Indexed OCR Text
Pages 401-420
ويمكن الجواب عن الثاني بجواز أن تكون أم الفضل قدمت المدينة إذ ذاك لحاجة زيارة أو غيرها. وفي الباب عن علي وزينب وعائشة ولبابة بنت الحارث وهي أم الفضل بن العباس بن عبدالمطلب وأبي السمح وأبي ليلى وعبدالله بن عمرو وعبدالله بن عباس. قلت: وفيه أيضا عن أنس ومخارق وأم سلمة وامرأة من أهل البيت، وقد مضى ذكر أحاديث علي وعبدالله بن عمرو وأم الفضل وأم كرز ومخارق وعائشة وأم قیس. وأما حديث زينب وهي بنت جحش أم المؤمنين فأخرجه أبو يعلى والطبراني نحو حديث أم الفضل، لكن فيه الحسين بن علي، وليس تصحيفا، فإن في رواية أبي يعلى ذكر قبل الحسين، فيجوز تعدد القصة، فقد وقع في بعض طرق عائشة أتي بعبد الله بن الزبير (٩٦٧). وأما حديث أبي السمح فقرأت على خديجة بنت أبي إسحاق بن سلطان، عن أبي نصر بن الشيرازي، أنا محمود بن إبراهيم في كتابه، أنا محمد بن أحمد بن عمر، أنا عبدالوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن یحیی بن منده، أنا أبي، أخبرني أبي، أنا أبي، نا عمروبن علي (ح). وبالسند الماضى قريبا إلى ابن خزيمة، نا العباس بن عبدالعظيم (ح). وبالسندين السابقين إلى الطبراني، نا الحسن بن هارون بن سليمان، نا مجاهد بن موسى، قالوا: نا عبدالرحمن بن مهدي، نا یحیی نا الوليد، نا مُحِلّ بن خليفة، حدثني أبو السمح رضي الله عنه قال: كنت أخدم النبي ﴿ ﴿ فإذا أراد أن يغتسل قال: ((وَلَّنِي قَفَاَكَ)) فأوليه قفاي، قال: فأتي بحسن (٩٦٧) رواه الطبراني في الكبير (١٤١/٢٤ و١٤٧). - ٤٠١ - أو بحسين فبال على صدره، فجئت لأغسله فقال: ((دَعْهُ، يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ وَيُنْضِحُ مِنْ بَوْلِ الْغُلَامِ))(١٦٨). هذا حديث صحيح . أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة جميعا عن مجاهد بن موسى . وأخرجه أبو داود أيضا عن العباس بن عبدالعظيم، وأخرجه البزار وابن ماجه أيضا عن عمروبن على(٩٦٩). فوقع لنا موافقة للجميع وعاليا على بعضهم. وأبو السمح بفتح المهملة وسكون الميم بعدها حاء مهملة صحابي طائي لا يعرف اسمه، ولا يعرف له إلا هذا الحديث، قاله أبو زرعة والبزار، وقد قطع النسائي حديثه هذا في موضعین، فظنه بعض المتأخرین حدیثین، فتعقب كلام أبي زرعة فوهل، وظن ابن عبدالبر أن اسمه أياد ولم يتابع على ذلك. والراوي عنه بضم الميم وكسر المهملة وتشديد اللام تابعي طائي أيضا، وهو من رجال البخاري، ويحيى بن الوليد طائي أيضا وثقه النسائي وغيره . وأما حديث أبي ليلى فأخرجه الطبراني بسند حسن، وليس فيه ذكر الجارية(٩٧٠) . وأبو ليلى المذكور وهو والد عبدالرحمن التابعي المشهور. ووقع في روايته تسمية الصبي الحسن بن علي. وأما حديث ابن عباس فأخرجه الطبراني وفي سنده ضعف(٩٧١). (٩٦٨) رواه ابن خزيمة (٢٨٣) والطبراني في الكبير (٩٥٨/٢٢). (٩٦٩) رواه أبو داود (٣٧٦) والنسائي (١٥٨/١) وابن ماجه (٥٢٦). (٩٧٠) رواه أحمد (٣٤٧/٤-٣٤٨ و٣٤٨). (٩٧١) رواه أحمد (٣٠٢/١). - ٤٠٢ - وأما حديث أنس فأخرجه ابن عدي بسندواه(٩٧٢). وأما حديث أم سلمة فأخرجه أبو داود بسند صحيح، لكنه موقوف عليها. وأخرجه البيهقي مرفوعا لكن سنده ضعيف(١٧). وأما حديث المرأة من أهل البيت فأخرجه أحمد بن منيع في مسنده، ورجاله ثقات(٩٧٤). وأخرج ابن أبي شيبة بسند قوي عن ابن شهاب الزهري قال: مضت السنة أن ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية والله أعلم(٩٧٥). آخر المجلس التاسع والستين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو التاسع عشر بعد المئتين من التخريج. (٩٧٢) رواه الطبراني في الكبير (٢٦٢٧) وفي إسناده نافع أبو هرمز. (٩٧٣) رواه أبو داود (٣٧٩) موقوفا والبيهقي (٤١٥/٢). (٩٧٤) المطالب العالية (١٦). (٩٧٥) رواه ابن أبي شيبة (١٢١/١). - ٤٠٣ - [المجلس العشرون بعد المئتين] قال المملي رضي الله عنه : قوله في آخر المسألة (مثل كل مسكر حرام). أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الخطيب الدمشقي فيما قرأت عليه بالقاهرة رحمه الله، عن أبي بكر الدشتي، أنا يوسف بن خليل الحافظ، أنا محمد بن أبي بكر، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، نا عبدالله بن جعفر، نا يونس بن حبيب، نا أبو داود الطيالسي، نا حریش، نا طلحة اليامي، عن أبي برده، عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ لّه : (كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ))(١٧٦). هذا حديث حسن من هذا الوجه صحیح . أخرجه أحمد في كتاب الأشربة عن أبي داود عن حريش بن سليم(٩٧٧). فوقع لنا موافقة عالية . وأخرجه النسائي عن عمرو بن علي ويحيى بن موسى (١٧٨). وأبو عوانة عن مبشربن الحسن ثلاثتهم عن أبي داود. فوقع لنا بدلا عاليا. وحريش بفتح المهملة وكسر الراء وسكون الياء الأخيرة وآخره شين معجمة وأتوه بصيغة التصغير. وطلحة هو ابن مصرف. ورجاله رجال (٩٧٦) رواه أبو داود الطيالسي (١٧٢٨). (٩٧٧) رواه أحمد في الأشربة (١١). (٩٧٨) رواه النسائي (٢٩٨/٨-٢٩٩ و٢٩٩). - ٤٠٤ - الصحیح سوی حریش وهو صدوق فیه لین وقد توبع . وبالسند الماضى إلى الدارمي، نا محمد بن يوسف، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه قال: بعثني النبى وَل ◌ّ أنا ومعاذ بن جبل إلى اليمن فقال: ((اشْرَّبُوا وَلاَ تَشْرَبُوا مُسْكِراً، فَإِنَّ كُلّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ))(١٧٩). أخرجه النسائي من طريق إسرائيل(١٨٠). فوقع لنا عاليا. وأصله في الصحيحين من طريق شعبة عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده أتم من هذا السياق، ولفظه في آخره: ((كُلَّ شَرَابٍ أَسْكَر فَهُو حَرَامٌ)) وفي بعض طرقه عن شعبة في الصحيح أيضا كاللفظ الأول ((كُلَّ مْسِكَرٍ حَرَامٌ))(١٨١). وأخبرني أبو الحسن بن أبي المجد، عن سليمان بن حمزة، أنا محمد بن عبدالواحد الحافظ الضياء، أنا أبو زرعة اللفتواني، أنا الحسين بن عبدالملك، أنا عبدالرحمن بن أحمد الرازي، أنا جعفر بن فناكي، نا محمد بن هارون الروياني، نا محمد بن بشار، نا أبو عاصم، نا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلَه: ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)) . هكذا رواه مختصرا، ورواه غيره مطولا . وبالسند السابق إلى أبي نعيم في المستخرج، نا أبو عمرو بن حمدان، نا الحسن بن سفيان، نا محمد بن بشار فذكره. وفيه ذكر الظروف. (٩٧٩) رواه الدارمي (٢١٠٤). (٩٨٠) رواه النسائي (٢٩٨/٨). (٩٨١) راه البخاري (٤٣٤٤ و٤٣٤٥) ومسلم (١٧٣٣) في الأشربة . - ٤٠٥ - وهكذا أخرجه مسلم عن حجاج بن الشاعر عن أبي عاصم(٩٨٢). فوقع لنا بدلا عاليا. وبه إلى الضياء، أنا أبو المجد بن أبي طاهر، أنا سعيد بن أبي الرجاء، أنا أحمد بن محمود الثقفي، أنا أبو بكر بن المقرىء، نا محمد بن الحسن بن قتيبة، نا حرملة بن يحيى، نا ابن وهب، أخبرني عمرو يعني بن الحارث، أنّ حبان بن واسع بن حبان، أخبره، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي وَّ، قال: ((كُلّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)). هكذا أخرجه الضياء المقدسي في كتاب ذم المسكر من نسخة حرملة وقال: هذا عندي على شرط الصحيح . قلت: وقد أخرجه أحمد من رواية محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان بلفظ غير هذا وساقه أتم(٩٨٣) . وبه إلى محمد بن عبدالواحد، أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر، أنا محمود بن إسماعيل، أنا أبو بكر بن عبدالله بن شاذان، أنا أبو بكربن محمد القباب، نا أبو بكر بن أبي عاصم، نا علي بن ميمون العطار (ح). وقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، وأجازني عبدالرحمن بن محمد الدشتي، كلاهما عن يحيى بن محمد بن سعد، قال عبدالرحمن: سماعا، عن الحسن بن يحيى بن الصباح، أنا أبو محمد بن رفاعة، أنا أبو الحسن الخلعي، نا أبو العباس بن الحاج، أنا الحسن بن مروان، نا إبراهيم بن أبي سفيان، نا علي بن معبد، قالا: نا خالد بن حَيَّان، عن سليمان بن عبدالله بن الزبرقان، عن يعلى بن شداد بن أوس، قال: سمعت معاوية رضي الله عنه يقول: ((كُلَّ مُسْكِرٍ عَلَى كُلّ مُؤْمِنٍ حَرَامٌ)) . هذا حديث حسن. (٩٨٢) رواه مسلم (٩٧٧) في الأشربة. (٩٨٣) رواه أحمد (٣٨/٣) وفي الأشربة (٢٣١). - ٤٠٦ - أخرجه ابن ماجه عن علي بن ميمون على الموافقة (٩٨٤). وأخرجه ابن حبان عن الحسين بن محمد بن أبي معشر عن علي بن ميمون(٩٨٥) . فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه البيهقي من طريق يعقوب بن سفيان عن علي بن معبد، فوقع لنا عاليا. ورجاله موثقون، لكن لم أر في سليمان تعديلا ولا تجريها. نعم تخريج ابن حبان له في صحيحه يقتضي توثيقه عنده، ومع ذلك لم أره في كتاب الثقات له(٩٨٦). وخالد بن حيان صدوق توقف فيه بعضهم، وأبوه بفتح الحاء المهملة بعدها ياء أخيرة. وأما حبان بن واسع المذكور قبل وكذا جده فهما بالموحدة مع فتح أوله أيضا والله أعلم. آخر المجلس السبعين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو العشرون بعد المئتين من التخريج . (٩٨٤) رواه ابن ماجه (٣٣٨٩). (٩٨٥) رواه ابن حبان (١٣٨٧ موارد). (٩٨٦) بل أورده في الثقات (٣٨٢/٦). - ٤٠٧ - [المجلس الحادي والعشرون بعد المئتين] قال المملي رضي الله عنه : أخبرني أبو محمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن سلمان البالسي ثم الصالحي بها رحمه الله، عن زينب بنت الكمال سماعا، قالت: أنا ابراهيم بن محمود بن الخير في كتابه، قال: قرىء على أم عبدالله الوهبانية ونحن نسمع (ح). وكتب إلينا أحمد بن أبي بكر المقدسي، أنا أبو بكر بن أحمد النابلسي، أنا أحمد بن إبراهيم، قرىء على شهدة الكاتبة ونحن نسمع، قالت: أنا طراد بن محمد الزينبي، أنا هلال بن محمد، نا الحسين بن يحيى بن عياش، أنا إبراهيم بن مُجَشَرٍ، نا عبدالله بن المبارك، عن محمد بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي وَّ قال: ((كُلّ مُسْكِرِ حَرَامٌ وَكُلِّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ)). هذا حديث صحيح . أخرجه الدارقطني عن الحسين بن يحيى (٩٨٧). فوقع لنا موافقة عالية. وأخرجه النسائي عن سويد بن نصر عن ابن المبارك (٩٨٨). فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه ابن حبان من رواية سعيد بن يعقوب الطالقان عن ابن المبارك. (٩٨٧) رواه الدارقطني (٢٤٩/٤). (٩٨٨) رواه النسائي (٢٩٧/٨). - ٤٠٨ - فوقع لنا عاليا بدرجتين. ومجشر المذكور في روايتنا بضم الميم وفتح الجيم وكسر المعجمة الثقيلة بعدها راء. وبالسند الماضى آنفا إلى أبي بكر بن أبي عاصم، نا أبو الربيع الزهراني (ح). وبالسند الآخر إلى أبي نعيم في المستخرج، نا أبو محمد بن حیان، نا جعفر بن محمد الفريابي، نا أبو كامل، قالا: نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر فذكر مثله سواء، لكن قدم وأخر قال: ((كُلّ مُسْكِرٍ خْرٌ وَكُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)). وأخبرني أبو الفرج عبدالرحمن بن أحمد بن المبارك رحمه الله، نا أبو الفتح اليعمري الحافظ من لفظه، أنا عبدالرحيم بن يوسف، أنا عمر بن محمد، أنا هبة الله بن محمد، أنا أبو القاسم التنوخي، أنا أبو بكربن شاذان، نا أبو القاسم البغوي، نا أحمد بن حنبل (ح). وقرأت على شيخنا شيخ الإِسلام أبي الفضل بن الحسين الحافظ رحمه الله، عن عبدالله بن محمد البروري قراءة عليه، أنا محمد بن عبدالرحيم المقدسي، أنا القاسم بن عبدالله بن عمر النيسابوري في كتابه، أنا أبو الأسعد القشيري، أنا عبدالرحيم بن عبدالرحمن، أنا عبدالملك بن الحسن، نا يعقوب بن إسحاق الأسفرائيني، نا محمد بن إسحاق الصغاني، قالا ناروح بن عبادة، أنا ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، عن نافع، فذكره مثله(٩٨٩) . أخرجه مسلم عن أبي الربيع الزهراني، وأبي كامل الجحدري، ومحمد بن إسحاق الصغاني(١٩٠). (٩٨٩) رواه أحمد (٢٩/٢) وفي الأشربة (١٨٩) وأبو عوانة (٢٧٠/٥). (٩٩٠) رواه مسلم (٢٠٠٣) ولكن ليس عنده عن أبي كامل الحجدري، ولا نسبه إليه الحافظ المزي في تحفة الأشراف. - ٤٠٩ - فوافقناه فيهم بعلو. وأخرجه أحمد عن يونس بن محمد عن حماد بن زيد وأخرجه أبو عوانة عن محمد بن إسحاق، والطحاوي عن ابراهيم بن أبي داود كلاهما عن أبي الربيع الزهراني(١٩١). فوقع لنا بدلا عاليا. وبه إلى جعفر الفريابي، نا أبو قدامة السرخسي، وأبو موسى بن المثنى، وعمروبن علي (ح). وبالسند الآخر إلى البغوي نا أحمد بن حنبل قالوا: نا يحيى بن سعيد هو القطان، عن عبيدالله بن عمر، عنٍ نافع، عن ابن عمر لا أعلمه إلا عن النبي وَّ قال: ((كُلَّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ خْرِ حَرَامٌ))(١١٢). لفظ أحمد، ولفظ الباقين مثله، لكنهم لم يقولوا في روايتهم لا أعلمه الا، بل جزموا به. وأخرجه مسلم وأبو عوانة من رواية يحيى القطان كما قال أحمد . قوله (مسألة القائلون بالجواز - إلى أن قال - فمن ذلك رجوعهم - يعني الصحابة - إلى أبي بكر في قتال بني حنيفة على الزكاة). کأنه یشیر إلى الحديث المتفق علیه عن أبي هريرة أن عمر قال لأبي بكر رضي الله عنهم: كيف تقاتل الناس؟ الحديث. وفيه: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة. وفيه قول عمر: فوالله ماهو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق، وقد أمليته بتمامه في المجلس السادس عشر بعد المئة من هذا التخريج . وعلى المصنف مناقشة في تعيين بني حنيفة، فإن الذين قتلوا في الردة (٩٩١) رواه أحمد (٩٨/٢) وفي الأشربة (١٠٢) وأبو عوانة (٢٧١/٥) والطحاوي (٢١٦/٤). (٩٩٢) رواه أحمد (١٦/٢). - ٤١٠ - قوتل بعضهم على منع الزكاة، وهم كثير من قبائل العرب، وقوتل بعضهم على الإِيمان، بمسيلمة، وهم بنو حنيفة رهط مسيلمة، ومن تبعهم كبني تميم، حيث آمنوا أولا بسجاح، ثم تزوجت بمسيلمة، وتبعته هي ومن معها، وقوتل بعضهم على الإِيمان بطليحة كبني أسد رهط طليحة، ومن تبعهم، لكن يصح إطلاق كون الكل قوتلوا على منع الزكاة. ولو قال المصنف على قتال العرب المرتدة كما ورد في لفظ الخبر لكان أولى من تخصيصه بني حنيفة بالذكر والله أعلم. آخر المجلس الحادي والسبعين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو الحادي والعشرون بعد المئتين من التخريج . - ٤١١ - [المجلس الثاني والعشرون بعد المئتين] قال المملي رضي الله عنه : قوله (ومن ذلك قول بعض الأنصار في أم الأب: تركت التي لو كانت هي الميتة ورثت الجميع فشرك بينهما). عبارته في المختصر الكبير قول بعض الأنصار له - يعني لأبي بكر الصديق رضي الله عنه - لما ورث أم الأم دون أم الأب. قرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي رحمه الله، عن إسماعيل بن يوسف القيسي، أنا مكرم بن أبي الصقر، أنا حمزة بن محمد، أنا الشيخ أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي، أنا محمد بن جعفر الميماسي، أنا محمد بن العباس بن وصيف، نا الحسن بن الفرج الغزي، نا يحيى بن بكير المصري، أنا مالك، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم بن محمد يعني ابن أبي بكر الصديق، قال: أتت الجدتان إلى أبي بكر الصديق فأراد أن يجعل السدس للتي من قبل الأم، فقال له رجل من الأنصار: أما إنك تترك التي لو ماتت وهو حي لكان إياها يرث، قال: فجعل السدس بينهما (٩٩٣). هذا موقوف رجاله رجال الصحيح، لكنه منقطع، لأن القاسم لم يدرك جده. أخرجه البيهقي من رواية أبي عبد الله البوشخي عن يحيى بن بکیر(٩٩٤). فوقع لنا عاليا. وقد رواه سفيان بن عيينة فسمى الأنصاري . (٩٩٣) رواه مالك (٣٣٥/١) والبيهمي (٢٣٤/٦). (٩٩٤) رواه البيهقي (٢٣٥/٦). - ٤١٢ - قرأت على عمر بن محمد البالسي الصالحي بها، عن أبي بكر بن أحمد الدقاق سماعا، أنا علي بن أحمد المقدسي، أنا عبدالله بن محمد الصفار في كتابه، أنا أبو محمد الأبيوردي، أنا أبو منصور النوقاني، نا أبو الحسن الدارقطني، قرىء على أبي محمد بن صاعد، وأنا أسمع، قيل له: حدثكم عبدالجبار بن العلاء، نا سفيان بن عيينة (ح). قال الدارقطني : وقرىء على أبي محمد بن صاعد، حدثكم سعيد بن عبدالرحمن، أن سفيان، حدثهم عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، أن جدتين أتتا أبا بكر الصديق رضى الله عنه أم الأب وأم الأم، فأعطى الميراث أم الأم دون أم الأب، فقال له عبدالرحمن بن سهل أخو بني حارثة: ياخليفة رسول الله قد أعطيت التي لو ماتت لم يرثها، قال: فجعل السدس بينهما(٩٩٥). أخرجه سعيد بن منصور على الموافقة(٩٩٦). وأخرجه البيهقي عن أبي بكربن الحارث عن الدارقطني (١٩٧). فوقع لنا بدلا عاليا. قال البيهقي : وقد روي مرفوعا. يعني الذي قرأت على أبي المعالي الأزهري، أن أحمد بن محمد الحلبي، أخبرهم، أنا أبو الفرج الجزري، أنا أبو محمد الحربي، أنا أبو القاسم الشيباني، أنا أبو علي التميمي، أنا أبو بكر بن مالك، أنا أبو عبدالرحمن النسائي، حدثني أبو كامل الحجدري، نا الفضيل بن سليمان، نا موسى بن عقبة، عن إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: إن من قضاء رسول الله وَلّل أن (٩٩٥) رواه الدارقطني (٤ /٩٠-٩١ و٩١). (٩٩٦) رواه سعيد بن منصور (٨١). (٩٩٧) رواه البيهقي (٢٣٥/٦). - ٤١٣ - العجماء جبار وأن المعدن جبار وأن البئر جبار الحديث بطوله. وهو مشتمل على نحو العشرين قضية، منها وقضى رسول الله وَيهر للجدتين من الميراث بالسدس بينهما على السواء. هذا حديث غريب. أخرجه البيهقي من طريق فضيل بن سليمان مختصرا، وأخرج ابن ماجة منه ست قضايا مفرقة غير هذه من هذا الوجه. وأخرجه الطبراني بطوله. وأخرجه الحاكم مختصرا أيضا(١٩٨). ووهم في تصحيحه، فإنه وإن كان رجاله رجال الصحيح فقد فات منه شرط من شروط الصحيح، وهو الإِتصال، فإن إسحاق لم يدرك جد أبيه عبادة، وإسحاق أيضا ليس من رجال الصحيح وإن کان ممن يجوز تصحيح حديثه. وقد عزا الحافظ عماد الدين ابن كثير في تخريج أحاديث المختصر هذا الأثر لتخريج أبي محمد بن حزم من رواية يحيى بن سعيد(٩٩٩). واختصره السبكي في شرحه، فقال: جاء من رواية يحيى بن سعيد. وفي هذا قصور لوجوده في الموطأ، وقد أورده ابن کثیر في مسند أبي بكر الذي رتبه على الأبواب من الموطأ، فكأنه تنبه لذلك والله أعلم. آخر المجلس الثاني والسبعين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو الثاني والعشرون بعد المئتين من التخريج. (٩٩٨) رواه البيهقي (٢٣٥/٦) وابن ماجه (٢٢١٣ و٢٣٤٠ و ٢٤٨٣ و٢٦٤٣ و٢٦٧٥) والحاكم (٤ /٣٤٠). (٩٩٩) تحفة الطالب (ص٤٣٣). - ٤١٤ - [المجلس الثالث والعشرون بعد المئتين] قال المملي رضي الله عنه: وقد ورد في الجدة عن أبي بكر رضي الله عنه حدیث آخر. أخبرنا به أبو الحسن علي بن محمد الخطيب، عن ست الوزاء بنت عمر إجازة إن لم يكن سماعا، قالت: أنا الحسن بن أبي بكر، أنا أبو زرعة، عن أبي الفضل، أنا أبو الحسين بن السلار، أنا أبو بكر الحرشي، نا أبو العباس الأصم، أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي، أنا مالك، عن ابن شهاب، عن عثمان بن إسحاق بن خَرَشَةَ، عن قبيصة بن ذؤيب، قال: جاءت الجدة إلى أبي بكر رضي الله عنه فسألته ميراثها، فقال: مالك في كتاب الله شيء، وما علمت لك في سنة رسول الله وَلّر شيئا. فارجعي حتى أسأل الناس، فقال المغيرة بن شعبة: شهدت رسول الله وَلتر أعطاها السدس، فقال: هل معك غيرك؟ فقام محمد بن مسلمة فقال مثل ما قال المغيرة، فأنفذه لها أبو بكر، ثم جاءت الجدة الأخرى إلى عمر رضي الله عنه فسأله ميراثها فقال: مالك في كتاب الله شيء، وما كان القضاء الذي قضي به إلا لغيرك، ولكن هو ذلك السدس، فإن اجتمعتما فهو بينكما، وأیتکما خلت به فهو لها. هذا حديث صحيح . أخرجه أبو داود عن القعنبي، وابن ماجه عن سويد بن سعيد كلاهما عن مالك. وأخرجه الترمذي عن إسحاق بن موسى، والنسائي عن هارون بن عبدالله كلاهما عن معن بن عيسى عن مالك. فوقع لنا عاليا. - ٤١٥ - وأخرجه ابن حبان من طريق أبي مصعب عن مالك (١٠٠٠). وإنما لم أخرجه من طريق أبي مصعب لكونه في الفوت القديم. ورجاله رجال الصحيح إلا عثمان بن إسحاق وهو ثقة قليل الحديث وجده خرشة بمعجمتین بینهما راء مفتوحات. وقد أخرجه النسائي وابن ماجه من رواية يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن قبيصة لم يذكر عثمان. وأخرجه النسائي أيضا من طرق أخرى، عن ابن شهاب كذلك. وأخرجه أيضا من رواية صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، أخبرني قبيصة، ثم قال: رواية صالح خطأ، فإن ابن شهاب لم يسمعه من قبيصة، ثم أخرجه من رواية سفيان بن عيينة، عن ابن شهاب، عن رجل، عن قبيصة. وكذا أخرجه الترمذي من رواية سفيان، وهو مما يقوي رواية مالك. قوله (وتوريث عمر المبتوتة). قال ابن كثير في تخريجه: لا أعرفه عن عمر، بل هو عن عثمان، ثم قال: لعله أراد قصة غيلان بن سلمة حين طلق نساءه، فقال له عمر: لعل الشيطان ألقى في نفسك أنك تموت، فأمره بالمراجعة وأكد عليه(١٠٠١). قلت: قصة غيلان لا تشعر بتوريث المبتوتة، بل بخلاف ذلك، وإلا فلا فائدة للمراجعة . وقال ابن السبكي في شرحه: كذا بخط المصنف عمر وإنما هو عثمان كما رواه مالك والشافعي . قلت: هو مشهور عن عثمان، ولكن قد جاء عن عمر أيضا. أنبأنا عبدالرحمن بن أحمد مشافهة، أنا علي بن الحسن، أنا أبو الحسن (١٠٠٠) رواه ابن حبان (١٢٢٤ موارد) وتقدم الكلام على الحديث في الجزء الأول مفصلا. - (١٠٠١) انظر تحفة الطلب (ص٤٣٤-٤٣٥) وليس فيه ما نقله المصنف الحافظ عنه، بل فيه في النسختين اللتين اعتمد عليهما المحقق، فالمشهور، ثم نقل أثر عثمان، ثم قال: ولعل المصنف أشار إلى ما رواه أحمد بن حنبل، ثم ذكر قصة غيلان. -٤١٦ - السعدي، أنا منصور بن عبدالمنعم في كتابه، أنا محمد بن إسماعيل، أنا أحمد بن الحسن، أنا أبو بكر الأردستاني، أنا أبو نصر العراقي، نا علي بن الحسن، نا عبدالله بن الوليد، نا سفيان هو الثوري، عن مغيرة هو ابن مقسم، عن إبراهيم هو النخعي، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال في الذي يطلق امرأته وهو مريض: إنها ترثه في العدة ولا يرثها(١٠٠٢). هذا موقوف منقطع الإِسناد والمتن جميعا. أخرجه البيهقي، وقال في الخلافيات، لم يسمعه مغيرة [من] إبراهيم، ثم ساق بسنده إلى علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد القطان، قال: كان شعبة يروي عن مغيرة عن عبيدة عن إبراهيم في الذي يطلق امرأته فيبتها، قال يحيى: فلقيت عبيدة فحدثني عن الشعبي، وإبراهيم بن هبيرة كتب إلى شريح في ذلك. قال البيهقي : فرجع الحديث إلى عبيدة وهو ضعيف(١٠٠٣). قلت: ابن هبيرة اسمه عمر، فلعل الراوي ظنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه توهما، وعبيدة بالتصغير هو ابن مُعَتّب بضم الميم وفتح المهملة وكسر التاء المثناة الثقيلة بعدها موحدة ضبي كوفي ضعيف كما قال البيهقي والله أعلم. آخر المجلس الثالث والسبعين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو الثالث والعشرون بعد المئتين من التخريج . (١٠٠٢) رواه البيهقي (٣٦٣/٧). (١٠٠٣) قاله في السنن الكبرى (٢٦٣/٧) أيضا باختصار. - ٤١٧ - [المجلس الرابع والعشرون بعد المئتين] قال المملي رضي الله عنه: وقد وقعت لي قصة غيلان مع عمر. أخبرني عبدالله بن عمر بن علي رحمه الله، أنا إبراهيم بن محمد بن عبدالصمد، أنا غازي بن أبي الفضل، أنا أبو عبدالله الرصافي، أنا أبو القاسم الكاتب، أنا أبو علي الواعظ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، أنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا إسماعيل، نا معمر، عن الزهري، عن سالم بن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، أن غيلان بن سلمة الثقفي رضي الله عنه أسلم وتحته عشر نسوة، الحديث. قال: فلما كان في عهد عمر طلق نساءه وقسم ماله بين بنيه، فبلغ ذلك عمر، فقال: إني أظن الشيطان فيما يسترق من السمع سمع بموتك، فقذفه في نفسك، ولعلك لا تلبث إلا قليلا، وأيم الله لتراجعن نساءك ولترجعن في مالك أو لأقررنهن منك، وآمر بقبرك فترجم كما يرجم قبر أبي رغال(١٠٠٤). هذا موقوف صحيح . وقد أخرج الترمذي الحديث المرفوع من طريق سعيد بن أبي عروبة عن معمر، ونقل عن البخاري أن الموقوف بهذا السند محفوظ، وأن المرفوع به معلول(١٠٠٥). وأما توريث عثمان المبتوتة فأخبرني أبو محمد البالسي بالسند الماضى قريبا إلى الدارقطني، نا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، نا سعيد بن (١٠٠٤) رواه أحمد (١٤/٢). (١٠٠٥) رواه الترمذي (١١٢٩). - ٤١٨ - يحيى بن سعيد الأموي، نا أبي، نا ابن جريج (ح). وبالسند الماضى إلى الشافعي، أنا ابن أبي رواد هو عبد المجيد بن عبدالعزيز، ومسلم بن خالد، قالا: أنا ابن جريج، أخبرني عبدالله بن أبي مليكة سألت ابن الزبير رضي الله عنهما عن الرجل يطلق امرأته فيبتها فيموت وهي في عدتها، فقال: طلق عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه ◌ُماضِر بنت الأصبغ الكلبية فبت، فورثها عثمان رضي الله عنه وهي في عدتها (١٠٠٦) . هذا موقوف صحيح . أخرجه أبو عبيد في كتاب النكاح له عن يحيى بن سعيد. ... وجاء عن عثمان أيضا أنه ورثها بعد انقضاء عدتها. وبالسند الماضى إلى مالك، أنا ابن شهاب، عن طلحة بن عبدالله بن عوف، وأبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف، أن عبدالرحمن بن عوف طلق امرأته، وهو مريض البتة، فورثها عثمان منه بعد انقضاء عدتها (١٠٠٧) . هذا موقوف منقطع السند والذي قبله موصول وهو يشده. قوله (وقول علي لعمر رضي الله عنهما لما شك في قتل الجماعة بالواحد: أرأيت لو اشترك نفر في سرقة). زاد في المختصر الكبير: أكنت تقطعهم؟ قال: نعم، قال: فكذا هذا . قال ابن كثير في تخريجه: هذا غريب، وكيف يشك عمر في ذلك، وقد روى البخاري عن ابن عمر أن غلاما قتل، وفي رواية أن أربعة اشتركوا في قتل رجل فقال عمر: لو اشترك أهل صنعاء فيه لقتلتهم (١٠٠٨). (١٠٠٦) رواه الشافعي (١٣٩٣) والدارقطني (٦٤/٤-٦٥) والبيهقي (٣٦٢/٧). (١٠٠٧) رواه مالك (٢٦/٢). (١٠٠٨) تحفة الطالب (ص٤٣٥) وانظر الفتح (٢٢٧/١٢-٢٢٩). - ٤١٩ - وقال السبكي في شرحه: هذا أثر یذکره الأصولیون ولا يعرف، وإنما المعروف عن عمر أنه قال في رجل قتله جماعة: لو تَمَلًا أهل صنعاء فيه لقتلتهم . . ونقل الزركشي أن الذهبي قال: لم أظفر له بسند، وتعقبه بأن الخطابي أورده في غريب الحديث(١٠٠٩). قلت: وهو في مصنف عبدالرزاق : أنبأنا به المسند الأصيل أبو حيان بن حيان بن العلامة أبي حيان شفاها، عن جده، عن أبي سهل بن خلف، أنا أبو محمد بن حوط الله، أنا أبو محمد بن عبدالله، أنا أحمد بن عبدالرحمن، نا محمد بن فرج، نا محمد بن عبدالله بن عابد نا محمد بن يحيى بن مفرج نا أبو سعيد بن الأعرابي نا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الصنعاني عن عبدالرزاق عن ابن جريج عن عبدالکریم هو ابن أبي المخارق أن عمر رضي الله عنه أتي بنفر قتلوا رجلا، فتوقف في القود، فقال له علي رضي الله عنهما: أرأيت لو أن نفرا سرقوا جزورا فأخذ هذا عضوا وهذا عضوا، أكنت قاطعهم؟ قال: نعم، قال: فذاك حين استهرج الرأي يعني وضح (١٠١٠). هذا موقوف ضعيف لضعف عبدالكريم وانقطاع السند بينه وبين عمر وعلي، فان كان محفوظا، فلا تنافي بينه وبين الأثر الذي ذكره البخاري، فلعله. قال ذلك بعد هذه القصة، فجزم بعد أن توقف والله أعلم . آخر المجلس الرابع والسبعين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو الرابع والعشرون بعد المئتين من التخريج . (١٠٠٩) المعتبر (ص٢١٨-٢١٩) للزركشي، ورواه الخطابي في غريب الحديث (٨٣/٢-٨٤). (١٠١٠) رواه عبد الرزاق (١٨٠٧٧) ورواه أيضا (١٨٠٧٥) ومالك (١٩٢/٢) والشافعي (١٤٣٤) والبيهقي (٨ /٤٠-٤١). - ٤٢٠ -