Indexed OCR Text
Pages 141-160
[المجلس التاسع والخمسون بعد المئة] قال المملي رضى الله عنه : قوله (مسألة إذا ورد بعد المجمل قول أو فعل - إلى أن قال - كما لو طاف بعد آية الحج طوافين وأمر بطواف واحد). قلت: ورد كل من الأمرين : أما الأول فمن طرق ضعيفة. وأما الثاني فمن طرق صحيحة لكن بما يقتضي الأمر لا بصيغته. أخبرني أبو محمد عمربن محمد بن سلمان، أنا أبو بكربن أحمد بن الدقاق، أنا أبو الحسن بن النجاري، أنا محمد بن معمر في كتابه، أنا إسماعيل بن الفضل، أنا أبو طاهر بن عبدالرحيم، أنا أبو الحسن الدارقطني، نا عبد الله بن محمد بن عبدالعزيز إملاء، أنا أبو الربيع الزهراني، نا حفص بن أبي داود، نا ابن [أبي] ليلى هو محمد بن عبدالرحمن، عن الحكم - هو ابن عتيبة -، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب أنه جمع بين الحج والعمرة، فطاف لهما طوافين وسعى لهما سعيين، وقال: هكذا رأيت رسول الله وَلّ فعل. وبه إلى الدارقطني: حفص بن أبي داود ضعيف وابن أبي ليلى رديء الحفظ كثير الوهم(٣٨٢). وفي الباب عن ابن مسعود وعمران بن حصين وابن عمر. وبه إلى الدارقطني نا عبدالصمد بن علي نا الفضل بن العباس الصواف نا يحيى بن غيلان نا عبدالله بن بزيغ نا الحسن بن عمارة عن الحكم (٣٨٢) رواه الدارقطني (٢٦٣/٢). - ١٤١ - عن مجاهد عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه جمع بين حج وعمرة، وقال: سبيلهما واحد، فطاف لهما طوافين وسعى لهما سعيين وقال: هكذا صنع النبي ◌َليّ كما صنعت. وبه قال الدارقطني: تفرد به الحسن بن عمارة، وهو متروك الحديث (٣٨٣). قلت: وقدخولف في إسناده عن الحكم كما مضى في الذي قبله، والذي خالفه أحسن حالا منه، والمحفوظ عن ابن عمر أنه طاف لحجة وعمرته طواف واحدا. وبالسند الماضى قريبا إلى الدارمي، نا سعيد بن منصور، نا الدراوردي، نا عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عَنِ النّبِي بَّ قال: ((مَنْ أَهَلَّ بِالَحَجِّ وَالْعُمْرِةَ كَفَاهُ لُما طَوَافٌ وَاحِدٌ، ثُمَّ لَمْ يَجِلَّ حَتّى يَجِلَّ مِنْهَا جَمِيعًا)(٣٨٤). هذا حديث حسن، أخرجه الترمذي عن خلاد بن أسلم وابن ماجه عن محرز بن سلمة وابن خزيمة عن هشام بن يونس ثلاثتهم عن عبدالعزيز بن محمد الدراوردي (٣٨٥). فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه الدارقطني عن ابن صاعد عن خلاد بن أسلم وعن محمد بن القاسم عن هشام بن يونس(٣٨٦). ورجاله رجال الصحيح، لکن رواه أبو مروان العثماني عن الدراوردي (٣٨٣) رواه الدارقطني (٢٥٨/٢). (٣٨٤) رواه الدارمي (١٨٥١) وليس من نسختنا من سنن الدارمي المطبوعة كلمة ((جميعا)). (٣٨٥) رواه الترمذي (٩٤٨) وابن ماجه (٢٩٧٥) وابن خزيمة (٢٧٤٥). (٣٨٦) رواه الدارقطني (٢٥٧/٢). - ١٤٢ - فقال عن موسى بن عقبة بدل عبيدالله بن عمر (٣٨٧). وهذه ليست بعلة قادحة، فقد يكون للدراوردي فيه شیخان، وإلا فرواية الواحد لا تقدح في رواية الجماعة إذا كانوا في الحفظ سواء، وهو هنا کذلك. أخبرني محمد بن محمد بن محمد الشبلي بالصالحية، أنا عبدالله بن الحسن، أنا محمد بن أبي بكر، عن السلفي، أنا أبو ياسر الخياط، أنا أبو القاسم بن بشران، أنا أبو محمد الفاكهي، نا أبو يحيى بن أبي ميسرة، نا خلاد بن يحيى، نا إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عائشة رضي الله عنها أنها حاضت بسرف وطهرت بعرفة، فقال لها النبي وَلَه : ((يُجْزِئُكِ طَوَافٌ وَاحِدٌ لِحِجِّكِ وَعُمْرَتِكِ)). هذا حديث صحيح . أخرجه البيهقي عن الحاكم عن الفاكهي (٣٨). فوقع لنا موافقة عالية في شیخ شیخه، وهو عند مسلم من وجه آخر عن إبراهيم بن نافع (٣٨٩). وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الجوزي، عن ست الوزراء بنت عمر، عن الحسين بن أبي بكر سماعا، أنا أبو زرعة بن أبي الفضل بن طاهر، أنا أبو الحسن الكرجي أنا أبو بكر الحيوي، ثنا محمد بن يعقوب، أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي، أنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عطاء أن النبي وَّه قال لعائشة: ((طَوَافُكِ بَأْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوةِ يَكْفِيكِ لحِجِّكِ وَعُمْرِتِكِ))(٣١٠). (٣٨٧) رواه الدارقطني (٢٥٧/٢). (٣٨٨) رواه البيهقي (١٠٦/٥). (٣٨٩) رواه مسلم (١٢١١) في (٢ /٨٨٠). (٣٩٠) رواه الشافعي (١٠٥٦) والدارقطني (٢٦٢/٢). - ١٤٣ - وبه إلى الشافعي، أنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن عائشة مثله . قال: وربما قال: عن عطاء أن النبي وَلّر قال لعائشة. هذا حديث حسن صحيح، أخرجه أبو داود عن الربيع بن سليمان مقتصرا على الإِسناد الثاني الموصول(٣٩١). فوقع لنا موافقة عالية. وأخرجه الطحاوي عن الربيع أيضا، لكن قال عن أسد بن موسى بدل الشافعي(٣٩٢). وبالسند المذكور آنفا إلى الدارقطني نا أبو بكر النيسابوري نا محمد بن یحیی نا قبيصة (ح). وأنا به عاليا أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن عبدالحميد في کتابه أنا سليمان بن أبي طاهر قراءة عليه وأنا أسمع - وهو آخر من حدث عنه بالسماع - أنا محمد بن عبد الواحد الحافظ أنا محمد بن أحمد بن نصر أنا الحسن بن أحمد أنا أحمد بن عبدالله نا سليمان بن أحمد نا حفص بن عمر نا قبيصة نا سفيان الثوري عن ابن جريج عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ◌َّ قال لها: ((يَكْفِيكِ طَوَافُ وَاحِدٌ بَعْدَ الْغَرْب ◌َحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ)). وإذا اختلف مسلم بن خالد، والثوري، قدم الثوري، ولا سيما ومعه الوصل، فالحديث صحيح . وقد جاء في الصحيحين في هذا المعنى أن النبي ◌َّر وأصحابه لم يطوفوا لحجهم وعمرتهم إلا طوافا واحدا. فما خرجت ذلك لأن المقصود هنا (٣٩١) رواه أبو داود (١٨٩٧). (٣٩٢) رواه الطحاوي (٢٠٠/٢). - ١٤٤ - نقل قوله ﴾. وقد أغفل الذين خرجوا أحاديث المختصر هذا الموضع، لكونه لم يجزم بكونهما حديثين فنبهت عليه للفائدة. والله الموفق. آخر المجلس التاسع بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو التاسع والخمسون بعد المئة من التخريج . - ١٤٥ _ [المجلس الستون بعد المئة] قال المملي رضي الله عنه: قوله (مسألة تأخير البيان عن وقت الحاجة - إلى أن قال - لنا (فَإِنَّ لِلَّهِ خُسَهُ - إلى - القُرْبَى) وبين يعني النبي ◌َّ أنّ السَّلَبَ لِلْقَاتِل ). أخبرني الشيخ أبو عبدالله بن قوام، أنا أبو الحسن بن هلال، نا أبو إسحاق بن البرهان، أنا أبو الحسن الطوسي، أنا أبو محمد السيدي، أنا أبو عثمان البحيري، أنا أبو علي السرخسي، أنا أبو إسحاق الهاشمي، أنا أبو مصعب الزهري (ح). وبالسند الماضى قريبا إلى الشافعي قالا: واللفظ لأبي مصعب: أنا مالك (ح). وأخبرني أبو الفرج بن حماد، أنا أبو الحسن بن قريش، أنا أبو الفرج بن نصر، عن أبي الحسن بن أبي منصور، أنا أبو علي المقرىء، أنا أبو نعيم في المستخرج، نا أبو بكر بن خلاد، نا محمد بن غالب، نا القعنبي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة الأنصاري، ثم السلمي رضي الله عنه، قال: خرجنا مع رسول الله وَ لّ عام حنين، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة، فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين، فاستدرت له حتى أتيته من ورائه، فضربته على حبل عاتقه ضربة، فقطعت منه الدرع، قال: فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت، ثم أدركه الموت فأرسلني، قال: فلقيت عمر بن الخطاب فقلت: ما بال الناس؟ فقال: أمر الله، قال: ثم إن الناس رجعوا، فقال رسول الله وَثّ: ((مَنْ قَتَلَ قَتيلًا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُةُ)) قال أبو قتادة: فقمت فقلت: من يشهد لي؟ ثم - ١٤٦ _ جلست، فذكر أنه فعل ذلك ثلاثا، فقال رجل: يارسول الله صدق، وسلب ذلك القتيل عندي، فارضه منه، فقال أبو بكر: كلا لا يعمد إلى أسد من أسد الله ورسوله يقاتل عن الله ورسوله، فيعطيك سلبه، فقال رسول الله وَّ: ((قُمْ فَأَعْطِهِ إِيَّاهُ)) قال أبو قتادة: فقام فأعطانيه، فابتعت به مخرفا في بني سلمة، فإنه، لأول مال تأثلته في الإِسلام. هذا حديث صحيح . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي من طرق عن مالك، وسياق الترمذي مختصر اقتصر على قوله ((مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ)) (٣٩٤). وأخرجه الشيخان من رواية الليث عن يحيى بن سعيد مطولا (٣٩٥). وبالسند الماضى إلى الامام أحمد نا هشيم عن يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير عن أبي محمد جليس لأبي قتادة أنا أبو قتادة أن رسول الله وَ له قال: ((مَنْ أَقَامَ الْبِّينَةَ عَلَى قَتِيلٍ فَلَّهُ سَلَبُهُ))(٣٩٦). أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى عن هشيم (٣٩٧). فوقع لنا بدلا عاليا. وأبو محمد جليس أبي قتادة هو مولى أبي قتادة واسمه نافع واسم أبي قتادة الحارث وقيل النعمان، ورجال هذا الإِسناد من أبي مصعب إلى منتهاه مدنيون، وفيه ثلاثة من التابعين في نسق يحيى بن سعيد وهو الأنصاري وشيخه وشيخ شيخه . (٣٩٣) رواه الدارقطني (٢٦٢/٢). (٣٩٤) رواه مالك (٢٥٤/٢) والبخاري (٢١٠٠ و٣١٤٢ و ٤٣٢١) ومسلم (١٥٧١) وأبو داود (٢٧١٧) والترمذي (٥٦٢). (٣٩٥) رواه البخاري (٤٣٢٢ و ٧١٧٠) ومسلم (١٥٧١). (٣٩٦) رواه أحمد (٢٩٥/٥). (٣٩٧) رواه مسلم (١٥٧١). - ١٤٧ - قال الترمذي بعد تخريجه: وفي الباب عن أنس وسمرة وعوف بن مالك وخالد بن الوليد. زاد شيخنا في شرحه: وابن عباس وسلمة بن الأكوع وجابر وحبيب بن مسلمة . قلت: وفيه أيضا عن عبدالرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأبي هريرة وابن عمر وحاطب بن أبي بلتعة . فأما حديث أنس فقرأت على فاطمة بنت محمد الدمشقية، عن أبي الفضل بن قدامة، أنا محمد بن عبدالواحد المقدسي، أنا محمد بن أحمد بن نصر، أنا الحسن بن أحمد، أنا أحمد بن عبدالله، نا عبدالله بن جعفر، نا يونس بن حبيب، نا أبو داود الطيالسي واللفظ له (ح). أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي، أنا أبو العباس الصالحي، أنا أبو المنجا البغدادي، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن البوشنجي، أنا أبو محمد السرخسي، أنا أبو العباس السمرقندي، أنا أبو محمد الدارمي، نا الحجاج بن منهال، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: جاءت هوازن يوم حنين تكر على رسول الله وَالل بالنساء والصبيان والإِبل والغنم، قال: ثم انهزم المسلمون يومئذ، وجعل رسول الله وَ لهينادي: ((يَاعِبَادَ الله أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ)) قال: ثم تراجع الناس، وجلس رسول الله وَّرَ، فقال يومئذ: ((مَنْ قَتَلَ مُشْرِكَاً فَلَهُ سَلَبُهُ)) فقال أبو قتادة: يارسول الله إني حملت على رجل من المشركين، فضربته على حبل العاتق فذكر نحوا مما تقدم، لكن فيه أن الذي رد على الرجل عمر رضي الله عنه. وفي آخر هذا الحديث أن أبا طلحة جاء يومئذ بسلب عشرین رجلا قال: ورأی أبو طلحة أم سلیم وفي يدها خنجر، فقال: ما هذا يا أم سليم؟ قالت: أريد إن دنا مني أحد من المشركين أن أبعج بطنه(٣١٨). (٣٩٨) رواه أبو داود الطيالسي (٢٣٧٤) والدارمي (٢٤٨٧). - ١٤٨ - هذا حديث صحيح . أخرجه أحمد مطولا عن بهزبن أسد عن حماد بن سلمة (٣٩٩). فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرج مسلم منه قصة أم سليم عن محمد بن حاتم عن بهز (٤٠٠). وعجبت له كيف فاته وهو على شرطه؟ وقد استخرجه أبو عوانة فأخرجه عن يونس بن حبيب بهذا السند(٤٠١). فوافقناه بعلو. وأخرجه أيضا عن محمد بن إسحاق الصغاني عن حجاج بن منهال مختصرا(٤٠٢). وهو في روايتنا كذلك. ووقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه أبو داود مقتصراً على قصة السلب عن موسى بن إسماعيل عن حماد(٤٠٣). ولم ينفرد به حماد بل تابعه أبو أيوب الأفريقي عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة . (٣٩٩) رواه أحمد (١٩٠/٣). (٤٠٠) رواه مسلم (١٨٠٩). (٤٠١) رواه أبو عوانة (٣١٨/٤-٣١٩). (٤٠٢) رواه أبو عوانة (٣١٨/٤-٣١٩). (٤٠٣) رواه أبو داود (٢٧١٨). - ١٤٩ - وقد استدرکه الحاکم من روایتهما، وکذا صححه ابن حبان من الطريقين والله أعلم (٤٠٤). آخر المجلس العاشر بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو المجلس الستون بعد المئة من التخريج . ؛ ٠٫١ (٤٠٤) رواه الحاكم (١٣٠/٢) من طريق حماد وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي، ورواه (٣٥٣/٣) مختصراً وكذلك أو كذلك صححه ووافقه الذهبي. ولم أر رواية أبي أيوب الأفريقي في المستدرك. ورواه ابن حبان (١٦٧١ موارد) من طريق حماد به ولم أر الطريق الأخرى في موارد الظمآن. - ١٥٠ - i [المجلس الحادي والستون بعد المئة] قال المملي رضي الله عنه: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الفارقي إذنا، وقرأت على خديجة بنت أبي إسحاق، كلاهما عن القاسم بن أبي غالب، قال الأول: سماعا، والأخرى: إجازة إن لم يكن سماعا، أنا أبو الحسن بن المقير، وأنا في الرابعة وإجازة منه، عن أبي بكر بن الزاغوني، أنا أبو القاسم بن البندار، أنا أبو طاهر المخلص، نا يحيى - هو ابن نجيد بن صاعد - نا أحمد بن منيع، نا يحيى بن أبي زائدة، نا أبو أيوب الأفريقي، عن اسحاق بن عبد الله عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله وَلَه يوم حنين: ((مَنْ تَفَرَّدَ بِدَمِ رَجُلٍ فَلَهُ سَلَبُهُ)) فجاء أبو طلحة بسلب أحد وعشرين رجلا . أخرجه أحمد عن يحيى بن زكريابن أبي زائدة كما أخرجناه (٤٠٥). فوقع لنا موافقة عالية. وأبو أيوب اسمه عبدالله بن علي كوفي أصله من إفريقية . وأما حديث سمرة فأخرجه أحمد من رواية نعيم بن أبي هند عن ابن سمرة عن أبيه بلفظ ((مَنْ قَتَلِ فَلَهُ السَّلَبُ)) (٤٠) ومن هذا الوجه أخرجه ابن ماجه (٤٠٧). وأخرجه البيهقي بطرق مختلفة عن نعيم، منها هكذا، ومنها عن نعيم حدثني سمرة، ومنها عن نعيم عن أبي هريرة(٤٠٨). (٤٠٥) رواه أحمد (١٩٨/٣). (٤٠٦) رواه أحمد (١٢/٥). (٤٠٧) رواه ابن ماجه (٢٨٣٨). (٤٠٨) رواه البيهقي (٣٠٩/٦). - ١٥١ - وله طريق أخرى أخرجها الطبراني من رواية سليمان بن سمرة عنه(٤٠٩) . وأما حديث عوف بن مالك وخالد بن الوليد فأخرجه مسلم من رواية عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن عوف بن مالك قال: فقلت لخالد بن الوليد: أما تعلم أن رسول الله وَثّر جعل للقاتل السلب؟ قال: بلى، ذكره في قصة طويلة. وأخرجه أبو داود أيضا، وفي سياقه زيادة(٤١٠). وأما حديث ابن عباس فأخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة إبراهيم بن أدهم من رواية عكرمة عنه بلفظ ((مَنْ قَتَلَ قَتَيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ))(٤١١). ولابن عباس حديث آخر أخرجه أحمد من رواية مقسم عنه أن النبي وَيُّ مر بأبي قتادة وهو عند قتيل له فقال: ((دَعُهُ وَسَلَبَهُ))(٤١٢). وأما حديث سلمة بن الأكوع فأخبرني أبو الفرج بن حماد بالسند الماضى قريبا إلى أبي نعيم في المستخرج، نا عبدالله بن محمد، نا علي، نا زهير بن حرب، نا عمر بن يونس، نا عكرمة بن عمار (ح). وبه إلى أبي نعيم، قال: وحدثنا أبو محمد بن حيان، نا أبو خليفة، ومحمد بن يحيى المروزي، قال الأول: نا أبو الوليد، والثاني: نا عاصم بن علي، قالا: نا عكرمة بن عمار، نا إياس بن سلمة، حدثني أبي سلمة بن الأکوع رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله گلے إلى هوازن فبينما نحن (٤٠٩) رواه الطبراني في الكبير (٦٩٩٥-٦٩٩٨ , ٧٠٠٠). (٤١٠) رواه مسلم (١٧٥٣) وأبو داود (٢٧١٩). (٤١١) الذي في ترجمة إبراهيم بن أدهم من الحلية (٤٥/٨) أن النبي واز أعطى الزبيربن العوام سلب رجل من المشركين شتم النبي ◌َّظهره، وليس بهذا اللفظ، ورواه (١٠٢/٧) من طريق محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس بلفظ ((من قتل قتيلا فله كذا وكذا ... )) الحديث. (٤١٢) رواه أحمد (٢٨٩/١). - ١٥٢ - ١ نتضحى مع رسول الله وَّشهر إذ أقبل رجل على جمل فأناخه ثم انتزع طَلَقاً من حَقَبهِ فقيد به جمله ثم قعد يتغدى مع القوم وجعل ينظر وفينا ضعفة من الظهر وفينا مشاة، ثم خرج يشتد إلى جمله فأطلق قيده، ثم أناخه فقعد عليه فأثاره، فخرج الجمل يشتد به، وتبعه رجل على ناقة، وخرجت أشتد، فكنت عند ورك الناقة، ثم تقدمت فكنت عند ورك الجمل، ثم تقدمت فأخذت بخطام الجمل، فلما وقع بركبتيه على الأرض اخترطت سيفي فضربت به رأس الرجل فندر، ثم جئت برحله وسلاحه أقود الجمل، فاستقبلني رسول الله وَلّ والناس فقال: ((مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ؟)) قالوا: سلمة بن الأكوع، فقال: ((لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ)). هذا حديث صحيح . أخرجه مسلم عن أبي خيثمة زهير بن حرب، وأخرجه ابن حبان عن أبي خليفة فوافقناهما بعلو. ووقع لنا عاليا على طريق مسلم من الروايتين الأخيرتين(٤١٣ ). وأخرجه أبو داود عن هارون بن عبدالله. وأخرجه أبو عوانة عن أبي داود الحراني كلاهما عن أبي الوليد وهو الطيالسي (٤١٤). فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه البخاري مختصرا من وجه آخر عن إياس بن سلمة (٤١٥). وقوله طَلَقاً من حَقَبه، الطَلَقُ بفتحتين الحبل الشديد الفتل، وقيل قيد من أدم أحمر، والحَقَبُ بفتحتين أيضا الحبل الذي يشد به القتب المؤخر، (٤١٣) رواه مسلم (١٧٥٤) والطبراني (٦٢٤١). (٤١٤) رواه أبو داود (٢٦٩٧) وأبو عوانة (١٢١/٤). (٤١٥) رواه البخاري (٣٠٥١) ورواه أحمد (٤٩/٤ و ٤٩ - ٥٠ و٥٠ - ٥١ و ٥١). - ١٥٣ - وروي بسكون القاف، وهو بمعني الحقيبة، وهي الوعاء التي يوضع فيها الزاد لأنه .. ويعلق بمؤخرة الرحل. وقوله نتضحی أی نتغدی ضجی . وأما حديث جابر فقرأت على أبي المعالي الأزهري، عن يوسف بن خليل الحافظ، أنا خليل بن بدر، أنا الحسن بن أحمد، نا أحمد بن عبدالله، نا سليمان بن أحمد، نا أحمد بن خلید، نا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة، نا شريك، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: بارز عقيل بن أبي طالب يوم مؤتة رجلاً فقتله، فنفله رسول الله پَالټ سلبه وخاتمه(٤١٦). هذا حديث حسن. أخرجه البيهقي من رواية أبي الوليد الطيالسي، والوليد بن صالح فرقهما، كلاهما عن شريك، وأخرجه أيضا من رواية الواقدي عن سليمان بن بلال عن ابن عقيل(٤١٧). وفيه تعقب على الطبراني في دعواه تفرد شريك ثم تفرد إسماعيل عن شريك. وأما حديث حبيب بن مسلمة فأخرجه الطبراني من رواية جنادة بن أبي أمية عنه في قصة له مع أبي عبيدة فيها قال حبيب فإن رسول الله وَالخال جعل السلب للقاتل(٤١٩). وأما حديث عبدالرحمن بن عوف فأخرجه الشيخان في قصة قتل أبي جهل، وقد أمليته في الأربعين المتباينة (٤١٩). (٤١٦) رواه الطبراني في الأوسط (٤٢٢). (٤١٧) رواه البيهقي (٣٠٨/٦-٣٠٩ و٣٠٩). (٤١٨) رواه الطبراني في الكبير (٣٥٣٣). (٤١٩) رواه البخاري (٣١٤١) ومسلم (١٧٥٢) وهو الحديث العاشر في الأربعين المتباينة للمصنف الحافظ. وأحمد (١٩٢/١-١٩٣) والبيهقي (٣٠٥/٦ -٣٠٦). - ١٥٤ - ١ ١ وأما حديث سعد، فأنبأنا عبدالرحمن بن أحمد البزار، أنا علي بن الحسن الأرموي، أنا علي بن أحمد السعدي، عن منصور بن عبدالمنعم، أنا محمد بن إسماعيل الفارسي، أنا أحمد بن الحسين الحافظ أنا أبو عبدالله الحافظ، نا أبو العباس المعقلي، نا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، أنا ابن وهب، حدثني أبو صخر، عن يزيد بن قسيط، عن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص، حدثني أبي رضي الله عنه أن عبدالله بن جحش رضي الله عنه قال له يوم أحد: ألا تخلو ناحية تدعو؟ فقال سعد: اللهم ارزقني رجلا شديدًا بأسه شديدًا حربه يقاتلني فأقتله ويرزقني عليه الظفر فآخذ سلبه، فقال عبدالله بن جحش، فذكر القصة . وإسنادها حسن. وقد أخرجها أبو نعيم في ترجمة عبد الله بن جحش من الحلية من وجه آخر عن ابن وهب(٤٢٠). قال البيهقي: فيها دلالة على أن أخذ القاتل السلب كان أمراً مقرراً عندهم . وأما حديث أبي هريرة، فتقدم في حديث سمرة. وأما حديث ابن عمر فأخرجه البيهقي في السنن الكبير وفي الخلافيات، وكذا حديث حاطب بن أبي بلتعة (٤٢١). وأخرج فيها في هذا المعنى عدة أحاديث غير هذا، لكنها إما مرسلة وإما موقوفة فلم أطل بتخريجها والله المستعان. آخر المجلس الحادي عشر بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو الحادي والستون بعد المئة من التخريج . (٤٢٠) رواه البيهقي (٣٠٧/٦-٣٠٨) وأبو نعيم (١٠٨/١-١٠٩). (٤٢١) رواه البيهقي (٣٠٧/٦). - ١٥٥ - [المجلس الثاني والستون بعد المئة] قال المملي رضي الله عنه: قوله (وإن ذوي القربى بنو هاشم دون بني أمية وبني نوفل). كذا فيه وكذا قرأته بخطه في المختصر الكبير، وقد سقط منه بنو المطلب. أخبرني أبو عبدالله محمد بن محمد بن السلعوس الدمشقي بها رحمه الله، أنا عبدالله بن الحسن الأنصاري، أنا إسماعيل بن أحمد العراقي، عن شهدة، أن الحسين بن أحمد أخبرهم، أنا أبو الحسين بن بشران، أنا أبو جعفر الرزاز، نا يحيى بن جعفر، نا وهب بن جرير بن حازم، نا أبي، سمعت النعمان بن راشد، يحدث عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن جبيربن مطعم رضي الله عنه أن عثمان بن عفان رضي الله عنه سأل النبي وَيّ حين أعطى بني المطلب من خمسٍ خيبر، أن يعطي بني عبد شمس وبني نوفل، فقال: ((لَا، إِنَّمَا بَنُوهَاشِمٍ وَبَنُو ◌ْمُطْلِبِ شَيءٌ وَاحِدٌ)). أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي رحمه الله، قریء على أسماء بنت صصري وأنا أسمع، أن مكي بن علان أخبرهم، أنا أبو المعالي بن القاسم القاضى، أنا محمد بن شادل، نا إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، أنا یزید بن هارون (ح). وبالسند الماضى إلى الإِمام أحمد قریبا، نا یزید، نا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد، عن جبير (ح). وبه إلى الإِمام أحمد، نا عبدالرحمن بن مهدي، نا عبد الله بن المبارك، حدثني يونس بن يزيد - واللفظ له -، عن الزهري، حدثني سعيد بن المسيب، حدثني جبير بن مطعم أنه جاء وعثمان بن عفان رضي الله عنهما - ١٥٦ - يكلمان النبي ◌َّ فيما أعطى بني هاشم وبني المطلب من خمس خيبر فقالا: يارسول الله أعطيت بني المطلب وتركتنا، وإنما قرابتنا مثل قرابتهم، فقال ٤ رسول الله وَلّ: ((إِنَّمَا أَرَى بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطُلِّب شَيْئاً وَاحداً)) قال جبير: ولم یقسم رسول الله څچ لبني عبدشمس ولا لبني نوفل من ذلك شيئا. وبه إلى الإِمام أحمد ثنا عثمان بن عمر ثنا يونس بهذا السند فذكر القصة الأخيرة. وزاد ابن إسحاق في آخر روايته: فقال رسول الله وَالثٍّ: (إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونَا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلاَ إِسْلَامٍ))(٤٢١). هذا حديث صحيح . أخرجه أبو داود عن عبيدالله بن عمر القواريري عن عبدالرحمن بن مهدي وعثمان بن عمر فرقهما(٤٢٣). وأخرجه النسائي عن محمد بن المثنى عن يزيد بن هارون (٤٢٤). وأخرجه أبو داود أيضا من رواية هشيم عن محمد بن إسحاق(٤٢٥). وأخرجه البخاري من وجه آخر عن يونس . وأخرجه أيضا من رواية عقيل عن الزهري(٤٢٦). وعلق لمحمد بن إسحاق منه شيئا، ولم يقع في شيء من طرق الحديث ذكر بني أمية، لكنه صحيح لأنهم بنو أمية بن عبدشمس، والتعبير بعبدشمس أولى، لأنه يشمل بني أمية وغيرهم من بنیه. ووجه القرابة التي ذكرها جبير وعثمان أن عبد مناف بن قصي كان له (٤٢٢) رواه أحمد (٨١/٤و ٨٣و٨٥). (٤٢٣) رواه أبو داود (٢٩٧٨ و٢٩٧٩). (٤٢٤) رواه النسائي (١٣٠/٧-١٣١) ورواه أبو يعلى (٢/٣٤٨) والطبراني (١٥٤٠ و ١٥٩٢ - ١٥٩٤). (٤٢٥) رواه أبو داود (٢٩٨٠) ورواه أحمد (٨١/٤ و٨٥) وابن ماجه (٢٨٨١). (٤٢٦) رواه البخاري (٣١٤٠ و٣٥٠٢ و٤٢٢٩). - ١٥٧ - من الذكور أربعة أعقبوا وهم هاشم والمطلب وعبدشمس ونوفل، ثم كان بين هاشم والمطلب مع الأخوة مصادقة، وأوصى هاشم إلى المطلب فمات في سفرة له، وترك ابنا له بالمدينة من امرأة من أهلها كان سماه شيبة، فخرج المطلب إلى المدينة فأخذ الولد ورجع به إلى مكة، فرآه ناس مردفه فظنوه عبدا له فقالوا: هذا عبدالمطلب فغلبت عليه ورباه المطلب واستمرت المودة بين الحيين حتى جاء الإِسلام، فلما عاندت قريش النبي ﴾ قام في نصرته بنو هاشم وبنو المطلب مسلمهم وكافرهم إلا من شذ، ولما تعاقدوا على أن لا يبايعوا بني هاشم ولا يناكحوهم وحصروهم في الشعب حتى يسلموا إليهم رسول الله وَلل دخل بنو المطلب مع بني هاشم في تلك دون سائر قريش، فإلى ذلك الإِشارة بما وقع في الحديث، والقصة مبسوطة في السيرة النبوية . قوله (وأيضا (أقيموا الصَّلَاةَ) ثم بين جبريل عليه السلام والنبي صَلى الله خ) . وستلم يحتمل أن يريد ما بينه جبريل عليه السلام من المواقيت، وقد أمليت حديثه في ذلك في المجلس السادس والعشرين بعد المئة من هذا التخريج، أوردته من حديث ابن عباس. وفي الباب عن جابر أخرجه أحمد والترمذي والنسائي والحاكم، ونقل الترمذي عن البخاري: أنه أصح شيء في الباب(٤٢٧). وفيه أيضا عن أبي هريرة عند النسائي والحاكم(٤٢٨). وعن أبي مسعود البدري وعمرو بن حزم كلاهما عند إسحاق بن راهويه(٤٢٩) . (٤٢٧) رواه أحمد (٣٣٠/٣-٣٣١ و٣٥١ - ٣٥٢) والترمذي (١٥٠) والنسائي (٢٥١/١-٢٥٢ و ٢٥٥ -٢٥٦) وابن حيان (١٤٦٣) والدارقطني (٢٥٦/١-٢٥٧) والحاكم (١٩٥/١-١٩٦) وعنه البيهقي (٣٦٨/١). (٤٢٨) رواه النسائي (٢٤٩/١-٢٥٠) والحاكم (١٩٤/١) وانظر إرواء الغليل (٢٦٨/١-٢٦٩). (٤٢٩) انظر المطالب العالية (٢٥٢ و ٢٥٣). - ١٥٨ - ١ : وعن أنس وابن عمر كلاهما عند الدارقطني(٤٣٠). وعن أبي سعيد. أخبرني أبو الحسن بن الصائغ، عن سليمان بن أبي طاهر، أنا محمد بن عباد في كتابه وهو آخر من حدث عنه، أنا أبو محمد بن رفاعة، أنا أبو الحسن الخلعي، أنا شعيب بن عبد الله بن المنهال، نا أحمد بن الحسن بن إسحاق الرازي، نا روح بن الفرج، نا عمروبن خالد، نا ابن لهيعة، نا بكير هو ابن عبدالله بن الأشج، عن عبدالملك بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري أنه سمعه يقول: قال رسول اللّه ◌َله: ((أُمَّنِي جِبْرِيلُ فَصَلَّنَ الظُّهرُ حينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ، وَصَلَّى الْعَصْرِ حَيْنَ صَارَ الظُّلِّ قَمَةٌ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ حينَ غَابَتِ الشمسُ وَصَلَّى العِشَّاءَ حينَ غَابَ الشَّفَقُ، وَصَلَّى الصُبْحِ حَيْنَ طَلَعَ الْفْجِرُ، ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ حِينَ صَارَ ظلُّ الشيء قَامَةٌ، ثُمَّ صَلَّى العَصْرِ حينَ صَارِ ظَلُّ الشيء قَامَتَيْنِ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ حِيْنَ غَابَتِ الشَّمْسُ، وَصَلَّى العَشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، وَصَلِّى الصُّبْحَ حِينَ كَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعْ، ثُمَّ قَالَ: الوَقْتُ فِيَمَا بَيْنَ هَذَيْنِ الوَقْتَين)). هذا حديث حسن. أخرجه أحمد عن إسحاق بن عيسى عن ابن لهيعة (٤٣١). فوقع لنا بدلا عاليا. ويحتمل أن يريد ما سنه النبي وَّ من مواقيت الصلاة أيضا، أو ما بينه من صفة الصلاة. أما الأول فتقدم أيضا في المجلس المذكور. وأما الثاني فتقدم كثير منه في المجلس الأول بعد المئة وخمسة تليه. (٤٣٠) رواه الدارقطني (٢٥٩/١ و٢٦٠). (٤٣١) رواه أحمد (٣٠/٣). - ١٥٩ - وأشمل ما ورد في ذلك حديث المسيء، وهو في الصحیحین من حديث أبي هريرة، وفي السنن من حديث رفاعة بن رافع والله أعلم. آخر المجلس الثاني عشر بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو الثاني والستون بعد المئة من التخريج . ٠ - ١٦٠ -