Indexed OCR Text
Pages 461-480
منده ثنا أبو كريب ثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير ثنا محمد بن عمروبن عطاء قال: كنت عند ابن عباس في بيت ميمونة رضى الله عنها فجعل يتعجب ممن يقول: الوضوء مما مست النار، ثم قال: كنت عند النبي وَ ◌ّل في هذا البيت. فجاءه المؤذن فتوضأ ولبس ثيابه وخرج إلى الصلاة، فلما كان في الحجرة خارج البيت استقبلته هدية عضو شاة، فأكل منها لقمة أو لقمتین، ثم صلى ولم يتوضأ. هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم عن أبي كريب بهذا الإِسناد(١)، فوقع لنا موافقة عالية . وقد روى الوضوء مما مست النار جماعة من الصحابة غير أبي هريرة، وعمل به طائفة منهم، ومن غيرهم، وروى النسخ ابن عباس وجابر وغيرهما، وهو الذي استقر عليه الأمر. قوله (وكذلك هو وعائشة في إذا استيقظ ولذلك قالا: كيف يصنع بالمهراس). يعني أن ابن عباس وعائشة رضى الله عنهم خالفا حديث أبي هريرة في الأمر بغسل اليد لمن استيقظ قبل إدخالها الإِناء، واستشكلاه بما ذكر، وتبع المصنف في ذلك كلام الآمدي ولا وجود لذلك في شيء من كتب الحديث، والذي قال لأبي هريرة: كيف نصنع بالمهراس رجل يقال له قين الأشجعي، وقد تقدم ذكر ذلك مسندا عنه في المجلس المائة من تخريج المختصر. وكذا جاء عن أصحاب ابن مسعود أنهم كانوا يقولون ذلك، وتقدم أيضا. ذكر أبو إسماعيل الهروي في كتاب ذم الكلام بعد أن ساق قصة قين مع أبي هريرة ما نصه: وروي أن ابن عباس قال لأبي هريرة: أرأيت إن كان حوضا؟ فقال: لا يضرب لحديث رسول الله و لتر الأمثال، ولم يقع لي هذا الأثر موصولا إلى الآن. (١) رواه مسلم (٣٥٩). - ٤٦١ - قوله (وأيضا أخر معاذ العمل بالقياس). يشير إلى حديث معاذ بن جبل لما بعثه رسول الله وسل إلى اليمن وقال له: ((كَيْفَ تَقضي)) وقد تقدم موصولا في المجلس التاسع والعشرين والله أعلم. آخر المجلس الثالث والستين بعد المائتين من الأمالي وهو الثالث عشر بعد المائة من تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب. - ٤٦٢ - [ المجلس الرابع عشر بعد المئة ] قال المملي رضى الله عنه : قوله في مسائل الأمر (الندب ((إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرِ فَائْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ))). يعني أنا الذين قالوا: إن الأمر للندب احتجوا بهذا الحديث. أخبرني عبد الله بن عمر بن علي رحمه الله أن أحمد بن محمد بن عمر أنا عبداللطيف بن عبدالمنعم أنا عبدالله بن أحمد أنا هبة الله بن محمد أنا الحسن بن علي أنا أحمد بن جعفر أنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا عبدالرزاق (ح). وقرأته عالیا علی أبي الفرج بن الغزي عن أبي الحسن بن قریش سماعا أنا أبو الفرج بن الصيقل عن أبي الحسن الجمال (ح). وقرأت على عبد الرحمن بن عمر بن عبدالحافظ الوراق بالصالحية وكتب إلينا أخوه عبدالله كلاهما عن عبدالله بن الحسن بن الحافظ قال عبدالله سماعا وقال عبد الرحمن حضورا وإجازة أنا محمد بن سعد أنا يحيى بن محمود قالا أنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم ثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم أنا عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله بَّهُ: ((ذَروُني مَاتَرَكْتُكُمْ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بُسوَّالِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهَمْ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَِيْءٍ فَاجْتَنِبُهُ، وَإِذَا أَمِرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَائْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ)) وفي رواية أحمد ((باْأَمْرِ فَائْتَمِرُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ))(١). هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم عن محمد بن رافع عن (١) رواه أحمد (٣١٣/٢ -٣١٤). - ٤٦٣ - عبدالرزاق(١)، فوقع لنا بدلا عاليا. واتفقا عليه من وجه آخر عن أبي هريرة (٢). وقد أوردِه البخاري في كتاب الاعتصام من رواية الأعرج عن أبي هريرة بلفظ ((وَإِذَا أَمْرَتُكُمْ بِأَمْرٍ فَائْتَوا مِنْهُ ما اسْتَطَعَتْم))(٣). قوله في مسائل النهى (والشرعي الصحيح كصوم يوم النحر والصلاة في الأوقات المكروهة). أما صوم يوم النحر فتقدم في أوائل هذا التخريج وهو في المجلس السابع منه . وأما الصلاة في الأوقات المكروهة فورد من رواية جماعة من الصحابة تزيد على العشرين أجلها. ما أخبرني أبو العباس بن تميم أنا أبو العباس بن بيان أنا عبدالله بن عمر أنا أبو الوقت أنا عبدالرحمن بن محمد أنا عبدالله بن أحمد أنا عيسى بن عمر أنا الدارمي أنا عفان ثنا همام ثنا قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: حدثني رجال مرضيون منهم عمر وأرضاهم عندي عمر رضى الله عنه أن رسول الله وَلِّ قال: ((لَاَ صَلَةً بَعْدَ صَلَةٍ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَلَ صَلَةَ بَعْدَ صَلَةِ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ))(٤). وأخبرني أبو الحسن علي بن محمد الخطيب أنا أبو بكر الدشتي في كتابه أنا يوسف بن خليل الحافظ أنا أبو المكارم اللبان أنا أبو علي المقري أنا أبو نعيم ثنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا همام (١) رواه مسلم (١٣٣٧) في الفضائل. (٢) رواه البخاري (٧٢٨٨) ومسلم (١٣٣٧) في باب فرض الحج مرة في العمر، وفي الفضائل. (٣) رواه البخاري (٧٢٨٨) ولم يروه إلا بهذا الإسناد. رواه الدارمي (١٤٤٠). (٤) - ٤٦٤ - فذكره. لكن لفظه شهد عندي رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر أن رسول الله ◌َّ نهى عن الصلاة بعد الصبح الحديث(١). هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه الأئمة كلهم من طرق متعددة عن قتادة، منها للبخاري ومسلم من رواية شعبة وهشام الدستوائي. ومنها لمسلم والترمذي والنسائي من رواية منصور بن زاذان. ومنها لأبي داود من رواية أبان العطار كلهم عن قتادة. وأخرجه ابن ماجة عن أبي بكربن أبي شيبة عن عفان كما أخرجناه، فوقع لنا بدلا عاليا. قال الترمذي: لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا أحاديث هذا منها(٢). قلت: أبو العالية من كبار التابعين واسمه رفيع بفاء مصغر، ورجال هذا السند کلهم بصریون إلا عمر وفيه تابعیان وصحابيان في نسق. وقد أنكرت عائشة رضى الله عنها إطلاق عمر في روايته هذه. قرأت على فاطمة بنت محمد بن عبدالهادي عن یحیی بن محمد بن سعد أنا الحسن بن يحيى في كتابه أنا عبدالله بن رفاعة أنا أبو الحسن الحنفي أنا أبو سعد أحمد بن محمد هو الماليني أنا محمد بن الحسن السراج ثنا الحسن بن المثنى بن معاذ ثنا عفان ثنا وهيب عن ابن طاووس عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت: أوهم عمر بن الخطاب، إنما نهى رسول الله وَلؤل أن يتحرى أحد طلوع الشمس أو غروبها. هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد عن عفان(٣). فوافقناه بعلو. وأخرجه مسلم من وجه آخر عن وهيب (٤). ووافق عائشة على رواية التقييد (١) رواه أبوداود الطيالسي (٣٠٨). (٢) رواه البخاري (٥٨١) ومسلم (١٢٦) وأبوداود (١٢٧٦) والترمذي (١٨٣٠) والنسائي (٢٧٦/١ - ٢٧٧) وابن ماجه (١٢٥٠) وأحمد (١١٠). رواه أحمد (١٢٤/٦). (٣) رواه مسلم (٨٣٣). (٤) - ٤٦٥ - بالتحري عبدالله بن عمر. أخرجه البخاري من رواية عروة بن الزبير عنه مرفوعًا. ومن وجه آخر عن ابن عمر موقوفا( ١). ووافق عمر رضى الله عنه على الإطلاق أبو سعيد وأبو هريرة وأبو قتادة وأبو ذر وعبدالله بن عمرو وسلمة بن الأكوع وزيد بن ثابت وسمرة بن جندب وعمروبن عبسة وعقبة بن عامر وآخرون. وفي هذين الأخيرين زيادة النهي عن الصلاة عند الإستواء وهما عند مسلم. فأخرج حديث عمروبن عبسة مطولا، ذكر فيه سؤاله عن الوضوء وغير ذلك، وفي أوله قصة بدء إسلامه. وأخرج حديث عقبة بن عامر مختصرا والله أعلم(٢). آخر المجلس الرابع والستين بعد المائتين من الأمالي وهو الرابع عشر بعد المائة من تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب. رواه البخاري (٥٨٢) مرفوعاً. ورواه (٥٨٩) موقوفاً. (١) روى مسلم حديث عمروبن عبسة (٨٣٢) وحديث عقبة بن عامر (٨٣١). (٢) -٤٦٦ - ١ [ المجلس الخامس عشر بعد المئة ] قال المملي رضى الله عنه: أخبرني المحب محمد بن محمد بن محمد بن منيع الوراق رحمه الله أنا عبدالله بن الحسين بن أبي العيش أنا محمد بن أبي بكر عن السلفي أنا أبو ياسر الخياط أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو محمد الفاكهي أنا أبو يحيى بن أبي مَسَرَّ ثنا عبدالله بن يزيد هو المقرىء (ح). وبالسند الماضى إلى أبي نعيم في المستخرج ثنا أبو عمروبن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا سعد بن يزيد الغراء (ح). وأخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي عن إسماعيل بن يوسف القيسي أنا عبدالله بن عمر أنا محمد بن محمد الجبان عن أبي القاسم البندار أنا أبو طاهر المخلص ثنا أبو القاسم بن بنت منيع ثنا سليمان بن أيوب وعبيد الله بن محمد العيشي قال الأول: ثنا سفيان بن حبيب والثاني: ثنا عبدالله بن المبارك (ح). وبالسند الماضى إلى الدارمي ثنا وهب بن جرير خمستهم عن موسى بن عليّ بن رباح عن أبيه عن عقبة بن عامر رضى الله عنه قال: ثلاث ساعات كان رسول الله وَلّ ينهانا أن نصلي فيهن وأن نقبر فيهن موتانا، حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تَضَيَّفُ الشمس للغروب حتى تغيب(١). هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم من طريق ابن وهب. وأبو داود والترمذي وابن ماجه من طريق وكيع. والنسائي من طريق عبدالرحمن بن (١) رواه الدارمي (١٤٣٩). - ٤٦٧ - مهدي ثلاثتهم عن موسى بن علي(١)، فوقع لنا عاليا. وأخرجه النسائي أيضا عن حميد بن سعدة عن سفيان بن حبيب وعن سويد بن نصر(٢). وأخرجه ابن ماجة أيضا عن عمرو بن رافع كلاهما عن عبد الله بن المبارك(٣)، فوقع لنا بدلا عاليا من الطريقين. وموسى وأبوه مصريان ممن انفرد مسلم بالإخراج لهما عن البخاري، والمشهور في علي التصغير ويقال إنه لقبه، وكان يكرهه، واسمه في الأصل علي بفتح أوله على الجادة، ورباح بفتح الراء وتخفيف الموحدة. وقوله (تضيف) أصله تتضيف ومعناه تمیل أو تدخل. وفي الصحيحين عن عروة بن الزبير عن ابن عمر النهي عن الصلاة إذا طلع حاجب الشمس حتى ترتفع، وإذا غاب حاجب الشمس حتى تغرب (٤). قوله (لقوله دَعيِ الصّلاةَ). قرأت على فاطمة بنت محمد بن عبدالهادي عن أبي نصر بن سهیل والقاسم بن مظفر قالا: أنا أبو الوفاء بن منده في كتابه أنا مسعود بن الحسن الثقفي أنا أبو عمرو بن منده عن أبي الحسين الخفاف ثنا أبو العباس السراج ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا وكيع وعبدة قال: وثنا هناد بن السري ثنا أبو معاوية (ح). وبالسند الماضى إلى أبي نعيم في المستخرج ثنا أحمد بن يوسف ثنا الحارث بن محمد ثنا محمد بن عبدالله بن كناسة (ح). وبالسند الآخر إلى الدارمي أنا جعفر بن عون خمستهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت: جاءت فاطمة بنت أبي (١) رواه مسلم (٨٣١) وأبوداود (٣١٩٢) والترمذي (١٠٣٠) والنسائي (٨٢/٢) وابن ماجه (١٥١٩). رواه النسائي (٢٧٥/١ - ٢٧٦ و٢٧٧). (٢) (٣) رواه ابن ماجه (١٥١٩). رواه البخاري (٥٨٢) ومسلم (٨٢٩). (٤) - ٤٦٨ - حُبَيْشٍ إلى رسول اللهِ وَلّ فقالت: إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفادع الصلاة؟ قال: (لَ، إِنَّما ذَلِكَ عِرْقٌ، فَإِذَا أَقْبَلَتْ الْخَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلاة، وَإِذَا أُدْبَرَتْ فَأْغِسِلِي عَنْكِ الدِّمَ وَصَلِ))(١). هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري عن محمد بن سلام ومسلم عن يحيى بن يحيى كلاهما عن أبي معاوية. وأخرجه الترمذي عن هناد بن السري كما أخرجناه(٢). وأخرجه مسلم أيضا والترمذي والنسائي وابن ماجه من طريق وكيع. منها للنسائي عن إسحاق بن إبراهيم كما أخرجناه (٣)، فوقع لنا موافقة عالية للترمذي والنسائي، وبدلا عاليا للباقين. قوله (مسألة النهي يقتضي الدوام) إلى أن قال (قالوا: نهيت الحائض عن الصوم والصلاة) قلت: أما الصلاة فيؤخذ من الحديث الذي قبله. وأما الصوم فلم أر فيه تنصيصا، وإنما يؤخذ من مقتضيات أدلة أخرى. منها: ما أخرجه البخاري من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي وَّ قال: ((أَلَيْسَتْ إِذَا حَضَتْ لَمْ تُصَلَّ وَلَمْ تَصُمْ)) ذكره في أثناء حديث طويل (٤). وأخرج مسلم بعضه عن أبي هريرة (٥) . ومنها: حديث حمنة بنت جحش أنها قالت: يارسول الله أستحاض حيضة شديدة منعتني الصوم والصلاة .. الحديث. أخرجه أبو داود والترمذي (٦) . (١) رواه الدارمي (٧٨٠). (٢) رواه البخاري (٢٢٨) ومسلم (٣٣٣) والترمذي (١٢٥). (٣) رواه مسلم (٨٢٩) والترمذي (١٢٥) والنسائي (١٨٤/١) وابن ماجه (٦٢١). رواه البخاري (٣٠٤ و١٤٦٢ و١٩٥١ و٢٦٥٨). (٤) (٥) رواه مسلم (٨٠). رواه أبوداود (٢٨٧) والترمذي (١٢٨) وابن ماجه (٦٢٢ و٦٢٧) وأحمد (٤٣٩/٦) (٦) وغيرهم. - ٤٦٩ - ومنها: حديث معاذة العدوية قالت: قلت لعائشة: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ .. الحديث، وفيه كنا نؤمر بقضاء الصوم، ولا نؤمر بقضاء الصلاة (١). أخرجه الصحيحان [الشيخان] وباقي الأئمة، وأخرجه الترمذي من وجه آخر عن عائشة قالت: كنا نحيض عند رسول الله وَلقر فنؤمر بقضاء الصوم، ولا نؤمر بقضاء الصلاة(١). آخر المجلس الخامس والستين بعد المئتين وهو الخامس عشر بعد المئة من تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب. ٠٠ احـ (١) رواه البخاري (٣٢١) ومسلم (٣٣٥) والترمذي (١٣٠) والنسائي (١٩١/١ و١٩٢ و١٩١/٤) وابن ماجه (٦٣١) وأبوداود (٢٦٢ و٢٦٣). - ٤٧٠ - [ المجلس السادس عشر بعد المئة ] قال المملي رضى الله عنه: ققوله (العام والخاص) إلى أن قال (الشافعي والمحققون للعموم صيغة) إلى أن قال (وكاحتجاج عمر في قتال أبي بكر ما نعي الزكاة بـ ((أَمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَى النَّاسَ)) وكذلك ((الََّئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ)) و (نَحْنُ مَعاشَرِ الْأَنْبِياءِ لَ نُورَثُ))). أما حديث ((أُمِرْتُ أَنْ أُقاتِلَ)). فأخبرني الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد أنا يحيى بن فضل الله عن أبي العباس بن مسلمة أنا الحافظ أبو القاسم بن عساكر أنا محمد بن الفضل الفزاري أنا محمد بن أبي بكر الأديب أنا أبو نصر أحمد بن الحسين ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: لما توفي رسول الله ێے واستخلف أبو بكر بعده، وکفر من کفر من العرب، قال عمر رضى الله عنه لأبي بكر رضي الله عنه: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله وَله: «أمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّ بِحَقُّها، وَحَسابُهُمْ عَلَى اللَّهِ)) فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله وَّ لقاتلتهم على منعه، قال عمر: فوالله ماهو إلا أن رأيت الله شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق. هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي - ٤٧١ - والنسائي كلهم عن قتيبة(١)، فوقع لنا موافقة عالية. وأما حديث ((اْلأَئِمَّةُ مِنْ قُريْشٍ)) فوقع لنا من حديث علي بلفظه، وكذا من حديث أنس، ووقع لنا بمعناه عن عدد كثير من الصحابة، وقد جمعت طرقه في جزء ضخم. فأما حديث علي فأخبرني أبو محمد عبدالله بن محمد بن أحمد بن عبيدالله المقدسي رحمه الله عن أحمد بن عبدالرحمن البعلي أنا محمد بن إسماعيل الخطيب أنا يحيى بن محمود الثقفي أنا محمد بن أبي عدنان وفاطمة بنت عبدالله قالا: أنا محمد بن عبدالله التاجر أنا الطبراني ثنا حفص بن عمر ثنا الفيض بن الفضل ثنا مسعر عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال: قال رسول الله وَّمَ: ((الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ أَبْرَارُها أُمَرَاءُ أَبْرَارِهَا، وَفُجَّارُهَا أُمَرَاءُ فُجَّارِهَا، وَلِكُلِّ حَقٌّ، فَائْتُوا كُلَّ ذي حَقٌّ حَقَّهُ»(٢). هذا حديث حسن، أخرجه البزار عن إبراهيم بن هانىء والهيثم بن كليب في مسنده عن العباس بن محمد الدوري كلاهما عن الفيض بن الفضل(٣)، فوقع لنا بدلا عاليا، ورجاله موثقون. وأبو صادق اسمه عبدالله بن ناجد، وهو أخو ربيعة، وقيل: هو آخر اسمه مسلم بن یزید . وفي الإِسناد ثلاثة من التابعين في أولهم سلمة، وذكر البزار ثم الطبراني أن الفيض بن الفضل تفرد به عن مسعر، فكأنهما أرادا أنه تفرد برفعه، وإلا (١) رواه البخاري (٧٢٨٤ و٧٢٨٥) ومسلم (٢٠) وأبوداود (١٥٥٦) والترمذي (٢٦١٠) والنسائي (٧٧/٧). (٢) رواه الطبراني في الصغير (٤٢٥). (٣) رواه البزار (١٥٧٥ كشف الأستار). - ٤٧٢ - : فقد رواه جماعة غيره عن مسعر موقوفًا على عليٍّ، منهم وكيع أخرجه في فضائل الصحابة (١). ومنهم شعیب بن إسحاق أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه عنه. ومنهم عثمان بن المغيرة أخرجه النسائي في جمعه حديث أبي عوانة من طريقه . وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أبي حاتم الرازي عن الفيض بن الفضل كما تقدم مرفوعًا . وأما حديث أنس فأخبرنا محمد بن عبدالرحمن بن محمد الفارقي رحمه الله فيما قرأنا عليه بالصالحية أنا أحمد بن علي بن الحسن العابد أنا عبدالرحمن بن أبي الفهم أنا أحمد بن عبدالله الطوسي أنا أبو البركات بن خميس أنا أبو نصر بن طوق أنا نصر بن محمد المرجي ثنا أبو يعلى الموصلي أنا أبو سعيد الحسن بن إسماعيل البصري (ح). وأخبرني عبدالرحمن بن أحمد البزاز أنا أحمد بن منصور الجوهري أنا أحمد بن علي السعدي أنا أحمد بن محمد التيمي في كتابه أنا الحسن بن أحمد أنا أحمد بن عبد الله ثنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي قالا: ثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشِ مَاحَكَمُوا فَعدلوا وَوَعَدُوا (١) رواه أبوبكربن أبي شيبة في المصنف (١٧٢/١٢) وعنه ابن أبي عاصم في السنة (١٥١٣). (٢) رواه أبوبكربن أبي شيبة في المصنف (١٧١/١٢ - ١٧٢) عن قبيصة بن عقبة عن سفيان عن الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن علي، وعنه ابن أبي عاصم في السنة (١٥١٤). (٣) رواه الحاكم (٤ / ٧٥ - ٧٦). - ٤٧٣ - وفوا وأَسْتْجُوا فَرَحُوا)) لفظ أبي يعلى(١) هذا حديث حسن، أخرجه البزار عن محمد بن معمر والحسن بن سفيان عن محمد بن أبي بكر كلاهما عن أبي داود الطيالسي (٢)، فوقع لنا بدلا عاليا. وكذلك البخاري في التاريخ عن عمروبن علي عن أبي داود(٣). وأخرجه ابن عدي في الكامل عن أبي يعلى. فوقع لنا موافقة عالية. وذكر عن الإِمام أحمد أنه سئل عن هذا الحديث فقيل ليس هو في كتب إبراهيم بن سعد، لا ينبغي أن يكون له أصل انتهى (٤) . وقد رواه عن إبراهيم بن سعد جماعة غير من تقدم ذكره. منهم عمروبن مرزوق(٥)، ومحمد بن جعفر الوركالي. ورواه عن أنس جماعة يزيدون على العشرة، منهم بکیربن وهيب. أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الخطيب عن عيسى بن عبدالرحمن أنا جعفربن علي أنا السلفي أنا عمر بن المبارك وأنا عبدالملك بن محمد أنا دعلج بن أحمد ثنا ابن شیرویه ثنا إسحاق بن راهويه أنا جرير عن الأعمش عن سهل أبي الأسد عن بکیر الجزري عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلُّ: ((الأئمَّةُ مِنْ قُرَيْشِ)) الحديث. أخرجه أحمد وأبو بكر بن شيبة وأبو خيثمة في مسانيدهم عن وكيع عن الأعمش(٦) . وهكذا رويناه من طريق (١) رواه أبوداود الطيالسي (٢٥٩٦) ومن طريقه أبونعيم في الحلية (١٧١/٣) ورواه أبويعلى (٣٦٤٤) ومن طريقه ابن عساكر (٢/٤٨/٧). (٢) رواه البزار (١٥٧٨ كشف الأستار). ذكره البخاري معلقاً في التاريخ الكبير (١١٢/٢/١) فقال: وقال إبراهيم به. (٣) (٤) رواه ابن عدي في الكامل (٢٤٦/١). رواية عمروبن مرزوق عند البيهقي في السنن (١٤٤/٨). (٥) . (٦) رواه أحمد (١٨٣/٣) وابن أبي شيبة في المصنف (١٦٩/١٢ - ١٧٠) ومن طريقه أبويعلى (٤٠٣٣). - ٤٧٤ - مسعر عن سهل أبي الأسد. أخرجه الطبراني في كتاب الدعاء من طريقه. وأخرجه أحمد والنسائي من طريق شعبة عن أبي الأسد، لكن سماه عليا( ١). واتفق الحفاظ على أن شعبة وهم في اسمه وأن اسمه سهل والله أعلم. آخر المجلس السادس والستون بعد المائتين من الأمالي وهو السادس عشر بعد المائة من تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب. (١) رواه أحمد (١٢٩/٣) والنسائي في القضاء من الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٠٢/١). - ٤٧٥ - [ المجلس السابع عشر بعد المائة ] قال المملي رضى الله عنه : (تنبيه) قال القاضى تاج الدين السبكي في شرحه: ذكر الشيخ محي الدين في شرح المهذب: أن حديث: ((الأئمة من قريش)) مخرج في الصحيحين. قال: ولعله أرادٍ بالمعنى، وإلا فالذي في الصحيحين حديث ابن عمر بلفظ ((لَا يَزِأَلُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَابِقَي فِي النَّاسِ اثْنَانِ))(١). قلت: وفي الصحيحين أيضا حديث أبي هريرة بلفظ ((الناس تبع لقريش)) الحديث. وفي صحيح البخاري حديث معاوية ((لاَيَزَالُ هَذَا الْأُمْرُ في قُرَيْشٍ، لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّ كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ))(٢). وتَرجم البخاري في كتاب الأحكام (باب الأمراء من قريش) وساق فيه حديث ابن عمر ثم حديث معاوية، وكأنه أشار إلى أن المطلق في الأول محمول على المقيد في الثاني، وهو كذلك، وقد جعله البيهقي في الدلائل مما أخبر به وَلّر من الأمور المغيبة مما سيأتي فوقع على وفق ما قال. ووقع قريب من هذا التقييد في عدة أحاديث فيها ماهو أصرح منه . من ذلك ما أخبرني أبو محمد عبدالله بن خليل الحرستاني أنا أحمد بن محمد بن معالي وأبو بكربن محمد الرضى قالا أنا محمد بن إسماعيل قرىء على فاطمة بنت سعد الخير ونحن نسمع أن زاهر بن طاهر أخرجهم أنا محمد بن عبدالرحمن أنا محمد بن أحمد أنا أبو يعلى ثنا إبراهيم بن الحجاج (ح). وأخبرنا أبو هريرة بن أبي عبدالله الحافظ إجازة أنا يحيى بن محمد بن (١) رواه البخاري (٧١٤٠) ومسلم (١٨٢٠) وانظر المجموع (١٤/١). (٢) رواه البخاري (٧١٣٩). - ٤٧٧ - سعد أنا عبدالله بن عمر بن علي أنا عمر بن عبدذالله الحربي أنا أبو غالب العطار أنا أبو علي بن شاذان أنا أبو عمرو بن السماك ثنا الحسن بن سلام ثنا عفان قالا ثنا سكين بن عبدالعزيز ثنا أبو المنهال سياربن سلامة قال: دخلت مع أبي على أبي برزة الأسلمي وإني لغلام، وإن في أذنيّ لقرطین، فقال أبو برزة رضى الله عنه: إني أحمد الله أني أصبحت ذَامًا لهذا الحي من قريش، فلان ههنا يقاتل على الدنيا، وفلان ههنا يقاتل على الدنيا، ثم قال: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((الأَمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشِ مَا فَعَلُوا ثَلَاثًا، مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا، وَمَا اسْتْحِمُوا فَرِحِمُوا وَمَا عَاهَدُوا فَوَفَوا)). هذا حديث حسن، أخرجه أحمد وابن أبي شيبة عن عفان(١)، فوقع لنا موافقة عالية من الطريق الثانية، وبدلا عاليا من الأولى. وإلى هذا الحديث أشار البخاري في الترجمة، ولما لم يكن على شرطه استغني عنه بحديثي الباب. وسكين بن عبدالعزيز وتقه يحيى بن معين وآخرون، وضعفه أبو داود. وقد روى عوف عن أبي المنهال حديث أبي برزة المذكور، لكن لم يذكر المرفوع الذي في آخره. أخرجه البخاري أيضا في كتاب الفتن من طريق عوف(٢). ومن الأحاديث الواردة في ذلك ما أخبرني أبو الحسن بن أبي المجد عن أبي الفضل بن أبي طاهر وست الوزراء التنوخية قالا أنا أبو عبد الله الزبيدي أنا أبو زرعة المقدسي أنا أبو الحسن الكرجي أنا أبو بكر الحيري ثنا أبو العباس الأصم أنا الربيع بن سليمان أنا الشافعي أنا ابن أبي فديك أنا ابن أبي ذئب عن شريك بن عبدالله بن أبي نمر عن عطاء بن يسار قال: قال رسول الله وَ﴾ لقريش: ((أَنْتُمْ أَوْلَى النَّاسِ بِهَذَا الْأَمْرِ مَاكُنْتُمْ مَعَ الْحَقِّ إِلَّ إِنْ تَعْدِلُوا عَنْهُ تُلْحَوْنَ كَمَا تُلْحَى هِدِهِ الْجَرِيدَةُ» وأشار إلى جريدة في يده(٣). رواه أحمد (٤٢١/٤). (١) (٢) رواه البخاري (٧١١٢). (٣) رواه الشافعي (١٨٤٤) ومن طريقه البيهقي (١٤٤/٨). - ٤٧٨ - هذا حديث مرسل رجاله ثقات، وله شاهد موصول. وأخبرني سليمان بن أحمد بن عبدالعزيز المدني أنا أحمد بن علي الجزري أنا محمد بن إسماعيل المرداوي أنا أبوالقاسم البوصيري أنا يحيى بن المشرف أنا أحمد بن سعيد بن نفيس أنا علي بن الحسين بن بندار أنا أبوطاهر أحمد بن الحسن بن فيل ثنا أبوكريب ثنا عبد الحميد الحماني ثنا الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت (ح). وأخبرني عاليا الشيخ أبوعبد الله بن قوام أنا أبوعبدالله بن المهندس أنا أحمد بن شيبان أنا عمر بن محمد أنا أحمد بن الحسن أنا الحسن بن علي أنا أحمد بن جعفر ثنا بكربن موسى ثنا أبونعيم ثنا سفيان هو الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن القاسم بن الحارث عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلهم لقريش: ((إنَّ هَذَا الَأمْرَ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلَّتُهُ مَالَمْ تُحْدِثُوا، فَإِذا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَ خَلْقِهِ فَالْتَحُكُمْ كَمَا يُلْتَحَىْ القَضِيبُ))(١). هذا حديث حسن، أخرجه أحمد عن أبي نعيم (٢)، فوقع لنا موافقة عالية من الطريق الثاني. وأخرجه الطبراني في الأوسط من طريق كثيربن يحيى عن أبي عوانة عن الأعمش وقال: لم يروه عن الأعمش إلا أبوعوانة والحماني، تفرد به عن أبي عوانة کثیر بن یحی، وتفرد به عن الحماني أبوکریب انتھی(٣). والقاسم بن الحارث المذكور في الإسناد هو القاسم بن محمد بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام نسب إلى جد أبيه وهو صدوق، لكن (١) رواه أبوبكر بن أبي شيبة في المصنف (١٢ / ١٧٠) ومن طريق عبد الحميد الحماني رواه الطبراني في الکبیر (ج١٧ رقم ٧٢٢). (٢) رواه أحمد (٢٧٤/٥ - ٢٧٥) ومن طريق أبي نعيم رواه الطبراني في الكبير (ج١٧ رقم ٧٢٠). (٣) رواه الطبراني في الأوسط (ص٢١٤ مجمع البحرين). - ٤٧٩ - خالف الزهري فرواه عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن مسعود. أخرجه أحمد وأبويعلى(١). ولولا هذا الاختلاف لكان الحديث على شرط الصحيح. وقد راجعت المختصر الكبير فوجدت لفظه فيه: وقول أبي بكر الأئمة من قريش، فخص الحديث برواية أبي بكر، وعلى ذلك شرحه جماعة منهم السبكي، فقال: وقد احتج أبوبكر الصديق رضى الله عنه على الأنصار بقول النبي وَّر: ((الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ)) ووافقه على ذلك جميع الصحابة انتهى كلامه . وليس هذا اللفظ موجوداً في کتب الحدیث عن أبي بكر رضى الله عنه، وإنما في الصحيحين وغيرهما في قصة السقيفة قول أبي بكر: إن العرب لا تعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش (٢). نعم أخرج أحمد بسند رجاله ثقات لکن فيه انقطاع أن أبابكر قال لسعد یعني ابن عبادة: لقد علمت یا سعد أن رسول الله وَلّ قال لقريش: ((أَنْتُمْ وُلَهُ هَذَا الأَمْر)) (٣). فلعل هذا مستند من عزا لأبي بكر فذكره بالمعنى . آخر المجلس السابع والستون بعد المائتين من الأمالي وهو السابع عشر بعد المائة من تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب. (١) رواه أحمد (٤٣٨٠) وأبو يعلى (٢/٢٣٢). (٢) رواه البخاري (٦٨٣٠) ومسلم (١٦٩١) مختصراً وليس عنده محل الشاهد وأحمد (٣٩١) وانظر تعليق المرحوم أحمد محمد شاكر عليه. رواه أحمد (١٨). (٣) - ٤٨٠ -