Indexed OCR Text
Pages 301-320
زريع (١)، فوقع لنا بدلا عاليا والله أعلم. آخر المجلس الرابع والعشرين بعد المائتين من الأمالي. وهو الرابع والسبعون من تخريج أحاديث المختصر. (١) رواه مسلم (٣٩٦). - ٣٠١ - . [ المجلس الخامس والسبعون ] قال المملي رضى الله عنه : قوله (مسألة يجب العمل بخبر الواحد) إلى أن قال (أنكر أبو بكر خبر المغيرة حتى رواه محمد بن مسلمة). يريد الحديث الذي أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي أنا إسماعيل بن يوسف القيسي في كتابه أنا مكرم بن محمد بن أبي الصقر أنا حمزة بن محمد أنا الشيخ أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي أنا محمد بن جعفر الميماسي أنا الحسن بن الفرج أنا محمد بن وصيف ثنا يحيى بن عبدالله بن بكر (ح). وأخبرني عبدالله بن عمر الأزهري أنا أحمد بن محمد بن عمر أنا أبو الفرج الحراني أنا أبو محمد الحربي أنا أبو القاسم الشيباني أنا أبو علي التميمي [ثنا] أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد حدثني مصعب بن عبدالله الزبيري كلاهما عن مالك عن ابن شهاب عن عثمان بن إسحاق بن خرشة عن قبيصة بن ذؤيب قال: جاءت الجدة إلى أبي بكر الصديق رضى الله عنه تسأله ميراثها، فقال: مالك في كتاب الله شيء، وما علمت لك في سنة رسول الله وَ﴿ شيئا، فارجعي حتى أسأل الناس، فسأل الناس، فقال المغيرة بن شعبة حضرت رسول الله وَم أعطاها السدس، فقال: هل معك على هذا أحد؟ فقال محمد بن مسلمة مثل ماقال المغيرة، فأنفذه لها أبو بكر(١). هذا حديث حسن، أخرجه أحمد عن إسحاق بن سليمان وإسحاق بن عيسى. وأخرجه أبو داود عن القعنبي. وابن ماجه عن سويد بن سعيد كلهم عن مالك(٢)، فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه الترمذي عن إسحاق بن (١) رواه مالك (٣٣٥/١). (٢) رواه أحمد في المسند (٢٢٥/٤ - ٢٢٦) وأبوداود (٢٨٩٤) وابن ماجه (٢٧٢٤). - ٣٠٣ - موسى والنسائي عن هارون بن عبدالله كلاهما عن معن بن عيسى عن مالك(١). وأخرجه الترمذي أيضا عن ابن أبي عمر عن سفيان بن عيينة عن ابن شهاب قال ابن أبي عمر قال لنا سفيان مرة عن ابن شهاب عن قبيصة ومرة عن ابن شهاب عن رجل عن قبيصة (٢)، قال الترمذي: وحديث مالك أصح. وأخرجه النسائي من طريق يونس بن يزيد وشعيب بن أبي حمزة ومعمر والأوزاعي وصالح بن كيسان كلهم عن ابن شهاب عن قبيصة لم يذكروا بينهما واسطة، بل وقع في رواية صالح عن ابن شهاب أخبرني قبيصة. قال النسائي: هذا خطأ والصواب رواية مالك، فإن ابن شهاب لم يسمعه من قبيصة انتهى(٣) . وعثمان شیخ ابن شهاب فيه قرشي عامري مدني، قال ابن عبدالبر: هو معروف في النسب لكنه غير مشهور بالرواية. وجده بخاء معجمة ثم راء ثم شين معجمة مفتوحات، وقبيصة بن ذؤيب خزاعي لأبيه صحبة، وولد هو في أيام حنين فأدرك من حياة النبي وَلّ سنتين ونحوا من نصف سنة، وقد ذكر في الصحابة لذلك، ويقال إن له رواية . قوله (وأنكر عمر خبر أبي موسى في الإستئذان حتى رواه أبو سعيد). يريد الحديث الذي أخبرني عبدالرحمن بن أحمد بن المبارك أنا علي بن إسماعيل أنا عبداللطيف بن عبدالمنعم أنا أبو الحسن الجمال في كتابه أنا أبو علي الحداد ثنا أبو نعيم ثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا الحسن بن محمد الدارکي ثنا صالح بن مسمار ثنا النضر بن شميل (ح). وبالسند المذكور قبل إلى عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد قالا : أنا ابن جريج أخبرني عطاء عن عبيد بن عمير أن أبا موسى الأشعري (١) رواه الترمذي (٢١٠١) والنسائي في الفرائض من الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٦١/٨). (٢) رواه الترمذي (٢١٠٠). انظر تحفة الأشراف (٣٦١/٨ - ٣٦٢). (٣) - ٣٠٤ - استأذن على عمر بن الخطاب رضى الله عنه ثلاثا. فلم يؤذن له فرجع، ففرغ عمر فقال: ألم أسمع صوت عبدالله بن قيس؟ ائذنوا له، فقالوا: رجع، فدعاه فقال: ماهذا؟ فقال: كنا نؤمر بذلك، فقال: لتأتيني على هذا ببينة، فانطلق إلى مجلس الأنصار فسألهم فقالوا: لا يشهد لك على ذلك إلا أصغرنا، فانطلق أبو سعيد الخدري، فشهد له، فقال عمر لمن حوله: خفي علي هذا من أمر رسول الله وَلّر، ألهاني الصفق بالأسواق(١). هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم عن محمد بن حاتم عن يحيى بن سعيد القطان (٢)، فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه البخاري من طريق مخلد بن يزيد عن ابن جريج (٣). وله طرق أخرى عن أبي سعيد وعن أبي موسى رضى الله عنهما . أخبرني أحمد بن عبدالقادر البعلي أنا أحمد بن علي الهكاري أنا المبارك بن محمد في كتابه أنا أبو الفتح بن نجا أنا أبو بكر التمار أنا أبو علي بن شاذان أنا أبو العباس بن نجيح ثنا أحمد بن حرب ثنا عبدالله بن خيران ثنا شعبة عن سعید الجريري وسعيد بن یزید (ح). وقرأته عاليا على أم الحسن التنوخية عن أبي الفضل بن أبي طاهر أنا محمود وأسماء وحميراء أولاد إبراهيم بن منده إجازة مكاتبة قالوا أنا محمد بن أحمد بن عمر أنا أبو إسحاق الطيان وأبو بكر السمسار قالا: أنا إبراهيم بن عبدالله ثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ثنا يعقوب هو الدورقي ثنا إسماعيل بن علية عن الجريري كلاهما عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: جاء أبو موسى الأشعري يستأذن على عمر فسلم واحدة فلم يؤذن له، ثم سلم ثانية ثم ثلث ثم انصرف فذكر الحديث نحوه. وقال فيه: لتأتين (١) رواه أحمد (٤ /٤٠٠). (٢) رواه مسلم (٢١٥٣). (٣) رواه البخاري (٢٠٦٢). - ٣٠٥ - على ذلك ببرهان أو لأفعلن بك، وليس فيه كلام عمر الأخير. أخرجه أحمد عن محمد بن جعفر عن شعبة(١)، فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه مسلم عن أحمد بن الحسن عن شبابة عن شعبة (٢)، فوقع لنا عاليا على طريقه بدرجتين وبثلاث والله علم. آخر المجلس الخامس والعشرين بعد المائتين من الأمالي وهو الخامس والسبعون من تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب. (١) رواه أحمد (٤٠٣/٤). (٢) ، رواه مسلم (٢١٥٣). - ٣٠٦ - [ المجلس السادس والسبعون ] [قال المملي رضى الله عنه ]: وجاءت قصة أبي موسى من طرق أخرى. منها ما أخبرني أبو عبدالرحمن عبدالله بن خليل الحرستاني فيما قرأت عليه بالصالحية أنا أبو العباس الزبداني أنا أبو عبدالله بن أبي الفتح قرىء على أم عبدالكريم بنت أبي الحسن وأنا أسمع قالت أنا أبو القاسم المستملي ثنا أبو سعيد الأديب أنا أبو عمرو النيسابوري أنا أبو يعلى ثنا خلف بن هشام ثنا حماد بن زيد ثنا يحيى بن سعيد عن عبدالله بن سالم أن أبا موسى الأشعري استأذن على عمر رضى الله عنهما، فذكر الحديث، وفيه فقالوا: لا یشهد لك إلا أصغرنا، فقام معه أبو سعيد فشهد له بذلك عند عمر، [فقال عمر]: إنا لا نتهمك ولكن الحديث عن رسول الله وَلَ [شديد]. . وجاء أن أبي بن كعب رضى الله عنه شهد لأبي موسى أيضا .. وبالسند الماضى قريبا إلى أبي نعيم ثنا عبدالله بن محمد ومحمّد بن : إبراهيم قالا ثنا أبو يعلى أحمد بن علي ثنا عبدالله بن عمر بن أبان ثنا علي بن هاشم (ح). وقرأته عاليا على أم الحسن بنت المنجى بالسند الماضى قبل إلى المحاملي ثنا محمد بن يحيى الأزدي ثنا عبدالله بن داود كلاهما عن طلحة بن يحيى عن أبي بردة عن أبي موسى أنه أستأذن على عمر فقال: يستأذن أبو موسى يستأذن عبدالله بن قيس يستأذن الأشعري فلم يؤذن له، فرجع، فبعث إليه عمر : فقال: ماردك؟ فقال: قال رسول الله وَله: ((يَسْتَأَذِنُ أَحَدُكُمْ ثَلاثاً فَإِنْ أُذِّنَ لَهُ وَإِلَّ فَلْيُرْجِعْ)) فقال: لتأتيني على هذا ببينه [فذهب ثم جاء]، فقال: هذا ١ أبي، فقال له أبي: ياعمر لا تكن عذابا على أصحاب رسول الله وَلتر، وزاد - ٣٠٧ - في رواية علي بن هاشم فقال: أنت سمعت هذا من رسول الله وَالر؟ [قال: نعم، أبي القائل. ] : هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم عن عبدالله بن عمر بن أبان(١) .. فوقع لنا موافقة عالية. وأخرجه من طريق الفضل بن موسى عن طلحة بن يحيى أيضا، فوقع لنا عاليا بدرجتين بالنسبة للطريق الثانية. وأخرجه أبو داود عن مسدد عن عبدالله بن داود(٢)، فوقع لنا بدلا عاليا. قوله (وأنکر یعني عمر خبر فاطمة بنت قيس). يعني الذي أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي أنا أحمد بن أبي طالب أنا عبدالله بن عمر أنا عبدالأول بن عيسى أنا عبدالرحمن بن محمد أخبرنا عبدالله بن أحمد أخبرنا عيسى بن عمر أخبرنا الدارمي حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان هو الثوري عن سلمة بن كهيل [عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس رضى الله عنها أن زوجها طلقها ثلاثا فلم يجعل لها النبي وَّ نفقة ولا سكنى، قال سلمة بن كهيل] فذكرت ذلك لإِبراهيم يعني النخعي فقال: قال عمر: لاندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة [فجعل] لها السكني والنفقة(٣). وبه إلى الدارمي قال حدثنا طلق بن غنام حدثنا حفص بن غياث حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عمر نحوه (٤). هذا حديث صحيح أخرجه أحمد عن عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري(٥)، فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه مسلم من طريق عبدالرحمن بن (١) رواه مسلم (٢١٥٤). (٢) رواه أبوداود (٥١٨١). (٣) رواه الدارمي (٢٢٧٩) وما بين القوسين ليس في الأصل، زدناه من سنن الدارمي. (٤) رواه الدارمي (٢٢٨٢). (٥) رواه أحمد (٤١١/٦). - ٣٠٨ - مهدي. وأبو عوانة من طريق عبدالرزاق. وابن حبان من طريق مؤمل بن إسماعيل كلهم عن سفيان الثوري. وأخرجه مسلم أيضا من طريق أبي إسحاق السبيعي عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس، قال أبو إسحاق: فسمعه الأسود فقال: قال عمر فذكر نحوه، وزاد: لاندري حفظت أو نسيت(١)، ودلت رواية الأعمش على أن رواية سلمة فيها قصور، فإن إبراهيم لم يدرك عمر، وإنما حمله عن خاله الأسود بن يزيد عن عمر. (قوله وأنكرت عائشة خبر ابن عمر). كذا ذكره غير معين، وعينه في المختصر الكبير فقال: في تعذيب الميت، يعني ببكاء الحي وقد سقت الحديث عن عائشة وابن عمر في ذلك في المجلس السابع والأربعين من هذه الأمالي على المختصر، وورد عن عائشة إنكار على ابن عمر في أخبار غير هذا نذكر ما تيسر منها إن شاء الله تعالى. آخر المجلس السادس والعشرين بعد المائتين وهو السادس والسبعون من التخريج . (١) رواه مسلم (١٤٨٠). - ٣٠٩ - [ المجلس السابع والسبعون ] قال المملي رضى الله عنه : فمن ذلك إنكارها على ابن عمر قوله: إن النبي وَلقر اعتمر عمرتين وقوله إنه اعتمر أربعا إحداهن في رجب. أما الأول فأخبرني الشيخ أبو إسحاق بن كامل أخبرنا إسماعيل بن يوسف بن مكتوم في كتابه أخبرنا عبدالله بن عمر بن علي أخبرنا أبو الوقت أخبرنا أبو الحسن بن داود أخبرنا أبو محمد السرخسي أخبرنا أبو إسحاق الشافعي حدثنا عبد بن حميد حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا زهيربن معاوية عن أبي إسحاق هو السبيعي عن مجاهد عن ابن عمر رضى الله عنهما أنه سئل كم اعتمر النبي ◌َّله؟ فقال: اعتمر مرتين، فقالت عائشة رضى الله عنها: لقد علم أن النبي ◌َّر اعتمر ثلاثا سوى التي قرنها بحجة الوداع. هذا حديث صحيح أخرجه أبو داود عن عبدالله بن محمد النفيلي عن زهير بن معاوية. وأخرجه النسائي عن أبي داود الحراني عن الحسن بن محمد بن أعين عن زهير(١)، فوقع لنا عاليا، وقد تقدم في المجالس الماضية قريبا في الكلام على الإِفراد والقران إنكار عائشة على البراء بن عازب نحو هذا الذي أنكرته على ابن عمر. وأما الثاني فأخبرني الشيخ أبو الفرج بن الغزي بالسند الماضى إلى أبي نعيم في المستخرج حدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا عبدالله بن محمد بن شيرويه حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا جرير عن منصور عن مجاهد قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد فإذا عبد الله بن عمر جالس في المسجد (١) رواه أبوداود (١٩٩٢) والنسائي في المناسك من الكبرى كما في تحفة الأشراف (٢٦/٦ - ٢٧). - ٣١١ - وإذا الناس يصلون الضحى في المسجد، فسألنا ابن عمر عن صلاتهم فقال: بدعة، فسأله عروة كم اعتمر النبي وَلّر، فقال: أربع عمر إحداهن في رجب، قال: فكرهنا أن نكذبه أو نرد عليه، فسمعنا استنان عائشة في الحجرة، فقال لها عروة: ياأم المؤمنين ألا تسمعين ما يقول أبو عبدالرحمن؟ فقالت: وما يقول؟ قال: يقول: اعتمر النبي وَلّ أربعا إحداهن في رجب، فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن [والله] ما اعتمر رسول الله وَل قط إلا وهو معه، وما اعتمر رسول الله وَليقول في رجب قط. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن إسحاق(١)، فوقع لنا موافقة عالية. وأخرجه البخاري عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير(٢). وأخرجه أحمد عن يحيى بن آدم عن مفضل بن مهلهل عن منصورين المعتمر نحوه(٣). وكأن ابن عمر نسي العدد أولا فذكرته عائشة، ثم أخبر بعد التذكر بالواقع وزاد الصفة وهي تعيين الشهر، فأنكرته عائشة أيضا، فبهذا يجمع بين الحديثين والله أعلم. ومن ذلك إنكارها على ابن عمر روايته الشهر تسع وعشرون. أأخبرني عبدالله بن عمر بن علي أخبرنا أحمد بن أبي بكربن طي أخبرنا عبدالرحيم بن يوسف أخبرنا أبو علي المكبر أخبرنا هبة الله بن محمد أخبرنا الحسن بن علي أخبرنا أحمد بن جعفر حدثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبدالرحمن قال: بلغ عائشة رضى الله عنها أن ابن عمر يحدث أن رسول اللّه وَ الله قال: ((الشّهْرُ (١) رواه مسلم (١٢٥٥). (٢) رواه البخاري (٤٢٥٣) ولكن ليس في تلك الرواية صلاة الضحى، وهي المقصودة هنا، وإنما رواه البخاري (١٧٧٥) عن قتيبة عن جرير به وفيه قضية صلاة الضحى والعمرة . (٣) رواه أحمد (١٥٥/٢). - ٣١٢ - تِسْعُ وَعِشْرُونَ)) فقالت: إنما قال رسول الله وَّ: ((إِنّ الشّهْرَ يَكُنُ تِسْعاً وَعِشْرِين))(١). هذا حديث حسن أخرجه أحمد من وجه آخر عن عائشة وفي إسناده رجل مبهم(٢)، وقد وقع لنا حديث ابن عمر من وجه آخر أصح إسناداً وأوضح سياقا وثبت مثل ماروى في الصحيحين عن عمر وعن أنس. أخبرني أبو عبدالله محمد بن علي البزاعي عن زينب بنت إبراهيم بن إسماعيل بن سالم سماعا قالت أخبرنا أحمد بن عبدالدائم أخبرنا يحيى بن محمود أخبرنا عبدالواحد بن محمد أخبرنا عبيد الله بن المعتز أخبرنا أبو طاهر بن الفضل أخبرنا جدي أبو بکر بن خزيمة حدثنا علي بن حجر حدثنا إسماعيل بن جعفر (ح). وأخبرنا به عاليا أحمد بن خليل المقدسي وفاطمة وعائشة ابنتا محمد بن قدامة سماعا عليهما ومكاتبة من الأول قالوا أخبرنا أبو العباس بن الشحنة عن أبي الحسن القطيعي أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدالعزيز أخبرنا الحسن بن عبدالرحمن أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن فراس أخبرنا محمد بن إبراهيم الديبلي حدثنا محمد بن أبي الأزهر حدثنا إسماعيل بن جعفر حدثنا عبداله بن دينار عن ابن عمر قال قال رسولِ الله وَالَ: ((الشّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةُ، فَإِذا رَأَيْتُمْوُهُ فَصُومُوا، وَإِذا رَأَيْتُمُوُهُ فَأَفْطِرِوًا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ ثَلَاثِينَ)) . هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن یحیی بن یحی ویحیی بن أيوب وقتيبة وعلي بن حجر كلهم عن إسماعيل بن جعفر(٣)، فوقع لنا موافقة عالية (١) رواه أحمد (٥٦/٢ و٥١/٦) ورواه (٣١/٢) عن يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو به . (٢) رواه أحمد (٢٤٣/٦). (٣) رواه مسلم (١٠٨٠). - ٣١٣ - بدرجة لمسلم في أحد شيوخه، وبدلا عاليا بدرجتين بالنسبة لروايتنا الثانية. ودل سياقه على وفق ما قالت عائشة، فلا يتوجه الإِنكار إلا على ما وقع من الإِقتصار والله أعلم. آخر المجلس السابع والعشرين بعد المائتين وهو السابع والسبعون من تخريج أحاديث المختصر. - ٣١٤ - [ المجلس الثامن والسبعون ] قال المملي رضى الله عنه : ومن ذلك إنكارها حديث ابن عمر في موت الفجأة . أخبرني عبدالله بن عمر الهندي عن زينب بنت الكمال قالت: أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ في كتابه أخبرنا أبو سعيد بن أبي الرجاء أخبرنا أبو علي المقرىء أخبرنا أبو نعيم أخبرنا الطبراني حدثنا بکر بن سهل حدثنا سعيد بن منصور حدثنا صالح بن موسى حدثنا عبدالملك بن عمير عن موسى بن طلحة قال: بلغ عائشة رضى الله عنها أن ابن عمر رضى الله عنهما يقول: إن موت الفجأة سخطة على المؤمن، فقالت: يغفر الله لابن عمر إنما قال رسول الله وَالَ: ((مَوْتُ الفَجْأَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤمِنِينَ وَسَخْطَةٌ عَلَى الكَافِرِينَ))(١). هذا حديث غريب، قال الطبراني: لم يروه عن عبد الملك إلا صالح بن موسى . قلت: رواته ثقات سوى صالح فهو ضعيف عندهم، وقد جاء عن عائشة نحو هذا من وجه آخر. أخبرني أبو الحسن بن أبي بكر الحافظ أخبرنا محمد بن إسماعيل بن الحموي أخبرنا علي بن أحمد عن منصور بن عبدالمنعم أخبرنا محمد بن إسماعيل أخبرنا أحمد بن الحسين أخبرنا أحمد بن الحسن حدثنا محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا أبو إسحاق هو الفزاري عن عبيدالله بن الوليد عن عبدالله بن عبيد بن عمير قال: سئلت عائشة عن موت الفجأة أيكره؟ فقالت: لأي شيء يكره، سألت (١) رواه الطبراني في الأوسط (ص١٠٣ مجمع البحرين). - ٣١٥ - رسول الله وَّر عن ذلك فقال: ((هُوَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن وَسَخْطَةٌ عَلَى الكَافِر))(١). هذا حديث غريب أخرجه أحمد عن وكيع عن عبيدالله بن الوليد مختصرًا(٢). وعبيدالله بن الوليد متفق على ضعفه. لكن للحديث شواهد. منها حدیث عبدالله بن عمرو بن العاص. وهذا الإِسناد المذکور قبل إلى الطبراني حدثنا أحمد بن حماد حدثنا سعید بن أبي مريم حدثنا ابن لهيعة عن أبي قبيل عن عبدالله بن عمرو رضی الله عنهما أن رسول الله وَّر تعوذ من سبع موتات منها موت الفجأة(٣). هذا حديث غريب أخرجه البزار من رواية ابن لهيعة (٤)، فوقع لنا عاليا على طريقه بدرجتين أو بثلاث، وقال: تفرد به ابن لهيعة عن أبي قبيل. قلت: وفيهما ضعف. ومنها حديث أنس. أخبرني أبو الفرج بن الغزي أخبرنا أحمد بن منصور أخبرنا أبو الحسن السعدي عن أبي المكارم التيمي أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبدالله حدثنا عبدالله بن جعفر حدثنا يونس بن حبیب حدثنا سليمان بن داود حدثنا درست بن زياد حدثنا يزيد بن أبان عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلا كان عند النبي وَله فسأل عنه، فأخبر أنه مات، فقال: ((الَّذي كَانَ عِنْدَنا آنِفاً؟)) قالوا: نعم، ففزع رسول الله وَهِ وقال: ((كَانَهَا أُخْذَةٌ عَلَى غَضَبٍ)). (١) رواه البيهقي (٣٧٩/٣) ولفظه ((راحة للمؤمن وأخذ أسف للفاجر)). (٢) رواه أحمد (١٣٦/٦). رواه الطبراني في الكبير (ص٢٥ من قطعة بخط يدي) والأوسط (١٧٥). (٣) (٤) رواه البزار (٧٨٢ كشف الأستار) وكذلك رواه أحمد (٦٥٩٤) وزاد في الإسناد بين أبي قبيل وعبدالله بن عمرو مالك بن عبدالله . - ٣١٦ - هذا حدیث غریب أخرجه أبو يعلى من طريق درست بن زياد(١)، وهو بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة بعدها مثناة بصري ضعيف، وكذا شيخه. ومنها حديث أبي أمامة أن رسول الله وَلتر كان يتعوذ من موت الفجأة، وكان يجب أن يمرض قبل أن يموت. أخرجه الطبراني(٢). وفي سنده عثمان ومنها حديث ابن مسعود رفعه: «مَا أُحِبُّ أَنْ أُمُوتَ مَوْتًّا كَمَوْتِ الحِمار)» قيل: يارسول الله وما موت الحمار؟ قال: ((مَوْتُ الفجأةِ)) أخرجه البيهقي ٤ الوقاصي وهو متروك. موقوفًا ومرفوعًا وسندا لمرفوع ضعيف(٣). ومنها حديث أبي هريرة أن رسول الله وَلقر مر بجدار مائل فأسرع، فسئل فقال: ((أَكْرَهُ مَوْتَ الفَوَاتِ)) أخرجه أحمد (٤). وفي سنده إبراهيم بن إسحاق وهو الذي يقال له إبراهيم بن الفضل وهو ضعيف، ووهم من جعلهما اثنين. ومنها حديث عبيد بن خالد رفعه مرة ومرة لم يرفعه قال: ((مَوْتُ الفَجْأَةِ أخذَةُ أُسَفٍ» أخرجه أبو داود هكذا(٥). وسنده صحيح، ولیس في الباب حديث صحيح غيره. ولا منافاة بينه وبين حديث عائشة، فإن الأسف يجيء بمعنى الغضب، ويجيء بمعنى الندم، وهو المراد هنا، ولعل من رواه بلفظ السخط أو الغضب حمله على المعنى الأول، وهو كذلك في حق الكافر، وأما (١) انظر المطالب العالية (٢٢٩/١). (٢) رواه الطبراني في الكبير (٧٦٠٢) وفي مسند الشاميين (٣٤٣٠). وله طريق أخرى عنده (٧٦٠٣) ضعيف. (٣) انظر سنن البيهقي (٣٧٩/٣). (٤) رواه أحمد (٣٥٦/٢). (٥) رواه أبوداود (٣١١٠) ورواه أيضاً أحمد (٤٢٤/٣ ٢١٩/٤) والبيهقي (٣٧٨/٣). - ٣١٧ - المؤمن فيمكن فيه المعنى الثاني بأن يندم على فوت فعل خير كالوصية وغيرها، ولعل إلى ذلك الإِشارة بما في حديث أبي هريرة من تسميته موت الفوات والله أعلم. آخر المجلس الثامن والعشرين بعد المائتين وهو الثامن والسبعون من تخريج أحاديث المختصر. : ۔ -٣١٨ - [ المجلس التاسع والسبعون ] قال المملي رضى الله عنه: (قوله التواتر، أنه وسلم كان يبعث [ينفذ] الآحاد إلى النواحي لتبليغ الأحكام). قلت: تخريج الأحاديث لذلك يطول. وفي الصحيحين منها بعث معاذ وبعث أبي موسى وبعث علي إلى اليمن وغير ذلك، وكتب السير المعتمدة كافلة بذلك(١). (قوله قالوا: توقف في خبر ذي اليدين حتى أخبره أبو بكر وعمر). قلت: قصة ذي اليدين في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة من طرق متعددة في قصة السهو في الصلاة، وليس في شيء منها التصريح بأن أبا بكر وعمر هما اللذان أخبرا(٢). وخرجت في السنن من حديث ابن عمر كذلك(٣). وأصل قصة السهو ورد من طرق أخرى، والذي أشار إليه المصنف موجود في حديث ذي اليدين نفسه وغفل عنه من اعترض عليه(٤). فأما حديث أبي هريرة فأخبرني به أبو الفرج بن حماد أخبرنا يونس بن أبي إسحاق أخبرنا عبدالوهاب بن ظافر في كتابه أخبرنا السلفي أخبرنا (١) انظر المعتبر (ص١٢٤ - ١٢٥) بتحقيقنا. (٢) رواه البخاري (٤٨٢ ٧١٤٠ و٧١٥ و١٢٢٧ و١٢٢٨ و١٢٢٩ و٦٠٥١ و٧٢٠٠) ومسلم (٥٧٣) وأبوداود (١٠٠٨) والترمذي (٣٩٩) وغيرهم. (٣) رواه أبوداود (١٠١٧) وابن ماجه (١٢١٣). (٤) يريد الزركشي في المعتبر (ص ١٢٥) بتحقيقنا. - ٣١٩ - نصر بن أحمد أخبرنا محمد بن أحمد بن أحمد بن رزق حدثنا إسماعيل بن محمد حدثنا محمد بن عبدالملك حدثنا يزيد بن هارون (ح). وأخبرنا أحمد بن علي بن يحيى أخبرنا أحمد بن نعمت أخبرنا أبو المنجى الحريمي أخبرنا أبو الوقت أخبرنا أبو الحسن بن المظفر أخبرنا عبدالله بن أحمد بن أعين أخبرنا عيسى بن عمر أخبرنا الدارمي أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا ابن عون عن محمد هو ابن سرين (ح). وأخبرني عبدالرحمن بن أحمد بن المبارك أخبرنا يونس بن إبراهيم بن عبدالقوي أخبرنا علي بن الحسين بن علي إجازة إن لم يكن سماعا عن محمد بن عبيدالله بن الزاغوني أخبرنا أبو نصر الزينبي أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا يحيى يعني ابن صاعد حدثنا أبو الأشعث حدثنا يزيد بن زريع أخبرنا عبدالله بن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: صلى بنا رسول الله وَ ليل إحدى صلاتي العشي فصلى بنا ركعتين ثم سلم، ثم انطلق إلى خشبة معروضة في مقدم المسجد فقال بيديه عليها هكذا، كأنه غضبان، وخرجت السرعان من أبواب المسجد فقالوا: قصرت الصلاة وفي القوم أبو بكر وعمر، فهاباه أن يسألاه، وفي القوم رجل في يديه طولٍ يسمى ذا اليدين فقال: يارسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة؟ قال: (لْ أَنْسَ وَلَمْ تَقْصَرِ الصَّلَاةُ)) قال: صليت ركعتين فقال: ((أُكَماَ يَقُلُ ذُو الْيَدَيْن؟)) قالوا: نعم، فتقدم فصلى ركعتين فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه ثم كبر فسجد مثل ما سجد ثم انصرف(١). هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد عن ابن أبي عدي عن ابن عون. والنسائي عن حميد بن مسعدة عن يزيد بن زريع(٢)، فوقع لنا بدلا عاليا. (١) رواه الدارمي (١٥٠٤). (٢) رواه أحمد (٧٢٠٠). - ٣٢٠ +