Indexed OCR Text

Pages 241-260

[ المجلس الستون ]
ثم حدثنا سيدنا ومولانا قاضى القضاة شيخ الإِسلام نفع الله المسلمين
بېرکته وبرکة علومه آمین.
قال: وفي دعوى الطبراني أن شيخه أحمد تفرد به عن عمه نظر فقد
أخرجه أبو نعيم في الدلائل قال أخبرنا محمد بن علي المؤذن إجازة أخبرنا أبو
محمد بن صاعد حدثنا علي بن أحمد الجواربي فذكره.
ذكر حديث أم سلمة .
أخبرني الإِمام أبو محمد بن أبي الفتح الكناني عن يوسف بن عبدالرحمن
الحافظ أخبرنا محمد بن أبي بكر العامري أخبرنا أبو القاسم الحرستاني أخبرنا
محمد بن الفضل الصاعدي في كتابه أخبرنا البيهقي أخبرنا أبو عبدالله
الحافظ ومنصور بن عبدالوهاب قال الأول: أخبرنا أبو علي الحافظ حدثنا
عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن وقال الثاني: حدثنا أبو عمروبن حمدان
حدثنا عمران بن موسى قالا : حدثنا تميم بن المنتصر حدثنا إسحاق الأزرق
حدثنا شريك عن عمار الدهني عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أم سلمة
رضى الله عنها قالت: كان لرسول الله وَلل خشبة يستند إليها إذا خطب،
فصنع له منبر أو كرسي، فلما فقدته الخشبة حنت حنين الناقة حتى سمعها
أهل المسجد، فنزل إليها فاحتضنها فسكنت(١).
هذا حديث حسن أخرجه ابن أبي عاصم عن تميم بن المنتصر على
الموافقة ومن طريقة أبو نعيم. وأخرجه أبو نعيم أيضا من طريق عمرو بن أبي
قيس ومن طريق معلى بن هلال كلاهما عن عمار الدهني، وعمار صدوق
أخرج له مسلم.
(١) رواه البيهقي في دلائل النبوة (٥٦٣/٦) من غير هذه الطريق.
- ٢٤١ -

ذكر طريق أخرى لحديث جابر فيها تسمية النجار الذي صنع المنبر.
قرىء على فاطمة بنت محمد بن قدامة وأنا أسمع عن أبي نصر بن العماد
أخبرنا عبد الحميد بن عبدالرشيد في كتابه أخبرنا الحافظ أبو العلاء العطار
أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا الطبراني في الأوسط حدثنا
محمد بن الفضل السقطي حدثنا العلاء بن سلمة الهذلي حدثنا شيبة أبو
قلابة حدثنا الجريري عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما
قال: كان رسول الله وَليل يخطب إلى جذع نخلة يتكىء عليها، فقيل له:
إن الإِسلام قد تناهى وكثر الناس وتأتيك الوفود من الآفاق، فلو أمرت
بصنعة شىء تشخص عليه فيراك الناس، فقال الرجل: ((أَتَصْنَعُ الْمِنْبَر؟))
فقال: نعم إن شاء الله، قال: ((مَا اسْمُكَ؟)) قال: ((مَا اسْمُكَ؟)) قال:
إبراهيم، قال: ((أَنْتَ صَاحِبُهُ)) فانطلق فصنع المنبر، فلما قام عليه النبي ◌َّل
خار ذلك الجذع خوار الثور، فنزل إليه النبي ◌َّ فلمسه فسكن، فقال:
((وَالَّذِي نَفْسِيٍ بِيَدِهِ لَوْ تَرَكْتُهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ اْلِقَيَامَةِ))(١).
وبه قال الطبراني: لم يروه عن الجريري إلا شيبة أبو قلابة.
قلت: الجريري اسمه سعيد بن إياس بصري ثقة، لكنه اختلط
أخيرًا، والراوي عنه لم يذكره أحد ممن صنف في الكنى إلا الدولابي، فإنه
أخرج له بهذا الإِسناد حديثا غير هذا، وقال إنه بصري قيسي(٢). ولم أر له
في تاريخ البخاري ولا كتاب ابن أبي حاتم ذكرا ولا للراوي عنه .
ذكر طريق لحديث سهل بن سعد أصح إسنادا مما مضى .
وبالإِسناد المذكور آنفا إلى البيهقي قال أخبرنا عبدالخالق بن علي بن
عبدالخالق حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب ثنا أبو إسماعيل الترمذي
ثنا أيوب بن سليمان بن بلال حدثني أبو بكر بن أبي أویس حدثنا سليمان بن
(١) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٨٥ مجمع البحرين).
(٢) الكنى (٨٤/٢) للدولابي.
- ٢٤٢ -

بلال حدثنا سعد بن سعيد الأنصاري عن عباس بن سهل بن سعد
الساعدي عن أبيه رضى الله عنه قال: كان رسول الله وَّل يقوم يوم الجمعة
إذا خطب إلى خشبة ذات فرضتين أراها من دوم، وكان يتكىء عليها ويستند
اليها، فقال له أصحابه إن الناس قد كثروا فلو أمرت بمنبر تقوم عليه يراك
الناس، قال: ((مَاشِئْتُمْ)) قال سهل: ولم يكن بالمدينة إلا نجار واحد،
فانطلقت أنا وذلك النجار إلى الغابة، فقطعناه من أثلته، فلما صعد النبي
وَلَّه عليه حنت الخشبة حنين الناقة، فقال النبي ◌ََّ: ((أَلَا تَعْجِبُونَ لِهَذِهِ
الْخَشَبَةِ؟)) فرق الناس وكثر بكاؤهم، فنزل إليها رسول الله وَّ فوضع يده
عليها فسكنت، فأمر بها فدفنت تحت المنبر أو جعلت في السقف(١).
هذا حديث صحيح رجاله رجال مسلم، وهو متابع قوي لرواية ابن
لهيعة الماضية .
وقوله: أو جعلت في السقف شك من الراوي، وكونها جعلت تحت
المنبر موافق للأحاديث المتقدمة فهو أولى والله أعلم.
آخر المجلس العاشر بعد المائتين وهو الستون من تخريج أحاديث
المختصر.
(١) رواه البيهقي في الدلائل (٥٥٩/٢ - ٥٦٠) بغير هذا الإسناد عن أبي إسماعيل
الترمذي .
- ٢٤٣ -

:

[ المجلس الحادي والستون ]
قال المملي رضى الله عنه :
وأما تسليم الغزالة فمشتهر في الألسنة وفي المدائح النبوية، ولم أقف
لخصوص السلام على سند، وإنما ورد الكلام في الجملة .
وبالسند الماضى إلى البيهقي قال: باب كلام الظبية إن صح الخبر.
أخبرنا أبو عبدالله الحافظ إجازة أخبرنا محمد بن علي بن دحیم حدثنا
أحمد بن حازم بن أبي غرزة حدثنا علي بن قادم حدثنا أبو العلاء خالد بن
طهمان عن عطية عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال: مر رسول الله
** بظبية مربوطة إلى خباء فقالت: يارسول الله حلني حتى أذهب فأرضع
خشفي ثم أرجع فتربطني، فقال رسول الله وَلاير: ((صيد قوم وربيطه قوم))
ثم أخذ عليها فحلفت، فحلها، فلم تمكث إلا قليلا حتى رجعت وقد
نفضت ضرعها، فربطها رسول الله وَ الر، ثم جاء أصحابها، فاستوهبها
النبي صلّ منهم، فوهبوها له، يعني فأطلقها ثم قال: ((لو تعلم البهائم من
الموت ما تعلمون ما أكلتم منها سمينا أبدا))(١).
هذا حديث غريب أخرجه الحاكم في الإكليل هكذا، وعلي بن قادم
وشيخه وشيخ شيخه كوفيون شيعيون فيهم مقال، وأشدهم ضعفا عطية،
ولو توبع حکمت بحسنه.
وقد وقعت لي هذه القصة بإسناد أقوى من هذا ينتهي إلى تابعي ، نسب
ذلك لعيسى بن مريم عليهما السلام.
أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي أخبرنا أحمد ومحمد ابنا أبي بكر بن
طرخان قالا أخبرنا أبو العباس النابلسي أخبرنا يحيى بن محمود أخبرنا
(١) رواه البيهقي في الدلائل (٣٤/٦).
- ٢٤٥ -

الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبدالله حدثنا أبو علي الصواف حدثنا
هارون بن يوسف حدثنا محمد بن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن مالك
يعني ابن دينار قال: مر عيسى بن مريم عليهما السلام بظبية مشدودة فذكر
مثله سواء حتى الكلام الأخير، فهذه علة للخبر المرفوع، لكن يجوز تعدد
القصة. وقد ورد كلام الظبية من طرق أخرى أشد وهاءً من الأول.
وبه إلى أبي علي بن الصواف حدثنا بشر بن موسى حدثنا عمرو بن علي
الفلاس حدثنا يعلى بن إبراهيم الغزالي حدثنا الهيثم بن جماز عن أبي كثير
عن زيد بن أرقم رضى الله عنه قال: كنت مع رسول اللّه اليل في بعض
سكك المدينة فمررنا بخباء أعرابي، فإذا ظبية مشدودة فقالت: يارسول الله
إن هذا الأعرابي صادني فلا هو يذبحني فأستريح ولا هو يتركني فأذهب ولي
خشفان في البرية وقد تعقد هذا اللبن في أخلافي، فقال لها رسول الله وليد :
((إن أطلقتك ترجعي؟)) فقالت: نعم وإلا عذبني الله عذاب العشار، قال:
فأطلقها رسول الله ◌َيير، فذهبت ثم رجعت وهي تلخط، فلم نلبث أن جاء
الأعرابي ومعه قربة، فقال له رسول الله وَلير: ((أتبيعها مني؟)) قال: هي لك
يارسول الله، قال: فأطلقها فأنا والله رأيتها وهي تسيح في البرية وهي تقول:
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.
هذا حديث غريب أخرجه البيهقي عن أبي بكر الحيري عن حامد
الهروي عن بشربن موسى(١)، فوقع لنا عاليا بدرجة. وأخرجه الخطيب في
تلخيص المتشابه عن أبي علي بن شاذان عن أبي علي بن الصواف، فوقع لنا
بدلا عاليا. والهيثم بن جماز بصري ضعيف، والراوي عنه مقل لم أر فيه
تعديلا، وأبو كثير لم يذكره أحد ممن صنف في الكنى ولا وقفت له على ترجمة
سوى قول الخطيب هو والراوي عنه مجهولان، وهذا بناه على ما وقع في
روايته، فإنه وقع عنده فيها الهيثم بن حماد بالحاء والدال المهملتين وفرق بينه
(١) رواه البيهقي في الدلائل (٣٤/٦ - ٣٥) ورواه أبونعيم في الدلائل (ص ٣٢٠).
- ٢٤٦ -

وبين الهيثم بن جماز البصري الضعيف الذي بالجيم والزاي، وأياما كان
فالإِسناد ضعيف.
وأخبرنا أبو هريرة بن الذهبي وأم يوسف الصالحية قراءة عليها وإجازة
من الأول قالا: أخبرنا يحيى بن محمد بن سعد قال الأول: سماعا
والأخرى: إجازة عن الحسن بن يحيى أخبرنا عبدالله بن رفاعة أخبرنا
الخلعي أخبرنا عبدالرحمن بن عمر حدثنا سعيد بن الفضل حدثنا
[محمد بن] عثمان بن أبي شيبة (ح).
وبالسند الماضى إلى الطبراني في الأوسط حدثنا محمد بن عثمان حدثنا
إبراهيم بن محمد بن ميمون حدثنا عبدالكريم بن هلال عن صالح المري
عن ثابت البناني عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: مر رسول الله والله
فذکر نحو حديث أبي سعيد دون الكلام الأخير.
قال الطبراني: لم يروه عن ثابت البناني إلا صالح المري تفرد به
عبدالکریم انتھی(١).
وصالح ضعيف الحديث، والراوي عنه ضعفه الازدي، وفي محمد بن
عثمان مقال أيضا مع أنه كان من الحفاظ.
وفي الباب عن أم سلمة أخرجه الطبراني في الكبير، وإسناده في الوهي
كالذين قبله(٢)، ولم يخرج البيهقي في الدلائل غير حديثي أبي سعيد وزيد بن
أرقم والله أعلم .
آخر المجلس الحادي عشر بعد المائتين وهو الحادي والستون من تخريج
أحاديث المختصر.
(١) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٣٢٠) مجمع البحرين) ومن طريقه أبونعيم في الدلائل
(ص٣٢١).
(٢) رواه الطبراني في الكبير (ج٢٣ رقم ٧٦٣).
- ٢٤٧ -

:
1
٠٫٠

[ المجلس الثاني والستون ]
قال المملي رضى الله عنه :
قلت: (١) ذكر بعض من خرج أحاديث المختصر من المتأخرين (٢) أن
حديث كلام الظبية أخرجه ابن أبي خيثمة عن ابن الأصبهاني عن شريك
عن عمر بن عبدالله بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده قال: رأيت من النبي
وَ لّر ثلاثة أشياء فذكرها، وهي قصة الصبي الذي به لمم واجتماع الشجرتين
ثم افتراقهما وشكوى البعير، قال: ورواه من طرق أخرى وفيه: أنه مر بظبية
مشدودة قال: فذكر نحو ما سبق. وقد راجعت تاريخ ابن أبي خيثمة فلم
أجد للظبية ذكرا في شيء من حديث يعلى، وقد استوعب الطبراني طرق
حديث يعلى وليس في شيء منها ذكر الظبية .
وأما قول ابن الحاجب: (وإفراد الإِقامة) فمراده وتثنيتها لقوله في آخر
المسألة: لو كان الأمران سائغين، وقد أفصح بذلك في المختصر الكبير
فقال: وإفراد الاقامة وتثنيتها .
فأما الإِفراد فأخبرني أبو بكر بن العز الفرضى أخبرنا أبو بكر بن الرضى
وأحمد بن علي الجزري قالا: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي الفتح عن
فاطمة بنت سعد الخير سماعا قالت: أخبرنا زاهر بن طاهر أخبرنا محمد بن
عبدالرحمن أخبرنا أبو عمرو النيسابوري حدثنا أبو يعلى حدثنا إبراهيم بن
الحجاج حدثنا وهیب وحدثنا جعفر بن مهران حدثنا عبدالوارث قالا : حدثنا
أیوب (ح).
(١) في النسختين الأخريين ((تنبيه)) بدل ((قلت).
(٢) يقصد الزركشي في المعتبر (ص١١٩) بتحقيقنا.
- ٢٤٩ -

وأخبرنا الشيخ أبو إسحاق التنوخي أخبرنا أحمد بن أبي طالب
وإسماعيل بن يوسف سماعا على الأول وإجازة من الثاني قالا : أخبرنا
عبدالله بن عمر بن علي بن زيد قال الأول: إجازة والثاني: سماعا أخبرنا أبو
الوقت أخبرنا أبو الحسن بن المظفر أخبرنا أبو محمد بن أعين أخبرنا عيسى بن
عمر أخبرنا الدارمي حدثنا أبو الوليد وعفان قالا: حدثنا شعبة (ح).
وأخبرنا أبو هريرة بن الذهبي وفاطمة بنت المنجى إجازة من الأول
وقراءة على الأخرى [قال: أخبرنا أبو نصر بن العماد وأبو محمدين عساكر]
قال الأول: سماعا والأخرى إجازة قالا: أخبرنا محمد بن عبدالواحد المديني
في كتابه أخبرنا إسماعيل بن علي أخبرنا أبو مسلم النحوي أخبرنا أبو بكر بن
المقري حدثنا مأمون بن هارون حدثنا الحسين بن عيسى حدثنا قبيصة
حدثنا سفيان الثوري قالا: حدثنا خالد الحذاء كلاهما عن أبي قلابة عن
أنس بن مالك رضى الله عنه قال: أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإِقامة .
وفي رواية عبدالوارث أن يثني الأذان ويفرد الإِقامة (١).
هذا حديث صحيح متفق على صحته أخرجه الستة وغيرهم من طرق
متعددة إلى خالد وأیوب (٢).
وأخرجه أحمد والشيخان من رواية إسماعيل بن علية عن خالد الحذاء
به. قال إسماعيل: فحدثت به أيوب فقال: إلا الإِقامة (٣). ومراد أيوب
بذلك أنه في رواية أبي قلابة عن أنس لا أنه قال من قبل نفسه، وكأنه لم
يسمع الا ستثناء من أبي قلابة، وقد بين ذلك حماد بن زيد فرواه عن
(١) رواه أبويعلى (٢٧٩٢ و٢٨٠٤) والدارمي (١١٩٦).
(٢) رواه البخاري (٦٠٣ و٦٠٥ و٦٠٦ و ٣٤٥٧) ومسلم (٣٧٨) وأبوداود (٥٠٨ و٥٠٩)
والترمذي (١٩٣) والنسائي (٣/٢) وابن ماجه (٧٢٩ و٧٣٠). وأحمد (١٠٣/٣)
وعبد الرزاق (١٧٩٤) وغيرهم.
(٣) رواه أحمد (١٨٩/٣) والبخاري (٦٠٧) ومسلم (٣٧٨) وغيرهم.
- ٢٥٠ -

سماك بن عطية عن أيوب عن أبي قلابة بالزيادة، أخرجه الشيخان (١). ووقع
لنا من وجه آخر عن أيوب عن أبي قلابة بالزيادة بغير واسطة. فلعله حملها
عن أبي قلابة بعد أن حدثه بها سماك بن عطية، فإنه ذكر أن سماك المذكور
مات قبل أبي قلابة (٢).
أخبرني أبو بكر بن إبراهيم بن أبي عمر عن أبي عبد الله بن الزراد أخبرنا
أبو علي البكري أخبرنا أبو روح البزاز أخبرنا أبو القاسم المستملي أخبرنا أبو
سعد النيسابوري أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفضل حدثنا جدي أبو بكربن
خزيمة حدثنا محمد بن رافع حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن أيوب عن
أبي قلابة عن أنس رضى الله عنه قال: كان بلال يثني الأذان ويفرد الإقامة
إلا قوله قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة.
هكذا أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، وأخرجه أبو عوانة في صحيحه
من طريق عبد الرزاق أيضا(٣).
وبالسند الماضى إلى الخلعي أخبرنا الحسن بن جعفر بن القاسم أخبرنا
الحسن بن رشيق حدثنا أحمد بن داود حدثنا العباس بن الوليد حدثنا وهيب
حدثنا أيوب وخالد عن أبي قلابة عن أنس قال: أمر رسول الله وَلّ بلالا أن
يشفع الأذان ويفرد الإقامة .
هذا حديث صحيح أخرجه النسائي بهذا اللفظ عن قتيبة [عن
عبدالوهاب الثقفي عن أيوب وحده (٤).
(١) رواه البخاري (٦٠٥) ولم يروه مسلم فإنه سبق قلم من الحافظ رحمه الله. كما سيأتي.
(٢)
ما بين المعكوفين ليس في الأصل، وإنما هو من النسختين الأخريين.
(٣).
رواه ابن خزيمة (٣٧٥) وأبو عوانة (٣٢٨/١).
(٤) رواه النسائي (٣/٢).
- ٢٥١ -

وأخرجه الحاكم من طريق قتيبة] وقال: صحيح على شرط الشيخين،
ولم يخرجاه بهذا اللفظ(١).
يريد التصريح بأن النبي ◌َلير هو الآمر بذلك، وهو كما قال، فان
الشيخين إنما أخرجاه بلفظ: أمر بلال والله أعلم.
آخر المجلس الثاني عشر بعد المائتين وهو الثاني والستون من تخريج
أحاديث المختصر.
٠٠
?
(١) رواه الحاكم (١٩٨/١) وما بين المعكوفين سقط من الأصل، وهو في النسختين .
الأخريين.
- ٢٥٢ -

[ المجلس الثالث والستون ]
قال المملي رضى الله عنه:
أخبرنا أبو علي محمد بن محمد بن الأمين أخبرنا أبو العباس الصالحي
وأم محمد بنت أسعد قالا أخبرنا الحسین بن أبي بكر أخبرنا أبو الوقت أخبرنا
عبدالرحمن بن محمد أخبرنا عبدالله بن أحمد أخبرنا محمد بن يوسف حدثنا
محمد بن إسماعيل (ح).
وأخبرني أبو الحسن علي بن أحمد المرداوي عن زينب بنت الكمال
حضورا وإجازة أن إبراهيم بن محمود أخبرهم في كتابه أخبرنا أبو الحسين بن
يوسف أخبرنا أبو غالب الباقلاني أخبرنا أبو علي بن شاذان أخبرنا محمد بن
عبدالله الصفار حدثنا سماك بن عطية عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضى
الله عنه قال: أمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة إلا الإقامة.
أخرجه البخاري وأبو داود عن سليمان بن حرب على الموافقة(١).
وأخرجه مسلم عن خلف بن هشام عن حماد بن زيد(٩)، فوقع لنا بدلا عاليا.
ووقع لنا من وجه آخر أعلى من الطرق المتقدمة.
أخبرنا أحمد بن أبي بكربن عبدالحميد في كتابه وقرأت على أبي
الحسن بن [أبي] المجد كلاهما عن يحيى بن محمد بن سعد قال الأول:
سماعا والثاني: إجازة أخبرنا جعفربن علي أخبرنا السلفي أخبرنا أبو عبدالله
الثقفي أخبرنا علي بن محمد بن خلف حدثنا محمد بن عبدالله الشافعي
حدثنا موسى بن سهل حدثنا إسماعيل بن علية حدثنا خالد الحذاء عن أبي
قلابة عن أنس قال: أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة.
(١) رواه البخاري (٦٠٥) وأبوداود (٥٠٨).
(٢) رواه مسلم (٣٧٨) لكن حماد رواه عنده عن خالد الحذاء عن أبي قلابة به.
- ٢٥٣ -

أخرجه أحمد عن إسماعيل(١)، فوقع لنا [موافقة عالية. وأخرجه
البخاري عن علي بن عبدالله. ومسلم عن يحيى بن يحيى. وأبو داود عن
حميد بن مسعدة ثلاثتهم عن إسماعيل(٢)، فوقع لنا] بدلا عاليا.
وفي الباب عن عبدالله بن زيد رائي الأذان وبلال وسعد القرظ وأبي
محذورة المؤذنين وعن علي بن أبي طالب وعبدالله بن عمر وسلمة بن الأكوع
وجابر وأبي رافع وأبي هريرة وأبي جحيفة.
أما حديث عبدالله بن زيد بن عبدربه فأخبرني أبو المعالي الأزهري
أخبرنا أبو العباس الحلبي أخبرنا أبو الفرج الحراني أخبرنا أبو محمد الحربي
أخبرنا أبو القاسم الشيباني أخبرنا أبو علي التميمي أخبرنا أبو بكر القطيعي
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا يعقوب حدثنا أبي هو
إبراهيم بن سعد حدثنا محمد بن إسحاق حدثني محمد بن إبراهيم بن
الحارث التيمي عن محمد بن عبدالله بن زيد حدثني [أبي] عبد الله بن زيد
رضى الله عنه قال: لما أمر رسول الله و الله بالناقوس يضرب به للناس للجمع
في الصلاة أطاف بي وأنا نائم رجل معه ناقوس، فقلت: ياعبد الله أتبيع
الناقوس؟ قال: فقال: ما تصنع به؟ فقلت: لجمع الناس إلى الصلاة،
قال: فقال: ألا أدلك على خير من ذلك؟ فقلت: بلى، قال: تقول: الله
أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا
الله، أشهد أن محمدا رسول اللّه، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على
الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر
الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: ثم استأخر عني غير بعيد، فقال: تقول إذا
أقيمت الصلاة: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا
رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد
(١) رواه أحمد (١٨٩/٣).
(٢) رواه البخاري (٦٠٧) ومسلم (٣٧٨) وأبوداود (٥٠٩).
- ٢٥٤ -

قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. قال: فلما استيقظت أتيت
رسول الله وَّ فأخبرته بما رأيت، فقال: ((إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقِّ إِنْ شاءَ اللَّهُ، فَقُمْ
مَعَ بِلالٍ فَالْقِهَا عَلَيْهِ فَلْيُؤَذِّنْ بها، فَإِنَّهُ أَنْدَىَ صَوْتَا مِنْكَ)) قال: فقمت مع
بلال فجعل يؤذن وألقي عليه. قال: فسمع بذلك عمر بن الخطاب وهو في
بيته، فخرج يجر رداءه، فقال: والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل ما أري .
فقال رسول الله وَيّ: ((فَلِلَّهِ اْلْحَمْدُ)).
وأخبرنا به عاليا الشيخ أبو إسحاق التنوخي بالسند الماضى إلى الدارمي
حدثنا محمد بن حميد حدثنا سلمة بن الفضل حدثنا محمد بن إسحاق فذكره
بطوله، وزاد في آخره بعد قوله ((فالله الحمد)) وذلك أثبت(١).
هذا حديث حسن صحيح أخرجه ابن خزيمة عن محمد بن عيسى عن
سلمة بن الفضل(٢). وأخرجه البخاري في كتاب خلق أفعال العباد خارج
الصحيح عن عبدالله بن محمد الجعفي. وأخرجه ابن خزيمة أيضا عن
محمد بن يحيى الذهلي وأبو داود عن محمد بن منصور الطوسي ثلاثتهم عن
يعقوب بن إبراهيم بن سعد(٣)، فوقع لنا بدلا عاليا من الوجهين. وأخرجه
الترمذي وابن ماجه من وجهين آخرين عن محمد بن إسحاق. قال
الترمذي: حسن صحيح(٤)، وقال في العلل المفرد: سألت محمد بن
إسماعيل عنه يعني البخاري، فقال: هو عندي صحيح. وقال ابن خزيمة
سمعت محمد بن يحيى يقول: ليس في أسانيد حديث عبدالله بن زيد في
الأذان أصح من هذا، لأن محمد بن عبدالله بن زيد سمع من أبيه .
قلت: وإنما قال ذلك لأنه جاء من طرق متعددة من رواية المدنيين
(١) رواه أحمد (٤٣/٤) والدارمي (١١٩٠).
(٢) رواه ابن خزيمة (٣٧٠).
رواه البخاري في خلق أفعال العباد (١٨٠) وابن خزيمة (٣٧١) وأبوداود (٤٩٩).
(٣)
(٤) رواه الترمذي (١٨٩) وابن ماجه (٧٠٦).
- ٢٥٥ _

والكوفيين عن عبدالله بن زيد، وقد صحح حديثه أيضا ابن الجارود وابن
حبان والدارقطني والحاكم، وأخرجه عن القطيعي على الموافقة (١).
أخبرنا أبو الخيربن أبي سعيد في كتابه وأبو الحسن بن الجوزي قراءة
عليه قالا : أخبرنا أحمد بن أبي طالب قال الأول سماعا، والثاني إن لم يكن
سماعاً فاجازة عن عبد اللطيف بن محمد أخبرنا طاهر بن محمد أخبرنا
محمد بن الحسين أخبرنا القاسم بن أبي المنذر أخبرنا علي بن إبراهيم حدثنا
محمد بن يزيد حدثنا محمد بن عبيد أخبرنا أبو بكر الحكمي قال: فقال
عبدالله بن زيد في ذلك شعرا:
حْداً عَلَى الأَذَانِ كَثيراً
أَحْمَدُ اللَّهَ ذَا الْجَلَالِ وَذَا الإِكْرام
بَشِيراً
لديّ
فَاكْرِمْ بِهِ
إِذْ أَتّاني بِهِ البَشْيرُ مِنَ اللّهِ
كُلَّمَا جَاءَ زَادَنِي تَوْقِيْراً
فِي لَيَالٍَ وَالَىَ بَهَنَّ ثَلَاث
آخر المجلس الثالث عشر بعد المائتين وهو الثالث والستون من تخريج
أحاديث المختصر من الأمالي.
٠٠
(١) رواه ابن الجارود (١٥٨) وابن حبان (١٦٧١) والدارقطني (٢٤١/١) ولم أره عند
الحاكم .
ورواه أيضاً ابن خزيمة (٣٧٣) والبخاري في خلق أفعال العباد (١٨١) والبيهقي
(٣٩٠/١ - ٣٩١) والدارمي (١١٩١).
- ٢٥٦ -

[ المجلس الرابع والستون ]
قال المملي رضى الله عنه :
ذکر حدیث بلال:
قرىء على فاطمة بنت محمد الصالحية [بها] وأنا أسمع عن محمد بن
عبدالحميد أخبرنا إسماعيل بن عبدالقوي قال: قرىء على فاطمة بنت سعد
الخير وأنا أسمع أن فاطمة الجوزذانية أخبرتهم قالت: أخبرنا أبو بكر التاجر
أخبرنا الطبراني في الكبير حدثنا محمد بن علي الصائغ حدثنا يعقوب بن حميد
حدثنا عبدالرحمن بن سعد بن عمار حدثني عبدالله بن محمد يعني ابن عمار
وعمر وعمار أبناء حفص يعني ابن عمر عن آبائهم عن أجدادهم عن بلال
رضى الله عنه أنه كان يؤذن للنبي وَلّر، فذكر الأذان نحو ما تقدم، قال:
وكان يقيم للنبي ◌َّر فيفرد الإقامة(١).
هذا حديث غريب أخرجه الدارقطني من رواية الحميدي عن
عبدالرحمن بن سعد بهذا الإِسناد مطولا (٢).
ذكر حديث سعد القرظ.
أخبرني عبدالله بن محمد بن أحمد بن عبيدالله عن عبدالله بن الحسين
الأنصاري أخبرنا إبراهيم بن خليل [أخبرنا يحيى بن محمود] أخبرنا أبو
عدنان بن أبي نزار أخبرنا محمد بن عبدالله التاجر أخبرنا الطبراني في الصغير
حدثنا يحيى بن محمد الحلبي حدثنا هشام بن عمار حدثنا عبدالرحمن بن
سعد بن عمار بن سعد القرظ عن أبيه عن جده عن سعد القرظ رضى الله
عنه أن بلالا كان يؤذن مثنى مثنى ويتشهد مضعفا وإقامته مفردة (٣).
(١) رواه الطبراني في الكبير (١٠٧٣).
(٢) رواه الدارقطني (٢٣٦/١).
(٣) رواه الطبراني في الصغير (١١٧١).
- ٢٥٧ -

هذا حديث حسن أخرجه الحاكم من رواية الحميدي عن
عبدالرحمن بن سعد مطولا (١)، وعند ابن ماجه بعضه عن هشام بن عمار بهذا
الإِسناد على الموافقة، لكن ليس فيه مقصود الباب (٢).
ذكر حديث أبي محذورة.
أخبرني أبو الحسن بن أبي بكر الحافظ أخبرنا أبو الحرم بن أبي الفتح
أخبرنا عبدالمؤمن بن خلف الحافظ أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ أخبرنا
ناصر بن أحمد (ح).
وأخبرنيه عاليا أبو عبدالله محمد بن محمد بن محمد وعمر بن محمد بن
أحمد البالسيان قالا : أخبرنا أبو بكر بن أحمد بن أبي أحمد أخبرنا علي بن أحمد
السعدي عن محمد بن معمر بن الفاخر قالا: أخبرنا إسماعيل بن الفضل بن
الإخشيد أخبرنا أبو طاهر بن عبدالرحیم أخبرنا أبو الحسن الدارقطني حدثنا
أبو بكر الشافعي حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن حدثنا يزيد بن عبدالعزيز
حدثنا إسماعيل بن عياش عن إبراهیم بن عبدالعزیز عن أبيه عن جده أبي
محذورة رضى الله عنه أن النبي و ليزر دعاه فعلمه الأذان مرتين مرتين وعلمه
الإقامة مرة [مرة].
هذا حديث غريب أخرجه الدارقطني هكذا(٣)، وإسماعيل بن عياش
حمصي من كبار المحدثين، لكن في روايته عن غير الشامبين ضعف. وقد
روى الشافعي عن إبراهيم بن عبدالعزيز بن عبدالملك بن أبي محذورة أنه
سمعه يؤذن الأذان مثنى مثنى ويخبر عن أبيه عن جده بذلك. قال: وسمعته
يقيم مرة مرة، وأحسبه يحكي الإِقامة خبرا كما يحكي الأذان خبرا إنتهى (٤).
رواه الحاكم (٦٠٧/٣ - ٦٠٨).
(١)
(٢) رواه ابن ماجه (٧١٠).
رواه الدارقطني (٢٣٧/١).
(٣)
(٤) رواه الشافعي (١٥٩).
- ٢٥٨ -

وقد أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده عن إبراهيم هذا فذكر الأذان
والإِقامة عن أبيه عن جده، والضمير في عن جده يعود إلى عبدالعزيز.
وأخرج البيهقي من وجه آخر عن إبراهيم هذا قال سمعت أبي وجدي
يحدثان عن أبي محذورة فذكر الحديث في الأذان والإقامة وأنها مرة مرة، قال:
إلا أنه يقول قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة (١).
ذكر حديث علي.
وبهذين الإِسنادين إلى الدارقطني حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل
حدثنا محمد بن الحارث حدثنا يحيى بن خالد خدثنا عمر بن حفص عن
عثمان بن عبدالرحمن عن محمد بن علي عن أبيه عن علي بن أبي طالب رضى
الله عنه قال: نزل جبريل عليه السلام بالإقامة مفردة وبين النبي وَل قر الأذان
مثنی مثنی(٢).
هذا حديث غريب أخرجه الدارقطني هكذا، وقال: عثمان بن
عبدالرحمن هو الوقاصي متروك.
ذكر حديث ابن عمر.
أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الخطيب عن أبي بكر الدشتي أخبرنا
يوسف بن خليل الحافظ أخبرنا أحمد بن محمد التيمي أخبرنا الحسن بن أحمد
أخبرنا أحمد بن عبدالله أخبرنا عبدالله بن جعفر حدثنا يونس بن حبيب
حدثنا أبو داود الطيالسي (ح).
وبالسند الماضى إلى الدارمي حدثنا سهل بن حماد قالا: والسياق لأبي
داود حدثنا شعبة قال سمعت أبا جعفر المؤذن يحدث عن مسلم بن المثنى
عن عبدالله بن عمر رضى الله عنهما قال: كان الأذان على عهد رسول الله
(١) رواه البيهقي (٤١٤/١).
(٢) رواه الدارقطني (٢٤١/١).
- ٢٥٩ -

وَلّر مثنى مثنى والإقامة مرة مرة إلا قوله قد قامت الصلاة قد قامت
الصلاة (١).
هذا حديث حسن أخرجه أبو عوانة في صحيحه عن يونس بن
حبيب (٢)، فوافقناه بعلو. وأخرجه أصحاب السنن والحاكم من طرق عن
شعبة (٣)، وأبو جعفر لا يعرف اسمه، وزعم الحاكم أنه عميربن يزيد
الخطمي فوهم في ذلك، فإن شعبة قال في روايته إنه لم يسمع من أبي جعفر
المؤذن إلا هذا الحديث، وعنده عن الخطمي عدة أحاديث. ومسلم بن
المثنی هو جد أبي جعفر الراوي عنه، واختلف في اسم أبيه فقیل مهران وقيل
غير ذلك والله أعلم.
آخر المجلس الرابع عشر بعد المائتين وهو الرابع والستون من تخريج
أحاديث المختصر.
٠٠,
(١) رواه أبوداود الطيالسي (٣٣١) والدارمي (١١٩٥).
(٢)
لم أره عنده في باب الأذان.
(٣) رواه أبوداود (٥١٠ و٥١١) والنسائي (٣/٢) ولم يروه غيرهما من أصحاب السنن.
ورواه الحاكم (١٩٧/١ - ١٩٨).
- ٢٦٠ -