Indexed OCR Text
Pages 201-220
[ المجلس الخمسون ] قال المملي رضى الله عنه : قوله (مسألة إذا انفرد واحد فيما تتوفر الدواعي على نقله) إلى أن قال (ونقل انشقاق القمر وتسبيح الحصى وحنين الجذع وتسليم الغزالة وإفراد الإِقامة وإفراد الحج وترك البسملة آحادا). أما انشقاق القمر فنوزع في التمثيل به . قال القاضى عياض: قال الله تعالى (أقْتَرَبَتِ السَّاعُة وَأنَشقَّ الَقَمُر وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتمِّرَّ فذكر الإِنشقاق بلفظ الماضى وأخبر أن الكفار أعرضوا عن آياته، وزعموا أنها سحر. قال: وأجمع المفسرون وأهل السير على وقوعه(١). ورواه من الصحابة علي وابن مسعود وحذيفة وجبيربن مطعم وابن عمر وابن عباس وأنس . وقال القرطبي في المفهم: رواه العدد الكثير من الصحابة ونقله عنهم الجم الغفير من التابعين فمن بعدهم انتهى . فأما حديث علي فلم أقف عليه. ونقل بعض من أدركناه أن عبد بن حميد وابن جريج أخرجا في تفسيريهما حديث علي، وحديث المغيرة في ذلك أيضا، فراجعت التفسيرين فلم أر واحدا منهما في المظنة . وأما حديث ابن مسعود فجاء عنه من طرق كثيرة . منها ما قرأت على أبي الحسن علي بن محمد الخطيب عن سليمان بن حمزة وعيسى بن عبدالرحمن قالا: أنا جعفر بن علي (ح). وأنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد المكي شفاها أنا إبراهيم بن محمد الطبري أنا أبو الحسن بن بنت الحميري قالا: أنا السلفي أنا ابو عبد الله (١) انظر نسيم الرياض شرح الشفاء (٢/٣ - ٣) وليس عنده ((وزعموا أنها سحر)). - ٢٠١ - الثقفي انا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد ثنا سعدان بن نصر (ح). وقرأت على خديجة بنت الشيخ أبي إسحاق بن سلطان ن القاسم بن عساكر أنا محمود بن إبراهيم في كتابه أنا أبو الخير الباغبان أنا أبو بكربن السمسار أنا إبراهيم بن عبد الله ثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ثنا علي بن مسلم قالا : ثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر قال: قال عبدالله بن مسعود: انشق القمر على عهد رسول الله القصله شقتين فقال النبي ◌َِلٌ: ((اشْهَدُوا). هذا حديث صحيح أخرجه أحمد عن ابن عيينة .(١) وأخرجه البيهقي عن أبي الحسين بن بشران (٢)، فوافقناهما فيهما بعلو. وأخرجه البخاري عن علي بن المديني وصدقة بن الفضل ومسلم عن زهیر بن حرب وعمرو بن محمد . والترمذي عن ابن أبي عمرو. والنسائي عن عبيد الله بن سعيد ستتهم عن ابن عيينة (٣). [فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه عبدالرزاق عن ابن عيينة. ومحمد بن مسلم كلاهما عن ابن أبي نجيح . وعلق البخاري طريق محمد بن مسلم (٤). ۔ (١) رواه أحمد (٣٧٧/١). (٢) رواه البيهقي في الدلائل (٢٦٤/٢). (٣) رواه البخاري (٣٦٣٦) ومسلم (٢٨٠٠) والترمذي (٣٢٨٣) والنسائي في التفسير من الكبرى كما في تحفة الأشراف (٦٨/٧). (٤) علقه بعد الحديث (٣٨٦٩). - ٢٠٢ - ٠ وأخرجه الشيخان أيضا من طريق الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر(١). ورواه عن عبدالله بن مسعود مسر وق وسیاقه أتم. وبه إلى المحاملي قال حدثنا يوسف بن موسى حدثنا يحيى بن حماد (ح). وأخبرني عمر بن محمد أخبرنا أبو بكر بن محمد عن عبد الرحمن بن مكي أخبرنا السلفي أخبرنا أبو عبدالله الرازي حدثنا علي بن محمد الفارسي حدثنا أبو الطاهر الذهلي ثنا جعفر بن محمد ثنا معلى بن مهدي قالا : ثنا أبو عوانة عن مغيرة بن مسلم عن أبي الضحى عن مسروق عن عبدالله بن مسعود قال: انشق القمر على عهد رسول الله مل فقال المشركون: هذا سحر سحركم ابن أبي كبشة، ولكن انظروا إلى من يقدم من السفار فسلوهم، فقدموا فسألوهم فقالوا: رأيناه قد انشق. هذا حديث صحيح أخرجه البزار عن يوسف بن موسى(٢) فوافقناه بعلو. وأخرجه البيهقي من طريق أبي داود الطيالسي عن أبي عوانة (٣). ووقع لنا من وجه آخر عن مغيرة بن مسلم أعلى بدرجة أخرى. وبه إلى المحاملي حدثنا عبدالله بن أيوب حدثنا علي بن عاصم حدثنا مغيرة عن مسلم بن صبيح هو أبو الضحى عن مسروق بن الأجدع عن عبد الله بن مسعود قال: انشق القمر ونحن مع النبي ◌َّر بمكة، فقال كبار أهل مكة: سحر محمد القمر، فقيل لهم: إنه لن يستطيع أن يسحر الأرض كلها، فسلوا من يقدم عليكم، فلم يقدم عليهم أحد إلا قالوا: رأينا مثل ما رأيتم. وهكذا أخرجه يحيى بن عبدالحميد في مسنده عن هشيم عن مغيرة . (١) رواه البخاري (٣٨٦٩ و٤٨٦٤) ومسلم (٢٨٠٠). (٢) رواه البزار (٣٠٠/١ - ٣٠١). (٣) رواه أبوداود الطيالسي (٢٤٤٧) ومن طريقه البيهقي في الدلائل (٢٦٤/٢). - ٢٠٣ - وأخرجه ابن أبي عاصم عن محمد بن أبي غالب عن سعيد بن سليمان عن هشيم، فوقع لنا عاليا بدرجتين، وعلق البخاري طرفا منه فقال: وقال أبو الضحى عن مسروق عن عبدالله ونحن بمكة(١). ورواه عن عبد الله بن مسعود أيضا علقمة والأسود وزربن حبيش وزيد بن وهب وعتبة بن عبد الله. وقد استوفاها أبو نعيم في دلائل النبوة تخريجا وتطريقا والله أعلم. آخر المجلس المائتين من الأمالي وهو الخمسون من تخريج أحاديث المختصر. (١) الذي في البحاري (١٨٢/٧) مع فتح الباري بلفظ ((انشق بمكة)) ولفظ المصنف عند أبي نعيم في الدلائل (ص٢٣٥ - ٢٣٦). - ٢٠٤ - [ المجلس الحادي والخمسون ] قال المملي رضى الله عنه: ولأبي الضحى بهذا الإِسناد حديث آخر، أخبرني أبو الفرج بن حماد أخبرنا أبو الحسن بن قريش أخبرنا أبو الفرج بن نصر عن أبي الحسن الجمال أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم في المستخرج حدثنا إبراهيم بن عبد الله حدثنا محمد بن إسحاق هو السراج حدثنا قتيبة حدثنا جرير حدثنا الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه قال: خمس قد مضين الدخان واللزام والروم والبطشة والقمر. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن قتيبة (١)، فوافقناه بعلو درجة . وأخرجه البخاري من وجه آخر عن الأعمش(٢)، والمراد بالدخان الذي في قوله تعالى ﴿فَأْرَتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ ففي الصحيحين عن ابن مسعود أن المراد به ما كان أصاب المشركين من شدة الجوع حيث دعا عليهم رسول اللّه ◌َ﴾(٣)، وباللزام هلاكهم يوم بدر، وهو في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ اْلَبْطِشَةَ الْكُبْرِىَ﴾ ففي الصحيحين عن ابن مسعود أيضا أن ذلك وقع يوم بدر(٤). والمراد بالقمر إنشقاقه، وهو قريب مما في حديث حذيفة ويأتي نحوه في حديث أنس . أخبرني أبو العباس أحمد بن الحسن بن محمد أخبرنا محمد بن غالي أخبرنا أبو الفرج الحراني عن أبي المكارم اللبان أخبرنا أبو علي المقري أخبرنا أبو نعيم في الحلية حدثنا أبو بكر بن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنا (١) رواه مسلم (٢٧٩٨). (٢) رواه البخاري (٤٧٦٧). (٣) رواه البخاري (١٠٠٧ و٤٨٠٩ و٤٨٢١) ومسلم (٢٧٩٨). ( ٤ ) انظر ما قبله . - ٢٠٥ _ هدبة بن خالد حدثنا همام حدثنا عطاء بن السائب عن أبي عبدالرحمن السلمي قال: خرجت مع أبي إلى الجمعة في المدائن وبيننا وبينها فرسخ وعلى المدائن حذيفة بن اليمان رضى الله عنهما، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((اقَتْرَبَت السَّاعَةُ وَانْشَقَّ القَمَرُ)) ثم قال: ((أَلَا وَإِنَّ القَمَرَ قَدِ انْشَقَّ، أَلَ وَإِنَّ الدُّنْيَا آذَنَتْ بِفراَقٍ))(١). هذا حديث حسن أخرجه الطبري من رواية إسماعيل بن علية عن عطاء بن السائب(٢)، وصححه الحاكم من هذا الوجه(٣). وأما حديث جبير بن مطعم فأخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي قال: قرىء على أسماء بنت محمد بن صصري وأنا أسمع عن جدها لأمها مكي بن المسلم بن مكي سماعا أخبرنا أبو الحسن بن خلدون أخبرنا أبو الحسن الموازيني أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي نصر أخبرنا يوسف بن القاسم حدثنا أبو العباس محمد بن شاذل حدثنا إسحاق بن راهويه قال : قرأت على أبي أسامة قلت له: حدثكم يحيى بن المهلب ويكنى أبا كدينة والمفضل هو ابن يونس (ح). وقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبدالهادي عن محمد بن عبدالحميد أخبرنا إسماعيل بن عبدالقوي قال: قرىء على فاطمة بنت سعد الخير وأنا أسمع قالت: أخبرتنا فاطمة الجوزذانية قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة أخبرنا الطبراني حدثنا العباس بن حمدان ثنا أبو مسعود الرازي حدثنا عبدالرحمن الدشتكي حدثنا أبو جعفر الرازي قال الثلاثة: حدثنا حصين بن عبدالرحمن عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده رضى الله عنه قال: (١) رواه أبونعيم في الحلية (١ /٢٨٠ - ٢٨١) باختلاف قليل في اللفظ. (٢) رواه ابن جرير في تفسيره (٨٦/٢٧). (٣) وصححه الحاكم (٦٠٩/٤) ووافقه الذهبي . - ٢٠٦ - انشق القمر ونحن بمكة حتى رأيناه(١) وفي رواية أبي جعفر ونحن مع . رسول الله وقرأته عاليا على فاطمة بنت محمد بن المنجى عن سليمان بن حمزة قال : أخبرنا الحافظ الضياء المقدسي أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو بكر بن خلاد بانتخاب الدارقطني حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي حدثنا محمد بن الصلت حدثنا أبو كدنية. ووقع لنا من وجه آخر بلفظ آخر عاليا أيضا. وبالسند المذكور إلى الطبراني حدثنا يوسف القاضى حدثنا محمد بن كثير حدثنا سليمان بن كثير حدثنا حصين بن عبدالرحمن عن محمد بن جبير عن أبيه قال: انشق القمر على عهد رسول الله وَالي(٢). هذا حديث حسن أخرجه أحمد عن محمد بن كثير(٣). فوافقنا بعلو درجة. وأخرجه الترمذي عن عبد بن حميد عن محمد بن كثير(٤)، فوقع لنا بدلا عاليا، قال الترمذي : رواه جماعة عن حصين فزادوا فيه بينه وبين محمد بن جبير جبير بن محمد . قلت: قد أخرجناه من رواية ثلاثة عن حصين كذلك. ورواه محمد بن فضيل كرواية سليمان بن كثير، أخرجه من طريقه الطبري (٥) وابن أبي حاتم وابن حبان في صحيحه(٦). لكن أخرجه الطبراني من رواية محمد بن فضيل فأدخل بين حصين ومحمد بن جبير سالم بن أبي الجعد(٧). رواه الطبراني في الكبير (١٥٦٠). (١) (٢) رواه الطبراني في الكبير (١٥٥٩). رواه أحمد (٤ /٨١ - ٨٢). (٣) رواه الترمذي (٣٢٨٢) والبيهقي (٢٦٨/٢). (٤) رواه الطبري في تفسيره (٨٦/٢٧). (٥) رواه ابن حبان (٢١٠٨ موارد). (٦) (٧) رواه الطبراني في الكبير (١٥٦١). - ٢٠٧ - وأما حديث ابن عمر فوقع لنا مع حديث ابن مسعود. وبه إلى أبي نعيم في المستخرج حدثنا عبدالله بن محمد حدثنا أبو بكربن أبي عاصم حدثنا عبيدالله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر عن عبدالله وهو ابن مسعود قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلّ فلقتين فستر الجبل فلقة وصارت فلقة فوق الجبل. وبه إلى شعبة قال: وأخبرنا الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر رضى الله عنهما بمثل ذلك. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن عبيدالله بن معاذ بالإِسنادين معا(١)، فوافقناه بعلو درجة، ووقع لنا حديث ابن عمر من وجه آخر عن شعبة أعلى بدرجة أخرى سيأتي مع حديث أنس إن شاء الله تعالى. آخر المجلس الحادي بعد المائتين وهو الحادي والخمسون من تخريج أحاديث المختصر. (١) رواه مسلم (٢٨٠١). - ٢٠٨ - [ المجلس الثاني والخمسون ] قال المملي رضى الله عنه : وقرأته عاليا على فاطمة بنت المنجى عن عيسى بن عبدالرحمن قال قرىء على كريمة وأنا أسمع عن أبي الخير الباغبان أخبرنا عبدالوهاب بن محمد بن إسحاق أخبرنا أبي أخبرنا عبدالله بن إبراهيم حدثنا أبو مسعود الرازي حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا شعبة فذكره بإسنادين، وقال في آخره: فقال النبي ◌َّ: ((اشهدوا))(١). أخرجه أحمد عن أبي داود الطيالسي(٢)، فوقع لنا موافقة عالية. ذكر حديث ابن عباس، وبالإِسناد الماضى إلى أبي نعيم في المستخرج حدثنا عبدالله بن جعفر وسليمان بن أحمد قال الأول: حدثنا إسماعيل بن عبد الله حدثنا عثمان بن صالح، وقال الثاني: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح حدثنا أبي قال: وحدثنا أبو الزنباع حدثنا يحيى بن بكير قالا : حدثنا بکر بن مضر. وبہ إلی یحیی بن عثمان حدثنا إسحاق بن بکر بن مضر حدثنا أبي حدثنا جعفر بن ربيعة حدثنا عراك بن مالك حدثنا عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: انشق القمر على عهد رسول اللّه اليه . هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن يحيى بن بكير وعثمان بن صالح على الموافقة (٣). وأخرجه مسلم عن موسى بن قريش عن إسحاق بن بكر بن مضر(٤)، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين . (١) رواه أبوداود الطيالسي (٢٤٤٨). (٢) لم أره في مسند أحمد بالنسبة لحديث ابن عمر وأما حديث أنس فيأتي. (٣) رواه البخاري (٣٨٧٠ و٤٨٦٦). (٤) رواه مسلم (٢٨٠٣). - ٢٠٩ - ذكر حديث أنس، أخبرني عبدالرحمن بن أحمد أنا أحمد بن منصور أنا علي بن أحمد أنا أحمد بن محمد اجازة مكاتبة أنا الحسن أخبرنا أحمد بن عبدالله حدثنا يونس بن حبیب (ح). وأخبرني عمر بن محمد البالسي قال قرىء على زبيب بنت أحمد المقدسية وأنا أسمع قرىء على تجني بنت عبدالله وأنا اسمع (ح). وأخبرنا أحمد بن أبي بكر الفقيه في كتابه أخبرنا أبو بكر بن أحمد النابلسي وعيسى بن عبدالرحمن بن معالي سماعا عليهما قالا : أخبرنا محمد بن إبراهيم الأربلي قال: قرىء على شهدة وأنا أسمع قالت أخبرنا طراد بن محمد الزينبي أخبرنا هلال بن محمد الحفار أخبرنا الحسين بن عياش حدثنا علي بن مسلم قالا : حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضى الله عنه قال شعبة وحدثنا الأعمش قال سمعت مجاهدا يحدث عن ابن عمر رضى الله عنهما قالا: انشق القمر على عهد رسول اللّه ول، فقال النبي ◌َ﴾ل: ((اشهدوا))(١). هذا حديث صحيح أخرجه أحمد عن أبي داود مقتصرا على حديث أنس(٢). وأخرجه أبو عوانة عن يونس بن حبيب بالإِسنادين. وأخرجه البيهقي عن هلال الحفار كذلك(٣)، فوافقناهم بعلو. وأخرجه الترمذي عن محمود بن غيلان عن أبي داود(٤)، فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه مسلم عن بتدار عن غندر ويحيى بن سعيد وأبي داود ثلاثتهم عن شعبة. ورواه شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة وسياقه أتم من شعبة (٥). (١) رواه أبوداود الطيالسي (٢٤٤٨ و٢٤٤٩). رواه أحمد (٢٧٥/٣) ورواه ابنه عبدالله في زوائد المسند (٢٧٨/٣) عن أبي عبدالله (٢) السلمي عن أبي داود به، ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في الدلائل (٢٦٤/٢). (٣) لم أره في الدلائل من رواية هلال الحفار. (٤) رواه الترمذي (٣٢٨٤). رواه مسلم (٢٨٠٢) عنهم وعن غيرهم. (٥) -٢١٠ - أخبرني عبدالقادر بن محمد بن علي وكتب إلينا أبو الخير بن أبي سعيد قالا : أخبرنا عبد الله بن الحسين الأنصاري أخبرنا إسماعيل بن أحمد العراقي عن شهدة الكاتبة قالت: أخبرنا أبو الحسن الربعي قال: أخبرنا أبو الحسن بن مخلد حدثنا أبو جعفر الرزاز حدثنا محمد بن عبيد الله بن المنادي حدثنا يونس بن محمد حدثنا شيبان بن عبدالرحمن حدثنا قتادة عن أنس بن مالك رضى الله عنه أن أهل مكة سألوا النبي وَلّر آية فأراهم إنشقاق القمر مرتين. أخرجه أحمد عن يونس بن محمد (١) وأبو عوانة عن ابن المنادي، فوافقناهما بعلو. وأخرجه البخاري عن عبدالله بن محمد. ومسلم عن أبي خيثمة كلاهما عن يونس (٢). وأخرجه البيهقي عن أبي الحسين بن بشران عن ابن مخلد(٣)، فوقع لنا بدلا للجميع عاليا. ورواه معمر عن قتادة مثل رواية شیبان وأتم منه . أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي أخبرنا أبو العباس الصالحي أخبرنا أبو المنجى أخبرنا أبو الوقت أخبرنا أبو الحسن الداودي أخبرنا أبو محمد السرخسي أخبرنا أبو عثمان الشاشي حدثنا عبد بن حميد حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن قتادة فذكر مثله وزاد فأنزل الله تعالى ﴿إِقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ القَمَرُ﴾ إلى قوله ﴿سِحْرُ مُسْتَمِرُ﴾ يقول ذاهب. أخرجه أحمد عن عبد الرزاق والترمذي عن عبد بن حميد (٤)، فوافقناهما بعلو. وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع والنسائي عن إسحاق بن إبراهيم كلاهما عن عبدالرزاق (٥)، فوقع لنا بدلا عاليا. وليس في روايتهم يقول (١) رواه أحمد (٢٠٧/٣). رواه البخاري (٤٨٦٧) ومسلم (٢٨٠٢). (٢) (٣) رواه البيهقي في الدلائل (٢٦٢/٢). رواه أحمد (١٦٥/٣) والترمذي (٣٢٨٢). (٤) (٥) رواه مسلم (٢٨٠٢) والنسائي في التفسير من الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٤٤/١). - ٢١١ - ذاهب، وهي من تفسير قتادة. وأخرج ابن المنذر في التفسير من طريق سعيد بن بشير عن قتادة نحو رواية معمر، وزاد في آخره: وهي في قراءة حذيفة (إِقْتَرَبتَ السَّاعَةُ وَقَدِ انْشَقَّ)). وأما قوله: مرتين فاختلف الرواة فيه على قتادة، فمنهم من قال هكذا ومنهم من قال فرقتين وهي توافق حديث ابن مسعود فلقتين وهي الراجحة أو تحمل الرواية الأخرى عليها وقد بسطت ذلك في فتح الباري. والله أعلم (١) . آخر المجلس الثاني بعد المائتين وهو الثاني والخمسون من تخريج أحاديث المختصر. : (١) انظر فتح الباري (١٨٣/٧). - ٢١٢ - [ المجلس الثالث والخمسون ] ثم حدثنا سيدنا ومولانا قاضى القضاة شيخ الإِسلام نفع الله المسلمين ببركته وبركة علومه آمين . قال المملي رضى الله عنه : وأما تسبيح الحصى فالمعروف فيه حديث أبي ذر وعليه اقتصر أبو نعيم والبيهقي في الدلائل، وقد ورد من حديث أنس أيضا. والمعروف في حديث أبي ذر رواية الزهري مع الإختلاف عليه فيه. وقد ورد من حديث غيره أيضا. قرىء على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي الصالحية بها وأنا أسمع عن أبي نصر بن الشيرازي أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرشيد في كتابه أخبرنا أبو العلاء العطار أخبرنا [أبو] علي الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا الطبراني في الأوسط حدثنا علي بن سعيد حدثنا موهب بن يزيد حدثنا عبد الله بن وهب حدثنا محمد بن أبي حميد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر رضي اللّه عنه قال: كنا عند النبي ◌َّ فأخذ حصى بيده فسبحن في يده ثم وضعهن في الأرض فخرسن، ثم أخذهن فسبحن في يده، ثم دفعهن إلى أبي بكر فسبحن في يده، ثم وضعهن في الأرض فخرسن، ثم أخذهن النبي پی# فدفعهن إلى عمر فسبحن في يده، ثم وضعهن في الأرض فخرسن، ثم أخذهن النبي ◌ِّے فدفعهن إلى عثمان فسبحن في يده. وبه إلى الطبراني قال: لم يروه عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب إلا محمد بن أبي حميد ولا عن محمد بن أبي حميد إلا عبد الله بن وهب تفرد به موهب إنتھی(١). (١) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٣١٧ مجمع البحرين). - ٢١٣ - هذا حديث غريب من هذا الوجه، أخرجه الدارقطني في الأفراد من طريق ابن وهب وقال نحوا مما قال الطبراني(١). ومحمد بن أبي حميد هذا مدني ضعيف الحديث، وروايته هذه معدودة من نوع المقلوب، لأن المحفوظ في هذا عن الزهري عن غير سعيد بن المسیب . أخرجه البزار وابن أبي عاصم في كتاب السنة وخثيمة بن سليمان في فضائل الصحابة وأبو نعيم والبيهقي في الدلائل كلهم من طريق قريش بن أنس عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سويد بن يزيد عن أبي ذر(٢). قلت: وهو أيضا من نوع المقلوب، وصالح ضعيف. وقد رواه أربعة من حفاظ أصحاب الزهري [منهم شعيب بن أبي حمزة ومحمد بن أبي عتيق وعبيدالله بن أبي زياد فقالوا] عن الزهري عن الوليد بن سويد عن رجل من بني سليم كبير السن عن أبي ذر. قال البيهقي: هذا هو المحفوظ عن الزهري إنتهى . ورواية شعيب في الزهريات للذهلي وأخرجها من طريقه ابن عساكر(٣). ورواية محمد بن أبي عتيق ذكرها البخاري في ترجمة الوليد بن سويد من تاريخه(٤)، ورواية عبيدالله بن أبي زياد ذكرها الدارقطني في العلل. وأما الطريق الأخرى عن أبي ذر فأخبرني أبو المعالي الأزهري عن زينب (١) ومن طريقه رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٠٢/١ - ٢٠٣). (٢) رواه البزار (٢٤١٣ كشف الأشتار) وخيثمة بن سليمان في فضائل الصحابة (ص ١٠٥ - ١٠٦) والبيهقي في الدلائل (٦٤/٦ - ٦٥) وابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٢٥). وأما ابن أبي عاصم فرواه في السنة (١١٤٦) بإسناد آخر. (٣) ورواه الطبراني في مسند الشاميين (٣١٩٣). (٤) التاريخ الكبير (١٤٤/٨) للبخاري. - ٢١٤ - بنت الكمال أن يوسف بن خليل الحافظ أخبرهم في كتابه أخبرنا خليل بن بدر أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا الطبراني حدثنا أحمد هو ابن محمد بن صدقة حدثنا المنذر بن الوليد الجارودي حدثنا أبي حدثنا حميد بن مهران حدثنا داود بن أبي هند عن رجل من أهل الشام يعني الوليد بن عبدالرحمن الجرشي عن جبير بن نفير الحضرمي عن أبي ذر رضى الله عنه قال: إني الشاهد عند النبي ﴾ وفي يده حصى فسبحن، ثم دفعهن إلى أبي بكر فسبحن في يده، ثم دفعهن إلى عمر فسبحن في يده، ثم دفعهن إلى عثمان فسبحن في يده ثم دفعهن إلینا فلم یسبحن في يد أحد منا. وبه إلى الطبراني قال: لم يروه عن داود إلا حميد بن مهران تفرد به الجارودي عن أبيه عنه(١). قلت: كلهم موثقون، لكن الرجل الشامي ما عرفت من سماه هل هو الطبراني أو شيخه، وقد أخرجه أبو نعيم في الدلائل من وجه آخر عن الجارودي فلم يسم الرجل الشامي، فإن كان هو الوليد بن عبد الرحمن فالإِسناد صحيح. وقد صحح الترمذي وابن خزيمة وابن حبان من رواية داود بن أبي هند بهذا الإِسناد إلى أبي ذر حديثا غير هذا، والجارودي وأبوه أخرج لهما البخاري، ووجدت في مسند البزار من طريق عبدالله بن سالم عن الزبيدي عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي نحو حديث الباب(٢)، فإن يكن محفوظا تأيد التفسير المذكور وقوي القول بصحة الإِسناد. وأما حديث غير أبي ذر وهو حديث أنس فأنبأنا أبو عبدالله البراعي بالصاخية مشافهة عن زينب بنت إسماعيل عن إبراهيم بن ركاب إجازة إن لم يكن سماعا قال: أخبرنا أحمد بن عبدالرحمن الشيرازي قال: أخبرنا أبو (١) رواه الطبراني في الأوسط (١٢٦٦). (٢) رواه البزار (٢٤١٤) وابن أبي عاصم في السنة (١١٤٦) والطبراني في مسند الشاميين (١٨٣٧) وصححه شيخنا في تعليقه على كتاب السنة، فراجعه. - ٢١٥ - العباس الحرستاني أخبرنا أبو محمد بن طاووس أخبرنا أبو القاسم بن أبي العلاء أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر حدثنا خيثمة بن سليمان حدثنا أحمد بن سلیمان الصوري حدثنا محمد بن مصفی حدثنا يوسف بن الصباح حدثنا جرير بن عبدالحميد عن سعيد القاقلاني عن الحسن عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: أخذ النبي ◌ُلّ سبع حصيات في يده فسبحن فذكر نحو ما تقدم. هذا حديث غريب أخرجه خيثمة في فضائل الصحابة هكذا(١)، وفي إسناده من لا يعرف حاله. قال البيهقي: إن لم يثبت الحديث في تسبيح الحصى فقد ثبت الحديث في تسبيح الطعام والله أعلم. آخر المجلس الثالث بعد المائتين وهو الثالث والخمسون من تخريج أحاديث المختصر. (١) رواه خيثمة في فضائل الصحابة (ص١٠٦). -٢٠١٦ - [ المجلس الرابع والخمسون ] قال المملي رضى الله عنه : ذكر الحديث الوارد في تسبيح الطعام. أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الحليم بن تيمية أخبرنا يحيى بن أبي منصور أخبرنا عبدالقادر بن عبد الله الحافظ أخبرنا أبو الفتح نصر بن سيار (ح). قال شيخنا وأنبأنا عاليا أبو نصر بن العماد عن جده أبي نصر أخبرنا أبو عامر الأزدي أخبرنا أبو محمد بن الجراح أخبرنا أبو العباس بن محبوب حدثنا أبو عيسى الترمذي حدثنا محمد بن بشار (ح). قال شيخنا وأخبرنا عاليا بدرجة أخرى أحمد بن أبي طالب عن عبد الله بن عمر أخبرنا سعيد بن أحمد أخبرنا أبو نصر الزنيبي أخبرنا أبو بكربن خلف حدثنا أبو محمد بن صاعد حدثنا أحمد بن منصور وبكاربن قتيبة قال الثلاثة: حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال: إنكم تعدون الآيات عذابا وإنا كنا نعدها بركة على عهد رسول اللّه وَلتر، ولقد كنا نأكل الطعام مع رسول الله ﴾ ونحن نسمع تسبيح الطعام(١). هذا حديث صحيح أخرجه أحمد عن الوليد بن قاسم عن إسرائيل(٢)، وأخرجه البخاري والبزار عن محمد بن المثنى كلاهما عن أبي أحمد (٣)، فوزقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه ابن خزيمة عن محمد بن بشار على الموافقة. قال (١) رواه الترمذي (٣٦٣٧) والبيهقي في الدلائل (٦٢/٦). (٢) رواه أحمد (٤٣٩٣). (٣) رواه البخاري (٣٥٧٩) والبزار (٢٤٤/١). - ٢١٧ - البزار: لم يروه عن منصور إلا إسرائيل. وكأنه عنى الإتصال وإلا فقد رواه جرير عن منصور، ولكن لم يذكر في إسناده علقمة، ذكره أبو نعيم في الدلائل، ووقع لنا من وجه آخر عن إسرائيل عاليا أيضا. وبہ إلی ابن صاعد حدثنا یوسف بن موسی ومحمد بن سهل بن عسکر ومحمد بن عثمان بن کرامة (ح). وأخبرني أبو العباس أحمد بن علي بن تميم أخبرنا أبو العباس الصالحي أخبرنا أبو المنجى أخبرنا أبو الوقت أخبرنا أبو الحسن بن داود أخبرنا عبدالله بن أحمد أخبرنا عيسى بن عمر أخبرنا الدارمي قال الأربعة : حدثنا عبيدالله بن موسى حدثنا إسرائيل فذكر نحوه (١). أخرجه جعفر الغريابي في دلائل النبوة عن عثمان بن أبي شيبة عن عبيدالله بن موسى، فوقع لنا بدلا عاليا. يلتحق بهذا ويدخل في هذا تأمين أسكفة الباب وحوائط البيت على دعاء رسول اللّه الل وتسليم الحجر والشجر عليه. : أما التسليم فأخبرني أبو العباس بن تميم بهذا الإسناد إلى الدارمي حدثنا فروة بن أبي المغراء حدثنا الوليد بن أبي ثور حدثنا إسماعيل السدي عن عباد بن أبي يزيد عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال: كنا مع رسول اللّه ◌َ بمكة، فخرجنا معه في بعض نواحيها فمررنا بين الجبال والشجر فلم نمر بجبل ولا شجر إلا قال: السلام عليك يارسول الله. هذا حديث حسن غريب أخرجه الترمذي عن عباد بن يعقوب عن الوليد (٢)، فوقع لنا بدلا عاليا، ورجاله موثقون إلا التابعي فإنه لا يعرف إلا في هذه الرواية، وإنما حسنت الحديث لأن عند مسلم من حديث جابر بن (١) رواه الدارمي (٢٩) ورواه أيضاً أبونعيم في الدلائل (ص٣٤٦) من طريق آخر عن إسرائيل به). (٢) رواه الترمذي (٣٦٣٠) والدارمي (٢١) وأبونعيم في الدلائل (ص٣٣١ - ٣٣٢). - ٢١٨ - سمرة عن النبي ◌َّ قال: ((إِّ لَأَعْرِفُ حَجَرَاً بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيَ) الحديث (١). وأما التأمين فأخبرني عبد الله بن عمر بن علي أخبرنا أحمد بن علي بن أيوب أخبرنا عبداللطيف بن عبدالمنعم أخبرنا عبد الوهاب بن علي (ح). وقرأت على فاطمة بنت المنجى عن عبدالرحيم بن يحيى قال: أخبرنا عمي أحمد بن المفرح أخبرنا الحافظ أبو القاسم بن عساكر قالا : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو طالب بن غيلان حدثنا أبو بكر الشافعي حدثنا محمد بن يونس حدثنا عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص حدثنا جدي لأمي مالك بن حمزة بن أبي أسيد يعني عن أبيه عن جده أبي أسيد رضى الله عنه أن رسول اللّه وَ﴿ قال للعباس بن عبد المطلب: (يَأْبَا الفَضْلِ لَا تَرُمْ مَنْزِلَكَ أَنْتَ وَبَنُوهَ فَإِنَّ لِي فِيَكُمْ حاجَةً)) فانتظروه فجاء فقال: (السَّلاَمٌّ عَلَيْكُمْ)) فقالوا: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته فقال: ((كَيْفَ أُصْبَحْتُمْ؟)) قالوا: بخير بحمد الله فكيف أصبحت أنت يارسول الله؟ قال: ((بخّيْرِ أَحْمَدُ اللَّهَ رَبِي - ثم قال - اجْتَمِعُوا وَلْيَزْحَفْ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضِ - ◌َفَقال - الَّلهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي اسْتُرُهُمْ مِنَ النَّارِ كَسَتْري بمَلَاءَتِي هَذِه)) قال: فأمنت أسكفة الباب وحوائط البيت آمين آمين ثلاثا(٢) هذا حديث حسن غريب أخرجه ابن ماجة مختصرا عن إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي عن عبد الله بن عثمان(٣). فوقع لنا بدلا عاليا. وسقط من روايتنا من الإِسناد قوله عن أبيه ولا بد منه فلذلك أثبته وقلت يعني، وقد ثبت ذلك في رواية ابن ماجه وكذا في رواية محمد بن الحسن بن أبي حبر عن محمد بن يونس عن عبد الله بن عثمان [عند أبي نعيم في (١) رواه مسلم (٢٢٧٧). (٢) رواه ابن عساكر في ترجمة العباس بن عبد المطلب من تاريخ دمشق (ص١٣٨). (٣) رواه ابن ماجه (٣٧١١). - ٢١٩ - الدلائل. وأخرج له طريقا أخرى عن عبداللّه بن عثمان] كذلك(١). وأخرجه أيضا من طريق أبي داود السجستاني عن عبد العزيز بن السري عن عبدالله بن عثمان، لكن وقعت عنده مخالفة في اسم شيخ عبدالله، فإنه قال فيه: عن حمزة بن سعيد بن أبي أسيد عن أبيه عن جده، فإن كان محفوظا احتمل أن یکون لعبدالله فیه شیخان، حدثه کل منهما به عن أبيه عن جده، وجدهما واحد وهو أبو أسيد الأنصاري مشهور في الصحابة، واسمه مالك بن ربيعة والله أعلم. آخر المجلس الرابع بعد المائتين وهو الرابع والخمسون من تخريج أحاديث المختصر. %, ـة (١) رواه أبونعيم (ص ٣٧٠ - ٣٧١) من الدلائل والبيهقي في الدلائل (٧١/٦ - ٧٢). - ٢٢٠ -