Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
جزء العبدوجي
أجزاء حديثية ٢
استطال أبو بكر ذات يوم على عمر، فقام عمر مغضباً، وقام أبو بكر،
فأخذ بطرف ثوبه، ويقول: ارض عني رضي الله عنك، حتى دخل الدار،
وأغلق الباب دون أبي بكر ولم يكلِّمه.
قال: فبلغ النبي وَ لّ فغضب(١) لأبي بكر، قال: فلما صلَّى رسول الله
عليه السلام والصلاة الظهر جاء عمر فجلس بين يديه، فصرف رسول الله
وَظُلِّ وجهه عنه، فتحوَّل عن يمينه، فصرف بوجهه عنه، وتحوَّل عن يساره،
فصرف رسول الله وَل عنه بوجهه، فلما رأى ذلك عمر انتفض وبكى، ثم
قال: يا رسول الله قد أرى إعراضك، جلست بين يديك فأعرضت عني ثم
تحولت عن يمينك فأعرضتَ عني، ثم تحوَّلتُ عن يسارك فأعرضتَ عني، وقد
عرفتُ أنَّك لم تفعل ذلك إلاّ لأمر قد بلغك عني وموجود في نفسك عليَّ،
وما خير حياتي وأنتَ عليَّ ساخط، والذي بعثك بالحق ما أحبُّ أن أبقى في
الدُّنيا وأنت عليَّ ساخطٌ، وفي نفسك عليّ شيء. قال: فقال رسول الله
وَ له: ((أنت القائل لأبي بكر كذا وكذا، ثم يعتذر (٢) إليك فلا تقبل منه))؟!
وأحمد هو ابن حرب الموصلي)).
قلت: أخرجه أبو يعلى في ((المسند الكبير)) - كما في ((المطالب العالية)) (٩/ ٢٣٩-
٢٤٠ رقم ٤٢٨١ ط قرطبة) - ثنا عمرو بن محمد أبو عثمان - هو الناقد - ثنا عمرو بن عثمان
الكلابي ثنا محمد بن سلمة عن أبي عبدالرحيم عن أبي عبدالملك علي بن يزيد به .
قال ابن حجر: ((إسناده ضعيف، ولكن له شاهدَ في البخاري من حديث أبي
الدرداء)» .
قلت: أخرج حديث أبي الدرداء: البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٣٦٦١، ٤٦٤٠)،
وابن شاهين في ((السنة)) (رقم ١٠٤)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٩/ ق ٥٨٠)
وغیرهم.
(١) كذا في ((تاريخ دمشق))، ورسمها في الأصل: ((مغضباً)) !!
(٢) في (تاريخ دمشق)): ((تعذّر)).

١٣٢٢
جزء العبدويي
أجزاء حديثية ٢
قال: ثم قام رسول الله وَّجله وقد استعلاه الغضب، وعلت وجهَه حمرة،
فقال: ((إن الله -تعالى ذكره- بعثني إليكم جميعاً فقلْتُم: كذبتَ، وقال
صاحبي؟: صدقت، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي؟ -ثلاث مرات-)) قال:
فقام عمر، فقال: يا رسول الله! رضينا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد
وَداخليه نبياً، ويحمر غضباً وبياضاً حمرة. فقال: فقام أبو بكر، فقال: والله لأنا
بدأته، وأنا كنت أظلم منه، قال: فأقبل عمر على أبي بكر، فقال: ارض
عنّي رضي الله عنك، قال: فقال أبو بكر: يغفر الله لك! قال: فذهب عن
رسول الله پل﴾ غضبه.
آخر ما انتقيتُ من بحديث أبي الحسن أحمد بن إبراهيم
العبدويي)
آخر التعليقات، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
تحريراً في عمان في منتصف ربيع الثاني من سنة ١٤١٩ هـ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى
آله وصحبه وسلم.
وكتب
أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان
الأردن - عمان

٣٢٣
جزء العبدومي
أجزاء حديثية ٢
الموضوعات والمحتويات
صور المخطوطات
٢٧٦٠
مقدمة التحقيق.
٢٧٧٠
عملي في التحقيق
٢٧٨
ترجمة العبدويي.
٢٨٠
شيوخه في هذا الجزء
٢٨٠
أولاً: أبو علي أحمد بن محمد الباشاني الهروي.
٢٨٠
ثانياً: حاتم بن محبوب السَّمي: أبو يزيد الهروي.
٢٨٠
ثالثاً: العباس بن منصور، أبو الفضل الفرندآباذي.
٢٨١
رابعاً: عبدالله بن محمد بن الشرقي أبو عبدالله.
٢٨٢
خامساً: عبدالله بن محمد بن مسلم الإسفرائني.
٢٨٣
سادساً: عبدالله بن يحيى بن مهران الحرشي.
٢٨٣
سابعاً: محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق.
٢٨٣
ثامناً: محمد بن أحمد بن شبويه النيسابوري، أبو أحمد
٢٨٤
تاسعاً: محمد بن إسحاق السراج، أبو العباس الثقفي.
٢٨٤
عاشراً: محمد بن إسحاق بن خزيمة، أبو بكر النيسابوري.
٢٨٥
حادي عشر: محمد بن حمدون بن خالد، أبو بكر.
. ٢٨٥
ثاني عشر: محمد بن شريك بن محمد الإسفرائيني.
.٢٨٦
ثالث عشر: محمد بن عمر بن حفص، أبو بكر النيسابوري السمسار .... ٢٨٧
رابع عشر: محمد بن يعقوب بن يوسف أبو العباس الأصم النيسابوري ... ٢٨٨
تلاميذه .
٢٨٨٠

٣٢٤
أجزاء حديثية ٢
جزء العبدومي
٢٨٨٠
وفاته .
بداية الجزء
٢٨٩
٢٩٠
حديث: (تستأمر اليتيمة في نفسها)).
٢٩٢
حديث: ((الميزان بيدالرحمن يرفع أقواماً ويخفض آخرين)).
٢٩٢
حديث: ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)).
حديث: ((كسر زجاجة طيب مع صفية في الحج)).
٢٩٣
حديث: ((حث الرسول وَ جلل أصحابه على المبارزة)).
٢٩٣
حديث: «لا يقضي القاضي إلا شبعان ريان)).
٢٩٣
حديث في صفة رسول الله وكلهم
٢٩٥
حديث: ((إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أعطي زهداً في هدى وقلة منطق)) ... ٢٩٦
٢٩٧٠.
أثر عيسى عليه السلام: ((يا ابن آدم الضعيف اتق الله حيثما كنت)).
حديث في هجرة أبي بكر مع رسول الله اَليه ...
٢٩٨٠
قول ابن عباس: ((من رمى الجمرة لقصوى يوم النحر فقد حل له كل شيء إلا
النساء)) ..
٣٠٠.٠
٣٠١٠٠
حديث: ((من ترك ثلاث جمع متواليات تهاوناً، طبع الله على قلبه)).
حديث في وفاة أبي طالب عم رسول الله وَله .
٣٠٢
حديث في شفاعة أطفال المسلمين لآبائهم وأمهاتهم
٣٠٣٠
تفسير عائشة الآية: ﴿الذين استجابوا لله والرسول .. ﴾ [آل عمران: ١٧٢] .... ٣٠٤
حديث: ((المهدي هنا أهل البيت ... )).
٣٠٦
٣٠٧٠
حديث: ((دنو المؤمن من ربه، وستر ذنوب المؤمن)).
.٣٠٩
.
حديث: ((ما كنا نشاء أن نرى رسول الله وعمليلة من الليل مصلياً
حديث في الدعاء عند رؤية الهلال.
٣١٠

٣٢٥
جزء العبدومي
أجزاء حديثية ٢
٣١١
وعلية على المنبر يوم الجمعة
صَلىالله
حديث في استسقاء النبي
حديث في الصلاة على الراحلة إلى غير القبلة .
٣١٣
حديث في رمي الجمرة يوم النحر راكباً ..
٣١٤
حديث في هبوب ريح نتنة عند الغيبة.
٣١٥
حديث في رفع اليدين إلى المنكبين عند افتتاح الصلاة
٣١٦
حديث في رفع اليدين عند الرفع من الركوع.
٣١٧
حديث حنين الجذع.
حديث: ((ما من مسلم يموت فيشهد له رجلان من جيرانه الأدنيين .. ))
الحديث ..
٣٢٠
.٣١٩
حديث في مغاضبة عمر لأبي بكر، وغضب الرسول وَله لأبي بكر
٣٢٢
الموضوعات والمحتويات.
٣٢٣

١٣٢٧
بحديث أبي نعيم الأزهرى
أجزاء حديثية ٢
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة التحقيق
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور
أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهدي الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلا
هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً
عبده ورسوله، وبعد:
فهذا ((منتقى حديث أبي نعيم الأزهري))، انتقاه ضياء الدين المقدسي،
وهو عبارة عن أربعة أحاديث مسندة، وأثرين.
وهذا الجزء من محفوظات الظاهرية، في مجموع رقم (١٠٧) قبل
حديث العبدوبي (١)، وهو في ورقتين (ق ٢٨٣ - ٢٨٤)، جاء في أوله على
الهامش من جهة اليسار:
«أول حديث أبي نعيم الأزهري)) وفيه:
((وأخبرنا الإمام شمس الدين أبو مسلم المؤيد بن عبدالرحيم بن الإخوة
بقراءتي عليه بداره بأصبهان في شهر رمضان في سنة ثمان وسبعين وخمس
مئة، قلت له: أخبركم أبو القاسم زاهر بن طاهر، أخبرنا أبو بكر يعقوب بن
أحمد بن محمد الصيرفي أنبأنا أبو نعيم أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عيسى
الأزهري الشيخ المعدل في شهور سنة أربع وتسعين وثلاث مئة ... )).
وفي آخره: ((آخر ما انتقيت من حديث أبي نعيم الأزهري)).
ثم بعده سماعات وقعت لمشاهير العلماء لهذا ((المنتخب)) والذي قبله.
وهذا نصُّ ما فيه:
(١) انظر مقدمتي له، وتعريفي به، هناك.

٣٢٨
بحديث أبي نعيمالأزهرى
أجزاء حديثية ٢
((سمع حديث العبدوبي وحديث الأزهري على الشيخ أبي القاسم زاهر
ابن طاهر الشحامي بقراءة أبي العلاء أحمد بن محمد بن الفضل، جماعة،
منهم:
المؤيد عبدالرحيم بن أحمد بن محمد بن الإخوة البغدادي والطبقة،
بخط والده.
حديث العبدوبي في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة.
وحديث الأزهري في ربيع الأول من السنة .
وسمع حديث العبدويي معهم: أبو عبدالله محمد بن معمر بن
عبدالواحد بن المفاخر، ونقله محمد بن عبدالواحد المقدسي من الأصل)).
وتحته بالخط نفسه: «قرأت جميع الجزء الذي قبله فيه حديث العبدوبي
وحديث أبي نعيم الأزهري، وانتقيت هذا منه على الشيخ الإمام العالم شمس
الدين أبي مسلم المؤيد بن عبدالرحيم بن أحمد بن محمد بن الإخوة
البغدادي، وذلك يوم الاثنين السادس والعشرين من شهر شعبان سنة ثمان
وسبعين وخمس مئة، بداره بأصبهان، والحمد لله وحده، وصلواته على
محمد وآله وسلم، وسمع ذلك بقراءتي أبو المجد محمد بن محمود بن أبي
بكر الهمذاني.
كتبه محمد بن عبدالواحد بن أحمد المقدسي)).
وتحته ما نصه:
(«قرأت من أول الجزء إلى هنا على الشيخ الإمام العالم ضياء الدين أبي
عبدالله محمد بن عبدالواحد المقدسي بسماعه فيه، فسمعه أولادي:
عبدالعزيز، وعبدالله، وعبدالرحمن، في الخامسة -أسعدهم الله- وصح،
وذلك في تاسع جمادى الآخر سنة اثنتين وأربعين وست مئة، بمنزله.
كتبه: محمد بن عبدالله بن عبدالغني المقدسي، عفى الله عنه، والحمد
لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم)).

٣٢٩٪
بحديث أبي نعيم الأزهرى
أجزاء حديثية ٢
وعلى الهامش سماع هذا نصه:
((قرأه من أوله إلى هنا على الشيخ الإمام العالم العلامة شيخ الإسلام
برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن علوي بن الدَّرجي
بإجازته من الصيدلاني وابن الأخوة، وسمع عفيف الدين أبو عمرو عثمان بن
عبدالصمد بن عثمان القرشي، وصح، وذلك يوم الاثنين سادس عشري
محرم، سنة تسع وسبعين وست مئة، بدار السنة المحروسة، كتبه محمد بن
عبدالرحمن بن سليمان، عفی الله عنه)).
وذكر شيخنا الألباني في ((فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية)) (ص
٣٣٤ رقم ١٢٤٩ - ط الأولى) هذا الجزء، تحت ترجمة (ضياء الدين
المقدسي).
وعملي في هذا الجزء: قمتُ بنسخه، ومقابلة المنسوخ والمخطوط مرة
أخرى، ثم رقمت الأحاديث والآثار، وعملت على تخريجها، والحكم على
أسانيدها، فما أصبتُ فيه فمن الله وحده، وما أخطأت فيه فمني ومن
الشيطان، وأستغفر الله منه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
و کتب
أبو عبيدة، مشهور بن حسن آل سلمان
-عفا الله عنه بمنّه-

٣٣٠١
حديث أبي نعيم الأزهرى
أجزاء حديثية ٢
شيوخ أبي نعيم أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عيسى الأزهري
في هذا ((المنتخب)).
روى أبو نعيم الأزهري في هذا ((المنتخب)) عن أربعة من مشايخه، هم:
١- أحمد بن محمد الخداشي، روى عنه تحت رقم (١).
٢- الحسن بن محمد بن إسحاق الأزهري، روى عنه تحت الأرقام (٤،
٥، ٦)
وهو الإمام الحافظ المجود، أبو محمد، الحسن بن محمد بن إسحاق بن
إبراهيم الأزهري الإسفرائيني.
رحل به خاله الحافظ أبو عوانة.
وسمع من: أبي بكر بن رجاء، ومحمد بن أيوب بن الضَّريس، وأبي
مسلم الكجِي، وأحمد بن سهل، وأبي خليفة الجمحي، ويوسف بن يعقوب
القاضي، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأقرانهم.
روى عنه الحاكم - وقال: ((كان محدِّثَ عصره، ومن أجود النَّاس
أصولاً))- وعبدالرحمن بن محمد بن بالويه، وعلي بن محمد بن علي
الإسفرائيني وولده أبو نعيم عبدالملك الأزهري، وآخرون.
قال الحاكم: توفي سنة أربعين وثلاث مئة.
قلت: حديثه كثير في ((تواليف البيهقي)) من جهة علي بن محمد بن
علي المقرئ عنه.
ترجمته في: ((الأنساب)) (١/ ٢٠٥ - ٢٠٦)، و((العبر)) (٢/ ٢٧١)،
و((السير)) (١٥/ ٥٣٥ و٥٠/١٦)، و((الوافي بالوفيات)) (١٢/ ٢٦٥)،
و((شذرات الذهب)) (٢/ ٣٧٢).

٣٣١٠
حديث أبي نعيم الأزهرى
أجزاء حديثية ٢
٣- العباس بن منصور الفرندآباذي.
روی عنه تحت رقم (٣).
٤- محمد بن حمدويه بن سهل المروزي، روى عنه تحت رقم (٢).
وهو الإمام الحافظ المتقن، أبو النصر المروزي الفازي، بالفاء، من أهل
قرية فاز وبعضهم يقول: الغازي.
يروي عن سليمان بن معبد السنجي، ومحمود بن آدم، وسعيد بن
مسعود، وأبي الموجّة محمد بن عمرو، وعبدالله بن عبدالوهاب، وطبقتهم.
حدث بمرو، وببغداد.
روى عنه أبو عمرو بن حيويه، والدارقطني، ويوسف القواس، وأبو
إسحاق المزكي، ومحمد بن أحمد السليطي، ومحمد بن الحسين العلوي،
وأبو أحمد بن جامع الدهان، وآخرون.
قال البرقاني: حدثنا الدارقطني قال: حدثنا محمد بن حمدويه
المروزي، وعلي بن الفضل بن طاهر: ثقتان نبيلان حافظان.
قلت: يقال: مات أبو نصر الفازي الغازي المطوعي سنة سبع وعشرين،
والأصح وفاته على ما نقله الحافظ غنجار أنه سمع عثمان بن محمد بن
حمدويه المروزي يقول: توفي أبي بمرو سنة تسع وعشرين وثلاث مئة.
ترجمته في: ((المنتظم)) (٦/ ٣٢٥)، و((السير)) (١٥/ ٨٠)، و((تذكرة
الحفاظ)) (٣/ ٨٧٢)، و((العبر)) (٢/ ٢١٨)، و((طبقات الحفاظ)) (٣٥٧)،
و((شذرات الذهب)) (٢/ ٣٢٣ - ٣٢٤).

والعرضوت وموتولت عن يمسك فاعرضت عنى غمر تجولت عن بيّاول حلعرضت عنى
◌ُفي مركز الحكما نفعل ذلك الالامر غيرِ الفَكَ فَقُ ومُوجودِ فِي نَفْسَل عَلىّوَمَّا
خير يا و ان تعلن تلفظ والذى عنقل بالحق بالجبنارتها فى الدنيا وانت
غاشا عطورهو ا فضل على تز قال فقال رسول الله صل الشعلة معلم أنت الفاًبالانى
كِتَ قَكُمْ عَنْدَر اليك فلا تقبل منه قال نر قام رسول الله صلى الله عليهم
وَقَد استعلاء الغضب وغِلت وجهه جمرة فقال الزامه تعالي ذكِرة
بعثنى اليكم جميعاً فقلم كريبت وَقَالصَّاحِ صَدَفتْ فهل انه ◌َارَكَوَالِي صَاحِسبي
ثلاث فترات فال فقام عمر فقال من على مد رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا كم
مينا البن كية نس بيًّا وحمة عضً وبيا مجمرع فقال فقام ابو بكر فقال واللهلا
بلاله وأنا كنت أظلم منه قال فأقبلعمر على الجهاز فقال الرمز غني رمى الله عنل
"قال فقال الجويك يغفر الله لك قال فيهبعر رسول أن صلى الله عليه لم غضبه
اداب عثر المنعم الزهرى
اخربالتقينت من حيث الى الحسن أحمد رار هم العبدوى
واجبزنالامام شمس الدين اومثل المويد ن سم الحد من الأخ بقرابى عليه عدات بأصبها ن محمد شر عمان
حمدين يا سعدون ان فكفله أجركم إنى القدير زا هرمر طاهر أخبرنا أبوبكر لعقود من الخسيد
أبو محمدالجنين فى السلكابو نعيم احمد بن محمدرامرهمن سيسى الأزهرى الشّم العدالة شهور شفة.
اربع ويسغير وبلان ا بو الحشر احمد بر فى الحد انتى ج ابوحاتم محدرادوبيس الرازى ،ادم مـ
لهاباشر العشقلائ عُقيمين عبد الله عز عطائهك رباح ولا اريد ان الفي صل الد عليه مه
# نشر من الخطوط الحورف أخبرنا أبو نصر هم تسعدوين بزيت حل المروز تعس عبد الدين
الأنا سعيد ولا صَريم ،نافع زيز يدحدبى بكربن عمر وحدى شعبد راعية
(حماس)ويكرر عامة بقوله أنرسول الله صلى الله عليه فإناللا تحتفواالأنصاري
البطاقات الت مو لله وَ مَا ذاكـ قالالدين له فى عيد ين عامر هذا محار فكر التجارية السارية
صورة عن أول ما انتخبه الضياء المقدسي من حديث الأزهري، وآخر حديث العبدوبي

وله الى ثهناء أخاهها العالم العشر
اللهوسيهة
المسببة.
ا اخيرا أبو الفضل العباسبن منصور الفرنا بادي على من اكشف الذهبإلى اسحق بنبشرع
عبد القدوس نجيب عن الجول عن عهدابن قال قال رسولالله صلى اللهعليه
مزاغيب عن اخوه المشر منفى وهو يفيد وعل نظر نصَّ الله في الدينا والافرج
عاة
حدين الحسن عزيز إسحق الازهريّ عَبداللهبن مجز العباب النبى محمدسعيد الحمر
- من اسماعيل نزيضر الوافلى ، خالد العبد عن يزيد الرقاشى عن اس ملك عن سور
ء
والله على اله كسلدى إقال العلماءلته رجل عاشره الناسر وتتأثر بعلمه ورجل
عاشرن النامر واهلك نفسه ورجل عاشر معه ولم معشرب الدغيرن
اجنونا المستزين مدراسحى الارهربي ا بو بكر الجار ودي، منالمدر رافع من مصعب
شك أود الطار عن الأعمشر عن مسر وققال الجسب المر و العزاز اختراله
عرو جل وكشب المشرو الاعلان يعجب تعملون
ال:
فإنه ابو الحسن الأزهر كان عبد أن نز الحز الجرابى بن يحيى عبداللهمن الاوزاعي.
إذا المغتزاز فى الشاملك ساد ، كل بقاالبش الحلق هلم يخلقوا وباليه اذ خلقوا
أعزّفوا لماخلقوالوجلسوا مجلتنا فذكروا ما علوان احنا أن فقه مرح نداء يقيم
بم سمع حديث العد وىوحديث زار وير تفع إلى الغرز الهرب الأحمر السخام بقراء الى أنخط أحمر
لأوانه معاد إق فهم الموديين الدختم واحد ز وراأخوه العداد فى الكتابة الخط وذلك
فقد الله -من ومن بالاو معرز جرمع زالفى الفه
لق دامنه على الخ١
*- المرونة نساء تعرالذكرى
أجدركنت
di " رامزوت
مل- عليه واله نسمع ذلك مراء ابو المجدكر
درات مراول اتحر ال هنا على اله الإمام الغامضالذ ان على الله
أ عبد الواحد المقرشر أجا عدفين فقد اولا دى عب العدوو١٠٠ اله
الاخر
14 الرقى فىكاس الحهره الله وخ فيف تع جز)
د /سعروال بعروبة عرلم تكت تحدي عبدالله برع بالغز
٠
سيدنا محمد والزوسكر
المصرى عن الزن راخين وحك ليات
صورة عن آخر النسخة الخطية المعتمدة في التحقيق، وتظهر فيها سماعات لهذا الجزء والذي قبله

٣٣٤
بحديث أبي نعيم الأزهرى
أجزاء حديثية ٢
- أول حديث أبي نعيم الأزهري -
أخبرنا الإمام شمس الدين أبو مسلم المؤيد بن عبدالرحيم ابن الأخوة
بقراءتي عليه بداره بأصبهان في شهر رمضان من سنة ثمان وسبعين وخمس
مئة قلت له: أخبركم أبو القاسم زاهر بن طاهر، أخبرنا أبو بكر يعقوب بن
أحمد بن محمد الصيرفي أنبأ أبو نعيم أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عيسى
الأزهري الشيخ العدل في شهور سنة أربع وتسعين وثلاث مئة:
١- أنبأ أبو الحسين أحمد بن محمد الخداشي ثنا أبو حاتم محمد بن
[١] إسناده ضعيف، والحديث منكر.
عقبة بن عبدالله الأصم الرفاعي، قال الدوري في ((تاريخه)) (٢ / ٤٠٩ - ٤١٠) عن
ابن معين: (ليس بشيء))، وقال: ((ليس بثقة))، وقال النسائي في ((ضعفائه)) (رقم ٤٦٦):
(ليس بثقة))، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦/ ٣١٤): ((ليِّن الحديث، ليس بقوي))،
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) (٢/ ١٩٩): ((كان ممن ينفرد بالمناكير عن الثقات المشاهير،
حتى إذا سمعها مَنْ الحديث صناعته شهد لها بالوضع))، وفي ((الجرح والتعديل)) (٦/ ٣١٤):
((قيل لأبي حاتم: إن محمد بن عوف حكى عن أحمد بن حنبل أن عقبة بن الأصم ثقة،
فقال: كيف؟ بما يروي عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي ◌ّفل أنه نهى عن النظر في
النجوم؟! وحديث آخر، جميعاً منكرين)).
وقال الدوري في «تاريخه)) (١٣٥/٤) عن ابن معين: ((قال أبو سلمة التَّبُوذكي:
أخبرني الحسين بن عدي، قال: ((نظرنا في كتاب عقبة الأصم، فإذا أحاديثه هذه التي يحدث
بها عن عطاء، إنما هي في كتابه عن قيس بن سعد عن عطاء))، وهذا يدلل على ضعفه، وسوء
حفظه ، واضطرابه .
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ١٩١٦) من طريقي أبي نصر التمار ومحمد بن
أبان الواسطي، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٣/ ٣٥٣) من طريق محمد بن عوف
الرمادي، وابن حبان في ((المجروحين)) (٢/ ١٩٩) من طريق الهيثم بن خارجة، والطبراني في=

أجزاء حديثية ٢
بحديث أبي نعيم الأزهرى
٣٣٥
إدريس الرازي ثنا آدم بن أبي إياس العسقلاني ثنا عُقبة بن عبدالله عن عطاء
ابن أبي رباح عن أبي هريرة أن النبي وَلّ نهى عن النظر في النجوم.
٢- أخبرنا أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل المروزي ثنا عبدالله بن
= ((الأوسط)) (رقم ٨١٨٠٢)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٦/ ١٣٣ - ١٣٤)، والذهبي في
((تذكرة الحفاظ)) (٢ / ٧٥٠) من طريق أبي نصر التمّار جميعهم عن عقبة به.
قال العقيلي: ((لا يعرف إلا به -أي عقبة- ولا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله)).
وقال ابن عدي: ((وهذا لا يعرف إلا بعقبة عن عطاء)).
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا عقبة الأصم)).
وانظر: ((مجمع الزوائد)) (٥/ ١١٦ - ١١٧).
وفي الباب عن علي بن أبي طالب:
أخرحه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢/ ٥٠)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢/ ٩٩٥)،
والخطيب في ((الموضح)) (٢ / ٩٣) من طريق الربيع بن حبيب عن نوفل بن عبدالملك عن أبيه
عن علي رضي الله عنه قال: نهى رسول الله وَ له عن النظر في النجوم، وأمرني بإسباغ
الوضوء.
وإسناده ضعيف جداً، الربيع بن حبيب، ونوفل بن عبدالملك بن المغيرة كلاهما
ضعيف .
قال العقيلي: ((وأما إسباغ الوضوء ففيه أحاديث صحاح، وأما النظر في النجوم، ففيه
رواية، الغالب عليها اللين)) .
[٢] إسناده حسن.
بكر بن عمرو، صدوق، وشعيب بن زرعة، ترجمه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤/
٢١٩)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤/ ٣٤٦)، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وترجمه ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) (٤٥٢)، وقال: ((روى عنه بكر بن عمرو، وأبو
قبيل المعافري، ويزيد بن أبي حبيب، وعبدالكريم بن الحارث، قال البخاري: سمع عقبة،
ووثقه ابن حبان)» قلت: فحديثه حسن إن شاء الله تعالى.
أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢/ ٥٠٩) -ومن طريقه البيهقي في ((السنن=

٤٣٣٦٥
حديث أبي نعيم الأزهرى
أجزاء حديثية ٢
حماد الآمُلي ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا نافع بن يزيد حدثني بكر بن عَمرو
حدثني شُعيب بن زُرعة أنه سمع عقبة(١) بن عامر يقول: إن رسول الله وَالّل
قال: ((لا تخيفوا الأنفس بعد أمنها)) قالوا: ((يا رسول الله وما ذاك؟ قال:
((الدَّين)).
عقبة (١) بن عامر هذا صحابي ذكره البخاري في ((التاريخ)) في الصحابة .
= الكبرى)) (٥/ ٣٥٥) - والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١١ / ٦٧ رقم ٤٢٨٤) حدثنا فهد،
والطبراني في ((الكبير)) (١٧ / رقم ٩٠٦) حدثنا يحيى بن أيوب العلاف جميعهم عن سعيد بن
أبي مريم به.
وأخرجه ابن عبدالحكم في ((فتوح مصر)) (ص ٢٩٢ - ٢٩٣) من هذا الطريق أيضاً.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٤/ ١٥٤) -ومن طريقه العراقي في ((قرّة العين المسرَّة
بوفاء الدّين)) (ص ٢٩)-، وأبو يعلى في ((المسند)) (٣/ ٢٨٠ رقم ١٧٣٩)، والطحاوي في
(المشكل)) (١١/ ٦٦ رقم ٤٢٨١، ٤٢٨٢)، والطبراني في «الكبير)) (١٧ / رقم ٩٠٦)،
والحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٢٦)، وابن عبدالحكم في ((فتوح مصر)) (ص ٢٩٢ - ٢٩٣)،
وبقي بن مخلد في ((مسنده)) - كما في ((إتحاف المهرة)) (١١/ ٢٢٨)-، والفاكهي في ((حديثه))
(رقم ٢١٦) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥/ ٣٥٥)-، و((الشعب)) (٤/ ٤٠٣)،
وعلقه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٦ / ٤٣٠) جميعهم عن حيوة بن شريح.
والروياني في («المسند)) (١/ ١٨٨ - ١٨٩ رقم ٢٥٠)، والطحاوي في ((المشكل)) (١١/
٦٦ - ٦٧ رقم ٤٢٨٣) من طريق ابن لهيعة، وأحمد في ((المسند)) (٤ / ١٤٦) من طريق
رشدین، جمیعهم عن بکر بن عمرو به.
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي في ((التلخيص))، والعراقي في ((قرة العين)) (ص ٣٠)،
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٢/ ٥٩٦): ((وأحد أسناديه -أي أحمد- ثقات))،
وكذلك قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤/ ١٢٦).
(تنبيه) تحرف متن الحديث في ((التاريخ الكبير)) للبخاري إلى: ((لا تخنقوا أنفسكم !! ))
واكتفى بذكره، وكذا عند البيهقي، ووقع عند الحاكم: ((لا تحتفوا)).
(١) في الأصل بدل (عقبة): (عمير) !! وهو خطأ، والتصويب من مصادر التخريج،=

.٣٣٧
وحديث أبي نعيم الأزهرى
أجزاء حديثية ٢
٣- أخبرنا أبو الفضل العباس بن منصور الفرند آباذي ثنا علي بن
= وكذا في ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٦/ ٤٣٠)، وانظر: ((الطبقات)) للإمام مسلم (رقم ٤٤٩)
وتعليقي عليه .
[٣] إسناده واه بمرة.
عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الشامي الدّمشقي، قال الفلاس: أجمعوا على ترك
حديثه، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال عبدالرزاق: ما رأيت ابن المبارك يُفْصح بقوله كذاب
إلا لعبدالقدوس، وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة الإسناد والمتن، انظر: ((تاريخ دمشق)) (٣٦/
٤١٦- ط دار الفكر)، و((الكامل)) (٥/ ٣٤٢)، و((الضعفاء الكبير)) (٣/ ٩٦)، و((تاريخ بغداد))
(١١/ ١٢٦)، و((الميزان)) (٢/ ٦٤٣)، و((اللسان)) (٤/ ٤٨)، وقال البخاري في ((التاريخ
الكبير)) (٣/ ٢/ ١١٩) عن عبدالقدوس هذا: ((يروي عن مكحول أحاديث مقلوبة)).
قلت: نعم، الحديث المذكور منها، أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١١ / ١٧٨)
-ومن طريقه التيمي في ((الترغيب)) (٢/ ٩٠٣ رقم ٢٢٠٧)-، والحارث بن أبي أسامة في
((مسنده)) (رقم ٧٦٣ - زوائده)، وهناد في ((الزهد)) (٢/ ٥٦٦ رقم ١١٨١)، وابن عدي في
(الكامل)) (١/ ٣٧٧)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٤٣)، وأبو يعلى في ((المسند
الكبير)» -كما في ((المطالب العالية)) (٣/ ١٩٣ رقم ٢٧٤٦ - ط دار الوطن)-، والبغوي في
((شرح السنة)) (١٣ / ١٠٧) من طريق أبان بن أبي عياش - وبعضهم زاد عن العلاء بن أنس-
عن أنس رفعه.
وإسناده ضعيف جداً، أبان متروك.
ولم يسم أبان في رواية ابن أبي الدنيا، وفيه: ((شيخ من أهل البصرة))، وسماه غيره،
أفاده المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ٣٠٣) وصدره بـ(روي) دلالة على ضعفه عنده، فالحديث
حديث أبان عن أنس، وسرقه وقلبه عبدالقدوس الكذاب هذا، وانظر: ((الأسرار المرفوعة))
(ص٣٢٢)، و((الأجوبة العلية عن الأسئلة الدمياطية)) (رقم ١٢٤، ١٢٥ - بتحقيقي) للسخاوي.
وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٦٨١/٨) من طريق إسماعيل بن إسحاق
القاضي، والضياء في ((المختارة)) (٥/ ٢٢٧ - ٢٢٨ / رقم ١٨٥٩) عن أبي بكر محمد بن
عبدالله الشافعي - وهو ليس في ((فوائده)) المشهورة بـ(الغيلانيات)) -والدينوري في ((المجالسة))
(٤/ ٢٥٤ - ٢٥٧ رقم ١٤١٢ - بتحقيقي) ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، و((الضياء (٥٪
٢٢٨/ رقم ١٨٥٩) عن أحمد بن أبي بكر -وهو أبو مصعب الزهري-، والبيهقي في
((الشعب)) (٦/ ١١١/ رقم ٧٦٣٧ - ط دار الكتب العلمية)، و((السنن الكبرى)) (٨/ ١٦٨)، =

٣٣٨
بحديث أبي نعيم الأزهرى
أجزاء حديثية ٢
= والضياء في ((المختارة)) (٥/ ٢٢٨ - ٢٢٩ / رقم ١٨٦٠) عن أبي يحيى الناقد، والطبراني في
((مكارم الأخلاق)) (رقم ١٣٦) ثنا مصعب بن إبراهيم؛ أربعتهم عن إبراهيم بن حمزة الزُّبيري،
نا عبدالعزيز بن محمد عن حُميد عن الحسن، عن أنس رفعه بلفظ: ((من نصر أخاه بالغيب
نصره الله في الدنيا والآخرة)».
قال الضياء في ((المختارة)) (٥/ ٢٢٨): ((قال الدارقطني: وخالفه -أي: عبدالعزيز بن
محمد- يونس بن عبيد؛ فرواه عن الحسن عن عمران بن حصين، والله أعلم)).
قلت: أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٨/ ١٥٤/ رقم ٣٣٧)، و((مكارم الأخلاق))
(رقم ١٣٥) عن معاذ بن محمد الهذلي، والبيهقي في ((الشعب)) (٦/ ١١٢ / رقم ٧٦٤٠) عن
عبدالحكيم بن منصور، و(رقم ٧٦٣٩) عن معاذ بن معاذ؛ جميعهم عن يونس بن عبيد، عن
الحسن، عن عمران مرفوعاً.
وخالف يزيد بن زريع كلاً من الهذلي وعبدالحكيم ومعاذ؛ فرووه عن يونس عن الحسن
عن عمران قوله.
أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٦/ ١١١- ١١٢ / رقم ٧٦٣٨) عن محمد بن المنهال، عن
یزید به .
واختلف على يونس فيه؛ فأخرجه البزار في ((مسنده)) (٤/ ١١٠/ رقم ٣٣١٥-
(زوائده)))، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣/ ٢٥) عن عمر بن يحيى مولى غَفْرة، والبزار في ((المسند))
(٤ / ١١٠ - ١١١ / رقم ٣٣١٧ - ((زوائده)))، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١/ ٢٨٩/ رقم
٤٧٥) عن أحمد بن عبدة؛ كلاهما عن يزيد بن زريع، به ورفعاه، قال أبو نعيم في ((الحلية)»
(٢٥/٣): ((غريب من حديث يونس عن الحسن، رواه عنه يزيد ومعاذ بن محمد الهذلي)).
وقال البيهقي في ((الكبرى)) (٨/ ١٦٨) عقب رواية الدراوردي: «كذا رواه الدراوردي
عن حميد عن الحسن عن أنس، وقد قيل: عنه بإسناده مرفوعاً، والموقوف أصح، والله أعلم)).
وقال البزار (٤/ ١١٠ - «زوائده))): ((لا نعلمه إلا من عمران وحده، وقد رواه غير
واحد عن الحسن عن عمران موقوفاً))، وساقه من طريقين عن يونس كذلك.
وصححه شيخنا الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ١٢١٧) مرفوعاً، وذكره من
حديث الدراوردي (عبدالعزيز بن محمد)، وقال: ((وقد وجدتُ له شاهداً من حديث إسماعيل
ابن مسلم عن محمد بن المنكدر وأبي الزبير عن جابر مرفوعاً، أخرجه السِّلفي في ((معجم=

وحديث أبي نعيم الأزهرى
٣٣٩٠
أجزاء حديثية ٢
الحسن الذهلي ثنا إسحاق بن بشر عن عبدالقدوس بن حبيب عن مكحول عن
ابن عباس قال: قال رسول الله وَاللّه :
((من اغتيب عنده أخوه المسلم فنصره وهو يقدر على نصره، نصره الله
في الدنيا والآخرة)).
٤- ثنا الحسن بن محمد بن إسحاق الأزهري ثنا عبدالله بن محمد بن
= السفر)) (٢٢٦/ ٢)، وإسماعيل بن مسلم ضعيف من قبل حفظه؛ فيستشهد به، والله أعلم))
انتھی .
قلت: أخرجه السِّلفي في ((معجم السفر)) (ص ٤٤١ - ط دار الفكر) عن سفيان بن
وكيع، ثنا محمد بن فضيل، عن إسماعيل بن مسلم، به.
وسفيان بن وكيع كان صدوقاً؛ إلا أنه ابتلي بورَّاقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه،
فنصح، فلم يقبل، فسقط حديثه، كذا في ((التقريب)) (رقم ٢٤٥٦).
ثم إسماعيل بن مسلم كان مخلطاً؛ كما قال يحيى بن سعيد القطان، وكان يروي
الحديث الواحد على ضروب، ولذا تركه غير واحد؛ كما تراه في ترجمته في ((تهذيب
الكمال)» (٣/ ١٩٨ - ٢٠٤).
فإسناده ضعيف جداً.
وأصح ما ورد عن يونس بن عبيد؛ إذ هو أوثق من الدراوردي، والمشهور عنه رواية
الموقوف لا المرفوع، والله أعلم.
وأورد القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١/ ٢٨٨ - ٢٨٩، ٢٨٩/ رقم ٤٧٣، ٤٧٤)
طريقين آخرين عن أنس، ووقع فيهما سقط من الإسناد، وانظر: ((مجمع الزوائد» (٧)
٢٦٧)، و((الأجوبة العلية عن الأسئلة الدمياطية)) (رقم ١٢٤، ١٢٥ - بتحقيقي) للسخاوي
-رحمه الله - .
[٤] إسناد واه بمرة، بل موضوع، وأصله مقطوع.
خالد بن عبدالرحمن العبد، رماه عمرو بن علي الفلاس بالوضع، وكذبه الدارقطني،
وقال ابن حبان: كان يسرق الحديث ويحدّث من كتب الناس، انظر: ((الميزان)) (١/ ٦٣٣)،
ويزيد بن أبان الرقاشي، زاهد، قاص، ضعيف.
أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (٣/ رقم ٤٢١٣) من طريق المصنف به، ولم يعزه في=

٣٤٠٠
بحديث أبي نعيمالأزهرى
أجزاء حديثية ٢
العباس الضبي ثنا محمد بن شعيب البلخي ثنا إسماعيل بن نصر الواثلي ثنا
خالد العبد عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك عن رسول الله عَ ل قال:
((العلماء ثلاثة: رجل عاش به الناس وعاش بعلمه، ورجل عاش به الناس
وأهلك نفسه، ورجل عاش بعلمه ولم يعش به أحد غيره)) .
٥- أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق الأزهري ثنا أبو بكر الجارودي
ثنا محمد بن رافع ثنا مصعب ثنا داود الطائي عن الأعمش عن مسروق قال:
((بحسب المرء من العلم أن يخشى الله عز وجل، وبحسب المرء من الجهل أن
یعجب بعلمه)).
٦- أخبرنا أبو محمد الحسن الأزهري أنبأ عبدالله بن الحسن الحراني ثنا
يحيى بن عبدالله ثنا الأوزاعي قال: ((بلغني أن في السماء ملكاً ينادي كل
= ((كنز العمال)) (١٠/ ١٣٤ رقم ٢٨٦٨٠) إلا له، وهذا سرقه خالد العبد، والصحيح ما أخرجه
عبدالرزاق في ((المصنف)) (١١/ ٢٥٤)، -ومن طريقه ابن عبدالبر في ((الجامع)) (رقم
١٥٤٦)-، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢/ ٢٨٣) عن أبي قلابة عبدالله بن زيد الجرمي قوله،
وهو الأشبه، وإسناده صحيح.
[٥] أخرجه أحمد في ((الزهد)) (٢ / ٢٨٥) عن سفيان عن الأعمش عن عبدالله بن
مرة عن مسروق به .
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٢/ ٩٥) عن زائدة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق
بلفظ: ((كفى بالمرء علماً أن يخشى الله، وكفى بالمرء جهلاً أن يعجب بعمله)).
وأسند أوله: هناد في ((الزهد)) (رقم ٩١١)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٣٧٨)
-ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٢٨١) -عن محمد بن فضيل عن الأعمش عن سليم
العامري سمعت حذيفة به. وعزاه في ((الدر المنثور)) (٧/ ٢٠) لعبد بن حميد.
وفي إسناده ضعف.
[٦] أخرجه الدينوري في ((المجالسة)) (رقم ١٩٥٨ - بتحقيقي): نا محمد بن أحمد-