Indexed OCR Text

Pages 121-140

عَ ظَلِّ: ((الصعود : جبل من نار يتصعد فيه سبعين خريفا، ثم يهوي به كذلك
أبدًا)) . انتهى . وقال: حديث غريب إنما نعرفه مرفوعًا من حديث ابن لهيعة ، وقد
روي عن عطية ، عن أبي سعيد موقوفًا . انتهى .
· قلت : رواه الحاكم في المستدرك ، من طريق عبد الله بن وهب ، عن عمرو
ابن الحارث ، عن دراج به مرفوعًا ، وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
وبهذا السند رواه الطبري في تفسيره، وعن الحاكم رواه البيهقي في البعث والنشور.
ورواه ابن مردويه في تفسيره من حديث رشدين بن سعد ، عن عمرو بن
الحارث به مرفوعًا .
١٤٣٤- الحديث السادس :
﴿ عليها ملائكة غلاظ شداد
عن النبي عَّةٍ في قوله تعالى :
قال: ((كأن أعينهم البرق ، وكأن أفواههم الصياصي ، يجرون شعورهم،
لأحدهم مثل قوة الثقلين ، يسوق أحدهم الأمة وعلى رقبته جبل فيرمي
بهم في النار ويرمي بالجبل عليهم)).
· قلت : غريب(١).
١٤٣٥ - الحديث السابع :
روى أنس عن النبي عَّةٍ في قوله تعالى: ﴿ هو أهل التقوى
قال: ((هو أهل أن يتقى، وأهل أن يغفر لمن اتقاه)).
· قلت : رواه الترمذي ، والنسائي في التفسير ، وابن ماجة في الزهد من حديث
سهيل بن عبد الله القطعي: عن ثابت ، عن أنس ، عن النبي عَ ◌ّةٍ أنه قال في هذه
(١) قال ابن حجر : لم أجده .
قلت: أخرجه ابن مردويه عن ابن عباس مرفوعا: ((كأن أعينهم البرق ... )) إلى آخره،
(الدر المنثور ج ٦ / ص ٢٨٤ ).
١٢١

الآية: ((قال الله تعالى : أنا أهل أن أتقى ، فمن اتقاني فلم يجعل معي إلهًا فأنا
أهل أن أغفر له )) . انتهى . قال الترمذي : حديث حسن غريب ، وسهيل ليس بالقوي،
وقد تفرد به عن ثابت . انتهى .
وكذلك رواه الطبراني في معجمه الوسط، والحاكم في مستدركه، وقال :
صحيح الإسناد ولم يخرجاه . انتهى . ورواه أحمد ، والدارمي ، وأبو يعلى الموصلي ،
والبزار ، وابن أبي شيبة في مسانيدهم .
ورواه أبو عبد الله الترمذي الحكيم في نوادر الأصول ، في الأصل السابع
والتسعين بعد المائة بلفظ السنن، وفي لفظ قال: ((هو أهل أن يتقى فمن أتقى
لهو أهل أن أغفر له))، ثم قال: والروايتان ترجعان إلى موضع واحد.
ورواه الثعلبي ومن طريقه البغوي ، وكذلك الواحدي في تفاسيرهم .
ورواه ابن عدي في الكامل ، والعقيلي في ضعفاه ، وقالا : لا يتابع عليه سهيل
ولا يعرف إلا به ، ومقدار ما يرويه إفرادات ، وقال البزار : أحاديث سهيل لا نعلم
رواها عن ثابت غيره . انتهى .
وقد روي من غير حديث أنس قال ابن مردويه في تفسيره : حدثنا أحمد بن
محمد بن مهران ، ثنا حاجب بن أبي بكر الدمشقي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن
مفضل الحراني ، ثنا يحيى بن ساج الحراني ، ثنا سليم بن عبد الله الأحمر ، عن عبد الله
ابن نيار قال : سمعت ثلاثة نفر من أصحاب رسول الله عَ لّه: أبا هريرة وابن
عمر وابن عباس يقولون: سُئل رسول الله عَ ليه عن قوله تعالى: ﴿هو أهل التقوى
وأهل المغفرة﴾ قال: (( أنا أهل أن أتقى فلا يجعل معي شريك وإذا اتقيت ولم
يجعل معي شريك ؛ فأنا أهل أن أغفر ما سوى ذلك)). انتهى .
١٤٣٦ - الحديث الثامن :
عن رسول الله عَ له: ((من قرأ سورة المدثر ؛ أعطاه الله عشر
حسنات بعدد من صدق محمدًا وكذب به بمكة )) .
١٢٢

· قلت : رواه الثعلبي من حدیث سلام بن سليم : ثنا هارون بن کثیر ، عن زيد
ابن أسلم، عن أبيه ، عن أبي أمامة، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله عَ ◌ّهِ:
((من قرأ سورة المدثر .... )) إلى آخره .
ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران ولفظ المصنف سواء .
ورواه الواحدي في الوسيط بسنده في يونس ولفظ المصنف سواء .
١٢٣

.

سورة القيامة

/

سورة القيامة
ذكر فيها أربعة أحاديث :
١٤٣٧- الحديث الأول :
روي أن عدي بن أبي ربيعة ختن الأخنس بن شريق - وهما اللذان
كان رسول الله عَ لم يقول فيهما: ((اللهم اكفني جاري السوء)) - قال
لرسول الله ټپڼ : یا محمد ، حدثني عن يوم القيامة متی یکون ، و کیف
أمرها ؟ فأخبره رسول الله عَ ليه ، فقال: لو عاينت ذلك اليوم لم
أصدقك يا محمد ولم أومن به ، أو يجمع الله العظام ! فنزلت: ﴿ بلى
قادرین
· قلت : غريب ، وهو في تفسير الثعلبي ، والبغوي ، وأسباب النزول للواحدي
هكذا من غير سند ولا راوٍ(١).
١٤٣٨- الحديث الثاني :
عن رسول الله عَ المه قال: ((إذا مشت أمتي المطيطاء وخدمتهم
فارس والروم فقد جعل بأسهم بينهم)) .
· قلت : روي من حديث ابن عمر ، ومن حديث خولة بنت قيس ، ومن حديث
أبي هريرة .
O أما الحديث ابن عمر : فرواه الترمذي في كتابه في الفتن من طريقين :
أحدهما : عن موسى بن عبيدة الربذي ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن
(١) قلت: عزا ابن الجوزي في تفسيره (جـ ٨/ ص ٤١٦) هذا الحديث إلى مقاتل .
١٢٧

عمر قال: قال رسول الله عَّله: ((إذا مشت أمتي المطيطاء،
وخدمتها أبناء فارس والروم ؛ سلط شرارها على خيارها )) . انتهى .
وقال:غريب . ..
وبهذا السند والمتن رواه ابن أبي شيبة ، وإسحاق بن راهويه ، وأبو
يعلى الموصلي ، والبزار في مسانيدهم ، والبيهقي في دلائل النبوة، وابن
المبارك في كتاب الزهد ، وابن عدي في الكامل ، وأعله بموسى
ابن عبیدة ، وضعفه عن أحمد، وقال : الضعف علی روایاته بین . انتهى .
الطريق الثاني : قال الترمذي : ثنا محمد بن إسماعيل الواسطي ، ثنا أبو معاوية ،
عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبد الله بن دینار ، عن ابن
عمر، عن النبي عَ ◌ّلم نحوه ، ثم قال : وحديث أبي معاوية هذا
ليس له أصل ، إنما المعروف حديث موسى بن عبيدة . انتهى .
وبهذا الإِسناد رواه البزار في مسنده وقال : لا نعلم أحدًا تابع محمد
ابن إسماعيل على هذه الرواية عن أبي معاوية ، وإنما يعرف عن
موسى بن عبيدة ، عن ابن عمر مرفوعًا . انتهى .
طريق آخر : رواه الدارقطني في غرائب مالك من حديث مالك : عن عبد الله
ابن دينار ، عن ابن عمر مرفوعًا نحوه ، وقال : غريب من حديث
مالك ، والمشهور عن موسى بن عبيدة ، عن عبد الله بن دينار ،
عن ابن عمر . انتهى .
طريق آخر : رواه أبو القاسم الأصبهاني في كتاب الترغيب والترهيب ، من حديث
فرج بن فضالة ، عن يحيى بن سعيد ، عن يجنس مولى الزبير ،
عن ابن عمر مرفوعًا ، وقال : سلط بعضهم على بعض ، وفرج
ابن فضالة ضعيف .
وهذا رواه البيهقي في دلائل النبوة من حديث يحيى بن سعيد ،
عن يجنس مولى الزبير أن رسول الله عَ طلم قال ... فذكره بلفظ
١٢٨

الأصبهاني لم يقل فيه عن ابن عمر ، ولم يروه الثعلبي في تفسيره
إلا كذلك لا غير .
O وأما حديث خولة : فروه ابن حبان في صحيحه ، في النوع الثامن والستين
من القسم الثالث : عن حماد بن سلمة ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبيد
سنوطا، عن خولة بنت قيس أن رسول الله عَ ليه قال ... فذكره بلفظ الأصبهاني سواء.
O وأما حديث أبي هريرة : فرواه الطبراني في معجمه ـ سط : ثنا أحمد بن
يحيى ، ثنا يحيى بن بكير ، ثنا ابن لهيعة ، عن عمارة بن غزية ، عن يحيى بن سعيد ،
عن يجنس مولى الزبير، عن أبي هريرة أن النبي صَ لّه قال ... فذكره بلفظ الأصبهاني
وسكت عنه (١) .
قال إبراهيم الحربي في كتابه غريب الحديث : المطيطاء بالمد : أن يفتح يديه
عن جنبيه ويمشي ، وهو : التبختر ، نقله عن أبي عبيدة والفراء وابن الأعرابي .
١٤٣٩- الحديث الثالث :
عن النبي عَّةٍ أنه كان إذا قرأ: ﴿ أليس ذلك بقادر على أن
يحيي الموتى﴾ قال: ((سبحانك بلى)).
· قلت : أخرجه أبو داود في سننه في الصلاة ، عن موسى بن أبي عائشة قال:
كان رجل يصلي فوق بيته وكان إذا قرأ: ﴿ أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى ﴾
قال: فسبحانك بلى، فسألوه عن ذلك فقال: سمعته من رسول الله عَ لٍ. انتهى.
ورواه الحاكم في المستدرك : عن إسماعيل بن أمية ، عن أبي اليسع ، عن أبي هريرة
أن النبي ◌َّ المه كان إذا قرأ: ﴿ أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى ﴾ قال :
((بلى))، وإذا قرأ: ﴿أليس الله بأحكم الحاكمين﴾ قال: ((بلى)). انتهى.
(١) قال ابن حجر : اختلف فيه على يحيى بن سعيد.
١٢٩

وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه(١).
٠
١٤٤٠ - الحديث الرابع :
عن رسول الله عَ طلّ أنه قال: ((من قرأ سورة القيامة ؛ شهدت
له أنا وجبريل يوم القيامة أنه كان مؤمنًا بيوم القيامة)).
· قلت : رواه الثعلبي من حديث محمد بن عمران بن عبد الرحمن بن أبي ليلى :
ثني أبي ، عن مجالد بن عبد الواحد ، عن الحجاج بن عبد الله بن أبي الخليل ، عن
علي بن زيد ، وعطاء بن أبي ميمونة ، عن زر بن حبيش ، عن أبي بن كعب قال :
قال رسول الله عَ لٍ ... فذكره، وزاد: ((وجاء وجهه مسفرًا على وجوه الخلائق
يوم القيامة)). انتهى .
ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران .
ورواه الواحدي في تفسيره الوسيط بسنده في يونس ومتن الثعلبي .
(١) قال ابن حجر : راويه عن إسماعيل عند الحاكم يزيد بن عياض ، متروك، ولكن أخرجه
أحمد وأبو داود والترمذي ، من طريق سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل ، عن رجل ، عن
أبي هريرة ، واختلف فيه على إسماعيل على أوجه أخرى ذكرتها في حاشية الأطراف .
١٣٠

سورة الإنسان

سورة الإنسان
ذكر فيها خمسة أحاديث :
١٤٤١ - الحديث الأول :
عن الحسن قال: كان رسول الله عَ لّه يؤتى بالأسير فيدفعه إلى
بعض المسلمين فيقول: ((أحسن إليه )) فيكون عنده اليومين والثلاثة
فيؤثره على نفسه .
١٤٤٢- الحديث الثاني :
وسمى رسول الله عَ لِ الغريم أسيرًا، قال: ((غريمك أسيرك
فأحسن إلى أسيرك )).
١٤٤٣- الحديث الثالث :
عن ابن عباس : أن الحسن والحسين رضي الله عنهما مرضا ،
فعادهما رسول الله عَ له في ناس معه ، تقالوا : يا أبا الحسن ، لو نذرت
على ولدك ! فنذر علي وفاطمة وفضة - جارية لهما - إن برئا مما بهما أن
يصوموا ثلاثة أيام ، فشفيا وما معهما شيء ، فاستقرض علي رضي الله عنه
من شمعون الخيبري اليهودي ثلاثة آصع من شعير، فطحنت فاطمة صاعًا،
واختبرت خمسة أقراص على عددهم ، فوضعوها بين أيديهم ؛ ليفطروا ،
فوقف عليهم سائل فقال : السلام عليكم أهل بيت محمد ، مسكين من
مساكين المسلمين ، أطعموني أطعمكم الله من موائد الجنة ، فآثروه ،
١٣٣

وباتوا ولم يذوقوا إلا الماء ، وأصبحوا صيامًا ، فلما أمسوا وضعوا الطعام
بين أيديهم ؛ ليفطروا فوقف عليهم سائل فقال : يتيم من أيتام المسلمين ،
أطعموني أطعمكم الله من موائد الجنة، فآثروه وباتوا لم يذوقوا شيئًا إلا الماء،
فأصبحوا صيامًا ، فلما أمسوا وضعوا الطعام ؛ ليفطروا ، فوقف عليهم
سائل وقال : أسير من أسارى المسلمين ، أطعموني أطعمكم الله من موائد
الجنة ، فآثروه وباتوا ولم يذوقوا إلا الماء ، فلما أصبحوا ، أخذ علي رضي الله
عنه بيد الحسن والحسين، وأقبلوا إلى رسول الله عَ ليه ، فلما رآهم يرتعشون
كأنهم الفراخ من شدة الجوع، قال: ((ما أشد ما يسؤني مما أرى بكم))،
وقام فانطلق معهم ، فرأى فاطمة في محرابها قد التصق ظهرها ببطنها ،
وغارت عيناها فساءه ذلك، فنزل جبريل عليه السلام وقال: خذ يا محمد،
هنأك الله في أهل بيتك ، فأقرأه السورة .
· قلت : رواه الثعلبي في تفسيره ، من حديث القاسم بن بهرام : عن ليث ، عن
مجاهد ، عن ابن عباس ، ومن حديث محمد بن السائب الكلبي : عن أبي صالح ،
عن ابن عباس في قوله تعالى : ﴿ يوفون بالنذر ويخافون يومًا كان شره
مستطيرا﴾، قال: مرض الحسن والحسين فعادهما رسول الله عَ ◌ّةٍ ... فذكره وزاد
في أثنائه شعرًا لعلي وفاطمة .
قال أبو عبد الله الترمذي الحكيم في كتابه نوادر الأصول ، في الأصل الرابع
والأربعين : ومن الأحاديث التي تنكرها القلوب حديث رووه عن مجاهد ، عن
ابن عباس في قوله تعالى: ﴿ يوفون بالنذر ﴾ قال : مرض الحسن والحسين فعادهما
رسول الله عَّ له ... إلى آخر الحديث بشعره، ثم قال: هذا حديث مزوق مفتعل ،
لا يروج إلا على أحمق جاهل ، وكيف يظن بعلي رضي الله عنه مثل هذا ، فيجهد
نفسه وعياله وأطفالًا صغارًا على جوع ثلاثة أيام ، وقد قال تعالى: ﴿ يسئلونك
ماذا ينفقون قل العفو﴾، وقال عليه السلام: (( خير الصدقة ما كان عن ظهر
١٣٤

غنى))، وقال: ((كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت)). انتهى كلامه.
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات ، من حديث أبي عبد الله السمرقندي :
عن محمد بن كثير الكوفي ، عن الأصبغ بن نباته قال : مرض الحسن والحسين ...
إلى آخره ، فذكره بشعره وزيادة ألفاظ ، ثم قال : وهذا حديث لا يشك في وضعه ،
ولو لم يدل عليه إلا هذه الألفاظ الركيكة ، والأشعار الرديئة ، والأفعال التي تنزه
عنها أولئك السادة ، قال ابن معين : أصبغ بن نباته لا يساوي شيئًا ، وقال أحمد :
حرقنا حديث محمد بن كثير ، وأما أبو عبد الله السمرقندي فلا يوثق به .
١٤٤٤ - الحديث الرابع :
قوله وفي الحديث: ((هواء الجنة سجسج، لا حر ولا قر)).
· قلت : رواه ابن أبي شيبة في مصنفه ، في باب صفة الجنة ، من قول ابن مسعود
فقال : ثنا أبو أسامة ، ثنا زكريا ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن عوسجة ،
عن علقمة، عن عبد الله قال: ((الجنة سجسج، لا حر بها ولا قر)). انتهى .
ورواه عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب الزهد لأبيه : عن ابن أبي شيبة
بسنده المذكور .
ورواه الإِمام أبو محمد قاسم بن ثابت السرقسطي في كتابه غريب الحديث ، من
حديث سفيان الثوري : عن أبي إسحاق ، عن علقمة ، عن عبد الله ... فذكره ،
وقال : السجسج من الزمان الذي ليس فيه حر ولا رد يؤذيان . انتهى .
قال الدارقطني في علله : هذا حديث رواه زكريا : عن أبي إسحاق ، عن
عبد الرحمن بن عوسجة ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود ، وخالفه الثوري ، فرواه
عن أبي إسحاق ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود قال : وقول زكريا أصح . انتهى .
وقال ابن أبي حاتم في علله : سألت أبي عن حديث رواه إسرائيل ، عن أبي
إسحاق ، عن علقمة ، عن عبد الله ... فذكره: هل سمع أبو إسحاق من علقمة ؟
١٣٥

فقال : لا ، ولكن هكذا رواه ، وقد رواه زكريا بن أبي زائدة ، فقال : عن أبي
إسحاق ، عن عبد الرحمن بن عوسجة ، عن علقمة ، عن عبد الله . انتهى .
وقال في موضع آخر من علله : ورواه مالك بن إسماعيل وعمرو بن خالد ،
عن زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن علقمة ، عن عبد الله ، ثم قال : وقد
رواه جرير ، عن منصور ، عن أبي إسحاق ، عن علقمة من قوله ، لم يجاوز به ،
وكذلك رواه علي بن الجعد ، عن زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عَنَ علقمة
من قوله . انتهى .
قال في الصحاح : بوم سجسج: لا حر فيه ولا برد ، وفي الحديث : الجنة
سجسج . انتهى .
١٤٤٥ - الحديث الخامس :
قال عليه السلام: ((من قرأ سورة ﴿هل أتى )؛ كان جزاؤه
على الله جنة وحريرا)) .
· قلت : رواه الثعلبي : أخبرنا باقل بن أرقم ، ثنا محمد بن شادة ، ثنا محمد بن
أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا سلم بن قتيبة ، عن شعبة ، عن عاصم ،
عن زر، عن أبي قال: قال رسول الله عَ له ... فذكره .
ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنده الثاني في آل عمران .
ورواه الواحدي في تفسيره الوسيط بسنده المتقدم في يونس .
١٣٦

سورة المرسلات

سورة المرسلات
فيها حديثان :
١٤٤٦ - الحديث الأول :
روي في قوله تعالى : ﴿ وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ﴾ أنها
نزلت في ثقيف ، حين أمرهم رسول الله عَ له بالصلاة ، فقالوا : لا نجبى ،
فإنها مسبة علينا ، فقال عليه السلام : (( لا خير في دين ليس فيه ركوع
ولا سجود )) .
· قلت : رواه أبو داود في سننه ، بنقص أخرجه في كتاب الخراج ، من حديث
الحسن البصري عن عثمان بن أبي العاص: أن وفد ثقيف لما قدموا على النبي عَّةٍ ،
أنزلهم النبي المسجد ؛ ليكون أرق لقلوبهم ، فاشترطوا عليهم ألا يحشروا ولا يعشروا
ولا يجبوا، فقال رسول الله عَ لّه: ((لكم ألا تحشروا، ولا تعشروا، ولا خير
في دین ليس فيه ركوع)). انتهى .
ورواه أحمد وابن أبي شيبة وأبو داود الطيالسي في مسانيدهم ، والطبراني في
معجمه .
وذكره عبد الحق في أحكامه من جهة أبي داود وقال : لا يعرف للحسن
سماع من عثمان ، وليس طريق الحديث بقوي . انتهى .
وذكره الثعلبي عن مقاتل بلفظ المصنف سواء .
١٤٤٧ - الحديث الثاني :
عن رسول الله عَ للِ أنه قال: ((من قرأ ﴿والمرسلات
١٣٩

كتب له أنه ليس من المشركين )) .
· قلت : رواه الثعلبي من حديث محمد بن عمران بن عبد الرحمن بن أبي ليلى :
ثني أبي ، عن مجالد بن عبد الواحد ، عن علي بن زيد ، عن زر بن حبيش ، عن
أبي بن كعب ، مرفوعًا .... فذكره .
ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران .
ورواه الواحدي في الوسيط بسنده في يونس .
١٤٠