Indexed OCR Text

Pages 241-260

مناهج التخريج عند المحدثين
4. فيمن قيل ابن أخي فلان (7/ 503).
5. في الأنساب (504/7).
6. في النساء المجهولات (522/7).
7. في كناهن (7/531).
688
ومن كتب الأحاديث الموضوعة :
. الموضوعات، لابن الجوزي.
التعريف بالمؤلف :
هو أبو الفرج جمال الدين، عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد
الله ابن الجوزي، القرشي، التيمي، البكري، من بني محمد بن أبي بكر الصديق،
البغدادي، الحنبلي.
ولد عام عشرة وخمسمائة، وتوفي رحمه الله عام سبع وتسعين وخمسمائة.
كان ابن الجوزي أعجوبة دهره، وحجة زمانه علما وورعا وتقى، وكان عديم
النظير حفظا وجلالة، وكان أكثر أهل عصره تأليفا.
قال ابن الجوزي عن نفسه :
(إني رجل حبب إلي العلم من زمن الطفولة فتشاغلت به .. ثم لم يحبب إلي
فن واحد منه. بل فنونه كلها، ثم لم تقتصر همتي في فن على بعضه، بل أروم
استقصاءه) . 689
التعريف بالكتاب :
صنف ابن الجوزي كتابه : «الموضوعات»، غير أن طائفة من نقاد الحديث
عابوا عليه تساهله في الحكم على الحديث بالوضع، في أحاديث بعضها صحيح،
والآخر حسن، أو بعضها ضعيف.
قال السخاوي في شرحه الألفية العراقي : ((بل ربما أدرج ابن الجوزي في
688: كشف اللثام 2/ 412 ...
689: صيد الخاطر ص: 37.
241

مناهج التخريج عند المحدثين
«الموضوعات» الحسن والصحيح مما هو في أحد الصحيحين، 690 فضلا عن
غيرهما، وهو مع إصابته في أكثر ما عنده توسع منكر؛ ينشأ عنه غاية الضرر
مِنْ ظَنّ ما ليس بموضوع. بل هو صحيح. موضوعا مما قد يقلده فيه العارف
تحسينا للظن به حيث لم يبحث فضلا عن غيره)). 691
وقد اشتمل الكتاب على أبواب أربعة أساسية، عدا ما تضمنه من شرح
مختلف القضايا الهامة، والإيماءات الذكية المتعلقة بفنون الحديث، والأبواب
المذكورة هي :
الباب الأول في ذم الكذب.
الباب الثاني في حديث من كذب علي ...
الباب الثالث في الوصية بالعناية بانتقاد الرجال.
الباب الرابع فيما اشتمل عليه كتاب الموضوعات من الأحاديث الموضوعة،
690: وذلك مثل حديث أبي هريرة مرفوعا : ((إن طالت بك مدة أوشك أن ترى قوما يغدون في سخط الله،
ويروحون في لعنته، في أيديهم مثل أذناب البقر)). رواه مسلم. كتاب الجنة .. باب النار يدخلها الجبارون والجنة
يدخلها الضعفاء، (2193/4 ح:54)، وأحمد (323/2). فقد ذكره ابن الجوزي في «الموضوعات» (101/3)
وتعقبه بقوله : (قال ابن حبان : هذا خبر باطل، وأفلح كان يروي عن الثقات الموضوعات، لا يحل الاحتجاج به).
وقال السيوطي في اللآلئ متعقبا : لا والله ما هو بباطل، بل صحيح في نهاية الصحة، أخرجه مسلم في جماعة من مشايخه
عن أبي عامر العقدي، وأخرجه من وجه آخر.
ولم أقف على شيء في كتاب الموضوعات حكم عليه بالوضع، وهو في أحد الصحيحين غير هذا الحديث، وإنها لغفلة
شديدة منه.
وأفلح المذكور ثقة مشهور؛ وثقه ابن معين، وابن سعد، والنسائي، وأبو حاتم، وروى عنه ابن المبارك وطبقته.
والبلية التي ابتلي بها ابن الجوزي في هذا الحديث إنما جاءته من قبل تقليده لابن حبان؛ لذلك قال الذهبي في الميزان:
(حديث أفلح صحيح غريب، وابن حبان ربما جرح الثقة حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه.
(انظر: الوضع في الحديث لعمر فلاتة 2/ 173 ... ).
691: فتح المغيث 1/ 296 ...
242

مناهج التخريج عند المحدثين
وهذا الباب يحتوي على خمسين كتابا، مرتبة على نسق كتب الفقه.
ومن كتب الأحاديث المشتهرة على الألسنة. 693
ومن كتب الأحاديث القدسية :
الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية، للمناوي.
التعريف بالكتاب :
هو كتاب جمع فيه ما وقف عليه من الأحاديث القدسية الواردة على لسان
خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم.
694
الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية، للشيخ محمد المدني :
التعريف بالمؤلف :
هو محمد بن محمود بن صالح بن حسن الطربزوني الشهير بالمدني، أصله من
المدينة النبوية، كانت وفاته، رحمه الله، سنة مائتين وألف للهجرة (ت1200 هـ).
التعريف بالكتاب :
جمع المؤلف القسم الأكبر من كتابه من : «الجامع الكبير» للسيوطي، وقد ضم
هذا المصنف ثلاثة وستين وثمانمائة حديث (863)، فيها الصحيح، والضعيف،
والمنكر، والموضوع، وقد انتهج المؤلف طريقة حسنة في التنبيه على الأحاديث
الضعيفة أو المناكير والموضوعات تبرئة للذمة، وتحقيقا للأمانة العلمية. 695
وكتب الرقائق، والترغيب والترهيب، وكتب الأحاديث المتواترة .
ومن الكتب الموسومة بالصحة :
. (سلسلة الأحاديث الصحيحة)، للعلامة ناصر الدين الألباني. صدر منها ستة
أجزاء، تحتوي على خمسمائة وألفي حديث. 696
692: مقدمة المحقق لكتاب : «الموضوعات» ص: 23 ...
693: تقدم ذكر طائفة منها.
694: ينظر مفتاحه في : كشف اللثام 248/2.
695: کشف اللثام 2/ 248.
696: نشر كتاب «سلسلة الأحاديث الصحيحة» المكتب الإسلامي، في ستة مجلدات .
243

مناهج التخريج عندالمحدثين
ومن الكتب الموسومة بالضعف :
. سلسلة الأحاديث الضعيفة، وأثرها السيء في الأمة، للعلامة ناصر الدين
الألباني، صدرمنها خمسة مجلدات، تحتوي على خمسمائة وألفي حديث.
697
ومن كتب علل الحديث :
. العلل، لعلي بن المديني (ت234هـ).
التعريف بالمؤلف :
هو علي بن عبد الله بن نجيح السعدي، مولاهم المعروف بابن المديني، أبو
الحسن، أصله من المدينة، ولد بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة للهجرة
(ت161 هـ)، له رحلات إلى بلدان عدة للأخذ عن شيوخها؛ منها: الكوفة، وبغداد،
698
وواسط، ومكة، والمدينة، واليمن، وهمدان، والري، ومصر.
لعلي بن المديني مؤلفات كثيرة في علوم الحديث، وفي الرجال وغير ذلك من
الفنون؛ منها :
«تسمية من روي عنه من أولاد العشرة وغيرهم من أصحاب رسول الله
عَ لِّ»، و«سؤالات المديني ليحيى بن سعيد القطان»، و«الأحاديث المعللات»،
و«آراؤه في علماء البصرة الذين وصفهم يحيى بن معين بالقدرية»، و«كتاب
الأسماء والكنى»، و«كتاب العلل». هذا. وغيره .699
التعريف بالكتاب :
الإمام علي بن المديني ليس له كتاب واحد في العلل، بل الذي يترجح أنه له كتبا
كثيرة في هذا العلم؛ وقد طبع له كتاب تحت اسم: «العلل» في نحو 70 صفحة
بالكتب الإسلامي ببيروت بتحقيق الأستاذ محمد مصطفى الأعظمي .
697: نشر كتاب «سلسلة الأحاديث الضعيفة وأثرها السيء على الأمة»، المكتب الإسلامي، في خمس
مجلدات.
698: الإمام علي بن المديني ومنهجه في نقد الرجال، لإكرام الله إمداد الحق. ص: 148 ...
699: تنظر مؤلفاته في : «معرفة علوم الحديث، للحاکم النيسابوري» ص: 71، و»علي بن المديني ومنهجه في نقد
الرجال» ص: 264 ... ، مقدمة المحقق محمد مصطفى الأعظمي لكتاب «العلل» ص: 7 ...
244

مناهج التخريج عندالمحدثين
لكن ذكر له الأستاذ فؤاد سزكين تحت رقم 624 في مكتبة سراي أحمد
الثالث كتابا يحمل عنوان: «علل الحديث ومعرفة الرجال».
وذكر له الحاكم كتاب : «علل المسند»، وقال الحاكم إنه يقع في ثلاثين
700
جزء.
وله كذلك: «العلل المتفرقة» ذكر الحاكم أنه كذلك ثلاثون جزء.701
وله: «العلل لإسماعيل القاضي» أربعة عشر جزء .702
وله : «علل حديث ابن عيينة» ثلاثة عشر جزء.
703
قال الحافظ ابن كثير في وصف : «العلل، لعلي بن المديني»:
(ومن أحسن كتاب وضع في ذلك وأجله وأحفله كتاب : «العلل» لعلي بن
المديني شيخ البخاري، وسائر المحدثين بعده في هذا الشأن على الخصوص عيال
704
عليه).
ثم إن علم الدين البلقيني قارن «علل ابن المديني» ب»علل ابن أبي حاتم
فقال:
(أجل كتاب صنف في «العلل كتاب ابن المديني وابن أبي حاتم والخلال).
705
وأمام ما وصف به ابن كثير كتاب العلل لابن المديني، مع هذه المقارنة بين
أفضل ما ألف في العلل للبلقيني يذهب الدكتور إبراهيم بن الصديق إلى أن
الكتاب المطبوع ليس هو: «علل ابن المديني»، ويعلل ذلك بأن الكتاب المطبوع لا
يحتوي إلا على نحوستين حديثا في نحو 33 صفحة بينا الكتاب المقارن به، وهو
700: معرفة علوم الحديث، للحاكم النيسابوري. ص: 71
701: معرفة علوم الحديث. ص: 71.
702: معرفة علوم الحديث. ص: 71.
703: معرفة علوم الحديث ز ص: 71.
704 : الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير، تأليف أحمد محمد شاكر. ص: 61.
705 : تدريب الراوي، للسيوطي 258/1.
245

=
مناهج التخريج عند المحدثين
العلل لابن أبي حاتم احتوى على تعليل 2840 حديثا وقد طبع في مجلدين ...
706
. علل الحديث، لابن أبي حاتم الرازي (ت327هـ):
التعريف بالمؤلف :
هو عبد الرحمن بن الحافظ أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي،
يكنى أبا محمد، سمع من أبي سعيد الأشج، وأبي زرعة، وابن وارة، وخلائق من
طبقتهم، له رحلات إلى الحجاز، والعراق، ومصر، والشام، وغيرها. صنف ابن
أبي حاتم في الفقه واختلاف الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار، وله كتاب
«الجرح والتعديل»، وكتاب: «الرد على الجهمية»، و»علل الحديث»، وغيرها. 707
التعريف بالكتاب :
هو كتاب يحتوي على جملة من الأحاديث المعلولة، رتبت على الكتب والأبواب
الفقهية، يبين ابن أبي حاتم علة كل حديث منها، وكثيرا ما ينقل التعليل عن
أبيه، ويذكر في الرجال ما يقدح فيهم، تصل أحاديثه المعللة إلى أربعين وثمانمائة
وألفي حديث (2840)، أول أبوابه: باب الطهارة، وآخرها باب النذر.؟
708
. العلل الصغير، للترمذي (ت279هـ):
وهذا في آخر الجامع، وهو الذي شرح ابن رجب الحنبلي.
.علل الحديث الكبير، للترمذي كذلك :
هذا الكتاب يظهر أنه مفقود، لكن من المؤكد أنه كان موجودا بالمغرب في
القرن السابع الهجري؛ حيث يكثر ابن القطان الفاسي من النقل عنه في كتابه :
«بيان الوهم والإيهام».
706: علل علم الحديث من خلال كتاب : بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام لآبي الحسن بن القطان
الفاسي (ت628 هـ) إعداد الأستاذ إبراهيم بن الصديق 71/1 ...
707: تذكرة الحفاظ، للذهبي 3/ 829، وكذا : تهذيب سير أعلام النبلاء للذهبي، كذلك، 1/ 523 ترجمة
.2367
708: طبعت الكتاب دار المعرفة سنة 1405 هـ، 1985م في مجلدين، ثم وضع له الدكتور يوسف المرعشلي
فهارس: فهرس أوائل الأحاديث والآثار، وفهرس أسماء الرواة ومروياتهم، في مجلد مستقل.
246

=
مناهج التخريج عند المحدثين
وهذا الكتاب يسمى كذلك : «العلل المفرد»، وإذا أطلق كتاب العلل للترمذي
كان المقصود هذا : العلل الكبير»، وقد أثنى عليه العلماء كثيرا، وكان موضع
ثقتهم، لكن يد الحدثان طوته عنا، وقد يسر الله الوقوف على الكتاب لكن بترتيب
أبي طالب القاضي، وطبع بتحقيق السيد صبحي السامرائي وآخرين.
709
والكتاب عبارة عن مجموعة مهمة من التعليلات للأحاديث المذكورة فيه،
وكثيرا ما يسجل فيها الترمذي سؤاله لشيخه : محمد بن إسماعيل البخاري،
وجوابه عليها.
. علل الحديث النيوي، للدارقطني :
التعريف بالمؤلف :
هو الإمام أبو الحسن علي بن عمربن أحمد الدارقطني، البغدادي. ودار القطن
محلة كانت ببغداد.
كان والد الدارقطني رجل علم، ومن المحدثين الثقات، لذا حرص على تعليم
ولده وهو صغير، وكان يحضر مجالس كبار الشيوخ منذ نعومة أظفاره؛ قال
يوسف القواس : (كنا نمر إلى البغوي والدارقطني صبي يمشي خلفنا بيده رغيف
عليه كامخ 710).
له رحلات علمية إلى البصرة، والكوفة، والشام، ومصر، والحجاز، وغيرها.
قال الخطيب البغدادي في الدارقطني :
(وكان فريد عصره، وقريع دهره، وإمام وقته، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة
بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة، مع الصدق والأمانة، والفقه
والعدالة، وقبول الشهادة وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب، والاطلاع بعلوم
سوى علوم الحديث).711
709: طبعة عالم الكتب. ط. الأولى 1409 هـ، 1989م.
710: الكامَخ : الذي يؤتدم به. (وهو لفظ معرب) القاموس المحيط، للفيروزابادي ص: 235.
711: تاريخ بغداد 12/ 34، وسير أعلام النبلاء 452/16 ...
247

مناهج التخريج عندالمحدثين
له مصنفات كثيرة منها :
«أحاديث الصفات»، و» أحاديث النزول»، و«الإلزامات، والتتبع»، و«المؤتلف
والمختلف»، و«السنن»، و"العلل الواردة في الأحاديث النبوية»، وغيرها كثير.
712 :
التعريف بالكتاب :
قال ابن كثير في وصفه للكتاب :
(وقد جمع أزمة ما ذكرنا كله الحافظ الكبير أبو الحسن الدارقطني في كتابه في
ذلك، وهو من أجل كتاب، بل أجل ما رأينا وضع في هذا الفن، لم يسبق إلى مثله،
وقد أعجز من يريد أن يأتي بعده، فرحمه الله وأكرم مثواه، ولكن يعوزه شيء
لا بد منه، وهو: يرتب على الأبواب، ليقرب تناوله للطلاب، أو أن تكون أسماء
الصحابة الذين اشتمل عليهم مرتبين على حروف المعجم، ليسهل الأخذ منه،
فإنه مبدد جدا، لا يكاد الإنسان يهتدي إلى مطلوبه منه بسهولة). 713
أما الذهبي فيقول :
(وإن شئت أن تبين براعة هذا الإمام الفرد، فطالع العلل له، فإنك تندهش
ويطول تعجبك). 714
. شرح علل الترمذي :
التعريف بالمؤلف :
هو عبد الرحمن بن أحمد بن رجب البغدادي الحنبلي، أبو الفرج المعروف
بابن رجب (795.736) أخذ العلم عن والده في أول نشأته، ثم رحل إلى كثير من
الأقطار الإسلامية؛ منها : دمشق، ومصر، ومكة، رافق حافظ العصرزين الدين
712: كتاب : «العلل، للدار قطني» توجد نسخ مخطوطة منه في كثير من خزائن المخطوطات، وقد صدر منه بالتتابع
أجزاء بعد أجزاء، بتحقيق د. محفوظ الرحمن زين الله السلفي، ولكن قدر الله سبحانه وماشاء فعل حيث توفي
محفوظ الرحمن ولم يتم الكتاب بالتحقيق ولعله يهيء الله له من يواصل تحقيقه. وقد أشار المحقق رحمه الله في مقدمة
تحقيقه إلى أن سائر النسخ التي بين يديه غير تامة. نشرته دار طيبة. ط. الأولى 1405 هـ، 1985م.
713: الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير، تأليف أحمد محمد شاكر. ص: 61 ...
714: تذكرة الحفاظ 3/ 993 ...
248

مناهج التخريج عند المحدثين
العراقي، كما لازم ابن القيم، قرأ القرآن بالروايات وأكثر عن الشيوخ، وبرز في
علوم القرآن، والحديث، والفقه، والأصول، والتصوف ومهر في فنون الحديث
وأسماء الرجال.
له مصنفات كثيرة في مختلف جوانب علوم الشريعة؛ منها :
فتح الباري في شرح البخاري. لم يتمه وصل إلى كتاب الجنائز، وكشف الكربة
في وصف حال أهل الغربة، وتحقيق كلمة الإخلاص، وجوامع العلوم والحكم،
وشرح علل الترمذي.
التعريف بالكتاب 715 :
صنف الإمام الترمذي كتابه المسمى «الجامع» على الأبواب الفقهية، ثم ختمه
بكتاب صغير في العلل؛ بين فيه مقاصده، ومصادره، ورجاله، ومصطلحاته،
وهذا الكتاب من أوائل الكتب المؤلفة في علوم الحديث.
ساركثير ممن كتب في عصر ابن رجب على شرح الكتب السابقة في العقيدة
والتفسير والحديث والفقه، وحل رموزها وكانت السمة العامة في هذه الشروح
بث كلام الأصل بين عبارات الشارح، وفي كثير من الأحيان يكون الشرح عبارة عن
حل لألفاظ الأصل وتراكيبه، وقد تمتزج هذه الألفاظ بتلك بطريقة لا يستطاع
معها معرفة الكلام لمن.
أما ابن رجب فقد سار على سوق كلام الترمذي أولا من «العلل الصغير»، ثم
تعقيبه بالشرح والتمثيل والإيضاح، مع الاكتفاء بالإشارة إلى أصل الموضوع عند
الترمذي، ويمتاز أسلوبه بالسهولة والوضوح، مع العمق في البسط والتحليل
والاستدراك.
715: طبع كتاب : «شرح علل الترمذي» لابن رجب بتحقيق صبحي السامرائي، ونشرته دار : عالم المكتب. ط.
الثانية عام 1405 هـ - 1985م.
كما طبع الكتاب مع التحقيق والدراسة من طرف الدكتور همام عبد الرحيم سعيد. ونشرته مكتبة المنار بالأردن.
ط. الأولى 1407 هـ - 1987م.
249

مناهج التخريج عند المحدثين
. العلل المتناهية في الأحاديث الواهية، لابن الجوزي :
التعريف بالكتاب :
ألف أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي كتابه في الموضوع
سماه : «كتاب الموضوعات من الأحاديث المرفوعات» 716، ثم ظهر له أن من
الأحاديث ما لا يصل إلى الحكم عليه بالوضع، ولكنه واه 717، وهو ما ضمنه في
كتابه هذا، وفيه يقول : ((وقد جمعت في هذا الكتاب الأحاديث الشديدة التزلزل
الكثيرة العلل)).
718
ترتيب الكتاب :
رتب هذا الكتاب على الأبواب الفقهية، وهذا ذكر لهذه الأبواب :
كتاب التوحيد، كتاب الإيمان، كتاب المبتدأ، كتاب العلم، كتاب السنة، كتاب
الفضائل والمثالب، كتاب الطهارة، كتاب الصلاة، كتاب الزكاة، كتاب الصدقة،
كتاب فعل المعروف والبر والصلة، كتاب السخاء، كتاب الصوم، كتاب الحج،
كتاب السفر والجهاد، كتاب البيع، كتاب النكاح، كتاب الأطعمة، كتاب الأشربة،
كتاب الزينة، كتاب النوم، كتاب الأدب، كتاب معاشرة الناس، كتاب الهدايا،
كتاب الأحكام والقضايا، كتاب الأحكام السلطانية، كتاب ذم المعاصي، كتاب
الحدود، كتاب الزهد، كتاب الذكر، كتاب الدعاء، كتاب الملاحم، كتاب المرض،
كتاب الطب، كتاب ذكر الموت، كتاب القبور، كتاب البعث والقيامة، كتاب صفة
الجنة، كتاب صفة النار، كتاب المستبشع من المنقول عن الصحابة.
المؤاخذات على الكتاب :
ابن الجوزي واسع الخطو في الحكم على الحديث بشدة الضعف أو بالوضع،
لأدنى ضعف في الرواة.
719
716: وقد تقدم الكلام عليه .
717: وهي من الوهي، وهو الشق في الأرض، والواهي هو الضعيف (لسان العرب مادة: وهي).
718: مقدمة المؤلف لكتابه : العلل الواهية في الأحاديث الواهية» ص: 17.
719: ومن أمثلة ذلك : إدخاله حديث أبي زكرياء، يحيى بن محمد بن قيس البصري، ضمن الموضوعات انظر : فتح
250

مناهج التخريج عند المحدثين
ومن المؤاخذات ما ذكره السخاوي بقوله : ((ثم إن من العجب إيراد ابن
الجوزي في كتابه «العلل المتناهية في الأحاديث الواهية» كثيرا مما أورده في
الموضوعات، كما أن في الموضوعات كثيرا من الأحاديث الواهية، بل قد أكثر في
تصانيفه الوعظية وما أشبهها من إيراد الموضوع وشبهه)). ثم عقب السخاوي
على ذلك بأنه لو انتدب شخص لتهذيب الكتاب ثم إلحاق ما فاته لكان حسنا،
وإلا فالمتقرر أنه لا ينتفع بالكتاب إلا الناقد لعدم سلامة الكتاب من هذا
720
الاضطراب.
721
. الأسماء المبهمة فى الأنباء المحكمة، للخطيب البغدادي
:
التعريف بالخطيب البغدادي :
أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد البغدادي، المعروف بالخطيب،
صاحب تاريخ بغداد، الفقيه الحافظ، أحد الأئمة الأعلام المشهورين، المصنفين
المکثرین، حافظ مبرز ختم به ديوان الحفاظ.
ولد سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، نشأ الخطيب في بيت يظله القرآن وينيره
العلم؛ فقد كان أبوه خطيب جامع درزيجان، حفظ الخطيب القرآن في صغره،
واعتنى به أبوه؛ فسمع على أكابر العلماء في من ذوي الضبط والإتقان.
كان الخطيب كثير الرحلة لتحصيل علو الإسناد، وللقاء الحفاظ والإفادة
منهم، كان شديد الحرص الاستفادة من وقته؛ حتى كان لا يرى وهو يمشي إلا
وبيده جزء يقرأه، عرف الخطيب بشدة زهده، وعظم ذكائه، واتساع حفظه،
حتى لم يرمثل نفسه.
كانت وفاته رحمه الله سنة ثلاث وستين وأربعمائة ببغداد.
التعريف بالكتاب :
يحتوي الكتاب على ثمانية وثلاثين ومائتي حديث، مما وقع فيه مبهم أو أكثر،
المغيث 237/1 ... وكذا 1/ 296. (بتحقيق الشيخ علي حسين علي).
720: فتح المغيث 297/1 ...
721: حقق الكتاب د. عز الدين علي السید.
251

مناهج التخريج عند المحدثين
ومنهجه فيه أن يذكر الرواية التي وقع فيها المبهم بالسند من لدنه إلى المصدر،
ثم يبين المبهم بما عرف، ثم يقيم الحجة على صحة ما بينه برواية أو أكثر متصلة
السند به، من الروايات المصرح فيها بالبيان، وقد جاء في مقدمة الكتاب ما یشیر
إلى هذا المنهج : حيث يقول الخطيب: ((هذا كتاب أوردت فيه أحاديث تشتمل
على قصص متضمنة ذكر جماعة من الرجال والنساء، أبهمت أسماؤهم وكني
عنها، وجاءت في أحاديث أخر محكمة، فجمعت بينها وجعلت إثر كل حديث فيه
مبهم حديثا فيه بيانه، ورتبت ذلك على نسق حروف المعجم)).
قيمة الكتاب :
722
ولما كان الكتاب ذا أهمية بالغة، ولا يغني غيره غناءه، لكن تنظيمه أحاديثه
على حروف المعجم قد لا يسعف الباحث في الوقوف على حديثه بيسر وبدون
عناء، فإن النووي رأى أن يختصره.
وهذا ما جعله يقول: ((وقد ألفت العلماء في ذلك جملا من المصنفات
المشهورات، من أحسنها كتاب الإمام الحافظ أبي بكر أحمد علي بن ثابت
الخطيب البغدادي ذي التحقيقات، وصاحب النفائس من مستجادات
المصنفات .. وآثرت اختصار كتابه لرجحانه عند أهل المعرفة والدرايات ... )). 723
. الإشارات إلى بيان الأسماء المبهمات، لمحيي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف
النووي (ت676 هـ). 724
كتاب ((الإشارات ... ) هو مختصر «الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة» السابق
الذكر، وقد بين الإمام النووي خطته في تهذيب كتاب الخطيب واختصاره
فقال: (( ... فقصدت اختصاره متوسطا بين البسط والإطالات، أذكر فيه طرفا
من الحديث، بحيث يعرف بما فيه معرفة سالمة من الترددات، وأزيد فيه جملا
722: مقدمة المؤلف ص: 3 من كتاب : الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة.
723:مقدمة كتاب: الإشارات إلى بيان السماء المبهمات، لمحيي الدين النووي. ص: 532.
724: حقق الكتاب د. عز الدين علي السيد.
252

مناهج التخريج عند المحدثين
نفيسة لم يذكرها، من ضبط ما يشكل ويخاف تصحيفه من الأسماء واللغات
وأنبه على ما خولف فيه الخطيب، رحمه الله، أو كان فيه خلاف لم يذكره في
معظم الحالات، وألحق في أثنائه أسماء قليلة لم يذكرها الخطيب، منبها على
أنها من الزيادات، وأزيد في آخر الكتاب فصولا نفيسة في لطائف ما يحتاج إليه
725
متعرف المستبهمات)).
. المستفاد من مهمات المتن والإسناد، لأحمد بن عبد الرحيم العراقي
(ت826هـ)
726
التعريف بالمؤلف
هو الحافظ ولي الدين أبوزرعة أحمد بن الحافظ زين الدين أبي الفضل عبد
الرحيم بن الحسين، الشافعي، المعروف بابن العراقي، ولد في القاهرة سنة اثنتين
وستين وسبعمائة، عرف بالحرص على الطلب والاجتهاد في استيفاء الشيوخ،
كانت له رحلة مع أبيه إلى دمشق، وله رحلات أخرى؛ منها إلى بيت المقدس، ومكة
والمدينة، ثم استقربه المقام في القاهرة.
برع ولي الدين العراقي، رحمه الله، في الحديث والفقه وأصوله والعربية
والمعاني والبيان، وظهرت نجابته، واشتهرت نباهته حتى أجازه شيوخه وأذنوا له
بالإفتاء والتدریس وهو شاب.
له مصنفات كثيرة؛ منها : البيان والتوضيح لمن خرج له في الصحيح وقد مس
بضرب من التجريح، وأخبار المدلسين، الإطراف بأوهام الأطراف، والمستفاد من
مبهمات المتن والإسناد ...
وكانت وفاته، رحمه الله، بالقاهرة سنة ست وعشرين وثمانمائة.
725: الإشارات إلى بيان الأسماء المبهمات. للنووي. ص: 532 ... (نشرته مكتبة الخانجي بمصر ط. الثانية
1413هـ -ـ 1992م).
726: حقق الكتاب د. عبد الرحمن عبد الحميد البر.
727: حسن المحاضرة 1/ 363، طبقات الحفاظ ص: 548، شذرات الذهب 173/7.
253

مناهج التخريج عندالمحدثين
التعريف بالكتاب :
يتناول هذا الكتاب ذكر الأحاديث التي في متنها أو سندها مبهم، ثم بيان هذا المبهم.
رتب الكتاب على الأبواب الفقهية، وقد افتتحه ولي الدين العراقي بمقدمة
ذكر فيها فوائد معرفة المبهم، والمصنفات فيه، وخطته في كتابه، والرموز التي
استخدمہا.
يصل عدد مباحث الكتاب وأبوابه وفصوله إلى ثلاثة وسبعين بابا أومبحثا؛ أولها:
. كتاب الإيمان، وآخرها كتاب ذكر القيامة.
جمع فيه المؤلف بين الكتب الآتية : «الأسماء المبهمة»، للخطيب، واختصار
النووي المسمى «الإشارات»، و»غوامض الأسماء المبهمة»، لابن بشكوال،
و«إيضاح الإشكال»، لابن طاهر المقدسي، مع زيادات له، ولهذا يعتبر الكتاب
موسوعة في معرفة المهمات التي تناثرت في مصنفات عديدة.
ولما كان الكتاب مرتبا على الأبواب الفقهية سهل على الباحث الوقوف علی
بغيته، وقد قال السيوطي وابن جعفر الكتاني في الكتاب : ((وهو أحسن ما صنف
728
في هذا النوع)).
728: تدريب الراوي 342/2، الرسالة المستطرفة ص: 124.
254

=
مناهج التخريج عند المحدثين
سادسا : ترتيب الأحاديث على ألفاظ المعاجم.
نبذة وجيزة عن تاريخ هذه الطريقة :
هذه الطريقة ذات صلة وثيقة بمعاجم اللغة التي رتبت ألفاظها على حروف
المعجم بعد تجريدها إلى أصل مادتها اللغوية، ومن الكتب التي سارت على
هذا النسق: «الجمهرة في اللغة «، لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد اللغوي
(ت321 هـ)، 729 و» الصحاح في اللغة»، لأبي نصر إسماعيل بن حماد الجوهري
الفارابي (ت393 هـ). 730
وإذا كان للعرب كتب مصنفة على هذا النحوفي اللغة، فإنهم لم يصنفوا مثيلاتها
في الحديث النبوي الشريف، وجاء أحد المستشرقين وهو: الدكتور «أرندجان
فنسنك» 731 ليعمل على تأليف معجم للأحاديث النبوية، سماه: «المعجم المفهرس
لألفاظ الحديث النبوي»، وذلك بمؤازرة لفيف من المستشرقين، ويشارك هؤلاء
الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي.
المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي :
الحاجة إلى وضع هذا المعجم:
شعر المستشرقون بصعوبة البحث في أمهات كتب الحديث، وبكون ما وضع
من فهارس لها لا يفي بالمراد، وخاصة أنها تلزم الباحث ببعض الأمور التي ليست
في يده، أو يصعب عليه أن يصل إليها، فالفهرسة على حروف المعجم توجب على
الباحث أن يكون حافظا لمطلع الحديث، وأي تغيير فيه يبعده عن الوصول إلى
مبتغاه، ثم إن كتب الحديث المرتبة على المسانيد تجعل بحثك عن حديثك فيها
صعبا إذا كنت لا تعرف راويه الأعلى، أما إذا كان هذا الصحابي من المكثرين فإنك
قد تعثر على حديثك في أول مسنده، وقد يطول بك البحث حتی آخر المسند، وقد
729: انظر ترجمة الجوهري في: كشف الظنون 1/605، هدية العارفين 2/ 32.
730: تقدمت ترجمة إسماعيل بن حماد الجوهري.
731: أستاذ العربية بجامعة ليدن بهولندا (ت1939م). (تقدمت ترجمته).
255

مناهج التخريج عند المحدثين
لا تجده في هذا الكتاب بالمرة؛ لأن هذا المصنف لم يشتمل عليه، لكل ذلك ولغيره،
رأى هؤلاء المستشرقون تأليف كتاب يسعفهم إلى الوصول لتخريج الحديث على
طريقة ألفاظ المعاجم.
الكتب التي يفهرسها الكتاب:
«المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي» يفهرس الكتب التسعة الآتية :
3 - سنن الترمذي
2 - صحيح مسلم
1 - صحيح البخاري
4 - سنن أبي داود
6 - سنن ابن ماجة
5 - سنن النسائي
8 - موطأ مالك
7 - سنن الدارمي
9 - مسند أحمد
يتألف هذا المعجم من ثمانية مجلدات ضخمة، خصصت المجلدات السبعة
الأولى لترتيب ألفاظ المعجم، حسب الألفاظ النادرة الواقعة في الأحاديث، أما
المجلد الثامن فهو خاص بالفهارس الآتية :
فهرس أسماء الأعلام من الصفحة
300
فهرس الأسماء الجغرافية ابتداء من الصفحة
301
فهرس أسماء سور القرآن الكريم وآياته ابتداء من الصفحة.
343
فهرس آي القرآن الكريم على ترتيب السور وآياتها ابتداء من الصفحة: 369.
فهرس أسماء الأعلام :
في الفهرس الأول «فهرس أسماء الأعلام» نجد:
1. اسم الشخص الأخير من كل إسناد. (مبدئيا : اسم الصحابي).
2. كل الأشخاص الواردة أسماؤهم في متن الحديث.
3. أسماء الشعوب والقبائل والبطون والجماعات القبلية أو الدينية.
4.أسماء الملائكة والجن والشياطين والأوثان والحيوانات والسيوف، وکذا کل
ذي اسم خاص.
5. صفات النسب إذا أسندت إلى أشخاص، أو مجموعات أشخاص.
256

مناهج التخريج عند المحدثين
الرموز المستعملة لهذه المصادر وكيفية تحديد الحديث فيها :
اسم الكتاب
رمزه
ذكر الكتاب أو الجزء
رقم الباب أو الصفحة
صحيح البخاري
خ
يذكر الكتاب
ورقم الباب
صحيح مسلم
î
يذكر الكتاب
ورقم الحديث
سنن الترمذي
تَ
يذكر الكتاب
ورقم الباب
سنن أبي داود
دَ
يذكر الكتاب
ورقم الباب
سنن النسائي
نَ
يذكر الكتاب
ورقم الباب
سنن ابن ماجة
جة
يذكر الكتاب
ورقم الباب
سنن الدارمي
دی
يذكر الكتاب
ورقم الحديث
موطأ مالك
]
يذكر الكتاب
ورقم الحديث
مسند أحمد
حمَ
يذكر رقم الجزء
ورقم الصفحة
وقد وضعت هذه الرموز وما تدل عليه، في أسفل كل صفحتين متقابلتين من
المعجم تسهيل على المراجع، ليكون علی ذکر منها دائما.
مثال تطبيقي للمراجع :
أخذ في هذا المثال أنموذج عن كل كتاب من الكتب التسعة :
الرموز
معناها
تَ أدب 15
الباب 15 من كتاب الأدب من سنن الترمذي.
جه تجارات 31
الباب 31 من كتاب التجارات، من سنن ابن ماجة.
خ شركة 3، 16
الباب 3 و16 من كتاب الشركة، من صحيح البخاري.
حمَ 4،175
الباب 72 من كتاب الطهارة، من سنن أبي داود.
دَ طهارة 72
الباب 79 من كتاب الصلاة من مسند الدارمي.
طَ صفة النبي 3
الحديث رقم 3 من كتاب صفة النبي عند الله، في موطأ مالك
مَ فضائل الصحابة 165
الحديث رقم 165 من كتاب فضائل الصحابة، من
صحيح مسلم.
نَ صيام 78
الباب 78 من كتاب الصيام، في سنن النسائي.
257
î
î
الصفحة 175 من الجزء الرابع من مسند أحمد.
دي صلاة 79

مناهج التخريج عندالمحدثين
ملاحظة :
سار مصنفو الكتاب على هذا الاصطلاح في كل الكتاب باستثناء الصفحات
الأربع والعشرون الأولى من الجزء الأول، فإنهم استعملوا في سنن ابن ماجة رمز
(ق)، وفي مسند أحمد رمز(حل)، وبقية الرموز كما هو في الجدول.
وبالنسبة لموطأ مالك ينبغي الإشارة إلى أنه لم يؤخذ منه إلا الأحاديث الواردة
فيه، أما أقوال مالك وغيره من الفقهاء فلم تدخل في هذا المعجم.
وبالنسبة لصحيح مسلم لم يؤخذ منه إلا ما روي مسندا .
الطبعات المعتمدة للكتب التسعة :
لما لم يكن بد من اعتماد بعض الطبعات لهذه الكتب التسعة، وكان فيما بينها
تفاوت في موقع بعض الأبواب بالزيادة أو النقص بباب أو بابين، وجب التنبيه إلى
الطبعات المستعملة في هذا المعجم، وهي الآتية :
صحيح البخاري
9 مجلدات، القاهرة 1345.
صحيح مسلم
تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي 5 مجلدات. القاهرة 1374 -
1956 - 1955/1375
سنن أبي داود
طبعة محمد محيي الدين عبد الحميد 4 مجلدات. القاهرة بدون
تاريخ
بشرح ابن العربي المالكي 13 مجلد. القاهرة 1350 - 1352
1934 - 1931/
سنن الترمذي
بشرح السيوطي. طبعة السيخ حسن محمد المسعودي. 8
مجلدات. القاهرة بدون تاريخ.
سنن النسائي
تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. مجلدان. القاهرة 1372 -
1953 - 1952 /1373
سنن ابن ماجة
مطبعة دار إحياء السنة النبوية. بيروت. مجلدان. بدون تاريخ
سنن الدارمي
تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. مجلدان. القاهرة. 1370/
.1951
موطأ مالك
مسند أحمد بن حنبل
6 مجلدات. القاهرة 1313/ 1895
258

مناهج التخريج عند المحدثين
وإذا لم يتوفر على هذه الطبعات أو ما يقاربها، فيمكن الاستعانة بكتاب :
«تيسير المنفعة بكتابي كنوز السنة والمعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي»
للشيخ محمد فؤاد عبد الباقي .
نظام ترتيب المواد في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوى : 732
أولا : أورد المصنفون الفعل ثم الاسم لكل مادة بمراعاة الترتيب حسب
تسلسل الاشتقاق وتنوع المعنى طبقا لما هو مقرر في علمي الصرف والنحو.
ثانيا : أورد المصنفون الحديث وأتبع بذكر المكان الذي يوجد فيه لفظه،
والأماكن الأخرى باعتبار المعنى فقط.
والتفصيل لذلك كالآتي :
أ. الأفعال : الماضي، المضارع، الأمر، (اسم الفاعل)، وتذكر الصيغ التالية
لكل ضمیر:
1. صيغ الأفعال المبنية للمعلوم دون لواحق .
2. صيغ الأفعال المبنية للمعلوم مع اللواحق.
3. صيغ الأفعال المبنية للمجهول (دون لواحق، ثم مع اللواحق).
(يذكر المجرد أول ثم بعد ذلك المزيد، بالترتيب المتداول عند الصرفيين).
ب. أسماء المعاني :
1. الاسم المرفوع المنون .
2. الاسم المرفوع بدون تنوين (ودون لواحق).
3. الاسم المرفوع مع لاحقه.
4. الاسم المجرور بالإضافة منونا.
5. الاسم المجرور بالإضافة دون تنوين (ودون لواحق).
6. الاسم المجرور بالإضافة مع لاحقه .
7. الاسم المجرور بحرف الجر.
732: نص على هذا في أول المجلد السابع. ص: 5 ...
259

مناهج التخريج عند المحدثين
8. الاسم المنصوب المنون .
9. الاسم المنصوب دون تنوین. (ودون لواحق).
10. الاسم المنصوب مع لواحقه.
(ثم يذكر المثنى كذلك، ثم الجمع كذلك).
ج. المشتقات :
1. (المشتقات) دون إضافة الحروف الساكنة.
2. (المشتقات) بإضافة الحروف الساكنة.
ملاحظة : التطابق الحرفي يكون بين النص وبين المرجع المشار إليه أولا.
النجم المزدوج ** يدل على تكرر اللفظ في الحديث المنقول، أو في الباب، أو في
733
الصفحة.
الترتيب الهجائي :
لم يؤخذ بعين الاعتبار ما يلي من العناصر:
ال، أولات، ذو، ذات، فلان.
كما لم تؤخذ في الحسبان العناصر التالية حين ورودها في وسط القيد :
أبو، آل، أم، ابن، ابنة، بنو، بنت، ولد.
وحين مجيء تلك العناصر على رأس القيد تم ترتيبها بطريقة خاصة (انظر:
«ترتيب فهرس أسماء الأعلام»).
الألف واللام في لفظة الجلالة «الله» لم تعتبر كأداة تعريف، بل لا تتجزأ من
هذا الاسم.
ترتيب فهرس أسماء الأعلام :
انتهج في ترتيب أسماء الأعلام البدء بجميع الكنى التي تتضمن اسما معينا،
وكذلك كل الأشخاص المعروفين بهذه الكنى.
733 انظر : أول الجزء السابع من : «المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي».
260