Indexed OCR Text
Pages 201-220
مناهج التخريج عند المحدثين أو ابن حبان، أو الحاكم. 2. مجموعة من الأحاديث فاته ذكرها في «الجامع الصغير» مع أنها في الكتب الستة. 3. لم ترتب الأحاديث ترتيبا دقيقا؛ ففي قسم الأقوال يبدو أنه اعتبر حروف الكلمة الأولى في الترتيب فقط، ولم يعتبرما جاء بعدها، ومن أمثلة ذلك : رقم الحديث 2 نص متنه 3 آخر من يدخل الجنة رجل ... 4 آخر قرية من قرى الإسلام ... 5 آخر من يحشر راعيان من مزينة ... 6 آخر ما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى وكذا فيما يتعلق بأنَّ المشددة فقد ذكرها قبل أن المخففة، وكان حري به أن یعكس ذلك. اتبع السيوطي نظاما سار عليه في تقسيم كل حرف إلى قسمين؛ القسم الأول منه للحرف الذي خصصه للباب، في حين جعل القسم الثاني لنفس الحرف لكن لما محلا منه بالألف واللام [أي ب أل] لكنه لم يتبع ذلك في حرفي الكاف والنون؛ فإنه جعل لكل من هذين قسما ثالثا؛ حيث ذكر في القسم الثالث لحرف الكاف الأحاديث المصدرة ب«كان» وهي أحاديث الشمائل النبوية والشريفة، والقسم الثالث من حرف النون خصه بأحاديث المناهي. الأحاديث المصدرة ب«لا» جعلها في آخر الكتاب قبل حرف الياء مباشرة. وهكذا إذا لم تعرف هذه الخصوصيات عند السيوطي في الترتيب لا يمكن أن تهتدي إلى الحديث المراد عنده بسهولة. 201 = مناهج التخريج عند المحدثين 4. حشر عدد غير قليل من الأحاديث الضعيفة والموضوعة في الكتاب. 625 زيادات الجامع الصغير: لما ألف جلال الدين السيوطي كتاب «الجامع الصغير» شعر بنوع التقصير لعدم اشتمال كتابه على أحاديث كان يجب أن تدرج فيه ولم تدرج، فصنف ذيلا له؛ فهو من حيث الموضوع والترتيب والرموز لا يختلف عنه. قال السيوطي في مقدمة هذا الكتاب : ((وهو ذيل على كتابي المسمى «الجامع الصغير» من حديث البشير النذير، سميته : «زيادة الجامع»، رموزه كرموزه والترتيب كالترتيب، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب)). ورغم شدة الحاجة إلى هذه الزيادة؛ فإن الكتاب لم يحظ بما حظي به أصله 625: قام الشيخ الألباني رحمه الله بتنتبع الأحاديث التي قواها السيوطي وانتقدها عليه المناوي فكانت أرقامها كالتالي: في المجلد الأول : (53، 62، 202، 231، 486، 507، 581، 668، 696، 728، 840، 871،847، .1071 .1060 .1032 .1018 .1017 .1006 .950 .934 .926 .924 .919 وفي المجلد الثاني : (1222، 1234، 1262، 1267، 1363، 1397، 1399، 1404، 1405، 1412، .(1452 وفي المجلد الثالث : (4141، 4244، 4228، 4283، 4287، 4305، 4321، 4336، 4345). وفي المجلد الرابع : (4385، 4412، 4432، 4511، 4515، 4642، 4674، 4678 4682 4687 4801 4796 4792 4785 4777 4767 4749 4705 4704 4703 4702 4701 5260 5134 5133 5068 5058 5024 5006 5005 5003 5002 4999 4881 5997 5892 5577 5480 5475 5430 5417 5389 5349 5307 5299 5261 .(6093 6068 6039 6021 وفي المجلد الخامس : (6256 6271 6276 6293 6299 6300 6315 6318 6371 6373 6683 6671 6651 6638 6637 6630 6623 6613 6596 6565 6541 6493 6396 6997 6985 6982 6981 6881 6880 6864 6846 6791 6735 6696 6687 6686 7397 7396 7278 7271 7223 7208 7196 7086 7156 7072 7069 7040 7003 7982 7930 7820 7819 7812 7811 7544 7086 7769 7764 7703 7636 7485 .(8160 8140 8093 8049 و في المجلد السادس : (8273، 8385، 8400، 8439، 8463، 8498، 8768، 8900، 9003، .9878 .9875 .9558 .9336 .9249 202 مناهج التخريج عند المحدثين «الجامع الصغير»، فلم يفرده بالعناية. على ما يظهر. سوى عبد الرؤوف المناوي (ت1031هـ) الذي شرح قطعة منه وسمى عمله: ((مفتاح السعادة بشرح الزيادة)). عدد أحاديث «زيادة الجامع الصغير»: اختلف العلماء في عدد أحاديث هذه الزيادة بسبب اختلاف النسخ من جهة، وكذا بسبب كون السيوطي، رحمه الله، لما ألف هذه الزيادة وهم في أحاديث ظن أنها لم تذكر في الكتاب الأصل؛ فذكرها مرة ثانية، فمن عدها من الزيادة دون رجوع إلى الأصل سيكون معه زيادة، ومن حذفها لوجودها في الأصل نقص العدد عنده. وأقرب الأعداد إلى الصحة كونها 4503 حديثا، وذلك بالاعتماد على صحيح الجامع الصغير وزيادته، وضعيف الجامع الصغير وزيادته، كلاهما للشيخ الألباني رحمه الله تعالی. جهود العلماء في الاهتمام ب» الجامع الصغير» مع زيادته : برزت جهود العلماء في الجمع بين «الجامع الصغير» وزياداته عند طائفة منهم؛ في کتب صنفوها منها : 1. «منهج العمال من سنن الأقوال» للشيخ العلامة علي بن حسام الدين الهندي الشهير بالمتقي الهندي (ت977هـ)، وفي هذا المؤلف ضم الزيادة إلى أصلها، ورتب الأحاديث على الأبواب، ورتب الأبواب على الحروف. كترتيب أبواب جامع الأصول لابن الأثير الجزري.فکان یورد تحت کل فصل من فصول کتابه ما ورد من أحاديث «الجامع الصغير» أولا، ثم يتبعها بما ورد من أحاديث في زيادة 626 الجامع.6 626: كشف الظنون 561/1. 203 مناهج التخريج عند المحدثين 2. «الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير»: للشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني (ت1350 هـ)، 627 جمع فيه النبهاني في كتابه بين الجامع الصغير وزيادته، ورتب ما جمعه على الحروف، وقد التزم الدقة في ترتيبه، وهذا ما جعله يقول في مقدمته : ((وقد اعتنيت كمال الاعتناء بترتيب الأحاديث على الحروف، معتبرا حروف الكلمة الأولى، ثم التي تليها، وهكذا إلى آخر الحديث، وقد وقع في الجامع الصغير عدم مراعاة الترتيب في كثير من الأحاديث كما هو مشاهد، ونبه عليه الشيخ الحفني في حاشيته، وفي الزيادة أكثر)). ومن مزية «الفتح الكبير» أن مؤلفه نقل الجامع الصغير أولا، ثم انتقل إلى الزيادة فكان لا ينقل الحديث منها حتى يتحقق من عدم وجوده في الجامع الصغير، وهذا ما جعله يقف على أحاديث ذكرت فيهما معا، فاكتفى بذكرها مرة واحدة، واعتبر ذكرها ثانية لاغيا. ومن مزيته كذلك أنه يغنيك عن النظر في الأصل «الجامع الصغير» وفي الفرع «الزيادة على الجامع الصغير» من توفير الوقت. ومن حيث الرموز فقد اتبع الشيخ النبهاني نفس الرموز التي للسيوطي في الجامع الصغيروزيادته. لكن على الشيخ النبهاني مؤاخذة في عمل الفتح الكبير؛ ذلك أن السيوطي رمزلكل حديث من أحاديث الجامع أو زيادته إلى درجته؛ لكن الشيخ النبهاني قد حذف هذه الرموز، فبقيت الأحاديث غفلا عن أحکام درجتها. 627: يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني : شاعر أديب، من رجال القضاء، من عرب بادية فلسطين، ولد عام 1265 هــ بقرية (إجزم) - صيغة الأمر - التابعة لحيفا في شمال فلسطين، وتعلم بالأزهر بمصر، ورحل إلى الإستانة؛ فاشتغل بها في تحرير جريدة «الجوائب» ورجع إلى الشام، ثم انتقل إلى المدينة مجاورا بها، ثم عاد إلى قريته، وتوفي بها؛ له مؤلفات كثيرة، خلط فيها الصالح بالطالخ، وحمل على أعلام الإسلام كشيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم، وكان يدعو بصراحة إلى وحدة الوجود والاستعانة بالمخلوقين، وكان يتزلف إلى العامة والخاصة الذين على شاكلته. - الأعلام، للزركلي 218/8، معجم المؤلفين 145/4. 204 مناهج التخريج عند المحدثين 3. صحيح الجامع الصغير وزياداته : 4. ضعيف الجامع الصغير وزياداته : لاحظ العلامة ناصر الدين الألباني . رحمه الله تعالى. أن الشيخ النبهاني قد تكفل بعمل من شأنه يوفر لطلبة العلم والعلماء على حد سواء قدرا من الوقت والجهد بضمه الزيادة إلى أصلها «الجامع الصغير»، وأصبح من الميسور على الباحث أن يبحث عن الحديث هل هو موجود، أو غير موجود في «الفتح الکبیر»، لكن قضية الحكم على الحديث لم تتقدم، بل ولا بقي لها ذكر في الكتاب؛ فأراد الشيخ الألباني، رحمه الله تعالى، أن يعالج هذا النقص حتى يتمكن عامة الناس من الاستفادة من الكتاب؛ وهكذا قسم كتاب الفتح الكبير إلى قسمين؛ قسم جعله خاصا بالأحاديث الصحيحة، وآخر جعله خاصة بالأحاديث الضعيفة والموضوعة. وقد بلغ عدد الأحاديث الصحاح في القسم الأول (8202). في حين بلغ عدد الأحاديث. في القسم الثاني. ما بين ضعيف وموضوع (6452). وطريقة البحث في الكتابين أن تنظر في مطلع الحديث، وتبحث عنه حسب حروف كلمته الأولى وترتيبها في حروف المعجم؛ فإن كان الحديث مذكورا في «الفتح الكبير» فإنك تجده في أحد القسمين فإن حكم عليه الشيخ الألباني بالصحة أو الحسن وجدته في القسم الأول، وإذا حكم عليه بالضعف أو الوضع وجدته ضمن القسم الثاني. وقد صدر الحديث برقم متسلسل حسب رتبته، فإن وضع بعد ذلك الرقم رقما آخر؛ فذلك للدلالة على أن الحديث من الزيادة على الجامع الصغير، وهذا الرقم الثاني متسلسل هو الآخر، وبعد ذلك تجد نص متن الحديث، وهو مطبوع بين أقواس (( .... ))، ويعقب ذلك حكم الشيخ الألباني على الحديث بین قوسین؛ مثلا (صحيح)، يلي ذلك ذكر رموز من أخرج الكتاب، ثم اسم راويه الأعلى . من الصحابة أو من دونهم. وعادة ما يختتم الشيخ الألباني بذكر الكتاب الذي 205 مناهج التخريج عند المحدثين توسع فيه في الكلام على ذلك الحديث؛ سواء كان ذلك في السلسلة الصحيحة أو الضعيفة، أو إرواء الغليل، أو غيرها من كتبه وتخريجاته. 628 «الجامع الكبير» أو «جمع الجوامع»، للسيوطي : أراد السيوطي، رحمه الله، أن يجمع للناس كتابا يستوعب فيه الأحاديث بأسرها؛ وهذا ما جعله يقول في مقدمته : ((هذا كتاب حافل، ولباب منيف رافل، بجميع الأحاديث الشريفة النبوية كافل، قصدت فيه استيفاء الأحاديث النبوية، وأرصدته مفتاحا لأبواب المسانيد العلية)). ولكن الله سبحانه وتعالى لم يكتب للسيوطي أن يتم عمله هذا؛ فوافته المنية والكتاب لم يتم بعد، وقد بلغ عدد أحاديث الجامع الكبير مع الجامع الصغير وزيادته (46624) حديثا، وذلك حسب ترقيم كتاب (كنز العمال) للمتقي 629 الهندي. موضوع كتاب الجامع الكبير: استعمل السيوطي، رحمه الله، الحديث في كتابه الجامع الكبير بالمعنى العام؛ فاشتمل كتابه على ما هو مرفوع إلى النبي، ◌َ اللهِ، وما هو موقوف على الصحابة، وما هو مأثور عن التابعين، وهو ما اصطلح عليه المحدثون بالمقطوع. تقسيم كتاب الجامع الكبير وترتيبه : قسم السيوطي كتابه الجامع الكبير إلى قسمين : 630 القسم الأول: قسم الأقوال، وقد جعله خاصا لما رفع إلى النبي، عَّ اللِّ، دون سواه، ويورد في هذا القسم كذلك ما اختلف فيه بين الرفع والوقف، مع بيان 628: انظر : مقدمة صحيح الجامع الصغير وزيادته 6/1 ... 629: هذا الرقم يشمل كذلك ما هو مكرر، ولو حذف منه المكرر، لبقي منه 31624 حديثا فقط . - بقي بن مخلد القرطبي، للدكتور أكرم ضياء العمري ص: 13. 630 : هذا التقسيم أغلبي، وإلا فإن السيوطي رحمه الله قد جعل أحاديث من القسم الأول في القسم الثاني وكذا العكس، وبسب ذلك تكررت أحاديث له في القسمين معا، مع أنها ينبغي أن تجعل في أحد القسمين فقط. 206 مناهج التخريج عند المحدثين المرجح فيه منهما سواء بصريح العبارة أو بالتلميح. ترتيب هذا القسم : رتب السيوطي هذا القسم على غرار ترتيبه للجامع الصغير على حروف المعجم، إلا أنه حصل اضطراب في ترتيب الأحاديث ضمن الحرف الواحد، وهذا الاضطراب يظهر جليا في الحروف الأخيرة، ولعل ذلك يعود إلى موت السيوطي رحمه الله قبل أن يبيض الكتاب ويراجعه. القسم الثاني : قسم الأفعال، وهذا القسم تضمن ما كان من الأحاديث الفعلية أو جزء منه فعل وآخر قول، أو ما كان فيه سبب للورود، أومراجعة، أو قصة أو نحو ذلك. لم يجعل السيوطي هذا القسم خاصا لما هو مرفوع إلى النبي، ◌َّ اللهِ، أو هو من قبيل المرفوع، بل فيه الكثير من أقوال الصحابة والتابعين وأفعالهم وأحكامهم وقضاياهم وفتاويهم. ترتيب هذا القسم من الكتاب : رتب هذا القسم على مسانيد الصحابة ثم التابعين؛ وذلك على الشكل الآتي : . مسانيد العشرة المبشرين بالجنة، وهي على هذا الترتيب : 1 - أبو بكر الصديق 5 - سعد بن أبي وقاص 9- عبد الرحمن بن عوف 2 - عمر بن الخطاب 6 - سعيد بن زيد 10 - أبو عبيدة بن الجراح 3 - عثمان بن عفان 7 - طلحة بن عبيد الله 4 - علي بن أبي طالب 8 - الزبير بن العوام ثم رتب مسانيد بقية الصحابة، فأورد أولا المعروفين بأسمائهم مرتبين على حروف المعجم، ثم ذكر المشهورين بكناهم على ترتيب الحروف أيضا، ثم ذكر المبهمين، ثم ذكر النساء على نفس الترتيب السابق في الرجال، ثم ذكر الأحاديث المرسلة مرتبا رواتها . الذين أرسلوها . على حسب حروف المعجم في أسمائهم وكناهم، وهم قلة. 207 مناهج التخريج عندالمحدثين رموز كتاب الجامع الكبير: استعمل السيوطي في كتابه هذا نفس الرموز المستعملة في «الجامع الصغير» إلا ما يأتي : الرموز التي استغنى عنها : الرمز دلالته (4) التي كان عنده فيه لأصحاب السنن الأربعة (3) لصحاب السنن الأربعة عدا ابن ماجة (هق) البيهقي في السنن الرموز التي غير دلالتها : الرمز دلالته في الجامع الصغير دلالته في الجامع الكبير ق اتفق عليه الشيخان البيهقي في السنن حيث يطلق وإلا بين ض لما حكم بضعفه الضياء المقدسي في المختارة الرموز التي استعملها في الجامع الكبير، ولم يسبق له استعمالها في الصغير: الرمز دلالته (ط) الطيالسي في مسنده (بز) أو (ز) أبو حامد يحيى بن بلال البزار 3 طريقة السيوطي في إيراد أسماء المخرجين لأحاديث : اتبع السيوطي المنهج المعروف في هذا الصدد بتاريخ الأفكار فإذا كان الحديث مخرجا عند الطيالسي، ومالك، وأحمد، والشافعي، وعبد الرزاق، فإنه يذكر ذلك على هذا النحو: مالك (ت179هـ)، ثم الطيالسي (ت204هـ)، ثم الشافعي (ت205هـ)، ثم عبد الرزاق (ت211هـ)، ثم أحمد (ت241هـ). وقد يشذ رحمه الله تعالى عن ذلك في القليل النادر. منهج السيوطي في بيان درجة الحديث في الجامع الكبير: تقدم أن السيوطي سلك بيان الترميز في كتابه «الجامع الصغير» لبيان درجة 208 مناهج التخريج عند المحدثين الحديث، كما تقدم أنه التزم فيه ألا يورد فيه ما روي من طريق وضاع، لكنه في كتابه «الجامع الكبير» لم يلتزم بعدم ذكر الموضوع، كما أنه لم يذكر الرموز المشيرة إلى درجة الحديث، إلا أنه استعاض عن ذلك بتقسيم مصادره التي استقى منها الأحاديث إلى ثلاث مجموعات، وكل مجموعة منها جعل لها درجة معينة؛ وهذا بيان ذلك : المجموعة الأولى : تشتمل المجموعة الأولى على كتب التزم أصحابها بإخراج الأحاديث الصحيحة، لذا فالعزو إليها عند السيوطي يعلم بصحة هذه الأحاديث؛ إلا إذا كان له في ذلك تعقيب فإنه يذكره، وهذه الكتب هي : صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وصحيح ابن حبان، والمستدرك للحاكم، 631 والمختارة للضياء المقدسي، وموطأ مالك، وصحيح ابن خزيمة، وصحيح أبي عوانة، وابن السكن، والمنتقى لابن الجارود، والمستخرجات. المجموعة الثانية : وكتب هذه المجموعة تشتمل على الصحيح والحسن والضعيف، وقد يوجد فيها الواهي والمنكر والمتروك والموضوع، وكثيرا ما يعقب السيوطي على الأحاديث التي خرجت فيها بما يبين درجة الحديث، لكنه لا يعقب على الأحاديث التي خرجها الإمام أحمد في مسنده باعتبار أن ما في المسند من الأحاديث الضعاف فهي قريبة من رتبة الحسن، وكذا أحاديث أبي داود باعتبار أن ما سكت عنه فهو مقبول، وما ذكره الترمذي أورد عقبه حكم أبي عيسى عليه مكتفيا بذلك. المجموعة الثالثة : وهذه المجموعة إذا انفرد واحد منها أو أكثر بإخراج الحديث؛ فإن ذلك مشعر بضعفه، إلا ما تعقبه منها برفعه من درجة الضعف، أو انحط عنها إلى الوهاء أو الوضع؛ فإنه يبين ذلك وينص عليه تارة بالتصريح وأخرى بالتلويح. 631 : ومن عادة السيوطي أنه ينبه على الأحاديث المنتقدة عند الحاكم في مستدر كه. 209 مناهج التخريج عند المحدثين وتضم هذه المجموعة الكتب التالية : الضعفاء الكبير للعقيلي، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي، وكتب الخطيب البغدادي، وتاريخ ابن عساكر، ونوادر الأصول للحكيم الترمذي، والتاريخ للحاكم النيسابوري، وتاريخ ابن النجار، وكتب ابن جرير الطبري، ومسند الفردوس للديلمي .. ومن الجدير بالذكر أن السيوطي رحمه الله كثيرا ما يرجع في الأحكام على الأحاديث إلى طائفة من المحدثين المتأخرين كأمثال الذهبي وابن حجر والهيثمي وغيرهم. طريقة التخريج بواسطة كتاب الجامع الكبير: إذا رمت التخريج بواسطة الكتاب فعليك أن تنظر إلى حديثك هل هو من قسم الأقوال أو من قسم الأفعال، فإن كان من الأحاديث القولية، فانظر إلى بدياته وابحث عنه فيه؛ فإنك ستجده إن شاء الله تعالى. وإن كان من الأحاديث الفعلية فاعرف راويه الأعلى. يعني صحابيه الذي رفع الفعل إلى النبي، ◌َ الله. ثم انظرهل هو من العشرة المبشرين بالجنة، فإن كان منهم؛ فهو أول ما يطالعك في هذا القسم من الكتاب، وإلا فانظر اسمه حسب ترتيب الأسماء على حروف المعجم، وكذا كناهم، ثم النساء. فإن كان الحديث مرسلا. أي أن الذي أضافه إلى النبي، مَّ لته ، تابعي فمن دونه . فإنك تجده ضمن المراسيل؛ وهي في آخر الكتاب مرتبة على حروف المعجم في أسماء من رفع الحديث إلى النبي، عَ ليهِ. فإذا وجدت حديثك فإنك ستجد بعده الرموز التي تقدم بيان مدلولاتها، فُكَّها ثم اعرف ضمن أي مجموعة كتبها لتعرف الحكم على الحديث عند السيوطي كما تقدم. ما للكتاب : 1. يعتبر الكتاب موسوعة هامة من أحاديث النبي، مَ اللهِ، إذ يتضمن أكثر من ستة وأربعين ألف حديث. 210 مناهج التخريج عند المحدثين 2.مزج المؤلف فيه بين طريقتين من حيث الترتيب؛ طريقة مطلع الحديث وهذه في قسم الأقوال، وهي المناسبة له. وطريقة المسانيد، وهذه في قسم الأفعال، وهي الأنسب له. 3. أن المؤلف جمع أحاديث كتب كثيرة يندر أن تتوفر أغلبها عند العلماء، فأحرى أن تتوفر بكاملها عندهم. 4. يجد الباحث بين يديه حكما مبدئيا على الحديث، فإن كان يريد الحكم على وجه التقريب، اكتفى به؛ وإن كان يريد الدقة رجع إلى أهل هذا الشأن من ذوي المعرفة والتخصص. المآخذ على الكتاب : 1. أن من أراد استعمال الكتاب عليه أن يعرف بدايته بالضبط، فإن لم يهتد إليها لن يجد ضالته. 2. لا يصلح الكتاب لمن أراد أن يبحث عن الحديث في موضوع من المواضيع أو في باب من الأبواب الفقهية. المؤلفات حول الجامع الكبير: أولا: «الجامع الأزهر من حديث النبي الأنور»: لمحمد عبد الرؤوف المناوي (ت 1031هـ) صاحب شرح الجامع الصغير المسمى «فيض القدير». ذكر السيوطي رحمه الله في مقدمة قسم الأقوال من كتاب الجامع الكبير أنه قصد استيفاء الأحاديث النبوية، ولما انتقل إلى قسم الأفعال قال في مقدمته : (( ... أتبعته ببقية الأحاديث الخارجة عن هذه الشريطة، وهي الفعلية المحضة، أو المشتملة على فعل وقول، أو سبب، مراجعة، أو نحو ذلك؛ ليكون الكتاب جامعا لجميع ما هو موجود من الأحاديث النبوية إن شاء الله)). اهـ وكلام السيوطي في مقدمتي القسمين . قسم الأقوال، وقسم الأفعال . يوحي بأنه رام استيعاب جميع الأحاديث النبوية الموجودة على الإطلاق، لكنه كان يعلم أنه قد يحال بينه وبين إتمام ذلك، ولهذا كتب على غلاف كتابه أسماء الكتب 211 مناهج التخريج عند المحدثين التي أودع أحاديثها كتابه جمع الجوامع حيث قال : ((هذه تذكرة مباركة بأسماء الكتب التي أنهيت مطالعتها، على تأليف جمع الجوامع، خشية أن تهجم المنية قبل تمامه، على الوجه الذي قصدته، فيقيض الله من يذيل عليه، فإذا عرف ما انتهى مطالعته، استغنى عن مراجعته، ونظر ما سواه)). اهـ 632 فجاء المناوي ليقوم بهذا التذييل في كتابه : (الجامع الأزهر من حديث النبي الأنور). وقد صرح محمد عبد الرؤوف المناوي في مقدمة كتابه هذا أنه فات السيوطي نحو الثلث من الأحاديث حسب ما بين يديه مما وصل إليه، وأن ما لم يصل إليه أكثر من ذلك بکثیر. ترتيب الكتاب : هذه أمور ينبغي التنبيه عليها : 1. رتب المناوي كتابه «الجامع الأزهر من حديث النبي الأنور» على حروف حسب ترتيب المعجم، وقد عمل على احترام هذا الترتيب فوفق، إلا في النادر. 2. بعد أن ينتهي من أحاديث الحرف، يذكر عقبه الأحاديث المبدوءة بنفس الحرف لكنها مصدرة ب»ال». 3. في باب حرف القاف لم يجعل تحته الأحاديث التي أولها (قضى) في مكانها، وإنما افرد لها بابا جعله لأقضية رسول الله، عائلته، وضعه بين الأحاديث المبدوءة بالقاف، وبين الأحاديث المحلاة بال ومبدوءة بالقاف. 4. في باب الكاف (أي الأحاديث المبدوءة بحرف الكاف) أفرد أحاديث شمائل النبي، عَّله، التي تبدأ ب"كان" في باب خاص جعله بعد الانتهاء من جميع الأحاديث المبدوءة بحرف الكاف سواء منها المجرد أو المحلى ب"ال"، أما الأحاديث المبدوءة ب"كان" وليست من شمائله، صلى الله عليه وسلم، فقد جعلها في موضعها. 5. جعل لام ألف في باب مستقل بعد حرف الواو وقبل الحرف الخير الذي هو حرف الياء. 632: نقلا عن طرق تخريج حديث رسول الله، معدّ لفيه، للدكتور عبد المهدي بن عبد القادر. ص: 56. 212 مناهج التخريج عند المحدثين 6. في باب حرف النون لم يجعل الأحاديث التي أولها (نهى) في مكانها، وإنما جعلها بعد أن انتهى من حرف النون بدون أل، ثم بأل؛ حيث جعلها في باب مستقل عنونه (باب المناهي) ذكر فيه الأحاديث التي أولها نهی. رموز الكتاب : اتبع المناوي رحمه الله أسلوبين في الدلالة على مخرج الحديث؛ حيث ذكر أسماء الكتب بالتنصيص، إلا في الآتي فقد استعمل الرموز: الرمز دلالته الرمز دلالته حم مسند أحمد طکص معجما الطبراني الكبيروالصغير عم زوائد عبد الله على المسند طکسص معاجم الطبراني الثلاثة طك معجم الطبراني الكبير بز مسند البزار طس معجم الطبراني الأوسط J مسند أبي يعلى الموصلي طص معجم الطبراني الصغير d مستدرك الحاكم طکس معجما الطبراني الكبير والأوسط مدى استيعاب التخريج في الجامع الأزهر: إن المتتبع لكتاب المناوي يتبين أنه لم يهتم في كتابه بالاستيعاب في التخريج، وإنما كان حريصا على جمع طرق للحديث قد تخفى على الكثيرين، وهذا ما جعله يقول في مقدمته : ((ولم أورد فيه مما في الكتب الستة إلا النادر، لشهرتها، وكثرة تداولها، وسهولة الوقوف عليها، فعمدت إلى جمع الشوارد، والاعتناء بالزوائد)). اهـ ومن عادة المناوي أن يحكم على الحديث ويتكلم على إسناده إن توفرله ذلك؛ فإذا کان به راو مجهول، أو ضعيف بينه. طبعات الكتاب : للكتاب نسخة خطية بدار الكتب المصرية، عمل المركز العربي للبحث والنشر بالقاهرة على تصويرها فنشرت سنة 1980 م ثم طبع كتاب : جامع الأحاديث من الجامع الصغير وزياداته والجامع الكبير 213 مناهج التخريج عند المحدثين للسيوطي، والجامع الأزهر للمناوي : ترتيب أحمد عبد الجواد، مطبعة محمد هاشم الکتبي، بدمشق. والعنوان يوحي أن كتاب الجامع الأزهر موجود بكامله ضمنه، لكن المرتب قام بحذف ما رآه مكررا من الأحاديث في الكتاب، مع أن المناوي في كثير من الأحيان إنما يسوق الحديث لا لعدم وجوده بل لزيادة فيه، فالذي لا يتنبه لذلك قد يعده مكررا، هذا علاوة على حذف كلام المناوي على أسانيد الأحاديث، في حين أفرد في آخر الكتاب أبوابا خاصة للأحاديث المتكلم فيها، ففصل بهذا العمل بين الحديث والكلام عليه مما قلل الاستفادة منه. وقد بلغ عدد أحاديث الجامع الأزهر. حسب جامع الأحاديث هذا. إلى (5681) حديثا. ثانيا : مؤلفات علي المتقي الهندي : لعل الذي ينقب ويبحث لا يجد من اهتم بكتاب الجامع الكبير مثل العلامة علي المتقي الهندي (ت975هـ) حيث قام بترتيب الجامع على الأبواب، وقد أتم ترتيبه على مراحل: المرحلة الأولى: رتب فيها ما زاد الجامع الكبير على الجامع الصغير وزيادته من قسم الأقوال، وسمى هذا الترتيب (الإكمال بمنهج العمال). المرحلة الثانية: جمع بين (منهج العمال) الذي رتب فيه الجامع الصغير وزيادته، وبين (الإكمال بمنهج العمال) وسمى هذا المجموع (غاية العمال من سنن الأقوال). المرحلة الثالثة: قام بترتيب قسم الأفعال من الجامع الكبير وسماه (مستدرك الأقوال بسنن الأفعال). المرحلة الرابعة : جمع بين (غاية العمال من سنن الأقوال) وبين (مستدرك الأقوال بسنن الأفعال) وسمى هذا المجموع : (كنز العمال من سنن الأقوال 633 والأفعال). 3 633: طبع (كنز العمال من سنن الأقوال والأفعال) بالهند ثم بحلب. 214 مناهج التخريج عند المحدثين المرحلة الخامسة : وهي مرحلة تهذيب لكنز العمال المذكور؛ حيث حذف منه سائر الأحاديث المكررة، وسمى كتابه (منتخب كنز العمال من سنن الأقوال 635 والأفعال 634) ثالثا : مؤلفات الحافظ إدريس العراقي الفاسي : «ذيل الجامع الكبير» لأبي العلاء إدريس بن محمد بن حمدون العراقي الحسيني الفاسي (ت1183هـ) فيه استدراك على الحافظ السيوطي في جامع الكبير، قدر تلميذ العراقي محمد بن عبد السلام الناصري عدد مستدركاته بنحو عشرة آلاف حديث، قيدها في طرة نسخته. 636 «فتح البصير في التعريف بالرجال المخرج لهم في الجامع الكبير»، وهو كتاب خصصه أبو العلاء العراقي للتعريف بأئمة الحديث المخرج لهم في الجامع 637 الكبير. «الدرر اللوامع في الكلام على أحاديث جمع الجوامع» تناول فيه أبو العلاء العراقي الكلام على أحاديث الجامع الكبير من حيث الصحة والحسن والضعف وغير ذلك. 3 638 وهذا ذكر لطائفة من كتب القسم الثاني : (الفهارس) اجتهد طائفة من الباحثين في وضع فهارس لبعض الكتب الحديثية؛ فبعضهم وضع فهرسا كتاب معين، وبعضهم أخذ مجوعة من الكتب فوضع لها فهارس 634: طبع كتاب : (منتخب كتر العمال) على هامش مسند الإمام أحمد، الطبعة الميمنية. (ذات المجلدات الستة). 635: انظر : مقدمة منتخب كتر العمال ص: 4 ... 636: فهرس الفهارس 821/2. وتوجد منه عدة مجلدات؛ وهي كالتالي : بالخزانة الملكية 3872 وهي نسخة كاملة للجامع الكبير في تسع مجلدات، تتوزع استدراكات العراقي بينها باستثناء المجلد الرابع. وبالخزانة العامة بالرباط قسم حرف الكاف 1935 المجلدان الرابع و الخامس من تجزئة عشرة، مع أخذ بعين الاعتبار أن هذه التعاليق : تتجاوز أحيانا استدراك الأحاديث، و تضيف تعليقات أخرى موضوعية. 637: الرسالة المستطرفة ص: 183، فهرس الفهارس 320/2. 638: الرسالة المستطرفة ص: 183، فهرس الفهارس 819/2. توجد قطعة من أوله، لازالت في مسودتها، بالخزانة الملكية بالرباط تحت رقم 12647 ضمن مجموع. 215 مناهج التخريج عندالمحدثين = لتقريب أحاديثها، لمن أراد الدلالة بواسطتها على مواضع الحديث؛ منها: . مفتاح الصحيحين بخاري ومسلم، للشيخ محمد الشريف بن مصطفى التوقادي. وهو كتاب رتب فيه صاحبه أطراف الأحاديث القولية على حروف المعجم؛ من صحيح البخاري، ثم من مسلم، فبدأ بصحيح البخاري، وقد ألحق به بعض شروحه، ثم فعل نفس الشيء مع صحيح مسلم. الطبعات المعتمدة : 1. صحيح البخاري، طبعة مصر بتاريخ 1226 هـ 2. إرشاد الساري طبعة مصر عام 1293 هـ 3. فتح الباري، لابن حجر العسقلاني طبعة مصر عام 1031 هـ 4. عمدة القاري، للعيني، طبعة الشركة الصحافية العثمانية 1309 هـ 5. صحيح مسلم، الطبعة المصرية بتاريخ 1290 هـ 6. شرح النووي على مسلم بهامش القسطلاني، طبعة مصر لعام 1293 هـ. ما للكتاب وما عليه : من حسنات الكتاب أنه يرشد إلى موضع الحديث في الصحيحين حسب الكتاب والباب، ولكنه إذا انتقل إلى الشروح اعتمد الجزء والصفحة. ومن سلبياته أنه تعامل مع نسخ مطبوعة قديمة قل أن توجد. .فهارس صحيح البخاري في فتح الباري، من إعداد مكتب البحوث والدراسات، لدار الفكر. التعريف بهذا الفهرس : تمتاز هذه الفهارس بأنها مفهرسة للأحاديث القولية والفعلية والوصفية والتقريرية والأوامر والنواهي النبوية، واستند واضع هذه الفهارس إلى القاعدة التي تقول : إن متن الحديث هو أول لفظ يلي الإسناد. وقد ذكر المفهرس رقم الحديث. حسب ترقيمه في فتح الباري كما وضع ذلك 216 مناهج التخريج عند المحدثين محمد فؤاد عبد الباقي.، ثم مطلعه، فراويه، فالكتاب، فالباب. هکذا : رقم الحديث طرفه راويه الكتاب الباب ثم فهرس للأحاديث المعلقة. وفهرس للآثار النبوية. وفهرس أبجدي للكتب الفقهية. وفهرس أبجدي للأبواب الفقهية. . دليل القارئ إلى مواضع الحديث في صحيح البخاري، للشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان. 639 التعريف بالمؤلف : هو عبد الله بن محمد الغنيمان، ولد عام 1349 هـ في قرية «الشماسية» من قرى «بريدة» في « القصيم» بالمملكة العربية السعودية، وتعلم في بعض كتاتيب القرية على طريقتهم القديمة، ثم درس على بعض المشايخ في «بريدة» وكذا «الرياض» وفي سنة 1377 هـ التحق بالمعهد العلمي في «بريدة» ثم التحق بكلية الشريعة في «الرياض» وتخرج منها في سنة 1387 هـ، ثم عين مدرسا بالجامعة الإسلامية. 640 التعريف بالكتاب : ذكر الشيخ عبد الله غنيمان أنه جعل هذا الفهرس على النحو الآتي : 1. وضع فهرسا للكتب في جميع الصحيح من بدء الوحي إلى كتاب التوحيد، مرقمة على حسب وضعها في الكتاب. 639: طبع دليل القارئ ... للشيخ عبد الله غنيمان من منشورات «الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة»، وقد تولت طباعته : دار الأصفهاني للطباعة بجدة. بالمملكة العربية السعودية. 640: كشف اللثام عن أسرار تخريج حديث سيد الأنام عَ ل، لعبد الموجود محمد عبد اللطيف ... 173 /2 217 مناهج التخريج عند المحدثين 2. وضع فهرسا للأبواب من أول الكتاب إلى نهايته مرقما ترقيمين: أ . رقما خاصا للكتاب الخاص كالإيمان مثلا بدأه برقم أول باب فيه، ثم تتسلسل الأرقام إلى نهاية كتاب الإيمان وهكذا، وأحيل على هذا الرقم في فهرسة الأحاديث. ب. ورقما عاما بالنسبة لما في الصحيح من أبواب، ويعتمد في وضعه فهرس الكتب والأبواب على النسخة التي طبعتها مكتبة النهضة، لعبد الحفيظ وعبد الشكور، وهذا لأنها من أصح ما طبع من طبعات الصحيح. 3. وضع فهرسا للأحاديث مرتبا على حروف الهجاء على حسب أول الحديث، سواء كان أوله من لفظ الرسول عدّ له ، أو من كلام الراوي عنه، ولم يلتزم بالحرف الأصلي، لأن بعض الباحين يخفى عليه ذلك، وترقم الأحاديث الأصلية دون المكررة أرقاما مسلسلة، وذلك في كل حرف، فإذا كان الحديث قصيرا ذکر الحديث بكامله، وإن كان طويلا ذكر طرفا من أوله، ثم يذيله بذكر اسم الراوي، ثم يذكر مواضعه في الصحيح مستقصيا لذلك، بادئا بالموضع الذي أخذ منه لفظ الحديث. وإن كان قد ذكر قبل ذلك في الكتاب، ويضع الشيخ غنيمان بعد ذلك الجزء والصفحة من فتح الباري عند كل موضع من مواضع الحديث من الطبعة السلفية. 4. إذا تكرر الحديث في غير موضع من الصحيح، فإن اتحد أوله في كل موضع اكتفى بذكره في موضع واحد مستوعبا أطرافه فيه، وإن لم يتحد ذكره أو طرفا منه في المحل المناسب له، ثم أحال على الموضع الذي استقصى أطرافه فيه ذاکرا رقمه في ذلك الباب؛ حيث يقول مثلا: تقدم في الهمزة مع التاء، انظر رقم كذا. 5. يضع المفهرس أرقاما تبين عدد أحاديث الكتاب من أوله إلى نهايته عدا المكرر، وبذلك يعرف عدد الأحاديث بالدقة لا بالتقريب. 6 . إذا انتهى الشيخ غنيمان من ذكر الأحاديث المسندة المرفوعة، أتبعها بالأحاديث المتصلة السند، ولكنها موقوفة، وحسبه أن يكون الحديث موقوفا في 218 مناهج التخريج عند المحدثين صحيح البخاري دون غيره. 7. لما كان حرف الهمزة مع النون كثيرا، وقد يتطلب البحث فيه عن الحديث وقتا جعله على مسانيد الصحابة رضي الله عنهم بالإضافة إلى ترتيبه على الحروف تسهيلا للباحث، وتقريبا للعثور على الحديث في أقل وقت ممكن. 8. وضع الشيخ فهرسا للأحاديث المعلقات، وآخر للآثار، غير أنه إذا ورد الحديث معلقا في موضع ومسندا في موضع آخر، اعتبره مسندا. . فهرس ترتيب أحاديث موطأ مالك، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. طبع في آخر الموطأ المرقم والمحقق من طرف نفس المحقق. . فهارس أحاديث الموطأ ومواضعها في شروحه : (التمهيد، المنتقى، تنوير الحوالك، شرح الزرقاني)، جمع وترتيب خالد بن جمعة الخراز، وفيصل بن فارس الشامي. نشرته مكتبة الرشد بالرياض. . فهارس التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، لابن عبد البر (ت463هـ)، إعداد سعيد أعراب. وضعت هذه الفهارس في الجزأين الخامس والعشرين، والسادس والعشرين. (طبعة وزارة الأوقاف المغربية). . فهرس أحاديث مسند الإمام أحمد بن حنبل، لأبي هاجر محمد السعيد بن بسيون زغلول. وهو فهرس لأطراف أحاديث مسند الإمام أحمد، حسب الطبعة الميمنية. (ذات المجلدات الستة). .فهارس الفتح الرباني، لأبي هاجر محمد السعيد بن بسيون زغلول. وقد وضع هذا الفهرس حسب كتاب الفتح الرباني لشرح مسند الإمام أحمد الشيباني، ويمتاز بكونه يذكر طرف الحديث، ثم راويه ورقم الحديث والجزء والصفحة، ومن أخرج الحديث غير الإمام أحمد. . فهارس كتاب العلل ومعرفة الرجال، للإمام أحمد بن محمد بن حنبل (ت241هـ)، من عمل د. وصي الله بن محمد عباس. المكتب الإسلامي. .فهارس الطبقات الكبرى، لمحمد بن سعد، طبع مع الطبقات الكبرى في آخرها 219 مناهج التخريج عندالمحدثين (الجزء 9) من إعداد: أحمد شمس الدين، وإبراهيم شمس الدين، ويحيى مقلد. طبعته دار الكتب العلمية. .فهارس البخاري، للأستاذ رضوان محمد رضوان. .فهرس ترتيب أحاديث صحيح مسلم لمحمد فؤاد عبد الباقي. .هداية الباري إلى ترتيب أحاديث البخاري، للسيد عبد الرحيم عنبر الطهطاوي، مطبعة الاستقامة، نشر المكتبة التجارية الكبرى بمصر. .فهارس التاريخ الكبير، لمحمد بن إسماعيل البخاري. يشمل قسمين: القسم الأول لفهرس أطراف الأحاديث والآثار، والثاني لفهرس الأعلام والرواة. الفهرس من وضع دار الكتب العلمية. .فهارس سنن الترمذي، لدار الكتب العلمية. .فهارس سنن أبي داود، لعبيد الدعاس. . فهرس سنن النسائي، من وضع مكتب تحقيق التراث الإسلامي بدار المعرفة. . فهارس السنن الكبرى، للنسائي؛ إعداد جماعة من الأساتذة تحت إشراف أحمد شمس الدين، نشر دار الكتب العلمية. . البغية في ترتيب أحاديث الحلية، للأستاذ عبد العزيز الغماري. . مفتاح الترتيب لأحاديث تاريخ الخطيب، للسيد أحمد الغماري. .فهرس لترتيب أحاديث سنن ابن ماجة، لمحمد فؤاد عبد الباقي. .فهارس صحيح ابن خزيمة، صنعه أبو يعلى القويسني . . جامع فهارس الثقات، للإمام الحافظ محمد بن حبان بن أحمد أبي حاتم البستي (354هـ). صنعه حسين إبراهيم زهران. دار الفكر. . فهرس كتاب المجروحين والضعفاء للإمام ابن حبان البستي، من إعداد أبي بكر عبد الباقي. . فهرس أحاديث موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، للحافظ نور الدين علي ابن أبي بكر الهيثمي، الفهرس من إعداد : يوسف عبد الرحمن المرعشلي. 220