Indexed OCR Text
Pages 161-180
٠٫٠ ١٦١ قال قتيبة بن سعيد: لما احترقت كتب ابن لهيعة، بعث إليه الليث بن سعد من الغد بألف دينار. وقال أبو سعيد بن يونس: ذكر أبو عبد الرحمن النسائي يوماً ابن لهيعة، فقال: ما أخرجت من حديثه شيئاً قط إلا حديثاً واحداً: حديث عمرو ابن الحارث، عن مشرح، عن عقبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "في الحج سجدتان". أخبرناه هلال بن العلاء عن معافى بن سليمان، عن موسى ابن أعين، عن عمرو بن الحارث. أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ويوسف بن أحمد قالا: أخبرنا موسى بن عبد القادر، أخبرنا سعيد بن أحمد، أخبرنا علي بن أحمد البندار، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلّص، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن كثير بن مروان الفهري، حدثني عبد الله بن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من عطس أو تجشَّأ، فقال: الحمد لله على كل حال من الحال، دفع عنه بها سبعون داء، أهونها الجذام". وهذا خبر منكر لا يحتمله ابن لهيعة، ولا أتى به سوى الفهري، وهو شيخ واه جداً. أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق، أخبرنا الفتح بن عبد السلام، أخبرنا محمد بن عمر القاضي، ومحمد بن أحمد الطرائفي، وأبو غالب محمد بن علي، قالوا: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة، أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثر منافقي أمني قراؤها". هذا حدث محفوظ، قد تابع فيه الوليد بن المغيرة ابن لهيعة عن مشرح. ٠ ٠ - ١٦٢ ۔ وقد رواه عبد الله بن المبارك، عن عبد الرحمن بن شريح المعافري، عن شراحيل بن يزيد، عن محمد بن هَدِيَّة الصَّدَفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. . وبالإسناد إلى الفريابي: حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي يونس سليم ابن جبير مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ويل للعرب من شر قد اقترب، فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها. مؤمناً، ويمسي كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل، المتمسك منهم يومئذ على دينه كالقابض على خبط الشوك، أو جمر الغضا". وبه قال: حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، قال: سمعت أبا أيوب الأنصاري يقول: "ليأتين على الرجل أحايين وما في جلده موضع إبرة من النفاق، وإنه ليأتي عليه أحايين وما فيه موضع إبرة من إيمان". رواه بنحوه ابن وهب عن حیوة بن شریح عن یزید. قرأت على أبي الفضل بن تاج الأمناء، عن عبد المعز بن محمد البزاز، أن محمد بن إسماعيل الهروي أخبره، قال: أخبرنا محلّم بن إسماعيل الضبي، أخبرنا أبو سعيد الخليل بن أحمد القاضي، حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج، حدثنا أبو رجاء قتيبة بن سعيد الثقفي، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن رجل، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يقول: "من أظلمُ ممن صور صورتي أو شبه بها فيخلقوا حبة أو ذرة". هذا حديث غريب جداً، وفيه رجل مجهول أيضاً. وبه قال قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تجعلوها عليكم قبوراً، كما اتخذت اليهود والنصارى في بيوتهم قبوراً، وإن البيت ليتلى فيه القرآن فيتراءى لأهل السماء كما تتراءى النجوم لأهل الأرض". ٠ ١٦٣ هذا حديث نظيف الإسناد، حسن المتن، فيه النهي عن الدفن في البيوت، وله شاهد من طريق آخر، وقد نهى عليه السلام أن يبنى على القبور، ولو اندفن الناس في بيوتهم لصارت المقبرة والبيوت شيئاً واحداً، والصلاة في المقبرة فمنهي عنها نهي كراهية، أو نهي تحريم، وقد قال عليه السلام: "أفضل صلاة الرجل في بيته إلا المكتوبة". فناسب ذلك ألا تتخذ المساكن قبوراً. وأما دفنه في بيت عائشة صلوات الله عليه وسلامه فمختص به، کما خص ببسط قطيفة تحته في لحده، وكما خص بأن صلوا عليه فرادى بلا إمام، فكان هو إمامهم حياً وميتاً في الدنيا والآخرة، وكما خص بتأخير دفنه يومين، ويكره تأخير أمته، لأنه هو أمن عليه التغير بخلافنا، ثم إنهم أخروه حتى صولوا كلهم عليه داخل بيته، فطال لذلك الأمر، ولأنهم ترددوا شطر اليوم الأول في موته حتى قدم أبو بكر الصديق من السُّنْح، فهذا كان سبب التأخير. قال أبو إسحاق الجوزجاني: ابن لهيعة لا نور على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به، ولا أن يعتد به. البخاري، حدثني أحمد بن عبد الله، أخبرنا صدقة بن عبد الرحمن، حدثنا ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لو تمت البقرة ثلاثة مئة آية لتكلمت". وعن أبي الوليد بن أبي الجارود، عن يحيى بن معين قال: يكتب عن ابن لهيعة ما كان قبل احتراق كتبه. قلت: عاش ثمانياً وسبعين سنة، ومر أنه توفي سنة أربع وسبعين ومئة. وكان من أوعية العلم، ومن رؤساء أهل مصر، ومحتشميهم، أطلق المنصور ابن عمار الواعظُ أراضي له. ١٦٤ الرمادي في "تاريخه": حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن حديج بن أبي عمرو، سمعت المستورد بن شداد يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لكل أمة أجل، وإن لأمتي مئة سنة، فإذا مر عليها مئة سنة، أتاها ما وعدها الله". ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن عمرو المعافري، عن ابن حُجيرة، قال: استظل سبعون نفساً من قوم موسى تحت قحف رجل من العمالقة. هذا من الإسرائيليات، والقدرة صالحة، ولو استظل بذلك القحف أربعة لكان عظيماً. ٤ - كتاب تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر العسقلاني (٣٧٣/٥) الطبعة الأولى بمطبعة دائرة المعارف بالهند هـ (م د ت ق ) - عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي ويقال: الغافقي أبو عبد الرحمن المصري الفقيه القاضي. روى عن الأعرج وأبي الزبير ويزيد بن أبي حبيب ومشرح بن هاعان وأبي قبيل المعافري وأبي وهب الجيشاني وجعفر بن ربيعة وحبي بن عبد الله المعافري وعبيد الله بن أبي جعفر وعطاء بن أبي رباح وعطاء بن دينار وكعب بن علقمة وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل وابن المنكدر وموسى بن وردان وأبي يونس مولى أبي هريرة وعبد الله بن هبيرة وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم ومحمد ابن عجلان ويزيد بن عمرو المعافري وقرة بن عبد الرحمن بن حیوئيل وعقيل بن خالد وخلق. ٠ ۔ = ١٦٥ وعنه ابن ابنه أحمد بن عيسى وابن أخيه لهيعة بن عيسى بن لهيعة والثوري وشعبة والأوزاعي وعمرو بن الحارث وماتوا قبله والليث بن سعد وهو من أقرانه وابن المبارك وربما نسبه إلى جده وابن وهب والوليد بن مسلم وعبد الله بن يزيد المقرى وأسد بن موسى وأشهب بن عبد العزيز وزيد بن الحباب وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار وبشر بن عمر الزهراني وعيسى بن إسحاق بن الطباع ويحيى بن إسحاق السيلحيني وسعيد بن أبي مريم وأبو صالح كاتب الليث وعثمان بن صالح السهمي ويحيى بن عبدالله بن بكير وقتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح بن المهاجر وجماعة. قال روح بن صلاح: لقى ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعياً . وقال البخاري عن الحميدي : كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئاً . وقال ابن المديني عن ابن مهدي : لا أحمل عنه قليلاً ولا كثيراً . ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتاباً فيه حديث عمرو بن شعيب قال عبد الرحمن فقرأته على ابن المبارك فأخرجه إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة قال أخبرني إسحاق وأبو فروة عن عمرو بن شعيب . وقال أحمد بن حنبل : كتب عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب، وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب . وقال محمد بن المثنى: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه قط . وقال نعيم بن حماد سمعت ابن مهدي يقول : لا أعتدّ بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه . وقال يعقوب ابن سفيان عن سعيد بن أبي مريم كان حيوة بن شريح أوصی بکتبه إلى وصي y لا يتقي الله وكان يذهب فيكتب من كتب حيوة حديث الشيوخ الذين شاركه ابن لهيعة فيهم ثم يحمل إليه فيقرأ عليهم. قال : وحضرت ابن لهيعة وقد جاءه قوم فقال هل كتبتم حديثا طريفا، قال : فجعلوا يذاكرونه حتى قال بعضهم : - ١٦٦ حدثنا القاسم العمري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رفعه - إذا رأيتم الحريق فكبروا ... الحديث، فكان ابن لهيعة يحدث به، ثم طال ذلك عليه ونسي فكان يقرأ عليه في جملة حديث عمرو بن شعيب ويجيزه . ورواها ميمون بن الأصغ عن أبي مريم وزاد أن اسم الرجل الذي حدث به ابن لهيعة زیاد بن يونس الحضرمي . وقال يحيى بن بكير : قيل لابن لهيعة إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب، فقال : وما يدريه ! سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه. وقال حنبل عن أحمد : ما حديث ابن لهيعة بحجة وإني لأكتب كثيراً مما أكتب أعتبر به وهو يقوى بعضه ببعض . وقال حنبل وسمعت أحمد يقول : ابن لهيعة أجود قراءة فكتبه من ابن وهب . وقال أبو داود عن أحمد : ومن كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه !. قال أبو داود وسمعت قتيبة يقول : كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا حديث الأعرج . وقال الميموني عن أحمد عن إسحاق بن عيسى احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ومات سنة ثلاث أو أربع وسبعين . وقال البخاري عن يحيى بن بكير : احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي عن أبيه، ولكنه قال : لم تحترق بجميعها إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه، وما كتبت كتاب عمارة بن غزبة إلا من أصله. وقال أبو داود قال ابن أبي مريم : لم تحترق . وقال الحسن بن علي الخلال عن زيد بن الحباب سمعت الثوري يقول: عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع. قال وسمعته يقول: حججت حججا لألقى ابن لهيعة . ۔ ١٦٧ وقال أبو الطاهر بن السرح سمعت ابن وهب يقول : حدثني - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة . وقال يعقوب بن سفيان سمعت أحمد بن صالح - وكان من خيار المتقنين - يثني عليه، وقال لي كنت أكتب حديث أبي الأسود في الرق، ما أحسن حديثه عن ابن لهيعة ! قال فقلت له: يقولون سماع قديم وحديث ؟ فقال: ليس من هذا شيء، ابن لهيعة صحيح الكتاب، وإنما كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء فمن ضبط كان حديثه حسناً إلا أنه كان يحضر من لا يحسن ولا يضبط ولا يصحح، ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا ولم ير له كتاب، وكان من أراد السماع منه استنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأ عليه ؛ فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير، وكل من روى عنه عن عطاء بن أبي رباح فإنه سمع من عطاء، وروى عن رجل عن عطاء وعن رجلين عن عطاء وعن ثلاثة عن عطاء، فتركوا من بينه وبين عطاء وجعلوه عن عطاء . قال يعقوب : وقال لي أحمد : مذهبي في الرجال إني لا أترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصر على ترك حديثه . وقال إبراهيم بن الجنيد سئل ابن معين عن رشدين، فقال : ليس بشيء، وابن لهيعة أمثل منه، وابن لهيعة أحب إلي من رشدين، قد كتبت حديث ابن لهيعة، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات . وقال : وكان ابن أبي مريم سيِّء الرأي فیه، وكان أبو الأسود راوية عنه . وقال يحيى بن بكير وغيره : ولد سنة ست وتسعين . وقال ابن يونس وابن سعد سنة سبعين . وقالا : ومات يوم الأحد نصف ربيع الأول سنة أربع وسبعين. وفيها أرخه غير واحد . وقال هشام بن عمار: مات سنة سبعين . ولم يوافقه أحد على هذا. ٠ ١٦٨ روى له مسلم مقرونا بعمرو بن الحارث وروى البخاري في الفتن من صححيه عن المقرئ عن حيوة وغيره عن أبي الأسود قال : قُطِع على أهل المدينة بعثٌ ( ... الحديث عن عكرمة عن ابن عباس) (١) . وروى في الاعتصام وفي تفسير سورة النساء وفي آخر الطلاق وفي عدة مواضع هذا مقروناً ولا يسميه، وهو ابن لهيعة لا شك فيه. وروى النسائي أحاديث كثيرة من حديث ابن وهب وغيره يقول فيها : "عن عمرو بن الحارث وذكر آخر"، وجاء كثير من ذلك في رواية غيره مبيناً أنه ابن لهيعة وروی له الباقون. قلت: قال الحاكم : استشهد به مسلم في موضعين، وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد . وقال ابن مهدي : لا أحمل عنه شيئاً . وقال ابن خزيمة في صحيحه : وابن لهيعة لَسْتُ ممن أخرج حديثه في هذا الكتاب إذا انفرد، وإنما أخرجته لأن معه جابر ابن إسمعيل. وقال عبد الغنى بن سعيد الأزدي : إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح، ابن المبارك وابن وهب والمقرئ . وذكر الساجي وغيره مثله، وحكى ابن عبد البر أن الذي في الموطأ عن مالك عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في "العُربان" هو ابن لهيعة، ويقال : ابن وهب حدثه به عنه . وقال يحيى بن حسان : رأيت مع قوم جزأ سمعوه من ابن لهيعة فنظرت فإذا ليس هو من حديثه، فجئت إليه، فقال: ما أصنع ؟ يجيئوني بكتاب فيقولون هذا من حديثك فأحدثهم، وقال ابن قتيبة : كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه، يعني فضعف بسبب ذلك . وحكى الساجي عن أحمد بن صالح : كان ابن لهيعة من الثقات إلا أنه إذا لقن شيئا حدث به . وقال ابن المديني: قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن (١) راجع النص في تهذيب الكمال، وهو في ص : ١٤٦ ١٦٩ لهيعة لم تحمل عنه (١). وقال عبد الكريم بن عبد الرحمن النسائي عن أبيه : ليس بثقة . وقال ابن معین : كان ضعيفاً لا يحتج بحديثه کان من شاء یقول له حدثنا. وقال ابن خراش کان یکتب حديثه احترقت كتبه فكان من جاء بشيء قرأه عليه حتى لو وضع أحد حديثا وجاء به إليه قرأه عليه . قال الخطيب : فمن ثم كثرت المناكير في روايته لتساهله . ٠ وقال ابن شاهين قال أحمد بن صالح : ابن لهيعة ثقة، وما روي عنه من الأحاديث فيها تخليط يطرحذلك التخليط . وقال مسعود عن الحاكم : لم يقصد الكذب، وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ. وقال الجوزجاني : لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عن الأفريقي وابن لهيعة أيهما أحب إليك ؟ فقالا : جميعاً ضعيفان، وابن لهيعة أمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار. قال عبد الرحمن قلت لأبي : إذا كان من يروى عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به ؟ قال : لا . قال أبو زرعة : كان لا يضبط . وقال ابن عدي : حديثه كأنه حسان، وهو ممن يكتب حديثه . وقال محمد بن سعد : كان ضعيفاً، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخره . وقال مسلم في الكنى : تركه ابن مهدي ويحيى بن سعيد ووكيع. وقال الحاكم أبو احمد : ذاهب الحديث . وقال ابن حبان : سبرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم، ثم کان لا يبالي، ما دفع إليه قرأه، سواء كان من حديثه أو لم يكن، فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين، ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد (١) راجع النص في ص : ١٣٣، ١٥٦، ١٧٠ 1 = ١٧٠ احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديه . وقال ابو جعفر الطبري في تهذيب الآثار: اختلط عقله في آخر عمره انتهى . ومن أشنع ما رواه ابن لهيعة ما أخرجه الحاكم في المستدرك من طريقه عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت مات رسول اله صلى الله عليه وآله وسلم من ذات الجنب انتهى، وهذا مما يقطع ببطلانه لما ثبت في الصحيح أنه قال لما لدوه : لم فعلتم هذا؟ قالوا : خشينا أن يكون بك ذات الجنب، فقال : ما كان الله ليسلطها علي. وإسناد الحاكم إلى ابن لهيعة صحيح والآفة فيه من ابن لهيعة فكأنه دخل عليه حديث في حديث. ٥ - كتاب الكامل في ضعفاء الرجال للإمام الحافظ أبي أحمد عبدالله بن عدي الجرجاني (١٤٤/٤ - ١٥٤)، الطبعة الثالثة، دار الفكر عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي، ويقال الغافقي مصري قاضيها . حدثنا محمد بن علي السكري، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين: كيف رواية ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر؟ قال: ابن لهيعة ضعيف الحدیث. قال عثمان في موضع آخر: ابن لهيعة كيف حديثه عندك؟ قال: ضعيف. حدثنا ابن حماد، ثنا معاوية، عن يحيى قال: عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي ضعيف. حدثنا ابن أبي بكر، ثنا عباس عن يحيى قال: ابن لهيعة لا يحتج بحديثه. ٠ هـ ١٧١ حدثنا موسى بن العباس، ثنا أبو حاتم سمعت ابن أبي مريم يقول: رأي ابن لهيعة يعرض عليه ناس من الناس أحاديث من أحاديث العراقيين منصور والأعمش وأبو إسحاق وغيرهم فأجازه لهم فقلت : يا أبا عبد الرحمن ليست هذه الأحاديث من أحاديثك! فقال هي أحاديث قد مرت على مسامعي. حدثنا موسى بن العباس ثنا أبو حاتم سألت أبا الأسود قلت : كان ابن لهيعة يقرأ ما يدفع إليه قال : كنا نرى أنه لم يفته من حديث مصر كثير شيء، وكنا نتبع أحاديث من حديث غيره عن الشيوخ الذين يروي عنهم فكنا ندفعه إليه فيقرأ. حدثنا ابن حماد حدثني صالح بن أحمد ثنا علي بن المديني سمعت يحيى بن سعيد يقول: قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفاً. حدثنا الجنيدي ثنا البخاري حدثني عمرو بن خالد : مات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين ومائة، اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي قاضي مصر قال لنا الحميدي عن يحيى بن سعيد قال: كان لا يراه ٠ شیئا. وقال ابن بكير: احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: فذكر نحواً منه. حدثنا ابن حماد ثنا صالح بن أحمد ثنا علي قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، وقيل له: تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير، عن ابن لهيعة؟ قال عبد الرحمن: لا أحمل عن ابن لهيعة قليلاً ولا كثيراً، ثم قال عبد الرحمن: كتب إلي ابن لهيعة كتاباً فيه: حدثنا عمرو بن شعيب. قال عبد الرحمن: فقرأته على ابن المبارك، فأخرج إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة فإذا: حدثني إسحاق بن أبي فروة، عن عمرو بن شعيب. ١٧٢ حدثنا عمر بن سنان، ثنا يحيى بن خلف بطرسوس قال: لقيت ابن لهيعة فقلت: ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوق؟ فقال: كافر. حدثنا إسحاق بن ابراهيم بن يونس ثنا أبو بكر الأثرم ثنا أحمد بن حنبل ثنا إسحاق بن عيسى قال: احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ولقيته أنا سنة أربع وستين ومائة، أظنه قال : ومات سنة أربع وسبعين أو ثلاث وسبعين. حدثنا أحمد بن علي، ثنا عبد الله بن الدورقي قال يحيى بن معين : أنكر أهل مصر احتراق كتب ابن لهيعة، والسماع منه واحد: القديم والحديث. وذكر عند يحيى احتراق كتب ابن لهيعة، فقال: هو ضعيف قبل أن تحترق وبعد ما احترقت. وقال عمرو بن علي: وعبد الله بن لهيعة کان احترقت کتبه، ومن کتب عنه قبل ذلك، مثل ابن المبارك والمقبري (١)، أصح ممن كتب بعد الاحتراق وهو ضعيف الحديث. سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: ابن لهيعة لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج بروايته أو يعتد بروايته. وقال النسائي: عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن المصري ضعيف. أخبرنا العباس بن محمد بن العباس سمعت أحمد بن عمرو بن المسرح يقول: سمعت ابن وهب يقول وسأله رجل، عن حديث فحدثه به فقال له: من حدثك بهذا يا أبا محمد؟ قال: حدثني به - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة. حدثنا أحمد بن علي بن الحسن، ثنا محمد بن عمرو بن نافع، ثنا أبو صالح الحراني سمعت ابن لهيعة يقول: ولد يزيد بن أبي حبيب في زمن معاوية بن أبي (١) كذا وقع في الكتاب المحقق، راجع النص في ص: ١٤٩، ١٥٤، ١٥٥. ٠ - ١٧٣ سفيان، وسمعت ابن لهيعة وسألته عن حديث ليزيد، حدثناه حماد عن محمد بن إسحاق، عن يزيد قال: ما تركت ليزيد حرفاً. حدثنا أبو عروبة حدثنا ابن مصفى حدثنا مروان قلت لليث بن سعد، ورأيته نام بعد العصر في شهر رمضان، : يا أبا الحارث ما لك تنام بعد العصر وقد حدثنا ابن لهيعة عن عقيل عن مكحول عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه. قال الليث: لا أدع ما ينفعني بحديث ابن لهيعة عن عقيل. حد ثنا محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي، ثنا محمد بن جعفر الأحول، ثنا منصور بن عمار، ثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه. أخبرنا الحسن بن سفيان أنا سألته وهو أول حديث سألته عنه قلت له: حدثكم صدرة المصري فقال: حدثنا محمد بن الحارث المؤذن صدرة، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الندم توبة. قال الشيخ: وهذا حديث بهذا الإسناد باطل وإن كان ابن لهيعة ضعيفا ولم يكتب إلا هذا عن ابن سفيان. ورأيت شيخاً من أهل عسكر مكرم يقال له الحسين بن بهان حدث به عن صدرة كما حدث به ابن سفيان يشبه أن يكون قد وهم فيه صدرة، وكان هذا الإسناد أسهل عليه، وإنما عند صدرة هذا عن عبيد الله بن عمرو الرقي، عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن أبي مريم، عن عبد الله بن معقل، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم الندم توبة. قال الشيخ: حدثناه بعض شيوخنا عن صدرة، ووهم صدرة، فقال مرة: حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا. ١٧٤ حدثناه أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني والحسن بن سفيان قالا: حدثنا محمد بن الحارث صدرة حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنه رأى حماراً قد وسم في وجهه فلعن من وسمه". قال الشيخ: ولعل صدرة أراد هذا الحديث فإن إسناده کإسناده. أخبرنا أبو يعلى، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد، ثنا الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، ثنا أبو الزبير، عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقاس الجراحات ثم نستأني بها سنة ثم يقضي فيها بقدر ما انتهت إليه. حدثنا أحمد بن محمد بن خالد المالكي، ثنا محمد بن الهيثم أبو الأحوص، ثنا ابن عفير، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر "أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء وعن هبته". قال ابن عدي: وهذان الحديثان، عن ابن لهيعة غير محفوظين، ولابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر نسخة يحدث بذلك ابن بكير وقتيبة وغيرهما من المتأخرين. أخبرنا الحسين بن محمد بن حميد بن موسى بن المبارك العكي بمصر، حدثنا عمرو بن خالد الحراني، ثنا ابن لهيعة، عن محمد بن زيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صعد المنبر سلم". حدثناه عبد الحكم بن نافع، ثنا أبو أمية، ثنا عمرو بن خالد، ثنا ابن لهيعة، عن محمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ التيمي عن محمد بن المنكدر، عن جابر "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صعد المنبر سلم". قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة، وعن ابن لهيعـ عمرو بن خالد. ٠ ٠ ١٧٥ حدثنا عبد الكريم بن إبراهيم بن حيان المرادي وعبد الله بن عمرو بن أبي الطاهر بن السرح والحسن بن يونس الأنماري يلقب عجوة كلهم بمصر قالوا: ثنا يونس بن عبد الأعلى حدثني حجاج بن سلمان الرعيني قلت لابن لهيعة شيئاً كنت أسمع عجائزنا يقلنه : الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة، فقال : حدثني محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرفق في المعشة خير من بعض التجارة. قال ابن عدي: حدثناه بعقب عبد الله بن عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، ثنا إبراهيم بن سليمان، ثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني ابن لهيعة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. قال ابن عدي : وهذا لا أعلم يرويه عن ابن المنكدر غير ابن لهيعة، وعن ابن لهيعة حجاج بن سليمان وأبو صالح . أخبرنا محمد بن حفص الطالقاني مصر حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه وصلوا على الميت أربع تكبيرات بالليل والنهار سواء . قال الشيخ: ولفظ هذا الحديث "صلوا على الميت أربع تكبيرات" لا أعلم يأتي به غير ابن لهيعة ... حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا كامل، ثنا ابن لهيعة، ثنا أبو عُشّانة سمعت عقبة بن عامر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من شاب ليست له صبوة. حدثناه الحسين بن عبد الله القطان، ثنا هشام بن عمار قال: كتب إلينا ابن لهيعة عن أبي عشانة عن عقبة قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله ليعجب إلى الشاب ليست له صبوة. قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة ... ١٧٦ حدثنا عبد الكريم بن إبراهيم بن حيان المرادي بمصر حدثني عبد الصمد بن الفضل الربعي من أهل مصر قال: سألت عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، عن هذا الحديث فحدثنيه، قال: ثنا عبد الله بن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ملعون ملعون من يأتي في النساء في محاشهن . يعني أدبارهن . قال الشيخ: وهذا الحديث أيضاً يرويه ابن لهيعة بهذا الإسناد. حدثنا جعفر الفريابي، ثنا قتيبة، ثنا ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكثر منافقي أمتي قراؤها. قال الشيخ: وهذا الحديث يرويه ابن لهيعة بهذا الإسناد. حدثنا محمد بن حفص الطالقاني، ثنا قتيبة، ثنا ابن لهيعة، ثنا عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بحد الشفار وأن توارى عن البهائم وإذا ذبح أحدكم فليجهز". قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد يرويه أيضاً ابن لهيعة. أخبرنا الحسن بن سفيان، ثنا قتيبة، ثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن دينار، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في لحوم الخيل. وبإسناده أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: الرقبى سبيلها سبيل الميراث. أخبرنا ابن قتيبة، ثنا محمد بن رمح، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخير أخبره أنه سمع عقبة بن عامر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف. ، ١٧٧ حدثنا عبدان الأهوازي، ثنا أحمد بن منيع، ثنا منصور بن عمار، ثنا ابن هيعة، عن يزيد ابن أبي حبيب عن أبي الخير عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يكون لأصحابي بعدي زلة فيغفر الله لهم بسابقتهم معي يعمل قوم بها بعدكم يكبهم الله في النار على مناخرهم. أخبرنا الحسن بن محمد ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ثنا ابن لهيعة، وثنا محمد ابن الحسن البصري - والفظ له - ثنا علي بن بحر البري، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا ابن لهيعة، عن يحيى بن سعيد، عن السائب بن يزيد قال: صحبت سعد بن أبي وقاص عشر سنين قال فما سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في حديث سمعته ذات يوم يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق في الصدقة. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن يحيى بن سعيد عن ابن لهيعة . أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا القعنبي عن ابن لهيعة عن بكير بن عبد الله عن سليمان بن يسار عن عمر بن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا نذر في معصية الله ولا قطيعة رحم ولا حاجة للكعبة في شيء من زكاة أموالكم. قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة. حدثنا محمد بن الحسين المحاربي الكوفي حدثنا يوسف بن موسى ثنا زيد بن الحباب أخبرني عبد الله بن عقبة بن لهيعة قاضي مصر حدثني الحارث بن يزيد الحضرمي، وقد كان أدرك زمان عثمان بن عفان، عن أبي جمرة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بني هاشم اصبروا على أنفسكم استوهبكم من الله تعالى يوم القيامة. ٠ ١٧٨ أخبرنا محمد بن حفص الطالقاني ثنا قتيبة ثنا ابن لهيعة عن أبي النضر قال: سمعت أنس بن مالك يقول : ما رأيت أحداً أشبه صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى يعني عمر بن عبد العزيز. حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن العباس الدمشقي والحسن بن سفيان قالا: ثنا صفوان بن صالح ثنا الوليد بن مسلم حدثني ابن لهيعة حدثني أبو الأسود، عن عروة، عن علي بن أبي طالب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من بنى مسجداً من ماله بنى الله له بيتاً في الجنة. أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، ثنا عبد الرحمن بن يونس، ثنا الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الولد من ريحان الجنة. حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، ثنا عبد الرحمن حدثني منصور بن عمار حدثني ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد عقد عباء بين كتفيه، فلقيه أعرابي فقال: لو لبست غير هذا يا رسول الله قال: ويحك إنما لبست هذا لأقمع به الكبر. قال الشيخ: وهذه الأحادث عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود غير محفوظة. أخبرنا الحسن، ثنا قتيبة، ثنا ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من قوم يغدو عليهم ويروح عشرون عنزاً سوداً أو شقراً فيخافون العالة. حدثنا عبد الكريم بن إبراهيم بن حيان، ثنا محمد بن سلمة المرادي أبو الحارث، ثنا عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: عمر مني وأنا من عمر والحق بعدي مع عمر. ٠ - ٠ ١٧٩ : أخبرنا الحسن بن سفيان ومحمد بن حفص الطالقاني قالا ثنا قتيبة، ثنا ابن لهيعة، عن عطاء، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الحج والعمرة فريضتان واجبتان. قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن ابن لهيعة عن عطاء غير محفوظة. حثنا أحمد بن محمد بن خالد البراثي، ثنا كامل بن طلحة، ثنا ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة بن زيد، عن أبيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما أراني جبريل وضوء الصلاة أخذ كفاً من ماء فنضح به فرجه. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة عن عقيل عن الزهري. أخبرنا العباس بن محمد بن العباس حدثنا محمد بن رمح أخبرنا ابن لهيعة عن عقيل أنه سمع نافعاً يخبر عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما كان من ميراث قسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية وما كان من ميراث أدركه الإسلام فهو على قسمة الإسلام .. قال ابن عدي: وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه ابن لهيعة. حدثنا الحسين بن عبد الغفار المصري، حدثنا عباس سعيد الخواص، ثنا حجاج بن سليمان، عن ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا تم فجور العبد ملك عينيه فبكى بهما متى شاء . قال الشيخ : ولا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير ابن لهيعة، وعن ابن لهیعة حجاج بن سليمان. أخبرنا الحسن بن محمد المدني ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، ثنا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى يغلب أهل المُدي ٠ = ١٨٠ ٠ على مُدْيهم وأهل القفيز على قفيزهم وأهل الأردب على أردبهم وأهل الدينار على دينارهم، وأهل الدرهم على درهمهم ويرجع الناس إلى بلادهم. قال الشيخ: ولا أعلم يرويه، عن سهيل غير عياش وزهير بن معاوية وحدث به عن عياش ابن لهيعة ورواه أيضاً زهير بن معاوية، عن سهيل بن أبي صالح كذلك. أخبرنا الحسن، ثنا يحيى، ثنا ابن لهيعة، عن أبي صخر، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سيكون في أمتي مسخ وقذف . يعني الزنادقة والقدرية. قال الشيخ: وهذا أيضاً يرويه ابن لهيعة. أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا كامل بن طلحة، ثنا ابن لهيعة، ثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيما رجل نكح امرأة فدخل بها فلا يحل له نكاح ابنتها وإن لم يدخل بها فلينكح ابنتها وأيما رجل نكح امرأة فدخل بها أو لم يدخل بها فلا يحل له نكاح أمها]. وبهذا الإسناد أخبرناه ابن المثنى بأرجح من ثلاثين حديثاً لم أذكرها لئلا يطول وعامتها مما لا يتابع عليه. حدثنا محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي، ثنا محمد بن جعفر الأحول، ثنا منصور بن عمار، ثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ في موضع بوله فأصابه الوسواس فلا يلومن إلا نفسه. أخبرنا بهلول بن إسحاق حدثني محمد بن معاوية النيسابوري حدثني ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتهم الحريق فكبروا فإن ذلك يطفئه. -