Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
حميد حدثنا أبو الزبير عن طاؤس عن ابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن .
وفي كتاب السهو، باب نوع آخر من التشهد ٤٣/٣ :
(٩) أخبرنا عمرو بن علي حدثنا أبو عاصم حدثنا أيمن بن نابل حدثنا
أبو الزبير عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن بسم الله وبالله التحيات لله ...
وقال أبو داود في كتاب الصلاة، باب التشهد ٥٩٦/١ - ٥٩٧:
(١٠) حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير
وطاؤس عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد
كما يعلمنا السورة من القرآن ....
وقال ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في التشهد
٢٩١/١ :
(١١) حدثنا محمد بن رمح أنبأنا حدثنا الليث بن سعد عن أبي الزبير عن
سعيد بن جبير وطاؤس عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن ....
وقال الإمام أحمد في مسنده ٣٦٣/٥ :
(١٢) حدثنا وكيع حدثنا أيمن نابل عن أبي الزبير عن رجل من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا
التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن بسم الله وبالله التحيات لله ...

٨٢
وفي ٢٩٦/١
(١٣) حدثنا يونس وحجين قالا حدثنا ليث عن أبي الزبير عن سعيد بن
جبير وطاؤس عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعلمنا كما يعلمنا القرآن ...
تحقيقا للهدف من التخريج والجمع ينبغي أن تتبع الخطوات التالية :
١ - رسم شجرة الأسانيد
٢ - تحديد المدار الكلي للروايات، والمدارات الأخرى المتفرعة عنه
٣ - إجراء المقارنة بين هذه الروايات المتعددة أولا بأول
٤ - رصد الخلافات الجوهرية بين الروايات المتعددة
٥ - تتبع نصوص النقاد في معالجة تلك الخلافات
٦ - تصنيف ذلك تصنيفا علميا وموثقا
التمرين الرابع
قال الإمام البخاري في كتاب الغسل، باب كينونة الجنب في البيت إذا توضأ
قبل أن يغتسل ٣٩٢/١ - ٣٩٣ ( فتح الباري )
(١) حدثنا أبو نعيم حدثنا هشام وشيبان عن يحيى عن أبي سلمة قال
سألت عائشة أكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقد وهو جنب، قالت : نعم
ويتوضأ .
(٢) حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر أن عمر بن
الخطاب سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيرقد أحدنا وهو جنب،
قال : نعم، إذا توضأ أحدكم فليرقد وهو جنب .
٠
٠

٨٣
٢) حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر عن
محمد بن عبد الرحمن عن عروة عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه
وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ للصلاة .
وقال مسلم في كتاب الحيض، باب جواز نوم الجنب ... ٢٤٨/١ - ٢٤٩:
(٤) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي ومحمد بن رمح قالا أخبرنا الليث ح
وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد
الرحمن عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن
ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام .
(٥) وحدثني محمد بن أبي بكر المقدمي وزهير بن حرب قالا حدثنا
يحيى، وهو ابن سعيد، عن عبيد الله ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن
غير، واللفظ لهما، قال ابن غير : حدثنا أبي، وقال أبو بكر : حدثنا أبو أسامة،
قالا حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن عمر قال يا رسول الله أيرقد
أحدنا وهو جنب، قال نعم إذا توضأ .
(٦) وحدثنا محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج أخبرني
نافع عن ابن عمر أن عمر استفتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هل
ينام أحدنا وهو جنب، قال: نعم ليتوضأ ثم لينم حتى يغتسل إذا شاء .
(٧) حدثنا عبد الله بن هاشم ومحمود بن آدم قالا حثنا سفيان عن عبد
الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال سأل عمر رضي الله
تعالى عنه النبي صلى الله عليه وسلم أينام أحدنا وهو جنب، قال :
ليتوضأ ولينم وليطعم إن شاء

٨٤
وقال ابن خزيمة في صحيحه، كتاب الوضوء، باب استحباب الوضوء
للجنب إذا أراد الأكل ١٠٧/١ :
(٨) أخبرنا أبو طاهر نا أبو بكر نا عبد الجبار بن العلاء نا سفيان قال
حفظناه من الزهري أخبرنا أبو سلمة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة
وفي باب استحباب الوضوء للجنب إذا أراد الأكل ١٠٧/١ :
(٩) أخبرنا أبو طاهر نا أبو بكر نا سلم بن جنادة نا وكيع عن شعبة عن
الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان إذا أراد أن يأكل أو ينام وهو جنب توضأ .
وقال ابن حبان في صحيحه، كتاب الطهارة، باب ذكر الإباحة للجنب أن
يغتسل من جنابته إذا توضأ قبل النوم ١٦/٤ - ١٧ :
(١٠) أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي قال حدثنا القعنبي قال حدثنا
ليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب سأل رسول الله
صلى الله عليه وسلم أيرقد أحدنا وهو جنب، فقال صلى الله عليه وسلم :
نعم إذا توضأ .
وفي باب ذكر الإباحة للمرء أن ينام وهو جنب ... ١٨/٤ - ١٩ :
(١١) أخبرنا ابن قتيبة حدثنا يزيد بن موهب حدثنا الليث عن ابن
شهاب عن أبي سلمة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام .
وقال أبو داود في الطهارة، باب الجنب يأكل ١٥٠/١ - ١٥١ :

٠٨٥
(١٢) حدثنا مسدد وقتيبة بن سعيد قالا ثنا سفيان عن الزهري عن أبي
سلمة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو
جنب توضأ وضوءه للصلاة .
وفي باب الجنب يؤخر الغسل ١٥٤/١ :
(١٣) حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن الأسود
عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب من
غير أن يمس ماء . قال أبو داود ثنا الحسن بن علي الواسطي قال سمعت يزيد بن
هارون يقول هذا الحديث وهم يعني حديث أبي إسحاق .
وقال الدارمي في كتاب الطهارة، باب الجنب إذا أراد أن ينام ٢١٢/١ :
(١٤) أخبرنا أحمد بن خالد ثنا محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن
الأسود عن أبيه قال سألت عائشة كيف كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يصنع إذا أراد أن ينام وهو جنب، فقالت : كان يتوضأ وضوءه
للصلاة ثم ينام .
وقال النسائى في كتاب الطهارة، باب وضوء الجنب إذا أراد أن يأكل
١٣٨/١ - ١٣٩ :
(١٥) أخبرنا حميد بن مسعدة عن سفيان بن حبيب عن شعبة ح وحدثنا
عمرو بن علي قال حدثنا يحيى وعبد الرحمن عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم
عن الأسود عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : كان النبي صلى الله
عليه وسلم - وقال عمرو : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - إذا
أراد أن يأكل أو ينام وهو جنب توضأ . زاد عمرو في حديثه: "وضوءه
للصلاة،،

٨٦
۔
(١٦) أخبرنا محمد بن عبيد بن محمد قال حدثنا عبد الله بن المبارك عن
يونس عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وإذا أراد أن
یأ کل غسل يديه
(١٧) وأخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى وعبد الرحمن عن شعبة
عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم إذا أراد أن يأكل أو ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة
زاد عمرو في حديثه وضوءه .
وقال الترمذي في أبواب الطهارة، باب ما جاء في الجنب ينام قبل أن يغتسل
٢٠٢/١ :
(١٨) أخبرنا هناد بن السري عن أبي بكر عن الأعمش عن أبي
إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
ينام وهو جنب ولا يمس ماء .
(١٩) حدثنا هناد حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق نحو :
قال أبو عيسى : وهذا قول سعيد بن المسيب وغيره . وقد روى غير واحد عن
الأسود عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه كان يتوضأ قبل أن ينام .
وهذا أصح من حديث أبي إسحاق عن الأسود . وقد روى عن أبي إسحاق هذا
الحديث شعبة والثوري وغير واحد، ويرون أن هذا غلط من أبي إسحاق .
وقال ابن ماجه في الطهارة وسننها، باب في الجنب ينام كهيئته لا يمس ماء
١٩٢/١.
1

٨٧
(٢٠) حدثنا محمد بن الصباح حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن
أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يجنب ثم ينام ولا يمس ماء حتى يقوم بعد ذلك فيغتسل .
(٢١) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق
عن الأسود عن عائشة قالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كانت
له إلی أهله حاجة قضاها ثم ینام کھیئته لا يمس ماء .
(٢٢) حدثنا على بن محمد حدثنا وكيع جدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن
الأسود عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجنب ثم ينام كهيئته
لا يمس ماء . قال سفيان: وذكرت الحديث يوما، فقال لي إسماعيل: يا فتى !
یشد هذا الحدیث بشيء .
تحقيقا للهدف من التخريج والجمع ينبغي أن تتبع الخطوات التالية :
١ - رسم شجرة الأسانيد
٢ - تحديد المدار الكلي للروايات، والمدارات الأخرى المتفرعة عنه
٣ - إجراء المقارنة بين هذه الروايات المتعددة أولا بأول
٤ - رصد الخلافات الجوهرية بين الروايات المتعددة
٥ - تتبع نصوص النقاد في معالجة تلك الخلافات
٦ - تصنيف ذلك تصنيفا علميا وموثقا
التمرين الخامس
قال البخاري في تقصير الصلاة، باب الجمع في السفر بين المغرب والعشاء
٥٧٩/٢ ( فتح الباري ) :

٨٨
(١) قال إبراهيم بن طهمان عن حسين المعلم عن يحيى بن أبي كثير عن
عكرمة عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين
صلاة الظهر والعصر إذا كان على ظهر سير، ويجمع بين المغرب والعشاء .
وقال مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب جواز الجمع بين
الصلاتين في الحضر ١ / ٤٩٠
(٢) حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي حدثنا خال يعني ابن الحارث حدثنا
قرة حدثنا أبو الزبير حدثنا سعيد بن جبير حدثنا ابن عباس أن رسول الله
صلى اللهه عليه وسلم جمع بين الصلاة في سفرة سافرها في غزوة تبوك فجمع
بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء قال سعيد فقلت لابن عباس ما حمله على
ذلك قال أراد أن لا يحرج أمته .
قال الطبراني في المعجم الكبير ١١ / ٢١٠ - ٢١١
(٣) حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ثنا يوسف بن سلمان المازني ثنا حاتم
بن إسماعيل عن هشام بن عروة عن حسين بن عبد الله عن كريب عن بن
عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يركب قبل أن
تزيغ الشمس ركب وأخر الظهر حتى يجمعها مع العصر وإذا أراد أن يركب
وقد زاغت الشمس جمع بين الظهر والعصر قبل أن يركب وإذا أراد أن
يركب وقت المغرب صلى المغرب والعشاء قبل أن يركب وإذا أراد أن يركب
قبل وقت المغرب أخر المغرب حتى يجمع بينه وبين العشاء
(٥) حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنا عبد الرزاق أنا ابن جريج أخبرني
حسين بن عبد الله بن عبد الله بن عباس عن عكرمة وكريب عن بن عباس
رضي الله تعالى عنهما قال ألا أخبركم عن صلاة رسول الله صلى الله

٨٩
عليه وسلم قلنا بلى، قال : كان إذا زاغت له الشمس في منزله جمع بين
الظهر والعصر قبل أن يركب وإذا لم تزغ له في منزله سار حتى إذا كانت
العصر نزل فجمع بين الظهر والعصر وإذا حانت المغرب وهو في منزله جمع
بينها وبين العشاء وإذا لم تحن له في منزله ركب حتى إذا حانت العشاء نزل
فجمع بينهما . قال عبد الرزاق وقال لي بن المقدام ما سمعنا بهذا من بن جريج
ولا جاء به غيرك .
(٦) حدثنا محمد بن رزيق بن جامع المصري ثنا أبو الطاهر بن السرح ثنا
موسى بن ربيعة عن محمد بن عجلان عن حسين بن عبد الله عن عكرمة عن
ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر
فارتحل حين تزيغ الشمس جمع بين الظهر والعصر وإذا ارتحل قبل ذلك جمع
بينهما في وقت العصر .
(٧) حدثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو خالد الأحمر عن
محمد بن عجلان عن حسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي
صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يركب قبل أن تزيغ الشمس ركب
وأخر الظهر حتى يجمعها مع العصر وإذا أراد أن يركب وقد زاغت الشمس
جمع بين الظهر والعصر قبل أن يركب .
(٨) حدثنا العباس بن الفضل ثنا ابن أبي أويس حدثني أبي عن حسين
عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن
يركب وقد زاغت الشمس جمع بين الظهر والعصر قبل أن يركب .
وقال الدارقطني في سننه، كتاب الصلاة، باب الجمع بين الصلاتين في السفر
٣٨٩/١ :

٩٠
(٩) حدثنا أبو عي إسماعيل بن محمد حدثنا عباس الدوري حدثنا عبدا لله
بن أبي بدر الدوري حدثنا يحيى بن اليمان عن محمد بن عجلان عن حسين بن
عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا
نزل منزلا فزالت الشمس لم يرتحل حتى يصلي العصر .
(١٠) حدثنا العباس بن عبد السميع الهاشمي ثنا الحسين بن الهيثم بن
ماهان أبو الربيع ثنا خالد بن عبد السلام ثنا موسى بن ربيعة عن بن الهاد عن
حسين بن عبد الله عن عكرمة عن بن عباس قال كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم إذا ارتحل حين تزيغ الشمس يجمع بين الظهر والعصر وإذا
ارتحل قبل ذلك أخر ذلك إلى وقت العصر.
قال الإمام البيهقي في سننه، كتاب الصلاة، باب الجمع بين الصلاتين في
السفر : ٣ / ١٦٣
(١١) أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل.
ببغداد أنبأ أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز ثنا عبد الله بن روح ثنا عثمان بن
عمر ثنا بن جريج عن حسين عن عكرمة عن بن عباس أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان إذا زالت الشمس وهو في منزله جمع بين الظهر
والعصر وإذا لم تزل حتى يرتحل سار حتى إذا دخل وقت العصر نزل فجمع
الظهر والعصر وإذا غابت الشمس وهو في منزله جمع بين المغرب والعشاء
وإذا لم تغب حتى يرتحل سار حتى إذا أتى العتمة نزل فجمع بين المغرب
والعشاء ورواه حجاج بن محمد عن بن جريج قال أخبرني حسين عن كريب
عن بن عباس وكان حسينا سمعه منهما جميعا .
تحقيقا للهدف من التخريج والجمع ينبغي أن تتبع الخطوات التالية :
٠
-

٩١
١ - رسم شجرة الأسانيد
٢ - تحديد المدار الكلي للروايات، والمدارات الأخرى المتفرعة عنه
٣ - إجراء المقارنة بين هذه الروايات المتعددة أولا بأول
٤ - رصد الخلافات الجوهرية بين الروايات المتعددة
٥ - تتبع نصوص النقاد في معالجة تلك الخلافات
٦ - تصنيف ذلك تصنيفا علميا وموثقا
التمرين السادس
قال الإمام البخاري في الصلاة، باب الحلق في المسجد ١/ ٥٦١ - ٥٦٢ (
الفتح )
(١) حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد عن أيوب عن نافع عن بن عمر
أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقال كيف صلاة
الليل فقال مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة توتر لك ما قد
صليت قال الوليد بن كثير حدثني عبيد الله بن عبد الله أن ابن عمر حدثهم
أن رجلا نادى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد
(٢) حدثنا مسدد قال حدثنا بشر بن المفضل عن عبيد الله عن نافع عن
ابن عمر قال سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر ما
ترى في صلاة الليل قال مثنى مثنى فإذا خشي الصبح صلى واحدة فأوترت له
ما صلى وإنه كان يقول اجعلوا آخر صلاتكم وترا فإن النبي صلى الله عليه
وسلم أمر به.

٩٢
وفي كتاب الوتر، باب ما جاء في الوتر ٤٧٧/٢ :
(٣) حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع وعبد الله بن
دينار عن ابن عمر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
صلاة الليل فقال رسول الله عليه السلام صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي
أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى وعن نافع أن عبد الله
بن عمر کان یسلم بین الركعة والركعتين في الوتر حتى يأمر ببعض حاجته
قال أبو داود في الصلاة، باب في صلاة النهار ٦٥/٢ :
(٤) حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن علي
ابن عبد الله البارقي عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
صلاة الليل والنهار مثنى مثنى
وقال مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الليل مثنى مثنى
٥١٦/١ :
(٥) وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع وعبد الله بن
دينار عن ابن عمر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلاة الليل مثنى مثنى
فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى
(٦) وحدثني حرملة بن يحيى حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو أن
ابن شهاب حدثه أن سالم بن عبد الله بن عمر وحميد بن عبد الرحمن بن عوف
حدثاه عن عبد الله بن عمر بن الخطاب أنه قال قام رجل فقال يا رسول الله
كيف صلاة الليل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى
مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة

٩٣
(٧) وحدثني أبو الربيع الزهراني حدثنا حماد حدثنا أيوب وبديل عن عبد
الله بن شقيق عن عبد الله بن عمر أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه
وسلم وأنا بينه وبين السائل فقال يا رسول الله كيف صلاة الليل قال
مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فصل ركعة واجعل آخر صلاتك وترا ثم سأله
رجل على رأس الحول وأنا بذلك المكان من رسول الله صلى الله عليه
وسلم فلا أدري هو ذلك الرجل أو رجل آخر فقال له مثل ذلك
وقال الترمذي في الصلاة، باب ما جاء أن صلاة الليل والنهار مثنى مثنى
٤٩١/٢ - ٤٩٢ :
فے
(٨) حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شعبة عن
يعلى بن عطاء عن علي الأزدي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى .
قال أبو عيسى : اختلف أصحاب شعبة في حديث ابن عمر فرفعه بعضهم
وأوقفه بعضهم وروي عن عبد الله العمري عن نافع عن بن عمر عن النبي
صلى الله عليه وسلم نحو هذا والصحيح ما روي عن ابن عمر أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال صلاة الليل مثنى مثنى وروى الثقات عن عبد الله بن عمر
عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا فيه صلاة النهار وقد روي عن
عبيدالله عن نافع عن ابن عمر أنه كان يصلي بالليل مثنى مثنى وبالنهار أربعا.
وقد اختلف أهل العلم في ذلك فرأى بعضهم أن صلاة الليل والنهار مثنى مثنى
وهو قول الشافعي وأحمد وقال بعضهم صلاة الليل مثنى مثنى ورأوا صلاة
التطوع بالنهار أربعا مثل الأربع قبل الظهر وغيرها من صلاة التطوع وهو قول
سفيان الثوري وابن المبارك وإسحاق .
٠

٩٤
وقال الدارقطني في سننه، الصلاة، باب صلاة النافلة في الليل والنهار
٤١٧/١ :
(٩) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث حدثنا محمد بن بشار حدثنا
محمد بن جعفر وعبد الرحمن قالا نا شعبة ح وحدثنا أبو علي المالكي محمد بن
سليمان ثنا بندار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ح وحدثنا عمر بن أحمد بن
علي القطان حدثنا محمد بن الوليد حدثنا محمد ابن جعفر قالا نا شعبة عن
يعلى بن عطاء أنه سمع عليا الأزدي قال سمعت عبد الله بن عمر يحدث عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : صلاة الليل والنهار مثنى . قال لنا ابن
أبي داود هذه سنة تفرد بها أهل مكة
(١٠) حدثنا محمد بن محمود المنذر الأصم ثنا يوسف بن بحر بجبلة ثنا داود
ابن منصور حدثني الليث بن سعد عن عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج عن
عبد الله بن أبي سلمة عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن بن عمر قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل والنهار مثنى مثنى
وقال النسائي في قيام الليل وتطوع النهار، باب كيف صلاة الليل ٢٢٧/٣:
(١١) أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر وعبد الرحمن قالا
حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاءأنه سمع عليا الأزدي أنه سمع ابن عمر يحدث عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى قال أبو
عبد الرحمن هذا الحديث عندي خطأ والله تعالى أعلم
وقال الإمام أحمد (٧٧/٢، ٧٩، ٤٨:
(١٢) حدثنا محمدبن جعفر حدثنا شعبة عن خالد عن عبد الله بن شقيق
عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم : صلاة الليل مثنى مثنى
مـ
-

٩٥
(١٣) حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت عقبة بن حريث سمعت
ابن عمر مرفوعا : صلاة الليل مثنى مثنى
(١٤) حدثنا إسماعيل أنا أيوب عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال : صلاة الليل مثنى مثنى .
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح ٤٧٩/٢ :
ففي السنن وصححه ابن خزيمة وغيره من طريق الأزدي عن ابن عمر
مرفوعا صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، وقد تعقب هذا الأخير بأن أكثر أئمة
الحديث أعلوا هذه الزيادة، وهي قوله : والنهار بأن الحفاظ من أصحاب ابن
عمر لم يذكروها عمه، وحكم النسائي على راويها بأنه أخطأ فيها، وقال يحيى
ابن معين : من عليّ الأزدي حتى أقبل منه ؟، وادعى يحيى بن سعيد الأنصاري
عن نافع أن ابن عمر كان يتطوع بالنهار أربعا لا يفصل بينهن ولو كان حديث
الأزدي صحيحا لما خالفه ابن عمر يعني مع شدة اتباعه . وقال الحافظ / لعل
الأزدي اختلط عليه الموقوف بالمرفوع فلا تكون هذه الزيادة صحيحة على طريقة
من يشترط في الصحيح أن لا يكون شاذا .
تحقيقاً للهدف من التخريج والجمع ينبغي أن تتبع الخطوات التالية :
١ - رسم شجرة الأسانيد
٢ - تحديد المدار الكلي للروايات، والمدارات الأخرى المتفرعة عنه
٣ - إجراء المقارنة بين هذه الروايات المتعددة أولا بأول
٤ - رصد الخلافات الجوهرية بين الروايات المتعددة
٥ - تتبع نصوص النقاد في معالجة تلك الخلافات
٦ - تصنيف ذلك تصنيفا علميا وموثقا
٠

-
.
.

۔
المرحلة الثالثة :
التدرب على كيفية التعامل مع كتب التراجم،
والتأصيل لفقه ترجمة الرواة
تضم هذه المرحلة ما يلي :
· ثلاث نقاط جوهرية يجب فهمها عند ترجمة الرواة
(٩٩ - ١٠١)
· کتب التراجم ومناهجها
(١٠١-١٠٤)
• طريقة العلماء في وضع التراجم وضرورة الإلمام بها (١٠٤-١٠٦)
• كيف البحث عن أحوال الرواة، والتأصيل لفقه تراجم الرواة (١٠٧-١١٥)
(١١٦ -٢٠٠)
• التمارين على ترجمة الرواة من مصادرها المختلفة
• التمرين الأول - ترجمة عبد الكريم بن أبي المخارق
(١١٦- ١٣٢)
• التمرين الثاني - ترجمة عبيد الله بن عمر العمري
(١٣٢-١٣٥)
• التمرين الثالث - ترجمة عبد الله بن لهيعة
(١٣٥ -٢٠٠)

.
-
-
.

٩٩
المرحلة الثالثة
تتضح أهداف هذه المرحلة بطرح الأسئلة التالية ثم الإجابة عنها :
١ - لمن نترجم من الرواة الذين وردت أسماؤهم في الأسانيد ؟ ولماذا ؟
٢ - متى نترجم لهؤلاء الرواة ؟
٣ - كيف نترجم الراوي؟ وما حدود هذه الترجمة ؟ وهل نحن ملزمون
بذکر کل ما ورد في الراوي حين نترجم له ؟
.
وللإجابة عما تقدم من الأسئلة نقول :
١ - إن ترجمة الرواة وسيلة من وسائل الوقوف على مدى خطئهم ووهمهم
أو صوابهم وضبطهم فيما رووه حينما لا نجد تنصيص النقاد على ذلك، كما
أنها تسعفنا في التأكد من دقة الأحكام التي يصدرها النقاد على أحاديث هؤلاء
الرواة، ولا يتحقق ذلك إلا إذا ركزنا في الترجمة على الراوي المخالف، أو الراوي
الذي تفرد بزيادة شيء في السند أو في المتن، أو سلسلة من الرواة التي تدور
عليها الحديث .
٢ - إن ترجمة الراوي تكون ملحة ومفيدة عند وقوفنا على العبارة التي
تنص على تفرده ومخالفته فيما روى، ولا تكون الترجمة أدت وظيفتها إلا إذا
وظفت مباشرة التوظيف الملائم في الوقت المناسب .
٠
٠

١٠٠
٣- إن ترجمة الراوي يجب أن تكون في الحدود التي تخدم مناسبة الترجمة
حتى لا يكون بعض هذه الترجمة حشوا عديم الجدوى مما يثقل النصوص بما لا
طائل تحتها، وباحترام هذه الأمور الثلاثة نكون قد استوفينا شرطا آخر من
شروط الموضوعية في البحث العلمي .
ولا سبيل لنا لتحقيق ذلك إلا أن نؤسس فقه علم الرواة من خلال تدرب
مستمر في التعامل مع كتب التراجم وتلخيص آراء العلماء في جرح الراوي
وتعديله بشكل علمي . ولغرض التدرب فقد أعددنا نماذج مختلفة من تراجم
بعض الرواة الذين ورد ذكرهم في المرحلة الثانية .
وعلى الرغم من مرور الباحثين على نماذج متنوعة من البحوث العلمية
القديمة أو المعاصرة في مجال التخريج ودراسة الأسانيد فإنه من المؤسف أن نرى
كثيرا من الرسائل الجامعية تتجه نحو الشكليات، إذ ينصب الاهتمام على بيان
مواقع الحديث من المصادر المختلفة، وتبرز هذه الشكليات بوضوح أكثر في
تخصيص مساحات كبيرة من صفحات الرسالة لترجمة جميع من ورد في الإسناد
بنقل موسع لأقوال العلماء في الجرح والتعديل، حتى إنه ليخيل إلى القارئ أن
هذه الرسالة ما هي إلا نسخة جديدة لكتب التراجم، حيث لا يوجد فيها شئ
من الفقه ولا ربطها بواقع الرواية ؛ مما يؤدي إلى كبر حجم الرسالة تتجاوز كل
الحدود المنهجية والعلمية، وأدهى من ذلك أن القارئ يتعرض لانتقال مفاجئ من
موضوع إلى موضوع في الوقت الذي يبحث عما يتصل بصلب الموضوع الذي
يتمحور حوله عنوان الرسالة، ولا يدرى من أين جاء هذا الأسلوب في التخريج
والدراسة ؟ وكأن ترجمة الرواة زاد من لا زاد له في البحث والتحقيق .
ولمعالجة هذه الحالة من الفوضى ركزنا في هذه المرحلة على النقاط السابقة.
ويتضح كل ذلك من خلال التدريبات التي نقوم بها خلال هذه المرحلة الثالثة
التي تبدأ من الاختبار الثاني وتنتهي قبل الاختبار الثالث .
٠