Indexed OCR Text

Pages 141-160

(١٤١ )
علم تخريج الأحاديث
أولاً - المعجم المفهرس لألفاظ الحديث
مؤلفه : آرند جان ونسنك المتوفى سنة ١٩٣٩م ومعه مجموعة من
المستشرقين وقد شاركهم في هذا العمل الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله.
وقد وضع مؤلف الجزء الثامن مقدمة مفيدة تكلم فيها عن مشروع تأليف
المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، وعرض فيها عرضاً تاريخياً لمشروع
الكتاب منذ الفكرة في إنشائه وحتى كملت أجزاؤه الثمانية، ثم ختم المقدمة
بذكره قائمة تحتوي على أسماء المساهمين في مشروع المعجم المفهرس لألفاظ
الحديث النبوي، والذي استغرق اثنين وستين عاماً من عام ١٩١٦ م وحتى
عام ١٩٨٧ م ثم وضع إرشادات للقارئ بين فيها رموز الكتاب، والنسخ
المطبوعة من دواوين السنة التي اعتمد عليها حين تأليف الكتاب.
والكتاب معجم مفهرس لألفاظ الحديث النبوي الموجودة في تسعة
مصادر من أشهر مصادر السنة وهي الكتب الستة وموطأ مالك ومسند أحمد
وسنن الدارمي ويتألف من ثمانية مجلدات ضخمة طبع الأول منها سنة
١٩٣٦ م والأخير سنة ١٩٨٨ م.
وفات المؤلفين وضع مقدمة تبين طريقة الكتاب وتنظيمه حتى طبع الجزء
الثامن فاستدرك ذلك مؤلفه ((ويم رافن ويان يوست وتكسام)) فوضع مقدمة في
أوله كما أشرت إلى ذلك آنفاً .
وقد جاء ترتيب المعجم على طريقة ترتيب المعاجم اللغوية إلا أن اهتمامه

( ١٤٢ )
المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي
كان بترتيب الكلمات البارزة وكلما كانت الكلمة بارزة ونادرة كان الكشف
عن حديثها أسهل وأيسر وترتيب هذه الكلمات على حروف المعجم.
ولعل من الدوافع الأساسية التي دعت إلى تأليف الكتاب هي:
١ - ما رآه المؤلفون من عيوب ترتيب الأحاديث على حروف المعجم وهي أنه
لابد من حفظ نصوص الحديث وعدم التمكن من جمع الأحاديث في
موضوع معین.
٢ - كذلك عيوب الترتيب على حسب الموضوعات والأبواب فقد يعجز
الباحث عن إدراك فقه الحديث فلا يستطيع الوصول إلى الحديث المراد
تخريجه .
من أجل ذلك رأوا أن ينحوا نحواً آخر في التأليف وفهرسة الأحاديث
حسب الكلمات الظاهرة والنادرة فيها، وكلما كانت مستغربة ونادرة كان
الوصول إليها أيسر وأسهل مرتبين هذه الكلمات على حروف المعجم.
منهج المؤلفين في الكتاب :
١ - قاموا بوضع الأفعال المجردة أولاً ورتبوها حسب حروف المعجم.
٢ - اهتموا ليس فقط بترتيب الحروف الأولى في الكلمة بل رتبوها مع الحروف
التالية لها فالهمزة مع الباء تسبق الهمزة مع التاء والثاء وهكذا.
٣ - جعلوا الحرف المشدد حرفاً واحداً ووضعوه في موضع الحرف الخاص به.
٤ - تحت الكلمة المجردة تجد تصريفاتها مرتبة أيضاً فالفعل ثم الاسم ثم اسم
الفاعل وهكذا.

( ١٤٣ )
علم تخريج الأحاديث
٥ - وفي الفعل رتبه حسب الترتيب الماضي فالمضارع فالأمر(١).
٦ - يذكر طرف الحديث بادئاً بالكتاب الذي تطابق روايته الجملة المذكورة
حرفياً.
٧ - طريقة الرمز :
(أ) يرمز بجوار الحديث إلى الكتاب والباب.
(ب) قد يرمز إلى الكتاب ورقم الحديث إن كانت أحاديث الكتاب مرقمة.
(جـ) قد يرمز إلى الكتاب ورقم الجزء والصفحة.
٨ - جعل كشاف في أسفل كل صفحتين متقابلتين لهذه الرموز وهي :
١ - صحيح البخاري .
خ
(١) وضع مؤلف الجزء السابع: ي. بروخمان في أول الجزء السابع بعض المعلومات التي تفيد
في مراجعة الكتاب وبين في تلك المعلومات نظام ترتيب المواد في المعجم المفهرس فقال:
١ - أوردنا الفعل ثم الاسم لكل مادة بمراعاة الترتيب حسب تسلسل الاشتقاق وتنوع المعنى
طبقاً لما هو مقرر في علمي الصرف والنحو .
(أ) الأفعال: الماضي، المضارع، الأمر، اسم الفاعل، اسم المفعول.
(ب) أسماء المعاني. (جـ) المشتقات.
٢ - أوردنا الحديث وأتبعناه بالمكان الذي يوجد فيه لفظه، والأماكن الأخرى باعتبار المعنى
فقط .
٣ - لم يؤخذ من صحيح مسلم ما كان بإسناد فقط.
٤ - لم يؤخذ من الموطأ سوى الحديث وحده دون ما ذهب إليه مالك وغيره من أهل الأثر
والفقه .
٥ - النجم المزدوج ( 8) يدل على تكرار اللفظ في الحديث المنقول أو في الباب أو في
الصفحة .

( ١٤٤ )
المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي
٢ - صحيح مسلم.
م
٣ - سنن الترمذي.
ت
٤ - سنن أبي داود.
د
٥ - سنن النسائي.
ن
٦ - سنن ابن ماجه.
جه
٧ - سنن الدارمي.
دي
٨ - موطأ مالك.
ط
٩ -مسند أحمد.
حم
نلاحظ من هذه الرموز أن المؤلفين اعتمدوا في تخريج هذه الأحاديث
على هذه الكتب التسعة فقط .
١٠ - في كل من الكتب الآتية وضع الكتاب ورقم الباب وهي :
البخاري - الترمذي - النسائي - أبو داود -ابن ماجه -الدارمي.
وفي كل من صحيح مسلم وموطأ مالك وضع الكتاب ورقم الحديث؛
لأن أحاديثهما مرقمة، وفي مسند أحمد أشار إلى الجزء والصفحة.
(أ) لفظ (جه) وهو ابن ماجه وفي غيره من الكتب رمزوا له بـ (٥) أو (ق)،
نعم هنا في هذا الكتاب أشار في الصفحات الأولى وعلى وجه التحديد
في الثلاث والعشرين صفحة الأولى أشار إلى ابن ماجه (ق) لكنه عدل
عنه في بقية الكتاب إلى (جه) فتأمل.
(ب) رمز إلى أحمد في مسنده برمز (حم) مع أنه في الثلاث والعشرين صفحة

( ١٤٥ )
علم تخريج الأحاديث
الأولى من الجزء الأول رمز له برمز (حل) ثم عدل عنه إلى (حم) فتأمل
وهما إشارة لواحد وهو أحمد في مسنده.
١١ - أن الكتاب لم يتقيد بذكر الصحابي بل يذكر الحديث ويشير إلى رواياته
كلها دون التقيد برواية معينة .
١٢ - الطبعات للكتب التسعة التي اعتمد عليها المؤلفون هي:
١ - صحيح البخاري - ط. القاهرة سنة ١٣٤٥ هـ والتي تقع في تسعة
مجلدات، ويمكن الاستفادة بنسخة فتح الباري طبعة السلفية فإنها
بتحقيق الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي الذي شاركهم في هذا العمل.
٢ - صحيح مسلم - ط. القاهرة ١٣٧٤ /١٩٥٥ م - ١٩٥٦ م وهي طبعة
عيسى البابي الحلبي وتقع في خمسة أجزاء. الخامس منها كله فهارس
ذات أهمية بالغة وهي بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي أيضاً(١).
٣ - (أ) سنن أبي داود - ط. القاهرة سنة ١٩٣٥ م وتقع في أربعة
مجلدات بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد .
(ب) المنهل العذب المورود شرح سنن أبي داود ويقع في عشرة
مجلدات ط. القاهرة وتكملته فتح الملك المعبود تكملة العذب المورود
في ثلاثة مجلدات - ط. القاهرة أيضاً (المنهل للشيخ محمود خطاب
السبكي، والفتح لابنه الشيخ أمين).
(١) وضع مؤلفو الجزء الأول في مقدمته فهرساً لصحيح مسلم أوردوا فيه الكتب وعدد أحاديث
كل كتاب، ومكان تلك الأحاديث من أجزاء الكتاب كما قربوا الاستفادة من موطأ مالك،
انظر ص: ١ - ١٠، ص: ١٣ من مقدمة الجزء الأول.

(١٤٦ )
المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي
٤ - الجامع الصحيح للترمذي شرح ابن العربي المالكي ((عارضة
الأحوذي)) ويقع في ثلاثة عشر مجلداً- ط. القاهرة.
ويمكن الاستعانة بالطبعة المحققة التي تتكون من خمسة أجزاء. قام
بتحقيق الجزء الأول والثاني منها الشيخ أحمد شاكر، والثالث حققه
الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي، والرابع والخامس حققهما الشيخ
إبراهيم عطوة عوض.
٥ - سنن النسائي مع شرحها زهر الربى - ط. الشيخ حسن محمد
المسعودي في ثمانية مجلدات.
٦ - سنن ابن ماجه بتحقيق محمد فواد عبد الباقي - ط. القاهرة.
٧- سنن الدارمي:
(أ) ط. كان بور (سنة ١٢٩٣ هـ ـ ط. حجرية).
(ب) ط. دار إحياء السنة النبوية ببيروت، ((بتحقيق السيد عبد الله
هاشم اليماني)) .
٨ - موطأ مالك بتحقيق الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي في مجلدین - ط.
القاهرة .
٩ - مسند الإمام أحمد:
(أ) في ستة مجلدات - ط. القاهرة.
(ب) تحقيق أحمد شاكر - ط. القاهرة وهي غير كاملة(١).
(١) انظر مقدمة الجزء الثامن ص: ك، ل.

(١٤٧ )
عام تخريج الأحاديث
١٣ - والكتاب مطبوع في ثمانية أجزاء، السبعة الأول رتبت الكلمات
على حروف الهجاء من الهمزة إلى الياء، وأما الجزء الثامن وهو
خاص بالفهارس وهي فهارس للأعلام، وفهارس للأسماء
الجغرافية، وفهارس لأسماء سور القرآن الكريم وآياته.
١٤ - هذا وإن سقط من الكتاب تخريج بعض الأحاديث - وجل من لا
یسهو - إلا أنه كتاب مفيد جداً .
وتلك مميزاته :
١ - أنه سهل على الكثير ممن لا يعرف طرف الحديث ولا راويه الوصول إلى
الأحاديث في بطون كتب السنة.
٢ - عن طريقه يمكن جمع النصوص الحديثية الواردة في موضوع معين.
٣ - لقد حل الكتاب مشكلة مسند الإمام أحمد فقد كان الباحث قبل تأليف
المعجم إذا قيل له هذا حديث في مسند أحمد عن ابن عباس فما عليه إلا
أن يقلب صفحات مسند ابن عباس وهي تعد بالمئات حتى يصل إلى ما
يريد فلو لم يكن من المميزات إلا حل هذه المشكلة لكفى لأنه يضع يد
الباحث على الحديث، ورقم الجزء والصفحة.
وأما عيوبه فهي :
١ - أن الكتاب غير شامل لكل الأحاديث النبوية فهو مخرج من الكتب التسعة
فقط - وليست التسعة كل السنة.
٢ - أنه لا يتسنى الاستفادة بالكتاب إلا لمن كان على دراية بطرق الكشف في
المعاجم ليعرف الكلمة ومشتقاتها، والحروف الأصلية والزائدة فيها وغير
ذلك.

(١٤٨ )
المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي
٣ - أن الكتاب لا يهتم بذكر الصحابي أو الراوي الأعلى للحديث فلربما أراد
الباحث رواية معینة عن راو محدد.
٤ - أن عمل الكتاب موزع على لجان فلجنة اختصت بحرف، وثانية بآخر،
وعمل البشر معرض للنقصان فلربما أخفقت لجنة في تتبع الحديث
فاستخرجته من كتابين فقط فتأتي اللجنة الأخرى يكون عملها أدق
فستخرج الحديث وتستوعبه ومن هذا لزم الباحث أن لا يقتصر في
تخريجه للحديث على كلمة واحدة أو موضع واحد، وهذا یعرفه من
تمرس العمل بالكتاب.
طريقة التخريج بكتاب المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي :
إذا أردت تخريج حديث بواسطة هذا الكتاب فخذ أظهر كلمة من
الحديث المراد تخريجه وأبرزها وكلما كانت الكلمة غريبة ونادرة كان الوصول
إلى الحدیث أسهل وأيسر.
ثم جرد الكلمة من حروف الزيادة وابحث عنها في المعجم واعرف من أي
أنواع الكلمة هي، ثم تتبع الكلمة ومشتقاتها حتى تضع يدك على هذه الكلمة
فتجد الحدیث تحتها إن شاء الله تعالى .
مثال :
حديث: ((ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله
أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في
الكفر كما يكره أن يقذف في النار». رواه البخاري.
بتتبع كلمات الحديث بلغت أربعاً وثلاثين كلمة، ونتيجتها كالتالي :

( ١٤٩ )
علم تخريج الأحاديث
١ - ذكر الحديث في اثني عشر موضعاً من كلماته.
٢ - أحال على مواد أخرى من كلماته في موضعين.
٣ - لم يذكر الحديث أبداً في عشرين كلمة من كلماته وذلك لعدم بروز تلك
الكلمات إما لأنها حروف أو أفعال ناقصة أو كلمات يكثر تردادها .
أما المواضع التي ذكر فيها فهي :
١ - (ثلاث) وهي في ١ / ٢٩٦ من المعجم قال:
ثلاث من كن فيه وجد ... م إيمان ٦٦، ٦٧،، خ إيمان ٩، ١٤، إكراه ١ .
٢ - (وجد) وهي في ٧/ ١٤١ من المعجم قال :
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان ...
ن إيمان ٢، ٣.
٣ - (الإيمان) في ١ / ١١٠ من المعجم قال:
ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان
م إيمان ٦٧، وزكاة ٥،، ت علم ١٠،، ن إيمان
٢، ٣،، جه فتن ٢٣،، حم ٢٢٨/٢، ٥٢٠(١).
وقال في موضع آخر في نفس الصفحة:
... وجد حلاوة الإيمان
(١) يلاحظ أنه في المعجم للفصل بين الجزء والصفحة جعل رقم الجزء بخط كبير، ورقم
الصفحة بخط أصغر وبينهما فاصلة، وللتفريق بينهما هنا فصلنا بين الجزء والصفحة بخط
مائل.

(١٥٠ )
المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي
خ إيمان ٩، ١٤، إكراه ١، أدب ٤٢، م إيمان
٦٦،، ن إيمان ٢ - ٢٤،، جه فتن ٢٣،، حم
١٠٣/٣، ١١٤، ١٧٢، ١٧٤، ٢٣٠، ٢٤٨،
٢٨٨،٢٨٥.
٤ - (الله) ١/ ٨٠ من المعجم قال:
من كان الله ورسوله أحب إليه ...
م إيمان ٦٦، ٦٧ (١)،، خ إيمان ٩، ١٤،،
حم ٤ / ١١ .
٥ - (أحب) في ١ / ٤١٠ من المعجم قال:
أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ...
ن إيمان ٢ - ٤،، جه فتن ٢٣،، حم ٤ / ١١ .
وقال في موضع آخر في نفس الصفحة:
من کان الله ورسوله أحب إليه
م إيمان ٦٦، ٦٧،، خ إيمان ٩، ١٤،، ت إيمان ١٠.
وفي موضع ثالث من نفس الصفحة قال:
من كان أن يلقى في النار أحب إليه
م إيمان ٦٧،، جه فتن ٢٣ .
(١) يلاحظ أنه لم يبدأ بذكر البخاري وإنما بدأ بمسلم وذلك لمطابقة اللفظ عند مسلم.

( ١٥١ )
علم تخريج الأحاديث
٦ - (سواهما) في ٣/ ٤٣ من المعجم قال:
الله ورسوله أحب إليه مما سواهما
حم ٤ / ١١ .
٧ - (يحب) في ١ / ٤٧٠ من المعجم قال:
... وأن يحب المرء لا يحبه لله
خ إيمان ٩ ، أدب ٤٢،، م إيمان ٦٦،، ت
إيمان ١٠،، حم ١٠٣/٣، ١٤٠، ١٤١،
١٥٠، ١٥٦، ٢٣٠، ٢٤١، ٢٤٨، ٢٧٢،
٢٧٥، ٢٧٨، ٢٨٨.
٨ - (لا يحبه) في ١ / ٤٠٦ من المعجم قال:
ومن أحب عبداً لا يحبه إلا لله
خ إيمان ١٤،، م إيمان ٦٧،، ت إيمان ١٠،،
ن إیمان ٢ -٤،، جه فتن ٢٢،، حم ٢٩٨/٢،
٥٩٠، ١٤٥/٥، ١٧٣، ٣/ ٢٣٠.
٩ - (يعود) في ٤ / ٤١١ من المعجم قال :
... أن يعود في الكفر
خ إيمان ٩، ١٤،، م إيمان ٦٦،، حم
٣/ ١٠٣، ٢٠٧، ٢٤٨، ٢٧٨ .

(١٥٢)
المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي
١٠ - (الكفر) في ٦/ ٣٧ من المعجم قال :
... أحب إليه من أن يرجع إلى،
في الكفر
خ أدب ٤٢،، م إيمان ٦٧،، ن إيمان ٣،،
جه فتن ٣٣.
وقال في موضع آخر في نفس الصفحة:
وأن، باب من كره أن يعود في الكفر
خ إيمان ٩، ١٤، إكراه ١،، م ٦٦،، ت إيمان
١٠،، حم ٣/ ١٠٣ .
١١ - (يقذف) في ٣٣١/٥ من المعجم قال:
... أن، حتى يقذف في النار ...
خ إيمان ٩ ، أدب ٤٢، إكراه ١،، م إيمان
٦٦،، ت إيمان ١٠،، ن إيمان ٣،، حم
١٧٤/٣، ٢٠٧، ٢٣٠، ٢٤٨، ٢٧٨، ٢٨٨.
وقال في موضع آخر في نفس الصفحة:
کما یکره أن یوقد له نار فیقذف فيها
قم ١٠٣/٣.
١٢ - (النار) في ٧/ ٣٧ من المعجم قال:
کما یکره أن يقذف، يلقى في النار
خ إيمان ٩، ١٤،، م إيمان ٦٦،، ن إيمان ٤.

(١٥٣ )
علم تخريج الأحاديث
وقال في موضع آخر في نفس الصفحة:
حتى، ومن كان يقذف، يلقى في النار أحب إليه من ...
خ أدب ٤٢،، م إيمان ٦٧،، جه فتن ٢٣،،
حم ٣/ ١١٤، ١٧٢، ٢٠٧، ٢٣٠، ٢٤٨،
٢٧٥، ٢٧٨، ٢٨٨.
وأما الموضعان اللذان أحال فيهما، فهما :
١ - (حلاوة) في ١ /٥٠٥ من المعجم قال:
... حلاوة الإيمان [راجع آمن].
٢ - (ورسوله) في ٢٥٨/٢ من المعجم قال:
من كان الله ورسوله أحب إليه [راجع أحب].
وأما الكلمات التي لم یذکر الحديث فيها فهي :
من - كان - فيه - أن - يكون - إليه - مما - وأن - المرء - لا - إلا - لله - وأن - يكره - أن
- في - كما - يكره - أن -في - وجملتها عشرون.

(١٥٥ )
علم تخريج الأحاديث
٢ - مفتاح كنوز السنة
مؤلفه: هو آرند فنسنك صاحب المعجم المفهرس لألفاظ الحديث
النبوي(١) .
والباعث على تأليفه ونشره هو الباعث على تأليف ونشر المعجم المفهرس
لألفاظ الحديث النبوي.
موضوعه : يعتبر المفتاح أكبر فهرس حديثي مرتب على الموضوعات،
فقد فهرس فيه لأربعة عشر كتاباً من أمهات كتب السنة وهي :
١ - صحيح البخاري.
٢ -صحيح مسلم.
٣- سنن أبي داود.
٤ - سنن الترمذي.
٥ - سنن النسائي.
٦ - سنن ابن ماجه.
٧ - سنن الدارمي.
٨ - موطأ مالك.
(١٪) قام بترجمته ونقله إلى العربية الشیخ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله .

(١٥٦ )
مفتاح كنوز السنة
٩ - مسند أحمد.
١٠ - مسند أبي داود الطيالسي.
١١ - مسند زيد بن علي.
١٢ - مغازي الواقدي.
١٣ - سيرة ابن هشام.
١٤ - طبقات ابن سعد .
طريقة ترتيبه :
هو مرتب على الموضوعات والمعاني، وليس على الألفاظ والمباني، وقد
رتبت الموضوعات على نسق حروف المعجم بالنسبة لألفاظها، وتحت تلك
الموضوعات فقرات تفصيلية تتعلق بهذا الموضوع، وتحت كل فقرة يجمع
المؤلف ما يمكنه جمعه من الأحاديث والآثار التي تتعلق بتلك الفقرة من الكتب
المذكورة.
وهو يحيل الرموز لمكان وجود هذه الأحاديث في الكتب الأربعة عشر
المذكورة.
إذن فهو فهرس مرتب على الأساس الموضوعي، وليس على أوائل
الأحاديث على حروف المعجم.
خواص الكتاب ومميزاته :
١ - إن ترتيب الكتاب على طريقة الموضوعات مفيد جداً، وذلك لأنه يدل
على الأحاديث الواردة في موضوع معين، دون التقيد بحفظ هذه

( ١٥٧ )
علم تخريج الأحاديث
الأحاديث، أو بعض ألفاظها، أو معرفة رواتها .
٢ - مع صغر حجم الكتاب - لأنه في مجلد واحد صغير بخلاف المعجم فإنه
في ثمانية مجلدات كبار - مع ذلك فقد زاد مؤلفه من العناوين الفرعية التي
تسهل طريقة البحث والوصول إلى الحديث؛ انظر مثلاً كلمة ((زهد)) فإنه
قد أورد تحتها ما يأتي :
(أ) لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء.
(ب) نهى النبي - تَمّ - رجلاً عن غلوه في الزهد.
(جـ) يكفيك من جمع المال خادم ومركب في سبيل الله .
(د) فضل الزهادة .
(هـ) حد الزهد.
(و) الجنة للزاهدين(١).
فانظر - رحمك الله - كيف أكثر من العناوين الفرعية الموضوعية ولم يتقيد
بلفظ الحديث .
٣ - رموز الكتاب :
عرفت أن أحاديث الكتاب مخرجة من أربعة عشر كتاباً، وقد رمز لكل
كتاب برمز كما زاد رموزاً أخرى، وقد وضعها في مقدمة الكتاب وبين مفاد
كل رمز وهي :
(١) مفتاح كنوز السنة ص: ٢٢٤ -٢٢٥.

(١٥٨ )
مفتاح كنوز السنة
١ - البخاري.
ورمز له
(بخ)
٢ -مسلم.
ورمز له
(مس)
٣-أبو داود.
ورمز له
(بد)
٤ - الترمذي.
ورمز له
(تر)
٥ - النسائي .
ورمز له
(مج)
٦ - ابن ماجه .
ورمز له
(مي)
٧ - الدارمي.
ورمز له
(ما)
٩ - أحمد في المسند.
١٠ - الطيالسي.
١١ - مسند زيد بن علي.
ورمز له
(ز)
١٢ - طبقات ابن سعد.
ورمز له
(عد)(٢)
١٣ - سيرة ابن هشام.
ورمز له
(هش)
وإذا كنا قد تعرضنا للرموز فهناك رموز أخرى رمز بها وهذا بيانها .
(ك) کتاب
(ب) باب
(١) انظر في تلك الرموز تجد أنها لم تتفق مع غيرها في الكتب الأخرى إلا في رمز أحمد (حم)
فتأمل الرموز التي اتفق عليها ووضعها صاحب الكتاب قبل الكشف في الكتاب.
(٢) في غير هذا الكتاب لفظ (عد) إشارة إلى ابن عدي فتأمل أيضاً.
٨ - مالك.
ورمز له
(حم)(١)
(ط)
ورمز له
(نس)
ورمز له

( ١٥٩ )
علم تخريج الأحاديث
(ح) حدیث.
(ج) جزء.
(ص) صفحة.
(ق) قسم.
(قا) قابل ما قبلها بما بعدها .
(م) علامة على تكرار الحديث مرات.
وقد يضع رقماً معيناً فوق نهاية الكلام مثل قوله في حديث ((فضل النفقة
في سبيل الله)): حم - رابع ص ٣٣٤٥، ومعناه راجع مسند أحمد جـ٤ ص
٣٤٥ فقد ذکر الحدیث ثلاث مرات.
٤ - أما صحيح البخاري وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه
والدارمي، فإنه يشير في تلك الكتب إلى الكتاب ورقم الباب.
- وبالنسبة لصحيح مسلم وموطأ مالك ومسند زيد بن علي ومسند
الطيالسي فإنه يشير إلى رقم الحديث.
- وبالنسبة لمسند أحمد فإنه يشير إلى رقم الجزء والصفحة.
- وبالنسبة لسيرة ابن هشام ومغازي الواقدي فإنه يشير إلى رقم الصفحة .
- وبالنسبة إلى طبقات ابن سعد فإنه يشير إلى رقم الجزء ورقم الصفحة
وبعض الأجزاء مقسم إلى أقسام فيذكر رقم القسم ورقم الصفحة .
قال مؤلفه في الصفحة الأولى التي هي عنوان الكتاب:
((مفتاح كنوز السنة هو معجم مفهرس عام تفصيلي - وضع للكشف عن
الأحاديث النبوية الشريفة المدونة في كتب الأئمة الأربعة عشر الشهيرة؛ وذلك
بالدلالة على مواضع كل حديث في صحيح البخاري وسنن أبي داود
والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارمي ببيان رقم الباب.

( ١٦٠ )
مفتاح كنوز السنة
وفي صحيح مسلم وموطأ مالك ومسندي زيد بن علي وأبي داود
الطيالسي ببيان رقم الحديث.
وفي مسند أحمد بن حنبل وطبقات ابن سعد وسيرة ابن هشام ومغازي
الواقدي ببيان رقم الصفحات.
مما يمكن الباحث من الوقوف على الحديث المطلوب بغير عناء)).
وقد وضع المؤلف في مقدمة الكتاب جملة فهارس لكل من البخاري
وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارمي بين فيها أسماء الكتب
وعدد أبواب کل کتاب.
وأخرى لكل من مسلم وموطأ مالك بين فيهما أسماء الكتب وعدد
أحاديث كل كتاب تيسيراً على الباحث ليرجع إلى هذه الفهارس ويستعين بها
في الوصول إلى تلك الكتب، ثم قال في نهاية تلك الفهارس :
((تنبيه: إذا لم يجد الباحث طلبته في الباب المدلول عليه بالعدد فليتقدمه
بباب أو بابین أو ليتأخر عنه بباب أو بابين فإنه لابد ظافر بالذي يريد، ومنشأ
ذلك اختلاف عدد الأبواب باختلاف الطبعات.
اللهم إلا في صحيح البخاري إذا ما رقمت نسخته طبق النسخة المطبوعة
في (ليدن) فإنها معدودة الكتب والأبواب)).
٥ - الطبعات التي اعتمد عليها المؤلف في الكتب الأربعة عشر :
١ - صحيح البخاري - ط. ليدن سنة ١٨٦٢ إلى ١٨٦٨ م، ١٩٠٧ م إلى سنة
١٩٠٨ م ويمكن الاستعانة بالطبعة السلفية لفتح الباري.