Indexed OCR Text
Pages 101-120
(١٠١ ) علم تخريج الأحاديث ١٩٠ - فهارس جامع الأصول، أعده رياض عبد الله عبد الهادي. ١٩١ - الجامع المفهرس لألفاظ الأحاديث النبوية التي خرجها الألباني، أعده سلیم الهلالي . ١٩٢ - فهرس أحاديث الدر المنثور، وضعه عمر بن غرامة العمروي. وبهذا نستطيع أن نقول إنه قلما نجد كتاباً من كتب التراث امتدت إليه يد عالم أو باحث لتحقيقه ونشره إلا وقد حظي بهذا النوع من الفهرسة حتى حق لنا أن نقول في أول البحث إن هذا العصر عصر الفهرسة لكتب السنة أو كتب التراث عموماً. ويؤخذ على هذا النوع من التصنيف أنه يهتم بترتيب الأحاديث القولية دون غيرها لصعوبة ترتيب الفعلية على حروف الهجاء. الحالة الثانية تخريج الحديث عن طريق معرفة الراوي الأعلى للحديث ( ١٠٥ ) علم تخريج الأحاديث الحالة الثانية وهي تخريج الحديث عن طريق معرفة الراوي الأعلى للحديث والكتب التي يستعان بها كتب صنفت الأحاديث حسب رواتها. فتذكر تحت اسم كل راو - صحابي أو من دونه - الحديث أو طرفه الذي يدل على بقيته، ويسمى هذا النوع بكتب الأطراف. قال الكتاني معرفاً بهذه الكتب : كتب الأطراف وهي التي يقتصر فيها على ذكر طرف الحديث الدال على بقيته مع الجمع لأسانيده إما على سبيل الاستيعاب، أو على جهة التقيد بكتب مخصوصة(١) . ومن أشهر هذه الكتب : ١ - أطراف الصحيحين للحافظ أبي مسعود إبراهيم بن محمد الدمشقي ت سنة ٤٠١ هـ. ٢ - أطراف الكتب الخمسة وهي البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي لأبي العباس أحمد بن ثابت الطرقي. (١) الرسالة المستطرفة ص: ١٢٥، وشرح النخبة ص: ٧٨. ومن خلال استعراض أسماء الكتب المؤلفة في الأطراف تجدها أنواعاً: فمنها ألف في أطراف كتاب واحد أو كتابين أو أكثر من كتابين أو عدة كتب. (١٠٦ ) المفاتيح والفهارس ٣ - أطراف الكتب الستة وهي البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي. ٤ - الكشاف في معرفة الأطراف للحافظ شمس الدين محمد بن علي بن الحسن بن حمزة الدمشقي ت سنة ٧٦٠هـ. ٥ - الإشراف على معرفة الأطراف لابن عساكر، وبنفس الاسم كتاب آخر لسراج الدين أبي حفص عمر بن نور الدين الأنصاري المعروف بابن الملقن. ٦ - إتحاف المهرة بأطراف العشرة لابن حجر العسقلاني، والعشرة هي الموطأ ومسند الشافعي ومسند أحمد والدارمي وصحيح ابن خزيمة ومنتقى ابن الجارود وصحيح ابن حبان ومستدرك الحاكم ومستخرج أبي عوانة وشرح معاني الآثار وسنن الدار قطني، وزاد العدد واحداً لأن صحيح ابن خزيمة لم يوجد منه سوی قدر ربعه. ٧ - أطراف المسند المعتلى بأطراف المسند الحنبلي وهي أطراف لأحاديث مسند أحمد بن حنبل لابن حجر أيضاً. ٨- أطراف صحيح ابن حبان للعراقي. ٩ - أطراف المسانيد العشرة لشهاب الدين الكناني البوصيري ت سنة ٨٤٠هـ، والمراد بها مسانيد: أبي داود الطيالسي ومسند محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ومسند الحميدي ومسند مسدد بن مسرهد ومسند إسحاق بن راهويه ومسند أبي بكر بن أبي شيبة ومسند أحمد بن منيع ومسند عبد بن حميد ومسند الحارث بن محمد بن أبي أسامة ومسند أبي يعلى الموصلي. ( ١٠٧ ) علم تخريج الأحاديث ١٠ - تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للحافظ جمال الدين المزي ت سنة ٧٤٢هـ. ١١ - أطراف الكتب السبعة وهي: البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبو داود وابن ماجه والموطأ، وهو المسمى بـ: ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأحاديث للشيخ عبد الغني النابلسي ت ١١٤٣ هـ. ١٢ - الجمع بين الصحيحين للحافظ أبي بكر البرقاني سنة ٤٢٥ هـ، وهو مرتب على مسانيد الصحابة. تعقيبات : ١ - يشترط فيمن يستخدم هذه الطريقة أن يكون قد عرف اسم الصحابي إن كان الحديث مرفوعاً، والتابعي إن كان الحديث موقوفاً. ٢ - يستعان في هذه الطريقة بكتب المسانيد(١) التي رتبها مؤلفوها على مسانيد الصحابة وذكروا تحت كل صحابي الأحاديث التي رویت عنه بسند صاحب الكتاب، إلا أن هذه الكتب ليست جامعة ولا تحيل إلا على أحاديث ذلك الصحابي عن طريق إسناد المؤلف فقط كمسند الإمام أحمد، ومسند أبي داود الطيالسي وغيرهما. (١) المسند في اصطلاح المحدثين: هو الكتاب الذي جمع فيه أحاديث كل صحابي على حدة من غير نظر إلى وحدة الموضوع، فحديث صلاة بجانب حديث زكاة بجانب حديث بيوع وهكذا. فإذا فرغ من حديث هذا الصحابي أخذ في حديث غيره حتی یتم الكتاب، وقد اختلف أصحاب هذه الطريقة في ترتيب الصحابة، فمنهم من يرتب على حسب الفضل بأن يبدأ بالعشرة المبشرين بالجنة ثم من بعدهم، کما فعل الإمام أحمد، ومنهم من یرتب حسب القبائل وهكذا. (١٠٨) المفاتيح والفهارس ٣ - كما يمكن أن يستعان في هذه الطريقة بالكتب التي تسمى بمعاجم الشيوخ أو الصحابة، إلا أن الاستفادة منها تتوقف على معرفة اسم الشيخ الذي يخرج الحديث عن طريقه(١). فوائد كتب الأطراف : ١ - جمع طرق الحديث الواحد في الموضع الواحد فنعرف إن كان الحديث غريباً أو عزيزاً أو مشهوراً أو متواتراً. ٢ - وعن طريق هذا الجمع نعرف اتصال السند من انقطاعه. ٣ - ونعرف من يكنى في بعض طرق الحديث أو يبهم من طرق أخرى. ٤ - الدلالة على المواضع التي خرج فيها العلماء الحديث مجموعة في مكان واحد مع معرفة الباب الذي أخرجوه فيه. ٥ - ضبط أسانيد الكتب المخرجة منها وحفظها من التحريف والتبديل، مثال ذلك عند الترمذي: عن زيد بن أسلم عن أبيه، فلو رجعت إلى نسخ الترمذي المطبوعة وجدتها بهذا الإسناد وهو خطأ والصحيح أن الإسناد هكذا: عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه، وقد عرف ذلك من كتب الأطراف لأن فيها حصر الأسانيد، فلو رجعت إلى التحفة لوجدت عبد الرحمن. وسند زيد بن أسلم الذي ضبطته كتب الأطراف كالتالي : (١) والمعجم في اصطلاح المحدثين: الكتاب الذي تذكر فيه الأحاديث مرتبة على الصحابة أو الشيوخ أو البلدان أو غير ذلك، والغالب أن يكونوا مرتبين على حرف الهجاء مثل معجم الطبراني الكبير في أسماء الصحابة ومعجمه الأوسط في شيوخه. (١٠٩ ) علم تخريج الأحاديث (أ) في سنن الترمذي النسخة المطبوعة : سفيان بن عيينة عن وكيع عن زيد بن أسلم عن أبيه (انظر جامع الترمذي ٤ /١٤٥) . (ب) في كتب الأطراف وخصوصاً التحفة صحة السند هكذا: سفيان بن عيينة عن وكيع عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه (انظر تحفة الأشراف ٤٠٨/٣). ٦ - من أعظم فوائد كتب الأطراف معرفة مرويات كل صحابي في الكتب التي اعتمد عليها صاحب كتاب الأطراف(١). ما يؤخذ على هذا النوع من التأليف : ١ - أنه لا تتسنى الاستفادة من هذه الكتب إلا لمن عرف اسم الصحابي الذي روى الحديث أو من أرسله إذا كان الحديث مرسلاً، حتى يتمكن من الوصول للحديث، وهذا صعب؛ إذ الغالب أن الإنسان يعرف الحديث ولا يعرف راويه. ٢ - قد يذكر في هذه الكتب طرف من الحديث ولا يدل على بقيته، فتقرأ الطرف الموجود ولا تستطيع أن تعرف المقصود به، كأن يقول مثلاً: حديث عائشة في الركعتين. ولم يطبع من كتب الأطراف إلا كتابان وهما : ١ - كتاب تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للحافظ المزي. (١) انظر تحفة الأشراف (٢١/١ -٢٢) بتصرف. (١١٠ ) المفاتيح والفهارس ٢ - كتاب ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأحاديث للحافظ عبد الغني النابلسي، وسوف نتحدث عن كل واحد منهما بالتفصيل. (١١١ ) علم تخريج الأحاديث ١ - تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف مؤلفه: هو الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي المتوفى سنة ٧٤٢هـ. منهجه في الكتاب : جمع الحافظ المزي في الكتاب أطراف الكتب الستة وألحق بها بعضاً من الكتب الأخرى. أما الكتب الستة فمعلوم أنها: البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه . وأما الكتب الملحقة (١) فهي : ١ - مقدمة (٢) صحيح مسلم. ٢ - کتاب المراسیل لأبي داود. ٣ - کتاب العلل للترمذي. ٤ - كتاب الشمائل للترمذي. ٥ - كتاب عمل اليوم والليلة للنسائي. (١) وكانت هذه لواحق بالكتب الستة لأن مؤلفيها من أصحاب الكتب الستة. (٢) عد المزي مقدمة صحيح مسلم من اللواحق لأن مسلماً أخرج فيها أحاديث ليست على شرطه في الصحيح. ( ١١٢ ) تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف ما المقصود بسنن النسائي : من المعلوم أن النسائي له السنن الكبرى والصغرى، وقد قيل إن أمير الرملة سأله هل كل ما في السنن صحيح قال: لا. فطلب منه أن يجرد الصحيح فجرده في السنن الصغرى، وسماها ((المجتبى)) أو ((المجتنى)) (١). وكانت الكبرى إلى زمن قريب في حكم المفقودة، فكان معظم من يخرج من السنن أو يعزو إليها يقصد الصغرى إلا المزي فإنه خرج منهما معاً، ولكن هل يمكن أن نفرق بينهما في تخريج المزي عنهما؟ الجواب: نعم، بما يأتي : ١ - هناك كتب وأبواب موجودة في الكبرى؛ وليست في الصغری مثل كتاب العلم وعمل اليوم والليلة، فإذا قال المزي أخرجه النسائي في مثل هذه الكتب فمقصوده الكبرى وذلك لأن هذه ليست موجودة في الصغرى. ٢ - هناك أبواب في الصغرى مختصرة، وموسعة في الكبرى، مثل كتاب عشرة النساء، ففي مثل هذه الحالة نرجع إلى الصغرى فإن لم نجده فيها فهو في الكبرى الموسعة(٢). ويلاحظ على المزي أنه جعل عمل اليوم والليلة للنسائي ملحقاً من الملحقات الخمس مع أنه موجود في الكبرى في باب مستقل بهذا العنوان . (١) القول بأن الصغرى كل ما فيها صحيح، والكبرى فيها الصحيح والحسن والضعيف؛ غير مسلم . (٢) انظر الفصل الرابع من مقدمة محقق عمل اليوم والليلة للنسائي وهو للدكتور فاروق حمادة ص ٦٩ - ٧٨. ( ١١٣ ) علم تخريج الأحاديث ويتلخص منهج المزي في التحفة فيما يأتي: رتب كتابه هذا على أسماء الصحابة الذين رووا الأحاديث التي اشتمل عليها الكتاب، فيبدأ بترجمة من كان أول اسمه همزة مع ملاحظة الحرف الثاني منه وهكذا كترتيب المعاجم، فكان أول مسند في الكتاب مسند أبيض ابن حمال . ويذكر المراسيل أيضاً مرتبة على من أرسلها مع ترتيبهم على حروف الهجاء . ويبدأ المصنف في ذكر أحاديث كل ترجمة بما كثر عدد مخرجيه من أصحاب الكتب أولاً. ثم ما يليها في الكثرة وهكذا. فما رواه الستة يقدم على ما رواه الخمسة وهكذا ما رواه البخاري يقدم على ما رواه مسلم وهكذا، وهو عند ذكره للحديث يذكر طرفاً منه يدل على بقیته أو مضمونه ثم يقول غالباً الحدیث. ثم یذکر مخرجیه بالرموز، ثم يذكر اسم الكتاب وسنده بتمامه منتهياً إلى الراوي الذي عنون باسمه من قبل، ورموز الكتاب هي : (خ) للبخاري. (خت) له تعليقاً. (م) لمسلم. (د) لأبي داود. (مد) له في المراسيل. ( ١١٤ ) تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف (ت) للترمذي . (تم) له في الشمائل. (س) للنسائي. (سي) له في عمل اليوم والليلة. (ق) لابن ماجه. وقد زاد المؤلف رمزين آخرين وهما (ك) و (ز). ويقصد بالأول ما استدركه المزي على من سبقه ممن كتب في الأطراف؛ كأبي مسعود والدمشقي في أطراف الصحيحين، وابن عساكر في أطراف السنن الأربع. وأما (ز) فيقصد به ما زاده المؤلف من الكلام على الأحاديث : فكأن الكاف والزاي لا يعنى بهما أنهما رمزان لكتب أخرى فتنبه، وقد يرمز بحرف (ع) ويقصد به (رواه الجماعة)(١) . وبالجملة فقد جمع المصنف جميع أحاديث الكتب الستة - ما أسند منها وما أرسل - فبلغ عددها (١٩٥٩٥) بالمكررات، وجملة مسانيدها (١٣٩٥) مسنداً منها (٩٩٥) منسوبة إلى الصحابة رجالاً ونساءً، والباقي مراسيل وعددها (٤٠٠) منسوبة إلى أئمة التابعين ومن بعدهم. وكلها على حروف المعجم. وللمصنف تقسيم بديع للمكثرين من الصحابة، وهو أنه يقسم مروياتهم على تراجم جميع من يروي عنهم من التابعين وبعض الصحابة . (١) التحفة (٦/١) ومما زاده أيضاً صاحب التحفة أنه وصل الأحاديث المعلقة الواردة في البخاري، فمثلاً يقول: حديث كذا وصله أحمد في مسنده. ( ١١٥ ) علم تخريج الأحاديث وقد يقسم أحاديث التابعي إذا كثرت على تراجم من روى عنه من أتباع التابعين . والكتاب قد جاء محققاً في ثلاثة عشر مجلداً حققه الأستاذ عبد الصمد شرف الدين وألحق به المجلد الرابع عشر من صنعه وسماه الكشاف وهو عبارة عن مجموعة فهارس الكتب والأبواب للأمهات الست رتبها لمراجعة أحاديث أطراف الكتاب. قال مصنف الكشاف: ((وقد التزمنا في طبعتنا لكتاب تحفة الأشراف وضع أرقام الأبواب والأحاديث بجانب كل حديث ذكره المزي محصورة بين قوسين. فيجد القارئ تلك الأرقام مطابقة لما في هذا الكشاف من أرقام كل باب من الأبواب(١). وفائدة هذا الكشاف مهمة جداً لمن أراد التخريج عن طريق التحفة، وذلك لأن صاحب التحفة يحيلك على اسم الكتاب ورقم الباب، والكشاف یذکر اسم الباب . ومعرفة اسم الباب مهمة أيضاً وذلك لاختلاف الطبعات فإنه قد يؤدي إلى تغيير الأرقام، أما أسماء الأبواب فلا تتغير ولا تتبدل. يضاف إلى ذلك أن الفهارس موجودة مع كل كتاب من كتب السنة لكن وضعها في كتاب مستقل يسهل على القارئ الاستفادة منها . زيادة على ذلك فإنه قد فهرس للسنن الكبرى التي لازالت مخطوطة، فالإحالة إليها جعلها في صورة الواقع الموجود. (١) مقدمة محقق التحفة ص ١٢، ١٤، ١٧ وانظر أيضاً مقدمة الكشاف ص ٦ . (١١٦ ) تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف خواص كتاب تحفة الأشراف : ١ - أنه يحدد موضع الحديث ويذكر إسناده ابتداء من شيخ المصنف الذي أخرج منه الكتاب وحتى راويه الأعلى الصحابي أو من دونه، وإذا كان هناك التقاء في رجال الإسناد عن بعض الشيوخ بينه وأشار إليه ومثال ذلك : أن يقول عقب حديث ((ما)). (د) عن مسدد، (ت) عن يحيى بن إبراهيم، (ق) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ثلاثتهم عن إبراهيم. ومعنى ذلك : أخرجه أبو داود عن مسدد. والترمذي عن یحیی بن إبراهيم. وهؤلاء عن إبراهيم وابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة. هذه حلقة واحدة . وأحياناً يكون الاشتراك في حلقتين ومثال ذلك. (خ) عن الذهلي عن عباس. (م) أبو جناب عن زياد ثلاثتهم عن سفيان. ويقصد بالثلاثة : عباس وزياد وإبراهيم. فیصیر هكذا. ( ١١٧ ) علم تخريج الأحاديث أبو داود عن مسدد (١) الترمذي عن یحیی بن إبراهيم عن إبراهيم ٨ ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة البخاري عن الذهلي عن عباس (٢) ثلاثتهم عن سفيان مسلم عن أبي جناب عن زياد (٣). ٢ - تختلف الطبعات التي اعتمد عليها صاحب التحفة عن الطبعات التي بأيدينا الآن فيجب التفطن لذلك، فعلى سبيل المثال : يحيل المزي إلى البخاري في كتاب المحاربين مع أنه لا يوجد في الطبعات التي بين أيدينا كتاب بهذا الاسم وإنما يسمى كتاب المرتدين. أو يحيل إلى كتاب المرضى ولا يوجد كتاب بهذا الاسم في البخاري إنما هو كتاب الطب وهكذا. ويحيل إلى مسلم في كتاب الأدب فنجده في الطبعات التي بين أيدينا الآداب۔بالمد .. ٣ - حينما يشير إلى النسائي لابد من التأكد هل هو في الصغرى أم الكبرى فنرجع إلى الصغرى أولاً فإن لم نجده رجعنا إلى الكبرى. ٤ - قد يجمع عدة كتب تحت كتاب واحد وفي الطبعات التي بين أيدينا مقسمة إلى أكثر من كتاب مثل كتاب الصلاة عند البخاري فإنه في الطبعات التي بين أيدينا قد قسم إلى: الصلاة - الأذان - التهجد - المواقيت إلخ. ٥ - أحياناً يشتهر الراوي بلقبه أكثر من اسمه أو لتعدد أسمائه واختلاف العلماء (١١٨ ) تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف فيه فيخرج من ذلك الخلاف بالتنصيص على اللقب، ومثاله: (آبی اللحم ) فإنه ذكره بلقبه ووضعه مکان اسمه لاختلافهم فيه: هل هو خلف أو عبد الله أو الحويرث أو غير ذلك. فوضعه في حرف الهمزة تبعاً لما اشتهر به من اللقب لأنه لم يجعل للألقاب باباً معيناً (١). ٦ - إذا اتفق إخراج الحديث عند أصحاب الكتاب الستة رمز له (ع) ويعني بها الجماعة، مع أن هذا الرمز قد يختلف عن وجوده في كتب أخرى: فابن تيمية مثلاً يقصد بالجماعة الكتب الستة مع المسند . وابن الأثير يقصد الكتب الستة مخرجاً ابن ماجه وواضعاً مالكاً موضعه والسيوطي يرمز بهذا الرمز إلى أبي يعلى، فوجب التنبيه لذلك. كيفية التخريج عن طريق الكتاب ومثاله : عرفت أنه للاستفادة من هذا الكتاب لابد من معرفة من روی الحديث فإن کان صحابياً فإننا نبحث عن الحدیث المراد تخريجه تحت اسمه. وإن كان الحديث مرسلاً فإننا نبحث عنه في قسم المراسيل في آخر الجزء الحادي عشر. وإن كان من روى الحديث من النساء فنبحث عنه في موضعه من الجزء الحادي عشر أيضاً. (١) ولقب بهذا اللقب لأنه كان لا يأكل ما ذبح على الأصنام، وليس له في كتب السنة إلا حديث واحد في الاستسقاء (انظر التهذيب ١٨٨/١، تحفة الأشراف ٩/١). ( ١١٩ ) علم تخريج الأحاديث أما أصحاب الكنى فهم من الجزء التاسع إلى الجزء الحادي عشر. والمبهمون من الرجال في الجزء الحادي عشر بعد الكنى من الرجال وقبل النساء ثم الجزء الثاني عشر والثالث عشر في النساء، وبآخر الثالث عشر الكنى من النساء ثم المبهمات منهن ثم المراسيل للرجال والنساء. مثال : حديث أنس بن مالك: ((مر النبي بثمرة فقال: لولا أن تكون من صَلىالله الصدقة لأكلتها)». الحديث في مسند أنس بن مالك برقم ٩٢٣ من رواية طلحة بن مصرف اليامي أبو عبد الله الكوفي عن أنس. قال المزي عقبه: خ في البيوع (٤) عن قبيصة بن عقبة - وفي المظالم (لا بل في اللقطة ٦) عن محمد بن يوسف كلاهما عن سفيان عن منصور عنه به وقال في الحج(١) (لا بل في اللقطة ٦ تعليقاً): وقال يحيى أنا سفيان حدثني منصور قال وقال زائدة عن منصور عن طلحة ثنا أنس . م في الزكاة (٥١ : ٥) عن يحيى. وقال في النكت الظراف: حديث مر النبي ◌َّ بثمرة ... الحديث خ ... وفي المظالم. قلت: صوابه في اللقطة ثم قال وقال في الحج وقال يحيى أنا سفيان قلت إنما قال (١) تحفة الأشراف (٢٤٣/١). (١٢٠ ) تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف ذلك في اللقطة أيضاً. وفي الحاشية قال : ١ - حاشيه ((ك)) هذا المكان في اللقطة ولم أره في الحج - أعني الذي أوله: وقال أنا سفيان ... إلخ إنما رأيته في اللقطة(١). ومعنى ما تقدم: قال المزي: أخرجه البخاري في كتاب البيوع باب رقم (٤) (وبالرجوع إلى كتاب الكشاف نجد الباب رقم (١٤) هو باب ما يتنزه من الشبهات. فيكون رواه البخاري في كتاب البيوع باب ما يتنزه من الشبهات عن قبيصة بن عقبة . وفي المظالم: استدرك عليه أنه ليس في المظالم بل في اللقطة باب ٦ وبالاستعانة بالكشاف نجد الباب رقم ٦ هو باب إذا وجد ثمرة في الطريق. إذن وفي البخاري كتاب اللقطة باب إذا وجد تمرة في الطريق. وقد جمع بين الإسنادين فكلا من قبيصة ومحمد بن يوسف رويا الحديث عن سفيان . وقال في الحج: استدرك عليه بأنه ليس فيه بل في اللقطة أيضاً في نفس الباب رقم ٦ من تعليقات البخاري. ثم يتحدث عن اختلاف الإسناد في أداة الرواية، فيحيى يقول أنا سفيان حدثني منصور، وزائدة يقول عن منصور ثنا أنس، وبمقارنة ذلك بما جاء في (١) تحفة الأشراف (٢٤٣/١).