Indexed OCR Text
Pages 121-140
الباب الأول: وظائف المخرج ١٢٣ ولا تعاد الترجمة والدراسة مرة ثانية في الوجه الثاني. ومحل تراجم الرواة ودراسة الاختلاف مادة (دراسة الأسانيد). ١٢٤ أسئلة وأجوبة (على تخريج الحديث المعلول الذي وقع فيه اختلاف) س١ ما المراد بـ (المدار) و(طرق الحديث) ؟ ج - (المدار) : هو الراوي الذي تلتقي عنده طرق الحديث . - (طرق الحديث) : الرواة عن المدار، وكذا متابعات المدار ومن فوقه. ما المراد بـ (المدار الأصلي) و(المدار الفرعي) ؟ س٢ (المدار الأصلي) : هو الراوي الذي تلتقي عنده جميع الطرق ويكون أقرب إلى الصحابي راوي، وفي بعض الأحاديث يكون المدار الأصلي هو الصحابي. ج (المدار الفرعي) : إذا تعددت الطرق عن بعض الرواة عن المدار الأصلي، يعتبر هؤلاء الرواة مدارات فرعية للحديث. متى يلزم إبراز الصحابي في التخريج مع التمثيل؟ س ٣ يلزم إبراز الصحابي راوي الحديث في تخريج كل حديث . مثاله : أخرجه البخاري في " صحيحه" كتاب ... ، باب ... وأبو داود في " السنن" كتاب ... ، باب ... ، والترمذي في " السنن" كتاب ... ، باب ... جميعاً من حديث أبي هريرة مرفوعاً به. ج س٤ متى يتأكد إبراز المدار ومن فوقه في التخريج مع التمثيل ؟ الأكمل في التخريج أن يبرز مدار الحديث ومن فوقه لما فيه من زيادة التوضيح، وبيان موضع اشتهار الحديث وتعدد طرقه . مثاله : أخرجه البخاري في " صحيحه" كتاب ... ، باب ... وأبو ج داود في " السنن" كتاب ... ، باب ... ، والترمذي في " السنن كتاب ... ، باب ... جميعاً من طرق عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعاً به. الباب الأول: وظائف المخرج ١٢٥ س٥ متى يلزم إبراز المدار ومن فوقه ومن تحته في التخريج ؟ ج في حالات منها : تقوية الحديث، أو رفع الغرابة عنه، أو وقوع اختلاف مؤثر في إسناد الحديث أو متنه. ما المصنفات التي تساعد على فهم التخريج عن طريق المدار وترتيب س٦ المتابعات؟ - كتب الأطراف، وأبرزها (تحفة الأشراف) للحافظ المزي . ج - كتاب " المسند الجامع" د. بشار عواد. س ٧ ما المراد بـ (جمع الطرق وتفريقها)؟ وما الأساس في عمل الباحث في التخريج ؟ ج - (جمع الطرق) : جمع الرواة عن المدار في موضع واحد . - (تفريق الطرق) : تفريق الرواة عن المدار الذين يجمعهم المصنف في إسناد واحد . الأساس والأكثر في عمل الباحث هو (جمع الطرق) س٨ من أشهر من يقوم بجمع العدد من الرواة عن المدار في إسناد واحد؟ الإمام مسلم في " صحيحه". ج ما أبرز المؤلفات في جمع الطرق وترتيب المتابعات؟ س٩ أبرز المؤلفات في ذلك (كتب الأطراف)، ومن أبرز كتب الأطراف : ج تحفة الأشراف" للحافظ المزي. ١٢٦ ما خطوات ترتيب الطرق حسب المتابعات التامة فالقاصرة مع التمثيل ؟ س١٠ إذا أردنا تخريج حديث في " سنن أبي داود " يرويه عن قتيبة عن حماد بن زيد به. ١- البداءة بالمصدر الذي روى الحديث من طريق أبي داود - إن وجد -. ٢- ثم المصدر الذي تابع أبا داود - إن وجد - . ج ٣- ثم المصدر الذي تابع شيخ أبي داود (وهو قتيبة)، وهكذا إلى الصحابي، مثاله : أخرجه البيهقي في " السنن الكبرى" كتاب ... ، باب .... من طريق أبي داود به . وأخرجه مسلم في " صحيحه " كتاب ... ، باب .... عن قتيبة عن حماد به. وأخرجه ابن ماجه في " السنن" عن سويد بن سعيد عن حماد . كلاهما : (قتيبة، وسويد بن سعيد) عن حماد بن زيد به. كيف اكتسب الدربة والخبرة في مسألة ترتيب المتابعات التامة فالقاصرة؟ س١١ الإكثار من مطالعة : - (المؤلفات في أطراف الحديث)، وأفضلها كتاب (تحفة الأشراف) ج للحافظ المزي، فإن المزي التزم الطرق على المتابعات التامة فالقاصرة. - (المسند الجامع) د. بشار عواد وجماعة. ما أبرز أنواع اختلاف الإسناد الذي يقع على مدار الحديث؟ س١٢ ١- الاختلاف بين الوصل والإرسال . ٢- الاختلاف بين الوقف والرفع . ٣- الاختلاف بين الاتصال والانقطاع . ٤- الاختلاف في تعيين الصحابي ومن دونه ج ٥- زيادة رجل في أحد الإسنادين . ٦- الاختلاف في اسم الراوي ونسبه إذا كان متردداً بين ثقة وضعيف. الباب الأول: وظائف المخرج ١٢٧ س ١٣ لماذا يلزم الباحث بيان الاختلاف الذي يقع على مدار الحديث؟ ج لأن بيان الاختلاف ودراسته له أثر ظاهر في الحكم النهائي على الحديث صحة وضعفاً. ماذا يحصل إذا أهمل الباحث الاختلاف في الحديث؟ س ١٤ إذا أغفله الباحث ذلك ترتب عليه خلل ظاهر، ويبرز هذا الخلل في أمرين : ١- الأول: قد يكون الاختلاف بين الوصل والإرسال مثلاً، والمحفوظ المرسل، فيدرس الباحث إسناد الوجه الموصول وهو معلول غير محفوظ ج ٢- الثاني : قد يقوي الباحث الوجه الموصول بالوجه المرسل ظناً منه أنهما طريقان محفوظان، وهما في الحقيقة اختلاف على الراوي أحدهما راجح والثاني مرجوح. ما خطوات تخريج الحديث المعلول الذي وقع فيه اختلاف؟ س١٥ أ- جمع طرق الحديث من المصادر . ب- تحديد مدار الحديث وهو الراوي الذي تلتقي عنده الطرق . ج- تحديد نوع الاختلاف كالاختلاف بين الرفع والوقف . د- حصر عدد الرواة عن المدار في كل وجه . هـ- تخريج كل وجه على حده كأنه حديث مستقل. كيف نعمل في الحديث الذي وقع فيه اختلاف؟ س١٦ - يخرج كل وجه على حده : فيخرج الوجه المرفوع كأنه حديث مستقل، ثم يخرج الوجه الموقوف كذلك - ثم يدرس هذا الاختلاف : ج ويبين هل الراجح فيه المرفوع أو الموقوف؟ ثم يدرس إسناد الوجه الراجح، ثم يحكم على الحديث بشواهده . و(دراسة الاختلاف) داخلة ضمن علم (دراسة الأسانيد). ج ١٢٨ نموذج لتطبيق وظائف المخرج وفق أنواع التخريج (الموسع والمتوسط والمختصر) المثال : حديث الأوعال المشهور قال الإمام أبو داود : حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن الصباح قال: حدثنا الوليد بن أبي ثور الهمداني، عن سماك، عن عبد الله بن عميرة، عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبد المطلب، قال: كنت بالبطحاء في عصابة، وفيهم رسول الله وَّل، فمرت به سحابة فنظر إليها، فقال: ((ما تسمون هذه؟)) قالوا: السحاب، قال: ((والمزن)) قالوا: والمزن، قال: ((والعنان)) قال أبو بكر: قالوا: والعنان، قال: ((كم ترون بينكم وبين السماء؟)) قالوا: لا ندري، قال: ((فإن بينكم وبينها إما واحدا، أو اثنين، أو ثلاثا وسبعين سنة، والسماء فوقها كذلك))، حتى عد سبع سماوات، «ثم فوق السماء السابعة بحر، بين أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال، بين أظلافهن وركبهن كما بين سماء إلى سماء، ثم على ظهورهن العرش، بين أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء، ثم الله فوق ذلك، تبارك وتعالى)). (التخريج الموسع) أخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (٨٤٧/٢٨٥/٢)، وابن قدامة في " إثبات صفة العلو " (ص/ ٥٩) من طريق أبي داود به. وأخرجه عثمان بن سعيد في " نقض عثمان بن سعيد " (رقم / ١١٣)، وفي " الرد على الجهمية " (رقم / ٧٢)، وعبدالله بن أحمد في " زوائد المسند" (٣/ ١٧٧١/٢٩٤) - ومن طريقه أبو العلاء الحسن بن العطار الهمذاني في " فتيا ١٢٩ الباب الأول: وظائف المخرج وجوابها في ذكر الاعتقاد" (رقم / ١٩) والذهبي في " العلو " (ص/٤٩) - وابن أبي الدنيا في كتاب " المطر والرعد والبرق والريح " (رقم/ ٢)، وابن بطة في " الإبانة" (١٧٠/١٥٠/٣) من طريق محمد بن الصباح. وأخرجه أبو داود في " السنن" كتاب السنة، باب في الجهمية (٢٣١/٤/ ٤٧٢٣)، وابن ماجه في " السنن" في المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية (١/ ١٩٣/٦٩)، وأحمد في "المسند" (١٧٧١/٢٩٤/١)، والبزار في " المسند" (١٣١٠/١٣٥/٤)، وابن أبي شيبة في " العرش " (رقم/٩)، وابن خزيمة في " التوحيد" (١٠٢/٢٣٧/١)، والآجري في " الشريعة" (٦٦٣/١٠٨٧/٣)، والعقيلي في " الضعفاء" (٢٨٤/٢)، وابن شاهين في " الفوائد" (رقم/ ٢)، وأبو بكر الشافعي في " الغيلانيات" (٢٨٨/٤٨١/١)، واللالكائي في " شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (٦٥١/٣٩٠/٣)، وابن عبدالبر في " التمهيد " (٧] ١٤٠)، والمزي في " تهذيب الكمال" (٣٨٧/١٥) جميعاً من طريق الوليد بن أبي ثور. وأخرجه أبو داود في " السنن" كتاب السنة، باب في الجهمية (٢٣١/٤/ ٤٧٢٤)، والترمذي في " السنن" في كتاب التفسير، باب من سورة الحاقة، (٤٢٤/٥ /٣٣٢٠) - ومن طريقه السمعاني في " تفسيره" (٣٨/٦) -، وابن أبي عاصم في " السنة" (٥٧٧/٢٥٣/١)، والروياني في " المسند" (٣٤٨/٢/ ١٣٢٩)، وابن خزيمة في " التوحيد" (١٠٢/٢٤٣/١)، وابن منده في " التوحيد" (٢١/١١٤/١) (٤٦/١٦٣/١)، واللالكائي في " شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (٣٨٩/٣/ ٦٥٠)، وأبو الشيخ في " العظمة " (رقم / ٢٠٦، ٥٧٠)، والفاكهي في " أخبار مكة" (٧٦/٣)، وأبو العلاء الحسن بن العطار في " فتيا وجوابها في ذكر الاعتقاد " (رقم / ١٩) جميعاً من طريق عمرو بن أبي قيس. وأخرجه إبراهيم بن طهمان في " مشيخته" (رقم/١٨)، ومن طريقه ١٣٠ أخرجه أبو داود في كتاب السنة، باب في الجهمية (٤٧٢٥/٢٣٢/٤)، والآجري في " الشريعة" (٦٦٥/١٠٨٩/٣)، وابن منده في " التوحيد" (١١٦/١/ ٢٢)، والبيهقي في "الأسماء والصفات"، (٨٤٧/٢٨٥/٢) والذهبي في " تذكرة الحفاظ " (٧٩٤/٣) جميعاً من طريق إبراهيم بن طهمان. وأخرجه أحمد في "المسند" (١٧٧٠/٢٩٢/٣) - ومن طريقه ابن الجوزي في " العلل المتناهية " (٥/٢٥/١) و"المنتظم" (١٨٤/١)-، وابن أبي شيبة في " العرش " (رقم / ١٠)، والدارقطني في " الأفراد والغرائب" كما في " أطراف الأفراد" (٢٠٩/٤)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٨٧، ٥٠١)، والبغوي في " تفسيره" (٣٧٨/٤)، والذهبي في " العلو" (ص/ ٤٩) من طريق شعيب بن خالد(١) وأخرجه الروياني في "المسند" (١٣٣٠/٣٤٩/٢)، والحاكم في " المستدرك " - معلقاً - (٢ / ٥٠٠)، وأبو نعيم في " أخبار أصبهان" (٢/٢)، من طريق عمرو بن ثابت مختصراً. جميعاً : (الوليد بن أبي ثور، وعمرو بن قيس، وإبراهيم بن طهمان، وشعيب بن خالد، وعمرو بن ثابت)، عن سماك بن حرب به مرفوعاً. وقد خالفهم شريك فيه، فاختصر متنه ووقفه على العباس : أخرجه الترمذي في " السنن" في كتاب التفسير، باب من سورة الحاقة (٣٣٢٠/٤٢٤/٥) - معلقاً ولم يذكر متنه -، وعثمان بن سعيد في " نقض عثمان بن سعيد " : (رقم / ١١٨)، وابن خزيمة في " التوحيد" (٢٤٣/١/ ١٠٩)، والحاكم في " المستدرك" (٣٧٨/٢، ٥٠٠)، وأبو بكر الشافعي في " الغيلانيات" (٢٩٠/٤٨٤/١)، والخطيب البغدادي في " تالي التلخيص" (٢/ ٢٩٥/٤٨٩) من طريق شريك عن سماك به موقوفاً على العباس بن عبدالمطلب الباب الأول: وظائف المخرج ١٣١ مختصراً بلفظ: " ثمانية أملاك على صورة الأوعال " ورواه يزيد أبو خالد الدالاني عن الأحنف مرسلاً. أخرجه أبو الشيخ في " العظمة" (رقم/ ٢٠٧) من طريق يزيد أبي خالد الدالاني عن سماك به مرسلاً، ولم يذكر العباس بن عبدالمطلب، ولم يسق متنه. قال الإمام البخاري : عبدالله بن عميرة لا يعرف له سماع من الأحنف بن قیس. وقال الإمام الترمذي : هذا حديث حسن غريب. وروى الوليد بن أبي ثور، عن سماك، نحوه ورفعه وروى شريك، عن سماك، بعض هذا الحديث ووقفه ولم يرفعه. وقال الحافظ ابن منده في كتاب " التوحيد " : هذا إسناد متصل وقال الحافظ الذهبي في " العلو" : " تفرد به سماك عن عبدالله". وقال الذهبي في كتاب "العرش" : رواه أبو داود بإسناد حسن وفوق الحسن. (التخريج المتوسط) أخرجه أبو داود في " السنن" كتاب السنة، باب في الجهمية (٢٣١/٤/ ٤٧٢٣)، والترمذي في " السنن" في كتاب التفسير، باب من سورة الحاقة، (٣٣٢٠/٤٢٤/٥) وابن ماجه في " السنن" في المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية (١٩٣/٦٩/١)، وأحمد في "المسند" (١٧٧١/٢٩٤/١)، جميعاً من طرق عن سماك بن حرب به مرفوعاً بألفاظ متقاربة. وأخرجه الترمذي في " السنن" في كتاب التفسير، باب من سورة الحاقة (٣٣٢٠/٤٢٤/٥) - معلقاً ولم يذكر متنه -، وابن خزيمة في " التوحيد" (١/ ١٣٢ ١٠٩/٢٤٣)، من طريق شريك عن سماك به موقوفاً على العباس بن عبدالمطلب مختصراً بلفظ : " ثمانية أملاك على صورة الأوعال ". وقال الإمام الترمذي : هذا حديث حسن غريب. وروى الوليد بن أبي ثور، عن سماك، نحوه ورفعه وروى شريك، عن سماك، بعض هذا الحديث ووقفه ولم یرفعه. (التخريج المختصر) أخرجه أبو داود (رقم/ ٤٧٢٣)، والترمذي (رقم / ٣٣٢٠)، وأحمد في " المسند " (رقم / ١٧٧١) من حديث العباس بن عبدالمطلب به. وأشار الترمذي إلى الاختلاف في رفعه ووقفه. الباب الثاني طرق تخريج الحديث الباب الثاني: طرق تخريج الحديث ١٣٥ الباب الثاني (طرق التخريج) هناك طريقتان في ترتيب (طرق التخريج) ١- الترتيب الأول : الترتيب السردي. ٢- الترتيب الثاني : ترتيب طرق التخريج بحسب الإسناد والمتن. الترتيب الأول : الترتيب السردي ١- الطريقة الأولى : التخريج بواسطة الراوي الأعلى. ٢- الطريقة الثانية : التخريج بواسطة موضوع الحديث. ٣- الطريقة الثالثة : التخريج بواسطة لفظة غريبة من الحديث. ٤- الطريقة الرابعة : التخريج بواسطة أول الحديث (مطلع الحديث). ٥- الطريقة الخامسة : التخريج بواسطة صفة في الحديث. - ثم الطريقة الجديدة: التخريج بواسطة برامج الحاسب. الترتيب الأول لطرق تخريج الحدیث (١) الراوي الأعلى (٢) موضوع الحديث (٣) لفظة غريبة (٤) أول الحديث (٥) صفة الحديث الكتب المختصة: المسانید کمسند أحمد الأطراف: كتحفة الأشراف الكتب المختصة: الكتب المرتبة على الأبواب کالسنن والجوامع الكتب المختصة: أشهرها : المعجم المفهرس لألفاظ الحديث الكتب المختصة: المرتبة هجائيا فهارس الأطراف الكتب المختصة: المراسيل الضعفاء الأحاديث القدسية ١٣٦ الترتيب الثاني الترتيب بحسب الإسناد والمتن (١) - الطريقة الأولى : تخريج الحديث بواسطة إسناده، وتنقسم إلى قسمين : ٣- تخريج الحديث بواسطة أحد رواته، وينقسم إلى : أ- تخريج بواسطة راويه الأعلى. ب- تخريجه بواسطة راويه الأدنى. ج- تخريجه بواسطة سائر رواته. ٤- تخريج الحديث بواسطة وصف الإسناد كـ (المرسل والمسلسل والثلاثي .. ). (٢)- الطريقة الثانية : تخريج الحديث بواسطة متنه، وتشمل : ٣- تخريجه بواسطة موضوعه. ٤- تخريجه بواسطة جزء منه، وينقسم إلى : أ- تخريجه بواسطة أول الحديث. ب- تخريجه بواسطة لفظة غريبة. الباب الثاني: طرق تخريج الحديث ١٣٧ الترتيب الثاني لطرق التخريج (١) بواسطة الإسناد (٢) بواسطة المتن راوي الحديث وصف الإسناد موضوع الحديث جزء من الحدیث أول الحديث لفظة غريبة الراوي الأعلى الصحابي غالبا الراوي الأدنى شيخ المصنف بقية الرواة ١٣٨ مدخل في ظهور (طرق التخريج) في هذا العصر وبيان السبب. كان الأئمة النقاد أهل هذا الشأن أهل فهم ومعرفة، وحفظ وإتقان، وما تشتمل عليه صدورهم من الأحاديث والآثار أضعاف ما دونوه في مؤلفاتهم. قال أبو زرعة الرازي: كان أحمد بن حنبل يحفظ ألف ألف حديث، قيل له: وما يدريك؟ قال: ذاكرته فأخذت عليه الأبواب. و قال إسحاق بن راهويه : أعرف مكان مائة ألف حديث كأني أنظر إليها، وأحفظ سبعين ألف حديث عن ظهر قلبي، وأحفظ أربعة آلاف حديث مزورة. وقال الإمام البخاري: أحفظ مئة ألف حديث صحيح ومئتي ألف حديث غير صحيح(١). ثم جاء بعدهم الحفاظ من أهل الحديث كالمزي والذهبي وابن كثير، وكذا العراقي وابن حجر والسخاوي وكانوا أهل معرفة ودراية وحفظ أيضاً. ولأجل هذا استغنى السابقون عن هذه الطرق لقوة الحفظ والضبط عندهم. (١) " شرح العلل " لابن رجب (٤٧٩/١)، و "فتح المغيث" للسخاوي (٤٩/١) و "تدريب الراوي" للسيوطي (٤١/١). قال البيهقي: أراد ما صح من الأحاديث، وأقاويل الصحابة والتابعين. وقال السخاوي: (أراد) بلوغ العدد المذكور (بالتكرار لها وموقوف) يعني بعد المكرر والموقوف، وكذا آثار الصحابة والتابعين وغيرهم وفتاويهم مما كان السلف يطلقون على كله حديثاً، وحينئذ يسهل الخطب، فرب حديث له مائة طريق فأكثر. ١٣٩ الباب الثاني: طرق تخريج الحديث ومع مرور الزمن وتناقص الحفظ وقلة أهل الفهم والمعرفة، ظهرت الحاجة إلى وسائل مساعدة تيسر طرق البحث عن الأحاديث في المصادر. ١ - وقد ظهر في القديم عند الحفاظ نوع من الفهارس ييسر الوصول للحديث وهو (التأليف على الأطراف)، ومن أشهر المؤلفات في هذا النوع كتاب (تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف) للحافظ المزي، وهذا النوع من التصنيف يستعان به في (التخريج بواسطة الراوي الأعلى). ٢- ثم ظهر في هذا العصر قبل أكثر من مئة سنة التأليف في (فهارس أوائل الأحاديث)، وكانت تسمى أول ما ظهرت (بالمفاتيح)، ومن أوائل ما صدر (١) : - "مفتاح صحيح البخاري"، وهو فهرس للأحاديث التي وردت في الجامع الصحيح للبخاري، مرتب على حروف الهجاء مطبوع ضمن مجموعة الأستانة. - "مفتاح صحيح مسلم" - طبع بالمجموعة المذكورة بالأستانة ١٣١٣ هـ كلاهما لمحمد الشريف بن مصطفى التوقاتي، وهذه المؤلفات يستعان بها في (التخريج بواسطة مطلع الحديث). ٣- ثم ظهرت (الفهارس الموضوعية)، وأول ما ظهر كتاب (مفتاح كنوز السنة) للمستشرق الهولندي فِنْسنِك (١٢٩٩ - ١٣٥٨ هـ) باللغة الإنجليزية، ونقله للعربية الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي، وهذه يستعان بها في (التخريج بواسطة موضوع الحديث). ٤- ثم ظهرت (الفهارس اللفظية) الشاملة، وأول ما ظهر كتاب (المعجم المفهرس لألفاظ الحديث) للمستشرق فِنْسنِك صاحب كتاب (مفتاح كنوز (١) " معجم المطبوعات العربية " (٦٤٨/٢). ١٤٠) السنة)، وقد توفي قبل إتمامه، وقام بعض المستشرقين بإتمامه(١)، ويستعان بها في (التخريج بواسطة لفظة غريبة). ٥- ثم ظهرت أخيراً (برامج الحاسب الآلي) التي تشتمل على آلاف المصادر والمراجع. وقبل ظهور هذه الطرق كان الطريق الوحيد لمعرفة مكان الحديث - لدى المعاصرين - غالبًا هو تصفح المصادر صفحة صفحة للوقوف على الحديث، وهذا يأخذ جهداً كبيراً ووقتاً طويلاً، وأحياناً يكون شبه متعذر. (١) " الأعلام " للزركلي (٢٨٩/١). (١) - الطريقة الأولى تخريج الحديث بواسطة الراوي الأعلى