Indexed OCR Text
Pages 81-100
اسم الكتاب البخاري مسلم أبو داود الترمذي النسائي ابن ماجه الدارمي مالك رقم رقم رقم رقم رقم رقم رقم رقم - ١٨٠ - المساجد (والجماعات) انظر: صلاة، السفر، ١٨١- المسافرين (صلاة) تقصیر ١٨٢- المساقاة والمزارعة (الشرب) ٤٦ ١٨٣- المظالم والغصب ٦٤ ج- 1 1 مجه ٣٩ ١٨٥- المكاتب ٥٠ ٣٦ ٢٤ ٢٥ ٥ - 1 ١٨٨ - المنافقين ٦١ ١٨٩- المناقب ٦٣ - ٣٥ - ٢ ٦ - (حرف النون) ١٩٤ - النُّخْل ١٩٥ - النداء للصلاة - ٢٦ ١٨ مسم - 1 ٢٦ ٩ ١١ ٢٨ ١٩٨- النكاح ٦٧ (حرف الهاء) ٥١ س ١٩٩ - الهبة (والولاء) (حرف الواو) ٢٠٠- الوتر ٢٠١ - الوصايا (الأمر بالوصية) ٥٥ ٢٥ ١٧ ٢٨ ٣٠ ٢٢ ٢٢ ٣٧ ٤ ٢٠٢- الوضوء انظر: العين ٥٠ ١ ٢٠٤ - وقوت الصلاة ٤٠ ١ عسیدہے - سب انظر : الهبة، العتق - ١٨٦_ الملاحم انظر: الحج ١٨٧ - المناسك ٥٠ - س -- - ٤٦ - ١٩٠- مناقب الأنصار ١٩١- المهدي ٩ - 1 ٢ ٣١ - - -- بيعبد - ٣ ٨٣ ١٩٦- النذور والأيمان انظر : الأيمان ١٩٧- النفقات ٦٩ مصر ٩ ١٢ ١٦ ٢٤ ٢٩ ٣٢ ١٤ انظر : الولاء ١٤ ٨ - مصس ٢٠٣- الوضوء من العين ٢٠٥ - الوكالة ٢٠٦ - الولاء والهبة - سسسم I جببـ ســ --- ١١ - 1 1 ٣٣ ٤٢ ٢٢ --- ٨ ٤ ٥ ٦ ١٨٤- المغازي - - ١٩٢- مواقيت الصلاة ١٩٣- المياه - - - ١٤ ٢٢ ١ عبدس مس ٢٩ ٣ ٧٩ جسيد المرحلة الخامسة : يعطى الحديث مع الصحابي فقط، ويترك للمبتدىء إتمام التخريج وصياغته . مثال: خرِّج حديث ابن عمر رضي الله عنهما: ((إنَّ الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت)). وتخريجه كالآتي بعد النظر والاستعانة بجامع الأصول لابن الأثير، ونصب الراية للزيلعي، وغيرهما من الكتب المشتملة . البخاري، الصحيح: كتاب الأدب، باب من لم ير إكفار مَن قال ذلك متأوّلاً أو جاهلاً، ح (٢٤)، ٢٣٦/٨. ومسلم، الصحيح: كتاب الإيمان، باب النهي عن الحلف بغير الله، ح (١٦٤٦)، ١٢٦٦/٣. ومالك، الموطأ: كتاب النذور والأيمان، باب جامع الأيمان، ح (١٤)، ٢ /٤٨٠. وأبو داود، السنن: كتاب الأيمان والنذور، باب في كراهية الحلف بالآباء، ح (٣٢٤٩)، ٥٦٩/٣، ٥٧٠. والترمذي، الجامع: كتاب النذور، باب في كراهية الحلف بغير الله، ح (١٥٧٢) و (١٥٧٣)، ٤٥/٣. والنسائي، السنن: كتاب الإيمان، باب الحلف بالآباء، ٧ /٤، ٥. وابن ماجه، السنن: كتاب الكفارات، باب النهي أن يحلف بغير الله، ح (٢٠٩٤)، ١ / ٦٧٧ . والبيهقي، السنن الكبرى: كتاب الأيمان، باب كراهية الحلف بغير الله عزّ وجلّ، ٢٩/١٠. ٨٠ وبعد حلّ هذا المثال على المبتدىء أن يخرِّج الأحاديث الآتية : الأوّل: حديث أنس رضي الله عنه: ((كنّا نصلّي مع النبيّ ◌َّ في شدّة الحرّ، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكّن جبهته من الأرض بسط ثوبه ثمّ سجد عليه)) . الثاني: حديث أنس رضي الله عنه: ((ما أولم النبيّ وَّ على شيء من نسائه ما أولم على زينب ... )). الثالث: حديث إياس بن عَبْدٍ المزنيّ رضي الله عنه: ((أنّ النبيّ وَّ نهى عن بيع فضل الماء)). الرابع: حديث ثوبان رضي الله عنه مرفوعًا: ((أفضل دينارٍ ينفقه الرجل دینار ینفقه علی عیاله)). الخامس: حديث جابر رضي الله عنه: ((كان النبيّ وَّر يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في الثوب الواحد ... )). المرحلة السادسة : يُعطى الحديث بدون ذكر الصحابي حتى تُتَتَبَع طرقُه كلّها . فمن الأحاديث ما يكون آحادًا، ومنها ما يكون مشهورًا، ومنها ما يكون متواترًا. أي إنّ كثيرًا من الأحاديث تروى عن أكثر من صحابي. وقد يكون للصحابيّ طريقٌ واحدةٌ أو يكون له طرق متعدّدة. مثال ذلك: حديث: ((أفطر الحاجم والمحجوم))، روي عن تسعة عشر صحابيًّا رضي الله عنهم: ثوبان، وشدّاد بن أوس، ورافع بن خديج، وأبي موسى الأشعري، ومعقل بن سنان، وأسامة بن زيد، وعليّ، وعائشة، وأبي هريرة، وابن عبّاس، وسمرة، وأنس، وجابر، وابن عمر، وسعد بن مالك، وأبي زيد الأنصاري، ومعقل بن يسار. ٨١ أمّا حديث ثوبان رضي الله عنه: فقد ورد من ستِّ طرق: الطريق الأولى: من رواية يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان مولى رسول الله وَل عن النبيّ وَلّ قال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه: أبو داود، السنن: كتاب الصوم، باب في الصائم يحتجم، ح (٢٣٦٧)، ٢ / ٧٧٠. والنسائي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (١/٣١٣٧)، ٢١٧/٢. وابن ماجه، السنن: كتاب الصيام، باب ما جاء في الحجامة للصائم، ح (١٦٨٠)، ٥٣٧/١. وأحمد، المسند: ٢٧٧/٥، ٢٨٢، ٢٨٣، ٢٨٠. والطيالسي، المسند: ح (٩٨٩)، ص ١٣٣ . والدارمي، السنن: كتاب الصوم، باب الحجامة تفطر الصائم، ١٤/٢ ، ١٥. وعبد الرزاق، المصنَّف: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٧٥٢٢)، ٤ / ٢٠٩٠. وابن خزيمة، صحيح ابن خزيمة: جماع أبواب الأفعال اللواتي تفطر الصائم، ح (١٩٦٢، ١٩٦٣)، ٢٢٦/٣. وابن الجارود، المنتقى: باب الصيام، ح (٣٨٦)، ص ١٦٠. وابن حبان، الإِحسان بترتيب صحيح ابن حبان، لابن بلبان: كتاب الصوم، باب حجامة الصائم، ح (٣٥٢٤)، ٢١٨/٥. ٨٢ والطحاوي، شرح معاني الآثار: كتاب الصيام، باب الصائم يحتجم، ٩٨/٢. والحاكم، المستدرك: كتاب الصوم، باب أفطر الحاجم والمحجوم، ٤٢٧/١، وقال: قد أقام الأوزاعيّ هذا الإِسناد فجوّده وبيّن سماع كلّ واحدٍ من الرواة من صاحبه، وتابعه على ذلك شيبان بن عبد الرحمن النحوي وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي وكلهم ثقات، فإذا الحديث صحيح على شرط الشيخين ... قال أحمد بن حنبل: وهو أصحّ ما روي في هذا الباب. والبيهقي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحديث الذي روي في الإفطار بالحجامة، ٤ / ٤٦٥. البزّار، في مسنده. عزاه له الزيلعي في نصب الراية، ٢/ ٤٧٢ . قال الزيلعي: صحَّحه أحمد وابن المديني وغيرهما (نصب الراية: كتاب الصوم، ٢/ ٤٧٢). ولهذا الطريق متابعات، فقد تابع أبو المهلب راشدُ بن داود الصنعاني أبا قلابة، فرواه عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبيّ وَّر. أخرجه: البيهقي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحديث الذي روي في الإفطار بالحجامة، ٤ / ٤٦٦ . الدولابي، الكنى والأسماء: ترجمة أبي المهلب، ١٣٥/٢. وتابع يحيى بن الحارث أبا قلابة، فرواه عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبيّ ێر. ذكره: ابن أبي حاتم في علل الحديث: علل أخبار رويت في الصوم، ح (٧٢٩)، ١/ ٢٤٨. ٨٣ وتابع قتادة يحيى بن أبي كثير، فرواه عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي وَّر، ذكره: ابن أبي حاتم في علل الحديث: علل أخبار رويت في الصوم، ح (٦٥٧)، ٢٢٦/١. الطريق الثانية: من رواية ابن جريج أخبره مكحول أنَّ شيخًا من أهل الحيّ أخبره أن ثوبان مولى النبيّ وَّه أخبره أنّ النبيّ بَّ قال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه: أبو داود، السنن، كتاب الصوم، باب في الصائم يحتجم، ح (٢٣٧٠)، ٧٧٢/٢. والنسائي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٢/٣١٣٤)، ٢١٦/٢. وأحمد، المسند: ٢٨٢/٥. وعبد الرزاق، المصنَّف: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٧٥٢٥)، ٤ /٢١٠. وابن أبي شيبة، المصنّف: كتاب الصيام، باب من كره أن يحتجم الصائم، ٥٠/٣. والبيهقي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحديث الذي روي في الإفطار بالحجامة، ٢٦٦/٤، ثمّ روى بسنده إلى أبي داود قال: قلت لأحمد بن حنبل: أي حديث أصحّ في أفطر الحاجم والمحجوم؟ قال: حديث ابن جريج عن مكحول عن شيخ من الحيّ عن ثوبان، ٤ /٢٦٧ . الطريق الثالثة: من رواية شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن ٨٤ ثوبان مولى رسول الله وَالّ أنّ رسول الله وَ خلال قال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه : أحمد، المسند: ٢٧٦/٥، ٢٨٢. والنسائي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٧/٣١٥٨)، ٢ /٢٢٢. والطحاوي، شرح معاني الآثار: كتاب الصيام، باب الصائم يحتجم، ٩٨/٢. وذكره ابن أبي حاتم في علل الحديث: علل أخبار رويت في الصوم، ح (٦٥٧)، ٢٢٦/١. الطريق الرابعة: من رواية سالم بن أبي الجعد عن معدان بن طلحة عن ثوبان عن النبيّ وَّل. أخرجه: النسائي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٨/٣١٥٩)، ٢/ ٢٢٢. وذكره ابن أبي حاتم، المصدر السابق. الطريق الخامسة: من رواية يزيد بن ربيعة ثنا أبو الأشعث عن ثوبان. الحديث. أخرجه: البيهقي، المصدر السابق، ٤ /٢٦٨. الطريق السادسة: من رواية قتادة عن شهر بن حوشب عن ثوبان. أخرجه : النسائي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٦/٣١٥٧)، ٢٢١/٢، ٢٢٢. وأمّا حديث شدّاد بن أوس رضي الله عنه: فمداره على أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي حيث اختلف فيه على خمسة وجوه. ٨٥ الوجه الأوّل: من رواية أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي أسماء الرحبي عن شدّاد بن أوس، قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه: النسائي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٧/٣١٤٥)، ٢١٩/٢. وعبد الرزاق، المصنَّف: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٧٥١٩)، ٢٠٩/٤. والدارمي، السنن: كتاب الصوم، باب الحجامة تفطر الصائم، ٢/ ١٤ . وفيه يزيد بدل زيد، وهو خطأ مطبعي. أحمد المسند: ٤ / ١٢٣، ١٢٤. وابن حبان، الإِحسان بترتيب صحيح ابن حبان، لابن بلبان: كتاب الصوم، باب حجامة الصائم، ح (٣٥٢٥)، ٢١٨/٥، ٢١٩. والبيهقي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحديث الذي روي في الإفطار بالحجامة، ٤/ ٢٦٥. وابن أبي شيبة، المصنّف: كتاب الصيام، باب من كره أن يحتجم الصائم، ٤٩/٣. والحازمي، الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار: باب الحجامة للصائم، ص ١٣٩ . الوجه الثاني: من رواية أبي قلابة عن أبي الأشعث عن شدّاد بن أوس أنَّ رسول الله وَّر أتى على رجلٍ بالبقيع، وهو يحتجم، وهو آخذٌ بيدي لثمان عشرة خلت من رمضان، فقال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه: ٨٦ أبو داود، السنن: كتاب الصوم، باب في الصائم يحتجم، ح (٢٣٦٩)، ٧٧٢/٢. والنسائي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٣/٣١٤١)، ٢١٨/٢. الطيالسي، المسند: ح (١١١٨)، ص ١٥٢. وعبد الرزاق، المصنّف: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٧٥٢٠، ٧٥٢١)، ٤ /٢٠٩. والشافعيّ، كتاب اختلاف الحديث المطبوع مع الأمّ: باب الحجامة للصائم، ٦٤٠/٨. وترتيب مسند الشافعيّ للسندي: كتاب الصوم، الباب الأول فيما يفسد الصوم وما لا يفسده، ١ / ٢٥٥ . أحمد، المسند: ٤/ ١٢٢، ١٢٣، ١٢٤. والطحاوي، شرح معاني الآثار: كتاب الصيام، باب الصائم يحتجم، ٩٩/٢. وابن حبان، الإِحسان بترتيب صحيح ابن حبان، لابن بلبان: كتاب الصوم، باب الحجامة للصائم، ح (٣٥٢٦)، ٢١٩/٥. والبيهقي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحديث الذي روي في الإفطار بالحجامة، ٢٦٥/٤، ٢٦٧. والحاكم، المستدرك: كتاب الصوم، ٤٢٩/١ . والطحاوي، شرح معاني الآثار: كتاب الصيام، باب الصائم يحتجم، ٩٩/٢. والحازمي، الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار: باب الحجامة للصائم، ص ١٣٩ . ٨٧ وتابع أيوب أبا قلابة، فرواه عن أبي الأشعث عن شدّاد. أخرجه: الحاكم، المستدرك: كتاب الصوم، ٤٢٨/١ . الوجه الثالث: من رواية أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن شدّاد بن أوس قال: ((كنت مع النبيّ ◌َّ بالمدينة ــ قال ـــ وذاك لثمان عشرة خلون من رمضان، فأبصر رجلاً يحتجم. فقال رسول الله وَالر: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه: النسائي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٤/٣١٥٥)، ٢٢١/٢. أحمد، المسند: ١٢٤/٤. واللفظ لأحمد. الوجه الرابع: من رواية أبي قلابة ((أنَّ شدّاد بن أوس بينما هو يمشي مع رسول الله وَله بالبقيع، فمرَّ على رجل يحتجم، بعدما مضى من الشهر ثماني عشرة ليلة، فقال رسول الله ويتر: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه: أبو داود، السنن: كتاب الصوم، باب في الصائم يحتجم، ح (٢٣٦٨)، ٧٧١/٢، ٧٧٢. والنسائي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٦/٣١٤٤)، ٢١٨/٢، ٢١٩. وابن ماجه، السنن: كتاب الصيام، باب ما جاء في الحجامة للصائم، ح (١٦٨١)، ٥٣٧/١. واللفظ له. أحمد، المسند: ٢٨٣/٥. الوجه الخامس: من رواية أبي قلابة عمَّن حدَّثه عن شداد بن أوس ((أنّ رسول الله لو أتى على رجل يحتجم في البقيع لثمان عشرة خلت من رمضان ٨٨ وهو آخذٌ بيدي، فقال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه: أحمد، المسند: ٤ / ١٢٥ . وابن أبي شيبة، المصنّف: كتاب الصيام، باب من كره أن يحتجم الصائم، ٤٩/٣. هذا، وقد صحَّح عدد من الأئمة حديث شدّاد بن أوس، فقال: الترمذي: ((سألت محمّدًا (البخاري) عن هذا الحديث فقال: ليس في هذا الباب شيء أصحّ من حديث شدّاد بن أوس وثوبان. فقلنا له: كيف بما فيه من الاضطراب! فقال: كلاهما عندي صحيح؛ لأنّ يحيى بن أبي كثير روى عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان، وعن أبي الأشعث عن شدّاد بن أوس. روى الحديثين جميعًا. وهكذا ذكروا عن عليّ بن المديني أنَّه قال: حديث شدّاد بن أوس وثوبان صحيحان)) (علل الترمذي الكبير، ترتيب أبي طالب القاضي: أبواب الصوم عن رسول الله وَ ل، باب كراهية الحجامة للصائم، ٣٦٢/١، ٣٦٣. وقال الحاكم: ((سمعت محمد بن صالح يقول: سمعت أحمد بن سلمة يقول: سمعت إسحاق بن إبراهيم (هو ابن راهويه) يقول: هذا إسنادٌ صحيح تقوم به الحجّة، وهذا الحديث قد صحَّ بأسانيد وبه نقول)). (المستدرك كتاب الصوم، ٤٢٨/١). كما أخرج البيهقي بسنده إلى الدارمي يقول: «قد صحَّ عندي حديث أفطر الحاجم والمحجوم لحديث ثوبان وشداد بن أوس، وأقول به. وسمعت أحمد بن حنبل يقول به ويذكر أنَّه صحَّ عنده حديث ثوبان وشدّاد)). (السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب في ذكر بعض ما بلغنا عن حفّاظ الحديث في تصحيح هذا الحديث، ٤ / ٢٦٧). ٨٩ وأمّا حديث رافع بن خديج رضي الله عنه: فقد ورد من طريق يحيى بن أبي كثير عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ عن السائب بن يزيد عن رافع بن خديج عن النبيّ ◌َّ قال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه: الترمذي، وقال: حديث رافع بن خديج حديثٌ حسنٌ صحيح. وذكر عن أحمد بن حنبل أنَّه قال: أصحُّ شيء في هذا الباب حديث رافع بن خديج. (السنن: كتاب الصوم، باب كراهية الحجامة للصائم، ح (٧٧٤)، ١٤٤/٣، ١٤٥). وأحمد، المسند: ٤٦٥/٣ . وعبد الرزاق، المصنَّف: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٧٥٢٣)، ٢١٠/٤. وابن خزيمة، - وقال: سمعتُ العبّاس بن عبد العظيم العنبري يقول: سمعتُ عليّ بن عبد الله (المديني) يقول: لا أعلم في ((أفطر الحاجم والمحجوم)) حديثًا أصحّ من ذا. (صحيح ابن خزيمة: جماع أبواب الأفعال اللواتي تفطر الصائم، باب ذكر البيان أنَّ الحجامة تفطر الحاجم والمحجوم جميعًا، ح (١٩٦٤)، ٢٢٧/٣). وابن حبان، الإِحسان بترتيب صحيح ابن حبان، لابن بلبان: كتاب الصوم، باب الحجامة للصائم، ح (٣٥٢٧)، ٢١٩/٥. والحاكم، المستدرك: كتاب الصوم، ٤٢٨/١، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ١/ ٤٢٧ . والبيهقي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحديث الذي روي في الإفطار بالحجامة، ٤ /٢٦٥. وأمّا حديث أبي موسى الأشعريّ رضي الله عنه: فقد ورد من أربع طرق : ٩٠ الطريق الأولى: من رواية مطر الوراق عن بكر بن عبد الله المزني، عن أبي رافع الصائغ، قال: ((دخلت على أبي موسى وهو يحتجم ليلاً، فقلت: لو كان هذا نهارًا، فقال: أتأمرني أن أهريق دمي وأنا صائم، وقد سمعت رسول الله ◌َو يقول: أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه: النسائي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (١/٣٢٠٨)، ٢٣١/٢، ٢٣٢. وابن الجارود، المنتقى: باب الصيام، ح (٣٨٧)، ص ١٦٠ . والطحاوي، شرح معاني الآثار: كتاب الصيام، باب الصائم يحتجم، ٩٨/٢. والحاكم، وقال: ((سمعت أبا عليّ الحافظ يقول: قلت لعبدان الأهوازي: صحّ أنَّ النبيّ وَّ احتجم وهو صائم؟ فقال: سمعت عباس العنبري يقول: ((سمعت عليّ بن المديني يقول: قد صحَّ حديث أبي رافع عن أبي موسى أنّ النبيّ وَّه قال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). (المستدرك: كتاب الصوم، ٤٢٩/١، ٤٣٠) . والبيهقي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحديث الذي روي في الإفطار بالحجامة، ٤ /٢٦٦ . والطبراني، في المعجم الكبير. عزاه له الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ١٦٩/٣ . والبزار، عزاه له الحافظ الهيثمي في كشف الأستار عن زوائد البزار: كتاب الصيام، باب كراهة الحجامة للصائم، ح (١٠٠٤، ١٠٠٥)، ٤٧٥/١. وأيضًا في مجمع الزوائد، الموضع السابق. ٩١ الطريق الثانية: من رواية حميد الطويل عن بكر بن عبد الله المزني، عن أبي العالية، عن أبي موسى موقوفًا. أخرجه: النسائي، السنن الكبرى: كتاب الحجامة، باب الحجامة للصائم، ح (٢/٣٢١٤)، ٢٣٣/٢. الطريق الثالثة: من رواية سعيد بن أبي عروبة عن بعض أصحابه، عن أبي بردة، عن أبي موسى مرفوعًا، أخرجه: البيهقي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحديث الذي روي في الإفطار بالحجامة، ٤ /٢٦٦ . الطريق الرابعة: من رواية سعيد بن أبي عروبة عن أبي مالك - شيخ له -، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي موسى رفعه إلى النبيّ وَل قال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه: البزار، عزاه له الحافظ الهيثمي في كشف الأستار عن زوائد البزار: كتاب الصيام، باب كراهة الحجامة للصائم، ح (١٠٠٦)، ١ /٤٧٦. وأمّا حديث معقل بن سنان رضي الله عنه: فقد ورد من طريق عطاء بن السائب قال: حدَّثني نفرٌ من أهل البصرة منهم الحسن عن معقل بن سنان الأشجعي أنَّه قال: ((مرَّ عليّ رسول الله بََّ وأنا أحتجم في ثمان عشرة ليلةً خلت من شهر رمضان فقال: أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه: النسائي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٢/٣١٦٧)، ٢٢٤/٢. وأحمد، المسند: ٤٧٤/٣، ٤٨٠. والطبراني، في المعجم الكبير. عزاه له الهيثمي في مجمع الزوائد: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ١٦٨/٣، ١٦٩. ٩٢ والطحاوي، شرح معاني الآثار: كتاب الصيام، باب الصائم يحتجم، ٩٨/٢. وأمّا حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه: فقد ورد من طريق أشعث بن عبد الملك عن الحسن البصري، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله وَله: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه: النسائي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٣/٣١٦٥)، ٢٢٣/٢. وأحمد، المسند: ٢١٠/٥. والبزار، عزاه له الحافظ الهيثمي في كشف الأستار: كتاب الصيام، باب كراهة الحجامة للصائم، ح (٩٩٧)، ١/ ٤٧٢. والبيهقي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحديث الذي روي في الإفطار بالحجامة، ٢٦٥/٤. وأمّا حديث بلال رضي الله عنه: فقد ورد من طريق قتادة عن شهر بن حوشب، عن بلال قال: قال رسول الله وَالله: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه : النسائي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٥/٤١٥٦)، ٢/ ٢٢١. وأحمد، المسند: ١٢/٦ . وفيه سلمة بدل شهر، وهو خطأ مطبعي. وابن أبي شيبة، المصنّف: كتاب الصيام، باب من كره أن يحتجم الصائم، ٥٠/٣. والبزار، عزاه له الحافظ الهيثمي في كشف الأستار: كتاب الصيام، باب كراهة الحجامة للصائم، ح (١٠٠٨)، ١ / ٤٧٦. ٩٣ والطبراني، في المعجم الكبير. عزاه له الهيثمي في مجمع الزوائد: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ١٦٨/٣. وأمّا حديث عليّ رضي الله عنه: فقد ورد من طريقين : الطريق الأولى: من رواية قتادة عن الحسن البصري، عن عليّ، عن النبيّ وَّ أنَّه قال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه: النسائي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (١٠/٣١٦١)، ٢ / ٢٢٢. وفيه تابع مطرٌ قتادة في روايته عن الحسن، عن عليّ، عن النبيّ ◌َيّد . وعبد الرزاق، وقفه على علي رضي الله عنه، المصنّف: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٧٥٢٤)، ٤ /٢١٠. وابن أبي شيبة موقوفًا، المصنّف: كتاب الصيام، باب من كره أن يحتجم الصائم، ٣/ ٥٠. والبزار، عزاه له الهيثمي في كشف الأستار: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٩٩٦)، ١/ ٤٧٢. والطبراني، في الأوسط. عزاه له الهيثمي في مجمع الزوائد: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ١٦٩/٣ . الطريق الثانية: من رواية ليث بن أبي سليم عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن عليّ رفعه إلى النبيّ وَّه. ذكره البزّار تعليقًا. عزاه له الحافظ الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الصيام، باب كراهة الحجامة للصائم، ح (٩٩٩)، ١/ ٤٧٣. ٩٤ وأمّا حديث عائشة رضي الله عنها فقد ورد من ثلاث طرق : الطريق الأولى: من رواية ليث بن أبي سليم عن عطاء، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَالى: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه: النسائي مرفوعًا وموقوفًا. السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (١/٣١٩٠)، (٢/٣١٩١)، (٣/٣١٩٢)، (٤/٣١٩٣)، ٢٢٨/٢، ٢٢٩. وأحمد، المسند: ١٥٧/٦، ٢٥٨. وابن أبي شيبة موقوفًا، المصنَّ: كتاب الصيام، باب من كره أن يحتجم الصائم، ٥١/٣. وأبو يعلى الموصلي، بلفظ: ((أفطر الحاجم والمستحجم)). عزاه له الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ١٦٩/٣. والطحاوي، شرح معاني الآثار: كتاب الصيام، باب الصائم يحتجم، ٩٩/٢. والبزار، عزاه له الحافظ الهيثمي في كشف الأستار: كتاب الصيام، باب كراهة الحجامة للصائم، ح (٩٩٩)، ١/ ٤٧٣. وله عنده وجه آخر: عن ليث، عن عطاء، عن عروة بن عياض، عن عائشة، عن النبيّ ◌َلّ. الطريق الثانية: من رواية الزهري عن عروة، عن عائشة، عن النبيّ وَال قال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه: البزار، عزاه له الحافظ الهيثمي في المرجع السابق، ح (١٠٠٠). ٩٥ وتابع عمرو بن شعيب الزهري فرواه عن عروة، عن عائشة مرفوعًا. أخرجه : الطحاوي، شرح معاني الآثار: كتاب الصيام، باب الصائم يحتجم، ٩٨/٢. الطريق الثالثة: من رواية الزهري عن سعيد بن المسيّب، عن عائشة، عن النبيّ وَّ قال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه: البزار، عزاه له الهيثمي في المرجع السابق، ح (١٠٠٠) أيضًا. وأمّا حديث أبي هريرة رضي الله عنه: فقد ورد من خمس طرق : الطريق الأولى: من رواية الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا. أخرجه: النسائي مرفوعًا وموقوفًا. السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٣/٣١٧٦) و (٤/٣١٧٧)، ٢٢٥/٢، ٢٢٦. وابن ماجه، السنن: كتاب الصيام، باب ما جاء في الحجامة للصائم، ح (١٦٧٩)، ٥٣٧/١. والطبراني في الأوسط. عزاه له الهيثمي في مجمع الزوائد: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ١٦٩/٣ . الطريق الثانية: من رواية ابن جريج عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعًا. أخرجه : النسائي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (١/٣١٨٠) و (٢/٣١٨١) و (٣/٣١٨٢)، ٢٢٦/٢. وعبد الرزاق موقوفًا، المصنّف: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٧٥٢٦)، ٤ /٢١٠. ٩٦ والبيهقي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحديث الذي روي في الإفطار بالحجامة، ٤ / ٢٦٦. والطحاوي، شرح معاني الآثار: كتاب الصيام، باب الصائم يحتجم (٩٩/٢). الطريق الثالثة: من رواية يونس بن عبيد عن الحسن البصري، عن أبي هريرة مرفوعًا. أخرجه: النسائي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (١/٣١٧٢)، ٢٢٥/٢. والحازمي، الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار: باب الحجامة للصائم، ص ١٣٩ . الطريق الرابعة: من رواية عمرو بن دينار عن عطاء، عن رجل، عن أبي هريرة موقوفًا. أخرجه: النسائي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٧/٣١٨٦)، ٢٢٧/٢. الطريق الخامسة: من رواية عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنهم مرفوعًا. أخرجه: الطحاوي، شرح معاني الآثار: كتاب الصيام، باب الصائم يحتجم، ٩٩/٢. وأمّا حديث ابن عباس رضي الله عنهما: فقد ورد من طريق فطر بن خليفة الكوفي عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس مرفوعًا. أخرجه: النسائي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ح (٥/٣١٩٤)، ٢٢٩/٢. ٩٧ والطبراني، في المعجم الكبير. عزاه له الهيثمي في مجمع الزوائد: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ١٦٩/٣ . والبزار، عزاه له الهيثمي في كشف الأستار: كتاب الصيام، باب كراهة الحجامة للصائم، ح (٩٩٨)، ١/ ٤٧٢. والبيهقي، السنن الكبرى: كتاب الصيام، باب الحديث الذي روي في الإفطار بالحجامة، ٤ / ٢٦٦ . وأمّا حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه: فقد ورد من طريق قتادة بن دعامة السدوسي عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن سمرة أنّ النبيّ وَل قال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه: الطبراني، في المعجم الكبير. عزاه له الهيثمي في مجمع الزوائد: كتاب الصيام، باب الحجامة للصائم، ١٦٩/٣ . والبزار، عزاه له الهيثمي في كشف الأستار: كتاب الصيام، باب كراهة الحجامة للصائم، ح (١٠٠٣)، ١ / ٤٧٤. وأمّا حديث أنس رضي الله عنه: فقد ورد من طريق مالك بن سليمان وهو رجلٌ من أهل البصرة حدَّث عند عفَّان بهذا الحديث عن ثابت، عن أنس أنَّ النبيّ وَّ قال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه: البزار، عزاه له الهيثمي في كشف الأستار: كتاب الصيام، باب كراهة الحجامة للصائم، ح (١٠٠٧)، ١/ ٤٧٦. وله عند الدار قطني طرق تفيد أنه منسوخ. وأمّا حديث جابر رضي الله عنه: فقد ورد من طريق مطر الوراق عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر أنَّ النبيّ وَّ قال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). أخرجه : ٩٨ ....