Indexed OCR Text

Pages 81-100

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
الأربعين، والطحاوي في أحكام القرآن (٢٧٦) وابن الجارود (١٤٤) وابن الأعرابي
(١٣٤٤- ١٣٤٥) والشاشي (١٥-١٦) وابن حبان (١٧٢٤ و٣٢٦٢) والبزار (٩٣٣) والجوهري
في مسند الموطأ (٢/١٢٨) والروياني وابن مندة في الإيمان (١٣٤) وأبونعيم في المستخرج
(١٠٥/١) والمعرفة (٣٨٩) والبيهقي في الكبرى (٣٣٦/١) والمعرفة (١٧٩/٢) والبغوي (٧)
واللالكائي (١٥٤٤) وابن أبي شريح في المائة (٢/١١٩) وابن المقير في أحاديث وفوائد (١/٣)
وابن النحاس في الناسخ والمنسوخ (٤٨١) وأبوبكر النوقاني في حديثه (٢/١) والحميدي في
جذوة المقتبس (٦٥) وابن بشكوال في المبهمات (١) وابن عساكر (٢٥/ ٥٥) وابن دقيق العيد في
الإمام (١/ ١/٢٥٤) وابن الحاجب في عوالي مالك (٢٦) وابن سيد الناس في الأجوبة
(١/٨٣) والذهبي في معجم الشيوخ (١٣١/٢) والعلائي في بغية الملتمس والأربعين (٥) وابن
حجر في الإمتاع (٦) وتوالي التأنيس (٢٥٤) والسيوطي في بغية الوعاة (٤٢٥/٢).
لفظة (وأبيه): قال ابن عبدالبر: إنها منكرة وغير محفوظة. انظر للتوسع: التمهيد (١٥٨/١٦)
والفتح (١١ / ٦٦٤٧) والتطريف في التصحيف للسيوطي (٣٣).
٨١

الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
جمهرة الأجزاء الحديثية
باب مواقيت الصلاة.
٢٨ - حدثنا أبو عروبة [خ: أبودارم] الحسين بن أبي معشر الحراني،
حدثنا إسحق بن إبراهيم الصواف، حدثنا عمرو بن بشر الحارثي، حدثنا
أبو الرداد، حدثنا برد بن سنان عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبدالله
رضي الله عنهما،
أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم يعلمه الصلاة،
فجاء جبريل عليه السلام حين زالت الشمس فتقدم جبريل عليه السلام
ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه والناس خلف رسول الله صلى الله
عليه وسلم فصلى الظهر، ثم جاءه حين صار الظل كأنه مثل شخص الرجل
فتقدم جبريل عليه السلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه والناس
خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى العصر، ثم جاءه جبريل عليه
السلام حین وجبت الشمس فتقدم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم
خلفه والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى المغرب، ثم
جاءه حین غاب الشفق فتقدم جبريل ورسول الله صلی الله عليه وسلم خلفه
والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى العشاء الآخرة [ثم
جاءه حين طلع الفجر فتقدم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه
والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الغداة] *.
*ساقط من (أ).
٢٨ - رواه الشافعي في الأم (٧٤/١) والدارقطني (٢٥٧/١) والبزار (الإمام) والحاكم (١٩٦/١)
وتمام (٢٤١- روض) وابن عبدالبر في التمهيد (٣٢/٨) والبيهقي في الكبرى (٣٦٩/١) وفي
المعرفة (١٧٩/٢) والخطيب في التلخيص (٣٣٨/١): إسحق به
قال تمام: (هذا حديث كبير غريب من حديث برد بن سنان، لم يحدث به والله أعلم إلا قدامة
٨٢

الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
جمهرة الأجزاء الحديثية
ثم أتاه اليوم الثاني جبريل عليه السلام حين صار الظل كأنه مثل شخص
الرجل فتقدم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه والناس خلف
رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر، ثم جاءه حين صار الظل
مثلي [أ: مثل] الرجل فتقدم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه
والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى العصر، ثم جاءه حين
وجبت الشمس لوقت واحد فتقدم جبریل علیه السلام ورسول الله صلی
الله عليه وسلم خلفه والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى
المغرب. قال: ثم قمنا نحو ثلث الليل فتقدم جبريل ورسول الله صلى الله
عليه وسلم خلفه والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى
ابن شهاب وعمرو بن بشر الحارثي هذا، وهو -أعني عمرو - یکنی أبو الرداد، ولم يحدث به عنه
إلا إسحق الصواف)، فظهر بذلك أن لفظ (حدثنا) مقحم بين الحارثي وأبو الرداد، وقال صاحب
الروض البسام: (وعمرو لم أرَ من ذكره).
وأخرجه النسائي (٢٥٥/١) والطبراني في الأوسط (١٦٨٩) والشاميين (٣٧٨) وتمام (٢٤٠)
وابن عبدالبر (٨/ ٣٠) وابن عساكر (٣٥/٥١) والمزي في التهذيب (٥٤٥/٢٣) من طريق قدامة
ابن شهاب المازني عن برد به، وسنده حسن .
وأخرجه البغوي في الجعديات (٢٩١٢) والدارقطني والحاكم من طريق ابن أبي المخارق عن
عطاء به نحوه.
وأخرجه أحمد (٣٥١/٣) وابن خزيمة (١٨٢/١) والطحاوي في أحكام القرآن (٢٨٣)
والشرح (١٤٧/١) والقطيعي في جزء الألف دينار (٦) من طريق سليمان بن موسى عن عطاء به
نحوه .
ورواه الطحاوي: همام عن عطاء حدثني رجل أن رجلا . . بإبهام جابر.
ورواه الطبراني في الشاميين (٩٠٧): المطعم بن المقدام سمعت عطاء به نحوه.
وروي من طريق وهب بن كيسان عن جابر، وروي عن غيره من الصحابة رضي الله عنهم
جميعا.
وانظر التمهيد (٨٧/٨) وبيان الوهم والإيهام (٤٦٥) والإمام (٢٨٠/١-١/٢٨١).
٨٣

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
العشاء الآخرة، ثم جاءه حين أضاء الفجر وأضاء الصبح فتقدم جبريل عليه
· السلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه والناس خلف رسول الله
صلى الله عليه وسلم وصلى الغداة، ثم قال: (ما بين الصلاتين [أ: كل
صلاتین] وقت). قال: فسأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
الصلاة، فصلى بهم كما صلى به جبريل عليه السلام، ثم قال: (أين السائل
عن الصلاة؟ ما بين الصلاتين وقت).
٨٤

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب ذكر وصف النبي الصلاة للأعرابي.
٢٩ - حدثنا مفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي، حدثنا علي بن زياد
اللحجي، حدثنا أبو قرة موسى بن طارق، سمعت عبدالله بن عمر العمري
يذكر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه،
أن رجلا صلى في المسجد ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فسلم
عليه فردّ عليه السلام، ثم قال: (ارجع فصلّ فإنك لم تصلّ). ففعل ذلك
ثلاثا، ثم قال الرجل: (والله يارسول الله لقد جهدت وحرصت فعلمني).
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا أردت أن تصلي فتوضأ فأحسن
وضوءك، ثم كبّر واقرأ بما معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم
ارفع رأسك حتى تطمئن قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع
رأسك حتى تطمئن جالسا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم افعل ذلك
حتى تفرغ من صلاتك كلها).
٢٩ - طريق عبد الله (المكبر) أخرجها ابن وهب في الموطأ (١/٤٤) والبيهقي في السنن (٣٧٣/٢)
وجزء القراءة (٥).
وتابعه أخوه الثقة عبيد الله (المصغر) عند البخاري في الصحيح (٦٨/٨ و١٦٩) وجزء القراءة
(١١٤) ومسلم (٢٩٨/١) وأبي داود (٣١٨/١-٣٢٠) والترمذي (٢٦٩٢) وابن ماجة
(٣٣٧/١) وابن أبي شيبة (٢٨٧/١) والسراج في حديثه (١/١٩١/١٠-٢) وابن خزيمة
(٢٣٤/١) وأبي عوانة (١٠٣/٢) والدارقطني في العلل (٣٦١/١٠) والبيهقي في الكبرى
(٣٧٢/٢) والمعرفة (٣٢٢/٣) وابن عبدالبر (٨٦/٧).
هكذا رواه جمع عنه. لكن رواه يحيى القطان عن عبيد الله عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة،
فزاد أبا سعيد في الإسناد.
أخرجه كذلك البخاري في الصحيح (١٩٢/١ و٢٠٠ و٦٩/٨) وجزء القراءة (١١٣) ومسلم
(٢٩٨/١) وأبو داود (٣١٨/١-٣٢٠) والترمذي (٣٠٣) والنسائي في المجتبى (١٢٤/٢)
والكبرى، وأحمد (٤٣٧/٢) والبزار (١/١٧٣/٣) وأبو يعلى (٦٥٧٧/١١ و٦٦٢٢) والسراج
٨٥

الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
جمهرة الأجزاء الحديثية
في حديثه (٢/١٩١/١٠) وابن خزيمة (٢٩٩/١) والطحاوي في الشرح (٢٣٣/١) والمشكل
(٧٨/٣) وأبو عوانة (١٠٣/٢) والطوسي (٢٨٥) والدار قطني (٣٦١/١٠) والبزار (١/١٧٣)
وأبو نعيم في الحلية (٣٨٢/٨) والمستخرج (٤٠/٢) وابن عبدالبر (١٨٣/٩) والبيهقي في السنن
(٨٨/٢ و١١٧ و١٢٢ و٣٧٢) وجزء القراءة (٣) والمعرفة (٣٢٠/٣) وابن حزم (٢٣٣/٣
و٢٣٦ و٢٥٦) وإمام الحرمين في الأربعين (التلخيص الحبير ٢٥٧/١) والأصبهاني في الترغيب
(١٩٢٠) وابن الجوزي في التحقيق (٤٩٦).
وذكر الدارقطني في العلل (٢٠٥٠) أن طريق سعيد عن أبي هريرة هي المحفوظة.
٨٦

الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
جمهرة الأجزاء الحديثية
٣٠ - حدثنا محمد بن إبراهيم بن يحيى بن الحكم، حدثنا أبو عمر الدوري
المقرئ، حدثنا إسماعيل بن جعفر المدني عن يحيى بن علي بن يحيى بن
خلاد بن رافع الزرقي عن أبيه عن جده عن رفاعة بن رافع [أ: رضي الله
عنه]،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما هو جالس في المسجد
يوما ... فذكر بمثل معناه وزاد: (وإن انتقصت شيئا انتقصت من صلاتك).
قال: (وكانت أهون عليهم من الأول أنه من انتقص من ذلك شيئا ولن
يذهب ذلك [خ-أ: يذهبه] كله).
٣٠ - رواه البخاري في جزء القراءة (٣٠) والتاريخ الكبير (٣٢١/٢) وأبو داود (٨٥٨ - ٨٦١)
والنسائي في الكبرى والمجتبى (١٩٣/٢ و٢٢٥ و٥٩/٣-٦٠) والطيالسي (١٩٦) والشافعي في
المسند (٢٠٨ - بدائع) والأم (١٠٢/١) وابن أبي شيبة (٢٨٧/١) وأحمد (٣٤٠/٤) وعلي بن
حجر في حديثه (٤٤١) والدارمي (١٣٣٥) وابن أبي عاصم في الآحاد (٣٣/٤) وابن أسلم
(١٠) والحسن بن سفيان (٢٤) والآجري (١٩) ثلاثتهم في الأربعين، وابن خزيمة في صحيحه
(٦٣٨) وفي الكبير، وابن المنذر (٣/ ١٢٤٢) والطبري في ذيل المذيل (٥٧٤ - منتخبه)
والطحاوي في الشرح (٢٣٢/١) والمشكل (٣٨٦/٤) وابن الجارود (١٩٤) وابن بشران
(٢/٧٨/٧) والطوسي (٢٨٤) والطبراني (٣٦/٥ -٤٠) وابن حبان في الصحيح (٤٨٤ - موارد)
والصلاة (إتحاف المهرة ٤ /٥١٢) والدار قطني (١ /٩٦) وابن السكن في صحيحه (التلخيص
الحبير ٢٥٧/١) ويوسف بن بهلول في ٦ مجالس (١/٩) والسمر قندي في التنبيه (٢١٥)
والنيسابوري في المناهي (١/١٧٦) والحاكم (١/ ٢٤١) وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٧٨) والمعرفة
(١٠٧٢/٢) وابن عبدالبر (٨٦/٧) والبيهقي في السنن (٤٤/١ و٣٧٢ -٣٧٤) والقراءة (٤ و٦)
والمناقب (٣٧/٢) والخطيب في المتفق (٥٦٦) وابن حزم (٢٥٦/٣) وابن بشكوال في المبهمات
(١٩٦) وابن الأثير في الأسد (٢٧٩/٢) وابن الجوزي في التحقيق (٤٩٣ و٤٩٧-٤٩٨) وابن
حجر في الموافقة (٢/ ١٦١-١٦٣) كلهم من طريق علي بن يحيى به [إلا أن بعضهم قصر في
السند] مطولا ومختصرا، وثبته ابن عبدالبر .
٨٧

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب الدنومن القبلة عند الصلاة.
٣١ - أخبرنا أبویعلی الموصلي، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا بشر
ابن السري، حدثنا مصعب بن ثابت عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
رضي الله عنها،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إرهَقوا القبلة).
٣١ - رواه أبو يعلى في مسنده (٨/ ٤٨٤٠) به.
ورواه (٤٣٨٧/٧) وابن عدي (١٧/٢ و٣٦١/٦) والبزار (٣١٩ - مختصر زوائده) والعقيلي
(١٩٦) والعسكري في التصحيفات (٣١٨) والمحاملي -ومن طريقه ابن عساكر (١٢٨/٥١)-
والبيهقي في الشعب (٥٣١٢) من طريق بشر به .
قال البزار: (لا نعلم رواه هكذا إلا مصعب ولا عنه إلا بشر)، وبنحوه قال ابن عدي
والدار قطني (سؤالات البرقاني ٢/١)، وقال في المجمع (٥٩/٢): (رجاله موثقون).
والسند رجاله ثقات إلا مصعب فضعيف.
وروي بهذا اللفظ عن الحسن (مسائل ابن هانئ ٢٠/٢).
وللحديث شاهد رواه الدار قطنى فى العلل (٢٠٧/٤) والأفراد (١/٥٤ أطرافه) والخطيب
(٨/ ٤٨١) من حديث طلحة بنحو لفظه، وهو بذلك اللفظ غير محفوظ.
كما أن له شواهد بمعناه، وانظر الغريب لأبي عبيد (٤/ ٣٧٠) ولابن قتيبة (٢٣١/٢) والكنز
(٣٥٢/٧).
٨٨

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب ما يجزئ من الثياب للصلاة.
٣٢ - حدثنا عبدالله بن العباس الطيالسي ببغداد، حدثنا محمد بن
عقيل النيسابوري، حدثنا حفص بن عبدالله، حدثنا إبراهيم بن طهمان عن
عمر بن سعيد عن سليمان الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبدالله
الأنصاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهم [رواية]*، قال:
(دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي في ثوب
واحد متوشحا به).
*ليست في (أ).
٣٢ - رواه مسلم وابن ماجة (١٠٤٨) وابن أبي شيبة (١/ ٣١١) وأحمد (١٠/٣ و٥٣ و٥٩) وابن أبي
عاصم في الآحاد والمثاني (٢١٠١) والسراج في مسنده (٢/٤٥/٣ - ١/٤٦) وفي حديثه
(١/٢٤/١) وأبو جعفر ابن البختري في حديثه (١/٩٢/٦- منتقى) والطبراني في الأوسط
(١٧٣٣) وأبو نعيم في الحلية (١٢٢/٨) والمستخرج (١٢٣/٢) والبيهقي (٢٣٧/٢) من طريق
الأعمش به .
وقال أحمد (٣٧٩/٣): حدثنا يزيد حدثنا حجاج عن أبي الزبير عن جابر عن أبي سعيد به.
وهو منکر بهذا السند لأجل حجاج.
والصواب فيه ما أخرجه مسلم (٦٢/١) وابن وهب في الموطأ (١/٥١) وعبد بن حميد
(١٠٥١) وعبدالرزاق (١٣٦٦) وأحمد (٣/ ٢٩٣ و٢٩٤ و٣٠٠ و٣١٢ و٣٥٦ و٣٥٧ و٣٧٩
و٣٨٦ و٣٩١) وابن خزيمة (٧٦٢) والسراج في مسنده (١/٤٦/٣) والبغوي في الجعديات
(٢٦١٨) وابن الأعرابي (١٣٩٤-١٣٩٥) وأبو نعيم في المستخرج (١٢٣/٢) وأخرجه كذلك
(١٣٦) وأبو محمد البخاري والحافظ طلحة بن محمد والخوارزمي (١/ ٣٥٠) أربعتهم في مسند
أبي حنيفة، كما رواه البيهقي (٢٣٧/٢) كلهم من طرق عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا، وله
طرق أخرى من مسند جابر وغيره.
٨٩

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب أين يبلغ باليدين بالتكبير.
٣٣ - أخبرنا أبوعبدالله [خ-أ: أبو عبيد] المكي محمد بن عبدان القزاز،
حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، حدثنا مالك بن أنس عن
الزهري عن سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه عبدالله بن عمر رضي الله
عنهما،
أن رسول الله [خ-أ: أن النبي] صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح
الصلاة یرفع یدیه حذو منکبیه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك،
وقال: سمع الله لمن حمده ؛ ربنا ولك الحمد، وكان لا يفعل ذلك في
السجود .
٣٣ - أخرجه مالك في الموطأ (٢٠٤ - رواية أبي مصعب، ٧٥/١ -رواية يحيى) به.
ورواه المصنف في المعجم (١/١٣ و١/٤٩ و١/١٢٢) والبخاري في صحيحه (١ /١٨٧) وفي
رفع اليدين (٢ و١٢ و٤٢ و٤٧ و١٠٤) ومسلم (٢١ و٣٩٠) وأبوداود (٧٢١-٧٢٢) والترمذي
(٢٥٥- ٢٥٦) والنسائي في المجتبى (١٢١/٢-١٢٢ و١٨٢ و١٩٤ و٢٠٦ و٣/٣) وفي الكبرى
(٦٤٦ و٦٧٥) وابن ماجة (٨٥٨) وابن وهب في الموطأ (٢/٤٤) والشافعي في المسند
(٧٢/١ - ترتيبه) والأم (١٠٣/١ و٢٠٠/٧) وعبدالرزاق (٢٥١٨/٢-٢٥١٩) وابن أبي شيبة
(٢٣٤/١) وأحمد (٨/٢ و١٨ و٤٧ و٦٢ و١١٠ و١٣٤ و١٤٧) والحميدي (٦١٤) وسعدان بن
نصر في حديثه (١٠٩) والدارمي (١/ ٣٣٠) وأبو يعلى (٥٤٢٠ و٥٤٨١ و٥٥٣٤) والسراج في
مسنده (٢/٢٤/١-١/٢٥) وفي حديثه (١/٧/١ و٢/١٢٤/٧ و٢/١٣٣/٨ و١/١٤٧
و١/١٧٤/١٠) والطحاوي في الشرح (٢٢٢/١) وابن المنذر (١٢٥٤/٣ و١٣٨١) وابن خزيمة
(٢٩٤/١ و٣٤٤) وأبوعوانة (٩٠/٢) وابن الجارود (١٧٧) وابن الأعرابي (١٢٥٧ و١٣٤٨
و١٩٢٩) والطبراني في الكبير (٢١٦/١٢) والشاميين (٣١٥٠) وابن حبان في الصحيح
(١٨٦١/٣) وفي الصلاة (إتحاف المهرة ٣٦٦/٨ و٢٧٦/٩) والإسماعيلي في المعجم
(٧٢٥/٣) وابن عدي (٣٤٥/٢) وأبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث (٨٧) وفي
عوالي مالك (٨١ و١١٦) والشحامي في زوائده عليه (٢٥) وكذا ابن الحاجب (٨٣) والجوهري
في مسند الموطأ (٢/٢٧) والبروياني (١٤٠٢) والدارقطني (٢٨٧/١-٢٨٩) والمخلص
٩٠

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
(١/٢٥٣/١٠) وابن بشران (١/١١/١) ومكرم القاضي (٢/٤٢/١) ثلاثتهم في الفوائد،
وأبو علي ابن شاذان (١/ ١/١٢٥) وأبو سعد الهروي (٢/١٦٧) وأبو الحسن العبدوي
(١/١٠- منتقى) وابن السماك (٢/١٠٠/١/٤) وابن المقير (١/٤) الخمسة في حديثهم،
وعبدالرزاق بن أحمد آخر حديث نافع بن أبي نعيم (٢٨) وأبونعيم في الحلية (٩/ ١٥٧)
والمستخرج (١٢/٢) وتمام (٣١٧- روض) والبيهقي في الكبرى (٦٩/٢ و٨٣) والمعرفة
(٣٣٤/١ و٤٠٤ و٤٠٧) والمناقب (١٨/٢) وبيان الخطأ (١٥٣) والخطيب في التاريخ (٢٦٠/٣
و٦٨/٦) وفي الموضح (٤٣٨/٢) وابن حزم (٢٣٥/٣ و٢٦١) والمهرواني (١٢٧) والخليلي في
الإرشاد (٩٢٣/٣) والفراوي في المائة (٢/١١) وابن الطيوري (١/٦٦/٤ و٢/٧٢/٥)
وأبو محمد البخاري ومن طريقه الخوارزمي في جامع المسانيد (٣٥٢/١) وابن البنا في المشيخة
(٢/٥/٥) والبغوي (٥٥٩) وجعفر السراج في فوائده (١/١٩٩/٢) والجورقاني في الأباطيل
(٣٩١/١-٣٩٢) والسلفي في معجم السفر (ص ٢٥٤) ومشيخة بغداد (١/٣٣٠) وابن عساكر
في تاريخه (٢٠٥/٢ و٧٥٤-الدار و٢٧٧/١٤) وفي معجمه (ق ٤٢ و٤٩٠) وعلي بن هبة الله
اللخمي في الفوائد المدنية (٢/٢٢/٣-١/٢٣) وابن الأبار في المعجم (٢١٩) وابن الجوزي في
التحقيق (٤١٩) والذهبي في المعجم (٢/ ٧٤٠) وابن حجر في توالي التأنيس (٢٤٥) كلهم من
طريق الزهري به، وله طرق أخرى.
٩١

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب التكبير في كل خفض ورفع.
٣٤ - حدثنا إسحق بن أحمد بن نافع اخزاعي، حدثنا محمد بن یحیی
ابن أبي عمر العدني، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر بن راشد عن الزهري
عن أبي سلمة، قال:
كان أبو هريرة رضي الله عنه يصلي بنا فيكبر حين يقوم وحين يركع،
وإذا أراد أن يسجد بعدما يرفع من الركوع، وإذا أراد أن يسجد بعدما يرفع
من السجود، وإذا جلس فأراد أن يقوم في الركعتين كبّر، ويكبر مثل ذلك
في الركعتين الأخريين، فإذا سلم قال: (والذي نفسي بيده إني لأقربكم
شبها برسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني صلاته، ما زالت هذه صلاته
حتى فارق الدنيا).
٣٤ - أخرجه عبدالرزاق في المصنف (٢٤٩٥/٢) به.
ورواه البخاري (١٩٩/١) ومسلم (٢٩٣/١) والنسائي في المجتبى (١٨١/٢ و١٩٥ و٢٣٥)
والكبرى ومالك (٤٦/١) وأحمد (٢٣٦/٢ و٢٧٠ ٥٠٢ و٥٢٧) وابن خزيمة (٢٧٩) وابن
المنذر (١٣٧٤/٣) والطحاوي (٢٢١/١) والبزار (٢/١٤١) وابن حبان (١٢٩/٣) وابن المظفر
في غرائب شعبة (١/٤٤) والدارقطني في العلل (٩/ ٢٦١) وأبو نعيم في المستخرج (١٥/٢)
والبيهقي في السنن (٢/ ٦٧) والمعرفة (٤٠٢/٢) وابن حزم (٤/ ١٥٢) والجوهري في مسند
الموطأ (١/٢٠): الزهري به، وقرن مع ابن سلمة: أبا بكر بن عبدالرحمن فيما رواه البخاري
(٢٠٢/١) وأبو داود (٣٠٩/١) والنسائي في المجتبى (٢٣٥/٢) والكبرى والدارمي (٢٨٥/١)
والسراج في مسنده (٢/١٨٨/١٠) والطحاوي (٢٢١/١) والطبراني في الشاميين (٣١٣٤)
والدارقطني (٢٦١/٩) والبيهقي في الكبرى (٦٧/٢) والمعرفة (٤٠٣/٢) وابن حزم
(٢٦١/٣).
وانظر العلل (١٧٤٥) ومعجم الطبراني الكبير (٤٥٢٠).
٩٢

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب إيجاب القراءة في الصلاة.
٣٥ - حدثنا عبدان بن أحمد القاضي، حدثنا داهر بن نوح، حدثنا
عُليلة بن بدر، حدثنا أيوب السختياني عن عبدالرحمن الأعرج عن أبي
هريرة رضي الله عنه، قال :
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أقبل بوجهه علينا فقال:
(أتقرؤون خلف الإمام بشيء)؟ فقال بعضهم نقرأ، وقال بعضهم لا نقرأ.
قال: (اقرؤوا بفاتحة الكتاب).
٣٥ - أخرجه ابن عدي (١٢٨/٣-١٢٩) والدار قطني (٣٤٠/١) والبيهقي في جزء القراءة
(١٥٢-١٥٣) وابن الجوزي في التحقيق (٤٨٥) من طريق عليلة - وهو الربيع - بن بدر،
وهذا سند منکر علیلة علته، فإنه متروك.
وقال البيهقي: قال أبو علي وأبو أحمد: أخطأ فيه عليلة، وهو الربيع بن بدر، على أيوب إنما هو
أيوب عن أبي قلابة .
وروي عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس، وعن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن محمد بن عائشة
عن رجل صحابي، وعن أيوب عن أبي قلابة مرسلا.
وصحح الدارقطني المرسل، بينما اعتبر ابن حبان في صحيحه طريقا أنس وابن عائشة
محفوظتين، أما البيهقي فاعتبر طريق أنس غير محفوظة، وجوّد سند الثانية، وتعقبه ابن
التركماني، وليس هنا مجال بسط ما ذکر.
وللحديث طرق عن أبي هريرة، انظر جزء القراءة والسنن الكبرى (١٦٦/٢) للبيهقي، والعلل
(٦٤/٩) والسنن الدار قطني، والتلخيص الحبير (٢٣١/١).
٩٣

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
٣٦ - حدثنا أبوبكر محمد بن جعفر بن يحيى بن رزين العطار الحمصي
بحمص، حدثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي زِبريق، حدثنا إسماعيل بن
عياش عن أبي حنيفة عن أبي سفيان المكي عن أبي نضرة عن أبي سعيد
الخدري رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يصلح صلاة إلا بأم القرآن
ومعها غيرها).
٣٦ - أخرجه ابن حجر في الامتاع (٢٣) وفي موافقة الخُبر الخَبر (١/ ٤١٧) من طريق ابن شمة
عن المصنف، وعزاه للأربعين هنا، وقال في الموافقة: غريب.
وعزاه الخوارزمي في جامع المسانيد (٣١٢/١-٣١٥) إلى أبي محمد البخاري ومحمد بن
الحسن في الآثار [ق ١/٢] وفي نسخته، وإلى أبي بكر بن عبد الباقي والحسن بن زياد وابن
خسرو والحارثي في مسند أبي حنيفة، وكذا الحافظ طلحة بن محمد ومحمد بن ظفر، كما رواه
أبو نعيم في مسنده (١٣١) وأيوب الخلوتي ومن طريقه اللكنوي (١٢٨) في مسلسلاتهما، كلهم
من طريق أبي حنيفة به.
وتوبع عند الترمذي (٢٣٨) وابن ماجة (٢٧٦ و٨٣٩) وابن أبي شيبة (٣٦١/١) ويحشل في
تاريخ واسط (٢٣٢) وابن بشران (٢/١٠٨/٢٦) وابن عدي (٤ /١١٧) وأبي نعيم في أخبار
أصبهان (١/ ٨٢- أصله) والخطيب في الموضح (١٧٧/٢ - أصله) والبيهقي في القراءة (٣٦-٣٧)
والسلفي في معجم السفر (ص ١٧٧)، وعزاه في نصب الراية لابن راهويه والطبراني في الشاميين.
وأعله البخاري بالوقف (التاريخ الكبير ٣٥٧/٢/٢ وانظر ٦٧/١/٤ منه، وقارن بالضعفاء
الصغير ص ١١٣ هندية)، وأعله ابن حجر في الإمتاع بأبي سفيان، كما ضعّف السند
البوصيري. وأشارا لمتابعة قتادة له.
أخرج المتابعة البخاري في القراءة (١٢) وأبو داود (٣٣٠/١) وعبد بن حميد (٨٧٩) وأحمد
(٣/٣ و٤٠ و٩٧) وأبو يعلى (١٢١٠/٢) وابن حبان (١٧٩٠) وابن عدي (١٥٧/٥) والحاكم في
المعرفة (٩٧) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٢٦١) والبيهقي في جزء القراءة (٣٣) وابن حجر في
الموافقة (٤١٧/١) وحسنه، وصححه في التلخيص، وقوى سنده في الفتح (٢/ ٢٤٣)، وقال في
الإمتاع: (إسناد على شرط مسلم ولم يخرجه ؛ لأن شعبة رواه عن قتادة ولم يرفعه).
وعزاه في الكنز (٧/ ٤٢٨) لبقي بن مخلد وابن جرير.
ورجح الدار قطني في العلل عدم رفعه من طريق شعبة، ولكن رواه همام عن قتادة به مرفوعا،
وسنده صحيح. وانظر العلل (١١/ ٣٢٤) وأوسط الطبراني (١٣٠٦) ونصب الراية (٣٦٣/١)
والتلخيص الحبير (١/ ٢٣٢).
٩٤

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب ذكر الخشوع في الصلاة.
٣٧ - حدثنا أبو علي أحمد بن محمد بن يحيى بن جرير الهمداني
المصري بمصر، حدثنا علي بن معبد بن نوح، حدثنا علي بن الحسن بن
شقيق، حدثنا الحسين بن واقد عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله
عنه، قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أما يخشى [أ: أحدكم] الذي
یرفع رأسه قبل الإمام أن يحوّل الله رأسه رأس حمار)؟
٣٧ - رواه ابن عساكر (٢٤٣/٤٣) من طريق ابن شمة عن ابن المقرئ به.
وأخرجه المصنف في المعجم (١/٤٦) بسنده ومتنه سواء.
وأخرجه أيضا (٢/٤٦) والبخاري (١/ ١٧٧) ومسلم (١/ ١٨٣) وأبوداود (٦٢٣) والترمذي
(٤٠٣/١) والنسائي في المجتبى (٩٦/٢) والكبرى، وابن ماجة (٩٦١) والطيالسي (٢٤٩٠)
وعبدالرزاق (٣٧٣/٢) وأحمد (٢/ ٢٦٠ و٢٧١ و٤٢٥ و٤٥٦ و٤٦٩ و٤٧٢ و٥٠٤) والدارمي
(١٣٢٢) وابن راهويه (٦٦) والبزار (٢/٢٤٨/٣) وأبويعلى (١٢١) وابن الأعرابي (١١٧٠)
وابن جميع (١٤٧ و٣٣٣ و٣٧٠) وابن عساكر (ق ١٤٣) أربعتهم في المعجم، والبغوي في
الجعديات (١١٢٩) والسراج (١/٧/٢-٢) وابن خزيمة (٤٧/٣) وابن المنذر (٢٠٠٩/٤)
وأبو عوانة (٢/ ١٣٧) وابن بشران (٢٤/ ١/٨٢) وابن الجارود (٣٢٥) والطوسي (٥٤٦)
والأصم في حديثه (١/١٩٠) والطبراني في الأوسط (٣٣٠٦ و٣٥٨٥ و ٣٩١٨ و٥٩٦٢
و٧١٩٧) والصغير (١١٠/١) وابن حبان في الصحيح (٢٢٧٩/٤) والمجروحين (٣٥/٢) وابن
عدي (٣/ ٢٠٤ و٢٥٣/٤ و٢٣٣/٦) والقطيعي في جزء الألف دينار (٦٨) وأبو الشيخ في
الأقران (٢/٥) والفسوي (٢٥٩/٢) والمخلص (١٢/ ٢/٦٣-منتقى) والخلدي (٢/٥٥/٢)
والنقاش (٥٢) وتمام (٢٩٨ -٣٠٣) والقاضي السفني الأردبيلي (٢/١٨٣) وابن عليك
النيسابوري (٢/٢٥٩) وأبو عمرو ابن مندة (٤٧/١) سبعتهم في الفوائد، وابن مندة في مسند
ابن أدهم (٦-٧) وأبو نعيم في الحلية (٤٣/٨) والمستخرج (٥١/٢) وأخبار أصبهان (٥٥/٢
و٢١٨ و٢٩٩) والبيهقي في الكبرى (٢/ ٩٣) والمعرفة (٧/٣) والخطيب في التاريخ (١٥٥/٣
و٣٩٨/٤ و١٧١/٦ و٥٤/٩ و٦١/١٤) والمتفق (٦٥٧ و٦٩٣) والموضح (٣٥٣/٢) وابن حزم
(٤/ ٦١) والخليلي في الإرشاد (٩٢٣/٣) والبغوي (٨٤٩) ومحمد بن إسحق النيسابوري في
٩٥

الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
جمهرة الأجزاء الحديثية
المناهي (١٧٦/ ٢) والنعالي في حديثه (٢/١٢٥) والرافعي في التدوين (٤١٤/٣) والنسفي في
القند (٣٢٥) والسلفي في مشيخة بغداد (١/١٢ و٢/٦٥ و٢/٧٦ و١/٨٣ و١/١٠٤ و٢/٣٤١
و٢/٣٥٢) وابن عساكر (٢٧٦/٦) والضياء في الأحاديث والحكايات (٢/٢٠٨/١٢) وابن
عبدالدائم في مشيخته (١٢/ ١) وابن تيمية في الأربعين (١٥) والمزي في التهذيب (١٦/ ٥٥٣)
والذهبي في السير (٣٣٠/١٧) والتذكرة (١١٦٢/٣) وابن طولون في مائة الصنائع (٢١ و٥١)
من طرق عن محمد بن زياد به .
وانظر أطراف الغرائب (١/١٢٦-٢ القرويين) والتلخيص الحبير (٣٨/٢).
٩٦

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب التسبيح في الركوع والسجود.
٣٨ - أخبرنا محمد بن جعفر بن يحيى بن رزين العطار، حدثنا
أبو إسحق إبراهيم بن العلاء الزبيدي، حدثنا إسماعيل بن عياش عن محمد
ابن عبدالرحمن بن أبي ذئب عن إسحق بن يزيد الهذلي عن عون بن عبدالله
ابن مسعود عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه،
أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (إذا ركع أحدكم
فقال: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تم ركوعه ؛ وذلك أدناه. وإذا
سجد أحدكم فقال: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات فقد تم سجوده ؛
وذلك أدناه).
٣٨ - رواه البخاري في تاريخه (٤٠٥/١/١) وأبوداود (٣٣٠/١) والترمذي (٢٢٤/١) وابن
ماجة (٢٨٧/١) وابن وهب في الموطأ (٢/٤٥) والطيالسي (٣٤٩) وابن أبي شيبة
(٢٥٠/١- بزيادة رجل) وعلي بن حرب في جزئه (١/١٢/٢) والطحاوي في الشرح
(٢٣٢/١) والطوسي (٢٤٢) والشاشي (٨٩٨) والطبراني في الدعاء (٥٤١) والدار قطني
(٣٤٣/١) والبيهقي (٨٦/٢) والخطيب في التلخيص (٣٣٣/١) وابن حجر في نتائج الأفكار
(٢/ ٦٠) كلهم من طريق ابن أبي ذئب به .
وأبان البخاري وأبوداود والترمذي والبيهقي عن الانقطاع بين عون وأبيه .
ورواه الشاشي (٨٩٩): عمر بن شيبة يحدث أنه سمع عونا به، وعمر سكت عنه البخاري وابن
أبي حاتم ، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي المقاطيع.
وللحديث طريق أخرى عند عبدالرزاق (٢٨٨٠) ومن طريقه الطبراني في الدعاء (٥٤٠) وابن
حجر في النتائج (٢/ ٦٤): بشر بن رافع عن يحيى بن أبي كثير عن أبي عبيدة بن عبدالله بن
مسعود عن أبيه نحوه، وفيه ضعف وانقطاع.
وساق شواهده في النتائج، وانظر التلخيص الحبير (٢٤٢/١) والإرواء (٣٩/٢).
٩٧

الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
جمهرة الأجزاء الحديثية
باب ذكر ما يقال عند الرفع من الركوع.
٣٩ - أخبرنا إسحق بن إبراهيم بن محمد [خ-أ: أحمد] بن جمیل،
حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا هشام بن حسان عن
قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال:
(ربنا لك الحمد ملء السماء، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء
بعد).
٣٩ - رواه مسلم (٤٧٨) والنسائي في المجتبى (١٩٨/٢) والكبرى، وابن أبي شيبة (٢٤٦/١)
وأحمد (٢٧٧/١ و٣٧٠) وعبد بن حميد (٦٢٨ و٦٣٥) وأبو يعلى (٢٥٣٨) والسراج في مسنده
(٢/٣٧/٣) وفي حديثه (١/٣/١) وأبوعوانة (١٧٦/٢ -١٧٧) والطحاوي (٢٣٩/١)
والطبراني في الكبير (١١٣٤٧/١١) والدعاء (٥٥٧) وابن حبان (١٩٠٦) وأبونعيم في
المستخرج (٩٢/٢) والبيهقي (٩٤/٢) والخطيب في التاريخ (٩٢/١٠) والمتفق (١٣٢٨) وابن
حزم (٤/ ١٢٠) والشجري (٢٤٨/١) وشهدة في المشيخة (٩٥) وابن حجر في النتائج (٨٥/٢)
من طريق قيس به، على تفاوت بينهم. وله طرق أخرى.
٩٨

الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
جمهرة الأجزاء الحديثية
باب ذكر صفة السجود.
٤٠ - أخبرنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا إسحق بن أبي إسرائيل، حدثنا
جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما،
قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا سجد أحدكم فليعتدل؛
ولا يفرش ذراعيه افتراش الكلب).
٤٠ - أخرجه أبویعلی في مسنده (٤/ ٢٠٠٨) به.
وأخرجه (٢٢٨٥) والترمذي (٢٧٥) وابن ماجة (٨٩١) وأحمد (٣٠٥/٣ و٣١٥ و٣٨٩)
والبغوي في الجعديات (٢٩٨٨) وابن خزيمة (٦٤٤) وابن المنذر في الأوسط (١٤٤١/٣) وابن
الأعرابي (٨٨٠) والطبراني في الأوسط (١٥٩١ و١٧٣١ و٤٤٨٣) وابن حبان (إتحاف المهرة
١٨٢/٣) وأبو طاهر الهذلي في الـ٢٣ من حديثه (١٠٦) والفلاكي في فوائده (٢/٩٠) وأبونعيم
(٣٦٥/٧) من طريق الأعمش عن أبي سفيان به. وسنده صحيح، والله أعلم.
٩٩

الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب الدعاء بين السجدتين.
جمهرة الأجزاء الحديثية
٤١ - حدثنا محمد بن إبراهيم بن المنذر الفقيه، حدثنا محمد بن
إسماعيل عن زيد بن الحباب عن كامل أبي العلاء عن سعيد بن جبير عن ابن
عباس رضي الله عنهما،
أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقول بين السجدتين:
(اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني وارفعني).
٤١ - روى هذا الوجه الطوسي في المختصر (٢٧٠) وابن عدي (٢١٠/٣): زيد به.
ورواه على الشك أحمد (٣١٥/١) والضياء (١٣٢/١٠): كامل عن حبيب عن ابن عباس أو
عن سعید عن ابن عباس.
ورواه أبو داود (٨٥٠) والترمذي (٢٨٣) وابن ماجة (٨٩٨) وأحمد (٣١٥/١) والحربي
(١/٢٣٧/١) وابن المنذر (١٤٨١/٣) والطوسي (٢٧١) والطبراني في الكبير (١٢٣٦٣/١٢)
وفي الدعاء (٦١٤) وابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٢٧) وابن عدي (٧/ ٥٧) وأبو أحمد الحاكم
في الشعار (٢٦) والدار قطني في الأفراد (١/٣٢١/٨٣) وأبو عبدالله الحاكم (٢٦٢/١ و٢٧١)
وابن الحمامي في فوائده (٢/١٤٧/٥) والبيهقي في الكبرى (١٢٢/٢) والدعوات (٧٨)
والبغوي (٦٦٧) والحسن العطار في التمهيد في معرفة التجويد (٣٠٣) والضياء (١٣١/١٠)
وابن حجر في النتائج (١١٥/٢) وابن طولون في أربعي الرحمة (٣٤) من طريق كامل عن
حبیب عن سعيد به .
کامل صدوق تكلم فيه لهذا الحديث وغيره، وقد اضطرب فيه، وذكر الترمذي أنه رواه مرسلا
أیضا، ثم إن حبیب کثیر التدلیس وما رأيته صرح بالسماع.
وضعفه الترمذي وابن عدي والبغوي وابن التركماني وابن حجر والبوصيري، بينما حسن
سنده الضياء والنووي في الأذكار والخلاصة، وهو متعقب، ولم أجد ما يشهد له بتمامه إلا من
حديث علي، رواه عبدالرزاق (٣٠٠٩) وابن أبي شيبة (٢/ ٥٣٤) وابن المنذر (١٤٨٢)
والطحاوي في بيان المشكل (١٩١/٢) والطبراني في الدعاء (٦١٥) من طريق أبي إسحق عن
الحارث عن علي نحوه، والحارث واه.
ورواه البيهقي من طريق التيمي قال: بلغني أن عليا .. فذكره موقوفا.
١٠٠