Indexed OCR Text
Pages 181-191
- ١٨٠ -
(٢٥٣ - حديث) فى قوله تعالى وعليها ملائكة غلاظ شداد كأنّ أعينهم البرق وكان أفواههم الصياحين - الحديث
٤ : ١٥٩: ١١)) لم أجده (٢٥٤ - حديث) ((فى قوله تعالى (هو أهل التقوى وأهل المغفرة) قال: هو أهل أن
يتقى وأهل أن يغفر لمن اتفاه ١٦٣٠٤: ٤)) الترمذى والنسائى وابن ماجه والطبرانى فى الأوسط وابن عدى والحاكم
وأحمد وأبو يعلى والبزار كلهم من رواية سهل بن إبراهيم العطفى عن ثابت عن أنس رضى الله عنه عن النى صلى الله
عليه وسلم أنه قال فى هذه الآية ((قال الله تعالى: أنا أهل أن أتقى - إلى آخره)) قال الترمذى والطبرانى وابن عدى: تفرد به
سهل. ورواه الحكيم الترمذى فى السابع والسبعين بعد المائة، بلفظ «قال: هو أهل أن يتقى. فمن اتقى فهو أهل أن
يغفرله، وله شاهد من رواية عبدالله قال سمعت ثلاثة نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبا هريرة وابن
عمر وابن عباس رضى الله عنه يقولون: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى فذكره
{٢٥٥ - حديث) ((من قرأ سورة المدثر - الحديث ٤: ١٦٣: ٥، كما تقدم إلى أبىّ
{سورة القيامة) (٢٥٦ - حديث)((أن عدى ابن أبى ربيعة ختن الأخفس بن شريق وهما اللذان كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهما اللهم ! كفنى جارى السوء. فقال يا محمد حدثنى عن يوم القيامة متى يكون؟
وكيف أمرما؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقال: لوعاينت ذلك اليوم له أصدقك يا محمد، أو أمربه أو يجمع
الله العظام. فنزلت بلى قادرين ٤: ١٦٤: ٤ ذكره الثعلى والبغوى، والواحدى بغير إسناد
﴿٢٥٧ - حديث) ((إذا مشت أمنى المطيطاء وخدمتهم فارس والروم فقد جعل بأسهم بينهم ٤: ١٩:١٦٦
الترمذى وإسحاق وابن أبى شيبة وأبو يعلى. وابن عدى من رواية موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن ابن
عمر. وموسى ضعيف . وروى الترمذى أيضاً والبزار عن محمد بن إسماعيل عن أبى معاوية عن يحيى بن سعيد عن
عبد الله بن دينار نحوه. قال الترمذى: ليس له أصل. وإنما المعروف حديث موسى بن عبيدة. وقال البزار: لا نعلم
أحداً تابع عليه محمد بن إسماعيل وإنما يعرف عن موسى. واختلف فيه على يحيى بن سعيد. فرواه الحاكم من طريق
حماد بن سلة عنه عن عبيد عن خولة بنت قيس . ورواه الطبرانى فى الأوسط من رواية بن لهيعة عن عمارة بن خزيمة
عن يحي بن بخنس مولى الزبير عن أبى هريرة . ورواه الأصبهانى فى الترغيب من طريق فرج بن فضالة عن يحي بن
بخنس مرسلا (٢٥٨ - حديث)«أنّ النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ (أليس ذلك بقادر على أن يحمي الموتى)
قال سبحانك بلى ٤: ١٦٦: ٢٢، أبو داود. من رواية موسى بن أبى عائشة عن رجل سمعه عن النبى صلى الله عليه وسلم
ورواه الحاكم من رواية إسماعيل بن أمية عن أبى اليسع عن أبى هريرة نحوه (قلت) راويه عن إسماعيل عند الحاكم يزيد
ابن عياض متروك. ولكن أخرجه أحمد وأبوداود والترمذى من طريق سفيان بن عيينة عن إسماعيل عن رجل عن
أبى هريرة. واختلف فيه على إسماعيل على أوجه أخرى ذكرتها فى حاشية الأطراف
(٢٥٩ - حديث) (( من قرأ سورة القيامة: الحديث ٤: ١٦٦: ٢٢)، المذكورون بأسانيدهم إلى أبيّ
﴿سورة الإنسان) (٢٦٠ - حديث) الحسن (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالأسير فيدفعه
إلى بعض المسلمين فيقول: أحسن إليه. فيكون عنده اليومين والثلاثة ، فيؤثره على نفسه ٤: ١٦٨ : ١٣،
﴿٢٦١ - قوله) فسمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الغريم أسيرا، فقال (غريمك أسيرك فأحسن إلى أسيرك
﴿٢٦٢ - حديث) ابن عباس «أن الحسن والحسين مرضا فعادهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
٤ : ١٦٨ :٠١٧
فى ناس معه. فقالوا: ياأبا الحسن، لو نذرت على ولدك. فذر على وفاطمة وفضة جارية لها إن برنا أن يصوموا ثلاثة
أيام - الحديث بطوله ٤: ١٦٩: ٧، الثعلى من رواية القاسم بن بهرام عن ليث بن أبى سليم عن مجاهد عن ابن عباس
ومن رواية الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس فى قوله تعالى (يوفون بالنذر - الآية) فذكر تمامه. وزاد فى أثناءه
أشعاراً لعلىّ وفاطمة. قال الحكيم الترمذى فى الرابع والأربعين: ومن الأحاديث التى تنكرها القلوب حديث رووه
عن مجاهد عن ابن عباس فذكره بشعره. ثم قال : هذا حديث مزوق مفتعل لا يروج إلا على أحمق جاهل . ورواه ابن
الجوزى فى الموضوعات من طريق أبي عبدالله السمر قندى. عن محمد بن كثير عن الأصبغ بن نباتة. قال ((مرض الحسن
والحسين. إلى آخره فذكره بشعره وزيادة ألفاظ. ثم قال: وهذا لانشك فى وضعه
- ١٨١ -
(٢٦٣ - حديث) «من قرأسورة هل أتى كان جزاؤه على الله جنة وحريرا ٤: ١٧:١٧٢) الأسانيد كمامر إلى أبى
{ سورة المرسلات) (٢٦٤ - حديث) ((فى قوله تعالى (إذا قيل لهم اركعوا لا يركعون). إنها نوات
فى ثقيف حين أمرثم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة فقالوا: لا نجبى فإنها مسبة علينا فقال : لاخير فى دين
ليس له ركوع ولا سجود ٤: ٢٣:١٧٥ هكذا ذكره الثعلى. وأخرجه أبو داود وأحمد وابن أبى شيبه والطبرانى
من رواية الحسن عن عثمان. بن أبي العاص به وأتم منه (٢٦٥ - حديث) ((من قرأ سورة المرسلات كتب
له أنه ليس من المشركين ٤: ١٧٦: ٤ الأسانيد إلى أبي بن كعب
(سورة النبأ) (٢٦٦ - حديث) أفضل الحج العجّ والتيجّ ٤: ١٧٧: ٢٠ الترمذى من حديث ابن
عمر بمعناه. وضعفه إبراهيم بن يزيد الخرزى. وأخرجه هو وابن ماجه من رواية محمد بن المنكدر، عن عبدالرحمن
ابن يربوع عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه مرفوعا نحوه. وقال لم يسمع ابن المنكدر عن عبدالرحمن ابن يزبوع
(٢٦٧ - حديث) معاذ ابن جبل « أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى (فأتون أفواجا)
فقال: يامعاذ، سألت عن أمر عظيم من الأمور، ثم أرسل عينيه. وقال: يحشر الناس عشرة أصناف - الحديث بطوله
٤ : ١٧٨ : ٣ الثعلى وابن مردويه من رواية محمد بن زهير عن محمد بن الهندى عن حنظلة السدوسى عن أبيه عن البراء
إن عازب عنه بطوله (٢٦٨ - حديث) فى قوله تعالى (فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا) قال: هذه الآية أشد
مافى القرآن على أهل النار ٤: ١٧٩: ١٥ ابن أبى حاتم والثعلى من رواية جسر بن فرقد السبخى عن الحسن سألت
أبا برزة الأسلى فذكره. وجسر ضعيف. ورواه الطبرانى والبيهقى فى الشعب موقوفا
(٢٦٩ - حديث﴾ ((من قرأ سورة النبأ ٤: ١٣:١٨٠ لمذ كورون بأسانيدهم إلى أبي بن كعب
(سورة النازعات) (٢٧٠ - حديث) ((من خاف أولج ومن أولج بلغ المنزلة ٤: ١٨٢: ٩ الحاكم
والبيهقى فى الشعب وأبو نعيم فى الحلبة من رواية الثورى عن أبى عقيل عن الطفيل بن أبى عن أبيه بهذا. قال أبو نعيم
تفرد به وكيع. قاله فى ترجمته وهو ضعيف برواية الحاكم من طريق عبدالله بن الوليد عن الثورى ورواه الترمذى والحاكم
والعقيلى من رواية يزيد بن سنان سمعت بكر بن فيروز. سمعت أبا هريرة - فذكره
{٢٧١ - حديث﴾ ((أنّ مصعب بن عمير قتل أخاه أبا عزير يوم أحد، ووقى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى
تغنت المشاقيص فى جوفه ٤: ١٨٣: ٢١ لم أجده (٢٧٢ - حديث) عائشة رضى الله عنها ((لم يزل رسول الله
صلى الله عليه وسلم يذكر الساعة ويسأل عنها حتى نزلت - يعنى قوله ( فيم أنت من ذكراها) ٤: ١٨٤: ٥ إسحاق فى
مسنده وابن مردويه من طريقه أخبرنا ابن عتبة عن الزهري عن عروة عنها بهذا . ورواه الطبرى عن يعقوب عن إبراهيم
عن ابن عتبة مثله. قال الحاكم بعد أن أخرجه من طريق ابن عتبة: لم يخرجاه لأن ابن عتبة كان يرسله. وقال ابن أبى حاتم
عن أبى زرعة الصحيح مرسل. وأخرجه عبد الرزاق عن ابن عتبة مرسلا وقال الدار قطنى أسنده ابن عتبة مرة وأرسله أخرى
(٢٧٣ - حديث) ((من قرأ سورة النازعات - الحديث ٤: ٤ ١٨: ١٦ أخرجه المذكورون إلى أبى رضى الله عنه
(سورة عبس) (٢٧٤ - حديث) «أنّ رسول الله صَنَّ الهناء ابن أم مكتوم و أم مكتوم أم أبيه واسمه عبدالله بن شريح
ابن مالك بن ربيعة القهرى من بنى عامر بن لوى وعنده صناديدقريش عتبة وشيبةابناربيعة وأبو جهل بن هشام والعباس بن عبد المطلب
وأمية بن خلف والوليد بن المغيرة يدعوهم إلى الإسلام رجاء أن يسلم باسلامهم غيرهم فقال: لرسول الله صلى الله عليه وسلم
أقرتی - الحديث ٤: ١٨٤: ١٩ وفيه: واستخلفه على المدينة مرتين)) ذكره الثعلى بلا إسناد. وأخرجه ابن أبى حاتم
من رواية السوفى عن ابن عباس نحوه دون قوله ((صناديد قريش)) ودون سياق نسب ابن أم مكتوم. وكذا أخرجه الطبرى
من رواية سعيد عن قتادة. قال: ذكرلنا فذكره. وبهذا الإسناد أن النبى صلى الله عليه وسلم استخلفه بعدذلك على المدينة
مرتين يصلى بأهلها. ورواه الترمذى والحاكم من حديث عائشة رضى الله عنها نحوه (تنبيه) النسب الذى ساقه
فى غاية التخليط، يظهر لمن له أدنى إلمام بالأخبار والأنساب قال ابن سعد: أما أهل المدينة فيقولون اسمه عبدالله. وأما
أهل العراق وهشام الكلبى . فيقولون اسمه عمرو ثم أجمعوا على نسبه. فقالوا: ابن قيس بن زياد بن الأصم بن رواحة بن
- ١٨٢ -
حجر بن عبد بن معيض بن عامر بن لؤى. وأمه عاتكاهى أم مكتوم بنت عبدالله بن عامر بن مخزوم. وقال ابن سعد : أخبرنا
يزيد بن هارون. أخبر ناجويبر عن الضحاك. قال ((كان التى صلى الله عليه وسلم تصدى لرجل من قريش يدعوه إلى الإسلام
فأقبل عبد الله بن أم مكتوم الأعمى، فجعل يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعرض عنه ويعبس فى وجهه ، ويقبل على
الآخر. فعاتب الله رسوله فقال (عبس وتولى أن جاءه الأعمى - الآيات) فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأ كرمه
واستخلفه على المدينة مرتين» (٢٧٥ - حديث) أنس رضى الله عنه «فر أيته يوم القادسية وعليه درع ولهراية سودا.
٤ : ٦:١٨٥ عبد الرزاق عن معمر عن قادة! أخبرنى أفس بهذا وكذارواه أبو يعلى والطبرى من رواية قتادة عن أنس
(٢٧٦ - حديث) أبى بكر الصديق رضى الله عنه ((أهسئل عن الأبّ فقال: أى سماء تظلنى وأى أرض
رضىالله عنه
تقلنى، إذا قلت فى كتاب الله ما لا علم لى به ٤: ١٨٦: ٢٣ أبو عبيد. فى فضائل القرآن. حدثنا محمدبن يزيد عن العوام بن
حوشب عن إبراهيم التيمى أن أبا بكررضى الله عنه سئل عنه فذكره ورواهابن أبى شيبة وعبدبن حميد من هذا الوجه. وهذا
منقطع. ورواء يحي الحمانى وابن عبدالبرفى العلم من طريقه من رواية إبراهيم النخعى عن أبى معمر عن أبى بكر فذكره
(٢٧٧ - حديث) عمر رضى اللهعنه ,أنه قرأ هذه الآية فقال: كل هذا قدعرفنا، فما الأبّ؟ ثم رقم عصاء فى يده
وقال: هذا لعمر الله التكلف وما عليك يا ابن أم عمر أن لا تدرى ما الأبّ. ثم قال: اتبعوا ماتبين لكم من هذا الكتاب
وما لا فدعره ٤: ٢٤:١٨٦ الطبرى والطبرانى فى مسند الشاميين من طريق ابن وهب عن يونس وعمروبن الحارث. ورواه
الحاكم والبيهقى فى الشعب فى التاسع عشر من طريق صالح بن كيسان: وابن مردويه من رواية شعيب كلهم عن الزهرى (أنّ
إنساناً أخبره أنه سمع عمر فذكره. وله طريق أخرى من رواية حميد عن أنس أخرجها الحاكم. وروى الحاكم أيضاً من وجه
آخر عن عمر رضى الله عنه أنه سأل ابن عباس رضى أقه عنهما عن الآية فقال: هونبت الأرض مما تأكله الدواب والأنعام.
ولا يا كله الناس، (٢٧٨ - حديث) ((من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار ٤: ١٨٧: ١٩ تقدم فى
سورة الفتح (٢٧٩ - حديث) ((من قرأ سورة عبس ٤: ١٨٧: ٢٢ الحديث بالأسانيد إلى أبى
﴿سورة التكوير) (٢٨٠ - حديث) «يحشر الناس حفاة عراة فقالت أم سلمة: كيف بالنساء؟ قال شغل
الناس ياأم سلمة. قالت: وماشغلهم؟ قال نثر الصحف فيها مثاقيل الذر ومثاقيل الخردل ٤: ١٨٨: ٢٩)) الثعلى من
طريق محمد بن أبى موسى عن عطاء بن يسار عن أم سلمة بهذا. وأصله فى الصحيحين عن عائشة، وأخرجه الحاكم من
حديث سودة
(٢٨١ - حديث) ((من قرأ سورة إذا الشمس كورت أعاذه الله أن يفضحه حين تنشر صحيفته
٤ : ١٩٢: ٦) الرواة الماضون بأسانيدهم إلى أبىّ رضى الله عنه
(سورة الانفطار) (٢٨٢- حديث) على رضى الله عنه وأنه صاح بغلام له كرات، فلم يلبه، فنظر فإذا
هو بالباب فقال مالك لا تجينى؟ فقال: لثقتى تجدك: وأمنى من عقوبتك. فاستحسن جوابه فأعتقه ٤: ١٩٢ : ١٣))
لم أجده (٢٨٣ - حديث) (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تلا قوله تعالى (ما غرك بربك الكريم) قال
غره حمقه غره جهله: ٤: ١٩٢: ١٧، أبو عبيد فى فضائل القرآن عن كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن صالح بن
مسمار قال بلغنى أن النبى صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية فذكره {٢٨٤ - حديث) ((من قرأ إذا السماء انفطرت
الحديث ٤: ١٩٣: ٣٠) المذكورون بأسانيدهم إلى أبىّ رضى الله عنه
(سورة المطففين) (٢٨٥ - حديث) ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وكانوا فى أخبث
الناس كيلا فنزلت (ويل للمطففين) فأحسنوا الكيل ٤: ١٩٤: ٤)) النسائى وابن حبان والحاكم من رواية يزيد النحوى
عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما (٢٨٦ - قوله) وقيل قدمها رجل يعرف بأبى جهينة ومعه صاعان
يكيل بأحدهما ويكتال بالآخر ٤: ٥:١٩٤)) نقله التعلى عن السدى ﴿٢٨٧ - قوله) وقيل كان أهل المدينة
تجارا يطففون وكانت مبايعتهم المنابذة والملامسة والمخابرة. فنزلت. تخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأها عليهم
٤ : ١٩٤: ٠٦ لم أجده (٢٨٨ - حديث) (خمس بخمس. قيل: يارسول الله، وماخمس بخمس؟ قال: مانقض
قوم العهد إلا سلط عليهم الفقر الحديث ٤: ١٩٤: ٧)، الحاكم من رواية عبدالله بن بريدة عن أبيه رفعه «مانقض قوم
- ١٨٣ -
العهد. الحديث)) وفيه بشر بن المهاجر وفيه مقال. ومن طريق عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن عمرو مرفوعانحوه
(٢٨٩ - حديث)) ((إن الملائكة لتصعد بعمل العبد فيستقبلونه منه فإذا انتهوا به إلى ماشاء الله من سلطانه
أوحى الله اليهم: أتم الحفظة على غبادى. وأنا الرقيب على مافى قلبه وإنه قد أخاص عمله فاجعلوه فى عليين. الحديث
٤ : ١٩٦ : ١٤)، ابن المبارك فى الزهد. أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم عن حمزة بن حبيب. قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم فذكره (٢٩٠ - حديث) من قرأسورة المطففين ٤: ١٩٧: ٢٠)) المذكورون بأسانيدهم إلى أبىّ رضى اقد عنه
(سورة الانشقاق) (٢٩١ - حديث) ((ما أذن الله لشىءما أذن انى يتغنى بالقرآن - الحديث ٤: ١٩٧: ٢٥
متفق عليه وقد تقدم فى سورة إبراهيم (٢٩٢ - حديث) ((من يحاسب يعذب الحديث ٤: ١٩٨: ١٤)) متفق
عليه من حديث عائشة (٢٩٣ - حديث)(( أن النبى حتَّ اللّه قرأ ذات يوم وامجود واقترب) فسجد ومن معه من
المؤمنين وقريش قصفق فوق رؤسهم وتصفر. فنزلت (وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون٤: ١٩٩: ١٨)، لم أجده
(٢٩٣ - حديث) «أبى هريرة رضى الله عنه فى السجود فى إذا السماء انشقت ولفظه والله ما مجدت فيها إلا بعد
أن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها ٤: ١٩٩: ١٤)) متفق عليه بمعناه
(٢٩٤ - حديث) (من قرأ سورة الشقت الحديث ٤: ١٩٩: ١٩)) عن المذكورين كما تقدم
(سسورة البروج) (٢٩٥ - حديث) ((كان لبعض الملوك ساحر فلما كبر ضم إليه غلاما يعلمه السحر.
وكان فى طريق الغلام راهب يسمع منه فرأى فى طريقه ذات يوم دابة قد حبست الناس - الحديث بطوله ٤: ٢٠٠: ٤
مسلم. والترمذى والنسائى وابن حبان والطبرى والطبرانى وأحمد وإسحاق وأبو يعلى والبزار كلهم من رواية ابن أبى ليلى
من طرق وأقربها إلى لفظ الكتاب سياق الطبرى. تفردبه ثابت البنانى عن عبد الرحمن
(٢٩٦ - حديث) على رضى الله عنه (أنهم حين اختلفوا فى أحكام المجوس. قال: هم أهل الكتاب وكانوا متمسكين
بكتابهم. وكانت الخر قد أحلت لهم. فتناولها بعض ملوكهم فسكر فوقع على أخته - الحديث بطوله ٤: ٢٠٠: ١٤
مسلم والترمذى والنسائى وأبو يعلى، والطبرى والطبرانى. وأحمد وإسحاق والبزار كلهم من رواية عبدالرحمن بن حميد
والطبرى من رواية جعفر بن أبى المغيرة عن عبد الرحمن بن أبزى قال ((لما هزم المسلمون أهل الاسفيذيان انصرفوا
لجاءهم يعنى عمر رضى الله عنه. فاجتمعوا فقالوا. أى شىء يجرى على المجوس من الأحكام؟ فإنهم ليسوا أهل كتاب.
وليسوا من شركى العرب. فقال: هم أهل الكتاب. فذكره. وسياق الطبرى أتم منه
(٢٩٧ - حديث﴾ ((وقع إلى نجران رجل ممن كان على دين عيسى فدعاهم فأجابوا فسار إليهم ذونواس اليهودى
بجنوده من حمير خير هم بين اليهودية والنار: فأبوافأ حرق منهم اثنى عشر ألفافى الأخاديد. وقتل سبعين ألفا ٤: ١٨:٢٠٠
ابن إسحاق فى السيرة . حدثنى يزيد بن أبى زياد عن محمد بن كعب. فذكره مطولا
(٢٩٨ - قوله) وذكر أن طول الأخدود أربعون ذراعا وعرضه أثنى عشر ذراعا ٤: ٣٠٠: ٢٠ نقله الثعلى
عن الكلى (٢٩٩ - حديث) (( كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا ذكر أصحاب الأخدود تعوذ من جهد البلاء
٤ : ٢٧:٢٠٠ ابن أبى شيبة عن أبى أسامة عن عوف عن الحسن بهذا (٣٠٠ - حديث) من قرأ سورة البروج
٤: ٢١:٢٠١ بالأسانيد المذكورة إلى أبى رضى الله عنه
(سورة الطارق) (٣٠١ - حديث) ((أن أباطالب كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فانحط نجم نامتلا
ما ثمّ نورا ففزع أبو طالب. وقال: أى شىء هذا؟ فقال النبى صلى الله عليه وسلم: هذا نجم رمى به وهو آية من آيات
الله تعالى فعجب أبو طالب. فنزلت (والسماء والطارق) ٢٠٢:٤: ١١ وهكذاذكره الثعلى والواحدى بغير إسناد
(٣٠٢ - حديث) وكل بالمؤمن مائة وستون ملكا يذبون عنه، الحديث ٤: ١٦:٢٠٢ الطبرانى من رواية عفير
ابن معدان من سليم بن عامر عن أبى أمامة به وأتم منه. وعفير ضعيف
(٣٠٣ - حديث) من قرأ سورة والسماء
والطارق - الحديث ٤: ٢٠٣: ١٨ القول فيه كالقول فى الذى قبله
(سورة سبح) (٣٠٤ - حديث) ((لما نزلت (فسبح باسم ربك العظيم) قال اجعلوما فى ركوعكم: فلما
نزلت (سبح اسم ربك الأعلى) قال: اجعلوها فى سدود كم ٤: ٢٣:٢٠٣ أبو داود وابن ماجه وابن حبان وأحمد من
(٢٤ - كافى)
- ١٨٤ -
رواية إياس بن عامر عن عقبة بن عامر به
(٣٥٥ - حديث﴾ «أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أسقط آية فى قراءته فى الصلاة لحسب أبي بن كعب أنها نسخت
فسأله فقال نسيتها ٤: ٩:٢٠٤)) ابن أبى شيبة والنسائى والبخارى فى جزء القراءة. والطبرى من رواية زرّ عن سعيدبن
عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر فقرأ آية فذكر الحديث، وأخرجه أبو بشر
الدولابى من هذا الوجه فقال: عن سعيد عن أبيه عن أبيّ بن كعب فذكره (٣٠٦ - حديث) أبى ذرّرضى الله عنه
((أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم أنزل من كتب الله. فقال: مائة وأربع كتب ٤: ٢٠٥: ١٥. الحديث))
هو مختصر من حديث طويل أخرجه ابن حبان والحاكم. وقد تقدمت الإشارة إليه فى الحج
(تنيه) وقع فيه ((على آدم عشر صحائف)) والذى عند المذكورين على موسى قبل التوراة عشر صحائف
(٣٠٧ - حديث)(( أول من قال سبحان ربي الأعلى ميكائيل ٤: ٢٠٥: ١٩)) ذكره الثعلى عن على بغير إسناد
(٣٠٨ - حديث) ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبها يعنى -ورة سبح اسم ربك الأعلى ٤: ٢٠٥: ١٩ )»
البزار عن يوسف بن موسى: ووكيع عن إسرائيل عن ثور بن أبى فاختة عن أبيه عن على بهذا، ورواه الواحدى من طريق
أحمد بن حنبل ووكيع (٣٠٩ - حديث) « كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا قرأ سبح اسم ربك الأعلى. قال
سبحان ربي الأعلى ٤: ٢٠٥: ١٩) أبو داود والحاكم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس بهذا
(٣١٠ - حديث) ((من قرأسورة سبح ٤: ٢٠٥: ١٩)) المذكورون بأسانيدم قبل
﴿سورة الغاشية) (٣١١ - حديث) ((من قرأ سورة الغاشية حاسبه الله حساباً يسيراً ٤: ٦:٢٠٨))
الثعلى بالأسانيد المذكورة إلى أبى رضى الله عنه
(سورة الفجر) (٢١٢ - حديث) ((أن النبي صلى الله عليه وسلم فسر الشفع بيوم النحر، والوتر بيوم عرفة
لأنه تاسع هذه الأيام. وذلك عاشرها ٤: ٢٠٨: ٨)) (قلت) التعليل من كلام الزمخشرى. وأصله عند النسائى
وأحمد والبزار والحاكم والبيهقى فى الشعب الثالث والعشرين من رواية خير بن نعيم عن أبي الزبير عن جابر. قال لا فعله
(٣١٣ - حديث﴾ عبدالله بن قلابة «أنه خرج فى طلب إبل له، فوقع عليها يعنى إرم ذات العماد
إلا بهذا الإسناد
حمل منها ما قدر عليه وبلغ خبره معاوية فاستحضره وقص عليه فبعث إلى كعب فسأله فقال: هى إرم ذات العماد وسيدخلها
رجل من المسلمين فى زمانك أحمر أشقر قصير على حاجبه خال وعلى عنقه خال ثم التفت فأبصر ابن قلابة فقال: هذا والله
ذلك الرجل ٤: ٢٠٩: ١٢، الثعلى من طريق عثمان الدارمى من عبدالله بن أبى صالح عن ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران
لائحة
(قلت) آثار الوضع عليه
عن وهب بن منبه عن عبدالله بن قلابة أنه خرج فى طلب إبلله شردت فذكره مطولا
(٣١٤ - حديث) ((لما نزل قوله تعالى (وجىء يومئذ بجهنم) تغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعرف فى وجهه حتى اشتدعلى أصحابه فأخبروا عليا جاء فاحتضنه من خلفه ٤: ٢١١: ١٧، الحديث الثعلى وابن مردويه
والواحدى من طريق عطية عن أبى سعيد به وأتم منه (٣١٥ حديث) ((من قرأ سورة الفجر فى الليالى العشر
الحديث ٤: ٢١٢: ١٥، بالأسانيد المذكورة إلىأبی رضى الله عنه
﴿سورة البلد) ﴿٣١٦ - حديث) قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة
ومقيس بن صبابة وغيرهما، وحزم دار أبى سفيان ٤: ٢١٢: ٢٤)، تقدّم. وقتل ابن خطل متفق عليه وقتل مقيس بن
صبابة عند أبى داود والنسائى من رواية مصعب بن سعد عن أبيه وقتل غيرهما تقدّم أيضاً. ومنهم الحويرث بن نفيل.
رواه الواقدى فى المغازى. والمراد بقوله «حرم دار أبى سفيان قوله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح: من دخل دارأبي سفيان
فهو آمن)، وقد رواه إسحاق وغيره (٣١٧ - حديث) ((إنّ الله تبارك وتعالى حزم مكة يوم حاق السموات
والأرض فهى حرام بحرمة الله. الحديث ٤: ٢١٢: ٢٥)) متفق عليه من حديث أبى سلمة عن أبي هريرة وله طرق وألفاظ
(٣١٨ - حديث) ((أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم دلنى على عمل يدخلنى الجنة. فقال: تعتق النسمة
وتفك الرقبة. قال: أوليسا سواء؟ قال: لا. إعتانها أن تنفرد بعتقها. وفكها أن تعين فى تخليصها من قود أو غرم
٤: ٢١٣: ٣١)) ابن حبان والحاكم وأحمد وإسحاق وابن أبى شيبة والبخارى فى الأدب المفرد والبيتى فى الشعب والتعلي
- ١٨٥ -
وابن مردويه والواحدى من رواية عبدالرحمن بن هو مجهة عن البراء بن عازب وليس عند أحدمنهم قوله ((من قود أوغرم»
وكأنه من كلام الزمخشرى (٣١٩ - حديث) ((من فكّ رقبة فكّ اللّه بكل عضو منها عضواً منه من النار
٤ : ٢١٤: ٨)) الحاكم من حديث عقبة بن عامر بلفظ ((من أعتق رقبة)) (٣٢٠ - حديث) فى قوله تعالى
( أومسكيناً ذامتربة) قال: هو الذى مأواه المزابل ٤: ٢١٤: ١٢)) ابن مردويه من رواية مجاهد عن عبدالله بن عمر
بهذا. وعند الحاكم عن ابن عباس: قال ((هو الذى لايقيه من التراب شىء)) موقوف (٣٢١ - حديث) ((من قرأ
لا أقسم ٤: ٢١٤: ١٩)) المذكورون بأسانيدهم إلى أبي بن كعب
(سورة والشمس) (٣٢٢ - حديث) ((من قرأ والشمس ٤: ٢١٦: ٢١)) القول فيه كذلك
(سورة واليل) (٣٢٣ - حديث) ((كل ميسر لماخلق له ٤: ٢١٧: ١٠)) متفق عليه من حديث عمران
ابن حصين. ومن حديث على رضى الله عنه (٣٢٤ - حديث)) ((من قرأ سورة والليل ٤: ٣١٨: ١٥))
المذكورون من حديث أبيّ بن كعب
(سورة والضحى) (٣٢٥ - حديث) « أنّ الوحى تأخر عن النبى صلى الله عليه وسلم أياما فقال المشركون:
إنّ محمداً ودعهربه وقلاه ٤: ٧:٢١٩)، ابن مردويه من روايه العوفى عن ابن عباس فىقوله (ماودعك ربك وماقلى)
قال أبطأ عليه جبريل - الحديث)) (٣٢٦ - قوله) وقيل ((إنّ أمّ جميل امرأة أبى لهب قالت له: يا محمد، ما أرى
شيطانك إلا فدتركك فنزلت ٤: ٢١٩: ٨)) متفق عليه من حديث جندب بن عبدالله البحلى بلفظ «جاءت امرأة فقالت
يامحمد إنى لأرجو أن يكون شيطانك قد ترك. فأنزل الله (والضحى) وفى المستدرك من حديث زيد بن أرقم («أنّ النبى
صلى الله عليه وسلم مكث أياما لا ينزل عليه. فأنته امرأة أبى لهب فقالت: يا محمد - فذكرنحوه
﴿٣٢٧ - حديث﴾ (( أنّ النبى صلى الله عليه وسلم مات أبوه وهو جنين قد أنت عليه ستة أشهر. وماتت أنه
وهو ابن ثمان سنين، فكفله عمه أبو طالب وعطف اليه, فأحسن تربيته)) لم أجد هذا. وقال السهيلى فى الروض:
أكثر العلماء على أنه عليه الصلاة والسلام توفى أبوه وهو فى المهد كماذكره الدولابى وغيره. وقال ابن سعد: لا يثبت
أنه مات أبوه وهو حمل. ورواه الحاكم من طريق ابن إسحاق: حدثنى مطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه
عن جدّه أنه ذكر ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال ((توفى أبوه وأمه حبلى به)) وبذلك جزم ابن إسحاق.
وأماسنه عند ماماتت أمه. تجزم ابن إسحاق أنها مانت وهو ابن ست سنين، وقال ابن حباب وهو ابن ثمان سنين .
وأما كفالة عمه له فذكرها ابن إسحاق وغيره (٣٢٨ - حديث) ((جعل رزقى تحت ظل رمحمى ٤: ٢٢٠: ١٤))
هذا طرف من حديث. وأخرجه البخارى تعليقا وأحمد وأبو داود وابن أبى شيبة وعبد بن حميد. وأبو يعلى والطبرانى
والبيهقى فى الشعب من حديث عبدالله بن عمر. وفى النسائى عن أبى هريرة أخرجه البزار من رواية صدقة بن عبدالله عن
الأوزاعى عن يحيى عن أبى سلمة عن أبى هريرة . وقال: لم يتابع صدقة على هذا. وغيره يرويه عن الأوزاعى مرسلا. وله
طريق أخرى فى ترجمة أحمد بن محمود فى تاريخ أصبهان لأبي نعيم بسنده إلى أنس . وإسناده ساقط
(٣٢٩ - قوله) فى الحديث ((فبأبى وأمى هو والله ما كهرى ٤: ٢٢٠: ١٥)) مسلم من حديث معاوية بن الحكم
السلمى فى أثناء حديث (٣٣٠ - حديث﴾ ((إذا رددت السائل ثلاثافلم يرجع فلا عليك أن تنهره تزبره ٤: ٢٢٠: ١٦)
الدارقطى فى الافراد من رواية الوليد بن الفضل عن عبد الله بن أبى حسين عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس به
لكن قال «تزبره - بدل - وتنهره، والوليد اتهمه ابن حبان بالوضع لكن تابعه طلحة بن عمرو عن عطاء أخرجه
التعلى من طريق عقبة بن مجالد عن حبان بن على عن طلحة وهذا إسناد ضعيف. وأخرجه ابن مردوبه من رواية
أحمد بن أبى طيبة عن حبان فقال: عن أبى هريرة - بدل ابن عباس. وله طريق أخرى. أخرجها عبد الغنى بن سعيد
فى إيضاح الاشكال من رواية وهب بن زمعة عن هشام بن وهب أبى البخترى القاضى . وهو كذاب
(٣٣١ - حديث) ((من قرأ سورة والضحى ٤: ٢٢٠: ٢٦)) بالأسانيد المذكورة إلى أبي بن كعب
﴿سورة ألم نشرح) (٣٣٢ - حديث) ابن مسعود رضى الله عنه ((لن يغلب عسر يسرين ٤: ١٧:٢٢١))
عبدالرزاق عن جعفر بن سليمان عن ميمون أبى حمزة عن إبراهيم عن ابن مسعود. قال ((لوكان العسر فى جحر ضب لنبعه
- ١٨٦ -
(٣٣٣ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما مثله ٤: ١٧:٢٢١)،
اليسرحتى يستخرجه. أن يغلب عسريسرين)»
لم أجده. قلت: ذكره الفراء عن الكلى عن ابن صالح عنه (٣٣٤ - قوله) ويروى مرفوعا «أنّ النبى صلى الله
عليه وسلم خرج ذات يوم وهو يضحك. وهو يقول: لن يغلب عسر يسرين٤: ٢٢١: ١٨)» عبدالرزاق من معمر عن
أيوب عن الحسن به مرسلا. ومن طريقه أخرجه الحاكم والبيهقى فى الشعب . ورواه الطبرى من طريق أبى ثور عن
معمر. وله طريق أخرى أخرجها ابن مردويه من رواية عطية عن جابر موصولا. وإسناده ضعيف. وفى الباب عن
عمر رضى الله عنه ذكره مالك فى الموطأ عن زيد بن أسلم عن أبيه «أن عمر بن الخطاب بلغه أن أباعبيدة حضر بالشام
فذكر القصة. وقال فى الكتاب اليه: ولن يغلب عسريسرين)) ومن طريقه رواه الحاكم. وهذا أصح طرقه
{٣٣۵- حدیث) عمر رضى الله عنه (( إنى لأ کره أن أرى أحدكم سبهللالا فى عمل دنيا ولافى عمل
آخرة ٤: ٢٢٢: ٩)) لم أجده، وقد روى أحمد وابن المبارك والبيهقى كلهم فى الزهد وابن أبى شيبة من طريق المسيب بن
رافع قال قال عبدالله بن مسعود ((إنى لأمقت الرجل أراه فارغا ليس فى شىء من عمل دنيا ولا آخرة))
(٣٣٦ - حديث) ((من قرأ ألم نشرح ٤: ١٣:٢٢٢) المذكورون بأسانيدهم إلى أبيّ بن كعب. ورواه سليم
الزهری فی البر عنه مرسلا
(سورة التين) ﴿٣٣٧ - حديث﴾ (أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم طبق من تين فأ كل منه: وقال
لأ صحابه كلوا - الحديث ٤: ٢٢٢: ١٥)، أبو نعيم فى الطب. والثعلى من حديث أبى ذر. وفى إسناده من لا يعرف
(٣٣٨ - حديث) معاذ بن جبل رضى الله عنه (أنه مر بشجرة الزيتون وأخذ منها قضيباً فاستاك به. وقال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: نعم السواك الزيتون - الحديث ٤: ٢٢٢: ١٧، الطبرانى فى الأوسط والثعلى
من حديث معاذبنجبل . وإسناده واه
﴿٣٣٩ - حديث) ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ والتين والزيتون قال: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين
٤: ٢٢٣: ١٦)) الحاكم عن أبى هريرة بالإسناد المتقدم فى القيامة ورواه الطبرى من رواية سعيد عن قتادة قال: ذكرلنا - فذكره
(٣٤٠ - حديث)((من قرأ والتين والزيتون - الحديث ٤: ٢٢٣: ١٧)) المذكورون بأسانيدهم إلى أبي بن كعب
﴿سورة اقرأ) (٣٤١ - حديث) ((أن أبا جهل قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أتزعم أنه من استغنى
طغى، فاجعل لنا جبال مكة فضة وذهبا، لعلنا نأخذ منها، فتطفى فدع ديننا ونتبع دينك. فنزل جبريل فقال : إن
شئت فعلنا ذلك ثم إن لم يؤمنوا فعلنا بهم ما فعلنا بأصحاب المائدة فكف عليه الصلاة والسلام عن الدعاء إبقاء عليهم
٤ : ٢٢٤: ١٤)، لم أجده. قلت: وآخره تقدم فى الإسراء بغير هذا السياق ﴿٣٤٢ حديث) أن أباجهل م برسول الله
صلى الله عليه وسلم وهو يصلى. فقال: ألم أنهك؟ فأغلظ له رسول الله صلى الله عليه وسلم - الحديث ٤: ٢٢٥: ٨)
الطبرى وابن مردويه بهذا وأنم منه. وهو عند الترمذى والنسائى والحاكم وأحمد وابن أبى شيبة والبزار كلهم من رواية
أبى خالد الأحمر عن داود بن أبى هند عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما. قلت: وأصله فى صحيح البخارى
(٣٤٣ - حديث) (( أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: لو دها ناديه لأخذته الملائكة عيانا ٤: ١١:٢٢٥ البخارى
والنسائى من رواية معمرعن عبدالكريم الحريرى عن عكرمة عن ابن عباس به. وهو فى الذى قبله من قول ابن عباس
(٣٤٤ - حديث) ((أقرب ما يكون العبد إلى ربه إذا سيد ٤: ١٣:٢٢٠) مسلم من حديث أبى هريرة بلفظ
رضى اللهعنهما
(٣٤٥ - يث) ((من قرأسورة العلق ٤: ١٤:٢٢٥)) المذكورون بأسايدهم إلى أبي بن كعب
((وهو ساجد،
{سورة القدر) (٣٤٦ - حديث) ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رجلا من بنى إسرائيل لبس السلاح
فى سبيل الله ألف شهر فعجب المسلمون من ذلك. وتقاصرت إليهم أعمالهم. فأعطوا ليلة خيراً من عمل ذلك الغازى.
يعنى ليلة القدر ٤: ٢٢٥: ٢٥، ابن أبى حاتم وغيره من طريق ابن خالد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد به مرسلادون
قوله ((وتقاصرت إليهم أعمالهم (٣٤٧ - حديث) (من قرأ سورة القدر ٤: ٢٢٦: ٨)، المذكورون كما تقدم
(سورة لم يكن) (٣٤٩ - حديث) .ن قرأ لم يكن كان خير البرية ٤: ٢٢٧: ٩، المذكورون كما تقدم
(سورة إذا زلزلت) (٣٥٠ - حديث) («تشهد الأرض على كل أحد بما عمل على ظهرها ٤: ٢٢٧: ٢٠)
- ١٨٧ -
الترمذى والنسائى وابن حبان والحاكم من رواية ابن أيوب عن يحيى عن أبى سليمان المنقرى عن أبى هريرة. وسعيد
ثقة. وخالفه رشدين بن سعد وهو ضعيف فقال: عن يحيى بن أبى سليمان عن أبى حازم بالسندين المذكورين عن أنس
ابن مالك. وأخرجه ابن مردويه (٣٥١ - حديث) (من قرأ إذا زلزلت ربع مرات كان كمن قرأ القرآن كله
٤ : ٢٢٨: ٩)) أخرجه الثعلى من حديث على بإسناد أهل البيت. لكنه من رواية أبى القاسم الطائى. وهو ساقط وشاهده
عند ابن أبى شيبة والبزار من رواية سلمة بن دزوان عن أنس مرفوعا: إذا زلزلت تعدل ربع القرآن، وأخرجه ابن
مردويه والواحدى باسناديهما إلى أبي بن كعب بلفظ «من قرأ إذا زلزت أعطى من الأجر كمن قرأ القرآن
(سورة والعاديات) (٣٥٢ - حديث) «مالم يكن نقع أو لقلقه ٤: ٢٢٩: ٦)، لم أجده مرفوعا. وإنماذكره
البخارى فى الجنائز تعليقاً عن عمر. قال ((دعمن يبكين على أبى سليمان ما لم يكن نقع أو نقلقة، قال: والنقع التراب على الرأس
واللقلقة الصوت. ووصله عبد الرزاق والحاكم وابن سعد وأبو عبيد والحربى فى الغريب كلهم من طريق الأعمش عن أبى وائل
قال ((وقيل لعمر: إنْ نسوة من بنى المغيرة قداجتمعن فى دار خالدبن الوليديبكين عليه. وإنا نكره أن يؤذينك. فلو نهيتهن
فقال: ما عليهن أن بهرقن من دموعهن على أبى سايمان سهلا أو سحلين ما لم يكن نقع أو لقلقة، وفى رواية ابن سعد قال: وكيع: النقع
الشق . واللفلقة الصوت. وقال بعضهم: رفع التراب على الرأس وشق الجيوب. وأما اللقلقة فهى شدة الصوت - ولم أسمع
فيه خلافاً. وقال الحربى عن الأصمعى. النقع الصياح. وعن أبى سلمة هو وضع التراب على الرأس
(٣٥٣ - حديث) ابن عباس , كنت جالساً فى الحجر فجاء فى رجل، فسأثنى عن العاديات ضبحاً ففسرتها الخيل فذهب
إلى على وهو تحت سقاية زمزم. فسأله فقال: ادعه لى. فقال: تفتى الناس بمالا علم لك به وانته إن كانت لأول غزوة فى الإسلام
لبدر. وما معناه إلافرسان: فرس للزبير وفرس المقداد. وإنما العاديات ضبحاً. الإبل من عرفة إلى المزدلفة ومن مزدلفة
إلى منى٤: ٢٢٩: ٨) الطبرى والحاكم من رواية أبى صخر عن أبى معاوية البجلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وأخرجه الثعلى
(٣٥٤ - حديث) ((من قر أو العاديات - احديث ٤: ٢٦:٢٢٩) إلى أبى رضى الله عنه
وابنمردويهمنهذا الوجه
﴿سورة القارعة) (٣٥٥ - قوله) وثقل الميزان رجحانها. ومنه حديث أبى بكر فى صيته لعمر فى تفسير الأحقاف
من رواية ليث عن مجاهد. قال ((دعا أبو بكر عمر، فذكر الوصية بتمامها ٤: ٢٣٠: ١٣)) وهذا منقطع مع ضعف ليث.
وهو ابن أبى سليم. وأخرجه ابن أبى شيبة وأبو نعيم فى الحلية فى ترجمة أبى بكر مزرواية إسماعيل بن أبى خالد عن زيد بن
الحرث (( أن أبا بكر لما حضره الموت أرسل إلى عمر. فلما أتى قال له: إنى موصيك بوصية: إنّ الله حقا فى الليل لا يقبله
فى الهار وحقاً بالنهار لا يقبله فى الليل. وإنه ليس لأحدنا نافلة حتى يؤدى الفريضة. إنه إنما ثقلت موازين من
ثقلت موازينهيوم القيامة باتباعهم الحق فى الدنيا وثقله عليهم. وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الحق أن ينقل - الحديث))
(٣٥٦ - حديث﴾ ((بهوى فيها سبعين خريفا ٤: ١٩:٢٣٠)) هذاطرف من حديث أخرجه الترمذى فى صفة
جهنم من رواية الحسن عن عتبة بن غزوان ((أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إن الصخرة العظيمة لتلقى من شفير جهنم
فتهوى فيها سبعين عاما ما تفضى إلى قعرها، وقال: غريب لانعرف للحسن سماعه. من عتبة وهذا منقطع. وقد رواه
مسلم من حديث عتبة بلفظ ((وذكرلنا)) وهو فى حكم المرفوع «وروى الحاكم من طريق عيسى بن طلحة عن أبى هريرة مرفوعا
((إرالرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوى بها فى النار سبعين خريفا، وأصله فى البخارى من رواية أبى صالح عن أبى
هريرة بلفظ «يهوى بها فى جهنم، حسب . وروى البزار من طريق مجالد عن الشعبى عن مسروق عن ابن مسعود رفعه
((يؤتى بالقاضى يوم القيامة فيوقف على شفير جهنم فإن أمر به فدفع فهوى فيها سبعين خريفا))
{٣٥٧ - حديث) ((من قرأسورة القارعة ثقل الله ميزانه ٤: ٢٣٠: ٢٢)، المذكورون بأسانيدهم إلى أبى رضى الله عنه
(سورة التكاثر) (٣٥٨ - حديث) («أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه نمراً وشربوا ماء. فقال
الحمد لله الذى أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين ٤: ٢٣١: ٢٤)) لم أجده هكذا. وفيه تخليط لمله من الناسخ، وهو يخرج
من حديثين أحدهما النسائى وابن حبان والطبرى وابن مردويه من حديث جابر قال «أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم
رطبا وشربوا ماء. فقال: هذا من النعيم الذى تسألون عنه، وروى أبو داود والترمذى فى الشمائل والنسائى من حديث
أبى سعيد الخدرى قال ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل طعاما قال: الحمد لله الذى أطعمنا وسقانا
- ١٨٨ -
(٣٥٩ - حديث﴾ ((من قرأ ألهاكم ٤: ٢٣١: ٢٥، المذكورون كما تقدّم
وجعلنا مسلمين»
(سورة والعصر) (٣٦٠ - حديث) ((من فاتته صلاة العصر فكأنما وترأهله وماله ٤: ٢٣٢: ٨)) متفق عليه من
حديث ابن عمر رضى الله عنهما (٣٦١ - حديث) (من قرأ سورة العصر ٤: ٢٣٢: ١٤) المذكورون كما تقدّم
(سورة الهمزة) (٣٦٢ - حديث) ((من قرأ سورة الهمزة ٤: ٢٣٣: ١٨)) الثعلى والمذكور بأسانيدهم إلى أبى
(سورة الفيل). (٣٦٣ - حديث) ((من قرأ سورة الفيل أعفاه اقه من المسخ والخسف ٤: ٥:٢٣٥)
بالأسانيد المذكورة إلى أبيّ بن كعب
﴿سورة قريش) (٣٦٤ - حديث) عمر رضى الله عنه «أنه قرأ سورة قريش مع سورة ألم تر فى الركمة
الثانية من المغرب وقرأ فى الأولى (والتين) ٤: ٢٣٥: ١١ هكذا أوقع فى الثعلبى. وقال عمرو بن ميمون: صليت
خلف عمر المغرب. فذكر الحديث. وكذا وصله عبدالرزاق وابن أبي شيبة من رواية أبي إسماق عن عمرو بن ميمون
قال ((صلى بنا عمر المغرب. فقرأ فى الأولى بالتين. وفى الثانية ألم تر ولإيلاف قريش،
(٣٦٥ - حديث) ((من قرأ سورة لإيلاف قريش ٤: ٢٣٥: ٢٦)) المذكورون كما تقدّم
(سورة أرأيت) (٢٦٦ - قوله) ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقع له السهو فى الصلاة ٤: ٢٣٦: ٢٥))
قال المخرج: وردفى ذلك خمسة أحاديث (الأولى) قصة ذى اليدين. متفق عليها من حديث أبى هريرة من طرق عنه و محصله
أنه صلى ركعتين فى الظهر أو العصر ثم سلم سهوا (الثانى) حديث عبدالله بن بحينة. متفق عليه أيضا فى قيامه بغير تشهد أول وسجوده السهو
قبل السلام . وفيه عن سعد عن أبى يعلى (الثالث) حديث ابن مسعود. متفق عليه أيضا أنه صلى الله عليه وسلم صلى الظهر
خمساً . فقيل له فى ذلك. فسجد سودتين بعد ماسلم)) (الرابع) حديث عمران بن حصين (أنه صلى الله عليه وسلم صلى
العصر ثلاث ركعات فقام رجل يقال له الخرباق - الحديث)) (الخامس) حديث معاوية بن خديج قال وصليت مع
النبي صلى الله عليه وسلم المغرب. فسهافيها . فسلم فى ركعتين ثم انصرف)) الحديث أخرجه ابن خزيمة وأبو داود وابن حبان
وجزم بأن هذه القصة مغايرة لقصة عمران . وأنهما مغايرتان لقصة أبى هريرة : قلت وقد بسط العلاقى القول فيه فىحز.
مفرد
(٣٦٧ - حديث) ((لاغمة فى فرائض الله ٤: ٢٣٦: ٢٩)) مرفى الحديث المتقدم فى سورة يونس
(٣٦٨ - حديث) ((الرياء أخفى من ديدب النملة السوداء فى الليلة المظلبة على المسح الأسود ٤: ٢٣٧: ٦)، لم أجده
(٣٦٩ - حديث) ((من قرأسورة أرأيت - الحديث ٢: ٢٣٧: ١٠)) المذكورون كما تقدم
(سورة الكوثر) (٢٧٠ - حديث) (( أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ إنا أنطيناك الكوثر بالنون
٢: ٢٣٧: ١٢)) الطبرانى والدار قطى فى المؤتلف والحاكم بن مردويه والثعلى من رواية عمرو بن عبيد عن الحسن عن أمه
عن أم سلمة وعمرو بن عبد واهی الحديث
(٣٧١ - حديث) ((والطوا البجة ٤: ٢٣٧: ١٣)) هوفى الحديث
المتقدم فى سورة يونس (٣٧٢ - حديث) ، أنّ النبى صلى الله عليه وسلم قرأها - يعنى سورة الكوثر - فقال:
أتدرون ما الكوثر؟ نهر فى الجنة وعدفيه ربى. فيه خير كثير ٤: ٢٣٧: ١٤)) مسلم من رواية المختار بن فلفل عن أنس
فى أثناء حديث ذكره فى أوائل الصلاة. (٣٧٣ - حديث) ((ماؤه - يعنى الكوثرأشد بياضا من اللبن وأبرد من الثلج
وألين من الزبد، حافتاه الزبرجد، وأوانيه من فضة. كيزانه عدد نجوم السماء ٤: ٢٣٧: ١٥)، الحاكم من حديث أبي برزة
رفعه «حرضى ما بين أدلة إلى صنعاء: عرضه كطوله. فيه ميزا بان يصبان من الجنان أحلى من العسل، وأبردمن الثلج وأشدبياضا
من اللبن، وألين من الزبدفيه أباريق عدد نجوم السماء - الحديث)) وفى ابن مردويه من حديث ان عباس فى قصة الإسراء-
(٣٧٤ - قوله) وروى «لا يظمأ من شرب منه
فذكرحديثاًطويلاجداً. وفيه ذكرالكوثر وحافتاه من زبرجد
أبداً. أول وأرد عليه فقراء المهاجرين الدنسو الثياب الشعث الرءوس. الذين لا يتزوجون المنعمات ولا يفتح لهم أبواب
المدد. يموت أحدهم وحاجته تتلجلج فى صدره لو أقسم على الله لأ بره - الحديث ٤: ٢٣٧: ١٦)) ابن ماجه وأحمد والطبرانى
من حديث ثوبان. وفيه ((أن حوضى ما بين عدن إلى أيلة. أشد بياهامن اللبن وأحلى من العسل، أكوابه عدد نجوم السماء
من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبداً وأول من يردعليه فقراء المهاجرين الدفس ثيا با الشعث رءوسنا الذين لا ينكحون
المنعمات ولا يفتح لهم السدد، (٣٧٥ - حديث) ((من قرأ سورة الكوثر - الحديث ٤: ٥٠٢٣٨، كما تقدم
- ١٨٩ -
(سورة الكافرون) (٣٧٦ - حديث) ((من قرأ سورة الإخلاص فكانما قرأ ربع القرآن - الحديث
٤ : ١٩٤٢٣٨)، المذكورون بأسانيدهم إلى أبي بن كعب. قلت: وصدره رواه الترمذى من حديث أنس رضى الله عنه
(سورة النصر) (٣٧٧ - حديث جابر بن عبد الله أنه بكى ذات يوم. فقيل له فى ذلك فقال سمعت رسول الله مصريله
يقول ((دخل الناس فى دين الله أفواجا وسيخرجون منه أفواجا، ٤: ٢٣٩: ١٥) أحمد وإسحاق وابن مردويه والثعلى
من رواية الأوزاعى: حدثنى أبو عمار حدثنى جار لجابر بن عبد الله قال (( قدمت من سفر جاءنى جابر بن عبدالله فسلم علىّ
لجعلت أحدثه عن افتراق الناس وما أحدثوا. فجعل يبكى. ثم قال: سمعت - فذكره)) وله شاهد عن أبى هريرة فى العين
(٣٧٨ - قوله) وروى أنّ فتح مكة كان لعشر بقين من رمضان سنة ثمان، وكان مع النبى
من المستدرك
صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف إلى آخره)) ابن إسحاق فى السيرة. وروى البخارى عن ابن عباس ((أنّ النبى صلى الله
عليه وسلم خرج من مكة فى رمضان - الحديث، قال: فصبحها "ثلاث عشرة خلت من رمضان)) وفى الدلائل من طريق
(٣٧٩ - حديث) أبى هريرة رضى الله عنه ((لما نزلت
ابن إسحاق عن الزهرى وغيره قال: فتحت لعشر بقين ،
إذا جاء نصر الله والفتح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر جاءنصر الله والفتح. وجاء أهل اليمن قوم رقيقة
قلوبهم - الحديث ٤: ٢٣٩ : ١٧)) ابن مردويه من طريق عبد الرزاق أخبرنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عنه.
وأصله فى مسلم دون ما فى أوله . وله شاهد فى ابن حبان والنسائى من حديث ابن عباس رضى الله عنهما
(٣٨٠ - حديث) (( إنى أجد نفير ربكم من قبل اليمن ٤: ٢٣٩: ١٨)) الطبرانى فى الأوسط ومسند الشاميين
من طريق جرير بن عثمان من شبيب بن روح عن أبى هريرة به فى حديث أوله ((الإيمان يمان)) ولا بأس بإسناده.
وله شاهد من حديث سلمة بن نفيل السكونى فى مسند البزار والطبرانى الكبير والبيهقى فى الأسماء. وفى إسناده إبراهيم
أتمّ هانىّ ((أنّ النبى صلى الله عليه وسلم
(٣٨١ - حديث)
ابن سلمان الأخطس. قال البزار : إنه غير مشهور
لما فتح باب الكعبة صلى صلاة الضحى ثمان ركعات ٤: ٢٣٩: ١٩)) لم أجده هكذا: فإنّ ظاهره يوم أنه صلاها
داخل الكعبة وفى الصحيحين من حديث أم هانى ((أنّ النبى صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة اغتسل فى بيتها وصلى ثمان
ركعات)) ورواه أبوداود بلفظ «أنّ النبى صلى الله عليه وسلم صلى سبحة الضحى ثمان ركعات يسلم فى كل ركعتين)
إسناده مجح، وأخرجه أحمد وابن أبى شيبة والطبرانى وابن حبان وأبو يعلى والبيهقى والحاكم والطبرى من طرق كثيرة
(٣٨٢ - حديث) عائشة رضى الله عنها ((كان النبي صلى الله
تزيد على ثلاثین وجها ، لمیذ کر أحدمنهم هذه الزيادة
عليه وسلم يكثر قبل موته أن يقول: سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك ٤: ٢٣٩: ٢٥)) متفق عليه
(٣٨٣ - حديث)((إنى لأستغفر الله فى اليوم والليلة مائة مرة ٤: ٢٣٩: ٢٨)) مسلم من حديث
واللفظ لمسلم
الأغرّ المزنى (٣٨٤ - حديث) (( أنّ النبى صلى الله عليه وسلم لما قرأ هذه السورة استبشر الناس وبكى العباس
فقال ما يبكيك ياعم؟ قال: نعيت إليك نفسك الحديث ٤: ٢٣٩: ٢٨)» ذكره الثعلى عن مقاتل وسنده إليه دون
الكتاب (٣٨٥ - قوله) وقيل: إنّ ابن عباس هو الذى قال ذلك. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: لقد أوقى
هذا الغلام علما كثيرا ٤: ٢٤٠: ٤)، لم أجده (٣٨٦ - حديث) (( أنّ السورة لما نزلت خطب رسول الله
صلى الله عليه وسلم. فقال: إنّ عبداً خيره اللّه بين الدنيا وبين لقائه - الحديث ٤: ٥:٢٤٠)) متفق عليه أصله من
حديث أبى سعيد الخدرى دون أوله من كونه كان عند نزول السورة . نعم فيه ما يشعر بأنّ ذلك كان فى أواخر عمره
ونزولها كان فى أواخر عمره بلا نزاع (٣٨٧ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما , أنّ عمر رضى الله عنه كان
يدينه ويأذن له مع أهل بدر فقال عبد الرحمن بن عوف: إنّ لنا ابنامثله، فقال: إنه من قد علتم - الحديث وفيه سؤال عمر
لهم عن قوله تعالى (إذا جاء نصر الله إلى آخره) ٤: ٢٤٠: ٧ البخارى من حديث ابن عباس معناه . وليس فيه تعبين
عبد الرحمن بن عوف. واستدركه الحاكم فوهم. وأخرجه البزار وآخر لفظه موافق لآخر لفظه المصنف
{٣٨٨ - حديث﴾ ((أنّ النبى صلى الله عليه وسلم دعا فاطمة رضى الله عنها فقال لها يا ابنتاه. قد نعيت إلى نفسى
فبكتَ. فقال لها: لاتبكى فإنك أول أهلى لحوقا بى ٤ ٢٤٠: ١١)، البيهقى فى أواخر الدلائل وابن مردويه من رواية
هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما قال ((لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح دعا رسول الله
- ١٩٠ -
صلى الله عليه وسلم فاطمة فقال لهما إنه قد نعيت إلى نفسى فبكت فقال لها: اصبرى فإن أول أهلى لحوقا بى . فقال
لها بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم - الحديث وشاهده فى الصحيحين من حديث عائشة رضى اللهعنها من رواية مسروق
عنها مطولا ﴿٣٨٩ - حديث) ((من قرأسورة إذا جاءنصر الله والفتح - الحديث٤: ١٣:٢٤٠)) الأسانيد كما تقدم
(سورة تبت) (٣٩٠ - حديث) ((لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين) رقى النبى صلى الله عليه وسلم الصفا
وقال: ياصباحاه - الحديث. وفيه قول أبو لهب: ألهذا دعوتنا. فنزلت ٤: ٢٤٠: ٢٠)) متفق عليه من حديث ابن
عباس رضى الله عنهما (٣٩١ - حديث) (من قرأسورة تبت - الحديث ٢٤٠٠٤: ٢٧)) بأسانيدهم إلى أبيّ بن كعب
﴿سورة الإخلاص) (٣٩٢ - حديث) أنس رضى الله عنه «أسست السموات السبع والأرضين السبع
على قل هو الله أحد ٤: ٢٤٣: ٩)) لم أجده مرفوعا. وأخرجه ابن أبى شيبة فى فضائل القرآن من رواية عبد الله بن
غيلان الثقفى عن كعب الأحبار موقوفا ﴿٣٩٣ - حديث))، أن النبى صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقرأ قل هو
اللّه أحد. فقال: وجبت ٤: ٢٤٣: ١٠)) الترمذى والنسائى والحاكم من حديث عبيد بن حنين عن أبى هريرة. وله شاهد
فى الطبرانی الکبیر من حديث أبى أمامة
(سورة الفلق) (٣٩٤ - حديث) ((لما رأى الشمس قدوقبت قال: هذا حين أجلها - يعنى صلاة المغرب
٤ : ٢٤٣ : ٢٢)) أبو عبيد فى غريب الحديث من طريق عبيد الله بن عقبة مرسلا
(٣٩٥ - حديث) عائشة (أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فأشار إلى القمر. فقال: تعوذى بالله من شر
هذا فإنه الفاسق إذا وقب ٤: ٢٤٠: ٣٢)) التزمذى والنسائى والحاكم وأحمد وإسحاق وابن أبى شيبة وأبو يعلى كلهم من
طريق ابن أبى ذئب عن خالد الحرث بن عبد الرحمن عن أبى سلمة عنها (٣٩٦ - حديث) ((لا حسد إلا فى اثنتين
الحديث ٤: ٢٤٤ : ١٨)) متفق عليه من حديث ابن مسعود ومن حديث ابن عمر رضى الله عنهما والبخارى من حديث
أبى هريرة رضى الله عنه (٣٩٧ - حديث) ((لقد أنزل على سورتان ما أنزل علىّ مثلهما. وإنك لأن تقرأ سورتين
أحب ولأرضى عند الله منهما، ٤: ٢٤٥: ١٩)، لم أجده بهذا اللفظ. وأوله فى مسلم بمعناه من حديث عقبة بن عامر رضى
الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ألم تر آيات أنزلت هذه الليلة لم ير مثلهن قط (قل أعوذ برب الفلق)
و (قل أعوذ برب الناس) وآخره فى ابن حبان من حديث عقبة بمعناه. وأبعضا قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول ((لأن يقرأ سورة أحب إلى الله ولا أبلغ من قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس. فإن استطعت
أن لا تدعهما فى صلاة فافعل (٣٩٨ حديث) من قرأ المعوذتين فكأنما قرأ الكتب التى أنزلها الله تعالى كلها
٤ : ٢٠٠٢٤٤)، التعلى وابن مردويه والواحدى بأسانيدهم إلى أبي بن كعب رضى الله عنه وقد مضى غير مرة أنها واهنة
وأن الحديث المرفوع فى ذلك موضوع. والله تعالى أعلم
قال كاتب النسخة الخطية التى نقلنا عنها
تمّ الكافى الشاف من تخريج أحاديث الكشاف على يد الفقير الحقير المقر بالذنب والتقصير محى الدين بن تقى الدين
ابن محمود بن عز الدين بن محمد بن عبد الله السلطى نسبة والدمشقى موطنا عفا الله عنه وعن والديه. وعن جميع المسلمين
آمين. وربما نظر الكامل فى رسم الألف التى بين العلم الذى هو لفظ الجلالة وبين العلم بعده فلا يعترض فإنى دائما
إذا وقع بين لفظ الجلالة وبين على بعدها أضع الألف فى ابن لغرض فى خاطرى إن شاء الله صحيح . والله أعلم بالصواب
فى ٢٣ شهر جمادى الثانية من أشهر سنة ١٠٩٥ هـ وهى محفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم ١٠٧٣
وقد محح قدر الطاقة، وروجع على نسخة جديدة تحت كتابة فى يوم الاثنين تاسع عشر ربيع الآخر سنة ثمان وستين
وثمانمائة وهى محفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم ١٠٩م
(تمّ الكافى الشاف، ويليه شرح شواهد الكشاف)