Indexed OCR Text

Pages 141-160

- ١٤٠ -
فى السيرة فى كلام طويل ورواه أبو نعيم فى الدلائل من طريق ابن إسحاق حدثنى محمد بن محمد بن سعيدأو عكرمة عن ابن عباس ((أن
أبا جهل قال: إنى أعاهد الله لأجلنّ غداً لمحمد بحجر ما أطيق حمله فإذا سود فى صلاته فضخت به رأسه. فذكر نحوه إلى قوله
قديبست يداه على حجره ، حتى قذف الحجر بين يديه: وأصله فى البخارى من طريق عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما
(٢٧٦ - حديث) جابر «أردنا النقلة إلى المسجد والبقاع خالية حوله - الحديث ٣: ٢٨١: ٢٥)) ابن حبان
فى الأول من الأول من طريق أبى نضرة عنه. وأصله فى مسلم (٢٧٧ - حديث) ((سباق الأمم ثلاثة،
لم يكفروا بالله طرفة عين: على وصاحب يس، ومؤمن آل فرعون ٣: ٢٨٣: ٢٢، التعلى من طريق عبد الرحمن
ابن أبى ليلى عن أبيه بهذا وفيه عمرو بن جميع وهو متروك. ورواه العقيلى والطبرانى وابن مردوبه، من طريق حسين
ابن حسن الأشقر عن ابن عيينة عن ابن أبى نجيح عن مجاهد عن ابن عباس، بلفظ «السباق ثلاثة. فالسابق
والى عيسى صاحب يس، والى محمد صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب (٢٧٨ - قوله) فى حديث مرفوع
(( نصح قومه حياً وميتا ٣، ٢٨٤: ١٥)، ورد هذا فى قصة عروة بن مسعود أخرجه ابن مردويه من حديث المغيرة
ابن شعبة ، فذكر القصة وفى آخرها , فكان يقول وهو فى النزع: يامعشر ثقيف اتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاطلبوا منه الأمان، قبل أن يبلغه موتى فيغزوكم. فلم يزل كذلك صلى الله عليه وسلم حتى مات، فبلغ النبيّ صلى الله
حليه وسلم. فقال: لقد نصح قومه حياً وميتا. وشبهه بصاحب بس) (٢٧٩ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما
((أنه قيل له: إنّ قوما يزعمون أنّ علياً مبعوث قبل يوم القيامة قال: بئس القوم نحن إذن نكحنا نساءه وقسمنا ميرائه
٣: ١٦:٢٨٥)، الحاكم فى تفسير البقرة نحوه باختصار. وأخرجه من حديث الحسن فى فضائل الصحابة أتمّ منه.
وليس فيه: بئس القوم نحن إذن (٢٨٠ - حديث), يقول العبد يوم القيامة: إنى لا أجيز على شاهداً إلا من
نفسى فيختم على فيه الحديث ٣: ٢٩١: ١١) مسلم والنسائى من طريق الشعبى عن أنس. ووم الحاكم فاستدركه
(٢٨١ - حديث) (أنا التى لا كذب ٣: ٢٩٢: ١٤)) متفق عليه من حديث البراء بن عازب فى حديث
(٢٨٢ - قوله) ((هل أنت إلا أصبع دميت. وفى سبيل الله مالقيت ٣: ٢٩٢: ١٥)، متفق عليه من حديث
جندب بن سفيان فى حديث (٢٨٣ - حديث) فى تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إنّ الحمد والنعمة لك))
(٢٨٤ - حديث) « أنّ جماعة من كفار قريش
٢٩٣:٣: ١٥)» متفق عليه من حديث ابن عمر فى أثناء حديث
منهم أبيّ بن خلف، وأبو جهل بن هشام والعاص بن وائل والوليد بن المغيرة تكلموا فى ذلك. فقال لهم أبىّ: ألا تسمعون
ما يقول محمد: أن الله يبعث الأموات. ثم قال: واللات والعزى لأصيرن إليه ولأخصمنه. وأخذ عظما بالياً نجعل
يفتنه بيده ويقول: يا محمد، أترى أن الله يحيى هذا بعد مارم؟ فقال نعم. وسيبمك اللهويدخلك جهنم ٣: ٢٩٣ : ٢٦)
هكذا ذكره الحلى عن قتادة بغير سند، وأخرجه الحاكم من رواية أبى بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ((أنّ
العاص بن وائل أخذ عظما من البطحاء، فقته بيده، ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أبحى الله هذا بعد مارم؟
فقال: نعم ، يميتك الله - الحديث، وروى البيهقى فى الشعب من طريق حصين عن أبى مالك. قال: جاء أبيّ بن خلف
بعظم نخر - الحديث)) وروى ابن مردويه من طريق الضحاك عن ابن عباس قال: جاء أبو جهل بعظم حائل)
{٢٨٥ - حديث ابن عباس رضى الله عنهما ((ليس من شجرة إلاوفيها نار إلا العناب ٣: ٢٩٤: ١٥، لم أجده
(٢٨٦ - حديث) ((إنّ لكل شىء قاباً. وقلب القرآن يس. ومنقرأ بس يربد بها وجه الله غفر الله له - الحديث
بطوله ٣: ٢٩٥: ٤، ابن مردويه والثعلى من حديث أبي بن كعب، وأوله فى الترمذى من رواية مرون أبى محمدعن
مقاتل بن حيان عن قتادة عن أنس . وقال : غريب . وهرون مجهول. وفى الباب عن أبى بكر وأبى هريرة. فأمّا حديث
أبى هريرة فأخرجه البزار وفيه حميد المكى مولى آل علقمة. وهو ضعيف. وحديث أبى بكر. أخرجه الحكيم الترمذى
(٢٨٧ - حديث) ((إن فى القرآن سورة تشفع لقارئها ويغفر لمستمعها، ألاوهى سورة يس ٣: ٢٩٥: ١٠،
التعلى من طريق محمد بن عمير عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها

- ١٤١ -
(سورة الصافات) (٢٨٨ - حديث) («عجب من ألكم وقنوط كم وسرعة إجابته إيا كم ٣: ٢٩٨: ٢٠، أبوعيد
فى الغريب عن محمد بن عمرو يرفعه، ثم قال: فقال: الأل رفع الصوت بالدعاء. وقال بعضهم: يرويه الأول، وهو الشدة
(٢٨٩ - حديث) ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيامن فى كل شىء ٣: ٢٩٩: ١٤)، متفق عليه من
(٢٩٠ - حديث) ((العاقل من دان نفسه) الترمذى وابن ماجه، والحاكم
حديث عائشة رضى الله عنها أتم من هذا
وأحمد والبزار وأبو يعلى والحرث والطبرانى كلهم من رواية أبى بكر بن أبى مريم عن ضمرة بن حبيب عن شدادبن أوس
(٢٩١ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما (لوتمت تلك الذبيحة لصارت سنة وذبح الناس أبناءهم ٣: ٣٠٧: ٢٩)،
لم أجده (٢٩٢ - حديث) ((استشرفوا ضحاياكم فإنها على الصراط مطاياكم، ٣: ٣٠٧: ٣٠))
(٢٩٣ - حديث) ((أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما ذبحه قال جبريل: الله أكبر الله أكبر. فقال الذبيح
لا إله إلا الله والله أكبر. فقال إبراهيم عليه الصلاة والسلام: الله أكبر ولله الحمد فبقيت سنة ٣: ٢:٣٠٨)، لم أجده
(٢٩٤ - حديث) ((أنا ابن الذيحين ٣: ١٣:٣٠٨) قلت: بيض له. وقد أخرجه
{٢٩٥ - حديث) ((أن أعربيا قال النبى صلى الله عليه وسلم: يا ابن الذيحين، فتبسم. فسئل عن ذلك. فقال: إنّ
عبد المطلب لما حضر بتر زمزم نذر لله لتن سهل الله له أمرها ليذبجن أحد ولده خرج السهم على عبد الله. فمنعه أخواله
وقالوا: له: اند ابنك بمائة من الإبل: والثانى إسماعيل ٣: ٣٠٨: ١٣)) الحاكم والثعلى من رواية الصنايحيى عن معاوية
رضى الله عنه وفيه قصة (٢٩٦ - قوله) ومن الدليل على أنّ الذبيح إسحاق كتاب يعقوب إلى يوسف (من يعقوب
إسرائيل الله بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله)) ٣: ٣٠٨: ٢٩)) الترمذى فى النوادر فى الحادى والعشرين بعد
المائتين: حدثنا عمر بن أبى عمر حدثنا عصام بن المثنى الحمصى عن أبيه عن وهب بن منبه قال ((كتب يعقوب كتابا
فيه: بسم الله الرحمن الرحيم. من يعقوب فى الله إلى آخره)) وأخرج الدارقطنى فى غرائب مالك من رواية إسحاق بن
وهب الطوسى عن ابن وهب عن مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه «أوحى إلى ملك الموت أن انت يعقوب فسلم عليه
فذكر الحديث - وفيه فقال: اكتبوا بسم الله الرحمن الرحيم من يعقوب إسرائيل اللّه بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم
خليل الله إلى عزيز مصرأما بعد فإنا أهل بيت فذكره مطولاً. قال الدار قطنى: هذا موضوع. وإسحاق كان يضع الحديث
على ابن وهب. وقد تقدّم فى يوسف من وجه آخر (٢٩٧ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما ((كل تسبيح
فى القرآن فهو صلاة ٣: ٣١١: ١٣) الطبرى وابن مردويه من رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما
- قوله ورواه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة موقوفا (٢٩٨ - حديث) قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم
(( إنك لتحب الفرع. قال: أجل هى شجرة أخى يونس ٣: ٣١١: ٢٤ لم أجده، وأخرح ابن مردويه عن ابن
مسعود فى قصة بونس قال: عبدالله، قال النبى صلى الله عليه وسلم: واليقطين الفرع (٢٩٩ - حديث) أنس
رضى الله عنه ((لما أتى النبى صلى الله عليه وسلم خيبر كانوا خارجين إلى مزارعهم. ومعهم المساحى- الحديث ٣: ٦:٣١٥))
متفق عليه (٣٠٠ - حديث) على رضى الله عنه ((من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة
فليكن آخر كلامه إذا قام من مجلسه: سبحان ربك رب العزة عما يصفون إلى آخرها ٣: ٣١٥: ١٦)، عبد الرزاق والتعلي
من رواية الأصبغ بن نباتة عن علىّ موقوفا. ورواه ابن أبى حاتم من رواية الشعبى عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلا
(٣٠١ - حديث) ((من قرأ والصافات ٣: ٣١٥: ١٨) الثعلى وابن مردويه والواحدى من طرف عن أبيّ بن
كعب رضى الله عنه
(سورة ص) (٣٠٢- حديث) ((لما أسلم عمر رضى الله عنه فرح به المؤمنون فرحا شديداً. وشق على قريش
وبلغ منهم، فاجتمع خمسة وعشرون من صناديدهم، ومشوا إلى أبى طالب. وقالوا: أنت شيخنا وكبير ناالحديث ٣: ٣١٦: ٢٧))
ذكره الثعلى بغير سند. وروى الترمذى والنسائى وابن حبان وأحمدوإسحاق وأبو يعلى والطبرى وابن أبى حاتم وغيرهم
من طريق يحي بن عمارة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. قال ((مرض أبو طالب لجاءته قريش وجاء التى صلى الله

- ١٤٢ -
عليه وسلم - الحديث نحوه)) وليس فيه أوله (٣٠٣ - حديث) ضموا فراشيكم ٣: ٣:٣١٧)) ابن حبان من
حديث جابر رضى الله عنه، بلفظ ((كفوا)) وأصله فى مسلم (٣٠٤ - حديث) أم مانى رضى الله عنها ودخل
علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا بوضوء فتوضأ، ثم صلى صلاة الضحى وقال: يا أم هانى هذه صلاة الأشراف
٣: ٣١٩: ٢٦)) ابن مردويه والتعلى والواحدى والبغوى والطبرانى كلهم من رواية أبى بكر الهزلى عن عطاء عن ابن
عباس: حدثفى أم هانئ". ورواه الحاكم من وجه آخر عن عبدالله بن الحرث عن ابن عباس (( كان يصلى الضحى حتى
أدخلناه على أم مانى فقلت لها: أخبرى ابن عباس قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بيتى فصلى صلاة
الضحى ثمان ركعات. قال: لخرج ابن عباس وهو يقول: هذه صلاة الأشراف، هذا موقوف وهو أصح
(٣٠٥ - حديث) فى وصف كلام النبي صلى الله عليه وسلم ((فصل لا نزر ولا هزر ٣: ١٣:٣٢١)، هو حديث
أمّ معبد. وقد تقدم فى سورة الأعراف وفى الأدب لأبى داود من حديث عائشة «كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
فصلا يفهم من سمعه)) (٣٠٦ - حديث) سعيد بن المسيب والحرث الأعور عن على ((من حدثكم بحديث داود
على ما يرويه القصاص جلدته مائة وستين. وهو جلد الفرية على الأنبياء ٣: ٣٢٢: ٣، لم أجده
(٣٠٧ - حديث﴾ ((من سره أن يقوم الناس له صفوفا فليتبوأ مقعده من النار ٣: ١٢:٣٢٧، لم أجده هكذا
وفى السنن حديث معاوية ((من سره أن يتمثل الناس له قياما، وفى الغريب لأبى عبيد من حديث البراء رضى الله عنه
«كنا إذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه قمنا معه صفونا» (٣٠٨ - حديث) «الخيل معقود
(٣٠٩ - حديث ((قال
فى نواصيها الخبر إلى يوم القيامة ٣: ٣٢٨: ٢)) متفق عليه من حديث ابن عمر رضى الله عنهما
النبى صلى الله عليه وسلم، فى زيد الخيل. حين وفد عليه وأسهم ((ماوصف لى رجل فرأيته إلا كان دون مابلغنى إلا
زيد الخيل، وسماه زيد الخير ٣: ٣٢٨: ٢)) ذكره ابن إسحاق فى المغازى بغير سند، والبيهقى فى الدلائل من طريقه.
وذكره ابن سعد عن الواقدى بأسانيد له مقطوعة
(٣١٠ - حديث) ,سأل رجل بلالا عن قوم يستبقون :
من السابق؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال الرجل: أردت الخيل. فقال: وأنا أردت الخير ٣: ٣٢٨: ٣)
إبراهيم الحربى من رواية مغيرة عن الشعبى قال (( كان رمان. فقال رجل لبلال: من سبق؟ قال: رسول الله صلى الله
عليه وسلم. قال: فمن صلى؟ قال: أبو بكر. قال: إنما أعنى فى الخيل . قال: وأنا أعنى فى الخير،
(٣١١ - حديث) ((قال سليمان عليه السلام: لأطوفنّ الليلة على سبعين امرأة - الحديث ٣: ٣٢٨: ١٧)) متفق
عليه من حديث أبى هريرة رضى الله عنه (٣١٢ - قوله) وأما ما يحكى من حديث الخاتم والشيطان وعبادة الوثن
فى بيت سليمان عليه السلام. فاقه أعلم بصحته. ثم ذكره ٣: ٣٢٨: ٢٠)، النسائى فى التفسير من رواية المبال بن عمرو
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. وإسناده قوى وأخرجه ابن أبى حاتم من حديث ابن عباس قريباًما أورده المصنف
(٣١٣ - حديث) ((أنّ النبى صلى الله عليه وسلم أتى بمخدج قد خبث بأمة. فقال: خذوا عشكالا فيه مائة شمراخ
فاضربوه بها ضربة ٣: ٣٣٠: ٢٦)) النسائى وأحمد وإسحاق وابن أبى شيبة والبزار والطبرانى من رواية أبى أمامة بن
سهل عن سعيد بن عبادة. قال (( كان بين أبياتنا رجل ضعيف مخدج، فلم يرع الحىّ إلا وهو على أمة من إمائهم يخبث
بها - الحديث)) قال البزار: لم يرد إلا هذا، واختلف فى إسناده. فقيل هكذا. وقيل عن أبى الزناد عن أبى أمامة مرسلا
ورواه أبوداود من وجه آخر عن أبى أمامة أنه أخبره بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
(٣١٤ - حديث) ,المتكلف ثلاث علامات. ينازع من فوقه ويتعاطى مالا ينال ويقول ما لا يعلم ٣: ٣٣٧: ١٢))
التعلبى من طريق محمد بن عون حدثنا محمد بن المصلى حدثنا حيوة بن شريح عن أرطاة بن المنذر عن ضمرة بن حبيب عن سلمة
ابن نفيل مرفوعا به. ورواه البيهقى فى الشعب فى الثالث والثلاثين من رواية بقية عن أرطاة قوله ورواه أبو نعيم عن وهب
ابن منبه قوله (٣١٥ - حديث) ((من قرأسورة ص - الحديث ٣: ٣٢٧: ١٤)) التعلى وابن مردويه والواحدى
من حديث أبى رضى الله عنه

- ١٤٣ ٥
(سورة الزمر) (٣١٧ - حديث) ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخول أصحابه بالموعظة ٣: ٧:٣٤٠
متفق عليه من حديث بن مسعود وأتم منه (٣١٨ - حديث) ((أفضل الصلاة طول القنوت ٣: ٣٤٠: ١٨))
مسلم من طريق أبي الزبير عن جابر. ورواه الطحاوى من هذا الوجه بلفظ ((طول للقيام) وكذا هو فى حديث عبدالله
ابن جعفر بلفظ ((مثل أى الصلاة أفضل؟ قال: طول القيام))
(٣١٩ - حديث﴾ ((يبعث اله تعالى الموازين يوم القيامة، فيؤتى بأهل الصلاة فيوفون أجورهم بالموازين
الحديث ٣: ٣٤١: ٢١)) الثعلى وابن مردويه، من حديث أنس رضى الله عنه. وإسناده ضعيف جداً. وأورده أبو نعيم
فى الحلية فى ترجمة جابر بن زيد عن الطبرانى. وهو فى معجمه بإسناده إلى قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس رضى الله
فنهما مختصراً (٣٢٠ - حديث) ((قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم (أفن شرح الله صدره للإسلام فهو على
نور من ربه) فقيل: يارسول الله، كيف انشراح الصدر؟ قال: إذا دخل النور القلب انشرح الصدر - الحديث
٣: ٣٤٤: ١٠) العلى والحاكم والبيهقى فى الشعب من حديث ابن مسعود. وفيه أبوفروة الرهاوى فيه كلام . ورواه
الترمذى الحكيم فى النوادر فى الأصل السادس والثمانين. وفى إسناده إبراهيم بن (١)
وهو ضعيف
(٣٢١ - قوله) كماجاء فى وصفه - يعنى القرآن ((لايتفه ولا يتشيان ولا يخلق على كثرة الرد ٣: ٣٤٤: ٢٣)»
(٣٢٢ - حديث) (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكرر على أصحابه مايعظهم به، وينصح ثلاث مرات وسبعا
٣: ٥:٣٤٥) لم أجده وفى البخارى عن أنس رضى الله عنه ((كان إذاتكلم بكلمة أعادها ثلاثا - الحديث، وزادأحمد ((وكان
يستأذن ثلاثا)) (٣٢٣ - حديث) ابن عمررضى الله عنهما فى قوله تعالى (إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون)
لقد عشنا برهدمن دهرنا ونحن نرى أن هذه الآية أنزلت فى أهل الكتاب. قلا . كيف تختصم ونهينا واحد؟ وديننا
وأحد، وكتابنا واحد حتى رأيت بعضنا يضرب وجوه بعض بالسيف، فعرفت أنها نزلت فينا ٣: ٩:٣٤٧)»
الحاكم من رواية القاسم بن عوف عن ابن عمر رضى الله عنهما (٣٢٤ - حديث) أبى سعيد رضى الله عنه (( كنا
نقول: ربنا واحد، وديننا واحد، فما هذه الخصومة؟ فلما كان يوم صفين وشد بعضنا على بعض بالسيوف. قلنا نعم
هذا هو)) ٣٤٧:٣: ١١ ذكره الثعلبى. قال: وروى خلف بن خليفة عن أبى هاشم عن الخدرى
(٣٢٥ - حديث) إبراهيم النخعى قال قالت الصحابة ,ماخصومتنا ونحن إخوان؟ فلما قتل عثمان قالوا: هذه
خصومتنا ٣: ٣٤٧: ١٢)، عبدالرزاق والطبرى والتعلى من رواية عبدالله بن عوف عن إبراهيم بهذا
(٢٢٦ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما وفى ابن آدم نفس ثم روح بينهما مثل شعاع الشمس. فالنفس التى
بها العقل والتميز والروح التى بها النفس والحركة. فإذا نام العبد قبض الله نفسه ولميقبض روحه ٣: ٣٤٩: ١٢))
(٣٢٧- حديث) فى قرله أمالى (قل ياعادى الذين أسرفوا على أنفسهم - الآية) ما حب أن الدنياوما فيها
تم اجده
بهذه الآية. فقال رجل: يارسول الله. ومن أشرك؟ فسكت ساعة ثم قال، إلا ومن أشرك ثلاث مرات ٣: ٣٥٢: ٤
الطبرى والطبرانى فى الأوسط والبيهقى فى الشعب فى السابع والأربعين من حديث ثوبان. وفيه ابن لهيعة عن أبى قبيل
(٣٢٨ - حديث) ((من الشرك الخفى أن يصلى الرجل لمكان الرجل أى لأجل الرجل)) أحمدوإسماق
وهما نمعيفان
والبزار والحاكم والبيهقى. من رواية ربيح بن عبد الرحمن بن أبى سعيد عن أبيه عن جده قال)) خرج علينا رسول الله
صلى الله عليه وسلم يوما. ونحن نتذاكر الدجال. فقال غير الدجال أخوف عليكم: الشرك الخفى: أن بعمل الرجل لمكان
الرجمن، لفظ الحاكم (٣٢٩ - حديث) ((أن عثمان بن عفان سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير قولهأه الى
(له مقاليد السموات والأرض - الآية) ٣: ٣٥٤: ٢٦)) أبو يعلى وابن أبى حاتم والعقيلى والبيهقى فى الأسماء والطبرانى
فى الدماء كلهم من رواية أغلب بنى تميم حدثانا. أبو الهذيل عن عبدالرحيم. وعبدالرحمن بن عدى عن عبدالله بن عمربه.
وذكره ابن الجوزى فى الموضوعات من هذا الوجه. وله وجه آخر عندابن مردويه، من طريق كلب بن وائل عن عمر ورواهابن
مردويه عن الطبرانى باسناد آخر إلى ابنعباس (انعثمان - فذ کره)» وفيه-لام ینوهب الجدی عن بيه ولا أعرفهما
(١) بياض الأصل
--
(١٩ - كافى)

- ١٤٤ -
(٣٣٠ - حديث) «أن جبريل جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أبا القاسم، إن الله يمسك السموات
(تنبيه) وقع عنده أن جبريل وهو
يوم القيامة على أصبع - الحديث ٣: ٣٥٥: ٢٥، متفق عليه من حديث ابن مسعود
تصحيف. والذى فى الصحيح (جاءحبر من اليهود)، وفى رواية ((أن يهوديا)) وفى رواية ((أن رجلا من أهل الكتاب)
(٣٣١ - حديث) ((أن النبي صلى الله عليه وسلم نهنى عن خطفة السبع ٣: ٣٥٦: ١٦)) لم أجده هكذا. وروى أحمد
وإسحاق وأبو يعلى من رواية سهل عن عبدالله بن يزيدعن شيخ لقيه سعيدبن المسيب أنه سمع أبا الدرداء يقول (نهى رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن أكل كل خطفة ونهبة والمجثمة وكل ذي ناب من السباع)) ورواه أبو يعلى من رواية الافريق ورواه
الدارمى والطبرانى والنسائى فى الكنى من رواية أبى أوس عن الزهرى عن أبى إدريس عن أبى أملية، بلفظ (نهى عن الخطفة
والمجئمة والنهبة. وكل ذى ناب من السباع، (٣٣٢ - حديث) «الظلم ظلمات بعضها فوق بعض يوم القيامة ٢٠:٣٥٧:٣
متفق عليه من حديث ابن عمر. ولمسلم عن جابر والنسائى وأبى داود من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص
(٣٣٣٠ - حديث) عائشة , أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كل ليلة يقرأ بنى إسرائيل والروم ٣: ٣٥٨: ٢٧)
النسائى من رواية حماد بن زيد عن أبى أمامة عن عائشة فى أثناء حديث. وأخرجه أحمد وإسحاق وأبو يعلى والترمذى والحاكم
والبيهقى فى الشعب فى التاسع عشر من هذا الوجه
﴿سورة غافر) (٣٣٤ - حديث) ((أنّ عمر رضى الله عنه افتقد رجلا ذا بأس شديد من أهل الشام. فقيل
يتابع لما السراب. فقال عمر لكاتبه: أكتب: من عمر بن الخطاب إلى فلان بن فلان - الحديث ٣: ٣٦٠: ٦)، أبو نعيم
فى ترجمة يزيد بن الأصم من رواية كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عنيزيد الأصم (( أنرجلا كان ذا بأس - فذكره بتمامه))
ورواه عبدبن حميد فى تفسيره عن كثير بن هشام باختصار. وكذا ابن أبى حاتم والتعلمى (٢٣٥ - حديث) ((إنّ
جدالافى القرآن كفر ٣: ٣٦٠: ١٤)) الطبالسى. ومن طريقه البيهقى فى الشعب فى التاسع عشر من حديث عبدالله بن عمر
رضى الله عنهما بلفظ ((لاتجادلوافى القرآن فإن جدالا فيه كفر، وفى الباب عن أبى هريرة بلفظ ((مراء فى القرآن كفر))
(٣٣٦ - حديث) ((لا تتفكروافى عظم ربكم، ولكن تفكر وافيماخلق من الملائكة -الحديث
فى الصحيح والسنن
٣: ٣٦١: ٧ الثعلى. وروى شهربن حوشب «أنّ ابن عباس رفعه بهذا تعليقاً. وهو فى كتاب المقلمة لأبي الفتح
(٣٣٧ - حديث) (( أن الله أمر جميع الملائكة أن يغدوا وبروحوا بالسلام على حملة العرش تفضيلا لهم على سائر
الملائكة ٣: ٣٦١: ٩)، لم أجده (٣٣٨ - حديث)((يحشرون حفاة عراة غرلا ٣: ٣٦٥: ٧)) متفق عليه
{٣٣٩ - حديث) « أنّ النبى صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت فتلقاء المشركون
من حديث عائشة رضىالله عنها
حين فرغ من ذلك فأخذوا بمجامع ردائه . فقالوا: أنت الذى تنهانا أن نعبد ما كان يعبد آباؤنا؟ فقال. نعم أنا ذاك
فقام أبو بكر - الحديث ٣: ٣٦٩: ١٠)، النسائى من طريق هشام عن عروة عن أبيه عن عمرو بن العاص. وابن حبان
من طريق يحيي بن عروة عن عروة عن عبدالله بن عمرو بن العاص أتم منه. قلت: علقه البخارى نحوهما
(٣٤٠ - حديث) ((إذا اشتغل عبدى بطاعتى عن الدعاء أعطيته أفضل ما أعطى السائلين ٨:٣٧٦:٣)، عبدالرزاق عن
سفيان عن منصور عن مالك بن الحرث قال ((يقول الله: إذا اشتغل عبدى بقنائه عن مسالتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين»
وهذا مسل. وفى الترمذى عن أبى سعيد ((من شغله قراءة القرآن عن مسألنى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين))
(٣٤١ - حديث) النعمان بن بشير («الدعاء هو العبادة - وقرأ (أدعو فى أستجب لكم) ٣: ٣٦٧: ٩، أصحاب
المستن وتقدم فى مريم (٣٤٢ - حديث) ابن عباس (أفضل العبادة الدعاء ٣: ٣٧٦: ١١)) الحاكم فى الدعاء من
(٣٤٣ - حديث) ابن عباس رضى اللهعنهما (من قال لا إله إلا الله فليفل على أثرها الحمدلله رب العالمين
و چھین عنه
٣: ٣٧٧: ١٣)) الطبرى والحاكم أيضا و البيهقى فى الأسماء والصفات وابن مردويه من رواية الأعمش عن مجاهدعنه
(٣٤٤ - حديث) على رضى أقفعنه (إن الله بعث نيا أسود ٣: ٣٧٩: ١٢)) الطبرى والطبرانى فى الأوسط وابن
مر؛ من دراية جابرالجعفى عن عبدالله بن يحمي من على رضى الله عنه فى قوله (ومنهم من لم نقصص عليك) قال أرسل الله عبدا

- ١٤٥ -
حبشيا، فهو الذى لم نقصص عليك)) وروى الأعلى من وجه آخر عن جابر عن أبى الطفيل عن على ((كان أصحاب الأخدودنبيهم
حبثى. بعث ني من الحبشة إلى قومه. ثم قرأ (ولقدأرسلنارسلا من قبلك - الآية) (٣٤٥ - حديث) ((من قرأ
سورة المؤمن - الحديث ٣: ٣٨١: ١٥)) التعلى وابن مردويه والواحدى من حديث أبي بن كعب رضى الله عنه
(سورة فصلت) (٣٤٦ - حديث) ((أن أباجهل قال فى ملأمن قريش: قد التبس علينا أمر محمد. فلو المستم لنا
رجلا عالما بالكهانة والسحر والشعر بكلمه ثم آتانا بقبيان من أمره - ثم ذكر قصة عتبة بن ربيعة ٣: ٣٨٧: ١١)،
ابن إسحاق فى السيرة: حدثنى يزيد بن زياد عن محمد بن كعب بهذا نحوه مرسلا. ووصله ابن أبى شيبة. وعنه أبو يعلى وعبد بن
حميد وأبو نعيم والبيهقى كلاهما فى الدلائل ، كلهم من رواية الأجلح الكندى عن الزبال بن حرملة عن جابر مطولا
(٣٤٧ - حديث) سفيان بن عبد الله الثقفى ((قلت: يارسول اللّه أخبر فى بأمر أعتصم به - الحديث ٣: ٣٩١: ١٨))
(٣٤٨ - حديث) ((من قرأسورة السجدة
الترمذى والنسائى وابن ماجه وأحمد وابن حبان بتمامه. وأصله فى مسلم
٣: ٣٩٦ : ١١)) التعلي وابن مردويه من حديث أبيّ
(سورة الشورى) (٣٤٩ - حديث) ((رقيقة بنت صيفى فى سقياعبد المطلب: إلا وفيهم الطيب ٣: ٣٩٩: ١٠))
ابن عبدالرحمن بن موهب حليف بنى زهرة عن أبيه: حدثنى مخرمة بن نوفل بحديث سقيا عبد المطلب لكن ليس فيه الطيب
الطاهر لذاته ورواه الطبرانى وأبو نعيم فى الدلائل من حديث عروة بن مصرى عن مخرمة بن نوفل عن أمهرقيقة بنت أبى صيفى
ابن هاشم، وكانت مدة عبدالمطلب. قالت ((تنابعت على قريش ستون - الحديث بطوله)، ورويناه فى جزء أبى الكين
(تنبيه) وقع رقية بنت صيفى والصواب بنت أبى صيفى (٣٥٠ - حديث) ((لما نزلت (قل لاأسألكم عليه
أجرا إلا المودة في القربى) قيل: يارسول الله من قرابتك)) هؤلاء الذين وجبت علينامودتهم؟ قال: على وفاطمة وابناها
٣: ٤٠٢: ٢٠)، الطبرانى وابن أبى حاتم والحاكم فى مناقب الشافعى من رواية حسين الأشقر عن قيس بن الربيع عن الأعمش
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. وحسين ضعيف ساقط. وقد عارضه ما هو أولى منه. ففى البخارى من رواية طاوس عن
ابن عباس أنه سئل عن هذه الآية. فقال سعيد بن جبير قربى آل محمد صلى الله عليه وسلم؟ فقال ابن عباس: مجملت، إن النبي
صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة - الحديث)) قلت: وأخرج سعيد بن منصور من طريق
الشعبى قال ((اكتروا عليا فى هذه الآية. فكتبنا إلى ابن عباس فكتب - فذكرنحوه)، وابن طاوس أتم منه
(٣٥١ - حديث) على «شكوت إلى النبى صلى الله عليه وسلم حسد الناس لى. فقال: أما ترضى أن تكون رابع أربعة
أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين، وأزواجنا ٣: ٤٠٢: ٢١)، الكريمى عن ابن عائشة بسنده عن على رضى الله عنه
ورواه الطبرانى من حديث أبي رافع ((أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلى ((إنّ أول أربعة يدخلون الجنة - فذكره)) وسندهواه
(٣٥٢ - حديث) «حزمت الجنة على من ظلم أهل بيتى وآذانى فى عترقى. ومن صنع صنيعة إلى أحد من ولد عبدالمطلب
ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها إذا لقينى يوم القيامة ٣: ٤٠٢: ٢٣)) الثعلى من حديث على رضى الله عنه. وفيه عبدالله بن
أحمد بن عامر الطائى عن أبيه. وهو كذاب (٣٥٣ - حديث) («الأنصار قالوا: فعلنا وفعلنا، كأنهم افتخروا.
فقال العباس: لنا الفضل عليكم يا معشر الأنصار - الحديث ٣: ٤٠٢: ٢٥، الطبري وابن أبى حاتم وابن مردويه والطبرانى
(٣٥٤ - حديث) ((من مات على حبآل
فى الأوسط ، كلهممن حديث ابن عباس. وفيه يزيدبن زياد وهو ضعيف
محمد مات شهداً - الحديث بطوله ٣: ٤٠٣: ٥)) الثعلى: أخبرنا عبد الله بن محمد بن على البلخى حدّثنا يعقوب بن يوسف بن
إسماق حدثنا محمد بن أسلم حدّثنا يعلى بن عبيد عن إسماعيل بن قيس عن جرير - بطوله. وآثار الوضع عليه لائحة. و محمدو من فوقه
(٣٥٥ - حديث) ((أنّ الأنصار أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال أجمعوه
أثبات . والآفقفيهما بين الثعلیو محمد
فقالوا: يا رسول الله، هدانا الله بك وأنت ابن أختنا ونعرفك. ومالك سعة فاستعن بهذا على ما ينوبك. فنزلت الآيةورده
٣: ٤٠٣: ١٣)، ذكره الثعلى والواحدى فى الأسباب عن ابن عباس بغير سند. ويشبه أن يكون عن الكلبى عن أبى صالح عنه.
وروى الطبرانى من طريق عثمان بن القطان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. وأخرجه ابن مردويه عنه

- ١٤٦ -
(٣٥٦ - حديث) «أخوف ما أخاف على أمنى زهرة الدنيا وكثرتها ٣: ٤٠٤: ١٨)) الطبرى من رواية سعيد عن
قا- فقال . ذكر لما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا - وزاد ((وكان يقال خير الرزق ما لا يطفيك ولا يلهيك)) وفى الصحيحين
من حديث أبى سعيد الخدرى. بلفظ ((إنّ أحوف ما أخاف عليكم ما يفتح عليكم من زهرة لد نيا))
﴿٣٥٧ - حديث) عمر رضى الله عنه أنه قيل له واشتد القحط وقنط الناس. فقال: مطروا إذن. وقرأ (وهو الذى
ينزل الغيث من بعدما قطوا ٣: ٤٠٤: ٢٨ الثعلبى من طريق قتادة قال ((ذكرلنا، فذكره بتمامه. ورواه باختصار عبدالرزاق
عن معمر عن قتادة قال ((ذكرلنا أن رجلاأتى عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين. قحط المطر وقنط الناس . فقال:
مطروا إذن)) (٣٥٨ - حديث) ((مامن اختلاج عرق ولا خدش عود ولا نكتة حجر إلا بذنب. ولما يعف
الله أكثر ٣: ١٣:٤٠٥ عبد الرزاق وابن أبى حاتم من طريق إسماعيل بن سليم عن الحسن والطبرى والبيهقى فى أواخر
الشعب. عن قتادة كلاهما مرسل. ووصله عبدالرزاق من رواية الصلت بن بهرام عن أبى وائل عن البراء رضى الله عنه
(٣٥٩ - حديث) على ((من عنى عنه فى الدنيا عفى عنه فى الآخرة: ومن عوقب فى الدنيا لمتأت عليه العقوبة فى
الآخرة ٣: ١٧،٤٠٥ ابن ماجه من رواية أبى جحيفة عن على، رفعه بلفظ من أصاب ذنبا فى الدنيا فعوقب به . فالله
أعدل من أن يثنى على عبد عقوبته. ومن أذنب ذنبا فتر اللّه عليه وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود فى شىء عفا عنه»
ورواه أحمد والبزار والحاكم والدار قطنى والبيهقى فى الشعب فى السابع والأربعين . وقال إسحاق فى مسنده : أخبرنا
عيسى بن يونس عن إسماعيل بن عبد الملك بن أبى الصفراء عن يونس بن حبان عن على نحوه وفيه انقطاع
(٣٦٠ - حديث) الحسن ((ماتشاور قوم قط إلاهدوا لأرشد أمرهم ٣: ٤٠٧: ٨) ابن أبى شيبة والبخارى فى
الأدب وعبد الله بن أحمد فى زيادات الزهد. وقدذكره المصنف مرفوعا فى آل عمران
{٣٦١ - حديث) ((إذا كان يوم القيامة نادى مناد: من كان أجره على الله فليقم، فيقوم خلق فيقال لهم: ما أجركم
فيقولون نحن الذين عفونا عمن ظلمنا، فيقال لهم ادخلوا الجنة بإذن الله تعالى ٣: ٤٠٧: ١٨)، العقيلى والطبرانى فى مكارم
الأخلاق وأبو نعيم فى الحلية ، والبيهقى فى الشعب فى السابع والخمسين كلهم من طريق الفضل بن يسار عن غالب العطار
عن الحسن بن أنس رفعه. قال ((إذا وقف العبد للحساب ينادى مناد: من كان أجره على الله فليدخل الجنة - الحديث))
وله طريق أخرى عند الاعلى من رواية زهير بن عباد عن ابن عيينة عن عمرو عن ابن عباس. وأخرى عن البيهقى من
رواية الثورى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أتم منه - قال البيهقى: المتن غريب . والإسناد ضعيف
(٣٦٢ - حديث) ((أن زينب أسمعت عائشة بحضرة النبى صلى الله عليه وسلم. فكان ينهاما فلا تنتهى. فقال
لعائشة: دونك فانتصرى ٣: ٤٠٧: ٢٧)) النسائى من رواية خالد بن مسلمة عن عروة عن عائشة قالت: ماعلمت
حتى دخلت علىّ زينب بغير إذن وهى بمعنى (١) فذكر نحوه. ولم يذكرفيه النهى. ولفظه ودخل علىّ رسول الله صلى الله
عليه وسلم وعندنا زينب بنت جحش - إلى أن قال: فأقبلت زينب مجم لعائشة فتهاها رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأبت أن تنتهى. قال: لعائشة سبيها فسبتها فغلبتها)) (٣٦٣ - حديث) ((أنّ اليهود قالوا النبى صلى الله عليه وسلم
ألاتكلم الله وتنظر إليه فإنا لن نؤمن لك حتى تفعل ذلك. فنزلت (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا) ٣: ٤٠٩: ٢٣))
لم أجده (٣٦٤ - حديث) عائشة رضى الله عنها (من زهم أن محمداً صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد أعظم على
الله الفرية ٣: ٤٠٩: ٢٥) متفق عليه. وقد تقدم طرف منه فى الأنعام (٣٦٥ - حديث) ((من قرأ حم مسق
كان يقبل عليه الملائكة ويستغفر، ن له - الحديث ٣: ٤١٠: ١١)) الثعلى وابن مردوبه بإسنادهما إلى أبيّ بن كعب
(سورة الزخرف﴾ ﴿٣٦٦ - حديث) (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا وضع رجله فى الركاب قال:
بسم الله. فإذا استوى على الدابة قال: الحمد لله الذى سخر لناهذا - الحديث ٣: ٤١٢: ٨)) أبو داود والترمذى والنسائى
وابن حبان والحاكم من حديث على. وأسنده الثعلبى باللفظ المذكور هنا. ولمسلم من طريق على الأرزى عن ابن عمر
((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثاً ثم قال: سبحان الذى سخر
(١) ياص بالأصر

- ١٤٧ -
ذا هذا الآية) (٣٦٧ - حديث) ((أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا ركب السفينة قال: بسم الله مجريها
ومرساها ٣: ٩:٤١٢)) لم أجده من فعله صلى الله عليه وسلم فى الطبرانى من حديث الضحاك عن ابن عباس رفعه
((أمان لأقتى من الغرق إذا ركبوا فى الفلك أن يقولوا: بسم الله. وماقدروا الله حق قدره - الآية بسم الله مجريها ومرساها
ورواه فى الدعاء من حديث الحسن بن على رضى الله عنهما (٣٦٨ - حديث) «الحسن بن على رضى أقه عنهما
أنه رأى رجلا وكب دابة فقال: سبحان الذى سخر لنا هذا. فقال الحسين أبهذا أمرتم؟ قال: ويم أمرنا؟ قال: أن
تذكروا نعمة ربكم. فإنه ترك التحميد فنبه عليه ٣: ٤١٣: ٣) الطبرى والطبرانى فى الدعاء من طريق مجلس عن حسين
ابن على فذكره (٣٦٩ - حديث) عمر رضى الله عنه ((اخشوشنوا وأخشوشوا وتمعددوا ٣: ٤١٥: ١١)»
أبو عبيد فى الغريب: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم بن أبى العدس الأسدى عن عمر رضى الله عنه أنه قال. ذكر
هذا وزاد: واجعلوا الرأس رأسين - الحديث، موقوفاً. ورواه ابن حبان من طريق أبي عثمان. قال: أتانا كتاب عمر
فذكر قصة فيها هذا (٢٧٠ - حديث) ((لو وزنت الدنيا عند الله جناح بعوضة لما سقى الكافر منها شربة ماء
٣: ٥:٤١٩)، وفيه عبدالحميد بن سلمان وتابعه زكريا بن منظور. وقال الترمذى: وفى الباب عن أبى هريرة. وحديثه
عند البزار من حديث صالح مولى التوأمة عنه. ولفظه (ما أعطى كافراً منها شيئا ، ورواه البيهقى فى الشعب فى الحادى
والسبعين من رواية أبى معشر عن المقبرى عنه وفى الباب عن ابن عباس. أخرجه أبو نعيم في الحلية. وفيه الحسن بن عمارة
وهو ضعيف جداً. وأخرجه القضاعى فى سند الشهاب من رواية مالك عن نافع عن ابن عمر ، بلفظ المصنف قال ابن
طاهر : فيه على بن محمد بن أحمد بن أبى عوف عن أبى مصعب عنه، لا أصل له من حديث مالك
(٣٧١ - حديث) (( أنّ موت الفجأة رحمة للمؤمن وأجهده أسف للكافر ٣: ٤٢٣: ١٨)، تقدّم فى طه
(٣٧٢ - حديث) لما قرأ على قريش (إنكم وما تعبدون من دون أنه «صب جهنم الآية) وفيه قصة ابن الزبعرى
(٣٧٣ - حديث) « أنّ عيسى عليه الصلاة والسلام نزل على ثنية
٤٢٣:٣: ٢٢، تقدم فى أواخر الآنيا.
بالبيت المقدس يقال لها: أفيقوا. وعليه تمعريان - الحديث ٣: ٢٧:٤٢٤)) الثعلبى بغير سند. وهو موجود فى أحاديث
متفرقة. فقوله (( ثنية أفيق)) عند الحاكم من حديث عثمان بن أبي العاص. وقوله ((وعليه بمعريان)) عند أحمد والحاكم
من حديث أبى هريرة. وقوله والناس فى صلاة الصبح ، عندابن ماجه من حديث أبي أسامة. وقوله ( فيقتل الخنزير
ويكسر الصليب، فى الصحيح من حديث أبى هريرة
(٣٧٤ - حديث) ((لا ينزع من الجنة شجرة إلانبت مكانها مثلاها ٣: ٤٢٦: ٨) البزار عن ثوبان. وقد تقدم
فى البقرة (٣٧٥ - حديث) قيل لابن عباس: قرأ ابن مسعود (ونادوا يامال. فقال: ما اشتغل أهل النار عن
الترخيم ٣: ٤٢٦: ١٣ لم أجده باسناد. وفى البخارى عن يعلى بن أمية (أنه سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم بقرؤها كذلك»
(٣٧٦ - قوله) عن ابن عباس أنه إنما يجيبهم بعد ألف سنة ٣: ٤٢٦: ١٧)، الحاكم من رواية سفيان عن عطاء
ابن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فى قوله (ونادوا يامالك) قال: مكث عنهم ألف سنة ثم يقول: إنكم
ماكئون)) وروى الترمذى من رواية قطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن سمرة بن عطية عن شهر بن حوشب عن
أم الدرداء عن أبى الدرداء قال: قال رسول الله عَّ ل،يلقى على أهل النار الجوع فيعدل ماهم فيه من العذاب فيستغيثون،
فيقانون بطعام من ضريع لايسمن ولايغنى من جوع - الحديث: وفيه قال الأعمش بين أن ينزل عليهم وإجابة مالك
ألف عام)) وقال الترمذى: قطبة ثقة. وبعض أهل الحديث كان يرفع هذا. وهذا أخرجه الطبرانى والبيهقى فى الشعب
ورواه الطبرى من رواية شريك عن الأعمش موقوف ولم يفصل الكلام الأخير. ثم رواه من طريق قطبة مرفوعا ،
ولم يفعل أيضا (٣٧٧ - حديث﴾ (يلقى على أهل النار الجوع ٣: ٤٢٦: ١٨)) هو الحديث الذي قبله
(٣٧٨ - حديث) ((من قرأ سورة الزخرف ٣: ٤٢٨: ٢٥)) التعلى وابن مردويه والواحدى من حديث أبي بن
کعب رضى الله عنهما

- ١٤٨ -
(سورة الدخان) (٣٧٩ - حديث) ((من صلى فى هذه الليلة مائة ركعة يعنى ليلة النصف من شعبان أرسل
اليه الله مائة ملك - الحديث ٣: ٤٢٩: ٥)) ذكره صاحب الفردوس من حديث ابن عمر هكذا وأخرجه أبو الفتح سليم
ابن أيوب فى الترغيب له من رواية جعفر بن محمد عن أيه عن على موقوفا. وأخرجه ابن الأخضر من روا" جعفر
المدائن عن أبى يحي العنابى حدثنى بضعة وثلاثون من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال - فذكره
(٣٨٠ - حديث) ((إنّ الله يرحم من أمتى فى هذه الليلة بعدد شعر أغنام بنى كاب ٣: ٧:٤٢٩)) الترمذى وابن
ماجه من حديث عائشة مرفوعا (أن الله ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا. فيغفر لا كثر من عدد شعر تخم كلب
قال الترمذى: لا نعرفه إلا من حديث الحجاج؟ وسمعت محمدا يضعفه. وقال ابن يحي لم يسمع من عروة والحجاج لم
يسمع من يحيى، وفى الباب عن أنس عن عائشة فى الدعوات للبيهقي. وفى روايته مجاهيل. ومن وجه آخر عن عائشة
فى الإفراد الدار قطنى. وفيه عطاء بن عجلان . وهو متروك
(٣٨١ - حديث) ((أنّ الله يغفر لجميع المسلمين فى تلك
الليلة، إلا لكامن أو ساحر أو مدمن خمر أو عاق لوالديه. أو مصر على الزنا ٣: ٤٢٩: ٨، لم أجده هكذا. وفى ابن
حبان من حديث معاذ بن جبل وقال يطلع إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن،
وفى ابن ماجه من حديث أبى موسى كذلك. والبزار من حديث أبى بكر وفى إسناده ضعف والبزار أيضا من حديث
عوف بن مالك . وفيه ابن لهيعة . ومن حديث أبى هريرة وفيه من لا يعرف. ورواه البيهقى فى الشعب من حديث أبى
سعيد عن عائشة . وفيها لا ينظر الله فيها إلى مشرك ولا إلى مشاحن ولا إلى قاطع رحم ولا إلى عاق ولا إلى مدمن خمر
وفى رواية أنس عن عائشة التى ذكرناها فى التى قبلها (المدمن والعاق والمصر على الزنا وزادوا: ولا مصور ولا قتار
{٣٨٢- حديث﴾ ((أنّ النبي صلى الله عليه وسلم سأل ليلة الثالث عشر من شعبان فى أمته. فأعطى الثلث منها، ثم سأل
ليلة الرابع عشر فأعطى الثلثين. ثم سأل ليلة الخامس عشر فى أمته فأعطى الجميع إلا من شرد على الله شر ادالبعير ٣: ٤٢٩: ١٠
(٣٨٣ - حديث)) ((أنّ أول الآيات الدخان ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام ونار تخرج من حفر بحر عدن
٣: ١٩:٤٣٠ وهذا أولى. وفى إسناده رواءابن الجراح وهو متروك. وقد اعترف بأنه لم يسمع هذا الحديث
(٣٨٤ - حديث) ابن مسعود ((خمس قد مضين - الحديث ٣: ٤٣٠: ٢٣)) متفق عليه دون قوله ((حتى أكلوا
الجيف والعلهز وقد رواه النسائي والحاكم والطبرانى من حديث ابن عباس قال «جاء أبوسفيان إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فقال: أنشدك الله والرحم لقد أكلنا العلهز يعنى الوبر والدم. فأنزل الله (ولقد أخذناهم بالعذاب - الآية)
(٣٨٥ - حديث) ((ما من مؤمن يموت فى غربة غائب فيها بوا كيه إلا بكت عليه السماء والأرض ٣: ٤٣٢: ١٩))
البيهقى فى الشعب فى السبعين منه والطبرى والثعلى من حديث شريح بن عبيد الحضرى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال
(((إنّ الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا إلا غربة على مؤمن. مامات مؤمن فى غربة غائب عنه فيها بواكيه - الحديث))
﴿٣٨٦ - حديث) ((لاتسبوا تبعا فإنه قد كان أسلم ٣: ٤٣٣: ١٩)، أحمد والطبرانى والطبرى وابن أبى حاتم
من حديث سهل بن سعد وفيه ابن لهيعة عن عمرو بن جابر. وهما ضعيفان. وروى حبيب عن مالك عن أبى حازم عن سهل
مثله قال الدارقطنى: تفردبه حبيب وهو متروك. وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الطبرانى فى معجمه وابن مردويه
قال محمد بن زكريا . عن أبي حذيفة عن سفيان
(٣٨٧- حديث) ((ماأدرى: أ كان تبع نيا أو غير نى؟
١٩:٤٣٣:٣، التعلى من طريق عبدالرزاق عن معمر عن ابن أبي ذئب عن المقبرى عن أبى هريرة بهذا. والمعروف
بهذا الإسناد ((ما أدرى العين هو أم لا، وما أدرى أعزبرنيّ أم لا) أخرجه أبو داود. وكذا الحاكم لكن قال: ذو القرنين
بدل ((عزبر، قال الدار قطنى تفرد به عبد الرزاق وغيره أرسله (٣٨٨ - حديث) من قراحم التى يذكر
فيها الدخان فى ليلة جمعة أصبح مغفوراً له ٣: ٤٣٥: ٢٣)) الترمذى وأبو يعلى وابن السنى فى اليوم والليلة)، والبيهقى
فى الشعب وقال تفرد به أبو المقدام. وهو ضعيف. وعن الحسن عن أبى هريرة وقال الترمذى أبو المقدام ضعيف
والحسن لم يسمع من أبى هريرة {٣٨٩ - حديث) من قرأ حمّ الدخان فى ليلة يستغفر له سبعون
ألف ملك ٣: ٤٣٥: ٢٢، الترمذى أيضا وابن عدىّ والشعبى والبيهقى فى الشعب من رواية عمر بن

- ١٤٩ -
خثعم عن يحيى بن أبي كثير عن أبى سلمة عن أبي هريرة. وقال. غريب، وعمر يضعف قال محمد: إنه منكر الحديث.
قلت : وهو يعنى الذى قبله
(سورة الجائية) (٣٩٠- حديث) ((لا تسبوا الدهر فإنّ اللّه هو الدهر ٣: ٤٣٩: ٢٥)) متفق عليه من حديث أبى هريرة.
واللفظ لمسلم (٣٩١ - حديث) ((من جثى جهنم ٣، ٤٤٠: ١٥)، هذاطرف من حديث الحرث بن الحرث الأشعرى
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من دما بدعوى الجاهلية فإنه من جتى جهنم - الحديث)) أخرجه الترمذى والنسائى
وابن حبان والحاكم وأحمد وأبو يعلى (تنبيه) احتج به المصنف على أن جتى جمع جثوة. وهى الجماعة وفى البخارى من
حديث ابن عمررضى الله عنهما رفعه «أنّ الناس يصيرون يوم القيامة جنا، كل أمة تقبع نبيها (٣٩٢ - حديث) ((من
قرأحم الجاثية سترالله عورته - الحديث ٣: ٤٤١: ١٠)) الثعلبى وابن مردويه والواحدى بأسانيدهم إلى أبيّ بن كعب
(سورة الأحقاف) (٣٩٣ - حديث) لا أملك لكم من الله شيئا ٣: ٤٤٢: ٢٠)» متفق عليه من حديث
أبى هريرة رضى الله عنه ولمانزات (وأنذر عشيرتك الأقربين) دعاالنبي صلى الله عليه وسلم قريشافا جتمعوا. نعم وخص.
فقال: بانى كعب بن لؤىّ يابى مرّة بن كعب، يابنى عبد شمس يابى عبد مناف، يابنى هاشم، يابنى عبد المطلب، أنى لا أملك
لكم من الله شيئا - الحديث)) (٣٩٤ - حديث) أنّ عبد الله بن سلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم ((إنى سائلك
عن ثلاث لا يعلمهن إلانى - الحديث بطوله ٣: ٤٤٣: ١٦) البخارى من رواية حميد عن أنس. وأتم منه
(٣٩٥ - حديث) سعد ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد يمشى على وجه الأرض: أنه من أهل الجنة
إلالعبد الله بن سلام. وفيه نزل (وشهد شاهدمن بنى إسرائيل على مثله) ٣: ٧:٤٤٤ متفق عليه (٣٩٦ - قوله) وفيه
نزلت إلى آخره ٣: ٤٤٤: ٨) عند البخارى وشك فى إدراجها. وروى الطبرى من رواية محمد بن يوسف بن عبدالله بن سلام
قال قال عبد الله بن سلام (( فىّ نزلت هذه الآية. ثم روى عن الشعبى أنه أنكر ذلك لكون السورة مكية. كذا أخرجه
ابن أبى شيبة عن الشعبى (٣٩٧ - حديث) عائشة أنها أنكرت نزول هذه الآية فى أخيها عبدالرحمن لما قال
مهوان حين خطب ليبايع الناس ليزيد بن معاوية. فقال له عبد الرحمن ((لقد جئتم بها هرقلية تبايعون لأبنائكم فقال
مروان: ياأيها الناس هذا الذى قال الله فيه (والذى قال لوالديه - الآية) فسمعت عائشة فغضبت وقالت: والله ماهو
به ولو شئت لسميته، ولكن الله لعن أباك وأنت فى صلبه فأنت فى فضض من لعنة الله ٣: ٤٤٦: ١٨ النسائى، واللفظ له
وابن أبى خيثمة والحاكم وابن مردويه من رواية محمد بن زياد - وقال « لما بابع معاوية لابنه قال مروان: سنة أبى بكر
وعمر . فقال عبدالرحمن بن أبى بكر: سنة هرقل وقيصر قال هروان: هذا الذى أنزل - فذكر الآية فبلغ ذلك عائشة
فقالت: كذب والله. ماهو به. فذكره. ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أبا مروان ومروان فى صلبه إلى
آخره. ولفظ ابن أبى خيثمة «أن معاوية كتب إلى مروان بن الحكم أن يبايع الناس لبزيد بن معاوية. فقال عبدالرحمن
لقد جئتم بهاهرقلية - إلى آخر لفظ المصنف. قلت: أصله فى البخارى من رواية يوسف بن ماسك عن عائشة دون ما فى آخره
(٣٩٨ - حديث) عمر رضى الله عنه (( لو شئت لدعوت بصلا وصناب وكراكر وأسنعة. ولكنى رأيت الله
تعالى فعى على قوم طيباتهم. فقال (أذهبتم طيباتكم فى حياتكم الدنيا ٤٤٧:٣: ١٩) ابن المبارك فى الزهد أخبرنا
جرير بن حازم أنه سمع الحسن يقول ((قدم على أمير المؤمنين عمر وفد أهل البصرة مع أبي موسى الأشعرى قال
لو كنا ندخل وأنه كل يوم خبزبيت . - فذكر الحديث. وفيه (أما والله ما أجهل من كراكر وأسنمة وصلا وصناب
و (١) قال جرير: العلا هو الشواء والعناب الخردل، والصلائق الخبر الرقاق. ولكن سمعت الله عير أقواما بأمر
فعلوه . فقال: (أذهبتم طيباتكم) الآية. وأخرجه أبو عبيدة فى الغريب. وأبن سعد وأحمد فى الزهد. وأبو نعيم فى الحلية
كلهم من طريق جرير به. (٣٩٩ - حديث) وعنه قال «لو شئت لكنت أطيكم طعاما وأحسنكم لباساً ولكنى
أستبقى طيباقى ٣: ٤٤٧: ٢٠ الطبرى من رواية سعيد عن قتادة قال ذكر لنا عبر قال: فذكره
(١) بياض بالأصل

- ١٥٠ -
(٤٠٠ - حديث) , أنّ النبى صلى الله عليه وسلم دخل على أهل الصفة. وهم يرفعون ثيابهم بالأدم ما يجدون لما
رقاعا فقال: أنتم اليوم خير يوم يغدوأحدكم فى حلة ويروح فى حلة أخرى - الحديث ٣: ٤٤٧: ٢١ الطبرى مزرواية
سعد عن قتادة قال: ذكر لنا. فذكره. ومن طريقه الشعبى. ورواه أبو نعيم فى الحلية فى ترجمة أهل الصفة من طريق
الحسن قال (( حسب أضعاف المسلمين)) فذكر نحوه مطولاً وفى الترمذى من طريق محمد بن كعب القرظى: حدثنى من
سمع علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه قال: بينا نحن جلوس فى المسجد إذ طلع علينا مصعب بن عمير ما عليه إلا بردة
له مرقوعة بفرو. فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى الذى كان فيه من النعمة. ثم قال: كيف بكم الحديث نحره.
(٤٠١ - حديث)((أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الريح فزع وقال: اللهم إنى أسألك خيرها - الحديث
٣: ٤٤٩: ٧ مسلم والترمذى والنسائى وابن ماجه والبزار وأبو يعلى والبخارى فى الأدب المفرد، كلهم من رواية
(٤٠٢ - حديث) أبى ذر «لو كان مهنا أحد من أنفارنا
عطاء عن عائشة. ولفظ مسلم قريب من لفظ الكتاب
٣: ١٢:٤٠٥)، هذا طرف من قصة إسلام أبى ذر رضى الله عنه من رواية عبدالله بن الصامت عن أبى ذر ذكره
مطولا. وفيه: فبينا أنا فى ليلة قراء ختموانية وقد ضرب الله على أهل مكة فما يطوف غير امرأتين، فأيا على فذكر
القصة. وفيه ثم انطلقتا بولولان. ويقولان لو كان مهنا أحد من أنصارنا)) أخرجه مسلم مطولا
(٤٠٣ - حديث) ((إن الجنّ كانت تسترق السمع فلما خرقت السماء ورجموا بالشهب قالوا ماهذا إلالنبأ حدث
فنهض سبعة نفر أو تسعة نفر من أشراف جن نصيبين أو نينوى، منهم زوبعة، فضربواحتى بلغواتهامة ثم اندفعوا إلى وادى
نخلة فوافقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف فى جوف الليل يصلى أو فى صلاة الفجر. فاستمعوا لقراءته. وذلك
عندانصرافه من الطائف حين خرج إليهم يستنفرهم. فلم يجيبوه إلى طالبته. وأغروا بهسفهاء ثقيف ٣: ٤٥٠: ١٤)، منفق
عليه بمعناه من رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس دون أقوله. ودون قوله ((وكانوا تسعة نفر أحدهم زوبعة)) ودون قوله
((فى جوف الليل يصلى، ودون قوله ((من نينوى) ودون قوله ((عند منصرفه إلى آخره، وأمازوبعة فأخرجه الحاكم من
رواية ذر عن ابن مسعود قال ((هبطوايعنى الجنّ على النبى صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة. فلما سمعوه قالوا
أنصتوا. وكانواتسعة أحدهم زوبعة. فأنزل الله (وإذصرفنا إليك - الآية) وقوله ((نينوى) أخرجه الطبرى من رواية
فتادة عن هذه الآية قال: ذكرلنا أنهم صرفوا إليه من نينوى الحديث (٤٠٤ - حديث) ((ما قرا رسول الله
صلى الله عليه وسلم على الجنّ ولا رآهم، ولكن كان يتلو فى صلاته فزوا ثم وقفوا مستمعين وهو لا يشعر. فأنباء الله بإسماعهم
٣: ٤٥٠ : ١٨)) متفق عليه من رواية سعيد بن جبير. وهو فى الذى قبله (٤٠٥ - حديث) ((أنّ النبيّ صلى الله
عليه وسلم قال يوما: إنى أمرت أن أقرأ على الجنّ الليلة، فمن يقبعنى؟ قالها ثلاثا. فأطرقوا إلاعبدالله بن مسعود قال:
لم يحضر أحد ليلة الجنّ غيرى. قال: فانطلقنا حتى إذا كنا فى أعلى مكة فى شعب الحجون. لمخطّ لنا خطاً وقال: لا تخرج
حتى أعود إليك، ثم افتح القران وسمعت لغطاًشديداً حتى خفت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وغشيته أسودة كثيرة حالت
بينى وبينه حتى لا أسمع صوته، ثم أنقطعوا كمقطع السحاب فقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل رأيت شيئاً. فقلت:
نعم. رجالا سوداً مستغری بثياب بيض. قال: أولئك جنّ نصيبين: وكانوا اثنى عشر ألفا والسورة التى قرأها عليهم
(اقرأ باسم ربك) ٣: ٤٥٠: ١٩)) لمأجده بتمامه فى سياق واحد، بل وجدته مفرقا. فروى الطبرى من رواية قتادة
ذكر لنا النبى صلى الله عليه وسلم قال ((إنى أمرت أن أقرأ على الجنّ. فأيكم بتبعنى فأطرقوا ثلاثا إلا ابن مسعود فاتبعه حتى
دخل شعبا يقال له شعب الحجون قال: وخط" على ابن مسعود خطا. فذكر أى قوله حتى خفت عليه - وزاد فيه: فقلت
ما هذا اللغط ؟ فقال: اختصموا إلىّ فى جبل قضيت بينهم بالحق، وروى الحاكم والطبرانى والدار قطنى من طريق أبي عثمان
ابن شيبة الخزاعى وكان رجلا من أهل الشام أنه سمع عبدالله بن مسعود بقول («إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لأصحابه وهو بمكة: من أحبّ منكم أن يحضر الليلة أمر آلجن فليفعل. فلم يحضر منهم أحد غيرى. قال: فانطلقت حتى
إذا كنا بأعلى مكة خطّلى برجله خطأ ثم أمرنى أن أجلس فيه، ثم انطلق حتى قام. فافتح القرآن - الحديث)) ولم يذكر

- ١٥١ -
قوله ((رجالا سوداً إلى آخره، وروى الطبرى من رواية عمرو بن غيلان الثقفى أنه سأل ابن مسعود فذكر القصة.
وفيها فقال ((رأيت شيئا؟ قلت: نعم. قد رأيت رجالا سوداً مستشعرين بغياب بيض. فقال: أولئك جنّ نصيبين
سألونى المتاع - فذكر الحديث)) وليس فيه عددهم ولا اسم السورة. وروى ابن أبى حاتم من رواية عكرمة فى هذه الآية
قال ((كانوا من جنّ نصيبين جاؤا من جزيرة الموصل. وكانوا اثنى عشر ألفا، فهذه الأحاديث من مجموعها ما ذكر
إلااسم السورة (٤٠٦ - حديث) ((من قرأ سورة الأحقاف - الحديث ٣: ٤٥٢: ٦)) التعلى وابن مردويه
والواحدى بأسانيدهم إلى أبيّ بن كعب رضى الله عنه
(سورة محمد صلى الله عليه وسلم) (٤٠٧- حديث﴾ (أنّ النبي ◌َّ له من على أبى عزة الجمحى ٣: ٤٥٣: ٢١)
هومذ كور فى المغازى لابن إسحق وغيره أنه أسر يوم بدر. فمن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. بغير فداء ثم أسره
يوم أحد فقتله صبرا ، ورواه الواقدى. عن ابن أخى الزهرى عن عمه. عن سعيد بن المسيب
(٤٠٨ - قوله) (( على ثمامة بن أثال الخفى ٣: ٤٥٣: ٢٢)، هو فى حديث أبى هريرة عند الشيخين مطولا
(تنبيه) وقع فى الأصل. ومن على أثال وهو غلط وكأنه من النساخ سقط منه ابن (٤٠٩ - قوله) ((وفادى
رجلا برجلين من المشركين ٣: ٤٥٣: ٢٢، هذا طرف من حديث أخرجه مسلم والترمذى وغيرهما من حديث عمران
ولکن فيه وأنّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أسروارجلامن بن عقيل، وكانت ثقيف أسرت رجلين من أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم - فغداه النبيّ صلى الله عليه وسلم بالرجلين اللذين أسرتهما ثقيف)) وروى البهق فى المعرفة
عن الشافعى من هذا الوجه مثل لفظ الكتاب. ثم قال: أظنه من الكاتب. والصحيح الأول
(٤١٠ - حديث) ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فى الشعب يوم أحد وقد فشت فيهم الجراحات.
فادى المشركون اعل هبل. فنادى المسلمون: الله أعلى وأجل الحديث ٣: ٤٥٤: ٣٤)، الطبرى من رواية سعيد عن
قتادة قال (( ذكرلنا أن هذه الآية. يعنى (إن الله مولى الذين آمنوا) نزلت يوم أحد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم
فى الشعب وفد فشت فيهم الجراحات. الخ، سواء. وله شاهد فى البخارى من حديث البراء بن عازب
(٤١١ - حديث) (( لايموت أحد من معصية الله. إلا تضرب الملائكة فى وجهه ودبره ٣: ٤٥٨: ٢٤)»
(٤١٢ - حديث) أنس «ماخفى على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية أحد من المنافقين يعنى قوله تعالى
(. لو نشاء لأربناكهم - الآية) ولقد كنا فى بعض الغزوات وفيها تسعة من المنافقين يشكوم الناس، فباتوا ذات ليلة
وأصبحوار على جبهة كل واحد منهم. مكتوب: هذامنافق ٣: ٤٥٩: ٧)، ذكره الشعبى بغير سند ولم أجده
(٤١٣ - -ديث) أبى العالية (( كان أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم يرون أنه لايضر مع الإيمان ذنب. كما أنه
لاينفع مع "شرك عمل ٣: ٤٥٩: ٢١) محمد بن نصر المروزى فى كتاب قدر الصلاة له. قال حدثنا أبو قدامة حدثناوكيع
حدثنا أبو جعفر الرازى عن الربيع بن أنس بهذا وزاد. فنزلت ( ولا تبطلوا أعمالكم) وفى الكتاب حديث مرفوع.
أخرجه إسحق وأبو يعلى وأبو نعيم فى الخلية من حديث ابن مسعود. قال أبو نعيم: تفردبه يحي بن يمان عن سفيان اهـ.
ويحي ضعيف . وفيه عن عمر أيضا أخرجه العقيلى. وابن عدى من رواية حجاج بن نصير عن منذربن زيادوهما ضعيفان
(٤١٤- حديث) ((ابن عمر (( كنانرى أنه ليس شىء من حسناتنا إلا مقبولا. حتى نزلت ((ولا تبطلوا أعمالكم
فقلنا: ما هذا الذى يبطل أعمالا؟ فقلنا: الكبائر والمؤذيات والفواحش. حتى نزلت (إنّ الله لا يغفر أن يشرك به)
فكففنا عن القول فى ذلك فكنا تخاف على أصحاب الكبائر ونرجو لمن لم يصبها ٣: ٤٦٠: ٥) ابن مردويه. من
طريق عبد الله بن المبارك عن بكير بن معروف. عن مقاتل بن حيان. عن نافع. عن ابن عمر بهذا. وأخرجه محمد بن
قصر أيضا. من هذا الوجه (٤١٥ - حديث) ((من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله ٣: ٤٦٠: ١٦)
متفق عليه من حديث ابن عمر (٤١٦ - حديث) «مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القوم. فى قوله تعالى
(بستبدل قوما غيركم) وكان سلمان إلى جنبه. فضرب على هذه وقال هذا وقومه، والذى نفسى بيده لو كان الإيمان
(٢٠ - كافى)

- ١٥٢ =
منوطا بالثريا لتناله رجال من فارس ٣: ٤٦١: ٤)) الترمذى وابن حبان والحاكم. والطبرى وابن أبى حاتم وغيرهم
(٤١٧ - حديث) من قرأ
من طريق العلاء بن عبد الرحمن. عن أبيه عن أبى هريرة وله طرق عنه وعن غيره
سورة محمد ، الحديث ٣: ٤٦١: ٦)) الثعلى وابن مردويه والواحدى. بأسانيدهم إلى أبيّ بن كعب
{سورة الفتح) . (٤١٨ - حديث) موسى بن عقبة «أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديدية
فقال رجل من أصحابه. ماهذا بفتح. لقد صددنا عن البيت. وصد هدينا فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: بئس
الكلام هذا . بل هو أعظم الفتوح. الحديث ٣: ٤٦١: ١٦)، هكذا هو مغازى موسى بن عقبة عن الزهرى وأخرجه
البيهقى فى الدلائل من طريقه ومن طريق أبي الأسود عن عروة أيضانجوه مطولا (٤١٩ - حديث) ((أن بالحديبية
تزح ماؤها حتى لم يبق فيها قطرة. فتمضمض رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم مجه فيها قدرت بالماء حتى شرب جميع
من كان معه وقيل لجاش الماء حتى امتلأت ولم ينفد ماؤها بعد ٣: ٤٦٢: ٢١)) متفق عليه. من حديث البراء مطولا
باللفظ الأول. ولمسلم من حديث سلمة بن الأكوع. قال «قدمنا المدينة ونحن أربع عشرة مائة وعليها خمسون شاة
لاترويها، فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنب الركية فإما دعا وإما بصق. قال لجاشت. فسقينا واستقينا))
وعند البخارى فى الحديث الطويل عن المسور بن مخدمة ومروان: فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على تمد قليل الماء. فلم
يلبث الناس أن سرحوه. وشكوا إلى رسول الله من له العطش فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فيه . فو اللهمازال يجيش
لهم بالرى ، ولا مخالفة فى هذا لحديث البراء. لما رواه الواقدى من طريق عطاء بن أبى مروان. عن أبيه. حدثنى أربعة
عشر رجلا من أسلم صحابة. أنّ ناجية بن الأعجم. قال ((دعانى رسول الله صلى الله عليه وسلم - حين شكى إليه من قلة
الماء فدفع إلىّ سهما من كناته وأمر بدلو من مائها. فضمض فاء منه ثم مجه فى الدلو. وقال لى: أنزل الماء نصبه
فى البتر وفتحت الماء بالسهم. ففعلت. فوالذى بعثه بالحق. ما كدت أخرج حتى كاد يغمرنى)). وروى أيضاً من حديث
قنادة. قال (( لما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم. الرجل. فنزل بالسهم وتوضأ. وج فاهمنه، ثم رده فى البترجاشت
بالرواء (٤٢٠ - حديث): جابر بن عبدالله. قال «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة. على
الموت. وعلى أن لانفر. فما نكث أحد منا البيعة. إلا جدّ بن قيس وكان منافقاً. اختبأ تحت إبط بعيره ولم يسرمع
القوم ١١:٤٦٣:٣)) لم أجده هكذابل فى حديث جابر «أنه سئل كم كانوا يوم الحديبية؟ قال. كنا أربعة عشر مائة فبايعناه
وعمر أخذ يده تحت الشجرة، وهى سمرة. فبايعناه. وجدّ بن قيس اختبأ تحت بطن بعيره)) أخرجه مسلم. ولأبى يعلى من
هذا الوجه(( لم نبايعه على الموت وإنما بايعناء على أن لانفر، بايعناه كلنا. إلا الجدّ بن قيس، فإنه اختبأ تحت بطن
بعيره ، فهذا ليس فيه أنه بايع ونكث، بل فيه أنهلم يبايع أصلا (٤٢١ - حديث) ((أن النبى صلى الله عليه وسلم
لما أراد المسير إلى مكة عام الحديبية معتمراً استنفر من حول المدينة من أهل البوادى والأعراب ليخرجوا معه. حذراً
من قريش ٣: ١٦:٤٦٣)، الحديث البيهق فى الدلائل من رواية آدم عن ورقا .. عن ابن نحيج عن مجاهد نحوه
(٤٢٢ - حديث) (( أنّ النبى صلى الله عليه وسلم حين نزل الحديبية. بعث جواس بن أمية الخزاعى رسولا إلى أهل
مكة . فهموا به فمنعه الأحابيش. فلما رجع دعا بعمر ليبعثه . فقال: إنى أخافهم على نفسى لماعرف من عداوتهم لى وما بمكا
عددى يمنعنى)) الحديث. وفيه قصة البيعة. وقوله ((فبايعوه تحت الشجرة وكانت سمرة. وقول جابر «لو كنت أبصر
لأريتكم مكانها، أحمد من رواية عروة عن المسور ومروان. قالا: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية يريد
زيارة البيت)) فذكر الحديث مطولا . وفيه هذه القصة دون قصة جابروروى الطبرى من رواية عكرمة مولى ابن عباس قال
((دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم جواس بن أمية الخزاعى فذكره ومن طريق أبى (معاق حدثنى عبد الله بن أبىبكر («بلغ
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّ عثمان قتل فقال: لا نبرح حتى نناجز القوم. ودعا الناس إلى البيعة. فكانت بيعة الرضوان
تحت الشجرة. فكان الناس يقولون: بايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت، وجابر يقول لم يبايعنا على الموت
ولكن بايعنا على أن لانغر إلى أن قال وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الذى ذكر من أمر عثمان باطل) وقوله

- ١٥٣ -
وكانت سمرة. رواه مسلم من حديث جابرقال ((فبايعناه وأخذ عمر بيده تحت الشجرة وكانت سمرة)، وقول جابر: لوكنت
أبصر الح متفق عليه من حديثه وقوله. وقيل «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً فى خلال الشجرة وعلى ظهره
غصن من أغصانه. قال عبد اللهبن مغفل كنت قائماً على رأسه. ويدى نصن من : جرة أذب عنه، فرفعت الغصن عن
ظهره بايعوه على الموت دونه، وعلى أن لايفروا فقال لهم: أنتم اليوم خير أهل الأرض ٣: ٤٦٥: ٢٣) النسائىمن
رواية ثابت عن عبد الله بن مغفل. قال ((كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديدة فى أصل الشجرة وعلى رأسه
غصن إلى قوله عن ظهره)). وفى حديث مغفل بن يساره لقد رأيتنى يوم الشجرة والنى صلى الله عليه وسلم يبايع الناس
وأنا رافع غصناً من أغصانها - الحديث)). وأماقوله ((بايعوه. الخ)) فهو فى حديث جابر
(٤٢٣ - قوله) ((كان عدد المبايعين ألفاً وخمسمائة وخمساً وعشرين)) وقيل ألفا وأربعمائة وقيل ألفاً وثلثمائة
٣. ٤٦٥: ٢٦ أما الأولى فتفق عليها من حديث سالم بن أبى الجعد عن جابر. دون قوله ((وخمساً وعشرين)) وأما
الثان ففي رواية عمرو بن مرة عن جابر فى الصحيحين. وفى رواية أبى الزبير عنه ومسلم وعندهما عن قنادة. قلت: السعيد
بن المسيب «كم كان عدد الذين شهدوابيعة الرضوان؟ قال: خمس عشرةمائة قال: قلت: فإن جابر اقال: كانوا أربع عشرة
مائة قال: رحمه الله لقد وهم، هو والله. حدثنى أنهم كانوا خمس عشرة مائة، قال البيهقى فى الدلائل. كأنّ جابراً رجع
عن رواية خمس عشرة. إلى ألف وأربعمائة. وكذلك قال البراء ومعقل بن يسار. وسلمة بن الأكوع. انتهى
والرواية الثالثة فى الصحيحين من رواية عمرو بن مرة عن عبدالله بن أبي أوفى. قال «كان أصحاب الشجرة ألفاً و ثثمائة
وكان من أسلم من المهاجرين. قلت والرواية التى فيها ألفاً وخمسمائة وخمساً وعشرين. أخرجها ابن مردويه فى تفسيره
من حديث ابن عباس موقوفاً. وفى عددهم أقوال غير هذه بسطنها فى شرح البخارى ﴿٤٢٤ - حديث) ,أنّ عكرمة بن
أبى جهل خرج فى خمسمائة . فبعث النبي صلى الله عليه وسلم من هزمه. وأدخله حيطان مكة ٣: ٤٦٦: ٢٣)، وكان ذلك فى غزوة
الحديبية ٣: ٤٦٦ : ٢٣)) الطبرى عن شيخه محمد بن حميد عن يعقوب القمى عن جعفر هوابن أبى المغيرة عن ابن أبدى.
قال (( لما خرج النبيّ صلى الله عليه وسلم بالهدى وانتهى إلى ذى الحليفة: قال له نمر: يانى الله تدخل على حرب قوم حرب
لك بغير سلاح ولا كراع. قال: فبعث إلى المدينة فلمبدع فيها كراعا ولا سلاحا إلا حمله. فلمادنا من مكة منعوه أن يدخل
فسارحتى أتى منى فنزل بها. فأناه عتبة بن عكرمة بن أبي جهل قد خرج عليك فى خمسمائة. فقال لخالد بن الوليد ياعائد هذا
ابن عمك قد أناك فىالخیل . فقالخالد : أناسيف الله ورسوله فیومئذ سمی سیف الله، یارسول الله ارم بى أين شفت،
فبعثه على خيل ، فلقى عكرمة فى الشعب، فهزمه، حتى أدخله حيطان مكة - الحديث)) وأخرجه ابن أبى حاتم من هذا الوجه
وفى صحته نظر لأنّ خالداً لم يكن أسلم فى الحديبية وظاهر السياق أن هذه القصة كانت فى الحديبية. فلو كانت فى عمرة القضية
لأمكن مع أن المشهور أنهم فيها لم يمانعوه ولم يقاتلوه (٤٢٥ - حديث) ((أنّ النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه
تحروا بالحديدة لما أحصروا. قال: وبعض الحديبية من الحرم ٣: ٤٦٦: ٢٩)، البخارى من حديث ابن عمر قال:
(( خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم معتمراً لجال كفار قريش بينه وبين البيت، فتحرهديه وحلق رأسه بالحديبية))
وفيه من رواية المسور ومروان (أنه صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: قوموا فانحروا ثم احلقوا، قال البخارى: والحديبية
خارج الحرم {٤٢٦ - قوله) (( روى أن مضارب رسول الله كانت فى الحل ومصلاه فى الحرم ٣: ٤٦٦: ٢٦))
أحمد من رواية المسور ومروان. فى أثناء الحديث الطويل. قال ((وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى فى الحرم. وهو
مضطرب فى الحل، (٤٢٧ - حديث) (( أن آخر وطأة وطئها الله تعالى ببراج ٣: ٤٦٧: ٦)) تقدم فى آخربراءة
(٤٢٨ - حديث) ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل بالحديبية بعثت قريش سهيل بن عمرو القرشى:
وحويطب بن عبدالعزى ومكرز بن حفص بن الأخيف على أن يعرضوا على النبى صلى الله عليه وسلم أن يرجع من عامه ذلك
على أن تخلى له قربش مكة من العام القابل ثلاثة أيام، ففعل ذلك - الحديث ٣: ٤٦٧: ١٦)) البيهقى فى الدلائل من رواية
عروة فىقصة الحديبية . وفيه ثم بعثت قريش سهيل بن عمرو الخ مطولا. والقصة فى الصحيح من رواية البراء بن عازب

٠٫٠
- ١٥٤ -
ومن رواية مروان والمسور. وفى النسائى مختصرة من رواية ثابت البنانى. عن عبد الله بن مغفل
(٤٢٩ - حديث) «أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى فى منامه قبل خروجه إلى الحديثية . كأنهرأصحا بهقددخلوا
إلى مكة آمنين. وقد حلقوا وقصروا فقصّ الرؤيا على إصحانه ففرحوا واستبشروا. وحسبوا أنهم داخلوها فى عامهم.
وقالوا: إنّ رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم حق، فلما تأخر ذلك قال عبدالله بن أبيّ وعبدالله بن غيل . ورفاعة بن
الحرث: والله ما حلقنا ولا قصرنا ولا دخلنا (١) المسجد. فنزلت ( لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق) - الآية
٣: ٥:٤٦٨، لم أجده هكذا مفسرا وروى الطبرى من رواية عبدالرحمن بن زيد بن أسلم فى قوله (لقد صدق الله
رسوله الرؤيا بالحق - الآية) فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ((إنى قدرأيت أنكم ستدخلون المسجد الحرام محلقين
رؤسكم ومقصرين. فلما ترك الحديبية ولم يدخل ذلك العام طعن المنافقون فى ذلك. فقالوا: أين رؤياه. فقال الله
( لقد صدق الله رسوله الرؤيا . الآية) وروى الطبرى من طريق ابن أبى نجيح عن مجاهد قال ((أرى رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهو بالحديبية أنه يدخل فى أهل مكة هو وأصحابه محلقين فلما نحر الهدى وهو بالحديبية قال أصحا به
أين رؤياك: يارسول الله؟ فنزلت)) وبه قال وقوله (لجعل من دون ذلك حاً قريبا) قال: النحر بالحديدة ، فرجعوا
ففتحو أخيراً. وقال. ثم اعتمر بعد ذلك فكان تصديق رؤياه فى السنة المقبلة» (٤٣٠ - حديث) لاتقلبوا صوركم
(٤٣١ - حديث) ابن عمر ,أنهرأى رجلا قد
٣: ٩:٤٦٩)) لم أجده مرفوعا وهو فى الذى بعده موقوف
أثر فى وجهه السجودفقال: إنّ صورة وجهك أنفك. فلا نقلب وجهك. ولا تشن صورتك ٣: ٤٦٩: ١٠)) عبدالرزاق
عن الثورى. عن الأعمش عن حبيب عن أبى الشعثاء. عن ابن عمر ((أنه رأى رجلا يفتحز إذا سمد فقال: لا تقلب صورتك))
يقول لا تؤثرها. قلت: ما تقلب صورتك؟ قال: لا تغير لاتشن)) ورواه إبراهيم الحربى من رواية أبي معاوية عن
الأعمش عن حبيب عن عطاء عن عمر ((أنه رأى رجلا قدأثر السجود بوجهه فقال: لا تقلب صورتك. ثم قال: قلبت
الشىء إذا أثرت فيه (٤٣٢ - حديث) ((من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار ٣: ٤٦٩: ١٩)، ابن ماجه
عن إسماعيل الطلحى عن ثابت بنموسى عن شريك عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر مرفوعا بهذا واتفق أئمة الحديث
وابن عدى والدارقطى والعقيلى وابن حبان والحاكم على أنه من قول شريك قاله ثابت لما دخل . وقال ابن عدى سرقه
جماعة من ثابت كعبدالله بن شبرمة الشريكى وعبدالحميد بن محمرو غيرهما وأورده صاحب مسند الشهاب من رواية عبدالرزاق عن
النورى وابن جريج عن أبى الزبير عن جابر وهو موضوع على هذا الإسناد. وكذا من رواية الحسين بن حفص عن
الثورى عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر والأمر فيه كذلك. ومن طرق أخرى واهية. قال ابن طاهر ظنّ القضاعى
أنّ الحديث صحيح، لكثرة طرقه. وهو معذور لأنه لم يكن حافظاً. وله طرق أخرى من غير رواية جابر أخرجه ابن
جميع فى معجمه من حديث أنس وابن الجوزى من وجه آخر عنه وهو باطل أيضا من الوجهين
(٤٣٣ - حديث) ((من قرأ سورة الفتح الحديث ٣: ٤٦٩: ٢٨)) ابن مردويهو الواحدى بالإسناد إلى أبي بن كعب
﴿سورة الحجرات﴾ (١ - حديث) أنّ النبي صلى الله عليه وسلم بعت سرية إلى تهامة سبعة وعشرين رجلا.
عليهم المنذر بن عمرو الساعدى. فقتله بنو عامر بن الطفيل، إلا ثلاثة نفر نجوا. فلقوارجلين من بنى سليم بقرب المدينة
فاعتزيالهم إلى بنى عامر لأنهم أعز من بنى سليم. فقتلوهما، وسلبوهما، ثم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال
بئس ما صنعتم. كانا من سليم. والسلب ماكسوتهما فوداهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ٤: ٦:٣)) البيهقى فى الشعب فى
الخامس عشر من طريق مقاتل بن حيان قال «بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية واستعمل عليهم المنذر بن
عمرو - فذكر قصة بئر معونة مطولا. وفيه هذا اللفظ. وروى فى الدلائل من طريق ابن إسحاق. ومن طريق موسى
ابن عقبة. هذه القصة على غير هذا السياق وأنّ المقتولين من بنى كلاب وأن الثلاثة قتل منهم واحد. وهو المحفوظ والمشهور
(١) فى نسخة ((ولا رأينا،

- ١٥٥ -
فى المغازى (٢ - حديث) مسروق ((دخلت عائشة فى اليوم الذى يشك فيه. فقالت الجارية اسقه عملا.
فقلت: إنى صائم. فقالت قد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم هذا اليوم. وفيه نزلت (ياأيها الذين آمنوا
لا تقدموا - الآية ٤: ٣: ١٠، هكذا ذكره التعلى بغير سند، وذكره الدارقطنى من رواية مالك بن حمرة بضم المهملة
والراء. عن مسروق قال ((دخلت على عائشة رضى الله عنها فى اليوم الذى يشك فيه أنه يوم عرفة. الحديث
(٣ - حديث). الحسن (( أنّ ناسا ذبحوا يوم الأخرى قبل الصلاة، فأمرهم أن يعيدوا ذبها آخر ٤: ٣: ١٦))
عبد الرزاق. حدثنا معمر عن الحسن فى قوله تعالى (يا أيها الذى آمنوا لاتقدموا بين يدى الله ورسوله) قال: هم قوم
ذبحوا قبل أن يصلى التى صلى الله عليه وسلم. فأمرهم أن يعيدوا الذيح، وأخرجه الطبرى من رواية سعيد عن قتادة.
قال ((ذكرلنا أنّ ناسا كانوا يقولون: أو أنزل كذا لوصنع كذا. لوقيل كذا، قال وقال الحسن هم أناس، فذكره
(٤ - حديث﴾ الحسن ولما استقر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة أنته الوفود من الآفاق، فأكثروا عليه
المسائل فهوا أن يبتدوه بالمسألة حتى يكون هو المبتدى: لم أجده (٥ - حديث) ابن عباس «لمانزلت هذه الآية
يعنى ولا تجهروا له بالقول. قال أبو بكر يارسول الله والله لا أكلفك إلاّ السرار، أو أخا المرار حتى ألقى اله ٤: ٤: ٦))
ذكره الواحدى عن عطاء عن ابن عباس. ولم يسق سنده اليه. وأخرجه البزار وابن مردويه من طريق طارق بنشهاب
عن أبى بكر. قال لما نزل (يا أيها الذين آمنوالاترفعوا أصواتكم فوق صوت النبى) قلت: يارسول اللّه آليت ألا أكلمك
إلا كأخى السرار حتى ألقى الله)) وأخرجه الحاكم والبيهقى فى المدخل من حديث أبى هريرة. قال «لما نزلت (الذين ينغضون- الآية)
قال أبو بكر. والذى أنزل عليك الكتاب يارسول الله لا أكلمك إلا كأخى السرار حتى ألقى الله عز وجل «وقال صحيح على شرط مسلم
(٦ - حديث) عمر « أنه كان يكلم النبي صلى الله عليه وسلم كأخى السرار ولا يسمعه، حتى يستفهمه ٤: ٤: ٧
البخارى من حديث أبى الزبير. ((قال لما نزلت ( ياأيها الذين آمنوا لاترفعوا أصواتكم فوق صوت النبى - الآية)
كان عمر بعد ذلك إذا حدث النى صلى الله عليه وسلم حدثه كأخى السرار. لم يسمعه حتى يستفهمه
﴿٧ - حديث﴾ «كان أبو بكر إذا قدم على النبى صلى الله عليه وسلم وقد أرسل إليهم من يعلمهم: كيف يسلمون
ويأمرهم بالسكينة والوقار عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ٤: ٤: ٧)، لم أجده (٨ - حديث)) (( أنّ التى
صلى الله عليه وسلم قال العباس بن عبد المطلب لما انهزم الناس يوم أحد: أصرخ بالناس ٤: ٤: ١٣ لم أجده وقد تقدم
أن ذلك كان يوم حنين والعباس لم يشهد أحدا (٩ - حديث) «كان العباس أجهر الناس صوتا ١٤:٤:٤
لم أجده (١٠ - حديث) (( أنّ غارة أتت قريشا يوما. فصاح العباس: ياصباحاه، فأسقطت الحوامل الشدّة
صوته ٤: ٤: ١٤، لم أجده (١١ - حديث) وزعمت الرواة أنّ العباس كان بزجر السباع عن الغنم فيفتق
مرارة السبع فى جوفه ٤: ٤: ١٦)، لم أجده {١٢ - حديث) ابن عباس (( نزلت فى ثابت بن قيس، وكان
فى أذنه وقر وكان جهورى الصوت، وكان إذا تكلم رفع صوته. وكان يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتأذى
بصوته ٤: ٤ : ١٩، لم أجده (١٣ - حديث) أنس (لما نزلت فقد ثابت. فتفقده رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فأخبر بشأنه فدعاه فسأله فقال: يارسول الله لقد نزلت هذه الآية. وأنا رجل جهير الصوت. فأخاف أن يكون حبط
عملى فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لست هناك إنك تعيش بخير وتموت بخير، وإنك من أهل الجنة متفق
عليه من حديث أنس دون قوله (« لست هناك ٤: ٤: ٢٠)، وزاد أحمد والطبرانى فيه فقال أفس فكنا نراه يمشى بين
أظهرنا ونحن نعلم أنه من أهل الجنة)) (١٤ - حديث) «وإنه ما يثبت الربيع لما يقتل حبطاً أو يلم ٥:٦:٤
هذا طرف من حديث أبى سعيد (( أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قام لخطب الناس فقال: ما أخشى عليكم إلا ما يفتح
الله لكم من زهرة الدنيا - الحديث وفيه: أنّ كل ما يفبت الربيع يقتل حبطا. أو يلم، إلا أكلة الخضر - الحديث))
أخرجه مسلم وغيره، (١٥ - حديث) (( أنّ وفد بنى تميم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الظهر وهو
رافد . لجعلوا ينادونه: يامحمد اخرج إلينا. فاستيقظ لخرج فنزلت، (ولو أنهم صبروا الآية) ٧:٤: ١٤)، ابن إسحاق

- ١٥٦ -
من السيرة قال: «قدمت وفودالعرب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر القصة قال: ولما قدم وفدبنى تميم دخلوا المسجد.
فنادوارسول اللّه عَ له من وراء الحجرات بامحمد اخرج إلينا - فذكره إلى آخره)) وأخرجه ابن مردويه من رواية ابن إسحاق عن
الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس قال ((لما قدم وفد بني تميم وهم سبعون رجلا - فذكره مطولا. وأخرجه ابن منده فى المعرفة.
وأورده الثعلبى من طريق يعلى بن عبدالرحمن عن عبدالحميد بن جعفر عن شمر بن الحكم عن جابر قال ((جاءت بنوتميم فدخلوا
المسجد فنادرا رسول الله صلى الله عليه وسلم من وراء الحجرات أن أخرج إلينا يا محمد فآذى ذلك رسول الله صلى الله
عليه وسلم من صياحهم. فذكره مطولا (١٦ - حديث) سئل النبي صلى الله عليه وسلم عنهم فقال. هم جفاة فى تميم
لولا أنهم أشد قالاللا عور الدجال لدعوت الله عليهم أن يهلكهم ٤: ٧: ١٥ التعلى من رواية هاشم بن القاسم الحرانى
عن يعلى بن الأشدق حدثنا سعد بن عبداللّه: أنّ النبى صلى الله عليه وسلم - فذكره: ولمسلم من حديث أبى هريرة ((لا أزال أحب
بنى تميم لثلاث - فذكرفيه «وهم أشد أمتى على الدجال، (١٧ - حديث) ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث
الوليد بن عقبة - أخاعثمان لأنه - وهو الذى ولاء عثمان الكوفة بعدسعد بن أبى وقاص، فصلى بالناس صلاة الفجر أربعا
وهو سكران. وقال: هل أزيدكم فعزله عثمان عنهم . مسلم من طريق أبى ساسان حصين بن منذر قال شهدت عثمان أخى
الوليد بن عقبة وقدصلى الغداة بالكوفة أربعا - الحديث بطوله)) وأخرجه ابن إسحق والنسائى من هذا الوجه وقالوافيه
(( وقد صلى الغداة أوبما.
(١٨ - قوله) «وبعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني المصطلق. وكانت بينه وبينهم إحنة. فلما شارف ديارهم
ركعوا مستقبلين له لحمسيهم مقاتلين اليه فرجع وقال: قد ارتدوا ومنعوا الزكاة الحديث ٤: ٨: ١٢)) إسحق والطبرانى
من حديث أم سلمة , دون قوله (فألهمهم لتفتهين أو لأبعثن اليكم رجلا هو عندى كنفسى يقاتل مقاتليكم الخ، وعندهما
بدل ذلك )، فمازالوا يعتذرون اليه حتى نزلت فيهم الآية)) وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف ونحوه رواه أحمدوالطبرانى
أيضاً من حديث الحارث بن دثار الخزاعى أخرجه ابن مردويه. من طريق عبد الله بن عبدالقدوس عن الأعمش عن
موسى ابن المسيب عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر. قال)) بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليد بن عقبة - فذكر
(١٩ - قوله) بعث اليهم
الحديث بنحوه وزاد فقال عليه الصلاة والسلام: لتنتهين أو لأبمتن الكمرجلا - فذكره
خالد بن الوليد فوجدهم منادين بالصلاة متهجدين فسدوا اليه الصدقات فرجع ٤: ١٧:٨ لم أره
(٢٠ - حديث) ابن عباس «وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على مجلس بعض الأنصار وهو على حمار. فبال الحمار
فأمسك عبد الله ابن أبى بأنفه وقال سل حمارك. فقد آذانا بنتنه. فقال عبد الله بن رواحة. والله إنّ بول حماره لأطيب
من ملكك. الحديث ٤: ٧:١١، لم أره عن ابن عباس. وهو فى الصحيحين من حديث أنس. وفيه ((فبلقنا أنها
أنزلت (وإن طائفتان من المؤمنين الآية. دون بول الحمار. وقوله ((والله إنّ بول حمار لأطيب من مسكك وليس فيه أبضاوإنه
حَالله - مضى ثم نزلت الآية (٢١ - قوله). وروى «أن حماره لأفضل منك وبول حماره أطيب من مسكك
لم أره هكذا وحديث أنس فى الصحيحين ((والله لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب ريحاً منك،
(٢٢ - حديث﴾ (( أنّ النبى صلى الله عليه وسلم قال: يا ابن أم عبد هل تدرى كيف حكم الله فيمن بغى من هذه الأمة؟
قال: الله ورسوله أعلم. قال: لا يجهز على جريحها، ولا يقتل أسيرها، ولا يطلب هاربها، ولا يقسم فيؤها ٤: ١١: ١٩
الحاكم فى المستدرك والبزار والحارث. وابن عدى من رواية كوثر بن حكيم النافع عن نافع عن ابن عمر . وكوثر متروك
قال فيه أحمد: أحاديثهأ باطيل (٢٣ - حديث) «المسلم أخو المسلم. لا يظلمه ولا يخذله، ولا يعيبه ولا يتطاول عليه
فى البنيان فيسترعليه الريح، إلا بإذنه، ولا يؤذيه بقتار قدره ثم قال احفظوه ولا يحقظ منكم إلا القليل ٤: ١٦:١٢)، الثعلى
من رواية إسماعيل بن رافع عن سعيد عن أبى هريرة به سواء. وزادفيه (ولا يؤذيه بقتار قدره إلا أن يغرف له منها.
ولا يشترى لبنيه الفاكهة، فيخرجون بها إلى صيان جاره ثم لا يطعمونهم منها، قلت: وإسناده ضعيف وأول الحديث
فى الصحيحين ، من وجه آخر عن أبى هريرة: وسيأتى فى آخر تفسير سورة الواقعة
(٢٤ - حديث) على رضى الله عنه

- ١٥٧ -
((النساء لحم على وضم ٤: ١٢: ٢٤ لم أره عن على وأخرجه ابن المبارك، فى البر والصلة، من قول عمر بن
الخطاب. وكذلك رواه أبو عبيد وإبراهيم الحربى فى الغريب (٢٥ - حديث) ابن مسعود رضى الله عنه ((البلاء
موكل بالمنطق. لو فترت من كلب لخشيت أن أحول كلبا ٤: ١٣: ١٤)، ابن أبى شيبة فى الأدب المفرد من رواية
إبراهيم عن ابن مسعود بهذا (٢٦ - حديث): عمرو بن شرحبيل ((لورأيت رجلا يرضع عنزاً فيضحكت منه
لخشيت أن أصنع مثل ماصنع ٤: ١٣: ١٣ لم أره عنه، وفى ابن أبى شيبة عن أبى موسى من قوله نحوه
﴿٢٧ - حديث) (اذكروا الفاجر بمافيه ٤: ١٣: ١٨)) أبو يعلى والترمذى الحكيم فى النوادر فى الثامن والستين
والعقيلى وابن عدى وابن حبان كلهم من رواية الجارود بن يزيد عن بهز بن حكيم. عن أبيه عن جده مرفوعا أترعوون
عن ذكر الفاجر ؟ اذكره بما فيه، كى يحذره الناس، واتفقوا على أن الجارود غير ثقة، وقال الدار قطنى: هو من وضع
الجارود ثم سرقه منه جماعة: منهم عمرو بن الأزهر، وسلمان بن عيسى عن الثورى عن بهز وسليمان وعمرو كذابان
وقد رواه العلاء بن بشر عن ابن عيينة عن بهز. قال الدار قطنى: وابن عيينة لم يسمع من بهز وغير لفظه. فقال ,ليس
الفاسق غيبة، انتهى وهذا أورده البيهقى فى الشعب عن الحاكم بسنده إلى العلاء وقال: قال الحاكم: هذا غير صحيح
ولا معتمد. وقال ابن طاهر: روى عن معمر عن بهز أيضاً أخرجه عبدالوهاب أخوعبدالرزاق. وعبدالوهاب كذاب
وأخرج الطبرانى فى الأوسط وقال لم يروه عن معمر غيره ، قال: وله طريق أخرى عن عمر بن الخطاب رواه يوسف
ابن أبان حدثنا الأبرد بن حاتم أخبر نى منهال السراج عن عمر {٢٨ - حديث) ((من حق المؤمن على
أخيه أن يسميه بأحب الأسماء إليه ٤: ٤:١٤)، لم أجده هكذا وروى البيهقى فى الشعب فى الحادى والستين عن
عثمان بن طلحة الحجى رفعه قال « ثلاث مصفين لك ود أخيك: تسلم عليه إذا لقيته، وتوسع له فى المجلس
وتدعوه بأحب أسمائه إليه)) وفيه موسى بن عبد الملك بن عمير وهو ضعيف. وروى أبو يعلى والطبرانى
من حديث ذيال بن عبيد بن حنظلة حدثنى جدى حنظلة بن جديم قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه
أن يدعى الرجل بأحبّ الأسماء إليه)) ﴿ ٢٩ - حديث): ابن عباس ((أنّ صفية بنت حيى أنت رسول الله
صلى الله عليه وسلم. وقالت: إن النساء يعير نى ويقلن: يايهودية بنت يهوديين، فقال لها: هلا قلت: إنّ أبى هارون
وإنّ عمى موسى وإنّ زوجى محمد صلى الله عليه وسلم ٤: ١٤: ١٦)، ذكره الثعلى عن عكرمة، عن ابن عباس بغير إسناد
وفى الترمذى من رواية هاشم بن سعيد الكوفى: حدثنا كنانة حدثتنا صفية بنت حي، قالت ((دخلت على النبيّ صلى
ألله عليه وسلم وقد بلغنى عن عائشة وحفصة كلام، فذكرت ذلك له فقال: ألا قلت وكيف تكونا خيراً من وزوجى
محمد صلى الله عليه وسلم وأبى هارون وعى موسى عليهما الصلاة والسلام. وكان الذى بلغها أنهنّ قلن نحن أكرم على
رسول الله صلى الله عليه وسلم منها وخير منها نحن أزواجه وبنات عنه)) وقال: غريب. وليس إسناده بذاك. وروى
الترمذى وابن حبان وأحمد والطبرانى من رواية معمر عن ثابت عن أنس قال: ((بلغ صفية أن حفصة قالت بنت
يهودى فبكت. فذكر معناه (٣٠ - حديث): فى قوله تعالى ( لا يسخر قوم من قوم) قال: «نزلت فى ثابت
ابن قيس بن شماس، وكان به وقر فكانوا يوسعون له فى مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ٤: ١٣:١٤ ذكره التعلى،
ومن تبعه عن ابن عباس بغير سند (٣١ - حديث) ((أنّ اللّه حرّم من المسلم دمه وعرضه، وأن يظنّ به ظن السوء
٦:١٥:٤)) ابن ماجه. من حديث ابن عمر بإسناد فيه لين، ولفظه «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف
بالكعبة وهو يقول: ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك والذى نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم
عند الله حرمة منك: ماله ودمه وأن يظن به إلا خيرا)، وروى أبى شيبة من طريق مجالد عن الشعبى عن ابن عباس
أن النبى صلى الله عليه وسلم نظر إلى الكعبة فقال «ما أعظمك وأعظم محرمتك والمسلم أعظم حرمة منك. حرّم الله
دمه وماله وعرضه، وأن يظنّ به ظنّ السوء وروى البيهقى فى الشعب من طريق مجاهد عن ابن عباس نحوه . وفيه حفص
ابن عبد الرحمن (٣٢ - حديث) ((من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له ٤: ١٥: ٩)) البيهقى فى الشعب فى التاسع
والستين والقضاعى فى مسند الشهاب من طريق رواد بن الجراح عن أبى سعد الساعدى عن أنس وإسناده ضعيف.

- ١٥٨ -
وأخرجه ابن عدى من رواية الربيع بن بدر عن أبان عن أنس وإسناده أضعف من الأول
(٣٣ - حديث) « أنّ النبي صلى الله عليه وسلم خطب فرفع صوته حتى أسمع العوائق فى خدورمن، فقال: يا معشر
من آمن بلسانه ولم يخاص الإيمان إلى قلبه لاتتبعوا عورات المسلمين - الحديث ٤: ١٦:١٥)) الطبرانى والعقيلى.
وابن عدى من رواية قدامة بن محمد الأشجعى عن إسماعيل بن شبيب الطائفى عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس بهذا
وفى الباب عن ابن عمر رواه الترمذى وابن حبان فى صحيحه ولفظه ((صعد النبي صلى الله عليه وسلم المخبر فنادى بصوت
رفيع: قال يامعشر من أسهم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروم ، ولا تتبعوا عوراتهم،
فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه، ولو فى جوف رحله ، وعن أبي بردة
عند أبي داود وأحمد والطبرانى وأبي يعلى وعن البراء بن عازب عندأبي يعلى والبيهقى فى الشعب فى التاسع والستين من رواية
مصعب بن سلام عن أبى إسحاق عن البراء. وهن ثوبان عند أحمد بلفظ « لا تؤذوا عبادالله ولا تعيروهم ولا تطلبوا عوراتهم
فإنه من طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته حتى يفضجه فى بيته)، وعن بريدة عند الطبرانى وابن مردويه ولفظه
(«صلينا الظهر خلف النبي صلى الله عليه وسلم فلما انقتل أقبل علينا غضبان فنادى بصوت أسمع العوائق فى جوف الخدور
فذكر نحوه (٣٤ - حديث) زيدبن وهب قلنالابن مسعود: هل لك فى الوليد بن عقبة تقطر لحيته خمراً: فقال ابن مسعود
إنا قد نهينا عن التجسس ٤: ١٥: ١٨، ولكن إن ظهر لا شىء أخذناه به. أبو داود وابن أبى شيبة وعبد الرزاق
والطبرانى والبيهقى فى الشعب فى الثانى والخمسين من طرق عن الأعمش عن زيد بن وهب قال (( أتى ابن مسعود قيل له:
هذا فلان تقطر لحيته خمرا، لفظ أبى داود والباقين نحوه. ورواه الحاكم والبزار من رواية أسباط عن الأعمش فقال
فيه ((إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن التجسس)) قال البزار تفردبه أسباط وقال ابن أبى حاتم عن أبى زرعة
والترمذى عن البخارى: أخطأ فيه أسباط. والصحيح من رواية أبى معاوية وعيره عن الأعمش ((إنّ اتمنهانا))
(٣٥ - حديث) «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغربية: فقال: أن تذكر أخاك بما يكره. فإن كان
فيه فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته ٤: ١٥: ٢٠)) متفق عليه من حديث أبى هريرة
(٣٦ - حديث ابن عباس رضى الله عنهما , أنّ سلما كان يخدم رجلين من الصحابة ويسوى لهما طعامهما فام
عن شأنه يوما، فبعثاه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبين لهما إداما. وكان أسامة على طعام النبى صلى الله عليه وسلم
فقال: ماعندى شىء فأخبرهما سلمان فعند ذلك قالا لو بعثناه إلى بثر سمحة لغار ماؤها فلما راحا إلى النبى صلى الله عليه
وسلم قال: مالى أرى خضرة اللحم فى أفرامكما. فقال ما تناولنا لحمأ. فقال إنكما قداغتبتما. فنزلت (« أيحب أحدكم أن
ياكل لحم أخيه ميتاً، ٤: ٥:١٦)) هكذا ذكره التعلى وربيعة بغير سند ولاراو. وفى الترغيب لأبى القاسم الأصبهافى
من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبى ليلة نحوه (٣٧ - حديث) ((أن النبي صلى الله عليه وسلم
طاف عام الفتح. حمد الله وأثنى عليه. ثم قال بعده الحمد لله الذى أذهب عنكم عبية الجاهلية فى تكبرها. يا أيها الناس
إنما الناس رجلان، مؤمن تقى كريم. وفاجر شقى عين على الله. ثم قرأ الآية ٤: ١٦: ١٧ الترمذى. وابن حبان
وأبو يعلى وابن أبى حاتم من رواية عبد الله بن دينار عن ابن عمر: وفى الباب عن أبى هريرة أخرجه أبوداود والترمذى
وأحمد والبزار. وابن المبارك فى البر والصلة من رواية سعيد بن أبى سعيد عن أبيه عنه نحوه. ومنهم من قال عن سعيد
عن أبى هريرة: وعن عبدالملك بن قدامة الخاطى. حدثى أبى ((أنّ النبى صلى الله عليه وسلم عام فتح مكة . صعد المنبر
حمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعديا أيها الناس)) فذكر نحوه وأخرجه (٣٨ - حديث) ((من سره أن يكون
أكرم الناس، فليتق الله ٤: ١٦: ٢٠)، الحاكم والبيهقى، وأبو يعلى وإسحاق، وعبد والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية
كلهم من طريق هشام بن زياد أبى المقدام عن محمد بن كعب عن ابن عباس وأتم منه ، قال البيهقى فى الزهد : تكلموا فى
هشام بسبب هذا الحديث، وأنه كان يقول: حدثنى عن محمد بن كعب ثم أدعى أنه سمعه من محمد ، ثم أخرجه البيهقى
من طريق عبد الجبار بن محمد العطاردى والد أحمد عن عبد الرحمن الطيبى بن القاسم بن عروة عن محمد بن كعب عنابن

- ١١٩ -
عباس يرفع الحديث نحوه (٣٩ - حديث) يزيد بن شجرة قال ((مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سوق المدينة
فرأى غلاما أسود ينادى : من يشتريى على شرط أن لا يمنعنى عن الصلاة الخمس ، الحديث فی نزول إن أكرمكم عند
الله أتقاكم ٤: ١٦: ٢٠، هكذا ذكره التعلى والواحدى بغير سند (٤٠ - حديث) من قرأ سورة الحجرات
الحديث ٤ : ١٨: ٢٠ أخرجه الثعلى وابن مردويه والواحدى من طرق عن أبيّ بن كعب به
{سورة ق) (٤١ - حديث) «كل ابن آدم يبلى إلا عجب الذنب ٤: ١٦:١٩ متفق عليه من حديث أبى
صالح عن أبى هريرة وأخرجه الحاكم من حديث أبى سعيد، وزاد «قالوا: ماهو يارسول الله؟ قال: هو مثل حبة
الخردل، منه ينبتون)، (٤٢ - حديث) ((أن مقعد ملكك على ثنيتك، ولسانك قلهما، وريقك مدادهما
وأنت تجرى فيما لا يعنيك، ولا تستحى من اللّه ولا منهما ٤: ٢١: ٧. الثعلى من رواية جميل بن الحسن عن أرطاة
ابن الأشعث العدوى عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علىّ رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((مقعد ملكك،
( ٤٣ - حديث) (كاتب الحسنات على يمين الرجل وكاتب السيئات على يساره . الحديث
فذكره
٤: ١٢:٢١ )) التعلى والبغوى من طريق جعفر عن القاسم عن أبى أمامة. ومن هذا الوجه أخرجه الطبرانى. وأخرجه
البيقى من هذا الوجه. ومن رواية بشر بن نمير عن القاسم نحوه. وأخرجه الطبرانى من رواية ثور بن يزيدعن القاسم نحوه.
وروى أبو نعيم في الحلية وابن مردويه من طريق إسماعيل بن عياش عن عاصم بن رجاء عن عروة بن رديم. عن القاسم عن أبى أمامة
وعند الطبرى من طريق علىّ بن جرير عن حماد بن سلمة عن عبدالحميد بن جعفر عن كنانة. قال ((دخل عثمان بن عفان على
(٤٤ - حديث (من صلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يارسول الله، كم مع العبدملك؟ - الحديث))
ركعتين بعد المغرب قبل أن يتكلم كتبت صلاته فى عليين ٤: ٢٥: ٢٢، ابن أبى شيبة. وعبدالرزاق من رواية عبد العزيز
ابن عمر . سمعت مكحر لا يقول بلغنى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ((من صلى ركعتين بعد المغرب قبل أن يتكلم كتبتا-
أو قال رفعتا - فى عليين)) هذا مرسل. وقد روى موصولا عن أنس عن عائشة رضى الله عنهما. أما حديث أنس فرواه
الدارقطنى فى غرائب مالك، من رواية أحمدبن سلمان الأسدى عنه عن الزهرى عن أنس به وأتم منه. وقال . هذا موضوع
على مالك. وأماحديث عائشة فرواه ابن شاهين فى الترغيب. وفى إسناده جعفربن جميع
(٤٥ - حدیث﴾ « أنّ النبيّ صلی الله علیه وسلم قال معاذ بن جبل: یامعاذ، اسمع ما أقول لك ثم حدثه بعد ذلك
٤ : ٢٥: ٢٥، لم أجده (٤٦ - حديث) ((من قرأ سوة قّ، الحديث ٤: ١٣:٢٦، التعلى وابن مردويه
والواحدى من حديث أبيّ بن كعب رضى الله عنه
(سورة الذاريات) (٤٧ - حديث) علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه. أنه قال على المنبر ((سلونى قبل أن
لا تسألونى. ولن تسألوابعد مثلى. فقام ابن الكواء فقال: ما الذاريات؟ قال: الرياح. قال: فالحاملات؟ قال السحاب
قال: فالجاريات. قال: الفلك قال: فالمقسيات أمراً؟ قال الملائكة ٤: ٢٦: ١٩، الحاكم والطبرى. وغيرهما من رواية
أبى الطفيل قال: رأيت علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه على المنبرفذ كره وزاد فيه. قال ((فمن الذين بدلوا نعمة الله كفراً؟
قال: هم منافقو قريش)، وفى الباب عن عمر مرفوعا أخرجه البزار، وفيه قصة منيع، وقال ابن أبى سبرة لين الحديث، وسعيدبن
سلام ليس من أصحاب الحديث أه ولم ينفرد به سعيد فقدرواه ابن مردويه من طريق عبيد بن موسى عن أبى سبرة أيضا
(٤٨ - قوله) ((وكذا عن ابن عباس أخرجه الطبرى من طريق العوفى عنه (٤٩- حديث) ((ليس المسكين
الذى ترده الأكلة والأكلتان، والتمرة والتمرنان قالوافماهو؟ قال: الذى لا يجد ولا يتصدق عليه ٤: ١٢:٢٨)) مسلم من حديث
أبى هريرة (٥٠ - حديث﴾ ((من قرأ سورة الذاريات. الحديث ٤: ٣٣: ١٤)، التعلى وابن مردويه والواحدى
من حديث أبي بن كعب رضى الله عنه
(سورة الطور) (٥١- حديث) على رضى الله عنه أنه سأل يهوديا: أينموضع النار من كتابكم؟ قال
فى البحر . قال: لا أراه إلا صادقا، لقوله تعالى (والبحر المسجور) ٤: ٣٣: ٢٢)، الطبرى من رواية داود بن أبى هند
( ٢١ - كافى )