Indexed OCR Text
Pages 101-120
- ١٠١ -
يقول: اللهم لا تكلمنى إلى نفسى طرفة عين ٢: ٣٧١: ٢١ لم أجده. وذكره الثعلى عن قتادة مرسلا
﴿٢٩٨ - حديث) ((أنّ النبى صلى الله عليه وسلم لما هاجر حسدته اليهود، وكرهوا قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاجتمعوا وقالوا ياأبا القاسم، إنّ الأنبياء إنما بعثوا بالشام وهى بلاد مقدسة: وكانت مهاجر إبراهيم فلو خرجت
إلى الشام لآمنابك واتبعناك. وقد علمنا أنه لا يمنعك من الخروج إلا خوف الروم - القصة فى نزول قوله تعالى
(وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها) - الآية ٢: ٣٧١: ١٤)) لم أجده. وذكره السهيلى فى الروض
عن عبد المجيد أنّ بهرام بن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بنغم ((أن اليهود أتوا النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا:
يا أبا القاسم ، إن كنت صادقا أنك فى فالحق بالشام - فذكر نحوه، لكن قال: ففرا غزوة تبوك لا يريد إلا الشام.
فلما بلغ تبوك أنزل الله تعالى - فذكره - وزاد: وأمره بالرجوع ((وقال: فيها محياك ومماتك ومنها تبعث)
(٢٩٩ - حديث)( أتافى جبريل عليه السلام لدلوك الشمس حين زالت الشمس صلى بى الظهر ٢: ٣٧١: ٢٤))
البيهقى من طريق أيوب بن عتبة عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عروة عن ابن مسعود قال (جاء جبريل
إلى النبى صلى الله عليه وسلم حين دلكت الشمس - يعنى حين زالت - فقال: قم فصل: فقام فصلى الظهر، قال إسحاق فى
مسنده: حدثنا بشر بن معمر حدثنا سليمان بن بلال حدثنا يحيى بن سعيد حدثنى أبو بكر بن حزم عن ابن مسعود قال
جاء جبريل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال له: قم فصل. وذلك لدلوك الشمس حين مالت. فقام فصلى الظهر أربعا
ومن هذا الوجه أخرجه ابن مردويه. وهذا منقطع
﴿٣٠٠ - حديث أبى هريرة رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((المقام المحمود: هو المقام الذى أشفع
فيه لأمتى ٢: ٣٧٢: ١٨، أحمد وابن أبى شيبة والترمذى من طريق داود بن يزيد الأودى عن أبيه عن أبى هريرة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى (عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) وسئل عنه فقال: هى الشفاعة))
وفى الباب عن أنس عند البخارى فى التوحيد وعن ابن عمر عنده فى الزكاة . وعن ابن مسعود عند النسائى والحاكم وله
طريق آخر عند أحمد والحاكم مطولا. وعن كعب بن مالك عند الحاكم. وأصله عند مسلم وعن جابر عند أحمد والحاكم
واختلف فى وصله وإرساله على الزهرى، عن علىّ بن الحسين. وعن أبى سعيد عند الترمذى وابن ماجه وعن عمرو
أبن شعيب عن أبيه عن جده عند ابن مردويه مطولا . وهن سعد بن أبى وقاص عند ابن مردويه من رواية محمد بن الحسن
عن أبى حنيفة عن عبد العزيز بن ربيع عن مصعب بن سعد عن أبيه قال ((سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن المقام المحمود
(٣٠١ - حديث) حذيفة «يجمع الناس فى صعيد فلا تكلم نفس. «أول مدعو محمد
فقال: هو الشفاعة ،
صلى الله عليه وسلم فيقول: لبيك وسعديك - الحديث ٢: ٣٧٢: ١٨)» النسائى والحاكم وابن أبى شيبة والطبرى وأبو يعلى
والبزار وأبو نعيم فى ترجمة حذيفة فى الحلية كلهم من طريق شعبة وإسرائيل كلاهما عن أبى إسماق سمعت عتبة بن زفريقول
سمعت حذيفة بقول ((يجمع الناس)) فذكره (٣٠٢ - حديث)(( أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم استعمل عتاب
ابن أسيد على أهل مكة. وقال: الطاق فقد استعملت على أهل الله - الحديث - وفيه: إنى رأيت فيما يرى النائم كأنّ عتاب
ابن أسيد أتى باب الجنة فأخذ بحلقة الباب فغلقها غلقا شديداً حتى فتحله فدخل ٢: ٣٧٢: ٢٩)) أخرجه الثعلى بإسناده عن
الكلبى. قال (باطانا نصير١) عتاب بن أسيد. استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهلمكة، فذكرهسواء. وأخرجه ابن
مردويه من طريق إسماعيل بن خليفة الكلبى عن أبى صالح. عن ابن عباس . دون الحديث الذى فى آخره
(٣٠٣ - حديث) ((لما نزلت (وقل جاء الحق وزهق الباطل. يوم الفتح. قال جبريل الرسول صلى الله عليه وسلم
خذ مخصرتك فألقها. لجعل يأتى صنماصنها وهو ينكت بالمخصرة فى هينه ويقول جاء الحق وزهق الباطل فينكب الصنم
لوجهه حتى ألقاها جميعها. وق صنم خزاعة فوق الكعبة. وكان من قوارير صفر. فقال: ياعلى، أرم به، لحمله
رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد، فرمى به فكسره. لجعل أهل مكة يتعجبون. ويقولون: مارأينا رجلا أسمر
من محمد ٢: ٣٧٣: ٨)، قال لم أجده. وروى النسائى. والحاكم من طريق ابن أبى مريم عن على، قال «انطلقت مع
- ١٠٢ -
النبى صلى الله عليه وسلم حتى أتينا الكعبة فقال لى أجلس جلست. وصعد على منكى فنهضت به. فذكر الحديث، وليس
فيه أن ذلك كان فى فتح مكة. ولا تلاوة الآية. وروى النسائى (١) (٣٠٤ - حديث) ((من لم يستشف
بالقرآن فلا شفاه الله ٣٧٣:٢: ١٥، التعلى من طريق أحمد بن الحرث الغسانى. حدثنا ساكنة بنت الجعد. قالت:
سمعت رجاء الغنوى يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكره (٣٠٥ - حديث) ابن بريدة ((لقد مضى
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يعلم الروح ٢: ٣٧٣: ٢٤، ذكره الواحدى فى الوسيط عن عبدالله بن بريدة بهذا
فى حديث لم يسبق إسناده
(٣٠٦ - حديث) ((أنّ اليهود أرسلت إلى قريش أن سلوه عن أصحاب الكهف. وعن
ذى القرنين وعن الروح. فإن أجاب عنها أوسكت فليس بنى، وإن أجاب عن بعض وسكت عن بعض فهو نى. فين
لهم القصتين. وأبهم أمر الروح. وهومهم فى التوراة قدموا على سؤالهم ٢: ٣٧٣: ٢٦) لم أجده. هكذا. وذكره
ابن هشام فى السيرة عن زياد عن أبى إسحاق. وكذا أخرحه البيهقى فى الدلائل من طريقه «أنّ أهل مكة بعشوا رهطا
منهم إلى اليهود يسألونهم عن أشياء يمتحنون بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا لهم سلوه عن ثلاث: فإذا عرفها
فهو نى: سلوه عن أقوام ذهبوا فى الأرض فلميدر ما صنعوا القصة بطولها، (٣٠٧ - حديث) ((أنّ رسول الله
صلى الله عليه وسلم لما قال لهم (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) قالوا: نحن محتصون بهذا الخطاب أم أنت معنا فيه ؟
فقال: بل نحن وأنتم لم تؤت من العلم إلا قليلا. فقالوا: ما أعجب شأنك ساعة تقول (ومن يؤت الحكمة فقد أونى خيراً
كثيراً) وساعة تقول هذا. فنزلت (ولو أنّ مافى الأرض من شجرة أقلام) الآية ٢: ٢٧٣: ٢٣)، ذكره الثعلبى.
فى تفسير لقمان بغير سند. ولاراو وروى ابن مردويه من طريق على بن عاصم عن داود بن أبي هند عن عكرمة. لا أعله
إلاعن ابن عباس. قال ((لما نزلت هذه الآية ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) قالت اليهود: أوتينا علما كثيرا . أوتينا
التوراة ومن يؤت التوراة فقد أونى خيراً كثيرا. فأنزل الله تعالى ( لو كان البخر مداداً لكلمات ربى لنفد البحر)
﴿٣٠٨ - حديث) « قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يمشون على وجوههم، فقال إنّ الذى أمشاهم على
أقدامهم . قادر على أن يمشيهم على وجوههم ٢: ٣٧٦: ١٢)، الترمذى وأحمد. وإسماق والبزار من حديث أبي هريرة
بهذا فى حديث . وفيه على بن مرتد وهو ضعيف. قال البزار لافعلمه من حديث أبى هريرة إلا بهذا الإسناد . ورواه
ابن مردويه من رواية أبى داود نفيع عن أنس مثله. وأصله فى الصحيحين عن أنس أن رجلا قال «يارسول الله،
كيف يحشر الكافر على وجهه؟ قال: أليس الذى أمشاه على رجليه فى الدنيا قادراً على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة
(٣٠٩ - حديث) ابن مسعود ((إنّ أول ما تفقدون من دينكم الأمانة. وآخر ما تفقدون الصلاة. وليصلينّ قوم
لادين لهم . وإنّ هذا القرآن لتصبحوا يوماومافيكم منهشىء الحديث، أخرجه عبدالرزاق ومن طريقه الطبرانى. وأخرجه
ابن أبى شية، وابن مردويه كلهم من طريق شداد بن معقل عن عبد الله بن مسعود. وزاد فى آخره ثم قرأ عبدالله (ولن
شئا لنذهبنّ بالذى أوحينا إليك) (٣١٠ - حديث) صفوان بن عسال , أنّ بعض اليهود سأل رسول الله
صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى ((ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات)) فقال: أوحى الله إلى موسى عليه السلام:
أن قل لبنى إسرائيل: لا تشركوا بالله شيئا - الحديث ٢: ٣٧٧: ١٠)) الترمذى والنسائي وابن ماجه والحاكم. وأحمد
وإسحاق. وأبو يعلى، والطبرانى كلهم من رواية عبد الله بن سلام عن صفوان بن عسال أن يهوديين قال أحدهما لصاحبه
اذهب بنا إلى هذا التى فسأله: فقال لاتقل له فى فإن سمعك صارت له أربعة أعين. فأتيا النبيّ صلى الله عليه وسلم
فسألاء .. فذكر الحديث. ولم يقل أحد منهم ((أوحى إلى موسى أن قل لبنى إسرائيل)) والباقى سواء، عبدالله بن سلام
كبر فساء حفظه وكان المسؤل عنه العشر كلمات، لأنّ عددها عشرة لا التسع آيات. لأنّالعشروصا يا كهذه، والتسع
(٣١١ - حديث) أنّ أبابكر كان يخفض صوته بالقراءة فى صلاته ويقول أناجى ربى
حجج على فرعون وقومه
وقد علم حاجتى. وكان عمر يرفع صوته. ويقول: أزجر الشيطان وأوقظ الوسنان. فأمر أبو بكر أن يرفع قليلا. وعمر
(١) كذا فى الأصلين
- ١٠٣ -
أن يخفض قليلا ٢: ٣٧٩: ٨)) أبو داود والترمذى وابن حبان والحاكم من رواية يحيى بن إسحاق السليحينى عن حماد
عن ثابت عن عبد الله بن رباح. عن أبي قتادة بمعناه. وليس فيه قوله ((قد علم حاجتى، وفيه أن كلام كل منهما كان لماسأله
النبى صلى الله عليه وسلم عن ذلك. قال الترمذى. رواء أكثر الناس فلميذكروا أباقتادة. وقال ابن أبى حاتم عن أبيه لفظا فيه يحي
ابن إسحاق والصواب مرسلا، وفى الباب عن على أخرجه البيهقى فى الشعب. وعن أبى هريرة أخرجه أبو داود من رواية محمد
ابن عمر. وعن أبى سلمة عنه مختصراً. وأخرجه الطبرى من رواية محمد بن سيرين قال ((نبئت أن أبابكر فذكره)) وقال فيه ,أناجى
ربى وقد علم حاجتى، (٣١٢ - حديث) (( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنصح الغلام من بنى عبدالمطلب
علمه هذه الآية. ((وقل الحمد لله الذى لم يتخذ ولدا) الآية ٣٧٩٠٢: ١٩)، ابن أبى شيبة وعبدالرزاق. قالا أخبر ناابن
عيينة عن عبدالكريم عن عمروبن شعيب عن أبيه عن جده
(سورة الكهف) (٣١٣ - حديث) أنّ معاوية غزا الروم فز بالكهف، فقال: أو كشف لنا عن
هؤلاء فنظرنا إليهم؟ فقال ابن عباس: ليس ذلك لك. الحديث ٢: ٣٨٣: ١٤ أخرجه ابن أبى حاتم وعبيد بن محمد
وأبو بكر بن أبى شيبة من رواية يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. وإسناده صحيح
(٣١٤ - حديث) عائشة رضى الله عنها أنها قالت لمن سألها عن محرم يشدّ عليه حميانه: أن أوثق عليك نفقتك
٣٨٣،٢: ٢٩ ابن أبى شيبة بسند صحيح عنها بذلك (٣١٥ - حديث) ((أن عرجة أصيب أنفه يوم الكلاب
الحديث ٢: ٣٨٣: ٢٤)) أصحاب السنن من رواية عبد الرحمن بن طرفة. عن عرجة وفى رواية بعضهم أنّ عرجة
(٣٣٦ - قوله) بحكى عن المنصور أنه بلغه أنّ أباحنيفة يخالف ابن عباس فى الاستثناء المنفصل. فغضب عليه
فقال له أبو حنيفة. هذا يرجع عليك. أفترضى لمن يبايعك بالإيمان أن يخرج من عندك فيستنى فأج ٩ ٢: ٣٨٦: ١٨).
(٣١٧ - حديث﴾ ((المسهل كفكر الزيت ٢: ٣٨٩: ٧)) الترمذى من طريق رشدين بن سعدعن عمرو بن الحارث
عن دراج عن أبى الهيثم عن أبى سعيد، واستغربه . وقال: لا يعرف إلا من حديث رشدين بن سعد وتعقب قوله :
بأنّ أحد وأبا يعلى أخرجاه من طريق أبن لهيمة عن دراج، وبأن ابن حبان والحاكم. أخر جاءمن طريق ابن وهب عن
عمرو بن الحارث (٣١٨ - حديث) ((ليقل أحدكم فتاى وفتانى، ولا يقل عبدى ولا أمتى ٢: ٣٩٥: ٦)) متفق عليه
من حديث أبى هريرة رضى الله عنهبه. وأتم منه (٣١٩ - حديث) سعيد بن جبير أنه قال لابن عباس ((إنّ
نوقاً بن أمرأة كعب يزعم أنّ الخضر ليس بصاحب موسى. وأنّ موسى هو موسى ابن ميشا. فقال كذب عدو الله
٢: ٣٩٧: ٦)، ابن إسحاق فى المغازى عن الحسن بن عمارة عن الحاكم عن سعيد بن جبير بهذا . وساق القصة كلها فى
الصحيحين بغير هذا اللفظ من رواية عمرو بن دينار عن سعيد (٣٢٠ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما
((أنّ نجدة الحرورى كتب إليه: كيف جاز قتاله يعنى غلام موسى. وقدنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الولدان
فكتب إليه. إن علمت من حال الولدان ما علمه عالم موسى فلك أن تقتل ٢: ٣٩٨: ٨ أبو يعلى نحوه وقال فى آخره
((وكان لك ذلك)) وفى رواية له «فقلت ولكنك لاتعلم، فاجتنبهم وأصله فى مسلم بغير هذا السياق. وأوله كتب نجدة
ابن عامر إلى ابن عباس يسأله عن قتل الولدان - الحديث)) وفيه «وسألتنى عن قتل الولدان، فإن رسول الله صلى الله
عليه وسلم لم يقتلهم إلا أن يعلم منهم ماعم صاحب موسى من الغلام الذى قتله
(٣٢١ حديث) يرحم الله أخى موسى استحيا فقال ذلك يعنى قوله (قد بلغت من لدفى عذرا) ٢: ٣٩٨: ١٥)، أبن
مردويه من رواية داود بن أبى هندعن عبد الله بن عمير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فذكر القصة. وفيها « رحمة الله علينا
(٣٢٢ - حديث) (( رحم الله
وعلى موسى استحياعند ذلك . فقال (إن سألتك عن شىء بعدما فلا تصاحبنى - الآية)»
أخى موسى لولبث مع صاحبه لأبصر أعجب الأعاجيب ٢: ٣٩٨: ١٦)، أبو داودوالنسائى وابن حبان. من رواية حمزة
الزيات. عن أبى إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أبى. فى اثناء حديث. وأصله فى مسلم
(٣٢٣ - حديث)(«كانوا أهل قرية لاماً ٢: ٣٩٨: ١٩)) النسائى من رواية إسرائيل عن ابن إسحاق عن سعيد بن جبير
(١٤ - كاف)
- ١٠٤ -
عن ابن عباس عن أبىّ عن النبي صلى الله عليه وسلم. فى قوله (فأبوا أن يضيفوهما). قال (( كانوا أهل قرية تاما)، وهو فى مسلم
بلفظ ( فانطلقا حتى أيا أهل قرية تاما)) (٣٢٤ - قوله) وفى قرية (وكان تحته كنز لهما) قيل كنز من ذهب وفضة
٢: ٤٠٠: ١٠)) الترمذي والحاكم والبزار والطبرانى وابن عدى من طريق مكحول، عن أم الدرداء عن أبى الدرداء وفيه
(٣٢٥ - قوله) وقيل لوح من ذهب مكتوب فيه. عجبت لمن يعرف الموت كيف
يزيد بن الصنعانى وهو ضعيف
يفرح الحديث ٢: ٤٠٠: ١٠ البزار من رواية ابنحیرة عن أبىذرّ مرفوعا بهذا. وأتممنه. وقال لاذعله عن أبى ذرّ
إلا بهذا الإسناد. وروى الدار قطنى فى غرائب مالك من طريق محمد بن صالح بن فيروز عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال ((مثل
ابن عباس. عن الكنز. فذكره - وقال: هذا باطل عن مالك. وروى ابن عدى. من رواية أبين بن سفيان والطبرانى
فى الدعاء. من رواية رشد بن سعد كلاهما عن أبى حازم عن ابن عباس نحوه وعن على مثل لفظ المصنف أخرجه البيهقى فى الشعب
من رواية جويبر عن الضحاك عن النزال بن سبرة عنه. وأخرجه ابن مرويه من وجه آخر عر عفى مرفوعاً. ورواه ابن شاهين
فى الجنائز. والواحدى من رواية محمد بن مروان الدى الصغير: عن أبان عن أنس مرفوعاأيضا. وأبان والسدى الصغير
متروكان. (٣٢٦ - قوله) ((قيل ملك الذنيا أربعة. الحديث. ابن أبى شيبة من طريق مجاهد. قال ولم يملك الأرض
كلها ،لا أربعة. مؤمنان . وكافران. فذكره،
(٣٢٧ - حديث) سمى ذا القرنين لأنه طاف قرفى الدنيا ٢: ٤٠٠ : ٢٤
لم أجده مرفوعا وإتما رواه الدارقطنى فى المؤتلف. من رواية عبد العزيز بن عمران. عن سلمان بن أسيد عن الزهرى.
(٣٢٨ حدیث) أبى ذر
قال (( إنما سمى ذا القرنين لأنه بلغ قرن الشمس من مغربها وقرن الشمس من مطلعها
((كنت رديف النبى صلى الله عليه وسلم على جمل. فرأى الشمس حين غابت فقال: أمدرى يا أبا ذر أين تغرب هذه؟ قلت:
التمورسوله أعلم. قال إنما تغرب فى عين حامية ٢: كذا فى نسخ الكشاف على جمل. والذى فى كتب الحديث , علىحمار))
ولم يصرّح فيه بالإرداف عن أبى داود والحاكم من طريق الحكم بن عيينة عن إبراهيم التيمى عن أبيه . عن أبى ذر رضى
رضى الله عنه قال (( كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار. والشمس عند غروبها فقال: هل تدرى
أين أغرب هذه؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال فإنها تغرب فى عين حامية، زاد الحاكم غير مهموزة. ورواه ابن أبى
شيبة. وأحمد وأبو يعلى والبزار وزاد «وتنطلق حتى تخزّ لربها ساجدة تحت العرش، فإذا كان خروجها أذن الله لهما
وإذا أرا الله أن يطلعها من مغربها حبسها، فيقول. اطلعى من حيث غربت. فذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها)، وقال
تفرد به سفيان بن حسين عن الحاكم. ورواه الجماعة عن إبراهيم التميمى. وهو فى الصحيحين دون قوله ((تغرب فىعین
حامية)، وأوله («كنت مع النبيّ صلى الله عليه وسلم جالسا، الحديث)) (٣٢٩ - حديث) («أنّ يأجوج ومأجوج
لا يموت أحد منهم حتى ينظر إلى ألف ذكر من صلبه كلهم قدحمل السلاح ٢: ٤٠٢: ١٢ بن عدى. والطبرانى فى الأوسط
وابن مردويه. والثعلى وغيرهم من رواية يحيى بن سعيد عن محمد بن إسحاق عن الأعمش، عن شقيق. عن حذيفة قال
«سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن يأجوج ومأجوج فقال: يأجوج. أمة. ومأجوج أمة. كل أمة أربعة آلاف لا يموت الرجل
منهم حتى ينظر إلى ألف ذكر من صلبه كلهم قدحمل السلاح، قال أن عدى: هذا موضوع ومحمد بن إسحاق. هذا ليس هو
صاحب المغازى. وإنما هو العكاش. وذكره ابن الجوزى فى الموضوعات من هذا الوجه فلم يصب فإنّ له طريقا أخرى
ففى صحيح ابن حبان عن ابن مسعود مرفوعا (أن يأجوج ومأجوج أفل ما يترك أحدهم لصلبه ألفا، وفى النسائى عن عمرو
ابن أوس عن أبيه رفعه «إنّ يأجوج ومأجوج يجامعون ماشائرا . ولايموت رجل منهم إلا ترك من ذريته ألفا فصاعدا
وفى المستدرك عن عبد الله بن عمرو رفعه «أن يأجوج ومأجوج من ولد آدم ولن يموت رجل منهم إلا ترك من ذريته
ألفا فصاعداً)) (٣٣٠ - حديث) ((أنّ رجلا أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن السد. فقال :كيف رأيته قال. كالبرد
الحبر، طريقة سوداءو طريقة حمراء . قال: قدرأيته ٢: ٤٠٢: ٢٠ الطبرى من رواية سعيد بن أبى عروبة عن قتادة. قال وذكر
لنا أن رجلا قال: يارسول الله، قد رأيت سد يأجوج ومأجوج. قال انعته لى. قال، كالبرد المحبر. طريقة سوداء
وطريقة حمراء قال قد رأيته، ورواه ابن أبي عمر عن سفيان ين عيينة عن سعيد عن قتادة عن رجل من أهل المدينة .
- ١٠٥ -
أنه قال التى صلى الله عليه وسلم، رأيت الردم: فذكر نحوه، ورواه الطبرانى فى مسند الشاميين . وابن مردويه عنه من
رواية سعيد بن بشير عن قتادة عن رجل عن أبى بكرة الثقفى (أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه،
لكن قال. طريقة حمراء من نحاس: وطريقة سوداء من حديد)) وأخرج البزار من وجه آخرعن يوسف بن أبى هريم
الحنفى - قال دينها أنا قاعد مع أبى بكرة إذا جاء رجل فسلم عليه. فقال له أبو بكرة من أنت «قال تعلم رجلا أتى النبي
صلى الله عليه وسلم فأخبره أنه رأى الردم. فقال له أبو بكرة. وأنت هو؟ قال: نعم. قال: اجلس حدثنا. قال:
انطلقت حتى أتيت أرضا ليس لهم إلا الحديد يعلمونه. فذكر القصة والحديث. وقال: لا نعلم له روية عن النبى صلى
(٢٣١ - حديث) أنّ جندب بن زهير قال النبى صلى الله عليه وسلم «إنى
الله عليه وسلم غير أبى بكرة
أعمل العمل لله فإذا أطلع عليه سرنى. فقال إن الله لا يقبل ماسورك فيه ذكره ٢: ٤٠٤: ١٣ الواحدى فى الأسباب
عن ابن عباس ولم يسق سنده (٣٣٢) وروى أنه قال ((له أجران. أجر السرّ وأجر العلانية ٢: ٤٠٤: ١٤
الترمذى وابن ماجه. وابن حبان. وأبو يعلى، والبزار عن أبى هريرة. قال قال رجل ((يارسول الله إنى أعمل العمل
فيطلع عليه فيعجبنى. قال لك أجران. أجر السر. وأجر العلانية)) أخرجوه كلهم من حديث بن سنان سعيد بن سنان
عن حرب بن أبى ثابت عن أبى صالح عنه. قال الترمذى. رواه الأعمش عن حبيب عن أبى صالح مرسلا. وقال ابن
أبى حاتم قال أبى الصحيح عندى مرسل، رواه يوسف بن أسباط عن الثورى عن حبيب. عن أبى صالح عن أبى ذر
وأخرجه أبو نعيم في الحلية. وقال: لم يقل أحد عن أبى ذر إلا ابن أسباط. ورواه يحيى بن يمان عن الثورى فقال عن
ابن مسعود. أخرجه الطبرانى. قال أبو نعيم. ورواه قبيصة عن الثورى فقال عن المغيرة بن شعبة رضى الله عنه
(٣٣٣ - حديث) اتقوا الشرك الأصغر. قالوا وما الشرك الأصغر؟ قال الرياء ٢: ٤٠٤ : ١٥ ابن مردويه
من طريق إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة بهذا ومن هذا الوجه. أخرجه الثعلى. وأبو قاسم
الطلحى فى الترغيب. وفى الباب عن محمود بن لبيد. ورضه «أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر. قالوا يارسول الله
وما الشرك الأصغر؟ قال الرياء)) أخرجه أحمد والدار قطنى. فى غرائب مالك والبيهقى. فى الشعب من رواية عمرو
ابن أبي عمرو بن قتادة عنه. وعن شداد بن أوس قال «كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. الشرك
(٣٣٤ - حديث) من قرأسورة الكهف من
الأصغر)) أخرجه الطبرانى وابن مردويه. وفى إسناده ابن لهيمة
آخرها كانت له نورا من قرنه إلى قدمه ومن قرأما كانت له نورا من الأرض إلى السماء ٢٠: ٤٠٤: ١٥ أحمد.
والنسائى ومن حديث معاذ بن أنس. وفى إسناده ابن لهيعة. أخرجه الطبرانى من رواية رشدين بن سعد كلاهما عن
زياد بن فايد وهم من الضعفاء (٣٣٥ - حديث) ((من قرأ عند مضجعه (قل إنما أنابشر مثلكم) كان له من
مضجعه نورا بتلالا إلی مکه حشو ذلك النور ملائکا یصلون علیه حتی یقوم. وإن كان مضجعه بمکا کان له نورا
يتلألأ من مضجعه إلى البيت المعمور وحشو ذلك النور ملائكه يصلون عليه حتى يستيقظ ٢: ١٧:٤٠٤ وإسحاق
والبزار من رواية النضر بن شميل . حدثنا. أبو فروة الأسدى رجل من أهل البادية. سمعت سعيد بن المسيب يحدث
عن عمر رفعه «من قرأفى ليلته (من كان يرجو لقاءربه الآية). كان له نور من عدن إلى مكة حشوه الملائكة)) ورواه الثعلى من هذا
الوجه. وزاد« يصلون عليه ويستغفرون له)، ورواه بن هردويه من حديث أبي بن كعب باللفظ الآول وقدسبق سنده فى آل عمران
(سورة مريم) (٣٣٦ - حديث) ((سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السرىّ فقال هو الجدول
٢: ١٠:٤٠٩ الطبرانى فى الصغير وابن عدىّ من رواية أبى سنان سعيد بن سنان عن أبى إسحاق عن البراء عن النبى صلى الله
عليه وسلم . فى قوله تعالى (قد جعل ربك تحنك سريا) قال: السرىّ النهر) قال الطبرانى لم يرفعه عن أبى إسحاق إلا أبو سنان رواه
عنه معاوية بن حي وهو ضعيف وأخرجه عبد الرزاق عن الثورى عن أبى إسحاق عن البراء هوقونا: وكذا ذكره البخارى
تعليقا عن وكيع عن إسرائيل عن أبى إسحاق، ورواه ابن مردويه من طريق آدم عن إسرائيل كذلك. وأخرجه الحاكم
من وجه آخر عن أبى إسحاق موقوفاً .. وفى الباب عن ابن عمررضي الله عنهما قال «إنّ السرى الذى قال الله تعالى لمريم:
- ١٠٦ -
نهر أخرجه الله لتشرب منه، أخرجه الطبرانى وأبو نعيم في الحلية فى ترجمة عكرمة عن بن عمر. ورواية عن أيوب بن
نهياء ضعفه أبو حاتم. وأبو زرعة (٣٢٧ - حديث) «تهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم الصمت
٢: ٤٠٩: ٢٥، لم أره هكذا وأخرج عبدالرزاق من حديث جابر بلفظ ((لاصمت يوم إلى الليل)) وفيه حزام بن عثمان
(٣٣٨ - حديث) ,فى قوله تعالى
وهو ضعيف ولأبى داود من حديث على مثله . وقد تقدّم فى تفسير النساء
(ياأخت هارون) قال: وإنما عنواهارون النبى عليه الصلاة والسلام٢: ٤٠٥: ٢٠ لم أجده هكذا إلا عند التعلى بغير سند
ورواه الطبرى عن السدى. قوله وليس بصحيح. فإنّ عند مسلم والنسائى والترمذى عن المغيرة بن شعبة. قال ((بعثنى النبى
صلى الله عليه وسلم إلى نجران فقالوا لى: أرأيتم شيئا يقرأونه (يا أخت هارون) وبين موسى وعيسى ما شاء الله من السنين
فلم أدر ما أجيبهم فقال لى النبى صلى الله عليه وسلم: هلا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بأسماء أنياتهم والصالحين من قبلهم،
وروى الطبرى من طريق ابن سيرين ((نبئت أن كعباقال إن قوله تعالى (يا أخت هارون) ليس بهارون أخى موسى فقالت
له عائشه. كذبت، فقال لها يا أم المؤمنين إن كان النبى صلى الله عليه وسلم قال فهو أعلم وإلا فأنا أجدبينهما ستمائة سنة))
(٣٣٩ - حديث) فى قوله تعالى (مباركا أينما كنت: قال حيث كنت أبو نعيم فى الحلية فى ترجمة يونس بن عبيد
عن الحسن بن أبى هريرة بهذا وأتم منه. وقال تفرد به هشيم عن يونس وعنه شعيب بن محمد الكرفى ورواه ابن
(٣٤٠ - حديث) ((مثل النبى صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى ((وأنذرهم يوم الحسرة)
مردويه من هذا الوجه
قال حين يذبح الكبش والفريقان ينظرون ٢: ٤١٠: ٢٠ لم أجده هكذا. وفى الصحيحين عن أبى سعيد الخدرى
مرفوعا ((يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح - الحديث، وفيه وكلهم قد رآه فيذبح. ثم يقول يا أهل الجنة خلود فلا موت
ويا أهل النار خلود فلاموت)) ثم قرأ (وأنذرهم يومالحسرة إنقضى الأمر) الآية وأخر سجاء عن ابن عمر نحوه دون قراءة
الآية. وفى الباب عن أبى هريرة عند ابن حبان والحاكم والنسائى. وأخرجه البخارى دون ذكر الذبيح. وأخرجه أبو يعلى
(٣٤١ - حديث) , أوحى الله
والبزار من حديث أنس . وفى آخره , فيأمن هؤلاء. وینقطع رجاء هؤلاء،
تعالى إلى إبراهيم: إنك خليلى حسن خلقك ولو مع الكفار تدخل مداخل الأبرار الحديث ٢: ٤١٢: ٦)) الطبرانى
فى الأوسط وابن عدى، والحكيم الترمذى فى النوادر من حديث أبى هريرة وفيه مؤمل بن عبدالرحمن الثقفى عن أبي أمية
ابن يعلى الثقفى وهما ضعيفان (٣٤٢ - حديث) ((الدعاء هو العبادة ٢: ٤١٣: ٢٣)) أبو داود وبقية أصحاب
السنن وابن حبان والحاكم من حديث النعمان بن بشير. وأخرجه أحمد وإسحاق، ابن أبى شية. وأبو يعلى والبزار والطبرانى وابن
(٣٤٣ - حديث) أنس
أبى حاتم والطبرى من حديثه وأخرجه ابن مردويه من حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما
فى قوله تعالى (ورفعناه مقاما عليا) قال ((رفع إلى السماء الرابعة ٢: ٤١٤: ٢١)) الترمذى من رواية شيبان عن قتادة
عن أنس بهذا. وقال هو عندى مختصر من حديث الإسراء الذى رواه سعيدوهم)م عن قتادة عن أنس عن مالك بن صعصعة
(٣٤٤ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما قال ((رفع - يعنى إدريس إلى السماء السادسة ٢: ٤١٤: ٢٢))
( ٣٤٥ - حديث) النابغة الجمدى وأنه لما أنشدرسول الله
أخرجه الطبرى وابن مردويه من رواية عطية عنه
بلغنا السماء مجدنا وسناؤنا . وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
صلى الله عليه وسلم الشعر الذى آخره
قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أين يا أبا ليلى؟ قال إلى الجمعة ٢: ٤١٤: ٢٣)) البزار وأبو نعيم والبيهق فى
الدلائل لها من طريق يعلى بن الأشرف عنه وله طريق أخرى عند البيهقى وذكر القصيدة
(٣٤٦ - حديث) ((اتلوا القرآن وابكوا فإن لم تكوافتبا كوا ٢: ٤١٥: ٩)، إسحاق والبزار من طريق عبدالرحمن
ابن أبي مليكة عن ابن أبي مليكة عن عبدالرحمن بن السائب عن سعيد بلفظ «إنّ هذا القرآن نزل بحزن فإذا قرأتموه
فابكوا فإن لم تبكوا فباكوا - الحديث، ومن هذا الوجه أخرجه أبو يعلى والحارث. والبيهقى فى الشعب. وإسماعيل أيضا لين
(٣٤٧ - حديث) ((إنّ القرآن نزل بحزن فإذا قرأتموه فتحازنوا ٢: ٤١٥: ١٢)) ابن مردويه من حديث
ابن عباس بلفظ ((فاقرؤه بحزن، وإسناده ضعيف، ورواه أبو يعلى والعقيلى. وأبو نعيم فى ترجمة رباح بن عمرو العبسى
- ١٠٧ -
(٣٤٨ - حديث) (( أنّ جبريل
من حديث أبى بريدة عن أبيه بلفظ ((اقرأوا القرآن بحزن فإنه نزل بحزن))
احتبس عن النبى صلى الله عليه وسلم أربعين يوما وقيل خمسة عشرة حين سئل عن قصة أصحاب الكهف. وذى القرنين
والروح . فلم يدر كيف يجيب ويرجى أن يوحى إليه فشق ذلك عليه. فقال المشركون وذهه ربه وقلاه ، فلما
نزل جبريل قال له النبى صلى الله عليه وسلم أبطأت عنى حتى ساء ظنى واشتقت إليك. فقال: إنى كنت إليك أشوق
ولكنى عبد مأمور إذا بعثت نزلت وإذا حبست احتبست. فأنزل الله تعالى ( وما تنزل إلا بأمر ربك) وسورة
الضحى ٢: ٤١٦: ١٤ وذكره الثعلى عن عكرمة والضحاك. وقتادة ومقاتل والكلى. فقالوا. احتبس فذكره سواء
وكأن ملفق عندهم، فقد ذكره ابن إسحاق فى السيرة. قال حدثنى شيخ من أهل مصر عن عكرمة عن ابن عباس (أن قريشا
جاؤا فقالوا يامحمد أخبرنا عن فتية ذهبوا فى الدهر الأول - فذكر القصة. وفيها «فمكث فيايذكرون خمسة عشرة ليلة
لا يحدث الله إليه فى ذلك وصار لا يأتيه جبريل. فذكره بتغير وزيادة ونقص. ورواه أبو نعيم فى الدلائل من طريقه
ومن طريق الكلى عن أبى صالح عن ابن عباس نحره . وقال أبطاً عنه خمسة عشر يوما لتركه الاستثناء
(٣٤٩ - حديث﴾ جابر «أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الورود فقال: إذا دخل أهل الجنة الجنة
قال بعضهم لبعض: وليس قدوعدنا أن نرد النار، قال فيقال لهم: قد وردتموها وهى جامدة ٢: ٤٢٠: ٣ عن جابر
هكذا . قلت المحفوظ عن جابر ماسيأتى بعد. وروى ابن إسحاق وأبو عبيد فى الغريب وابن المباركفى الزهد من طريق ومعه
خالد بن معدان. قال «إذاجاز المؤمنون الصراط نادى بعضهم بعض ألم يعد ناربنا، فذكره. ولم يذكره. الواحدى و البغوى
إلامن هذا الوجه (٣٥٠ - حديث جابر أنه سئل عن هذه الآية. فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول «الورود الدخول لا يبقى بر ولافاجر. إلا دخلها: فتكون على المؤمنين برداوسلاماكما كانت على إبراهيم عليه
الصلاة والسلام حتى أن النار ضجيجا من بردها)) ٢: ٤٢٠: ٥أحمد وابن أبى شيبة وعبدبن حميد. قالواحدثناسليمان بن حرب
وأخرجه أبو يعلى والنسائى فى الكنى والبيهقى فى الشعب فى باب النار والحكيم فى النوادر. السادس عشر، كلهم من طريق
سليمان . قال حدثنا أبو صالح غالب ابن سليمان عن كثير بن زياد عن أبى سمية قال ((اختلفنا فى الورود، فسألنا جابرا فذكر
الحديث أتمّ منه)) وخالفهم كلهم الحكم فرداء من طريق سليمان بهذا الإسناد فقال: عن سمية الأزدية عن عبدالرحمن
ابن شيبة بدل أبى سمية - عن جار (٣٥١ - حديث) ((الحى من فيح جهنم ٢: ٤٢٠: ٩)) متفق عليه من حديث
عائشة رضى الله عنها (٣٥٢ - حديث) ((الحى حظ كل مؤمن من النار ٢: ٤٢٠: ١٠)) البزار عن عائشة
بهذا . وقال: تفرّد برفعه عثمان بن مخلد عن مشبم بن مغيرة عن إبراهيم عن الأسود عنها. وقال الدار قطنى: عثمان لا بأس
به، لكن خولف فى رفع هذا الحديث ، فرواه ببدل عن مشيم موقوفاً. قلت: وقدروى مرفوعامن وجه آخر، أخرجه
القضاعى من مسند الشهاب من طريق أحمد بن رشد الهلالى عن حميد بن عبد الرحمن الروالى عن الحسن بن صالح عن الحسن
ابن عمرو عن إبراهيم به. وزاد ((وحمى ليلة تكفر خطايا سنة)) فى البساب عن أبى هريرة عن ابن ماجه والحاكم، وعن
أبى ريحانة عند الطبرانى، وعن أبى أمامة عند أحمد. وعن عثمان عند القتيلى وعن سعد بن معاذ عند ابن سعد فى الطبقات
وعن أنس عن الطبرانى بالأوسط. وكلها ضعيفة وهى بمعناه لا بلفظه (٣٥٣ - حديث) المشهور أنها نزلت
فى العاص بن وائل، قال خباب بن الأرت": كان لى دين عليه فاقتضيته، فقال: لا والله حتى تكفر بمحمد - الحديث
٧:٤٢٢:٢)) متفق عليه من طريق مسروق عن خباب أتم منه (٣٥٤ - قلت) («وهم يدعلى من سواهم)) هذا
طرف من حديث لعلىّ رضى الله عنه، أخرجه أبو داود والنسائى وأحمد وإسحاق والحاكم من طريق قيس بن عبادعن
علىّ رضى الله عنه أنه أخرج من قراب سيفه كتابا عهد إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا فيه - وذكره.
وفيه هذا)) وروى ابن ماجه من حديث ابن عباس رفعه قال ((المسلمون تتطافاً دماؤهم. وهم يدعلى من سواهم - الحديث))
وفى الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أخرجه أبو داود وابن ماجه وأحمد والبزار والطبرانى من رواية عمرو بن
شعيب عن أبيه عن جده نحوه، وعن عبدالله ابن عمر، أخرجه ابن حبان. وعن معقل أبن يسار أخرجه بن ماجه
- ١٠٨ -
٣٥٥ - حديث) على رضى الله عنه فى قوله تعالى (نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا) قال: والله ما يحشرونٍ
على أرجلهم، ولكنهم على توق رحالها من ذهب، وعلى تهائب سروجها ياقوت ٢: ٤٢٣: ٢١ ابن أبى شية
وعبدالله بن أحمد فى زيادات المسند، والطبرى وابن أبى حاتم من رواية عبد الرحمن بن إسحاق بن النعمان بن سعد بن على
نحوه، وأخرجه ابن أبى داود فى كتاب البحث من هذا الوجه مرفوعا. ورواه ابن عدى من حديث ابن عباس رضى
اللّه عنهما مرفوعا أيضا (٣٥٦ - حديث) ((ابن مسعود أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: لأصحابه ذات يوم
أيعجز أحدكم أن يتخذ عن اللّه كلّ صباح ومساء عند الله عبداً؟ قالوا: وكيف ذلك؟ قال: يقول كلّ صباح ومساء
اللهم فاطر السموات والأرض الحديث ٢: ٤٢٤: ٤)، الثعلى قال: روى أبو وائل عن عبداقه بن مسعود - فذكره
بتمامه، وروى بن مردويه فى تفسير الأحزاب من طريق عوف بن عبدالله عن رجل من بنى سليم عن عبدالله بن مسعود
رضى أقه عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((العهد أن تقول: اللهم فاطر السموات والأرض - الحديث
أصغر مما ذكر)) ورواه الحاكم من وجه آخر عن عون عن ابن ذاجة عن الأسود عن ابن مسعود أنه قرأ هذه الآية
( إلا من اتخذ هندانه عهدا) قال الله تعالى يقول يوم القيامة: من كان له عندى عهد فليقم، قال فقلنا: فعلمنا يا أباعبد الرحمن
قال: فاقرؤا: اللهمّ فاطر السموات والأرض - فذكره مختصراً، وفى الباب عن أبى بكر رضى أقمعنه، أخرجه الحكيم
(٣٥٧ - حديث (من ادعى إلى غير مواليه - الحديث
الترمذى فى النوادر فى السادس والسبعين بعد المائة
٢: ٩:٤٢٥)، لم أره بلفظ ((من ادعى)، وإنما هو عند مسلم بلفظ ((انتمى)) أخرجه من حديث علىّ بن أبى طالب
رفعه ((من أدعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه - الحديث)) (٣٥٨ - حديث) أنّ النبيّ صلى الله عليه
وسلم قال لعلىّ ((ياعلىّ قل: اللهم اجعل لى عندك عهدا واجعل لى فى صدور المؤمنين مودة، فأنزل الله هذه الآية
٢: ٤٢٥: ٢٦)، التعلى والطبرانى فى مسند حمزة الزيات، وابن مردويه من حديث البراء بن عازب رضى الله عنهما
وفيه إسحاق بن بشر عن خالد بن زيد ، وهما متر وكان (٣٥٩ - حديث) ,يقول الله عز وجل: يا جبريل قد
أحببت فلانا فأحبه، فيحبه جبريل ، ثم ينادى فى أهل السماء: أنّ الله قد أحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم
يضع له المحبة فى الأرض ٢: ٤٢٥: ٢٧ متفق عليه من حديث أبى هريرة بمعناه (٣٦٠ - حديث) ((من قرأ
سورة طه ومريم ٢: ٤٢٦ : ٨)، التعلى وابن مردويه من حديث أبي
﴿ سورة طه ) (٣٦١ - حديث﴾ (« أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم فى تهجده على إحدى رجليه
فأمر أن يطأ الأرض بقدميه معاً فقيل له، وأصله طأما ٢: ٤٢٦: ١٢)، عبد بن حميد فى تفسيره قال: حدثنا ماشم
ابن القاسم بن أبى جعفر عن الربيع بن أنس قال: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم قام على رجل ورفع الأخرى ، فأنزل
أقه طه يعنى ماً الأرض، وروى ابن مردويه من طريق قيس بن الربيع عن قطر بن خليفة عن منذر الثورى عن محمد
ابن الحنفية عن علىّ «لما نزل يا أيها المزمل قام الليل كله حتى ورمت قدماء جمل يرفع رجلا ويضع الأخرى فهبط عليه جبريل، فقال
((طهطأ الأرض بقدميك يا محمد)، وأخرجه البزار من وجه آخر عن علىّ «كان النبى صلى الله عليه وسلم يراوح بين قدميه يقوم على
كل رجل حتى نزلت طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى، ومن طريق نهشل عن الضحاك من ابن عباس فى قوله تعالى (طه) قال ((أنّ رسول
اللّه صَّ له وبماقرأ القرآن إذا صلى، فقام على رجل واحدة، فأنزل اللهطاها بر جليك)) وأخرجه البيهقى فى الشعب الرابع عشر من
وجهآخرعن ميمون بن مهران عن ابن عباس (أن النبي صلى الله عليه وسلم أول ما أنزل عليه الوحى كان يقوم على صدور
قدميه إذا صلى . فأنزل الله (طه) (٣٦٢ - حديث) ((أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى بالليل حتى اسمعدت قدماء.
فقال له جبريل: أبق على نفسك. فإن لها عليك حقا ٢: ٤٢٦: ٢٠)) لم أره هكذا. وفى الدعوات الكبير البيهقى عن
عائشة قالت (( لما كانت ليلة النصف من شعبان - فذكر حديثاً طويلا - وفيه: فمازال يصلى قائماً وقاعداً حتى أصبح وحتى
أسمعدت قدماه. فقمت أغمزها - الحديث. وليس فيه كلام جبريل (٣٦٣ - حديث) «أمر موسى بخلع نعليه
لأنهما كانا من جلد حمار ميت غير ذكى ٧:٤٢٩:٢)، لم أره هكذا وفى الترمذى والحاكم عن عبدالله بن مسعود - رفعه
- ١٠٩ -
(((يوم لهم الله موسى كان عليه جبة صوف وفعلان من جلد حمار ميت غير ذّى)) (٣٦٤ - حديث) من نام
عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها. وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم (أقم الصلاة الذكرى ١٨:٤٢٩:٢)) متفق
عليه من حديث أبى هريرة فى قصة النوم عن الصلاة. وفى آخره «من نسى صلاة فليصلها إذا ذكرها. فان أنه تعالى
قال ( أقم الصلاة لذكرى) وفى رواية (الذكرى) وهو أيضاً متفق عليه من حديث أنس مرفوعا (بلفظ من نسى
صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها، زاد البخارى فى رواية « أقم الصلاة لذكرى»
(٣٦٥ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما, كان فى لسان موسى رنة لما روى من حديث الجمرة ٨:٤٣٢:٢
لم أره هكذا. وإنما وقع فى حديث القنوت الطويل الذى أخرجه النسائى وغيره من طريق القاسم بن أبى أيوب عن
سعيد بن جبير («سألت ابن عباس رضى الله عنهما عن قوله تعالى (وفتناك فتونا - فذكره بطوله فى أربع ورقات -
فذكر فيه قصة آسية وفرعون. وقولها: قرب إليه جمرتين ولؤلؤتين وأنه أخذهما الجمرتير فانترعتهما من مخافة أن يحرقا
يده. وهذا يدل على أنه لم يرفعهما إلى فيه. وهو أصح ما ورد فى ذلك. وروى الحاكم من طريق وهب بن منبه فذكر
قصة وفيها قالت: جربه. إن شئت اجعل فى هذا جمرة وذهبا فانظر أيهما يقبض. قال: فأخذ الجمرة وألقاها فى فيه ثم
قذنها حين وجد حرارتها)) ويقال: إن العقدة التى كانت فى لسان موسى من أثر تلك الجمرة الذى التقمها)،
(٣٦٦ - حديث) « كان فى لسان الحسن بن على رنة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ورثها من عمه موسى
﴿٣٦٧ - حديث﴾ (ونمسحوا بالأرض فانها بكم برّة ٤٣٧:٢: ٧)) ابن أبى شيبة عن علية
٠١٢:٤٣٢:٢ لم أجده
عن عوف من ابن عثمان به مرسلا. وأخرجه الطبرانى فى الصغير من رواية العربانى عن الثورى عن عوف، وصله
(٣٦٨ - حديث) عمر رضى الله عنه ((إنى لأكره أن أرى
بذكر سلمان قال ابن طاهر: المرسل أولى بالصواب
الرجل سمللا لافى أمردنيا ولا فى أمرآخر ٢: ٤٤٠: ١٤)» ذكره صاحب النهاية بغير إسناد. وفى الباب عن ابن مسعود
وسيأتى فى (ألم نشرح) أتم من هذا (٣٦٩ - حديث) ((موت الفجأة رحمة للمؤمنين وأخذة أسف للكافرين ٦:٤٤٤:٢))
أحمد من طريق عبدالله بن عبيد بن عمير عن عائشة « سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن موت الفجأة - فذكره
وله طريق أخرى عند عبد الرزاق مرفوعة. وفيها يحي بن العلاء الرازى وهو ضعيف. ورواه هود ابن أبى شيبة والطبرانى
من حديثهما موقوفا. وعن ابن مسعود أيضاً موقوفاً. وفى الباب عن أنس فى الجنائزلابن شاهين وعن عبيد بن خالد عند أبى
داودبلفظ «موت الفجأة أخذة أسف» (٣٧٠ - حديث) عبدالله بن قسيط عن رافع قال ((بعثنى رسول الله صلى الله عليه
وسلم إلى يهودى. وقال: قل له يقول لك رسول الله صلى اللهعليه وسلم: إنى لأمین فىالسماء وأمینفىالأرض ، أحمل إليهدرعی
الحديد ٢: ٤٥٢: ٢١)) قلتوقع فيه تحريف فى الراويين. وإنمامو عن يزيد بن عبدالله بن قسيط عن أبي رافع. ولعل ذلك من
النساخ. والحديث أخرجه إسحاق وابن أبي شيبة وأبو يعلى والبزاروالطبرى والطبرانى من هذا الوجه معلولا. وفيه موسى بن
عبيدة الزبيرى وهو متروك. واستدل على بطلان ما رواهأنه وقع فيه أن قوله تعالى (ولا تمدن عينيك إلى مامتعنابه أزواجا
منهم الآية) نزلت فى هذه القصة. وسورة طه مكية. وهذه القصة إنما كانت فى المدينة . كما فى الصحيح. وهذا يمكن الجواب عنه
إذ لامانع أن تكون الآية وحدها مدنية. وبقية السورة مكى. وأماحمله على تعدد القصة فلم يصب
(٣٧١ - حديث) ((لا يقرأ أهل الجنة من القرآن إلاطه ويس ٢: ٤٥٣: ١٣)) الثعلى من رواية زياد عن الحسن
من سلا {٣٧٢ - حديث﴾ (من قرأ سورة طه ٢: ٤٥٣: ٢)) ابن مردويه من حديث أبيّ بن كعب
(سورة الأنبياء) {١ - حديث) ((بعثت فى قسم الساعة ٣: ٢: ١٤)) البرار بإسناد حسن، من حديث
أبى جبير بن الضحاك الأنصارى وأخرجه الحسن بن سفيان. ومن طريقه أبو نعيم فى الخلية . وفى الباب عن المستورد
ابن شداد رفعه ((بعثت فى نفس الساعة - الحديث)) أخرجه الترمذى وفى خطب بعض المتقدمين ((ولت الدنيا حرارا لم
يبق إلاصبابة. الصبابة الإناء، هو عبدالله بن غزوان. أخرجه مسلم من حديثه مطولا
سـ
- ١١٠ -
(٢ - حديث) ((استعينوا على حوائكم بالكتمان ٣: ٣: ١٣)) موقوفا. قال: ويرفع إلى النبى صلى الله عليه وسلم
الطبرانى والبيهقى فى الشعب فى الثالث والأربعين وابن عدى من رواية سعيد بن سلام العطار عن ثور بن زيد عن خالد
ابن معدان عن معاذ بن جبل. وسعيد قال البخارى: يذكر بالوضع وتابعه حسين بن علوان عن ثور. وكان أيضا يضع
الحديث . قاله ابن عدى وابن حبان . وقال ههنا عن أحمد وابن معين: هو حديث موضوع. وقال ابن أبى حاتم عن
أبيه : منكر لا يعرف له أصل . وفى الباب عن أبى هريرة أخرجه حمزة السهمى فى تاريخ جرجان - وفيه شميل ابن عبدالرحمن
الجربهانى رواه محمد بن مطرف وعند الهيثم بن أيوب الطالقانى، وعن ابن عباس أخرجه ابن حبان فى الضعفاء. وفيه
طاهر بن الفضل الحلبى ، وهو متهم بالوضع . وله طريق أخرى من رواية الخلفاء الحسن بن على صاحب السلعة عن
إبراهيم من على بن مالونة البلخى عن الطالب عن إبراهيم بن معقل بسنده - وليس فيه غير الطالبى
(٣ - حديث) ((كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ثوبين محوليين ٣: ٥: ٤)) متفق عليه عن عائشة
بلفظ ((كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ثلاثة أثواب سحولية)، وروى («فى ثوبين حضوربين)) ٣: ٣:٤ الدار قطى
فى العلل من حديث ابن عمر رضى الله عنهما، بلفظ ((ثلاثة أثواب: ثوبين حضوريين وثوب حبرة)) وقال: تفردبه محمد
ابن إسحاق الصاغانى عن ابن الحواب عن الثورى عن عاصم بن عبدالله عن سالم من أبيه بهذا
(فائدة) حضور بفتح المهملة وضم المعجمة: قرية بصنعاء قريبة من قرية عبدالرزاق
(٤ - حديث) ((إن أمة قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين ربك؟ فأشارت إلى السماء. فقال: إنها مؤمنة
٣: ٧٠٧)، مسلم وأبو داود وغيرهما. من حديث معاوية بن الحكم السلمى
﴿٥ - حديث﴾((أنّ التى عُله رأى جبريل ساقطا كالحلس ٣: ٩: ١٢)) ابن خزيمة من رواية مرة عن ابن مسعود
(أن النبي صلى الله عليه وسلمذ كرسورة المنتهى - الحديث، قال فوقع جبريل فصار كالحلس الماق إسناده قوى. وغلط ابن الجوزى
فى تضعيفه لمحمد بن ميمون شيخ ابن خزيمة ، فإنه ثقة . وفى الطبرانى الأوسط وتفسير ابن مرديه من رواية عبدالكريمالجزرى
عن عطاء عن جابر رفعه «مررت فى السماء الرابعة بجبريل، وهو كالجلس البالى من خشية الله)) إسناده قرى- وروى ابن خزيمة فى
التوحيد وابن سعد وسعيدبن منصور والبزار والبيهقى فى الشعب والدلائل والطبرانىفىالأوسط ، كلهم من روايةأبي قلابة
الحارث بن أبى عمران الحوفى عن أفس رفعه «بينما أنا قاعد إذ جاء جبريل. فركزبين كتفى فقمت إلى شجرة فيها كوكرس
الطائر فقعد فى أحدهما وقعدت فى الآخر. فسمت بنافارتفعت حتى سدت الخافقين وأنا أقلب طرفى. ولو شئت أتأذن
أمسس لمست. فالتفت إلى جبريل كأنه حلس لاطئ . فعرفت فضل عليه باقه علىّ. وفتح لى باب من أبواب السماء
فرأيت النور الأعظم - الحديث)) قال البزار: لا نعلم دواء عن أبى عمران إلا الحرث بن عبيد وقال غيره: عالفه حماد
ابن سلمة عن أبي عمران إلا الحرث بن عبيد وقال غيره: حالفه حماد بن سلمة عن أبي عمران. فقال: عن محمد بن عميربن
عطار مرسلا كذلك أخرجه ابن المبارك فى الرعد عن حماد . وفى رواية ((فعرفت فعضل خشيته على خشيتى)) وزاد فيه
فأوحى الله إليه أنياً عبداً أم نياً ملكا. فاوماً إلى جبريل عليه السلام: بل نيا عبداً)) (٦ - حديث) ((ما أنا
من دد ولا الدد منى ٣: ٩: ٢٥)» البخارى فى الأدب المفرد والبزار والطبرانى من رواية يحيى بن محمد بن قيس عن عمرو
ابن أبى عمرو عن أنس. زاد البزار قال يحيى: يقول: لست من الباطل ولا الباطل منى)) قال: لا فعله إلا عن أنس من
هذا الوجه . واستنكره ابن عدل ليحيى بن محمد بن قيس. وقال ابن أبى حاتم: رواه الداروردى عن عمرو عن المطلب
عن معاوية نحوه مرفوعا ونقل عن أبيه وأبى زرعة أن رواية الداروردى أشبه بالصواب (٧ - حديث) ((لا يعذب
بالنار إلا الله ١٦:١٦:٣)» وفى أبى داود ((إلارب النار)) (٨- حديث) «هذه رحتى أرحم بها من أشاء
يعنى الجنة ٣: ١٧: ٧)) متفق عليه من حديث أبى هريرة رفعه ((تحاجت النار والجنة - الحديث)) وفيه فقال الجة
أنت رحتى أرحم بها من أشاء من عبادى)) ولمسلم من حديث أبى سعيد يخوله (٩ - حديث) ((وقيل فى قوله
(باركنا فيها العالمين) قيل: مامن ماء عذب إلا ونبع أصله من تحت الصخرة التي بيت المقدس ٣: ٢٧:١٦)
- ١١١ -
قلت : جاء مرفوعا عن أبيّ بن كعب ، أخرجه الطبرى عن الحسين عن الفضيل بن موسى عن الحسين بن واقد
عن الربيع بن أنس عن أبى العالية عن أبيّ بن كعب فى قوله ((ونجيناه ولوطا - الآية)) قال: الشام. وما من ماء عذب
إلا يخرج من تلك الصخرة التى بيت المقدس وأخرجه ابن أبى حاتم عن علىّ بن الحسين بن الجنيد عن أبى عمار أخرجه
أيضا من رواية محمد بن سعد بن سابق عن أبى جعفر الرازى عن الربيع عن أبى العالية مقطوعا لم يذكر أبيّ بن كعب،
بلفظ (( هى الأرض المقدسة بارك الله فيها للعالمين)» ولم يذكر الصخرة. أوخرجه عبد بن حميد عن أبي النضر عن
أبى جعفر كذلك. وزاد «لأنّ كلّ ماء عذب فى الأرض منها يخرج من أصل صخرة بيت المقدس، يهبط من السماء
إلى الصخرة ثم يفرّق فى الأرض)) وأخرجه أبو سعيد النقاش فى فوائده من وجه آخر عن الربيع عن أبى العالية.
وأخرجه أبو سعيد عبدبن حميد، عن أبي النضر نحوه بتمامه وأخرجه الخطيب أبو بكر محمدبن أحمد بن محمد المقدسى المعروف
بابن الواسعلى فى كتاب فضل بيت المقدس من طريق آدم ابن أبي إياس عن أبى جعفر الرازى، بلفظ فى قوله تعالى
( إلى الأرض التي باركنا فيها) قال: من بركتها أنْ كلّ ماء عذب يخرج من أصل صخرة بيت المقدس. وأخرج
الخطيب المذكور من طريق غالب بن عبدالله عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة رفعه «الأنهار كلها والسحاب
والبحار والرياح من تحت صخرة بيت المقدس)) وغالب متروك (١٠ - حديث) ((ما من مكروب يدعوبهذا
الدعاء إلا استجيب له - يعنى دعاء يونس فى بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ٣: ١٩: ١٩)
الترمذى والحاكم والبيهقى فى الشعب فى السبعين من رواية إبراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه عن جده سعدبن أبى وقاص رفعه
«دعوة ذى النون إذدعاوهو فى بطن الحوت (لا إله إلا إنت سبحانك إني كنت من الظالمين) فإنه لم يدع بها رجل مسلم فى شىء قط
إلا استجاب الله له)) قال الترمذى: رواه بعضهم عن إبراهيم عن جده، لم يقل عن أيه اه وله متابع أخرجه الحاكم .ن
رواية كثير بنزيدعن المطلب بن حنطب عن مصعب بن سعد عن أيه، بلفظ «ألا أخبر كم بشىء إذانزل بأحدكم كرب أو بلاء فدعا به
إلافرج عنه. قالوا: بلى يارسول الله. قال دعوة ذى النون ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) وأخرجه
الحاكم أيضا من رواية معمر بن سليمان عن معمر عن الزهرى عن أبى أمامة بن سهيل بن حنيف عن سعد
{١١ - حديث﴾ «أنّ النبى صلى الله عليه وسلم دخل المسجدوحول الكمية ثلاثمائة وستون صنما. وكانت صناديد
قريش فى الحطيم . جلس إليهم. فتعرض له النضر بن الحرث فكلمه حتى ألحمه ثم تلا عليهم (إنكم وما تعبدون من دون
الله حصب جهنم الآية) قال: فأقبل عبد الله بن الزبعرى فأخبروه بما قال. فقال أما والله لو وجدته لخصمته . فقال
عبد الله: أنت قلت ذلك؟ قال: نعم. قال قد خصمتك ورب الكعبة. أليس اليهودعبد وأعزير او النصارى عبدوا المسيح
وبنو مليح عبدوا الملائكة فقال عليه الصلاة والسلام: بل عبدوا الشياطين التى أمرتهم بذلك فنزلت إنّ الذين سبقت
لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون ٣: ٢١: ١٥)، هكذا ذكره الثعلى ثم البغوى بغير إسناد. لم أجده هكذا إلا ملفقا
مأما صدره ففى الطبرانى الصغير فى أواخره من حديث ابن عباس قال ((دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم
افتح وعلى الكعبة ثلاثمائة وستون صنما قد شدت أقدامها برصاص - الحديث)) وأما قوله «وكانت صناديد قريش
فقصة أخرى ذكرها ابن إسحاق فى المغازى والطبرى من طريقه قال ((جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فى
المسجد مع رجال من قريش فعرض له النضر بن الحرث فكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ألحمه - فذكر
نحو المذكور هنا إلى آخره وفيه ((إن كل من أحب أن يعبد من دون الله فهو مع من عبده إنهم إنما يعبدون الشياطين))
وروى ابن مروديه والواحدى من طريق أبى رزين عن أبى يحي عن ابن عباس قال ((لمانزلت (إنكم وما تعبدون من
دون الله الآية، شق ذلك على قريش وقالوا: يشتم آلهتنا. فجاء ابن الربعرى. وقال: يا محمد هذا شتم لآلهتنا خاصة)
أم لكل من عبد من دون الله؟ قال: لكل من عبد من دون الله. قال: خصمنك ورب الكعبة - فذكر نحوه
﴿تنبيهان) أحدهما اشتهر فى السنة كثير من علماء المجم. وفى كتبهم أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال فى هذه القصة
لابن الزبعرى «ما أجهلك بلغة قومك. فإنى قلت: وما تعبدون. وهى لما لا يعقل. ولم أفل، ومن تعبدون اه. وهو
(١٥ - كاف)
- ١١٢ -
شىء لا أصل له. ولا يوجد لامسندا ولاغير مسند. الثانى قال السهيلى اعتراض ابن الزبعرى غير لازم. لأنّ الخطاب
مخصوص بقريش. وما يعبدون من الأصنام. ولذلك أتى بما الواقعة على ما لا يعقل اهـ. وحديث ابن عباس الذى تقدّم
ينقض عليه هذا التأويل. فإنه صرح بأن المراد كل ما يعبد من دون الله (١٢ - حديث)) ((أن عليا رضى الله
عنه قرأ (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى) فقال: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن
ابن عوف، ثم أقيمت الصلاة فقام بجرر داءه. وهو يقول: لا يسمعون حسيسها ٣: ٢١: ١٨)) إن أبى حاتم وابن
عدى وابن مردويه والثعلى من رواية ليث بن أبى سليم عن ابن عم النعمان بن بشير. وكان من سمار على قال : تلا
على هذه الآية - فذكره (١٣ - حديث) ((اللهم اشدد وطأنك على مضر ٣: ٢٣: ٢٢)) متفق عليه من حديث
(١٤ - حديث) (من قرأ اقترب الناس حسابهم - الحديث
٣: ٢٣: ٢٤)) التعلى وابن مردويه من حديث أبيّ بن كعب
أبى هريرة فى قصة القنوت فى صلاة الصبح
(سورة الحج) (١٥ - حديث) فإن هاتين الآيتين (يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلولة الساعة شيء عظيم.
والتى بعدها نزلتا ليلا فى غزوة بنى المصطلق: فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلم ير أكثر باكيا من تلك الليلة:
فلما أصبحوا لم يحطوا السروج عن الدواب ولم يضربوا الخيام وقت النزول ولم يطبخوا قدرا، وكانوا من بين حزين وباك
ومفكر ٣: ٢٤: ١٤)) هكذا ذكره الثعلى والبغوى. قالا: روى عن عمران بن حصين و أبى سعيدالخدرى وغيرمما أن هاتين
الآيتين نزلتا ليلا فى غزوة بى المصطلق إلى آخره)، قلت: وهو ملفق من حديثه المذكورين. وثالثهما ابن عباس فيما رواه ابن إسحاق
عن الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس قال ((بينمارسول الله صَ لّه فى مسيره فى غزوة بنى المصطلقإذ نزل عليه (يا أيها الناس
اتقوا ربكم إلى شديد) فوقف على ناقته، ورفع صوته - الحديث)) ورواه الترمذى والنسائى والحاكم من طريق الحسن
عن عمران بن حصين (( أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فى بعض أسفاره وقد تقارب من أصحابه السير ورفع
بهاتين صوته (يا أيها الناس اتقوا ربكم إلى قوله: ولكن عذاب الله شديد) فلما سمع أصحابه بذلك حثوا المعطىّ وعرفوا
أنه عنده قول يقوله. فلما التفواحوله قال: أتدرون أى يوم ذلك؟ يوم ينادى آدم - الحديث. وفيه فأبلس أصحابه حتى
ما أو ضحوابضاحكة. فلما رأى ذلك قال: أعدواوأبشروا - الحديث)) وأما آخره ظماره (١٦ - حديث) أبى سعيد
رضى الله عنه «أن رجلا من اليهود أسلم فأصابته مصائب فتشاءم بالإسلام فأتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال«أقلنى
فقال: إن الإسلام لا يقال . فنزلت ( ومن الناس من يعبد الله على حرف ٢٧:٣: ١٨ هكذا ذكره الواحدى فى
الأسباب، لكن بغير إسناد. فقال: روى عطية عن أبى سعيد. فذكره سواء. وأخرجه ابن مردويه من رواية عملية
عن أبى سعيد قال (( أسهم رجل من اليهود فذهب ماله وولده. وقشاءم بالإسلام - الحديث نحوه)) وإسناده ضعيف
وأخرج العقيلى من رواية عنبة بن سعيد عن أبي الزبير عن بجابر قال: ((أتى التى صلى الله عليه وسلم يهودى فأسلم
على يديه، ثم رجع إلى منزله فأصيب فى عينه وفى ولده فرجع إلى النبى صلى الله عليه وسلم، فقال: أقلنى - الحديث))
ولم يذكر فيه نزول الآية. وعنبسة ضعيف جدا (١٧ - حديث) ((لو وضعت مقمعة منها فى الأرض فاجتمع
عليها الثقلان ما أقلوما من الأرض ٣: ٢٩: ١٨)) وهو عند أحمد وأبي يعلى من رواية ابن لهيعة عن دراج. لفظه ((فى
قوله (ولهم مقامع من حديد) أو وضع مقمع منها فى الأرض الحديث (١٨ - حديث) ابن عمر رضى الله عنه
((أنه كان له فسطاطان أحدهما فى الحل والآخر فى الحرم. فإذا أراد أن يعابث أمله عابتهم فى الحل - الحديث ٣: ٣٠: ٨))
الطبرى والأزرقى فى تاريخ مكة من رواية شعبة عن منصور عن مجاهد قال ((كان لعبدالله بن عمرو بن العاص - فذكره
(تنبيه) مافى نسخ الكشاف ابن عمر تصحيف , وإنما هو ابن عمرو (١٩ - حديث) الحسن أمر النبي
صلى الله عليه وسلم أن يقول ذلك فى حجة الوداع ٣: ٣٠: ١٩)) التعلى عن الحسن فذكره. وسنده إليه فى أول الكتاب
(٢٠ - حديث) «أنّ الخليل عليه الصلاة والسلام صعد على أبي قبيس وقال: ياأيها الناس ((حجوا بيت ربكم،
الطبرى عن ابن عباس , بلفظ ((قام عند الحجر - وفى رواية عندمقامه. وقال: ياأيها الناس حجوا بيت ربكم فأجابوه
- ١١٣ -
لبيك اللهم لبيك)) (٢١ - حديث) ابن مسعود أنه بعث بهدى وقال فيه: إذا نحرته فكل وتصدّق وأبعث منه
إلى عتبة - يعنى ابنه ٣: ٣٠: ٣٠) الطبرى من رواية حبيب بن أبى ثابت عن إبراهيم عن علقمة - أنّ عبد الله بعث معه
بهدمى. فقال: كل أنت وأصحابك ثلثا وتصدق بثك وابعث إلى أخى عتبة بثك (تنيه) وقع فى نسخ الكشاف
يعنى ابنه وهو تحريف وإنمامر أخره (٢٢ - حديث) « كلوا وادخروا واتجروا ٣: ٣٠: ٣١) مسلم وأبو داود
والنسائي وابن ماجه وأحمدوإسحاق من رواية خالد الحذاء عن أبى المليح عن عتبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إنا
كنانهيناكم عن لحوم الأضاحى ألا تأكلوما فوق ثلاث لكى يسعكم. وقد جاء الله بالسعة فكلوا وادخروا وانجروا
لفظ أبى داود. وليسْ عند مسلم والنسائي وابن ماجه ((واتجروا)) والنسائى فى رواية ((وتصدقوا، وله شاهد عن
أبى سعيد الخدرى عن أحمد (فائدة) قال فى النهاية: انتجروا أى تصدقرا طالبين للأجر. وليس هو اتجر بالإدغام
من التجارة وأجاز الهروى الإدخام،واستدل عليه بقوله («من يتجر مع هذا فيصلى معه)) ولا دلالة فيه لأنه يحتمل أن يكون من التجارة
(٢٣ - حديث) «أنّ النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصبح. فلما سلم قام قائما واستقبل الناس بوجهه وقال: عدلت
شهادة الزور الإشراك بالله. وتلاهذه الآية ٣: ٣١: ٢٧)) أبو داود وأحمد وإسحاق وابن أبى شيبة فى رواية سفيان بن زياد
العصفرى عن أبيه عن حبيب بن النعمان عن حريم بن فاتك. وأخرجه الترمذى من رواية العصفرى عن فاتك بن فضالة
(٢٤ - حديث) ابن عمر رضى الله عنهما أن عمر أهدى نجيبة طلبت منه بثلاثمائة
عن أنس بن حریم کذا قال
دينار. فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيعها ويشترى بثمنها مديا فنهاه عن ذلك. وقال: بل أهدما ٣: ٣٢: ١٠)»
تقدّم الكلام عليه فى أثناء سورة البقرة (٢٥ - حديث) ((أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة بدنة
فياجمل لأبى جهل فى أنمه مرة من ذهب ٣: ٣٢: ١١)) :ق والبرار من حديث على. وفى الباب عن جابر قال » كان
جميع ما جاء به مائة بدنة فيها جمل فى أنفه برة من فضة)) أخرجه الحاكم والطبرانى من رواية زيد من الحباب عن الثورى
عن جعفر بن محمد عن أبيه عنه قال البخارى: هذا خطأ من زيد. وإنما موعن الثورى عن أبى إسحاق عن مجاهد مرسلا
(٢٦ - قوله) وقد جاء عن مجاهد عن ابن عباس قال وأهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هداياه جملا كان
لأبي جهل فى رأسه برة من ذهب ليغيظ به المشركين)) أخرجه أبوداود والحاكم وأبويعلى والطبرانى
(٢٧ - حديث) كان ابن عمررضى الله عنهما بسوق البدن مجلة بالقباطى فيتصدق بلحومها وجلاها ٣: ٥:٣٣))
مالك فى الموطأ عن نافع عنه بهذا وأتمّ منه. ورواه ابن أبى شيبة من طريق فليح عن نافع نحوه
(٢٨ - حديث) ((البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة ٣: ٣٣: ٢٠) لم أرهمر فوعا من لفظه. نعم أخرجه أبو داود
بلفظ «الجزورعن سبعة)) وأخرجه مسلم وأصحاب السنن من رواية مالك عن أبى الزبير عن جابر قال ,نحرنا مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة . وفى الباب عن ابن مسعود عند الطبرانى
(٢٩ - حديث) « أن مشركى مكه كانوا يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أذى شدد !. وكانوا
يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين مضروب ومشجوج فيتظلون إليه فيقول لهم: اصبروا فإنى لم أومربالقتال
حتى ماجرنا ونزلت هذه الآية (أذن الذين يقاتلون بأنهم ظلموا) بعدمانهى عن القتال فى نيف وسبعين آية ٣: ٣٤: ٢١))
لم أجده هكذا. وعزاه الواحدى فى الوسيط المفسرين قلت: هو منتزع من أحاديث. أقربها ما أخرجه ابن أبى حاتم
من طريق بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا) وذلك أن مشركى أهل مكة
كانوا يؤذون المسلمين بمكة، فاستأذنوا النبى صلى الله عليه وسلم فى قتالهم بمكة. فتهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك
فلما خرج النبى صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أنزل الله عليه أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا، وذكر الطبرى أن الصحابة
رضى الله عنهم أستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قتال الكفار إذا رأوهم وسطوا عليهم بمكة قبل الهجرة غيلة
وسرا: فأنزل الله (إن الله لا يحب كل خوان كبفور) فلما ماجروهم أحلوهم مالهم وفتالهم فقال ( أذر الذين يقاتلون -
الآية)؛ وأما آخره (٣٠ - حديث) ((أنّ النبى صلى الله عليه وسلم سئل عن الأنبياء فقال: مائة ألف وأربعة
- ١١٤ -
وعشرين ألف: قيل: فكم الرسل منهم؟ فقال: ثلاثمائة وثلاث عشر جما غفيراً ٣: ٣٧: ٩، أحمد وإسحاق من رواية
معاذ بن رفاعة عن على بن زيد عن القاسم عن أبى أمامة «أنّ أباذر سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم الأنبياء؟
فقال: مثله وعلى ضعيف. ورواه ابن حبان من طريق إبراهيم بن هشام الغسانى حدثنا أبى عن حذيفة. يعنى يحى الغسانى
عن أبي إدريس الخولانى عن أبى ذر - فذكره فى حديث طويل جدا . وأفرط ابن الجوزى فذكره فى الموضوعات
واتهم به إبراهيم بن هشام المذكور. ولم يصب فى ذلك: فإنها طريقا أخرجها الحاكمو غيره من رواية يحيى بن سعيد السعيدى
عن ابن جريج عن عطاءعن عبيد بن عمير عن أبى ذر بطوله. ويحي السعيدى ضعيف. ولكن لا يأتى الحكم بالوضع مع هذه المتابعة
(٣١ - حديث﴾ تلك الغرانيق العلى ٣: ٣٧: ١٥)» البزارو الطبرى والطبرانى وابن مردويه من طريق أمية بن خالد
عن شعبة عن أبى بشر عن سعيد بن جبير قال: لا أعلمه إلا عن ابن عباس ((أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان بمكة
فقرأ سورة النجم، حتى انتهى إلى قوله تعالى (أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى) تجرى على لسانه تلك
الغرانيق العلا، الشفاعة منها ترتجى، قال: فسمع بذلك مشركو مكة ، فسروا بذلك. فاشتبه على رسول الله صلى الله
عليه وسلم فأنزل الله تعالى ((وما أرسلنا من ذلك من رسول ولا نىّ إلا إذا تمنى - الآية، زاد فى رواية ابن مردويه:
فلما بلغ آخرها محمد وسمد معه المسلمون والمشركون، ورواه الطبرى من طريق سعيد بن جبير مرسلا. وأخرجه ابن
مردويه من طريق أبي عاصم النيل عن عثمان بن الأسود عن سعيد بن جبير عن ابن عباس نحوه. ولم يشك فى وصله .
وهذا أصح طرف هذا الحديث قال البزار: تفرّد وبوصله أميه بن خالد، عن شعبة وغيره يرويه عنههرسلا. وأخرجه
الطبرى وابن مردويه من وجه آخر عن ابن عباس. وهو من طريق العوفى عن جده عطية عنه ، وأخرجه الطبرى من
طريق محمد بن كعب القرظى، ومن طريق قتادة. ومن طريق أبي العالية . فهذه مراسيل يقوى بعضها بعضا. وأصل القصة فى
الصحيح بلفظ (( أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو بمكة - فسجد وسجد معه المسلمون والمشركون والجنوالإنس، قال
البزار. المعروف فى هذا رواية الكلى عن أبى صالح عن ابن عباس، وأخرجها ابن مردويه من طريقه. وأخرجه الواقدى
من طريق أخرى . قلت: وفى مجموع ذلك رد على عياض حيث قال: إنّ من ذكر من المفسرين وغيرهم لم يسندها
أحد منهم، ولا رفعها إلى صاحب إلا رواية البزار. وقد بين البزار أنه لا يعرف من طريق يجوز ذكره سوى ماذكره
وفيه مافيه. مع وقوع الشكّ. قلت: أما ضعفه فلا ضعف فيه أصلا. فإنّ الجميع ثقات وأما الشك فيه فقد يجىء تأثيره
ولوفرداً غريبا لكن غايته أنه يصير مرسلا، إنما هو حجة عند عياض وغيره من يقبل مرسل الثقة، أما هو حجة
إذا اعتضد عند من يرد المرسل إنما يعتصد بكثرة المتابعات. تبع ثقة رجالها. وأما طعنه فيه باختلاف الألفاظ فلا
تأثير الروايات الضعيفة الواعية فى الرواية القوية . فيعتمد من القصة على الرواية الصحيحة أى يعتمد على الرواية المتابعة
وليس فيها ولا فيما تابعها اضطراب والاضطراب فى غيرها. فيكفى لأنه ضعيف برواية الكار، ويكنى ما عداها ،
وأما طعنه فيه من جهة المعنى فله أسوة كثيرة من الأحاديث الصحاح التى لا يؤخذ بظاهرها، بل يرد بالتأويل المعتمد
إلى ما يليق بقواعد الدين (٣٢ - حديث) عقبة بن عامر: قلت ((بارسول اللّه، أفى الحج سجد تان؟ قال: نعم
إن لم تجدها فلا تقرأهما ٣: ١١:٤١) لم أره بصيغة المواجهة. وإنما أخرجه أبو داود والترمذى وأحمد والدار قطنى
والطبرانى والحاكم، كلهم من رواية ابن لهيعة عن فرج من ماهان عن عقبة بلفظ ((ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما، قال
الترمذى: إسناده ليس بالقوى (٣٣ - حديث) ((أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم رجع من بعض غزواته، فقال:
رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر ٣: ١٥:٤١، هكذا ذكره التعلى بغير سند، وأخرجه البيهقى فى الزهد
من حديث جابر، قال (( قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم غزاة. فقال: قدمتم بخير مقدم من الجهاد الأصغر
إلى الجهاد الأكبر. قيل: وما الجهاد الأكبر قال: بجاهدة العبد هواه)) قال: فيه ضعف، قلت: هو من رواية عيسى
ابن إبراهيم عن يحيى بن يعلى عن ليث ابن أبى سلم، والثلاثة ضعفاء، وأورده النسائى فى الكنى من قول إبراهيم بن
أبى عبلة، أحد التابعين من أهل الشام (٣٤ - حديث) ((من قرأ سورة الحج ٣: ٤١: ٢٨، التعلى وابن
+ ١١٥ -
مردويه من حديث أبيّ بن كعب بالإسناد المذكور فى سورة آل عمران
{سورة المؤمنون) (٣٥ - حديث) ، أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كان يصلى رافعاً بصره، إلى السماء.
فلما نزلت: هذه الآية يعنى ( والذين هم فى صلاتهم خاشعون) رمى بصره نحو مسجده ٣: ١١:٤٢ الحاكم من رواية
ابن سيرين عن أبى هريرة، لكن قال ((فطأطأ رأسه وقال صحيح، إلا أنه روى مرسلااه والمرسل أخرجه أبو داود
والطبرى عن ابن سيرين عن النبى صلى الله عليه وسلم وقال: فيه نطر هكذا، وأخرجه الواحدى، فى الأسباب من طريق
ابن علية، عن أبوب. عن ابن سيرين موصولا (٣٦ - حديث): ((أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم أبصر رجلا
يعبث بلحيته فى الصلاة. فقال: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه. الحكيم الترمذى فى النوادر فى السادس والأربعين
بعد المائة من حديث أبى هريرة وفيه سليمان بن عمرو وهو أبو داود والنخعى أحد من الهمّ بوضع الحديث وفى شرح
البخارى لزين الدين ابن المنير عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال لعائشة ((لو خشع قل هذا لخشعت جوارحه))
﴿٣٧ - حديث) أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما لمغ قوله (( خلفا آخر)) قال عمر: فتبارك الله أحسن
الخالقين: فنزلت (فتبارك الله أحسن الخالقين ٣: ٤٤: ٢٠)، وفى الباب عن أنس قال: قال عمر: وافقت ربى فى أربع
فذكر الحديث - وفيه: فنزلت (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين، إلى قوله خلقا آخر. فقلت تبارك الله أحسن
الخالقين. فنزلت)) (٣٨ - حديث): ((أنّ عبد الله بن سعد بن أبي سرح كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فنطق بقوله (فتبارك الله أحسن الخالقير) قبل الآية. فقال له النبيّ صلى الله عليه وسلم: اكتب فهكذا أنزلت، فقال
عبد الله: لو كان محمد نبياً يوحى إليه فأنا نيّ يوحى إلىّ، فلحق بمكة كافراً ثم أسلم يوم الفتح ٣: ٤٤: ٢١) كذا ذكره
الثعلى. عن ابن عباس رضى الله عنهما وعزاه الواحدى إلى الكلى . عن ابن عباس رضى الله عنهما.
(٣٩ - حديث): «أن عائشة قالت حين قرأ ( والذين يؤتون ماآ نوا وقلوبهم وجلة) بارسول الله. هو الذى يزنى
ويسرق وشرب الخمر وهو مع ذلك يخاف الله؟ فقال: لا ياابنة الصديق، ولكن هو الذى يصلى ويصوم ويتصدق
وهو مع ذلك يخاف أن لا يقبل الله منه ٣: ٥٠: ١٥ الترمذى، وابن ماجه، وأحمد، وإسحق، وابن أبي شيبة والحاكم
والبيهقى فى الشعب. من رواية عبدالرحمن بن سعيد بن وهب الهمذانى عن عائشة قالت: سألت فذكره. قال الترمذى
وقد روى عن عبدالرحمن بن سعيد عن أبى حازم عن أبى هريرة رضى الله عنه . اهو هذه الطريق أخرجها الطبرى بهذا
الإسناد . أنّ عائشة قالت: فذكره وله عنده طريق أخرى. عن عائشة فيها ليث ابن أبى سليم. وهو ضعيف
(٤٠ - حديث) قوله وهو فى قراءة النبى صلى الله عليه وسلم. وعائشة (يؤتون ما آتوا) كأنه يشير إلى هذا
الحديث. وأخرج منه ما أخرجه الحاكم. من طريق عبدالله بن عمير عن أبيه أنه سأل عائشة عن قوله تعالى ( الذين
يؤتون ما آ توا) كيف كان صلى الله عليه وسلم بقرؤها يؤتون: يأتون أو يؤتون؟ قالت أيهما أحبّ إليك؟ قال:
الذين يأتون ما آتوا- قالت. أشهد أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرؤها. وكذلك أنزلت)) وفى إسنادهيحيى
أبن راشد وهو ضعيف. وله طريق أخرى، عند أحمد من طريق أبى خلف الجمحى: أنّ عبيد بن عمير سأل عائشة نحوه
وفيه إسماعيل بن مسلم المكى. وهو ضعيف
(٤١ - حديث﴾((اللهم اشدد وطأتك على مضر ٣: ٥٠: ٢٤)) الحديث متفق عليه من حديث ابن مسعودوسيأتى
(٤٢ - حديث) ((لاتسبوا مضر ولاربيعة فإنهما كانامسلمين ولاتسبواقيا فإنه كان مسلما
تاما فى تفسير الدخان
ولا تسبوا الحارث بن كعب ولا أسدبن خزيمة ولاتميم بن مرة فإنهم كانوا على الإسلام ومهماشككتم فى شى فلا تشكوا فى أن
تبعا كان مسلما٣: ١٥٠٥١)، قلت اقتصر المخرج فى عزو الجملة الأولى إلى السهيلى عن الزبير، وتتضمن الباقى. وقد أخرجه
ابن سعدوالبلاذرى من طريق سعد ابن أبى أيوب عن عبدالله بن خالد أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال
((لا أسبوامضر فإنه كان مسلما وأما (١)) تبع فروى الفاكهى من طريق عمر بن جابر عن سهل بن سعد رفعه، لا تسبوا
(١) کذا ییاض فى الاصل
- ١١٦ -
تبعافإنه قد أسلم، وأخرجه الحاكم من طريق ابن جريج عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: ((كان تبع رجلاصالحا.
الحديث، موقوف (٤٣ - قوله) والخطبة التى خطبها أبو طالب فى نكاح خديجة بنت خويلدرضى الله عنها كفى مرغاتها مناديا
٣: ٥١: ١٩) قلت نص له أيضا (٤٤ - حديث) فى قوله تعالى (وهم فيها كالحون) قال « تشويه النار فتقلص شفته العليا
حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخى شفته السفلى حتى تبلغ سرته ٣: ٥٧: ١٢)) الترمذى، وأحمد والبيهقى. فى الشعب
من رواية أبى السمح عن الهيثم بن أبى سعيد (٤٥ - حديث) ((أنّ سورة قد أفلح أولها وآخرما من كنوز
العرش من عمل بثلاث آيات من أولها والعظ بأربع آيات من آخرها فقد تها وأصلح ٣: ٥٨: ١٨، لم أجده
(٤٦ - حديث﴾ عمر رضى الله عنه كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحى يسمع عنده دوى كدوى"
النحل ٣: ١٩:٥٨) الترمذى والنسائى، وعبد الرزاق، والحاكم وأحمد وإسماق وابن أبى شيبة، وعبد. كلهم من رواية
يونس بن سليم الصنعانى عن يونس عن الزهري عن عروة عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر قال النسائى: هذا حديث
هنكر. تفرد به يونس بن سليم ولا أعرفه وقال ابن أبى حاتم عن أبيه لا أعرفه ولا أعرف هذا الحديث عن الزهري وقال
الترمذي (١): وقال العقيلى لا يتابع عليه بونس بن سليم ولا يعرف إلا به. وبنحوه. قال: ابن عدى. وسئل عبدالرزاق عن
شيخه يونس بن سليم هذا فقال: أظنه لاشىء {٤٧ - حديث﴾ ((من قرأسورة قد أفلح المؤمنون ٣: ٥٨: ١٧) تقدّمت أسانيده
(سورة النور) (٤٨ - حديث) (أن النبيّ صلى الله عليه وسلم رجم يهوديين زنيا ٣: ٥٩: ١٨)) متفق
(٤٩ - حديث) ((من أشرك بالله فليس بمحصن ٣: ٥٩: ١٩)، إسحاق
عليه منحديث ان عمر رضى الله عنهما
والدارقطنى تفرد برقعه إسماق. قلت قال إنه ق فى مسنده أن شخه حدثه به مرةأخرى موقونا
(٥٠ - حديث) ((لوسرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها ٣: ٤:٦٠)) متفق عليه من حديث عائشة رضى الله عنها
(٥١ - حديث) ((يؤتى يوم القيامة بوال نقص من الحد سوطا فيقول: رحمة لعبادك فيقول أأنت أرحم به منى
فيؤمر به إلى النارويؤتى بمن زادفى الحدسوطا. فيقول ليتهوا عن معاصيك فيؤمر به إلى النار ٣: ٦:٦٠)، لم أجده بهذا اللفظ
وعندأبي يعلى من رواية عمرو بن ضرارعن حذيفة مرفو عام يؤتى بالذى ضرب فوق الحد فيقول له الله تعالى: عبدى، لم ضربته
فوق الحد ؟ فيقول غضباً لك. فيقول: أكان غضبك أشدّ من غضى. ويؤتى بالذى قصر فيقول عبدى لم قصرت؟
(٥٢ - حديث) «أبى هريرة
فيقول: رحمته. فيقول أ كانت رحمتك أشد من رحتى. ثم يؤمر بهما جميعاً إلى النار))
رضى الله عنه إقامة حد بأرض خير لأهله من مطر أربعين ليلة ٣: ٦٠: ٧)) النسائى من طريق أبي زرعة عنه موقوفا
وأخرجه النسائى أيضاً وابن حبان وأحمد وابن ماجه والطبرانى من هذا الوجه مرفوعا. وقال ((أربعين صباحا))
ولأحمد ((ثلاثين أو أربعين صباحا)) وفى الباب عن ابن عمر، أخرجه ابن ماجه بلفظ «إقامة حد من حدود الله تعالى
خير من مطر أربعين ليلة)) (٥٣ - حديث) ((البكر بالبكر جلدمائة وتغريب عام - الحديث ٣: ٦٠: ١٢)
مسلم وأصحاب السنن من حديث عبادة بن الصامت فى أثناء حديث (٥٤ - حديث) ((يامعشر الشبان اتقوا الزنى
فإنّ فيه ست خصال، الحديث ٣: ٦٠: ٢٢)) البيهقى فى الشعب فى السابع والثلاثين وابن مردويه وابن أبى حاتم
وأبو نعيم فى الحلية فى ترجمة أبى وائل عن حذيفة، بلفظ ((يامعشر الناس)) وفى آخره « ثم تلا أن سخط الله عليهم
وفى العذاب هم خالدون ) قال أبو نعيم : تفرد به مسلمة بن على الحسنى عن أبى عبد الرحمن الكوفى عن الأعمش وهو
ضعيف : وقال البيهقى: مسلمة متروك. وعبدالرحمن مجهول وأخرجه الثعلى من رواية معاوية بن يحي عن الأعمش
فيحتمل أن يكون هو أبو عبدالرحمن المذكور وفى الباب عن أنس أخرجه الخطيب وابن الجوزى من طريقه وفى إسناده
كعب بن عمرو بن جعفر وهو غير ثقة. ورواه الواحدى فى الوسيط غالباً من طريق أبى الدنيا الأشج عن على مرفوعا
والأشج ادعى أنه سمع من علىّ بعد الثلاثمائة فسمع منه أبو بكر المفيد وغيره وأخباره معروفة
(٥٥ - قوله﴾ («روى عن الصحابة أنهم جلدراً ونفو١ ٣: ٦٠: ١٢)) أخرجه الترمذى والحاكم من حديث ابن
(١) كذا بياض فى الأصل
- ١١٧ -
عمر رضى الله عنهما((أنّ النبى صلى الله عليه وسلم ضرب وغرب، وأن أبابكر ضرب وغرب وأن عمر ضرب وغزب))
(٥٦ - حديث) أنه كان بالمدينة موسرات من بغايا المشركين، فرغب فقراء المسلمين فى نكاحهن واستأذنوا
رسول الله صلى الله عليه وسلم. فنزل (وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم) ٣: ٧٠٦١)، ابن
أبى شيبة من رواية سفیان السمان . سمعت سعید بن جبیر ولم یسم روضة قال فيه: « وقال لخادمه ))
(٥٧ - حديث) ((من سبقت عينه استئذانه فقد دمر ٣: ٧٠: ٨)) الطبرانى من طريق أبي السفر عن يزيد بن
شرخ عن أبى أمامة بلفظ ((من أدخل عينه فى بيت من غير إذن أمله فقد دمر، ولإبراهيم الحربى فى الغريب من حديث أور
ابن يزيد عن يزيد بن شريح عن أبى حىّ المترذن عن أبى هريرة بلفظ «لا يحل لمسلم أن ينظر فى بيت حتى يستأذن فإن فعل فقددمر)»
قال أبو عبيدة فى غريب الحديث: حدثناهشم عن منصور بن الحسن بلفظه مرسلا قال قال الكسائى (( دمر، بالتخفيف
أى دخل بغير إذن (٥٨ - حديث) ,أنّ رجلا قال يا رسول الله: أأستأذن على أمى - الحديث ٣: ٧٠: ١٨
أبو داود فى المراسيل من حديث عطاء بن يسار (( أنّ رجلا سأل) فذكره مرسلا. وهو فى الموطأ عن صفوان بن سليم
عن عطاء. وأورده الطبرى من طريق زياد بن سعد عن عطاء مرسلا أيضا وقال ابن أبى شيبة فى النكاح: حدثنا ابن
عيينة عن زيد بن أسلم فذكره مرسلا (٥٩ - حديث) ((أنّ أبا بكر قال: يارسول الله، قد أنزل الله طيك آية
الاستئذان وإنا خلف فى تجارتنا فنزل هذه الخانات أفلاندخلها إلا بإذن ٣: ٧٠: ٢٤) لم أجده
(٦٠ - حديث أم سلمة «كنت عند النبى صلى الله عليه وسلم، وعنده ميمونة، فأقبل ابن أم مكتوم. فقال: احتجبا
منه. قلنا: أليس؟ أعمى؟ قال: أخسياوان أنتما ٣: ٧١: ٩) الحديث أبو داود والترمذى والنسائى وابن حبان وأحمد
وإسحاق وابن أبي شيبة وأبو يعلى والطبرانى كلهم من رواية بنهان كاتب أم سلمة عنها. قال النسائى: لا نعلمرواه عن بنهان
إلا الزهرى وقال إحق فى مسنده: أخبرنا يحي بن آدم حدثنا معدل عن يونس عن الزهرى عن بنهان عن أم سلمة قالت
((استأذن ابن أم كنوم وأنا وزينب عند - الحديث. ومندل ضعيف عالف فى ذكر زينب بدل ميونة
(٦١ - حديث﴾ عائشة رضى الله عنهما وما رأيت نساء خير من نساء الأنصار لما نزلت هذه الآية وليضربن
بخمرهنّ على جيوبهن) قامت كل واحدة منهن إلى مرطها المرجل فصدهت صدعة فاختمرت بها فأصبحت كأرعلى رموسهن
الغربان ٣: ٧٢: ٧)) ابن أبى حاتم من طريق مسلم بن خالد عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن صفية عنها وأتم منه.
وأخرجه ابن مردويه من طريق داود بن عبد الرحمن ومن طريق روح بن القاسم . كلاهما عن ابن خثيم. وأخرجه
أبو داود مختصراً من وجه آخر عن قرة عن الزهري عن عروة. عن عائشة. وعلقه البخارى قال قال أحمدبن شيب: حدثنا
أبى عن يونس عن الزهري به: قلت ووصله ابن مردويه من طريق أحمد بن شبيب
(٦٢ - حديث) عائشة رضى الله عنه أنها أباحت الظر لعبدها إليها، قالت لذكوان ((إنك إذا وضعتنى
فى القبر فأنت حر ٣: ٧٢: ١١)) هذا ملفق من أثرين: الأول. أخرجه البيهقى من طريق عمرو بن ميمون عن
سلمان بن يسار قال استأذنت على عائشة فقالت: سليمان؟ ادخل، فإنك عبد مابق عليك درهم» وعلقه البخارى عن
سليمان والثانى أخرجه ابن سعد من رواية محمد بن على بن الحسين ((أنّ عائشة رضى الله عنها قالت: إذا كفنت ودفنت
وحنطت ودلانى ذكوان فى حفرقى فهو حر، وأخرجه عبد الرزاق عن ابن جريج . أخبر فى ابن أبي مليكة أن عائشة
رضى أقه عنها قالت ((إذا غينى أبو عمرو ودلانى فى حضرتى فهو حر)» (٦٣ - قوله) وعن سعيد بن المسيب مثل
ما قالت عائشة رضى الله عنها ٣: ٧٢: ١٢ لم أره (٦٤ - قوله) ثم رجع وقال ((لا يغرنكم: سورة النور فإن
المراد الإماء: ٧٣٠٣: ١٣)) ابن أبى شيبة من رواية طارق عن سعيد بن المسيب ((لا تغرنكم. الآية (إلا ماملكت
(٦٥ - قره) ((عن ميمونة بنت بجدل الكلابية أن معاوية دخل
أيمانكم) إنما عنى الإماء دون العبيد)
عليها ومعه خصى فتقنعت منه، فقال: هو خصى، فقالت: يامعاوية أترى أن المثلة به تحمل ماحرم الله ٣: ٧٢: ١٤
ثم أجده قلت: ذكره المسعودى فى مروج الذهب بغير إسناد تنبيه: وقع فى الكشاف الكلاية. والصواب الكلبية
- ١١٨ -
(٦٦ - حديث) ((أهدى لرسول الله صلى الله عليه
بكون اللام . والقصة ذكرما غيره ببنت قرظة
وآله وسلم خصى فقبله ٣: ٧٢: ١٦)) أبن سعد أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا يعقوب بن أبى صعصعة عن عبد الله
ابن عبد الرحمن بن أبى صعصعة قال ((أهدى المقوقس صاحب الإسكندرية إلى النبي صلى الله عليه وسلم سنة سبع
من الهجرة. مارية وأختها سيرين، وألف مثقال ذهب وعشرين ثوبا وبغلة. وحماره عفيراً وخصباً يقال له مايود.
فعرض حاطب على مارية الإسلام فأسلمت هى وأختها ثم أسلم الخصى بعد)) وقع ذكر الخصى هذا فى عدة أحاديث
(٦٧ - قوله) ((هذاضعيف، ولا تقبل فيما تعم به البلوى، إلا حديث مكشوف إن صح.
منها حديث على رضى اللهعنه
(٦٨ - حديث) ((اللهم إنى أعوذبك من العيمة والغيمة
و لعلهقبلهليعتقه . اهـ. وليسهذا فياتعمبه البلوى فىشى.
والأيمة والكزم والقرم ٣: ٧٣: ١١، لم أجده (٦٩ - حديث) ((من أحب فطرقى فليتن بسنتى. يعنى النكاح
٣: ٧٣: ١٤)) عبد الرزاق من رواية عبيد بن سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكره مرسلا وأخرجه
أبو يعلى من هذا الوجه فكأنه ظن أن عبيد بن سعيد له صحبة. ولابن عدى من رواية أبى حرة واصل بن عبدالرحمن
عن الحسن عن أبى هريرة بلفظ ((من أحب فطرتى فليقتبعنّ سنتى وإن من سفنى النكاح) (٧٠ - حديث) (( من
كان له ما يتزوج به فلم يتزوج فليس منا ٧٣:٣: ١٤ أبو داود فى المراسيل وأحمد وإسحاق والدارمى والطبرانى وعبد الرزاق
وابن أبى شيبة كلهم من رواية أبى المفلس عن أبى تجبح رفعه ((من كان موسراً لأن ينكح فلم ينكح فليس منا)، وأخرجه
التعلى من هذا الوجه ، بلفظ المصنف، قال ابن راهويه: رواه بعضهم عن ابن جريج عن أبى المفلس عن أبى نجيح معمرو
ابن عبسة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو غلط. وليس أبو نجيح هذا عمرو بن عبسة. وقد رواه الحارث
ابن أبى أسامة فى مسنده عن الحكم بن موسى عن الوليد بن مسلم عن ابن جريج حدثنى أبو المعلس سمعت أبا نجيح السلمى
يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول. فذكر نحوه (٧١ - حديث) ((إذا تزوج أحدكم عج شيطانه
ياويله، عصم ابن آدم ثلثى دينه ٣: ٧٣: ١٥)) أبو يعلى والطبرانى فى الأوسط. والتعلى من رواية صالح مولى التوأمة
عن جابر. وعن بعضهم عن أبى هريرة بدل جابر وفى إسناده خالد بن اسماعيل المخزومى وهو متروك
(٧٢ - حديث) ((ياعياض لانتزوجن مجوزأو لا عاقراً، فإنى مكاثر بكم ٣: ٧٣: ١٦)، الحاكم والثعلى من رواية
معاوية بن يحيى عن بحي بن جابر عن جبير بن معمر عن عياض بن غنم الأشعرى ومعاوية ضعيف
(٧٣ - قوله) والأحاديث عن النبيّ صلى الله عليه وسلم والآثار كثيرة اهـ. فمنها حديث أنس رضى الله عنه
فى الصحيحين « أنّ أناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سألوا أزواجه عن عمله فى السرّ فقال بعضهم
لا آكل اللحم وقال بعضهم لا أتزوج النساء - الحديث)) وفيه ((لكنى أصوم وأفطر وأقوم وأنام وآكل
اللحم وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس منى)) ومنها حديث ابن مسعود رضى الله عنه ((يامعشر الشباب من استطاع
منكم الباءة فليتزوج » متفق عليه وقد تقدم فى الما ئدة . وحديث أنس رضى الله عنه
(٧٤ - حديث) ((كان يأمر
بالباءة وينهى عن التبتل)) وأخرجه ابن حبان وحديث «تزوجوا توالدوا وتناسلوا فإنى مباه بكم الأمم)» له طرق فى السنن
وغيرها. وحديث عطية بن بشر فى قصة عكاف بن وداعة الهلالى فى الحضّ على التزويج. وفيه ((إن شراركم عزابكم
رواه إسحاق فى مسنده أخبر ناقضية عن معاوية بن يحيى الصدفى أنه حذّثه عن سلمان بن موسى عن مكحول عن غضيف بن الحارث
عن عطية بن بشر بطوله. ورواه الطبرانى فى مسند الشاميين من رواية ابن عتبة عن برد بن سنان عن مكحول عن عطية بن
بشر لم يذكر غضيف وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق عن محمد بن راشد عن مكحول عن أبى ذرّ فذكرنحوه ومنها حديث أنس
رضى الله عنه ((من تزوّج فقد استكمل نصف الإيمان فليتق الله فى الصف الثانى، أخرجه الطبرانى فى الأوسط وإسناده
ضعيف جداً وسيأتى باقيها بعد (٧٥ - حديث) ((إذا أتى على أمتى مائة وثمانون سنة فقد حلت لهم العزبة والعزلة
والترهب على رؤوس الجبال ٣: ٧٣: ١٧)» البيهقى والثعلى من حديث ابن مسعود. وفى إسناده سليمان بن عيسى الخراسانى
وهو كذاب. ومن طريقه رواه ابن الجوزى فى الموضوعات، لكن له طريق أخرى. أخرجه علىّ من معبد فى كتاب الطاعة
مســ
= ١١٩ -
والمعصية عن الحسن بن واقد الخفى. قال: أظنه من حديث بهز بن حكيم فذكره وهومتصل.
(٧٦ - حديث﴾ ((يأتى على الناس زمان لا تنال المعيشة فيه إلا بالمعصية فإذا كان ذلك الزمان حلت العزوبة
٣ : ٧٣: ١٨)، على بن معيد فى الطاعة والمعصية حدثنا عبدالله بن المبارك عن مبارك بن فضالة عن الحسن قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم «يأتى على الناس زمان لا يسلم لذى دين دينه إلا من فر بدينه من شاهق إلى شاهق. ومن حجر إلى حجر
فإذا كان ذلك حلت العزوبة. قيل كيف تحل العزوبة - فذكر حديثا طويلا)) وصله الخطابى فى العزلة من طريق السعرى
ابن يحيى عن الحسن عن أبي الأحوص عن عبدالله. وفى إسناده محمدبن يرفس الكديمى وهو ضعيف
(٧٧ - حديث﴾ ((التمسوا الرزق بالنكاح ٣: ٧٤: ٤)، التعلى من رواية مسلم بن خالد وابن مردويه من
رواية أبي السائب سلام بن جنادة من أبى أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعا ((تزوجوا النساء فإنهنّ
يأتين بالمال)) قال الحاكم تفرد به سلام وهو ثقة: وقال البزار والدارقطنى وغير سلام يرويه مرسلا اه. وهو
كما قال. وقد أخرجه أبو بكربن أبى شيبة عن أبى أسامة، فلم يذكر عائشة. وكذلك أخرجه أبو داود فى المراسيل عن
ابن التوأمة عن أبى أسامة وأخرجه أبو القاسم حمزة بن يوسف فى تاريخ جرجان من رواية الحسين بن علوان عن هشام
﴿تنبيه﴾ ظن المخرج أن هذا يرد على كلام البدار والدار قطنى.
موصولا . والحسین متهم بالكذب
وليس كماظنّ لأنه قال قد تابعه عبد المؤمن العطار وقال أيضاً: تابعه عبداقه بن ناجية فأما الأول فالمتابع إنما هو الحسين شيخ
عبد المؤمن وقدقلنا إنه لا يسوى شيئا . وأما الثانى فإنما رواه ابن ناجية عن أبى السائب نفسه فظهر تفرد أبي السائب بوصله من
(٧٨ - حديث) «أنّ رجلا اشتكى إلى النبي صلى الله
بين الثقات. وأما الحسين بن علوان فلا تفيد متابعته شيئا لوهنه
عليه وسلم الفقر فقال: عليك بالباءة ٣: ٧٤: ٤)، الثعلى من رواية الدارقطنى عن أبى عجلان ,أنّ رجلا أتى النبي صلى الله عليه
وسلم شكى إليه الحاجة. الحديث)) (١٩ - حديث) عمررضى الله عنه وتعجبت لمن لا يطلب الغناء بالباءة، والله يقول
فى كتابة (إن يكونوا فقراء يغنهم أنه من فضله) ٣: ٧٤: ٤)) أخبر نا هشام بن حسان عن الحسن عن عمر نحوه
(٨٠ - حديث) بريرة ((هو لهاصدقة ولناهدية ٣: ٧٥: ٧)) متفق عليه من حديث عائشة رضى الله عنها فى أثناء حديث
فى قصة بربرة وعتقها (٨١ - حديث) عمررضى الله عنه «أنه كاتب عبداً له يكنى أباأمية وهو أول عبد كوتب فى
الإسلام، فأتاه بأول نجم فدفعه إليه عمر. وقال: استعن به على مكانبتك فقال لو أخرته إلى آخرنجم؟ فقال: أخاف أن لا
أدرك ذلك ٣: ٧٥: ٢٩) ابن أبى شيبة من طريق عكرمة عن ابن عباس إلاقوله «وهو أول عبد كوتب فى الإسلام» ذكره
فى آخرهمن قول عسکرمة . وزاد ثم قرأ (وآ توهم منمال اته الذی آتا کم) ورواه ابن أبيحاتم من طريق و کیع شيخ ابن
أبى شيبة كذلك
(٨٢ - حديث) ((كان لعبد الله بن أبى رأس النفاق ست جوار: معاذة، ومسيكا. وأمية. وعمرة
وأررى، وقتيلة. وكان يكرههن على البغاء، ويفرض عليهنّ ضرائب، فشكته ثنتان منهن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فترات (ولاتكرهوا فتياتكم على البغاء - الآية) ٣: ٧٦: ٨)) التعلى من طريق مقاتل بهذا وسنده إلى مقاتل فى أول الكتاب
وهو عندمسلم والبزار مختصر من طريق الأعمش عن أبى سفيان عن جابر . قال ((كان لعبد الله بن أبي جارية يقال لهاسيكه وأخرى
يقال لها أميمة وكان يريدهما على الزنى الحديث،
((ليقل أحدكم ختاى وخاتى ٣: ٧٦: ١٠))
(٨٣ - حديث)
تقدم فى الكهف
(٨٤ - حديث)((عليكم بهذه الشجرة: زيت الزيتون فنداووا به: فإنه مصحة من الباسور
٣: ٧٧: ٩) الطيرانى وابن أبى حاتم فى العلل وأبو نعيم فى الطب والتعلى كلهم من طريق عثمان بن صالح عن ابن لهيعة
عن یزید ین أبى حبيب عن أبى الخير عن عنبة بن عامر بهذا
(٨٥ - حديث): ((لاخير فى شجرة فى مقناة ولا نبات فى مقناة ٣: ١١٠٧٧، لم أجده
(٨٦ - حديث): ((مكث النبى صلى أقه تعالى عليه وسلم وأصحابه بمكة عشر سنين خائفين فذما هاجروا كانوا
بالمدينة - يصبحون فى السلاح ويمسون فيه، حق قال رجل: ما يأتى علينا يوم نأمن فيه ونضع السلاح؟ فقال النبى
صلى الله عليهوسلم: لا تغبرون إلا يسيرا. حتى يجلس الرجل منكم فى الملا العظيم محتبيا ليس معه فيه حديدة ٣: ١١:٨٢))
(١٦ - كافى)
- ١٢٠ -
الطبرى من طريق أبى جعفر الرازى عن الربيع بن أنس عن أبى العالية فى قوله تعالى (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا
الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض ) قال: مكث النبى صلى الله عليه وسلم عشر سنين خائفاً يدعو إلى الله سراً وعلانية.
ثم أمر بالهجرة إلى المدينة فمكث بها هو وأصحابه - إلى آخره، وصله الحاكم وابن مردويه دون قله بذ کر أبي بن
كعب فيه. وأوله ((لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة وآوتهم الأنصار. ومنهم العرب عن قوس واحدة
(٨٧ - حديث): «الخلافة بعدى. ثلاثون سنة ثم يملك الله من يشاء
لا يبيتون إلا بالسلاح - الحديث،
فتصير ملكا ثم تصير بريزى: قطع سبيل وسفك دماء وأخذاموال بغير حقها ٣: ٨٢: ١٥)) لم أجده. وأوله فى السين
وابن ماجه والحاكم وأحمد والطبرانى والبيهقى والتعلى كلهم من حديث سفينة «الخلافة فى أمتى ثلاثون سنة ثم ملك
بعدملك)، وفى لفظ «ثم يملك الله من يشاء، وروى أحمد وابن أبى شيبة والطبرانى من طريق عبد الرحمن بن سابط عن
أبي ثعلبة من أبى عبيدة ومعاذ بن جبل مرفوعا. ((إنّ الله بدأ هذا الأمر نبوة ثم يصير خلافة الحديث
(٨٨ - حديث). أنّ مدلج بن عمر - وكان غلاما أنصاريا - أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الظهر
إلی عمر لیدعوه . فدخل وهو نائم، وقد انكشف عنه ثو ه. فقال عمر رضى الله عنه لوددت أن الله تعالى ينهى
آباءنا وأبناءنا وخدمنا أن يدخلوا علينا هذه الساعات إلا بإذن ثم انطلق معه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوجده وقد
نزلت هذه الآية. إلى قوله (طقافون عليكم) الآية ٣: ٨٣: ١١)) هكذا نفله العلمى والواحدى والبغوى وابن عباس
{٨٩ - حديث): وقيل نزلت فى أسماء بنت مرتد قالت ((إنا لندخل على الرجل
رضى الله عنهما بغير سند.
والمرأة ولعلهما يكونان فى لحاف واحد. وقيل دخل عليها غلام كبير فى وقت كرهت دخوله. فلقيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم. فشكت ذلك فأنزلها الله ٣: ٨٣: ١٤) هكذا نقله الثعلى والواحدى عن مقال.
(٩٠ - حديث): ((إن أطيب ما يأكل المرء من كسبه. وإن ولده من كسبه ٣: ٨٥: ٦) أصحاب السنن وعبدالرزاق
وابن أبى شيبة وابن حبان والحاكم وأحمد وإسحاق والبزار وأبو يعلى كلهم من حديث عائشة بهذا. قال ابن القطان:
يرويه عمارة بن عمير فقال إبراهيم عنه. عن عمته عن عائشة. وقال الحاكم: عن عمارة عن أمّه عن عائشة وذكره
الدار قطنى فى العلل، والاختلاف فيه وأطال. وفى الباب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال ((أتى أعرابى
النبى صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله إن أبى يريد أر يجتاح مالى. قال: أنت ومالك لوالدك إنْ أطيب
ما أكلم من كسبكم وإنّ أموال أولادكم من كسبكم فكلوا منيا، رواه أبوداود وابن ماجه من طريق الحجاج بن
(٩١ - حديث) أنس بن مالك «خدمت رسول الله صلى الله عليه
أرطاة عن عمرو وحجاج مدلس و فيه ضعف .
وسلم عشر سنين وروى تسع سنين. فما قال لشىء فعلته: لم فعلته؟. ولاقال لشىء كسرته لم كسرته؟ وكنت واقفا على
رأسه أصب الماء على يديه فرفع رأسه إلىّ فقال: ألا أعلك ثلاث خصال تنتفع بها؟ قلت: بلى. بأبى أنت وأمى بارسول الله
قال: متى لقيت من أمنى أحدا فسلم عليه يطل عمرك. وإذا دخلت بيتك فسلم عليهم يكثر خيربينك وصل صلاة الضحى
فإنها صلاة الأبرار الأوابين ٣: ٥:٨٦)) أبو القاسم حمزة بن يوسف الجرجانى فى تاريخ جرجان. والبيهقى فى الشعب فى
الحادى والستين. والثعلى من طريق اليسع بن زيد بن سهل عن ابن عتبة عن حميد وعن أنس بتمامه واليسع آخر من زعم أنه
سمع من أبن عتبة . مات بعد الثمانين والمائتين وهوواهى الحديث وأصل الحديث دون القصة، الى فيه، فى الصحيح. من
حديث أنس رضى الله عنه. وباقيه مروى عن أفس من أوجه. منها مارواه البزار من طريق عويد بن عمران الجونى عن أيه
قال: ((أو صافى النبى صلى الله عليه وسلم بخمس خصال، قال: أسغ الوضوء يزدفى عمرك. وسلم على من لقيت من أقنى تكثر
حسناتك. وإذادخلت بيتك فسلم على أهلك يسكثر خيربيتك وصل صلاة الضحى. فإنها صلاة الأوابين ، وأرحم الصغير
ووقر الكبير، تمكن من رفاقى)) وعويد. قال ابن حبان: يروى عن أيه ماليس من حديثه. ورواه أبو يعلى من رواية عمرو
ابن أبى خليفة عن ضرار بن عمرو عن أفس وإسناده ضعيف جدا وكذا رواه الطبرانى فى الصغير من رواية عمرو بن دينار
عن أنس والراوى عنه ساقط ورواه العقيلى من رواية الفضل بن العباس عن ثابت عن أنس والفضل مجهول. قال العقيلى: