Indexed OCR Text

Pages 81-100

- ٨١ -
بنو غنم بن عوف - الحديث ٢: ١٧١: ٢٠، لم أجده بهذا السياق إلا فى الثعلى بلا إسناد، وليس صدره بصحيح
فإنّ مسجد قباء كان قد أسس والنبى صلى الله عليه وسلم بقباء أول ما هاجر، ونى مسجد الضرار. وكان فى غزوة تبوك
فبينهما تسع سنين لكن روى ابن مردويه من طريق محمد بن سعد العوفى عن أبيه عن عمه عن أبيه عن جده عطية بن سعد عن
ابن عباس رضى الله عنهما قال ولما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد قباء خرج رجال منهم عرج جد عبد الله
ابن حنيف، ووديعة بن حذام، ومشجع بن حارثة، فبنوا مسجد النفاق - الحديث)) من قوله ((فبنو اسجدا إلى مسجد
قباء إلى آخره «ذكره ابن إسحاق فى المغازى والطبرى من طريقه عن الزهرى ويزيد بن رومان وغيرهما قالوا: أفبل
رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل بذى أوان بينه وبين المدينة ساعة من نهار. وكان أصحاب مسجد الضرار قد أتوه
وهو متجهز لغزوة تبوك - الحديث)) ولم يذكر فى الذين أرسلوا إلى هدمه سوى مالك بن الدخشم، ومعن بن عدى
لم يذكروحشيا فاقل حمزة وعامر بن السكن ورواه ابن مردويه من طريق ابن إسحاق قال: ذكر الزهرى عن ابن أكيمة
اليثى عن ابن أخى رغم أنه سمع أبا رم الغفارى فذكر نحوه. وأما كونهم بنوه بسبب أبى عامر ، فرواه ابن مردويه
(١٥٣ - حديث) أبو سعيد «سألت رسول الله
من طریق على بن أبى طلحة عن ابن عباس رضى الله عنهما
صلى الله عليه وسلم عن المسجد الذى أسس على التقوى - الحديث ٢: ١٧٢: ١٨)) رواه مسلم بلفظه
(١٥٤ - حديث} ((لما نزلت (فيه رجال يحبون أن يتطهروا) مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه المهاجرون حتى
وقف على باب مسجد قباء فإذا الأنصار جلوس. فقال: أمؤمنون أنتم؟ فسكت القوم ثم أعادها: فقال عمر: يارسول الله
إنهم المؤمنون وأنا معهم: فقال: أترضون بالقضاء؟ قالوانعم. قال: أقصبرون على البلاء؟ قالوا: نعم قال: أتشكرون فى
الرغاء؟ قالوا: نعم. فقال: مؤمنون ورب الكعبة: ثم قال: يا معشر الأنصار، إنّ الله قدأتى عليكم فما الذى تصنعون
عند الوضوء وعند الغائط قالوا يارسول الله تتبع الغائط الأحجار الثلاثة، ثم تقبع الحجارة الماء. فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم (فيه رجال يحبون أن يتطهروا - الآية) ٢: ١٧٢: ٢٠ قلت: لم أجده هكذا. وكأنه ملفق من حديثين: ذكر المخرج
أولهما من الطبرانى فى الأوسط قال: حدثنا الهيثم بن خلف الدورى بسنده إلى ابن عباس رضى الله عنهماقال «دخل
رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمر. ومعه أناس، فقال: أمؤمنون أنتم؟ فسكتوا ثلاث مرات، فقال عمر رضى
أقه عنه يارسول الله، تؤمن بما أتيتنا به ونحمد الله فى الرخاء، ونصير فى البلاء، وترضى بالقضاء، فقال مؤمنون ورب
الكعبة، انتهى، وهذا فيه من المخالفة بين السياقين ما لا يخفى، وأما الثانى، فروى ابن مردويه من طريق ابن عباس نحوه
(١٥٥ - حديث) ,أنّ الأنصار حين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على العقبة قال عبد الله بن رواحة: اشترط
لربك ولنفسك - الحديث ٢: ١٧٣: ٢٥)، الطبرى من طريق أبي معشر عن محمد بن كعب القرظى وغيره، قال ولما بايعت
الأنصار ليلة العقبة - فذكره (١٥٦ - حديث) ((من برسول الله صلى الله عليه وسلم أهرابى وهو يقرأ((إن الله اشترى من
المؤمنين أنفسهم) قال: كلام من هذا؟ قال: كلام اللّه، قال بيع والله رامح، لا نقيله ولا نستقيله تخرج إلى القروفاستشهد
٢: ١٧٣: ٢٧)، ذكره الثعلى هكذا بلا سند عن البصرى مرسلا لكن سنده إلى الحسن الصرى أول كتابه. قلت: أخرجه
ابن أبى حاتم وابن مردويه من طريق أبى شيبة عن عطاء الخراسانى عن جابر «نزلت هذه الآية على رسول الله عَّ له وهو فى
المسجد (إن الله اشترى) فكبر الناس فى المسجد. فأقبل رجل من الأنصار. فقال: أنزلت هذه الآية؟ فقال: نعم. فقال: بيع
رابح. لا نقبل ولا نستقيل، وأخرج عبد بن حميد: حدثنا إبراهيم هو ابن عبد الحكم بن أبان عن أبيه عن عكرمة ولما نزلت
هذه الآية ( إنّ الله اشترى الآية) قال رجل من الأنصار: بالهابيعة، ما أربحها. والله لا نقيل ولا نستقيل)) وأخرج الطبرى
من طريق محمد بن كعب وغيره قالوا: قال عبدالله بن رواحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ((اشترط لربك ولفسك ماشئت
قال: أشترط لربى أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا. وأشترط لنفسى أن تمنعونى مما تمنعون منه أنفسكم وأموالكمقالوا :
فإذا فعلنا ذلك فما لنا ؟ قال الجنة. قالوا: ربح البيع، لا نقيل ولا نستقيل)) (١٥٧ - حديث) قال النبى صلى الله
عليه وسلم لعمه «لأستغفرنّ لك مالم أنه عنك ٢: ١٧٤: ١٤ متفق عليه من حديث سعيد بن المسيب عن أيه فى حديث
er.

- ٨٢ -
وغفل الحاكم فاستدرك (١٥٨ حديث) الحسن ((قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ فلانا يستغفر لآبائه
المشركين . فقال: ونحن نستغفر لهم. فنزلت (ما كان للبى - الآية) ٢: ١٧٤: ٢٤، لم أجده
(١٥٩ - حديث) على («رأيت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان. فقلت له. فقال: قد استغفر إبراهيم لأبيه
٢: ١٧٤: ٢٥، الترمذى والنسائى والحاكم وأحمد وابن أبى شيبة وأبو يعلى والبزار من طريق أبى الخليل عن على قال «سمعت
رجلا يستغفر لأبويه - الحديث، (١٦٠ - حديث أبي ذر الغفارى ((أنّ يميره أبطأً به، تجعل متاعه على ظهره
واتبع أثر الرسول صلى الله عليه وسلم ماشيا. فقال عليه الصلاة والسلام: كن أبا ذر. فقال الناس: هو ذاك. فقال:
رحم الله أبا ذر، يمثى وحده ويموت وحده ويبعث وحده ٢: ١٧٦: ١١)، ابن إسحاق فى المغازى والحاكم والبيهقى
وفى الدلائل ، قال : حدثنى بريدة بن سفيان عن محمد بن كعب القرظى عن عبد الله بن مسعود قال ((لماسار رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلى تبوك جعل لايزال الرجل يتخلف - فذكره معاولا)) (١٦١ - حديث) أبى خيثمة «أنه بلغ
بتانه، وكانت له أمرأة حسناء، فرشت له "ظل وبسطت له الحصير. وقربت إليه الرطب والماء البارد. فنظر وقال:
ظل ظليل ورطب بائع وماء بارد و المرأة حسناء ورسول الله صلى الله عليه وسلم فى الضح والريح؟ - الحديث ٢: ١٧٦: ١٣))
ابن سعد بهذا بغير سند، وذكره الواقدى فى المغازى حدثنا محمدبن رفاعة بن ثعلبة بن أبى مالك عن أبيه عن جده قال سألت
زيدبن ثابت عن غزوة تبوك. فذكر القصة الطويلة وفيه وكان أبو خيثمة ويسمى عبد الله بن خيثمة - الالى رجع
بعد أن سار رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أيام، حتى دخل على امرأتين له فى يوم حار - فذكره وأخرجه ابن
إسحاق فى المغازى والحاكم والبيهقى من طريقه قال حدثنى عبدالله بن أبى بكر بن عمرو بن حزم ((أنّ أباخيثمة سالم - فذكره.
وله طريق أخرى عند الطبرانى من طريق إبراهيم بن سعد بن خيثمة حدثنا أبى عن أبيه قال: تخلفت عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم فى غزوة تبوك، حتى معنى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فدخلت حائطا - فذكر الحديث نحوه))
وفى الصحيحين فى حديث كعب بن مالك الطويل ((فلما بلغ تبوك قال النبى صلى الله عليه وسلم: مافعل كعب بن مالك
فذكر الحديث وفيه: فبينماهم كذلك إذاهم برجل يزول به السراب. فقال النبى صلى الله عليه وآله وسلم كن
أباخيثمة فإذا هو أبو خيثمة (١٦٢ - حديث) كعب بن مالك «لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمت عليه
فرد علىّ السلام كالمغضب بعد ماذكرنى. وقال : ليت شعرى ، مافعل كعب ؟ فقيل له: ما خلفه إلا حسن برديه والنظرفى
عطفيه. فقال معاذبن جبل: ما أعلم إلافضلا وإسلاما - فذكر الحديث مختصراً ٢: ١٧٦: ١٧)) متفق عليه من حديث
عبدالله بن كعب بن مالك عن كعب بن مالك مطولا. وقال فيه فقال رجل من نى سلمة. حبه برداء فقال معاذبن جبل:
بئسما فلت - الحديث، قال المخرج: الوهم فيه من المصنف. وأخرجه أحمد وفيه: فقال رجل من قومى يارسول الله
خلفه برداه والنظر فى عطفيه، وأفاد الواقدى فى المغازى: أنّ الذى قال ذلك عبد الله بن قيس
(١٦٣ - حديث) ابن مسعود، لا يصلح الكذب فى جد ولا هزل ولا أن يعد أحدكم ميه ولا ينجزء، اقرأوا
إن شئتم ( ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) أفيها من رخصة فى الكذب؟ ٢: ١٧٦: ٣٠)، الثعلى
من رواية وهب بن جرير عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبى عبيدة عن أبيه، موقوفا وكذا أخرجه إسحاق فى مسنده
عن وهب ورواه البيهقى فى الشعب مختصراً. ورواه الحاكم مرفوعا، من رواية أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود رفعه
,( لا يصلح الكذب فى جد ولاهزل، ولا أن يعد الرجل ابنه ثم لا ينجزه» (١٦٤ - حديث) ((آخروطئة وطنها
الله تعالى لوج ٢: ١٧٧: ١٥)، أحمدوابن سعد والطبرانى والبيهقى فى الأسماء من حديث يعلى بن.زة الثقفى فى أثناء حديث
وأخرجه إسحاق والبيقى أيضاً والطبرانى من رواية عمر بن عبد العزيز قال: زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم
{١٦٥ - حديث) ((أن النبى صلى الله عليه وسلم أسهم لاننى عامر وقد قدما بعد تقضى الحرب ٢: ١٧٧: ١٩))
لمأره هكذا. وقد عزاء الطبى لأبى داود والترمذى. وفى الصحيحين عن أبى موسى بلغنا مخرج النبى صلى الله عليه وسلم
ونحن باليمين، خرجنا مهاجرين إليه أما وإخوان لى. أنا أصغرهم - الحديث قال: فأسهم لنا ولميسهم لأحد غاب عن فتح
صـ

- ٨٣ -
خبر إلا أصحاب سفينتنا، (١٦٦ - حديث) ((أنّ أبابكر رضى الله عنه أمد المهاجرين أمية وزياد بن لبيد بعكرمة
ابن أبى جهل مع خمسمائة نفر. فلحقوا بعد مافتحوا، فأسهم لهم ٢: ١٧٧: ٢٠)، ابن أبى شيبة حدثنا عبدالله بن إدريس
عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبى حبيب ((أنّ أبا بكر بعث عكرمة بن أبي جهل مداً للمهاجرين: أبي أمية، وزياد بن أسد.
فانتهوا إلى القوم وقد فتح عليهم. قال: فأشركهم فى الغنيمة، رواه الواقدى فى المغازى: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم
عن عقبة عن الحرث بن فضيل قال: لما جاء كتاب زياد بن لبيد - فذكر نحوه (١٦٧ - حديث) («مانزل القرآن
إلا آية آية وحرفا حرفاً خلاسورة براءة، وقل هو الله أحد، فإنهما أنزلنا علىّ ومعهما سبعون ألف ملك من الملائكة
٢: ١٧٩ : ٢٠)، التعلى من حديث عائشة بإسناد واه
﴿سورة يونس) ﴿١٦٨ - حديث) إنّ المؤمن إذا خرج من قبره صورله عمله فى صورة حسنة فيقول:
أنا عملك. فيكون له موراً قائداً إلى الجنة. والكافر إذا خرج من قبره مور له عمله فى صورة سيئة. فيقول أنا عملك
فينطلق به حتى يدخله النار ١٨٢٠٢: ٧)، الطبرى من طريق سعيد عن قتادة قال: بلغنا أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال(( إنّ
المؤمن إذا خرج من قبره - فد كره)) وروى ابن أبى شيبة من طريق عمرو بن قيس عن عطية عن ابن عمر قال ((يستقبل المؤمن
عند خروجه من قبره عمله فى أحسن صورة. فذكر نحوه بتمامه (١٦٩ - حديث) أبو هريرة رضى الله عنه («إنّ
الله ليصبح القوم بالنعمة ويمسيهم بها فتصبح طائفة بها كافرون يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا٢: ١٨٦: ٧)، إسراق
والطبرى: والثعالبى من طريق ابن إسحاق عن محمدبن إبراهيم اليمنى عن أبى سلمة عن أبى هريرة ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال (( إن الله تعالى ليصح عباده بالنعمة أو لي سيهم بها فيصح بها قوم كافرون، يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، قال محمد
فذكرت الحديث لسعيد بن المسيب فقال: ونحن سمعناه من أبى هريرة . ولمسلم من وجه آخر عن أبى هريرة مرفوعا
«قال الله تعالى: ما أنعمت على عبادى من نعمة إلا أصبح فريق بها كافرين ، يقولون: الکو کب وبالکو کب مطرنا»
(١٧٠ - حديث) «أنّ النبي صلى الله عليه وسلم هدم دوربنى قريظة وأملك زروعهم وقطع أشجارم ٢: ٣:١٧٨
متفق على معناه من حديث ابن عمر رضى الله عنهما (١٧١ - حديث) (لاتمكر ولاتعن ماكرا، ولا تبغ ولاتعن
باغيا، ولا تنكث ولاتعن ناكنا ٢: ١٨٧: ٩ ابن المبارك فى الزهد: أخبرنا يونس بن يزيد عن الزهرى: قال، ((بلغنا
أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تمكر ولا تعن ماكرا، فإنّ اللّه تعالى يقول (ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله
ولاتبغ ولاتعن باغيا، فإنّ الله تعالى يقول (إِنما بغيكم على أنفسكم، ولا تنكك ولاتعن ناكثا. فإن الله تعالى يقول
(ومن نكث فإنما ينكث على نفسه) وفى مستدرك الحاكم بعضه من حديث أبى بكرة مرفوعا ((لا تبغ ولاتعن باغيا فإن
الله تعالى يقول (إنما بفيكم على أنفسكم) (١٧٢ - حديث) «أسرع الخير ثوابا صلة الرحم. وأجل الشر عقابا
البغى. واليمين الفاجر ٢: ١٨٧: ١٠)) إسحاق فى مسنده عن جرير عن برد بن يسار عن مكحول رفعه «أمجمل الخير ثوابا
صلة الرحم وأمجل الشر عقابا البغى واليمين الفاجرة. ندع الديار يلاقع)» ولأبى يعلى من حديث عائشة بنت طلحة عن
عائشة أم المؤمنين ره.، وأسرع الخير ثوابا صلة الرحم. وأسرع الشر عقوبة البغى،
(١٧٣ - حديث) ((ثنان يعجلهما فى الدنيا: البغى وعقوق الوالدين ٢: ١٨٧: ١١)) إسحاق فى مسنده والطبرانى
من حديث عبدالله بن أبى بكرة من أبيه . وللبخارى فى الأدب المفرد من رواية بكار بن عبدالعزيز عن أبيه عن جده
رفعه «كل الذنوب يؤخر الله منها ماشاء إلى يوم القيامة إلا البغى وعقوق الوالدين، فإنه يعجل لصاحبه فى الدنيا قبل
الموت، (١٧٤ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما ((لو بغى جبل على جبل لدك الباغى ٢: ١٨٧: ١١))
فى الأدب حدثنا أبو نعيم حدئنا فطر بن خليفة عن أبى يحيى القتات سمعت مجاهدا عن ابن عباس رضى الله عنهما موقونا .
ورواه ابن المبارك فى الزهد عن فطر عن يحيى عن مجاهد مرسلا . ورواه البيهقى فى الشعب من طريق الأعمش عن أبى
يحيى الفتات عن مجاهد عن ابن عباس . ورواه ابن مردويه عن أنس رضى الله عنه أخرجه ابن حبان فى الضعفاء فى ترجمة
أحمد بن الفضل. وقال: إنه كان يضع الحديث (١٧٥ - قوله) «وزعمت المجبرة أن الزيادة هى النظر إلى وجه

- ٨٤ -
الله تعالى. وبجاءت بحديث مرفوع ((إذا دخل أهل الجنة الجنة نودى: أن يا أهل الجنة، فيكشف الحجاب. فينظرون
إليه. فوالله ما أعطاهم الله شيئا هو أحب إليهم منه ٢١: ١٨٨: ٩)، قال الطبى: قوله ((مرفوع)) هو عنده بالقاف
أى مرقع معدى. وهو عند أهل السنة بالفاءاه. وقد أخرجه مسلم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى عن صهيب. ورواه الترمذى وقال: كذا رفعه حماد بن سلمة. وقد رواه سلمان بن المغيرة عن
ثابت عن عبدالرحمن بن أبى ليلى قوله. انتهى. وفى الباب عن أبى موسى مرفوعا أخرجه الطبرانى فى مسند الشاميين.
والطبرى. وعن ابن عمر وأنس أخرجهما ابن مردويه بإسنادين ضعيفين. وعن أبى بكر الصديق أخرجه إسماق فى مسنده
من رواية عامر بن سعد عنه . وعن ابن عباس وعلى أخرجهما ابن مردويه أيضا
(١٧٦ - حديث﴾ «أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال فى بعض غزواته: لتأخذوا معاجمكم ٢: ١٩٤: ٢٤ هذا
طرق من حديث أخرجه الترمذى من حديث معاذ بن جبل قال «أبطأ عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى صلاة
الفجر حتى كادت الشمس قطلع ثم خرج فأقيمت الصلاة فصلى بنا صلاة تجوزها فلما سلم قال: فما أنتم على
مصافكم ـ الحديث)) (١٧٧ - حديث) أبيّ بن كعب «أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم تلاقوله تعالى (قل بفضل
التموبرحمته فبذلك فليفرحوا) قال: بكتاب الله والإسلام ٢: ١٩٤: ٢٥)) ابن أبى شيبة من طريق مجاهد عن ابن عباس فى قوله
تعالى (قل بفضل الله) فذ کره. و عن أبیسعید کذلك أخرجه الطبری ، وروى ابن مردویه من حديث أنس قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ((قل بفضل الله وبرحمته)، قال: بفضل الله القرآن , وبرحمته أن جعلكم من الملة))
﴿١٧٨ - حديث) سعيد بن جبير قال ((سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أولياء الله؟ قال: هم الذين يذكرالله
عند رؤيتهم ٢: ١٩٥ : ٢٤)، ابن أبى شيبة من رواية أشعث بن إسحق عن جعفر بن أبى المغيرة عنه به وابن مردويه من
طريق يحي الحمامى عن يعقوب السهمى عن جعفر كذلك ووصله النسائى والبزار من رواية محمد بن سعيد بن سابق عن يعقوب
بذكرابن عباس. قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولياء الله قال: الذين إذارؤ واذكرالله قال البزار: رواه غير محمد
عن يعقوب بغيرذكر ابن عباس (١٧٩ - حديث) عمر رضى الله عنه «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من
عبادالله عبادماهم بأنبياء ولاشهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة لمكانهم من القه. قالوا: يارسول الله، أخبر نامن*)
وما أعمالهم؟ لعلنا نحبهم. قال: قوم تحابوا فى اله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها. فوالله إن وجوههم أنور،
وإنهم على منابر من نور لاخوف عليهم ولاهم يحزنون ٢: ١٩٥: ٢٥)) إسحاق بن راهويه والطبرى وأبو نعيم فى أوائل الحلية
والبيهقى فى الشعب من رواية جريرعن عمارة بن غزية عن أبى زرعة عن عمربه. قال البيهقى: أبو زرعة عن عمر مرسل. ورواه
ابن مردويه من وجه آخر بذكرأبى هريرة بين أبى زرعة وعمر ورواه النسائي وابن حبان من وجه آخر عن أبى زرعة عن
أبى هريرة. فلم بذكر عمر. وفى الباب عن أنس أخرجه ابن عدى والعقيلى والبيهقى فى الشعب أيضا فى العاشر منه وفيه واقدين
سلامة عن يزيد الرقاشى . وهما ضعيفان. وعن أبى الدرداء أخرجه الطبرانى وفيه فرج بن فضالة وهو ساقط. وعن أبى مالك
الأشعرى. أخرجه عبدالرزاق ومن طريقه الطبرانى والبيهقى وفيه شهر بن حوشب وعن ابن عمر أخرجه الحاكم من رواية
(١٨٠ - حديث) «میالرؤيا
زياد بنخیشمة عنه . و عنالعلاء بن زیاد مرسلا . أخرجه ابن أبى شيبة فىمصنفه
الصالحة يراها المؤمن أو ترى له - فى قوله تعالى (لم البشرى - الآية ٢: ١٩٥: ٣٠) الترمذى وابن ماجه والحاكم والبيهقى
وأحمد وإسحاق من طريق أبى سلمة عن عبادة بن الصامت قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله (لهم البشرى
فى الحياة الدنيا، قال: هى الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أوترى له، رجاله ثقات إلا أنه معلول فإنّ أباسلمة لم يسمع من عبادة
وقدأخرجه الترمذى والحاكم أيضا عن أبى سلمة قال: نبئت عن عبادة وله طريق أخرى عندابن مردويه من رواية حميد بن
عبد الرحمن المرسى عن عبادة. وأخرجه الترمذى أيضاوأحمد وإسحاق وابن أبى شيبة وأبو يعلى والطبرانى والبيهقى من طريق
عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر: سألت أبا الدرداء عن قول الله تعالى (لهم البشرى فى الحياة الدنيا) قال سألت عنهارسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال: هى الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له، زاد بعضهم ((وفى الآخرة الجنة، قال ابن أبى حاتم

- ٨٥ -
عن أبيه: هذا الرجل لا يعرف وفى الباب عن ابن مسعود أخرجهابن مردويه بلفظ «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذكرمثل حديث عبادة)) وعن جابر بن عبد الله بن رباب أخرجه البزار وابن عدىّ ومن طريق الكلبى عن أبى صالح
عنه مرفوعا فى قوله تعالى ( لحم البشرى) - الحديث. وعن جابر أخرجه ابن مردويه من رواية جابر الجعفى عن
أبى جعفر عن جابر. قال: جابر هذا هو ابن رباب. كذا قال فأخطأ. وقد أخرجه من وجه آخر عن الأعمش
عن أبى سفيان عن جابر عن أبى هريرة أخرجه الطبرى وابن مردويه من رواية عمار بن محمد عن الأعمش عن
أبى صالح عنه. قيل: انفرد به عمار، لكن أخرجه النسائى فى الكنى من رواية إسحاق بن عبد الرحمن بن عمر:
أن الأعمش حدثه، فذكره. وقال: أبو إسحاق لا أعرفه. والحديث خطأ. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أخرجه
النسائى وأبو يعلى من رواية دراج عن عبد الرحمن بن جبير عنه، وزاد« الرؤيا جزء من تسعة وأربعين جزءاً من
(١٨١ - حديث) أبى ذر («قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: الرجل يعمل العمل لله ويحبه
النبوة ،
الناس.قال: تلك عاجل بشرى المؤمن٢: ١٩٦: ٥)) ص لم بلفظ «فتحبه وتحمده الناس عليه، (١٨٢ - حديث) «لاغمة
فى فرائض الله ٢: ١٩٧: ٢٠)) هو طرف من حديث وائل بن حجر فى كتاب النبى صلى الله عليه وسلم إلى الأقيال وفيه
(ولا يوصم فى الدين ولا غمة فى فرائض الله، وقال: الغمة السترة أى لا تستر فى فرائض الله بل ظاهربها (١٨٣ - قوله) والذى
يحكى أنه قال : آمنت - يعنى فرعون - أخذ جبريل من حال البحر قدسه فى فيه. فالغضب من الله على الكافرينفى وقت
قد آن إيمانه لا ينفعه. قال: وأما ما يضم إليه من قولهم (خشية أن تدركه الرحمة، فمن زيادات الباعتين لله تعالى وملائكته
وفيها جهالتان إحداهما أن الإيمان بالقلب كإيمان الأخرس. قال البحر لا يمنعه، والأخرى أن من كره إيمان
الكافر وأحب بقاءه على الكفر فهو كافر، لأن الرضى بالكفر كفر انتهى ٢: ٢٠٢: ٣)) وهذا إفراط منه فى الجهل
بالمنقول والغض من أهله. فإن الحديث صحيح الزيادات، وقد أخرجه الترمذى ومصعه، والنسائى وابن حبان والحاكم
وإسحاق والبزار وأبو داود والطيالسى كلهم من رواية شعبة عن عدى بن ثابت وعطاء بن السائب عن سعيد ابن جبير
عن ابن عباس رفعه أحدهما إلى النبى صلى الله عليه وسلم قال ((إنّ جبريل كان يدس" فى فم فرعون الطين مخافة أن يقول
لا إله إلا الله فيرحمه الله، لفظ الترمذى والباقين نحوه، وله طريق أخرى أخرجها أحمد وإسحاق وعبد بن حميد والبزار
والطبرانى من رواية حماد بن سلمة عن علىّ بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس، بلفظ ((لما أغرّ التمفرعون
قال: آمنت أنه لا إله إلا الذى آمنت به بنوإسرائيل قال جبريل: يا محمد فلو رأيتنى وأنا آخذ الطين من حال البحر فأدسه
فى فيه مخافة أن تدركه الرحمة ، وله طريق أخرى أخرجها يحيى ابن عبدالحميد الحمائى فى مسنده عن أبى خالد الأحمر عن
عمرو بن يعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال جبريل عليه السلام النبى صلى الله عليه وسلم وذكر فرعون
, فلقد رأيتى وأنا لأكبر فمه بالحمأة مخافة أن تدركه الرحمة ، وفى الباب عن أبى هريرة أخرجه الطبرى وابن أبى حاتم
والبيهقى فى الشعب فى السادس والخمسين وابن مردويه من طريق عتبة بن سعيد عن كثير بن زاذان عن أبى حازم عنه أنّ
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لى جبريل «لو رأيتنى وأنا آخذمن حال البحر فأدسه فى فى فرعون مخافة أن يقول ربى
اّه، فتدركه رحمة الله)) وعن ابن عمررضى الله عنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال لى جبريل: يا محمد ما غضب
ربك على أحد غضبه على فرعون إذ قال: ما علمت لكم من إله غيرى. وإذا نادى فقال: أنا ربكم الأعلى. فلما أدركه
الفرق استغاث وأقبلت أحشو فاه مخافة أن تدركه الرحمة، أخرجه الطبرانى وابن مردويه من رواية محمد بن سليمان بن
أبى ضمرة عن عبدالله بن أبى قيس عنه، قلت: وأما الوجهان اللذان ذكرهما الزمخشرى، فللحديث توجيه وجيه، لا يلزم
منه ماذ کره الزمخشری ، وذلك أن فرعون کان کافراً کفر عناد ، ألا تری إلی قصته حیث توقف النيل ، و کف توجه
منفرداً وأظهر أنه مخلص، فأجرى له النيل، ثم تمادى على طغيانه وكفره تخشى جبريل أن يعاود تلك العادة فيظهر الإخلاص بلسانه
فتدر كهرحمة الله فيؤخره فى الدنيافيستمرّ على غيه وطغيانه فدس فى فمه الطين ، ليمنعه التكلم بما يقتضى ذلك، هذاوجه الحديث ، ولا
يلزم منه جهل ولارضنا بكفر بل الجهل كل الجهل ممن اعترض على المنقول الصحيح برأيه الفاسد وأيضاً فإيمانه فى تلك الحالة

- ٨٩ -
على تقدير أنه كان صدقا بقلبه لا يقبل لأنه وقع فى حال الاضطرار ولذلك عقب فى الآية بقوله تعالى (آلآن
وقدعصيت قبل، وفيه إشارة فى قوله تعالى (فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا)
{١٨٤ - حديث) ((أنّ جبريل جاء فرعون بفتيا: ماقول الأمير فى عبد لرجل نشأ فى ماله ونعمته فكفر نعمته
وجحد حقه وادعى السيادة دونه. فكتب فرعون عليها: يقول أبو العباس الوليد بن مصعب : جزاءهذا العبد الخارج
على سيده الكافر فعهاه أن يغرق فى البحر. فذا ألجأه الغرق ناوله جبريل خطه فعرفه ٢: ٧:٢٠٢)
{١٨٥ - حديث) قال النبيّ صلى الله عليه وسلم عندنزول قوله تعالى (فإن كنت فى شك ما أنزلنا إليك - الآية
قال: لا أشك ولا أسأل، بل أشهد أنه الحق ٢: ٢٠٣: ١٧)) عبدالرزاق. ومن طريقه الطبرى عن معمر عن قتادة
فى هذه الآية. قال: بلغنا أنّ البى صلى الله عليه وسلم قال((لا شك ولا أسأل، (١٨٦ - حديث)((لما نزلت
( وأصبر حتى يحكم الله) جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار فقال: إنكم ستجدون بعدى أثرة فاصبروا حتى
تلقونى ٢: ٢٠٦ : ١٤، ذكره الثعلى عن أنس بغير سند. والقصة المذكورة متفق عليها من حديث عبد الله بن زيد فى أثناء
حديث، ومن حديث أسيد بن حضير، ليس فيه كون الآية سبب ذلك، بل سبيه قسمة غنائم حنين
(١٨٧ - حديث)(( أنّ أباقتادة تخلف عن تاقى معاوية وقد قدم المدينة. فتلقته الأنصار ثم دخل عليه فقال له
مالك لم تتلقنا؟ قال: لم يكن عدى دواب. قال: فأين الواضح؟ قال: قطعناها فى طلبك وطلب أبيك يوم بدر. وقد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فاصبرواحتى تلفونى. قال: فاصبروا. قال: إذن أصبر فقال عبدالرحمن بن حسان بن ثابت:
ألاأبلغ معاوية بن حرب ، أمير المؤمنين بنا كلامى فإنا صابرون فنظروكم . إلى يوم التغابن والخصام
٢: ١٦:٢٠٦)، إسحاق بن راهويه: ومن طريقه الحاكم والبيهقى عن عبد الرزاق عن معمر عن ابن عقيل أنّ معاوية
لما قدم المدينة لقيه أبو قتادة الأنصارى: فقال معاوية تلقانا الناس كلهم غيركم يامعشر الأنصارفما يمنعكم أن تلقوبى؟ قال:
لم تكل لنادواب. فقال معاوية: فأين النواضح قال أبو قتادة. عقر ماها فى طبك وطلب "بيك يوم بدر. ثم قال "بوقتادة:
إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أما إنحجم سترون بعدى أثرة. قال معاوية: فما أمركم؟ قال: أمرنا أن نصبر
حتى نلقاه. قال: فاصبروا حتى تلقوه. فقال عبدالرحمن بن حسان حير بلغ ذلك - فذكر البيتين. وقال: يا أمير المؤمنين
{١٨٨ - حديث))((من قرأ يونس الحديث ٢: ٢٠٦: ٢١)، تقدم إسناده فى آل عمران. ويأتى فى آخر الغرآن
﴿سورة هود) (١٨٩ - حديث) ((أنّ النبي صلى الله عليه وسلم تلاقوله تعالى (ليبلوكم أيكم أحسن عملا)
قال: أيكم أحسن عملاوأورع عن محارم الله وأسرع فى طاعة الله ٢: ٢٠٨: ١٩)، داود بن المجبر فى كتاب العقل والحرث
فى مسنده عنه والطبرى وابن مردويه من طريقه عن عبدالواحد بن زيد عن كليب بن وائل عن بن عمر . وداود ساقط.
وأخرجه ابن مردويه أيضا من طريق محمدبن أمرس عن سلمان بن عيسى عن الثورى عن كليب كذلك ، وإسناده أسقط
من الأول (١٩٠ - حديث) (( أنّ أصحاب سفينة نوح كانواثمانية: نوح وأهله وبنوه الثلاثة: سام وحام ويافث
وناؤهم ٢١٦:٢: ١٧، لمأره مرفوعا. وذكره الطبرى بإساد عن قتادة قال: ذكر لنا أن لم يتم فى السفينة إلا نوح
وامرأته وبنوه الثلاثة وفاؤهم. لجميعهم ثمانية (١٩١ - حديث) ((أن النبى صلى الله عليه وسلم زوج ابنته من
عتبة بن أبي لهب وأبى العاص بن وائل قبل الوحى وهما كافران ٢: ٢٢٦: ٢٥، قلت قوله أبو العاص بن وائل غلط فاحش
وإنما هو أبو العاص بن الربيع ليس فى نسبته من اسمه وائل. وكأنه انتقل ذهنه إلى العاص بن وائل السهمى والد عمرو
وليس له فى هذه القضية مدخل ، وأما قصة تزويج أبى العاص بن الربيع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذا
عتبة بن أبي لهب فذكرها ابن إسحاق فى المغازى والطبرانى من طريقه قال: كان أبو العاص بن الربيع من رجال مكة مالا وأمانة
وكانت خديجة خالته. فسألت خديجة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يزوجه برينب وكان لا يخالفها. وذلك قبل أنينزل عليه
فلما أ كرم اللهنبيه صلى الله عليه وسلم بالنبوة آمنت خديجة وبناته وثبت أبو العاص على شركه. قال: وكان رسول الله صلى الله عليه
وسلم قدزوج عتبة بن أبي لهب بفتعرقية. فلمادعاقريشا إلى أمران قال بعضهم لبعض: قدفر غتم محمد امن محمد ببناته. فردو هن عليه

حـ ٨٧ -
فشوا إلى أبي العاص، فأبى عليهم . ثم مشوا إلى عتبة بن أبي لهب. فقارق رقية. وزوجوه بنت سعيد بن العاص. فتزوجها بعده
عثمان بن عفان - فذكر قصة أبي العاص وأسرهيدر)) وروى البيهقى فى الدلائل من طريق قتادة أن النبى صلى الله عليه وسلم زوج
ابنيه أم كلثوم فى الجاهلية عتبة بن أبي لهب ورقية عتبة بن أبي لهب. فلماجاء الإسلام أمر أبو لهب ولديه فطلقا البنتين
(١٩٢ - حديث) ((رحم الله أخى لوطاً، كان يأوى إلى ركن شديد ٢: ٢٢٧: ١٧)) متفق عليه من حديث أبى هريرة
فى أثناء حديث (١٩٣ - حديث) ((أنّ النبى صلى الله عليه وسلم سأل جبريل عن قوله (وماهى من الظالمين ببعيد)
قال: يعنى ظالى أمتك. مامن ظالم منهم إلاوهو معرض حجر يسقط عليه من ساعة إلى ساعة ٢: ٢٢٨: ١٠)، ذكره
الثعلى عن أفس بغير سند ﴿١٩٤ - حديث) عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال ((ليأتين على جهنم يوم تصفق
فيه أبوابها ليس فيها أحد. قال: فإن صح فمعناه أنتم تخرجون من حر النار إلى برد الزمهرير اهـ ٢: ٢٣٦: ٥)) والحديث
أخرجه البزار قال: حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن أبى باح عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن
عمرو بن العاص رضى الله عنهما قال ((يأتى على النار زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد، يعنى من الموحدين)) كذا فيه
ورجاله ثقات . والتفسير لا أدرى من هو، وهو أولى من تفسير المصنف، ويؤيده مارواه ابن عدى عن أنس رضى الله عنه
مرفوعا دايأتين على جهنم يوم تصفق أبوابها، مافيها من أمة محمد أحد)» وفى الباب عن أبى أمامة رفعه «يأتى على جهنم
يوم ما فيها من بنى آدم أحد ، تخفق أبوابها، يعنى من الموحدين)) وأما الحديث الذى أخرجه الحارث بن أبى أمامة فى
مسنده من طريق الحسن عن عمر ورفعه «إن جهنم تخلو حتى ينبت فيها الجرجير، هذا ومعناه - فهو منقطع. ومراسيل
الحسن عندهم واهية. لأنه كان يأخذ من كل أحد. فإن كان محفوظا فعلى التأويل الأول. والله أعلم
(١٩٥ - حديث) ((شيبقى هود والواقعة وأخواتها. قال: وروى أنّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالواله
يارسول الله، لقد أسرع فيك الشيب. قال: شيتنى هود والواقعة وأخواتها ٢: ٥:٢٣٧) وفى الترمذى من حديث
شيان عن أبى إسحاق عن عكرمة عن ابن عباس قال قال أبو بكر ((يارسول الله قد شبت، قال: قد شيبقى هود والواقعة
والمرسلات، وعمريتساءلون. وإذا الشمس كورت، وقال حسن غريب. وأخرج البرار من هذا الوجه. وقال: اختلف
فيه على أبى إسحاق ، فقال شيان كذا . وقال على بن صالح: عن أبى إسحاق عن أبى حجية قال وقال زكريا عن أبى إسحاق
عن مسروق أنّ أبابكر قال: وأطال الدار قطنى فى ذكر علله - واختلاف طرقه فى أوائل كتاب العلل - ورواه البيهقى
فى الدلائل من رواية عطية بن سعيد قال قال عمر بن الخطاب: يارسول الله لقد أسرع إليك الشيب. فقال: شيبتني هود
وأخواتها : الواقعة، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت، وأخرجه ابن سعد وابن عدى من رواية يزيد الرقاشى
عن أنس. وفيه (الواقعة والقارعة وسأل وإذا الشمس كورت،
(١٩٦ - حديث) ((من دعالظالم بالبقاء فقد أحب أن يعصى الله فى أرضه ٢: ٢٣٧: ٢٥)) قدرواه البيهقى فى السادس
والستين من الشعب من رواية يونس بن عبد عن الحسن قوله. وذكره أبو نعيم فى الحلية من قول سفيان الثورى
﴿١٩٧ - حديث) ((إن الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكباتر ٢: ٢٣٨: ٩)) الحاكم من حديث
أبى هريرة رفعه «الصلاة المكتوبة إلى الصلاة المكتوبة كفارة لما بيهن ما اجتنبت الكبائر»
(١٩٨ - حديث) ((إن أبا اليسر بن عمرو بن غزية الأنصارى كان يبيع التمر فأتته امرأة فأعجبته فقال لها:
إن فى البيت أجود من هذا التمر فذهب إلى البيت فضمها إلى نفسه وقبلها فقالت : اتق الله، فتر کها وندم فأتى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فأخبره بما فعل. فقال. انتظر أمر ربى. فلما صلى المغرب نزلت (إن الحسنات يذهبن السيئات)
فقال لأبى اليسر أصليت معناهذه الصلاة؟ قال: نعم. قال اذهب فإنها كفارة لما فعلت. فقال: وروى أنه أتى أبابكر
فقال له: استقر وتب إلى الله. فأتى عمر. فقال له مثل ذلك. فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت. فقال عمر رضى الله
عنه: أهذا له خاصة أم للناس عاقة؟ فقال: بل للناس عامة. وروى أنه عليه الصلاة والسلام قال له توضأ وضوء أحنا
وصلّركعتين (إن الحسنات يذهبن السيئات) ٢: ٢٣٨: ١١) كان فى الأصل أبو اليسر عمرو بن غزية وهو غلط. وإنما
(١٢ - كاف)

- ٨٨ -
هو أبو اليسر كعب بن عمرو، وكذا هو فى كتب أسماء الصحابة. وإنما تبع المصنف الثعلى فإنه قال كذلك نزلت
فى عمرو بن غزية الأنصارى. والحديث عند الترمذى والنسائى والبزار والطبرانى والطبرى من رواية عثمان بن عبد الله
ابن موهب عن موسى بن طلحة بن أبى اليسر بن عمرو قال: أتقنى امرأة تبتاع تمراً . فقلت لها: فى البيت تمر أطيب من هذا
فدخلت معى فى البيت . فأهويت إليها فقبلتها. فقالت: اتق الله. فأتيت أبابكر فذكرت ذلك له: فقال استر على نفسك
وتب. فأتيت عمر فقال مثل ذلك. فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فأطرق طويلا حتى أوحى إليه (أقم الصلاة
الآية) قال ابن أبى اليسر: أتيته فقرأما علىّ. فقال أصحابه: يارسول الله، ألهذاخاسة أم الناس عامّة؟ فقال: بل للأس عاقة.
وفى رواية لأحمد فقال عمربن الخطاب: يارسول الله، أله وحده أم للناس كافة؟)) والدار قطنى والحاكم والبيهقى من رواية
عبدالرحمن بن أبى ليلى عن معاذ أنه كان قاعداً عندالنبى صلى الله عليه وسلم بجاءه رجل فقال: يارسول الله، ما تقول فى رجل
أصاب من امرأة لاتحل له فلم ندع شيئا يأتيه الرجل من امرأته إلا أصاب منها غير أنه لم يجا معها. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
توضأ وضوءاً حسنا ثم صل. فأنزل الله تعالى الآية. فقال معاذ: أهى له خاصة أم للمسلمين عامة؟ قال: بل للمسلمين عامة
وأصل الحديث فى الصحيحين عن ابن مسعود وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنى عالجت امرأة فى أقصى المدينة
وإنى أصبت منهادون أن أمسها وأناهذا فاقض فىّ ماشئت. فقال له عمر: لقد سترك الله لوسترت على نفسك ولم يرد عليه
النبى صلى الله عليه وسلم شيئا فانطلق الرجل فأتبعه النبى صلى الله عليه وسلم رجلا. فدعاه فتلا عليه (أقم الصلاة طرفى
النهار - الآية) فقال رجل من القوم: يارسول الله أله خاصة أم الماس؟ فقال: بل الاس كافة))
﴿١٩٩ - حديث) ((بقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أى مراقبتاه ٢: ٢٣٨: ٢٧)، أبو داود من حديث معاذ بن
جبل قال ((بقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى صلاة العتمة، فتأخر حتى ظنّ الظان أنه ليس بخارج الحديث))
(٢٠٠ - حديث) (من قرأ سورة هود كان يوم القيامة من السعداء ٢: ٢٤٠: ٨)، تقدم إسناده فى آل عمران
ويأتى آخر الكتاب (سورة يوسف) (٢٠١ - حديث) ((إذا قيل من الكريم؟ فقولوا. الكريم بن الكريم
ابن الكريم بن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم صلوات الله عليهم أجمعين ٢: ٢٤١: ٩)) الترمذى
والنسائى والحاكم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إن الكريم ابن الكريم
إلى آخره، وفى البخارى عن ابن عمر رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((الكريم بن الكريم إلى
آخره)) وهو فى المتفق عليه عن أبى هريرة لكن بلفظ ((سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أىّ الناس أكرم؟ فقال:
أكرمهم عند الله أتقاهم. قالوا: يارسول اللّه ليس عن هذا نسألك. قال: فأكرم الناس يوسف فى اللّه بن نبي الله
ابن خليل الله)) (٢٠٢ - حديث) ((أنّ يهوديا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، أخبر نى عن النجوم
التى رآمن يوسف. فسكت حتى نزل جبريل فأخبره فقال: إن أخبرتك تسلم؟ قال: نعم. قال: جريان والطارق.
والذيال. وقابس. وعمودان. والقليق. والمصبح. والضروح، والفرغ، ووثاب، وذو الكتفين، والشمس، والقمر،
نزلت من السماء. فسجدن له . فقال اليهودي: أى والله، إنها لاسماؤها ٢: ٢٤٢: ٤)، الحاكم من طريق أسباط عن
السدى عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر قال « جاء بستان اليهودى إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، هل
تعرف النجوم التى رآءا يوسف فسجدن له؟ فسكت الحديث)) ولميذكرفيهن الشمس والقمر وقال: رآها يوسف محيطة
بأكتاف السماء ساجدة له. وزاد. فقصها على أبيه فقال له. إنّ هذا أمر قد تشقت وسيجمعه الله بعد)، رواه أبو يعلى
والبزار والبيهقى وأبو نعيم فى الدلائل والطبرانى وأبو حاتم فى رواية الحاكم بن زهير عن السذى نحوه. وذكره العقيلى من
حديثه وقال: لا يثبت . وقال البزار: لا نعلم له طريقاً إلا هكذا. والحاكم ليس بقوى، وكذاقال البيهقى: إنّ الحاكم تفرد
به. وغفل عن طريق شيخ الحاكم وذكره ابن الجوزى فى الموضوعات. وأعله بالحاكم. وطريق الحاكم يدفع على الحكم
وذكر ابن أبى حاتم فى العلل عن أبى زرعة أنه قال: حديث منكر (٢٠٣ - حديث) (( إنّ الصبر الجميل الذى
لاشكوى فيه ٢: ٢٤٦: ٢٥، الطبرى من طريق حيان بن أبى حثلة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله

- ٨٩ -
(فصبر جميل) قال: صبر لاشكوى فيه. من بث لم يصب، هذا مرسل (٢٠٤ - حديث) ((تكلم أربعة فى المهد
وهم صغار، ابن ماشطة امرأة فرعون، وشاهد يوسف: وصاحب جريج، وعيسى ٢: ٧:٢٥١)، الحاكم وابن حبان
وأحمد وابن أبى شيبة والبزار وأبو يعلى، والطبرى والبيهقى فى السادس عشر من الشعب كلهم من رواية حماد بن سلمة عن
عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما رفعه ((لما أسرى بى مزت رائحة طيبة - الحديث))
فيه قصة الماشطة. وفى آخره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((تكلم فى المهدأربعة، وهم صغار: هذا، وشاهد يوسف
وصاحب جريج، وعيسى ابن مريم، وفى الحاكم أيضاً من رواية مسلم بن إبراهيم عن جريح بن حازم عن محمد بن سيرين
عن أبى هريرة رفعه «لم يتكلم فى المهد إلا أربعة وهم صغار: عيسى، وشاهديوسف، وصاحب جريج، وابن ماشطةفرعون)»
وذكره بلفظ ثلاثة. وذكر الثالث ابن المرأة التى ألقيت فى النار. خشيت على ولدها فكلمها، وفى الصحيحين من وجه
آخر عن أبى هريرة مرفوعا ولم يتكلم فى المهد إلا ثلاثة: عيسى ابن مريم، وصاحب جريج، وصيّ كان يرضع فمزرجل راكب
على دابة - الحديث ) اقتصر الطبى على هذا الأخذ فلم يصب، وبهذا الاعتبار صاروا خمسة. وروى الثعلى عن الضحاك
أنهم ستة زادهم يحيى بن زكريا (٢٠٥ - حديث) («نهى أن يأكل الرجل متكتا ٢: ٢٥٣: ١٠) من رواية
عبد الملك بن أبى سليمان عن ابن الزبير عن جابر قال (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأكل أحدنا بشماله وبأن
يأكل متكئاً، وفى الطبرى من حديث ابن مسعود (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صومين وصلاتين ولباسين
ومطعمين وبيعتين، ومنكحين. إلى أن قال: وأما المطعمان فأن يأكل الرجل بشماله ويمينه صحيح. وأن يأكل متكئا،
إسناده جيد. وله فى الأوسط وفى مسند الشاميين من حديث أبى الدرداء رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ((لا تأكل متكئاً. ولا تتخطّ رقاب الناس يوم الجمعة، وأعله ابن حبان فى الضعفاء بزريق بن عبد الله رواية
عن عمرو بن الأسود عن أبى الدرداء. وفى الباب عن ابن أبى إهاب. أخرجه البزار بلفظ ((نهى أن نأكل متكئين))
(٢٠٦ - حديث) ((مروت بيوسف فى الليلة التى عرج بى إلى السماء. فقلت لجبريل: من هذا؟ فقال
يوسف. قالوا: يارسول اللّه كيف رأيته؟ قال: كالقمر ليلة البدر ٢: ١٩:٢٥٣)) الثعلى من رواية أبى هارون
العبدى عن أبى سعيد. وأخرجه الحاكم والبيهقى فى الدلائل وابن مردويه من هذا الوجه مطولا
{٢٠٧ - حديث) («الله فى عون العبد مادام العبد في عون أخيه المسلم، ومن فرج عن مؤمن كربة. الحديث))
(٢٠٨ - حديث) عائشة رضى الله عنها
٢: ٦:٢٥٨ )» متفق عليه من حديث أبى هريرة فى أثناء حديث
((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأخذه النوم ليلة من الليالى وكان يطلب من يحرسه حتى جاء سعد، فسمع غطيطه
٢: ٧:٢٥٨)) متفق عليه من طريق عبدالله بن عامر بن ربيعة عنها. بلفظ وأرق رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات
ليلة . فقال: ليت رجلا صالحا من أصحابى يحرمنى الليلة. قال: وسمعت صوت السلاح فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال سعد بن أبى وقاص: يارسول اللّه جئت أحرسك. فقالت عائشة فقام حتى سمعت غطيطه)) وغفل الحاكم
فاستدركه (٢٠٩ - حديث) (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقفن مواقف التهم ٢: ٢٦٠: ٢٠) يأتى
فى الأحزاب (٢١٠ - حديث) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمارين به فى معتكفه، وعنده بعض نسائه
(هى فلانة)) ٢: ٢٥٨: ٢٠)) متفق عليه من حديث على بن الحسين عن صفية بنت حيي قالت: كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يعتكف فأتيته أزوره ليلا أذنته ثم قمت فانقلبت فقام معى ليقلبنى. وكان مسكنها فى دار أسامة بن زيد
فر رجلان من الأنصار. فلمارأياه أسرعا. فقال: على رسلكما، إنها صفية - الحديث))
(٢١١ - حديث) «لقد عجبت من يوسف وكرمه وصبره. والله يغفرله حين سئلت عن البقرات العجاف والسمان
لوكنت مكانه ما أجبتهم حتى أشترط أن يخرجونى. ولقد جبت حين أتاه الرسول، فقال: ارجع إلى ربك ولو كنت
مكانه وابت فى السجن ما لبث لأسرعت الإجابةو بادرتهم الباب ولما ابتغيت العذر: إن كان لحلماذا أناة ٢: ٢٥٨: ٢١))
عبدالرزاق والطبرى من طريقه عن ابن عيينة عن عمرو عن عكرمة بهذا بدون قوله ((إن كان لحلما ذا أناة)، وصله إسحاق

- ٩٠ -
من رواية إبراهيم بن يزيد الجوزى عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس بمعناه. وزاد: ولولا الكلمة التى
قالها ما لبث فى السجن حتى يبتغى الفرج من عند غير الله - يعنى قوله (اذ كرنى عند ربك) وأخرج الطبرانى وابن مردويه
من طريق إسحاق. وأماقوله ((إن كان لحلما ذا أناة، وأخرج الطبرى من رواية أبى إسحاق عن رجل لم يسمّ عن أبي الزناد
عن الأعرج عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((يرحم الله يوسف، لو كنت أنا المحبوس ثم أرسل إلىّ
لخرجت سريما، إن كان لحلماذا أناة)، ورواه ابن مردويه من طريق ابن أسواق عبد الله بن أبى بكر عن الزهرى وعن الأعرج عن
أبى هريرة (٢١٢ - حديث) ((أناسعيد ولد آدم ولا غر ٢: ٢٦٢: ٣، مسلم من حديث "ف تمريرة، دون قوله
((ولاغر)) وذكره بإثباتها أبو نعيم فى الدلائل، من رواية سهيل عن أبيه عنه فى أثناء حديث. ورواهابن أبي عاصم فى الآداب له من
حديث عائشة بإثباتها. وأخرجه ابن حبان من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص. واثلة وأبى بكر الصديق. ورواه الترمذى من
رواية أبى نضرة عن أبى سعيد بلفظ «أناسيد ولدآدم يوم القيامة ولالخر، الحديث وقال: حسن. ورواه بعضهم عن أبى نضرة
ابن عامر. وهو عند أحمد وأبي يعلى وأبى نعيم والبيهقى فى الدلائل. وهما من طريق أبي نضرة قال: خطبنا ابن عباس على منبر البصرة
فذكره. ولحديث ابن عباس طريق آخر أخرجها الدار قطنى فى الأفراد من رواية خارجة بن مصعب. وهو ضعيف عن ابن
ج. بج عن عطاء عن ابن عباس وأخرى عن ابن مردويه فى أثناء حديث الإسراء بإسناد واه. وفى الباب عن عبادة بن الصامت عند
الحاكم وإسناده منقطع وعن أنس عن البزار . وفيه مبارك بن سحيمة. وهو متروك. وعندأبي يعلى وفيه زيادة بن ميمون البخترى
وعن عبد الله بن سلام أخرجهأبو يعلى والطبرانى من رواية بشربن شفاف عنه. وهو معلول. والمحفوظ عن بشربن شفاف عن
عبد الله بن عمرو. وعن جابر أخرجه الحاكم. وفيه القاسم بن محمدبن عبد الله بن عقيل. وهو متروك
(٢١٣ - حديث) ((رحم الله أخى يوسف، لو لم يقل اجعلنى على خزائن الأرض لاستعمله من ساعته. ولكنه أخر ذلك سنة
٢٦٣:٢: ١٢)) أخرجه التعلى عن ابن عباس من رواية إسحاق بن بشر عن جويبر عن الضحاك عنه. وهذا إسناد ساقط
(٢١٤ - حديث} ((أنه كان يعوذالحسن والحسين، فيقول: أعيذ كما بكلمات الله التاقة من كل مائة ومن كل عين
لافتة ٢: ٢٦٦: ١٨)) البخارى وأصحاب السنن من رواية المتهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس هذا وأتم منه
(٢١٥ - حديث) ((لم تعط أمة من الأمم: إنا لله وإنا إليه راجعون عند المصيبة إلا أمة محمد: ألاترى إلى يعقوب
عليه السلام حين أصابه ما أصابه لم يسترجع، وإنما قال: ياأسقى على يوسف ٢: ٢١٧: ٥٥ الثعلى من حديث محمدبن
سعيد الهادى عن إسحاق بن الربيع بن سفيان بن زياد المعصفرى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس بهذا مرفوعا.
وأخرجه الطبرانى فى الدعاء من وجه آخر عن سفيان بن زياد . ورواه عبد الرزاق من طريق الطبرى عن التوزى عن
سفيان عن زياد المعصفرى عن سعيدبن جبير أقول وكذا رواه البيهقى فى الشعب من رواية أبي عامر عن الثورى قال:
ورفعه بعض الضعفاء وليس بشىء (٢١٦ - حديث) («أن النبى صلى الله عليه وسلم سأل جبريل عن وجد
يعقوب على يوسف. قال: وجد سبعين ثكلى. قال: فما كان له من الأجر؟ قال: أجر مائة شهيد، وماساء ظنه
بالله قط ٢: ٢٧١ : ١٣)) لم أجده مرفوعا، وأخرجه الطبرى من رواية عيسى بن يزيد عن الحسن البصرى أنه قيل له :
ما بلغ فذكره ﴿٢١٧ - حديث} ((أن النبى صلى الله عليه وسلم كى على ولده إبراهيم. وقال: القلب يجزع
والعين تدمع ولا نقول ما يسخط الرب وإنا عليك باإبراهيم لمحزونون ٢: ٢٧١: ١٦)، متفق عليه من حديث أنس
{٢١٨ - حديث) ((أنّ النبي صلى الله عليه وسلم بكى على ولد بعض بناته، وهو يجود بنفسه. فقيل: يارسول الله
تبكى وقد نهيتا عن البكاء؟ فقال. ما نهيتكم عن البكاء، وإنما نهيتكم عن صوتين أحمقين صوت عند الفرح وصوت عند
الترح ٢ : ٢٧١: ١٩)، قال المخرج: عزاء الطبى إلى الصحيحين فلم يصب. ولم يرد هذا فى ولد بعض بناته وإنما ورد
فى ولده إبراهيم كما أخرجه الترمذى وابن أبى شيبة وإسياق وعبد بن حميد وغيرهما من حديث جابر، وأخرجه الحاكم من
حديث عبد الرحمن بن عوف نحوه. والذى ورد فى بعض بناته متفق عليه من حديث أسامة وفيه ((ففاضت عيناه فقال
له سعد: ما هذا يارسول الله؟ قال هذه رحمة جعلها الله فى قلوب عباده، قلت والأزل إنما هو بلفظ (قال عبدالرحمن

- ٩١ -
ابن عوف: أتبكى؟ أولم تكن نهيت عن البكاء؟ قال: لا، ولكن نهيت هن صوتين أحمقين صوت عند مصيبة وخش
(٢١٩ - حديث) ((أنّ رسول الله
وجوه ورنة شيطان وشقّ جيوب وصوت نغمة لعب ولهو ومزامير شيطان)
صلى الله عليه وسلم أخذ بعضادنى باب الكعبة يوم الفتح. فقال لقريش: ماترونى فاعلا بكم قالوا. نظن خيراً:
أخ كريم وابن أخ كريم. وقد قدرت. فقال: أقول ماقال يوسف: لا تثريب عليكم اليوم ٢: ٢٧٤: ١٣) النسائى
والبيهقى من رواية ثابت عن عبد الرحمن بن رباح عن أبى هريرة بمعناه وأتم منه . وأخرجه الثعلى من رواية سمعان عن
عطاء عن ابن عباس بهذا اللفظ وأثم منه. وكذا ذكره ابن إسحاق عن بعض أهل العلم. وقال فيه ((قدرت فاسمح، وكذا
أخرجه الواقدى فى المغازى من حديث برة بنت تجراة. ورواه أبو عبيد فى الأموال عن إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن
عبد الرحمن بن أبى حسين (٢٢٠ - حديث) («أنّأباسفيان لما جاء يسلم قال له العباس: إذا أتيت رسول اللّه مَّ لّ فاتل
(٢٢١ - حديث) «علموا
عليه (لا تثريب عليكم) ففعل. فقال: غفر الله لك وان علمك ٢: ٢٧٤: ١٥) لمأجده
أرقاءكم سورة يوسف ٢: ٢٨٧: ٢٥، تقدّم إسناده فى تفسير آل عمران وهو فى آخر آل عمران وفى آخر الكتاب أيضا
﴿-سورة الرعد﴾ (٢٢٢ - حديث) ((لولاعفو الله وتجاوزه ماهنا أحد العيش، ولولا وعيده وعقابه لا تكل
كل أحد ٢: ٢٨٠: ١٢)) ابن أبى حاتم والثعلى من رواية حماد بن سلمة عن علىّ بن زيد عن سعيد بن المسيب ((لما نزلت
(وإنّ ربك لذو مغفرة - الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره (٢٢٣ - حديث) , أنه كان يقول:
سبحان من يسبح الرعد بحمده ٢: ١٧:٢٨٢)، الطبرى من رواية اسرائيل عن ليث عن رجل عن أبى هريرة رفعه
« أنه كان إذا سمع الرعد قال: سبحان من يسبح الرعد بحمده)) ورواه البخارى فى الأدب المفرد موقونا: على كعب
ابن مالك (٢٢٤ - حديث) ((كان إذا اشتد الرعد يقول: اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا نهلكنا بعذابك. وعافنا
قبل ذلك ٢: ٢٨٢: ١٨، الترمذى والنسائى وأحمد وأبو يعلى والحاكم من رواية الحجاج بن أرطاة عن أبى مضر عن
سالم بن عبدالله عن أبيه قال الترمذى: غريب (٢٢٥ - حديث) ((إنّ اليهود سألت النبي صلى الله عليه وسلم.
عر الرعد: ماهو ؟ فقال: ملك من الملائكة موكل بالسحاب. معه مجاديف من نار يسوق بها السحاب ٢: ٢٨٢: ١٩
الترمذى والنسائى وأحمد من رواية بكر بن شهاب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال ((أقبلت يهود إلى النبى صلى الله
عليه وسلم . فقالوا: أخبرنا با أبا القاسم عن الرعد. فذكره - وزاد قالوا: فما هذا الصوت قال: زجره السحاب.
قالوا: صدقت، وفى الطبرانى والأوسط من رواية أبي عمران الكوفى عن ابن جريج وعن عطاء عن جابر أُنْ خزيمة
ابن ثابت وليس بالأنصارى (سأل الن صلى الله عليه وسلم عن الرعد. فقال: هوملك بيده مخراق إذا رفع برق وإذا
زجر وعدت وإذا ضرب صعقت) (٢٢٦ - حديث) « أربد أخالبيد بن ربيعة العامرى قال لرسول الله صلى الله
عليه وسلم حين وفد عليه مع عامر بن الطفيل أخبرنى عن زبنا ، أمن تحاس هوأممن حديد؟ الحديث ٢: ٦:٢٨٣))
الثعلى من رواية الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس. وأخرجه الطبرانى وابن مردويه عنه من رواية زيدبن أسلم عن عطاء
عنه (( أنّ أربد بن قيس وعامر بن الطفيل قدما المدينة - فذكر الحديث معاولا)، وأخرجه النسائى والطبرى والعقيلى
وأبو يعلى من رواية علىّ بن أبى سارة عن ثابت عن أنس قال ( بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا إلى رجل من
خزاعة العرب فقال: ادعه قال: بارسول الله هوأخى من ذلك. قال: اذهب فادعه. فأناه. فقال: إنّ رسول الله صلى الله
عليه وسلم يدعوك. قال وما الله؟ أمن ذهب هو أو من فضة، أم من نحاس - الحديث. وفيه: فأنزل الله تعالى (ويرسل
الصواعق الآية) قال العقيلى: لامانع على حديثه إلامن هو دونه. وقد رواه البزار والبيهقى فى الدلائل من رواية ديلم
ابن غزوان عن ثابت نحوه (٢٢٧ - قوله) وروى « أنّ النى صلى الله عليه وسلم دعاعليهما فقال: اللهمّ اخفهما
بما شئت. فأجيب فيهما ٢: ٢٨٣: ٢٠)، ذكره الواحدى فى الأسباب عن ابن عباس فى القصة المذكورة. ولم أره فيها
فى الطريقين المتقدمين من رواية الكلبى وغيره (٢٢٨ - قوله) فى الحديث ،ولا تجعله علينا ماحلا مصدقا
٢٨٣:٢: ١٠)، قلت: الذى فى الحديث (القرآن شافع مشفع وماحل مصدق) أخرجهابن حبان من رواية أبى سفيان

- ٩٢ -
عن جابر والحاكم من حديث معقل بن يسار والطبرانى من حديث ابن مسعود عن أنس. أخرجه أبو عبيد فى فضائل
القرآن (٢٢٩ - حديث) ((أنه كان يأتى قبور الشهداء على رأس كل حول. فيقول: السلام عليكم بما مبرثم
فنعم عقى الدار ٢: ٢٨٧: ١٢) عبدالرزاق والطبرى من رواية سهيل بن أبى صالح عن محمد بن إبراهيم التيمى قال
(( كان النبي صلى الله عليه وسلم - فذكره)) وزاد ((كان أبو بكر وعمر وعثمان يفعلون ذلك))
(٢٣٠ - حديث) ، أن أباجهل بن هشام قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: سير بقراءتك الجبال عن مكاحتى
تتسع لنا فتتخذفيها البساتين والقطائع - كما سخرت لداود، إن كنت نبياً كماتزعم. فلست على الله بأهون من داود، أو سخر لنا
الريح لتر كبها ونتجر إلى الشام ثم نرجع فى يومنا، فقدشق علينا قطع المسافة البعيدة كما سخرت لسليمان أو ابعث النار جلين أو ثلاثة
مز مات من آبائنا . فمنهم قصى بن كلاب. فنزلت (ولو أن قرآ ناسيرت به الجبال ٢: ٢٨٨: ١٧، لم أجده بهذا السياق نوقد
روى ابن ربيعة عن أبي أسامة عن مجالد عن الشعبى قال قالت قريش للنبى صنّ له(إن كنت نياً كماتزعم فباعد بين جبلى مكا - أحسبها
هذين مسيرة أربعة أيام أو خمسة حتى نزرع فيها وترعى، وابعث لنا آباء نامن الموتى حتى يكلمونا ويخبرون أنك نى، أواحملنا
إلى الشام، أو إلى اليمن، أو إلى الحيرة، حتى تذهب ونجىء فى ليلة كمازعمت أنك فعلت. فأنزل الله تعالى (ولو أن قرأنا - الآية)
وروى ابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق عطية بن أبى سعيد قال قالوا: لمحمد صلى الله عليه وسلم ((لوسيرت لنا جبال مكا
حتى تتسع فتحرث فيها، أو قطعت لنا الأرض كما كان سليمان يقطع ليومه الريح)) وروى أبو يعلى من حديث الزبير بن العوام يقول
«لما نزلت: وأنذر عشيرتك الأقربين صاح رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا آل قريش، فجاءته قريش. حذرهم وأنذرهم
فقالوا: تزعم أنك فى وأنّ سلمان خر له الريح والجبال، وأنّ موسى سخر له البحر، وأنّ عيسى كان يحيي الموتى. فادع الله أن
يسيرعنا هذه الجبال وتتفجر لنا الأرض أنهارا فتخذما محارت فتزرع ونأكل أوادع الله أن يحي لناموتانا فنكلمهم ويكلمونا
أوادع اللهأن يصير هذه الصخرة التى بجنبك ذهبا فتحت منها ويغنينا. قال: فبينما نحن حوله إذنزل عليه الوحى. فلاسرى عنه
قال: والذي نفسي بيده، لقد أعطانى ما سألتم ولو شئت كان ولكن أخبر نى أنه إن أعطا كم ذلك ثم كفرتم يعذبكم. فنزلت،
(١٣١ - قوله) وكان النبي صَ لّه لا يزال يبعث السرايا فتغير حول مكة تخطف منهم وتصيب من مواشيهم ٢: ٢٨٩: ١٠))
قلت هو موجودفى المغازى لابن إسحاق. والواقدى وطبقات ابن سعد فى عدة سرا يا منها سرية زيد بن حارثة لباقى عير قريش وسرية
على الحر بن سعدبن بكر. وغيرهما (٢٣٢ - حديث) ((من قرأسورة الرعد٢: ٢٩٢: ١٠)) تقدم إسناده فى آل عمران
(سورة إبراهيم) (٢٣٣ - حديث) ((من أذى جاره ورثهالله داره ٢: ٢٩٦: ٢٢)) لم أجده
{٢٣٤ - حديث) ابن عمر رضى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم: إن الله ضرب مثل المؤمن بشجرة
(٢٣٥ - حديث البراء بن عازب رضى الله
فأخبرونى ماهى - الحديث ٢: ٣٠١ : ١٦)) متفق عليه وله ألفاظ
عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر قبض روح المؤمن . فقال: ثم تعاد روجه فى جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه فى قبره
الله فينادى منادى مناد من السماء: أن صدق
ويقولان له: من ربك ومادينك؟ فيقول: ربى الله، ودينى الإسلام، ونبى محمد م
عبدى ٢: ٣٠٢: ١٠)) وهذا طرف من حديث له طويل أخرجه أبو داود و أبو عوانة والحاكم وأحمدوابن راهويه وابن أبى
شية وأبو يعلى من رواية سعدبن عبيدة عند البخارى مرفوعا فى قوله (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت) قال: نزلت فى عذاب
القبر. يقال له: من ربك ومادينك؟ فيقول: ربى الله. ونبى محمد صلى الله عليه وسلم. وذلك قوله تعالى (يثبت الله الذين آمنوا الآية)
(٢٣٦ - حديث) ((من غشنا فليس منا ٢: ٣٠٤: ١٩)) مسلم من حديث أبى هريرة وابن حبان من حديث ابن
مسعود وإسحاق والبزار من حديث ابن عمر والبخارى فى التاريخ والطبرانى فى الأوسط من حديث البراء. والبزار من حديث
عائشة وابن أبي شيبة من حديث أبى الحمراء والحاكم من رواية عمير بن سعيد النخعى وابن أبى شيبة من رواية جميع بن عمير عن خالد
ابن برزة والطبرانى من حديث أبى موسى والبيهقى فى الشعب من طريق حسين بن عبد الله بن ضمرة عن أبيه عن جده عن على بن أبى
طالب رضى الله عنه ، كذلك أخرجه البيهقى فى الشعب. وأخرجه الطبرانى من هذا الوجه. فلميذكرعليا. وأخرجه أبو نعيم
(٢٣٧ - حديث) «ما أذن اللهالشىء کاذنه لنی
عن أنس وعن إسماعيل بن إبراهيم بن عبدالله بن أبى ربيعة عن جده به

- ٩٣ -
يتغنى بالقرآن ٢: ٢٣٠٦: ٣) متفق عليه من حديث أبى هريرة رضى الله عنه
(٢٣٨ - حديث) (من قرأ سورة إبراهيم، ٢: ٣٠٩: ٨) بأتى إسناده فى آخر الكتاب
(سورة الحجر) (٢٣٩ - قوله) قال النبى صلى الله عليه وسلم فى دعائه (واجعله الوارث منا ٢: ٣١٢: ٢٦)
الترمذى والنسائى والبزار. والحاكم من حديث ابن عمر رضى الله عنهما قال «قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم
من مجلس حتى يدعو بهذه الدعوات: اللهم اقسم لنا من خشيتك - الحديث)) وفيه ((واجعله الواوث منا، قال الترمذى:
حديث حسن وقال البزار: تفرد به عبدالله بن رواحة. وهو واهى الحديث، وأخرج من رواية حبيب بن أبى ثابت
عن عروة عن عائشة (أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم عافى فى جسدى، وعافى فى بصرى، واجعله الوارث مى))
وأخرجه أبو يعلى أيضا، وفى الترمذى والحاكم من حديث أبى هريرة قال ((كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم متعنى
بسمعى وبصرى واجعلهما الوارث منى، وفى الطبرانى والأوسط عن على رضى الله عنه قال (( كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يدعو .. فذكرمثله (٢٤٠ - قوله) «إنّ امرأة حسناء كانت فى المصليات خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان
بعض القوم يستقدم لأن ينظر إليها وبعضهم يستأخر لينظر إليها. فنزلت (ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين)
٢: ٢٣:٣١٢) الترمذى والنسائى وابن ماجه وابن حبان والحاكم وأبو يعلى وأحمد والبزار والطبرى وابن أبى حاتم
من رواية أبي الجوزاء أوس بن عبدالله عن ابن عباس. قال ((كانت امرأة حسناء من أحسن الناس تصلى خلف رسول الله
صلى الله عليه وسلم . وكان بعض القوم بتقدّم حتى يكون فى الصف الأول لأن لا يراها أو يستأخر بعضهم حتى يكون
فى الصف الآخر. فإذا ركع نظر من تحت أبطه. فأنزل الله هذه الآية. قال البدار: لا نعلم رواه ابن عباس ولاله طريق إلا هذه
وقال الترمذى: روى عن أبي الجوزاء مرسلا، وهو أشبه اه والمرسل فى تفسير عبدالرزاق حديث الحارث الأعور وكنت
جالساً عند علیّ بن أبى طالب أنجاء ابنطلحة فقالله علىّ: مرحبا بك یا ابن أُخی، أماواله إنى لأرجو أن أ کون أنا
وأبوك طلحة ممن قال الله تعالى (ونزعنا مافى صدورهم من غلّ) فقال له قائل: كلا، والله أعدل من أن يجمعك وطلحة
فى مكان واحد. قال: فلمن هذه الآية، لا أم لك؟، الطبرانى فى الأوسط والعقيلى وابن سعد من طريق الحارث الأعور
قال: كنت عند علىّ بن أبى طالب إذ جاءه عمران بن طلحة فذكره - وفيه «فقال الحرث - يعنى الراوى -: الله أجل
وأعدل من ذلك)) وله طريق أخرى أخرجها الحاكم من طريق ربعى بن خراش قال ((إنى لعند على جالس إذ جاءه
ابن طلحة، فـلم عليه، فرحب به، فقال: ترحب بى يا أمير المؤمنين، وقد قتلت والدىّ، وأخذت مالى؟ قال: أما مالك
فهو معزول فى بيت المال ، أحدإليه خذه. وأما أبوك فإنى أرجو أن أكون أنا وأبوك من الذين قال الله تعالى (ونزعنا
مافى صدورهم من غل - الآية) فقال رجل من همدان، فذكره. ورواه الحاكم أيضا والطبرى من طريق أبي حبيبة
مولى طلحة قال: دخل عمران بن طلحة على علىّ رضى الله عنه. وذكر نحوه (٢٤١ - حديث) جابر رضى الله عنه
قال («مررنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحجر فقال لنا: لا تدخلوامساً كن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا
باكين حذرا من أن يصيبكم ما أصابهم، ثم زجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسرع حتى خلفها ٣: ٣١٨: ١٧، لم أجده
من حديث جابر، وهو فى الصحيح من حديث ابن عمر، بهذا اللفظ دون قوله ((ناقته)) وفى رواية ((أن ذلك كان فى غزوة
تبوك)) (٢٤٢ - حديث)(( ليس منا من لم يتغنّ بالقرآن ٢: ٣١٩: ١٤)، البخارى من طريق أبي سلمة عن
أبى هريرة وفى الباب عن سعد وأبى لبابة عندأبي داود. قال المخرج ذهل النووى وقبله المنذرى، ثم الطيبي فعزوه لأبى داود
ولم يعزه البخارى وأخطأ القرطبى فعزاه لمسلم لا البخارى، ولم يذكره صاحب جامع الأصول، وعزاء الحاكم للشيخين
والذى فى الصحيحين حديث أبى هريرة ((ما أذن الله لشىء كإذنه لنى يتغنى بالقرآن مجهر به ))
(فائدة) قال البيهقى فى السنن فى كتاب الشهادات، أخبرنا الحاكم أبى الأصم سمعت الربيع يقول: سمعت الشافعى
يقول: ليس منا من لم يتغن بالقرآن. فقال له رجل: يستغن؟ قال: ليس هذا معناه، أى معناه يقرأه تحزينا
(٢٤٣ - حديث) أبى بكررضى الله عنه ((من أوفى القرآن فرأى أن أحداً أوتى من الدنيا أفضل مما أوتى فقد صغر

- ٩٤ -
عظيما وعظم صغيراً ٢: ٣١٩: ١٥، لم أجده عن أبى بكر. وأخرجه ابن عدى فى ترجمة حمزة النصبى عن زيدبن رفيع
عن أبى عبيدة عن ابن مسعود رفعه ((من تعلم القرآن فظنّ أن أحدا أغنى منه. فقد حقر عظما وعظم صغيراً، وحمزة
اتهموه بالوضع. وأخرجه إسحاق والطبرى من حديث عبدالله بن عمر بلفظ «من أعطى القرآن فرأى أن أحدا أعطى أفضل
ما أعطى فقد عظم ما صفر اته وصغر ماعظم الله - الحديث)) (٢٤٤ - حديث) لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم
العاضهة ٢: ٣٢٠: ١٥)) أبو يعلى وابن عدى من حديث ابن عباس. وفى إسناده زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام.
وهما ضعيفان. وله شاهد عند عبدالرزاق من رواية عن ابن جريج عن عطاء
(٢٤٥ - حديث ابن عباس قال «ماتوا المستهزتين كلهم قبل بدر. قال جبريل عليه السلام الني صلى الله عليه
وسلم أمرت أكفيكهم . فأوماً إلى ساق الوليد. فمز بنبال فتعلق بثوبه سهم فلم ينعطف تعظيما لأخذه فأصاب عرقا فى
عقبه فقطعه فمات. وأومأ إلى أنخص العاص بن وائل فدخل فيها شوكة . فقال لدغت وانتفخت رجله حتى صارت
كالرحى ومات. وأشار إلى عينى الأسود بن المطلب فعمى. وأشار إلى أنف الحرث بن قيس فامتخط فيحا فمات. وأتى
الأسودبن عبديغوث وهو قاعدفى أصل شجرة. تجعل ينطح رأسه بالشجرة ويضرب وجهه بالشوك حتى مات ٢: ٣٢٠: ٢١))
لم أجده بهذا السياق. وأخرجه الطبرانى فى معجميه. وأبو نعيم والبيهقى فى الدلائل لهما. وابن مردويه كلهم من طريق
جعفر بن إياس عن سعيد عن ابن عباس فى قوله تعالى (إنا كفيناك المستهزئين) قال: هم الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل
والأسود بن عبد يغوث والأسود بن المطلب وأبو زمعة والحرث بن عيطل السهمى قال أتاه جبريل فشكاهم إليه . فأراه
الوليد بن المغيرة فأومأً جبريل إلى اكمله. فقال: ماصنعت؟ قال: كفيته. فساق الحديث. قال: فأما الوليد بن المغيرة
فز برجل من خزاعة وهو يريش نبلاله فأصاب أكله فقطعها. وأما الأسودين المطلب فعمى. وأما الأسود بن عبديغوث
تخرج فى رأسه قروح فمات منها . وأما العاص بن وائل فر كب إلى الطائف فربط به حماره على شبرقة يعنى شوكة .
فدخلت فى أخمص قدمه فقتلته. وأما الحرث بن عيطل فأخذه ألم الأصفر فى بطنه حتى خرج خره من فيه فات منها.
(٢٤٦ - حديث) (( كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ٢: ٣٢٠: ٢٨)، تقدم فى البقرة
(٢٤٧ - حديث) ((من قرأسورة الحجر كان له من الأجر عشر حسنات ٢: ٣٢٠: ٢٩)) رواه التعلى من طريق
أبی الخلیل عن على بن زید عن زر ین حییش عن أبي بن كعب . وقد تقدمت أسانيده فى آخر آل عمران
(سورة النحل) (٢٤٨ - حديث) ((أنّ أبى بن خلف جاء بعظم رميم ٢: ٣٢١: ٢٥) يأتى فى سورة يس
{٢٤٩ - حديث) عكرمة ((لا تأكلوا ثمن الشجر فإنه سحت - يعنى إلكلاً ٢: ٣٢٤: ٥)) أبو عبيد فى الأحوال
عنه موقوفا. وزاد نحوه. وروى عبدالرزاق من طريق وهب بن منبه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((انقو السحت
قالوا: وما السحت؟ قال: بيع الشجر، وثمن الخمر، وإجارة الأمة المساحقة (٢٥٠ - حديث) أبى هريرةرضى الله
عنه أنه سمع رجلا يقول: إنّ الظالم لايضر إلانفسه. فقال: بلى والله حتى إن الحبارى لتموت فى وكرها بظلم الظالم
٠١٢:٣٣٣:٢ الطبرى والبيهقى فى الشعب التاسع والأربعين. وفى إسناده محمد بن جابر التمامى. وهومتروك
(٢٥١ - حديث) ابن مسعود رضى الله عنه «كاد الجعل يهلك فى حجره بذنب ابن آدم ٢: ٣٣٣: ١٣، ابن أبى
شيبة والحاكم والطبرانى من طريق أبي الأحوص قال: قرأ ابن مسعود (ولو يؤاخذ الله الناس - الآية) قال: كادا لجعل
يعذب فى جحره بذنب ابن آدم، (٢٥٢ - حديث) أبى ذر رضى لقه عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول (إنماهم إخوانكم فاكسوهم ما تكسون - الحديث ٣٣٦٠٢: ١٩)) متفق عليه. وأخرجه أصحاب السنن
(٢٥٣ - حديث) فارؤى عبدة بعد ذلك الاورداؤه رداؤه وإزاره إزاره من غير تفاوت ٢: ٢٠:٣٣٦)، لم أره
(٢٥٤ - حديث) أصحابى كالنجوم فبأيهم اقتديتم اهتديتم ٢: ٣٤١: ٨، الدار قطنى فى المؤتلف من رواية سلام
ابن سليم عن الحرث بن غصن عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر مرفوعا. وسلام ضعيف. وأخرجه فى غرائب مالك
من طريق حمد بن زيد عن مالك عن جعفر بن محمدعن أبيه عن جابر فى أثناء حديث: وفيه (( فبأى قول أصحابى أخذتم

بـ ٩٥ -
-
اهتديتم، إنما مثل أصحابى مثل النجم من أخذ بنجم منها اهتدى)) وقال: لا يثبت عن مالك . وروانه دون مالك
مجهولون. ورواه عبد بن حميد والدارقطنى فى الفضائل من حديث حمزة الحريرى عن نافع عن ابن عمر. وحمزة أنهموه
بالوضع. ورواه القضاعى فى مسند الشهاب من حديث أبى هريرة وفيه جعفر بن عبد الواحد الهاشى. وقد كذبوه.
ورواه ابن طاهر من رواية بشر بن الحسين عن الزبير بنعدى عن أنس. وبشر كان متهما أيضاً. وأخرجه البيهقى فى المدخل
من رواية جويبر عن الضحاك عن ابن عباس وجويبر متروك. ومن رواية جويبر أيضا عن حواب بن عبدالله مرفوعا
وهو مرسل ، قال البيهقى: هذا المشر مشهور وأسانيده كلها ضعيفة. وروى فى المدخل أيضا عن عمر ورفعه («سألت ربى
فيما يختلف فيه أصحابى من بعدى. فأوحى إلىّ: يا محمد إنّ أصحابك عندى بمنزلة النجوم فى السماء، بعضها أضوا من بعض
فن أخذبشىء ما هو عليه من اختلافهم فهر عندى على هدى)) وفى إسناده عبدالرحيم بن زيد السهمى. وهو متروك
(٢٥٥ - حديث) « الخر حرام لعينها، والسكر من كل شراب ٢: ٣٣٥: ٦)، النسائى من حديث ابن عباس
رضى الله عنهما مرفوعا. ورواه العقيلى من وجه آخر عن علىّ مرفوعا. وفيه محمد بن الفرات الكوفى. وهو منكر
الحديث (٢٥٦ - حديث)(( أنْ رجلا جاء إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم. فقال: إنّ أخى يشتكى بطنه. فقال:
أسقه العسل. فذهب ثم رجع فقال. قد سقيته فما نفع - الحديث ٢: ٣٣٦: ١٠) متفق عليه من حديث أبى سعيد
وغفل الحاكم فاستدركه (٢٥٧ - حديث) ابن مسعود رضى الله عنه ((العسل شفاء من كل داء والقرآن شفاء
لمافى الصدور. فعليكم بالشفاءين: القرآن والعسل ٢: ٣٣٦: ١٢، لم أره هكذا. وفى الكامل لابن عدى من رواية
لابن إسحاق عن أبي الأحوص عن عبدالله رفعه « عليكم بالشفاءين: العسل، شفاء من كل داء. والقرآن شفاء لما فى الصدور))
وقال : لم يرفعه عن وكيع عن الثورى إلا سفيان بنوكيع. قال ورواه زيدبن الحباب عن الثورئ أيضا مرفوعا أه وأخرجه
ابن ماجه وابن خزيمة والحاكم من رواية زيد بن الحباب بهذا الإسناد مرفوعا بلفظ «عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن،
وابن أبى شيبة عن وكيع مرفوعا ولفظه (العسل شفاء من كل داء والقرآن شفاء لما فى الصدور)) ومن هذا الوجه أخرجه
الحاكم والتعلمى أيضا. قال ابن أبى شيبة: وحدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن حبية عن الأسود عن عبد الله قال ((عليكم
بالشفاءين القرآن والعسل» (٢٥٨ - قوله) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من علمه الله الفرائض حين قال والله
لازدت عليها ولا نقصت - أفلح إن صدق ٢: ٣٤١: ١٢)) متفق عليه من رواية طلحة بن عبيدالله أحد العشرة رضى الله عنهم
(٢٥٩ - حديث) ((استقيموا ولن تحصوا - الحديث ٢: ٣٤١: ١٣)) ابن ماجه والحاكم وأحمد وابن أبى شيبة
والدارمى وأبو يعلى من رواية سالمبن أبي الجعد عن ثوبان. وهو منقطع. ورواه ابن حبان والطبرانى من وجه آخر عن ثوبان.
وراء الحاكم من رواية الأعمش عن أبى سفيان عن جابر. ورواه الطبرانى والعقيلى من حديث سلمة بن الأكوع وفيه الواقدى.
وأخرجه ابن أبى شيبة وإسماق والبزار والطبرانى عز ليث بن أبى سليم عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو، وليث ضعيف. وأشار
(٢٦٠ - قوله) وذلك لدعرة نبينا صلى الله عليه وسلم ((اللهم عادمن عاداه ٢: ٣٤٢: ٤))
المزار إلى أنه تفرد به
وهذا طرف من حديث غدير خم الواردفى فضل على بن أبى طالب رضى الله عنه. وقد أخرجه النسائي وابن حبان
والحاكم من رواية الأعمش عن حبيب بن أبى ثابت عن الطفيل عن زيد بن أرقم. وفيه هذا اللفظ. ورواه النسائي أيضا
من رواية شريك: قلت لأبي إسحاق: أسمعت البراء يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال يوم غدير خم
((من كنت مولاه فعلى مولاء، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، قال: نعم. وأخرجه ابن أبى شيبة وأبو يعلى والبزار
من وجه آخرعن شريك عن إدريس بن يزيد الأشددى عن أبيه عن أبى هريرة وتابعه عكرمة بن إبراهيم عن إدريس سد
الطبرانى، ورواه الطبرى أيضا من طريق سلمان بن قرم عن أبى إسحاق عن حبشى بن جنادة. وأخرجه النسائى أيضاعن طريق
مهاجر بن مسمار عن عائشة بنت سعد عن أبيها أن النبى صلى الله عليه وسلم ((أخذيد علىّ يوم غدير خم فقال: من كنت وليه
فهذا وليه . اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وأخرجه الحاكم من رواية مسلم الملائى عن حثمة بنعبدالرحمن عن سعد
ابن مالك نحوه وفى الباب عن ابن عمر أخرجه الطبرانى ن طريق عطية عنه والبزار من طريق جميل بن عمارة عن سالم عن أبيه
.
(١٣ - كافى)

- ٩٦ -
وعن أنس وغيره أخرجه الطبرانى فى الصغير من رواية طلحة بن مصرف عن عميرة بن سعد قال: شهدت علياً على المنبر ناشد
الصحابة: من سمعه يقول يوم غدير خم ما قال؟ فقام:ثناعشرة منهم أبو هريرة وأبو سعيدوأنس، وعن جرير أخرجه الطبرانى
مطولا: وعن طلحة أخرجه الحاكم من رواية رفاعة بن إياس العمى عن أبيه عن جده قال (( كنا مع علىّ يوم اجمل فبعث
إلى طلحة فقال له: نشدتك الله، ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - فذكره، فقال: نعم. قال: فلم تقاتلنى؟
قال: لم أذكره وانصرف طلحة، وعن جابر أخرجه أبو يعلى. والطبرانى فى مسند الشاميين من طريق ابن لهيعة عن بكر بن
سوادة عن قبيصة بن ذؤيب وأبى سلمة عن جابر ، وعن حذيفة بن أسيد أخرجه الطبرانى وجمع ابن عقدة طرف حديث
غدير خم. فأخرجه من رواية جماعة آخرين من الصحابة مع هؤلاء: منهم عمار بن ياسر، والعباس وابنه، والحسن بن
علىّ ، والحسين بن علىّ، وعبد الله بن جعفر، وسلمان الفارسى، وسمرة بن جندب، وسلمة بن الأكوع، وزيد بن حارثة .
(٢٦١ - حديث) ابن مسعود «قرأت
وأبو رافع، وزيد بن ثابت الأنصارى ، ويعلى بن مرة وآخرون
على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. فقال لى: يا ابن أم عبد قل:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم - هكذا أقرأنيه جبريل عن اللوح المحفوظ ٢: ٣٤٣: ٢٥، رواه الثعلى مسلسلا عن شيخه
أبى الفضل محمد بن جعفر الخزاعى إلى ابن مسعود. ورواه الواحدى فى الوسيط عن الثعلى
(٢٦٢ - حديث﴾ « أنّ أناساً من أهل مكة فتنوا فارتدوا عن الإسلام بعددخولهم فيه وكان فيهم من أكره فأجرى
على لسانه كلمة الكفر ، وهو معتقد الإيمان منهم عمار وأبواه باسروسمية، وصهيب وبلال وحباب وسالم عذبوا. فأما
سمية رضى الله عنهافربطت بين بعيرين ووجىء فى قبلها بحربة وقالوا: إنك أسلمت من أجل الرجال فقتلت . وقتل ياسر
وهما أول قتيل فى الإسلام وأما عمار فأعطاهم ما أرادوا بلسانه مكرها. فقيل: يارسول الله، إنّ عماراً كفر، فقال: كلا
إن عماراً ملئ إيمانا من قرنه إلى قدمه، واختلط الإيمان بلحمه ودمه، فأتى عمار النبى صلى الله عليه وسلم وهو يبكى ويمسح
عينيه ويقول: مالك. إن عادوا لك فعد لهم بما قلت ٢: ٣٤٥: ١٥)، هكذا أورده الثعلى عن ابن عباس بغير سند.
وروى الحاكم من حديث زرّ عن ابن مسعود قال: «أول من أظهر إسلامه سبعة: فذكرهم إلى أنقال: فأخذهم المشركون
فألبسوهم أدراع الحديد - الحديث)) ورواه ابن سعد من طريق منصور عن مجاهد قال ((أول من أظهر فذ كرمثله - وزاد
جاء أبو جهل لجعل يشتم سمية ويرفث ثم طعنها فقتلها. فهى أول شهيد فى الإسلام)، قلت قوله صلى الله عليه وسلم «إن عماراً ملئ
إيمانارواه (١) وقوله ((اختلط الإيمان بلحمه ودمه رواه (١) وقوله ((إنّ عادوالك فعدلهم)) وواه (١)
{٢٦٣ - حديث) ((أن مسيلمة أخذ رجلين فقال لأحدهما ما تقول فى محمد؟ قال: رسول الله صلى الله عليه
وسلم. قال: فما تقول فى؟ قال: أنت أيضاً. لهلاه. وقال الآخر: ما تقول فى محمد؟ قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: قال فما تقول فى؟ قال: أنا أصم، فأعاد عليه ثلاثا. فأعاد جوابه. فقتله. فبلغ رسول الله صلى الله عليه
وسلم. فقال: أما الأول فقد أخذ برخصة الله. وأما الثانى فقد صدع بالحق فهنيئاً له ٢: ٣٤٥: ٢٢)) ابن أبى شيبة
قال: حدثنا إسماعيل بن علية عن يونس عن الحسن ((أن عيونالمسيلة أخذوا رجلين من المسلمين فأتوه بهما فقال
لأحدهما: أتشهد أن محمداً رسول الله؟ قال: نعم. قال: أتشهد أنى رسول الله؟ فأهوى إلى أذنيه وقال: إنى أصم
فأعاد عليه فقال مثله فأمر بقتله. وقال الآخر: أتشهد أن محمداً رسول الله؟ قال: نعم. قال: أتشهد أنى رسول الله؟
قال: نعم فأرسله. فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هلكت. فقال: وما شأنك؟ فأخبره بقصته وقصة صاحبه فقال
أما صاحبك فمضى على إيمانه. وأما أنت فأخذت بالرخصة. وأخرجه عبد الرزاق فى التفسير عن معمر قال: سمعت
أن مسيلة أخذ رجلين فذ كره بنحوه. وذكر الواحدى فى المغازى أن اسم المقتول: حبيب بن زيد عم عباد بن تميم
واسم الآخر: عبد الله بن وهب الأسلمى. قال: وكانا فى الاقة. وذكروا أنه قطعه عضواً عضواً وأحرقه بالنار
﴿٢٦٤ - حديث), نادى منادى النبى صلى الله عليه وسلم بنى: أنها أيام طعم ونعم. فلا تصوموا ٢: ٣٤٦: ٨
(١) بياض فى الأصلين

- ٩٧ -
لم أجده هكذا (٢٦٥ - حديث) الشعبى عن فروة بن نوفل الأشجعى عن ابن مسعود «أنه قال: إن معاذاً
كان أمة قانتاً لله. فقلت غلطت، إنما هو إبراهيم، فقال: الأمة الذى يعلم الناس الخير. والقانت المطيع الله ورسوله.
وكان معاذ كذلك ٢: ٣٤٨: ٦)) الطبرانى والحاكم وأبو نعيم في الحلية. من رواية علية عن منصور عن عبد الرحمن
عن الشعبى حدثنى فروة بن نوفل الأشومى قال قال ابن مسعود. فذكره. لكن ليس فيه: فقلت له ((غلطت)) بل فيه
فقيل له: إن ابراهيم. وفيه ((وكان معاذ بن جبل يعلم الناس الخير. وكان مطيعا لله ورسوله)) ورواه الحاكم أيضاً
من رواية شعبة عن فراس عن الشعبى عن مسروق عن عبد الله قال ((إن معاذاً كان أمة قانتاً لله)، فقال رجل من
اشجمع يقال له: فروة بن نوفل: إنما ذاك ابراهيم. فقال عبد الله: إنا كنا نشبه بابراهيم - الحديث)) وأخرجه
عبد الرزاق. ومن طريق الحاكم قال أخبرنا الثورى عن فراس نحوه (٢٦٦ - حديث) عمر رضى الله عنه
أنه قيل له «ألا تستخلف؟ قال: لو كان أبو عبيدة لاستخلفته: ولو كان معاذ حياً لاستخلفته. ولو كان سالم حياً
لاستخلفته . فأنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أبو عبيدة أمين هذه الأمة، ومعاذ أمة لله قانت. ليس
بينه وبين الله يوم القيامة إلا المرسلون. وسالم شديد الحب لله. لو كان لا يخاف الله لم يعصه ٢: ٣٤٨: ٧)) لم أجده
{ ٢٦٧ - حديث) «روى أن المشركين مثلوا بالمسلمين يوم أحد: بقروا بطونهم وقطعوا مذاكرهم
ما تركوا إلا حنظلة بن الراهب . فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمه حمزة وقد مثل به. فقال: والذى أحلف
به لمن أظفرنى الله بهم لأمثلن بسبعين مكانك ٢: ٣٤٩: ١٤)) الثعلى بغير سند. وقصة حمزة أخرجها البزار
والطبرانى من رواية سليمان التيمى عن ابن عثمان عن أبى هريرة ((أن النبى صلى الله عليه وسلم نظر يوم أحد إلى حمزة
وقد قتل ومثل به. فرأى منظراً لم ير قط أوجع لقلبه منه. وذكر باقى الحديث أتم ما ذكره هنا ورواية صالح -هو
عن سلمان. وصالح ضعيف. وله طريق أخرى أخرجها الدارقطنى من رواية إسماعيل بن عباس قال« لما نصرف
المشركون عن قتلى أحد فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعمه حمزة منظراً أساءه، وقد شق بطنه واصطلم أنفه
- فذكر القصة «وفيها: لأمثان مكانه بسبعين رجلا. وذكر الصلاة عليه وعلى القتلى. قال : فذا دفنواوفرغ منهم
نزلت ( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة - الآية) فصبر ولم يمثل بأحد)) قال الدارقطنى: تفرد به إسماعيل
(٢٦٨ - قوله ) وقد وردت الأخبار
وهو ضعيف عن غير الشاميين . قلت : وأما أول الكلام فذكره
بالنهى عن المثلة ٢: ٣٤٩: ١٧ قلت روى ذلك عن جماعة من الصحابة. فأخرجه (٢٦٩ - حديث) من قرأ
سورة النحل ٣٤٩:٢: ٢٦)) رواه الثعلى وابن مردويه - رقد تقدم سنده فى آل عمران
(سورة الإسراء) (٢٧٠ - حديث) (ديدا أنا نائم فى المسجد الحرام فى الحجر عند البيت بين النائم واليقظان
إذ أتانى جبريل بالبراق ٢: ٧:٣٥٠)) متفق عليه من حديث مالك بن صعصعة مطولا
(٢٧١ - حديث) (( أنّ النبى صلى الله عليه وسلم كان نائما فى بيت أم هانىء - الحديث ٢: ٣٥٠: ١٤، ذكره
الثعلى عن ابن عباس بغير سند. وكأنه من رواية الكلبى عن أبى صالح عنه. ثم رأيته من رواية جويبر عن الضحاك
عن ابن عباس. أخرجه الحاكم فى الإكليل والبيهقى عنه، لكن لم يسق لفظه، وقد رواه النسائى باختصار عن هذا من
رواية عوف عن زرارة بن أوفى عن ابن عباس. وأورده ابن سعد وأبو يعلى والطبرانى من حديث أمّ هانىء معاولا
(٢٧٢ - حديث عائشة ((والله مافقد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن عرج بروحه ٢: ٣٥١: ١٤))
قال ابن إسحاق فى المغازى: حدثنى بعض آل أبى بكر عن عائشة بهذا ((لكن أسرى، بدل ((عرج) قال ابن إسحاق:
(٢٧٣ - حديث) «أنّ التى صلى الله
وحدثنى يعقوب بن عتبة عن ابن معاوية قال : كانت رؤيا من الله صادقة
عليه وسلم دفع إلى سودةبنت زمعة أسيراً فأقبل يتن بالليل. فقالت له : ما بالك تئن؟ فشكى ألم القيد فأرخت من كتافه
فلما نامت أخرج يده وهرب. فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم دعا به فأعلم بشأنه . فقال: اللهم اقطع يدها .
فرفعت سودة يدها بدفع الإجابة - الحديث ٢: ٣٥٣: ١٤)، لم أجده من هذه الجهة. وقدأخرجه الواقدى فى المغازى

- ٩٨ -
من رواية ذكوان عن عائشة ((أنّ النبى صلى الله عليه وسلم دخل عليها باسير، وقال لها: احتفظى به. قالت: فلهوت
مع امرأة تخرج ولم أشعر. فدخل يسأل عنه. فقلت والله ما أدرى. فقال: قطع الله يدك، فذكر نحو ما تقدّم. ورويناه
فى الجزء التاسع من حديث المخلص تخريج البقال. قال: حدثنا ابن أبى داود حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن أبى فديك
عن ابن أبى ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان بهذا (٢٧٤ - حديث) ((خير المال سكـ مأثورة
أو ميرة مأمورة ٢: ٣٥٥: ١٨)، حميد وإسحاق وابن أبي شيبة والحرث والطبرانى وأبو عبيد من رواية مسلم بن بديل
عن أياس بن زهير عن سويد بن هبيرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ((خير مال المرء ميرة مأمورة أوسكنه مأثورة
قال ابن إسحاق: ومعه النضر بن شميل وغيره يرفعه (٢٧٥ - حديث) عائشة ((أنّ رجلا من المشركين قال
لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنى أرى أمرك هذا حقيراً. فقال إنه يسار، لم أجده (٢٧٦ - حديث) ((فن
كانت هجرته إلى الله ورسوله ٢: ٣٥٦: ١٠)) متفق عليه من حديث عمر (٢٧٧ - حديث) عائشة ,نحلنى
أبوبكر كذا ٢: ٣٥٧: ١٤، الموطأ عن الزهرى عن عائشة قالت ((إن أبا بكر كان يحنى جداد عشرين وسقا من ماله
بالعالية. فلما حضرته الوفاة. قال: ما من الناس أحب إلىّ منك، (٢٧٨ - حديث) رضى الله فى رضى الوالدين
وسخطه فى سخطهما ٢: ٣٥٧: ٢٣)، الترمذى عن عبدالله بن عمرو قال: روى موقوفا. ورواه البزار وقال: لا نعلم
أحداً أسنده إلاخالد بن الحرث. وفيه نظر، لأن الحاكم أخرجه من طريق عبدالرحمن بن مهدى عن شعبة مرفوعا
وكذا أخرجه الطبرانى والبيهقى من رواية القاسم بن سليم عن شعبة مرفوعا. والبيهقى أيضا من رواية الحسين بن الوليد
عن شعبة مرفوعا. قال: وروينا أيضاً من رواية أبى إسحاق الفزاري وزيد بن أبى الرها وغيرهم مرفوعا. ورواية أبى إسحاق عند
أبي يعلى. وقال البخارى: فى الأدب المفرد: حدثنا آدم بن أبى إياس حدّ ثناشعبة فذكره موقوفاوفى الباب عن ابن عمر أخرجه
(٢٧٩ - حديث) ((يفعل البازماشاء أن يفعل فلن
البزار وقال : تفردبه عصمة بن محمد الأنصارى عن يحيى بن سعيد
يدخل النار. ويفعل العاق ماشاء أن يفعل فلن يدخل الجنة ٢: ٣٥٧: ٢٤، التعلى من طريق محمد بن السماك عن عابد بن شريح
عن عطاء عن عائشة. وفيه أحمد بن محمد بن غالب غلام الخليل. وهو كذاب، لكن رواه أبو نعيم فى الحلية من وجه آخر عن معنون
(٢٨٠ - حديث) ((قال رجل لرسول الله صلى الله عليه
السماك بلفظ ((فإنى سأغفرلك، وبلفظ ((فإنى لا أغفر لك»
وسلم: إن أبرى بلغا من الكبر أن ألى منهما ماوليا منى فى الصغر. فهل قضيت حقهما؟ قال: لا . فإنهما كانا يفعلان
ذلك وهما يجبان بقاءك وأنت تفعل ذلك وأنت تريدموتهما ٢: ٣٥٧: ٢٥) لم أجده (٢٨١ - حديث) ((شكى
رجل إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وآ له وسلم أباه وأنه يأخذ ماله. فدعابه فإذا شيخ بتوكاً على عصا فسأله. فقال:
إنه كان ضعيفا وأ ماقوى، وفقيراً وأناغنى. فكنت لا أمنعه شيئامن مالى. واليوم أناضعيف وهو قوى وأنا فقيروهو غنى
وهو يبخل على بماله . فبكى عليه الصلاة والسلام. وقال ما من حجر ومدر يسمع هذا إلا بكى. ثم قال الولد: أنت ومالك
لأبيك ٢: ٣٥٧: ٢٦)، لم أجده. قلت أخرجه فى معجم الصحابة من طريق {٢٨٢ - حديث) ((شكى رجل إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم سوء خلق أمه فقال: لم تكن سيئة الخلق حين حملتك تسعة أشهر وأرضعتك حولين وأسهرت
ليلها وأظمات نهارها: قال: لقد جازيتها قال: ما فعلت. قال: حججت بها على عاتق. قال: ماجزينها ولاطلقة ٢: ٣٥٧
٢٩، لم أجده (٢٨٣ - حديث) ابن عمر رضى الله عنهما أنه رأى رجلا فى الطواف يحمل أمه: وهو يقول:
إنى لها ملية لا تذعر . إذا الركاب نفرت لا تنفر ماحملتنى وأرضعتنى أكثر . الله ربى ذو الجلال الأكبر
تظنى جازيتها يا ابن عمر قال: لا ولازفرة واحدة ٢: ٣٥٨: ٤)، ابن المبارك فى البر والصلة: أخبرنا سعيد بن سعيدبن
أبي بردة عن أبيه قال كان ابن عمر يطوف بالبيت فرأى رجلا - فذكره. وهذا إسناد صحيح وأخرجه البيهقى فى الشعب
فى الخامس والخمسين وأخرجه البخارى فى الأدب المفرد عن آدم عن سعيد مختصرا
{٢٨٤ - حديث) ((إياكم وعقوق الوالدين فإن الجمة يوجد ريحها من مسيرة ألف عام. ولا يجد ريحها عاق
ولا قاطع رحم، ولا شيخ زان، ولا جار إزاره خيلاء، إن الكبرياء لله رب العالمين ٢: ٦:٣٥٨)، ابن

- ٩٩ -
عدى من رواية محمد بن الفرات عن أبى إسحاق عن الحرث عن على بهذا وأتم منه. وفيه مسيرة خمسمائة بدل ألف.
ورواه الطبرانى فى الأوسط من طريق جابر الجعفى عن أبى جعفر عن جابر بن عبدالله فذكره بلفظ ((ألف عام) وجابر
ومحمد ابن الفرات متروكان (٢٨٥ - حديث) حذيفة وأنه استأذن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فى قتل
أيه وهو فى صف المشركين. فقال له: دعه ٢: ٣٥٨: ٩)) لم أجده، ولا يصح عند والد حذيفة أنه كان فى صف
المشركين: فإنه استشهد بأحد مع المسلمين بأيدى المسلمين خطأ. وهم يحسبونه من الكفار، كما فى صحيح البخارى لكن
نحو القصة المذكورة وردت لأبى عبيدة بن الجراح (٢٨٦ - حديث) (إن من أبر البر أن يصل الرجل أهل
ود أبيه ٢: ٣٥٨: ١٢)) مسلم من حديث ابن عمر مرفوعا وفيه قصة (٢٨٧ - حديث) عبد الله بن عمر رضى
الله عنهما (رمز رسول الله صلى الله عليه وسلم نسعد وهو يتوضأ فقال: ما هذا السرف ياسعد فقال: أو فى الوضوء سرف
فقال: نعم وإن كنت على نهر جار ٢: ٣٥٨: ٢٦)، ابن ماجه وأحمد وأبو يعلى والبيهقى من حديثه: وفى إسناده ابن
طبيعة وهو ضعيف (٢٨٨ - حديث)((كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا سئل شيئا وليس عنده أعرض عن السائل
وسكت حياء ٢: ٣٥٨: ٣٠، ابن حبان والحاكم عن أنس: قال كان النبى صلى الله عليه وسلم لا يسأل شيئا إلا أعطاه أو سكت
وفيه قصة: وفى الطبرانى الأوسط عن على رضى الله عنه « كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا سئل شيئا فأراد أن يفعله
قال: نعم. وإذا أراد أن لا يفعل سكت ولم يقل قط الشىء: لا. فذ كرقصة. وإسناده ضعيف {٢٨٩ - حديث) جابر
رضى الله عنه «بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس إذ أتاه صبى. فقال: إنّ أمى تستكسيك درعا فقام من ساعة إلى
ساعة: فظهر بعد البناء فذهب إلى أمه. فقالت له: قل له: إن أمى تستكسيك الذى عليك فدخل داره ونزع قميصه
وأعطاه. وقعد عريانا. وأذن بلال وانتظر فلم يخرج إلى الصلاة ٢: ٣٥٩: ١٤، لم أجده
(٢٩٠ - حديث) ، أن النبى صلى الله عليه وسلم أعلى الأقرع بن حابس مائة من الإبل وعيينة بن حصن لجاء
عباس بن مرداس وأنشأ يقول: أتجعل نهى ونهب العبيد بين عيينة والأفرع - الآيات
فقال يا أبا بكر، اقطع لسانه عنى بمائة من الإبل، فنزلت (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك الآية) ٢: ٣٥٩: ١٦)،
مسلم من:واية عتبة بن رفاعة بن رافع عن رافع عن رافع بن خديج قال «أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أباسفيان
ان حرب وصفوان بن أمية وعيينة بن حصن والأفرع بن حابس كل إنسان منهم مائة من الإبل. وأعطى عباس بن مرداس
دون ذلك. فقال عباس - فذكر الشعر. قال: فأتم له رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة، وأخرجه ابن إسحاق فى المغازى
حدثنى عبدالله بن أبى بكر بن حزم وغيره - فذكر القصة وقال فى آخرها: اذهبوا فاقطعوا لسانه. فزادوه حتى رضى)
وكذا ذكره موسى بن عقبة والواقدى وابن سعد وليس فى شىء من طرقهم أنّ المخاطب بذلك كان أبا بكر
{٢٩١ - حديث) ,من قفى مؤمنا بما ليس فيه حبسه الله فى ردغة الخبال حتى يأتى بالمخرج ٢: ٣٦١: ٥، لم
أره بهذا اللفظ مرفوعاً. وإنما ذكره أبو عبيد فى الغريب من قول حسان بن مطية. فقال: حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعى
عنه بهذا. وروى أحمد والطبرانى من رواية معاذ بن أنس - رفعه ,من قفا مؤمنا بما ليس فيه يريد شينه به حبسه الله
على جسر جهنم حتى يخرج بما قال)) وفى مسند الشاميين للطبرانى من طريق مطر الوراق عن عطاء الخراسانى عن نافع
عن ابن عمر ((من قذف مؤمنا أو مؤمنة حبس فى ردغة الخبال حتى يأتى بالمخرج)) وهو عند أبى داود من رواية يحيي ابن
راشد عن ابن عمر بلفظ ((من قال فى مؤمن ماليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يأتى بالمخرج. وهو يخرج بماقال))
وأخرجه الحاكم من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رفعه ((من قال فى مؤمن ماليس فيه حبسه الله فى ردغة الخبال حتى
(٢٩٢ قوله) روى « أنه لما تراحف الفريقان يوم بدر ورسول الله صلى الله عليه وسلم فى العريش
مع أبى بكر كان يدعو ويقول: اللهم إنى أسألك عهدك ووعدك. ثم خرج وعليه الدرع يحرض الناس ويقول: سيهزم
الجمع ويولون الدبر)، ولعلّ الله أراه مصارعهم فى منامه: فكان يقول حين ورد ماءبدر. والله لكأنى أنظر إلى مصارع
القوم. ويومئ إلى الأرض. ويقول: هذا مصرع فلان. هذا مصرع فلان. فتسامعت قريش بذلك . وكانوا يضحكون

- ١٠٠ -
ويسخرون ٢: ٣٦٥: ٢٠)، لم أجده هكذا فأما أوله ففى البخارى عن عكرمة عن ابن عباس أنّ رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال وهو فى قبته يوم بدر : اللهم إنى أنشدك عهدك ووعدك. اللهم إن تهلك هذه العصابة لاتعبد بعد اليوم.
فأخذ أبو بكريده وقال: حسبه. خرج وهو يقول: سيهزم الجمع ويولون الدبر، (٢٩٣ - قوله) وروى الحاكم
وأما قوله ((ولعل الله أراء إلى آخره، فمن كلام المصنف. وقوله( كأنى أنظر إلى مصارع القوم)) أخرجه مسلم من حديث
أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «هذا مصرع فلان ويضع يده على الأرض مهنا. قال: فما ماط أحد عن
موضع يده، وأماقوله «فتسامعت قريش» (٢٩٤ - حديث) ((يا خيل الله اركبى ٢: ٣٦٧: ٤٦ أبو الشيخ فى الناسخ
والمنسوخ من طريق أبى حمزة السكرى عن عبدالكريم: حدثنى سعيد بن جبير عن قصة المحار بين قال «كان ناس أتواالنبي صَ لّه.
فقالوا: فبايعك على الإسلام - وذكر القصة وفيها فأمر النبي صَّ اله فنودى فى الناس: ياخيل الله اركبى: فركبوا لا ينتظر
فارس فارسا . وروى ابن عائد فى المغازى عن الوليد بن مسلم عن سعيد بن بشير عن قتادة قال : بعث رسول الله
صلى الله عليه وسلم - يعنى يوم قريظة يوم الأحزاب مناديا ينادى: ياخيل الله اركبى)) وعزا السهيلى فى الروض فى
غزوة حنين هذه اللفظة فى صحيح مسلم . فينظر فيه . وقال أبو داود فى السنن: باب النداء عند النفير: ياخيل الله اركى
وساق فى الباب حديث سمرة بن جندب (أن النبى صلى الله عليه وسلم سمى خيلنا خيل الله، قلت أشكل هذا على الخرج
فقال: فيه نظر لمنقّمله. فكأنه لم يتجهله مطابقة الحديث للترجمة. وهو ظاهرها لأن المرادصحة هذه الإضافة. وقدوردت عن
على وخالد بن الوليد . ففى المستدرك الحاكم فى قصة أويس من حديث أبى نضرة عن أسيدبن جابر فذكر القصة. فقال فى آخرها
فنادى على: ياخيل اقماركبى)) وفى الردّة للواقدى من رواية عاصم بن عمر عن محمودبن لبيدأنّ خالدبن الوليد قال لأصحابهيوم
اليمامة «ياخيل الله اركبى فركبوا وساروا إلى بني حنيفة (٢٩٥ - قوله) وقد لفقوا أخبارامنها ,أنّ الملائكة قالت
وبنا إنك أعطيت نى آدم الدنيا يأكلون منها ويتمتعون ولم تعطنا ذلك فأعطناء فى الآخرة. فقال: وعزتي وجلالى لا أجعل ذرية
من خلقت يدى كمن قلت له: كن فكاناه ٢: ٣٦٩: ٤ أخرجه الطبرانى فى الأوسط من طريق محمد بن ماهان حدثنا طلحة بن
زيدعن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسارعن عبد الله بن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ((إن الملائكة قالت رب أعطيت بنى
آدم الدنيا يأكلون فيها ويشربون ويلبسون: ونحن نسبح بحمدك لا نأكل ولا نشرب ولا نلهو. فكما جعلت لهم الدنيافا جعل لنا
الآخرة. قال: لا أجعل ذرية من خلقت بيدي كمن قلت له. كن فكان)) قال: لميروه عن صفوان إلا طلحة وأبوغان
تفرد به طلحة محمد بن ماهان. وعن أبى غسان حجاج الأعور أخرج طريق حجاج فى المعجم الكبيرورجاله ثقات. وله شاهد
عند عبد الرزاق فى تفسيره عن معمر عن زيدبن أسلم قال قالت الملائكة فذكر نحوه موقوفا عليه . وقال الدار قطنى فى العلل: روى
عبد المجيدبن أبى داودعن معمر عن زيدبن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عمر. فذكر نحوه قال: ورواه شريح بن يونس عن
عبدالمجيدموقوفا. وهو أصح. وله شاهدآخر أخرجه الطبرانى فى مسند الن ميين والبيهقى فى الأسماء والصفات من رواية عبدربه
ابن صالح عن عروة بن رويح أنه سمعه يحدّث عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لما خلق اللهآدم وذريته قالت الملائكة
بارب خلقتهم يأكلون ويشربون وينكون ويركبون فاجعل لهم الدنياولنا الآخرة. فقال فعالیلا أجمل من خلقتیدیکمن
قلت له: كن فكان)) ومنها ما رواه عن أبى هريرة رضى الله عنه أنه قال ((لمؤ من أكرم على الله من الملائكة الذين عنده) البيهقى فى
الشعب من رواية حمادبن سلمة عن أبى المهزم عن أبى هريرة موقوفا. وأخرجه ابن ماجه من هذه الطريق موقوفا. وأبو المهزم
متروك. وله شاهد أخرجه الطبرانى والبيهقى فى الشعب من رواية عبيدالله بن عمر رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم «ماشى ء أكرم على الله يوم القيامة من بنى آدم. قيل: ولا الملائكة. قال: ولاالملائكة . الملائكه مجبورون كالشمس
والقمر) قال البيهقى: تفردبه عبيد الله بن تمام يروى أحاديث معاوية وهو ضعيف.
(٣٩٦ - حديث﴾ ((إنّ ثقيفا قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: لا ندخل فى أمرك حتى تعطينا خصالا نفخر بها
على العرب لانعشر ولا نحشر ولا نجى فى صلاتنا وكل ربا فهولنا. وكل رباعلينافهو موضوع عنا - الحديث ٢: ٥:٣٧٠))
لم أجده. وذكره الثعلبى عن ابن عباس من غير سند ﴿٢٩٧ - حديث) ((ولما نزلت (ولولا أن ثبتناك) كان