Indexed OCR Text

Pages 481-487

٤٨٤- الحديث الحادي والعشرون :
روي أن النبي عَّةٍ قال: (( يا رب كيف والغضب ؟ فنزلت :
وإما ينزغنك من الشيطان نزغ ... ﴾)) الآية.
· قلت : رواه الطبري(١): حدثني يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب قال :
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: لما نزلت هذه الآية قال النبي معَ له: ((كيف
يا رب والغضب؟))، فنزلت: ﴿ وإما ينزغنك من الشيطان نزغ ... ﴾، انتهى.
وذکره الثعلبي عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم هكذا من غير سند ، وكذلك
الواحدي في تفسيره الوسيط .
٤٨٥- قوله :
قال أبو بكر رضي الله عنه : إن لي شيطانًا يعتريني .
· قلت : أخبرنا شيخنا المسند صدر الدين أبو الفتح محمد بن الإمام شرف الدين
محمد بن أبي القاسم المندومي قراءة عليه وأنا أسمع في سنة أربع وخمسين وسبعمائة
بالقاهرة ، أنا الشيخ نجيب الدين عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني سماعًا عليه في
سنة إحدى وسبعين وستمائة ، أنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي بن المعطوس ،
أنا أبو الغنائم بن المهتدي بالله ، عن أبي إسحاق البرمكي ، أنا أبو محمد عبد الله
ابن إبراهيم بن ماس البزار ، ثنا أبو معشر الحسن بن سليمان الدارمي ، ثنا عبد الواحد
ابن غياث ، ثنا أبو هلال ، ثنا الحسن قال : لما استخلف أبو بكر رضي الله عنه
تكلم بكلام والله ما تكلم به أحد غيره ، فقال : يأيها الناس ، تكلفوني سنة نبيكم
محمد عَّله ، وإن الله كان يعصم نبيه بالوحي، إني والله لوددت أنكم كفيتموني ،
وإن لي شيطانًا يعتريني ، فإذا اعتراني فاجتنبوني لا أؤثر في أشعاركم وأبشاركم ،
(١) قال ابن حجر : أخرجه الطبري ، من رواية ابن وهب : عن عبد الرحمن بن زيد بن
أسلم لما نزلت ... فذكره معضلا .
٤٨١

وتعاهدوني بأنفسكم ، فإن استقمت فاتبعوني وإن زغت فقوموني . انتهى ، وقع
لنا هذا في الجزء المعروف بجزء الأنصاري .
ورواه إسحاق بن راهويه في مسنده : أخبرنا وهب بن جرير بن حازم ، ثنا
أبي ، سمعت الحسن يقول خطب أبو بكر رضي الله عنه يومًا فقال : واللهِ ما أنا
بخيركم ، ولقد كنت لمقامي هذا كارهًا ، لوددت أن فيكم من يكفيني ، أفتظنون
أني أعمل فيكم سنة رسول الله عَ لَه إذًا لا أقوم لها، إن رسول الله عَ ظُلم كان يعصم
بالوحي ، وكان معه ملك ، وإن لي شيطانًا يعتريني ، فإذا غضبت اجتنبوني أن أوثر
في أشعاركم وأبشاركم ألا فراعوني فإن استقمت ؛ فأعينوني ، وإن زغت فقوموني. انتهى .
أخبرنا عبد الرزاق : أنا معمر ، عن رجل ، عن الحسن ، أن أبا بكر ....
فذكر نحوه .
رواه ابن سعد في الطبقات في ترجمة أبي بكر ، فقال : أخبرنا وهب بن
جرير ، ثنا أبي : سمعت الحسن قال : لما بويع أبو بكر قام خطيبًا ، فوالله ما خطب
خطبته أحد ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد فإني وليت هذا الأمر وأنا
كاره فوالله لوددت أن بعضكم كفانيه ، ألا وإنكم إن كلفتموني أن أعمل فيكم
بمثل عمل رسول الله عَ ليه لم أقم به، إن رسول الله عَّ له كان عبدًا أكرمه الله
بالوحي وعصمه ، وإنما أنا بشر ولست بخير من أحد منكم ، فراعوني ، فإن استقمت
فاتبعوني ، وإن زغت فقوموني ، واعلموا أن لي شيطانًا يعتريني ، فإذا رأيتموني
غضبت فاجتنبوني ، لا أوثر في أشعاركم وأبشاركم .
٤٨٦- الحديث الثاني والعشرون :
عن رسول الله عَّلِ أنه قال: ((من قرأ سورة الأعراف؛
جعل الله يوم القيامة بينه وبين إبليس سترًا ، وكان آدم شفيعا له يوم
القيامة)) .
· قلت : رواه الثعلبي : أخبرنا محمد بن القاسم الفارسي ، ثنا أبو محمد عبد الله
٤٨٢

ابن أحمد الشيباني ، ثنا أبو عمرو الحريثي ، ثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب ،
ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، ثنا سلام بن سليم المدائني ، ثنا هارون بن كثير ،
عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة ، عن أبي بن كعب ، عن النبي
صِّاللّه
عٍَّ ... فذكره .
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات ، من طريق أبي بكر بن أبي داود
السجستاني بسنده في آخر الكتاب .
ورواه ابن مروديه في تفسيره بسنديه المتقدمين في آل عمران .
وذكره أبو شجاع الديلمي في كتاب الفردوس ، من حديث ابن عباس على
عادته في ذكر الراوي ، وحذف اسم النبي عد ئهم
.
ورواه الواحدي في تفسيره الوسيط ، من حديث أحمد بن عبد الله بن يونس :
ثنا سلام بن سليم به .
٤٨٣

الفهرس

الفهرس
الموضوع
الصفحة
المقدمة
٥
ترجمة المؤلف
١١
تنبيهات
١٥
نسخ الكتاب
١٦
مختصر ابن حجر
١٧
١٩
سورة البقرة
١٧٥
سورة آل عمران
٢٧١
سورة النساء
سورة المائدة
٣٧٥
سورة الأنعام
٤٣١
سورة الأعراف
٤٥٣
الفهرس
٤٨٥
٠
٤٨٧
سورة الفاتحة
٣١