Indexed OCR Text
Pages 561-580
٢٨١ - عن أبي سلمة ، عن رجلين بينه وبين ابن مسعود ، عن ابن مسعود قال : من كسب طيباً خبئه منع الزكاة ، ومن كسب خبيثاً لم تطيبه الزكاة . إسناده منقطع صدقات ٢٥٦ - أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٤ / ١٠٨ برقم ٧١٤٨ عن الثوري عن أبي سلمة ومن طريقه الطبراني في الكبير ٩ / ٣٧١ برقم ٩٥٩٦ قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ٦٥ : إسناده منقطع . ٢٨٢ - عن أبي هريرة، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وَال ◌ٍ: ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بحبس الزكاة . ضعيف صدقات ٢٥٤ - أخرجه الطبراني في الأوسط ٣ / ١٣ برقم ١٣٤٤ مجمع البحرين ) ، قال : حدثنا عمرو ابن أبي الطاهر بن السرح ، ثنا أحمد بن سعيد الفهري ، ثنا سليمان بن عبد الملك الهديري ، حدثني عمي عمر ابن هارون ، ثنا عمرو بن فيروز مولى كريمة بنت المقداد بن عمرو ، عن أبي هريرة به . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ٦٣ : فيه عمر بن هارون وهو ضعيف . ويشهد له حديث عبادة بن الصامت ، ذكره ابن أبي حاتم في العلل ١ / ٢٢٠ ، وقال : قال أبي : هذا حديث منكر. وقال المنذري في الترغيب ١ / ٥٤٢ هو غريب . ٢٨٣ - عن عيسى بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ابن أبي طالب ، قال : قال رسول الله وَلي : باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها . ضعيف صدقات ٦٨ - ٥٦١ - أ - أخرجه الطبراني في الأوسط ١٤٢٩ ( مجمع البحرين ) ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا حمزة بن أحمد بن عبد الله ابن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، حدثني عمي عيسى بن عبد الله به . قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ١١٠: فيه عيسى بن عبد الله بن محمد وهو ضعيف ، قلت : هو متروك اتهم بالوضع ويشهد له حديث أنس ، أخرجه ابن عدي في الكامل ٣ / ١٠٩٩ في ترجمة سليمان بن عمرو واتهمه بالوضع . ٢٨٤ - عن حطّان بن عبد الله الرقاشي، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَليلةٍ : الزكاة قنطرة الإسلام . ضعيف صدقات ٢٢٧ أخرجه إسحاق بن راهويه ١ / ٢٣٨ ( فتح الوهاب ) ، وابن عدي في الكامل ٤ / ١٤١٧ والبيهقي في شعب الإيمان ٣٠٣٨ والقضاعي في مسند الشهاب ٢٧٠ ، وأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب ١٤٤٠، وابن الجوزي في العلل المتناهية ٨١٤ من طريق الضحاك بن حمزة ، عن أبان ، عن حطان بن عبد الله الرقاشي به . وأخرجه الطبراني في الكبير والأوسط ١٣٣٧ ( مجمع البحرين ). من طريقه بدون أبان في السند . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٤٣٢٧ : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون إلا أن بقية مدلس وهو ثقة . انتهى . وقال ابن الجوزي : هذا حديث لا يصح . ورمز السيوطي في الجامع الصغير ٤٥٨٩ لحسنه ، وقال المناوي في الفيض ٤ / ٧١ : قال المصنف في حاشية القاضي : سنده ضعيف ولم يوجهه بشيء ، وقال الكمال بن أبي شريف في تخريج الكشاف : فيه الضحاك ابن حمزة وهو ضعيف . انتهى . وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ٥٣٨ : فيه الضحاك بن حمزة وهو ضعيف . قلت : قال الذهبي في الميزان ٣٩٢٩ : قال النسائي : ليس بثقة ، وقال البخاري : منكر الحديث مجهول ، وقال ابن معين : ليس بشيء . انتهى. وقال في المغني ٢٩٠٥: قال النسائي وغيره : ليس بثقة. وقال في - ٥٦٢ - الكاشف ٢٤٢٧ : قال غير واحد ليس بثقة ، وأما ابن حبان فذكره في الثقات ، وقال الحافظ في التقريب : ضعيف ، وقال الشيخ الغماري في فتح الوهاب ١ / ٢٣٩: وحسن له الترمذي حديثاً، وقال ابن شاهين في الثقات : وثقه إسحاق بن راهويه ، واشار المنذري إلى تحسين الحديث . انتھی . ٢٨٥ - عن الأسود، عن عبد الله قال: قال رسول الله وَ له : حصّنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة وأعدوا للبلاء الدعاء. ضعيف صدقات ٢٢٨ - أخرجه الطبراني في الكبير ١٠ / ١٥٧ - ١٥٨، والأوسط ٢ / ٥٧٤، ٤ /١٩، وأبو نعيم في الحلية ٢ / ١٠٤، ٤ / ٢٣٧، والقضاعي في مسند الشهاب ١ / ٤٠١ - ٤٠٢، والبيهقي في السنن الكبرى ٣ / ٣٨٣ ، وابن عدي في الكامل ٢٣٤٠ ، والخطيب في التاريخ ٦ / ٣٣٤ من طريق موسى بن عمير القرشي ، عن الحكم بن عتبة ، عن إبراهيم ، عن الأسود به ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ٦٣ - ٦٤ : رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه موسی بن عمير الكوفي وهو متروك ، ورواه أبو داود في مراسيله ص ١١٠ ، وعنه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢ / ٣ عن محمد بن سليمان الأنباري عن كثير بن هشام ، عن عمر بن سليم الباهلي ، عن الحسن البصري مرفوعاً به ، قال المنذري في الترغيب ١ / ٥٢٠ : المرسل أشبه ، وقال البيهقي: إنما يعرف هذا المتن عن الحسن البصري، عن النبي وَّل مرسلاً. انتهى. ورجال هذا المرسل ثقات ما عدا عمر بن سليم الباهلي فإنه صدوق . وذكر السخاوي في المقاصد ٤١٣ شواهد معلولة لهذا الحديث . - ٥٦٣ - ٢٨٦ - عن جويبر، عن الضحاك في قوله: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ إلى قوله: ﴿أَنْ تُغْمِضُواْ فِيهِ ﴾ قال : كانوا حين أمر الله أن يؤدوا الزكاة يجيء الرجل من المنافقين بأرداً طعام له من تمر وغيره فكره الله ذلك ، وقال : ﴿أَنْفِقُواْ مِن طَيِّبَنْتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّ أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ . ضعيف صدقات ٢٥٩ - أخرجه الطبري في التفسير ٣ / ١١٨ حدثني يحيى بن أبي طالب ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا جويبر به . قال الذهبي في الكاشف ٨٢٦ : جويبر بن سعيد البلخي ، عن أنس والضحاك تركوه . وقال في الميزان ١٥٩٣ : قال ابن معين : ليس بشيء، وقال الجوزجاني: لا يشتغل به ، وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك الحديث . وقال أبو قدامة السرخسي قال يحيى القطان : تساهلوا في أخذ التفسير عن القوم لا تولعوهم في الحديث ، ثم ذكر ليث بن أبي يسلم وجويبر والضحاك ومحمد بن السائب ، وقال : هؤلاء لا يحمد حديثهم ويكتب التفسير عنهم . - ٥٦٤ - الحج ٢٨٧ - عن الحارث، عن علي قال: قال رسول الله وَّةٍ: من ملك زاداً وراحلة تبلّغه إلى بيت الله ولم يحجّ فلا عليه أن يموت يهودياً أو نصرانياً، وذلك أن الله يقول في كتابه ج وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ﴾. ضعيف الحج ٣٩ - أخرجه الترمذي ٨١٢، وابن جرير في التفسير ٤ / ١٢، والسهمي في تاريخ جرجان ٤٣٤، وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٥٨٠، والعقيلي في الضعفاء ٤ / ٣٤٨، وابن الجوزي في الموضوعات ٢ / ٢٠٩ ، والسيوطي في اللآلي المصنوعة ٢ / ١١٧، والذهبي في الميزان ٩٢٧٢، عن مسلم بن إبراهيم ، قال : حدثنا هلال بن عبد الله، قال : حدثنا أبو إسحاق الهمداني ، عن الحارث به . إلا عند الطبري والسهمي وابن عدي من وجوه أخرى عن هلال به . وقال الترمذي : حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وفي إسناده مقال ، وهلال بن عبد الله مجهول ، والحارث يضعف في الحديث . انتهى . وقال ابن عدي : وهلال لم ينسب وهو مولى ربيعة بن عمرو وهو يعرف بهذا الحديث يرويه عن أبي إسحاق بهذا الإسناد وليس الحديث بمحفوظ. انتهى . وقال العقيلي : هلال بن عبد الله الباهلي ، عن أبي إسحاق ولا يتابع على حديثه ، ثم ساق الرواية ، ثم قال : وهذا يروى عن علي موقوفاً ويروى مرفوعاً من طريق أصلح من هذا . انتهى . وقال ابن الجوزي : أما حديث علي فقال الترمذي : هلال بن عبد الله مجهول ، وأما الحارث فقد كذبه الشعبي وغيره . انتهى . وقال القاضي عز الدين بن جماعة في مناسكه : ولا التفات إلى قول ابن الجوزي أن حديث علي موضوع وكيف يصفه بالوضع وقد أخرجه الترمذي في جامعه ، وقال: إن كل حديث معمول به إلا حديثين وليس هذا أحدهما ، قال والحديث - ٥٦٥ - مؤول إما على من يستحل تركه أو لا يعتقد وجوبه ، وقال الزركشي في تخريج أحاديث الرافعي : أخطأ ابن الجوزي بذكر هذا الحديث في الموضوعات إذ لا يلزم من الجهل بحال الراوي أن يكون حديثه موضوعاً ، وقال البيهقي: المراد به والله أعلم من كان لا يرى في تركه إثماً ولا فعله براً. انتهى . حكاه السيوطي في اللآلي ٢ / ١١٨ ، وقال الزيلعي في نصب الراية ٤ / ٤١١ : رواه البزار في مسنده بلفظ " فلا يضره يهودياً مات أو نصرانياً " وقال: هذا حديث لا نعلم له إسناداً عن علي إلا هذا الإسناد ، وهلال هذا بصري حدث عنه غير واحد من البصريين ، عفان بن مسلم ، ومسلم بن إبراهيم وغيرهما ولا نعلمه يروي عن علي إلا من هذا الوجه . انتهى . وهذا يدفع قول الترمذي في هلال: إنه مجهول ، إلا أن يريد جهالة الحال والله أعلم . وقال ابن القطان في كتابه : علة هذا الحديث ضعف الحارث والجهل بحال هلال بن عبد الله مولى ربيعة بن عمرو بن مسلم الباهلي . انتهى . وقال الحافظ في التلخيص ٢ / ٢٢٣ : وله طرق صحيحة إلا أنها موقوفة رواها سعيد بن منصور والبيهقي عن عمر بن الخطاب قال : " لقد هممت أن أبعث رجالاً إلى هذه الأمصار فينظروا كل من له جدة ولم يحج فيضربوا عليه الجزية ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين " لفظ سعيد ولفظ البيهقي أن عمر قال: ليمت يهودياً أو نصرانياً يقولها ثلاث مرات : رجل مات ولم يحج ووجد لذلك سعة وخليت سبيله . قلت : وإذا انضم هذا الموقوف إلى مرسل ابن سابط علم أن لهذا الحديث أصلاً ومحمله على من استحل الترك ، وتبين بذلك خطأ من ادعى أنه موضوع والله أعلم . انتهى . وقال الكتاني في تنزيه الشريعة ٢ / ١٦٨: وعن بعضهم أنه على سبيل التغليظ والتنفير والتحريض على المبادرة إلى قضاء الفرض ، وعن بعضهم أنه على سبيل التمثيل لأن اليهودي والنصراني لا يحج فمن مات ولم يحج كان كاليهودي والنصراني والله أعلم . وتعقبه الحافظ ابن حجر فيما رأيته بخطه على حاشية الموضوعات لابن درباس : بأن ابن الجوزي نفسه قد أخرج هذه الأحاديث بالتحقيق محتجاً بها فإن كانت موضوعة فكيف جاز له الإحتجاج بها والله تعالى أعلم . - ٥٦٦ - ٢٨٨ - عن أم حكيم بنت أمّة، عن أم سلمة أن رسول الله وَ لاإله قال: من أهل بعمرة من بيت المقدس غفر له . الحج ٩٤ إسناده ضعيف - أخرجه أحمد ٦ / ٢٩٩، وابن حبان ٣٧٠١ ، والطبراني في الكبير ٢٣ / ١٠٠٦ من طريق محمد بن إسحاق ، حدثني سليمان بن سحيم مولى آل حنين ، عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي ، عن أمه أم حكيم بنت أمية بن الأخنس به . وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٨١ ( نشرة العمروي ) ومن طريقه البخاري في التاريخ الكبير ١ / ١٦١، وابن ماجه ٣٠٠١، وأبو يعلى ٦٩٠٠، عن عبد الأعلى، عن ابن إسحاق ، عن سليمان بن سحیم ، عن أم حكيم به . وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١ / ١٦١، وأبو داود ١٧٤١، وأبو يعلى ٦٩٢٧ ، والدارقطني ٢ / ٢٨٣، والبيهقي ٥ / ٣٠، والمقدسي في فضائل بيت المقدس ٥٩، عن عبد الله ابن عبد الرحمن بن يُحَّس ، عن يحيى بن أبي سفيان ، عن جدته حكيمة به . وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١ / ١٦١ ، عن أبي يعلى محمد بن الصلت ، عن ابن أبي فديك ، عن محمد بن عبد الرحمن بن يحنّس ، عن أبي سفيان الأخنسي ، عن جدته حكيمة بنت أمية ، عن أم سلمة به ، قال الحافظ في التلخيص ٢ / ٢٣٠: والذي وقع في رواية أبي داود وغيره عبد الله بن عبد الرحمن لا محمد بن عبد الرحمن . وكأن الذي في رواية البخاري أصح . وأخرجه الدارقطني ٢ / ٢٨٣ من طريق الواقدي ، عن عبد الرحمن بن يحنّس ، عن يحيى بن عبد الله بن أبي سفيان الأخنسي ، عن أمه ، عن أم سلمة . - ٥٦٧ - : وأخرجه ابن ماجه ٣٠٠٢ ، عن أحمد بن خالد عن ابن إسحاق ، عن يحيى بن أبي سفيان ، عن أمه ، عن أم سلمة به . وقال ابن القيم في زاد المعاد ٣ / ٢٦٧: إنه حديث لا يثبت وإنه قد اضطرب في إسناده ومتنه اضطراباً شديداً . وقال المنذري في مختصر السنن ٢ / ٢٨٥: اختلف الرواة في متنه وإسناده اختلافاً كثيراً. انتهى . وأم حكيم اسمها حكيمة لم يوثقها غير ابن حبان ولم يرو عنها غير يحيى ابن أبي سفيان قال الحافظ ٨٥٦٦ : مقبولة. ويحيى بن أبي سفيان قال الحافظ ٧٥٦٠ : مستور . ٢٨٩ - عن عطاء بن أبي رباح قال: حدثني أبو هريرة أن النبي وَ لّ قال: وُكل به سبعون ملكاً فمن قال اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، قالوا آمين . فلما بلغ الركن الأسود قال يا أبا محمد ما بلغك في هذا الركن الأسود فقال عطاء : حدثني أبو هريرة أنه سمع رسول الله وَ ل يقول من فاوضه فإنما يفاوض يد الرحمن ، قال له ابن هشام: يا أبا محمد فالطواف ، قال عطاء : حدثني أبو هريرة أنه سمع النبي وَ لّ يقول من طاف بالبيت سبعاً ولا يتكلم إلا بسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله محيت عنه عشر سيئات وكتبت له عشر حسنات ورفع له بها عشر درجات ومن طاف فتكلم وهو في تلك الحال خاض في الرحمة برجليه كخائض الماء برجليه . ضعيف الحج ٨٠ - أخرجه ابن ماجه ٢٩٥٧ ، وابن عدي في الكامل ٢ / ٦٩٠، والفاكهي في أخبار مكة ١ / ٨٧ - ١٣٨ برقم ١٥ - ١٥٢ ، وابن الجوزي في مثير العزم ١ / ٣٧٣ - ٣٧٤ برقم ٢٢٥ من طرق عن إسماعيل بن عياش عن حميد بن أبي سويد قال سمعت ابن هشام يسأل عطاء بن أبي رباح به . وعند الفاكهي وابن الجوزي مختصراً على قوله آمين . - ٥٦٨ - وقد وقع عند ابن ماجه حميد بن أبي سوية وفي تحفة الأشراف ١٠ / ١٤١٧٤، وتهذيب الكمال : حمید بن أبي سويد ويقال ابن أبي سوية ويقال ابن أبي حميد . وقال ابن عدي : وحميد ابن أبي سويد هذا قد حدث عنه ابن عياش يعني هذه الأحاديث ، وكأنه قد أخذ عطاء بن أبي رباح قباله وهذه الأحاديث عن عطاء غير محفوظات الذي يرويها عنه . انتهى . وقال البوصيري في الزوائد ٣ / ١٩٥ : هذا إسناد ضعيف حميد قال فيه ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة ، وقال الذهبي : مجهولة ، وقال المزي في الأطراف : هكذا وقع عند ابن ماجه حميد ابن أبي سوية والصحيح حميد بن أبي سويد كذلك ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه وكذلك رواه أبو أحمد بن عدي الحافظ عن جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي عن هشام بن عمار . انتهى . وقال السندي في تعليقه على سنن ابن ماجه ٣ / ٤٤٠ في الزوائد: يدل على أن الحديث من الزوائد إلا أنه ما تكلم على إسناده وذكر الدميري ما يدل على أنه حديث غير محفوظ والله أعلم . انتهى . قلت : لعل السندي ما ظفر على نسخة الزوائد للبوصيري الموثقة وإلا فالنسخ التي طبعت بتحقيق الكشناوي وغيره يوجد فيها الكلام على إسناد هذا الحديث . وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٢ / ١٩٢ : وحسنه بعض مشايخنا . ٢٩٠ - عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَ له: من حجّ إلى مكة ثم قصدني في مسجدي کتبت له حجتان مبرورتان . ضعيف الحج ٩٩ - أخرجه الديلمي في مسند الفردوس ٤ / ٧٠ برقم ٥٧٠٥ ، وفي تعليقه أتى سنده هكذا : أخبرناه الشيخ محمد بن طاهر بن ماهان رحمه الله أخبرنا أبو منصور البزار ، حدثنا أبو بكر بن - ٥٦٩ - روزبة ، حدثنا أبو الحسن حامد بن حامد بن المبارك بنصيبين حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن سيار بن محمد ، حدثنا أسيد بن زيد ، حدثنا عيسى بن بشير عن محمد بن عمر الحدالي ، عن عطاء، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وم طال الحديث. ثم ذكر الذهبي في الميزان ٤ / ٣١٠ عيسى بن بشير، وقال: لا يدرى من ذا وأتى بخبر باطل . ثم ساق هذا الحديث ، وقال تفرد به أسيد وهو ضعيف لا يحتمله . ٢٩١ - عن زاذان قال : مرض ابن عباس مرضة ثقل منها فجمع إليه بنيه وأهله فقال : إني سمعت رسول الله وَ لٍ يقول : من حج من مكة ماشياً حتى يرجع إليها فله بكل خطوة سبع مائة حسنة من حسنات الحرم ، فقال رجل : وما حسنات الحرم يا رسول الله ؟ قال : كل حسنة منها مائة ألف حسنة . ضعيف الحج ٣٤ - أخرجه الطبراني في الكبير ١٢٦٠٦ ، وفي الأوسط ١٦٥٥ مجمع البحرين )، والبزار ٥ / ٢٥ - ٢٦ كشف)، والحاكم ١ / ٤٦٠، والدولابي في الكنى ٢ / ١٣، والبيهقي ١٠ / ٧٨ عن عيسى بن سوادة عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن زاذان به ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ٢٠٩ : رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير وله عند البزار إسنادان أحدهما فيه كذاب والآخر فيه إسماعيل بن إبراهيم عن سعيد بن جبير ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات وصححه الحاكم ورده الذهبي بقوله : ليس بصحيح أخشى أن يكون كذباً ، وعيسى قال أبو حاتم : منكر الحديث ، وقال المنذري في الترغيب ٢ / ١٠٨ : رواه ابن خزيمة ٢٧٩١ ، والحاكم من رواية عيسى بن سوادة وقال الحاكم : صحيح الإسناد ، وقال ابن خزيمة : إن صح الخبر فإن في القلب من عيسى بن سوادة شيئاً ، قال المنذري : قال البخاري : منكر الحديث وللحديث طرق أخرى كلها ضعيفة . - ٥٧٠ - ٢٩٢ - عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ له : من جاءني زائراً لا يعمله حاجة إلا زيارتي كان حقاً علي أن أكون له شفيعاً يوم القيامة . ضعيف الحج ٩٦ - أخرجه الطبراني في الكبير ١٢ / ٢٩١ برقم ١٣١٤٩ قال : حدثنا عبدان بن أحمد ، ثنا عبد الله بن محمد العبادي البصري ، ثنا مسلمة بن سالم الجهني ، حدثني عبيد الله بن عمر ، عن نافع عن سالم به . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٤ / ٢ : فيه مسلمة بن سالم وهو ضعيف . وقال الحافظ ابن عبد الهادي في الصارم المنكى ص ٣٨ : هذا الحديث ليس فيه ذكر زيارة القبر ولا ذكر الزيارة بعد الموت مع أنه حديث ضعيف الإسناد منكر المتن لا يصلح الإحتجاج به ولا يجوز الإعتماد على مثله . وقال الزبيدي في الإتحاف ٤ / ٧٠٢ : رواه الدارقطني والخلعي في فوائده بلفظ : " لم تنزعه حاجة إلا زيارتي" وتصحيح ابن السكن إياه وإيراده له في أثناء الصحاح له وكذا صححه عبد الحق في سكوته عنه والتقي السبكي في رد مسألة الزيارة لابن تيمية باعتبار مجموع الطرق ، وقال الحافظ في التلخيص ٢ / ٢٦٧: فائدة : طرق هذا الحديث كلها ضعيفة لكن صححه من حديث ابن عمر أبو علي بن السكن وعبد الحق في الأحكام والشيخ تقي الدين السبكي من المتأخرين باعتبار مجموع الطرق وأصح ما ورد في ذلك ما رواه أحمد وأبو داود من طريق أبي صخر حميد بن زياد عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي هريرة مرفوعاً : " ما من أحد يسلم علي إلا ردّ الله علي روحي حتى أردّ عليه السلام" . ٢٩٣ - عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ الاول: من حجّ البيت فلم يزرني فقد جفاني . ضعيف جداً الحج ٩٨ - ٥٧١ - إ - قال السيوطي في الدرر المنتثرة ١ / ١٧٨ برقم ٤١١) : رواه ابن عدي والدار قطني في العلل وابن حبان في الضعفاء والخطيب في رواة مالك بسند ضعيف جداً عن ابن عمر ، وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢ / ١٧٢: فيه محمد بن محمد بن النعمان بن شبل وهو المتهم به ( تعقب ) بأن الزركشي قال في تخريج أحاديث الرافعي : الحديث ضعيف وبالغ ابن الجوزي فذكره في الموضوعات ، قلت : وأورده الذهبي في الميزان في ترجمة النعمان بن شبل من عند ابن عدي ، وأعقبه بقوله هذا موضوع فأوهم أنه من كلام ابن عدي ، وقد تعقبه الحافظ ابن حجر في اللسان فقال : لم يقل ابن عدي هذا موضوع وإنما هذا كلام المصنف ( الذهبي ) وقد تبع في ذلك ابن الجوزي وقد قال ابن عدي : لم أر في حديث النعمان حديثاً غريباً جاوز الحد . انتهى . وقال العجلوني في كشف الخفاء ٢ / ٣٢٠ : قال الحافظ ابن حجر في تخريج مسند الفردوس : أسنده عن ابن عمر وهو عند ابن عدي وابن حبان في الضعفاء وفي غرائب مالك للدار قطني وفي الرواة عن مالك للخطيب ومع هذا فلا ينبغي الحكم عليه بالوضع فتدبر . انتهى . وقال السخاوي في المقاصد ص ٤٢٨: ولابن عدي في الكامل وابن حبان في الضعفاء والدار قطني في العلل وغرائب مالك وآخرين كلهم عن ابن عمر مرفوعاً: " من حج ولم يزرني فقد جفاني " ولا يصح . وفي شرح اللباب : رواه ابن عدي بسند حسن ، وقال القاري في شرح الشفاء : رواه ابن عدي بسند يحتج به . وقد رد السيوطي على ابن الجوزي في إيراده في الموضوعات . ٢٩٤ - عن هارون بن قزعة، عن رجل من آل الخطاب عن النبي ◌َّلي قال: من زارني متعمداً كان في جواري يوم القيامة ، ومن سكن المدينة وصبر على بلائها كنت له شهيداً وشفيعاً يوم القيامة ، ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله من الآمنين يوم القيامة . ضعيف الحج ٩٧ - ٥٧٢ - - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٤١٥٢ قال : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني عمر بن علي الحافظ ، حدثنا أحمد بن محمد الحافظ ، حدثني داود بن يحيى ، حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي ، حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدّي ، حدثنا شعبة عن سوار بن ميمون ، عن هارون ابن قزعة به ، ورواه الحافظ في لسان الميزان ٦ / ١٨٠ ، والذهبي في الميزان ٤ / ٢٨٥ في ترجمة هارون بن قزعة ، عن عبد الملك بن إبراهيم الجدّي به بدون الشطر الثاني من الحديث ، ورواه العقيلي في الضعفاء ٤ / ٣٦٢ عن محمد بن موسى ، عن أحمد بن الحسن الترمذي به بدون الشطر الثاني من الحديث . قال الذهبي في الميزان ٩١٦٨ : هارون بن قزعة عن رجل في زيارة قبر النبي وَلّه قال البخاري: لا يتابع عليه، وقال العقيلي: والرواية في هذا لينة ، وقال الحافظ في اللسان : قال الأزدي : هارون أبو قزعة متروك ، وقال ابن حبان : هارون أبو قرعة يروي عن رجل من آل حاطب المراسيل وقد ضعفه أيضاً يعقوب بن شيبة وذكره العقيلي والساجي وابن الجارود في الضعفاء . انتهى . قلت : وقد وقع الإضطراب في هذا السند فرواه الدارقطني ٢٧٩ - ٢٨٠، والبيهقي في شعب الإيمان ٤١٥١ من طريق وكيع، نا خالد بن مخلد وابن عون عن الشعبي والأسود بن ميمون ، عن هارون أبي قزعة ، عن رجل من آل حاطب قال : قال رسول الله ◌ُّ من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي، ومن مات بأحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة . انتهى . قال الزبيدي في الإتحاف ٤ / ٧٠٢ : عن رجل من آل حاطب هو مرسل والرجل المذكور مجهول فهذا إسناد مجهول وقد تكلم عليه ابن عبد الهاد في الصارم المنكي ٩٩ - ١٠٢. وقد روى الطيالسي ٦٥ ومن طريقه البيهقي في السنن الكبير ٥ / ٢٤٥ قال : حدثنا أبو داود ، ثنا سوار بن ميمون أبو الجراح العبدي قال : حدثني رجل من آل عمر ، عن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَ لي يقول: من زار قبري أو قال من زارني - ٥٧٣ - : كنت له شفيعاً أو شهيداً، ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله في الآمنين يوم القيامة . وقال البيهقي : هذا إسناد مجهول . وهذا الحديث مع ضعفه قد اضطرب فيه . انظر الصارم المنكى ص ٢٩ - ٥٤ . ٢٩٥ - عن أبي المثنّى سليمان بن يزيد الكعبي، عن أنس بن مالك أن رسول الله وَاله قال : من زارني بالمدينة محتسباً كنت له شهيداً وشفيعاً يوم القيامة . ضعيف الحج ٩٨ - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٤١٥٧ ، وابن الجوزي في مثير العزم ٤٦٩ ، والسهمي في تاريخ جرجان ص ٢٢٠ - ٤٣٤ من طرق عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال : أخبرني سليمان بن يزيد الكعبي به . قلت : أبو المثنى سليمان بن يزيد الكعبي قال الذهبي في الميزان ٣٥٢٤ : قال أبو حاتم : منكر الحديث ، وقال ابن حبان : لا يجوز الإحتجاج به ، وقال في المغني ٢٦٣٢: منكر الحديث ليس بقوي. وقال في الكاشف ٦٨١٢: وثق ، وقال أبو حاتم ليس بقوي ، وقال الحافظ في التقريب ٨٣٤٠ : ضعيف روى له الترمذي وابن ماجه ورمز السيوطي في الجامع الصغير ٦ / ١٤٠ (الفيض ) ، لحسنه وتعقبه المناوي بقوله : وليس بحسن ففيه ضعفاء منهم أبو المثنى سليمان بن يزيد الكعبي ، قال الذهبي : ترك ، وقال أبو حاتم : منكر الحديث . انتهى . وعزاه الزبيدي في الإتحاف ٤ / ٧٠٢ إلى ابن أبي الدنيا في القبور من حديث أنس وسليمان ضعفه ابن حبان والدارقطني . ٢٩٦ - عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ لر قال: من زار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي . ضعيف الحج ٩٧ - ٥٧٤ - - أخرجه الطبراني في الكبير ١٣٤٩٦ - ١٣٤٩٧، وفي الأوسط ١٨٢٩ - ١٨٣٠ ( مجمع البحرين )، والدار قطني ٢ / ٢٧٨، والبيهقي ٥ / ٢٤٦، وابن عدي ٢ / ٧٩٠ ، عن حفص بن أبي داود عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد به . قال ابن عبد الهادي في الصارم المنكى ص ٦٣ : ليس هذا الإسناد بشيء يعتمد عليه ولا هو مما يرجع إليه بل هو إسناد مظلم ضعيف جداً ، لأنه مشتمل على ضعيف ( ليث بن أبي سليم ) لا يجوز الإحتجاج به ومجهول لم يعرف من حاله ما يوجب قبول خبره ، وابن رشدين شيخ الطبراني قد تكلموا فيه ، وعلي بن الحسن الأنصاري ليس هو ممن يحتج بحديثه ، والليث بن بنت الليث وجدته عائشة مجهولان لم يشتهر من حالهما عند أهل العلم ما يوجب قبول روايتهما ولا يعرف لهما ذكر في غير هذا الحديث . وقال الزبيدي في الإتحاف ٤ / ٧٠١ : رواه البزار وأبو يعلى وابن عدي والدارقطني من طريق حفص بن أبي داود عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمرو من هذا الوجه . ورواه البيهقي ووجه تضعيفه أن راويه حفصاً ضعيف الحديث وإن كان أحمد قال فيه : صالح ، وأما الطبراني فرواه في الأوسط من طريق الليث ابن بنت الليث بن أبي سليم عن عائشة بنت يونس امرأة الليث بن أبي سليم عن ليث بن أبي سليم وفي هذا الإسناد من لا يعرف . وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عمر مرفوعاً : " من حج نزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي "، وكذلك لفظ الدارقطني وأبي الشيخ والطبراني وابن عدي والبيهقي ، وزاد ابن الجوزي في مثير العزم: " وصحبني"، وقال الحافظ في التلخيص ١٠٧٥ : حديث روي أنه عليه السلام قال: " من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي" . وقال العجلوني في كشف الخفاء ٢ / ٣٢٨ : عند أبي الشيخ والطبراني وابن عدي والدارقطني والبيهقي ولفظهم " كان كمن زارني في حياتي" وضعفه البيهقي ، وقال الذهبي: طرقه كلها لينة لكن يتقوى بعضها ببعض لأن ما في رواتها متهم بالكذب ، قال : ومن أجودها إسناد حديث حاطب الذي أخرجه ابن عساكر وغيره " من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي " . واستدل به الموفق في المغني على استحباب الزيارة . - ٥٧٥ - ٢٩٧ - عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَلخير: من لم يمنعه عن الحج حاجة ظاهرة أو سلطان جائر أو مرض حابس فمات ولم يحج فليمت إن شاء يهودياً وإن شاء نصرانياً . ضعيف المج ٣٠ - أخرجه الدارمي ١٨٢٦ ، وأبو نعيم في الحلية ٩ / ٢٥١ ، والسيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢ / ١١٨، وابن الجوزي في الموضوعات ٢ / ٢١٠ من طريق يزيد بن هارون عن شريك ، عن ليث ، عن عبد الرحمن بن سابط به . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧ / ٢٥٠٢ من طريق نصر بن مزاحم ، عن سفيان ، عن ليث به ونصر بن مزاحم متروك وليث ضعيف . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٥ / ١٧٢٨ ، وابن الجوزي في الموضوعات ٢ / ٢٠٩ ، والسيوطي في اللآلئ ٢ / ١١٨ من طريق عمار بن مطر ، حدثنا شريك ، عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أبي أمامة ، وعمار بن مطر هالك ، قال الزيلعي في نصب الراية ٤ / ٤١١ : قال الشيخ في الإمام : ليث هذا هو ابن أبي سليم وهو ضعيف ، وقد روي هذا الحديث عن علي وأبي هريرة ، وحديث أبي أمامة على ما فيه أصلحها . انتهى . وقال الحافظ في التلخيص ٢ / ٢٢٢: هذا الحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ٢ / ٢١٠، وقال العقيلي والدارقطني: لا يصح فيه شيء ، ثم قال : قال المنذري : طريق أبي أمامة على ما فيها أصلح من هذه ، ثم قال : وله طرق صحيحة إلا أنها موقوفة . وإذا انضم هذا الموقوف إلى مرسل ابن سابط علم أن لهذا الحديث أصلاً ومحمله على من استحل الترك ، وتبين بذلك خطأ من ادعى أنه موضوع . انتهى ملخصاً . - ٥٧٦ - ٢٩٨ - عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي ، عن ابن عمر قال : قام رجل إلى النبي وَلّ فقال : يا رسول الله ما يوجب الحج؟ قال: الزاد والراحلة، قال: يا رسول الله فما الحاج؟ قال : الشعث التفل ، وقام آخر فقال: يا رسول الله وما الحج؟ قال: العجّ والشجّ ، قال وكيع : يعني بالعجّ العجيج بالتلبية ، والثج نحر البدن . ضعيف الحج ٥٩ - أخرجه الترمذي ١ / ١٥٥، ٢ /١٦٦، وابن ماجه ٢٨٩٦، والشافعي ١ / ٢٨٣ / ٧٤٠، والدارقطني ٢٥٥، والبيهقي ٤ / ٣٣٠ من طريق إبراهيم بن يزيد المكي، عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي به . وقال الترمذي : حديث حسن وإبراهيم بن يزيد هو الخوزي قد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه . انتهى . وقال الحافظ في التلخيص ٢ / ٢٢١ : وهو من رواية إبراهيم بن يزيد الخوزي وقد قال فيه أحمد والنسائي : متروك الحديث . وقد قال عبد الحق : إن طرقه كلها ضعيفة ، وقال أبو بكر بن المنذر : لا يثبت الحديث في ذلك مسنداً والصحيح من الروايات رواية الحسن المرسلة . انتهى . ٢٩٩ - عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله وَ له: إن الله عز وجل لُيُدخل بالحجة الواحدة ثلاثة نفر الجنة : الميت والحاج عنه والمنفذ ذلك يعني الوصي . ضعيف الحج ٣٧ - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٤١٢٣، وفي السنن الكبرى ٥ / ١٨٠ من طريق أبي طاهر الفقيه ، أخبرنا أبو بكر القطان ، حدثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى ، حدثنا إسحاق أظنه ابن عيسى ، حدثنا أبو معشر ، عن محمد بن المنكدر به ، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٤١٢٣، وابن عدي في الكامل ٧ / ٢٥١٨ من طريق المفضل ابن محمد الجندلي ، ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا عبد الرزاق ، عن أبي معشر ، عن محمد بن المنكدر به ، وأخرجه ابن عدي في - ٥٧٧ - الكامل ١ / ٣٣٦، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢ / ٢١٩، والسيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢ / ١٣٠ من طريق إسحاق بن بشر ، عن أبي معشر به . وأبو معشر هو نجيح بن عبد الرحمن السندي ، قال الذهبي في الميزان ٩٠١٧ : قال ابن معين : ليس بقوي ، وقال النسائي والدارقطني : ضعيف ، وقال البخاري وغيره : منكر الحديث، وقال ابن عدي وأبو معشر : مع ضعفه يكتب حديثه ، وقال في المغني ٦٦٠٠ : ليس بالعمدة . وإسحاق بن بشر قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَّ ليه والمتهم به إسحاق ابن بشر ، وهو في عداد من يضع الحديث ولم يتعقبه السيوطي إلا أنه قال : أخرجه البيهقي واقتصر على تضعيفه ويشهد له حديث أنس من طريق الدارقطني في اللآلئ المصنوعة ٢ /٣٠ بإسناد ضعيف . ٣٠٠ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَلَةٍ: إن الملائكة لتصافح ركاب الحجاج وتعتنق المشاة . ضعيف الحج ٣٥ - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٤٠٩٩ ، وابن الجوزي في مثير العزم ٤٩ من طريقين عن محمد بن يونس ، أخبرنا موسى بن هارون قال : حدثنا يحيى بن محمد المديني ، قال : ثنا صفوان ابن سليم ، عن عروة به . وعند ابن الجوزي يعقوب بن سليم بدل صفوان ، وقال البيهقي : هذا إسناد فيه ضعف ، ورمز السيوطي في الجامع الصغير ٢١٢٤ لضعفه. وقال المناوي في الفيض ٢ / ٣٩٣ : وسبب ضعفه أن فيه محمد بن يونس فإن كان الجمال فهو يسرق الحديث كما قال ابن عدي ، وإن كان المحاربي فمتروك الحديث كما قال الأزدي ، وإن كان القرشي فوضاع كذاب كما قال ابن حبان . انتهى . - ٥٧٨ - ٣٠١ - عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً بلفظ : إن الله تعالى ينزل في كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ينزل على هذا البيت : ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين . ضعيف الحج ٧٧ - أخرجه الطبراني في الكبير ١١ / ١٩٥، والبيهقي في شعب الإيمان ٧ / ٥٩٩ ، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ٦ / ١١٥ - ١١٦ والخطيب في موضح الأوهام ٢ / ٤٧٢ ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٥ / ٩٥٧ من طريق يوسف بن السفر عن الأوزاعي عن عطاء به . ويوسف ضعيف وقال المنذري في الترغيب ٢ / ١٩٢ : رواه البيهقي بإسناد حسن، قلت : لو أراد هذا الحديث فإسناده ضعيف كما ترى - وأخرج البيهقي في شعب الإيمان ٤٠٥١، والخطيب في التاريخ ٦ / ٢٧ من طريق محمد بن معاوية حدثنا محمد بن صفوان عن ابن جريج عن عطاء عنه مرفوعاً بلفظ « ينزل الله تبارك وتعالى كل يوم مائة رحمة ستين منها على الطائفين بالبيت وعشرين على أهل مكة وعشرين على سائر الناس " ومحمد بن معاوية النيسابوري متروك كذبه ابن معین وأحمد والدارقطني قال الذهبي في الميزان ٨١٨٨ : كذبه الدارقطني وابن معين ، وقال أبو زرعة : كان شيخاً صالحاً إلا أنه كلما لقن تلقن ، وقال مسلم والنسائي : متروك ، وقال في المغني ٥٩٨٩ : كذبه الدارقطني . ٣٠٢ - عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالقول: من خرج حاجّاً فمات كتب الله له أجر الحاج إلى يوم القيامة ، ومن خرج معتمراً فمات كتب الله له أجر المعتمر إلى يوم القيامة ، ومن خرج غازياً في سبيل الله فمات كتب الله له أجر الغازي إلى يوم القيامة . إسناده فيه عنعنة ابن إسحاق وقد وصف بالتدليس وباقي رجاله ثقات الحج ٢٥ - ٥٧٩ - - أخرجه أبو يعلى في المسند ٦٣٥٧ ، وفي المعجم ١٠١، والطبراني في الأوسط ١٦٥٢ ( مجمع البحرين ) ، من طريقين عن أبي معاوية قال حدثنا محمد بن إسحاق عن جميل بن أبي ميمونة عن عطاء به . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ٢٠٨: رواه الطبراني في الأوسط وفيه جميل بن أبي ميمونة وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم یذ کر فیه جرحاً ولا تعديلاً وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال مرة أخرى في ٥ / ٢٨٢ - ٢٨٣ : رواه أبو يعلى وفيه ابن إسحاق ، وهو مدلس وبقية رجاله ثقات قلت : ولم يصرح بالسماع بل عنعن فإسناده ضعيف . ٣٠٣ - عن إبراهيم بن أبي عبلة عن طلحة بن عبيد الله بن كريز أن رسول الله وَايه قال : ما رؤي الشيطان يوماً هو فيه أصغر ولا أدخر ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفة ، وما ذاك إلا لما يرى من تنزيل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما رأى يوم بدر ، قيل : وما رأى يوم بدر ؟ قال : أما إنه قد رأى جبرئيل عليه السلام وهو يزع الملائكة . الحج ١٥ إسناده مرسل - أخرجه مالك في الموطأ برقم ٢٧٠ عن إبراهيم بن أبي عبلة به ومن طريقه رواه عبد الرزاق في المصنف ٨٨٣٢ ، والبغوي في شرح السنة ١٩٣٠ ، وقال : حديث مرسل ، وقد وصله الحاكم في المستدرك عن أبي الدرداء ، وقد ساق له الحافظ ابن عبد البر في التمهيد ١ / ١١٧ - ١٢٩ عدة شواهد بمعناه . ٣٠٤ - عن عبد الرحمن بن البيلماني ، عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله وَله : إذا لقيت الحاجّ فسلّم عليه وصافحه ومُرُه أن يستغفر لك قبل أن يدخل بيته فإنه مغفور له . ضعيف الحج ٢١ - ٥٨٠ -