Indexed OCR Text

Pages 461-480

- أخرجه ابن حبان ٨٣٧، والحاكم ١ / ٥٤٧ - ٥٤٨ من طريق حرملة بن يحيى ، عن
ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن عائشة به . وصححه هو
والذهبي .
وأخرجه أبو داود ١٥٠٠ ، والترمذي ٣٥٦٨ ، والنسائي في عمل اليوم والليلة كما في تحفة
الأشراف ٣٩٥٤ ، والبغوي في شرح السنة ١٢٧٩ من طرق عن ابن وهب ، عن عمرو بن
الحارث ، عن سعيد ابن أبي هلال ، عن خزيمة ، عن عائشة بنت سعد به . وحسنه الترمذي ،
وحسنه الحافظ ابن حجر في أمالي الأذكار فيما نقله عنه ابن علان ١ / ٢٤٥ ، وفي الباب عن
صفية عند الترمذي ٣٥٥٤، والطبراني ٢٤ / ٧٤ - ٧٥، والحاكم ١ / ٥٤٧ ، وفي سنده
ضعف .
- ٤٦١ -

القرآن
١٧٤ - عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَال ◌ٍ: من
قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين .
حسن
قرآن ٤٨
- أخرجه الحاكم ٢ / ٢٥٧ برقم ٢٠٨٥ ، وابن السني في عمل اليوم والليلة ٧٠٢ من
طريق محمد بن إبراهيم الصوري ، عن مؤمل ابن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، عن سهيل بن
أبي صالح عنه به ، وصححه الحاكم على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي . وقد وقع عند الحاكم
موسى بن إسماعيل ، ولعل الصواب ما عند ابن السني ، والحديث له شاهد من حديث أبي هريرة
أخرجه الحاكم ١ / ٣٠٨ - ٣٠٩ .
١٧٥ - عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد أن النبي وَلِّ قال: اسم الله الأعظم
في هاتين الآيتين: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحِةٍ لَآ إِلَهَ إِلَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ وفاتحة آل
عمران ﴿الْمَ نْ اللّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾.
حسن
الذكر ٩٧
- أخرجه ابن أبي شيبة ١٠ / ٢٧٢، وعبد بن حميد ١٥٧٨، وأحمد ٦ / ٤٦١،
وأبو داود ١٤٩٦، والترمذي ٣٤٧٨، وابن ماجه ٣٨٥٥، والدارمي ٣٤٣٢ ، وابن الضريس
في فضائل القرآن ١٨٢، والفريابي في فضائل القرآن ٤٦، والطحاوي في شرح مشكل الآثار
١٧٨ - ١٧٩، والطبراني في الكبير ٢٤ / ٤٤٠ - ٤٤١، وفي الدعاء ١١٣، والبيهقي في
الأسماء والصفات ١٨٤ ، وفي شعب الإيمان ٢٣٨٣ ، والبغوي في شرح السنة ١٢٦١ من طرق
عن عبيد الله بن أبي زياد ، عن شهر بن حوشب به . وعبيد الله بن أبي زياد القداح المكي قال
- ٤٦٢ -

الذهبي في الكاشف ٣٥٤٥ : فيه لين ، وقال أبو داود : أحاديثه مناكير ، وقال ابن عدي : لم أر
له شيئاً منكراً، وقال ابن أبي حاتم في الجرح ٥ / ٣١٥ - ٣١٦: سألت أبي عن عبيد الله بن
أبي زياد القداح فقال : صالح الحديث ، وقال العجلي في تاريخ الثقات ص ٣١٦ : عبيد الله بن
أبي زياد القداح ثقة ، وقال ابن شاهين في تاريخ أسماء الثقات ص ١٦٤: عبيد الله بن أبي زياد
القداح صالح ليس به بأس ، وقال الحاكم في المستدرك : كان من الثقات ، فمثله أقل ما يقال فيه
أنه حسن الحديث ، وشهر بن حوشب الشامي قال الحافظ في التقريب : صدوق ، وحسن له
الترمذي في السنن . انتهى . وقال الترمذي : حسن صحيح ، ورمز السيوطي في الجامع الصغير
لحسنه ، وتعقبهما المناوي بسبب عبيد الله بن أبي زياد ، وفي الباب عن أبي أمامة أخرجه ابن
ماجه ٣٨٥٦، والطبراني ٧٩٢٥، والحاكم ١ / ٥٠٦، والطحاوي في شرح المشكل ١٧٦ .
١٧٦ - عن أبي كنانة، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله وَله: إن من
إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم ، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ، وإكرام ذي
السلطان المقسط .
حسن
تبليغ ٢٦
- أخرجه البخاري في الأدب المفرد ٣٥٧ ، وابن المبارك في كتاب الزهد ٣٨٨ ، وأبو داود
في السنن ٤٨٤٣ والبيهقي في السنن الكبرى ٨ / ١٦٣، وفي شعب الإيمان ١٠٩٨٦، وفي
المدخل ٦٦٣ ، وفي الآداب ٤١ من طرق عن عوف بن أبي جميلة ، عن زياد بن مخراق ، عن أبي
كنانة به . قال المنذري في المختصر ٤٦٧٦ : أبو كنانة هذا هو القرشي ذكر غير واحد أنه سمع
من أبي موسى الأشعري . انتهى . وقال الحافظ ٨٣٢٧ : أبو كنانة مجهول عن أبي موسى .
وقال الذهبي في الميزان ١٠٥٤٣ : أما هو فليس بمعروف وقد روى عنه أيضاً أبو أياس . فهذا
الحديث حسن وحسنه النووي في رياض الصالحين ص ١٦٨ ، ورمز السيوطي لحسنه في الجامع
الصغير ، ونقل المناوي عن العراقي وابن حجر أن سنده حسن فيض ٢ / ٥٢٩ .
- ٤٦٣ -

وقال الحافظ في التلخيص ٢ / ١١٨ : وعند أبي داود من حديث أبي موسى الأشعري أن
من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وإسناده حسن وأورده ابن الجوزي في الموضوعات بهذا
اللفظ من حديث أنس ونقل عن ابن حبان أنه لا أصل له ولم يصيبا جميعاً وله الأصل الأصيل من
حديث أبي موسى ، واللوم فيه على ابن الجوزي أكثر لأنه خرج على الأبواب ، وفي النسائي من
حديث طلحة مرفوعاً: " ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام يكثر تكبيره
وتسبيحه وتهلیله وتحميده ". انتهى . وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١ / ٢٠٧: وللحديث
طرق وشواهد كثيرة فجاء من حديث أبي أمامة وأبي هريرة أخرجهما البيهقي في الشعب ، ومن
حديث ابن عباس أخرجه ابن عساكر في تاريخه ومن حديث أنس بن مالك أخرجه الخليلي في
الإرشاد ، ومن حديث بريدة أخرجه الدارقطني في الافراد ، ومن حديث طلحة بن عبيد الله بن
كريز أخرجه هناد في الزهد وهو من مرسل قتادة ، وعن أبي موسى موقوفاً أخرجهما ابن
الضريس في فضائل القرآن . انتهى ملخصاً .
١٧٧ - عن أبي المليح الهذليّ، عن واثلة بن الأسقع أن النبي ◌َّ قال: أعطيت مكان
التوراة السبع وأعطيت مكان الزبور المئين وأعطيت مكان الإنجيل المثاني وفضلت بالمفصّل .
حسن
قرآن ٤٠
أخرجه أحمد ٤ / ١٠٧، والطبري في مقدمة تفسيره ١٢٦ ، والطحاوي في مشكل الآثار
١٣٧٩، والبيهقي في الدلائل ٥ / ٤٧٥ من طريق أبي داود الطيالسي قال : أخبرنا عمران
القطان ، عن قتادة ، عن أبي المليح به ، وهو في مسند الطيالسي ١٠١٢ ، وعمران بن القطان هو
عمران بن داور أبو العوام القطان ، صدوق يهم ، قاله الحافظ في التقريب ٥١٥٤ : وسليمان بن
داود أبو داود الطيالسي ثقة حافظ روى له مسلم والأربعة . وأبو المليح بن أسامة بن عمير اسمه
عامر وقيل زيد ، وقيل زياد ثقة روى له الستة ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧ / ٤٦ : رواه
- ٤٦٤ -

أحمد وفيه عمران القطان ، وثقه ابن حبان وغيره وضعفه النسائي وبقية رجاله ثقات ، وأخرجه
الطبراني في الكبير ٢٢ / ١٨٦، والبيهقي في شعب الإيمان ٢٤٨٤ من طريق عمرو بن مرزوق
عن عمران به وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ١١٩ - ١٢٠ ، والطبري في مقدمة تفسيره
١٢٦، والطبراني في الكبير ٢٢ / ١٨٧، وفي مسند الشاميين ٢٧٣٤ ، والبيهقي في شعب
الإيمان ٢٤٨٥ من طريق سعيد بن بشير عن قتادة به وسعيد بن بشير ، قال الحافظ : ضعيف ،
والطبري ١٢٩ من طريق ليث بن أبي سليم عن أبي بردة ، عن أبي المليح به وليث ضعيف ، وفي
الباب عن أبي أمامة عند الطبراني في الكبير ٨٠٠٣ وغيره .
- ٤٦٥ -

الزهد
١٧٨ - عن طارق بن شهاب، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَالخيل : من
نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسدّ فاقته ، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق
عاجل أو آجلٍ .
حسن
صدقات ٣١٥
- أخرجه أحمد ١ / ٣٨٩ - ٤٤٢ - ٤٠٧، وابن المبارك في الزهد ١٣٢ ، وأبو داود
١٦٤٥، والترمذي ٢٣٢٦، وأبو يعلى ٥٣١٧ - ٥٣٩٩، والشاشي في المسند ٧٦٤ - ٧٦٩،
والطبراني في الكبير ٩٧٨٥، والحاكم ١ / ٤٠٨، وأبو نعيم في الحلية ٨ / ٣١٤، والقضاعي
في مسند الشهاب ٥٤٤ ، والبيهقي في السنن ٤ / ١٩٦، وفي شعب الإيمان ١٠٧٨ - ١٣٥٠،
وفي الآداب ٩٨٢ ، والبغوي في شرح السنة ٤١٠٩ من طرق عن بشير بن سلمان عن سيار أبي
الحكم عن طارق بن شهاب به . وقال الترمذي : حسن صحيح غريب . قال أحمد بن حنبل
١ / ٤٤٢: الصواب: سيار أبو حمزة . وسيار أبو الحكم لم يحدث عن طارق بن شهاب
بشيءٍ ، وقال الدارقطني في العلل ٥ / ١١٦: قولهم سيار أبو الحكم وهم وإنما هو سيار أبو حمزة
الكوفي .
١٧٩ - عن أبي خالد الواليّ، عن أبي هريرة، عن النبي وَّر قال: إنّ الله تعالى
يقول : يا ابن آدم تفرّغْ لعبادتي أملاً صدرك غنىً وأسُدٌ فقرك وإلا تفعل ملأت يديك شغلاً
ولم أسدٌ فقرك .
حسن
صدقات ٣٦٥
- أخرجه أحمد ٢ / ٣٥٨، والترمذي ٢٤٦٦، وابن ماجه ٤١٠٧، والحاكم ٢ / ٤٤٣
من طرق عن عمران بن زائدة بن نشيط ، عن أبيه ، عن أبي خالد به ، وقال الترمذي : حديث
- ٤٦٦ -

حسن غريب وصححه الحاكم ووافقه الذهبي . قلت : زائدة بن نشيط قال الذهبي في الكاشف
١٦٠٩: ثقة، وقال الحافظ ١٩٨٣: مقبول، وذكره ابن حبان في الثقات ٦ / ٣٣٩.
١٨٠ - عن مجاهد، عن ابن عمر قال: أتيت النبي ◌َّ عاشِرَ عشرةٍ فقام رجل من
الأنصار فقال : يا نبيّ الله من أكيس الناس وأحزم الناس؟ فقال: أكثرهم ذكراً للموت
وأشدهم استعداداً للموت قبل نزول الموت ، أولئك هم الأكياس ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة
الآخرة .
حسن
صدقات ٤٥٠
- أخرجه الطبراني في الصغير ١٠٠٨ ( الروض ) : قال حدثنا محمد ابن شيبة المصري أخبرنا
سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، حدثنا أبي، حدثنا مالك بن مغول ، عن معلى الكندي ، عن
مجاهد به ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١ / ٣٠٩ : رواه الطبراني في الصغير وإسناده حسن .
وأخرجه ابن ماجه ٤٢٥٩ بإسناده عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عمر نحوه ، وقال
البوصيري في الزوائد ٤ / ٢٤٩ : إسناده ضعيف فروة بن قيس مجهول ، وكذا الراوي عنه وخبره
باطل ، قاله الذهبي في طبقات التهذيب . انتهى .
وله شاهد من حديث أنس ، رواه رزين في مسنده ، وما أدري ما أصله ، ورواه أبو يعلى
الموصلي بزيادة من طريق مجاهد ، عن ابن عمر ، ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الموت ،
والطبراني في الصغير بإسناد حسن ، والبيهقي في الزهد .
١٨١ - عن الوليد بن قيس ، عن أبي سعيد ، أو عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد ، عن
النبي ◌َّهِ قال : لا تصاحب إلا مؤمناً ، ولا يأكل طعامك إلا تقيّ.
حسن
صدقات ١١٢
- ٤٦٧ -

- أخرجه أحمد ٣ / ٣٨، والدارمي ٢٠٦٣، وأبو داود ٤٨٣٢، والترمذي ٢٣٩٥ ،
وأبو يعلى ١٣١٥، وابن المبارك في الزهد ٣٦٤ ، والبغوي في شرح السنة ٣٤٨٤ عن حيوة بن
شريح ، عن سالم بن غيلان ، عن الوليد بن قيس به على الشك .
وأخرجه الحاكم ٤ / ١٢٨ من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ ، عن حيوة بن شريح ، عن
سالم ، عن الوليد ، عن أبي سعيد به مرفوعاً دون شك .
وأخرجه ابن حبان ٥٦٠ - ٥٥٤ - ٥٥٥، والخطابي في العزلة ١٤٢ من طريقين عن
حيوة ، عن سالم ، عن الوليد ، عن أبي سعيد به مرفوعاً دون شكٍ ، والشاك في هذا الإسناد هو
سالم بن غيلان كما جاء مصرحاً به عند الترمذي ، وهذا الشك لا يؤثر لأنه انتقال من ثقة إلى
ثقة ، وقال الترمذي : حديث حسن .
١٨٢ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي وَ يّ قال: أول صلاح
هذه الأمة باليقين والزهد ، وأول فسادها بالبخل والأمل .
حسن
صدقات ١٧٧
- أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ١٠٨٤٤ ، وابن أبي الدنيا في اليقين برقم ٣،
والأصبهاني في الترغيب والترهيب برقم ١٦٤ من طريقين ، عن ابن لهيعة ، عن عمرو بن
شعیب ، عن أبيه ، عن جده به .
- ٤٦٨ -

الفصل السابع
في تخريج الأحاديث الحسنة لغيرها
الإيمان
١٨٣ - عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي ، عن معاذ قال : أوصاني رسول الله
وَخلقه بعشر كلمات قال: لا تشرك بالله شيئاً وإن قتلت وحرّقت، ولا تعُقّن والديك وإن
أمراك أن تخرج من أهلك ومالك ، ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمداً فإن من ترك صلاة
مكتوبة متعمداً فقد برئت منه ذمة الله ، ولا تشربنّ خمراً فإنه رأس كل فاحشة ، وإياك
والمعصية فإن بالمعصية حلّ سخط الله عز وجل ، وإياك والفرار من الزحف وإن هلك الناس ،
وإذا أصاب الناس موتان وأنت فيهم فاثبت ، وأنفق على عيالك من طولك ولا ترفع عنهم
عصاك أدبا وأخفهم في الله .
الصلاة ٢٥
حسن بالشواهد
- أخرجه أحمد ٥ / ٢٣٨ قال حدثنا أبو اليمان ، قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش ، عن
صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير به . وعبد الرحمن بن جبير لم يدرك معاذاً
فإسناده منقطع .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٠ / ١٥٦ ، وفي الشاميين ٢٢٠٤ من طريق عمرو بن واقد ،
عن يونس بن ميسرة بن حلبس ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن معاذ به وعمرو بن واقد
الدمشقي أبو حفص ، قال الحافظ متروك روى له الترمذي وابن ماجه . وقال الذهبي في الكاشف
٤٢٤٦ : تركوه .
- ٤٦٩ -

ويشهد له حديث أبي الدرداء أخرجه البخاري في الأدب المفرد ١٨، وابن ماجه ٣٣٧١ -
٤٠٣٤ من طريق شهر بن حوشب عن أم الدرداء عن أبي الدرداء وشهر ضعيف ، ويشهد له
حديث عبد الله بن عمرو أخرجه ابن حبان ٥٢٤، والطبراني في الكبير ٢٠ / ٥٨، والحاكم
١ / ٥٤، ٤ / ٢٤٤، والبيهقي في الشعب ٨٠٢٧ - ٨٠٢٨ وإسناده حسن .
١٨٤ - عن جبير بن نفير ، عن عبد الله بن معاوية الغاضري من غاضرة قيس قال : قال
النبي ◌َّهُ: ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان: من عبد الله وحده وأنه لا إله إلا الله ،
وأعطى زكواة ماله طيبة بها نفسه رافدة عليه كل عام ولا يعطى الهرمة ولا الدرنة ولا المريضة
ولا الشرط اللئيمة ولكن من وسط أموالكم فإن الله لم يسألكم خيره ولم يأمركم بشرّه .
حسن بالمتابعة
صدقات ٢٢٩
- أخرجه أبو داود ١٥٨٢ قال قرأت في كتاب عبد الله بن سالم بحمص عند آل عمرو بن
الحارث الحمصي عن الزبيدي قال وأخبرني يحيى بن جابر ، عن جبير بن نفير به ، قال المنذري في
مختصر السنن ٢ / ١٩٨ : أخرجه أبو داود منقطعاً وذكره أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة
مسنداً ، وعبد الله بن معاوية هذا له صحبة وهو معدود في أهل حمص وقيل أنه روى عن النبي
حَ لّ حديثاً واحداً . انتهى .
قلت : قد وصله الطبراني في الصغير ٥٥٥ ( الروض )، والبيهقي في السنن الكبرى
٤ / ٩٥ - ٩٦، وابن قائع في معجم الصحابة ٥٥٣، والبخاري في التاريخ الكبير
٥ / ٣١ / ٥٥، والبغوي في معجم الصحابة ٤٠٨، وابن سعد في الطبقات ٧ / ٤٢١ كلهم
عن عبد الله بن سالم ، عن محمد بن الوليد الزبيدي ثنا يحيى بن جابر الطائي أن عبد الرحمن بن
جبير بن نفير حدثه أن أباه حدثه به . وعبد الله بن معاوية الغاضري من غاضرة قيس صحابي
روى عن النبي ◌ّلو سكن حمص وعداده في أهلها رضي الله عنه. الإستيعاب ٢ /٣٢٣،
الإصابة ٢ / ٣٦٣ ، قال الحافظ في التلخيص ٢ / ١٥٥: رواه الطبراني وجود إسناده .
- ٤٧٠ -

١٨٥ - عن رجل من الأنصار من أهل الفقه أنه سمع عثمان بن عفان رضي الله عنه
يحدث أن رجالاً من أصحاب النبي وَّ حين توفي النبي ◌َّليل حزنوا عليه حتى كاد بعضهم
يوسوس ، قال عثمان : وكنت منهم فبينا أنا جالس في ظل أطم من الآطام مرّ علي عمر
رضي الله عنه فسلّم عليّ فلم أشعر أنه مر ولا سلّم ، فانطلق عمر حتى دخل على أبي بكر
رضي الله عنه فقال له : ما يعجبك أني مررت على عثمان فسلّمت عليه فلم يردّ عليّ
السلام ، وأقبل هو وأبو بكر في ولاية أبي بكر رضي الله عنه حتى سلما عليّ جميعاً، ثم قال
أبو بكر : جاءني أخوك عمر فذكر عمر أنه مرّ عليك فسلم فلم تردّ عليه السلام فما الذي
حملك على ذلك ؟ قال : قلت ما فعلت ، فقال عمر : بلى والله لقد فعلت ولكنها غُبِیتکم یا
بني أمية ، قال : قلت والله ما شعرت أنك مررت ولا سلمت ، قال أبو بكر : صدق عثمان
وقد شغلك عن ذلك أمرٌ فقلت : أجل ، قال : ما هو ؟ فقال عثمان رضي الله عنه : توفى الله
عزّ وجل نبيه ◌َّه قبل أن نسأله عن نجاة هذا الأمر ، قال أبو بكر : قد سألته عن ذلك،
قال: فقمت إليه فقلت له: بأبي وأمي أنت أحق بها، قال أبو بكر: قلت يا رسول الله وَال
ما نجاة هذا الأمر؟ فقال رسول الله وَلخير : من قبل مني الكلمة التي عرضت على عمّي فردّها
عليّ فهي له تجاة .
رجاله ثقات غير الرجل المبهم والمرفوع منه صحيح بشواهده
الذكر ٩٣
- أخرجه أحمد ١ / ٦ ، والمروزي ١٤، والبزار ٤، وأبو يعلى ١٠ من طريق يعقوب بن
إبراهيم ، عن أبيه ، عن صالح ، عن الزهري ، عن رجل به ، وأخرجه أحمد ١ / ٦ من طريق أبي
اليمان ، قال : أخبرنا شعيب ، عن الزهري به ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١ / ١٤ - ١٥ :
رواه أحمد والطبراني في الأوسط وأبو يعلى بتمامه والبزار بنحوه ، وفيه رجل لم يسم ولكن
- ٤٧١ :-

الزهري وثقه وأبهمه . وقد وقع في رواية عبد الله بن بشر ، عن الزهري ، عن سعيد بن
المسيب ، عن عثمان ، عن أبي بكر عند البزار ، ثم قال البزار : لا أحسب إلا أن عبد الله بن
بشر هو الذي أخطأ والحديث حديث معمر وصالح بن كيسان مع من تابعهما ( أي عن
الزهري ، عن رجل من الأنصار ) وقد رواه الواقدي عن ابن أخي الزهري ، عن سعيد بن
المسيب ، عن عبد الله بن عمر بن عثمان ، عن أبي بكر ، وهذا مما لم يتابع الواقدي على روايته .
قلت : فمن الممكن أن يكون الرجل المبهم هو سعيد بن المسيب .
١٨٦ - عن حمران بن أبان ، أن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله
وسلم يقول : إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقاً من قلبه إلا حرم على النار ، فقال له عمر بن
الخطاب رضي الله عنه : أنا أحدثك ما هي ، هي كلمة الإخلاص التي أعز الله تبارك وتعالى
بها محمداً وَّ وأصحابه، وهي كلمة التقوى التي ألاص عليها نبي الله وَ لفي عمه أبا طالب
عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله .
إسناده قوي
الذكر ٩٤
- أخرجه أحمد ١ / ٦٣، والحاكم ١ / ٣٥١ من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ،
عن سعيد عن قتادة ، عن مسلم بن يسار ، عن حمران بن أبان به . وصححه الحاكم على شرط
الشيخين ووافقه الذهبي مع أن مسلم بن يسار لم يخرجا له ولا أحدهما . قال الذهبي في الكاشف
٥٤٣٤ : كان من الفقهاء العاملين الأولياء ، وقال الحافظ في التقريب ٦٦٥٢ : ثقة عابد روى له
أبو داود والنسائي وابن ماجه . وعبد الوهاب الخفاف قال الحافظ : صدوق ربما أخطأ أنكروا
عليه حديثاً في العباس يقال دلسه عن ثور ، روى له مسلم والأربعة .
- ٤٧٢ -

١٨٧ - عن عبيد الله بن أبي بكر، عن جده أنس بن مالك قال: قال رسول الله وعليه
يقول الله عز وجل : أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه مثقال ذرة من الإيمان ،
أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله أو ذكرني أو خافني في مقام .
حسن بالمتابعة
الذكر ٩٩
- أخرجه الحاكم في المستدرك ١ / ٢٤٩ برقم ٢٤٢ حدثنا يحيى بن منصور القاضي ، ثنا
أبو بكر محمد بن النضر بن سلمة الجارودي ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا المؤمل ، ثنا المبارك بن
فضالة ، ثنا عبيد الله بن أبي بكر به ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ، وقال الحاكم : ولم يخرجا
قوله : " من ذكرني أو خافني في مقام" ، وقد تابع أبو داود مؤملاً على روايته واختصر عن أبي
داود ثنا مبارك بن فضالة عن عبيد الله بن أبي بكر ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله
وَل ير : يقول الله أخرجوا من النار من ذكرني أو خافني في مقام .
وأخرجه الطيالسي ١٩٦٦، والبخاري ٤٤، ومسلم ١٩٣ - ٣٢٥، والترمذي ٢٥٩٣،
وابن أبي عاصم ٨٥٠ - ٨٥١ ، وأبو يعلى ٢٩٢٧ - ٢٩٥٥ - ٢٩٧٧ ، وابن خزيمة
٢ / ٧٠١ من طريق هشام عن قتادة ، عن أنس به بدون هذا الشطر الذي استثناه الحاكم .
ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري ضمن الشفاعة ، أخرجه البخاري ١ / ١٣ ، ومسلم
١ /١١٧ وغيرهم .
- ٤٧٣ -

الصلاة
١٨٨ - عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله وَ لتر بشّر المثّائين في الظلم إلى
المساجد بالنور التام يوم القيامة .
حسن بالشواهد
الصلاة ٤٩
- أخرجه ابن ماجه ٧٨١ ، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل ٦٨٥ ، والعقيلي في الضعفاء
٢ / ١٤٠، والحاكم ١ / ٢١٢، والبيهقي في السنن ٣ / ٦٣، وفي شعب الإيمان ١ / ٤٧٠
من طريق سليمان بن داود الصائغ عن ثابت به . وفيه سليمان قال العقيلي لا يتابع على حديثه ،
وقال الحاكم : رواية مجهولة ، وقال ابن الجوزي والحافظ: مجهول ، وقال البوصيري في الزوائد
١ / ١٠٠ : حديث ضعيف ، قلت : له شواهد منها حديث بريدة بن الحصيب ، أخرجه
أبو داود ٥٦١، ومن طريقه البغوي في شرح السنة ٢ / ٣٥٨، والترمذي ٢٢٣ ، واستغربه
ومن طريقه ابن الجوزي ٦٨٤ ، والبيهقي في السنن ٣ / ٦٣ - ٦٤ من طريق عبد الله بن أوس ،
وعبد الله مجهول الحال كما قال ابن القطان ولم يوثقه غير ابن حبان، وقال الحافظ: لين الحديث.
ومنها حديث أبي الدرداء أخرجه ابن حبان ٤٢٢، والطبراني في الأوسط ٢ / ٣٠ (مجمع
البحرين ) ، وأبو نعيم في الحلية ٢ / ١٢ قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢ / ٣٠: فيه جنادة بن
أبي خالد ، ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات ، وله طريق آخر عند الطبراني ، قال المنذري
في الترغيب ١ / ٢١٢ : إسناده حسن، وقال الهيثمي: رجاله ثقات .
ومنها حديث أبي سعيد الخدري أخرجه الطيالسي ٢٢١٢ ، وأبو يعلى ٢٣٨ (المقصد)،
والعقيلي في الضعفاء ٣ / ١٠٥ ، وابن عدي في الكامل ٥ / ١٩٧٢ ، وابن الجوزي ٦٨٩، قال
ابن الجوزي : لا يصح وقال ٢ / ٣٠ : فيه الحكم بن عبد الله وهو ضعيف .
- ٤٧٤ -

ومنها حديث سهل بن سعد أخرجه ابن ماجه ٧٨٠ ، وابن خزيمة ١٤٩٨ - ١٤٩٩ ،
وابن الجوزي ٦٨٦، والطبراني في الكبير ٦ / ١٨١ - ١٨٢، والحاكم ١ / ٢١٢، والبيهقي
في السنن ٣ / ٦٣ قال البوصيري في الزوائد ١ / ٩٩ : إسناده فيه مقال، ثم نقل عن العراقي أنه
قال : حسن غريب .
ومنها حديث أبي أمامة أخرجه الطبراني في الكبير ٨ / ١٦٧ - ١٦٨ - ٣٥٢ - ٣٥٣،
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢ / ٣١ : فيه سلمة القيسي عن رجل من أهل بيته ولم أر من
ذكرهما ، وقال المنذري ١ / ٢١٣ : في إسناده نظر.
١٨٩ - عن القاسم بن عثمان، عن أنس بن مالك، عن النبي وَ لي قال: أول ما
يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر
عمله .
حسن بالشواهد
الصلاة ٧٢
- أخرجه الطبراني في الأوسط ١ / ٥٣٢ (مجمع البحرين )، قال : حدثنا أحمد ، ثنا
إسماعيل ابن عيسى الواسطي ، ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، ثنا القاسم بن عثمان به ، وقال :
لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد ، تفرد به إسحاق وقال صاحب الزوايد : رواه بإسناد آخر
عن أنس ولم ينفرد به إسحاق ، ثم ساقها ٥٢٣ من طريق خليد بن دعلج ، عن قتادة عن أنس
مرفوعاً بلفظ : " أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة ينظر في صلاته فإن صلحت فقد أفلح وإن
فسدت فقد خاب وخسر " ، وقال : لم يروه عن قتادة عن أنس إلا خليد تفرد به روح . قلت :
إسناد الحديث الأول ضعيف يقول الهيثمي في مجمع الزوائد ١ / ٢٩٢: فيه القاسم بن عثمان ،
قال البخاري : له أحاديث لا يتابع عليها وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ربما أخطأ . قلت :
فيها القاسم بن عثمان ضعفه البخاري والدارقطني . وأما إسناد الحديث الثاني فيقول فيه الهيثمي
في مجمع الزوائد ١ / ٢٩٢: فيه خليد بن دعلج ضعفه أحمد والنسائي والدارقطني. وقال ابن
- ٤٧٥ -

عدي : عامة حديثه تابعه عليه غيره . انتهى . قلت : فيه روح بن الواحد القرشي وهو أيضاً
ضعيف .
ويشهد له حديث أبي هريرة ، أخرجه أحمد ٢ / ٢٩٠، والترمذي ٢ / ٢٧٠ ، والنسائي
١ / ٨١، والطحاوي في مشكل الآثار ٣ / ٢٢٧، وحسنه الترمذي ، وحديث أبي سعيد
الخدري أخرجه السلفي في الطيوريات ( ق ٨٦ / ١)، وفيه عطية العوفي ضعيف حسن له
الترمذي كثيراً في سننه ، وحديث عبد الله بن قرط أخرجه الطبراني في الأوسط .
١٩٠ - عن سعيد بن المسيب أن أبا قتادة بن ربعي أخبره قال: قال رسول الله وَله :
قال الله تعالى : إني فرضت على أمتك خمس صلوات وعهدت عندي عهداً أنه من جاء يحافظ
عليهن لوقتهن أدخلته الجنة ومن لم يحافظ عليهن فلا عهد له عندي .
حسن بالشواهد
الصلاة ١٧
- أخرجه أبو داود ٤٣٠، وابن ماجه ١٤٠٣ ، وابن نصر في كتاب الوتر ١٣ من طريقين
قالا حدثنا بقية بن الوليد ، قال : حدثنا ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك ، قال : أخبرني دوید
ابن نافع، عن الزهري قال: قال سعيد بن المسيب به . قال البوصيري في الزوائد
٢ / ١٣ : هذا إسناد فيه نظر من أجل ضبارة ودويد. قلت: قال الذهبي في الميزان ٣٩٢٥:
ضبارة بن عبد الله ساق له ابن عدي ستة أحاديث في كامله فیه لین . وقال في الكاشف ٢٤٢٣:
وثق ، وقال الحافظ في التقريب ٢٩٦٢: مجهول ، وقال الشيخ عوامة حفظه الله في تعليقه على
الكاشف : أي مجهول العين في اصطلاحه وفيه نظر فلو قال مجهول الحال أو مستور لكان مقبولاً
على اصطلاحه أو أن يقول فيه مقبول لكون ابن حبان ذكره في الثقات ٨ / ٣٢٥، وقال: يعتبر
حديثه من رواية الثقات عنه . انتهى . ودوید بن نافع ويقال ذويد ، قال الذهبي في الكاشف
١٤٨٠: مستقيم الحديث، وقال الحافظ في التقريب ١٨٣٢: مقبول وكان يرسل، وقال
الشيخ عوامة حفظه الله في تعليقه على الكاشف : بل ثقة . انتهى .
- ٤٧٦ -

*- ،٠
ويشهد له حديث عبادة بن الصامت أخرجه مالك في الموطأ ٩٦، وأحمد ٥ / ٣١٥،
وعبد الرزاق ٤٥٧٥، والحميدي ٣٨٨، وأبو داود ١٤٢٠، والنسائي ١ / ٢٣٠ ، وابن حبان
١٧٣٢، والطحاوي في شرح المشكل ٣١٦٧ ، وحديث أبي هريرة أخرجه ابن نصر في كتاب
الوتر ١٢ وإسناده حسن .
١٩١ - عن عبد الرحمن بن زياد، عن قباث بن أشيم الليثي أن النبي وَ لّ قال: صلاة
الرجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة أربعة تترى وصلاة أربع يؤمهم أحدهم
أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى ، وصلاة ثمانية يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة
مائة تترى .
حسن بالشاهد
الصلاة ٤٨
- أخرجه الطبراني في الكبير ١٩ / ٧٣ - ٧٤، وفي مسند الشاميين ٢٠٣٥ - ٤٨٦ -
٤٨٧، والبخاري في التاريخ الكبير ٤ / ١ /١٩٢ - ١٩٣، وابن سعد في الطبقات ٤١١/٧،
والبزار ٤٦١ ( كشف الأستار)، والحاكم ٣ / ٦٢٥ من طرق عن يونس بن سيف الكلاعي ،
عن عبد الرحمن بن زياد الليثي به ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢ / ٣٩: ورجال الطبراني
موثقون. انتهى . قلت : عبد الرحمن بن زياد الليثي لجهالته إسناده ضعيف ، ويشهد له حديث
أبي بن كعب ، أخرجه أحمد ٢١٢٦٥، والدارمي ١٢٦٩، وأبو داود ٥٥٤ ، وابن خزيمة
٠١٤٧٧
١٩٢ - عن مزاحم بن معاوية الضبيّ، عن أبي ذر أن النبي وَلهُ خرج زمن الشتاء
والورق یتهافت فأخذ بغصنین من شجرة قال : فجعل ذلك الورق یتهافت ، قال فقال : يا أبا
ذر ، قلت : لبيك يا رسول الله، قال: إن العبد المسلم ليصلي الصلاة يريد بها وجه الله
فتهافت عنه ذنوبه كما يتهافت هذا الورق عن هذه الشجرة .
حسن بالشواهد
الصلاة ٦
- ٤٧٧ -

- أخرجه أحمد ٥ / ١٧٩ ، قال : حدثنا أبو عامر قال : حدثنا عبد الجليل يعني ابن عطية ،
قال : حدثنا مزاحم بن معاوية الضبي عنه به . وإسناده ضعيف لأجل مزاحم بن معاوية ، قال أبو
حاتم : مجهول ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه عبد الجليل شيخ منهم . راجع
الجرح ٨ / ٤٠٤، والثقات ٥ / ٤٥١، والتعجيل ٢ / ٢٥١.
ويشهد له حديث سلمان الفارسي عند أحمد ٥ / ٤٣٧ - ٤٣٨ ، والدارمي ٧٢٥ بطرق
عن حماد بن سلمة قال : أخبرنا علي بن زيد ، عن أبي عثمان النهدي عنه به ، وفي إسناده علي
ابن زيد بن جدعان ، قال الحافظ : علي بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن بدعان التيمي
ضعيف . التقريب ص ٤٠١ رقم ٤٧٣٤ ، وقال الذهبي : أحد الحفاظ وليس بالثبت ، قال
الدارقطني : لا يزال عندي فيه لين ، روى له مسلم متابعة والأربعة. الكاشف ٣٩١٦ ، وقال
محققه الشيخ عوامة حفظه الله في تعليقه عليه : قال الترمذي في سننه ٧ / ٣٢٢ برقم ٢٦٨٠ :
علي بن زيد صدوق إلا أنه ربما يرفع الشيء الذي يوقفه غيره . فهذا جرح لضبطه فقط وهو
كما ترى جرح طفيف لذا يحسن حديثه بعض الأئمة المتقدمين والمتأخرين كالبزار والهيثمي . انظر
ما أفادنيه مولانا العلامة المحقق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله حول مسند عمر بن
عبد العزيز ص ٢٨٦ من الإستدراك : بل قال الترمذي عن عدد من أحاديثه حسن صحيح
انظر منه ( ١٠٩ - ٥٤٥ - ٨٦٤) وقد ختم المصنف ( الذهبي ) ترجمته في الميزان بقول
الترمذي صدوق وبقول الدارقطني المذكور هنا فهذا رأيه فيه . فالحديث حسن إسناده على
هذا الرأي .
ويشهد له حديث ابن عمر عند البيهقي في السنن الكبرى ٣ / ١٠، ٦ / ٩٩ - ١٠٠
وإسناده لا بأس به .
- ٤٧٨ -

١٩٣ - عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله ◌ٍَّ قال للعباس بن عبد المطلب:
يا عباس يا عماه ألا أعطيك ؟ ألا أمنحك ؟ ألا أحبوك ؟ ألا أفعل لك عشر خصال إذا أنت
فعلت ذلك غفر الله ( لك ) ذنبك أوله وآخره ، قديمه وحديثه ، خطأه وعمده ، صغيره
وكبيره ، سره وعلانيته عشر خصال ، أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة
الكتاب وسورة فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة وأنت قائم قلت سبحان الله والحمد لله
ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة ، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشراً ، ثم ترفع
رأسك من الركوع فتقولها عشراً ، ثم تسجد فتقولها عشراً ، ثم ترفع رأسك من السجود
فتقولها عشراً ، ثم تسجد فتقولها عشراً ، ثم ترفع رأسك فتقولها عشراً فذلك خمس وسبعون
في ركعة تفعل ذلك في أربع ركعات إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل فإن لم تفعل
ففي كل جمعة مرة ، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة ، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة ، فإن لم
تفعل ففي عمرك مرة .
حسن بشواهده
الذكر ١٦٩
- أخرجه البخاري في جزء القراءة ١٥٨، وأبو داود ١٢٩٧، وابن ماجه ١٣٨٧ ، وابن
خزيمة ١٢١٦، والطبراني في الكبير ١١ / ٢٤٣ - ٢٤٤، والحاكم ١ / ٣١٨، والبيهقي
٣ / ٥١ - ٥٢، والخطيب في صلاة التسبيح (ق ٣ / ب٤ / أ)، وابن الجوزي في
الموضوعات ٢ / ١٤٣، وابن ناصر الدين في الترجيح لصلاة التسبيح ص ٣٧ من طرق عن
عبد الرحمن بن بشر بن الحكم عن أبي شعيب موسى بن عبد العزيز القنباري عن الحكم بن أبان
عن عكرمة به . ورجال إسناده رجال الصحيح ما عدا موسى بن عبد العزيز وشيخه الحكم بن
أبان .
- ٤٧٩ -

أما موسى بن عبد العزيز فهو العدني أبو شعيب القنباري اختلف فيه فقال النسائي وابن
معين من رواية عبد الله بن أحمد عنه في العلل ٢ / ٦٥٥: ليس به بأس ، وذكره ابن حبان في
الثقات ٩ / ١٥٩ يروي عن الحكم بن أبان وأهل اليمن، وقال ربما أخطأ، وقال الذهبي في
الميزان ٨٨٩٣ : لم يذكره أحد في كتب الضعفاء أبداً ولكن ما هو بالحجة ، وقال أبو الفضل
السليماني : منكر الحديث ، وقال ابنّ المديني : ضعيف . انتهى. وذكره ابن شاهين في الثقات ،
ونقل عن أبي بكر بن أبي داود : أصح حديث في صلاة التسبيح هذا الحديث ، وروی الحاکم في
المستدرك ١ / ٣١٩ عن محمد بن سهل بن عسكر أنه سمع عبد الرزاق وقد سئل عنه فأحسن
الثناء عليه ، وقال الحافظ ٦٩٨٨ : صدوق سيء الحفظ. فهذه النقول تدل على أنه ليس ممن
يجمع على تضعيفه وليس بالمتهم بل هو راو مختلف فيه بعضهم ضعفه وبعضهم وثقه وهو من
شرط الحسن .
وأما الحكم بن أبان العدني فقال الذهبي في الميزان ٢١٦٩ : وثقه ابن معين والنسائي وقال
أحمد العجلي : ثقة صاحب سنة ، كان يقف في البحر إلى ركبتيه قال يذكر الله مع حيتان البحر
ودوابه حتى يصبح ، وقال ابن عيينة : أتيت عدن فلم أر مثل الحكم بن أبان ، وروى سفيان بن
عبد الملك ، عن ابن المبارك قال: الحكم بن أبان وحسام بن مصك وأيوب بن سويد إرم بهؤلاء.
وقال الذهبي في الكاشف ١١٧٢ : ثقة صاحب سنة إذا هدأت العيون وقف في البحر إلى
ركبتيه يذكر الله وكان سيد أهل اليمن ، وقال الحافظ ١٤٣٨ : صدوق عابد له أوهام .
وعكرمة مولى ابن عباس ، قال الحافظ ٤٦٧٣ : ثقة ثبت عالم بالتفسير لم يثبت تكذيبه عن
ابن عمر ولا تثبت عنه بدعة من رجال الستة .
وقال الذهبي في الكاشف ٣٨٧٦ : ثبت لكنه أباضيّ يرى السيف روى له مسلم مقروناً
وتحايده مالك . انتهى . وذكره ابن عبد البر في التمهيد ٢ / ٢٦ - ٣٥ وقد دافع عنه دفاعاً
طويلاً وراجع مقدمة الفتح ص ٤٢٥ .
- ٤٨٠ -