Indexed OCR Text

Pages 21-40

بأطراف المسند الحنبلي ]
عمر بن الخطاب - جابر بن عبد الله ، عنه
٨ - جابر بن عبد الله بن عَمْرو بن حرام الأنصاري ، عن عمر
٦٥٣٧ - حديث: ليسيرنَّ الركبُ في جنبات المدينة ثم ليقول: إنه (٢) كان في هذا
حاضرٌ من المؤمنين كثيرٌ .
(١ : ٢٠) حدثنا يحيى بن إسحاق ، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الزُّبَيْرِ ، عنه بهذا.
قال أحمد : ولم يَجُزْ به حَسَنٌ الأُشْيَبُ جابراً .
قلت : تقدم في مسند جابر من رواية الحَسَن بن موسى وغيرِه ( ح ١٨٩٧ ).
٦٥٣٨ - حديث: سيخرج أهل مكة ثم لا يعبر بها إلا قليل، ثم تمتلىء وتُبنى ثم
يخرجون منها ولا يعودون(٢) [ فيها أبداً](٣).
(١: ٢٣) حدثنا حَسَن، ثنا ابن لهيعة، ثنا أبو الزُّبَيْرِ ، عنه به (٤).
٦٥٣٩ - حديث: أنَّ رسول الله عَ لَّلل رأى رجلاً توضأ لصلاة الظهر فترك موضع
ظُفر على ظَهْر قدمه(٥) فقال: ارجعْ فَأَحْسِنْ وضوءك، فرجع فتوضّأ ثم صَلّى .
(١ : ٢٣) حدثنا الحَسَن، ثنا ابن لهيعة، ثنا أبو الزبير، عنه بهذا. (١ : ٢١) وعن
موسى بن داود ، عن ابن لهيعة نحوه .
[((تحفة)) ٨ : ١٦ حديث ١٠٤٢١ ]
٦٥٤٠ - حديث: هَشِشْتُ(٥) [ يوماً](٦) فقَبِّلْتُ وأنا صائمٌ، فأتيتُ النبيَّ عَّ ◌َالِ
(١) في المطبوع: ( لقد ).
(٢) في المطبوع: ( فلا يعودون)، ومثله في ((مسند الفاروق)) ٢ : ٦٦٦.
(٣) ما بين المعكوفين زيادة من المطبوع والمصدر السابق .
(٤) ويُزاد : (٣ : ٣٤٧) عن موسى ، عن ابن لهيعة به . وقع هذا في مسند جابر بن عبد الله .
(٥) في المطبوع زيادة: ( فأبصره رسول الله عَ ليه).
(٦) يُقال: هَشَّ لهذا الأمر يَهَشُّ هَشَاشَةٌ، إذا فَرِحَ به واستبشر، وارتاح له وخَفٌ. ((النهاية)) ٥ : ٢٦٤.
(٧) ما بين المعكوفين زيادة من المطبوع و((مسند الفاروق)) ١ : ٢٧٧.
- ٢١ -

عمر بن الخطاب - جابر بن عبد الله ، عنه
[إطراف المسند المعتلي
فقلتُ : صنعْتُ اليومَ أمراً عظيماً فقَبَّلْتُ وأنا صائمٌ! فقال رسول الله عَ ◌ّه: أرأيتَ لو
تمضمضتَ ... الحديث .
(١ : ٢١، ٥٢) حدثنا حجاج ، ثنالَيْث ، حدثني بُكير ، عن عبد الملك بن سعيد
الأنصاري ، عنه به .
[ ((تحفة)) ٨ : ١٧ حديث ١٠٤٢٢ ]
٦٥٤١ - حديث : سمعتُ عُمَرَ بنَ الخطاب يقول لطلحة بن عُبَيْد الله: ما لي أراك قد
شعثتَ واغبررتَ ... الحديث : إني لأعلم كلمةً لا يقولها رجلٌ(١) عند حضرة الموت إلا
وجدتْ رُوحُه لها رَوْحاً حين تخرج من جسده ، وفيه قول عمر : لا إله إلا الله ، فقال
طلحة : صَدَقْتَ .
(١ : ٢٨) حدثنا ابن ثُمَيْر، عن مُجالد(٢) ، عن عامر ، عنه به.
١
قلتُ : قال الدارقطنُّ : تَفَرَّدَ به ابنُ ثُمَيْرِ(٣).
[ ((تحفة)) ٨ : ١٨ حديث ١٠٤٢٦ ]
٦٥٤٢ - حديث: أَنَّ النبّي عَّ ◌ُلِّ لم يُحَرِّم الضبَّ، ولكنَّه(٤) قَذِرَه .
م قّ
(١ : ٢٩) حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن سليمان ، عنه بهذا .
وقال [ غير ](٥) محمد : سليمان اليشكري .
[((تحفة)) ٨: ١٦ حديث ٢٠٤٢٠ ]
(١) في المطبوع : ( أحد ).
(٢) وقع في المطبوع: (مجاهد)، وهو تحريف، انظر ((تحفة الأشراف)) ٨: ١٨ - ١٩ حديث رقم
(١٠٤٢٦) و((مسند الفاروق)) ١ : ٢٢٥.
(٣) قلتُ: سيأتي لهذا الحديث طرقٌ أخرى في مسند طلحة بن عُبيد الله ( ح ٢٩٢٤)، ولعلّ هذا يردُّ
دعوى الدارقطني في تفرّدٍ ابن نُمير. وهناك طرق أخرى أوردها الحافظ ابن كثير في ((مسند الفاروق))
١ : ٢٢٥ - ٢٢٧ فانظرها .
(٤) في المطبوع : ( ولكن ) .
(٥) ما بين المعكوفين زيادة من المطبوع .
- ٢٢ -

بأطراف المسند الحنبلي ]
عمر بن الخطاب - جابر وجويرية والحارث ، عنه
٦٥٤٣ - حديث: لأُخرجنّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلّا
مسلماً .
(١ : ٢٩) حدثنا عبد الرزاق، أنا ابن جُرَيْج، أخبرني أبو الزُّبَيْرِ ، أنه سمع جابَرَ بنَ
عبد الله به . (١ : ٣٢) وعن أبي أحمد (١) ورَوْح ومؤمّل، ثلاثتهم عن سفيان الثَّوْرِيّ ،
عن أبي الزُّبَيْرِ نحوه(٢) .
[((تحفة)) ٨ : ١٥ حديث ١٠٤١٩ ]
٦٥٤٤ - حديث : في المتعة .
م
في ترجمة أبي نَضْرة المُنذر بن مالك، عن جابر بن عبد الله ( ح ٢٠٠١ ).
[((تحفة)) ٨: ١٨ حديث ١٠٤٢٥ ]
٩ - جويرية بن قدامة التميمي ، عن عمر
٦٥٤٥ - حديث : حججتُ فأتيتُ المدينةَ العامَ الذي أُصيب فيه عمر ، قال :
خ
فخطب فقال : إني رأيتُ كأنَّ ديكاً أحمرَ نقرني نقرةً أو نقرتَيْنِ ... الحديث.
(١ : ٥١) عن حجاج ومحمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن أبي جَمْرة الضُّبَعِي ، عنه
به .
[ ((تحفة)) ٨ : ١٩ حديث ١٠٤٢٩ ]
١٠ - الحارث بن معاوية الكندي عنه
٦٥٤٦ - حديث : أنه ركب إلى عمر فسأله(٣) عن ثلاث خلال ... الحديث في
(١) حديثُ أبي أحمد الزُّبيري موقوفٌ من كلام سيدنا عمر بن الخطاب ولم يرفعه إلى النبي عَ له، وقد نَبَّهَ
عليه الحافظُ ابنُ كثير في ((مسند الفاروق)) ٢ : ٤٨٧.
(٢) ويُزاد: (٣: ٣٤٥) حدثنا موسى، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الزُّبَيْرِ به. وقع هذا في مسند جابر بن عبد الله .
(٣) في المطبوع: (يسأله)، ومثله في ((مسند الفاروق)) ١ : ٢٠٠.
- ٢٣ -

عمر بن الخطاب - الحارث وحارثة وحكيم ، عنه
[إطراف المسند المعتلي
النَّهي عن الركعتين بعد العصر وهو المرفوع منه ، وفيه ذكر القصص ، والصلاة في البيت
فيه المرأة .
(١ : ١٨) حدثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان، ثنا عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْر ، عنه
به (١) .
١١ - حارثة بن مُضَرِّب، عنه
٦٥٤٧ - حديث : أنه حَجَّ مع عمر بن الخطاب فأتى(٢) أشرافُ أهلِ الشام ، فقالوا:
يا أمير المؤمنين إنا أصبنا رقيقاً ودوابَّ فخُذْ من أموالنا صدقةً تُطَهِّرنا بها وتكون لنا زكاةً ،
فقال : هذا شيء لم يفعله اللذان كانا قبلي(٣) ولكن انتظروا حتى أسأل المسلمين .
(١: ٣٢) قرأتُ على يحيى بن سعيدٍ (٤): زهيرٌ، قال(٥): ثنا أبو إسحاق، عنه
بهذا. (١ : ١٤) وعن عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق نحوه ، وقع في
مسند أبي بكر(٦) .
١٢ - حَكِيم بن عُمير العَنْسَيّ ، عنه
٦٥٤٨ - حديث: مَنْ سَرَّهُ أنْ يَنْظُرَ إلى هَذْي رسولِ اللهِ عَّه فلينظُرُ إلى هَذْي عَمْرو
ابن الأسود .
١
(١: ١٨ - ١٩) حدثنا أبو اليَمَان، ثنا أبو بكر، عن ضَمْرة بن حبيب وحكيم بن
عمير ، قالا : قال عُمَرُ ... فذكره(٧) .
(١) هذا الحديث إسناده شامي حسن، واختاره الحافظُ الضياءُ من هذا الوجه ، انظر المصدر السابق .
(٢) في المطبوع: ( فآتاه ) .
(٣) في المطبوع : ( كانا من قبلي ) .
(٤) وقع في المطبوع زيادة: ( بن )، وهي مقحمة .
(٥) لفظ: (قال ) ساقط من ((ت)).
(٦) تقدمت رواية عبد الرحمن في مسند أبي بكر الصديق ( ح ٧٨١٥ ).
(٧) قال الحافظُ ابنُ كثير في ((مسند الفاروق)) ٢: ٦٨٣ بعد إيراده هذا الحديث:
- ٢٤ -

بأطراف المسند الحنبلي ]
عمر بن الخطاب - حمران وحمرة ، عنه
١٣ - / حُمْران مولى عثمان ، عن عمر
[٢١٣/ب]
٦٥٤٩ - حديث: أنَّ عثمان قال: سمعتُ رسولَ اللهِ عَّلِ يقول: إني لأعلم كلمةً لا
يقولها عبدٌ حقّاً من قلبه إلا حَرُم على النار. فقال عمر بن الخطاب: أنا أُحدّثك ما هي(١)؟
كلمة الإِخلاص التي ألزمها الله (٢) محمداً وأصحابه ، وهي كلمة التقوى التي ألاص(٣)
عليه نبِّ اللهِ عَمَّه أبا طالب عند الموت : شهادة أنْ لا إله إلا الله .
(١ : ٦٣) حدثنا عبد الوهاب الخَفَّاف ، ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن مسلم بن يسار ،
عن حُمران بن أبان ، أنَّ عثمان ... بهذا . وقع هذا في مسند عثمان .
١٤ - حُمْرة(٤) بن عبد كُلال ، عنه
٦٥٥٠ - حديث: سارَ عُمَرُ بنُ الخطّاب إلى الشام بعد مسيره الأول كان إليها ، حتى
إذا شَارَفَها بَلَغَه ومَنْ معه أنَّ الطاعون فاشٍ فيها ... الحديث ، وفيه : ليبعثنّ اللهُ منها يوم
القيامة سبعين ألفاً لا حساب عليهم(٥) ولا عذاب عليهم(٦) [ مبعثهم ](٧) فيما بين الزيتون
وحائطها في البِرْث (٨) الأحمر منها ، يعني حمص .
(«فيه انقطاعٌ بينَ حَكِيم بن عُمير وضمرة بن حبيب العَنْسَيْنِ الشاميَيْنِ الحمصِيَيْنِ وبينَ عُمر بن الخطاب
=
فإنهما لم يُدركاه .
لكنَّ هذا مما يُؤْخَذُ عنهم فإنهما من قبيلةِ عَمْرو بن الأسود وبلدِه ، وهما من الثقات ، فهذا عندهما
من المشهورات ، وكأنَّ عُمَرَ رضي الله عنه رواه بالشام لمّا قدمها في فتح بيت المقدس ، والله أعلم )) .
(١) في المطبوع زيادة : ( هي ).
(٢) في المطبوع : ( التي أعَّ الله بها ) .
(٣) أي: أداره عليها، وراوده فيها. ((النهاية)) ٤ : ٢٧٦ .
(٤) وقع في المطبوع: (حمزة) بالزاي، وهو تحريف، انظر ((تعجيل المنفعة)) ص ١٠٣ و((المؤتلف
والمختلف)) للدارقطني ٢ : ٥٩٤ .
(٥) لفظ : ( عليهم ) ساقط من المطبوع .
(٦) لفظ: (عليهم) ساقط من (( ت)).
(٧) ما بين المعكوفين زيادة من المطبوع و((مسند الفاروق)) ٢ : ٧٠٢ .
(٨) البَرْثُ: الأرض اللينة، يُريدُ بها أرضاً قريبة من حمص، قُتِلَ بها جماعةٌ من الشهداء والصالحين. ((النهاية ))
١ : ١١٢ .
٢٥

عمر بن الخطاب - حمرة وحنظلة وراشد ، عنه
[إطراف المسند المعتلي
(١ : ١٩) حدثنا أبو اليَمَان الحكم بن نافع، ثنا أبو بكر هو ابنُ أبي مريم ، عن راشد
ابن سعد ، عنه به (١) .
١٥ - حنظلة بن نعيم العَزِيّ(٢) ، عنه
٦٥٥١ - حديث: حَِّ مِنْ ها هنا(٣) مَبْغِي عليهم منصورون، يعني عَنَزَة .
(١ : ٢٢) حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، ثنا المثنى بن عوف العَنَزِيّ، أنبأ ني
الغَضْبان بن حنظلة ، أنَّ أباه حنظلة وَفَدَ إلى عمر ... فذكره .
١٦ - راشد بن سعد ، عنه ولم يُدركه (٤)
وله حديث عنه سيأتي في ترجمة شُريح بن عبيد ( ح ٦٥٦٨).
(١) قال الحافظُ ابنُ كثير في ((مسند الفاروق)) ٢: ٧٠٣ عقب إيراده هذا الحديث في فضل حمص:
(( قلتُ: ومما يَدُلُّ على نكارة هذا الحديث وغرابته وأنه موضوعٌ كما زَعَمَه بعضُ الحُفّاظِ الكبارِ
أنَّ أميرَ المؤمنين عُمَرَ رضي الله عنه لمّا عادَ إلى الشام عامَ فَتْحِه بيتَ المقدس لم يُنقل عنه أنه جاءَ أرضَ
حمص ولا دَخَلَها ، فلو كان هذا صحيحاً لجاءَ إليها كما قاله مَنْ نَقَلَ عنه ، والله أعلم .
وقد تسامح الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع الحاكم النيسابوري وأخرجه في كتابه المستخرج
على الصحيحين - ٣: ٨٨ - ٨٩ حديث رقم (٤٥٠٤) - من طريق أخرى ... ثم قال الحاكم :
هذا صحيح .
قال شيخُنا الحافظ أبو عبد الله الذهبيّ: بل موضوع، فإنَّ إسحاق بن إبراهيم كَذَّبَه محمد بن عوف
وغيره)) .
(٢) وقع في ((ت)) و((هـ)) و ((الإكمال)) للحُسيني ص ١١٢: ( الغنوي)، وهو تحريف، والصوابُ:
(العَنَزِيّ) كما في ((مسند الفاروق)) ٢: ٧٠١ و((تعجيل المنفعة)) ص ١٠٨ وفيه ردّاً على قول
الحُسيني : ( الغنوي): ((قلتُ: هو عَنَزِّ بفتح المهملة والنون، بعدها زاي))، ويؤيد قولَ الحافظ
ابن حجر أنَّ هذا الحديث في فضل عَنَزَة وأنَّ حنظلة بن نعيم وَفَدَ إلى عمر بن الخطاب فسأله ممّن أنت ؟
فقال: من عَنَزَة ... فذكر هذا الحديث في فضلهم. وقد تحرف العَنَزيّ في ((التاريخ الكبير)) ٣: ٤٣
إلى ( الغزي)، وفي ((الثقات)) لابن حبان ٤: ١٦٧ إلى ( العنبري ) ، والله أعلم .
(٣) في (ت)) و((هـ)) (من هنا)، والمثبتُ من المطبوع و((مسند الفاروق)) ٢: ٧٠١.
(٤) وانظر ما قاله الحافظُ ابنُ كثير في ((مسند الفاروق)) ١ : ٢٤٨ .
- ٢٦ -

بأطراف المسند الحنبلي ]
عمر بن الخطاب - ربيعة ورفاعة وزهير ، عنه
٦٥٥٢ - حديث: أنَّ النبَّ عَ لّمِ لم يأخذ من الخيل(١) والرقيق صدقةً.
(١: ١٨) حدثنا أبو اليَمَان، ثنا أبو بكر، عنه به(٢).
١٧ - ربيعة بن دَرَّاج ، عنه
٦٥٥٣ - حديث : أنَّ علي بن أبي طالب صَلّى بعد العصر ركعتين فتَغَيَّظَ عليه عمر ،
وقال: أَمَا عَلِمْتَ أنَّ رسول الله عَّ ◌َلِ كان ينهى عنهما(٣).
(١ : ١٧) حدثنا الحَسَن بن يحيى، أنا ابن المُبارك، عن معمر، عن الزُّهْرِيّ،
عنه به . (١ : ١٧) وعن سكن بن نافع الباهلي ، عن صالح ، عن الزُّهْرِيّ نحوه .
١٨ - رفاعة بن رافع الأنصاري ، عن عمر
٦٥٥٤ - حديث : لا أُوتى أحد فعله إلا أنهكتُه عقوبة(٤)، يعني ترك الغسل من
الجماع بغير إنزال .
في ترجمة زيد بن ثابت ، عن أُبّ بن كعب نحوه (٥) ( ح ٢٦).
١٩ - زهير بن سالم أبو المخارق ، عنه
٦٥٥٥ - حديث : قال عُمَرُ يعني لكعب : إني لأسأَلُ(٦) عن أمرٍ فلا تكتمني ، قال:
والله لا أكتمك شيئاً أعلمه، قال: ما أخوف شيء تخوفه على أُمّة محمد عَ ◌ّمه ؟ قال:
(١) وقع في ((مسند الفاروق)) (١: ٢٤٧): ((النخيل))، وهو تحريف .
(٢) في المطبوع: (عن عُمر بن الخطاب وحذيفة بن اليمان)، ومثله في ((مسند الفاروق)).
(٣) في المطبوع : ( عنها ) .
(٤) في المطبوع (٥: ١١٥): ( لا يبلغني أنَّ أحداً فعله ولا يغسل إلا أنهكتُه عقوبة ).
(٥) ◌ُتب في حاشية (ت)) و ( هـ ) ما نصُّه :
((بخطّه: أُلحق سنة ٨٣٠)).
(٦) في المطبوع: (أسألك)، ومثله في ((مسند الفاروق)) ٢ : ٥٣٥.
- ٢٧ -

عمر بن الخطاب - زهير وسالم وسعد ، عنه
[ إطراف المسند المعتلي
أئمّة مضلّين، قال عمر: صدقت قد أَسَّ إِلَّ ذلك(١) وأعلمنيه رسولُ اللهِ عَّه.
(١: ٤٢) حدثنا عبد القدوس بن الحجاج ، ثنا صفوان ، حدثني أبو المخارق به .
٢٠ - سالم بن عبد الله بن عُمر، عن جَدِّه ولم يسمع منه(٢)
٦٥٥٦ - حديث: كان عُمَرُ رجلاً غيوراً، فكان إذا خرج إلى الصلاة اتبعته عاتكة
بنت زيد وكان يكره خُروجَها ويكره مَنْعَها، وكان يُحَدِّثُ أنَّ رسول الله عَ لِّ قال:
إذا استأذنتكم نساؤكم إلى الصلاة فلا تمنعوهنّ .
(١ : ٤٠) حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن يحيى بن أبي إسحاق ، عنه به .
٢١ - سَعْد بن عبيد أبو عبيد مولى ابن أزهر ، عن عمر
٦٥٥٧ - حديث : شهدتُ العيدَ مع عُمَرَ فبدأً بالصلاة قبل الخطبة ، وقال: إنّ
رسولَ اللهِ عَ ◌ّهِ نَّهَى عن صيام هَذَيْنِ اليومَيْنِ، أمّا يوم الفطر ففطركم (١) مِنْ صيامكم ،
وأمّا يوم الأضحى فكُلوا مِنْ [ لحم ](٤) نُسككم .
(١: ٢٤) حدثنا سفيان، عن الزُّهْرِيّ. سمع أبا عبيدٍ بهذا. (١ : ٣٤) وعن
عبد الرزاق، عن مَعْمَر. (١ : ٣٤) وعن يعقوب ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق .
(١: ٤٠) وعن عبد الرحمن، عن مالك، ثلاثتهم عن الزُّهْرِيّ ... نحوه (٥).
[ ((تحفة)) ٨ : ١١٨ حديث ١٠٦٦٣ ]
(١) في المطبوع: (قد أُسَّ ذلك إلَي)، ومثله في ((مسند الفاروق)) ٢ : ٥٣٥.
(٢) قال الحافظُ ابنُ كثير في ((مسند الفاروق» ١: ١٥٢ بعد ذِكْرِه هذا الحديث :
((( هذا إسنادٌ جيّدٌ وإنْ كان فيه القطع، فإنَّ سالماً لم يُدرك جَدَّه عُمَرَ ، قاله الحافظُ أبو زرعة الرازيّ)).
(٣) في ((ت)) و((هـ )) (فطركم)، والمثبتُ من المطبوع و((مسند الفاروق)) ١: ٢٨٢.
(٤) ما بين المعكوفين زيادة من المطبوع والمصدر السابق .
(٥) وقع في رواية يعقوب : ( ثنا الزهري ، عن سعيد ، عن سعد بن أبي عبيد ) ، وفيه إقحام وتحريف ،
انظر ((تحفة الأشراف)) ٨ : ١١٨ - ١٢٠ حديث رقم (١٠٦٦٣).
- ٢٨ -

بأطراف المسند الحنبلي ]
عمر بن الخطاب - سعيد بن المسيب ، عنه
٢٢ - سَعِيد بن المُسَيِّب، عن عمر (١)
٦٥٥٨ - حديث: إنَّ آخِرَ ما نَزَلَ من القرآن آيةُ الرِّبا، وإنَّ رسولَ اللهِ عَ لِّ قُبِضَ
ق
ولم يُفَسِّرِّها، فدعوا الرِّبا(٢) والرِّيبة.
(١: ٣٦) حدثنا يحيى، عن ابن أبي عُرُوبة، ثنا قتادة ، عنه بهذا.
(١ : ٤٩ - ٥٠) وعن إسماعيل ، عن ابن أبي عُرُوبة نحوه .
[ ((تحفة)) ٨ : ٢٦ حديث ١٠٤٥٤ ]
٦٥٥٩ - حديث: إياكم أنْ تهلكوا عن آية الرجم وأنْ يقول قائلٌ: لا نجدُ حَدَّيْنِ في
كتاب الله، فقد رأيتُ رسولَ اللهِ عَّهِ رَجَمَ وَرَجَمْنا بعده .
(١ : ٤٣) حدثنا يَزِيد، أنا يحيى، عن سعيد بهذا. (١ : ٣٦) وعن يحيى ، عن
يحيى نحوه .
[ ((تحفة)) ٨ : ٢٥ حديث ١٠٤٥١ ]
٦٥٦٠ - حديث: لمّا مات أبو بكر بُكِي عليه ، فقال عمر رضي الله عنه: إنّ
رسولَ اللهِ عَِّ قال: إنَّ الميت يُعَذَّب ببكاء الحّ.
(١: ٤٧) حدثنا عبد الرزاق، أنا مَعْمَر، عن الزُّهْرِيّ، عنه بهذا(٣).
٦٥٦١ - حديث: غَزَوْنا مع رسول الله عَ لّم غَزْوَتَيْنِ : في شهر رمضان يوم بدر ،
ويوم الفتح فَأَفْطَّرنا فيهما .
(١) استبعد بعضُهم أنْ يكون سعيدُ بنُ المسيب حَفِظَ عن عمر بن الخطاب شيئاً كما سيأتي تعليقاً على الحديث
الآتي رقم (٦٥٦١) ولكنَّ الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى وَقَعَ له حديثٌ بإسناد صحيح لا مطعن
فيه، فيه تصريحُ سعيدٍ بسماعه من عُمر ، وإسنادُه على شرط مسلم ، انظر ((تهذيب التهذيب))
٤ : ٨٧ - ٨٨ ٠
(٢) من قوله: وإنَّ رسول الله ... إلى هنا لم يرد في (( ت)).
(٣) ويُزاد: (١ : ٤٥) عن عثمان بن عُمر ، عن يونس ، عن الزّهْرِيّ به.
- ٢٩ -

عمر بن الخطاب - سعيد بن المسيب ، عنه
[إطراف المسند المعتلي
(١ : ٢٢) حدثنا حَسَن بن موسى، ثنا ابن لَهِيْعَة ، عن يَزِيد بن أبي حبيب ، عن
مَعْمَر (١) ، أنه سأل سعيدَ بنَ المُسيّب عن الصيام في السفر فحَدَّثَه عن عمر بن الخطاب
بهذا . (١: ٢٢) وعن أبي سعيد، عن ابن لَهِيْعَة ، عن بُكير ، عن سعيد بن المسيب
نحوه(٢) .
[ ((تحفة)) ٨: ٢٥ حديث ١٠٤٥٠ ]
٦٥٦٢ - حديث: وُلِدَ لأخي أُمِّ سلمة زوجِ النبي عَّ له غلامٌ فسمّوه الوليد، فقال
النبّي عَ له: سمّيتموه باسم فراعنتكم، ليكوننّ في هذه الأُمّة رجلٌ يُقال له الوليدُ هو
أشدُّ لهذه الأُمّة(٣) من فرعون لقومه .
رواه يحيى ومحمد بن جعفر وحجاج ، ثلاثتهم عن شعبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن
=
عبد الله بن عمر ، عن عمر بن الخطاب ، وسيأتي برقم (٦٦٠٧) .
ورواه أيضاً محمد بن جعفر ، عن سعيد ، عن قتادة به .
(١) كُتب في حاشية ((ت)) و (( هـ )) ما يلي:
((مَعْمَر هو ابنُ أبي حبيبة)). وقد جاء مصرّحاً باسم أبيه في ((سنن الترمذي)» ٣ : ٩٣ حديث
رقم (٧١٤) في كتاب الصوم ( باب ما جاء في الرخصة للمحارب في الإِفطار ) . ومَعْمَر هو ابنُ أبي
حبيبة، ويُقال: حُبَيَّة بمثناتين تحتانيتين، مصغر. انظر ((تقريب التهذيب)) ص ٥٤١ .
(٢) جاء في ((مسند الفاروق)) لابن كثير ١ : ٢٧٩ ما نصُّه:
(( وهذان طريقان إلى سعيد بن المُسيّب ، وروايته عن عُمر مرسلةٌ فيما نَصَّ عليه يحيى بنُ مَعِينٌ
وأبو حاتم وغيرُهما لأنه وُلِدَ لسنتَيْنِ خَلَتَا من خلافة عمر، فكان صغيراً، ولهذا استبعد يحيى بنُ مَعِين
أنْ يكون حفظ عنه شيئاً .
قلتُ : قد روينا أنه حفظ عنه أشياء كما سيأتي في مواضعها من كتاب الحجّ وغيرِه . ولهذا قال أحمد
ابن حنبل : من ينكر أن يكون سمع منه ؟ ! .
وقد استوعبنا الكلام في ذلك وحررناه في ترجمة سعيد بن المسيب من كتاب (( التكملة )) ، ولله
الحمدُ والمنّة )). وانظر أيضاً ص ٣٣٨.
(٣) في المطبوع: (لهو شرٌّ على هذه الأمة)، وفي ((مسند الفاروق)) (٢: ٦٦٥): (هو شرّ على هذه
الأمة ) .
- ٣٠ -

بأطراف المسند الحنبلي ]
عمر بن الخطاب - سعيد بن المسيب ، عنه
(١: ١٨) حدثنا أبو المغيرة، ثنا ابن عياش، ثنا الأوزاعُي وغيرُه ، عن الزُّهْرِيّ،
عنه به (١) .
(١) هذا الحديث حكم عليه بعضُ الحفاظ بالوَضْع، وقد رَدَّ ذلك الحافظ في ((القول المسدد)) ص ١٢ -
١٧ عند ذكره الحديث الأول ، فقال :
((عِلَتُه قولُ ابن حِبَّن - ((كتاب المجروحين)) (١: ١١٣) - ((إنه باطل)) دعوى لا برهان
عليها ، ولا أَتَّى بدليل يشهد لها .
وقولُه: ((إِنَّ رسول الله عَّ ◌َلُه لم يقله ولا عمرُ ولا سعيدٌ ولا الزهرُّ ، شهادةُ نَفْي صدرت عن
غير استقراء تام على ما سُنبيّنه ، فهي مردودة .
وكلامُه في إسماعيل بن عياش غيرُ مقبول كله ، فإنَّ رواية إسماعيل عن الشاميين عند الجمهور قويةٌ
وهذا منها ، وإنما ضَعَّفُوه في روايته عن غير أهل الشام ، نَصَّ على ذلك يحيى بنُ معين ، وأحمدُ بن حنبل ،
وعلّي بنُ المَدِيني ، وعَمْرو بن علي الفلاس ، وعبدُ الرحمنِ بنُ إبراهيم دُخَيْم ، والبخاريُّ ، ويعقوبُ
ابنُ سفيان ، ويعقوبُ بنُ شيبة ، وأبو إسحاق الجوزجاني ، والنَّساني ، والدولابي ، وأبو أحمد ابن عدي ،
وآخرون ، وقد وَتَّقَه بعضُهم مطلقاً .
والعجبُ أنَّ ابن حِبَّان موافق للجماعة على أن حديثه عن الشاميين مستقيم ، وهذه عبارته فيه : كان
إسماعيل من الحفاظ المتقنين في حديثهم ، فلما كبر تَغَيَّر حفظُه ، فما حفظه في صباه وحداثتِه أتى به على
وجهه ، وما حفظه على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه ، وأدخل الإسناد في الإسناد ، وألزق المتن
بالمتن - انتهى .
فهذا كما تراه قَّد كلامَه بحديث الغرباء ، وليس حديثه المتقدم من حديثه عن الغرباء ، وإنما هو من
روايته عن شامي وهو الأوزاعي، وأمَّا إشارته إلى أنه تَغَيَّر حفظُه واختلط فقد استوعبتُ كلامَ المتقدمين
فيه في كتابي ((تهذيب التهذيب)) (١: ٣٢١) ولم أجد عن أحد منهم أنه نسبه إلى الاختلاط ، وإنما
نسبوه إلى سوء الحفظ في حديثه عن غير الشاميين ، كأنه كان إذا رحل إلى الحجاز أو العراق الكل على
حفظه فيخطىء في أحاديثهم . قال يعقوب بن سفيان : تكلم ناس في إسماعيل بن عياش ، وإسماعيل
ثقةٌ عَدْلٌ أعلمُ الناس بحديث الشام ، وأكثر ما قالوا : يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين - انتهى .
ومع كون إسماعيل بهذا الوصف وحديثه المتقدم عن شامي فلم ينفرد به كما قال ابن حبان وابن
الجوزي ، وإنما انفرد بذكر عمر فيه خاصة ، على أن الرواة عنه لم يتفقوا على ذلك فقد رواه الحارث
ابن أبي أسامة في ((مسنده))، وأبو نعيم في (( دلائل النبوة)) من طريقه قال: حدثنا إسماعيل بن أبي
إسماعيل، ثنا إسماعيل بن عَيَّاش ، عن عبد الرحمن بن عمرو ، عن الزُّهْرِيّ ، عن سعيد بن المسيب ،
قال : وُلد لأخي أم سلمة ... فذكر الحديث وليس فيه عمر .
نعم رواه سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل عن إسماعيل بن عياش فذكر فيه عُمر . =
- ٣١ -

عمر بن الخطاب - سعيد بن المسيب ، عنه
[إطراف المسند المعتلي
حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن علي الهاشمي ولفظه : أنا أبو الحزم ابن أبي الفتح الحنبلي ، قال :
=
قَرىء على مؤنسة بنت أبي بكر بن أيوب ونحن نسمع ، عن عفيفة بنت أحمد ، أنا عبد الواحد بن محمد ،
ثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن ، ثنا إسماعيل بن عياش ، حدثني عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ،
عن ابن شهاب الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر بن الخطاب ... فذكر مثل حديث أبي المغيرة
سواء، وزاد فيه بعد قوله ((بأسماء فراعنتكم غيروا اسمه)): فسموه عبد الله فإنه سيكون ... والبقية
سواء .
وأما من تَابَعَ إسماعيلَ عن الأوزاعي فقد رواه عن الأوزاعي أيضاً الوليد بن مسلم الدمشقي ، وبشرُ
ابن بكر التنيسي ، والهِقْل بن زياد كاتب الأوزاعي ، ومحمد بن كثير لكنهم أرسلوه فلم يذكروا فيه
عمر ، كما وقع عند الحارث .
وأما رواية الوليد فأخرجها يعقوب بن سفيان في ((تاريخه)) (٣: ٣٤٩) قال: حدثنا محمد بن
خالد بن العباس السَّكْسَكِّي ، حدثنا الوليد بن مسلم ، ثنا أبو عمرو الأوزاعي ... فذكره ، وزاد في
آخره : قال الأوزاعي : فكانوا يرون أنه الوليد بن عبد الملك ، ثم رأينا أنه الوليد بن يَزِيد لفتنة الناس
به حتى خرجوا عليه فقتلوه فانفتحت الفتنة على الأمة وكثر فيهم الهَرْجُ - انتهى .
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤ : ٤٩٤) أخبرني محمد بن المؤمل بن الحسن ، ثنا الفضل بن
محمد بن المسيب ، حدثنا نعيم بن حماد ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن الزُّهْرِيّ ، عن سعيد
ابن المسيب ، عن أبي هريرة، قال: وُلد لأخي أم سلمة غلام فسموه ((الوليد))، فذكر ذلك لرسول الله
عَّلِ فقال: سميتموه بأسامي فراعنتكم! ليكوننّ في هذه الأمة رجل يقال له ((الوليد)) هو شر على
هذه الأمة من فرعون على قومه . قال الزهري : إن استخلف الوليد بن يزيد فهو هو ، وإلا فهو الوليد
ابن عبد الملك ، قال الحاكم : صحيح .
وأمَّا رواية بشر بن بكر فأخرجها البيهقي في ((دلائل النبوة )): عن الحاكم ، عن الأُصَمّ ، عن سعيد
ابن عثمان التنوخي ، عن بشر بن بكر ، حدثني الأوزاعي ، حدثنى الزهري ، حدثني سعيد بن المسيب ...
الحديث، وفيه: غيّروا اسمه فسموه ((عبد الله)) فإنه سيكون في هذه الأمة رجل يقال له ((الوليد))
لهو شر لأمتي من فرعون لقومه ، وزاد فيه أيضاً : إنه أخ لأم سلمة من أمها .
وأما رواية محمد بن كثير والهِقْل بن زياد فأشار إليهما الذهبي في ترجمة الوليد بن يزيد في ((تاريخ
الإِسلام))، ثم وجدتهما في ترجمة الوليد في ((تاريخ ابن عساكر))، أخرجهما من طريق الزهري في
((الزهريات)) : ثنا الحكم بن موسى ، ثنا الهِقْل بن زياد، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن سعيد
ابن المسيب ، قال : ولد لأخي أم سلمة غلام فسموه الوليد ... الحديث .
=
- ٣٢ -

بأطراف المسند الحنبلي ]
عمر بن الخطاب - سعيد بن المسيب ، عنه
قال : وحدثنا محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، قال : ولد لآل أم سلمة ولد فسموه:
=
الوليد ، فقال النبي عَّ ◌ُلّم: تسمون الوليد بأسماء فراعنتكم ، فسموه عبد الله .
وتابع الأوزاعَّ على رواية له عن الزهريّ محمدُ بنُ الوليد الزبيدي ، ويحتمل أنه الذي أبهمه إسماعيل
ابن عياش لأنه شامي أيضاً ، ومعمر بن راشد البصري .
وأما رواية الزبيدي فظفرت بها في بعض الأجزاء ولم يحضرني الآن اسم مخرجها .
وأما رواية معمر فرويناها في الجزء الثاني من ((أمالي عبد الرزاق))، قال : أنا معمر ، عن الزهري ،
عن سعيد بن المسيب ... فذكره ولم يذكر عمر .
قال البيهقي بعد تخريجه : هذا الحديث مرسل حسن .
قلت : هو على شرط الصحيح لو صرح سعيد بن المسيب بسماعه له من أم سلمة أدركها وسمع منها .
ووقع لنا الحديث من روايتها من وجه آخر رواه ابن إسحاق ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن.
زينب بنت أم سلمة ، عن أمها ، قالت: دخل علَّ النبّ عَ له وعندي غلام من آل المغيرة اسمه الوليد،
فقال : من هذا؟ قلت: الوليد . قال: قد اتخذتم الوليد حناناً ، غيّروا اسمه فإنه سيكون في هذه الأمة
فرعون يقال له : الوليد .
وهذا إسناد حسن أخرجه إبراهيم الحربي في (( غريب الحديث )) له .
ورواه محمد بن سلام الجمحي ، عن حماد بن سلمة فذكره معضلاً .
وروى الطبراني في «المعجم الكبير)) من طريق عبد العزيز بن عمران ، عن إسماعيل بن أيوب المخزومي
قصة موت الوليد بن الوليد بن المغيرة وأن النبي عَّم دخل على أم سلمة وهي تقول :
أبا الوليد ابن المغيرة
أبك الوليد بن الوليد
فقال : إن كدتم تتخذون الوليد حناناً . فهذا شاهد آخر لأصل القصة ، وبدون هذا يعلم بطلان
شهادة ابن حِبَّنَ بأن رسول الله عَ لِ ما قاله، ولا سعيدُ بنُ المسيب حَدَّثَ به ، ولا الزهريّ، ولا
الأوزاعُّي ، وفي تصريح بشر بن بكر عن الأوزاعي بأن الزهري حدث به ما يدفع تعليل من تَعَلُِّه بتدليس
الوليد بن مسلم تدليس التسوية .
وغايةُ ما ظهر في طريق إسماعيل بن عياش من العلة أنَّ ذِكْرَ عُمَرَ فيه لم يُتابع عليه ، والظاهرُ أنه
من رواية أم سلمة لإطباق معمر والزبيدي عن الزُّهْرِيّ، وبشر بن بكر والوليد بن مسلم عن الأوزاعي
على عدم ذِكْرٍ عُمَرَ فيه ، والله أعلم .
وأمّا روايةُ نعيم بن حماد له عن الوليد بذكر أبي هريرة فيه فشاذّةٌ .
ومن شواهده ما روى الطبراني - ((المعجم الكبير)) ٢٠ : ٣٩ (٥٦) - من طريق ابن لَّهِيْعَة،
عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص، عن معاذ بن جبل، قال: خرج علينا رسول الله عَ ليه ...=
- ٣٣ -

عمر بن الخطاب - سلمان وسويد ، عنه
[إطراف المسند المعتلي
٢٣ - سَلْمان بن ربيعة الباهلي، عنه
٦٥٦٣ - حديث: قَسَمَ رسولُ اللهِ عَُّلِّ قسماً(١) فقلتُ: يا رسول الله لَغَيْرُ هؤلاءِ
أحقّ منهم : أهلُ الصُّفَّة ... الحديث .
(١: ٢٠) عن عفان، عن أبي عَوَانة. (١ : ٣٥) وعن عبد الرزاق ، عن سفيان ،
كلاهما عن الأعمش ، عن شقيق بن سلمة ، عنه به .
[ ((تحفة)) ٨ : ٢٧ حديث ١٠٤٥٧ ]
٢٤ - / سُؤَيْد بن غَفَلة الجعفي ، عنه
[٢١٤/ أ]
٦٥٦٤ - حديث : رأيتُ عُمَرَ بنَ الخطاب يُقَبّل الحَجَر ويقول : إني لأعلم أنّك
م س
حَجَرٌ لا تَضُّ ولا تنفعُ ولكنّي رأيتُ أبا القاسم عَ لَّه بِك حَفِيّاً.
(١: ٣٩، ٥٤) عن عبد الرحمن ووكيع ، عن سفيان، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ،
عنه به (٢) .
[ ((تحفة)) ٨ : ٢٨ حديث ١٠٤٦٠ ]
فذكر حديثاً فيه : قال : الوليد اسم فرعون ، هادم شرائع الإسلام، يبوء بدمه رجلٌ من أهل بيته )).
==
قلتُ: وقد اختصر الحافظُ هذا الردّ في كتابه ((النكت على كتاب ابن الصلاح))
١ : ٤٥٥ - ٤٥٩ .
وانظر ما قاله الحافظ ابنُ كثير في ((مسند الفاروق)» ٢ : ٦٦٥.
(١) في المطبوع: (قسمة)، ومثله في ((مسند الفاروق)) ١ : ٢٦٠.
(٢) ويُستدرك على أحاديث سويد بن غَفَلة ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
حديث: أنَّ عمر رضي الله عنه خطب الناس بالجابية، فقال: نَهَى رسولُ الله عَ لّه عن لبس الحرير
إلا موضع أصبعين أو ثلاثة أو أربعة ، وأشار بكفّه .
(١ : ٥١) حدثنا محمد بن جعفر، ثنا سَعِيد، عن قتادة، عن الشَّعْبِّ، عنه به .
[((تحفة)) ٨ : ٢٧ - ٢٨ حديث ١٠٤٥٩ ]
- ٣٤ -

بأطراف المسند الحنبلي ]
عمر بن الخطاب - سيار وشرحبيل وشريح ، عنه
٢٥ - سَيَّار بن المَعْرُور(١) ، عنه
٦٥٦٥ - حديث: سمعتُ عُمَرَ وهو (٢) يخطب وهو يقول: إنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّه بَنَى
هذا المسجد ونحن معه المهاجرون والأنصار فإذا اشتدَّ الزحامُ فليسجد الرجلُ منكم على
ظَهْرِ أخيه ، ورأى قوماً يُصلّون في الطريق فقال: صَلُّوا في المسجد .
(١ : ٣٢) حدثنا سُليمان بن داود أبو داود، ثنا سَلَّام يعني أبا الأحوص ، عن
سِماك ، عنه به .
٢٦ - شَرَحبيل بن السِّمْط ، عن عمر
٦٥٦٦ - حديث: أنه خرج مع عُمَرَ إلى ذي الحُلَيْفة فصَلّى ركعتين ... الحديث.
م س
(١: ٣٠، ٢٩) عن هاشم بن القاسم ومحمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن يزيد بن
◌ُمير ، عن حبيب بن عبيد ، عن جُبَيْر بن نفير، عنه به ولم يُسَمِّه بل قال: ابن السِّمْط .
[ ((تحفة)) ٨ : ٢٨ حديث ١٠٤٦٢ ]
٢٧ - شريح بن عبيد الحضرمي ، عن عُمَرَ ولم يُدر كه
٦٥٦٧ - حديث: خرجتُ أَتْعَرّضُ رسول الله عَ لِّ قبل أنْ أُسْلِمَ فوجدتُه قد سَبَقَني
إلى المسجدِ ، فقمتُ خلفه ، فاستفتح سورة الحاقة ، فجعلتُ أعجبُ من تأليف القرآن ...
الحديث .
(١ : ١٧ - ١٨) حدثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان، عنه به (٣).
(١) المَعْرُور : ضبطه يحيى بن معين بالغين المعجمة ، وقال الجمهورُ بالعين المهملة.
وقال الدار قطني: تَفَرَّدَ ابنُ مَعِين بأنَّ عينَ والِدِه معجمةٌ ، ولا أدري من أين أخذ ذلك ؟ ! انظر
((مسند الفاروق)) لابن كثير ١: ٢٠٨ و((لسان الميزان)) ٣: ١٣٠ - ١٣١ و ((تعجيل المنفعة))
ص ١٧٤ .
(٢) لفظ ( وهو ) ساقطٌ من المطبوع .
(٣) قال الحافظ ابن كثير في ((مسند الفاروق)) ٢ : ٦١٩ بعد ذكره هذا الحديث:
- ٣٥ _
=

عمر بن الخطاب - شريح والصبي ، عنه
[ إطراف المسند المعتلي
٦٥٦٨ - حديث: لمّا بلغ عمر بن الخطاب سّرْغ(١) حُدِّثَ أنَّ بالشام وباءً شديداً ،
قال : بلغني أنَّ شدة الوباء في الشام(٢) فقلتُ: إنْ أدركني أجلي وأبو عُبَيْدةَ حِّ
استخلفتُه ... الحديث .
(١ : ١٨) حدثنا أبو المغيرة وعصام بن خالد ، قالا : ثنا صفوان ، عن شريح بن
عبيد(٣) وراشد بن سَعْد وغيرِهما ، قالوا: لمّا بلغ ... فذكره (٤).
٢٨ - الصُّبّ بن معبد التغلبي الكوفي ، عن عمر
٦٥٦٩ - حديثٍ: أنَّ الصُّبِّ بنَ معبد كان نصرانياً تغلبياً أعرابياً فأَسْلَمَ ... الحديث
د س ق
في الإِهلال بالحج والعمرة ، وفيه قصة مع سلمان بن ربيعة وزيد بن صُوحان .
(١ : ١٤، ٥٣) عن محمد بن جعفر وعفان، عن شعبة، عن الحكم(٥).
(١: ٣٧) وعن يحيى، عن الأعمش. (١ : ٣٧) وعن عبد الرزاق ، عن سفيان ، عن
منصور. (١ : ٣٤) وعن هُشَيْم، عن سَيَّار. (١: ٢٥) وعن سفيان ، عن عَبْدة،
(( هذا حديثٌ حَسَنٌ جيّدُ الإِسناد، إلّا أنَّ شُرَيْحَ بنَ عبيدٍ هذا هو الحضرمُّ الشامُّ الحمصيُّ،
=
وهو أحدُ الثقاتِ ، إلّا أنَّه لم يُدرك أيامَ عُمر فيما قاله أبو زرعة الرازي وغيرُه .
وَأَبْلَغُ من ذلك ما قاله محمد بن عوف الطائي الحمصي عنه : إنه ثقة ، وما أظنُّ أنه سمع أحداً من
الصحابة)). وانظر ((تهذيب التهذيب)) ٤ : ٣٢٨ - ٣٢٩.
(١) سَّرْغ: بفتح الراء وسكونها ، قريةٌ بوادي تَبُوك من طريق الشام ، وقيل: على ثلاث عشرة مرحلة من
المدينة. ((النهاية)) ٢ : ٣٦١.
(٢) وقع في ((ت)): ( بالشام ).
(٣) وقع في المطبوع: (عبيدة)، وهو تحريف، انظر ((تهذيب التهذيب)) ٤: ٣٢٨ - ٣٢٩ و( مسند
الفاروق)) ٢ : ٦٧٧ .
(٤) وانظر ما علقتُه على الحديث السابق.
(٥) وقع في ((ت)) و((هـ)): (الأعمش) بدل (الحكم)، وهو خطأ. انظر ((مسند الفاروق))
١ : ٣٠١.
- ٣٦ -

بأطراف المسند الحنبلي ]
عمر بن الخطاب - ضمرة وطارق وعابس وعاصم ، عنه
أربعتهم (١) عن أبي وائل ، عنه به .
[ ((تحفة)) ٨ : ٢٩ - ٣٠ حديث ١٠٤٦٦ ]
٢٩ - ضمرة بن حبيب
في ترجمة حكيم بن عُمير ( ح ٦٥٤٨).
٣٠ - طارق بن شهاب الأحمسي البجلي ، عن عمر
٦٥٧٠ - حديث : جاء رجلٌ من اليهودِ إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين إنكم تقرؤن
خ مت س
آيةً في كتابكم لو علينا معشرَ اليهود نَزَلَتْ لاتّخذنا ذلك اليوم عيداً ... الحديث.
(١ : ٢٨) حدثنا جعفر بن عوف ، ثنا أبو عُميس ، عن قيس بن مسلم ، عنه به .
(١ : ٣٩) وعن عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن قيس به .
[ ((تحفة)) ٨ : ٣١ حديث ١٠٤٦٨ ]
٣١ - عابس بن ربيعة ، عنه
٦٥٧١ - حديث: رأيتُ عُمَرَ نَظَرَ إلى الحَجَرِ فقال: أُمَا واللهِ لولا أني رأيتُ
رسولَ اللهِ عَ لِ يُقَبِّلُكَ لَمَا قَبَّلْتُكَ، ثم قَبَّلَه .
(١: ١٦ - ١٧) عن أسود بن عامر، عن زهير. (١ : ٤٦، ٢٦) وعن محمد
ابن عبيد وأبي معاوية ، ثلاثتهم عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عنه به .
[((تحفة)) ٨ : ٣٣ حديث ١٠٤٧٣ ]
٣٢ - عاصم بن عُمر ، عن أبيه
٦٥٧٢ - حديث: رأيتُ رسولَ اللهِ عَ لِ توضّاً بعد الحَدَثِ(٢) ومَسَحَ على الخُفَّيْن .
(١) بل خمستهم .
(٢) في المطبوع : ( بعد الحدث توضأ ).
- ٣٧ -

عمر بن الخطاب - عاصم وعامر الشعبي وابن واثلة ، عنه
[ إطراف المسند المعتلي
(١ : ٢٠) حدثنا عفان(١) ، ثنا خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عاصم بن عُبَيْد
الله هو ابنُ عاصم بن عمر بن الخطاب ، عن أبيه أو عن جَدّه(٢) بهذا. (١ : ٣٢) وعن
سُليمان بن داود ، عن شريك ، عن عاصم نحوه(٣). (١ : ٤٩) وعن علي بن عاصم
الواسطي ، عن يَزِيد بن أبي زياد نحوه(٤) .
٦٥٧٣ - حديث: إذا أقبل الليلُ وأَدْبَرَ النهارُ وغربت الشمسُ فقد أفطرت .
خ م د ت س
(١: ٣٥، ٢٨، ٥٤، ٤٨) عن ابن نُمَيْر ووكيع وسفيان ، ثلاثتهم عن هشام بن
عروة ، عن أبيه ، عنه به .
[ ((تحفة)) ٨ : ٣٤ حديث ١٠٤٧٤ ]
٣٣ - عامر الشَّعْبِيّ ، عن عمر
في ترجمة طلحة ( ح ٢٩٢٤)(٥) .
٣٤ - عامر بن واثلة أبو الطفيل ، عن عمر
٦٥٧٤ - حديث : أنَّ نافع بن عبد الحارث لَقِيَ عُمَرَ بنَ الخطاب بعُسْفان ، وكان
عُمَرُ استعملَه على مكة ، فقال له عُمَرُ : من استخلفتَ على أهل الوادي ؟ ... الحديث :
إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بهذا الكتاب أقواماً ويَضَعُ به آخرين .
(١ : ٣٥) حدثنا أبو كامل ، ثنا إبراهيم هو ابنُ سَعْد، ثنا ابن شهاب(٦) ، عنه به .
(١ : ٣٥) وعن عبد الرزاق، عن مَعْمَر ، عن الزُّهْرِيّ بالمعنى .
[((تحفة)) ٨ : ٣٦ حديث ١٠٤٧٩ ]
(١) وقع في ((مسند الفاروق)) لابن كثير (١: ١١٩): ((عثمان)) وهو تحريف .
(٢) في المطبوع: (عن أبيه، عن جدّه)، ومثله في ((مسند الفاروق)) ١ : ١١٩.
(٣) في المطبوع المصدر السابق: ( عن عاصم بن عبيد الله ، عن أبيه ، عن عمر ).
(٤) في المطبوع: ( عن عاصم بن عُبيد الله، عن أبيه أو جَدّه - الشكّ من يَزِيد - عن عمر).
(٥) وفي ترجمة جابر بن عبد الله، عن عُمر ( ح ٦٥٤١ ).
(٦) وهو الزُّهْرِيُ .
- ٣٨ -

بأطراف المسند الحنبلي ] عمر بن الخطاب - عباية وعبد الله بن أنيس وابن بريدة ، عنه
٣٥ - عباية بن رفاعة ، عن عمر(١)
٦٥٧٥ - حديث : بلغ عمر أنَّ سعداً لمّا بنى القصر قال انقطع الصُّوَيت ، فبعث إليه
محمد بن مَسْلَمة ... الحديث، وفيه قصة، وفيه قول عمر: سمعتُ رسولَ اللهِعَّهِ يقول :
لا يشبع الرجل دون جاره .
(١ : ٥٤ _ ٥٥) حدثنا عبد الرحمن ، ثنا سفيان ، عن أبيه، عنه به(٢).
٣٧ - عبد الله بن بُريدة، عن عُمَرَ ولم يَسْمَعْ منه
٦٥٧٦ - حديث: جلس عمر بن الخطاب مجلساً كان رسول الله عَ لم يجلسه تَمُرُّ
عليه الجنائز ، قال : فمُرُّوا بجنازة فَأَثْنَوْا خيراً فقال: وَجَبَتْ ... الحديث .
(١ : ٥٤) حدثنا وكيع ، ثنا عُمر بن الوليد الشَّي(٣)، عنه به .
قلتُ : رواه غيرُه عن عبد الله بن بريدة ، عن أبي الأسود ، عن عُمر ، وسيأتي
( ح ٦٦٦٣ ) .
(١) وهو منقطعٌ كما في ((إتحاف المهرة)) ج ٤ الورقة ٢١٠/ب. وقال الحافظُ ابنُ كثير في ((مسند الفاروق))
١ : ٢٦٥ عقب هذا الحديث: ((إسنادٌ صحيحٌ، إلّا أنَّ عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج الأنصاري
لم يُدرك عُمَرَ بنَ الخطاب . قاله أبو زرعة الرازي والدار قطني. قال الدار قطني: ورواه قيس بن الربيع ،
عن سعيد بن مسروق ، عن عباية بن رفاعة، عن جدّه رافع بن خديج، عن عمر، عن النبّ عَِّ.
والأول هو الصواب ، وقد اختاره الحافظُ الضياءُ المقدسيّ في كتابه » .
(٢) ويُستدرك :
٣٦ - عبد الله بن أنيس الجهني وله صحبة ، عن عُمر بن الخطاب
حديث: أنه تذاكر هو وعمر الصدقة يوماً، فقال عمر: ألم تسمع رسولَ الله عَّه حين ذَكَرَ غُلُولَ
الصدقة ... الحديث .
في مسند عبد الله بن أنيس ( ح ٣٠٥٨).
(٣) الشّنّي : بفتح الشين المعجمة ، وكسر النون المشددة ، هذه النسبة إلى شَنّ وهو بطن من عبد القيس.
انظر ((الأنساب)) للسمعاني ٨ : ١٦١ - ١٦٢ .
- ٣٩ -

عمر بن الخطاب - عبد الله بن الزبير وابن سرجس وابن
السعدي ، عنه
[إطراف المسند المعتلي
٣٨ - عبد الله بن الزُّبَيْر، عن عُمر
٦٥٧٧ - حديث : مَنْ يلبس(١) الحريرَ في الدنيا فلا يُكساه في الآخرة.
خ م س
٢١/ب]
(١ : ٢٠) حدثنا عبد الصمد ، ثنا أبي، ثنا يَزِيد الرِّشْك، / عن معاذة(٢)، عن أم
عَمْرو بنت عبد الله، أنها سمعتْ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيْرِ به. (١: ٣٩) وعن عفان ، عن
عبد الواحد ، عن يَزِيد نحوه . (١ : ٣٧) وعن يحيى ، عن شعبة ، عن أبي ذبيان ،
عنه بمعناه .
[ ((تحفة)) ٨ : ٣٧ حديث ١٠٤٨٣ ]
٣٩ - عبد الله بن سرجس المزني ، عن عمر
٦٥٧٨ - حديث : رأيتُ عُمَرَ يُقَبِّلُ الحَجَرَ ويقول: أما إني أعلم أنك حَجَرٌ ولكنْ
رأيتُ رسولَ اللهِ عَ لِّ يُقَبِّلك.
(١: ٥٠ - ٥١) حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن عاصم الأحول ،
عنه به (٣) .
[ ((تحفة)) ٨ : ٣٨ حديث ١٠٤٨٦ ]
٤٠ - عبد الله بن السَّعْدي ، عن عمر
واسم أبيه : عَمْرو بن وقدان (٤) القرشي .
(١) في ((مسند الفاروق)) (١: ٢١٢): (لبس ).
(٢) وقع في المطبوع (١: ٣٩): (معاذ)، وهو خطأ. انظر ((تهذيب التهذيب)) ١٢: ٤٥٢ و( مسند
الفاروق)) ١ : ٢١١ .
(٣) ويُزاد : (١ : ٣٤) عن أبي معاوية ، عن عاصم الأحول به .
(٤) وقع في (ت)) و((هـ)): (واقد)، وهو تحريف، والصوابُ: (وقدان) كما في ((تحفة الأشراف))
٨: ٣٩ و((تهذيب التهذيب)) ٥: ٢٣٥ و((فتح الباري)) ١٣: ١٥١ في كتاب الأحكام ( باب
رزق الحاكم والعاملين عليها )، وفيه: ((وإنما قيل له ابنُ السعدي لأنَّ أباه كان مسترضعاً في بني سعد )).
- ٤٠ -