Indexed OCR Text
Pages 101-120
المبحث السابع أهمية هذا الكتاب وبيان محتواه ومنهجه ١ - توثيق اسم الكتاب ونسبته للحافظ ابن حجر : ذكر الحافظُ ابنُ حجر كتابه هذا في مواطن من مؤلفاته ، فمنها ما ذكره في (( المعجم المفهرس(١))) وهو يتكلّم عن ((مسند الإمام أحمد)) ويُعدّد مَنْ رَتَّبه: ((وعملت أنا أطراف المسند كله في مجلدين )) . وذكره في (( إنباء الغمر بأبناء العمر(٢))) في ترجمة (محمد بن إسماعيل بن أحمد الضبي الشافعي ) المتوفى في سنة أربعين وثمان مئة: ((لازمني نحو ثلاثين سنة ، وكتب أكثر تصانيفي، منها: (( أطراف المسند )). وقد كان هذا الكتاب في جملة الكتب التي غرقت في رحلته الثانية إلى اليمن سنة ستّ وثمان مئة، كما وصف ذلك السخاوي في ((الجواهر والدرر(٣))) فقال: ((وفي هذه المرة انصدع المركب الذي كان فيه فغرق جميع ما معه من الأمتعة والنقد والكتب ... وكان من جملة الكتب التي غرقت ممّا هو بخطّه: ((أطراف المزي))، و ((أطراف مسند أحمد))، و((أطراف المختارة)) كلاهما من تصنيفه، وكذا ترتيب كل من مسنَديْ الطيالسي وعَبْد )). وممّا تقدم يلاحظ أنّه اشتهر هذا الكتاب بـ ((أطراف المسند)) أو (( أطراف مسند أحمد)) ، وكذلك ورد اسمه في عنوان المجلد الأول من النسخة التركية ، وفي عنوان المجلد الثاني من النسخة الهندية ، ولكنه أضيف إلى عنوان النسخة التركية بخطّ مغاير فوق لفظ (١) الورقة ٥٣ . (٢) ٨: ٤٤٣. ونقله عنه الحافظ السخاوي في ((الضوء اللامع)) ٧ : ١٣٥ - ١٣٦. (٣) ١ : ٨٩ - ٩٠ . - ١٠١ - ((إطراف)): المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي، فأصبح العنوان: إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي ، وكذلك ورد في عنوان الجزء الثاني من النسخة التركية . وممن ذكر هذا الكتاب بهذا الاسم ونسبه إلى الحافظ ابن حجر : - الحافظ السخاوي (ت ٩٠٢) في ((الجواهر والدرر)) ١ : ٢١٧ . ووقع فيه : ((إطراف المقتلي))، وفيه تحريف، وسقط منه لفظ ((المسند)). - والحافظ السيوطي (ت ٩١١) في ((نظم العقيان)) ص ٤٦. - وذكره حاجي خليفة (ت ١٠٦٧) في ((كشف الظنون)) ١ : ١١٧ . - وابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩) في ((شذرات الذهب)) ٧ : ٢٧٢. - والكتاني الكبير السيد عبد الحي (ت ١٣٢٧) في ((فهرس الفهارس)) ١ : ٣٣٣ . - والكتاني محمد بن جعفر (ت ١٣٤٥) في ((الرسالة المستطرفة)) ص ١٦٩ - ١٧٠ ( ط . دمشق ) . ولذلك أثبتُّ : إِطْراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي في عنوان هذا الكتاب نظراً لهذه الأدلة ولما أُثبت في عنوان النسخة التركية . وقد ذُكر هذا الكتاب أيضاً بعنوان: ((المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي))، وممن ذكره كذلك ونسبه إلى الحافظ ابن حجر : -الحافظ تقي الدين محمد بن محمد بن فهد (ت: ٨٧١) في ((لحظ الألحاظ)) ص ٣٣٣ . - والحافظ السخاوي (ت ٩٠٢) في ((الجواهر والدرر)) [ورقة ١٥٤/ أ]. - والحافظ محمد بن طولون الصالحي (ت ٩٥٣) في ((القلائد الجوهرية)) ٢ : ٠٤٥٦ - ١٠٢ - - والحافظ عبد الله زين الدين ابن خليل الدمشقي (ت: ١١٧٠) في ((جمان الدرر)) [ ورقة ٧٤/ أ] . وممن ذكره مختصراً بـ (( أطراف المسند)): - الحافظ السخاوي (ت ٩٠٢) في ((الفتاوى الحديثية)) [ الورقة ٨٠، عارف حكمت ]، و((الجواهر والدرر)) ١: ٢٣٠ و٢٧١ و[ورقة ١٥٤/ أ]، و((إتحاف المهرة)) [ ٣/ الورقة ١٣٣/ ب]، و((الضوء اللامع)) ١: ٣٧٨ في ترجمة (أحمد بن عثمان بن محمد الكلوتاتي)، وفيه: (( قرأ على الحافظ ابن حجر قطعة من أطراف المسند)). - والحافظ السيوطي (ت ٩١١) في ((ذيل تذكرة الحفاظ)) ص ٣٨١. -والحافظ عبد الله زين الدين ابن خليل الدمشقي (ت ١١٧٠) في ((جمان الدرر)) [ ورقة ٤١ ] . ٢ - أهمية هذا الكتاب ومكانته عند المُحدِّثين : إنَّ ((مسند الإِمام أحمد )) هو أجلُّ كتاب في الحديث في عصر المؤلف وما بعده ، وهو المورد الثجّاج لحديثِ رسول الله عَ ◌ّه، واجتهادِ الصحابة ، وأقوالهم ، وبعضٍ التابعين ، وفيه من الأسانيد والمتون شيءٌ كثيرٌ ممّا يُوازي كثيراً من أحاديث مسلم ، بل البخاري ، وليست عندهما ولا عند أحدهما ، بل لم يخرجه أحدٌ من أصحاب الكتب الأربعة . وقد شهد لهذا ((المسند )) المُحدِّثون في القديم والحديث بأنه أجمعُ كتب السُّنَّة للحديث وأصحُّها بعد ((الصحيحين ))، وأوعاها لكلّ ما يحتاج إليه المسلمُ في زادِهِ ومَعَادِه ، فهو كتاب لا تزال بَرَكْتُه شاملة ، يُقَدِّرُه من يعرف قدرَ السُّنَّة النبوية الفاضلة ، ولا يزال هذا العمل مشكوراً للإِمام أحمد ، فجزاه الله خير جزاء . وكتابُ ((المسند )) بحر لا ساحل له ، ونورٌ يستضاءُ به، ولكن تنقطع الأعناق دونه - ١٠٣ - بأنه رُقِّب على مسانيد الصحابة ، وجُمعت فيه أحاديثُ كُلُّ صحابي متتالية دون ترتيب ، فلا يكاد يفيد منه إلا من حفظه ، كما كان القدماء الأولون يحفظون ، وهيهات ، وأنّى لنا ذلك ! فإذا كنتَ تريد حديثاً من (( المسند )) وتجهل اسم راويه من الصحابة ، فماذا كنت فاعلاً ؟ لا مناص لك من أحد أمرين : ١ - إمّا أن تقرأ الكتاب جميعه، وهذا بعيد جداً . ٢ - وإمّا أن تتركه ، وهنا ضاعت الفائدة . وهذا الأمر يذلّله ويسهّله تبويب أحاديث ((المسند)) حسب الأبواب الفقهية . أمّا إذا كنتَ تحفظ اسم الصحابي الراوي لهذا الحديث فلا بُدّ لك من الرجوع إلى الفهرس المصنوع لمسانيد الصحابة - مع إعوازه وتقصيره - لمعرفة مكان ورود أحاديث هذا الصحابي . فلو عثرتَ على اسم الراوي فلا بُدّ لك من قراءة مسند هذا الراوي من أوله حتى تجد الحديث ، وربما لا تجده إلا في آخره ، وفي هذا عناء شديد ولا سيما إذا كان الراوي من ذوي المسانيد الطويلة كمسند أبي هريرة وعائشة وابن عباس وأنس وجابر بن عبد الله وابن عُمر وأمثالهم رضي الله عنهم ، فكلُّ مسند من مسانيد هؤلاء يصحّ أن يكون كتاباً مستقلاً . هذه المصاعب كلها تعترضك في البحث عن حديث واحد ، فما بالك إذا اعتراك موضوع يفتقر إلى جملة أحاديث في عدة مسانيد ؟ لا شكَّ أنك تترك الموضوع أو تبحث عنه في كتاب آخر أقرب تناولاً . هذا ما صرف المتأخرين عن (( المسند)) وحرمهم من الانتفاع بخبايا مكنوناته إلى غيره من الكتب الأخرى المرتبة على الكتب والأبواب ، أو التي خُدمت بصنع أطراف لها مثل الكتب الستة . - ١٠٤ - ومازال ((المسند)) منذ مئات السنين إلى اليوم دُرّة في صدفها، لم تمتد إليه الأيدي بالفهرسة والتبويب العلمي الدقيق . ومن هنا كان أهمية كتاب الحافظ ابن حجر العسقلاني الذي أُلّفه لخدمة أحاديث ((المسند)) وتيسير الوصول إليها، وسمّاه : ((إِطْراف المسند المُعْتلي بأُطْراف المسند الحنبلي)) وهو كتابنا الذي نُحقّقه خدمةً لهذا المسند العظيم . وقد كان لهذا الكتاب أثر عظيم عند أهل الحديث ، فقد ذلّل الصعاب ، ويَسَّرَ لهم الرجوع إلى (( المسند)) بيسر وسهولة . فقد كان حافظُ الوقت الشيخُ زين الدين العراقي (ت ٨٠٦ ) وهو شيخُ الحافظ ابن حجر كثيرَ الاعتماد عليه في إملائه(١). وقد كتب الحافظ محمد بن محمد بن محمد الجزري بخطّه على نسخة من (( أطراف المسند )) ما نصُّه : ((استفادَ منه وكَتَبَ داعياً لمؤلفه ، متع اللهُ الإِسلام والمسلمين ببقائه ، محمد بن محمد ابن محمد بن الجزري ، عفا الله عنهم(٢) )). كما أثنى عليه المحدث حميد الدين حماد التركماني الحنفي كما في ((الجواهر والدرر)) للسخاوي ص ٢١٧ فقال مايلي : ((نجز الجزء الأول من كتاب ((إطراف المعتلي بأطراف المسند الحنبلي )) تأليف شيخنا الإِمام العلامة الحافظ الناقد فريد عصره شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن شيخنا الإِمام العالم البليغ نور الدين أبي الحسن علي العسقلاني الشافعي ، بارك الله في عمره ليجمع شمل هذا العلم بعد شتاته ، وليحييه بعد مماته . (١) ((الجواهر والدرر)) للسخاوي الورقة ١٥٤/ أ ( المخطوط). (٢) المصدر السابق ٢٣٠/١ ( المطبوع). - ١٠٥ _ فقد بلغ بحمد الله من البداية الغاية والنهاية ، وجعله الله في علم السنة آية . فلو وقف على هذا التصنيف - الذي لم يُسبق إليه ولا عَوَّل أحدٌ من الأئمة الحفاظ علیہ - صاحبُ ((المسند )) الإِمامُ أحمدُ لحمده وشكره، أو القَطِيعُّ لقطع في تحصيله عمره، أو ابنُ المُذْهِب لَذَهَبَ إليه وسطره ، أو أبو القاسم ابن الحُصين لزاغ من غيره ونظره ، أو راويه حنبلُ لعَظَّمَ مؤلّفَه وبَجَّلَ ، أو الموفقُ ابن قدامة لسعى إليه وقبل أقدامه ، أو الحافظُ الذهبي لرحل إليه ، وحَرّر ميزانه بين يديه ، أو المزيّ لاستحلى عذب كلامه ، وأعجبه اتساق نظامه ، أو ابنُ رافع لرفع لهذا الإِمام لواء الأعلام ، وعلم أنه من الملوك الأعلام . فاللهُ يُبقيه ليُجَدِّدَ ما عَفَى من هذا الفنّ بعد دُروسه ، وليُمتع أهل العلم بما يبديه من فوائده ودُروسه ، ويُحلّه إنْ شاء الله بمنّه وكرمه دارَ الأمان ، ويشهد له بما علمه وعمل لسانُ الميزان إنْ شاء الله تعالى، آمين، آمين». ٣ - محتوى هذا الكتاب ومضمونه : يُعتبر هذا الكتاب موسوعة إسنادية، جمع مصدراً من كتب السُّنّة المشرفة وهو (( مسند أحمد ))، على طريقة فنّ الأطراف . وقد بلغت أحاديث هذا الكتاب / ١٢٧٨٧ / حديثاً . ٤ - منهج المؤلف في كتابه : قال الحافظ في المقدمة : فهذا كتابُ أطرافِ الأحاديث التي اشتمل عليها ((المُسْنَدُ)) الشهيرُ الكبيرُ للإِمام أبي عبد الله أحمدَ بنِ محمدِ بنِ حنبل مع زيادات ابنه . رَتَّبْتُ أسماءَ الصحابة الذين فيه على حروف المُعْجَم ، ثم من عُرِفَ بالكُنْية ، ثم المُبْهَم ، ثم النساء كذلك . فإنْ كان الصحابيِّ مُكْثِراً رَتَّبْتُ الرواةَ عنه على حروف المعجم ، فإنْ كان بعضُ الرواة مُكْثِراً على ذلك المُكْثِرِ فربما رَتَّبْتُ الرواةَ عنه أيضاً ، أو رَتَبْتُ أحاديثَه على الألفاظ ، وقد أشرتُ في أوائل تراجم الصحابة المُقلِّين إلى أماكنها من الأصل . - ١٠٦ - وأمّا من كان مُكْتِراً فإني أرمزُ على اسم شيخ أحمد عدداً بالهندي يُعلم منه محلّ ذلك في أيّ جُزْء هو من مسند ذلك الصحابي . وإذا كان الحديثُ عنده من طريقٍ واحدةٍ سُقْتُ إستادَه بحروفه ، فإن كان المتنُ قصيراً سُقْتُه أيضاً بحروفه إن لم يكن مشهورَ اللفظ وإلّا اكتفيتُ بطَرَفِهِ . وإذا كان الحديثُ عنده من طُرُقٍ جمعتُها في مكان واحد بالعَنْعَنة ، واللَّفْظُ حينئذ لأول شيخ يُذْكَرُ . وإذا كان من زيادات عبد الله قلتُ في أول الإِسناد : قال عبد الله . ثم قال رحمه الله تعالى في آخر المقدمة : وهذه معرفة الرموز التي على الأحاديث ، وبها يتبين من شارك الإِمام أحمد في تخريج ذلك الحديث من الأئمة . فللبخاري : خ . ومسلم: م . ولأبي داود: د .وللنَّسائي: س. وللترمذي: ت. ولابن ماجه: ق. ولابن خُزيمة في ((صحيحه)): خز. ولأبي عَوانة في ((صحيحه)): عه. ولابنِ حِبّان في ((صحيحه)): حب. وللحاكم في ((مستدركه)): ك. وللدار قطني في ((سننه)): قط. وللدارمي في ((جامعه)): مي. وما خلا عن رقم فلم يُخرجه أحدٌ من هؤلاء من ذلك الوجه مع احتمال أن يكون بعضهم أخرجه من وجه آخر . ٥ - ما يُلاحظ على المصنّف : ١ - لم يلتزم الحافظ ابن حجر في كتابه الترتيبَ الدقيقَ الذي مشى عليه الحافظ أبو الحجاج المِزّيّ (ت ٧٤٢) في كتابه ((تحفة الأشراف)) من ترتيب أسماء التابعين الذين رَوَوْا عن الصحابة ، وأتباع التابعين عن التابعين ، وهكذا ... - ١٠٧ - فنرى أحاديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه بلغت ستة وخمسين حديثاً ، ولم يُرِّب الرواة عنه . ونرى أحاديث أبي بكر الصّديق رضي الله عنه بلغت أربعة وأربعين حديثاً، ولم يُرتّب الرواة عنه أيضاً . ٢ - وقد يُرتّب المُصنِّفُ الأطرافَ على الألفاظ كما أشار إلى ذلك في المقدمة ، وهذه الطريقة قاصرة جدّاً لأنَّ المصنّف يستغني بذكر طَرَف واحد عن إيراد بقية الأطراف ، وهذا لا يُسهّل على الباحث الوصول إلى بُغْيته إذا كان يعرف طَرفاً آخر غير الذي ذكره المصنّف ، والطريقةُ المثلى هي التي سلكها الحافظ المّ في ((تحفة الأشراف)) من ذكر أسماء الرواة عن الصحابي وترتيبها ، وهي أكثر نفعاً، وأشدّ تدقيقاً، لأنَّ فائدةَ فنِّ الأطراف تيسيرُ الوصول إلى الأسانيد دون المتون . والأحاديث التي رَتَّبَها الحافظُ على الألفاظ راعى فيها الحرف الأول الهجائيّ دون الحرف الثاني والثالث ، وهذه أسماء التراجم والمسانيد التي سلك فيها هذه الطريقة : ١ - ترجمة ثابت البناني ، عن أنس بن مالك. ٢ - ترجمة حُميد الطويل ، عن أنس . ٣ - ترجمة قتادة بن دعامة ، عن أنس. ٤ - ترجمة سليمان بن بريدة ، عن أبيه . ٥ - ترجمة عبد الله بن بريدة ، عن أبيه . ٦ - مسند ثوبان مولى رسول الله عَ ليه. ٧ - ترجمة سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة . ٨ - ترجمة عطاء بن أبي رباح ، عن جابر بن عبد الله . ٩ - ترجمة محمد بن مسلم بن تَدْرُس أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله . ١٠ - مسند جُبير بن مُطْعِم بن عدي النوفلي . ١١ - مسند جرير بن عبد الله البجلي . - ١٠٨ - ۔ ١٢ - مسند حذيفة بن اليمان العبسي. ولم يُصرِّح المصنّف بهذا الترتيب على الألفاظ إلّا في ترجمة ثابت وحميد ، عن أنس ابن مالك ، وفي مسند حذيفة بن اليمان . ٣ - ذكر الحافظُ ابنُ حجر في المقدمة معرفة الرموز التي على الأحاديث ، وهي للكتب الستة وغيرها ، ليتبيّن من شارك الإِمام أحمد في تخريج ذلك الحديث من الأئمة . ولكن الحافظ اقتصر في ذكر هذه الرموز على / ٣٨/ مسنداً ، ولم يكمل ذلك في بقية المسانيد ، وفي هذا خروج عن الخطّة التي التزمها في مقدمة كتابه . وهذه أسماء المسانيد التي ذكر فيها الرموز ، وفي أول كل مسند رقمه : - مسند آبي اللحم . ١ - مسند أُتّ بن كعب . ٢ - مسند أحمد بن جَزْء السدوسي . ٥ - مسند الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي . ٦ ٧ مسند أسامة بن زيد . - - مسند أسامة بن شريك الثعلبي . ٨ - مسند أسامة بن عمير الهذلي والد أبي المليح . ٩ - مسند الأسود بن سريع التميمي . ١٤ - مسند أسيد بن حضير . ١٥ - مسند أشجّ عبد القيس . ١٨ - مسند الأشعث بن قيس . ١٥ - مسند أمية بن مَخْشِيّ . ٢٣ ٢٤ - مسند أنس بن مالك . ٣٢٧ - مسند عبد الله بن علقمة . ٣٣٣ - مسند عبد الله بن قرط الثمالي الأزدي . - ١٠٩ - ٣٣٤ - مسند عبد الله بن مالك بن القِشْب الأزدي . ٣٣٥ - مسند عبد الله بن مالك الأوسي . ٣٣٧ - مسند عبد الله بن المغفل المزني . ٣٣٩ - مسند عبد الله بن يزيد الأنصاري . ٣٤١ - مسند عبد الله الصُّنابحي. ٣٤٢ - مسند عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي . ٣٤٥ - مسند عبد الرحمن بن أبي بكر الصدّيق . ٣٥٠ - مسند عبد الرحمن بن سمرة العبشمي القرشي . ٣٥٢ - مسند عبد الرحمن بن شبل بن عَمْرو الأنصاري. ٣٥٤ - مسند عبد الرحمن بن عثمان التيمي . ٣٥٥ - مسند عبد الرحمن بن أبي عمير المزني . ٣٥٦ - مسند عبد الرحمن بن عوف الزهري . ٣٦٢ - مسند عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث . ٣٦٥ - مسند عُبيد الله بن العباس الهاشمي . ٣٦٧ - مسند عبيدة بن خالد أو ابن خلف . ٣٧١ - مسند عتبة بن عبد السلمي . ٣٧٥ - مسند عثمان بن أبي العاص الثقفي . ٣٧٨ - مسند عدي بن حاتم الطائيّ . ٣٧٩ - مسند عدي بن عميرة الكندي . ٣٨١ - مسند عرفجة بن أسعد التميمي . ٣٨٣ - مسند عروة بن أبي الجعد البارقي . ٤٣٤ - مسند العلاء بن الحضرمي . ٤٣٥ - مسند عياش بن أبي ربيعة . - ١١٠ - ٦ - دراسة الأصول الخطية لأطراف المسند : اعتمدنا في تحقيق هذا الكتاب وإخراجه على ثلاث مخطوطات : الأولى: نسخة مصورة من مكتبة ((داماد إبراهيم)) بتركيا ، ورمزنا لها بحرف (ت ) ، وتشتمل على مجلدين : المجلد الأول : يبدأ من المقدمة ، وينتهي بآخر الأسماء . عدد الأوراق: (٢٥٨) ورقة . عدد الأسطر: (٢٩) سطراً في الصفحة الواحدة . تاريخ النسخ : (٨٣٦) هـ . : الحافظ محمد بن على ، الشهير بابن قمر الحسينى ، وهو تلميذ الحافظ الناسخ ابن حجر . المجلد الثاني : يبدأ من الكنى ، وينتهي بآخر الكتاب . عدد الأوراق: (٢٥٩) ورقة . عدد الأسطر: (٢٨) سطراً، وفي بعض المواضع (٢٧) سطراً. تاريخ النسخ : (٨٣٨) هـ . وهذه النسخة كتبت في حياة الحافظ ابن حجر لأنَّ وفاته كانت في سنة (٨٥٢) هـ . الثانية : نسخة مصورة من المكتبة السعيدية بحيدر آباد بالهند ، ورمزنا لها بحرف ( هـ ) ، وتشتمل على مجلدین : المجلد الأول : يبدأ بالمقدمة ، وينتهي بنهاية مسند عبد الله بن مسعود . عدد الأوراق: (١٩٠) ورقة . : ٣١ × ٢٢ سم . مقاسها عدد الأسطر: (٣١) سطراً . تاريخ النسخ : (١١٦٥) هـ . - ١١١ - : أحمد بن إبراهيم الحسائي أصلاً ، البصري مسكناً . الناسخ المجلد الثاني : يبدأ بمسند عبد الله بن المغفل ، وينتهي بمسند أم ورقة ، وفيه نقص في آخره بمقدار ورقتين من النسخة التركية . عدد الأوراق: (٣٨٢) ورقة . عدد الأسطر: (٢٦) سطراً . : ٢٨ × ٢١ سم. المقاس وهذا المجلد يمتاز بأنه بخط مغاير للمجلد الأول من الورقة ١ - ٣٥٩، ويمتاز بالضبط وجودة النسخ ، ولعلّه بخط الحافظ السخاوي . الثالثة : نسخة مصورة من المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة ، وتشتمل على مجلدٍ واحدٍ ، ورمزنا لها بحرف ( م ) . وقد تَفَضَّلَ بتصويرها لنا مشكوراً فضيلة الدكتور الشيخ عبد الصمد بن بکر عابد جزاه الله خيراً . يبدأ هذا المجلد بالمقدّمة ، وينتهي في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه في اخر الحديث (٥٥٩١) . عدد الأوراق: (٢٤٨) ورقة . وكُتب في أول النسخة وفي آخرها بأنَّ عدد الأوراق (٢٥١)، وهو غير دقيق لأنه وَقَعَ في ورقتين إثباتُ رقمين متسلسلين لكل ورقة ، فقد جاء في الورقة الأولى رقم (٢٣٩) و (٢٤٠)، وفي الورقة الثانية رقم (٢٤٢) و (٢٤٣). كما أنه سقط الرقم (٢٤٥) وليس هناك سقط في تسلسل الأوراق . عدد الأسطر: (٣٠) سطراً في الصفحة الواحدة من أول الكتاب إلى الورقة (٣٥). (٢٥) سطراً من الورقة (٣٦) إلى نهاية الكتاب. تاريخ النسخ : في أوائل القرن التاسع كما سيأتي بيانه . - ١١٢ - : لعلّه بخطّ الحافظ السخاوي، وهو موافقٌ من الورقة (٤٥/ ب) لخطّ الناسخ المجلد الثاني من النسخة الهندية من الورقة (١ - ٣٥٩). أمّا المخطوطة الأولى : فهي بخطّ الشيخ محمد بن علي بن جعفر، ابن قَمَر (٨٠٣ - ٨٧٦) ، وهو من تلامذة المصنّف ابن حجر العسقلاني . جاء في آخر المجلد الأول ما نصُّه : ((آخر الجزء الأول ، ولله الحمد والمنة. يتلوه في الذي بعده الكنى : مَنْ عُرف بكنيته أو اشتهر بها وإنْ كان اسمه معروفاً . وكان الفراغ من هذا الجزء يوم الخميس التاسع عشر من رجب الفرد المعظم الحرام سنة ست وثلاثين وثمان مئة ، على يد فقير رحمته ، وعتيق قدرته ، وغريق نعمته : محمد بن علي بن جعفر بن مختار ، الشهير بابن قَمَر الحُسيني مولداً ، إمام الخانقاه الركن بيبرس حامداً مُصلّياً مسلّماً مُحوقلاً )). وورد في آخر المجلد الثاني : (( هذا آخر ما كتبه المؤلف . وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم . ووافق الفراغ منه صبيحة يوم الجمعة التاسع والعشرين من شهر جمادى الأولى ، سنة ثمان وثلاثين وثمان مئة ، على يد فقير رحمته ، وغريق نعمته ، وعتيق قدرته : محمد بن علي بن جعفر بن مختار ، الشهير بابن قمر الحُسيني مولداً، حامداً مُصلّياً مُسلّماً محوقلاً محسبلاً )). وخطّ هذه النسخة مقعد ومنقوط ، وهذه ترجمة موجزة لكاتب هذه النسخة : ابن قمَر* (٨٠٣ - ٨٧٦) محمد بن علي بن جعفر ، شمس الدين ، أبو عبد الله الحسيني الشافعي ، المعروف بابن قَمَر ، وُلِدَ مزاحماً لرأس القرن في أثناء سنة ثلاث وثمان مئة بالحسينية من القاهرة ، ونشأ بها فحفظ القرآن ، والعمدة ، والمنهاج ، وألفية الحديث . مصادر ترجمته: ((الضوء اللامع)) ٨: ١٧٦ - ١٧٨، و((البدر الطالع)) ٢: ٢١١، و((الأعلام)) للزّر كلي ٦ : ٢٨٨. وهذه الترجمة مقتبسة من ((الضوء اللامع)). - ١١٣ - وعرض على جماعة كالعزّ ابن جماعة ، والجلال البُلقيني ، واشتغل في الفقه على البيجوري ، وقرأ ألفية الحديث على الوليّ ابن ناظمها رواية ثم بحثاً مع الكثير من شرحها . ثم أخذ الشرح عن الحافظ ابن حجر ، واشتدت عنايته بملازمته في هذا الشأن ، حتى حمل عنه جملة من الكتب الكبار ، وكان ضابطَ الأسماء عنده ، وطلب بنفسه وكتب الكثير سيما من تصانيف الحافظ ابن حجر، حتى إنه كتب (( فتح الباري )) مرتين وباعهما ، وهو أحد العشرة الذين أوصى لهم بعد موته ووصفهم بالحديث . ومن محاسن شيوخه بالقاهرة الشمس ابن الجزري ، وبحلب البرهان الحلبي ، وبدمشق ابن ناصر الدين ، وبإسكندرية قاضيها الجمال ابن الدَّمَامِنّ . وعُرف بالطلب واشتهر بالحديث ، ووصفه شيخه الحلبُّ بالشيخ المُحَدِّث الفاضل ، ووصفه البقاعي بالشيخ الإِمام المُحَدِّث الرّحَّال . توفي رحمه الله تعالى في ليلة الاثنين ثالث عشر جمادى الأولى في سنة ست وسبعين وثمان مئة بعد توعّكه مدة طويلة ، وأثنى الناسُ عليه ، رحمه اللهُ وإِيانا . تاريخ نسخ ابن قَمَر لهذه النسخة : نسخ الجزء الأول في سنة ست وثلاثين وثمان مئة ، ونسخ الجزء الثاني في سنة ثمان وثلاثين وثمان مئة . وكان نسخها في حياة المؤلف لأنه توفي في سنة (٨٥٢). وأمّا المخطوطة الثانية : فهي بخطّ أحمد بن إبراهيم الحسائي أصلاً ، البصري مسكناً ، ولم يُصرّح بالنسخة التي أخذ عنها ، فقد جاء في آخر الجزء الأول : ((آخر مسند ابن مسعود ، تمّ بالخير والبركة آخر نهار حادي عشر شهر محرم الحرام سنة ١١٤٥ )) . وفي هذه النسخة قطعة لعلّها بخطّ الحافظ السخاوي (٨٣١ - ٩٠٢)، تبتدىء من - ١١٤ - أول الجزء الثاني في أول مسند عبد الله بن المغفل ، وتنتهي في الورقة ٣٥٩ في أثناء مسند السيدة عائشة بنت أبي بكر الصدّيق رضي الله عنها ، وفي آخر الجزء الثاني نقص بمقدار ورقتين من النسخة التركية . وليس في الجزء الثاني إشارة إلى تاريخ النسخ ، أو الناسخ . وأمّا المخطوطة الثالثة : فهي تشتمل على مجلد واحد ، ولم يذكر فيها اسم الناسخ ، وخطُّها من الورقة (٤٥/ ب) موافق لخطّ المجلد الثاني من النسخة الهندية من الورقة (١ - ٣٥٩) وقد قُلْنا فيه : لعلّه بخطّ الحافظ السَّخَاوِيّ. ويمتاز هذا المجلد بالضبط وجودة النسخ والمقابلة ، فقد جاء في الورقة (٨٤ / أ) في الحاشية: ((بلغ مقابلة)). وقد كُتب في آخر هذا المجلد بخطّ جديد: ((الكتاب غير واضح من الأصل والخطّ رديء )). والظاهرُ أنه بخطّ المُفَهْرِس للكتب بعد نقلها من المكتبة المحمودية إلى مكتبة الملك عبد العزيز، وهو جهلٌ من هذا المُفَهْرِس لأنَّ خطَّه واضحٌ ومُجَوَّدٌ على سَنَن المُحَدِّثين ! ولم أجد في هذا المجلد ما يدلُّ على تاريخ النسخ في سنة مُعيّنة، وأُرجِّح أنه في أوائل القرن التاسع للأمور الآتية : فقد جاء في الورقة (٨٧/ أ): ((أُلحق سنة ٨٣١))، ذَكَرَه عقب إضافته مسند حرام بن مِلْحان الأنصاري خالٍ أنس رضي الله عنهما . وجاء في الورقة (٩٦/ ب): ((أُلحق سنة ٨٣١)). وورد في الورقة (١٠٨/ ب): ((أُلحق سنة ٨٣٧ )). وفي الورقة (٧٦/ أ): ((آخر الجزء الثالث من تجزئة المؤلِّف، متع الله ببقائه لنا)). - ١١٥ - وهذا المجلد من وقف المدرسة المحمودية في المدينة المنورة ، فقد جاء في الورقة الأولى منه : (( سنة ١٢٤١ . هذا الكتاب مدرسة محمودية . حافظ كتب ثاني سيد حافظ علي أفندي)). وتحته ختم هذا الحافظ وفيه اسمه . وكُتب في أول هذه الورقة : نمرة ورق سطر ٤٥٨ ٢٥١ ٢٥ وتحته: (( من كُتب عبد الله بن عبديْه يحيى بن صالح بن يحيى، اللهمّ اغفر لهم آمين آمين )). ثم كُتب بعده عنوان الكتاب هكذا : ((الجُزْءُ الأول من كتاب الأطراف المعتلي بأطراف المسند الحنبلي تأليف الشيخ الإِمام الحافظ أبي الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن حجر الكناني العسقلاني ثم المصري الشافعي تغمّده الله برحمته آمين )). وهناك تملكات لهذه النسخة كما ستظهر في النماذج المصورة التي سنثبتها لمخطوطات هذا الكتاب . ومما يُلاحظ على هذا المجدّد : - تكرارُ الأحاديث من أول الورقة (٢٤٨/ ب) إلى آخر الورقة (٢٤٩/ أ)، ويقع هذا التكرار من المُحَقّق من الحديث (٩٠٧) إلى الحديث (٩٤٥) في مسند سیدنا أنس بن مالك رضي الله عنه ، وأُلحقت في آخر هذا المجلد مع أنَّ موضعها في أوائل هذا المجلد ! - ١١٦ - - وجودُ سقطٍ في أول النسخة من نهاية سند الحديث (٤٥) إلى نهاية الحديث (١٣١)، ومن خلال متن الحديث (٤٦٩) إلى الحديث (٦١١). - الخطُّ الواقعُ من أول النسخة إلى الورقة (٤٥/ ب ) مغايرٌ لبقية النسخة ، وكذلك من الورقة (٣٦/ ب) إلى الورقة (٤١/ أ). - كُتب في الورقة الأولى من هذا المجدّد على اليمين قبل نهاية الورقة : ((الجزء الأول من كتاب الاطراف المعتلي بأطراف المسند الحنبلي لابن حجر العسقلاني إلى حديث : فزع الناس )) ! وقولُه ((إلى حديث: فزع الناس)) وافق فيه ما وَرَدَ في آخر هذه النسخة ، مع أنَّ هذه الورقة الأخيرة والتي قبلها مقحمةٌ من مسند سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه كما تقدم التنبيه عليه ، وليس هذا الحديث المذكور هو نهاية هذا المجلد . - أُشير في حواشي هذا المجدّد إلى تقسيمه إلى أجزاء حديثية بتجزئة المؤلف على النحو التالي : ١ - الجزء الأول من تجزئة المؤلف يبدأ من أول الكتاب وينتهي في آخر الحديث (٩٨٣) في ترجمة محمد بن المنكدر التيمي ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه . وموضعه في المخطوط من الورقة (١) إلى الورقة (٣٣). ٢ - الجزء الثاني يبدأ من أول ترجمة المختار بن فلفل الكوفي عن أنس بن مالك رضي الله عنه من الحديث (٩٨٤) وينتهي في آخر الحديث (١٧١٤) قبل ترجمة محمد ابن مسلم أبي الزبير المكي ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه . وموضعه في المخطوط من الورقة (٣٤) إلى الورقة (٦٤/ ب ). ٣ - الجزء الثالث يبدأ من أول ترجمة محمد بن مسلم أبي الزبير المكي ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه من الحديث (١٧١٥) ، وينتهي في آخر مسند سيدنا جابر ابن عبد الله في نهاية الحديث (٢٠٥٤) . - ١١٧ - وموضعه في المخطوط من الورقة (٦٤/ ب) إلى الورقة (٧٦/ أ). ٤ - الجزء الرابع يبدأ من الحديث (٢٠٥٥) في أول مسند سيدنا جابر بن عتيك الأنصاري الأوسي رضي الله عنه . وينتهي بعد الحديث المستدرك برقم (٢٣٧١) مكرر في نهاية حرف الراء . وموضعه في المخطوط من الورقة (٧٦ / ب) إلى الورقة (٩٧/ ب ). ٥ - الجزء الخامس يبدأ من أول باب الزاي المعجمة من الحديث (٢٣٧٢) وينتهي في آخر الحديث (٢٦٠٦) في نهاية مسند سيدنا سعد بن معاذ الأشهلي سيّد الأوس رضي الله عنه . وموضعه في المخطوط من الورقة (٩٧ / ب) إلى الورقة (١١٠/ أ). ٦ - الجزء السادس يبدأ من أول مسند سعد بن المنذر رضي الله عنه من الحديث (٢٦٠٧) وينتهي في آخر مسند ظُهير بن رافع الأنصاري رضي الله عنه في نهاية الحديث (٢٩٥١) . وموضعه في المخطوط من الورقة (١١٠/ أ) إلى الورقة (١٣٠/ ب). ٧ - الجزء السابع يبدأ من أول مسند عاصم بن عدي رضي الله عنه من الحديث (٢٩٥٢) وينتهي في آخر مسند عبد الله بن رواحة رضي الله عنه في آخر الحديث (٣١٢١). وموضعه في المخطوط من الورقة (١٣٠/ب) إلى الورقة (١٤١/أ). ٨ - الجزء الثامن يبدأ من أول مسند عبد الله بن الزبير رضي الله عنه من الحديث (٣١٢٢) وينتهي في آخر الحديث (٣٣٩٢). وموضعه في المخطوط من الورقة ( ١٤١/ب) إلى الورقة (١٥٥/أ). ٩ - الجزء التاسع يبدأ من الحديث (٣٣٩٣) وينتهي في آخر الحديث (٣٦٥٠) في ترجمة حنظلة السدوسي عن عكرمة عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهم . وموضعه في المخطوط من الورقة (١٥٥ / أ) إلى الورقة (١٦٨/ أ). وهو آخر ما وجدتُه في حاشية (( م)) من الأجزاء الحديثية . - ١١٨ - كما اعتمدتُ في تحقيق هذا الكتاب على مخطوطة («إتحاف المهرة)) للحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى. وهي نسخة مصورة من مكتبة ((مراد ملّا)) بتركيا . : (١٧٧٠) ورقة . عدد أوراقها مقاسها : ٢٧ × ٣٣ سم . معدل عدد أسطرها : (٢٩) سطراً في الصفحة الواحدة، وقد يصل إلى (٣٣) . : ستة . عدد مجلّداتها : ٨٥٥ هـ . تاريخ نسخها : الحافظ السخاوي محمد بن عبد الرحمن ( ت ٩٠٢ )، وهو تلميذ الناسخ الحافظ ابن حجر . ((إِطْراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي)) و(«إتحاف المهرة)): لم أجد في النسخ الخطية من (( إطراف المسند المعتلي)) ما يُشير إلى مدة تأليف الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى لكتابه هذا أو الابتداء بتأليفه ، ولكنه - والله أعلم - كان تأليفه للكتاب قبل سنة ثمان مئة لأنه ألّفه قبل كتابه «إتحاف المهرة )، فقد كُتب على لوحة العنوان من المجلد الأول من نسخة الحافظ السخاوي من «إتحاف المهرة )) بخطّه ما نصُّه : ((بخطّ مصنّفه رحمة الله عليه : كان الابتداء فيه سنة اثنين وثماني مئة)). وكان الحافظ العراقي المتوفى سنة ستّ وثمان مئة كثيرَ الاعتماد على (( أطراف المسند »، قال الحافظ السخاوي في ((الجواهر والدرر(١))): ((أطراف المسند)). وفي رواية : ((المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي)) في مجلدين بُيّض وكمل قديماً، وكان حافظ الوقت شيخه الزين العراقي ( ت ٨٠٦ ) كثيرَ الاعتماد عليه في إملائه)). (١) الورقة ١٥٤/أ. - ١١٩ - ولمّا رحل الحافظ ابن حجر إلى اليمن في رحلته الثانية سنة ستّ وثمان مئة كان كتاب (( أطراف المسند )) من جملة الكتب التي غرقت حين انصدع المركب ، وكان هذا الكتاب بخطّه(١). وقد نصَّ الحافظ في مقدمة ((إتحاف المهرة)) أنَّ من أصول كتابه هذا ((مسند الإِمام أحمد )) رحمه الله تعالى ، وساق إسناده إليه . وتَبيَّن لدى البحث أنَّ الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى أَلَّفَ ((أطراف المسند)» قبل تأليفه ((إتحاف المهرة))، ثم ضَمَّه إليه، وليس كما قال بعض العلماء بأنه أفرد ((أطراف المسند)) من كتابه ((إتحاف المهرة))، وإنما هما كتابان مستقلان، تقدم تأليفه ((لأطراف المسند)) على ((إتحاف المهرة)). وقد ضَمَّ الحافظُ ابنُ حجر ((أطرافَ المسند)) إلى (( إتحاف المهرة)) فوصل إلى أقلّ من الثلث ، ثم اخترمتْه المنيةُ فأكمله السخاويُ (ت ٩٠٢ ). قال الحافظ السخاوي في آخر المجلد الثاني من «إتحاف المهرة(٢))) ما نصُّه : ((فرغتُ منه مع إضافة ((أطراف المسند)) إليه على عجل ، كَتَبَه محمد بن عبد الرحمن السخاوي ، لطف الله تعالى به )). أمّا آخر المجلد الأول منه فلم يتعرض لذكر ((أطراف المسند)). وقال الحافظ السخاوي في ((الجواهر والدرر(٣))) عند كلامه على ((إتحاف المهرة)) ما يلي : ((وقد كمل هذا الكتاب في ست مجلدات ضخمة ، يجيء في ثمانية أسفار ، بيّض اليسير (١) انظر ((الجواهر والدرر)) ١ : ٨٩ - ٩٠ . (٢) الورقة ١٣٣/ ب . (٣) الورقة ١٥٤/أ. - ١٢٠ -