Indexed OCR Text
Pages 121-140
توثیقالکتاب وبيان محتواه ومنهجه وهذا الرمز غير موجود في نسخة ابن شاهين، وإن كان هذا الرمز قد استعمله الحافظ المزي في كتابه ((تحفة الأشراف)) فيما استدركه على أبي القاسم ابن عساكر، فلعل السخاوي استعمله أيضاً فيما استدركه على أصل الحافظ ابن حجر من الكتب العشرة، وإن لم يصرّح بذلك في تعليقه في ثنايا الكتاب، والله أعلم. حرف (( ز)): هذا الرمز في نسخة الحافظ السخاوي، ولم أجده ـ فيما وقفت عليه - في نسخة الحافظ ابن شاهين إلّ في مكان واحد (٦/٢/١/أ) وهو متفق مع نسخة السخاوي (١٤٠/١) فيه. وهو رمز يدل على الزيادات التي لم يلتزم بها الحافظ ابن حجر في كتابه هذا، فيضع الرمز فوق کلمة ((حدیث». فوضع هذا الرمز على أحاديث للطبراني كما في [٢٩/١ و٣٠ و٣١ و٣٦ و١٣٨ و ١٦٤ و ١٦٥]. وعلى أحاديث لأبي يعلى [١٤٠/١ و١٤٥ و١٥٢ و١٥٦]. وفي [١٦١/١] أربعة أحاديث من رواية أبي يعلى والبزار، وضع عليها ذلك الرمز. وفي [١٦٢/١] نصف ورقة أحاديث كلّها من رواية البزار، ثم لما ابتدأ بحديث للحاكم لم يضع فوقه هذا الرمز. وأحياناً يوضع هذا الرمز فوق لفظ زاده السخاوي توضيحاً، كما في رواية ((أبي العالية الرياحي رفيع عن أبيّ) لحديث: لما كان يوم أحد ... فقال: رواه عبدالله بن أحمد في زياداته: ((عن أبي صالح هَدِيّة بن عبدالوهاب)» فكتب السخاوي على الحاشية ((المروزي)) وفوقها حرف ((ز)) وبجانبه علامة التصحيح: ((صح)) ومثله بعد أسطر ((روح بن عبدالمؤمن)) فكتب على هامشها ((المقرئ)) وفوقها حرف ((ز)) وبجانبه علامة التصحيح: (صح)). حرف ( ن)»: وهذا الحرف وضعه الحافظ السخاوي على حاشية نسخته، والغرض منه بيان رسم اللفظ الوارد في أصل النسخة - فيكتبه على الحاشية موضحاً واضعاً فوقه هذا الحرف انظر: : ورقة: ٣٠ و٩١ و٩٩. المجلد الأول ١٢١ مقدمة التحقيق : ورقة: ١٣٩ و٢٢٠. والمجلد الثاني : ورقة: ٢٢٤ . والمجلد الثالث والمجلد الرابع : ورقة: ٢٢ و٢١٩ و٣٠٢. والمجلد الخامس : ورقة: ٧. والمجلد السادس : ورقة : ٢٩٧ . ووقفت على توضيح واحد في نسخة الحافظ ابن شاهين [٤٧/٢/٢] عند قوله ((الحجاج بن محمد عن سليمان)) فكتب على الحاشية ((محمد عن سليمان)) فوقها لفظ ((بيان)) وهذه العبارة في نسخة السخاوي [٢٠٣/٢] واضحة فلم تحتج إلى البيان. فعلى هذا: فرمز ((ن)) مختصر من لفظ ((بيان)) والله أعلم. التعليق بكلمة ((سقط)) : ((الإتحاف)) نسخة الحافظ السخاوي(١) ونسخة الحافظ ابن شاهين(٢) رواية ((القاسم أبي عبدالرحمن، عن أبي أمامة)). ((حديث: خرج رسول الله ◌َ في على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم - حتى جاء أبو ذر فاقتحم، قال: فجلس إليه ... الحديث بطوله. أحمد: ثنا أبو المغيرة، ثنا مُعَان بن رفاعة، حدثني علي بن زيد، عنه - أي عن القاسم أبي عبدالرحمن، عن أبي أمامة - به)). فعلى حاشية نسخة السخاوي كلمة ((سقط)) ولحق بعد كلمة ((لحاهم)). قلت: النص المتقدّم مركب من حديثين من المسند، الأول سقط آخره مع سنده، والثاني سقط أوله. ومكان السقط هو الذي أشار إليه اللحق وبيانه : المسند(٣) حديث: خرج رسول الله وَ لير على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم [فقال: يا معشر الأنصار حمّروا وصفّروا ... )) الحديث. عن زيد بن يحيى، ثنا عبدالله بن العلاء بن زَبْر، عنه، به . (١) [٢٢٨/٢/أ]. (٢) [٧٢/٢/٢]. (٣) ٢٦٥/٥. ١٢٢ توثیق الکتاب وبيان محتواه ومنهجه وحديث(١): كان رسول الله له في المسجد جالساً وكانوا يظنون أنه ينزل عليه، فأقصروا عنه] حتى جاء أبو ذر فاقتحم. فسقط ما بين المعقوفين من الأصل و(هـ) وأشار له بكلمة ((سقط)). وكذا هو ساقط من المسند المعتلي (٢)، ووضع لحقاً في موضع السقط منه. فيحتمل أن الذي انتبه للسقط وأشار إليه هو الحافظ ابن حجر، وتابعه السخاوي وابن شاهين، ويحتمل أن يكون الحافظ السخاوي والله أعلم. ومثله ما في الإتحاف نسخة السخاوي(٣) مسند ((معقل بن يسار المزني)). حديث: ((يا ابن آدم تفرّغ لعبادي أملأ قلبك غنى ... )) الحديث. كم في الرقاق - المستدرك (٤) - ثنا محمد بن صالح بن هانىء، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا حفص بن عمر الحوضي، ثنا سلام بن أبي مطيع - ثنا معاوية بن قُرَّة، عنه - معقل بن يسار - به. فعلى نسخة الحافظ السخاوي لحق فوق كلمة ((مطيع)) وكتب على الحاشية ما نصه: سقط ((ثنا زيد العمي)) فهو في الحلية(٥) في ترجمة «معاوية بن قُرَّة)) من طريق: حفص، قال: ثنا سلام - ولم ينسبه - عن زيد العمي، عن معاوية، به. وقال: إنه غريب تفرد به عن معاوية: زيد، وعنه سلام. قال: ورواه عن النبي ◌َّر جماعة. والظاهر أن هذه الزيادة من فعل الحافظ السخاوي ولم ينتبه لها ابن شاهين في نسخته(٦) والله أعلم. قلت - محمد زهير - ورواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٧) أيضاً بإثبات الساقط ((ثنا (١) [٢٦٥/٥]. (٢) [٢. لوحة ١١٤/أ]. (٣) [١/٢٤/٥]. (٤) ٣٢٦/٤. (٥) ٣٠٣/٢. (٦) [٢٥/١/٥]. (٧) ٢١٦/٢٠. ١٢٣ مقدمة التحقيق زيد العمي)) لكن فيه ((ثنا سلام الطويل)) وكذلك رواه ابن كثير في ((جامع المسانيد))(١) وفيه ((سلام بن سليمان الطويل)) أيضاً. التعليقات العلمية التي انفردت بها نسخة الحافظ ابن شاهين: وهي من حيث الجملة نادرة، فمنها: ما في مسند عقبة بن عامر، رضي الله عنه(٢): حديث: (ما من عمل يوم إلّ وهو يختم علينا ... )) الحديث. مي - الدارمي - في الجهاد(٣): ثنا عبدالله بن يزيد المقرىء، ثنا ابن تَطِيْعة، عن مِشْرَح بن هاعان، عنه، به. کم۔۔ الحاکم ـ في التوبة(٤)، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عنه بمعناه. قال عمرو: وحدثني عبدالکریم، عن یزید بن أبي حبيب بسنده: أن أول من يعلم بموت العبد الخازن. وفي الرقاق(٥): أخبرني الحسن بن حليم، أنا أبو الموجه، أنا عبدان، أنا عبدالله، أخبرني رشدين، عن عمرو بن الحارث، به. قال أحمد(٦): ثنا علي بن إسحاق، أنا عبدالله، أخبرني ابن لهيعة، حدثني یزید، عن أبي الخير، به. وعن عبدالله بن يزيد وحسن وأبي سعيد ويحيى بن إسحاق، كلهم عن ابن هیعة، عن مِشْرَح، به. وعن قتيبة، عن ابن لهيعة، به، وفيه زيادة. وعلى حاشية هذا الحديث تعليقة بخط مغاير، هذا نصها : هذا الحديث رواه أحمد: عن علي بن إسحاق، أنا عبدالله، أخبرني ابن لَيْعة عن (١) [ج ٤. لوحة ١٩٧/ب]. (٢) ((الإتحاف)) [١١٦/٤/ب]. (٣) (سنن الدارمي)) ١٣١/٢. (٤) ((المستدرك) ٢٦٠/٤. (٥) ((المستدرك)) ٣٠٨/٤ - ٣٠٩. (٦) ((المسند) ١٤٦/٤، ١٥٠، ١٥٧. ١٢٤ توثیق الکتاب وبيان محتواه ومنهجه يزيد، عن أبي الخير، عن عقبة، وتمامه: ((فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة: يا ربنا عبدك فلان قد حبسته، فيقول الرب عز وجل: اختموا له على مثل عمله حتى يبرأ أو يموت)). ورواه الحاكم كذلك. أما الحديث الذي رواه الدارمي في الجهاد، وأحمد عن عبدالله بن يزيد وحسن وأبي سعيد ويحيى بن إسحاق وقتيبة، وألفاظ بعضهم تزيد على بعض، وكلهم عن ابن لَيْعة، عن مِشْرَح، عن عقبة، فليس هو الحديث الذي ذكره، ومتن هذا: ((كل ميت يختم على عمله إلّ المرابط في سبيل الله، فإنه يجري له عمله حتى يبعث)). وآخر هذه التعليقة رسم يشعر بأنه ((قاسم)) فلعله ((قاسم بن قطلوبغا)) الحنفي. وهذه التعليقة ليست على نسخة الحافظ السخاوي(١). وهناك تعليقات علمية أخرى في: [٧٢/١/٤] ليست في نسخة الحافظ السخاوي [٦٩/٤]. و[١١٤/١/٤ و١١٩ و١٢٠] تعليقات ليست على نسخة الحافظ السخاوي [١١٣/٤]. و[٩/١/٢] وليست على نسخة الحافظ السخاوي [٧/٢]. وكلها لم يذكر عليها اسم المعلّق. والله أعلم. وفي [٨٤/٢/٣] تعليقة بخط محمد هاشم ونصها : (هاتان الورقتان واقعتان في غير محلهما، ومحلهما قبل هذا بأوراق فيما رواه مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر کما لا يخفى)». كتبه محمد هاشم عفي عنه. قلت: فلعله محمد هاشم السندي. والله أعلم. وهذه التعليقة ليست على نسخة الحافظ السخاوي . التعليقات العلمية الموجودة على حاشية الأصل و (هـ): وهذا الكتاب قد حظي بقبول العلماء واشتغالهم به، فممّن قرأه واطّلع عليه العلامة قاسم بن قطلوبغا الحنفي (ت ٨٧٩)(٢). (١) مصورة الإتحاف [١٠٩/٤]. (٢) ترجمته في ((الضوء اللامع)) ١٨٤/٦ و((البدر الطالع)) ٤٥/٢ و((شذرات الذهب» ٣٢٦/٧. ١٢٥ مقدمة التحقيق فله تعليقة بخط يده على نسخة الحافظ السخاوي، استدرك فيها على الحافظ ابن حجر وذلك في مسند ((عقبة بن عامر الجهني)(١) في حديث: ((أكثروا عليّ في يوم الجمعة الصلاة، فإنه ليس يصلي عليّ أحد يوم الجمعة إلّ عرضت عليَّ صلاته)) اللهم صل عليه. كم: في تفسير الأحزاب(٢)، ثنا أبو بكر ابن إسحاق، ثنا أحمد بن عليّ الأبّار، ثنا أحمد بن عبدالرحمن بن بكّار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا أبو رافع، عن سعيد المقبري، عنه، بهذا. وقال: صحيح الإسناد، وأبو رافع هو إسماعيل بن رافع. فكتب العلّامة قاسم على حاشيته ما نصّه: ((ليس هذا من حديث عقبة بن عامر وإنما هو من حديث عقبة بن عمرو أبي مسعود، ولم يقل الحاكم إلا عن أبي مسعود، وليس فيه عقبة ليشتبه. كتبه قاسم)). ونقل هذه التعليقة بنصها الحافظ ابن شاهين وأثبتها على نسخته(٣) وصدّرها بقوله: ((حش بخط الشيخ قاسم الحنفي)). وهذا من أقوى الأدلة على أن نسخة ابن شاهين مأخوذة عن نسخة السخاوي. والله سبحانه وتعالى أعلم. البياضات في النسختين: وفي المصوّرتين من ((إتحاف المهرة)) بياضات متنوعة، فمنها ما يرجع لسوء التصوير - والله أعلم - كما في مصورة نسخة الحافظ السخاوي، وذلك في المئة الأولى من المجلدة الثانية، فإن في كثير منها بياضاً أسفل الورقة قدر الربع، وبصورة متشابهة، وهذا البياض يكمل من مصورة نسخة الحافظ ابن شاهين. ومنها بیاض متفق في المصورتین، وهو قليل جداً ونادر. وإذا كان هناك بياض لنهاية الحديث، ولا يقابله شيء من الأصل المنقول عنه، يكتب عليه الحافظ السخاوي كلمة ((صح)) مكررة بقدر ذلك البياض، كما في [٢٦٧/٢/ب]. المخطوطتان: نسخة السخاوي وابن شاهين من حيث التمام والنقصان: نسخة الحافظ السخاوي كاملة. (١) مصورة ((الإتحاف)) [١١٢/٤/أ]. (٢) ((المستدرك)) ٤٢١/٢. (٣) مصورة الإتحاف [١١٩/١/٤]. ١٢٦ توثیق الکتاب وبيان محتواه ومنهجه أما نسخة ابن شاهين: فينقص منها لوحتان فقط من أول المجلد السادس، من ترجمة صالح بن خوات بن جبر عمّن صلى مع النبي ◌َه، إلى ترجمة عبدالله بن عبدالرحمن عن رجل من أصحاب النبي ﴾، وكتب قبله أربعة أسطر. ويقابل هذا النقص من نسخة السخاوي الأوراق (١٨/٦/أ) إلى (٢٠/٦/أ) ومن القطعة الملحقة بنسخة ابن شاهين بخط ابن فهد في آخر الجزء الخامس اللوحات من [١٩/ب] إلى [٢٢/أ]. وتنتهي بمرويات ((صالح بن خوات بن جبير)) عمن صلى مع النبي و﴿ ذات الرقاع صلاة الخوف، وذكر طرف الحديث، وقال أحمد: ثنا إسحاق. ويقابلها من نسخة السخاوي [١/١٨/٦]. مجلدان وقطعة بخطّ الحافظ ابن فهد (ت ٨٨٥): وحصل مركز السنة على مصوّرة تشتمل على مجلدين من كتاب (إتحاف المهرة)) بخط الحافظ عمر بن محمد بن فهد (ت ٨٨٥) من مكتبة الشيخ محب الله السندي - الباكستان - وقطعة ملحقة بنسخة ابن شاهين والخطّ في الجمیع واحد. المجلد الأول منهما: غير تام من آخره. يبتدىء بحديث ((عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز)) عن ((عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: عبدالله بن عمرو بن العاص)). ويقابله من نسخة السخاوي [ج ٢٥٤/٣/ب]. وينتهي بحديث ((عبدالله بن شدّاد بن الهاد الليثي، عن عليّ بن أبي طالب)) رضي الله عنه، ذكر منه حديثاً واحداً، ولم يتم تخريجه. ويقابله من نسخة السخاوي [ج ١٤٩/٤/أ]. عدد أوراقه: ٢٢٠ ورقة، مقاسها: ٢١ × ٢٧. ينقص منه اللوحات الآتية [٧٣/ب، ٧٦/ب، ١٣١/ب، ١٨٦/ب]. وليس عليه تاريخ النسخ ولا اسم الناسخ . المجلد الثاني منهما: غير تام من آخره، وغير تال للأول، والورقة الأولى منه ليست من خط ابن فهد. یبتدیء من مسند («أبي روح الكلاعي)). ويقابله من نسخة السخاوي [ج ١٠١/٥/ب]. ١٢٧ مقدمة التحقيق وينتهي بمرويات ((أبي كثير السُحَيْمِي يزيد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة)) رضي الله عنه، ذكر له سبعة أحاديث، لم يتم تخريج السابع منها. ويقابله من نسخة السخاوي [٣٠٦/٦] جاء ترتيبها هنا غلطاً ومحلها مع عدة أوراق قبلها آخر المجلد الخامس. عدد أوراقه: ٢٣٢ ورقة، مقاسها: ٢١ × ٢٧. ينقص منه اللوحات الآتية [٢٠/أ، ٢١/ب، ٢٢، ٢٧، ١٢٣/ب، ١٥٨، أ]. وليس عليه تاريخ النسخ ولا اسم الناسخ . وهناك قطعة من نسخة الحافظ ابن فهد، مصورة مع نسخة ابن شاهين وألحقت بآخر المجلد الخامس، وظنها بعض المحققين أنها متممة ومكمّلة لها، وليس كذلك. صفاتها : عدد أوراقها: ٦٦ مقاسها: ٢٥ × ٣٣. تبتدىء بتخريج أربعة أحاديث، ثم بمرويات ((أبي كريمة السدي، عن أبي هريرة)) ثم بمرويات ((أبي المدله، عن أبي هريرة)). ويقابلها من نسخة الحافظ السخاوي ((آخر ورقة من المجلد الخامس)). وضعت غلطاً آخر المجلد السادس - ثم ((أول المجلد السادس)). وتنتهي بأول مسند ((أم المؤمنين السيدة عائشة، رضي الله تعالى عنها)). ويقابلها من نسخة الحافظ السخاوي [ج ٦٠/٦/أ]. وآخر هذه القطعة صرّح بأنها من نسخ عمر بن محمد بن المكي، وتاريخ النسخ : ٨٦٧ ومكان النسخ: مكة المكرمة تجاه الكعبة المعظمة. الملاحظات على نسخة ابن فهد: توفي الحافظ ابن حجر، رحمه الله تعالى، قبل تحريره لهذا الكتاب وتهذيبه، وصفَه بذلك الحافظ السخاوي آخر نسخته - كما تقدم(١) . والطريقة العلمية المتبعة في ترتيب الأطراف، هو الترتيب الهجائي لأسماء الصحابة، رضي الله عنهم، ثم في تابعيهم، ثم في أتباع التابعين، ثم من بعدهم - إن كانوا مكثرين - (١) ص ١٠٤. ١٢٨ توثیق الکتاب وبيان محتواه ومنهجه كما في ((تحفة الأشراف)) للحافظ المزي. ولكن الحافظ ابن حجر في كتابه هذا، إنما رتب أسماء الصحابة وأسماء التابعين فقط - ولو كانوا مكثرين - ولم یرتّب فيما سوى ذلك، إلا قليلاً. فتصرف الحافظ ابن فهد في نسخته، ورتبها الترتيب العلمي الدقيق في الطبقات الثلاث - في الغالب - كما فعله الحافظ المزي في كتابه. ففي نسخة ابن فهد: المجلد الأول منها [١ /٤٠/ب - ٤٩/ب] الرواة عن «أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه)» مرتبة . وهي غير مرتّبة في نسخة الحافظ السخاوي [٢٩٢/٣ - ٣٠٠] ولا نسخة ابن شاهين [١٥٤/٢/٣ - ١٦٢]. وكذا الرواة عن ((الأسود بن يزيد النخعي الكوفي عن ابن مسعود)). مرتبة في نسخة ابن فهد [٥٦/١/أ - ٥٩/أ]. وهي غير مرتبة في نسخة السخاوي [٣/٤ - ٧] ولا في نسخة ابن شاهين [٤/١/٤ - ٧]. وكذا: الرواة عن ((عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة)). مرتّبة في نسخة ابن فهد [١٤٠/٢ / أ-١٤٢/ب]، وهي غير مرتبة في نسخة الحافظ السخاوي [٢٢٥/٥ - ٢٢٧] ولا في نسخة الحافظ ابن شاهين [٧٢/٢/٥ - ٧٥]. وكذا: الرواة عن «ذكوان، عن أبي هريرة)). مرتّبة في نسخة ابن فهد [٢٨/٢ - ٥٤/أ] وغير مرتّبة في نسخة السخاوي [١٢٦/٥ - ١٤٩] ولا في نسخة ابن شاهين [١٣٠/١/٥ - ١٥٣]. وكذا: الرواة عن «عبدالرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة)). مرتّبة في نسخة ابن فهد [١٠٨/٢/ب - ١٢٤ / أ] وغير مرتبة في نسخة الحافظ السخاوي [١٩٨/٥ - ٢١١] ولا في نسخة ابن شاهين [٤٨/٢/٥ - ٥٩] وهكذا بقية المجلدین. وكذا الحال في القطعة الملحقة بنسخة ابن شاهين: فقد رتّب الرواة في مسند ((أسماء بنت أبي بكر الصديق)) رضي الله عنهما [لوحة ٤٢ - ٤٦] وهي غير مرتبة في نسخة الحافظ السخاوي [٣٧/٦ - ٤١]. ١٢٩ مقدمة التحقيق وكذا مسند السيدة حفصة رضي الله عنها، الرواة عنها مرتبة في نسخة ابن فهد [لوحة ٥٣ - ٥٦] وهي غير مرتبة في نسخة السخاوي [٦ /٤٧ - ٥٠]. ومثله في مسند أم حبيبة، رضي الله عنها، الرواة عنها مرتّبة في نسخة ابن فهد [لوحة ٥٩ - ٦٢] وهي غير مرتبة في نسخة السخاوي [٥٣/٦ - ٥٦]. حتى في المسانيد القصيرة لم يتمش ابن فهد مع نسخة الحافظ السخاوي من حيث الترتيب. من رتب هذه النسخة ؟: في ترتیب هذه النسخة احتمالان : : أن ابن فهد هو الذي رتّبها بنفسه. الأول : أنه رتبها غيره، ونقلها عنه. الثاني ومما يرجّح الثاني عبارة كتبت على حاشية القطعة التي بذيل نسخة الحافظ ابن شاهين [لوحة ٤٢] ونصها ((ليس من نسخة المؤلف)). والله أعلم. ويبدو أن جميع هذه النسخة مرتبة، لأن هذين المجلّدين والقطعة من وسط النسخة وآخرها. وحبذا لو وجدت نسخة كاملة منها، لكانت حرية بالعناية والإخراج، مع العلم أن فيها تحريفات وسقطاً، يمكن تداركه من نسخة الحافظ السخاوي. والله أعلم. مدة تأليف الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى لكتابه هذا: كتب على لوحة العنوان من المجلد الأول من نسخة الحافظ السخاوي بخطه ما نصّه : [بخط مصنفه رحمة الله عليه : كان الابتداء فيه سنة اثنين وثماني مائة، والذي كمل عليه إلى سنة ( عشرة وثماني مائة: الدارمي - ابن خزيمة - ابن حبان - الحاكم - الدارقطني - ابن الجارود - ن ۔۔ (١) بين الهلالين بياض قدر كلمة في الأصل وضع عليه علامة التوقف ((كذا)). ١٣٠ توثيق الكتاب وبيان محتواه ومنهجه وكتب أكثر ((الموطأ)) والقليل من الشافعي، وقطعة من أول الطحاوي، وقطع مفرقة من أبي عوانة، منها: الجهاد والحدود والأيمان والنذور، ومنها من أول الصلاة، ومنها: من أول الكسوف إلى فضل المدينة. ولم یکتب من «مسند أحمد» شيء، أعان الله تعالی علی إكماله. وفتر العزم عنه إلى أول سنة أربع وعشرين، ثم شرع فيه في سنة خمس وعشرين فكمل ((شرح معاني الآثار))، وكتب من أبي عوانة، من فضل المدينة إلى آخر ورقة أولى من الجنائز، وحرّر من الأيمان والنذور إلى قرب كتاب الصيد، ثم إلى آخر الكتاب. انتهى]. ((إتحاف المهرة) و((إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي)): نص الحافظ في مقدمة ((الإتحاف) أن من أصول كتابه هذا مسند الإمام أحمد بن حنبل، رحمه الله تعالى، وساق إسناده إليه. وتبين لدى البحث - والله أعلم - أن الحافظ ابن حجر، رحمه الله تعالى، ألف أطراف المسند (المسند المعتلي)) قبل تأليفه ((إتحاف المهرة)) ثم ضمه إليه، فوصل إلى أقل من الثلث، ثم اخترمته المنّة، فأكمله الحافظ محمد بن عبدالرحمن السخاوي (ت ٩٠٢). قال الحافظ السخاوي في آخر المجلد الثاني من ((إتحاف المهرة)) وهو في الجزء الثالث [ق ١٣٣ /ب] بتقسيمنا - ما نصه : ((فرغت منه مع إضافة أطراف المسند إليه على عجل، كتبه محمد بن عبدالرحمن السخاوي لطف الله تعالى به)». أما آخر المجلد الأول منه، فلم يتعرض لذكر ((أطراف المسند)). وقال الحافظ السخاوي في ((الجواهر والدرر))(١) عند كلامه عن («إتحاف المهرة)) ما نصه : ((وقد كمل هذا الكتاب في ست مجلدات ضخمة، يجيء في ثمانية أسفار، بيّض اليسير من أوائله في حياة المؤلف، وألحق فيما بيّض منه أطراف مسند أحمد، من كتابه في ذلك، لکونه ما أدخله أولاً فیھا، ثم استؤْفَيْتُ تبییضه ولله الحمد بعد موته». وقال: ((أطراف المسند)) وفي رواية: ((المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي)) في (١) [١٥٤/أ]. ١٣١ مقدمة التحقيق مجلدين، بيّض وكمل قديماً ... ))(١) ويؤيد ذلك: ما يكتبه الحافظ السخاوي على حاشية نسخته من ((إتحاف المهرة)) فيما إذا انفرد الإمام أحمد بتخريج أحاديث، لم يشاركه فيها غيره - خاصة فيما بعد الثلث الأول من الكتاب - يشير الحافظ السخاوي إلى ذلك، فيقول: ((من هنا المسند)) أو ((من المسند)» كما في [١٦٧/٢ - ١٦٨، ١/٢٢٧ و٢٨/٣/أ، ١٩٦/ب، ٢٦٢/أ، و١١٩/٥/أ، ١٧٦/أو ١٥٧/٦/أ، ١٦٧/ب، ١٧٦/ب] وغيرها. وقد يصرّح الحافظ السخاوي على الحاشية بالنقل من ((المسند المعتلي)) كما في [٥٦/٥] ونقلها عنه الحافظ ابن شاهين، وأثبتها على حاشية نسخته [٥٩/١/٥] أيضاً. والله سبحانه وتعالى أعلم. إتحاف المهرة وجامع المسانيد للحافظ ابن كثير : ولدى البحث في ثنايا هذا الكتاب تبين أن الحافظ استفاد من جامع المسانيد لابن كثير في مواضع، ودليل ذلك توافق السقط والبياضات والنقول فيهما. انظر: (الجزء الثاني من إتحاف المهرة، الأحاديث ٢٣٥٦ -٢٣٨١، ٢٣٩٩، ٢٤١٤) والتعليق عليها. (١) ويشكل على هذا ما قاله الحافظ عمر بن فهد (ت ٨٨٥) في ((معجم الشيوخ)) عند كلامه على ((إتحاف المهرة)) ما نصه: ((وهو في ثمانية أسفار في المسودة، وأفرد منه أطراف مسند أحمد، وسماه (المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي) في مجلدين، وبيض قديماً، وكان الحافظ زين الدين العراقي يعتمد على هذا الكتاب في إملائه)). قلت: وتبعه على هذا الشيخ محمد جعفر الكتاني في (الرسالة المستطرفة)) والشيخ عبدالحي الكتاني في ((فهرس الفهارس)). ١٣٢ المبحث السابع في بيان الخطة المتبعة في تحقيق هذا الكتاب ١٣٣ ((خطة التحقيق)) بدأ العمل في تحقيق هذا الكتاب وإخراجه في مركز البحث العلمي التابع للمجلس العلمي بالجامعة الإسلامية، فوضعت خطة لتحقيق هذا الكتاب روعي فيها مادة الكتاب العلمية والمنهج الذي سار عليه مؤلفه في جمعه وترتيبه . ثم نقل العمل بالكتاب إلى مركز خدمة السنة والسيرة النبوية الذي تبنى متابعة إخراجه وتحقيقه، واعتمدت تلك الخطّة بقرار بقرار من مجلس المركز رقم (٦) وتاريخ ١٤٠٧/٣/٦ هـ. وهي تتمثل في النقاط التالية :- ١ - نسخ الكتاب عن النسخة الأم (نسخة الحافظ السخاوي)، ثم مقابلته على نسخة الحافظ ابن شاهين، رحمه الله تعالى، وإثبات المغايرات. ٢ - مقابلة الأحاديث على المصادر العشرة المطبوعة - وهي في الحقيقة أحد عشر مصدراً - التي عمل المؤلف أطرافها، وإثبات الصواب في صلب الكتاب والتنبيه تعليقاً إلى الفوارق الهامة والأخطاء المطبعية، ليستفيد القارىء، وتذكر الأدلة القطعية أو الظنية في ذلك مع إقامة المحاكمة للترجيح. ٣ - ترقيم الأحاديث وأسماء الصحابة المذكورة أحاديثهم برقم متسلسل من أول الكتاب إلى آخره. ٤ - ترقيم أسماء التابعين وتابعيهم ترقيماً خاصاً بهم مع كل صحابي. ٥ - كتابة ترجمة موجزة لكل راو ذي عنوان تكون على نمط تراجم ((تقريب التهذيب)). ٦ - ضبط الهام من أسماء الأعلام، ومن الكلمات اللغوية وتفسيرها وقد راعينا في ذلك ثقافة القارىء المتوسط في تقدير الباحث. ٧ - وضع رموز تحت رقم كل حديث ترمز لمن أخرجه، لتيسير الفائدة على القارىء المتعجل للفائدة، وقد صرّح المؤلف في التخريج باسم مالك والشافعي وأحمد وابنه عبدالله. وقد رمزنا إليها بـ(ط) لموطأ مالك، و(ش) لمسند الشافعي، و(حم) لمسند أحمد، و(عم) لزوائد عبدالله بن أحمد على المسند، عند الجمع تحت رقم كل حديث، إضافة إلى الرموز المصطلح عليها في هذا الكتاب. كما أضفنا رموز ((تحفة الأشراف)) عند تصريح المصنف بالعزو إلى الكتب الستة وملحقاتها، ورمز (خد) للبخاري في الأدب المفرد. ١٣٤ مقدمة التحقيق ٨ - إتمام نص الحديث الذي جاء المؤلف بطرف منه، ولم يكن هذا الطرف واضحاً ووضعه في التعليق. ٩ - وضع كل زيادة ضرورية تلحق بالنص بين معقوفين [ .... ]، مثل العناوين بأسماء التابعين الراوين عن أبيّ بن كعب وأسامة بن زيد، رضي الله عنهم، فقد كتبها كاتب النسخة التركية على حاشية الصفحة، ومثل نقل المؤلف عن الحاكم أنه قال في حديث ((صحيح)) في حين أن نص الحاكم: (صحيح على شرط الشيخين) فهذه التكملة توضع بين معقوفین. ١٠ - البدء أول السطر برمز كل مخرج أو باسمه، فمثلاً يكون الحديث في مصدرين: أبي عوانة، وابن حبان، نبتدىء السطر بأبي عوانة وطرقه، ثم نبتدىء سطراً جديداً بابن حبان وطرقه، ونوالي ذكر الطرق ولا نبتدىء كل طريق بسطر جديد. ويكون رمز مخرج الحدیث بحرف بارز أسود. ١١ - التعليق على تخريج كل حديث في الحاشية بمثل رقمه المتسلسل في الأعلى، وإفراد تعليقات بأرقام خاصة حينئذ في كل ما يتعلق بالحديث، من إحالات وتفسيرات وغيرها في مواضعها. ١٢ - طريقة الإحالة إلى المصادر: بذكر الجزء والصفحة، ولم نجد حاجة إلى ذكر رقم الحديث إن كانت طبعة المصدر مرقمة. مثال ذلك: حديث أسامة بن شريك عزاه الحافظ إلى الحاكم في كتاب العلم وكتاب الطب، وكتاب الطب مفرق على موضعين عند الحاكم وكلاهما في المجلد الرابع. وهذه مقتطفات من كلام ابن حجر لبيان المقصود - قال: (كم في العلم، ثنا محمد بن يعقوب .. وأعاده في الطب: عن أبي العباس . - وعن أبي بكر الشافعي، ثنا إبراهيم الحربي ... وعن أبي بكر بن إسحاق، أن إسماعيل بن قتيبة .... وعن محمد بن عبدالله السني ... وعن أحمد بن عثمان ... وعن أبي بكر بن إسحاق وعلي بن حمشاذ و ... ). فنقول: كم (١٢١/١، ١٩٨/٤، ٣٩٩، ٤٠٠). فإن طرقه وألفاظه محصورة في هذه الصفحات لكن طريق أحمد بن عثمان جاءت في ١٩٨/٤، وطريق محمد بن عبدالله السني وأبي بكر بن إسحاق وعليّ بن حمشاذ في ٤ /٤٠٠. وإن كان الحديث في كتاب مسند غير مرتب على أبواب الفقه، كمسند أحمد، رحمه الله تعالى، ذكرنا أرقام الصفحات على نسق ذكر المؤلف لشيوخ صاحب المسند، تقديماً ١٣٥ الخطة المتبعة في تحقيق هذا الكتاب وتأخيراً، دون تكرار لأسماء الشيوخ - مثال ذلك حديث: كان أنس يتنفس في الإناء مرتین أو ثلاثاً - عزاه إلى أحمد: عن وكيع ويحيى بن سعيد وأبي عبيدة وعبدالرحمن. فنقول في التعليق: أحمد: ١١٩/٣، ١١٤، ١٢٨، ١٨٥ دون تكرار الأسماء الشيوخ. ١٣- التزم المؤلف بالترتيب الهجائي الدقيق لأسماء الصحابة والرواة عنهم، وفاته هذا على سبيل الندرة، فحسن استمرار التزامه، فقدّمنا المؤخر، ونبّهنا إليه مثل: عبدالكريم بن رشيد، عن أنس، أخّره عن: عبدالملك عن أنس. ١٤ - يعزو المؤلف بعض الأحاديث أو النقول إلى مصادر غير مطبوعة، مثل الحارث بن أبي أسامة والبزار، وهي ليست من شرط كتابه، وقد تمّ الرجوع إليها عند الإمكان، وتَيَسُر أصولها الخطية، وهناك أحاديث - نسبتها قليلة جداً - لم يقف عليها المحققون في المواطن التي يحددها المؤلف، وقد أشير إليها بعبارة: لم أجده في كتاب الصلاة مثلا . طريقة الاستدراك على المصنف: هناك أحاديث وقف عليها المحققون في مصادر المؤلف العشرة، لم يذكر أطرافها ويمكن تصنيفها إلى ثلاثة أقسام : (أ) إما أن هذا الحديث يرويه عن الصحابي تابعي لم يعنون له المؤلف، مثال ذلك: حديث موقوف رواه الطحاوي من طريق: أبي قلابة الجرمي عن أبي بن كعب، ولم يعنون المؤلف هذا، وهذا نادر جداً. فقط وُضِعَ تعليقاً في موضعه حسب الترتيب الهجائي مُصَدَّراً بكلمة ((ويستدرك)) وبقي خلواً من الترقيم. (ب) وإما أن المؤلف ذکر أحاديث هذا التابعي عن الصحابي، لكنه فاته حديث له أو أكثر، وهذا قليل من حيث الجملة، فيوضع تعليقاً في آخر أحاديثه إلا إذا كان لهذا الحديث المستدرك حديث يشبهه، فيلحق به ويصدر بكلمة ((ويستدرك)) وتبقى خلواً من الترقيم. (ج) وإما أن المؤلف ذكر هذا الحديث لهذا التابعي عن هذا الصحابي، لكن عزاه إلى مصدر أو أكثر، ليس فيها عزوه إلى هذا المصدر الذي وجدناه فيه، فيعزى إليه تعلیقاً، ویصدر بكلمة «ویزاد)). ١٣٦ مقدمة التحقيق هذا، وليعلم أن مسند أبي عوانة لم يطبع كاملاً، وإنما طبع منه القسم الذي عَثَرَ عليه ناشره، فكنّا نعزو في تحقيقنا للقسم المطبوع، ونترك العزو لما سواه. وهذا سَرْد الكتب الموجودة في المطبوعة رتّبناها حسب حروف المعجم. الكتاب موضعه /ج /ص الكتاب موضعه اچ /ص الإيمان ٢/١ الذبائح ١٨٩/٥ الأحكام ٣/٤ السهو ٢٠٨/٢ الأشربة ٣١٨/٥ الصلاة ٣٢٦/١ الأطعمة ٣٥٥/٥ صلاة السفر ٣٦٤/٢ الإمارة ٣٩١/٤ صلاة الخوف ٢٨٨/٢ التيمم ٣٠٢/١ صلاة الكسوف ٣٩٨/٢ الجماعة ٢/٢ الصید ١٢٠/٥ الجمع ٣٨٢/٢ الطهارة الجهاد ٥٣/٤ اللباس ٦٥/٢ الحيض ٣٠٨/١ الصلاة) المساجد ٣٨٧/١ الخمر ٢٤٨/٥ الوتر ١٨٨/١ ٤٣٨/٥ اللباس (أيضاً في ٣٣٤/٢ ١٣٧ المبحث الثامن في تحديد طبعات الأصول التي اعتمد عليها في التحقيق الموطأ للإمام مالك مسند الإمام الشافعي مسند الإمام أحمد سنن الدارمي سنن الدارقطني المنتقى لابن الجارود الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان صحیح ابن خزيمة التوحيد لابن خزيمة شرح معاني الآثار المستدرك مستخرج أبي عوانة - تحقيق محمد فؤاد عبدالباقي . - الطبعة الأولى بدار الكتب العلمية في بيروت عام ١٤٠٠ وهي مأخوذه عن طبعة بولاق وتقع في ٣٩٢ ص وهي غير الطبعة التي قام بترتيبها المحدّث محمد عابد السندي. - الطبعة الأولى بالمطبعة الميمنية في القاهرة عام ١٣١٣ هـ وتقع في ٦ مجلدات. ۔ تحقیق السید عبدالله هاشم یماني، وطبع حدیث أكادمي في باکستان عام ١٤٠٤ هـ وتقع في مجلدین. - تعليق أبي الطيب العظيم آبادي وتصحيح عبدالله هاشم اليماني، الطبعة الأولى بدار المحاسن في القاهرة عام ١٣٨٦ هـ، وتقع في ٤ أجزاء ضمن مجلدين. تحقيق السيد عبدالله هاشم اليماني، الطبعة الأولى بمطابع الأشرف في باكستان عام ١٤٠٣ هـ، في مجلد واحد. - تحقيق كمال يوسف الحوت: الطبعة الأولى بدار الكتب العلمية في بيروت عام ١٤٠٧ هـ، وتقع في ٩ أجزاء ضمن ٦ مجلدات. - تحقيق د / محمد مصطفى الأعظمي: الطبعة الأولى بالمكتب الإسلامي في بيروت عام ١٣٩٥ وتقع في ٤ مجلدات (وهي ما عثر عليه من الكتاب). - تحقيق د / خليل الهراس: الطبعة الأولى في القاهرة عام ١٣٨٨ هـ وتقع في مجلد واحد. - تحقيق محمد سيد جساد الحق وتصحيح محمد زهري النجار، الطبعة الأولى بمطبعة الأنوار المحمدية في القاهرة عام ١٣٨٨ هـ وتقع في ٤ مجلدات. - الطبعة الأولى بدائرة المعارف العثمانية في حيدر آباد - الهند عام ١٣٣٤ هـ، وتقع في ٤ مجلدات. الطبعة الثانية بدائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد في الهند - الأول ط ١٣٦٢ / الثاني ط ١٣٨٥ / الرابع ط ١٣٨٥ / الخامس ط ١٣٨٦ /. ١٣٨ نماذج عن الصور الخطية لإتحاف المهرة ١٣٩ له الاولـ وكت المر الدجاد المميز يران معر وقطعه راد الغمادي ومطيع عدم الملاء وميتا راد( الشوف الرحمن الدرد/قدر خدامهى م شرع فى رسم مشهد حسبس مفهل سمع معار الام وكب عراء مواز يرمعناله منه الراخذة رفهاء إر المابروحه وير الإمامة "المؤ ور الرد_ ثمار العيد من الراحة الله- ٥ كنتر المسعطار النا مى سال . .٢٤٧ وحط الاياء السما وي - اللوحة الأولى من نسخة الحافظ السخاوي . ١٤٠