Indexed OCR Text

Pages 1081-1100

الشطر الأول
في الفقر (٥)
٣٩١١- حَديثُ: ((إِنَّ خَزَائِن الأَرْض محُملِت إِلَى رَسُول الله عَلِّ
وإِلَى أَبِي بَكْر وعُمر فأَخَذُوها ووَضَعُوها فِي مَواضِعها)) (١٨٨/٤).
٥ هَذا مَعْرُوف. وقَد تَقدَّم [٢٥١٠] في آدَاب المَعِيشة مِن عِند البُخَارِي
تَعلْيقاً مَجزُوماً بِهِ مِن حَدِيث أَنَس: ((أَتِي النَِّيُّ عَلِ بِمَال مِن
البَحرَيْنِ وكَان أَكْثَرِ مَال أَتِي بِهِ فَخَرَجِ رَسُول الله عٍَّ إِلَى الصَّلَاة ولَمْ
يَلْتَفت إِلَيْهِ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاة جَاء فَجَلَس إِلَيْهِ فما( ** ) كَان يَرَى
أَحَداً إِلَّ أَعْطاه)). وَوَصَله عُمر بن محمد البحيري في ((صَحِيحه))
مِن هَذا الوَجْه . وفِي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث عَمرو بن عَوْف :
(( قَدم أَبُو عبيدة بِمَال مِن البَحرَيْن فَسَمِعت الأَنْصَار بِقُدومه ... ))
الحَدِيثَ. ولَهُما مِن حَدِيث جَابِرِ: ((لَوْ جَاءَنا مَال البَحرَيْن
أَعْطَيْتُك هَكَذَا ثَلَاثاً فَلَمْ يقدم حَتَّى تُوفِي رَسُول اللّه عَمِ فَأَمَرِ أَبُو بَكْر
مُنادِيا فَنَادِىُ: مَن كَان لَهُ عَلَى رَسُول الله عَ لَِّ عدة أَوْ دَيْنَ فَلْيَأْتِنا .
فَقلتُ: إِنَّ النَّبِيَّ عَّهِ وَعَدني. فَحَثَا لِي ثَلَاثاً)) .
٣٩١٢ - حَديثُ: ((أَعُوذ بِك مِن الفَقْر))
( ١٨٨/٤ ) .
٥ تَقَدَّم [١٠٩١، ١٠٩٦] في الأَذْكَار والدَّعوات .
٣٩١٣ - حَديثُ: ((كَادَ الفَقْرِ أَنْ يَكُون كُفْراً))
( ١٨٩/٤ ) .
(*) العنوان زيادة من الإحياء .
( ** ) في نسخة الحلبي ((فقلما)) وما أثبته من الإتحاف ((فما)) وهو الموافق لما في البخاري (٤٢١).
١٠٨١

· تَقدَّم في ذَمِّ الحَسَد [ ٣١٧١].
٣٩١٤ - حَرِيثُ: ((اللَّهُمَّ أَحِينِي مِسكِيناً وأَمِنِي مِسكِيناً ))
( ١٨٩/٤) .
● التِّرمذِي مِن حَدِيث أَنَس وحَسَّنه، وابن مَاجَه ، والحَاكِم وصَخَّحه
مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد. وقَد تَقدَّم [ ١٩٧٨، ٣٢٥٨ ].
٣٩١٥ - حَرِيثُ ابن عُمر: ((أَنَّه عٍَّ قَال لأَصْحابِهِ : أَيّ النَّاس
خَيْر ؟ فقالوا : مُوسِر مِن المَال يعطي حَقّ الله مِن نَفْسه ومَاله .
فَقَال: نِعْمِ الرَّجُل هذا ولَيْس بِهِ . قَالُوا: فَمَن خَيْرِ النَّاس ؟ فَقَال :
فَقِير يُعطي جهده ))
( ١٨٩/٤ ) .
° أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي فِي (( مُسنَد الفِردَوس)) بِسَنَدٍ ضَعِيف مُقتصِراً عَلَى
المَرفُوع مِنه دُون سؤَاله لأَصْحابه وسُؤالِهم لَهُ .
٣٩١٦ - حَديثُ: ((قَال لِبِلَال: الْق الله فَقِيراً ولا تَلْقَه غَنِيًّا)).
( ١٨٩/٤ ) .
O الحَاكِم في كِتَاب ((علامات أَهْلِ التَّحقيق )) مِن حَدِيث بِلال . ورَواه
الطََّراني مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد بِلَفْظ: ((مت فَقِيراً ولا تَمُت غَنِيًّا)).
وكلاهما ضَعِيف .
٣٩١٧- حَديثٌ: ((إِنَّ الله يُحِبُّ الفَقِيرِ المُتَعفِّف أَبَا العِيَال))
( ١٨٩/٤ ) .
O ابن مَاجَه مِن حَدِيث عمران بن حصين. وقَد تَقدَّم [١٤٢٥ ].
٣٩١٨- حَدِيثُ: ((يَدخُل فُقَراءِ أُمَّتِي الجَنَّة قَبْل أَغْنِيائِهم
١٠٨٢

بِخمْسمِائَة عَام)).
( ١٨٩/٤ ) .
° التّر مذِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وقَال: حَسَن صَحِيح . وقَد تَقدَّم [
٣٣٥٦ ] .
٣٩١٩ - حَديثُ: دُخُولهم قَبْلهم بِأربعِين خَرِيفاً. (١٨٩/٤).
° مُسلِم مِن حَدِيث عَبدِ الله بن عمرو إلَّا أَنَّه قَال: ((فُقْرَاء المُهاجِرِين)).
والتِرمذِي مِن حَدِيث جَابِرٍ وَأَنَس .
٣٩٢٠ - حَديثُ: (( الزُّؤيا الصَّالِحة جُزْء مِن سِتة وأَرْبعِين مجزْءاً مِن
النّبوَّة)).
(١٨٩/٤ ) .
·البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد . ورَواه هُو ومُسلِم مِن حَدِيث أَبِي
هُرَيْرَة وعُبَادة بن الصَّامِت وأَنَس بِلَفْظ: ((رُؤيا المُؤمِن ◌ُجُزْءٍ ... ))
الحَدِيثَ . وقَد تَقدَّم .
٣٩٢١ - حَرِيثُ: ((خَيْرِ الأُمّة فُقَراؤها وأَشْرَعها تَضجعاً في الجَنَّة
ضُعَفاؤها )).
( ١٩٠/٤ ) .
° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً .
٣٩٢٢ - حَديثُ: ((إِنَّ لِي حِرِفَتَيْن اثْنَيْن ... )) الحَدِيثَ. وفِيه :
((الفَقْر والجِهاد)).
( ١٩٠/٤ ) .
° لَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً .
٣٩٢٣ - حَدِيثُ: (( أنَّ جِبرِيل نَزَل فَقَال: إنَّ الله يَقرأ عَلَيْكِ السَّلام
وَيَقُولِ: أَتُحِبّ أَنْ أَجعل هَذه الجِبَالِ ذَهَباً ... )) الحَدِيثَ.
وفيه: ((إنَّ الدُّنيا دَار مَن لا دَارَ لَهُ ... )) الحَدِيثَ. (١٩٠/٤).
١٠٨٣

ه هَذا مُلفق مِن حَدِيثَيْن: فَرَوى التِّرمذِي مِن حَدِيث أَبِى أُمَامَة :
((عَرَض عَلَيَّ رَبِّي لِيَجعَل لِي بَطْحَاء مَكَة ذَهَباً . قُلتُ : لا يَارِبِّ
ولكِن أَشْبع يَوْماً وأَجُوعِ يَوْماً ... )) الحَدِيثَ. وقَال: حَسَن،
ولأَحْمد من حديث عَائِشة: ((الدُّنيا دَار مَن لا دَارَ لَهُ ... ))
الحَدِيثَ. وقَد تَقدَّم في ذَمِّ الدُّنيا [ ٣٢٠١ ].
٣٩٢٤ - حَدِيثُ أَبِي رَافِع: ((وَرَد عَلَى رَسُول الله عَّهِ ضَيْفِ فَلم
يَجِد عِنده مَا يُصلِحِه فَأَرْسَلَني إلى رَجُل مِن يَهُود خَيْبَر ... ))
الحَدِيثَ في نُزُول قَوله تَعالى: ﴿ وَلا تَمَدّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى مَا مَتَّعْنَا بِهِ
( ١٩١/٤ ) .
أَزْوَاجاً مِنْهُم ﴾ [ طه : ١٣١] .
٥ الطَّرَانِي بِسَنَدٍ ضَعِيف .
٣٩٢٥ - حَديثُ: ((الفَقْر أَزين بالمُؤمِن مِن العِذَار الحَسَن عَلَى خَدِّ
الفَرَس )».
( ١٩١/٤ ) .
° الطَّبَراني مِن حَدِيث شَدَّاد بن أَوْس بِسَنَد ضَعِيف. والمعروف أنَّه مِن
كَلَام عَبدِ الرَّحمن بن زياد بن أَنعم، رَوَاه ابن عدي في « الكَامِل))
هكذا .
٣٩٢٦ - حَديثُ: ((مَن أَصْبح مِنْكُم مُعافَى فِي جِسْمه ... ))
الحَدِيثَ .
( ١٩١/٤ ) .
° التِّرمذِي. وقَد تَقدَّم [ ٣٠٩٢، ٣٧٣٠، ٣٧٥٩].
٣٩٢٧ - حَبِيثُ: ((اطلَعتُ فِي النَّارِ فَرَأيتُ أَكْثر أَهْلها النِّساءِ ... ))
الحَدِيثَ .
( ١٩١/٤ ) .
١٠٨٤

٥ تَقَدَّم [١٥٦٦، ١٥٦٧] في آداب النِّكاح مَع الزِّيادَة التي في آخره .
٣٩٢٨ - حَديثُ: ((تُحفَة المُؤمِن في الدُّنيا الفَقْر)) (١٩١/٤).
O رَواه مُحمَّد بن خَفِيف الشيرازي(*) في ((شَرَف الفقراء » وأَبُو مَنْصُور
الدَّيلمي في ((مُسنَد الفِردَوس )) مِن حَدِيث مُعاذ بن جَبَل بِسَنَد
لا بأس به ، ورَوَاه أَبُو مَنْصُور (الدَّيلمي)( ** ) أَيْضاً فِيه مِن حَدِيث ابن
عُمر بِسَنَدٍ ضَعِيف جِداً .
٣٩٢٩- خَيرِيثُ: ((آخِرِ الأَنْبِياءِ دُخُولاً الجَنَّة سُلَيمان ... ))
الحَدِيثَ .
( ١٩١/٤ ) .
٥ تَقدَّم [٣٧٨٦]. وهُو في ((الأَوْسَط)) للطََّراني بِإِسْنادٍ فَرد وفِيه
نَكَارة .
٣٩٣٠ - حديثٌ: ((رَأيته - يَعنِي عَبدِ الرّحمن بن عَوْف - دَخَل
الجَنَّة زَحْفاً )).
( ١٩١/٤ ) .
° تَقدَّم [ ٣٣٤٨، ٣٣٤٩]. وهُو ضَعِيف .
٣٩٣١ - حَديثُ: ((إِذَا أُحبَّ الله عَبداً ابْتَلَاه ... )) الحَدِيثَ
( ١٩١/٤ ) .
° الطَّرانِي مِن حَدِيث أَبِي عنبة( *** ) الخولاني.
(*) في الإتحاف (٢٧٦/٩): ((الشيروزي)) وما أثبته من نسخة الحلبي هو الصواب وراجع: السّير (١٦/
٣٤٢) .
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٧٦/٩).
( *** ) في نسخة الحلبي: ((أبي عتبة)) وفي الإتحاف (٢٧٧/٩) ((أبي عنبسة)) والصواب ما أثبته من الإصابة
(٢٩٢/٧) .
١٠٨٥

٣٩٣٢- حَديثُ: ((إِذَا رَأيْت الفَقْر مُقْبِلاً فَقُل مَرْحباً بِشِعار
الصَّالِحِين وإِذَا رَأَيت الغِنى مُقبِلاً فَقُل ذَنْب عُجِّلت عُقُوبته ))
( ١٩١/٤، ١٩٢ ) .
أَبُو مَنْصُورِ الدَّيلمي في ((مُسنَد الفِرِدَوس)) مِن رُوَاية مَكْحُول عَن أَبِي
الدَّردَاء ولَمْ يَسمَع مِنه قَال: قَال رَسُول الله عَّمَ: (( أَوْحَى الله تعالى
إِلى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامِ: يَا مُوسَى ... )) فَذَكَرِه بِزيادة في أَوَّله .
وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية )) مِن قَول كَغْب الأخبار غَيْر مَرْفُوع
بِإِسْنادٍ ضَعِيف .
٣٩٣٣ - حَديثُ: ((قَال سَادات العَرَب وَأَغْنِيائهم لِلنَّبِيِّ عَّه: اجْعَل
لَنَا يَوْماً ولَهُم يَوْماً ... )) الحَدِيثَ. فِي نُزول قَوْله تَعالى:
﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾ الآية [الكهف: ٢٨].
(١٩٢/٤) .
· تَقدَّم [٢٣٣٩] مِن حَدِيث خَتَّاب وَلَيْس فِيهِ أَنَّ كَان لِبَاسُھم الصّوف
ويَقُوحِ رِيحهم إذَا عَرقُوا . وهذه الزيادة مِن حَدِيث سلْمان .
٣٩٣٤ - حَديثُ: استئذَان ابن أَمّ مَكَثُوم عَلَى النَّبِيِّ عَلَه وعِنده
رَجُل مِن أَشْرَاف قُرَيْش ونُزول قوله تعالى: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾
( ١٩٢/٤ ) .
[ عبس : ١ ] .
● التِّرمذِي مِن حَدِيث عَائِشة وقَال : غَرِيب . قُلتُ : ورجاله رجال
الصَّحِيحِ .
٣٩٣٥ - حَدِيثُ: ((يُؤْتَى بالعَبد يَوْمِ القِيامَة فَيَعتَذْر الله إِلَيْه كَمَا
يَعْتَذِرِ الرَّجُل إلى الرَّجُلِ فِي الدُّنيا فَيَقول : وعِزتِي وجَلَالِي
١٠٨٦

ما زَوَيْتِ الدُّنيا عَنكِ لِهَوانِك عَلَيَّ ... )) الحَدِيثَ (١٩٢/٤).
° أَبُو الشّيخ في كتاب ((الثواب)) مِن حَدِيث أَنَس بِإِسْنادٍ ضَعِيف :
((يَقُول الله عَزَّ وَجَلَّ يَوْمِ القِيامَة: أَدْنُوا مِنِّي أَحبائِي . فَتَقول
المَلَائِكة: ومَن أَحِباؤُك ؟ فَيَقول: فُقَراء المُسلِمِين . فَيَدِنُون مِنه
فَيَقول: أَّمَا إِنِّي لَمْ أَزْوِ الدُّنيا عَنْكم لِهَوان كَان ◌ِكِم عَلَيَّ ، ولَكِن
أَردت بِذَلِك أنْ أُضعِّف لَكم كَرَامَتِي الْيَوْمِ فَتَمنوا عَلَيَّ مَا شِئْتُم
اليَوْم ... )) الحَدِيثَ دُون آخِرِ الحَدِيث، وأَمَّا أوّل الحَدِيثِ فَرَواه أَبُو
نُعَيْم في (( الحِلْية)) وسيأتي في الحَدِيث الَّذي بعده .
٣٩٣٦- حَدِيثُ: ((أَكْثِرُوا مَعْرِفَة الفُقَراء واتَّخِذُوا عِندهم الأَيَادِي
فإنَّ لَهُم دَوْلة ... الحَدِيثَ .
( ١٩٢/٤، ١٩٣) .
° أَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية)) مِن حَدِيث الحُسَيْن بن عَلِيٍّ بِسَنَدٍ ضَعِيف :
((أَتَّخِذُوا عِند الفُقَراءِ أَيَّادِي فإن لَهُم دَوْلة يَوْم القِيامَة فإذَا كَان يَوْم
القِيامَة نَادَى مُنادٍ : سِيرُوا إلى الفُقَراءِ فَيَعتَذْر إِلَيْهم كَمَّا يَعتذِر أَحَدكم
إلى أَخِيه في الدُّنيا )) .
٣٩٣٧ - حَدِيثُ: ((دَخَلتُ الجَنَّة فَسَمِعت حَرَكَة أَمَامِي فَنَظَرتُ
فإذا بِلَال، ونَظَرَت إِلَى أَعْلَاها فإذا فُقَراء أُثَّتِي وَأَوْلَادهم ... ))
الحَدِيثَ .
( ١٩٣/٤ ) .
• الطََّرانِي مِن حَدِيث أَيِي أمامة بِسَنَدٍ ضَعِيف نحوه وقِصَّة بِلَال في
الصَّحِيح مِن طَرِيق آخَر .
٣٩٣٨- حَديثُ: ((إنَّ عَبدَ الرَّحمن بن عَوْف أَحَد العَشَرة
المَخْصُوصِين بأنَّهم مِن أَهْل الجَنَّة )).
( ١٩٣/٤ ) .
١٠٨٧

أَصْحاب الشُنَّنَ الأَرْبَعة مِن حَدِيث سَعِيد بن زَيْد . قَال التِّرمذِي :
حَسَن صَحِيح .
٣٩٣٩- حَديثُ: ((إلَّ مَن قَال بالمَال هَكَذَا وهَكَذَا)) (١٩٣/٤).
° مُتَّفق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي ذَرِّ في أَثْنَاءِ حَدِيث تَقدَّم [ ٣٢٤٣].
٣٩٤٠ - حَدِيثُ: ((دَخَل عَلَى رَجُل فَقِير ولَمْ يَرلَهُ شَيْئاً فَقَال : لَوْ
قُّمِ نُور هَذا عَلَى أَهْلِ الأَرْض لَوَسِعَهم ».
( ١٩٣/٤ ) .
٥ لَمْ أَجِده .
٣٩٤١ - حَديثُ: (( أَلَا أَخبِرُكم عَن مُلُوك الجَنَّة ... )) الحَدِيثَ
( ١٩٣/٤ ) .
° مُتَّق عَلَيه مِن حَدِيث حَارِثة بن وَهْب مختصراً وَلَمْ يَقُولًا: ((مُلُوك)).
وقَد تَقدَّم. ولابن مَاجَه بِسَنَدِ جَيِّد مِن حَدِيث مُعاذ: ((أَلَا أُخْبِرُكم
عَن مُلُوك الجَنَّة ... )) الحَدِيثَ. دُون قَوْله: ((أَغْبَرِ أَشْعَث)).
٣٩٤٢- حَديثُ عمران بن حصين: ((كَانَت لِي مِن رَسُول الله
مَلِ مَنزِلة وجَاه فَقَال: يَا عِمران إِنَّ لك عِندنا مَنزِلة وجَاهَاً فَهَل لَكَ
فِي عِيَادة فَاطِمة ... )) الحَدِيثَ.
( ١٩٤/٤ ) .
٥ تَقدَّم [ ٣٣٦١].
٣٩٤٣ - حَبِيثُ: ((إِذَا أَبْغَض النَّاس ◌ُقَراءهم وأَظْهَرُوا عِمَارة
الدُّنيا ... )) الحَدِيثَ .
( ١٩٤/٤ ) .
٥ أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي بِإِسْنادٍ فيه جَهَالة وهُو مُنكَر .
١٠٨٨

٣٩٤٤ - حَديثُ سَعِيد بن عَامِر: ((يَدخُل فُقَراء المُسلِمِين الجَنَّة
قَبْلِ الأَغْنِياءِ بِخَمْسمائَة عَام ... )) الحَدِيثَ. وفي أَوَّله قِصَّة: ((أنَّ
عُمر بَعَث إِلى سَعِيد بأَلْف دِينارِ فَجَاء كَثِيباً حَزِيناً وفَرَّقها)).
( ١٩٤/٤ ) .
° ( روى أحمد القصة الموقوفة دون المرفوع فرواه الطبراني دون القصة إلا
أنه قال ((بسبعين عاماً))(*) وقد روى أَحْمد في ((الزُّهد)) القِصَّة إلَّا
أَنَّه قَال: ((تِسعِين عَاماً )) . وفي إسناده يَزِيد بن أَبِي زياد: تكلّم فِيه.
وفي رواية لَهُ: ((بأَرْبَعِين سَنة)). وأَمَّا دُخُولهم قَبْلهم بِخَمْسمائة عَام
فهو عِند التّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وصَخَّحه . وقَد تَقدَّم
[٣٩١٨] قَبْل هَذَا بَورِقَتَيْن .
٣٩٤٥- حديثُ: ((قَال لِعَائِشة: إِنْ أَردْت اللُّحُوق ◌ِي فَعَلَيْك
بِعَيْش الفُقَراء وإيَّك ومُجالَسة الأغنياء ... )) الحَدِيثَ (١٩٤/٤).
° التِّر مذِي وقَال: غَرِيب، والحَاكِم وصَحَّحه نَحوه مِن حَدِيثها . وقَد
تَقَدَّم [ ١٩٧٩ ] .
٣٩٤٦ - حَديثُ: ((طُوبَى لِمَن هُدِي لِلإِسْلَامِ وكَان عَيْشه كَفَافاً
وقَنَع بِهِ )) .
( ١٩٥/٤ ) .
٥ رَواه مُسلِم . وقَد تَقدَّم [ ٣٢٦٦].
٣٩٤٧- حَديثُ: ((يَا مَعْشَر الفُقَراءِ أَعطُوا الله الرِّضا مِن
قُلُوبكم ... )) الحَدِيثَ .
( ١٩٥/٤ ) .
٥ أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في ((مُسنَد الفِردَوس )) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٨١/٩).
١٠٨٩

وهُو ضَعِيف جِدًّا، فِيه أَحْمد بن الحَسَن بن أبان المِصْرِي(*): مُتَّهم
بالكَذِب ووَضْع الحَدِيث .
٣٩٤٨- حَديثُ: ((إِنَّ لِكُل شَيء مُفْتَاحاً ومُفْتاح الجَنَّة محُبّ
المَساكِين ... )) الحَدِيثَ .
(١٩٥/٤ ) .
° الدَّارِقُطني في ((غَرائِب مالِك))، وأَبُو بَكر بن لال في ((مكارم
الأَخْلَاق))، وابن عديّ في ((الكامل))، وابن حِبَّن في ((الضُّعَفاءِ))
مِن حَدِيث ابن عُمر .
٣٩٤٩ - حَديثُ: ((أَحبُّ العِباد إلى الله الفَقِيرِ القَانِعِ بِرِزْقه،
الرَّاضي مِن الله )).
( ١٩٥/٤ ) .
° لَمْ أَجِدُه بِهذا اللَّفْظ. وتَقدَّم [ ١٤٢٥، ٣٩١٧] عِند ابن مَاجَّه
حَدِيث: ((إنَّ الله يُحِبّ الفَقِير المتعفِّف)).
٣٩٥٠ - حَديثُ: (( اللَّهُم اجْعَل رِزْق آل مُحمَّد كَفَافاً)) (١٩٥/٤).
٥ مُسلِم مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة. وهُو مُتَّفق عَلَيه بِلَفْظ: ((قُوتاً)).
وقَد تَقدَّم [ ٣٢٥٧].
٣٩٥١ - حَديثُ: (( مَا مِن أَحَد غَنِى ولا فَقِير إلَّ وَدَّ يَوْمِ القِيامَة أَنَّه
كَان أَوتِي قُوتاً في الدُّنيا )).
( ١٩٥/٤ ) .
O ابن مَاجَّه مِن حَدِيث أَنَس. وقَد تَقدَّم [ ٣٢٦٧ ].
٣٩٥٢- حَديثُ: ((لا أَحَد أَفْضَل مِن الفَقِيرِ إذَا كَان رَاضِيا»
( ١٩٥/٤ ) .
(٥) في الإتحاف (٢٨٣/٩): ((المضري)) بالضاد المعجمة والصواب ((المصري)) بالصاد المهملة كما هو في
نسخة الحلبي وراجع: الميزان (٨٩/١) والمجروحين (١٤٩/١).
١٠٩٠

° لَمْ أَجِده بِهذا اللفظ .
٣٩٥٣ - حَديثُ: ((يَقُول الله يَوْم القِيامة: أَيْن صَفْوَتِي مِن خَلْقِي ؟
فَتَقول المَلَائِكَة: ومَن هُم يَا ربَّنَا؟ فَيَقُول: فُقَراء المُسلِمِين ... ))
( ١٩٥/٤ ) .
الحَدِيثَ .
أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في ((مُسنَد الفِرِدَوس)) (من حديث أنس)(٥).
٣٩٥٤ - حَديثُ: ((شَكَا الفُقَراء إلى رَسُول الله عَظِّمِ سَبْقِ الأَغْنِياءِ
بالخَيْرات والصَّدَقَات ... )) الحَدِيثَ. وفي آخِرِه: فَقَال: ((ذَلِك
فَضْلِ الله يُؤْتِيه مَن يَشاء )).
( ١٩٧/٤ ) .
° مُثَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة نحوه .
٣٩٥٥ - حَرِيثُ زَيْد بن أَسْلِمٍ عَن أَس: ((بَعَث الفُقَراء إلى
رَسُول الله عَمِ رَسُولاً: إِنَّ الأَغْنِياءِ ذَهَبوا بِالجَنَّة : يَحجون ولا
نَقْدِر عَلَيه ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((بلغ عَنِّي الفُقَراء : أنّ لِمَن
صَبَر واحْتَسَب مِنكم ثَلَاث خِصَال لَيْست لِلأَغْنِياءِ ... ))
الحَدِيثَ .
( ١٩٧/٤ ) .
٥ لَمْ أَجِده هَكَذا بِهِذا السّياق ، والمَعرُوف في هذا المَعنى مَا رَوَاه ابن
مَاجَه مِن حَدِيث ابن عُمر: ((اشتَكَى فُقَراء المُهاجِرِين إلى
رَسُول الله ◌ِِّ مَا فَضَّل الله بِهِ عَلَيهم أغنيائهم فَقَال: يَا مَعْشَر الفُقَراء
ألا أُبَشركم أَنَّ فُقْراء المُؤمِنِين يَدخُلُون الجَنَّة قَبْل أَغْنِيَائِهم بِنِصْف يَوْم
خمسمائة عَامٍ )) وإسْناده ضَعِيف .
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٨٣/٩).
١٠٩١

٣٩٥٦- حَديثُ: ((قَال الله تَعالى: الكِبْرِياءِ رِدَائي والعَظَمة
( ١٩٧/٤ ) .
إزاري)) .
٥ تَقَدَّم [١١٧] في العِلم وغيره .
٣٩٥٧- حَدِيثُ: ((لِكلِّ ◌ُمَّة عِجْل وعِجْل هذه الأَمّة الدِّينار
والدِّرهم )).
( ١٩٨/٤ ) .
° أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي (في ((مسند الفردوس)))(٥) مِن طَرِيق أَبِي
عَبدالرحمن السلمي مِن حَدِيث حُذَيْفة بِإِسْنادٍ فِيه جَهَالة .
٣٩٥٨ - حَديثُ: ((كَان يَقُول لِلدّنيا: إِلَيْك عَنِّي ... )) الحَدِيثَ
( ١٩٨/٤ ) .
· الحَاكِم مَع اختِلَاف. وقَد تَقدَّم [ ٣١٩٥، ٣٣٥٨].
٣٩٥٩ - حَديثُ: ((لَيْسِ الغِنى عَن كَثْرَة العَرَض ... )) الحَدِيثَ
( ١٩٨/٤ ) .
° مُتَّفْق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. وقَدْ تَقدَّم [ ٣٢٦٨].
٣٩٦٠ - خَيرِيثُ: ((إِنَّ رُوحِ القُدُس نَفَث في رَوْعي: أَحِب مَن
أَحْبَبت فإنّك مُفَارِقِه )).
( ٢٠٠/٤ ) .
· تَقدَّم [ ٢٠٩، ٩٧٥ ].
٣٩٦١ - حَدِيثُ زَيْد بن أَسْلَم: ((درهم مِن الصَّدَقة أَفْضل عِند الله
مِن مائَة أَلْف. قِيل: وكَيْف يَا رَسُول الله ؟ قَال : أُخرَج رَجُل مِن
عَرَضِ مَاله مِائَةٌ أَلْف ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٠١/٤ ) .
(٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٨٩/٩).
١٠٩٢

• النَّسائِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة مُتَّصلاً. وقَدْ تَقَدَّم [ ٦٧٦ ] في
الزَّكَاة . ولا أَضْل لَهُ مِن روَاية زيد بن أَسْلم مُرسَلاً .
٣٩٦٢- حَيثُ: ((إنَّ قبول الهَدِية سُنة)).
( ٢٠٢/٤ ) .
● تَقدَّم [٢٣١٣، ٢٣١٤]: «أَنَّه ◌َِّ كَان يَقْبَل الهَدِية)).
٣٩٦٣ - حَرِيثُ: ((أُهْدِي إِلَى النَِّيّ ◌َّهِ سَمْن وَأَقْط وكَبْش فَقَبِل
السمن والأَقْط ورَدّ الكَبْش)).
( ٢٠٢/٤ ) .
أَحْمد في أَثْناء حَدِيث ليَعلى بن مُرّة: ((وَأَهْدَت إِلَيْهِ كَبْشَيْنِ وشَيئاً مِن
سَمْن وَأَقْط فقال النبي عَمِ: خُذ الأَقْط والسَّمْن وَأَحَد الكَبْشَيْن
وردَّ عَلَيها الآخَر)). وإسناده جَيِّد. وقَال وَكِيع مرَّة عَن يَعلى بن مرّة
عَن أَبِيه .
٣٩٦٤ - حَريثٌ: ((كَان يَقْبَل مِن بَعض النَّاس ويَرُدّ عَلى بَعْض))
( ٢٠٢/٤ ) .
أَبُو دَاوُد والثّر مذِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((وأَيم الله لا أَقْل بَعد
يَومِي هَذا مِن أَحَد هَدِية إلَّ أنْ يَكُون مُهاجراً(٥) ... )) الحَدِيث.
وفِيه مُحمَّد بن إسحاق ورَوَاه بالعَنعَنة .
٣٩٦٥ - حَدِيثُ: ((لَقَدْ هَمَمتُ أَنْ لَا أَتَّهِب إلَّ مِن قُرْشِيّ أَوْ تَقَفِيّ
أَوْ أَنْصَارِي أَوْ دوسِي » .
( ٢٠٢/٤ ) .
° التّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وقَال : رُوِي مِن غَيْرِ وَجْه عَن أَبِي
هُرَيْرَة. قُلتُ : ورجاله ثقات .
(*) في نسخة الحلبي ((مهاجرياً)) والتصويب من الإتحاف (٢٩٧/٩) وراجع: أبو داود (٣٥٣٧).
١٠٩٣

٣٩٦٦ - خَيرِيثُ عَطَاء مُرسَلاً: ((مَنْ أَتَاهِ رِزْق مِن غَيْرِ وَسِيلة فَرَدَّه
فإنَّما يَرَدّ عَلَى الله عَزَّ وَجل )).
( ٢٠٢/٤ ) .
° لَمْ أَجِده مُرسَلاً هكذا، ولأَحْمد وأَيِي يَعلى والطََّرانِي بِإِسْنادٍ جَيِّد مِن
حَدِيث خَالِد بن عديّ الجهني : (( مَن بَلَغه مَعْرُوف مِن أَخِيهِ مِن غَيْرِ
مَسأَلَة ولا إِشْرَاف نَفْس فَلْيَقبَله ولا يَردَّه فإنَّما هُو رِزْق سَاقَه الله عَزَّ
وجَلَّ إِلَيْه)). ولأَحمد وأَبِي دَاوُد الطَّالِسي مِن حَدِيث أَبِي هُرِيرَة :
((مَن آتَاه الله مِن هذا المَال شَيْئًا مِن غَيْرِ أنْ يَسأَلَه فَليَقبله )) . وفي
الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث عُمر: (( مَا أَتَاك مِن هَذا العَال وأَنْت غَيْر
مُشرِف ولا سَائِل فَخُذْه ... )) الحَدِيثَ .
٣٩٦٧ - حَرِيثُ: (( مَا المُعطِي مِن سَعَة بِأَعْظَم أَجْراً مِن الآخِذ إذا
كَان مُحتاجاً)).
( ٢٠٣/٤ ) .
° الطَّرانِي مِن حَدِيث ابن عُمر. وقد تَقدَّم [ ٧٠٠ ] في الزَّكَاة.
٣٩٦٨ - حَديثُ: ((مَن أَتَاه شَيء مِن هَذا المَال مِن غَيْرِ مَسْألة ولا
اسْتِشراف فإنَّما هُو رِزْق سَاقَه الله إِلَيْه)). وفي لَفْظ آخَر: ((فَلا
يَردّه)).
( ٢٠٣/٤ ) .
· تَقدَّما [٣٩٦٦ ] قَبْل هَذا بِحَدِيث .
٣٩٦٩ - حَديثُ: ((لا حَقَّ لابن آدَم إلّ في ثَلاث: طَعَام يُقِيم
صُلْبه، وثَوْب يُوارِي عَوْرَته، وبَيْتِ يكِنه، فمازَاد فَهُو حِسَاب ))
( ٢٠٤/٤ ) .
● التِّرمذِي مِن حَدِيث عُثمان بن عَفان وقَال: ((وجلف الخُبزِ والمَاء))
بَدل قوله: ((طَعَام يُقِيم صُلْبه )). وقَال: صَحِيح.
١٠٩٤

٣٩٧٠ - حَدِيثُ: (( لِلسائِل حَقٌّ وإِنْ جَاء عَلَى فَرَس)) (٢٠٥/٤).
أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث الحُسَيْن بن عَلِي ومِن حَدِيث عَلِيّ، وفي الأَوَّل :
يَعلى بن أَبِي يَحتَى: جَهَّه أَبُو حَاتِم ووَتَّقَه ابن حِبَّن ، وفي الثَّاني :
شَيْخِ لَمْ يُسمَّ ، وسَكَت عَلَيهما أَبُو دَاوُد ومَا ذَكَره ابن الصَّلاحِ في
((عُلوم الحَدِيث)) أَنَّ بَلَغه عَن أَحمد بن حَْبل (أنه)(٥) قَال: ((أَرْبَعة
أَحَادِيث تَدُور في الأَسْوَاقِ لَيْس لَها أَصْل: مِنها: ((لِلسَّائِل حَق ... ))
الحَدِيثَ . فإنَّه لا يَصِحّ عَن أَحمد، فَقَد أَخرج حَدِيث الحُسَيْن ابن
عَلِيّ في (( مُسنَده)) .
٣٩٧١ - حَديثُ: ((رُدُّوا السَّائِلِ وَلَوْ بِظَلْف مُحرَّق)) (٢٠٥/٤).
° أَبُو دَاوُد والتِّرمذِي وقَال: حَسَن صَحِيح . والنَّسائي واللَّفْظ لَهُ مِن
حَدِيث أُمّ بجيد . وقَال ابن عَبدِ البَرِّ : حَدِيث مُضطرِب .
٣٩٧٢ - حَيرِيثُ: ((مَسألَة النَّاس من الفَواحِش ومَا أَحلَّ الله مِن
الفَواحِش غَيْرِها )).
( ٢٠٦/٤ ) .
° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً .
٣٩٧٣- حَديثُ: ((مَن سَأَلَ عَن غِنى فإنَّما يَستَكثِرِ مِن جَمْر
جَهنَّم ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٠٦/٤ ) .
° أَبُو دَاوُد وابن حِبَّان مِن حَدِيث سَهْل بن الحَنْظَلِية مُقتصِراً عَلَى مَا ذكر
مِنه . وتَقدَّم [٦٨٨ ] في الزَّكّاة . ولِمُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة:
((مَن يَسأَلَ النَّاس أَمْوَالهم تَكثُّراً فإنَّما يَسأل جَمْراً ... )) الحَدِيثَ.
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٠٢/٩).
١٠٩٥

ولبزَّار والطَّراني مِن حَدِيث مَسْعُود بن عمرو(٥): ((ولا يَزَال العَبد
يسأل وهُو غَنِيّ حَتَّى يخلق وَجْهه )) وفي إسْناده لين ، ولِلشيْخَيْنِ مِن
حَدِيث ابن عُمر: (( مَا يَزال الرَّجُل يَسأل النَّاس حَتَّى يَأْتِي يَوْمِ القِيامَة
ولَيْس في( ** ) وَجْهِه مَزْعَة لَحْم )). وإِسْناده جَيِّد .
٣٩٧٤ - حَديثُ: ((مَن سَأَل ولَهُ مَا يُغنِيه كَانَت مَسأَلته حُدُوشاً
وكُدُوحاً فِي وَجْهه )) .
٥ أَصْحاب السُّنن مِن حَدِيث ابن مَشْعُود . وتَقدَّم [٦٨٩] في الزّكاة.
( ٢٠٦/٤ ) .
٣٩٧٥- حَديثُ: ((بَايع قَوْماً عَلَى الإِسْلَامِ فَاشْتَرَطِ عَلَيهم
السَّمْع والطّاعة ثُمَّ قَال كَلِمَة خَفِيفة: ولا تَسألُوا النَّاسِ شَيْئاً))
( ٢٠٦/٤ ) .
0 مُسلِمٍ مِن حَدِيث عَوْف بن مَالِك الأَشْجَعِي .
٣٩٧٦ - حَديثُ: ((مَن سَأَلْنَا أَعْطَيناه ومَن اسْتَغْنِى أَغناه الله ومَن لَمْ
يَسأَلَنَا فَهُو أَحبّ إِلَيْنَا)).
( ٢٠٦/٤ ) .
· ابن أَبِي الدُّنيا في «القَنَاعة)) والحَارِث بن أَبِي أَسَامة في ((مُسنَده)) مِن
حَدِيث أَبِي سَعِيد الخدري . وفِيه : حصن( *** ) بن هِلال: لَمْ أَرَمَن
تَكَلَّم فِيه . وباقيهم ثِقات .
٣٩٧٧- حَديثُ: ((اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاس ومَا قَلَّ مِن السُّؤَالِ فَهُو
(*) في نسخة الحلبي: ((مسعود بن عمر)) وفي الإتحاف (٣٠٤/٩) ((ابن مسعود وابن عمر)) والصواب ما
أثبته من الإصابة (١٠٢/٦) وراجع أيضاً: مختصر زوائد البزار للحافظ ابن حجر (٣٨٣/١).
( ** ) في نسخة الحلبي ((على)) والتصويب من الإتحاف (٣٠٤/٩) وراجع: البخاري (١٤٧٤) ومسلم
(١٠٤٠) (١٠٤) .
( *** ) في الإتحاف (٣٠٥/٩): ((حصين)) وفي القناعة لابن أبي الدنيا (٧٦): ((هلال بن حصن)).
١٠٩٦

خَيْرِ ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٠٦/٤ ) .
البزَّار والطَّتراني مِن حَدِيث ابن عَبَّاسٍ: ((اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاس وَلَوْ
بِشَوْص السِّواك)) وإِسْناده صَحِيح. ولَهُ في حَدِيث: ((فَتَعقَّقُوا وَلَوْ
بِحُزْمُ الخَطَب)). وفِيه مَن لَمْ يُسمّ. ولَيْس فِيه: ((ومَا قَلَّ مِن
الشؤَال ... )) إلخ.
٣٩٧٨ - حَديث: ((إنَّما نَحكُم بالظَّاهِر والله يَتَولَّى الشَّرَائِرِ)).
( ٢٠٨/٤ ) .
° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً. وكَذا قَال المزي لَمَّا سُئِل عَنه .
٣٩٧٩ - حَديث: ((إنَّ أَطْيبَ مَا أَكَلِ الرَّجُل مِن كَشْبه))
( ٢٠٨/٤ ) .
O تَقدَّم [ ١٥٨٦].
٣٩٨٠- حَدِيث: ((اسْتَغْنُوا بِغِنَى الله. قَالُوا: ومَا هُو؟ قَال: غَدَاء
يَوْم وعَشَاء لَيْلة )).
( ٢٠٩/٤ ) .
٥ تَقدَّم [٦٨٨ ] في الزَّكاة مِن حَدِيث سَهْل بن الحَنْظَلِية: ((قَالُوا: مَا
يُغنِيه؟ قَال: مَا يُغْدِّيه أَوْ يُعشِّيه)). ولأَحْمد مِن حَدِيث عَلِيٍّ بإسْنادٍ
حَسَن: ((قَالُوا: ومَا ظَهر غنى؟ قَال: عَشَاءِ لَيْلَتْه)). وأمَّا اللَّفْظ
الَّذِي ذَكَرِه المُصنِّف فَذَكره صَاحِب ((الفِرِدَوس )) مِن حَدِيث أَيِّي
هُرَيْرَة .
٣٩٨١- حَديث: ((مَن سَأَل وَلَهُ خَمْشُون درهماً أَوْ عَدْلها
مِن الذهب فَقَد سَأَل إِلْحَافاً)). وفِي لَفْظ آخَر: ((أَرْبِعُون دِرْهماً))
( ٢٠٩/٤ ) .
١٠٩٧

٥ تَقدَّما [٦٨٩، ٦٩٠] في الزَّكَاة.
( ٢١٠/٤ ) .
٣٩٨٢- حَرِيثٌ: ((يَد المُعطِي هِي العُلْيا)).
0 مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
O
١٠٩٨

الشطر الثاني
في الزهد(٥)
٣٩٨٣ - حَرِيث: ((قَال رَجُل: اللَّهُمَّ أَرِنِي الدّنيا كَما تَرَاها . فَقَال
لَهُ: لا تَقُل هَكذا، ولكن قُل: أَرِنِي الدُّنيا كَمَا أَرَيتها الصَّالِحين
مِن عِبادك )).
( ٢١٣/٤ ) .
° ذَكَرَه صَاحِب ((الفِردَوس)) مُختصَراً: ((اللَّهُمَّ أَرِنِي الدُّنيا كَمَا تُرِيها
صَالِحِ عِبادك )) مِن حَدِيث أَبي القصير ولَمْ يُخرجه وَلَده .
٣٩٨٤ - حَرِيث: ((قَال المُسلِمُون: إنَّا نُحِبّ رَبَّنَا وَلَوْ عَلِمنا في
أَيِّ شَيْ مَحبته لَفَعَلناه حَتَّى نَزَل قَوْله تَعالى: ﴿ وَلَوْ أَنّا كَتَبْنَا
عَلَيْهِمْ أن اقْتُلُوا أَنفُسَكَمْ﴾ الآية [ النساء: ٦٦])). (٢١٣/٤).
° لَمْ أَقِف لَهُ عَلَى أَصْل .
٣٩٨٥ - حَرِيث ابن مَسْعُود: ((مَا عَرفت أَنَّ فِينا مَن يُحبُّ
الدُّنيا حَتَّى نَزَل قَوْله تعالى: ﴿مِنكُمْ مَن ◌ُرِيدُ الدُّنيا﴾ الآية
( ٢١٤/٤ ) .
[ آل عمران : ١٥٢ ])).
O البيهقي في ((دَلَائل التُّوَّة)) بِإِسْنادٍ حَسَن .
٣٩٨٦ - حَرِيث: ((مَن أَصبح وَهمّه الدُّنيا شَقّت الله عَلَيهِ أَمْره ... ))
الحَدِيثَ .
( ٢١٤/٤ ) .
O ابن مَاجَه مِن حَدِيث زَيْد بن ثَابِت بِسَنَدٍ جَيِّد والتِّرمذِي مِن حَدِيث
(*) العنوان زيادة من الإحياء .
١٠٩٩

أَنَس بِسَنَدٍ ضَعِيف نَحوه .
٣٩٨٧ - حَيِيث: ((إذا رَأيْتُم العَبد قَد أُوتِي صَغْتاً وزُهْداً في الدُّنيا
فَاقْتَرِبُوا مِنه فإِنَّه يُلَقى الحِكْمة)).
( ٢١٥/٤ ) .
O ابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي خلاد بِسَنَدٍ فِيه ضَعْف .
٣٩٨٨- حَديث: ((قُلنا: يَا رَسُولَ الله: ومَا مَخْمُوم القَلْب ؟
قَال : التَّقِي النَّقِي ... )) الحَدِيثَ.
( ٢١٥/٤ ) .
O ابن مَاجَه بِإِسْنادٍ صَحِيح مِن حَدِيث عَبدِ الله بن عَمرُو . ودُون قَوْله :
((يَا رَسُولَ الله فَمَن عَلَى أَثَرِه)). وقَد تَقَدَّم [ ٢٦٠٠]. ورواه بِهَذْه
الزيادة بالإسناد المَذكُور الخَرَائطي في ((مَكارِم الأخلاق)).
٣٩٨٩- حَديث: ((إِنْ أَرَدْتَ أنْ يُحِبَّك الله فازْهَد في الدُّنيا))
(٢١٥/٤ ) .
O ابن مَاجَه مِن حَدِيث سَهْل بن سَعْد بِسَنَدٍ ضَعِيف نَحوه . وقَد تَقدَّم
[٣٤٢٥] .
٣٩٩٠ - حَدِيث: ((الزُّهْد والوَرَعِ يَجُولان فِي القَلْب كُل لَيْلة فإن
صَادَفَا قَلْباً فِيه الإِيمان والحَيَاءِ أَقَامَا فِيه وإلّ ارْتَحَلا)) (٢١٥/٤).
° لَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً .
٣٩٩١- حَرِيث: ((لَمَّا قَال لَهُ حَارِثة: أَنَا مُؤمِن حَقًّا . فَقَال:
ومَا حَقِيقة إيمانك؟ ... )) الحَدِيثَ.
( ٢١٥/٤ ) .
° البزَّار مِن حَدِيث أَنَس والطَّراني مِن حَدِيث الحَارِث بن مالك. وكِلا
الحَدِيثَيْن ضَعِيف .
١١٠٠