Indexed OCR Text

Pages 1041-1060

1
٣٧٨٤ - حَرِيثُ: (( الجُمُعة حِجّ المَساكِين، وجِهاد المَرْأَة محُسْن
التَّبَعُّل ))
( ١٣٣/٤ ) .
° الحَارِث بن أَبِي أُسَامَة في ((مُسنَده)) بِالشَّطْرِ الأَوَّل مِن حَدِيث ابن
عَبَّاس(٥) بِسَنَدٍ ضَعِيف والطََّراني بالشَّطْرِ الثَّانِي مِن حَدِيثه بِسَنَدٍ
ضَعِيف أَيْضاً: ((أَنَّ امْرَأَةٌ قَالَت: كَتَبَ الله الجِهَاد عَلَى الرِّجَال فَمَا
يَعدل ذَلِك مِنْ أَعْمَالِهِم مِن الطَّاعَةِ ؟ قَال طَاعَة أَزْوَاجِهن)). وفي
رُواية: (( مَا جَزاء غَزْوة المَرأة ؟ قَال: طَاعَة الزَّوج ... )) الحَدِيثَ.
وفيه القاسِم بن فياض : وثّقه أَبُو دَاوُد وضعّفه ابن معين . وباقي رِجَاله
ثقات .
٣٧٨٥ - حَدِيثُ: ((شَارِب الخَمْرِ كَعَابِد الوَثَن)). (١٣٣/٤).
O ابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِلَفْظ: ((مُدمِن الخَمْر)» وَرَوَاه ◌ِلَفْظ
(( شَارِب (الخمر) ( ** ) الحَارِث بن أَبِي أُسَامَة مِن حَدِيث عَبدِالله بن
عمرو( *** ): وكلاهما ضَعِيف . وقَال ابن عديّ: إنَّ حَدِيث أَبِي
هُرَيْرَة أَخْطَأُ فِيه مُحمد بن سليمان بن الأصبهاني .
٣٧٨٦ - حَدِيثُ: ((آخِرِ الأَنْبِياءِ دُخُولاً الجنَّة سُليمان بن دَاوُد
لِمَكان مُلْكه، وآخِرٍ أَصْحابِي دُخُولاً الجَنَّة عَبد الرحمن بن عَوْف
(١٣٣/٤ ) .
لِمَكان غِناه)).
الطَّرَانِي في ((الأوْسَط)) مِن حَدِيث مُعاذٍ بن جَبَل: ((يَدْخُل الأَنْبِياءِ
(*) في الإتحاف (١٥٢/٩): ((أبي موسى)) بدل ((ابن عباس)).
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٥٢/٩).
( *** ) في نسخة الحلبي: ((عبدالله بن عمر)) والتصويب من الإتحاف (١٥٢/٩) وراجع: الإيمان لأبي
عبيد (١١٦) وصحيح الجامع الصغير للألباني (٦٩٠/١).
١٠٤١

كُلِهِم قَبْل دَاوُد وسُلَيمان الجَنَّة ◌ِأَرْبَعِين عَاما )) وقَال : لَمْ يروه
إلَّا شُعيب بن خَالِد وَهُو كُوفِي ثِقة، وَرَوى البزَّار مِن حَدِيث أَنَس :
(( أَوَّل مَن يَدخُلِ الجَنَّة مِن أَغْنِياءِ أَمَّتِي عَبدِ الرَّحمن بن عَوْف)).
وفيه : أَغْلب بن تَمِيم : ضَعِيف .
٣٧٨٧- حَديثُ: ((يَدخُل سُليمان بَعد الأَنْبِياء بِأَرْبَعِين حَرِيفاً))
(١٣٣/٤ ) .
° تَقَدَّم [٣٧٨٦] حَدِيث مُعاذْ قَبْله. وَرَوَاه أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي فِي ((
مُسنَد الفِردَوس)) مِن روَاية دِينار عَن أَنَس بن مَالِك . ودِينار الحَبَشي
أَحَد الكذَّابِين عَلَى أَنَس . والحَدِيث مُنكَر .
٣٧٨٨ - حَرِيثُ: (( أَبْوَاب الجَنَّة كُلها مِصْرَاعان إلَّ بَاب الصَّبْر فإنَّه
بَاب وَاحِد ... )) الحَدِيثَ.
( ١٣٣/٤ ) .
° لَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً ولا في الأَحَادِيث الوَارِدة في مَصارِيع أَبواب الجَنَّة
مفرقة ، فَروى مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَنَس في الشَّفَاعَة: ((والَّذِي نَفْس
مُحمَّد بِيَده إِنَّ مَا بَيْنِ المِصراعَيْن مِن مَصَارِيع الجَنَّة لَكَما بَيْ مَكة
وهَجر ، أَوْ كَمَا بَيْن مَكة وبُصرَى )) . وفي الصحيحَيْن في خُطبة
عُتبة بن غزوان: ((وَلَقَدْ ذكر لَنا أنَّ مَا بَيْنِ المِصرَاعَيْن مِن مَصَارِيع
الجَنَّة مَسِيرة أَرْبِعِين سَنَة، ولَيَأْتِينّ عَلَيه يَوم وهُو كَظِيظُ مِن الزِّحام)).
٣٧٨٩- حَديثُ: ((النَّهْي عَن كَسْب الحَجَّام)). (١٣٦/٤).
٥ تَقدَّم [ ١٦٩٤ ].
٣٧٩٠- حَرِيثُ: ((امْتَنَع مِن الصدَقة وسَمَّاها أوْساخ النَّاس.
١٠٤٢

وشَرَّف أَهْل بَيته بالصِّيانة عنها)).
( ١٣٦/٤ ) .
٥ مُسلِم مِن حَدِيث عَبدِ المُطلب بن رَبِيعة: ((إنَّ هَذه الصدَقة لا تَحِلّ
لَنا ، إِنَّمَا هِى أَوْسَاخ الناس(٥)، وإنَّها لا تَحلّ لِمُحمد ولا
لآل مُحمد)). وفي روَاية لَهُ: ((أَوْسَاخ النَّاس)).
٣٧٩١ - حَديثُ: ((مَن لَمْ يَشْكُرِ النَّاسِ لَمْ يَشْكُر الله))
( ١٣٨/٤ ) .
٥ تَقدَّم [٧١٢،٦٨٥ ] في الزَّكَاة .
OO OO
(*) في نسخة الحلبي: ((القوم)) وما أثبته من الإتحاف (١٥٧/٩) هو الموافق لرواية مسلم (١٠٧٢)
(١٦٧)
١٠٤٣

١
٣٣
كتاب الرجاء والخوف
الأحاديث [ ٣٧٩٢ : ٣٩١٠ ]
الشطر الأول : في الرجاء
الشطر الثاني : في الخوف
١٠٤٥

الشطر الأول
في الرجاء(*)
٣٧٩٢ - حَديثُ: ((الأحْمَقِ مَن أَتَبع نَفْسه هَوَاها ... )) الحَدِيثَ
( ١٤٠/٤ ) .
· تَقدَّم غَيْرِ مَرَّة [٢٢٦٢، ٣٥٤٩، ٣٥٥٦، ٣٦٨٥ ].
٣٧٩٣- حَبِيثٌ: ((قَال زَيْد الخَيْلِ: جِئتُ لِأَسألك عَن عَلَامة الله
فِيمَن يُرِيد، وعَلَامَته فِيمَن لا يُرِيد ... )) الحَدِيثَ (١٤١/٤).
° الطَّراني في (( الكبير)) مِن حَدِيث ابن مَشْعُود بِسَنَد ضَعِيف وفِيه أنَّه
قَال (له): أَنت زَيْد الخَيْر)). وكذا قَال ابن أَبِي حَاتِم: ((سَمَّاه
النَِّي سَِ الخَيْرِ )) لَيْس يَروى عَنه حَدِيث . وذَكَره فِي حَدِيث
يُروَى: ((فَقَام زَيْد الخَيْرِ فَقَال: يَا رَسُول الله ... )) الحَدِيثَ.
سَمِعت أَبِي يَقُول ذلك .
٣٧٩٤ - حَديثُ: ((لا يَمُوتَنَّ أَحَدكم إلَّا وَهُو يُحسِنِ الظنَّ
بالله)) .
( ١٤١/٤ ) .
° مُسلِم مِن حَدِيث جَابِر .
٣٧٩٥ - حَيرِيثُ: (( أنَا عِند ظَنِّ عَبدِي بِي. فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءِ)).
( ١٤١/٤ ) .
O ابن حِبَّان مِن حَدِيث وَائِلة بن الأَسْقَع وهُو في الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث
(*) العنوان زيادة من الإحياء .
١٠٤٧

أَبِي هُرَيْرَة دُون قَوله: ((فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءِ)).
٣٧٩٦ - حَرِيثُ: ((دَخَل عَِّ عَلَى رَجُل وهُو في النزْعِ فَقَال :
كَيْف تَجِدُك ... )) الحَدِيثَ .
( ١٤١/٤ ) .
● التِّرمذِي وقَال: غَرِيب. والنَّسائي في ((الكبرى)) وابن مَاجَه مِن
حَدِيث أَنَس وقال النووي : إسْناده جَيِّد .
٣٧٩٧ - حَديثُ: ((إنَّ الله يَقُول لِلعَبد يَوْمِ القِيامَة: مَا مَنعَك إذ
رَأَيت المُنكر أَنْ تُنكِره ... )) الحَدِيثَ .
( ١٤١/٤ ) .
O ابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الخُدْري بإِسْنادٍ جَيِّد . وقَد تَقدَّم
[٢٢٣٨] في (كتاب)(*) الأَمْرِ بالمَعْرُوف.
٣٧٩٨ - حَديثُ: ((إِنَّ رَجُلاً كَان يُدَاينِ النَّاسِ فَيُسامِح ويَتَجاوز
عَنِ المُعْسِر ... )) الحَدِيثَ.
( ١٤١/٤، ١٤٢ ) .
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي مَسْعُود: «حُوسِب رَجُل ممَّن كَان قَبْلکم فَلَمْ
يُوجَد لَهُ مِن الخَيْرِ شَيءٍ إلَّا أَنَّه كَان يُخالِطِ النَّاس وكَان مُوسِراً .
فَكَان يَأْمُر غِلْمَانِه أَنْ يَتَجاوَزُوا عَن المُغْسِر. (فقال)(*) قَال الله عَزَّ
وَجَلّ : نَحن أَحقُّ بِذلِك (منه)(*). تَجاوزُوا عَنه)) . واتَّفَقا عَلَيه مِن
حَدِيث ◌ُذَيْفة وأَبِي هُرَيرَة بنحوه .
٣٧٩٩ - حَديثُ: ((لَوْ تَعَلَمُون مَا أَعْلم لَضَحِكْتُم قَلِيلاً
ولَبَكَيْثُم كَثِيراً ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((فَهَبط جِبريل ... ))
الحَدِيثَ .
( ١٤٢/٤ ) .
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٧٠/٩).
١٠٤٨

O ابن حِبَّن في صَحِيحه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وأوله مُتَّفق عَلَيه مِن
حَدِيث أَنَس وَرَوَاه بِزِيَادة: ((ولَخَرجتُم إلى الصّعُدات)) أَحمد
والحَاكِم. وقَد تَقدَّم [ ٢٣٦، ٢٩١٢، ٣٢١٣].
٣٨٠٠- حَديثُ: ((إِنَّ الله تَعالَى أَوْحَى إِلى عَبدِه دَاود عَلَيه
السَّلام : أحِبّنِي وأحبّ مَن يُحبّني ... )) الحَدِيثَ (١٤٢/٤).
٥ لَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً وكَأَنَّه مِن الإِسْرَائِيليات كَالَّذِي قَبْله(٥) .
٣٨٠١- حَرِيثُ: ((أَنَّ رَجُلاً من بَنِي إِسْرَائِيل كَان يُقنِّط النَّاس
ويَشدّد عليهم ... )) الحَدِيثَ.
( ١٤٢/٤ ) .
٥ رَوَاه البَيْهَقي في ((الشُّعَب)) عَن زَيْد بن أَسْلم فَذَكَره مَقِطُوعاً .
٣٨٠٢ - خَيرِيثُ: ((إِنَّ رَجُلاً يَدخُلِ النَّارِ فَيَمْكُث فِيهَا أَلْفَ سَنَة
يُنادِي: يَا حَنَّان يَا مَنَّان ... )) الحَدِيثَ.
( ١٤٢/٤ ) .
٥ ابن أَبِي الدُّنيا في كِتَاب ((حُسْن الظَّن بالله)). والبَيْهَقي في
((الشُّعَب)) وضَعَّفه مِن حَدِيث أَنَس .
٣٨٠٣ - حَديثُ: ((قَرَأ: ﴿ قُل يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى
أَنفُسِهِمْ لا تَقْتَطُوا مِن رَحْمَة الله إِنَّ اللّه يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً ﴾
[ الزمر: ٥٣ ] ولا يُمَالِي)).
( ١٤٣/٤ ) .
° التِّرمذِي مِن حَدِيث أَسْماء ◌ِنْت يَزِيد وقَال: حَسَن غَرِيب .
٣٨٠٤ - حَرِيثُ: ((إِنَّ النَّبِيَّ عَّهِ لَمْ يَزَل يَسأل فِي أَمَّته حَتَّى قِيل
(*) هكذا في نسخة الحلبي قوله ((كالذي قبله)) وهو غير موجود بالإتحاف (١٧١/٩) كما أنَّ الحديث
السابق صحيح وليس من الإسرائيليات !!
١٠٤٩

لَهُ: أَمَا تَرضى وقد أَنْزِل عَلَيك: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ
( ١٤٤/٤ ) .
عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾ [الرعد: ٦ ]))
° لَمْ أَجِده بِهَذا اللَّفظ. وَرَوى ابن أَبِي حَاتِم والثَّعليي في (( تفسيريهما))
مِن روَاية عَلِيٍّ بن زَيْد بن جدعان عَن سَعِيد بن المُسيب قَال: ((لَما
نَزَلت هذه الآية قَال رَسُول الله عَ ليهِ: لَوْلاَ عَفو الله وتَجَاوزه مَا هَيِأ(*)
أَحَد العَيْش ... )) الحَدِيثَ .
٣٨٠٥- حَرِيثُ أَبِي مُوسَى: ((أُمَّتِي ◌ُقَة مَرْحُومَة لا عَذَابِ عَلَيها
عجّلَ عِقَابها في الدُّنيا الزَّلازِل والفِتَن ... )) الحَدِيثَ (١٤٤/٤).
° أَبُو دَاود دُون قوله: ((فإذَا كَان يَوْم القِيامَة ... » إلخ فَرَواها ابن مَاجَه
مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَّدٍ ضَعِيف ، وهي صَحِيحة( ** ) مِن حَدِيث أَيِّي
مُوسَى كَمَا سَيَأتي ذكره في الحَدِيثِ الَّذِي يَليه .
٣٨٠٦ - حَرِيثُ: (( يَأْتِي كُل رَمجل مِن هذه الأُمّة بِتَهُودِيّ
أَوْ نَصرانيّ إِلَى جَهَنَّم ... )) الحَدِيثَ.
( ١٤٤/٤ ) .
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي مُوسى: ((إذا كَان يَوْم القِيامَة دَفَع الله إلى كُل
مُسلِمٍ يَهُودِياً أَوْ نَصرانِياً فَيَقُول: هَذا فِدَاؤُكُ مِن النَّار)) . وفي رواية
لَهُ: ((لا يَمُوت رَجُل مُسلِمٍ إلَّا أَدخل الله مَكَانه في النَّارِ يَهُودِيا
أَوْ نَصرائِيًّا)).
٣٨٠٧- حَيثُ: (( الحُمى مِن فيح جَهَنَّم ، وهِي حَظّ المُؤمِن مِن
( ١٤٤/٤ ) .
النَّار)).
(*) في الإتحاف (١٧٤/٩): ((ما تهنى)).
( ** ) في نسخة الحلبي ((وفي صحيحه)) وما أثبته من الإتحاف (١٧٥/٩) هو الموافق للسياق.
١٠٥٠

1
٥ أَحْمَد مِن رُوَايةِ أَبِي صَالِحِ الأَشْعِرِي عَنْ أَبِّي أُمَامَةِ . وَأَبُو صَالِحِ : لا
يُعرَف ولا يُعرَف اسمه.
٣٨٠٨- حَيِيثُ: ((إنَّ الله أَوْحَى إِلَى نَبِيهُ عَّهِ أَنِّي أَجْعَل
حِساب أَمَّتَك إِلَيْك. فَقَال: لا يَاربِّ أَنْت خَيْرِ لَهُم
مِنِّي ... )) الحَدِيثَ فِي تَفْسِير قوله تعالى: ﴿ يَوْم لا يُخْزِي
الله النَّبِيَّ﴾ [التحريم: ٨].
( ١٤٤/٤ ) .
° ابن أَبِي الدُّنيا في كتَاب « حُسن الظَّنِّ بالله)).
٣٨٠٩ - حَيِيثُ أَنَس: ((أَنَّه عٍَّ سَأَلَ رَبَّهَ فِي ذُنُوب ◌ُمَتَه فَقَال:
يَارَبِّ اجْعَل حِسَابهم إِلَيَّ ... )) الحَدِيثَ.
( ١٤٤/٤ ) .
° لَمْ أَقَف لَهُ عَلَى أَضْل .
٣٨١٠ - حَدِيثُ: ((حَيَاتِي خَيْرِ لَكُم ومَؤْتِي خَيْر لَكُم ... )
الحَدِيثَ .
( ١٤٤/٤ ) .
٥ البزَّار مِن حَدِيث عَبدِ الله بن مَسعُود. ورِجَاله رِجال الصَّحِيح إلَّا أَنَّ
عَبْدالمَجِيد بن عَبدِ العَزِيز بن أَبِي رَؤَّاد(٥) وإنْ أَخْرَج لَهُ مُسلِمٍ ووَثَّقه
ابن مَعِين والنَّسائِي ، فَقَد ضَعَّفه كَثِيرُون . وَرَوَاه الحَارِث بن أَبِي
أَسَامَة في (( مُسنَده )) مِن حَدِيث أَنَس بنحوه بِإِسْنادٍ ضَعِيف.
٣٨١١- حَدِيثُ: ((قَالَ عَِّهِ يَوْماً: يا كَرِيم العَفْو. فَقَال جِبرِيل :
تَدري مَا تَفْسِير يَا كَرِيم العَفْو ... » الحَدِيثَ. (١٤٥/٤).
(*) في نسخة الحلبي: ((ابن أبي داود)) والصَّواب ((ابن أبي رؤَّاد)) بفتح الراء وتشديد الواو كما في التقريب
(٤١٦٠) وفي الإتحاف: ((ابن رواد)).
١٠٥١

٥ لَمْ أَجِدَه عَنِ النَّبِيِّ عَِّ. والمَوجود أَنَّ هذا كَان بَيْن إبراهيم الخَلِيل
وبين جِبرِيل (عليهما السلام)(*). هكذا رَواه أَبُو الشّيخ في كتاب
((العَظَمة)) مِن قَوْل عُتبة بن الوَلِيد. وَرَوَاه البَيْهَقي في ((الشُّعَب)) مِن
رُوَاية عُتبة بن الوَلِيد قَال: ((حَدَّثَنِي بَعْض الزُّهاد ... )) فذكره.
٣٨١٢ - حَديثُ: ((سَمِعِ رَجُلاً يَقُول : اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُك تَمَام
النّعْمة ... )) الحَدِيثَ .
( ١٤٥/٤ ) .
٥ تَقدَّم .
٣٨١٣ - حَديثُ: ((إِذَا أَذْنَب العبد فاسْتَغْفَر يَقُول الله تَعالى
لِمَلَائِكته : انظُرُوا إلى عَبدِي أَذْنَب ذَنْباً فَعَلِم أَنَّ لَهُ رَبَّ يَغْفِر
( ١٤٥/٤ ) .
الذئْب ... )) الحَدِيثَ .
° مُتَّق عَلَيْهِ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِلَفْظ: ((إنَّ عَبْداً أَصَاب ذَنْباً فَقَال:
أَي رَبّ أَذْنَبتُ ذَنْباً فاغْفِر ◌ِي ... )) الحَدِيثَ. وفي رواية: ((أَذْنَب
عَبد ذَنْباً فَقَال ... )) الحَدِيثَ.
٣٨١٤ - حَيرِيثُ: ((لَوْ أَذْنَب العَبد حَتَّى تَبْلُغْ ذُنُوبِه عَنَان
السَّمَاء ... )) الحَدِيثَ.
( ١٤٥/٤ ) .
● التِّرمذِي مِن حَدِيث أَنَس: ((يا ابن آدَم لَوْ بَلَغت ذُنُوبِك عَنَان
السَّماءِ ثُمَّ استغفرتَنِي غفرتُ لَك )) وقَال : حَسَن .
٣٨١٥ - حَبِيثُ: ((لَوْ لَقِيْنِي عَبدِي بِقُرَابِ الأَرْضِ ذُنُوباً لَقِيتِه
بِقُرَابها مَغْفِرة)).
( ١٤٥/٤ ) .
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٧٧/٩).
١٠٥٢

• مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي ذَرّ ((ومَن لَقِينِي بِقُراب الأَرْض ◌َطِيئة لاَ يُشرِك
بِي شَيْئاً لَقيته بِمِثْلِها مغفرة )). وللتّرمذِي مِن حَدِيث أَنَس الّذِي
قَبْله: ((يا ابن آدَم لَوْ لَقِيتَنِي ... )) الحَدِيث.
٣٨١٦ - حَدِيثُ: (( إنَّ المَلَكِ لَيَرفع القَلَمْ عَن العَبد إذا أَذْنب سِثَّ
سَاعَات فإِن تَاب واسْتَغْفَر لَمْ يَكْتُبِه عَلَيه ... )) الحَدِيث. قَال:
وفي لَفْظ آخَر : ((فإِذَا كَتَبها عَلَيه وعَمل حَسَنة قَال صَاحِب
اليَمِين لِصَاحِب الشِّمال - وهُو أَمِير عَلَيه - : أَلْقِ هَذه السّيِّئَة
حَتَّى أَلْقِي مِن حَسَنَاتِه وَاحِدة مِن تَضْعِيف العَشْرِ ... ))
الحَدِيثَ .
( ١٤٥/٤ ) .
° (الطبراني و)(*) البَيْهَقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث أَبِي أَمَامَة بِسَنَدٍ فِيه
لين باللَّفْظ الأَوَّل. ورَواه أَيْضاً أَطول مِنه وفِيه: ((إنَّ صَاحِب اليَمِين
أَمِير عَلَى صَاحِب الشِّمال)) ولَيْس فِيه أنَّه يَأْمُر صاحِب الشِّمَال
بإلقاء السَّيِّئَة حَتى يُلْقي مِن حَسَناتِه وَاحِدة . ولَمْ أَجِد لِذلِك
أَضْلاً.
٣٨١٧ - حَيرِيثُ أَنَس: ((إِذَا أَذْنَب العَبد ذَنْباً كتب عَلَيه. فَقَال
أَعْرَابِى: فإِنْ تَابَ عَنه؟ قَال: مُحِيَ عَنه. قَال: فإِنْ عَادَ ؟ ... ))
الحَدِيثَ . وفِيه : (( إنَّ الله لا يَملّ مِن الثَّوبة حَتَّى يَملِ العَبدُ مِن
الإِسْتِغْفَار ... )) الحَدِيثَ.
( ١٤٥/٤ ، ١٤٦ ) .
● (البزار، و)(*) البَيْهَقي في ((الشُّعَب)) بِلَفْظ: ((جَاء رَجُل، فَقَال: يَا
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٧٨/٩).
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٧٨/٩، ١٧٩).
١٠٥٣

رَسُول الله : إني أَذْنَبتُ ذَنْباً . قَال : اسْتَغْفر رَبَّك . قَال :
فَأَسْتَغْفِر (ربى)(*) ثُمَّ أَعُود . قَال: فإِذَا عُدت فاسْتَغْفِرِ رَبَّك . ثَلَاث
مَرَّاتٍ أَوْ أَرْبَعاً . قَال : فاسْتَغْفِرِ رَبَّك حَتَّى يَكُون الشَّيْطَان هُو
المَسجُور المَحسُور )) . وفِيه أَبُو بَدْر بشار بن الحكم البصري( ** ):
مُنكَر الحَدِيث . وروى (الطبراني والبيهقي فيه) أَيْضا مِن حَدِيث
عُقبة بن عَامِر : ((أَحَدنا يُذْنِب . قَال: يُكْتَب عَلَيْه . قَال: ثُمَّ
يَستَغْفِر (منه) ويَتُوب. قَال: يُغْفَر لَهُ وَيُتَابِ عَلَيهِ . قَال: فَيَعُود ... ))
الحَدِيثَ . وفِيه: (( لا يَملّ الله حَتَّى تَمَلُّوا)) (وإسناده حسن، ورواه
الطبراني في ((الأوسط)) من حديث عائشة بسند ضعيف ، وسمَّى
الرجل السائل : حبيب بن الحارث) ولَيْس في الحَدِيثَيْن قَوله في
آخِرِه : ((فإذا هَمَّ العَبدُ بِحَسَنَة ... )) إلخ وهُو في الصَّحيحَيْن بِنَحوه
مِن حَدِيث ابن عَبَّاسٍ عَن رَسُول الله عَظَلِ فِيمَا يَرويه عَن رَبِّه: ((فَمَن
هَمَّ بِحَسَنة فَلَمْ يَعْملها كَتَبها الله عِنده حَسَنَة كَامِلة فإِنْ هَمَّ بِها
وعَملها كَتَبها الله عِنده عَشْرِ حَسَنَات إِلَى سَبْعِمِائَة ضِعْف إلى
أَضْعَاف كَثِيرة . وإِنْ هَمَّ بِسَيئة فلم يَعْملها كَتَبها الله عنده حسنة
كَامِلة فإِنْ هَمَّ بِها فَعَملها كَتَبَها الله سيئة وَاحِدة )» زَاد مُسلِم في
رُوَاية: (( أَوْ مَحَاها الله . ولاَ يَهْلَك عَلَى الله إلَّا هَالِك)) ولَهُما نَحوه
مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٣٨١٨ - حَديثُ: ((جَاء رَجُلٍ فَقَال: يَا رَسُول الله إنِّي لا أَصُوم إلّا
الشَّهْر لا أَزِيد عَلَيه ، ولا أُصلِّي إلَّ الخَمْس لا أَزِيد عَلَيها ولَيْس
(*) ما بين القوسين من زيادات من الإتحاف (١٧٨/٩، ١٧٩).
( ** ) في نسخة الحلبي: ((يسار بن الحكم المصري)) وفي الإتحاف (١٧٨/٩): ((بشار بن الحكم المصري))
والصَّواب ما أثبته من ترجمته في: الميزان (٣٠٩/١) والمجروحين (١٩١/١) والتاريخ الكبير
(١٢٩/٢) .
١٠٥٤

!
لله في مَالِي صَدَقَة ولا حَجّ ولا تَطوع ... )) الحَدِيثَ ( ١٤٦/٤).
٥ تَقدَّم .
٣٨١٩ - حَديثُ أَنَس الطويل: ((قَال أَعْرَابِيّ: يَا رَسُول الله : مَن
يَلِي حِسَاب الخَلْقِ؟ قَال: الله تَبَارَك وتَعالى . فَقَال: هُو بِنَفسه؟
قَال: نَعَم. فَتَبشَم الأَعْرَابِي ... )) الحَدِيثَ. (١٤٦/٤).
° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً .
٣٨٢٠- حَديثُ: ((المُؤمِن أَفْضَل مِن الكعبة)). (١٤٦/٤).
O ابن مَاجَهُ مِن حَدِيث ابن عُمر ◌ِلَفْظ: (( مَا أَعْظَمك وَأَعْظَم حُزْمَتك ،
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَّده لَحُرمَة المُؤْمِن أَعْظَم حُرْمَة مِنكِ مَاله ودَمه وأَن
نَظُرَّ(٥) بِهِ إِلَّا خَيْراً)). وشيخه نَصْر بن محمد بن سليمان
الحمصِي : ضَعَّفه أَبُو حَاتِم ووَثَّقه ابن حِبَّان . وقَد تَقدَّم .
٣٨٢١ - حَدِيثُ: ((المُؤمِن طَيِّب طَاهِرٍ)).
( ١٤٦/٤ ) .
٥ لَمْ أَجِدِهِ بِهذا اللَّفْظ. وفي الصَّحِيحَيْن مِن حَدِيث حُذَيْفة : المُؤمِن
لا يَنْجُس )» .
٣٨٢٢ - حَريثٌ: (( المُؤمِن أَكْرَم عَلى الله مِن المَلائِكَة))
( ١٤٦/٤ ) .
O ابن مَاجَه مِن رُوَاية أَبِي المهزم يَزِيد بن سُفْيان عَن أَبِي هُرَيرَة بِلِفْظ :
((المُؤمِن أَكْرَم عَلى الله مِن بَعْض المَلَائِكة)). وأَبُو المهزم: تَرَكه
شُعبَة وضَعَّفه ابن مَعِين. وَرَوَاه ابن حِبَّان في ((الضُّعَفاء )) والبيهقي
(*) في نسخة الحلبي ((يظن)) بالياء وفي الإتحاف (١٧٩/٩): ((تظن)) بالتاء والصواب ما أثبته من ابن ماجة
(٣٩٣٢) ((نظن)) بالنون.
١٠٥٥

في ((الشُّعَب )) مِن هَذا الوَجْه ◌ِلَفْظ المُصنف .
٣٨٢٣ - حَديثُ: (( خَلَق الله مِن فَضْل رَحمته سَوْطاً يَسوق بِهِ
( ١٤٦/٤ ، ١٤٧ ) .
عِباده إلَى الجَنَّة )).
° لَمْ أَجِده (مرفوعاً)(*) هَكذا. ويُغنِي عَنْه مَا رَوَاه البُخَارِي مِن حَدِيث
أَبِي هُرَيْرَة: ((عَجب رَبنا مِن قوم يُجاء بِهِم إلَى الجَنَّة في
السَّلَاسِل( ** ))).
٣٨٢٤ - حَديثُ: ((قَال الله: إنَّما خَلَقتُ الخَلْقِ لِيَرِبَحُوا عَلَيَّ وَلَمْ
أَخْلُقْهُم لِأَرْبَح عَلَيْهم )).
( ١٤٧/٤ ) .
° لَمْ أَقَف لَهُ عَلَى أَضْل .
٣٨٢٥ - حَرِيثُ أَبِي سَعِيد: ((مَا حَلَق الله شَيْئًا إِلَّ جَعَل لَهُ مَا يَغْلِبُه
وَجَعَل رَحْمَتْه تَغْلِب غَضَبه )) .
( ١٤٧/٤ ) .
أَبُو الشّيخ ابن حَّان في ((الثَّواب)). وفِيه عَبد الرَّحيم( *** ) بن كردم:
جَهَّله أَبُو حَاتِم، وقَالَ صَاحِب ((المِيزان)): لَيْس بواهٍ ولا
بِمجهول .
٣٨٢٦ - حَريثُ: ((إِنَّ الله كَتَب عَلَى نَفْسِه بِنَفْسِه قَبْلِ أَنْ يَخلُق
الخَلْقِ: إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِب غَضَبِي)).
( ١٤٧/٤ ) .
° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة. وقَد تَقَدَّم [٣٦١٨].
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٧٩/٩).
( ** ) في الإتحاف (١٧٩/٩، ١٨٠) بالسلاسل ، والصَّواب ما أثبته من نسخة الحلبي وهو الموافق لما في
البخاري (٣٠١٠) .
( *** ) في نسخة الحلبي: ((عبدالرحمن)) والتصويب من الإتحاف (١٨٠/٩) وراجع: الميزان (٦٠٦/٢).
١٠٥٦

٣٨٢٧ - حَديثُ مُعاذ وأَنَس: ((مَن قَال لاَ إله إلَّ الله دَخَل الجَنَّة))
( ١٤٧/٤ ) .
° الطََّراني في «الدُّعاء)) بِلَفْظ: ((مَن مَاتَ يَشهَد )). وتَقدَّم مِن حَدِيث
مُعاذ. وهُو في (( اليَوْم واللَّيْلة)) لِلنَّسائِي بِلَفْظ: ((مَن مَاتَ يَشهد)).
وقَد تَقدَّم مِن حَدِيث مُعاذ ومِن حَدِيث أَنَس أَيْضاً وتَقدَّم في
الأَذْكَارِ [ ٩٤٣ ] .
٣٨٢٨- حَديثُ: ((مَن كَانَ آخِر كَلَامه لا إله إلّ الله لَمْ تَمسّه
النَّار )).
( ١٤٧/٤ ) .
أَبُو دَاوُد والحَاكِم وصَحَّحه مِن حَدِيث مُعاذٍ بِلَفْظ: ((دَخَل الجَنَّة)).
٣٨٢٩- حَديثُ: ((مَن لَقِي الله لاَ يُشرِك بِهِ شَيْئاً حُرِّمت عَلَيه
النَّار)).
( ١٤٧/٤ ) .
٥ الشَّيخان مِن حَدِيث أَنَس أَنَّه ◌ِلِ قَال لِمُعاذٍ: ((مَا مِن عَبدٍ يَشهَد أَن
لاَ إله إلَّ الله وأَنَّ مُحمَّداً عَبده ورَسُوله إِلَّ حَرَّمه الله على النَّار)).
وزاد البُخَارِي: ((صَادِقاً مِن قَلْبه)). وفي رواية لَهُ: (( مَن لَقِي الله
لا يُشْرِك بِهِ شَيْئاً دَخل الجَنَّة )). ورواه أحمد مِن حَدِيث مُعاذٍ بِلَفْظ :
(( جَعَلَه الله في الجَنَّة )). ولِلنَّسائي مِن حَدِيث أبي عمرة الأَنْصَاري
فِي أَثناءِ حَدِيث: ((فَقَال أَشْهَد أن لا إله إلَّ الله وأَشْهَد أَنِّي رَسُول
الله لا يَلْقَى الله عَبد يُؤمِن بِهما إلَّا محُجِب عَن النَّار يَوْم القِيامة)).
٣٨٣٠ - حَديثُ: ((لا يَدْخُلها مَن فِي قَلْبه وَزْن ذَرَّة مِن إيمان))
( ١٤٧/٤ ) .
٥ أَحْمد مِن حَدِيث سَهْل بن بَيْضاء: ((مَن شَهِد أن لا إله إلَّ الله حَرَّمه
١٠٥٧

الله عَلَى النَّار )). وفِيه انقِطَاع. ولَهُ مِن حَدِيث عُثْمان بن عَفان:
((إِّي لَأَعْلَم كَلِمة لا يَقُولها عَبد حَقّا مِن قَلْبه إلَّا حُرِّم عَلى النَّار)).
قَال عُمر بن الخَطَّب: ((هِي كَلِمة الإِخْلَاصِ)). وإِسْناده صَحِيح
ولَكِن هذا ونحوه شَاذ مُخالِفٍ لِمَا ثَبَت فِي الأحَادِيث الصَّحيحة مِن
دُخول جَمَاعَة من المُوحِّدِين النَّار وإِخْرَاجهم بالشَّفَاعَة ، نَعَم لاَ يَثْقَى
فِي النَّار مَن فِي قَلْبه ذَرَّةٌ مِن إيمان كَمَا هُو مُتَّفْق عَلَيه مِن حَدِيث
أَبِي سَعِيد. وفِيه: ((فَمَن وَجدتُم فِي قَلْبه مِثقال ذَرَّة مِن إيمان
فَأَخرِ جُوه)). وقَال مُسلِم: ((مِن خَيْر)) بَدَل: ((مِن إيمان)).
٣٨٣١ - حَرِيثُ: ((لَوْ عَلِمِ الكَافِرِ سِعَة رَحْمة الله مَا أَيِس مِن جَنَّتِه
أَحَد )) .
( ١٤٧/٤ ) .
° مُتَّفَق عَلَيَه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٣٨٣٢ - حَديثُ: ((لَمَّا تَلَا: ﴿إِنَّ زَلْزَلَة السَّاعَة شَيء عَظِيم﴾
[الحج: ١]. قَال: أَتَدرُون أَيّ يَوْم هَذا ... )) الحَدِيثَ (١٤٨/٤).
° التِّرمذِي مِن حَدِيث عمران بن حصين ، وقَال: حَسَن صَحِيح .
قُلتُ: هُو مِن روَاية الحَسَن البَصْري عَن عِمران ولَمْ يَسمَع مِنه ،
وفي الصَّحيحَيْن نَحوه مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد .
٣٨٣٣ - حَدِيثُ: ((لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَخَلَق الله خَلْقاً يُذْنِبُون لِيَغْفِر
لَهُم)). وفِي لَفْظ: ((لَذَهَب بِكُم ... )) الحَدِيثَ (١٤٨/٤).
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي أَيُّوب . واللَّفْظ الثَّاني مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة قَرِيباً
منه .
١٠٥٨

٣٨٣٤ - حَديثُ: ((لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَخشِيت عَلَيكم مَا هُو شَرُّ مِن
الذُّنُوب. قِيل: مَا هُو؟ قَال: العُجب)).
(١٤٨/٤) .
O البزَّار، وابن حِبَّان في ((الضُّعَفاء))، والبيهقي في ((الشُّعَب)) مِن
حَدِيث أَنَس. وتقدَّم [٣٥٣٣] في ذَمِّ الكِبْرِ والعُجب .
٣٨٣٥ - حَرِيثُ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَده للّه أَرْحَم بِعبدِه المُؤمِن مِن
الوَالِدة الشفِيقَة بِوَلَدِها )).
( ١٤٨/٤ ) .
° مُثَّفق عَلَيه مِن حَدِيث عُمر بِنَحوه .
٣٨٣٦ - حَديثُ: (( لَيَغْفِرِنَّ الله تَعالَى يَوْمِ القِيامَة مَغْفِرَة مَا خَطَرت
قَط عَلَى قَلْب أَحَد ... )) الحَدِيثَ.
( ١٤٨/٤ ) .
O ابن أُبِي الدُّنيا في كتاب ((حُسْن الظّنّ بالله)) مِن حَدِيث حذيفة(٥)
بإسنادٍ ضعيف .
٣٨٣٧ - حَديثُ: ((إنَّ لله تَعالَى مِائَة رَحْمة .... )) الحَدِيثَ
( ١٤٨/٤ ) .
° مُتَّفق عليه من حديث أبي هريرة .
٣٨٣٨ - حَيِيثُ: ((مَامِنْكُم مِنْ أَحَدٍ يُدخله عَمَله الجنَّة ... ))
الحديثَ .
(١٤٨/٤) .
° مُنَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. وقَد تَقدَّم [٣٥٣٦، ٣٧٤٥].
(*) في نسخة الحلبي: ((ابن مسعود)) وما أثبته من الإتحاف (١٨٣/٩): ((حذيفة)) هو الموافق للرواية
المرفوعة كما في كتاب حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا ص (٩٩) وهو في الكتاب المذكور موقوفاً
عن ابن مسعود ص (٧٥) .
١٠٥٩

٣٨٣٩ - حَديثُ: ((اعْمَلُوا وأَبْشِرُوا واعْلَمُوا أَنَّ أَحَداً لَن يُنجِيه
عَمَله )) .
( ١٤٨/٤ ) .
· تَقدَّم [٣٥٣٦، ٣٧٤٥] أَيْضاً .
٣٨٤٠ - حَدِيثُ: ((إنِّي اخْتَبَأْتُ شَفَاعَتِي لأَهْلِ الكَبَائِرِ مِن
أُمَّتِي .. )) الحَدِيثَ .
( ١٤٨/٤ ) .
الشَّيخَان مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((لِكُلِ نَبِيِّ دَعْوة وإنِّي خَبأَتُ دَغْوتي
ء
شَفَاعَة لأُمَّتِي )). ورَوَاه مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَنَس ، ولِلتِّرمذِي مِن حَدِيثه
وصَخَّحه وابن مَاجَه مِن حَدِيث جَابِرِ: (( شَفَاعَتِي لأَهْل الكبائر من
أمَّتِي )) . ولا بن ماجه من حديث أَبي مُوسَى ، ولأُخمد مِن حَدِيث
ابن عُمر: (( خُيّرتُ بَيْنِ الشَّفَاعَة وَبَيْنِ أَنْ يَدخُلِ نِصْف أُمَّتِي الجَنَّة
فَاخْتَرَت الشَّفَاعَة لأَنَّها أَعمّ وأَكْفَى أَتَرونها للمتقين ... )) الحَدِيثَ
وفيه من لَم يُسمَّ .
٣٨٤١ - حَرِيثُ: (( بُعِثْتُ بِالحَنِيفِيَّة السَّمْحَة السَّهْلَة)) (١٤٩/٤).
٥ أَحْمد مِن حَدِيث أَبِي أُمَامَة بِسَنَد ضَعِيف دُون قَوله ((السَّهْلَة)) ولَهُ
ولِلطَّراني مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((أَحَبُّ الدِّين إلَى الله الحَنِيفِيّة
السَّمْحَة)). وفِيه مُحمَّد بن إسْحاق رَواه بالعَنعَنة .
٣٨٤٢- حَديثُ: ((أُحِبُّ أَنْ يَعلَمْ أَهْلِ الكِتَاب أَنَّ فِي دِيننا
سَمَاحة)).
( ١٤٩/٤ ) .
٥ أَبُو عبيد في غَرِيب الحَدِيث وأَعْمد .
٣٨٤٣- حَديثُ محمد بن الحنفية عن عليّ: لَمَّا نَزَل قوله تعالى:
١٠٦٠