Indexed OCR Text
Pages 1041-1060
1 ٣٧٨٤ - حَرِيثُ: (( الجُمُعة حِجّ المَساكِين، وجِهاد المَرْأَة محُسْن التَّبَعُّل )) ( ١٣٣/٤ ) . ° الحَارِث بن أَبِي أُسَامَة في ((مُسنَده)) بِالشَّطْرِ الأَوَّل مِن حَدِيث ابن عَبَّاس(٥) بِسَنَدٍ ضَعِيف والطََّراني بالشَّطْرِ الثَّانِي مِن حَدِيثه بِسَنَدٍ ضَعِيف أَيْضاً: ((أَنَّ امْرَأَةٌ قَالَت: كَتَبَ الله الجِهَاد عَلَى الرِّجَال فَمَا يَعدل ذَلِك مِنْ أَعْمَالِهِم مِن الطَّاعَةِ ؟ قَال طَاعَة أَزْوَاجِهن)). وفي رُواية: (( مَا جَزاء غَزْوة المَرأة ؟ قَال: طَاعَة الزَّوج ... )) الحَدِيثَ. وفيه القاسِم بن فياض : وثّقه أَبُو دَاوُد وضعّفه ابن معين . وباقي رِجَاله ثقات . ٣٧٨٥ - حَدِيثُ: ((شَارِب الخَمْرِ كَعَابِد الوَثَن)). (١٣٣/٤). O ابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِلَفْظ: ((مُدمِن الخَمْر)» وَرَوَاه ◌ِلَفْظ (( شَارِب (الخمر) ( ** ) الحَارِث بن أَبِي أُسَامَة مِن حَدِيث عَبدِالله بن عمرو( *** ): وكلاهما ضَعِيف . وقَال ابن عديّ: إنَّ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة أَخْطَأُ فِيه مُحمد بن سليمان بن الأصبهاني . ٣٧٨٦ - حَدِيثُ: ((آخِرِ الأَنْبِياءِ دُخُولاً الجنَّة سُليمان بن دَاوُد لِمَكان مُلْكه، وآخِرٍ أَصْحابِي دُخُولاً الجَنَّة عَبد الرحمن بن عَوْف (١٣٣/٤ ) . لِمَكان غِناه)). الطَّرَانِي في ((الأوْسَط)) مِن حَدِيث مُعاذٍ بن جَبَل: ((يَدْخُل الأَنْبِياءِ (*) في الإتحاف (١٥٢/٩): ((أبي موسى)) بدل ((ابن عباس)). ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٥٢/٩). ( *** ) في نسخة الحلبي: ((عبدالله بن عمر)) والتصويب من الإتحاف (١٥٢/٩) وراجع: الإيمان لأبي عبيد (١١٦) وصحيح الجامع الصغير للألباني (٦٩٠/١). ١٠٤١ كُلِهِم قَبْل دَاوُد وسُلَيمان الجَنَّة ◌ِأَرْبَعِين عَاما )) وقَال : لَمْ يروه إلَّا شُعيب بن خَالِد وَهُو كُوفِي ثِقة، وَرَوى البزَّار مِن حَدِيث أَنَس : (( أَوَّل مَن يَدخُلِ الجَنَّة مِن أَغْنِياءِ أَمَّتِي عَبدِ الرَّحمن بن عَوْف)). وفيه : أَغْلب بن تَمِيم : ضَعِيف . ٣٧٨٧- حَديثُ: ((يَدخُل سُليمان بَعد الأَنْبِياء بِأَرْبَعِين حَرِيفاً)) (١٣٣/٤ ) . ° تَقَدَّم [٣٧٨٦] حَدِيث مُعاذْ قَبْله. وَرَوَاه أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي فِي (( مُسنَد الفِردَوس)) مِن روَاية دِينار عَن أَنَس بن مَالِك . ودِينار الحَبَشي أَحَد الكذَّابِين عَلَى أَنَس . والحَدِيث مُنكَر . ٣٧٨٨ - حَرِيثُ: (( أَبْوَاب الجَنَّة كُلها مِصْرَاعان إلَّ بَاب الصَّبْر فإنَّه بَاب وَاحِد ... )) الحَدِيثَ. ( ١٣٣/٤ ) . ° لَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً ولا في الأَحَادِيث الوَارِدة في مَصارِيع أَبواب الجَنَّة مفرقة ، فَروى مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَنَس في الشَّفَاعَة: ((والَّذِي نَفْس مُحمَّد بِيَده إِنَّ مَا بَيْنِ المِصراعَيْن مِن مَصَارِيع الجَنَّة لَكَما بَيْ مَكة وهَجر ، أَوْ كَمَا بَيْن مَكة وبُصرَى )) . وفي الصحيحَيْن في خُطبة عُتبة بن غزوان: ((وَلَقَدْ ذكر لَنا أنَّ مَا بَيْنِ المِصرَاعَيْن مِن مَصَارِيع الجَنَّة مَسِيرة أَرْبِعِين سَنَة، ولَيَأْتِينّ عَلَيه يَوم وهُو كَظِيظُ مِن الزِّحام)). ٣٧٨٩- حَديثُ: ((النَّهْي عَن كَسْب الحَجَّام)). (١٣٦/٤). ٥ تَقدَّم [ ١٦٩٤ ]. ٣٧٩٠- حَرِيثُ: ((امْتَنَع مِن الصدَقة وسَمَّاها أوْساخ النَّاس. ١٠٤٢ وشَرَّف أَهْل بَيته بالصِّيانة عنها)). ( ١٣٦/٤ ) . ٥ مُسلِم مِن حَدِيث عَبدِ المُطلب بن رَبِيعة: ((إنَّ هَذه الصدَقة لا تَحِلّ لَنا ، إِنَّمَا هِى أَوْسَاخ الناس(٥)، وإنَّها لا تَحلّ لِمُحمد ولا لآل مُحمد)). وفي روَاية لَهُ: ((أَوْسَاخ النَّاس)). ٣٧٩١ - حَديثُ: ((مَن لَمْ يَشْكُرِ النَّاسِ لَمْ يَشْكُر الله)) ( ١٣٨/٤ ) . ٥ تَقدَّم [٧١٢،٦٨٥ ] في الزَّكَاة . OO OO (*) في نسخة الحلبي: ((القوم)) وما أثبته من الإتحاف (١٥٧/٩) هو الموافق لرواية مسلم (١٠٧٢) (١٦٧) ١٠٤٣ ١ ٣٣ كتاب الرجاء والخوف الأحاديث [ ٣٧٩٢ : ٣٩١٠ ] الشطر الأول : في الرجاء الشطر الثاني : في الخوف ١٠٤٥ الشطر الأول في الرجاء(*) ٣٧٩٢ - حَديثُ: ((الأحْمَقِ مَن أَتَبع نَفْسه هَوَاها ... )) الحَدِيثَ ( ١٤٠/٤ ) . · تَقدَّم غَيْرِ مَرَّة [٢٢٦٢، ٣٥٤٩، ٣٥٥٦، ٣٦٨٥ ]. ٣٧٩٣- حَبِيثٌ: ((قَال زَيْد الخَيْلِ: جِئتُ لِأَسألك عَن عَلَامة الله فِيمَن يُرِيد، وعَلَامَته فِيمَن لا يُرِيد ... )) الحَدِيثَ (١٤١/٤). ° الطَّراني في (( الكبير)) مِن حَدِيث ابن مَشْعُود بِسَنَد ضَعِيف وفِيه أنَّه قَال (له): أَنت زَيْد الخَيْر)). وكذا قَال ابن أَبِي حَاتِم: ((سَمَّاه النَِّي سَِ الخَيْرِ )) لَيْس يَروى عَنه حَدِيث . وذَكَره فِي حَدِيث يُروَى: ((فَقَام زَيْد الخَيْرِ فَقَال: يَا رَسُول الله ... )) الحَدِيثَ. سَمِعت أَبِي يَقُول ذلك . ٣٧٩٤ - حَديثُ: ((لا يَمُوتَنَّ أَحَدكم إلَّا وَهُو يُحسِنِ الظنَّ بالله)) . ( ١٤١/٤ ) . ° مُسلِم مِن حَدِيث جَابِر . ٣٧٩٥ - حَيرِيثُ: (( أنَا عِند ظَنِّ عَبدِي بِي. فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءِ)). ( ١٤١/٤ ) . O ابن حِبَّان مِن حَدِيث وَائِلة بن الأَسْقَع وهُو في الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث (*) العنوان زيادة من الإحياء . ١٠٤٧ أَبِي هُرَيْرَة دُون قَوله: ((فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءِ)). ٣٧٩٦ - حَرِيثُ: ((دَخَل عَِّ عَلَى رَجُل وهُو في النزْعِ فَقَال : كَيْف تَجِدُك ... )) الحَدِيثَ . ( ١٤١/٤ ) . ● التِّرمذِي وقَال: غَرِيب. والنَّسائي في ((الكبرى)) وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَنَس وقال النووي : إسْناده جَيِّد . ٣٧٩٧ - حَديثُ: ((إنَّ الله يَقُول لِلعَبد يَوْمِ القِيامَة: مَا مَنعَك إذ رَأَيت المُنكر أَنْ تُنكِره ... )) الحَدِيثَ . ( ١٤١/٤ ) . O ابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الخُدْري بإِسْنادٍ جَيِّد . وقَد تَقدَّم [٢٢٣٨] في (كتاب)(*) الأَمْرِ بالمَعْرُوف. ٣٧٩٨ - حَديثُ: ((إِنَّ رَجُلاً كَان يُدَاينِ النَّاسِ فَيُسامِح ويَتَجاوز عَنِ المُعْسِر ... )) الحَدِيثَ. ( ١٤١/٤، ١٤٢ ) . ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي مَسْعُود: «حُوسِب رَجُل ممَّن كَان قَبْلکم فَلَمْ يُوجَد لَهُ مِن الخَيْرِ شَيءٍ إلَّا أَنَّه كَان يُخالِطِ النَّاس وكَان مُوسِراً . فَكَان يَأْمُر غِلْمَانِه أَنْ يَتَجاوَزُوا عَن المُغْسِر. (فقال)(*) قَال الله عَزَّ وَجَلّ : نَحن أَحقُّ بِذلِك (منه)(*). تَجاوزُوا عَنه)) . واتَّفَقا عَلَيه مِن حَدِيث ◌ُذَيْفة وأَبِي هُرَيرَة بنحوه . ٣٧٩٩ - حَديثُ: ((لَوْ تَعَلَمُون مَا أَعْلم لَضَحِكْتُم قَلِيلاً ولَبَكَيْثُم كَثِيراً ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((فَهَبط جِبريل ... )) الحَدِيثَ . ( ١٤٢/٤ ) . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٧٠/٩). ١٠٤٨ O ابن حِبَّن في صَحِيحه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وأوله مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَنَس وَرَوَاه بِزِيَادة: ((ولَخَرجتُم إلى الصّعُدات)) أَحمد والحَاكِم. وقَد تَقدَّم [ ٢٣٦، ٢٩١٢، ٣٢١٣]. ٣٨٠٠- حَديثُ: ((إِنَّ الله تَعالَى أَوْحَى إِلى عَبدِه دَاود عَلَيه السَّلام : أحِبّنِي وأحبّ مَن يُحبّني ... )) الحَدِيثَ (١٤٢/٤). ٥ لَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً وكَأَنَّه مِن الإِسْرَائِيليات كَالَّذِي قَبْله(٥) . ٣٨٠١- حَرِيثُ: ((أَنَّ رَجُلاً من بَنِي إِسْرَائِيل كَان يُقنِّط النَّاس ويَشدّد عليهم ... )) الحَدِيثَ. ( ١٤٢/٤ ) . ٥ رَوَاه البَيْهَقي في ((الشُّعَب)) عَن زَيْد بن أَسْلم فَذَكَره مَقِطُوعاً . ٣٨٠٢ - خَيرِيثُ: ((إِنَّ رَجُلاً يَدخُلِ النَّارِ فَيَمْكُث فِيهَا أَلْفَ سَنَة يُنادِي: يَا حَنَّان يَا مَنَّان ... )) الحَدِيثَ. ( ١٤٢/٤ ) . ٥ ابن أَبِي الدُّنيا في كِتَاب ((حُسْن الظَّن بالله)). والبَيْهَقي في ((الشُّعَب)) وضَعَّفه مِن حَدِيث أَنَس . ٣٨٠٣ - حَديثُ: ((قَرَأ: ﴿ قُل يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْتَطُوا مِن رَحْمَة الله إِنَّ اللّه يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً ﴾ [ الزمر: ٥٣ ] ولا يُمَالِي)). ( ١٤٣/٤ ) . ° التِّرمذِي مِن حَدِيث أَسْماء ◌ِنْت يَزِيد وقَال: حَسَن غَرِيب . ٣٨٠٤ - حَرِيثُ: ((إِنَّ النَّبِيَّ عَّهِ لَمْ يَزَل يَسأل فِي أَمَّته حَتَّى قِيل (*) هكذا في نسخة الحلبي قوله ((كالذي قبله)) وهو غير موجود بالإتحاف (١٧١/٩) كما أنَّ الحديث السابق صحيح وليس من الإسرائيليات !! ١٠٤٩ لَهُ: أَمَا تَرضى وقد أَنْزِل عَلَيك: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ ( ١٤٤/٤ ) . عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾ [الرعد: ٦ ])) ° لَمْ أَجِده بِهَذا اللَّفظ. وَرَوى ابن أَبِي حَاتِم والثَّعليي في (( تفسيريهما)) مِن روَاية عَلِيٍّ بن زَيْد بن جدعان عَن سَعِيد بن المُسيب قَال: ((لَما نَزَلت هذه الآية قَال رَسُول الله عَ ليهِ: لَوْلاَ عَفو الله وتَجَاوزه مَا هَيِأ(*) أَحَد العَيْش ... )) الحَدِيثَ . ٣٨٠٥- حَرِيثُ أَبِي مُوسَى: ((أُمَّتِي ◌ُقَة مَرْحُومَة لا عَذَابِ عَلَيها عجّلَ عِقَابها في الدُّنيا الزَّلازِل والفِتَن ... )) الحَدِيثَ (١٤٤/٤). ° أَبُو دَاود دُون قوله: ((فإذَا كَان يَوْم القِيامَة ... » إلخ فَرَواها ابن مَاجَه مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَّدٍ ضَعِيف ، وهي صَحِيحة( ** ) مِن حَدِيث أَيِّي مُوسَى كَمَا سَيَأتي ذكره في الحَدِيثِ الَّذِي يَليه . ٣٨٠٦ - حَرِيثُ: (( يَأْتِي كُل رَمجل مِن هذه الأُمّة بِتَهُودِيّ أَوْ نَصرانيّ إِلَى جَهَنَّم ... )) الحَدِيثَ. ( ١٤٤/٤ ) . ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي مُوسى: ((إذا كَان يَوْم القِيامَة دَفَع الله إلى كُل مُسلِمٍ يَهُودِياً أَوْ نَصرانِياً فَيَقُول: هَذا فِدَاؤُكُ مِن النَّار)) . وفي رواية لَهُ: ((لا يَمُوت رَجُل مُسلِمٍ إلَّا أَدخل الله مَكَانه في النَّارِ يَهُودِيا أَوْ نَصرائِيًّا)). ٣٨٠٧- حَيثُ: (( الحُمى مِن فيح جَهَنَّم ، وهِي حَظّ المُؤمِن مِن ( ١٤٤/٤ ) . النَّار)). (*) في الإتحاف (١٧٤/٩): ((ما تهنى)). ( ** ) في نسخة الحلبي ((وفي صحيحه)) وما أثبته من الإتحاف (١٧٥/٩) هو الموافق للسياق. ١٠٥٠ 1 ٥ أَحْمَد مِن رُوَايةِ أَبِي صَالِحِ الأَشْعِرِي عَنْ أَبِّي أُمَامَةِ . وَأَبُو صَالِحِ : لا يُعرَف ولا يُعرَف اسمه. ٣٨٠٨- حَيِيثُ: ((إنَّ الله أَوْحَى إِلَى نَبِيهُ عَّهِ أَنِّي أَجْعَل حِساب أَمَّتَك إِلَيْك. فَقَال: لا يَاربِّ أَنْت خَيْرِ لَهُم مِنِّي ... )) الحَدِيثَ فِي تَفْسِير قوله تعالى: ﴿ يَوْم لا يُخْزِي الله النَّبِيَّ﴾ [التحريم: ٨]. ( ١٤٤/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا في كتَاب « حُسن الظَّنِّ بالله)). ٣٨٠٩ - حَيِيثُ أَنَس: ((أَنَّه عٍَّ سَأَلَ رَبَّهَ فِي ذُنُوب ◌ُمَتَه فَقَال: يَارَبِّ اجْعَل حِسَابهم إِلَيَّ ... )) الحَدِيثَ. ( ١٤٤/٤ ) . ° لَمْ أَقَف لَهُ عَلَى أَضْل . ٣٨١٠ - حَدِيثُ: ((حَيَاتِي خَيْرِ لَكُم ومَؤْتِي خَيْر لَكُم ... ) الحَدِيثَ . ( ١٤٤/٤ ) . ٥ البزَّار مِن حَدِيث عَبدِ الله بن مَسعُود. ورِجَاله رِجال الصَّحِيح إلَّا أَنَّ عَبْدالمَجِيد بن عَبدِ العَزِيز بن أَبِي رَؤَّاد(٥) وإنْ أَخْرَج لَهُ مُسلِمٍ ووَثَّقه ابن مَعِين والنَّسائِي ، فَقَد ضَعَّفه كَثِيرُون . وَرَوَاه الحَارِث بن أَبِي أَسَامَة في (( مُسنَده )) مِن حَدِيث أَنَس بنحوه بِإِسْنادٍ ضَعِيف. ٣٨١١- حَدِيثُ: ((قَالَ عَِّهِ يَوْماً: يا كَرِيم العَفْو. فَقَال جِبرِيل : تَدري مَا تَفْسِير يَا كَرِيم العَفْو ... » الحَدِيثَ. (١٤٥/٤). (*) في نسخة الحلبي: ((ابن أبي داود)) والصَّواب ((ابن أبي رؤَّاد)) بفتح الراء وتشديد الواو كما في التقريب (٤١٦٠) وفي الإتحاف: ((ابن رواد)). ١٠٥١ ٥ لَمْ أَجِدَه عَنِ النَّبِيِّ عَِّ. والمَوجود أَنَّ هذا كَان بَيْن إبراهيم الخَلِيل وبين جِبرِيل (عليهما السلام)(*). هكذا رَواه أَبُو الشّيخ في كتاب ((العَظَمة)) مِن قَوْل عُتبة بن الوَلِيد. وَرَوَاه البَيْهَقي في ((الشُّعَب)) مِن رُوَاية عُتبة بن الوَلِيد قَال: ((حَدَّثَنِي بَعْض الزُّهاد ... )) فذكره. ٣٨١٢ - حَديثُ: ((سَمِعِ رَجُلاً يَقُول : اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُك تَمَام النّعْمة ... )) الحَدِيثَ . ( ١٤٥/٤ ) . ٥ تَقدَّم . ٣٨١٣ - حَديثُ: ((إِذَا أَذْنَب العبد فاسْتَغْفَر يَقُول الله تَعالى لِمَلَائِكته : انظُرُوا إلى عَبدِي أَذْنَب ذَنْباً فَعَلِم أَنَّ لَهُ رَبَّ يَغْفِر ( ١٤٥/٤ ) . الذئْب ... )) الحَدِيثَ . ° مُتَّق عَلَيْهِ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِلَفْظ: ((إنَّ عَبْداً أَصَاب ذَنْباً فَقَال: أَي رَبّ أَذْنَبتُ ذَنْباً فاغْفِر ◌ِي ... )) الحَدِيثَ. وفي رواية: ((أَذْنَب عَبد ذَنْباً فَقَال ... )) الحَدِيثَ. ٣٨١٤ - حَيرِيثُ: ((لَوْ أَذْنَب العَبد حَتَّى تَبْلُغْ ذُنُوبِه عَنَان السَّمَاء ... )) الحَدِيثَ. ( ١٤٥/٤ ) . ● التِّرمذِي مِن حَدِيث أَنَس: ((يا ابن آدَم لَوْ بَلَغت ذُنُوبِك عَنَان السَّماءِ ثُمَّ استغفرتَنِي غفرتُ لَك )) وقَال : حَسَن . ٣٨١٥ - حَبِيثُ: ((لَوْ لَقِيْنِي عَبدِي بِقُرَابِ الأَرْضِ ذُنُوباً لَقِيتِه بِقُرَابها مَغْفِرة)). ( ١٤٥/٤ ) . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٧٧/٩). ١٠٥٢ • مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي ذَرّ ((ومَن لَقِينِي بِقُراب الأَرْض ◌َطِيئة لاَ يُشرِك بِي شَيْئاً لَقيته بِمِثْلِها مغفرة )). وللتّرمذِي مِن حَدِيث أَنَس الّذِي قَبْله: ((يا ابن آدَم لَوْ لَقِيتَنِي ... )) الحَدِيث. ٣٨١٦ - حَدِيثُ: (( إنَّ المَلَكِ لَيَرفع القَلَمْ عَن العَبد إذا أَذْنب سِثَّ سَاعَات فإِن تَاب واسْتَغْفَر لَمْ يَكْتُبِه عَلَيه ... )) الحَدِيث. قَال: وفي لَفْظ آخَر : ((فإِذَا كَتَبها عَلَيه وعَمل حَسَنة قَال صَاحِب اليَمِين لِصَاحِب الشِّمال - وهُو أَمِير عَلَيه - : أَلْقِ هَذه السّيِّئَة حَتَّى أَلْقِي مِن حَسَنَاتِه وَاحِدة مِن تَضْعِيف العَشْرِ ... )) الحَدِيثَ . ( ١٤٥/٤ ) . ° (الطبراني و)(*) البَيْهَقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث أَبِي أَمَامَة بِسَنَدٍ فِيه لين باللَّفْظ الأَوَّل. ورَواه أَيْضاً أَطول مِنه وفِيه: ((إنَّ صَاحِب اليَمِين أَمِير عَلَى صَاحِب الشِّمال)) ولَيْس فِيه أنَّه يَأْمُر صاحِب الشِّمَال بإلقاء السَّيِّئَة حَتى يُلْقي مِن حَسَناتِه وَاحِدة . ولَمْ أَجِد لِذلِك أَضْلاً. ٣٨١٧ - حَيرِيثُ أَنَس: ((إِذَا أَذْنَب العَبد ذَنْباً كتب عَلَيه. فَقَال أَعْرَابِى: فإِنْ تَابَ عَنه؟ قَال: مُحِيَ عَنه. قَال: فإِنْ عَادَ ؟ ... )) الحَدِيثَ . وفِيه : (( إنَّ الله لا يَملّ مِن الثَّوبة حَتَّى يَملِ العَبدُ مِن الإِسْتِغْفَار ... )) الحَدِيثَ. ( ١٤٥/٤ ، ١٤٦ ) . ● (البزار، و)(*) البَيْهَقي في ((الشُّعَب)) بِلَفْظ: ((جَاء رَجُل، فَقَال: يَا (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٧٨/٩). ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٧٨/٩، ١٧٩). ١٠٥٣ رَسُول الله : إني أَذْنَبتُ ذَنْباً . قَال : اسْتَغْفر رَبَّك . قَال : فَأَسْتَغْفِر (ربى)(*) ثُمَّ أَعُود . قَال: فإِذَا عُدت فاسْتَغْفِرِ رَبَّك . ثَلَاث مَرَّاتٍ أَوْ أَرْبَعاً . قَال : فاسْتَغْفِرِ رَبَّك حَتَّى يَكُون الشَّيْطَان هُو المَسجُور المَحسُور )) . وفِيه أَبُو بَدْر بشار بن الحكم البصري( ** ): مُنكَر الحَدِيث . وروى (الطبراني والبيهقي فيه) أَيْضا مِن حَدِيث عُقبة بن عَامِر : ((أَحَدنا يُذْنِب . قَال: يُكْتَب عَلَيْه . قَال: ثُمَّ يَستَغْفِر (منه) ويَتُوب. قَال: يُغْفَر لَهُ وَيُتَابِ عَلَيهِ . قَال: فَيَعُود ... )) الحَدِيثَ . وفِيه: (( لا يَملّ الله حَتَّى تَمَلُّوا)) (وإسناده حسن، ورواه الطبراني في ((الأوسط)) من حديث عائشة بسند ضعيف ، وسمَّى الرجل السائل : حبيب بن الحارث) ولَيْس في الحَدِيثَيْن قَوله في آخِرِه : ((فإذا هَمَّ العَبدُ بِحَسَنَة ... )) إلخ وهُو في الصَّحيحَيْن بِنَحوه مِن حَدِيث ابن عَبَّاسٍ عَن رَسُول الله عَظَلِ فِيمَا يَرويه عَن رَبِّه: ((فَمَن هَمَّ بِحَسَنة فَلَمْ يَعْملها كَتَبها الله عِنده حَسَنَة كَامِلة فإِنْ هَمَّ بِها وعَملها كَتَبها الله عِنده عَشْرِ حَسَنَات إِلَى سَبْعِمِائَة ضِعْف إلى أَضْعَاف كَثِيرة . وإِنْ هَمَّ بِسَيئة فلم يَعْملها كَتَبها الله عنده حسنة كَامِلة فإِنْ هَمَّ بِها فَعَملها كَتَبَها الله سيئة وَاحِدة )» زَاد مُسلِم في رُوَاية: (( أَوْ مَحَاها الله . ولاَ يَهْلَك عَلَى الله إلَّا هَالِك)) ولَهُما نَحوه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ٣٨١٨ - حَديثُ: ((جَاء رَجُلٍ فَقَال: يَا رَسُول الله إنِّي لا أَصُوم إلّا الشَّهْر لا أَزِيد عَلَيه ، ولا أُصلِّي إلَّ الخَمْس لا أَزِيد عَلَيها ولَيْس (*) ما بين القوسين من زيادات من الإتحاف (١٧٨/٩، ١٧٩). ( ** ) في نسخة الحلبي: ((يسار بن الحكم المصري)) وفي الإتحاف (١٧٨/٩): ((بشار بن الحكم المصري)) والصَّواب ما أثبته من ترجمته في: الميزان (٣٠٩/١) والمجروحين (١٩١/١) والتاريخ الكبير (١٢٩/٢) . ١٠٥٤ ! لله في مَالِي صَدَقَة ولا حَجّ ولا تَطوع ... )) الحَدِيثَ ( ١٤٦/٤). ٥ تَقدَّم . ٣٨١٩ - حَديثُ أَنَس الطويل: ((قَال أَعْرَابِيّ: يَا رَسُول الله : مَن يَلِي حِسَاب الخَلْقِ؟ قَال: الله تَبَارَك وتَعالى . فَقَال: هُو بِنَفسه؟ قَال: نَعَم. فَتَبشَم الأَعْرَابِي ... )) الحَدِيثَ. (١٤٦/٤). ° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً . ٣٨٢٠- حَديثُ: ((المُؤمِن أَفْضَل مِن الكعبة)). (١٤٦/٤). O ابن مَاجَهُ مِن حَدِيث ابن عُمر ◌ِلَفْظ: (( مَا أَعْظَمك وَأَعْظَم حُزْمَتك ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَّده لَحُرمَة المُؤْمِن أَعْظَم حُرْمَة مِنكِ مَاله ودَمه وأَن نَظُرَّ(٥) بِهِ إِلَّا خَيْراً)). وشيخه نَصْر بن محمد بن سليمان الحمصِي : ضَعَّفه أَبُو حَاتِم ووَثَّقه ابن حِبَّان . وقَد تَقدَّم . ٣٨٢١ - حَدِيثُ: ((المُؤمِن طَيِّب طَاهِرٍ)). ( ١٤٦/٤ ) . ٥ لَمْ أَجِدِهِ بِهذا اللَّفْظ. وفي الصَّحِيحَيْن مِن حَدِيث حُذَيْفة : المُؤمِن لا يَنْجُس )» . ٣٨٢٢ - حَريثٌ: (( المُؤمِن أَكْرَم عَلى الله مِن المَلائِكَة)) ( ١٤٦/٤ ) . O ابن مَاجَه مِن رُوَاية أَبِي المهزم يَزِيد بن سُفْيان عَن أَبِي هُرَيرَة بِلِفْظ : ((المُؤمِن أَكْرَم عَلى الله مِن بَعْض المَلَائِكة)). وأَبُو المهزم: تَرَكه شُعبَة وضَعَّفه ابن مَعِين. وَرَوَاه ابن حِبَّان في ((الضُّعَفاء )) والبيهقي (*) في نسخة الحلبي ((يظن)) بالياء وفي الإتحاف (١٧٩/٩): ((تظن)) بالتاء والصواب ما أثبته من ابن ماجة (٣٩٣٢) ((نظن)) بالنون. ١٠٥٥ في ((الشُّعَب )) مِن هَذا الوَجْه ◌ِلَفْظ المُصنف . ٣٨٢٣ - حَديثُ: (( خَلَق الله مِن فَضْل رَحمته سَوْطاً يَسوق بِهِ ( ١٤٦/٤ ، ١٤٧ ) . عِباده إلَى الجَنَّة )). ° لَمْ أَجِده (مرفوعاً)(*) هَكذا. ويُغنِي عَنْه مَا رَوَاه البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((عَجب رَبنا مِن قوم يُجاء بِهِم إلَى الجَنَّة في السَّلَاسِل( ** ))). ٣٨٢٤ - حَديثُ: ((قَال الله: إنَّما خَلَقتُ الخَلْقِ لِيَرِبَحُوا عَلَيَّ وَلَمْ أَخْلُقْهُم لِأَرْبَح عَلَيْهم )). ( ١٤٧/٤ ) . ° لَمْ أَقَف لَهُ عَلَى أَضْل . ٣٨٢٥ - حَرِيثُ أَبِي سَعِيد: ((مَا حَلَق الله شَيْئًا إِلَّ جَعَل لَهُ مَا يَغْلِبُه وَجَعَل رَحْمَتْه تَغْلِب غَضَبه )) . ( ١٤٧/٤ ) . أَبُو الشّيخ ابن حَّان في ((الثَّواب)). وفِيه عَبد الرَّحيم( *** ) بن كردم: جَهَّله أَبُو حَاتِم، وقَالَ صَاحِب ((المِيزان)): لَيْس بواهٍ ولا بِمجهول . ٣٨٢٦ - حَريثُ: ((إِنَّ الله كَتَب عَلَى نَفْسِه بِنَفْسِه قَبْلِ أَنْ يَخلُق الخَلْقِ: إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِب غَضَبِي)). ( ١٤٧/٤ ) . ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة. وقَد تَقَدَّم [٣٦١٨]. (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٧٩/٩). ( ** ) في الإتحاف (١٧٩/٩، ١٨٠) بالسلاسل ، والصَّواب ما أثبته من نسخة الحلبي وهو الموافق لما في البخاري (٣٠١٠) . ( *** ) في نسخة الحلبي: ((عبدالرحمن)) والتصويب من الإتحاف (١٨٠/٩) وراجع: الميزان (٦٠٦/٢). ١٠٥٦ ٣٨٢٧ - حَديثُ مُعاذ وأَنَس: ((مَن قَال لاَ إله إلَّ الله دَخَل الجَنَّة)) ( ١٤٧/٤ ) . ° الطََّراني في «الدُّعاء)) بِلَفْظ: ((مَن مَاتَ يَشهَد )). وتَقدَّم مِن حَدِيث مُعاذ. وهُو في (( اليَوْم واللَّيْلة)) لِلنَّسائِي بِلَفْظ: ((مَن مَاتَ يَشهد)). وقَد تَقدَّم مِن حَدِيث مُعاذ ومِن حَدِيث أَنَس أَيْضاً وتَقدَّم في الأَذْكَارِ [ ٩٤٣ ] . ٣٨٢٨- حَديثُ: ((مَن كَانَ آخِر كَلَامه لا إله إلّ الله لَمْ تَمسّه النَّار )). ( ١٤٧/٤ ) . أَبُو دَاوُد والحَاكِم وصَحَّحه مِن حَدِيث مُعاذٍ بِلَفْظ: ((دَخَل الجَنَّة)). ٣٨٢٩- حَديثُ: ((مَن لَقِي الله لاَ يُشرِك بِهِ شَيْئاً حُرِّمت عَلَيه النَّار)). ( ١٤٧/٤ ) . ٥ الشَّيخان مِن حَدِيث أَنَس أَنَّه ◌ِلِ قَال لِمُعاذٍ: ((مَا مِن عَبدٍ يَشهَد أَن لاَ إله إلَّ الله وأَنَّ مُحمَّداً عَبده ورَسُوله إِلَّ حَرَّمه الله على النَّار)). وزاد البُخَارِي: ((صَادِقاً مِن قَلْبه)). وفي رواية لَهُ: (( مَن لَقِي الله لا يُشْرِك بِهِ شَيْئاً دَخل الجَنَّة )). ورواه أحمد مِن حَدِيث مُعاذٍ بِلَفْظ : (( جَعَلَه الله في الجَنَّة )). ولِلنَّسائي مِن حَدِيث أبي عمرة الأَنْصَاري فِي أَثناءِ حَدِيث: ((فَقَال أَشْهَد أن لا إله إلَّ الله وأَشْهَد أَنِّي رَسُول الله لا يَلْقَى الله عَبد يُؤمِن بِهما إلَّا محُجِب عَن النَّار يَوْم القِيامة)). ٣٨٣٠ - حَديثُ: ((لا يَدْخُلها مَن فِي قَلْبه وَزْن ذَرَّة مِن إيمان)) ( ١٤٧/٤ ) . ٥ أَحْمد مِن حَدِيث سَهْل بن بَيْضاء: ((مَن شَهِد أن لا إله إلَّ الله حَرَّمه ١٠٥٧ الله عَلَى النَّار )). وفِيه انقِطَاع. ولَهُ مِن حَدِيث عُثْمان بن عَفان: ((إِّي لَأَعْلَم كَلِمة لا يَقُولها عَبد حَقّا مِن قَلْبه إلَّا حُرِّم عَلى النَّار)). قَال عُمر بن الخَطَّب: ((هِي كَلِمة الإِخْلَاصِ)). وإِسْناده صَحِيح ولَكِن هذا ونحوه شَاذ مُخالِفٍ لِمَا ثَبَت فِي الأحَادِيث الصَّحيحة مِن دُخول جَمَاعَة من المُوحِّدِين النَّار وإِخْرَاجهم بالشَّفَاعَة ، نَعَم لاَ يَثْقَى فِي النَّار مَن فِي قَلْبه ذَرَّةٌ مِن إيمان كَمَا هُو مُتَّفْق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد. وفِيه: ((فَمَن وَجدتُم فِي قَلْبه مِثقال ذَرَّة مِن إيمان فَأَخرِ جُوه)). وقَال مُسلِم: ((مِن خَيْر)) بَدَل: ((مِن إيمان)). ٣٨٣١ - حَرِيثُ: ((لَوْ عَلِمِ الكَافِرِ سِعَة رَحْمة الله مَا أَيِس مِن جَنَّتِه أَحَد )) . ( ١٤٧/٤ ) . ° مُتَّفَق عَلَيَه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ٣٨٣٢ - حَديثُ: ((لَمَّا تَلَا: ﴿إِنَّ زَلْزَلَة السَّاعَة شَيء عَظِيم﴾ [الحج: ١]. قَال: أَتَدرُون أَيّ يَوْم هَذا ... )) الحَدِيثَ (١٤٨/٤). ° التِّرمذِي مِن حَدِيث عمران بن حصين ، وقَال: حَسَن صَحِيح . قُلتُ: هُو مِن روَاية الحَسَن البَصْري عَن عِمران ولَمْ يَسمَع مِنه ، وفي الصَّحيحَيْن نَحوه مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد . ٣٨٣٣ - حَدِيثُ: ((لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَخَلَق الله خَلْقاً يُذْنِبُون لِيَغْفِر لَهُم)). وفِي لَفْظ: ((لَذَهَب بِكُم ... )) الحَدِيثَ (١٤٨/٤). ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي أَيُّوب . واللَّفْظ الثَّاني مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة قَرِيباً منه . ١٠٥٨ ٣٨٣٤ - حَديثُ: ((لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَخشِيت عَلَيكم مَا هُو شَرُّ مِن الذُّنُوب. قِيل: مَا هُو؟ قَال: العُجب)). (١٤٨/٤) . O البزَّار، وابن حِبَّان في ((الضُّعَفاء))، والبيهقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث أَنَس. وتقدَّم [٣٥٣٣] في ذَمِّ الكِبْرِ والعُجب . ٣٨٣٥ - حَرِيثُ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَده للّه أَرْحَم بِعبدِه المُؤمِن مِن الوَالِدة الشفِيقَة بِوَلَدِها )). ( ١٤٨/٤ ) . ° مُثَّفق عَلَيه مِن حَدِيث عُمر بِنَحوه . ٣٨٣٦ - حَديثُ: (( لَيَغْفِرِنَّ الله تَعالَى يَوْمِ القِيامَة مَغْفِرَة مَا خَطَرت قَط عَلَى قَلْب أَحَد ... )) الحَدِيثَ. ( ١٤٨/٤ ) . O ابن أُبِي الدُّنيا في كتاب ((حُسْن الظّنّ بالله)) مِن حَدِيث حذيفة(٥) بإسنادٍ ضعيف . ٣٨٣٧ - حَديثُ: ((إنَّ لله تَعالَى مِائَة رَحْمة .... )) الحَدِيثَ ( ١٤٨/٤ ) . ° مُتَّفق عليه من حديث أبي هريرة . ٣٨٣٨ - حَيِيثُ: ((مَامِنْكُم مِنْ أَحَدٍ يُدخله عَمَله الجنَّة ... )) الحديثَ . (١٤٨/٤) . ° مُنَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. وقَد تَقدَّم [٣٥٣٦، ٣٧٤٥]. (*) في نسخة الحلبي: ((ابن مسعود)) وما أثبته من الإتحاف (١٨٣/٩): ((حذيفة)) هو الموافق للرواية المرفوعة كما في كتاب حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا ص (٩٩) وهو في الكتاب المذكور موقوفاً عن ابن مسعود ص (٧٥) . ١٠٥٩ ٣٨٣٩ - حَديثُ: ((اعْمَلُوا وأَبْشِرُوا واعْلَمُوا أَنَّ أَحَداً لَن يُنجِيه عَمَله )) . ( ١٤٨/٤ ) . · تَقدَّم [٣٥٣٦، ٣٧٤٥] أَيْضاً . ٣٨٤٠ - حَدِيثُ: ((إنِّي اخْتَبَأْتُ شَفَاعَتِي لأَهْلِ الكَبَائِرِ مِن أُمَّتِي .. )) الحَدِيثَ . ( ١٤٨/٤ ) . الشَّيخَان مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((لِكُلِ نَبِيِّ دَعْوة وإنِّي خَبأَتُ دَغْوتي ء شَفَاعَة لأُمَّتِي )). ورَوَاه مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَنَس ، ولِلتِّرمذِي مِن حَدِيثه وصَخَّحه وابن مَاجَه مِن حَدِيث جَابِرِ: (( شَفَاعَتِي لأَهْل الكبائر من أمَّتِي )) . ولا بن ماجه من حديث أَبي مُوسَى ، ولأُخمد مِن حَدِيث ابن عُمر: (( خُيّرتُ بَيْنِ الشَّفَاعَة وَبَيْنِ أَنْ يَدخُلِ نِصْف أُمَّتِي الجَنَّة فَاخْتَرَت الشَّفَاعَة لأَنَّها أَعمّ وأَكْفَى أَتَرونها للمتقين ... )) الحَدِيثَ وفيه من لَم يُسمَّ . ٣٨٤١ - حَرِيثُ: (( بُعِثْتُ بِالحَنِيفِيَّة السَّمْحَة السَّهْلَة)) (١٤٩/٤). ٥ أَحْمد مِن حَدِيث أَبِي أُمَامَة بِسَنَد ضَعِيف دُون قَوله ((السَّهْلَة)) ولَهُ ولِلطَّراني مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((أَحَبُّ الدِّين إلَى الله الحَنِيفِيّة السَّمْحَة)). وفِيه مُحمَّد بن إسْحاق رَواه بالعَنعَنة . ٣٨٤٢- حَديثُ: ((أُحِبُّ أَنْ يَعلَمْ أَهْلِ الكِتَاب أَنَّ فِي دِيننا سَمَاحة)). ( ١٤٩/٤ ) . ٥ أَبُو عبيد في غَرِيب الحَدِيث وأَعْمد . ٣٨٤٣- حَديثُ محمد بن الحنفية عن عليّ: لَمَّا نَزَل قوله تعالى: ١٠٦٠