Indexed OCR Text
Pages 981-1000
٣١ كتاب التوبة الأحاديث [٣٥٨٤ : ٣٦٦٨ ] * ٩٨١ ٣٥٨٤- حَدِيثُ: ((النَّدم تَوْبة)). ( ٣/٤ ) . O ابن مَاجَه وابن حِبَّان والحَاكِم وصَحَّح إسناده مِن حَدِيث ابن مَسعُود ورَواه ابن حِبَّان والحَاكِم مِن حَدِيث أَنَس وقَال: صَحِيح عَلَى شَرْط الشيخيْن . الأُخْتَارِ الدَّالة عَلَى وُجوب الثَّوبة. ( ٤/٤ ) . ٣٥٨٥- ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث الأغر المزني: (( يَا أيها النَّاس تُوبُوا إلى الله ... )) الحَدِيث . ولابن مَاجَه مِن حَدِيث جَابِر: (( يَا أيها النَّاس تُوبُوا إِلَى رَبِّكُم قَبْل أَنْ تَمُوتُوا ... )) الحَدِيثَ . وسَنَده ضَعِيف . ٣٥٨٦ - حَرِيثُ: ((التَّائِب حَبِيب الله والتَّائِب مِن الذَّتْب كَمَن لا ذَنْب لَهُ » . ( ٥/٤ ) . O ابن مَاجَه مِن حَدِيث ابن مَسعُود بالشَّطر الثَّانِ دُون الأَوَّل وأَمَّا الشَّطر الأوَّل فَرَوَى ابن أَبِي الدُّنيا فِي ((الثَّوبة)) وأَبُو الشّيخ في كِتاب (الثَّواب)) مِنْ حَدِيث أَنَس بِسَنَد ضَعِيف: ((إنَّ الله يُحبُّ الشَّاب الَّائِب)). ولعَبد الله بن أحمد في ((زَوائِد المُسنَد)) وأَبِي يَعلى بِسَنَد ضَعِيف مِن حَدِيث عَلِيٍّ: ((إنَّ الله يُحبُّ العبد المُؤمِن المُفتن(٥) التَّوَّاب )). ٣٥٨٧- حَديثُ: ((لله أَفْرح بِتَوبة عَبْده المُؤمِن مِن رَجُل نَزَل فِي أَرْض فَلَاة دوية مُهلِكة ... )) الحَدِيثَ . ( ٥/٤ ) . (*) في الإتحاف (٥٠٦/٨): ((المغفل)) والصَّواب ما أثبته من نسخة الحلبي: ((المفتن)) وراجع: زوائد عبدالله بن أحمد في المسند (١٣٢). ٩٨٣ ° مُتَّفق عَلَيهِ مِن حَدِيث ابن مَسعُود وأَنَس . زَادَ مُسلِمٍ فِي حَدِيث أَنَس : (( ثُمَّ قَال مِن شِدَّة الفَرَح: اللَّهُمَّ أَنْت عَبْدي وأَنَا رَبُّك. أَخْطَأُ مِن شِدَّة الفَرَح)) ورَواه مُسلِم بِهذه الزِّيادة مِن حَدِيث النُّعمان بن بَشِير ومِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة مُختصراً . ٣٥٨٨ - حَرِيثُ: ((لا يَزْنِي الزَّانِي حِين يَزْنِي وَهُو مُؤمِن)) (٧/٤). ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة . ٣٥٨٩ - حَرِيثُ: ((إِنَّه لَيْغَان عَلَى قَلْيِي فَأَسْتَغفر الله فِي اليوم واللَّيْلَة سَبْعِين مَرَّة)). ( ١٠/٤ ) . 0 مسلم مِن حَدِيث الأَغْرِ المُزني إلَّا أَنَّه قَال: ((في اليَوْم مِائَة مَرَّة» وكَذا هو عِند أَبِي دَاوُد ولِلبُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((إِنِّي لأَسْتَغْفِر الله في اليَوْمِ أَكْثَر مِن سَبعِين مَرَّة )» وفي رواية البيهقي في ((الشُّعَب)): ((سَبعِين)) ولَمْ يَقُل ((أَكْثر من))، وتَقدَّم [١٢٠٩] في الأَذْكَارِ والدَّعَوات . ٣٥٩٠ - حَريثُ: ((أَتْبع السَّيِّئَة الحَسَنَة تَمْحُها)). (١٠/٤). O القِرمذِي مِن حَدِيث أَبِي ذَرِّ ◌ِزِيادة في أَوَّله وأَخِرِه وقَال : حَسَن صَحِيح. وقَد تَقدَّم [ ٢٦٨٤ ] في رِياضة النَّفْس. ٣٥٩١ - حَديثُ: ((نَزْعِه ◌َِهِ الثَّبِ الَّذِي كَان عَلَيه في الصَّلَاة)) ( ١١/٤ ) . ٥ تَقَدَّم [٤٤٨ ] في الصَّلَاة . ٩٨٤ ٣٥٩٢- حَدِيثَ: ((نَزْعه الشرَاك الجَدِيد وإعادَة الشِّراك الخَلِقِ)) ( ١١/٤ ) . ٥ تَقَدَّم [ ٤٤٩ ] في الصَّلَاة أَيْضاً . ٣٥٩٣ - حَديثُ: ((إنَّ أَكْثَر صيَاحِ أَهْل النَّار مِن التَّسْوِيف)) ( ١٢/٤ ) . ° لَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً . ٣٥٩٤ - حَديثُ: ((إنَّ الله يَبْسُط يَدَه بِالتَّوْبة لِمُسِيء اللَّيْلِ إلَى النَّهَار ... )) الحَدِيثَ. ( ١٣/٤ ) . ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي مُوسى بِلَفْظ: ((يَتْسُط يَدَه بِاللَّيْلِ لِيَتُوب مُسِيء النَّهار ... )) الحَدِيثَ. وفي رواية لِلطَّبَرانِي: ((لِمُسِيء اللَّيْلِ أَنْ يَتُوبِ بِالنَّهار ... )) الحَديثَ . ٣٥٩٥ - حَديثُ: ((لَوْ عَمِلْتُم الْخَطَايا حَتَّى تَبْلُغ السَّماءِ ثُمَّ نَدِمْتُم لَتَاب الله عَلَيْكم )) ( ١٣/٤ ) . · ابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وإسناده حَسَن ◌ِلَفْظ: ((لَوْ أَخْطَأْ تُم)) وقَال: (( ثُمَّ تُبْتُم )) . ٣٥٩٦- حَديثُ: ((إنَّ العَبْد لَيُذنِبِ الذَّنْب فَيَدْخُل بِهِ الجَنَّة ... )) الحَدِيثَ . ( ١٣/٤ ) . 0 ابن المُبارك في «الزُّهد )) عَن المُبَارك بن فضالة عن الحَسَن مُرسَلاً ولأَبِي نُعَيْم في ((الحِلْية)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((إنَّ العَبْد لَيُذْنِب الذَّنْب فإِذَا ذَكَرَه أَحْزَنه فإذا نَظَر الله إِلَيهِ أَنَّه أَحْزَنه غَفَر لَهُ ... )) ٩٨٥ الحَدِیثَ . وفيه صَالِح المِرِّي : وَهُو رَجُل صَالِح لَكِنه مضعف في الحَدِيثَ. ولابن أَبِي الدُّنيا في ((التوبة)) عَن ابن عُمر: ((إِنَّ الله لَيَتْفَعِ العَبد بالذَّئْب يُذْنِبه )) والحَدِيث غَيْرِ مَحفُوظ . قَاله العقيلي . ٣٥٩٧- حَديثُ: ((كَفَّارَة الذَّنْبِ التَّدامَة)) ( ١٣/٤ ) . ٥ أَحْمد والطَّراني والبَيْهقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث ابن عَبَّاس. وفِيه يَحْيَى بن عَمْرو بن مَالِك التُّكْرِي(٥): ضَعِيف . ٣٥٩٨- حَديثُ: ((أَنَّ حبَشِيًّا قَال: يَا رَسُول الله إنِّي كُنت أَعْمَل الفَواحِش فَهَلْ لِي مِن تَوْبة؟ قَال: نَعَم ... )) الحَدِيثَ (١٤/٤). ° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً . ٣٥٩٩ - حَديثُ: ((إنَّ الله لَمَّا لَعَن إِبْلِيس سَأَلُه النظرَة فَأَنْظَرَه إِلَى يَوْمِ القِيامَة فَقَال: وَعِزتك لأُخرَجت مِن قَلْب ابن آدَم مَا دَام فِيه الرّوح ... )) الحَدِيثَ . ( ١٤/٤ ) . ٥ أحمد وأَبُو يَعلى والحَاكِم وصَحَّحه مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد: ((أنَّ الشَّيْطَان قَال : وَعِزتك يَا رَبِّ لا أَزَال أَغْوِي عِبَادك مَا دَامَت أَرْوَاحهم فِي أَجْسَادِهم . فَقَال: وَعِزتي وجَلَالِي لاَ أَزَال أَغْفِر لَهُم مَا استغفروني )) أَوْرَدَه المُصنّف بِصِيغة ويروى كذا ولم يعزه إلى النَِّّ عَِّ فَذَكَرته احتياطاً . (*) في نسخة الحلبي: ((يحيى بن عمرو بن مالك اليشكري)) وفي الإتحاف (٥٢٤/٨) يحيى بن عمر بن مالك البكري)) والصواب ما أثبته: ((يحيى بن عمرو بن مالك النُّكرِي)) بضم النون وسكون الكاف وآخره راء نسبة إلى بني نكرة من بني عبد قيس . وراجع المسند (٢٦٢٣) بتعليق الشيخ أحمد شاكر. ٩٨٦ ٣٦٠٠- حَديثُ: ((إنَّ الحَسَنات يُذْهِبنِ السَّيِّئَاتِ كَمَا يُذْهِب ( ١٤/٤ ) . المَاء الوَسَخ )). ٥ لَمْ أَجِدُه بِهَذا اللَّفْظ. وَهُو صَحِيحِ المَعْنَى وَهُو بِمَعنَى: ((أَتَبَع السَّيِّئَةِ الحَسَنة تَمْحُها)) رَواه التِّرمذِي وتَقدَّم [ ٣٥٩٠] قَرِيباً . ٣٦٠١ - حَديثُ: ((الدَّوَاوِين ثَلَاثة: دِيوان يُغْفَر ... )) الحَدِيثَ ( ١٦/٤ ) . ٥ أَحْمد والحَاكِم وصَخَّحه مِن حَدِيث عَائِشة وفِيه صدقة بن مُوسَى الدقيقي(*) : ضَعَّفه ابن مَعِين وغَيْره ، ولَهُ شَاهِد مِن حَدِيث سَلْمان وَرَواه الطَّراني (وهو منكر. قاله الذهبي)(٥) . ٣٦٠٢- حَدِيثُ: ((الصَّلَوَات الخَمْسِ والجُمُعةِ إِلَى الجُمُعة تُكفِّر مَا بَيْنَهِنَّ إِنْ اجْتُنِبَتِ الكَبَائِرِ )). ( ١٦/٤ ) . ٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبي هُرَيرَة . ٣٦٠٣- حَرِيثُ عَبدِالله بن عَمْرو: ((الكَبَائِرِ: الإِشْرَاك بالله وعُقُوق الوالدين وقَتْل النَّفْس واليَمِين الغَمُوس)). (١٦/٤). ° رَواه البُخَاري . ٣٦٠٤- الأُخْبَارِ الوَارِدة فِي الكَبَائِر: حَكَى المُصنّف عَن أَبِى طَالِب المَكي أَنَّه قَال: الكَبَائِرِ سَبْعَة عَشرة جَمَعتُها مِن جُمْلة الأخبار وجملة مَا اجْتَمَع مِن قَوْل ابن عَبَّاس وابن مَسعُود وابن (*) في نسخة الحلبي: ((الدفيقي) بالفاء، والتصويب من الإتحاف (٥٣٠/٨) وراجع: التقريب (٢٩٢١). وما بين القوسين زيادة من الإتحاف . ٩٨٧ عُمر وغَيْرِهِم: ((الشِّرْك بالله والإِصْرار عَلَى مَعْصِيته والقُنُوط مِن رَحْمته والأَمْن مِن مَكْرِهِ وشَهَادة الزُّور وقَذْف المُحصن واليَمِين الغَمُوس والسّخْر وشُرب الخَمْر والمُسكِر وأَكْل مَال اليتِيم ظُلْماً وأَْلِ الرِّبا والزِّنا واللَّوَاط والقَتْل والسَّرِقة والفِرَار مِن الزَّحْف وعُقُوق الوالدين )) انتَهى . ( ١٧/٤، ١٨ ) . ٥ وسَأَذْكُر مَا وَرَد مِنها مَرْفُوعاً وَقَدْ تَقَدَّم أَزْبعة مِنها فِي حَدِيث عَبدالله ابن عمرو، وفي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((اجْتَبُوا السَّبْعِ الموبقات . قَالُوا : يَا رَسُول الله . ومَا هِي؟ قَال: الشِّرْك بالله والسّخر وقَتل النَّفْس التي حَرَّم الله إلَّا بِالحقِّ وأَكْل الرِّبا وأَْل مَال اليتِيم والتَّولِّي يَوْم الرَّحْف وقَذْف المُخْصنَات (الغافلات)(٥) المُؤمنات )). ولَهُما مِن حَدِيث أبي بكرة: ((ألا أُنبئكم بِأَكْبر الكَبَائِرِ: الإِشْرَاك بِالله وعُقُوق الوالدين وشَهَادة الزُّور - أو قَال : وقَوْل الزُّور - )). ولَهُما مِن حَدِيث أَنَس: ((سُئِل عَنْ الكَبَائِرِ . قَال: الشِّوْكُ بِالله وقَتْل النَّفْس وعُقُوق الوالدين)). وقَال: ((ألا أُنْبئكم بِأَكْبِر الكَبَائِرِ . قَال: قَوْل الزُّور - أو قَال: شَهَادة الزُّور - )) ولَهُما مِن حَدِيث ابن مَسعُود: ((سَأَلَت رَسُول الله عَلِ: أَيُّ الذَّنْب أَعْظَم؟ قَال: أَنْ تَجْعَل لله نِّدًّا وَهُو خَلَقَك. قُلتُ : ثُمَّ أَيّ ؟ قَال : أَنْ تَقْتل وَلَدِكُ مَخَافَةٍ أَنْ يطعَم مَعَك. قُلتُ: ثُمَّ أيّ ؟ قَال : أَنْ تُزَانِي حَليلة جَارك)) . ولِلطَّراني مِن حَدِيث سَلَمة بن قَيْس: ((إنَّما هِي أَرْبَع : لا تُشرِكُوا بِاللّه شَيْئاً ولا تَقْتُلُوا النَّفْس التي حَرَّم الله إلَّ بِالحقِّ ولا تَزْنُوا ولا تَسرِقُوا )). وفِي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث عُبَادَة بن الصَّامِت: (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٣٥/٨). ٩٨٨ (بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ولا تَزْنُوا ولا تَسِرِقُوا)) وفي (الأَوْسَط)) لِلطَّبَراني مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((الخَمْرِ أُمّ الفَواحِش وَأَكْبَرِ الكَبَائِرِ)) وفِيهِ مَوقُوفاً عَلَى عبدالله بن عُمر: ((وَأَعْظَم الكَبَائِرِ: شُرْب الخَمْر )) وكِلَاهما ضَعِيف. ولِلبزَّار مِن حَدِيث ابن عَبَّاس بِإِسْنادٍ حَسَن: ((أنَّ رَجُلاً قَال: يَا رَسُول الله. مَا الكَبَائِرِ؟ قَال : الشِّرْك بالله والإِياس(*) مِن رَوْح الله والقُنُوط مِن رَحْمة الله )) ولَهُ مِن حَدِيث بُرَيْدَة: ((أَكْبَرِ الكَبَائِرِ: الإِشْرَاك بِالله وعُقُوق الوالدين ومَنْع فَضْلِ المَاء ومَنع الفَخْل )) وفِيه صَالِحِ بن حِيَّان( ** ): ضَعَّفه ابن مَعِين والنَّسائي وغَيْرِهما. ولَهُ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((الكَبَائِرِ أَوَّلُهُنَّ الإِشْرَاك بِالله)) وفيه: ((والإنتِقَال إِلَى الأَعْرَاب بَعْد هِجْرَته )) وفِيه خَالِد بن يُوسُف السَّمِين: ضَعِيف. ولِلطَّراني في ((الكَبِير)) مِن حَدِيث سَهْل بن أَبِي حثمة في الكَبَائِر : والتعرب بَعْد الهِجْرَة . وفِيه ابن لَهيعة . ولَهُ في ((الأَوْسَط )) مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الخُدْرِي : (الكَبَائِرِ سَبْع)) ( *** ) وفيه: ((والرجوع إلى الأغْرابِية بَعد الهِجْرَة )» وفِيه أَبُو بِلال الأشعري : ضَمَّفه الدَّارقطني . وللحاکِم مِن حَدِيث عبيد بن عُمير عَن أَبِيه : ((الكَبَائِرِ تِسْع)) فَذَكَر مِنها: ((واسْتِخْلَال البَيْت الحَرام )) . ولِلطَّراني مِن حَدِيث وَائِلة: ((إِنَّ مِن أَكْبر الكَبَائِرِ أَنْ يَقُول الرَّجُل عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُل)) ولَهُ أَيْضاً مِن حَدِيثه: ((إنَّ مِن أَكْبر الكَبَائِرِ أَنْ يَنْتَفِي الرَّجُل مِن وَلَدِه))( **** ) . وَلِمُسلِم مِن حَدِيث جَابِرِ : (*) في الإتحاف (٥٣٦/٨): ((واليأس)). ( ** ) في نسخة الحلبي: ((حبان)) بالباء، والتّصويب من الإتحاف (٥٣٦/٨) وراجع: التقريب (٢٨٥١). ( *** ) في الإتحاف (٥٣٦/٨): ((تسع)) والصَّواب: ما أثبته من نسخة الحلبي وراجع: مجمع البحرين (١٢٦) . ( **** ) في الإتحاف (٥٣٦/٨): ((والده)) والصّواب ما أثبته من الحلبي وراجع المعجم الكبير للطبراني (٩٨/٢٢) . ٩٨٩ ((بَيْنِ الرَّجل وبَيْن الشِّرْك أو الكُفْرِ تَرْك الصَّلَاة)) ولِمُسلِم مِن حَدِيث عَبدِ الله بن عمرو : (( مِن الكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُل وَالِدَيْهِ )) ولأَبِي دَاوُد مِن حَدِيث سَعِيد بن زَيْد: ((مِن أَرْتَى الرِّبا الإِسْتِطَالَة فِي عِرْض المُسلِم بغيْرِ حَقِّ)) وفي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث ابن عَبَّاس أنَّه ◌َمِ مَرَّ عَلى قَبْرَيْنِ فَقَال: ((إِنَّهُمَا لَيُعِذَّبَان ومَا يُعذَّبَانِ فِي كَبِير، وإِنَّه لَكَبِير. أَمَّا أَحَدُهما فَكَان يَمْشِي بِالنَّمِيمَة ، وَأَمَّا الآخَر فَكَان لا يَستَتِرِ مِن بَوْله ... )) الحَدِيثَ. ولأحمد في هذه القِصَّة مِن حَدِيث أَبِي بَكرة: ((أَمَّا أَحَدُهما فَكَان يَأْكُلِ لُحُومِ النَّاس ... )) الحَدِيثَ. ولأَبِي دَاؤُد والثّرمذِي مِن حَدِيث أَنَّس: ((عُرِضَت عَلَيَّ ذُنُوب أُمَتِي فَلَمْ أَر ذَنْباً أَعْظَم مِن سُورة مِن القُرآن أَوْ آيَةٍ أُوتِيها رَجُلٍ ثُمَّ نَسِيها)) سَكَتَ عَلَيه أَبُو دَاوُد . واسْتَغْرَبه البُخَارِي والتِّرمذِي . وروى ابن أبي الدنيا (*) في (( كتاب الثَّوْبَة)) مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((لا صَغِيرة مَع إِصْرَار)) وفِيه أَبُو شَيْبة الخراسانِي . والحَدِيث مُنكَر يُعرَف بِه (فهذه المرفوعات)( ** ). وأَمَّا المَوقُوقَات فَرَوى الطَّراني والبيهقي في (الشُّعَب)) عَن ابن مَسعُود قَال: ((الكَبَائِر: الإِشْرَاك بالله والأَمْن مِن مَكْر الله والقُنُوط مِن رَحْمة الله واليَأْس مِن رَوْحِ الله )) . وَرَوى البَيْهقي فِيه عَن ابن عَبَّاس قَال: الكَبَائِر : الإِشْرَاك بالله واليَأْس مِن رَوْح الله والأَمْن مِن مَكْر الله وتُقُوق الوالِدَيْن وقَتْل النَّفْس التي حَرَّم الله وقَذْف المُحصنات وأَكْل مَال اليتِيم والفِرَار مِن الرَّخْف وأَكْل الرِّبا والسّخْر والزِّنا واليَمِين الغَمُوس الفَاجِرة والغُلول ومَنع الزَّكَاة (*) في نسخة الحلبي: ((ابن أبي شيبة)) والتصويب من الإتحاف (٥٣٦/٨) وراجع: كتاب التوبة لابن أبي الدنيا حديث رقم (١٧٣) . ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف . ٩٩٠ وشَهَادة الزُّور وكَتْمَان الشَّهَادة وشُرْب الخَمْرِ وتَوْك الصَّلَاة مُتَعَمِّداً وأَشْياء ممَّا فَرَضها الله ونَقْض العَهْد وَقَطِيعَة الرَّحِم )) . ورَوى ابن أَيِّي الدُّنيا في (الثَّوْبة)) عَن ابن عَّاس (قال): ((كُل ذَنْب أَصرَّ عَلَيه العَبد كَبِير )» وفِيه الرَّبيع بن صبيح : مُختَلَف فِيه . وَرَوَى أَبو منصور الدَّيلمي في ((مسند الفردوس)) عَن أَنَس قَوْله: (( لا صَغِيرة مَع الإِصْرار )) وإسناده جَيِّد. فَقَدْ اجْتَمَع مِن المَرْفُوعَات والمَوقُوفات ثَلَاثَة وَثَلاثُون أَوْ اثْنَان وَثَلاثُون إلَّ أَنَّ بَعْضَها لا يَصِحّ إِسْناده كَمَا تَقدَّم ، وإنَّما ذَكَرت المَوقُّوفات حَتَّى يعلَم مَا وَرَد فِي المَرْفُوع ومَا وَرَد في المَوْقُوف ولِلبَيْهِقِي في ((الشُّعَب)) عَن ابن عَبَّاس أَنَّه قيل لَهُ: (( الكَبَائِرِ سَبْع؟ فَقَال: هِي إلى السَّبِعِين أَقْرَب )) ورَوَى البيهقي أَيْضاً فِيه عن ابن عَبَّاس قَال: ((كُلُّ ما نَهَى الله عَنْه كَبِيرة)) والله أَعلَم . ٣٦٠٥ - حَديثُ: ((مِن الكَبَائِرِ السّبّتان بِالسّبَّة ، ومِن الكَبَائِر اسْتِطَالَة الرَّجُل فِي عِرْض أَخِيه المُسلِم)). ( ١٨/٤ ) . ٥ عَزَاهُ أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في (( مُسنَد الفِردوس)) لأحمد وأَيِي دَاوُد مِن حَدِيث سَعِيد بن زَيْد والَّذِي عِندهما مِن حَدِيثه: ((مِن أَرْتَى الرِّبا: اسْتِطَالة فِي عِرْض المُسلِم بغَيْرِ حَقِّ)) كَما تَقَدَّم [٣٦٠٤]. ٣٦٠٦ - حَديثُ أَبِي سَعِيد الخُدْرِي وغَيْره مِن الصَّحَابة: ((إنَّكُم ٦ تَعْمَلُون أَعْمَالاً هِي أَدق فِي أَعْينكُم مِن الشَّعْرِ كُنَّا نَعْهَدَها عَلَى عَهْد رَسُول الله عَمِ مِن الكَبَائِرِ)). (١٨/٤ ) . أَحْمد والبزَّار بِسَنَدٍ صَحِيح وَقَال: ((مِن المُوبِقات)) بَدَل ((الكَبَائِرِ)) وَرَوَاه البُخَارِي مِن حَدِيث أَنَس وأَحْمَد والحَاكِم مِن حَدِيث ◌ُبَادَة ٩٩١ ابن قرص(*) وقَال : صَحِيح الإسْناد . ٣٦٠٧ - حَديثُ: (( ثَلَاث مِن الكَبَائِرِ)) ( ١٩/٤ ) . ● الشَّيْخان مِن حَدِيث أَبِي بَكْرَة: ((ألاَ أُنبئكم بِأَكْبر الكَبَائِرِ ثَلَاثاً ... )) الحَدِيث. وقَد تَقدَّم [٢٩٦٤، ٣٦٠٤ ]. ٣٦٠٨ - حَدِيثُ: ((سَبْعِ مِن الكَبَائِرِ)). ( ١٩/٤ ) . ° الطََّراني في ((الأَوْسَط )) مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد: ((الكَبَائِرِ سَبْع)) وَقَد تَقْدَّم [٣٦٠٤]، وَلَّهُ في ((الكَبِير)) مِن حَدِيث عَبدِ الله بن عمر: (( مَن صَلَّى الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ واجْتَنَب الكَبَائِرِ ... )) الحَدِيث، ثُمَّ عَدّهن سَبْعاً، وتَقدَّم [٣٦٠٤] عَن الصَّحِيحَيْنِ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((اجْتَنِبُوا السَّبْع الموبقات)). ٣٦٠٩ - حَديثُ: ((الدُّنيا مَزْرَعَة الْآخِرَة)). ( ١٩/٤ ) . ° لَمْ أَجِده بِهذا اللَّفْظ مَرْفُوعاً ورَوَى العقيلي في ((الضُّعَفاء)) وأَبُو بَكر ابن لال في «مَكارِمِ الأَخْلَاق)) مِن حَدِيث طارق بن أشيم: (نِعْمَت الدَّار الدُّنيا لِمَن تَزود منها لآخِرته ... )) الحَدِيثَ وإسْناده ضَعِيف . ٣٦١٠ - حَديثُ: ((الصَّلَاة إِلى الصَّلَاة كَفَّارَة وَرَمَضَان إلى رَمَضَان كَفَّارَة إلَّ مِن ثَلاث: إِشْرَاك بالله، وتَوْك الشُنَّة، ونَكّث الصَّفْقَة ... )) الحَدِيثَ . ( ٢٢/٤ ) . O الحَاكِم مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة نَحوه وقَال: صَحِيح الإسناد . (*) في الإتحاف (٥٣٧/٨) (عبادة بن الصامت)) والصَّواب: ((عبادة بن قرص)) كما في نسخة الحلبي قال الذهبي في التجريد (٢٩٤/١): ((عبادة بن قرط الليثي وقيل ابن قرص وهو أصح ... )) وراجع أيضاً: الإصابة (٦٢٧/٣) والمستدرك (٢٦١/٤). ٩٩٢ --- - ٣٦١١- حَديثُ: ((النَّاس ◌ِيَام فإِذَا مَاتُوا انْتَبَهُوا)). (٢٣/٤). ٥ لَمْ أَجِدُه مَرْفُوعاً وإنَّما يُغْزَى إِلَى عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِب . ٣٦١٢ - حَدِيثُ: ((قَلْب المُؤمِن بَيْن أصبعَيْن مِن أَصَابِعِ الرَّحمن)» ( ٢٣/٤ ) . · تَقدَّم [٢٤٣، ٢٦٠٥ ]. ٣٦١٣- حَديثُ: ((إِنَّ الله خَلَق آدَم عَلَى صُورته)) (٢٣/٤). ٥ تَقدَّم [ ١٧٨٩ ]. ٣٦١٤ - حَديثُ: (( يُؤْتَّى بالمَوْتِ يَوْمِ القِيامَة فِي صُورَة كَبْش أَمْلَح فَيُذْبَح )). ( ٢٣/٤ ) . ° مُتَّق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد . ٣٦١٥ - حديثٌ: ((إنَّ آخِرٍ مَن يَخرُج مِن النَّار يُعذب سَبْعَة آلاَفى سَنَّة)) . ( ٢٤/٤ ) . ٥ التِّرمذِي الحَكِيم في ((نَوادِرِ الأَصُول )) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِسَنَدٍ ضَعِيف فِي حَدِيث قَال فِيه: ((وَأَْوَلهم مُكْئاً فِيه مِثْل الدُّنيا مِن يَوْم خُلِّقت إِلَى يَوْمِ القِيامَة وذَلِك سَبْعة آلاَفْ سَنَة )). ٣٦١٦- حَديثُ: ((الغَضَب قِطْعَة مِن النَّار)). ( ٢٥/٤ ) . O التِّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد نَحوه وقَد تَقدَّم [ ٣٠٨٨]. ٣٦١٧ - حَديثُ: ((مَن يَخرُج مِن النَّار بَعْد أَلْف عَام وأَنَّه يُنَادِي: يَا حَنَّان يَا مَنَّان)). ( ٢٦/٤ ) . ٩٩٣ ° أَحْمد وأَيُو يَعلى مِن روَاية أَيِّي ظلال القسملي عَن أَنَس وأَبو ظلال ضَعِيف واسمه هِلَال بن مَيمُون . ٣٦١٨ - حَديثُ: ((سَبَقت رَحْمَتِي غَضَبِي)). ( ٢٧/٤ ) . ° مُسلِم مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ٣٦١٩- حَيثُ: ((إنَّ آخِر مَن يَخرج من النَّار يُعطَى مِثْل الدُّنيا كُلها عَشرة أَضْعَاف )). (٢٨/٤ ) . ° مُتَّفق عَلَيْه مِن حَدِيث ابن مَسعُود . ٣٦٢٠ - حَدِيثُ: ((كَوْن الجَنَّة فِي السَّمَاوَات)) ( ٢٨/٤ ) . O البُخَاري مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة فِي أَثْنَاءِ حَدِيث فِيه: ((فَإِذَا سَأَلْتُم الله فَاسْأَلُوه الفِرِدَوس فإنَّه أَوْسَط الجَنَّة وَأَعْلَى الجَنَّة وَفَوْقَه عَرْش الرَّحمن)). ٣٦٢١ - حَدِيثُ: ((ارْحَمُوا ثَلاثة: عَالِماً بَيْنِ الجُهَّال ... )) الحَدِيثَ . ( ٢٨/٤ ) . · ابن حِبَّان في ((الضُّعَفاء )) مِن رواية عيسى بن طهمان عن أَنَس، وعيسى ضَعِيف . وَرَواه فِيهِ مِن حَدِيث ابن عَبَّاسٍ إلَّا أَنَّه قَال: ((عَالِم تَلَاعَب(٥) بِهِ الصِّبْيَان)). وفِيه أَبُو البُخْتري( ** )، واسمه وَهْب بن وَهب : أَحَدِ الكَذَّابِين . (٥) في الإتحاف (٥٥٩/٨): ((يتلاعب)) والصواب ما أثبته من نسخة الحلبي وراجع : المجروحين لابن حبان (٧٤/٣) . ( ** ) في نسخة الحلبي: ((أبو البحتري)) والتصويب من الإِتحاف (٥٥٩/٨) وراجع: المجروحين لابن حبان (٧٤/٣) . ٩٩٤ ٣٦٢٢ - حَرِيثُ: (( البَلَاءِ موَّل بالأَنْبِيَاءِ ثُمَّ الأَوْلِياءِ ثُمَّ الأَمْثَل فالأَمْثَل )). ( ٢٨/٤ ) . O التِّرمذِي وصَحَّحه والنَّسائِي فِي الكُثْرَى وابن مَاجَه مِن حَدِيث سَعْد ابن أَبِي وَقاص وقَال: ((قُلتُ: يَا رَسُولَ الله. أَيُّ النَّاسِ أَشدّ بَلَاءِ ... )) فَذَكَرِه دُون ذِكْر الأَوْلِياءِ . وللطبراني مِن حَدِيث فَاطِمة (عمَّة أبى عبيدة بن حذيفة بإسناد صَحيح في أثناء حديث)(٥): ((أَشدّ النَّاسِ بَلَاءِ الأَنْبِيَاءِ ثُم الصَّالِحُون ... )» الحَدِيثَ . ٣٦٢٣ - حَدِيثُ: ((رَحِم الله أَخِي مُوسَى لَقَدْ أُوْذِي بِأَكْثَر مِن هَذا فَصَبَر )). (٢٨/٤ ) . O متفق عليه( ** ) مِن حَدِيث ابن مَسعُود . ٣٦٢٤ - حَديثُ: ((أَخْرِجُوا مِن النَّار مَن في قَلْبه مِثْقَال دِينار مِن ( ٢٩/٤ ) . إيمَان ... )) الحَدِيثَ . ٥ تَقدَّم [ ٢٦٠، ٢٦٦ ]. ٣٦٢٥ - حَديثُ: (( حُلُول طَائِفِة مِن الخَلْقِ الأَعْرَاف)). (٣٠/٤، ٣١) . ٥ البزَّار مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الخُدْرِي: ((سُئِل رَسُول الله عَلِّ عَنْ أَصْحَابِ الأَعْرَاف فَقَال: هُمْ رِجَال قُتِلُوا فِي سَبِيل الله وَهُمْ عُصَاة لَآبَائِهِم فَمَنَعَتهم الشّهادَة أَنْ يدخلوا النَّار ومَنَعَتُهُم المَعْصِيةِ أَنْ يَدْخُلُوا الجَنَّة وَهُم عَلَى سُورٍ بَيْنِ الجَنَّة والنَّر ... )) الحَدِيثَ . وفِيه (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٥٩/٨). ( ** ) في نسخة الحلبي (البخاري) وما أثبته من الإتحاف (٥٦٠/٨). وراجع البخاري (٣٤٠٥) ومسلم (١٠٦٢) (١٤٠) . ٩٩٥ عَبد الرَّحمن بن زَيْد بن أَسْلَم وَهُو ضَعِيف . ورَوَاه الطَّراني مِن رواية أَبِي مَعشَر عن يحيى بن شبل عن عمر بن عبد الرحمن المدني عن أبيه مختصراً، وأبو معشر نُجيح السندي : ضَعِيف . ويَحيى بن شِبْل : لا يُعرَف. ولِلحَاكِم عَن حُذَيْفة قَال: ((أَصْحاب الأعْرَاف قَوْم تَجَاوزَت بِهِم حَسَنَاتهم النَّار وقَصُرَت (بهم)(*) سيئاتِهم عَن الجَنَّة ... )) الحَدِيثَ. وقَال: صَحِيح عَلَى شَرْط الشَّيخيْن. ورَوَى الشَّعْلَبِي عَن ابن عَبَّاس قَال: ((الأَعْرَاف مَوْضِع عَالٍ في الصِّرَاط عَلَيْهِ العَبَّاس وحَمْزَة وعَلِي وَجَعْفَر ... )) الحَدِيثَ. هذا كَذِب مَوضُوع وفِيه جَمَّاعة مِن الكَذَّابِين . ٣٦٢٦ - حَديثُ عَائِشة: ((أَنَّها قَالَت لَمَّا مَاتِ بَعْض الصِّبْيَان: عُصفُور مِن عَصَافِيرِ الجَنَّة . فَأَنْكَرِ ذَلِك وقَال: مَا يُدرِيك)) ( ٣١/٤ ) . ٥ رَواه مُسلِم . قَال المُصنّف: والأَخْبَار فِي حقّ الصِّئْتَان مُتعارِضة . قُلتُ : رَوى البُخَارِي( ** ) مِن حَدِيث سَمُرة بن جُندَب فِي رُؤْيَا الشَّبِيِّ عَِّ وفيه: ((وَأَمَّ الرَّجُل الطَّوِيل الَّذِي فِي الرَّوْضَة فِإِبْراهِيم عَلَيه السَّلام، وأَمَّا الولدَان حَوْله فَكُل مَوْلُود يُولَد عَلَى الفِطْرَة . فَقِيل: يَا رَسُول الله. وأَوْلاَدِ المُشرِكِين ؟ قَالَ: وَأَوْلَاد المُشرِكِين)). ولِلطََّرانِي مِن حَدِيثه: ((سَأَلْنَا رَسُول الله عَِّغِ عَنْ أَوْلَادِ المُشرِكِين فَقَال: هُم خَدَمة أَهْلِ الجَنَّة )) . وفِيه عباد بن منصور الناجي قَاضِي (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٦٤/٨) وراجع: المستدرك (٣٢٠/٢). ( ** ) في نسخة الحلبي: ((البخاري)) وما أثبته من الإتحاف (٥٦٦/٨) وراجع: البُخاري (٧٠٤٧) ومسلم (٢٢٧٥) (٢٣) . ٩٩٦ البَصْرة : وهُو ضَعِيف . يَرْويه عَن ◌ِيسى بن شُعَيْب وقَدْ ضَعَّفه ابن حِبَّن . ولِلنَّسائي مِن حَدِيث الأُسْوَد بن سَرِيع: ((كُنَّا فِي غَزَاة لَنَا ... )) الحَدِيث فِي قَتْلِ الدُّرية، وفِيه: ((ألا إنَّ خِيَاركم أَثْنَاءِ المُشرِكِين)) ثُمَّ قَال: ((لا تَقْتُلُوا ذُرية وكُل نسمَة تُولَد عَلَى الفِطْرَة ... )) الحَدِيثَ . وإِسْناده صَحِيح . وفي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث أَبِى هُرَيْرَة: (( كُلّ مَوْلُود يُولَد عَلَى الفِطْرَة ... )) الحَدِيثَ. وفي روَاية لأَخْمد: ((لَئِس مَوْلُودٍ يُولَد إلَّا(٥) عَلَى هَذه المِلَّة)). ولأَّبِي دَاؤُد في آخِرِ الحَدِيث: ((فَقَالُوا: يَارَسُول الله. أَفَرَأَيْت مَن يَمُوت وهُو صَغِير؟ فَقَال : الله أَعْلَم بِمَا كَانُوا عَامِلِين )) . وفي الصحيحين من حديث ابن عباس: ((سئل النبيّ عَّ الله عن أولاد المشركين فقال : الله أعلم بما كانوا عاملين)) ولِلطََّراني مِن حَدِيث ثَابِت بن الحَارِث الأَنْصَارِي: ((كَانت ◌َهُود إِذَا هَلَك لَهُم صَبِيٌّ صَغِير قَالُوا : هُو صدّيقٍ. فَقَال النَِّيُّ ◌ٍَّ : كَذِبت يَهُود ، مَا مِن نسمَة يَخْلُقها الله في بَطن أُمَّه إِلَّا أَنَّه شَقِيّ أَوْ سَعِيد ... )) الحَدِيثَ . وفِيه عبدالله بن لَهيعة. ولأَبِي دَاوُد مِن حَدِيث ابن مَسعُود: (( الوَائِدَة والمَؤُودَة في النَّار )) ولَهُ مِن حَدِيث عَائِشة: ((قُلتُ: يَا رَسُول الله. ذَرَارِي المُؤمِنِين . فَقَال: مَع آبَائِهِم . قُلتُ : بِلَا عَمَل. قَال: الله أَعْلَم بِما كَانُوا عَامِلين . قلت : فذراري المشركين . قال : مع آبائهم . قلت : بلاعمل . قال : الله أعلم بما كانوا عاملين)). وللطبراني من حَدِيث خَدِيجة: (( قُلتُ : يَا رَسُول الله . أَيْنِ أَطفَالِي مِنكَ ؟ قَال : فِي الجَنَّة. قُلتُ: بِلَا عَمَل؟ قَالَ: الله أَعْلَم بِمَا كَانُوا عَامِلِين . قُلتُ: (*) في الإتحاف: ((إلايولد)) وما أثبته من نسخة الحلبي هو الموافق لما في المسند (٢٥٣/٢). ٩٩٧ فَأَيْنِ أَطْفَالِي قَبْلَكَ؟ قَال: فِي النَّار . قُلتُ: بِلَا عَمَل؟ قَال: لَقَدْ عَلِمِ الله مَا كَانُوا عَامِلِين )) . وإِسْناده مُنقَطِعِ بَيْن عَبدِالله بن الحَارِث وَخَدِيجَة . وفي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث الصعب بن جثامة في أَوْلَاد المُشرِكِين: ((هُمْ مِن آبَائِهم)) وفي رُوَاية: ((هُمْ مِنْهُم)). ٣٦٢٧ - حَديثُ: ((خَيْرِ الأَعْمَالِ أَدْوَمها وإنْ قَلَّ)). (٣٢/٤). ° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث عَائِشة بِلَفْظ: ((أَحبّ (الأعمال إلى الله .. ))(٥) وقَد تَقدَّم [ ٦٤٢، ١٢٥٩]. ٣٦٢٨ - حَديثُ: (( المُؤمِن يَرَى ذَنْبِه كَالجَبَلِ فَوْقَه ... » الحَدِيثَ ( ٣٢/٤ ) . · البُخَارِي مِن رُواية الحَارِث بن سويد قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالله بن مَسعُود حَدِيثَيْن أَحَدُهما عَنِ النَّبِيِّ عَّهِ والآخَر عن نَفْسِه . فَذَكَرِ هَذا وحَدِيث: ((لله أَفْرَح بِتَوْبَة العَبد )) ولَمْ يُبيِّن المَرفُوعِ مِن المَوقُوف . وقَدْ رَواه البَيْهقي في ((الشُّعَب)) مِن هَذا الوَجِه مَوقُوفاً ومَرفُوعاً . ٣٦٢٩- حَديثُ: ((كُلِ النَّاسِ مُعَافَى إلّ المُجَاهِرِين ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٣/٤ ) . ° مُثَّفق عَلَيَه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة بِلَفْظ: ((كُل أَمَّتِي )). وقَد تَقدَّم [١٩١٤] . ٣٦٣٠ - حَديثُ: ((مَن سَنَّ سُنَّة سَيِّئة فَعَلَيه وِزْرها وَوِزْر مَن عَمل بِها ... )) الحَدِيثَ . (٣٣/٤ ) . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٧٠/٨). ٩٩٨ ° مُسلِم مِن حَدِيث جَرِير بن عَبدِ الله وقَدْ تَقدَّم [١٦٠٢] في آدَاب الكَشْب . ٣٦٣١ - حَدِيثُ: ((جَالِسُوا التَّوَّابِين فَإِنَّهُم أَرقّ أَفْئِدَة)). (٣٤/٤). ° لَمْ أَجِده مَرفُوعاً وَهُو مِن قَوْل عون بن عَبد الله رَوَاه ابن أَيِي الدُّنيا في ((التّوبة)) قَال: ((جَالِسُوا التَّوَّابِين فإنّ رَحْمَة الله إلى النَّادِمِ أَقْرَب)) وقَال أَيْضاً : ((فَالمَوْعِظة إِلَى قُلُوبِهِم أَسْرَع وَهُم إلى الرّقة أَقْرَب)) وقَال أَيْضاً : ((الثَّائِب أَسْرَع دَمْعة وَأَرَقّ قَلْباً)). ٣٦٣٢ - حَرِيثُ: ((مَن مَاتَ وَلَمْ يَحُجّ فَلْيَمُت إنْ شَاء يَهُودِيًّا ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٥/٤ ) . · تَقدَّم في الحَجِّ [٧٦٠] . ٣٦٣٣ - حَديثُ: (( اتَّق الله حَيْثُما كُنت وأَتْبِعِ الشَّيِّئة الحَسَنة ( ٣٥/٤ ) . تَمْحُها)). • التِّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي ذَرِّ وصَحَّحه. وتَقدَّم أَوَّله [١٦٤٠] في آدَاب الكَسْب وبَعْضه [٣٥٩٠] في أَوائِل التَّوبة وتَقدَّم [٢٦٨٤] في رياضة النفس . ٣٦٣٤ - حَديثُ: (( مِن الذُّنُوب ذُنُوب لا يُكفرُها إلّ الهُمُوم)) وفِي لَفظ آخَر: «إلَّ الهَمّ فِي طَلَب المَعِيشة)). (٣٦/٤ ) . ٥ الطَّبَراني في ((الأَوْسَط)) وَأَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية)) والخَطِيب في ((التَّلْخِيص))(*) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِسَنَدٍ ضَعِيف وتَقدَّم [١٤٢٧] في النِّكَاحِ . (*) في الإتحاف (٥٧٧/٨): ((تلخيص المتشابه)). ٩٩٩ ٣٦٣٥ - حَديثُ: ((إِذَا كَثُرَتِ ذُنُوب العَبد ولَمْ يَكُن لَهُ أَعْمَال تُكفرها أُدْخَل الله عَلَيه الغُمُوم )). (٣٦/٤ ) . ° وتَقدَّم [١٤٢٦] أَيْضاً في النِّكَاحِ، وَهُو عِند أَحْمد مِن حَدِيث عَائِشة بِلَفْظ: ((ابْتَلَاه الله بالحزن)). ٣٦٣٦ - حَدِيثُ اعْتِرَاف مَاعِزِ بِالزِّنا وَرَدّه عَلِ حَتَّى اعْتَرَف أَرْبعاً وقَوله : ((لَقَدْ تَاب تَوْبة ... )) الحَدِيثَ. ( ٣٧/٤ ) . ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث بُرَيدَة بن الحصيب . ٣٦٣٧- حَدِيثُ الغَامِدِية واعْتِرَافها بالزِّنا ورَجْمها وقَوْله ◌َِّهِ: ((لَقَد تَابَت تَوْبة ... )) الحَدِيثَ . ( ٣٧/٤ ) . ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث بُرِيدَة . وهُو بَعْض الحديث الَّذِي قَبْله . ٣٦٣٨- حَرِيثٌ أبِي سَعِيد الخُدْرِي المثَّفق عَلَيه: ((كان فِيمَن كَان قَبْلَكُم رَجُل قَتَل تِسْعَة وتِسعِين فَسَأَل عَن أَعْلم أَهْل الأَرْض ... )) الحَدِيثَ . (٣٨/٤ ) . ٥ هُو مُتَّفق عَلَيه كما قَال المُصنّف مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد . ٣٦٣٩- حَرِيثُ: ((أَمَا إِنِّي لا أَنْسَى وَلَكِن أَنْسَى لِأُشَرّع)) ( ٤٢/٤، ٤٣ ) . ° ذَكَّرَه مَالِك (في (الموطأ))(*) بَلَاغاً بِغَيْرِ إِسْناد وقَال ابن عَبد البَرّ : لا يُوجَد في ((الموطأ)) إلَّ مُرسَلاً لاَ إِسْناد لَه. وكَذا قَال حَمْزة الكناني إنّه لَمْ يَرِد من غَيْرِ طَرِيقِ مَالِك. وَقَال أَبُو طَاهِرِ الأَنْمَاطِي : وقَد طَال (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٩٢/٨). ١٠٠٠