Indexed OCR Text

Pages 961-980

· تَقدَّم [ ٣٤٤٩].
٣٥٠٦ - حَدِيثٌ أَبِي ذَرِّ: ((قَاوَلت رَجُلاً عِند النَِّيِّ ◌َّهِ فَقُلْت لَهُ:
(٣٤٢/٣) .
يا ابن السَّودَاء ... » الحَدِيثَ .
O ابن المُبَارَك في ((البر والصِّلة)) مَع اختِلَاف. ولأحمد مِن حَدِيثه :
(أَنَّ النَّبِيَّ عَّهِ قَال لَهُ: انْظُر فإِنَّك لَست بِخَيْر مِن أَحْمَر ولاَ أَشْوَد
إِلَّا أَنْ تَفْضُله بِتَقَوَى .. )) (الحديثَ. وفي الصحيحين: ((أنه سابٌ
رجلا فعيَّره بأمِّه، وفيه: ((فقال له النبي عَ له: إنك امرؤ فيك
جاهلية)) وقد تقدم)(٥) .
٣٥٠٧ - حَديثُ: ((أَن رَجُلَيْنِ تَفَاخَرا عِند النَّبِيِّ ◌َِّ فَقَال أُحَدهُما
للآخَرِ: أَنَا فُلَان ابن فُلَان فَمَن أَنْت لا أَب لَكَ ... )) الحَدِيثَ
(٣٤٢/٣) .
٥ عَبدالله بن أَخْمد في ((زَوَائِد المُسنَد )) مِن حَدِيث أُبيِّ بن كَعْب
بإِسْنادٍ صَحِيح . وَرَواه أَحْمد مَوقُوفاً عَلَى مُعاذ بِقِصَّة مُوسَى (عليه
السلام) فَقط .
٣٥٠٨- حَدِيثُ: ((لَيَدَعَنَّ قَوْمِ الفَخْرِ بِآبَائِهِم وَقَدْ صَارُوا فَحْماً فِي
جَهنَّم أَوْ لَيَكُوننَّ أَهْوَن عَلَى الله مِن الجِعْلَان ... )) الحَدِيثَ.
(٣٤٢/٣، ٣٤٣) .
٥ أَبُو دَاوُد والتِّرمِذِي وَحَسَّنه وابن حِبَّان مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٣٥٠٩ - حَدِيثُ عَائِشة: ((دَخَلت امْرَأَةٌ عَلَى النَّبِيِّ عَّهِ فَقُلت
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٧٥/٨).
٩٦١

بِيِّدِي هَكَذا: أَي أَنَّها قَصِيرة .. )) الحَدِيثَ.
(٣٤٣/٣) .
٥ تَقَدَّم فِي آفات اللِّسان [٣٠١١].
٣٥١٠- حَديثُ أَنَس: ((لَمْ يَكُن شَخْص أُحبَّ إِلَيْهم مِن رَسُول
الله عَمٍ وَكَانُوا إِذَا رَأَوه لَمْ يَقُومُوا لَهُ ... )) الحَدِيثَ (٣٤٤/٣).
· تَقدَّم في آدَاب الصُّحبة [١٩٥١] وفِي أَخْلَاق النُّوَّة [٢٥٢٦].
٣٥١١ - خَيرِيثُ: ((كَان فِي بَعْض الأَوْقَاتِ يَمْشِي مَع الأَضْحَاب
فَيَأْمُرهم بالتَّقدُّم )) .
(٣٤٤/٣، ٣٤٥) .
أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في « مُسنَد الفِردَوس)) مِن حَدِيث أَبِي أُمَامَةِ بِسَنَد
ضَعِيف جِداً: ((أَنَّه خَرَج يَمْشِي إِلَى البَقِيعِ فَتَبِعَه أَصْحابه فَوَقَف
فَأَمَرِهِمْ أَنْ يَتَقدَّمُوا وَمَشى خَلْفَهم، فَسُئِل عَن ذَلك فَقَال: إنِّي
سَمِعت خَفَق نِعالِكِم فَأَشْفَقت أَنْ يَقَعِ فِي نَفْسي شَيْ مِن الكِبْر )).
وَهُو مُنكَرَ فِيه جَمَاعةِ ضُعَفاء .
٣٥١٢- حَيِيثُ: ((إِخْرَاجِه الثَّوب الجَدِيد في الصَّلَاة وإْدَاله
بالخَلِيعِ)).
(٣٤٥/٣ ) .
° قُلتُ: المَعُرُوف نَزْعِ الشِّرَاكِ الجَدِيد وَرَدّ الشِّرَاك الخَلِقِ، أَوْ نَزْع
الخَمِيصَة ولبس الانبجانِية، وكِلَاهُما تَقدَّم في الصَّلاة
[ ٤٤٨، ٤٤٩] .
٣٥١٣ - حَديثُ أَنَس: ((كَانت الوَلِيدة مِن وَلائِد المَدِينة تأخُذ بِيَد
رَسُول الله عَمِ ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٤٥/٣ ) .
· تَقَدَّم [٢٣٦١] في آدَاب المَعِيشة.
٩٦٢

٣٥١٤- حَديثُ: ((الرَّجُلِ الَّذي بِه ◌ُجُدرِي وإِجْلَاسه إلى جَنْبه))
( ٣٤٥/٣ ) .
٥ تَقدَّم [٣٤٨٤] قَرِيباً .
٣٥١٥- حَديثُ: (( حَمْلُه مَتاعه إِلَى بَيْتِه)).
(٣٤٥/٣) .
٥ أَبُو يَعلى مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي شِرَائِهِ لِلسَّرَّاويل وَحَمْله ، وتَقدَّم
[٢١٢٢] .
٣٥١٦- حَدِيثُ: ((البَذَاذَة مِن الإيمان))
(٣٤٥/٣ ) .
° أَبُو دَاوُد وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي أَمَامَة بن ثَغلبة ، وقَد تَقدَّم .
٣٥١٧ - حَدِيثُ: ((مَن تَرَكُ زِينة الله وَوَضَع ثياباً حَسَنة تَوَاضُعاً
لله ... )) الحَدِيثَ .
( ٣٤٦/٣ ) .
° أَبُو سَعِيد الماليني في «مُسنَد الصُّوفية)). وأَبُو نُعَيْم فِي ((الحِلْية)) مِن
حَدِيث ابن عَبَّاس: ((مَن تَرَك زِينة (الدنيا)(٥) لله ... )) الحَدِيثَ.
وفي إسناده نَظَر .
٣٥١٨ - حَدِيثُ: ((سُئِل عَن الجَمَال فِي الَِّابِ هَل هُو مِن الكِبْر ؟
(٣٤٦/٣ ) .
فَقَال : لا ... )) الحَدِيثَ.
° تَقدَّم غَيْرِ مَرَّة [ ٣٤٩١، ٣٤٩٤، ٣٤٩٥].
٣٥١٩- حَديثُ: ((إنَّ ثَابِت بن قَيْس قَال لِلنَّبِيِّ عَمِ: إِنِّي امْرؤ
مُحُبِّبَ إليَّ الجَمَال ... )) الحَدِيثَ.
(٣٤٦/٣ ) .
° هُو الَّذِي قَبْله سمي فِيه السَّائِل وَقَد تَقدَّم [٣٤٩٤].
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٨٢/٨).
٩٦٣

٣٥٢٠- حَديثُ: ((كُلُوا واشْرَبُوا والْبِسُوا وتَصدَّقوا فِي غَيْرِ إِسْرَاف
ولا مَخْيَلة )).
(٣٤٦/٣ ) .
· التَّسائي وابن مَاجَه مِن رواية عَمْرُو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عن جَدِّه .
٣٥٢١- حَديثُ: ((إنَّ الله يُحبُ أَنْ يُرَى أَثَرِ نِعْمَتْه عَلَى عَبْده))
(٣٤٦/٣ ) .
• التِّرمذِي وحَسَّنه مِن رواية عَمْرُو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جَدِّه أَيْضاً وقَدْ
جَعَلُهُما المُصنّف حَدِيثاً وَاحِداً .
٣٥٢٢- حَرِيثٌ أَبِي سَعِيد الخدري وعَائِشة : قَال الخُدرِي لأَّبِي
سَلَمة: ((عَالِج فِي بَيْتَك مِن الخِدْمة مَا كَان رَسُول الله عٍَّ يُعالِج
فِي بَيْته: كَان يَعْلِف النَّاضِح ... )) الحَدِيث. وَفِيه: ((قَال أَبُو
سَلَمة : فَدَخلتُ عَلَى عَائِشة فَحَدثتها بِذَلِكِ عَن أَبِي سَعِيد
فَقَالتْ: مَا أَخْطَأْ وَلَقَدْ قَصَّر، أَوَما أَخْبَرَكِ أَنَّهُ لَمْ يَحْتَلِئٍ قَطّ
شَبَعاً ... )) الحَدِيثَ بِطوله .
(٣٤٧/٣) .
° لَمْ أَقَف لَهما عَلَى إِسْناد .
٣٥٢٣ - حَديثُ: ((كَان يَأْكُل عَلَى الأَرْضِ وَيَقُول: إنما أَنَا عَبْد
آكُلِ كَمَا يَأْكُلِ العَبْد)).
(٣٥٠/٣) .
٥ تَقَدَّم [٢٤١٠، ٢٤٦٥] في آدَاب المَعِيشة .
٣٥٢٤ - حَديثُ حَكِيم بن حزَام: ((بَايَعت رَسُول الله عَمِ عَلَى أَنْ
لا أَخِرِ إِلَّ قَائِماً ... )) الحَدِيثَ.
(٣٥٠/٣) .
٥ رَواه أَحْمد مُقتَصِراً عَلَى هَذا وَفِيه إرْسَال خَفِيّ .
٩٦٤

٣٥٢٥- حَرِيثُ: ((يُؤْتَى بِالعَالِمِ يَوْمِ القِيامَة فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقِ
أَقْتَابِه ... )) الحَدِيثَ.
(٣٥٣/٣ ) .
° مُتَّفق عَلَيْه مِن حَدِيث أُسَامَة بن زَيْد بِلَفْظ: ((يُؤْتَى بِالرَّجُل)) وتَقدَّم
[١٤٢] في العِلم.
٣٥٢٦ - حَدِيثُ: ((فَضْلِ العَالِم عَلَى العَابِد كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَى
رَجُل مِن أَصْحابِي )).
(٣٥٥/٣ ) .
O الثّرمِذِي مِن حَدِيث أَبِّي أُعَامَة وتَعَدَّم [٢٢] في العِلْمِ .
٣٥٢٧ - حَدِيثُ: ((مَن حَمَل الشَّعي والفَاكِهة فَقَد بَرِئٍ مِن الكِبْر)).
(٣٥٧/٣) .
O البَيْهقي في (( الشُّعَب)) مِن حَدِيث أَبِي أُمَامَة وضَعَّفه بِلَفْظ: ((مَن
حَمَل بِضَاعته )).
٣٥٢٨ - حَرِيثُ: ((مَنِ اعْتَقَلِ البَعِير ولَبس الصُّوف فَقَد بَرِئ مِن
(٣٥٨/٣) .
الكِبْر)).
· البَيْهِي فِي ((الشُّعَب )) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة ◌ِزِيَادة فِيه وَفِي إِسْناده
القاسِم العُمري(٥) : ضَعِيف جِدًّا.
٣٥٢٩ - حَرِيثُ: ((إنَّما أَنَا عَبْد آكُل بِالأَرْضِ وَأَلْبِس الصُّوف ... ))
( ٣٥٨/٣) .
الحَدِيث .
تَقدَّم [١٣٠٤، ١٣٠٦، ٢٤١٠، ٢٤٦٥] بَعْضه وَلَمْ أَجِد بَقِيته .
د
(*) في نسخة الحلبي: ((القاسم اليعمري)) والتصويب من الإتحاف (٤٠٥) وراجع: التقريب (٥٤٦٨).
٩٦٥

الشطر الثاني
في العجب (*)
٣٥٣٠- حَديثُ: ((ثَلَاث مُهْلِكات ... )) الحَدِيثَ. (٣٥٩/٣).
° تَقدَّم غَيْرِ مَرَّة [٦١، ٦٦٣، ٣٣١٨، ٣٣٧٤، ٣٤٤٨].
٣٥٣١- حَرِيثُ أَبِي ثَعْلَبَة: ((إِذَا رَأَيْت شُخَا مُطَاعاً وَهَوِى مُتَبَعاً
وإِعْجَاب كُلِ ذِي رَأَي بِرَأْيِه فَعَلَيْكَ بِنَفْسِك)). (٣٥٩/٣).
٥ أَبُو دَاوُد والتِّرمذِي وَحَسَّنه وابن مَاجَه وقَدْ تَقْدَّم [٢٢٣٤].
٣٥٣٢ - حَدِيثُ: ((وَقَى طَلْحَة رَسُول الله ◌َّهِ بِنَفْسِه وَأَكَب عَلَيه
حَتَّى أَصِيبَتِ كَفَّه )).
(٣٥٩/٣ ) .
O البُخَارِي مِن رواية قَيْس بن أَبِي حَازِمٍ قَال: ((رَأَيْت يَد طَلْحة شَلَاءِ
وَقَى بِهَا الَّبِيّ ◌َِِّ )).
٣٥٣٣ - حَدِيثٌ: ((لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَخَشِيت عَلَيْكُم مَا هُو أَكْبَر مِن
ذَلِك العُجْب العُجْب )»
(٣٥٩/٣ ) .
· البَزَّار وابن حِبَّان في (( الضُّعَفاء)) والبيهقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث
أَنَس وَفِيه سَلام بن أَبِي الصهباءِ قَال البُخَارِي: مُنكَر الحَدِيث . وَقَال
أَحْمد: حَسَن الحَدِيث. وَرَواه أَبُو مَنصُور الدَّيلمي فِي ((مُسنَد
الفِرِدَوس )) مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد بِسَنَدٍ ضَعِيف جِدًّا .
٣٥٣٤ - حَرِيثُ: ((إنَّ صَلَاة المدل لا تُوْفَع فَوْق رَأْسِه ... ))
(*) العنوان زيادة من الإحياء .
٩٦٦

(٣٦٠/٣) .
الحَدِيثَ .
٥ لَمْ أجد لَهُ أَضْلاً .
٣٥٣٥ - حَديثُ: (( قَوْلهم يَوْم ◌ُنَيْن: لا نُغلَب اليَوْمِ مِن قِلَّة))
(٣٦٣/٣) .
O البَيْهقي في «دَلاَئِل النُّؤَّة)) مِن رواية الرَّبِيع بن أَنَس مُرسَلاً: ((أَنَّ
رَجُلاً قَال يَوْم حُنَيْنِ: لَنْ نُغْلَب اليَوْمِ مِن قِلَّةٍ فَشَقَّ ذَلِك عَلَى
رَسُول الله عَمِ فَأَنْزَلَ الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ
كَثْرتَكُم﴾ [ التوبة: ٢٥])) ولا بِن مَردویه في « تَفْسِيره » مِن حَدِيث
أَنَس: ((لَمَّا الْتَّقُوا يَوْم ◌ُنَيْن أَعْجَبَتهم كَثْرِتهم فَقَالُوا: اليَوْمِ نُقَاتِل
فَفروا (فر الفرخ)(٥))). فِيه الفَرَج بن فُضَالة: ضَعَّفه الجُمهور .
٣٥٣٦ - حَديثٌ: ((مَا مِنْكُم مِن أَحَد يُنجِيه عَمَله ... )) الحَدِيثَ
(٣٦٣/٣) .
° مُتَّفَق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٣٥٣٧- حَديثُ: ((قَال سليمان: لأَطُوفنَّ اللَّيْلة بِمِائَة امْرَأة ... ))
(٣٦٤/٣ ) .
الحَدِيثَ .
O البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٣٥٣٨ - حَدِيثُ: ((لَمَا قِيلِ لَهُ: مَن أَكْرَمِ النَّاس مَن أَكْيَس النَّاس؟
قَال: أَكْثَرِهِم لِلمَوْتِ ذِكْراً ... )) الحَدِيثَ .
(٣٦٤/٣) .
O ابن مَاجَهُ مِن حَدِيث ابن عُمر دُون قَوْله: ((أَكْرَمِ النَّاس)) وَهُو بِهَذه
(٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٤١٦/٨).
٩٦٧

الزّيادة عند ابن أَيِي الدُّنيا في (كتاب) ((ذِكْر المَوْت)) (وسيأتي في
كتاب ذكر الموت في)(*) آخر الكِتَاب .
٣٥٣٩- حَديثُ: ((إنَّ الله قَدْ أَذْهَب عَنكم عبية الجَاهِلِيَّة ... ))
( ٣٦٤/٣ ) .
الحَدِيثَ .
أَبُو دَاوُد والثّر مذِي وَحَسَّنه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة ورَواه التِّرمذِي أَيْضاً
مِن حَدِيث ابن عُمر وقَال : غَرِيب .
٣٥٤٠ - حَرِيثُ: (( يَا مَعْشَر قُرَيْش لاَ يَأْتِي النَّاسِ بِالأَعْمَال
يَوْمِ القِيامَة وتَأْتُون بِالدُّنيا تَحْمِلُونها عَلَى رِقَابِكم ... )) الحَدِيثَ
(٣٦٥/٣ ) .
° الطَّبَرانِي مِن حَدِيث عمران بن حصين إلَّا أَنَّه قَال: ((يَا مَعْشَر بَنِي
هَاشِم )) وَسَنَده ضَعِيف .
٣٥٤١- حَديثُ: ((لَمَا نَزَل قَوْله تَعالى: ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ
الأَقْرِينَ﴾ [ الشعراء: ٢١٤] نَادَاهم بَطْناً بَعْد بَطْن حَتَّى قَال: يَا
فَاطِمة بِنت مُحمَّد، يَا صَفِيَّة بنت عَبد المُطَّلِب ... ))
الحَدِيثَ.
(٣٦٥/٣) .
° مُثَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة . وَرَواه مُسلِمٍ مِن حَدِيث عَائِشة .
٣٥٤٢ - حَديثُ قَوْله بَعْد قَوْله المُتَقدّم لِفَاطِمة وصَفِيَّة: ((إلَّا إنَّ
لَكُمَا رَحِماً سَأَبُلُّها بِبِلَالها )).
(٣٦٥/٣) .
(*) ما بين القوسين من زيادات من الإتحاف (٤١٩/٨).
٩٦٨

° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِلَفْظ: ((غَيْرِ أَنَّ لَكُم رَحِماً سَأَبُّها
بِيلَالها)).
٣٥٤٣ - حَديثُ: ((أَيْرِجُو سَلِيم شَفَاعَتِي ولا تَرْجُوها بَنُو
عَبد المُطَّلِب )).
(٣٦٥/٣) .
° الطَّبَراني في «الأَوْسَط )) مِن حَدِيث عَبدِ الله بن جَعْفَر وَفِيه أَصرم(*) بن
حَوشب عن إسحاق بن وَاصِل : وَكِلَاهُما ضَعِيف ◌ِدًّا .
٣٥٤٤ - حَدِيثُ: ((رَأَىْ الشَِّيّ عَّهِ رَجُلاً غَنِيًّا جَلَس لِجَنْبِهِ فَقِير
فانْقَبَض مِنه ... )) الحَدِيثَ.
(٣٦٦/٣) .
° رَوَاه أَحمد في ((الزُّهد )).
٣٥٤٥ - حَدِيثَ: ((بَيْنما رَجُل فِى حُلَّة قد أَعْجَبته نَفْسه ... ))
الحَدِيثَ .
(٣٦٦/٣) .
° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وَقَد تَقَدَّم [٣٤٦٨].
٣٥٤٦ - حَرِيثُ أَبِي ذَرِّ: ((كُنت مَعِ النَّبِيِّ عَلَّهِ فَدَخَلَ المَسْجِد
فَقَال لِي: يَا أَبَا ذَرِّ ارْفَع رَأْسَك فَرَفَعت رَأْسِي ... ))
الحَدِيث. وفِيه : (( هذا عِند الله خَيْرِ مِن قُرَاب الأرْض مِثل
هَذَا )).
(٣٦٦/٣) .
O ابن حِبَّان في صَحِيحه .
(*) في نسخة الحلبي: ((أصيرم)) بالتصغير والتصويب من الإتحاف (٤٢١/٨) وراجع: ميزان الاعتدال
(٢٧٢/١) .
٩٦٩

٣٥٤٧- حَديثُ: ((أَنَّه يَغْلِب عَلَى آخِرِ هَذه الأُمَّة الإِعْجَاب
بالرّأْي)).
(٣٦٧/٣) .
٥ هُو حَدِيث أَبِي ثَعْلَبة المُتقدِّم: ((فَإِذا رَأَيْت شَُا مُطاعاً وَهَوَّى مُتَّبَعاً
وإعْجَاب كُلِ ذِي رَأْي بِرَأْيِهِ فَعَلَيْك بِخَاصة نَفْسك)). وَهُو عِند أَيِي
دَاوُد والتِّرمذِي .
O
٩٧٠

٣٠
كتاب ذم الغرور
الأحاديث [ ٣٥٤٨ : ٣٥٨٣ ]
٩٧١

٣٥٤٨ - حَديثُ: ((حَبذَا نَوْمِ الأَكيَاس وفِطرِهم ... )) الحَدِيثَ
(٣٦٨/٣ ) .
° ابن أبي الدُّنيا في كتاب ((اليقين)) مِن قَوْل أَبِي الدَّردَاء بِنَحوه وفِيه
انقِطاع وفي بَعْض الرّوايات أَبِي الوَرْد مَوْضِع أَبِي الدَّردَاءِ ولَمْ أَجِده
مَرفُوعاً .
٣٥٤٩- حَديثُ: ((الكَيْسِ مَن دَان نَفْسه وعَمل لِمَا بَعد
المَوْت ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٦٨/٣ ) .
° التِّر مذِي (وحسَّنه)(*) وابن مَاجَه مِن حَدِيث شَدَّاد بن أَوْس .
٣٥٥- حَرِيثُ: ((تَصديق بَعْض الكُفَّار بِمَا أَخْبَر بِهِ رَسُول الله
عَُّ وإيمانهم مِن غَيْرِ مُطَالَبة بِالبرهَان)).
(٣٦٩/٣) .
O المشهور في السّير( ** ) مِن ذَلِك قِصَّة إسْلَام الأنْصَار وبَيعَتِهم وَهِي عِند
أَحْمد مِن حَدِيث جَابِرٍ . وفِيه: (( حَتَّى بَعَثنا الله إلَيْه مِن يَثْرِب فآويناه
وصَدَّقناه فَيَخرُجِ الرَّجُل مِنا فَيُؤْمِن بِهِ ويُقرِئه القُرآن فَيَنقَلِب إلى أَهْلِه
فَيُسلِمون بِإِسلامه ... )) الحَدِيثَ . وهِي عند أحمد بإسنادٍ جَيّد .
٣٥٥١ - حَدِيثُ: ((قَوْل مَن قَال لَهُ: («نَشدتك الله أَبَعثك رَسُولاً ؟
فَيَقول : نَعم . فَيُصدِّق ))
(٣٦٩/٣) .
° مُتَّفق عَلَيْه مِن حَدِيث أَنَّس في قِصّة ضمام بن ثَغْلَبة وقوله للَّبِي ◌ِّهِ:
(( آلله أَرْسَلَكَ لِلنَّاسِ كُلّهم؟ فَقَال: اللَّهُمَّ نَعَم)) وفي آخِره: ((فَقَال
(٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٤٢٨/٨).
( ** ) ما أثبته من الإتحاف (٤٣٠/٨) وفي نسخة الحلبي: ((هو مشهور في السنن)).
٩٧٣

الرَّجُل: آمَنتُ بِما جِئْتَ بِهِ )). ولِلطَّبَراني مِن حَدِيث ابن عَبَّاس في
قِصَّة ضمام قال: ((نَشدتُك بِهِ أَهُو أَرْسَلَك بِما أَتنا كُتُبك وأَتنا
رُسُلك أَن نَشهد أَنْ لا إِله إلَّ الله وَأَن نَدَع اللَّات والعُزى؟ قَال :
نَعَم ... )) الحَدِيثَ .
٣٥٥٢- حَديثُ: ((الإِحْسان أَنْ تَعْبُد الله كَأَنَّك تَرَاه))
( ٣٧١/٣ ) .
O متفق عليه (من حديث أبي هريرة ورواه مسلم من حديث عمر) وقد
تقدم(*) [٢٥٧] .
٣٥٥٣- حَدِيثُ خبّاب بن الأرت: قال: ((كَّان ◌ِي عَلَى العَاص
ابن وائِلِ دَيْنِ فَجِئتُ أَتَقَاضَاه ... )) الحَدِيثَ . في نزول قَوله
تَعالى: ﴿ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾ الآية [مريم: ٧٨] (٣٧٢/٣).
O البُخَاري ومُسلِم .
٣٥٥٤- حَرِيثُ: ((إنَّ الله يَحمِي عَبده مِن الدُّنيا وهُو يُحِبُّه ... ))
(٣٧٢/٣ ) .
الحَدِيثَ .
· التِّرمذِي وحَسَّنه والحَاكِم وصَحَّحه مِن حَدِيث قَتَادَة بن النُّعمان.
٣٥٥٥ - حَدِيثُ: ((أَنَّه عَِّ اسْتَأْذَن أَنْ يَزُور قَبْرِ أُمَّه ويَستَغِفِر
لَها فأُذِن لَهُ في الزِّيارة ولَمْ يُؤْذَن لَهُ فِي الإِسْتِغْفَارِ ... » الحَدِيثَ
(٣٧٣/٣ ) .
(*) في نسخة الحلبي: ((متفق عليه من حديث ابن عمر)) وما أثبته بين القوسين هو الصواب . وراجع
البخاري (٥٠) ومسلم (١٠) (٧) من حديث أبي هريرة ومسلم (٨) (١) من حديث عمر وراجع ما
تقدم [٢٥٧] .
٩٧٤

0 مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٣٥٥٦- حَرِيثُ: ((الكَيِّس مَن دَان نَفْسه)).
( ٣٧٤/٣ ) .
٥ تَقْدَّم قَرِيباً [ ٣٥٤٩].
٣٥٥٧ - حَرِيثُ: ((إنَّ الغُرور يَغْلِب عَلَى آخِرِ هَذه الأُمّة))
(٣٧٥/٣ ) .
· تَقَدَّم [٣٥٤٧] في آخِرِ ذَمّ الكِبْرِ والعُْب . وهُو حَدِيث أبي ثَعْلَبة في
إِعْجَاب كُلِ ذِي رَأْي بِرَأْيِه .
٣٥٥٨- حَديثُ معقل بن يسار: (( يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَان يخلق فِيه
القُرآن فِي قُلُوب الرِّجال ... )) الحَدِيثَ.
(٣٧٦/٣ ) .
° (رواه الحارث بن أبي أسامة من طريق أبي نعيم بسند ضعيف ، و)(*)
أَبُو مَنصُور الدَّيلمي ((في مُسنَد الفِردَوس )) مِن حَدِيث ابن عَّاسٍ
نَحوه بِسَنَدٍ فِيه جَهَالة ولَمْ أَرَهُ مِن حَدِيث معقل .
٣٥٥٩- حَديثُ: ((مَن ازْدَاد عِلْماً ولَمْ يَزدد هُدًى ... )) الحَدِيثَ
( ٣٧٧/٣ ) .
٥ تَقَدَّم في العِلم [ ١٤٠ ].
٣٥٦٠ - حَدِيثُ: ((يُلْقَى العَالِم في النَّارِ فَتَنْدَلِقِ أَقْتَابِه ... ))
الحَدِيثَ .
( ٧/٣ ٢ ).
° تَقَدَّم غَيْرِ مَرَّة [١٤٢، ٣٥٢٥].
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٤٤٤/٨).
٩٧٥

( ٣٧٧/٣ ) .
٣٥٦١ - حَدِيثُ: ((شَرُّ النَّاس عُلَماء السُّوءِ)).
٥ تَقدَّم في العِلم [ ١٠٥، ١٥٠].
٣٥٦٢ - حَرِيثُ: ((أَشدُّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمِ القِيامَة عَالم لَمْ يَنْفعه الله
تَعَالى بِعِلْمِه ))
(٣٧٧/٣ ) .
٥ تَقدَّم فِيه(٥) [١].
٣٥٦٣ - حَديثُ: ((أَدْنى الرِّياءِ شِرْك)).
( ٣٧٨/٣ ) .
تَقدَّم فِي ذَمِّ الجَاه والرِّياء [ ٣٣٧٠، ٣٣٩١].
٣٥٦٤- حَديثُ: ((لا يَدْخُلِ الجَنَّة مَن فِي قَلْبه مِثْقَال ذَرَّة مِن
کِبْر)).
(٣٧٨/٣ ) .
° تَقدَّم غَيْر مَرَّة [٣٤٤٩، ٣٤٩٠، ٣٥٠٥].
٣٥٦٥- حَديثُ: ((الحَسَد يَأْكُلِ الحَسَنَات .... )) الحَدِيثَ
(٣٧٨/٣ ) .
٥ تَقدَّم [١١٥] في العِلْم وغَيْره [٣١٦٦].
٣٥٦٦ - حَديثُ: ((حُبُّ الشَّرَف والمَال يُنْبِتان النِّفاق فِي
القَلْب ... )) الحَدِيثَ .
(٣٧٨/٣) .
٥ تَقدَّم [٣٢٤١ ].
٣٥٦٧ - حَديثُ: ((إنَّ الله لا يَنْظُر إلَى صُوركم ... )) الحَدِيثَ
(٣٧٨/٣ ) .
(*) يعني في العلم في خطبة الكتاب .
٩٧٦

· تَقدَّم [ ٣٣٦٤ ].
٣٥٦٨ - حَديثُ: ((مَا ضَلَّ قَوْم بَعد هُدًى كانُوا عَلَيه إِلَّ أُوتُوا
الجَدَل )).
(٣٨٣/٣) .
٥ تَقدَّم [١٠٩] في العلم وفي آفات اللسان [ ٢٨٥٥ ] .
٣٥٦٩ - حَرِيثُ: ((خَرَج يَوْماً عَلَى أَصْحابِهِ وهُم يُجادِلون
ويَخْتَصِمُون فَغَضب حَتَّى كَأَنَّ فُقِئٍ فِي وَجْهِه حَبُّ
الرُمَّان ... )) الحديثَ.
· تَقدَّم [ ٢٣٩٩].
(٣٨٣/٣ ) .
٣٥٧٠- حَرِيثُ: ((نَضَّر الله امْرِأُ سَمِع مَقَالَتِي فَوَعاها ... ))
الحَدِيثَ .
(٣٨٦/٣ ) .
٥ أَصْحاب السُّنَنَ وابن حِبَّان مِنْ حَدِيث زَيْد بن ثَابِت . والتِّرمذِي وابن
مَاجَهُ مِن حَدِيث ابن مَسعُود . وقَال التِّرمذِي : حَدِيث حَسَن
صَحِيحِ . وابن مَاجَه فَقَط مِن حَدِيث جبير بن مطعم وأَنَس .
٣٥٧١ - حَديثُ: ((مِن حُسْن إسْلَام المَرْءِ تَرْكه مَالا يَعنِيه))
(٣٨٧/٣) .
٥ التِّرمذِي وقَال: غَرِيب. وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. وهُو عِند
مَالِك مِن رُواية عَلِيٍّ بن الحُسَيْن مُرسَلاً وقَد تَقدَّم [ ٢٨٤٠].
٣٥٧٢ - حَديثُ: ((ثَلَاث مُهْلِكَات ... )) الحَدِيثَ (٣٨٩/٣).
° تَقدَّم غَيْرِ مَرَّة [٦١، ٦٦٣، ٣٣١٨، ٣٣٧٤، ٣٤٤٨، ٣٥٣٠ ].
٩٧٧

٣٥٧٣ - حَرِيثُ: النَّهْي عَن الإسْرَاف في الوُضُوء. (٣٨٩/٣).
O التِّر مذِي وضَعَّفه وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبيِّ بن كَعْب: ((إنَّ لِلوُضُوء
شَيْطاناً يُقال لَهُ الولْهان ... )) الحَدِيثَ. وتَقدَّم [٢٦٢٤] فِي عَجَائِب
القَلْب .
٣٥٧٤ - حَرِيثُ: ((مَا تَقْرَّب المُتَقَرِّبُون إلَيَّ بِمِثْل أَدَاءِ ما افْتَرضت
عَلَيْهِم)).
(٣٩١/٣ ).
O البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِلفظ: ((مَا تَقرَّب إلَيِّ عَبدِي)).
٣٥٧٥ - حَرِيثُ: ((مَن أَبْ؟ قَال: أُمْك ... )) الحَدِيثَ (٣٩٢/٣).
° التِّرمذِي والحَاكِم وصَحَّحه مِن حَدِيث بهز(٥) بن حَكِيم عن أَبِیه عَن
جَدِّه، وقَد تَقدَّم في آدَاب الصُّحْبة [ ٢٠٤٩ ].
٣٥٧٦ - حَدِيثُ: ((النَّهي عَن زَخْرَفَة المساجد وتَزْبِينها بالنقُوش))
(٣٩٦/٣) .
O البُخَارِي مِن قَوْل عُمر بن الخَطَّاب: ((أَكن النَّاس ولا تُحمر ولا
تُصفر)).
٣٥٧٧- حَديثُ: ((إذَا زَخْرَفْتُم مَساجدكم وحَليتم مَصاحِفكم
فالدَّمار عَليكم ))
( ٣٩٦/٣ ) .
O ابن المُبَارَك في ((الزَّهد)» وأَبُو بَكْر بن أَبِي دَاؤُد في كتَاب
((المَصَاحِف)) مَوقُوفاً عَلَى أبي الدَّرداء .
٣٥٧٨ - حَدِيثُ الحَسَن مُرسَلاً: ((لَمَّا أَرَادِ أَنْ يَثْنِي مَسْجِد المَدِينة
(٥) في نسخة الحلبي: ((زيد) والتصويب من الإتحاف (٤٧٧/٨) وراجع ما تقدم برقم [٢٠٤٩].
٩٧٨

أَتَاه جِبرِيل فَقَال: ابْنِه سَبْعة أذْرُع طولاً في السَّماء ولا تُؤَخْرِفه
ولا تُنْقِّشه )).
(٣٩٦/٣) .
· لَمْ أَجِده (هكذا، وفي ((قصر الأمل)) لابن أبي الدنيا ((ابنوه كعريش
موسى)) وليس فيه مجيء جبريل)(*).
٣٥٧٩ - حَديثُ: ((تَبَارَك الَّذِي قَشَمِ العَقْلِ بَيْن عباده ... ))
(٣٩٨/٣ ) .
الحَدِيثَ .
٥ الثّر مذِي الحَكِيم في ((نَوَادِرِ الأُصُول)) مِن رُوَايَةٍ طَاوس مُرسَلاً . وفِي
أَوَّله قِصَّة وإسناده ضَعِيف . وَرَواه بِنَحوه مِن حَدِيث أبي حميد وهُو
ضَعِيف أيضاً .
٣٥٨٠- حَيِيثُ أَبِي الدَّردَاءِ: ((أَرأَيت الرَّجُل يَصُومِ النَّهارِ ويَقُوم
اللَّيْل ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((إنَّما يُجزَى عَلَى قَدْر عَقْله))
(٣٩٨/٣) .
· الخَطِيب في ((التَّارِيخ)) وفي (أسْماء مَن رَوى عَن مَالِك)) مِن حَدِيث
ابن عمر وضَعَّفه ولَمْ أره مِن حَدِيث أَبي الدَّرداء .
٣٥٨١ - حَرِيثُ أَنَس: ((أَثْنِيَ عَلَى رَبُّجُل عِند النَِّيِّ عَِّ فَقَال:
(٣٩٩/٣ ) .
كَيْف عَقْله ... )) الحَدِيثَ .
· دَاود بن المحبر في «كِتاب العقل)» وهُو ضَعِيف، وتَقدَّم [١٩٢]
في العِلم .
٣٥٨٢ - حَدِيثٌ أَبِي الدَّرداء: ((كَان إذا بَلَغه عَن رَجُل شِدَّة عِبادة
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٤٨٦/٨، ٤٨٧).
٩٧٩

سَأَلَ عَن عَقْلِه ... )) الحَدِيثَ .
(٣٩٩/٣ ) .
● التِّرمذِي الحَكِيم في ((النَّوادِر )» وابن عديّ ومن طَرِيقه البيهقي في
((الشُّعَب )) وضَعَّفه .
٣٥٨٣ - حَديثُ: ((حُبُّ الدُّنيا رَأْسِ كُل خَطِيئة)) (٤٠١/٣).
البَيْهقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث الحَسَن مُرسَلاً، وقَدْ تَقدَّم
[٣١٩٤] في كِتاب ذَمِّ الدُّنيا .
د
٩٨٠