Indexed OCR Text

Pages 881-900

O ابن مَاجَهُ مِن حَدِيث مُعاوية فَرَّقه فِي مَوْضِعَيْن ورِجَاله ثقات .
٣٢٢٤ - حَرِيثُ: ((مَثَلَ هَذه الدُّنيا كَمَثَل ثَوْب شُقٌّ مِن أَوَّله إلى
(٢١١/٣) .
آخِره)).
O أبو الشّيخ ابن حَِّان في ((الثَّواب)) وأَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية)) والبيهقي
في ((شُعَب الإيمان )) مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَد ضَعِيف .
٣٢٢٥ - حَديثُ: ((أَنَّ قَال لِلضَّحاك بن سُفْيان الكلابي: أَلَسْت
تُؤْتَى بِطَعَامِك وقَدْ مُلِّح وَقُرِّح ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((فإِنَّ الله
ضَرَب مَثَل الدُّنيا لِمَا يَصِير إِلَيْه طَعَام ابن آدَم)). (٢١٢/٣).
٥ أَحْمد والطَّراني مِن حَدِيثه بنحوه وفِيه عَلِيٍّ بن زَيْد بن جدعَان :
مُختَلَف فِيه .
٣٢٢٦ - حَرِيثُ أَتَيِّ بن كَعْب: ((إِنَّ الدُّنيا ضُرِبت مَثَلاً لابن
آدَم ... )) الحَدِيثَ .
(٢١٢/٣) .
• الطَّراني وابن حِبَّانِ بِلَفْظ: ((إِنَّ مَطْعَم ابن آدَم قَدْ ضُرِب لِلِدُّنيا مَثَلاً))
ورَوَاه عَبدالله بن أحمد في ((زِياداته))(*) بِلَفْظ: ((جَعَل)).
٣٢٢٧ - حَديثُ: ((إنَّ الله ضَرَب الدُّنيا لِمَطْعَم ابن آدَم مَثَلاً
وضَرَب مَطْعَم ابن آدَم لِلدُّنيا مَثَلاً ... )) الحَدِيثَ. (٢١٢/٣).
٥ الشَّطر الأَوَّل مِنه غَرِيب، والشَّطْرِ الأَخِيرِ هُو الَّذِي تَقَدَّم [٣٢٢٥] مِن
حَدِيث الضَّحَّاك بن سُفْيَان: ((إنَّ الله ضَرَب مَا يَخرُج مِن ابن آدم
مَثَلاً لِلدُّنيا)).
(*) في الإتحاف (١١٢/٨): ((زيادات المسند)).
٨٨١

٣٢٢٨ - حَرِيثٌ: (( مَا الدُّنيا في الآخرة إلَّا كَمَثَل مَا يَجْعَل أحدكم
إِصْبَعَه في اليمّ فَلْيَنْظُرِ بِمَ يَرجِع إلَيْه)).
( ٢١٢/٣) .
° مُسلِم مِن حَدِيث المستورد بن شَدَّاد .
٣٢٢٩ - حَديثُ الحَسَن: ((بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ الله عَلِ قَالَ
لأَصْحَابِهِ: إِنَّما مَثَلِي ومَثَلُكم ومَثَل الدُّنيا كَمَثَل قَوْم سَلَكُوا مَفَازَة
غَبْرَاء ... )) الحَدِيثَ.
(٢١٣/٣، ٢١٤).
0 ابن أبي الدُّنيا هَكَذا بِطُوله ولأَحمد والبزَّار والطَّبَراني مِن حَدِيث ابن
عَبَّاس: ((أَن رَسُول الله عَلِ أَتَاهُ فِيمَا يَرَى النَّائِمِ مَلَكَان ... ))
الحَدِيثَ. وفِيه : ((فَقَال - أَي أَحَد المَلَكَيْن -: إنَّ مَثَل هَذا ومَثَل
أُمَّته كَمَثَل قَوْم سفر انْتَهُوا إِلى مَفَازة ... » فَذَكَرَ نَحْوه وأَخْصَر مِنه
وإسْنَاده حَسَن .
٣٢٣٠ - حَرِيثُ: (( حُبِّب إِلَيَّ مِن دُنِيَاكُمْ ثَلَاث: الطَّيب، والنِّساءِ
وَقُرَّة عَيْنِي فِي الصَّلَاة )).
( ٢١٤/٣ ) .
• النَّسائي والحَاكِم مِن حَدِيث أَنَس دُون قوله: ((ثَلَاث)) وتَقدَّم
في النِّكاح [ ١٤١٩].
٣٢٣١ - حَرِيثُ: (( مُنَاضَلَةِ أَعْمالِ العَبد عَنه فِإِذَا جَاءَ العَذاب مِن
قِبَل رِجْلَيْه جَاء قِيامِ اللَّيْلِ فَدَفَع عَنه ... )) الحَدِيثَ. (٢١٥/٣).
الطَّراني مِن حَدِيث عَبدِ الرّحمن بن سَمُرة بِطُوله وفِيه خَالد بن
عَبدِ الرَّحمن المخزومي ضَعَّفه البُخَارِي وأَبُو حَاتِم ، ولأَحْمد مِن
حَدِيث أَسْماءِ بِئْت أَبِي بَكْر : ((إِذَا دَخَل الإِنْسَان قَبْرِه فإِنْ كَان مُؤمِناً
٨٨٢

احتف به(*) عَمَله الصَّلاة والصِّيام ... )) الحَدِيثَ. وإسْناده صَحِيح .
٣٢٣٢ - حَديثٌ: ((مَن نُوقِش الحِسَاب عُذِّب)). (٢١٥/٣).
° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث عَائِشة .
٣٢٣٣ - حَدِيثٌ: ((حَلَالها حِسَاب وحَرَامها عَذَاب)).
( ٢١٥/٣، ٢١٦) .
· ابن أَبِي الدُّنيا والبيهقي في ((الشُّعَب)) مِن طَريقه مَوقُوفاً عَلى عَلِيّ
ابن أَبِي طَالِب بإِسْنادٍ مُنْقَطِعِ بِلَفْظ: ((وحَرَامها النَّار)). ولَمْ
أَجِده مَرْفُوعاً .
٣٢٣٤ - حَديثُ: ((هَذَا مِن النَّعِيمِ الَّذِي تُسْئَل عَنه)). (٢١٦/٣).
٥ تَقدَّم في الأَطْعِمة .
٣٢٣٥ - حَدِيثُ: ((زَوَى الله الدُّنيا عَنْ نَبِّنَا عَمِ فَكَان يطوي أياماً))
( ٢١٦/٣ ) .
° مُحمَّد بن خَفِيف في ((شَرَف الفُقَراء )) مِن حَدِيث عُمر بن الخَطَّاب
قَال: ((قُلتُ: يَا رَسُولَ الله عَجَباً لِمَن بَسَط الله لَهُم الدُّنيا( ** )
وزَوَاها عَنْك ... )) الحَدِيثَ. وهُو مِن طَرِيق إسْحَاق مُعَنعَناً.
ولِلتّرمذِي وابن مَاجَه مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((أَنَّ النَّبِيَّ عَلِ كَان
يَبِيتِ اللَّيَالِي المُنتَابِعَةِ طَاوِياً وأَهْلِه ... )) الحَدِيثَ . قَال التِّمذِي :
حسن صحيح.
٣٢٣٦ - حَديثُ: ((كَان يَشْدُّ الحَجَرِ عَلَى بَطْنه مِن الجُوع)).
(٢١٦/٣ ) .
(*) في نسخة الحلبي: ((إحزبه)) والتصويب من الإتحاف (١١٩/٨) وفي المسند (٣٥٢/٦): ((أحف به)).
( ** ) في الإتحاف (١٢١/٨): ((الرزق)) بدل ((الدنيا)).
٨٨٣

٥ تَقدَّم [ ٢٣١٩].
٣٢٣٧ - حَدِيثُ: ((مَن طَلَب الدُّنيا حَلَالاً مُكَاثِراً مُفَاخِراً لَقِي الله
( ٢١٧/٣) .
وهُو عَليه غَضْبان ... )) الحَدِيثَ.
٥ أَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية)) والبَيْهقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث أَيِّي
هُرَيْرَة بِسَنَدٍ ضَعِيف .
٣٢٣٨ - حَبِيثُ: ((إِنِّي لَأَجِد نَفَس الرّحمن مِن جَانِب اليَمَن))
أَشَار بِهِ إِلَى أُويس القرني .
(٢١٧/٣ ) .
• تَقَدَّم [٢٤٥] في قَواعِد العَقَائِد. لَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً .
٣٢٣٩- حَرِيثُ عُمر: ((يَدْخُلِ الجَنَّة فِي شَفَاعته مثل رَبِيعة
ومُضَر)).
( ٢١٧/٣ ) .
٥ يُريد أويساً. ورويناه في ((جُزْء ابن السَّماك)) مِن حَدِيث أَبِي
أُمَامَة: ((يدخل الجَنَّة بِشَفَاعة رَجُل مِن أَمَّتِي أَكْثَر مِن رَبِيعة
ومُضَر)) وإِسْناده حَسَن ولَيْس فِيه ذِكْر لأويس بَلْ فِي آخِرِه . فكان
المَشيخَة يَرون أَنَّ ذَلِك الرَّجُل عُثْمان بن عَفان .
٣٢٤٠ - حَديثُ: (( اقْتِرَاق الأُمَّة)) وفِيه: ((النَّاجِي مِنهُم وَاحِدة.
قَالُوا : ومَن هُم ؟ قَال: أَهْلِ السُنّة والجَمَاعة ... )) الحَدِيثَ.
(٢٢٥/٣ ) .
٥ التِّر مذِي مِن حَدِيث عَبدِ الله بن عمرو وحَسَّنه: ((تَفْتَرِق أُمَّتِي عَلَى
٨٨٤

ثَلاَث وسَبْعِين مِلَّ كُلهم في النَّار إِلَّ مِلَّة وَاحِدة . فَقَالُوا: مَن هِي
يَارَسُولَ الله؟ قَال: مَا أَنَا عَلَيهِ وَأَصْحَابِي )). ولأَيِي دَاوُد مِن
حَدِيث مُعَاوية وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَنَس وعَوْف بن مَالِك(٥):
(( وَهِي الجَمَاعة » وأسانيدها چِياد .
0000
(٥) في الإتحاف (١٤٠/٨): ((عوف وأنس بن مالك)) والصواب ((أنس وعوف بن مالك)) كما في نسخة
الحلبي ، وراجع سنن ابن ماجه (٣٩٩٢، ٣٩٩٣).
٨٨٥

٢٧
كتاب ذم البُخْل وخُبّ المال
الأحاديث [ ٣٢٤١ : ٣٣٦١ ]
٨٨٧

٣٢٤١ - حَديثُ: (( حُبّ المَال والشَّرَف يُنْبِتَان النِّفَاق في القَلْب
كَمَا يُنْبِتِ المَاءِ البَقْل )).
(٢٢٦/٣ ) .
° لَمْ أَجِده بِهذا اللَّفْظ وذَكَرَه بَعد هَذا بِلَفْظ: ((الجَاه)) بَدَل الشَّرَف.
٣٢٤٢ - حَدِيثُ: (( مَا ذِئْبَان ضَارِيان أُرْسِلَا فِي زَرِيبة غَنَم
بِأَكْثَر فَسَاداً لَها مِن حُبِّ المَال والجَاه فِي دِين الرَّجُل المُسلِم)).
( ٢٢٦/٣ ) .
• التِّر مِذِي والنَّسَائِي في ((الكُبرى)) مِن حَدِيث كَغْب بن مَالِك وقَالًا:
((جَائِعان)) مَكَان: ((ضَارِيان)» ولَمْ يَقُولًا: «فِي زَرِيبة)» وقَالَا:
((الشَّرَف)) بَدَل ((الجَاه)) قَال التِّرمذِي: حَسَن صَحِيح. وللطّراني
في ((الأَوْسَط )) مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد: (( مَا ذِئْبَان ضَارِيان فِي زَرِيبة
غَنَم ... )) الحَدِيث. (وله)(*) ولِلبَزَّار مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة:
((ضَارِيان جَائِعَان)) وإِسْناد الطَّراني فِيهما ضَعِيف .
٣٢٤٣ - حَديثُ: ((هَلَكِ الأَكْثَرُون إلَّ مَن قَال به فِي عِبَاد الله
هَكَذا وهَكَذا ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٢٦/٣ ) .
• الطَّراني مِن حَدِيث عَبد الرّحمن بن أَبزي بِلَفْظ: ((المُكثِرُون )) وَلَمْ
يَقُل ((فِي عِبَاد الله )) وَرَواه أَحْمد مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد بِلَفْظ:
((المُكَثِرُون)) وَهُو مُتَّفَق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي ذَرِّ بِلَفْظ: ((هُم
الأَخْسَرُون)) فَقَال أَبُو ذَرٍّ: مَن هُم؟ فَقَال: ((هُم الأَكْثَرُون أَمْوَالاً إِلَّا
مَن قَال ◌َكَذا ... )) الحَدِيثَ.
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٤٤/٨).
٨٨٩

٣٢٤٤ - حَيرِيثُ: ((قيل: يَا رَسُول الله. أَيُّ أُمَتَكَ شَرّ؟ قَال :
الأَغْنِياءِ )).
( ٢٢٦/٣ ) .
٥ غَرِيب لَمْ أَجِدِهِ بِهَذا اللَّفْظ ولِلطَّيْرَانِي فِي ((الأَوْسَط)) والبيهقي في
((الشُّعَب)) مِن حَدِيث عَبد الله بن جَعْفر: ((شِرَار أُمَّتِي الَّذِين وُلِدُوا
فِي النَّعِيم وَغُدُّوا بِهِ يَأْكُلون مِن الطَّعام أَلْوَانا)) وَفِيه أَضْرم بن
حوشب : ضَعِيف وَرَواه هنّاد بن السري في ((الزُّهد )) لَهُ مِن روَاية
عُروة بن رويم مُرسَلاً. ولِلبَزَّار مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِسَنَدٍ ضَعِيف :
(إنَّ مِن شِرار أُمَّتِي الَّذِين ◌ُذُّوا بالنَّعِيم ونبتت(*) عَلَيهِ أَجْسَامُهم)).
٣٢٤٥ - حَديثُ: (( سَيَأتي بعد كم قَوْم يَأْكُلُون أَطَايِب الدُّنيا وأَلْوَانِها
وَيَنْكِحُون أَجْمَلِ النِّساء وأَلْوَانها ..... )) الحَدِيثَ بِطُوله .
(٢٢٧/٣) .
٥ الطَّيَرَاني في ((الكَبِير)) و ((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث أَبِي أُمَامَة :
(سَيَكُون( ** ) رِجَال مِن أُمَّتِي يَأْكُلُون أَلْوَان الطَّعَامِ وَيَشْرَبُون أَلْوَان
الشَّرَاب ويَلْبَسُون أَلْوان ( *** ) النِّيَّابِ يَتَشدَّقُون فِي الكَلَامِ أُولَئِك شِرار
أُمَّتِي )) وَسَنَده ضَعِيف. وَلَمْ أَجِد لِبَاقِيه أَضْلاً .
٣٢٤٦ - حَدِيثُ: ((دَعُوا الدُّنيا لأَهْلِها مَن أَخَذ مِن الدُّنيا فَوْق مَا
يَكْفِيه أَخَذَ حِثْفه وَهُو لا يَشْعُر )).
( ٢٢٧/٣) .
° البَزَّار مِن حَدِيث أَنَس وَفِيه هَانِئ بن المُتوكل : ضَعَّفه ابن حِبَّان .
(*) في نسخة الحلبي: ((وتنبت)) والتصويب من الإتحاف (١٤٥/٨) وراجع: كشف الأستار (٢٣٧/٤).
( ** ) في الإتحاف (١٤٥/٨): ((ستكون بعدي)) وما أثبته من نسخة الحلبي هو الموافق لما في مجمع
البحرين للهيثمي (٢٩٢٥) .
( *** ) في الإتحاف (١٤٥/٨): ((أنواع)) بدل ((ألوان)).
٨٩٠

٣٢٤٧ - حَديثُ: ((يَقُول العَبد: مَالِي مَالِي ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٢٧/٣) .
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث عَبدالله بن الشخير وأَبِي هُرَيرَة وقَد تَقدَّم [٣٢٠٠].
٣٢٤٨ - حَرِيثُ: ((قَال رَمجل: يَا رَسُول الله مَالِي لا أُحبّ
المَوْت ... )) الحَدِيثَ .
٥ لَمْ أَقْف عَلَيهِ .
( ٢٢٧/٣) .
٣٢٤٩- حَديثُ: (( أخِلَّاء ابن آدَم ثَلاثة: وَاحِد يَتبعه إِلَى قَبْض
رُوحه ، والثَّاني إلى قَبْره ... )) الحَدِيثَ.
(٢٢٧/٣) .
أَحْمد والطَّرَاني في ((الكَبِير)) و((الأَوْسَط )) مِن حَدِيث التُّعمان بن
بَشِير بإِسْنادٍ جَيِّد نَحوه وَرَواه أَبُو دَاوُد الطيالِسي وأَبُو الشَّيخ
في كِتاب ((الثَّواب)) والطََّرَاني في ((الأَوْسَط )) مِن حَدِيث أَنَس
بِسَنَدِ جَيّد أَيْضاً وفِي ((الكَبِير)) مِن حَدِيث سَمُّرة بن جُندَب.
وَلِلشَّيْخَيْنِ مِن حَدِيث أَنَس: (( يَتَبع المَيِّتِ ثَلَاثَة فَيَرجِعِ اثْنَان وَيَبْقى
وَاحِد ... )) الحَدِيثَ.
٣٢٥٠ - حَدِيثُ: ((كَتَب سَلْمان إِلَى أَبِي الدَّردَاءِ ) وَفِيه :
((سَمِعت رَسُولَ الله عَّهِ يَقُول: يُجَاء بِصَاحِب الدُّنيا الَّذِي أَطَاع
الله فِيها وَمَاله بَيْنِ يَدَيه ... )) الحَدِيثَ.
(٢٢٧/٣ ) .
° قُلتُ: لَيْسِ هُو مِن حَدِيث سَلْمان إنَّما هُو مِن حَدِيث أَبِي الدَّرِدَاءِ أَنَّه
كَتَب إلى سَلْمان كَذَا رَوَاه البَيْهقي في « الشُّعَب ) وَقَال بَدَل
(الدُّنيا)) ((المَال)) وَهُو مُنقَطِع.
٨٩١

٣٢٥١ - حَدِيثُ: ((إِذَا مَاتِ العَبْد قَالت المَلَائِكَة مَا قَدَّم ... ))
الحَدِيثَ .
( ٢٢٧/٣، ٢٢٨).
· البَيْهقي في (( الشُّعَب)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة يَتْلُغْ بِهِ وَقَد تَقَدَّم في
آدَاب الصُّحبة [ ١٨٣٥ ].
٣٢٥٢ - حَديثُ: ((لا تَتَّخِذُوا الضيعَة فَتُحِبُوا الدُّنيا)). (٢٢٨/٣).
° الثّرمِذِي والحَاكِم وصَحَّح إِسْناده مِن حَدِيث ابن مَسعُود ◌ِلَفْظ :
((فَتَرِغَبُوا )).
٣٢٥٣ - حَديثُ: (( نِعْم المَال الصَّالِحِ لِلرَّمجل الصَّالِح)).
( ٢٢٨/٣ ) .
٥ أَحْمد والطَّيَرَاني في ((الكَبِير)) و((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث عَمرو بن
العَاص بِسَنَدٍ صَحِيح بِلَفْظ ((نِعمَّا)) وَقَالَا: ((لِلمَرْءِ)).
٣٢٥٤ - حَديثُ: ((كَاد الفَقْرِ أنْ يَكُون كُفْراً)). (٢٢٩/٣).
° أَبُو مُسلِم الليثي(*) في ((سُنَنه)) والبيهقي في («شعَب الإيمان)) مِن
حَدِيث أَنَس وَقَد تَقدَّم [ ٣١٧١] في كِتاب ذَم الغضب .
٣٢٥٥ - حَديثُ: ((مَن أَكْرَمِ النَّاس وأَكْيسهم ؟ قَال: أَكْثَرهم
لِلمَوْتِ ذِكْراً ... )) الحَدِيثَ .
(٢٢٩/٣) .
O ابن مَاجَه مِن حَدِيث ابن عُمر بِلَفْظ: ((أَيّ المُؤمِنِين( ** ) أَكْيس)» وَرَواه
ابن أَبِي الدُّنيا في ((المَوْت )) بِلَفْظ المُصنِّف وإسناده جَيِّد .
(٥) في الإتحاف (١٥٠/٨): ((الكثي)) والصَّواب ما أثبته من نسخة الحلبي وراجع التعليق على حديث
[٣١٧١] .
( ** ) في الإتحاف (١٥٠/٨): ((المرتبة)) والصَّواب ما أثبته من نسخة الحلبي وراجع ابن ماجه (٤٢٥٩).
٨٩٢

٣٢٥٦ - حَرِيثُ: ((مَنْ أَخَذْ مِن الدُّنيا أَكْثَر مِمَّا يَكْفِيه فَقَد أَخَذ
حَتْفِه وَهُو لا يَشْعُر )).
(٢٢٩/٣) .
° تَقدَّم قَبْله بِتِسعَة أَحَادِيث وَهُو بقية: ((احْذَرُوا الدُّنيا)) [٣٢٤٦].
٣٢٥٧ - حَدِيثٌ: (( اللَّهُمَّ اجْعَل قُوت آل مُحمَّد كَفَافاً)).
(٢٢٩/٣) .
° مُتَّفَقِ عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٣٢٥٨ - حَدِيثُ: ((اللَّهُمْ أَحْيِنِي مِسْكِيناً وأَمِثْنِي مِسْكِيناً)).
(٢٢٩/٣) .
° التِّرمذِي مِن حَدِيث أَنَس وابن مَاجَه والحَاكِم وصَحَّح إِسْنَاده مِن
حَدِيث أَبِي سَعِيد وقَد تَقدَّم [ ١٩٧٨].
٣٢٥٩ - حَديثُ: ((تَعِس عَبد الدِّينار تَعِس عَبد الدِّرهم ... ))
(٢٣٠/٣) .
الحَدِيث .
٥ البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة (وأبو يعلى)(*) وَلَمْ يَقُل: ((وَانْتَقَش))
وإنَّما عَلَّقَ آخِرِه بِلَفْظ: ((تَعِس وانْتَكَس)) وَوَصل ذَلِك ابن مَاجَه
والحَاكِم .
٣٢٦٠ - حَديثُ: ((مَا وَقَى المَرْءِ عِرْضه بِهِ فَهُو صَدَقة)).
(٢٣٠/٣ ) .
٥ أَبُوِ يَعلى مِن حَدِيث جَابِرٍ وَقَد تَقدَّم [ ١٩٧٧ ].
٣٢٦١ - حَدِيثُ: ((لَوْ كَان لابن آدَم وَادِيان مِن ذَهَب لابْتَغَى لَهُما
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٥٢/٨) وراجع سنن ابن ماجه (٤١٣٦).
٨٩٣

ثَالِثاً ... )) الحَدِيثَ.
(٢٣٢/٣) .
° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث ابن عباس وَأَنَس .
٣٢٦٢- حَرِيثُ أبِي وَاقِد الليثي: ((إنَّ الله عَزَّ وجَلَّ يَقُول: إِنَّا أَنْزَلنا
المَال لإِقَام الصَّلَاة وإِيتَاءِ الزَّكَاة ... )) الحَدِيثَ. (٢٣٢/٣).
· أَحْمد والبيهقي في ((الشُّعَب )) بِسَنَد صَحِيحٍ .
٣٢٦٣ - حَدِيثٌ أَبِي مُوسَى: ((نَزَلَت سُورة نَحو بَرَاءة ثُمَّ رُفِعَت
وَحُفِظِ مِنها: إِنَّ الله يُؤيد هَذا الدِّين بأَقْوَام لاخَلَاق لَهُم. لَوْ أَنَّ
لابن آدَم وَادِيَيْن مِن مَال ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٣٢/٣) .
° مُسلِمِ مَع اختلاف دُون قَوْله: ((إنَّ الله يُؤيد هَذا الدين)) وَرَوَاه بِهَذه
الزِّيادة الطَّرَانِي وَفِيه عَلِيٍّ بن زَيْد : مُتكلَّم فِيه .
٣٢٦٤ - حَديثُ: ((مَنْهُومَان لا يَشْبَعان ... )) الحَدِيثَ. (٢٣٢/٣).
° الطَّرَاني مِن حَدِيث ابن مَسعُود بِسَنَدٍ ضَعِيف .
٣٢٦٥ - حَرِيثُ: ((يَهْرَم ابن آدَم وَيَشب مَعه اثْنَتَان .. » الحَدِيثَ.
(٢٣٢/٣) .
° مُتَّفَقَ عَلَيْه مِن حَدِيث أَنَس .
٣٢٦٦ - حَدِيثٌ: ((طُوبَى لِمَن هُدِي لِلإِسْلَام وكَان عَيْشه كَفافاً
(٢٣٢/٣ ) .
وَقَنَع بِهِ )).
● التِّرمذِي وَصَحَّحه والنَّسائي في ((الكُبْرَى)) مِن حَدِيث فُضَالة بن
عُبَيْد. ولِمُسلِمٍ مِن حَدِيث عَبدالله بن عمرو: ((قَدْ أَفْلَحِ مَن أَسْلَم
وَرُزِق كَفَافاً وقَنَّعه الله بِمَا آتَاه )).
٨٩٤

٣٢٦٧- حَدِيثُ: (( مَا مِن أَحَد غَنِي ولا فَقِير إلَّ وَدَّ يَوْمَ القِيامَة أَنَّه
كَان أَوتِي فِي الدُّنيا قُوتاً )).
(٢٣٢/٣ ) .
O ابن مَاجَه مِن رواية نفيع بن الحَارِث عَن أَنَس . ونفيع ضَعِيف .
٣٢٦٨ - حَرِيثُ: ((لَيْسِ الغِنَى عَنْ كَثْرَة العَرَض إنَّما الغِنَى غِنى
النَّفْس )).
(٢٣٢/٣ ) .
° مُتَّفَق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٣٢٦٩ - حَدِيثُ: ((ألا أَّهَا النَّاس أَمْمِلُوا فِي الطَّلب فإنَّه لَيْس لِعَبْد
إِلَّا مَا كُتِب لَهُ)).
(٢٣٢/٣) .
٥ الحَاكِم مِن حَدِيث جَابِرِ بِنَحْوه وَصَحَّح إِسْناده وقَد تَقدَّم [ ١٥٨٩ ]
فِي آدَاب الكَشْب والمَعَاش .
٣٢٧٠ - حَديثُ ابن مَسعُود: ((إنَّ رَوْح القُدس نَفَثَ فِي رَوْعِي :
إِنَّ نَفْساً لَنْ تَمُوتِ حَتَّى تَستَكمل رِزْقها ... )) الحَدِيثَ.
(٢٣٣/٣ ) .
° ابن أَبِي الدُّنيا في « القَنَاعة)» والحَاكِم مَعَ اخْتِلَاف وقَد تَقدَّم فِيه
[ ١٥٨٩ ] .
٣٢٧١ - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: (( كُنْ وَرِعاً تَكُنْ أَعْبد النَّاس ... ))
الحَدِيثَ .
(٢٣٣/٣ ) .
O ابن مَاجَه وقَد تَقدَّم .
٣٢٧٢ - حَدِيثُ أَبِي أَيُوب: ((إِذَا صَلَّيت فَصلّ صَلَاة مُودع
ولا تُحدِّثنَّ بِحَدِيث تَعْتَذِر مِنه وأَجمِعِ اليَأس مِمَّا فِي أَيْدِي
٨٩٥

النَّاس )).
(٢٣٣/٣) .
O ابن مَاجَه وتَقدَّم في الصَّلَاة [ ٣٩٧]. ولِلحَاكِم نَحوه مِن حَدِيث
سَعْد بن أَبِي وَقَّاص وَقَال : صَحِيح الإِسْناد .
٣٢٧٣ - حَبِيثُ عَوْف بنِ مَالِك: ((كُنَّا عِند رَسُولِ الله ◌ِّمِ سَبْعَة
أَوْ ثَمَانِية أَوْ تِسْعَة فَقَال: أَلَا تُبَايِعُون ..... )) الحَدِيثَ . وَفِيه :
((ولا تَسْأَلُون النَّاس)).
(٢٣٣/٣) .
° مُسلِمٍ مِن حَدِيثه. ولَمْ يَقُل: ((فَقَال قَائِل)) ولا قَال: ((تَسْمَعُوا))
وقَال: ((سَوْط أَحَدهم )) وَهِي عِند أَيِي دَاوُد وابن مَاجَه كَمَا ذَكَرها
المُصنِّف .
٣٢٧٤ - خَيرِيثُ: ((إنَّ الله يُحبّ الرَّفْق في الأَمْر كُلِّه)).
(٢٣٥/٣ ) .
° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث عَائِشة وَقَد تَقدَّم [ ٣١٥٣].
٣٢٧٥ - حَرِيثُ: ((مَا عَالِ مَن اقْتَصَد)).
(٢٣٥/٣ ) .
o أحمد والطّتراني مِن حَدِیث ابن مسعود وَرواه مِن حَدِیث ابن عَبَّاس
بِلِفْظ: ((مُقْتَصِد)) (وكلاهما ضعيف)(٥).
٣٢٧٦ - حَديثُ: ((ثَلَاث مُنْجِيات: خَشْية الله فِي السّرِّ
والعَلَانِية، والقَصْد فِي الغِنى والفَقْر، والعَدْل فِي الغَضَب)).
(٢٣٥/٣) .
° البَزَّار والطَّراني وَأَبُو نُعَيْم (في ((الحلية)))( ** ) والبيهقي في ((الشُّعَب)) مِن
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٦٤/٨).
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٦٥/٨).
٨٩٦

حَدِيث أَنَس بِسَنَدٍ ضَعِيف .
٣٢٧٧- حَدِيثُ ابن عَبَّاس: ((الإِقْتِصَاد ومحُسْن السَّمت والهَدى
الصَّالِح مجزء مِن بِضع وَعِشرِين ◌ُزْءاً مِن النُّوَّة)). (٢٣٥/٣).
٥ أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث ابن عَبَّاس مَع تَقدِيم وتَأْخِير وقَال: ((السَّمْت
الصَّالح)) وقال: (( من خمسة وَعِشِرِين )) وَرَواه القُّرمِي وَحَسَّنه مِن
حَدِيث عَبدالله بن سرجس وقَال: ((التؤدة)) بَدَل ((الهَدي الصَّالح))
وقَال : ((مِن أَرْبَعة )).
٣٢٧٨ - حَديثُ: ((التَّدبِيرِ نِصْف المَعيشة)).
(٢٣٥/٣ ) .
٥ رَوَاه أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في ((مُسنَد الفِردَوس)) مِن حَدِيث أَنَس وَفِيه
خلاد بن عيسى : جَهَّله العُقيلي وَوَتَّقْه ابن مَعِين .
٣٢٧٩ - حَديثُ: ((مَن اقْتَصَد أَعْنَاه الله ... )) الحَدِيث.
(٢٣٦/٣ ) .
° البَزَّار مِن حَدِيث طَلْحة بن عبيدالله دُون قوله: ((وَمَن ذَكَر الله أَحبه
الله )) . وَشيخه فِيه ◌ِمران بن هَارُون البَصْرِي: قَال الذَّهِبِي: شَيْخ
لا يُعرَف حاله أَتَّى بِخَبَر مُنكَر - أي هَذا الحَدِيث - ولأحمد وأيِي
يَعلى فِي حَدِيث لأَبِي سَعِيد: ((وَمَن أَكْثَر مِن ذِكْر الله أَحبَّه الله))
(وسيأتي في ذم الكبر) (*).
٣٢٨٠ - حَديثُ: ((إِذَا أَردت أَمْراً فَعَليك بالتّؤدة حَتَّى يَجْعَل الله
فِيه فَرَجاً وَمَخْرَجاً)).
( ٢٣٦/٣ ) .
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٦٦/٨).
٨٩٧

O رَوَاه ابن المُبَارك فِي ((البِرِّ والصِّلة)) وقَدْ تَقدَّم [ ٣١٦٣ ].
٣٢٨١ - حَديثُ: ((لا تَيْأَسا مِن الرِّزْق مَا تَهَزْهَزت رُؤُوسكما ... ))
(٢٣٦/٣ ) .
الحَدِيثَ .
O ابن مَاجَه مِن حَدِيث حبة وسواء ابني خالد وقد تَقدَّم .
٣٢٨٢ - حَديثُ: ((لا تُكْثِرِ هَمَّك مَا قُدِّر يَكُن وَمَا تُرِزَق يَأْتِك))
قَالَهُ لابن مَسعُود .
(٢٣٦/٣) .
٥ أَبُو نُعَيْم مِن حَدِيث خَالِد بن رَافِع وَقد اخْتُلِف فِي صُخْبَته . وَرَواه
الأصبهاني في ((التَّرغِيب والتَِّهِيب)) مِن رواية مَالِك بن عبدالله
المعافري(٥) مُرسَلاً .
٣٢٨٣ - حَرِيثُ: ((ألا أيُّها النَّاس أَجْمِلُوا فِي الطَّلَب ... ))
الحَدِيث .
( ٢٣٦/٣) .
٥ تَقدَّم قبل هَذا بِثَلاثة عَشْر حَدِيثاً [ ٣٢٦٩].
٣٢٨٤ - حَدِيثُ: (( أَتَى اللهِ أَنْ يرزق عَبده المُؤمِن إِلَّ مِن حَيْث
لا يَحْتَسِب».
( ٢٣٦/٣ ) .
· ابن حِبَّان في ((الضُّعَفاء)) مِن حَدِيث عَلِيٍّ بإِسْنادٍ وَاهِ وَرَواه ابن
الجَوْزي في «المَوْضُوعات )).
٣٢٨٥ - حَديثُ: ((عِزّ المُؤمِنِ اسْتِغْنَاؤه عَن النَّاس)). (٢٣٧/٣).
(*) في نسخة الحلبي: ((مالك بن عمرو المغافري)) وفي الإتحاف (١٦٧/٨): ((المعافى)) بدل ((المغافري))
والتصويب من الإصابة (٧٣٣/٥) وراجع: الترغيب والترهيب الأصبهاني (٢٠٠/٢) والإستيعاب
(١٣٥٤) .
٨٩٨

٥ الطََّراني في ((الأَوْسَط)) والحَاكِم وصَحَّح إِسْناده وأَبُو الشَّيخ في
كِتاب ((الثَّواب)) وأَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية)) مِن حَدِيث سَهْل بن
سَعْد: أَنَّ جِبرِيل قَاله لِلنَّبِيِّ عَّهِ فِي أَثْنَاءِ حَدِيث. وَفِيه زافر(٥) بن
سليمان عَن مُحمَّد بن عيينة وَكِلَاهُما مُختَلَف فِيه . وَجَعَله القُضاعِي
في ((مُسنَد الشِّهاب)) مِن قَول النَّبِيّ ◌َِِّ.
٣٢٨٦ - حَِيثُ أَبِي ذَرٍّ: ((أَوْصَانِي خَلِيلِي عٍَّ أَنْ أَنْظُرُ إِلَى مَن هُو
دُونِي ولاَ أَنْظُر لِمَن هُو فَوْقِي)).
( ٢٣٧/٣ ) .
° أَحْمد وابن حِبَّان في أَثْنَاءِ حَدِيث وَقَد تَقدَّم [ ٢٠٣٦ ].
٣٢٨٧- حَرِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: ((إِذَا نَظَرَ أَحَدكم إِلَى مَن فَضَّلَه الله
عَلَيْه في المَالِ والخَلْقِ فَلْيَنْظُر إِلَى مَن هُو أَسْفل مِنه مِمَّن فُضِّل
(٢٣٧/٣ ) .
عَلَيه )).
° مُثَّفق عَلَيْه وَقَد تَقدَّم [٢١١٧ ].
٣٢٨٨ - حَديثُ: ((السَّخاء شَجَرَة فِى الجَنَّة ... ))
الحَدِيثَ .
(٢٣٨/٣) .
· ابن حِبَّن في (( الضُّعفاء)) من حَدِيث عَائِشة وابن عديّ وَالدَّارِقُطني
في ((المُستَجَاد)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وَسَيأتي بَعْده وأَبُو نُعَيْم
مِن حَدِيث جَابِرٍ وكِلَاهُما ضَعِيف( ** ) . وَرَواه ابن الجوزي
في (( المَوْضُوعات)) مِن حَدِيثهم ومِن حَدِيث الحُسَيْنِ وأَبِي سَعِيد .
(*) في نسخة الحلبي ((زفر)) والتصويب من الإتحاف (١٦٩/٨) وراجع: الحلية لأبي نعيم (٢٥٣/٣)
والتقريب (١٩٧٩) .
( ** ) في الإتحاف (١٧١/٨): ((وكلها ضعيفة)).
٨٩٩

٣٢٨٩- حَديثُ جَابِرِ مَرْفُوعاً حِكَاية عَن جِبريل عَن الله
تَعالى : ((إنَّ هَذا دِين رَضيته لِنَفْسِي وَلَنْ يُصْلِحِه إلّ السَّخاء
وَحُسْنِ الخُلُق )).
(٢٣٨/٣) .
° الدَّارِقُطني في ((المُستَجاد)) وقَد تَقَدَّم [ ٢٦٨٧ ].
٣٢٩٠- حَديثُ عَائِشة: ((مَا جَعَل الله وَلِيًّا لَهُ إِلّ على السَّخاء
وحُسن الخُلُق )).
(٢٣٨/٣ ) .
° الدَّارِقُطني في ((المُستَجاد)) دُون قَوْله: ((وَحُسن الخُلُق)) بِسَنَدٍ
ضَعِيف. وَمِن طَرِيقه ابن الجوزِي في ((المَوْضُوعات)). وَذَكَره
بِهذه الزِّيَادة ابن عدي مِن رواية بقية عن يُوسف بن أَبِي السفر(*)
عن الأَوْزاعِي عن الزهري عن عُروة عن عَائِشة . وَيُوسُف ضَعِيف
جِدًّا .
٣٢٩١- حَديثُ جَابِرِ: ((أَيّ الإِيمان أَفْضَل ؟ قَال : الصَّبْر
والسَّمَاحة)).
(٢٣٨/٣ ) .
أَبُو يَعلى وابن حِبَّان فِي ((الضُّعَفاء)) بِلَفْظ: ((سُئِل عَن الإيمان)) وَفِيه
يُوسُف بن مُحمَّد بن المُنكَدِر: ضَعَّفه الجمهور . وَرَواه أَحْمد مِن
حَدِيث عَائِشة وعَمرو بن عَنْبَسة ◌ِلَفْظ: (( مَا الإيمان ؟ قَال : الصَّبر
والسَّمَاحة)) وفِيه شهْر بن حوشب. وَرَواه البيهقي في ((الزُّهد ))
بِلَفْظ: ((أَيُّ الأَعْمَال أَفْضَلِ؟ قَال: الصَّبْرِ والسَّمَاحة وَحُسْن
الخُلُق)) وإسناده صَحِيح .
(*) في الإتحاف (١٧١/٨): ((((السقر)) بالقاف والصَّواب: ((السفر)) بالفاء كما في نسخة الحلبي
وراجع ترجمته في الميزان (٤٦٦/٤) .
٩٠٠