Indexed OCR Text

Pages 621-640

٢٣٤٤ - حَرِيث: ((يَقْبَل مَعْذِرَة المُعتَذِرِ إِلَيْه)). (٣٥٩/٢).
° مُتَّق عَلَيهِ مِن حَدِيث كَعْب بن مَالِك فِي قِصَّة الثَّلَاثَة الَّذِين خُلِّفُوا
. وَفِيه: ((طَفِقِ المُخلَّفُون يَعْتَذِرُون إلَيْهِ فَقَبِل مِنهُم عَلَانِيتهم ... ))
الحَدِيثَ .
٢٣٤٥- حَرِيث: ((يَمْزَح ولا يَقُول إلّا حَقًّا)). (٣٥٩/٢).
٥ أَحْمد مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وَهُو عِند التِّرمذِي بِلَفْظ: ((قَالُوا :
إِنَّك تُداعِبنا . قَال: إني لا أَقُول(*) إلَّا حَقًّا)) وقَال: حَسَن.
٢٣٤٦ - حَرِيثَ: ((ضَحِكَه مِن غَيْرِ قَهْقَهَة)).
( ٣٥٩/٢ ) .
٥ الشَّيخان مِن حَدِيث عَائِشة: (( مَا رَأَيت رَسُولَ الله ◌ِلِ مُستَجمِعاً
ضَاحِكاً حَتَّى أَرَى لَهَوَاته، إِنَّمَا كَان يَتَبِسَّم )) . والتِّرمذِي مِن حَدِيث
عَبدالله بن الحَارِث بن مجزء: (( مَا كَان ضَحِك رَسُول الله عَلَه
إلَّا تَبسُّماً)) قَال: صَحِيحٍ غَرِيب. وَلَهُ في ((الشَّمَائِل)) في حَدِيث
هِنْد بن أَبِي هَالة: (( جلَّ ضَحِكه التَّبُّم)).
٢٣٤٧ - حَديث: ((يَرَى اللَّعِب المُبَاح ولا يَكْرَهه)). (٣٥٩/٢).
٥ الشَّيخان مِن حَدِيث عَائِشة فِي لَعِب الحَبَشة بَيْنِ يَدَيه في
المَسجِد وَقَال لَهُم: ((دُونَكم يَابَتِي أَزْفَدة )) وقَدْ تَقدَّم
[٢١٩٣، ٢١٩٤، ٢٢٢٩] في كِتاب السَّمَاع
٢٣٤٨ - حَديث: ((مُسَابَقته بِ أَهْله)).
(٣٥٩/٢) .
(*) في نسخة الحلبي ((إي. ولا أقول .. )) والتصويب من الإتحاف (١٠٥/٧) وراجع: الترمذي
(١٩٩٠) وقال: ((حسن صحيح)).
٦٢١

° أَبُو دَاوُد والنَّسَائِي في ((الكُبْرَى)) وابن ماجه مِن حَدِيث عَائِشة في
مُسَابقته لَهَا. وتَقَدَّم [ ١٤٨٠] في البَاب الثَّالِث مِن النِّكاح.
٢٣٤٩ - حَديث: ((تُرفَع الأَصْوَات عِنده فَيَصْبِر)). (٣٥٩/٢).
O البُخَارِي مِن حَدِيث عَبدالله بن الزُّبَيْرِ: ((قَدِم رَكْب مِن بَنِي تَمِيم
عَلَى النَّبِيّ عَمِ فَقَال أَبُو بَكْر : أمر القعقاع بن معبد . وقَال عُمر :
بَل أمر الأَفْرَع بن حَابِس . فَقَال أَبُو بَكْر : مَا أَردت إلّ خِلَافِي .
وَقال ◌ُمر : مَا أَردت خِلَافك . فَتَماريا حَتَّى ارْتَفَعت أَضْوَاتهما
فَتَزَلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنْ يَدَي الله وَرَسُولِهِ ﴾
[ الحجرات : ١ ])) .
٢٣٥٠- حَديث: ((وَكَان لَهُ لِقَاحِ وَغَنَم يَتَقوَّت هُو وأَهْله مِن
أَلْبَانِها)).
(٣٥٩/٢) .
° مُحمَّد بن سَعْد في ((الطَّبَقات)) مِن حَدِيث أُمِّ سَلَمة: ((كَان
عَيشنا مَع رَسُولِ اللهِ عَهِ اللَّبَ)) أَوْ قَالَت: ((أَكْثَرَ عَيشنا كَانت
لِرَسُولِ اللهِ عَه لِقَاحِ بِالغَابة ... )) الحَدِيثَ. وَفي رواية لَهُ:
( كَانَت لَنا أَعنزِ سَبْع فَكَان الرَّاعِي يَبْلُغ بِهِنَّ مَرَّةِ الجُمُد(٥) وَمَرَّة
أُداً ، وَيَرُوحِ بِهِنَّ عَلَينا. وَكَانت لِقَاحِ بِذِي الجدر فيثوب( ** )
إِلَيْنَا أَلْبَانِها بِاللَّيْل ... )) الحَدِيثَ. وَفِي إِسْنَادِهما مُحمَّد بن عُمر
الوَاقِدي : ضَعِيف في الحَدِيث . وفي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث
سَلَمة بن الأَْوع : ((كَانت لِقَاح رَسُولِ اللهِ عَلِ تَرَعِىُّ بِذِي
(٥) في نسخة الحلبي: ((الحمى)) والتصويب من الإتحاف (١٠٦/٧) والجُمد - بضم الجيم والميم
وفتحهما - جبل معروف . وراجع : لسان العرب ( ٦٧٤ ).
( ** ) في نسخة الحلبي: ((بذي الحبل فيؤب)) والتصويب من الإتحاف ( ١٠٦/٧).
٦٢٢

قرد ... )) الحَدِيثَ . ولأَبِي دَاوُد مِن حَدِيث لقيط بن صبرة :
(( لَنَا غَنَم مِائَة لا نُرِيد أَنْ تَزِيد فإذَا وَلد الرَّاعِي بهمة ذَبَحنا مَكَانها
شَاة ... )) الحَدِيثَ.
٢٣٥١ - حَديث: ((كَان لَهُ عَبِيد وإِمَاء فَلَا يَرْتَفِع عَلَيهم في مَأْكَل
ولا مَلْبَس ».
(٣٥٩/٢) .
٥ مُحمد بن سَعْد في ((الطَّبَقات)) مِن حَدِيث سَلمىْ قَالَت: ((كَان
خَدَمِ النَّبِيِّ عَلِ أَنَا وَخضرة وَرَضوَى ومَيْمُونة بِنت سَعْد أَعْتَقْهُنَّ
كُلّهُنَّ )) وإِسْناده ضَعِيف. وَروى أيْضاً أنَّ أَبَا بَكْر بن حزم كَتَب
إِلَى عُمر بن عَبدِ العَزِيزِ بأسْماء خَدَم رَسُول الله عَّهِ فَذَكَرَ بَرَكَة أُمّ
أَيمن وَزَيد بن حَارِثة وأَبًا كبشة وأَنَسة وشقران وَسفينة وثَوْبَان
وَرَبَاحاً ويَساراً وَأَبَا رَافِعٍ وَأَبَا موهبة ورَافِعاً . أَعْتَقَهم كُلهم
وفُضَالة ومدعماً وكَوْكَرة . وَرَوَى أَبُو بَكْر بن الضََّّاك في
((الشَّمائِل)) مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الخُدْرِي بِإِسْنَادٍ ضَعِيف:
((كَان ◌َِّ يَأْكُل مَع خَادمه)). وَمُسلِمٍ مِن حَدِيث أَيِي اليُسر:
(( أَطْعِمُوهم ممَّا تَأْكُلُون(*) وَأَلْبِسُوهم ممَّا تَلْبِسُون ... )) الحَدِيثَ.
٢٣٥٢ - حَديث: ((لا يمضي لَهُ وَقْتِ فِي غَيْرِ عَمَل الله تَعَالى
أَوْفِيما لاَ بُدَّ منه مِن صَلَاحِ نَفسه)).
(٣٥٩/٢) .
● التِّر مذِي في (( الشَّمَائِل)) مِن حَدِيث عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِب: ((كَان
إِذَا آوَى إِلى مَنْزِلِه جَزَّأْ دُخُولِه ثَلاثة أَجْزَاءِ جُزْءاً لله وجُزْءاً لأَهْلِه
وجُزْءاً لِنَفْسِهِ ثُمَّ جَزَّأْ جُزْأَهَ بَيْنه وبَينِ النَّاس فرد ذَلك بالخَصَّةِ عَلَى
العَامَّة ... )) الحَدِيثَ.
(*) في الإتحاف (١٠٦/٧): ((تطعمون)).
٦٢٣

٢٣٥٣- حَديث: ((يَخْرُج إلى بَسَاتِين أصْحَابه)). (٣٥٩/٢).
● تَقدَّم [١٣٣٩] في الباب الثَّالِث مِن آدَاب الأْل: خُرُوجِه عَلـ
إِلَى بُشْتَان أَبِي الهَيْثَم بن التِيهان وأَبِي أَيّوب الأَنْصَارِي وَغَيْرِهما .
٢٣٥٤ - حَديث: ((لا يَحْتَقِر مِسْكِيناً لِفَقْرِهِ وَزَمَانته ولا يَهَاب ملكاً
لِمُلْكه، يَدْعُو هَذا وَهَذا إلى الله دُعَاءٍ وَاحِداً)). (٣٦٠/٢).
O البُخَارِي مِن حَدِيث سَهْل بن سَعْد: ((مَرَّ رَجُل عَلَى رَسُولِ الله
سَِّ فَقَال: مَا تَقُولُون فِي هَذا؟ قَالُوا : حَرِيّ إِنْ خَطَب أَنْ
يُنْكَح ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((فَمَرَّ رَجُل مِن فُقَرَاءِ المُسلِمِين
فَقَال: مَا تَقُولُون فِي هَذا؟ قَالُوا: حَرِيّ إِنْ خَطَب أَنْ لَا
يُنْكَح ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((هَذَا خَيْرِ منْ ملء الأَرْض مِثل
هَذَا)) وَمُسلِمٍ مِن حَدِيث أَنَس: ((أَنَّ النَّبِيَّ عََِّّ كَتَب إلَى كِسْرَى
وقَيْصر والنَّجَاشي وإِلَى كُلِ جَبَّار يَدْعُوهُم إلَى الله عَزَّ وَجَلَّ)).
٢٣٥٥ - حَديث: ((قَدْ جَمَع الله لَهُ السِّيرَة الفَاضِلة والسِّيَاسَة التَّامة
وَهُو أَمّى لاَ يَقْرَأْ ولاَ يَكْتُب نَشَأْ فِي بِلَادِ الجَهْلِ والصَّحَارِي وَفِي
فَقْرِ وَفِي رِعَاية الغَنَمِ لاَ أَب لَهُ ولاَ أَمّ فَعَلَّمه الله جَمِيع مَحَاسِن
الأُخْلَاق والطرق الحَمِيدة وأَخْبَارِ الأُوَّلِين والآخِرِين ومَا فِيه النَّجاة
والفَوْز فِي الآخِرَة والغِبْطَة والخلاص في الدُّنيا وَلُزوم الوَاجِب وَتْكُ
(٣٦٠/٢ ) .
الفُضول )).
٥ ھَذَا كُلَّ مَعرُوف مَعْلُوم فَرَوى التِّرمذِي في ((الشَّمَائِل)) مِن حَدِيث
عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِبٍ فِي حَدِيثه الطّويل في صفَته: (( وَكَان مِن
سِيرته فِي جُزء الأَمَّة إيثَار أَهْلِ الفَضْلِ بإِذْنِه وقسمه ... ))
٦٢٤

الحَدِيثَ. وَفِيه: (( فَسَأَلته عَن سِيرته في جلساته فَقَال: كَان دَائِم
البِشْرِ سَهْل الخُلُق لَين الجَانِب ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: (( كَان
يخزُن لِسَانه إلَّ فِيمَا يَعْنِيه)). وَفِيه: ((قَدْ تَرَك نَفْسه مِن ثَلاَث :
مِن المِرَاءِ والإِكْثَارِ وَمَا لاَ يَعنيه ... )) الحَدِيثَ. وقَد تَقدَّم بَعْضه
وَرَوَى ابن مردويه مِن حَدِيث ابن عَبَّاس فِي قَوْله: ﴿ وَمَا كُنْتَ
تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ﴾ [ العنكبوت: ٤٨ ]
قَال: ((كَان نَبِي الله عََّ أَمَّيَّا لا يَقْرَأ ولا يَكتُب)) وَقَد تَقَدَّم [٦٣]
في العِلم وَلِلِبُخَارِي مِن حَدِيث ابن عَبَّاس قَال: ((إِذَا سَرَّك أَنْ تَعْلَم
جَهْلِ العَرَب فاقْرَأْ مَا فَوْق الثَّلَاثِين ومِائَة في سُورة الأَنْعَامِ: ﴿ قَدْ
حَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرٍ عِلْمِ ﴾
[ الأنعام: ١٣٠])) وأحمد وابن حِبَّان مِن حَدِيث أَمِّ سَلَمَةٌ فِي
قِصَّة مِجْرَة الحَبَشة: ((أَن جَعْفراً قَال لِلنجَاشِي: أَيُّها المَلِك كُنَّا
قَوْماً أَهْلِ جَاهِلِيَّة نَعَبْد الأَصْنَامِ ونَأْكُل المَيتة ... )) الحَدِيثَ.
وَلِأَحمد مِن حَدِيث أُبيِّ بن كَعْب: (( إِنِّي لَفِي صَحراء ابن عَشر
سِنِينَ وَأَشْهُر فإذا كَلَام فَوْق رَأْسِي ... )) الحَدِيثَ. والبُخَارِي
مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: (( كُنت أَرْعَاها - أي الغَنَم - عَلى قَرَارِيط
لِأَهْلِ مَكة )) ولِأبي يعلى وابن حِبَّن مِن حَدِيث حَلِيمَة: ((إنَّما
( كنا )(٥) نَرْجُوا كَرَامة الرَّضَاعَة مِن وَالِدِ المَولُود . وَكَان
يَتِيماً ... )) الحَدِيثَ. وتَقدَّم [١٧٥٥، ٢٢٩٤] حَدِيث: (( بُعِثت
بِمَكَارِمِ الأَخْلَاق))
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ١٠٧/٧).
٦٢٥

بيان جملة أخرى من آدابه وأخلاقه(*)
٢٣٥٦ - حَديث: ((مَا شَتَم أَحَداً مِن المُؤمِنِين إِلَّ جَعَلَها الله كَفَّارَة
وَرَحْمَة)).
(٣٦٠/٢ ) .
° مُتَّفق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَةٍ فِي أَثْنَاءِ حَدِيث فِيه: ((فَأَيّ
المُؤمِنِين لَعنته شَتَمْتَه جَلَدته فاجْعَلها لَهُ صَلَة وَزَكَاةَ وَقُرْبَة )) وَفِي
رواية: ((فاجْعَلَها زَكَاة وَرَحْمة)) وَفِي رواية: ((فاجْعَلها لَهُ كَفَّارة
وَقُرْبة)) وَفِي رواية: ((فَاجْعَل ذَلِك كَفَّارة لَهُ يَوْمِ القِيَامَة)).
٢٣٥٧- حَرِيث: ((مَا لَعَنِ امْرَأَةٌ ولا خَادِماً قَط)). (٣٦٠/٢).
O المَعْرُوف: ((مَا ضَرَب)) مَكَان ((لَعَن)) كَمَا هُو مُتَّفْق عَلَيه مِن
حَدِيث عَائِشة. ولِلِبُخَارِي مِن حَدِيث أَنَس: ((لَمْ يَكُنْ فَخَاشاً ولا
لَغَّاناً)) وَسَيَأْتِي الحَدِيث الَّذِي بَعْده فيه هذا المَعْنَى.
٢٣٥٨ - حَرِيث: ((إنَّما بُعِثت رَحْمَة وَلَمْ أُبْعَث
لَغَاناً)).
(٣٦١/٢ ) .
٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرِيرَة .
٢٣٥٩ - حَديث: ((كَان إِذَا سُئِل أَنْ يَدْعُو عَلَى أَحَد مُسلِم أَوْ کَافِرِ
عَامِ أَوْ خَاص عَدَل عَن الدُّعاء عَلَيْه وَدَعَا لَهُ)). (٣٦١/٢).
الشَّيخان مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((قَالُوا: يَا رَسُولَ الله إن دَوْساً قَد
كَفَرَت وَأَبَت فَادْعِ عَلَيهم فقِيل : هَلَكت دَوس . فَقَال: اللَّهُمَّ اهْدِ
دَوْساً وَائْت بِهِم)).
(*) العنوان زيادة من الإحياء .
٦٢٦

٢٣٦٠- حَديث: ((مَا ضَرَب بِيَده أَحَداً قَط إلَّ أَنْ يَضْرب
فِي سَبِيل الله وما انْتَقَم فِي شَيْ صُنِعِ إلَيْهِ إلَّا أَنْ تُنْتَهك محُرمة
الله ... )) الحَدِيثَ .
( ٣٦١/٢ ) .
° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث عَائِشة مَع اخْتِلَاف وقَد تَقَدَّم [١٨٦٩ ] في
البَاب الثَّالث من آدَاب الصُّخْبة .
٢٣٦١ - حَديث: (( مَا كَان يَأْتِيهِ أَحَد ◌ُرّ أَوْ عَبْد أَوْ أَمَة إلَّا قَام مَعَه
(٣٦١/٢ ) .
فِي حَاجَته )).
· البُخَاري تَعْلِيقاً مِن حَدِيث أَنَس: ((إنْ كَانَت الأَمَة مِن إِمَاءِ أَهْل
المَدِينة لتَأْخُذ بِيَد رَسُول الله عََّهِ فَتَنْطَلِقِ بِهِ حَيث شَاءَت)).
وَوَصَله ابن ماجه وقَال: ((فَمَا يَنْزَعِ يَدَه مِن يَدها حَتَّى تَذْهَب بِهِ
حَيْثِ شَاءَت مِن المَدِينةَ فِي حَاجَتها )) وَقَد تَقدَّم [ ١٨٨٩].
وتَقدَّم [١٨٦٥، ٢٣١٥، ٢٣٢٨] أيْضاً مِن حَدِيث ابن أَبِي أَوْفَى :
((وَلَا يَأْنَف ولا يَسْتَكْبِرِ أَنْ يَمْشِي مَع الأَرْمَلة والمِسْكِين ◌َتَّى
يَقْضِي لَهُما حَاجَتهما )).
٢٣٦٢- حَديث أنس: ((وَالَّذِي بَعَثه بِالحقِّ مَا قَال فِي شَيءٍ قَط
كَرِهه لِمَ فَعَلته ولا لامَنِي أَحَد مِن أَهْله إلَّا قَالِ دَعُوه إنَّما كَان هَذا
(٣٦١/٢) .
بِكِتَاب وَقَدَر )).
O الشَّيخان مِن حَدِيث أَنَس: ((مَا قَال لِشَيِّ صَنَعته لِمَ صَنَعته
ولا لِشَيء تَركته لِمَ تَركته )) وَرَوَى أَبُو الشّيخِ فِي كِتاب ((أُخْلَاق
رَسُول الله عَّهِ)) مِن حَدِيثِ لَهُ فِيه: ((وَلا أَمَرَنِي بِأَمْرِ فَتَوَانَيَت فِيه
فَعَاتبنِي عَلَيْهِ ، فإِنْ عَاتَبني أَحَد مِن أَهْلِه قَال: دَعُوه فَلَوْ قُدِّر شَيء
كَان » وَفِي رُواية لَهُ: «كَذَا قضى ».
٦٢٧

٢٣٦٣ - حَديث: (( مَا عَاب مَضْجَعاً: إِنْ فَرِشُوا لَهُ اضطَجَع وإنْ
(٣٦١/٢ ) .
لَمْ يَفْرِشُوا لَهُ اضْطَجَعٍ عَلَى الأرْض )).
° لَمْ أَجِده بِهِذَا اللَّفْظ. والمَعْرُوف: ((مَا عَاب طَعَاماً)). وَيُؤْخَذ مِن
عُمُوم حَدِيث عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِب: ((لَيْس ◌ِفَظُّ)) إِلَى أَنْ قَال :
((ولا عَيَّاب)) رَوَاه التِّرمذِي في ((الشَّمَائِل)) والطََّراني وأَبُو نعَيْم
في ((دَلائِل النُّوَّة))، وَرَوى ابن أَبِي عَاصِم في كِتاب ((السُّنَّة))
مِن حَدِيث أَنَس: ((مَا أَعْلَمَه ◌َاب شَيْئاً قَط )) وَفِي الصَّحيحَيْن مِن
حَدِيث عُمر(٥): ((اضْطجَاعه عَلَى حَصِير))، والتِّرمذِي وَصَخَّحه
مِن حَدِيث ابن مَسعُود: ((نَام عَلَى حَصِيرِ فَقَام وَقَدْ أَثَّر فِي
جَنْبه ... )) الحَدِيثَ .
٢٣٦٤ - حَديث: ((كَان مِن خُلُقه أَنْ يَبْدَأْ مَن لَقِيه بالسَّلَام)).
( ٣٦١/٢ ) .
● التِّرمذِي في ((الشَّمَائِل)) مِن حَدِيث هِند بن أَبِي هَالة.
٢٣٦٥ - حَديث: ((وَمَن قَاوَمه لِحَاجة صَابَرَه حَتَّى يَكُونَ هُو
( ٣٦١/٢ ) .
المُنصَرِف )).
° الطَّرَانِي وَمِن طَرِيقه أَبُو نُعَيم في ((دَلائِل النُّوَّة)) مِن حَدِيث عَلِيٍّ
ابن أَبِي طَالِب ولابن ماجه( ** ) مِن حَدِيث أَنَس: ((كَانَ إِذَا لَقِي
الرَّجُل فكلَّمه( *** ) لَمْ يَصرِف وَجْهَه حَتَّى يَكُون هُو المُنصَرِف)).
وَرَواه التِّرمذِي نَحوه وقَال : غَرِيب .
(*) في الإتحاف (١٠٨/٧): ((ابن عمر)) والصواب مافي نسخة الحلبي وراجع البخاري (٢٤٦٨).
( ** ) في نسخة الحلبي ((وهو)) والتصويب من الإتحاف (١٠٩/٧).
( *** ) في نسخة الحلبي ((يكلمه)) والتصويب من الإتحاف (١٠٩/٧).
٦٢٨

٢٣٦٦ - حَديث: ((وَمَا أَخَذ أَحَد بِيَده فيُرسِل يَده حتَّى يُرسِلها
( ٣٦١/٢) .
الآخَر )).
O التِّرمذِي وابن ماجه مِن حَدِيث أَنَس الَّذِي قَبْله: ((كَان إِذَا اسْتَقبل
الرَّجُل فَصَافَحَه لا يَنْزَعِ يَدَه مِن يَدِه حَتَّى يَكُون الرَّجُل يَنْزَع)) لَفْظ
التِّرمذِي وَقَال : غَرِيب .
٢٣٦٧ - حَرِيثُ: ((كَان إذَا لَقِي أَحَداً مِن أَصْحَابِهِ بَدَأَه بِالمُصافَحَة
ثُمَّ أَخَذْ بِيَده فَشَابَكه ثُمَّ شَدّ قَبْضَتَه )).
( ٣٦٢/٢ ) .
° أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث أَبِي ذَرِّ: ((وَسَأَله رَجُل مِن عنزة: هَل كَان
رَسُول الله عَِّ يُصَافِحِكُمْ إِذَا لَقِيتُمُوه ؟ قَال: مَا لَقِيته قَطّ
إِلَّ صَافَحَني ... )) الحَدِيثَ، وَفِيهِ الرَّجُلِ الَّذِي مِن عنزة ولَمْ يُسمّ
وسَمَّاه البَيْهقي في ((الأدب)): عبدالله، وَرَوينا في ((عُلُوم
الحَدِيث)) لِلِحَاكِم مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة قَال: ((شَبَّك بِيَدِي أَبُو
القَّاسِمِ عَّهِ)) وَهُو عِند مُسلِمٍ بِلَفْظ: ((أَخَذَ رَسُول الله عَل
بيدي)) .
٢٣٦٨- حَديث: ((كَان لا يَقُوم ولا يَجْلِسِ إلَّا عَلَى ذِكْر
الله عَزَّ وَجَلَّ )).
(٣٦٢/٢ ) .
● التِّرِمذِي في ((الشَّمَائِل)» مِن حَدِيث عَلِيٍّ فِي حَدِيثه الطويل في
صِفَته وقَال: ((عَلَى ذِكْرٍ )) بِالتَّنْوين.
٢٣٦٩- حَديث: ((كَان لا يَجْلِس إلَيْهِ أَحَد وَهُو يُصلِّي إلَّا خفَّف
صَلَاتِهِ وأَقْبَل عَلَيهِ فَقَال : أَلَك حَاجَةِ ؟ فَإِذا فَرَغْ مِن حَاجَتِه عَاد
إِلى صَلَاته)).
( ٣٦٢/٢ ) .
٦٢٩

° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً .
٢٣٧٠ - حَرِيثَ: ((كَان أَكْثَرَ جُلُوسه أَنْ يَنْصب سَاقيه جَميعاً
وَيُمْسِك بِيَدِيه عَلَيهما شِبْه الحَبْوة)).
(٣٦٢/٢) .
° أَبُو دَاوُد والتّرمذِي فِي ((الشَّمَائِل)) مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد
الخُدْرِي: ((كَان رَسُولُ اللهِ عَّهِ إِذَا جَلَس فِي المَجْلِسِ احْتَبى
بِيَّديه)). وإسْناده ضَعِيف. والبُخَارِي مِن حَدِيث ابن عُمر :
((رَأَيْت رَسُول الله عَّهِ بِفِناء الكَعْبَة مُحتبِياً بِيَدْه)).
٢٣٧١ - حَديث: ((إنَّه لَمْ يَكُن يُعرَف مَجْلِسه مِن مَجَالِس
أَصْحَابه )).
(٣٦٢/٢ ) .
أَبُو دَاوُد والنَّسَائِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةٍ وَأَيِي ذَرِّ قَالاَ: ((كَان
رَسُول الله عَّهِ يَجْلِس بَيْن ظَهراني أَصْحَابِهِ فَيَجِيءِ الغَرِيب فَلَاَ
يَدْرِي أَيُّهم هُو حَتَّى يَسأَل ... )) الحَدِيثَ.
٢٣٧٢ - حَديث: ((إِنَّه حَيْثُما انْتَهَى بِهِ المَجْلِسِ جَلَس)).
(٣٦٢/٢ ) .
● التِّر مذِي في ((الشَّمَائِل )» فِي حَدِيث عَلِيِّ الطويل.
٢٣٧٣ - حَرِيث: ((مَا رُؤي قَط مَاذَّا رِجْلَيه بَيْن أَصْحابه
حَتَّى يُضيق بِها عَلَى أَحَد إلَّا أَنْ يَكُون المَكَان وَاسِعاً لا ضِيق
فِيه )) .
( ٣٦٢/٢) .
● الدَّارِقُطني في ((غَرَائِب مَالِك)) مِن حَدِيث أَنَس وَقَال : بَاطِل.
والتِّر مذِي وابن ماجه: ((لَمْ يُر مُقدِّماً رُكبتيه بَيْنِ يَدَي جَلِيس لَهُ))
زَاد ابن مَاجَه: ((قَط)» وَسَنده ضَعِيف .
٦٣٠

٢٣٧٤ - حَيرِيث: ((كان يُكرم مَن يَدْخُل عَلَيْه حتَّى رُبَّما بَسَطَ
ثَوْبِه لِمَنْ لَيْسَت بينه وبينه قرابة ولا رضاع يُجْلسه عليه)»
( ٣٦٢/٢) .
٥ الحَاكِم وَصَحَّح إِسْناده مِن حَدِيث أَنَس: ((دَخل جَرِير بن
عَبدالله عَلَى النَّبِيِّ عَمِ)) وَفِيه: ((فَأَخَذ بُردَته فَأَلِقَاهَا عَلَيهِ. فَقَال :
اجْلِس عَلَيها يَا جَرِير ... )) الحَدِيثَ. وَفِيه: ((فإِذَا أَتَاكُم كَرِيم قَوْم
فَأَكْرِمُوه )) وَقَد تَقدَّم [١٨٩٧] في الباب الثَّالِث مِن آدَاب الصُّحبة
وللطَِّرَانِي فِي ((الكَبِير) مِن حَدِيث جَرِير: ((فَأَلْقَى إليَّ كِسَاءٍ(*)))
ولأَبِي نُعَيْم في ((الحِلْية)): ((فَبَسط إليَّ رِدَاءه)).
٢٣٧٥- حَديث: ((كَان يُؤثِر الدَّاخل بالوسادة التي تَكُون
تَحْته ... )) الحَدِيثَ .
(٣٦٢/٢ ) .
٥ تَقَدَّم [١٨٩٩] في الباب الثَّالث مِن آدَاب الصُّحبة .
٢٣٧٦- حَديث: (( مَا اسْتَصِفَاه أَحَد إلَّ ظَنَّ أَنَّه أَكْرَمِ النَّاسِ عَلَيه
حَتى يُعطِي كُلِّ مَن جَلَس إلَيْهِ نَصِيبه مِن وَجْهِه حَتَّى كَأَن مَجْلِسه
وَسَمعه وَحَدِيثه وتوجهه لِلِجَالِسِ إلَيْه ، وَمَجْلِسه مَع ذَلِك مَجْلِس
حَيَاء وَتَوَاضِعِ وَأَمَانَة )).
(٣٦٢/٢ ) .
• التِّر مذِي في «الشَّمَائِل)) مِن حَدِيث عَلِيّ الطويل. وَفِيه: (( وَيُعطِي
كُلَّ جُلَسَائِه نَصِيبِهِ لاَ يَحسِب جَلِيسه أَنَّ أَحَداً أَكْرَمِ عَلَيه مِنه ))
وَفِيه: ((مَجْلِسه مَجْلِس حِلْم وَحَيَاء وَصَبْرٍ وَأَمَانة )).
(*) في الإتحاف (١١١/٧): ((كساءه)).
٦٣١

٢٣٧٧- حَرِيث: ((كَان يَدْعُو أَصْحابه بِكُنَاهم إِكْرَاماً لَهُم
واسْتِمَالة لِقُلُوبِهم)).
(٣٦٣/٢ ) .
٥ في الصَّحيحَيْن فِي قِصَّة الغَار مِن حَدِيث أَبِي بَكْر: (( يَا أَبَا بَكْر
مَا ظَنّك باثْنَيْنِ الله ثَالِثِهما )) ولِلحَاكِم مِن حَدِيث ابن عَبَّاس أَنَّه
قَال لِعُمر: ((يَا أَبَا حَفْص أَبْصَرت وَجْه عَمِّ رَسُولِ الله عَلِ. قَال
تُمر : إِنَّه لأَوَّلِ يَوْمِ كَنَّانِي فِيهِ بِأَبِي حَفْص )) . وقَال: صَحِيحٍ عَلَى
شَرْط مُسلِمٍ . وَفِي الصَّحيحَيْنِ(*) أَنَّه قَال لِعَلِيٍّ: ((قُم يَا أَبَا
تُرَاب )). ولِلحَاكِم مِن حَدِيث رِفاعة بن مَالِك: ((أَنَّ أَبَا حَسَن
وَجَد مَغَصاً فِي بَطْنه فَتَخلَّفْت عَلَيْه )) يُرِيد عَلِيًّا. ولِأَبِي يَعلى
المَوْصِلي مِن حَدِيث سَعْد بن أَبِي وَقَّاص: ((فَقَال: مَن هَذَا
أَبُو إِسْحَاق؟ فَقُلت: نَعَم)) ولِلحَاكِم مِن حَدِيث ابن مَسعُود: ((أَنَّ
النَّبِيَّ عَِّ كَنَّاهُ أَبَا عَبدِ الرَّحمن ولَمْ يُولَد لَهُ ».
٢٣٧٨- حَرِيث: ((كان يُکنِّي مَن لَمْ یَکُن لَهُ كُنیة وکان یدعی
(٣٦٣/٢) .
بِمَا كَنَّاه بِه )) .
٥ التِّر مذِي مِن حَدِيث أَنَس قَال: ((كَتَّانِي النَِّي عَّمِ بِبقلة كُنت
أجتنيها( ** ))) يَعَنِي أَبَا حَمْزَة . قَالَ: حَدِيث غَرِيب . وابن ماجه :
((أَنَّ عُمر قَال لِصُهيب: مَالَكَ ( *** ) تَكَتَنِي ولَيْس ◌َلَك وَلَد. قَال:
كَنَّانِي رَسُول الله عَ بِأَبِي يَحتَى)) وَلِلطَّبرَاني مِن حَدِيث أَبِي
بَكْرة: ((تَدليت بِبَكْرَة مِن الطَّائِفِ فَقَال لِي النَّبِي ◌ِ ◌ِّ:
فَأَنْت أَبُو بَكرة )).
(٥) في الإتحاف (١١١/٧): ((وفي الصحيح)).
( ** ) في نسخة الحلبي: ((أختليها)) والتصويب من الإتحاف (١١١/٧) وراجع: الترمذي (٣٨٣٠).
( *** ) في نسخة الحلبي: ((بن مالك)) والتصويب من الإتحاف (١١١/٧).
٦٣٢

٢٣٧٩ - حَيِيثُ: ((كَان يُكِنِّي النِّساءِ الَّاتِي لَهُن الأَوْلَاد والَّلاتِي
لَمْ يَلِدْن يَبْتَدِئِ لَهُن الكُنِى )) .
(٣٦٣/٢ ) .
• الحَاكِم مِن حَدِيث أُمِّ أَيمن فِي قِصَّة شُرْبها بَوْل النَِّيّ عَلِ فَقَال:
((يَا أُمَّ أَيمن قُومِي إلى تِلك الفُخَّارَةِ ... )) الحَدِيثَ . ولابن ماجه
مِن حَدِيث عَائِشة أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَِّي عَّهِ: ((كُل أَزْوَاجك كَنيته
غَيْرِي . قَال : فَأَنْت أُمّ عَبدالله )) وَفِيه مَوْلَى لِلِزُّبَيْرِ لَمْ يُسمّ .
والبُخَارِي مِن حَدِيث أُمّ خَالِد: ((أَنَّ النَِّيّ ◌َمِ قَال لَهَا: يَا أَمَّ
خَالِدِ هَذا سَنَاه )) وكَانَت صَغِيرة . ولأَبِي دَاوُد بِإِسْنَادٍ صَحِيح
أَنَّهَا قَالَت: ((يَا رَسُول الله كُلِ صَوَاحِبِي لَهُنَّ كُنَى. قَال: فَاكْتَنِي
بابْتِك عَبدالله بن الزُّبير )).
٢٣٨٠ - حَرِيث: ((كَان يُكنِّي الصِّبْيَان)).
(٣٦٣/٢) .
· فَفِي الصَّحِيحَيْنِ مِن حَدِيث أَنَس: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّ قَال لَأَخِ لَهُ
صَغِيرِ : يَا أَبَا عُمَيْرِ مَا فَعل النُّغَيْرِ؟ )).
٢٣٨١- حَديث: ((كَان أَبْعَد النَّاسِ غَضَباً وَأَسْرَعَهم رِضاً)).
(٣٦٣/٢ ) .
٥ هَذَا مِنِ المَعْلُومِ وَيَدُل عَلَيْهِ إِخْبَارِهِ عَه((أَن بَنِي آدَم خَيْرهم بَطِيء
الغَضَب سَرِيع الفيء)) رَوَاه التِّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الْ تُدْرِي
وَقَالَ: حَدِيث حَسَن، وَهُو عََِّّ ((خَيْرِ بَنِي آدَم وَسَيّدهم وَكَان
عَّهِ لا يَغْضَب لِنَفْسِه ولا يَنْتَصِر لَها)) رَوَاه التِّرمذِي في
((الشَّمَائِلِ)) مِن حَدِيث هِند بن أَبِي هَالة .
٦٣٣

٢٣٨٢- حَرِيثَ: ((كَان أَرْأَفِ النَّاسِ بِالنَّاسِ وخَيْرِ النَّاس لِلنَّاس
وَأَنْفَعِ النَّاس لِلنَّاس » .
(٣٦٣/٢) .
• ھَذا مِن المَعْلُومِ وَرَوينا في الجُزْءِ الأَوَّل مِن ((فَوائِد أَبِي الدَّحداح))
مِن حَدِيث عَلِيٍّ في صِفَة النَّبِي سَمِ: ((كَان أَرْحَم النَّاس
بِالنَّاس ... )) الحَدِيثَ بِطُوله .
٢٣٨٣ - حَديث: ((لَمْ تَكُنْ تُرْفَع فِي مَجْلِسه الأصْوَات)).
(٣٦٣/٢ ) .
● التِّرمذِي في ((الشَّمَائِل)) مِن حَدِيث عَلِيّ الطويل.
٢٣٨٤ - حَديث: ((كَان إذَا قَامَ مِن مَجْلِسه قَال: سُبحَانَكَ اللَّهُمَّ
وَبِحمدِك ... )) الحَدِيثَ.
(٣٦٣/٢) .
أَخْرَجه النَّسائي في ((اليَوْم واللَّيْلة)). والحَاكِم في ((المُستدرك))
مِن حَدِيث رَافِع بن خديج. وتَقدَّم [١١١٤] في الأَذْكَار
والدَّعوَات .
٦٣٤

بيان كلامه وضحكه علي
٢٣٨٥- حَديث: ((كَان أَفْصَح النَّاس مَنْطِقاً وأَحْلَاهم كَلَاماً)).
(٣٦٣/٢، ٣٦٤) .
٥ أَبُو الحَسَن بن الضَّحاك فِي كِتاب (( الشَّمَائِل)) وابن الجوزي في
((الوَفاء)) بِإِسْنَادٍ ضَعِيف مِن حَدِيث بُرَيدَة: ((كَان رَسُول الله
عَلِ مِن أَفْصَحِ العَرَب وَكَان يَتَكلَّم بِالكَلَام لا يَدْرُون مَا هُو حَتَّى
يُخبِرهم )) .
٢٣٨٦ - حَرِيثُ: ((أَنَا أَفْصَحِ العَرَب)).
(٣٦٤/٢ ) .
• الطَّيراني في ((الكَبِير)) مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الخُدْرِي: ((أَنَا أَعْرَب
العَرَّب )) وإسناده ضَعيف، والحَاكِم مِن حَدِيث ◌ُمر قال :
((قُلتُ: يَا رَسُولِ اللهِ مَا بَالُك أَفْصَحِنا وَلَمْ تَخْرُج مِن بَيْن
أَظْهُرنا ... )) الحَدِيثَ. وَفِي كتاب ((الرَّعد والمَطَر )) لابن أَبِي
الدُّنيا فِي حَدِيث مُرسل: ((أَن أَغْرَابِيًّا قَال لِلنَبِيّ ◌َِّ: مَا رَأَيت
أَفْصَح مِنْك )) .
٢٣٨٧- حَديثُ: ((إِنَّ أَهْلِ الجَنَّة يَتَكلَّمُون بِلُغة مُحمَّد عَِّ)).
(٣٦٤/٢ ) .
٥ الحَاكِم مِن حَدِيث ابن عَبَّاس وصَخَّحه: ((كَلَام أَهْلِ الجَنَّة
عَرَبِي)).
٢٣٨٨ - حَديثُ: ((كَان نَزر الكَلَام، سَمح المَقَالة إذا نَطَق، لَيْس
بِمِهذَار، وكَأَن كَلَامِه خَرَزَاتِ النَّظْم » .
( ٣٦٤/٢ ) .
٦٣٥

٥ الطَّرَانِي مِن حَدِيث أُمَّ مَعبد: ((وَكَأَنْ مَنْطِقه خَرَّزات نَظْم
يَنْحَدِرن، حُلو المَنْطِق، لا نَزْر ولا هَذْر )). وَقَدْ تَقدَّم ، وسَيأتي مِن
حَدِيث عَائِشة بَعْده: ((كَان إذَا تَكلَّم نَزْراً)). وَفِي الصَّحِيحَيْن مِن
حَدِيث عَائِشة: ((كَان يُحدِّثُنَا حَدِيثاً لَوْ عَدَّه العَادّ لأَخْصَاه)).
٢٣٨٩ - حَديثُ عائشة: ((كَان لا يَشْرِد كَسَردكم هذا ، كَان
كَلَامِه نَزْراً وَأَنْتُم تَنْثِرُونه نَثْراً» .
(٣٦٤/٢ ) .
٥ اتَّفق الشَّيخان عَلَى أَوَّل الحَدِيث وَأَمَّ الجُمْلَتَانِ الأَخِيرَتَان فَرَواه
الخلعي في ((فَوائِده )) بِإِسْنَادٍ مُنقَطِع .
٢٣٩٠ - حَديثُ: ((كَان أَوْجَزِ النَّاسِ كَلَاماً وَبِذَلك جَاءَه جِبرِيل
وكَانَ مَع الإيجاز يَجْمَع كل مَا أَرَاد )).
(٣٦٤/٢ ) .
O عَبد بن حميد مِن حَدِيث عُمر بِسَنَدٍ مُنقَطِع . والدَّارِقُطني مِن
حَدِيث ابن عَبَّاسِ بِإِسْنَادٍ جَيِّد: ((أُعْطِيت جَوَامِعِ الكَلِمِ واختُصِر
لِي الحَدِيث اخْتِصَاراً )). وشَطْرَه الأَوَّل مُتَّق عَلَيْه كَمَا سَيَأْتِي.
قَال البُخَارِي: ((بَلَغَنِي فِي جَوَامِعِ الكَلِمِ أَنَّ الله جَمَع لَهُ الأمُور
الكَثِيرة في الأَمر الوَاحد والأَمْرَيْن ونَحو ذَلِك )) ولِلحَاكِم مِن
حَدِيث عُمر المُتقدّم [٢٣٨٦]: (( كَانت لُغَة إسْمَاعِيل قَدْ دُرِست
فَجَاء بِها جِبرِيل فَحفَّظنِيها)).
٢٣٩١ - حَديثُ: ((كَان يَتَكلَّم بِجَوامِعِ الكَلِم لا فُضُول ولا
تَقْصِير، كَلَام يتبع بَعْضه بَعْضاً، بَيْن كَلَامه تَوقف يَحفظه سَامِعه
(٣٦٤/٢ ) .
وَيَعِيه)).
٦٣٦

· التّرمِذي في ((الشَّمائِل)) مِن حَدِيث هند بن أبي هَالة. وَفي
الصَّحيحَين مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: (( بُعِثت بِجَوامِعِ الكَلِم)).
ولَّبِي دَاؤُد مِن حَدِيث جَابِرٍ: ((كَان فِي كَلاَمِ النَّبِيّ عَّهِ تَرْتِيل أَو
تَرْسِيل )). وَفِيه شَيخ لَمْ يُسمّ. ولَهُ ولِلتِّرمِذي مِن حَدِيث عَائِشة :
((كَان كَلَامِ النَّبِيّ عَِّ كَلَاماً فَضْلاً يَفْهَمِه كُل مَن سَمِعه)) . وَقَال
التِّرمذِي: ((يَحفظه (كل)(٥) مَن جَلَس إلَيْه)). وَقَال
النسائي( ** ) في ((اليَوم واللَّيْلة)): ((يَحْفظه مَن سَمِعه)) وإسْناده
حَسَن .
٢٣٩٢- حَديثُ: ((كَان جَهِيرِ الصَّوت أَحْسَن النَّاس نَغَمة)).
( ٣٦٤/٢ ) .
٥ التِّرمذِي والنَّسَائِي في ((الكُبْرى)) مِن حَدِيث صَفوان بن عَسال
قَال: ((كُنَّا مَعَ النَّبِيّ ◌َِّ فِي سَفَرٍ بَيْنا نَحن عِنده إِذْ نَادَاه أَعْرَابِي
بِصَوْت له جَهُورِي: يَا مُحمَّد. فَأَجَابه رَسُول الله عَمِ عَلَى نَحو
مِن صَوْته : هَاؤُم ... )) الحَدِيثَ. وقال أحمد في ((مسنده)):
((وأجابه نحواً ممَّا تكلَّم به ... )) الحَدِيثَ. وَقَدْ يُؤْخذ مِن هَذا
أَنَّه ◌َ كَان ◌َهُورِي الصَّوت ولَمْ يَكُنِ يَرْفَعه دَائِماً . وَقَدْ يُقَال :
لَمْ يَكَن جَهُورِي الصَّوت ، وإنَّما رَفَعِ صَوْته رِفْقاً بالأعْرَابِي حَتَّى لا
يَكُون صَوْته أَرْفَع مِن صَوْتِهِ. وَهُو الظَّاهِرِ. ولِلشَّيخَيْن مِن حَدِيث
البَرَاء: ((مَا سَمِعت أَحَداً أَحْسَن صَوْتاً مِنه)).
٢٣٩٣- حَدِيثٌ: ((كَان طَويل الشّكُّوت . لا يَتكلَّم فِي غَيْرِ
حَاجَة)) .
( ٣٦٤/٢ ) .
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١١٣/٧ ).
( ** ) في نسخة الحلبي: ((الترمذي)) والتصويب من الإتحاف (١١٣/٧ ).
٦٣٧

° التِّر مذِي في ((الشَّمائِل)) مِن حَدِيث هِند بن أَبِي هَالَة.
٢٣٩٤- حَديثُ: ((لاَ يَقُول المُنْكَرِ ولاَ يَقُول فِي الرِّضا والغَضَب
إلَّ الحَقّ)).
( ٣٦٥/٢) .
٥ أَبُو دَاؤُد مِن حَدِيث عَبد الله بنِ عَمْرو قَال: ((كُنت أَكْتُب كُل
شَيء أَسْمَعه مِن رَسُول الله عَّهِ أَرِيد حِفْظَه فَنَهتنِي قُرَيْش وَقَالوا :
تَكْتُب كُل شَيء وَرَسُول الله عَّهِ بَشر يَتَكلَّم فِي الغَضَب والرّضا .
فَأَمْسَكَت عَنِ الكِتَاب. ذَكَّرت ذَلِك لِرَسُول الله عَمِ فَأَوْمَا بِأُصْبعه
إِلَى فِيه وقال: اكْتُب فَوَالذِي نَفْسِي بِيَده مَا يَخْرُج مِنه إلّ حَقّ )).
رواه الحاکِم وصحَّحه .
٢٣٩٥ - حَرِيثٌ: (( يُعرِضِ عَمَّن تَكلَّم بِغَيْرِ جَمِيل)). (٣٦٥/٢).
● التِّرمِذي في «الشَّمائِل)) مِن حَدِيث عَليِّ الطَّويل: «يَتَغَافَل عَمَّا
لا يَشْتَهِي ... )) الحَدِيثَ .
٢٣٩٦ - حَدِيثُ: (( يُكنِّي عَمَّا اضطره الكَلَام مِمَّا يَكّرَه)).
( ٣٦٥/٢) .
· فَمِن ذَلِك قَوْله عَّمِ لا مْرَأَةٌ رفاعة: ((حَتَّى تَذُوقِي عَسيلَتَه ويَذُوق
عسيلَتك )). رَوَاه البُخارِي مِن حَدِيث عائِشة. وَمِن ذَلِك مَا اتَّفَقا
عَلَيْه مِن حَدِيثها في المَرْأة التي سَأَلته عَن الإغْتِسَال مِن الحَيْض :
((خُذِي فرصة مُمسِكة فَتَطَهرِي بِها ... )) الحَدِيثَ.
٢٣٩٧ - حَديثُ: ((كَان إِذَا سَكَت تَكلَّم مجلسَاؤُه ولا يُتَنَازَع عِنده
(٣٦٥/٢) .
في الحَدِيث )).
٦٣٨

● التِّرمذِي في «الشَّمَائِل » فِي حَدِيث عَلِيٍّ الطويل.
٢٣٩٨ - حَرِيثٌ: ((يَعِظ بالجد والنَّصِيحَة)).
(٣٦٥/٢) .
° مُسلِم مِن حَدِيث جَابِر: «كَان رَسُول الله عَلِّ إذا خَطَب احْمَرَت
عَيْنَاه وعَلَا صَوْته واشتَدّ غَضَبه، حَتَّى كَأَنَّه مُنذِر ◌َيْش ، يَقُول :
صَبحكم ومَسَّاكُم ... )) الحَدِيثَ.
٢٣٩٩ - حَرِيثُ: ((لا تَضْرِبُوا القُرآن بَعْضه بِبَعْض وإِنَّه أُنْزِل عَلَى
وُجُوه)).
(٣٦٥/٢ ) .
٥ الطَّبَرانِي مِن حَدِيث عَبد الله بن عمرو بِإِسْنَادٍ حَسَن: ((إنَّ القُرآن
يُصدِّق بَعْضِه بَعْضاً فَلَا تُكذِّبُوا بَعْضه بِبَعْض )) وفي رواية للهروي
فِي ذَمِّ الكَلَام: ((إِنَّ القُرآن لَمْ يَنْزِل لِتَضْرِبُوا بَعْضَه بِبَعْض)) وَفِي
رواية لَهُ: ((أَبِهَذا أُمِرِتُم أَنْ تَضرِبُوا كِتَاب الله بَعْضِه بِبَعْض )). وفي
الصَّحِيحَيْنِ مِن حَدِيث عُمر بن الخطاب: ((إِنَّ هَذا القُرآن أُنزل
عَلَى سَبْعَة أَخْرِف )).
٢٤٠٠- حَدِيثُ: ((كَانَ أَكْثَرِ النَّاسِ تَبَشُماً وضحكاً فِي وُجُوه
أَصْحابه، وتَعُباً مِمَّا تَحدَّثُوا بِه، وخَلطاً لِنَفْسه بِهِم)).
(٣٦٥/٢) .
O الثّر مذِي مِن حَدِيث عَبد الله بن الحَارِث بن جُزْء: (( مَا رَأَيْت أَحَداً
أَكْثَرِ تَبَسُماً مِن رَسُول الله عَلِ)). وفي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث
جَرِير: ((وَلَا رَآنِي إلَّ تَبَسَّم)) والتِرمذِي في ((الشَّمَائِل)) مِن
حَدِيث عَلِيٍّ: (( يَضْحَك مِمَّا تَضحَكُون مِنه ويَتَعجَّب مِمَّا
٦٣٩

تعجبُون(٥) مِنه)). وَمُسلِمِ مِن حَدِيث جَابِر بن سَمُرة: ((كَانُوا
يَتَحدَّثُون فِي أَمْرِ الجَاهِلِيَّةِ فَيَضحَكُون وَيَتَبَسَّم)).
٢٤٠١ - حَديثُ: ((وَلَرُبَّما ضَحك حتَّى تَبدو نَوَاجِذْه)).
(٣٦٥/٢) .
° مُتَّفْق عَلَيَه مِن حَدِيث عَبدالله بن مَسعُود فِي قِصَّة آخر مَن يَخرُج
مِن النَّار. وَفِي قِصَّة الحَبْرِ الَّذِي قَال: إنَّ الله يَضَعِ السَّمُوات عَلَى
أُصْبع . وَمِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي قِصَّة المُجَامِعِ فِي رَمَضان وَغَيْرِ
ذَلِك .
٢٤٠٢ - حَريثُ: ((كَان ضحك أَصْحَابه عِندَه التَّبسُم اقْتداءاً به
(٣٦٥/٢) .
وتَوقِيراً لَهُ » .
· التِّرمذِي في ((الشَّمَائِل)) مِن حَدِيث هِند بن أَبِي هَالَةَ فِي أَثْنَاءِ
حَدِيثه الطَِّيل: ((جلُّ ضَحِكَه التَّبِسُّم)).
٢٤٠٣ - حَديثُ: ((جَاءَه أَعْرَابِي يَوْماً وَهُو مُتَغِيِّرِ ينكِرِه أَصْحابه
فَأَرَادِ أَنْ يَسألُه . فَقَالُوا: لا تَفْعَل يَا أَعْرَابِي فإِنَّا نُنكِر لَوْنه . فَقَال :
دَعونِي ، والَّذِي بَعَثِه ◌ِالحَقِّ نَِيًّا لاَ أَدَعه حَتَّى يَتَبَسَّم . فَقَال :
يَا رَسُول الله بَلَغَنا أنَّ المَسِيحِ الدَّجَال يَأْتِي النَّاس بِالثَِّيد وقَد
هَلَكُوا جَوعاً ... )) الحَدِيثَ.
(٣٦٥/٢، ٣٦٦) .
° وَهُو حَدِيث مُنكَر لَمْ أَقِف لَهُ عَلَى أَصْل. وَيَرُدّه قَوْله عَِّ فِي
حَدِيث المُغِيرَة بن شُعْبَة المُتَّفَقِ عَلَيه حِين سَأَله : أَنَّهم يَقُولُون إنَّ
(*) في الإتحاف (١١٤/٧): ((مما يضحكون))، ((مما يتعجبون)).
٦٤٠