Indexed OCR Text

Pages 441-460

البابُ الثَّاني
في مراتبِ الشُبهَات
١٦٧٥- حَديثُ: ((الحَلَالُ بَيِّنٌ والحَرامُ بَيِّنٌ)). (٩٩/٢).
° متَّفْقٌ عَلَيْه من حَدِيثِ النُّعمانِ بنِ بَشير .
١٦٧٦ - حَديثُ: ((لا تَأْكُلْه فلعَلَّهُ قَتَلَهُ غَيرُ كَلْبك)). قَالَه لعديّ
ابنِ حاتم .
( ١٠٠/٢ ) .
° متَّفقٌ عَلَيْه من حَدِيثِه .
١٦٧٧ - حَرِيثُ: ((كَانَ إِذَا أُتَيَ بشيء اشْتُبِهَ عَليهِ أَنَّهُ صَدَقَة أوهِبَة
يَسْأَلَ عَنْه)).
( ١٠٠/٢ ) .
O البُخاري من حَدِيث أبي هُرَيرة .
١٦٧٨ - حَديثُ: ((أَنَّه أَرِقَ ليْلةً فقَالَ له بعضُ نِسَائه : أُرِقت
يا رَسُولَ الله ؟ فقالَ: أَجَل ، وَجَدتُ تَمْرَةً فأكلتُها فَخَشِيت أن
تَكونَ منَ الصَّدَقةِ » .
( ١٠٠/٢ ) .
· أحمدُ من رواية عَمْروٍ بنِ شُعَيْب عن أبيه عن جدّه بِإِسْنَادٍ حَسنٍ .
١٦٧٩- حَديثُ: ((كُنَّا فِي سَفَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَهِ فَأَصَابَنَا الجُوعُ
فَزَلْنَا مَنْزِلاً كَثِيرِ الضّبَّابِ ، فَبَيْنا القُدُورُ تَغْلي بِها إِذْ قَالَ سولُ
الله عَّةٍ: أَمّةٌ منْ بنى إِسْرَائيلَ مُسِخَت فَأَخَافُ أن تَكونَ هذِه .
فأكْفَأنا القُدورَ )).
( ١٠٠/٢ ) .
٤٤١

۵ ابن حبان والبيهقي من حديث عبدالرحمن وحسّنه . وروى أبو داود
والنَّسائي وابن ماجَه حَدِيث ثابت بن زيد نحوه مع اخْتلاف . قَالَ
البُخاري : وحَدِيث ثابتٍ أصح .
١٦٨٠- حَديثُ: ((أَنَّه لم يَمْسَخ الله خَلْقاً فجعَلَ لَهُ نَسْلاً)).
( ١٠٠/٢ ) .
O مسلم من حديث ابن مسعود .
١٦٨١ - حَرِيثُ عَائِشَة: ((أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ عَّهِ بِأَرْنَب فقَالَ :
رَمَيَّتِي عَرَفْتُ فيها سَهْمي . فقالَ: أَصْمَيْتِ أو أَنْمَيْت ؟ قال : بل
أَنْمَيْت . قالَ : إِنَّ اللَّيْلَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ الله لا يُقدِّرُ قَدرَهُ إِلَّ الَّذي
خَلَقَةُ لعلَّه أَعَان عَلى قَتْلِهِ شَيِّ)).
( ١٠١/٢ ) .
° ليْسَ هذا منْ حَدِيثِ عَائِشة، وإنَّما رَوَاه مُوسى بن أبي عَائِشَة عن أبي
رَزِين قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِيِّعَِّ بِصَيْدٍ فَقَالَ: إِنِّي رَمَيْتُه منَ اللَّيْلِ
فَأَعْيَاني ، ووَجَدْتُ سَهْمي فيهِ من الغَد ، وعَرَفْتُ سَهْمي . فَقَالَ:
اللَّيلُ خَلقٌ من خلقِ اللهِ عظيم لعلَّه أَعَانَك عَليها شَيِّ )) . رواه أبو
داوُد في ((المرَاسيل)) والبَيْهَقي، وقالَ أبو رَزين اسمه مسْعُود.
والحَدِيثَ مُؤْسل . قالَهُ البُخاري .
١٦٨٢- حَيرِيثُ: ((قالَ لعديٍّ في كَلْبِهِ المُعَلَّم : وإِنْ أَكَلَ فَلا
تَأْكُّل فإِنِّى أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّما أَمْسَكَ على نَفْسِه)) (١٠١/٢).
° متَّقٌ علَيْه من حَدِيثِه .
٤٤٢

١٦٨٣ - حَرِيثُ: ((كُلْ مِنْه وإِنْ غَابَ عَنْكَ مَالِمْ تَجَدْ فِيهِ أَثَّرُ سَهْمِ
غَيْرِك )) .
( ١٠٢/٢ ) .
° متَّقٌ عَلَيه من حَدِيثِ عديٍّ بن حَاتِمٍ .
١٦٨٤ - حَديثُ: ((سَرقة المجن في زَمانِ رَسُولِ اللهِ عَ لَه)).
(١٠٣/٢) .
° متَّقٌ علَيْه من حَدِيثِ ابنِ عُمر: ((أَنَّ رَسُولَ الله عَِّ قَطَعَ سَارِقاً في
مجَن قِيمتُه ثَلاثَة دَرَاهِم )).
١٦٨٥- حَديثُ: ((غَلَّ واحِدٌ من الغَنَائِمِ عَبَاءَةً)). (١٠٣/٢).
O البُخَاري من حَدِيثِ عبدِالله بنِ عمرو(*) ، واسمُ الغَالِّ : كركرة .
١٦٨٦- حَديثُ: ((إِنَّ في النَّاس مَنْ كَانَ يُؤْبي في الدَّرَاهم
والدَّنَانِيرَ وما تَرَكَ رَسُولُ اللهِ عَّهِب ولا النَّاسُ الدَّراهمَ
بالكُلِّيَّةِ )).
( ١٠٤/٢ ) .
٥ هَذَا معروفٌ وسيأتي حَدِيثُ جابٍ بعدَه بحديث وهو يدلُّ على ذَلك.
١٦٨٧- حَدِيثُ: ((اسْتَفْتِ قَلْبَك وإِنْ أَقْتَوْكَ وَأَفْتَوْكَ وأَقْتَوْكَ)).
قَالَهُ لوَابِصَة .
( ١٠٤/٢ ) .
· تَقدَّمَ [ ٧٠، ٦٩٢ ].
١٦٨٨- حَرِيثُ ((أوّل رِبَا أَضَعُهُ رِبَا العَّاسِ)). (١٠٤/٢).
· مُسلمٌ من حَدِيثٍ جابِرٍ .
(*) في نسخة الحلبي: ((عبدالله بن عمر)) والتصويب من الإتحاف (٤١/٦) وراجع: البخاري (٣٠٧٤).
٤٤٣

١٦٨٩- حَرِيثٌ: ((إِنَّ فُلَاناً في النَّارِ يجرُ عَباءَةً قَدْ غَلَّها)).
( ١٠٤/١ ) .
البُخاري من حَدِيث عبدالله بن عمرو(*)، وتقدَّمَ [١٦٨٥] قبلَهُ
بثلاثةِ أحاديث .
١٦٩٠- حَدِيثٌ: ((قُتِلَ رَجُلٌ فَفتَّشُوا مَاعَهُ فَوَجَدُوا فيه خَرزاً من
خَرِزِ اليَهُودِ لا يُسَاوي دِرْهَمين)).
( ١٠٤/٢ ) .
° قد علّه أبو داود والنَّسائي وابنُ ماجَه من حَدِيث زيدٍ بنِ خَالد الجهني .
١٦٩١ - حَرِيثُ ((هَلَكَ المُتَطِّعُون))
( ١١١/٢ ) .
° مُسلمٌ من حَدِيثِ ابنِ مَسْعُود . وتقدَّمَ [٢٢٨] في قواعد العقائد.
١٦٩٢- حَدِيثٌ: ((فَضْلِ العَالِمِ عَلَى العَابِدِ كفَضْلي على أَدْنَى
رَجلٍ مِنْ أَصْحابِي)).
( ١١٢/٢ ) .
٥ تقدَّمَ [٢٢] في العِلْم .
١٦٩٣ - حَدِيثٌ: (( الإِثْم حَزَّازُ القُلُوبِ)).
( ١١٣/٢ ) .
٥ تقدَّمَ [ ٦٨ ] في العِلْم .
١٦٩٤- حَرِيثُ: ((النَّهْي عنْ كَسْبِ الحَجَّام وكَرَاهَته)).
(١١٤/٢).
O ابن ماجه من حَدِيثِ أبي مسعود الأنْصَاري . والنَّسَائي من حَدِيثِ أبي
هُرَيرة بِإِسْنادَين صحِيحَين: ((نَهَى رَسُولُ اللهِ عَلِّ عِنْ كَسْبٍ
(*) في نسخة الحلبي: ((عبدالله بن عمر)) والتصويب من الإتحاف (٤١/٦) وراجع: البخاري (٣٠٧٤).
٤٤٤

الحجَّامِ )) . وللبُخاري من حَدِيث أبي جُحَيْفة: ((نَهَى عنْ ثَمَنِ
الدَّم )) ولمُسلمٍ من حديث رافع بن خديج: (( كَشْبُ الحبَّّامِ
خَبیث )) .
١٦٩٥- حَديثُ: ((نَهَى عنه مرَّاتٍ ثُمَّ أُمَرَ بأن يُعْلَفَ الناضِح)).
(١١٤/٢) .
° أبو داؤُد والتّرمِذي وحسَّنه وابن ماجه من حديث محيصَةٍ: ((أنه
اسْتأذنَ النَّبِي عَِّ فِي إِجارَةِ الحَّامِ فَتَهَاه عَنْها . فلم يَزَلْ يَسْأَل
ويستأذِن حتَّى قَالَ : أَعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَأَطْعِمْهُ رَقِيقَك )) وفي رواية
الأحمدَ: ((أَنَّه زَجْرَه عن كَشْبِهِ فَقَالَ: أَلَا أُطْعِمْهُ أَيْتَاماً لِي ؟ قَالَ :
لا . قَالَ: أَفَلا أَتَصدَّقُ به ؟ قَالَ: لا. فَرَخَّصَ لَهُ أَن يَعْلِفَهُ نَاضِحِه)) .
١٦٩٦ - حَيِيثُ: ((أَعْطَى رَسُولُ اللهِ عَّهِ أُجْرَةَ الحِجَّام)).
( ١١٤/٢ ) .
° متَّفقٌ علَيْه من حَدِيث ابن عبّاسٍ .
١٦٩٧- حَيِيثُ المُغِيرة: ((أَنَّ النَّبيَّ عَِّ لَعنَ اليَّهُودَ إِذِ محُرِّمَت
( ١١٤/٢ ) .
عليْهِمُ الخُمُورُ فباعُوها ))
° لم أجِدْه هَكَذا. والمَعْرُوف أنَّ ذَلِكَ في الشُّحُوم . ففي الصّحيحَين
من حديث جابر: ((قَاتَلَ الله الْيَهُود إِنَّ الله لمَّا حَرَّمَ عليهِمْ شُحُومَها
جَمَّلُوه ثُمَّ باعُوه فأكَلُوا ثَمَنَه )) .
١٦٩٨- حَديثُ: ((مَنِ اشْتَرَى ثَوْباً بعَشْرَةِ دَرَاهِم ... » الحَدِيثَ.
( ١١٥/٢ ) .
٥ تقدَّمَ [١٦٥٦] في البَاب قبله .
٤٤٥

١٦٩٩- حَديثُ: ((إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَك وذَكَوْتَ اسْمَ الله فَكَل )).
(١١٥/٢ ) .
° متَّفقٌ علَيْه من حَدِيثِ عديٍّ بن حَاتِم ومن حَدِيث أبي ثَعْلَبة الخشني .
١٧٠٠- حَريثُ: ((التَّسمِية على الذَّبْح)).
( ١١٥/٢ ) .
O متَّفقٌ عليه من حَدِيثِ رَافع بن خديج: (( مَا أَنْهَر الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ الله
عليْه فكُلوا ليس السّنّ والظُّفْر )).
١٧٠١- حَريثُ: ((المُؤْمِن يَذْبَحُ عَلى اسْم الله سَمَّى أو لم
يُسَمِّ)).
( ١١٦/٢ ).
٥ قال المُصَنِّفُ: إِنَّهُ صحّ . قُلت: لا يُعرفُ بهَذَا اللَّفْظ فضلاً عن
صِحّته. ولأبي داؤد في ((المَرَاسيل )) من رواية الصَّلْت مَرْفُوعاً:
((ذَبيحةُ المُسلم حَلالٌ ذَكَرَ اسْمَ اللهِ أوْ لم يَذْكُرْ )) وللطَّراني في
((الأَوْسَط)) والدَّارَ قطني وابنُ عديٍّ والبَيْهَقي من حَدِيثٍ أبي هُرَيرة :
(( قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ . الرَّجُلُ مِنَّا يَذْبَعُ ويْسَى أَنْ يُسَمِّيَ الله .
فَقَالَ: اسْمُ الله عَلَى كلِّ مُسلمٍ )) . قال ابن عديٍّ: مُنْكر .
والدَّارَقطني والبَيْهَقي مِنْ حَدِيثٍ ابن عبّاسٍ: ((المُسلم يَكفيه اسْمُه فإن
نَّسِيَ أَنْ يُسمِّيَ حينَ يَذْبَح فليُسَمِّ وليذْكُرِ اسْمَ اللهِ ثُمَّ لِيَأْكُل)) . فيه
محمد بن سنان ضعَّفَه الجمهور .
١٧٠٢ - حَرِيثُ: ((ذَكَاةِ الْجَنَيْنِ ذَكَاةُ أُمّه)) ..
( ١١٦/٢) .
· قالَ المُصنِّفُ: إِنَّه صحَّ لا يَتَطَّقُ احتمالٌ إلى مَثْنِهِ ولا ضَغْفٌ إلى
سَندِهِ. وأخذ هَذَا مِنْ إِمَامِ الحَرَمين فإِنَّه كَذَا قالَ في ((الأسَالِيب))
والحَدِيثُ رَوَاه أبو داوُد والتِّرمِذي وحسَّتَه وابنُ ماجَه وابنُ حبَّان من
٤٤٦

حَدِيثِ أبي سَعيد والحاكمُ من حديثٍ أَبي هُرَيْرة وقالَ : صَحيحُ
الإِسْنادِ. وليْسَ كَذلك. وللطَّيَرَاني في ((الصَّغير )) من حَدِيثِ ابن
عُمَر بسندٍ جَيِّدٍ وَقَالَ عبدُ الحَقِّ: لا يُحْتَجُ بِأَسَانِيدِها كُلِّها .
١٧٠٣ - حَرِيثُ: ((أُكِلَ الضَّبُّ عَلَى مَائِدَةٍ رَسُولِ اللهِ عَظِّهِ)).
(١١٦/٢ ) .
٥ قالَ المُصنّفُ: (( هو في الصَّحیحین )» وهو کما ذكره من حديث ابن
عمرَ وابن عبّاسٍ وخالدِ بنِ الوليد .
١٧٠٤- حَديثُ: ((لم يَردّ كلَّ أحدٍ إلى فتْوَى قَلْبِهِ وإنَّما قالَ ذَلِك
لوَابِصَةَ)).
( ١١٧/٢ ) .
° وتقدَّمَ [٧٠، ٦٩٢، ١٦٨٧] حَدِيث وَابصةً ورَوَى الطَّراني من
حَدِيثٍ وَائِلَة أَنَّهُ قالَ ذَلِك لوَاثِلَةَ أيضاً . وفيه العَلاءُ بنُ ثَعْلَبَةَ مَجهولٌ .
١٧٠٥- حَديثُ: ((دَعْ ما يَرِيبُكَ إلى مَالَا يَرِيبُكَ)) (١١٧/٢).
° تقدَّم [ ١٦٧٠] في البَابِ قبلَه .
C
د
٤٤٧

البَابُ الثَّالِثُ
في البَحْثِ والسُّؤَالِ
١٧٠٦ - حَرِيثُ سُؤَاله في أَوَّلِ قُدُومِه إلى المَدينةِ عمَّا يُحْمَلُ إليه
أَصَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ .
( ١١٩/٢ ) .
٥ أحمدُ والحاكمُ وقالَ: صحيحُ الإسْنادِ من حَدِيثِ سَلْمَان: ((أَنَّ
النَّبِي ◌َِّ لِمَا قَدِمَ الْمَدِينةَ أَتَاهَ سَلْمان بطَعَامِ فسألهُ عنْهُ: أَصَدَقَةٌ أم
هَدِيَّةٌ ... )). الحَدِيثَ. تقدَّمَ [١٦٧٧ ] في البابِ قبله من حديث
أبي هُرَيْرة .
١٧٠٧ - حَديثُ: ((كَانَ يُدْعَى إلى الضِّيَافَاتِ فِيُجيبُ ولا يَسْأَلُ
أَصَدَقةٌ أُمْ لا )).
( ١١٩/٢ ) .
° هذا معروفٌ مشهورٌ من ذلك في الصَّحِيحَين من حَدِيثٍ أبي مَسْعُودٍ
الأنْصَاري في صَنيع أبي شُعَيْب طَعَاماً لرسُولِ اللهِ عَّهِ ودَعاه خَامِس
خمسة .
١٧٠٨ - حديثُ: ((دَعَتهُ أمّ سَليم)).
( ١١٩/٢ ) .
٥ متَّفْقٌ عَلَيْه من حَدِيثٍ أنَسٍ .
١٧٠٩ - حَيِيثُ أَنَسِ: ((أنَّ خَيَّاطاً دَعَا رَسُولَ الله عَِّ فقدَّم إليْهِ
طَعاماً فيه قَرْعٌ ))
(١١٩/٢ ) .
° متَّفقٌ عَليْه .
٤٤٨

١٧١٠ - حَدِيثٌ: ((دَعَاه الرَّجُلُ الفَارسي فقالَ: أَنا وعَائِشَة ... ))
الحَدِيثَ .
( ١١٩/٢ ) .
٥ مسلمٌ عن أَنَّس .
١٧١١ - حَدِيثُ: ((أَكْله طَعَامَ بَرِيرَة فقيل إنَّها صَدَقة. فقال : هو لها
صدقة ولنا هديَّة)).
( ١٢٠/٢ ) .
° متَّفَق عليه مِن حَدِيث أَنَسٍ .
١٧١٢ - حَدِيثٌ: ((دَعْ ما يرِيئُكَ)).
( ١٢٠/٢ ) .
٥ تقدَّمَ [ ١٦٧٠، ١٧٠٥] في البايَيْنْ قَتْله .
١٧١٣ - حَرِيثُ: ((الإِثْم حزَّاز القُلوبِ)).
(١٢٠/٢ ) .
O تقدَّمَ [٦٨ ] في العِلْم .
١٧١٤ - حَديثُ: ((لا تَأْكُلْ إِلَّ طَعَامَ تَقَيّ ولا يأْكُلْ طَعامَك
إلَّا تَقِيّ )).
( ١٢١/٢ ) .
° تقدَّمَ [٦٧٧ ] في الزَّكَاةِ .
١٧١٥- حَديثُ عُقْبة: ((إِنِّي تزوَّجْتُ امْرَأَةً فجاءَتْنَا أَمَّةٌ سَوْدَاءِ
فزعمت أنَّهَا قدْ أَرْضَعَتْنا وهي كَاذِبَةٌ )).
( ١٢٥/٢ ) .
٥ البُخاريُّ من حَدِيثِ عُقْبَة بن الحارثِ .
١٧١٦- حَديثُ: ((سَأَلَ رَسُولُ الله ◌َّهِ عنِ لَبْنٍ قَدْ قُدِّمَ إليْه ... ))
( ١٢٥/٢ ) .
الحَدِيثَ .
٥ تقدَّمَ [١٦٤٣] في البَابِ الخَامِس من آدابِ الكَسْبِ والمَعَاش .
٤٤٩

البَابُ الرَّابُ
في كيفيَّةِ خُروجِ التَّائِبِ عنِ المظَالِمِ
١٧١٧ - حَدِيثُ: ((أَمَرَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ بِالتَّصَدُّقِ بِالشَّاةِ المصلية
التي قُدِّمَت بين يدَيْه وكلَّمَتْه بأنَّها حَرَامٌ إِذْ قَالَ : أَطْعِمُوها
(١٣٠/٢ ) .
الأسَارَى)).
O أحمدُ من حَدِيثٍ رجل من الأنْصَارِ قالَ: خَرَجْنَا مع رَسُولِ الله عَّه
فِي جَنَازَةٍ فلمَّا رَجَعْنا لِقِينا راعي امْرَأَةٍ من قُرَيْش فقالَ: إِنَّ فُلانة
تَدْعُوكَ ومن مَعَكَ إلى طَعامِ ... )) الحديثَ وفيه: ((فَقَالَ: أَجِدُ لَحْمَ
شاةٍ أُخِذَت بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِها)). وفيه: ((فقالَ: أَطْعِمُوها الأسَارَى))
وإسناده جيّدٌ .
١٧١٨ - خَيرِيثٌ مُخَاطَرة أبي بَكْرِ المُشْرِكِينَ بِإِذْنِهِ عَه لما نَزَلَ قَولُهُ
تعالى ﴿الْمَ غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ [الروم: ١، ٢] وفيهِ فقالَ عَّ ◌ُله: ((هَذَا
( ١٣٠/٢ ) .
سُحْتٌ فَتَصَدَّق بِهِ )).
· البَيْهقي في (( دلائلِ التُّبُوَّةِ)) من حَدِيثٍ ابن عبّاسٍٍ وليس فيه أنَّ ذَلِك
كَانَ بِإِذْنِهِ عَّهِ، والحديث عنْدَ التِّزْمِذي وحسَّنَه والحاكم وصحّحَهُ
دون قولهِ أَيْضاً : ((هذا سُخْتٌ فتصدَّق بهِ )).
١٧١٩ - حَدِيثٌ: ((أَجْرِ الزَّارِعِ والغَارِسِ في كُلِّ ما يُصِيبُ النَّاسَ
والطُّورَ )).
( ١٣١/٢ ) .
· البُخَارِيُّ من حديثِ أنَسِ: « ما مِنْ مُسْلمٍ يَغْرِسُ غَرْسَاً أو يزْرَعُ زَرْعًا
فيأكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ أو طَيْرٌ أو بهيمةٌ إِلَّا كَانَ لهُ صَدَقَةٌ )).
٤٥٠

١٧٢٠ - حَديثُ: ((لا تُقْبَلُ صَلاةُ مَنْ عَليْه ثَوْبٌ اشْتَرَاه بعَشْرَةٍ
دَرَاهم وفيها دِرْهَمْ حِرَامٌ)) .
( ١٣٢/٢ ) .
O أحمدُ من حديثِ ابنِ عمر وقد تقدَّمَ [ ١٦٥٦، ١٦٩٨].
١٧٢١ - حَديثُ: ((الجَسَد نَبَتَ من حَرامٍ)).
( ١٣٢/٢ ) .
° تقدَّمَ [ ١٣٢٤، ١٦٥٧ ].
١٧٢٢ - حَديثُ: ((أَنَّ رافعَ بنَ خديج مَاتَ وخَلَّفَ نَاضِحاً وعَبْدا
حَجَّاماً ... )) الحَدِيثَ. وفيه: ((أَعْلِفُوه النَّاضِحَ)). (١٣٢/٢).
٥ أَحمدُ والطَّراني من رواية عَبَاية بن رِفَاعة بن خديج: (( أَنَّ جَدَّه حينَ
مَاتَ تَرَكَ جَارِيةً ونَاضِحاً وغُلاماً حجَّاماً ... )) الحَدِيثَ. وليس المُرَادُ
بجَدِّه رَافِع بنَ خديج فإِنَّ بَقَى إلى سَنةِ أَرْبِعٍ وسبعين فيُحْتَمل أنَّ المرادَ
جدُّه الأعلى وهُو خديج . ولمْ أَرَ له ذِكراً في الصَّحابَةِ . وفي رُوَايةٍ
للطَّراني عن عباية بن رفاعَة عن أبيه قالَ: ((مَاتَ أبي)) وفي رواية له
عن عباية قالَ: ((مَاتَ رِفَاعة على عَهْدِ النَّبِيِّ عَّهِ ... )) الحَدِيثَ.
وهو مُضْطَرِبٌ .
O
٤٥١

البَابُ الخَامسُ
في إِذْرَارَاتِ السَّلَاطِينَ
١٧٢٣ - حَرِيثُ: ((دَعْ ما يَرِيبُكَ إلى مالا يَرِيبُكَ)). (١٣٦/٢).
٥ تقدَّمَ [ ١٦٧٠] في التّابِ الأَوَّلِ من الحَلالِ والحرَامِ .
١٧٢٤ - حَديثُ: ((مَنْ تَرَكَها فَقدْ اسْتَثْرَأْ لدينِهِ وَعِرْضِه)).
(١٣٦/٢ ) .
° متَّفقٌ علَيْهِ من حَدِيث النُّعْمان بنٍ بَشِير وقد تقدَّمَ [١٦٧٥] أوَّلُهُ في
البابِ الثَّاني من الحَلَالِ والحَرَامِ .
١٧٢٥ - حَدِيثُ: ((قَالَ لِعُبَادَة بن الصَّامت حينَ بعَثَّهُ إلى الصَّدَقةِ:
اتَّقِ الله يا أبا الوليد لا تَجِيءَ يومَ القِيامَةِ يبَعيرِ تَحْمِلُه على
( ١٣٦/٢ ) .
رَقَّتِك ... )). الحَدِيثَ .
° الشَّافعي في ((المُسْنَد)) من حَدِيثِ طَاؤُس مُؤْسَلاً ولأبي يعلى في ((
المُغْجَم )) من حَدِيثِ ابن عُمر مخْتَصراً أَنَّه قَالَهُ لسَعْد بن عُبَادة وإسنادُه
صَحيحٌ .
١٧٢٦ - حَيِيثٌ: ((إِنِّي لا أُخَافُ عَلَيْكم أَنْ تُشْرِكُوا بَعدي . إِنَّما
أَخَافُ عَلَيْكم أَنْ تَنَافَسُوا)).
(١٣٦/٢ ) .
° متَّفْقٌ عَلَيْه من حَدِيثِ عُقْبة بن عَامِر .
١٧٢٧ - حَدِيثٌ: (( لا يَقْبَلُ الله صَلاةً بغَيْرِ طهُورٍ ولا صَدَقَةً من
( ١٣٧/٢ ) .
غُلولٍ )).
٤٥٢

٥ مسلمٌ من حَدِيثِ ابنِ عُمر .
١٧٢٨- حَدِيثُ: ((الأَمْر بطَاعَةِ الأَمَرَاءِ)).
( ١٣٩/٢ ) .
O البُخاري من حَدِيثِ أَنَسٍ: ((اسْمَعُوا وأُطِيعُوا وإنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُم عَبْدٌ
حَبَشِيٍّ كأنَّ رَأْسَهُ زَبيبةٌ)) ولمُسلم من حَدِيثِ أبي هُرَيْرة: ((عليْكَ
بالطّاعةِ في مِنْشَطِكَ ومَكْرَهِكَ ... )) الحَدِيثَ . وله من حَدِيثٍ أبي
ذرٍّ: ((أَوْصَانِي النَّبِيُّ عٍَّ أَنْ أَسْمَعَ وَأَطِيعَ ولوْ لعَبْدٍ مُجَدَّعَ
الأَطْرَافِ )).
١٧٢٩ - حَرِيثٌ: ((المَنْع مِن سَلِّ اليدِ عنْ مُسَاعَدَتِهِم)).
(١٣٩/٢) .
الشَّيْخَان من حَدِيثِ ابن عبَّاسِ: ((ليْسَ أَحدٌ يُفَارِقُ الجَمَاعَةَ شِبْراً
فيموتُ إِلَّ مَاتَ مينَةٌ جَاهليَّة))، ولمُسلمٍ من حَدِيث أبي هُرَيْرة: ((
من خرج عن الطّاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية )). وله
من حَدِيثِ ابنِ عُمر: ((مَنْ خَلَعَ يَداً من طَاعةٍ لقي الله يوْمَ القيامَةِ ولا
حُجَّة لهُ)).
OO
O
٤٥٣

البَابُ السَّادسُ
فيما يَحِلُّ من مخالَطَةِ السَّلاطِين
١٧٣٠- حَرِيثُ: ((فَمَنْ نَابَذَهُم ◌َّجَا ، ومَنِ اعْتَزَلَهُم سَلمَ أَوْ كَادَ
يَسْلَم، ومَنْ وَقَعَ مَعهُم في دُنْياهم فهُو مِنْهم)). (١٤٠/٢).
• الطَّبراني من حَدِيث ابنِ عبَّاسٍ بسندٍ ضَعيفٍ. وقَالَ: ((ومَنْ خَالَطَهم
هَلَكَ )).
١٧٣١ - حَدِيثُ: ((سَيكونُ بَعدي أُمَرَاءٌ يَكْذِبُون ويَظْلِمون فمن
صَدَّقَهم بكذبهم وأَعَانَهم على ظُلْمِهِم فَلَيْسَ منِّي ولستُ منْهُ ولمْ
يرِدْ عليَّ الحَوْضَ)).
( ١٤٠/٢ ) .
● النَّسائي والتِّرمِذي وصحَّحَهُ والحاكمُ من حَدِيثٍ كَعب بن عجرة .
١٧٣٢ - حَيِيثُ أَبِي هُرَيْرة: ((أَبْغَضُ القُرَاءِ إلى الله عزَّ وجلَّ الَّذين
يَأْتُونَ الأَمَرَاءِ )).
( ١٤٠/٢ ) .
٥ تقدَّمَ [ ٢٧١ ] في العِلْم .
١٧٣٣ - حَدِيثُ أَنَس: (( العُلَمَاءُ أَمَنَاءُ الرُّسُلِ على عِبَادِ الله ما لمْ
يُخَالِطُوا السُّلْطَان ... )) الحَدِيثَ.
( ١٤١/٢ ) .
● العُقَيلي في (( الضُّعَفَاء)) في تَرْجَمة حَفْصٍ الآبرى وقَالَ : حديثُه غيرُ
محْفُوظٍ . تقدَّمَ [ ١٦٠ ] في العِلمِ.
١٧٣٤ - حَرِيثُ: ((مَنْ دَعَا لظَالِمِ بالبَقَاءِ فقدْ أَحبَّ أَنْ يُعْصَى الله
فِي أَرْضِهَ)) .
( ١٤٢/٢ ) .
٤٥٤

٥ تقدَّمَ [ ١٦٤٦].
١٧٣٥- حَرِيثُ: ((إِنَّ اللّه لَيَغْضَبُ إِذَا مُدِحَ الفَاسِقُ)) (١٤٢/٢).
٥ تقدَّمَ [ ١٦٤٧].
١٧٣٦ - حَديثُ: ((مَنْ أَكْرَمَ فَاسِقاً فقدْ أَعَانَ عَلَى هَدْم الإِسْلَامِ)).
( ١٤٢/٢ ) .
° تقدَّمَ أيضاً [ ١٦٤٨].
١٧٣٧ - حَرِيثٌ: ((يا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِين لا تَدْخُلُوا عَلَى أَهْلِ الدُّنْيا
(١٤٣/٢ ) .
فإِنَّها مَسْخَطَةٌ للرِّزْق)).
٥ الحاكمُ من حَدِيثِ عبدِ الله بن الشِّخِّيرِ: ((أَقُلُوا الدُّخُولَ على الأَغْنِيَاء
فإِنَّهِ أَجْدَرُ أَنْ لا تَزْدَرُوا نِعَمَ الله عزَّ وجَلَّ)). وقالَ: صَحِيحُ الإِسْنَادِ .
١٧٣٨ - حَديثُ: ((دَعَا ابن المُسَيِّبِ إلى البَيْعَةِ للوليدِ وسُلَيْمان
ابني عبدالمَلِك . فقالَ: لاَ أَبَايِعِ اثْنَين ما اخْتَلفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ فَإِنَّ
رَسُولَ الله عَُّ نَهَى عِنْ بَيْعَتَيْن)).
( ١٤٣/٢ ) .
٥ أبو نُعَيم في ((الحِلْيَةِ)) بِإِسْنَادٍ صحيحٍ من رُوَاية يختَى بن سَعيدٍ.
١٧٣٩- حَديثُ حَمَّاد بن سَلَمة مَرْفُوعاً: ((إنَّ العَالم إِذَا أَرَادَ بِعِلْمِه
وَجْهَ اللهِ هَابَه كُلَّ شَيءٍ. وإذا أَرَادَ أَن يَكْنِزَ بِهِ الكُنُوزَ هَابَ من كُلِّ
( ١٤٤/٢ ) .
شيء )) .
° هذا مُعْضَل ورَوَى أبو الشَّيْخِ ابن حِبَّان في كتابٍ ((الثَّوابِ)) من
حَدِيثٍ وَائِلة بن الأسْقَعِ: ((مَنْ خَافَ الله خَوَّفَ الله مِنْهُ كُلَّ شيء
٤٥٥

ومَنْ لَم يَخَفِ الله خَوَّفَهُ الله من كُلِّ شيء)). وللعُقَيلي في ((الضُّعَفَاء))
نحوه من حَدِيثٍ أبي هُرَيْرة . وكلاهما مُنْكَر .
١٧٤٠- حَدِيثُ أبي ذَرِّ: ((إِنَّ الرَّجُلَ إذا وُلِّيَ وِلايَةً تَبَاعَدَ الله عزَّ
وَجَلَّ منه )) .
( ١٤٥/٢ ) .
٥ لم أقِفْ لَهُ على أَضْلٍ .
١٧٤١ - حَدِيثُ: ((اللَّهُمَ لا تَجْعِلْ لِفَاجِرٍ عنْدِي يَداً فيُحِبُّه قَلْبِي)).
( ١٤٧/٢ ) .
O ابن مَرْدُويه في (( التَّفْسِير)) من رُوَاية كَثير بن عطيّة عن رَجُلٍ لم يُسمَّ .
ورَوَاه أبو منْصُور الدَّيْلَمي في (( مسنَدِ الفِرْدَوس)) من حديثٍ مُعَاذ وأبو
موسى المَدِيني في كتاب ((تَضِْيعِ العُمْر والأيَّام )) من طَريقِ أهلِ البَيْتِ
مُرْسَلاً . وأسانيدُه كلُّها ضَعِيفَةٌ .
١٧٤٢- حَديثُ: ((لا تَزَالُ هَذه الأَمَّةُ تَحَتَ يَدِ الله وكنَفِهِ مَالم
يُمَالِىُّ قُرَّاؤها أمراءَها)).
( ١٤٩/٢ ) .
o أبو عمرو الدَّاني في «كتاب الفِتَن)» من رُوَاية الحَسَن مُرْسَلاً. ورَوَاه
الدَّيْلَمي في ((مسندِ الفِرْدَوْس)) من حديثٍ عليَّ وابنٍ عُمر بلفظٍ :
((مَالَمْ يُعَظِّمْ أبرارُها فَجَارها ويُداهِن خِيَارُها شِرَارها)» وإسنادُهُما
ضَعِيفٌ .
١٧٤٣- حَرِيثُ: ((أَنَّ النَّبيَّ ◌َهُ لَعَنَ في الخَمْرِ عَشْرَةً حَتَّى العَاصِرَ
(١٤٩/٢ ) .
والمُعْتَصِرَ )).
· التِّرمِذي وابنُ ماجَه من حَدِيثٍ أَنَسٍ، قَالَ التِّرمِذي : حديث غريبٌ .
٤٥٦

١٧٤٤ - حَرِيثُ ابن مسعودٍ: ((آكِلُ الرِّبَا ومُوكِلُهُ وشَاهِدُه ركَاتِئُه
مَلْعُونون على لِسَانِ محمَّدٍ عَظِيمٍ)).
( ١٤٩/٢ ) .
٥ رواه مسلمٌ وأصحاب السُّنَنَ واللَّفْظُ للنَّسائي دونَ قولِه: «وشَاهدُه )).
ولأبي داود: ((لَعَنَ رسُولُ الله عَ لِّ آكِلَ الرِّبًا ومُوكِلَهُ وشَاهِدَهُ
وكَاتِبَهُ)). وقَالَ التّرمِذي: وصحَّحه، وابن ماجه: ((وشَاهِدَيْهِ)).
١٧٤٥- حَدِيثُ جَابر: ((لَعَنَ رَسُول الله عَه آكِلَ الرِّبَا ومُوكِلَهُ
وكَاتِبَهُ وشَاهِدَيْه . قَالَ: هُمْ سَواءٌ )).
( ١٤٩/٢ ) .
O مسلمٌ من حديثه. وأمَّا حَدِيثُ عُمَر فَأَشَارَ إليه التِّرمِذي بقولِهِ : وفي
البَابِ . ولا بنِ مَاجَه من حديثه: ((إنَّ آخِرَ ما أَنْزِلت آيةُ الرِّبَا أَنَّ
رسولَ الله عََّلِ مَاتَ ولم يُفَسِّرْها فدَعوا الرِّبًا والرِّيبَة)). وهو من روَاية
ابنِ المُسَيِّب عنه والجُمْهُورُ على أنَّهُ لم يَسْمَعْ منه .
١٧٤٦ - حَرِيثٌ: ((يُقَالُ للشُّرطيِّ: دَعْ سَوْطَكَ وادْخُلِ النَّارَ)).
( ١٤٩/٢ ) .
O أبو يَعلى من حَدِيث أَنَسٍ بسنَدٍ ضَعيفٍ .
١٧٤٧ - حَرِيثُ: ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ رِجَالٌ مَعَهم أسْيَاطٌ كأَذْنَابٍ
البَقَرِ )).
( ١٤٩/٢ ) .
٥ أحمدُ والحاكمُ وقَالَ: صَحيحُ الإِسْنَادِ من حَدِيثِ أبِي أُمَامة: « يَكُونُ
في آخرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ معهم سِيَاطٌ كأَنَّهَا أَذْنَابُ البَقَر ... )) الحَدِيثَ.
ولُسلمٍ من حَدِيثِ أبي هُرَيْرة: ((يُوشِكُ إِنْ طَالتْ بِكَ مُدَّةٌ أنْ تَرَى
قَوماً في أيديهم مِثلُ أَذْنَابِ البَقَر)) وفي رواية له: ((صِنْفَانِ مِنْ أهْلِ
النَّارِ لَم أَرَهُمَا : قومٌ مَعَهُم سِيَاطٌ كأَذْنَابِ البَقَرِ ... )) الحَدِيثَ.
٤٥٧

١٧٤٨- حَديثُ ابن مسعودٍ: ((لَعَنَ الله عُلَمَاءَ بني إِسْرَائِيلَ إذْ
خَالَطُوا الظَّالِين في مَعَايِشِهم)).
( ١٥٠/٢ ) .
٥ أبو داؤد والتّرمِذي وابنُ ماجَه: قَالَ رسول الله عَّهِ: ((لَّ وَقَعَتِ بَنُو
إِسْرَائِيلَ فِي الْمَعَاصِي نَهَتْهُم عُلمَاؤهم فلمْ يَنْتَهُوا فَجَالَسُوهُم في
مَجَالِسِهِم وَوَاكَلُوهم وشَارَبُوهم فضَرَبَ الله قُلُوبَ بَعْضَهُم بَعْضٍ
ولعَنَهم على لِسَانِ داؤد وعيسى بن مَزيم)). لفظُ التّرمِذي. وقَالَ:
حَسَنٌ غريبٌ .
00
0
٤٥٨

البَابُ السَّابِعُ
في مَسَائِلَ مُتَفَرقةٍ
١٧٤٩ - حَرِيثُ: ((تَهَادُوا تَحَابُّوا)).
( ١٥٣/٢ ) .
O البَيْهقي من حَدِيثٍ أبي هُرَيْرة وضعَّفَهُ ابنُ عديٍّ .
١٧٥- حَرِيثُ: (( يَأْتِي على النَّاسِ زَمَانٌ يُسْتَحَلُّ فيه الشُّحْتُ
بالهديّة والقَتْلُ بالمَوْعِظة يُقْتَلُ البَرِيءُ ليُوعَظَ به العامّة)).
( ١٥٤/٢ ) .
٥ لم أقِف له على أَصْلٍ .
١٧٥١- حَرِيثُ: ((كَانَ رسولُ الله عَّهِ يَقْبَلُ الهَديَّة)) (١٥٤/٢).
O البُخاري من حَدِيثِ عَائِشة .
١٧٥٢- حَرِيثُ أبي حُمَيد السَّاعِدي: ((أنَّ رَسُولَ الله عَّهِ بَعَثَ
وَالياً إلى صَدَقَاتِ الأَزْدِ فلمَّا جَاءَ قالَ: هَذَا مَالكم وهَذَا
هدِيَّةٌ لي ... )) الحَدِيثَ.
( ١٥٤/٢ ) .
° متَّفقٌ علَيْه .
٤٥٩