Indexed OCR Text

Pages 381-400

O أبو داود والنَّسائي بلفظِ: ((مَنْ يَقُوت)) وهو عنْدَ مُسلمٍ بلفْظٍ آخرٍ .
١٤٣٢- حَديثُ: ((جَمْعِه عَلَّ بِيْنَ تشْع نِشْوةٍ)). (٣٦/٢).
O البُخَاريُّ من حديث أنسٍ وله من حديثه أيْضاً: ((وهُنَّ إحدَى عَشْرَة)).
١٤٣٣- حَديثُ: ((كان يَنْزِلُ عليْهِ الوَحْيُ وهُو في فِرَاشِ امْرَأْتِه)).
(٣٦/٢) .
O البُخاريُّ من حديثٍ أَنَسٍ: « يا أُمّ سَلَمة لا تُؤْذِيني في عَائِشة فإنَّه والله
مانَزَلَ عليَّ الوَحِيُّ وَأَنا في لِحَاف امرَأَةٍ مِنْكِنَّ غَيْرِها )).
٣٨١

البابُ الثَّاني
فِيما يُرَاعَى حَاَلَةُ العَقْدِ
١٤٣٤- حَرِيثُ: ((النَّهْي عنِ الخِطْبَةِ عَلَى الخطبَةِ)) (٣٧/٢).
° مُتَّفَقٌّ عَلَيْه من حديثِ ابنِ عُمَر: ((وَلا يَخْطِبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيه حَتَّى
يتْرُكَ الخَطِبُ قَبْلَه أو يَأْذَنَ لَهُ)).
١٤٣٥ - حَديثُ عَائِشَة: ((تَزَوَّجَني رَسُولُ اللهِ عَلِ فِي شَوَّالٍ وبَنى
بي في شَوَّال )).
(٣٧/٢ ) .
° مُسْلمٌ .
١٤٣٦- حَدِيثُ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِيَِِّّ فَقَالَ: إِنَّ لِي امْرَأَةٍ
لا تردُّ يدَ لامِس. قال: طَلِّقْها ... )) الحَدِيثَ. (٣٨/٢).
° أبو داود والنَّسائي من حديثٍ ابن عبَّاسٍ . قال النَّسائيُّ: لَيْسَ بِثَابتٍ
والمُرْسَل أَوْلِى بِالصَّوَابِ . وقَالَ أحمدُ : حديثٌ مِنْكَرُ . وذكرَهُ ابنُ
الجَوْزي في ((المَوْضُوعات)).
١٤٣٧- حَدِيثُ: ((تُنْكَحُ المرأةُ لَمَالِها وجَمالِها وحَسَبِها ودِينها
فَعَلَيْكَ بذاتِ الدِّينِ )) .
( ٣٩/٢ ) .
° مُتَّفَقْ عَلَيْه من حديث أبي هُرَيْرة .
١٤٣٨- حَرِيثُ: ((مَنْ نَكَعَ المَرْأَةَ لِمَالِهَا وجَمالِها حُرِمَ مَالها
وجَمالَها ... )). الحَدِيثَ.
( ٣٩/٢ ) .
٣٨٢

٥ الطَّبرائِيُّ في «الأَوْسَط)) من حديثٍ أَنَسٍ: ((مَنْ تَزَوَّجَ امرَةً لِعِزِّها لم
يَردهُ الله إلَّا ذُلًّا، ومنْ تَزوَّجَها لمالِها لم يَزِدْهُ الله إلَّا فَقْراً، ومَنْ
تَزوَّجها لحَسَبِها لم يَزِدْهُ الله إلَّا دَناءَةً، ومَنْ تَزوَّجَ امرَأَةً لم يُردْ بِها
إِلَّا أَنْ يَغُضَّ بَصَرَهُ وَيُحْصِنَ فَرْجَهُ أَو يصِلَ رَحِمَه بَارَك الله لهُ فِيها
وبارَكَ لَهَا فِيه )). ورَوَاه ابنُ حِبَّان في ((الضُّعَفاء)).
١٤٣٩- حَديثُ: ((لا تَنْكح المرأةَ لجَمَالِها فَلَعَلَّ جَمَالها
يُودِیھا ))
(٣٩/٢) .
O ابنُّ ماجَه من حديثِ عبدِالله بنِ عَمروٍ بسَندٍ ضَعيفٍ .
١٤٤٠- حَرِيثُ: ((إِنَّ الله يُبْغِضُ الثَّْثَارين المُتَشَدِّقِين)).
(٣٩/٢) .
O التِّرمِذي وَحَسَّنَه من حديثِ جابرٍ: ((وإِنَّ أَبْغَضَكُم إليَّ وَأَبْعَدَكُم مِنِّي
يوْمَ القِيامَة الثَّوْثَارون والمُتَشدِّقون والمُتَفَيْهِقُون)). ولأبي داؤد
والتّرمِذي وحسَّنه من حديث عبدِ الله بن عمروٍ : ((إنَّ الله يبغِضُ البَليغَ
مِنَ الرِّجال الَّذي يتخَلَّلُ بِلِسَانِهِ تَخَلُّلَ الْبَاقِرةِ يلِسَانِها)).
١٤٤١- حَرِيثُ: ((إِذَا أَوْقَعَ الله في نَفْسٍ أَحَدِكُم مِنِ امْرَأَةٍ فليَنْظُرْ
إِلَيْها فإِنَّهُ أَحْرَى أَن يُؤْدَمَ بَيْنَهما )).
( ٤٠/٢ ) .
O ابنُ ماجَه بسَنَدٍ ضَعيفٍ من حديثٍ أحمدَ بنِ مَسْلَمة دونَ قوله: ((فإنَّهُ
أَخْرَى )) وللتّرمِذي وحسَّنه والنَّسائيّ وابنُ ماجَه من حديث المُغِيرَة بن
شُعْبَةَ: ((أَنَّهُ خَطِب امْرَأةً. فَقَالَ النَّبِيُّ عَلِ: انْظُرْ إِليْها فإِنَّهُ أَخْرَى أَنْ
يُؤْدَمَ بَيْنَكما ))
٣٨٣

١٤٤٢ - حَرِيثُ: ((إنَّ فِي أَعْيُن الأَنْصَارِ شَيْئاً فإِذا أَرَاد أحدُكُمْ أنْ
يَتَزَوَّجَ مِنْهُنَّ فليَنْظُرِ إِلَيْهنَّ)).
( ٤٠/٢ ) .
O مسلمٌ من حديث أبي هُرَيرة نحوه .
١٤٤٣- حَديثُ: ((خَيْرِ نِسَائكم الَّتي إذا نَظَرَ إِلَيْها زَوْجھا سَرَّتْهُ
وإِنْ أَمَرَها أَطاعَتْهُ وإِذا غَابَ عَنْها حَفِظَتْهُ في نَفْسِها ومَالِهِ )).
( ٤١/٢ ) .
• النَّسائي من حديث أبي هُرَيرة نحوه بسندٍ صَحيح وقَالَ: ((ولا تُخَالِفْهُ
في نَفْسِها ولا مَالِها)) وعند أَحمدَ: ((في نَفْسِهَا ومَالِه)) ولأبي داؤد
نحوه من حديث ابنِ عبَّاسٍ بسَندٍ صحيحٍ .
١٤٤٤ - حَديثُ: ((خَيْرِ النِّسَاءِ أحسَنُهنَّ وُجُوهاً وأَرْخَصُهُنَّ مُهُوراً))
( ٤١/٢ ) .
O ابنُ حِبَّان من حديث ابن عبّاسٍ: ((خَيْرُهُنَّ أَيْسَرُهُنَّ صَدَاقاً)). ولهُ من
حديثٍ عَائِشة: (( مِنْ يُمْنِ المرأةِ تَسْهِيلُ أمْرِها وقِلَّهُ صَدَاقِها » ورَوَى أبو
عُمر التّوقاني(٥) في كتاب ((مُعَاشَرَةِ الأَهْلِين)): ((إنَّ أَعْظَمَ النِّساءِ بَرَكَةً
أصبَحُهُن وجوهاً وأقلُهنَّ مَهْراً)) وصحّحَه .
١٤٤٥- حَرِيثُ: ((النَّهْي عنِ الْمُغَالاةِ في الَهْر)). (٤١/٢).
أَصْحَابُ السُّنَنِ الأَرْبَعة مَوْقُوفاً على عُمَر وصحَّحَه التُّرمِذي .
١٤٤٦ - حَرِيثُ: ((تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ بَعْضَ نِسَائِه عَلَى عَشْرَةِ
دَرَاهِم وأثَاث بَيْتٍ ، وَكَانَ رَحَى يَدٍ وجَرَّةٍ وَوِسَادَةٍ مِنْ أَدَم حشْؤُها
لِيفٌ)).
( ٤١/٢ ) .
(*) في نسخة الحلبي: (( التوقاني)) والصواب ما أثبته. وراجع التعليق على حديث رقم (١٣٩٦).
٣٨٤

٥ أبو داؤد الطَّيالسي والبَزَّار من حديثِ أنَسٍ: ((تَزوَّجَ رَسُولُ اللهِ عَلَّه أَمَّ
سَلَمة على مَتَاعٍ بَيْتٍ قِيمَتُهُ عَشْرَةُ دَرَاهِم )) قالَ البَزَّار : وَرَأَيْتُه فِي
مَوْضِعٍ آخر: ((تَزَوَّجَها عَلِى مَتَاعٍ بَيْت ورَحَى قِيمَتُهُ أَرْبَعُون درْهَماً)).
ورَوَاه الطَّراني في ((الأوْسَط )) من حديث أبي سَعيدٍ وكلاهُما
ضَعِيفٌ. ولأحمدَمن حديث عليّ ((لَمّا زَوَّجَه فَاطِمة بَعَثَ مَعَها
بِخَمِيلَةٍ ووِسَادَةٍ أَدَم حشْؤُها لِيفٌ ورحيين وسِقَاءٍ وجَرَّتَين)) ورَوَاه
الحَاكِمُ وصحَّحَ إِسْنَادَهُ وابنُ حِبَّان مخْتَصَراً .
١٤٤٧- حَديثُ: ((أَوْلَم عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بُدَّيْنِ مِن شَعِيرٍ)).
( ٤١/٢ ) .
O البُخاريُّ من حديثٍ عَائِشَة .
١٤٤٨- حَديثُ: ((وَأَوْلَم عَلَى أُخْرِى بِمُدَّي تَمْرٍ ومُدَّي سُويق)).
( ٤١/٢ ) .
الأَرْبَعة من حديثٍ أَنَسٍ: «أَوْلَم على صَفِيَّة بسُويق وتَمْر)) ولمُسلم:
(( فجعل الرَّجُل يجيءُ بِفَضْلِ الثَّعْر وفَضْل السُّويق)) . وفي
الصَّحيحَين: ((الثَّغْرُ والأَقْط والسَّمْنُ)). وليس في شيء منَ الأُصُول
تَقْبِيدُ التَّمر والسُّويق بمُدَّيْن .
١٤٤٩- حَديثُ: ((كَان عُمر يَنْهى عنِ المُغَالاة ويقُول : مَا تَزوَّجَ
رَسُولُ اللهِ عَّه ولا زَوَّجَ بناتِهِ بأَكْثَرَ من أَرْبَعُمِائة درْهَم)).
( ٤١/٢ ) .
O الأَرْبَعة من حديثٍ عُمر . قالَ التِّرمِذي : حَسَنٌ صحِيحٌ .
٣٨٥

١٤٥٠- حَرِيثُ: ((تَزوَّجَ بَعْضُ أَصْحابِ النَّبيِّنَّهِ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ
مِنْ ذَهَبِ يُقَالُ قِيمتها خَمْسةُ دَرَاهِمٍ » .
( ٤١/٢ ) .
° متَّفِقٌ عَليْهِ من حديثٍ أَنَسٍ: أَنَّ عبدَ الرَّحْمن بنَ عوْفٍ تَزوَّجَ عَلَى
ذَلِك، وتقويمُها بِخَمْسة دَرَاهم . رَواه البيهقي .
١٤٥١- حَرِيثُ: ((مِنْ بَرَكَةِ المَرْأَةِ سُرْعَةُ تَزْوِيجِها وسُرْعَةُ
رحمِها)) أي الولادة. ((وَتَيْسِير مَهْرِها)).
( ٤١/٢ ) .
٥ أحمدُ والبيهقي من حديثٍ عَائِشَة: «مِنْ يُمْنِ المَرََّةُ أَنْ تَتَسرَ خِطْبْتُها
وَأَنْ يَتَيَشَرِ صَدَاقُها وأنْ يتيشَرَ رَحِمُها )) قالَ عُزْوة : يغني الوِلادَةَ .
وإسنادُه جَيِّدٌ .
١٤٥٢- حَديثُ: ((أَبْرَكُهُنَّ أَقَلُّهَنَّ مَهْراً)).
( ٤١/٢ ) .
٥ أبو عُمَر النوقاني(*) في ((مُعَاشَرة الأهْلِين)) من حديثٍ عَائِشَة: ((إِنَّ
أَعْظَمَ النِّساءِ بَرَكَةً أصبَحُهُنَّ وُمجوهاً وأقلُّهُنَّ مَهْراً )) وقد تقدَّم
[١٤٤٤]. ولأحمدَ والبيهقي: ((إِنَّ أَعْظَمَ النِّسَاءِ بَركةٌ أيسرُهُنَّ
صَدَاقاً)) وإسنادُهُ جَيِّدٌ .
١٤٥٣ - حَديثُ: ((تَهَادُوا تَحَابُوا)).
(٤٢/٢ ) .
البُخاريُّ في كِتَابِ ((الأدَبِ المُفْرَد)) والبيهقي من حديثٍ أبي هُرَيْرة
بسندٍ جَيِّدٍ .
١٤٥٤- حَدِيثُ: ((عَلَيْكُم بالوَدُودِ الوَلُودِ)).
( ٤٢/٢ ) .
٥ أبو داؤد والنَّسائي من حديثٍ مِعْقَل بنِ يَسَار: ((تَزوَّجُوا الوَدُودَ
الوَلُودَ )) وإِسْنَادُه صَحِيحٌ .
(*) راجع التعليق على حديث ( ١٣٩٦ ) .
٣٨٦

٥ ١٤٥- حَرِيثُ قَالَ لجابرٍ وَقد نَكَعَ ثَيِباً: ((هَلََّ بِكْراً تُلَاعِيُها
وتُلَاعِبُك )).
( ٤٢/٢ ) .
° مُتَّفَقٌّ عَليْه من حديثٍ جَابرٍ .
١٤٥٦- حَدِيثُ: ((إِيَّاكُم وخَضْرَاءُ الدِّمَنِ. فَقِيلَ: ومَا خَضْرَاءُ
الدِّمَن؟ قَالَ: المَرَةُ الحَسْنَاء في المَنْبَتِ السُّوءِ)) (٤٢/٢).
● الدَّارِقُطْنِي فِي («الأَفْراد ))، والرَّامَهُزْمُزي في ((الأمثال)) من حديث أبي
سعيدِ الخُذْرِي ، قالَ الدَّارَقُطني: تفرَّدَ بِهِ الوَاقِدي وهو ضَعِيفٌ .
١٤٥٧- حَديثُ: ((تَخَيَّرُوا لِتُطَفِكُم فإِنَّ العِزْقَ دسَّاس)) (٤٢/٢).
O ابنُ ماجه من حديثٍ عَائِشة مُخْتصراً دونَ قَوْلِهِ: ((فإِنَّ العِزْقَ)) ورَوى
أبو منْصُور الدَّيْلَمي في ((مسئَد الفِرْدَوس)) من حديثٍ أَنَسٍ: «تزوَّجُوا
في الحِجْر الصَّالِحِ فِإِنَّ العِزْقَ دَسَّاسٌ )) . ورَوَى أبو مُوسى المَدِيني في
كِتابٍ ((تَضْبِيعِ العُمْرِ والأَيَّام)) منْ حَديثِ ابن عُمَر: ((وانْظُر في أيِّ
نِصَابٍ تَضَعُ وَلَدَك فإنَّ العِزْقَ دسَّاسٌ)). وكلاهُما ضَعِيفٌ .
١٤٥٨- حَديثُ: ((لا تَنْكِحُوا القَرَابَة فإِنَّ الوَلَدَ يُخْلَقُ ضَاوِياً)).
(٤٢/٢) .
· قَالَ ابنُ الصَّلاحِ: لِمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً مُعْتَمداً . قُلْتُ: إِنَّما يُعرَفُ مِنْ
قَوْلٍ عُمَر أَنَّهُ قالَ لآل الشَّائب: ((قَدْ أَضْوَيْثُم فانْكِحُوا في التَّوابِغ))
رَوَاه إبراهِيم الحَّبي في ((غريبِ الحديثِ)) وقَالَ مَغْناه : تزوَّجُوا
الغَرائِبَ . قَالَ : ويُقَال : اغْرِبُوا ولا تَضْؤُوا .
١٤٥٩ - حَديثُ: ((النِّكاح رِقٌّ فَلْينْظُرْ أَحَدُكُم أينَ يَضَعُ كَرِيمَتَهُ».
( ٤٣/٢ ) .
٣٨٧
.

° رَوَاه أبو عُمَر التّوقائي في ((مُعَاشرة الأهلين)) مَوْقوفاً على عائِشَة وأسْمَاء
ابنتَي أبي بَكرٍ . قالَ البيهقي : ورُوِيَ ذَلك مَرْفوعاً والمَوْقُوفُ أَصَحُ .
١٤٦٠- حَديثُ: ((مَنْ زَوَّجَ كَرِيمَتَه مِنْ فَاسِقٍ فقد قَطَعَ رَحِمَها)).
(٤٣/٢ ) .
O ابنُ حبَّان في (( الضُّعَفاء)) من حديثٍ أَنَسٍ ورَوَاه في ((الثِّقَات)) منْ
قَوْل الشَّغْبِي بِإِسْنَادٍ صَحيحٍ .
د
٣٨٨

البابُ الثَّالِثُ
في آدابِ الْمُعَاشَرة
١٤٦١- حَديثُ أنَس: ((رَأَى رَسُول الله عَّه عَلَى عبد الرَّحْمن بنِ
عَوْف أَثَرِ الصُّفْرة فقَالَ: ما هذا؟ قَالَ : تزوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنٍ
نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ: بَارَكَ الله لكَ أَوْلِمْ ولوْ بِشَاةٍ)) (٤٣/٢ ).
° متَّفقٌ علَيْه .
١٤٦٢ - حَرِيثُ: ((أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّة بسويقٍ وتَمْرٍ)). (٤٣/٢).
° الأربعةُ من حديثٍ أَنَسٍ، ولمسلم نحوه وقد تقدَّم [ ١٤٤٨ ].
١٤٦٣- حَرِيثُ: ((طَعَامٍ أَوَّلِ يَوْمٍ حَقّ وطَعَامِ الثَّانِي سُنَّةٌ وَطَعَامِ
الثَّالث سُمْعَةٌ ومَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ الله بهِ )).
( ٤٣/٢ ) .
° قَالَ الْمُصنِّفُ: لَمْ يَرْفَعْهُ إِلَّ زيادٌ بنُ عبدِ الله. قُلْتُ: هَكذا قَالَ التِّرمِذي
بَعْدَ أَنْ أَخْرَجَهُ من حديثِ ابنِ مسعودٍ وضعَّفَهُ .
١٤٦٤- حَيرِيثٌ أَبِي هُرَيْرة في تَهْنِئَةِ الزَّوْج: (( بَارَكَ الله لَكَ وَبَارَكَ
عَلَيْكَ وجَمَعَ بَيْنَكَما في خَيْرٍ )).
(٤٣/٢ ) .
° أبو داود والتِّرمِذي وصحَّحَهُ وابنُ ماجَه وتقدَّمَ [١١٥٩] في الدَّعَوات.
١٤٦٥ - خَيرِيثُ: ((فَصْل ما تَين الحَلالِ والْحَرَامِ الدُّفُّ والصَّوتُ))
( ٤٣/٢ ) .
التِّرمِذي وحَسَّنَهُ وابنُ ماجه من حديثٍ محمَّدٍ بنِ حَاطِبٍ .
٣٨٩

١٤٦٦- حَدِيثُ: ((أَعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ والْعَلُوه في المَسَاجِدِ
واضْرِبُوا عَلَيْه بالدُّفِّ)).
(٤٣/٢ ) .
· التِّرمِذي من حديثٍ عَائِشَة وحسَّنَهُ . وضعَّفَهُ البَيْهقي .
١٤٦٧ - حَدِيثُ الرَُّّعِ بَنْتِ مُعَوِّذ: ((جَاءَ رَسولُ اللهِ عَهِ فَدَخَلَ
عليَّ غَدَاة بَنِى بِي فَجَلَسَ على فِراشي وجُوَيْرِيَّات لنا يَضْرِبْنَ
( ٤٣/٢ ) .
بدُفُوفِهِنَّ ... )) الحديثَ.
O رَوَاه البُخاري وقَالَ: ((يَوْمَ بَدْرٍ)) وَقَعَ في بَعْضٍ نُسَخِ الإِحْيَاءِ: ((يَوْمَ
بعَاثٍ )) وهُوَ وَهْمٌ .
١٤٦٨ - حَديثُ: ((آخِرُ ما أَوْصى بهِ رَسُولُ اللهِ عَِّ ثَلاثُ كَانَ
يَتَكَلَّمُ بِهِنَّ حتَّى تَلَجْلَجَ لسَانُه وخَفَى كلامُهُ جَعَلَ يَقُولُ : الصَّلاةَ
وما مَلَكَتْ أَيْمَانُكم لا تُكَلِّفُوهُم مالا يَطِيقُون ، الله الله في النِّساءِ
فإِنَّهنَّ عَوَانٌ عنْدَكم ... )) الحديثَ.
( ٢/ ٤٤ ) .
النَّسائي في ((الكُبْرِى)) وابنُ مَاجَه من حديثٍ أَمِّ سَلَمة: ((أَنَّ النَّبيَّ
عَِّ وهُوَ فِي الْمَوْتِ جَعَل يَقُولُ: الصَّلاةَ وما مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم، فَمَا زَالَ
يَقُولُها وما يَقْبِضُ بِها لِسَانَه)) . وأَمَّا الوصيّة بالنِّساءِ فَالْمَعْرُوف أنَّ ذَلِكَ
كَانَ في حَجَّةِ الوَدَاعِ . رَوَاه مُسلمٌ منْ حديثٍ جَابرِ الطَّيل . وفيه :
((فَاتَّقُوا الله في النِّساءِ فإِنَّكم أَخَذْتُوهنَّ بأمانة الله ... )) الحديثَ.
١٤٦٩ - حَرِيثُ: ((مَنْ صَبَرَ عَلَى سُوء خُلُقَ امْرَأَتِهِ أَعْطَاهُ الله مِن
الأَجرِ مِثْلَ مَا أَعْطِى أَيُّوب عَلى بَلَائِه ... )) الحديثَ (٤٤/٢ ).
° لم أَقِف له على أَضْل .
٣٩٠

١٤٧٠- حَدِيثُ: ((كَان أَزْوَاجُه عََّهِ يُرَاجِعْنَهُ الحَدِيثِ وَتَهْجُرُه
الوَاحِدة مِنْهُنَّ يَوْماً إِلى اللَّيل)).
( ٤٤/٢ ) .
° مُتَّفَقٌّ عليه من حديث عمر بن الخطاب في الحديث الطّويل في قوله
تعالى: ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَليْه ﴾ [التحريم: ٤].
١٤٧١ - حَديثُ: ((وَرَاجَعَتِ امْرَأَةُ عمرَ عُمَرَ فيِ الكَلَام فَقَالَ :
(( أَتْرَاجعيني يا لكعَاء! قَالَتْ: إِنَّ أَزْوَاجَ رَسُولِ اللهِ عَه يُرَاجِعْنَهُ
وهُوَ خَيْرٌ مِنْكَ ... ))
( ٤٤/٢ ) .
° هُوَ الحديثُ الَّذِي قَبْلَه [١٤٧٠] ولْسَ فيه قولُه: ((يا لكعَاءِ))
ولا قولُها: ((هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ)).
١٤٧٢ - حَرِيثُ: ((دَفَعَت إحْدَاهُنَّ في صَدْرِ رَسُولِ اللهِ عَلَّه
فَزَبَرَتها أَمّها فَقَالَ عَِّ: دَعِيها فإِنَّهنَّ يَصْنَعْن أكثَرَ مِنْ ذَلِك)).
(٤٤/٢) .
° لم أَقِفِ لهُ على أَصْلٍ .
١٤٧٣- حَدِيثُ: (( جَرَى بَيْنَهُ وبين عَائِشَة كَلَامٌ حَتَّى أَدْخَلَ بَيْنَهُما
أبا بَكْر حَكَماً ... )) الحديثَ.
( ٤٤/٢ ) .
الطََّراني في ((الأَوْسَطِ))، والخَطِيبُ في ((التَّارِيخ)) من حديثٍ عَائِشَة
بِسَندٍ ضَعيفٍ .
١٤٧٤- حَدِيثٌ: ((قَالَتْ لَهُ عَائِشَة مَرَّةً غَضَبَتْ عنْدَهُ: وأَنتَ الَّذي
تَزْعم أَنَّك نبيٌّ. فَتَبَشَمَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ)).
( ٤٤/٢ ) .
٣٩١

O أبو يَعلى في ((مسئَدِهِ))، وأبو الشَّيْخِ في كِتابِ ((الأُمْثالِ )) من حديثٍ
عَائِشة . وفيه ابنُ إسحاق وقدْ عَنعَنهُ .
١٤٧٥- حَرِيثُ: ((كَان يَقُولُ لعَائِشَة: إِنِّي لأُغْرِفُ غَضَبَكِ من
( ٤٥/٢ ) .
رِضَاكِ ... )) الحَدِيثَ.
° مُتَّفَقْ عَلَيْه من حدِيثها .
١٤٧٦- حَديثُ: (( أَوَّلُ حُبِّ وَقَع في الإِسْلامِ حُبُّ التَّبِيِّ عَُّ
( ٤٥/٢ ) .
عَائِشَةَ )).
الشَّيْخَان مِن حَدِيث عمروٍ بنِ العَاصِ أَنَّ قَالَ: ((أيُّ النَّاسِ أَحَبُ
إِلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: عَائِشَة ... )) الحَدِيثَ وأمَّا كَوْنُه أَوَّلَ فَرَواه
ابنُ الجَوْزي في ((المَوْضُوعات)) مِن حَدِيث أَنَسٍ ولعلَّهُ أَرَادَ بالمَدينةِ
كما في الحديثِ الآخر: ((أَنَّ ابنَ الزُّبَيْرِ أَوَّل مَوْلودٍ وُلد في الإسْلام))
يُرِيدُ المَدِينة. وإلَّ فَمَحَبَةُ النَّبِيُّ عَِّ لَخَدِيجَة أَمْرٌ مَعْروفٌ يَشْهَدُ له
الأحاديثُ الصَّحِيحَةُ .
١٤٧٧ - حَدِيثُ: ((كَانَ يَقُولُ لعَائِشَة: ((كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْع
لُمَّ زَرْعٍ غَيْرِ أَنِّي لا أُطَلِّقُكِ )).
( ٤٥/٢ ) .
° مُنَّفَقٌ عَلَيْه من حديثٍ عَائِشَة دونَ الإِسْتِثْنَاءِ . وَرِوَاه بهذِهِ الزِّيادَةِ الزُّبَيْر
ابن بكار والخَطِيبُ .
١٤٧٨ - خَيرِيثُ: ((لا تُؤْذُوني في عَائِشَة، فإِنَّه وَالله مَا أُنْزِلَ عَليَّ
الوَحْيُ وأنا في لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِها )).
( ٤٥/٢ ) .
° البُخاريُّ من حديثٍ عَائِشَة .
٣٩٢

١٤٧٩- حَديثُ أنس: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ عَمِ أَرْحَمَ النَّاسِ بالنِّساءِ
والصِّبْيَان)).
( ٤٥/٢ ) .
O مسلمٌ بلفظ: ((مَارَأَيْتُ أَحَداً كَانَ أَرْحَمُ بالعِيَالِ مِنْ رَسُولِ الله ◌ِعَّهِ))
زَادَ عليّ بنُ عبدِ العزيزِ والتَغوي: ((والصِّبيان)).
١٤٨٠- حَدِيثٌ: (( مُسَابَقَتِهِ عَ لَه لِعَائِشَة فَسَبَقَتْهُ ثُمَّ سَبَقَها وقَال :
هذِهِ بِتِلكَ )).
( ٤٥/٢ ) .
٥ أَبُو دَاوُد والنَّسائي من ((الكبْرَى)) وابنُ ماجَه في حديث عَائِشة بِسَندٍ
صَحِيحٍ .
١٤٨١- حَديثُ: ((كَانَ مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ مَعَ نِسَائِه)) (٤٥/٢).
O الحَسَنُ بنُ سُفْيان في ((مسنَدِهِ)) من حديثٍ أَنَسٍ دُون قولهِ: ((مَعَ
نِسَائِهِ)) ورَوَاه البَزَّار والطَّبَراني في ((الصَّغِير)) و((الأوْسَط)) فقالا:
((مَعَ صبِيّ)) وفي إسنادِه ابنُ لهِيعَة .
١٤٨٢- حَرِيثُ عَائِشَة: ((سَمِعْتُ أَصْواتَ أَنَاس منَ الحَبَشة
وغَيْرِهم وَهُمْ يَلْعَبُون يوْمَ عَاشُورَاء فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ عَهِ: أَتُُّبِّينَ
أنْ تَري لعبهم ... )) الحديثَ.
( ٤٥/٢ ) .
° مُتَّفَقُ عليْهِ مع اختلافٍ دونَ ذِكْرِ يوْمٍ عَاشُورَاء وإِنما قَالَ : يَوْمَ عِيدٍ .
ودونَ قَوْلها: ((اسكت)) وفي رواية للنَّسائي في ((الكبْرَى)): قُلْتُ:
لا تَعْجَل، مَرَّتَّين. وفيهِ : فَقَالَ: يا حُمَيْرَاء . وسندُه صَحيحٌ .
١٤٨٣ - حَيِيثُ: ((أَكْمَلِ المُؤمِنين إَِاناً أَحْسَنُهم خُلُقاً وَأَلْطَفُهُم
بأَهْلِهِ » .
( ٤٥/٢ ) .
٣٩٣

● التِّرمِذي والنَّسائي واللَّفْظُ لهُ، والحاكمُ وقَالَ: رُواتُه ثِقَات عَلَى شَرْطِ
الشَّيْخَين .
١٤٨٤ - حَديثُ: ((خِيَارُكُمْ خَيْرُكُم لنِسَائِه وأَنا خَيْرُكُم لِنِسَائي)).
( ٤٥/٢ ) .
● التِّرمِذي وصحَّحَهُ من حديث أبي هُرَيرة دُونَ قَوْله: ((وأَنا خَيْرُكُم
لِنسَائي)) ولهُ من حديثٍ عَائِشة وصحَّحه: ((خَيْرُكُم خيْرُكُمْ لأَهْلِهِ
وأنا خَيْرُكُم )) .
١٤٨٥- حَديثُ: ((إِنَّ الله يَبْغَضُ الجَعْظَرِيَّ الجَوَّاظَ)) (٤٦/٢).
° أبو بَكْرٍ بنُ لال في «مَكَارِمِ الأَخْلاقِ » من حديث أبي هُرَيرة بسَندٍ
ضَعِيفٍ . وهو في الصَّحيحين من حديثٍ جَاريَة بن وَهْبِ الخُزَاعي
بلغْظ: ((أَلَا أُخْبِرَكُم بِأَهْلِ النَّار: كُلِّ عُثُلِّ جَوَّاظِ مُسْتَكْبِرٍ)). ولأبي
داؤُد: ((لَا يَدْخُلُ الجِنَّة الجَوَّاظ ولا الجَغْظَرِيَّ)).
١٤٨٦- حَديثُ قال لجابر: ((هَلَّ بِكْراً تُلَاعِبُها وتُلَاعِبُك)).
( ٤٦/٢ ) .
° مُتَّفَقٌ علَيْه من حدِيثِه وقد تقدَّمَ [١٤٥٥].
١٤٨٧ - حَدِيثُ: ((تَعِسَ عبد الزَّوْجَةِ)).
( ٤٦/٢ ) .
° لم أقِفْ لهُ على أَصْلِ والمعْرُوف: ((تَعِسَ عِبْدُ الدِّينَار وعبْدُ الدِّرْهَم ... ))
الحَدِيث ، رواه البخاري مِن حَدِيث أبي هُرَيرَة .
١٤٨٨- حَديثُ: ((مَثَلُ المَرَأَةِ الصَّالِحَةَ في النِّسَاءِ كَمَثَلِ الْغُرَابِ
الأَعْضَمِ من مِائَةٍ غُرَابٍ )) .
( ٤٦/٢ ) .
٣٩٤

° الطَّراني من حَدِيثٍ أَبِي أُمَامَة بسندٍ ضَعيفٍ ، ولأحمدَ منْ حَديثٍ
عَمْروٍ بِنِ العَاص (( كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ عَِّ بَمَرِّ الظَّهْرَان فإِذا بغِرْبَانٍ
كَثِيرَةٍ فيها غُرَابٌ أَعْصَمْ أحمرُ المنْقَار فَقَالَ : لا يدْخُلُ الجنَّةَ منَ النِّساءِ
إِلَّ مِثْلُ هَذا الغُرَابِ فِي هَذِه الغِرْبَان )). وإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ وهو في السُّنَنَ
((الكُبْرى)) للنّسائي.
١٤٨٩ - حَديثُ: ((اسْتَعِيذُوا منَ الْفَواقِرِ الثَّلاثِ، وعدَّ مِنْهُنَّ المرأة
الشُوء فإِنَّها المشيِّبَة قَبْلَ الشَّيْبِ)). وفي لفظٍ آخر: ((إِنْ دَخَلْتَ
عَلَيْهَا لَسِنَتْكَ وإِنْ غِبْتَ عَنْها حَانَتْكَ)).
( ٤٧/٢ ) .
° أبو منْصُور الدَّيْلَمي في «مُسنَدِ الفِرْدَوس)» من حديث أبي هُرَيرة بِسَنَد
ضعيفٍ، واللَّفْظُ الآخرُ رَوَاه الطََّراني من حديثٍ فُضَالَةَ بن عُبَيْد:
(( ثَلاثٌ من الفَوَاقِ)) وذكَرَ منْها: ((وامْرَةٌ إِنْ حَضَرْتَ آذَتْك ، وإِذا
غِبْتَ عنْها خَانَتْك )) . وسندُه حسَنٌ .
١٤٩٠- حَديثُ: ((إِنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتٌ يُوسُف)). (٤٧/٢).
° مُتَّفَقٌ عَلَيه من حديثٍ عَائِشَة .
١٤٩١- حَديثُ: ((نُزُول قَوْله تَعَالى: ﴿ إِنْ تَتُوبَا إِلى الله فقدْ
صَغَتْ قُلُوبُكُما﴾ [ التحريم: ٤ ] في خَيْرِ أَزْوَاجِه)). (٤٧/٢).
° مُتَّفَقٌّ عَلَيْه من حديثِ عُمر ، والمَزْأَتَن عَائِشَةُ وحَفْصَةُ .
١٤٩٢- حَدِيثُ: ((لا يُفْلِعُ قَومٌ تَمْلِكُهُمْ امْرَأَةٌ)). (٢/
( ٤٧/٢ ) .
O البُخاريُّ من حديثٍ أبي بَكْرَة نحوه .
٣٩٥

١٤٩٣- حَديثُ: ((نَهَى رَسُولُ الله عَّهِ أَنْ تُتبع عَوَراتُ النِّساءِ)).
( ٤٧/٢ ) .
٥ الطََّراني في ((الأَوْسَطِ)) من حديثٍ جابر: ((نَهَى أَنْ تُطْلَبَ عَثَرَاتُ
النِّسَاءِ )) والحديث عندَ مسلم بلفظ: ((نَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلاً
يُخَوِّنَهُم أو يَطْلُبَ عَثَرَاتِهِم )). واقْتَصَر البُخاريُّ منهُ عَلَى ذِكْرِ النَّهي عنٍ
الطُّروقِ لَيْلاً .
١٤٩٤ - حَرِيثُ: ((أَنَّه قَالَ قَبْل دُخُولِ المَدِينَةِ: ((لَا تَطْرُقُوا أَهْلَكُمْ
لَيْلاً )). فخَالَفَهُ رَجُلان فَسَعَيا إلى مَنازِلِهما فَرَأَى كُلِّ واحِدٍ فِي بَيْتِهِ
ما يَكْرَهُ )).
( ٤٧/٢ ) .
٥ أحمدُ من حديثِ ابنِ عُمر بسَندٍ جَيِّدٍ .
١٤٩٥ - حَدِيثُ: ((المَرَّةُ كالضِّلْعِ إِنْ أَرَدْتَ تُقيمهُ كَسَوْتَهُ ... ))
الحَدِيثَ .
( ٤٧/٢ ) .
° مُتَّفَقٌّ عَلَيْه من حديثٍ أَبي هُرَيْرة .
١٤٩٦- حَديثُ: ((غِيرَة يَبْغَضُها الله وهي غِيرَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِه
( ٤٧/٢ ) .
من غَيْرِ رِيبَةٍ )) .
° أبو داود والنَّسائيُّ وابن حِبَّن من حديثٍ جَابرِ بنِ عتيك.
١٤٩٧- حَديثُ: ((إِنَّ الله يَغَارُ والمُؤْمِنُ يغَارُ وغِيرَةُ الله تَعالى أنْ
يَأْتِيَ الرَّجُلُ المُؤْمِنُ ما حرَّمَ الله عَلَيْهِ )).
( ٤٧/٢ ) .
° مُتَّفقٌ علَيْهِ من حديث أبي هُرَيرة ولمْ يَقُل البُخَارِيُّ: ((والمُؤْمِنُ يَغَارُ)) .
٣٩٦

١٤٩٨ - حَديثُ: ((أَتَعْجَبُونَ مِنْ غِيرَةِ سَعْدٍ، والله لأَنا أَغْيَرُ مِنْهُ
والله أغْيَر مِنِّي ... )) الحدِيثَ.
( ٤٧/٢ ) .
° مُتَّفَقٌ عَلَيْه من حديثِ الْمُغِيرة بن شُعْبة .
١٤٩٩- حَدِيثُ: ((رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُشْرِيَ بي في الجنَّةِ قَصْراً وِفِنَائِهِ
جَارِيةٌ فقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا القَصْر؟ فقِيل: لعُمر ... )) الحَدِيثَ.
( ٤٨/٢ ) .
° مُتَّفَقٌّ عليه من حديثٍ جابرٍ دونَ ذكر (( لَيْلَة أُسْرِىَ بي)) ولم یذُرِ
الجَاريَّة وذِكْرُ الجَاريَةِ في حديثٍ آخرٍ منَّفَقٌّ عَلَيْهِ من حديث أبي
هُريرة: ((بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ ... )) الحدِيثَ.
١٥٠٠- حَديثُ: ((إِنَّ منَ الغيرة ما يُحِبُّهُ الله تَعَالى ومنها ما يُتْغِضُهُ
الله تَعَالى ... )) الحديثَ.
(٤٨/٢ ) .
° أبو داود والنَّسائي وابن حِبَّان من حديثٍ جابرٍ بن عتيك وهو الَّذي
تقدَّمَ [١٤٩٦ ] قبله بأرْبَعةِ أحادِيثٍ .
١٥٠١- حَدِيثُ: ((إِنِّي لِغَيُورٌ وما مِن امْرِئ لا يَغارُ إلا مَنْكُوسُ
القَلْبِ ))
( ٤٨/٢ ) .
° تقدَّمَ [ ١٤٩٨] أوَّله وأمَّا آخرُه فرَوَاه أبو عُمر التّوقائي في كتابٍ
((مُعَاشَرة الأهْلِين)) من رواية عبدِالله بن محمَّد مُؤْسلاً، والظَّاهِرُ أنَّه
عبدُالله بنُ الحَنَفِيَّة .
١٥٠٢- حَرِيثُ: ((قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ لابْنَتِهِ فَاطِمة: ((أيُّ شيء
خَيْرٌ للمَرأة؟ فقالت: أَنْ لا تَرَى رَجُلاً ... )) الحديثَ (٤٨/٢).
٣٩٧

° البزَّار والدَّارِقُطني في ((الأفراد)) من حديث عليٍّ بسَندٍ ضَعيفٍ.
١٥٠٣- حَديثُ: ((الإِذْنُ النِّساءِ في محُضُورِ المَسَاجِد)).
(٤٨/٢ ) .
° متَّفَقٌ عَلَيْهِ من حديثِ ابنِ عُمر: ((اْذَنُوا للنِّساءِ بِاللَّيْلِ إلى المَسَاجد)).
١٥٠٤ - حَدِيثُ: قَالَت عَائِشَة: ((لَوْ عَلِمَ النَّبيُ عَلَّهِ مَا أَحْدَثَ
النِّساءُ بعدَهُ لَنَعَهُنَّ منَ الخُروج)).
(٤٨/٢ ) .
° مَتَّقٌ عَلَيْه. قَالَ البُخاري: ((لَنَعَهُنَّ منَ المَسَاجِد)) (وقال مسلم:
المسجد )(٥) .
١٥٠٥- حَديثُ ابنِ عُمر: ((لا تَمْنَعُوا إِمَاءَ الله مَسَاجِدَ الله . فقَالَ
بَعْضُ وَلَدِهِ : بَلى والله .... )) الحَدِيثَ.
( ٤٨/٢ ) .
° متَّفقٌ عَلَيْه .
١٥٠٦- حَديثُ: ((الإِذْن لَهُنَّ في الخُروج في الأُعْيَادِ )).
( ٤٨/٢ ) .
٥ متَّفِقٌ علَيْه من حديثٍ أُمٌّ عَطِيئَّة .
١٥٠٧ - حَرِيثُ: (( خَيْرِكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِه )).
( ٤٩/٢ ) .
● التِّرمِذي من حديثٍ عَائِشة وصحَّحه وقد تقدَّمَ [١٤٨٤ ].
١٥٠٨- حَديثُ: ((دِينَار أَنْفَقْتَهُ في سَبيل الله، ودينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فى
رَقَبَةٍ ، ودينَارٌ تَصَدَّقْتَ به عَلى مِسْكينٍ ، ودينَارٌ أَنفَقْتَهُ عَلى أَهْلِك،
أَعْظَمُها أَجْرَاً الدِّينَارِ الَّذِي أَنْفَقْتَه عَلَى أَهْلِك)). (٤٩/٢ ).
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ٣٦٣/٥).
٣٩٨

O مسلمٌ من حديث أبي هُرَيرة .
١٥٠٩- حَديثُ: ((القُرْعَة بين أَزْواجِه إِذَا أَرادَ سَفَراً))
(٥٠/٢) .
° متَّفقٌ عَلَيْه من حديثٍ عَائِشة .
١٥١٠- حَدِيثُ: ((مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَان فَمَالَ إِلى إِحْدَاهُما دونَ
الأَخْرَى)). وفي لفظٍ آخَر: ((لمْ يعْدِلْ بَيْنَهما جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ
وأَحَدُ شِقَّيْهِ مَائِلٌ )).
( ٥٠/٢ ) .
٥ أصْحَابُ السُّنن وابن حِبَّان من حديث أبي هُرَيرة . قَالَ أبو داود وابنُ
حِبَّان: ((فَمَالَ مَعَ إِخْدَاهُما)) وقالَ التِّرمِذي: ((فلمْ يَعْدِل بَيْنَهما)) .
١٥١١- حَرِيثُ: ((كان يَعْدِلُ بينَهُنَّ ويقُولُ: اللَّهُمَّ هَذَا جَهْدِي
فِيمَا أَمْلِك ولا طَاقَةً لِي فِيمَا تَخْلِكُ ولا أَمْلِك ))
( ٥٠/٢ ) .
° أصْحابُ السُّنَنَ وابنُ حِبَّان من حديثِ عَائِشة نحوه .
١٥١٢- حَرِيثُ: ((كَانَتْ عَائِشَة أَحَبُّ نِسَائِهِ إِلَيْه)) (٥٠/٢).
O مثَّفَقٌ عَلَيْه منْ حديثِ عمروٍ بِنِ العَاصِ أَنَّهُ قَالَ: ((أيُّ النَّاسِ أحبُّ
إِلَيْك يا رَسُولَ اللهِ؟ قالَ: عَائِشة)). وقد تقدَّمَ [١٤٧٦].
١٥١٣- حَبِيثُ: ((كان يُطَافُ بِهِ مَحْمُولاً في مَرَضِهِ كُلَّ يَوْمٍ
ولَيْلَةٍ فَيَبيتُ عنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ وَيَقُولُ: أينَ أَنَا غَداً ... )).
الحديثَ .
( ٥٠/٢ ) .
· ابنُّ سَعْدٍ في ((الطَّقَاتِ)) من رواية محمَّد بنٍ عليٍّ بنِ الحُسَين: ((أَنَّ
النَّبيَّ عَلَّهِ كَانَ يُحْمَلُ فِي ثَوبٍ يُطافُ بِهِ عَلَى نِسَائِهِ وهُو مَرِيضٌ
يَقْسِمُ بِيْنَهُنَّ)) وفي مُرْسَلٍ آخَرٍ لهُ: (( لما تَقُلَ قَالَ: أينَ أَنَا غَداً ؟
٣٩٩

قَالُوا: عنْدَ فُلانَةٍ. قالَ: فأينَ أَنَا بَعْدَ غدٍ ؟ قَالوا: عنْدَ فُلانِةٍ . فعرَفَ
أَزْوَاجهُ أَنَّهُ يُريدُ عَائِشة ... )) الحَدِيث. وللبُخاري من حديثٍ عَائِشَة:
((كَانَ يَسْألُ في مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فيه : أينَ أنا غَداً ؟ أينَ أَنَا غَداً ؟
يُرِيدُ يَوْمَ عَائِشَةِ فأذِنَ له أَزْوَاجُه أَنْ يكونَ حِيْثُ شَاءَ )). وفي
الصَّحِيحَين: ((لَّ ثَقُلَ اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي فَأَذِنَّ لهُ)) .
١٥١٤- حَدِيثٌ: ((كَان يَقْسِمُ بَيْنِ نِسَائِهِ، فَقَصَدَ أَنْ يُطَلِّقَ سَوْدَة
بنتَ زَمْعَة لما كَبَرَتْ فَوَهَبَتْ لَيْلَتَها لعَائِشة .. )) الحَدِيث (٥٠/٢).
٥ أبو داود من حديثٍ عَائِشة: ((قَالَتْ سَوْدَة حِينَ أَسَنَّتْ وَفَرِقَتْ أنْ
يُفَارِقَهَا رَسُولُ اللهِ عَِّ: يَا رَسُولَ اللهِ يَوْمِي لعَائِشة ... )) الحَدِيث.
وللطََّراني: ((فَأَرَادَ أَنْ يُفَارِقَها)) وهُو عنْدَ البُخاريِّ بلفْظِ: ((لَّ كَبَرَتْ
سَوْدَةُ وَهَبَتْ يَوْمَها لعَائِشَةٍ وكَانَ يَقْسِمُ لَهَا بَيَوْمِ سَوْدَة)). وللبَيْهقي
مُرْسِلاً: ((طَلَّقَ سَوْدَة فَقَالَت: أُرِيد أنْ أُخْشَرَ في أَزْوَاجِك ... ))
الحَدِيثَ .
١٥١٥- حَدِيثُ عَائِشَة: ((طَافَ عَلَى نِسَائِهِ في لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ)).
(٥٠/٢ ) .
٥ مثَّفقٌ عَلَيْه بلفْظ: ((كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ الله عَلِ فَيَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ
ثُمَّ يُصْبِحُ مُخْرِماً يَنْضَحُ طِيباً ».
١٥١٦ - حَدِيثَ أنَسِ ((أَنَّهُ طَافَ عَلَى تِسْع نِسْوَةٍ في ضَحْوَةِ
( ٥١/٢ ) .
نَھارٍ ))
0 ابن عدِيٍّ في الكَامِل، وللبُخاري: (كَان يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةِ
وَاحِدةٍ ولهُ تِسْعُ نِسْوَة)).
٤٠٠