Indexed OCR Text
Pages 301-320
١١٥٠- حَديثُ: ((أَصْبَحنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلامِ وَكَلِمَةٍ الإِخْلاصِ ودِينٍ نَبِّنا مُحمِّدٍ عَ ومِلَّةٍ أَبِينا إبْرَاهِيم حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)) (٣٣١/١) . النَّسائي في (( الْيَوْمِ واللَّيْلَة)) من حديث عَبْدِ الرَّحْمَن بن أَبْزِي بِسَنَدٍ صَحيحٍ ، وَرَواه أحمدُ من حديثٍ ابن أَبْزِي عنْ أَبِيِّ بنِ كَعْبٍ مَرْفُوعاً . ١١٥١ - حَدِيثُ: ((اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)) (٣٣١/١) . أَصْحَابُ السُّنَ، وابن حِبَّان وحَسَّنَهُ التِّرمِذِي إِلَّا أَنَّهُمْ قَالوا: «وَإِلَيْكَ النُّشُور))، ولابن السُّنِّي: ((وإِلَيْك المَصِيرُ)). ١١٥٢ - حَديثُ: ((اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ أَنْ تَتْعَثَنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ إِلى كُلِّ ◌َخَيْرِ وَنَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْتَرِحَ فِيهِ سُوءاً أَوْ نَجُهُ إِلى مُسْلِمٍ ... )) الحديث (٣٣١/١) . ٥ لَمْ أَجِدْ أَوَّلَه، والتّرمذي منْ حديث أبي بَكْرٍ في حديثٍ لهُ: ((أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ وَأَنْ نَقْتِفَ عَلَى أَنْفُسِنَا سُوءاً أو نَجُهُ إلى مُسلمٍ)) رَوَاه أبو داود منْ حَدِيثٍ أَبِي مَالِكِ الأَشْعَرِي پإِسْنَادٍ جیدٍ . ١١٥٣- حَرِيثُ: ((اللَّهُمَّ فَالِقِ الإِصْبَاحِ وَجَاعِلَ اللَِّّل سَكَناً وَالشَّمْس وَالْقَمَرِ حُسْبَاناً. أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ وخَيْرَ مَا فِيهِ (٣٣٢،٣٣١/١) . وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا فِيهِ )) قُلْتُ: هُوَ مُرَكَّبٌ مِنْ حَدِيثَينِ: فَرَوَى أَبو منْصُور الدَّيْلَمي في (( مُسْنَدٍ ٣٠١ الْفِرْدَوْس)) مِنْ حَدِيثِ أبي سَعيدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَلِ يَدْعُو : اللَّهُمَّ فَالِقَ الإِصْبَاحِ وَجَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً والشَّمْس وَالقَمَرِ حُسْبَاناً اقْضٍ عِنِّي الدَّيْن وَأَغْنِي مِنَ الفَقْرِ وَقَوِّني عَلى الجِهَادِ فِي سَبِيلكَ )) (وسنده ضعيف)(*)، وللدَّارَقُطْني في ((الإِفْرَاد)) منْ حَدِيث البَرَاءِ: ((نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمٍ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَه)) ولأبي داود، مِنْ حَدِيث أبي مَالِكِ الأشْعَرِيِّ: ((اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ فَتْحَه ونَصْرَهُ وَنُورَهُ وهُدَاهُ وَبَرَكَتَهُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شرِّ مافِيه وشرِّ ما بعدَه )) وسَنَدُه ◌َيَّدٌ، وللحَسَن بن علي المعمري( ** ) في ((اليوم والليلة )) من حديث ابن مسعودٍ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا اليَوْمِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَه)) والْحَديثُ عنْد مُسلم في المَسَاءِ: ((خَيْرَ مَا في هَذِهِ اللَّيْلَةِ ... )) الحديث ثمَّ قَالَ: ((وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذَلِكَ أَيْضاً )). ١١٥٤- حَرِيثُ: ((باسْم الله مَا شَاءَ الله لا قُوَّةَ إِلَّ بالله، مَا شَاءَ الله كُلُّ نِعْمَةٍ فَمِنَ الله، مَا شَاءَ الله الْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدِ الله، مَا شَاءَ الله لا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلَّ الله )) (٣٣٢/١) . 0 ابن عدي في ((الكَامِلِ)) مِنْ حَديثِ ابن عَبَّاسٍ ، وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّ مَرْفُوعاً إِلى النَّبِيِّ عَّةٍ قَالَ: ((يَلْتَقِي الْخَضِرُ وِلْيَاسُ عَلَيْهِما الصَّلاةُ والسَّلامُ كُلِّ عَامٍ بالمَوْسِمِ بِمِنَى فَيَحْلِقُ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُمَا رَأْسَ صَاحِبِهِ فَيَفْتَرِقَان عَنْ هَذِهِ الْكَلِمَات ... )) فَذَكَرَهُ ولَمْ يَقُل: ((الْخَتَرُ كُلُّهُ بِيَدِ الله)) قَالَ مَوْضِعَها: ((لا يَسُوقُ الْخَرِ إِلَّ الله )) ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَنْ قَالَهُنَّ حينَ (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ١١١/٥ ). ( ** ) في نسخة الحلبي ((المعمر)) والتَّصويب من الإتحاف ( ١١١/٥). ٣٠٢ يُصْبِحُ وحِينَ يُمْسِي أَمِنَهُ الله مِنَ الْغَرَقِ وَالْحَرْقِ، وَأَحْسِبَهُ قَالَ : وَمِنَ الشَّيْطَانِ والسُّلْطَانِ والْخِيّة والعَقْرَبِ. أَوْرَدَهُ في ترجَمةِ الحُسَين بنِ رَزين قالَ: لَيْسَ بِالمَغَروف وهو بِهَذا الإِسْنَادِ مُنْكَوّ . ١١٥٥- حَديثُ: ((رَضِيتُ بِالله رَبَّ وبالإِسْلامِ دِيناً وبِمُحمَّدٍ نَبِيًّا )) (٣٣٢/١) . ° تَقَدَّمَ في البَابِ الأَوَّلِ [ ٩٧٣، ١٠٥٦ ]. ١١٥٦- حَرِيثُ: ((القَوْلِ عنْدَ الْمَسَاءِ مِثْلَ الصَّبَاحِ إلَّ أنَّك تَقُولُ: أَمْسَيْنَا، وَتَقُولُ مَعَ ذلِكَ: أعوذ بِكَلِمَاتِ اللهَ التَّمَّاتِ وَأَسْمَائِهِ كُلِّها مِنْ شَرِّ ما ذَرَّأَ وبَرَأَ وَمِنْ شَرّ كلِّ ذي شَرٌّ ومِنْ شرٌّ كلِّ دائَةٍ أَنْتَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِها إِنَّ رِّي على صِرَاطٍ مُسْتَقِيم)) (٣٣٢/١). ° أبو الشَّيْخِ فِي كِتَاب ((الثَّواب)) مِنْ حَدِيث عبْدِ الرَّحْمن بنِ عَوْفٍ: «مَنْ قَالَ حينَ يُصْبحُ أَعوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّات التي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرِّ ولا فاجِرٌ من شَرِّ مَا خَلَقَ وبَرَأَ وذَرَأَ أَعْتَصِمُ مِنْ شَرِّ الثّقَلَين ... )) الحديثَ، وفيه : ((وَإِنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسي كُنَّ لهُ كَذلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ)) وفِيهِ ابنُ لَهِيعَة، ولأَحْمَدَ منْ حَديثِ عَبْدِ الرَّحْمن بنٍ خنبش(٥) في حديثٍ : ((أَنَّ جِبْرِيل قَالَ: يا مُحَمَّدُ قُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ منْ شَرِّ ما خَلَقَ وَذَرَّأَ وَبَرَأَ ومِن شَرِّ مَا يَنْزِلُ منَ السَّماءِ ... )) الحديثَ وإسنادُهُ جَيدٌ ، ولُمُسْلم منْ حَديثِ أبي هُرَيْرة في ((الدُّعَاءِ عنْدَ النَّوْمِ)): ((أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كَلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آَخِذٌ بِنَاصِيتِها)). وللطَّبَرَانيّ في ((الدُّعَاءِ)) (*) في نسخة الحلبي ((عبدالرحمن بن حسن)) وفي الإتحاف (١١٢/٥): ((عبدالرحمن بن حبيش)) والصَّواب ((عبدالرحمن بن خنبش)) وراجع: الإصابة لابن حجر (٣٠٠/٤) حيث اختار قول من جزم بصحبته وراجع أيضاً المسند ( ٢١٩/٣ ) . ٣٠٣ مِنْ حَديثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ومِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ ... )) إلخ الحديثَ، وقدْ تَقَدَّم في البَابِ الثالث(*) [ ١٠٥٢]. ١١٥٧- حَرِيثُ: ((القَوْلِ إِذَا نَظَرَ في المِرْآةِ: الحَمْدُ لله الَّذِي سَوَى خَلْقي فَعَدَلَهُ وكَرَّمَ صُورَةَ وَجْهِي وحَسَّنَها وجَعَلَني من المُسْلِمِين)) (٣٣٢/١) . ٥ الطَّبَرَاني في ((الأَوْسَط)) وابنُ السُّنِّي في ((اليوم والليلة)) من حديث أنسٍ بسندٍ ضعيف . ١١٥٨- حَرِيثُ: ((القَوْلِ إِذا اشْتَرَى خَادِماً أو دَابَّةً: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ خَيْرَهُ وخَيْرَ ما جُبِل عَلَيْهِ وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ ما يجبِل (٣٣٢/١) . عَلَيْهِ)) O أبو داود وابنُ ماجَه منْ حَديث عَمروٍ بنِ شُعيْب عنْ أَبيه عَنْ جَدِّهِ بسند جيد . ١١٥٩- حَدِيثُ: ((التَّهْنِئَةِ بالنِّكَاحِ: بَارَكَ الله لَكَ وَبَارِكَ عَلَيْكَ وَجَمَعَ بَيْنَكَمَا فِي خَيْرٍ )) (٣٣٢/١) . ° أبو داود والترمذي وابن ماجه من حديث أبي هُريرة ، قالَ التِّرمذي : حَسَنٌ صَحيحٌ . ١١٦٠- حَديثُ: ((الدُّعَاءِ لصَاحِبِ الدَّيْنِ إِذَا قَضَى الله دَيْنَهُ : بَارَكَ الله لَكَ فِي أَهلكَ ومَالِكَ إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلفِ الحَمْدُ وَالْأَدَاءُ)) (٣٣٣،٣٣٢/١) . (*) في نسخة الحلبي ((الثاني)) والصَّواب ما أثبته من الإتحاف (١١٢/٥). ٣٠٤ O النَّسائي من حديث عبدالله بن أَبِي رَبِيعَة قال: اسْتَقْرَضَ مِنِّي النَّبِيُّ عَّهِ أَرْبِعِينِ أَلْفاً فجاءَهُ مَالٌ فَدَفَعَهُ إِلَّ قَالَ ... )) فَذَكرَهُ، وإسنادهُ حَسَن . (٣٣٣/١) . ١١٦١ - حَرِيثُ: ((الدُّعَاءِ مُخُ الْعِبَادةِ)) ° تقدَّم في التّابِ الأوَّلِ(٥) [٩٨٤ ]. د (*) هو في الباب الثاني كما تقدم [ ٩٨٤ ]. ٣٠٥ ١٠ كِتَابُ ترتيب الأوراد وَفَضْل إِحياء اللّيل الأحَادِيث [ ١١٦٢ : ١٢٩٩ ] الباب الأَوّل : في فضيلة الأوراد . الباب الثَّاني : في الأَسباب المُيَسِّرة لقيام الَّليل . ٣٠٧ البابُ الأوَّلُ في فَضِيلَةِ الأوْرَادِ ١١٦٢ - حَديثُ: (( أَحَبّ عِبادِ الله إلى الله الَّذِين يُرَاعُون الشَّمْسَ والْقَمَرَ والأَهِلَّةَ لِذِكْرِ الله )) (٣٣٥/١) . ٥ الطَّرَاني والحاكمُ وقَالَ : صحيحُ الإِسْنَادِ من حديث ابن أبي أَوْفِى بلفْظِ : ((خِيَارُ عِبَادِ الله )). ١١٦٣ - حَديثُ: ((صَلاةِ رَكْعَتَي الصُّبْح في المَنْزِلِ)) (٣٣٦/١). ° مُنَّفَقْ عَلَيْه من حديث حَفْصَة . ١١٦٤ - حَبِيثُ: ((الدُّعَاءِ بَعْدَ رَكْعَتِي الصُّبْحِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رحمةً منْ عِنْدِكَ ... )) الحديثَ (٣٣٦/١) . ° تَقَدَّمَ [ ١٠٤٦، ١١٠٦ ]. ١١٦٥ - حَديثُ: ((الْمَشْي إِلَى الصَّلاةِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ)) (٣٣٦/١) . ° مُتَّفَقٌ عَلَيْه من حديث أبي هُرَيْرة . ١١٦٦- حَديثُ: ((الدُّعَاءِ الْأَثُورِ لِدُخُولِ الْمَسْجِدِ)) (٣٣٦/١). O تقدَّمَ في البَابِ الخَامِسِ مِنَ الأَذْكارِ [١١٠٣]. ١١٦٧ - حَرِيثُ: ((التَّغْليسِ في الصُّبْحِ)) (٣٣٦/١) . ° مُتَّقٌ عَلَيْهِ من حديث عَائِشَة . ٣٠٩ ١١٦٨- حَديثُ أنَسِ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ: ((مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ تَوَجَّةَ إلى الْمَسْجِدِ يُصَلِّي فيهِ الصَّلاةَ كَانَ بِكُلِّ خَطْوَةٍ حَسَنَةٌ وَمُحِيَ عَنْهُ سَيئَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَإِذَا صَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَ عِنْدَ طُلُوع الشَّمْسِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ في جَسَدِهِ حَسَنَةٌ وَانْقَلَبَ بِحَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ فَإِنْ جَلَسَ حَتَّى يَرْكَعَ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ رَكْعَةٍ أَلْفَا أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَنْ صَلَّى العَتْمَةَ فَلَهُ مِثْلَ ذَلِكَ وَانْقَلَبَ بِحِجَّةٍ مَبْرِورَةٍ)) (٣٣٦/١) . ٥ لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً بهذَا السّياقِ، وفي ((شُعَب الإِيمَانِ)) للبَيْهَقِيٌّ منْ حَديثِ أَنَسٍ بسَنَدٍ ضَعيفٍ : ((ومَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ في جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ كَحَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ وعُمْرَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ )). ١١٦٩- حَديثُ أبي هُرَيْرَة: ((كُنَّا نعدُّ خُرُوجَنَا وَقُعُودَنا في المجلِسِ ٥٠٥ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ بِمَنْزِلَةٍ غَزْوَةٍ في سَبيل الله )) (٣٣٦/١) . ٥ لَمْ أَقِفْ له على أصْلٍ . ١١٧٠- حَرِيثُ عليٍّ: ((أَنَّ رَسولَ الله عَ طَرَقَهُ وفَاطِمَةَ وَهُمَا نَائِمان فَقَالَ: أَلا تُصَلُّون؟ قال عليٍّ: فَقُلْت: يا رَسُولَ الله إنَّما أَنْفُسَنَا بِيَدِ الله ... )) الحديثَ (٣٣٦/١) . ° متفقٌ عَلَيْه . ١١٧١ - حَديثُ: ((لَأَنْ أَفْعُدَ فِي مَجْلِس أَذْكُرُ الله فيهِ مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ إلى طُلُوعِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَغْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ )) (٣٣٧/١) . ٣١٠ ٥ أَخْرَجَهُ أبو داؤُد منْ حَدِيث أنسٍ وتقدَّمَ [٨٦ ] في البَابِ الثالثِ من العِلْمِ . ١١٧٢- حَرِيثُ: ((كَانَ إِذَا صَلَّى الغَدَاةَ قَعَدَ في مُصَلَّاه حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ)) وفي بعضِها: ((وَيُصَلِّ رَكْعَتَيْن)) أي بَعْدَ الطَّلوع (٣٣٧/١) . ٥ أَخْرَجَهُ مسلم من حديث جابر بن سَمُرَة دون ذِكْرِ الرَّكْعَتَين ، والتّرمذي من حديثٍ أَنْسٍ وحَسَّنَهُ : ((مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ في جَمَاعَةٍ ثُمَّ فَعَدَ يَذْكُرُ اللهِ تَعَالَى حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَينَ كَانَتْ لهُ كأَجْرِ حَّةٍ وَعُمْرَةٍ تَامَّةٍ تامَّةٍ تامَّةٍ )). ١١٧٣ - حَديثُ الحَسَن: ((أَنَّ رَسُولَ الله عَِّ كَانَ فِيما يَذْكُرُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ أَنَّهُ قَالَ : يا ابْنَ آدَمَ اذْكُوْنِي مِنْ بَعْدِ صَلاةِ الفَجْرِ سَاعَةً وبَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ سَاعَةً أَكْفِكَ مَا بَيْنَهما)) (٣٣٧/١) . ٥ ابنُ المُبارك في ((الزُّهْدِ ) هَكَذا مُؤْسلاً . ١١٧٤ - حَرِيثُ: ((كَانَ يَفْتَتِحُ الدُّعَاءِ بسُبْحَانَ رَبِّي الْعليّ الْأَعْلَى الْوَهَّابِ )) (٣٣٧/١) . ٥ تقدَّم [ ١٠١٢ ]. ١١٧٥ - حَديثُ: (( الفَضْل في تِكْرَارِ لا إله إلّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ . لَهُ الملِكُ ولَهُ الْحَمْدُ يُخبي ويُمِيتُ وهُوَ حَيٍّ لا يموتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وهُوَ عَلَى كُلِّ شيء قَدِيرٌ)) (٣٣٧/١، ٣٣٨) . ٣١١ ٥ تقدَّمَ مِنْ حديثٍ أَبِي أَيُوبَ تِكْرَارُها عَشْراً، دونَ قولهِ: ((يُخْبِي ويُمِيت وهُوَ حَيٍّ لا يموتُ بِيَدِهِ الْخَيْرِ)) فإِنَّها في ((اليوم والليلة)) للنَّسائي من حديث أبي ذرِّ دونَ قولهِ: ((وَهُوَ حَيٍّ لَا يَمُوتُ )) . وهي كُلُّهَا عِنْدَ البَزَّارِ من حديث عبد الرَّحمن بنِ عَوْفٍ فيما يُقَالُ عندَ الصَّاحِ والمَسَاءِ ، وتَقَدَّمَ تِكَرَّارهَا مِائَةً ومِائَتَين ، وللطبراني في ((الدّعاء)) مِن حَدِيث عبدالله بن عُمر وتكرارها ألفَ مرَّةٍ وإسْنَادُهُ ضعيفٌ . ١١٧٦ - حَدِيثُ: (( الفَضْل في تِكْرَارِ سبْحَانَ الله والْحَمْدُ لله ولا إله إلَّ الله والله أَكْبَرُ ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّ بالله)) (٣٣٨/١) . ٥ أخرَجَهُ النَّسائي في ((اليومٍ والليلة))، وابنُ حبَّان والحاكم وصحَّحَهُ من حديث أبي سعيد الخُذْري: ((اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ ... )) فذكرَها . ١١٧٧ - حَديثُ: ((تِكْرَار سُبُوعٌ قُدُوسٌ رَبَّ المَلائِكَةِ والرُّوح)) (٣٣٨/١) . ° لَمْ أَجِدْ ذِكْرَها مُكَوَّرَةٌ. لكنْ عِنْد مُسْلمٍ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةٍ: (أَنَّهُ سَمِ كَانَ يَقُولُها في رُكُوعِهِ وسُجُودِهِ )) وقد تَقَدَّمَ [١١٠٩] ولأبي الشّئْخِ في ((الثَّواب)) من حديث البَرَاءِ: ((أَكْثِرْ مِنْ أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ المَلِكِ القُدوسِ رَبِّ المَلَائِكَةِ والرُّوحِ)). ١١٧٨ - حَرِيثُ: ((تَكْرَارِ سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ)) (٣٣٨/١). ° مُتَّقٌ عَلَيْهِ منْ حَدِيثِ أبي هُرَيْرة: ((مَنْ قَالَ ذَلِكَ في يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطِتْ خَطَايَاهُ وإِنْ كَانَتْ مِثْلِ زَبِدِ الْبَحْرِ )). ٣١٢ ١١٧٩- حَديثُ: ((تكْرَار أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إِله إِلَّ هُو الحَيّ القَيُّومِ وأَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ)) (٣٣٨/١) . • الْمُسْتَغْفِرِيُّ في ((الدَّعَوَاتِ)) من حديث معَاذٍ: «أَنَّ منْ قَالَهَا بَعْدَ الفَجْرِ وبَعْدَ الْعَصْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُفِّرَتْ ذُنُوبُه وَإِنْ كَانَتْ مِثل زبد الْبَحْرِ)) ولَفْظُهُ: ((وَأَتُوبُ إِلَيْه)) وفيهِ ضَعْفٌ، وَهَكَذَا رَوَاهُ التِّرمِذِي من حديث أبي سعيدٍ في قَوْلها ((ثلاثاً))، وللْبُخَاري من حديث أبي هُرَيْرة: ((إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهِ وَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَر مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةٍ )) وَلَمْ يَقُل الطّيراني: ((أَكْثَرَ))، ولُسلم من حديثِ الأَغرّ(٥): ((لأَسْتَغْفِرُ الله في كُلِّ يَوْمِ مِائَةَ مرَّةٍ)). تقدَّمَت [ ١٠٢٨، ١٠٢٩، ١٠٣٠ ] هذه الأحاديثُ فِي التَابِ الثَّاني من الأَذْكَارِ . ١١٨٠- حَدِيثُ: ((تكْرَار اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ولا مُعْطِيَ لمَا (٣٣٨/١) . مَنَعْتَ ولا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْك)) ° لَمْ أَجِدْ تَكْرَارَها في حديثٍ وإنَّما وَرَدَتْ مُطْلَقَةٌ عَقِبَ الصَّلواتِ وفي الرَّفْعِ منَ الرُّكوعِ . ١١٨١- حَديثُ: ((تكْرَار لا إِله إلَّ الله المَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ)) (٣٣٨/١) . الْمُسْتَغْفِرِي في ((الدَّعَواتِ))، والخَطِيبُ في (الرُّوَاة عن مَالِكِ)) من حديثٍ عليٍّ: ((مَنْ قَالَها فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كانَ لَهُ أَمانٌ مِنَ الْفَقْرِ وَأَمَانٌ من وَخْشَةِ القَيْرِ واسْتَجْلَب ◌ِهِ الغنَىّ واسْتَقْرَع بِهِ بَابَ الجَنَّة )) وفيه الفَضْلُ بنُ غَانِمِ ضَعِيفٌ ، ولأبي نُعَيْم في ((الحِلْيَة)): ((مَنْ قَالَ ذَلِكَ في (٥) في نسخة الحلبي: ((الأعرابي)) والتصويب من الإتحاف (١٣١/٥). ٣١٣ كُلِّ يَوْمٍ ولئِلَةٍ مِائَتَي مَرَّةٍ لَمْ يَسْأَلِ الله فيهما حَاجَةٌ إِلَّ قَضَاها)) . وَفِيهِ سَلَمْ(*) الْخَوَّاصُ ضَعِيفٌ. وَقَالَ فِيهِ: ((أَظُنُهُ عَنْ عَليّ)). ١١٨٢- حَرِيثُ: ((تِكْرَارٍ باسْم الله الَّذِي لا يَضُرُ مَعَ اسْمِهِ شَيء في الأَرْضِ ولا في السَّمَاءِ وهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ )) (٣٣٨/١) . ° أَصْحابُ السُّنَن وابنُ حِبَّان والحَاكِمُ وصَحَّحَهُ منْ حَديثِ عُثْمَان : ((مَنْ قَالَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ حِينَ يُمْسِي لَمْ يُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَمَنْ قَالَها حِينَ يُصْبِحَ ثَلاث مَرَّاتٍ لَمْ يُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلاءٍ حَتَّى يُحْسِي)) قَالَ التِّرِمِذِي: ((حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ )) . ١١٨٣- حَدِيثُ: ((تكْرَارِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِّكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الأَمِّيّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ )) (٣٣٨/١) . ° ذكَرَهُ أَبُو القَاسِمِ مُحمد بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الغَافِقِيُّ في ((فَضَائِل القُرْآن)) من حديث ابن أبي أَوْفِى: ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يَمُوتَ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَلْيَقُلْ كُلّ يَوْمِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ... )) فَذَكَرَهُ. وهُو مُنْكَرْ . قُلْتُ : وَرَدَ التِّكْرَارُ عند الصَّبَاحِ وَالمَسَاءِ مِنْ غير تَغْبينٍ لَهَذِه الصِّيغَةِ رَوَاه الطَّيراني من حَديثِ أبي الدَّرْدَاءِ بِلِفْظِ: ((مَنْ صَلَّى عليَّ حِينَ يُصْبِحُ عَشْراً وحينَ يُمْسي عَشْراً أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) وَفِيهِ انْقِطَاعٌ . ١١٨٤ - حَدِيثٌ: (( تكْرَارٍ أَعُوذُ بِالله السَّمِيعِ العَليم مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم أعُوذُ بالله مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وأَعوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونَ )» (٣٣٩/١). (*) في نسخة الحلبي ((سليم)) وفي الإتحاف (١٣١/٥): ((مسلم)) وما أثبته وصوابه ((سَلَم)) وهو ابن ميمون الخواص كما في سير أعلام النبلاء ( ١٧٩/٨ ) وميزان الإعتدال (١٨٦/٢)، والضعفاء للعقيلي (١٦٥/١)، ووقع في الحلية (٢٧٧/٨) سالم الخواص . ٣١٤ ● التِّرمِذِي منْ حَديثِ معقَل بن يَسَار: ((مَنْ قَالَ حِين يُصْبِحُ ثَلاث مَرَّاتٍ : أَعُوذُ بالله السَّمِيعِ العَليمِ من الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ وَقَرَأَ ثَلاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ وَكْلَ الله بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكِ ... )) الحديثَ. وَمَنْ قَالَها حِينَ يُمْسِي كَانَ بِتِلْكَ الْتَّزِلَةِ . وَقَالَ : حَسَنٌ غَرِيبٌ ، ولابنِ أبِي الدُّنيا منْ حديث أَنْسٍ مثلَ حديث مقْطُوعِ قَبْلَهُ: ((مَنْ قَالَها حِين يُصْبِحُ عَشْرَ مَرَّاتٍ أَجِيرَ منَ الشَّيْطَانِ إِلى الصُّبْحِ ... )) الحديثَ .. ولأبي الشَّيْخ في (( الثَّوَابِ)) من حديثٍ عَائِشَة: ((أَلَا أُعَلِّمُكَ يَا خَالِدَ كَلِمَاتٍ تَقُولها ثَلاثَ مَرَّاتٍ: قُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّة مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَرَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَخْضُرُون)) والحديثُ عنْدَ أبي داود والتِّرمِذِي وحسَّنَهُ والحاكمُ وصحَّحَهُ فيما يُقَالُ عندَ الفَزَعِ دُون تكْرَارِها ثَلاثاً مِنْ حَدِيثِ عبدِ الله بنِ عْروٍ . (٣٣٩/١) . ١١٨٥ - حَدِيثُ: ((فَضْلِ سُورَةِ الْحَمْدِ )) ٥ البُخَارِيُّ من حَدِيثِ أبي سَعيدٍ بنِ الْمُعَلَّى ((أَنَّها أَعْظَمُ السّورِ في القُرْآن))، ومُسلمٌ مِن حديث ابن عبَّاسٍ ((في المَلَكِ الذي نَزَلَ إلى الأَرْضِ وَقَالَ للَِّيِّ عَلِ أَبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتَهُما لَمْ يُؤْتَهُمَا نَبِيٌّ قَبْلَكَ : فَائِحَةَ الكِتَابِ وخَوَاتِمَ سُورَةِ البَقَرَةِ ، لَمْ تَقْرأْ بِحَرْفٍ مِنْها إِلَّ أُعْطِينَهُ)). ١١٨٦ - حَديثُ: ((فَضْل آيَةِ الْكُرْسِيِّ)» (٣٣٩/١) . ° مُسلمٌ من حديث أبيّ بن كَعْب: « يَا أبا المُنْذِرِ أَتَدْرِي أَيَّ آيَةٍ منْ كِتَابِ الله مَعَكَ أَعْظَمُ ؟ قُلتُ : الله لا إله إِلَّ هو الحَيَّ القَيُّومُ ... )) الحديثَ، وللبُخَاريُّ من حديث أَبي هُرَيرةٍ في تَوْكيلِهِ بِحِفظٍ تَمْرِ الصَّدَقَة ومَجيءِ الشَّيْطَان إليه وقوله: ((إِذَا أَوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةً الْكُرْسيِّ فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللهِ حَافِظُ ... )) الحديثَ ، وفيهِ: ٣١٥ ((فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَهِ: أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُو كَذُوبٌ)). ١١٨٧ - حَديثُ: ((فَضْل خَاتِمَةِ الْبَقَرَةِ)) (٣٣٩/١) . ° متَّفَقٌّ عَلَيْه مِنْ حَدِيثِ ابن مَسْعُود(٥): ((مَنْ قَرَأَ بالْآَيَتَين مِنْ آخِرِ سُورَةٍ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ)) وَتَقدَّمَ [١١٨٥] حَديثُ ابنِ عبَّاسٍ قَبلَه بحديث. ١١٨٨- حَريثُ: ((فَضْل: ﴿ شَهِدَ اللهِ ﴾ [ آل عمران: ١٨ ])) (٣٣٩/١). ° أَبوِ الشَّيْخِ ابْنُ حبَّان في كتَابِ ((الثَّوَاب)) مِنْ حديث ابن مَسْعُود: ((مَنْ قَرَّأَ: ﴿شَهِدَ الله﴾ ... إلى قَوْله: ﴿الإِسْلامُ﴾، ثُمَّ قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ بِمَا شَهِدَ الله بهِ وَأَسْتَودِعُ اللهِ هَذِهِ الشَّهادَة وهي لي عِنْدَهُ وَديعَةٌ. جِيء بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ فِقِيلَ لَهُ : عَبْدي هَذَا عَهَدَ إليَّ عَهْدَاً وَأَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَى بالْعَهْدِ ، أَدْخِلوا عَبْدي الجنَّةَ) وفيه عُمَرُ بنُ الْمُخْتَارِ رَوَى الأَبَاطِيلَ. قالَهُ ابنُ عدِيٍّ وسَيَأْتِي حديثُ عليّ بعدَهُ . ١١٨٩ - حَبِيثُ: ((فَضْل: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ ... ) الآيتين (٣٣٩/١) . [ آل عمران: ٢٦، ٢٧ ])) • المُسْتَغْفِرِي في ((الدَّعَوَات)) من حديث عليٍّ: (أَنَّ فَاتِحَةَ الكتَابِ وَآيَةً الكُرْسيِّ والآيَتَين مِنْ آل عمرَان ﴿شَهِدَ الله﴾ إلى قوله: ﴿الإِسْلَامُ﴾، و﴿ قل اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلُّكِ﴾ .. إلى قَوْلهِ: ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ مُعَلقَاتٍ مَا بَيْنَهُنَّ وبَينَ الله حِجَابٌ)) ... الحديثَ. وفيهِ: ((فَقَالَ الله: لَا يَقْرَؤُ كُنَّ أحدٌ مِنْ عِبَادِي دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ إِلَّا جَعَلْتُ الجِنَّةَ مَثْوَاهُ ... )) الحديث . وفيهِ الحَارث بنُ عُمَيْرِ وَفي تَرْجَمَتِهِ ذَكَرَهُ ابنُ حبَّان في (٥) في نسخة الحلبي: ((أبي مسعود)) والتصويب من الإتحاف (١٣٣/٥)، وراجع البخاري (٤٠٠٨) ومسلم ( ٨٠٧ ) (٢٥٥). ٣١٦ ((الضُّعَفَاء)) وقَالَ: مَوْضُوعُ لَا أَصْلَ لَهُ، والْحَارِثُ يَروي عن الأَتْبَاتِ المَوْضُوعَاتِ . قُلْتُ : وثَّقَهُ حَمَّاد بنُ زيْدٍ وابنُ مَعِينٍ وَأَبُو زُرْعَة وَأَبو حَاتِمِ والنَّسائي ورَوَى له البخاريُّ تَغْلِيقاً . ١١٩٠ - حَدِيثُ: ((فَضْل ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ... ﴾ (٣٣٩/١، ٣٤٠). [ التَّوبة: ١٢٨] إلى آخرِها)) ٥ الطََّرَاني في ((الدُّعَاء)) من حديثٍ أَنَسٍ بِسَنَدٍ ضَعيفٍ: ((عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ عَّهِ مَا أَخْتَرِزُ بِهِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وَمِنْ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ... )) فَذَكَرَ حَدِيثاً وفي آخرِهِ : ﴿فَقُلْ حَسْبِي الله﴾ [التوبة: ١٢٩] إلى آخرِ الشورَةِ ، وَذَكَرَ أَبُو الْقَاسِمِ الغَافِقِي فِي (فَضَائِلِ القُرْآنْ فِي رَغَائِبٍ القُرْآن)) لعبدِ المَلِكِ بنِ حَبِيبٍ منْ روايَةٍ مُحَمَّدٍ بن بكار: ((أَنَّ رَسُولَ الله عَِّ قَالَ: مَنْ لَزْمَ قَرَاءَةَ ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [الثَّوبة: ١٢٩] إلى آخر السُّورَةِ لَمْ يمُتْ هَدْماً وَلا غَرقاً ولا حَرقاً ولا ضَرباً بِحَدِيدَةٍ )) وهُو ضَعِيفٌ . ١١٩١ - حَديثُ: ((فَضْل: ﴿لَقَدْ صَدَقَ الله رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ﴾ (٣٤٠/١) . [الفتح: ٢٧])) ° لَمْ أَجِدْ فيهِ حَديثاً يَخُصُّها ، لَكِنْ فِي فَضْلِ ((سُورَة الفَتْحِ)) مَا رَواه أَبُو الشَّيْخِ في كِتاب ((الثَّواب)) من حديثٍ أَبيِّ بنِ كَغْبٍ: ((مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الفَتْحِ فَكَأَمَا شَهِدَ فَتْحَ مَكَّةَ مَعَ النَّبِيِّ عَلَّهِ )) وهو حديث مَوْضُوعٌ . ١١٩٢ - حَديثُ: ((فَضْل: ﴿الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً .. ﴾ (٣٤٠/١) . الآية [الإشراء: ١١١])) ٥ أحمدُ والطَّرانيُ من حديث مُعَاذ بنِ أنسٍ: «آيةُ العِزِّ: ﴿الحَمْدُ لله ٣١٧ [الإسراء: ١١١] الآية كُلُّها)) وإسنادُهُ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً ... ﴾ ضَعِيفٌ . ١١٩٣ - حَديثُ: ((فَضْل: خَمْسِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْحَدِيدِ )) (٣٤٠/١) . ° ذَكَرَ أبو القَاسِم الغَافِقي في ((فَضَائل القُرْآن)) من حديث عليٍّ: ((إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ الله حَاجَةً فَاقْرَأْ خَمْسَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّل سُورَةِ الْحَدِيد إلى قوْلِهِ: ﴿ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ [الحديد: ٦] وَمِنْ آخِرِ سُورَةِ الحَشْرِ مِنْ قَولِهِ: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآن عَلَى جَبَلِ﴾ [الحشر: ٢١] إلى آخِرِ السُّورَةِ ثُمَّ تَقُولُ : يَا مَنْ هُو كَذا افْعَل ◌ِي كَذَا وَتَدْعُو ◌ِمَا تُرِيدُ )). ١١٩٤ - حَديثُ: ((فَضْل: ثَلاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ)) (٣٤٠/١) . ° التِّرمذيُّ من حديثٍ معقل بن يَسَار وقد تقدَّمَ [١١٨٤] قَبْل هَذَا بوَرَقَّةٍ ، وللبَيْهَقي في (الشُّعَبِ)) من حديثٍ أبي أُمَامَة بِسَندٍ ضَعيفٍ: ((مَنْ قَرَأَ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْحَشْرِ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهارٍ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ الله لَهُ الجِنَّةَ)). ١١٩٥- حَديثُ كَرز بن وَبرة مِنْ أَهْلِ الشَّامِ عَنْ إِبْرَاهيم التيْمِيِّ : ((أَنَّ الخَضِرَ عَلَّمَهُ الْمُسَبِّعَاتِ الْعَشْرَةَ)) وقالَ في آخِرِها ((أَعْطَانِيها مُحمَّدٌ عَّةِ )) (٣٤٠/١) . ° لَيْسَ لَه أَضْلٌ، ولم يَصِحّ في حديثٍ قَطَّ اجْتمَاعُ الْخَضِرَ بِالنَّبِيِّ ◌َِ له ولا عَدَمُ اجْتِماعِهِ ولا حَيَاتُه ولا مَوْتُه . ٣١٨ ١١٩٦- حَديثُ: ((إِنَّ الله سَبْعِينَ حِجَاباً مِنْ نُورٍ ... )) الحديثَ (٣٤١/١) . ٥ تَقدَّمَ [٢٤٠] في قَوَاعِدِ العَقَائِد . ١١٩٧- حَيرِيثُ: ((اشْتِغَالِهِ بِالْأَذْكَارِ منَ الصُّبْحِ إلى طُلُوعٍ (٣٤٢/١) . الشَّمْسِ)) ● تَقَدَّمَ [١١٧٢] حديثُ جابر بنِ سَمُرَة عندَ مُسلمٍ فِي جُلوسِهِ عَ ◌ّهِ إِذا صَلَّى الفَجْرَ في مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. وَلَّيْسَ فِيهِ ذِكْرُ اشْتِغَالِهِ بالذِّكْرٍ، وَإَّا هُوَ مِنْ قَوْلِهِ عَمَّا تقدَّمَ [٨٦، ١١٧١، ١١٧٢ ] من حديثٍ أَنَسٍ . ١١٩٨ - حَرِيثُ: ((خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يُصَلُّونَ عنْدَ الإِشْرَاقِ فَنَادَى بِأَعْلى صَوْتِهِ: أَلَا إِنَّ صَلاةَ الأوَّابِين إِذا رَمضَتِ الْفِصَالُ)) (٣٤٢/١) . ° الطَّراني من حديثٍ زَيدِ بنِ أَرْقَم دونَ قَوْلِهِ: ((فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ)) وهو عند مسلمٍ دونَ ذِكْر الإِشْرَاقِ . ١١٩٩- حَديثُ: ((إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُغُ وَمَعَهَا قَوْنُ الشَّيْطَانِ فَإِذا ارْتَفَعَتْ فَارَقَها )) (٣٤٢/١) . ٥ تَقَدَّمَ [٦٥٤ ] في الصَّلاةِ. ١٢٠٠ - حَديثُ: ((صَلاة أَرْبَعِ بَعْدَ الزَّوَال بِتَسليمَةٍ واحِدَةٍ )) وفيهِ : ((أَنَّها فِيها تُفتَّحُ أَبْوابُ السَّمَاءِ، وأَنَّها سَاعَةٌ يُسْتَجَابُ فِيها الدُّعَاءِ فَأُحِبُ أَنْ يُوْفَعَ لِي فِيها عَمَلٌ صَالِحٌ )) (٣٤٤/١) . ٣١٩ ٥ أبو داود وابن ماجه من حديث أبي أيوبٍ وقدْ تَقَدَّمَ [٥٧٢] في الصَّلاةِ في الباب السَّابع . ١٢٠١- حَدِيثُ: ((صَلاةِ اللَّيلِ والنَّهارِ مَثْنَى مَثْنَى)) (٣٤٤/١). ° أبو داود وابنُ حِبَّان من حديثِ ابنِ عُمَّر . ١٢٠٢ - حَدِيثُ: ((لا بُورِكَ لي في يَوْمِ لا أَزْدَادُ فِيهِ خَيْراً)) (٣٤٥/١) . O تقدَّمَ [٢١] في العِلْم في البَابِ الأَوَّلِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: ((عِلْماً)) بَدَلَ ((خَيْراً)). ١٢٠٣ - حَديثُ: (( سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة: ١٦] فَقَالَ: الصَّلاةُ بَين العشَائَين. ثُمَّ قَالَ: عَلَيْكُمْ بَالصَّلاةِ بَين العشَائَين فَإِنَّها تذهب بِمُلاغَاتِ النَّهارِ وَتُهَذِّبُ آخِرَه )) (٣٤٥/١) . قَالَ الْمُصَنِّفُ: ((أَسْنَدَهُ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ إِلَى رَسُولِ اللهِ عَمِ)) قُلْتُ: إِنََّا هُو إِسِمَاعِيلُ بنُ أبي زِيَادٍ - بالِيَاءِ الْمُنَّةِ من تَحْت - رَوَاه أَبُو مَنْصُورٍ الدَّيِلمي في ((مُشْتَدِ الفِرْدَوس)) مِنْ رُوايَةِ إِسْمَاعِيل بن أَبِي زِيَادِ الشَّامي عنِ الأَعْمَشِ حَدَّثنا أبو العَلَاءِ العَنْبَرِي عَن سَلْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ◌َهِ: ((عَلَيْكُم بالصَّلاةِ بَين العشَاقَين فإِنَّها تذهب بِمُلاغَات أوَّل النَّهار ومُهَذِّبَةُ آخرِهِ )) وإسْمَاعيلُ هَذَا مَتْروٌ يَضَعُ الحَدِيثَ. قالَهُ الدَّارِ قُطنيّ واسم أبي زِيادٍ : مُسْلِمٌ . وقَدْ اخْتُلِفَ فيهِ عَلَى الأَعْمَش ولابن مَرْدُوَيْه من حديث أنسٍ: ((أَنَّها نَزَلَتْ في الصَّلاةِ بين المغرب والعِشاءِ)) والحديثُ عند التّرمِذي وحسَّنَهُ بِلَفْظِ: ((نَزَلَتْ في انْتِظَارِ الصَّلاةِ الَّتي تُدْعَى العَتمَة)). ٣٢٠