Indexed OCR Text

Pages 41-60

١٥٥- حَديثُ: ((أَنَّ رَجُلاً جاء إلى رَسُول الله عَمِ فقال: عَلِّمْنِي
مِنْ غَرَائِب العِلْم ... )) الحديثَ
( ٦٤/١ ) .
° ابن السُّنِّي وأَبُونُعيم فى كتاب ((الرِّياضة)) لهما ، وابن عبد البرّ من
حديث عبد الله بن المسور مرسلاً وهو ضَعيف جِدًّا .
١٥٦- حَرِيثُ: (( نَزْع القَمِيص المُعَلّم))
( ٦٧/١ ) .
° متَّفق عليه من حديث عائشة .
١٥٧ - حَدِيثُ: ((نَزْعُ الخَاتَمِ الذَّهب فى أَثْنَاء الخُطْبَة)) (٦٧/١).
° متَّفق عليه من حديث ابن عمر .
١٥٨- حَديثُ: ((مَنْ بَدَا جَفَا ... )) الحديثَ
(٦٧/١ ) .
٥ أَبُو داود والتّرمذي وحَسَّنَه والنَّسائي من حديث ابن عباس .
١٥٩ - حَديثُ: ((سَيَكُون عَلَيْكُم أَمَرَاء تَعْرِفُونَ مِنْهُم وَتُنْكِرُون ... ))
الحدیثَ
( ٦٨/١) .
٥ مسلم من حديث أُمّ سلمة .
١٦٠- حَديثُ أنس: ((العُلَمَاءِ أُمَنَاءِ الرُّسُل عَلَى عِبَاد الله ... ))
(٦٨/١ ).
الحدیث
● العُقَيْلي في ((الضُّعَفاء)) وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)).
١٦١ - حَرِيثُ: ((شِرَارُ العُلَمَاءِ الَّذِين يَأْتُون الأُمَرَاء، وخِيَارِ الأُمَرَاءِ
الَّذِينِ يَأْتُون العُلَمَاءِ ))
(٦٨/١).
O ابن ماجه بالشَّطر الأَوَّل نحوه من حديث أبي هريرة بِسَنَّدٍ ضَعِيفٍ .
٤١

١٦٢ - حَرِيثُ: ((العِلْمُ ثَلَاثة كِتَابٌ نَاطِقٍ وسُنَّةَ قَائِمة وَلا أَدْرِي))
(٦٩/١ ) .
٥ الخَطيب في ((أَسْماء مَنْ رَوَى عن مالك)) موقوفاً عَلَى ابن عمر،
ولأبي داود وابن ماجه من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعاً نحوه مع
اختلاف وقد تقدَّم [٨٠] .
١٦٣ - حَدِيثُ: ((ما أَدْرِي أَعْزَيْرٌ نَبِيّ أَمْ لَا ... )) الحديثَ (٦٩/١).
° أَبُوداود والحاكم وصححه من حديث أبي هريرة .
١٦٤ - حَرِيثُ: (( لما سُئل عن خَيْرِ البِقَاع وشَرِّها قال: لا أَدْرِي
( ٦٩/١ ) .
حتى نزل جبريل ... )) الحديثَ
٥ أَحْمَد وأَبُو يَعْلَى والبَزَّار والحَاكِم وصَحَّحه ونحوه من حديث ابن
عمر(٥) .
١٦٥- حَرِيثُ: ((كُلّ كَلَامِ ابْنِ آدَم عَلَيْهِ لا لَهُ إِلَّ ثَلاثة ... ))
الحدیث
(٧٠/١ ) .
● التِّرمذي وابن ماجه من حديث أم حبيبة ، قال الترمذي : حديث
غريب .
١٦٦ - خَيرِيثُ: ((إِذَا رَأَيْتُمِ الرَّجُلَ قَدْ أُوتِي صَمْتاً وزُهْداً ... ))
الحدیثَ
(٧٠/١ ) .
O ابن ماجه من حديث ابن خلّاد بِإِسْنادٍ ضَعِيف .
(٥) رواية ابن عمر عزاها العراقي كما في الإتحاف (٣٩٦/١) لابن حبان ، ومن رواية جبير بن مطعم
عزاها لأحمد وأبي يعلى والبزار والطبراني ، ومن رواية أنس عزاها للطبراني في الأوسط .
٤٢

١٦٧ - حَدِيثُ: ((مُؤَاخَاتِهِ عَهِ بين سَلْمَان وأبي الدَّرْدَاءِ)) (٧٠/١).
O البُخَاري من حديث أَبي مجحيفة(٥).
١٦٨- حَديثُ: ((من عَمِلَ بِمَا عَلِمَ وَرَّثَهُ الله عِلْم مَا لَمْ يَعْلَم))
( ٧١/١ ) .
° أَبُونُعيم في ((الحِلْية)) من حَدِيث أَنَس وضَعَّفَهُ .
١٦٩ - حَدِيثُ: ((لا يَزَالُ العَبْدُ يَتَقَرَّب إليَّ بِالنَّوَافِلِ حتى أُحِبَّه فإذا
أَحْيَيْه كُنْتُ لَهُ سَمْعاً وَبَصَراً ))
( ٧١/١ ) .
° مُتَّفَق عليه من حديث أبي هريرة بلفظ «كُنْتُ سَمْعَهُ وبَصَرَه)) وهو في
((الحلية)) كما ذكره المُؤُلِّف من حديث أَنَس بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ .
١٧٠ - حَدِيثُ: ((اليَقِينُ الإِيمَانُ كُلّه))
(٧٢/١ ) .
● البيهقي في ((الزُّهد)) والخطيب في ((التّاريخ)) من حديث ابن مسعود
بِإِسْنادٍ حَسَنٍ .
١٧١- حَديثُ: ((تَعَلَّمُوا الْيَقِين))
(٧٢/١ ) .
° أَبُو نُعيم من رواية ثَوْر بن يزيد مُؤْسلاً وهو مُعضل ورواه ابن أبي الدُّنيا
في ((اليقين)) من قول خالد بن معدان .
١٧٢ - حَدِيثُ: (( قِيلَ لَهُ: رَجُل حَسَن اليَقِين كَثِير الذَّنوب ... ))
( ٧٢/١ ) .
● التِّرمذي الحكيم في ((النوادر)) من حديث أنس بِإِسْنادٍ مُظْلِم.
(*) في نسخة الحلبي (( جعفة)) والتصحيح من الإتحاف (٤٠٠/١) .
٤٣

١٧٣- حَديثُ: ((منْ أَوْلَى مَا أُوتِيتُم اليَقِينِ وَعَزِيمة الصَّبر ... ))
الحدیثَ
(٧٢/١ ) .
° لم أَقِف له على أَصْل(٥)، وروى ابن عبد البرِّ من حديث معاذ ((ما أَنْزَل
الله شَيْئًا أَقَلّ من اليَقِين ولا قسّم شيئاً بين النَّاس أَقَلّ من الحِلْم ... ))
الحديثَ .
١٧٤ - خَيرِيثُ: ((إنَّ مِنْ خِيَار أُمَّتِي قَوْماً يَضْحَكُون جَهْراً من سعة
رَحْمة الله ويَيْكُون سِرًّا من خوف عَذَابِه ... )) الحديثَ (٧٥/١).
· الحاكم والبيهقي في ((شُعَب الإيمان)) وضعفه من حديث عياض بن
سُليمان .
١٧٥- حَديثُ: ((قيل يَا رَسُول الله أَيُّ الأَعْمالِ أَفْضَل قال :
الْتِنَاب المحارم ولا يَزَالُ فُوك رَطِباً من ذِكْر الله ... )) الحديثَ
(٧٥/١) .
° لم أجده هكذا بطوله وفي زيادات ((الزُّهد)) لابن المبارك من حديث
الحسن مرسلاً (سُئِل النبي ◌ِّهِ أَي الأَعْمَال أَفْضل؟ قال: أن تُمُوت
يَوْمَ تَمُوت وَلِسَانك رَطِبٌّ من ذِكْر الله تَعَالى)) وللدَّارمي من رواية
الأحوص بن حكيم عن أبيه مرسلاً ((أَلَا إِنَّ شرّ الشّر شِرارُ العُلَمَاءِ وإن
خَيْرِ الخَيْرِ خِيَارُ العُلَمَاءِ)) وقد تقدَّم [١٥٠،١٠٥].
١٧٦ - حَرِيثُ: ((إنَّ أكثر النَّاس أَمْناً يوم القيامة أَكْثَرهُم خوفاً في
الدُّنيا ... )) الحديثَ .
(٦١/١) .
٥ لم أَجِد له أَضْلاً(٥) .
(*) لفظ العراقي في الإتحاف (٤٠٩/١): ((لم أجد له أصلاً في الأحاديث المرفوعة هكذا)).
(٥) عبارة العراقي في الإتحاف (٤٢٢/١): ((لم أجد له أصلاً بجملته في الأحاديث المرفوعة ... )).
٤٤

١٧٧ - حَديثُ ابن عمر: ((لقد عِشْنَا بُرْهَة من الدَّهْر وإن أُحَدنا
يُؤْتَى الإِيمان قَبْلِ القُرآن ... )) الحديثَ.
(٧٦/١) .
O الحاكم وصَخَّحه عَلَى شَرْط الشَّيْخَين والبيهقي .
١٧٨- حَديثُ: ((كُنَّا أَصْحَاب رَسُول الله عَّمِ أَوْتِينَا الإِيمَان قَبْل
القُرْآن ... )) الحديثَ.
(٧٦/١) .
O ابن ماجه من حديث جُنْدب مختصراً مع اختلاف .
١٧٩ - حَديثُ: ((لما تَلَا رَسُول الله عَِّ ﴿فَمَن يُرِدِ الله أن يَهْدِيَهُ
يَشْرَح صَدْرَهُ لِلإِسْلَامِ﴾ [الأنعام: ١٢٥] ... )) الحديثَ. (٧٦/١).
● الحاكم والبيهقي في «الزُّهد» من حديث ابن مسعود .
١٨٠- حَديثُ حذيفة: ((كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ الله عَلَه عن
الخَيَّرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُه عن الشَّرِّ ... )) الحديثَ.
(٧٧/١) .
° أَخْرَجَاهُ مُختَصَراً .
١٨١ - خَيرِيثُ ابن عباس: ((مَا مِن أَحَدٍ إِلَّا يُؤْخَذُ من عِلْمِه وَيُتْرَك
إِلَّا رَسُول الله عَِّ)).
(٧٨/١) .
• الطَّراني من حديثه يَرْفَعُه بلفظه ((مِنْ قَوْلِهِ وَيَدَع)).
١٨٢- حَديثُ ابن مسعود: ((أَّما هما اثْنَتَان الكَلَام والهَدْي ... ))
الحديثَ .
(٧٩/١) .
O ابن ماجه .
١٨٣- حَديثُ: ((طُوَى لِمَن شَغَلَهُ عَيْبِه عن عُيُوب النَّاس وأَنْفَقَ مَالاً
اكْتَسَبَه ... )) الحديثَ
(٨٠/١).
٤٥

٥ أَبُونُعيم من حديث الحسين بن علي بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ ، والبزَّار من حَدِيث
أَنَسِ أَوَّل الحديث وآخره ، والطبراني والبيهقي من حديث رَكب
المصري وسط الحديث ، وكلها ضعيفة .
١٨٤ - حَديثُ: ((كان يَتَوَكّأُ في خُطْبة العِيد والاسْتِشْقاء عَلَى قَوْس
أَوْ عصاً )).
(٨٠/١) .
° الطَّبراني من حديث البَرَاء، ونَخْوه فى يوم الأُضْحَى ليس فيه
الإستسقاء وهو ضَعِيف، ورَوَاه في ((الصَّغير)) من حديث سَعْد
القُرَظي ((كَانَ إِذا خَطَب في العِيدين خَطَب عَلَى قَوْس وإِذَا خَطَب في
الجُمُعة خَطَب عَلَى عَصَا)) وهو عند ابن ماجه بلفظ ((كَانَ إِذا خَطَب
فِي الحَرَبِ خَطَب على قَوْس ... )) الحديثَ.
١٨٥- حَديثُ: ((مَنْ أَحْدَثَ فِي دِينِنَا مَا لَيْسِ فِيه فَهُو رَدِّ)).
(٨١/١) .
O متَّفق عليه من حديث عائشة بلفظ ((فِي أَمْرِنَا مَا لَيْس مِنْهُ)) وعِنْد أَبِي
داود ((فِيه )» .
١٨٦- حَدِيثُ: ((مَنْ غَشَّ أَمَّتِى فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله ... )) الحديثَ.
(٨١/١) .
· الدَّارَقُطْني في ((الأفراد)) من حديث أَنَسٍ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ جدًّا.
١٨٧ - حَديثُ: ((إنَّ الله مَلَكاً يُنَادي كل يوم : من خالف سُنَّة
رَسُولِ اللهِ عٍَّ لم تَنَلْهُ شَفَاعَتُه )).
(٨١/١) .
٥ لم أَجِد لهُ أَضْلاً .
١٨٨- حَديثُ: ((عَلَيْكُم بالنَّمط الأوْسَط ... )) الحديث. (٨١/١).
٤٦

° أَبِو ◌ُبيد في ((غَرِيب الحَدِيث) مَوْقوفاً على عليّ بن أبي طالب(*) ولم
أجده مرفوعاً .
O
د
C
(٥) زاد العراقي كما في الإتحاف (٤٤٤/١): ((وَرجال إسناده ثقات إلا أن فيه انقطاعاً)) ا.هـ.
٤٧

الباب السابع
في العقل
١٨٩ - خَيرِيثُ: ((الشَّيخ في قَوْمِه كالنَّبِي فِي أُمَّتِه)). (٨٢/١).
· ابن حبَّان في ((الضُّعفاء)) من حديث ابن عمر، وأبو منصور الدَّيلمي
من (٥) حديث أبي رافع بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ .
١٩٠- حَديثُ: ((يَا أَيُّهَا النَّاس اعْقِلُوا عَن رَبِّكُم وتَوَاصَوا
بالعَقْل ... )) الحديثَ .
(٨٣/١).
° دَاوُد بن المُحَبَّر أحد الضُّعفاء في كتاب ((العقل)) من حديث أَبِي هُرَيرة
وهو في ((مُشند الحَارِث بن أَبِي أَسَامَة )) عن داود .
١٩١ - خَيرِيثُ: ((أَوَّل مَا خَلق الله العَقْل قال له : أَقْبل ... ))
الحديثَ .
(٨٣/١).
° الطَّبراني في ((الأَوْسَط)) من حديث أَبِي أُمَامة ، وأَبُونُعيم من حديث
عائشة بِإِسْنَادَيْنِ ضَعِيفَيْن .
١٩٢- حَدِيثُ أَنْس: ((أَثْنَى قَوْم عَلَى رَجُل عند النَّبِي عَِّ حَتَّى
بَالَغُوا في الثَّنَاءِ فقال: كيْف عَقل الرَّجل ... )) الحديثَ (٨٣/١).
° ابن المُحُجَر في ((العَقْل)) بتمامه، والتّرمذي الحَكِيم( ** ) في ((النَّوادر))
مختصراً .
(٥) في نسخة الحلبي ((عن)) والتصويب من الإتحاف (٤٥٠/١).
( ** ) في نسخة الحلبي ((والترمذي والحكيم)) والتصويب من الإتحاف (٤٥٥/١).
٤٨

١٩٣- حَديثُ عمر: ((ما اكْتَسَب رَجُل مِثْلِ فَضْل عَقْلٍ ... ))
الحدیثَ
(٨٣/١) .
0 ابن المحبّر في («العَقْل)» وعنه الحَارِث بن أَبي أُسامة .
١٩٤- حَديثُ: ((إنَّ الرَّجل لَيُدْرِك بِحُسْن خُلُقِه دَرَجة الصَّائِم
القَائِم ولا يَتِّمُّ لِرَجُلٍ حُسْنِ خُلُقْه حتَّى يَتِمِ عَقْلُه ... )) الحديثَ.
(٨٣/١).
O ابن المحبَّر من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه به والحديث
عند التِّرمذي مختصر دون قوله ((وَلا يَتِمّ)) من حديث عائشة
وصححه .
١٩٥- خَيرِيثٌ أبي سعيد: ((لِكُلِّ شَيْ دُعَامَة ودُعَامَة المُؤْمِن
عَقْلُه ... )) الحديث .
(٨٣/١) .
° ابن المحبّر وعنه الحارث .
١٩٦- حديثُ عمر: ((أَنَّه قال لِتَمِيم الدَّاري: ما السؤدد فيكم ؟
قال: العَقْل. قال: صدقت سَأَلْتُ رسول الله عَّةٍ ... )) الحديثَ
(٨٣/١) .
٥ ابن المحُتَّر وعنه الحارث .
١٩٧ - حَديثُ البراء: ((كثرت المَسَائِل على رَسُول الله عَّه فقال:
يا أَيُّها النَّاس إِنَّ لِكُلِّ شيء مَطِيّة ... )) الحديثَ.
(٨٣/١).
° ابن المحبَّر وعنه الحارث .
٤٩

١٩٨ - حديث أبي هريرة: ((لما رَجَع رسول الله عٍَّ من غزوة أحد
سمع النَّاس يقُولون : كان فلان أَشْجَع من فلان ... )) الحديثَ .
(٨٤/١) .
° ابن المحبَّر .
١٩٩- حَديثُ البراء بن عازب: ((جَدَّ الملَائِكَة واْتَهَدُوا في طَاعَة
الله بالعَقْل ... )) الحديثَ .
(٨٤/١) .
O ابن المحبَّر كذلك وعنه الحَارِث في «مُسْتَدِهِ)) ورواه البغوي في ((معجم
الصَّحابة)) من حديث ابن عازب(*) رجل من الصحابة غير البَرَاء وهو
بالسّند الَّذي رواه ابن المحبّر .
٢٠٠- حَبِيثُ عائشة: ((قُلْتُ: يَارَسُول الله بأَيِّ شَيء يَتَفَاضَل
النَّاس في الدُّنيا؟ قال: بالعَقْل ... )) الحديثَ.
(٨٤/١) .
° ابن المحبَّر والتِّرمذي الحكيم فى ((النَّوادر)) نحوه .
٢٠١ - خَيرِيثُ ابن عباس: ((لِكُلِّ شيء آلة وعدّة وإن آلة المُؤْمِن
العَقْلِ ... )) الحديثَ.
(٨٤/١) .
O ابن المحبَّر وعنه الحَارِث.
٢٠٢ - حَديثُ: ((إنَّ أَحَبّ المُؤْمِنِين إلى الله مِن نصب في طَاعة
الله ... )) الحديثَ .
(٨٤/١) .
O ابن المحبّر من حديث ابن عمر، وَرَوَاهُ أبو منصور الدّيلمي في («مُسْنَد
الفِرْدَوس )) بِإِسْنادٍ آخر ضَعِيف .
(٥) فى الإتحاف (٤٥٧/١) قال العراقي: ((وإنما هو أبو عازب رجل آخر ذُكِر فى الصحابة ... )) ا.هـ.
٥٠

٢٠٣ - حَرِيثُ: ((أَتَمُكُم عَقْلاً أَشَدُّكم الله خَوْفاً ... )) الحديثَ .
(٨٤/١) .
O ابن المحبَّر من حديث أَبِي قتادة .
٢٠٤ - حَديثُ: ((مَاخَلَق الله خَلْقاً أَكْرَم عَلَيه من العَقْلِ)) (٨٥/١).
° التِّرمذي الحَكِيم فى ((النَّوادر)) بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ من رواية الحسن عن عدّة
من الصحابة .
٢٠٥ - حَدِيثُ: ((إِذَا تَقَرَّبِ النَّاس بأَنْواع البِرّ فَتَقَرَّب أَنْتَ بِعَقْلِك))
(٨٥/١) .
° أَبُونُعَيم فى («الحلية)) من حديث علي ((إِذَا اكْتَسَب النَّاس من أَنْواع البرّ
لِيَتَقَرَّبُوا بها إلى رَبَّنَا عزَّ وجلَّ فاكتسب أَنْت من أَنْواعِ العَقْل
تسبقهم بالزُّلفة والقُرْب )) وإِسْنَادُه ضعيف .
٢٠٦ - خَريثُ: ((ازْدَدْ عَقْلاً تَزْدَد مِن رَبِّك قُرْباً ... )) الحديثَ.
قاله لأبي الدَّرداء .
(٨٦/١) .
O ابن المحبَّر ، ومن طريقه الحارث بن أبي أسامة والتِّرمذي الحكيم في
((النَّوادر)).
٢٠٧- حَديثُ ابن المُسَيّب: ((أَنَّ عمر وأَتِيّ بن كَعْب وأبا هريرة
دخلوا على رَسُول الله عٍَّ فقالوا : يارسول الله من أعْلم النَّاس ؟
فقال : العَاقِل ... )) الحديثَ.
· ابن المحبَّر .
(٨٦/١) .
٥١

٢٠٨- حَديثُ: ((إِنَّا العَاقِل من آمن بالله وصَدَّق رُسُلَه وعمل
بِطَاعَتِهِ )).
(٨٦/١) .
O ابن المحبّر من حَدِيث سَعِيد بن المُسيّب مُرْسلاً وفيه قِصَّة .
٢٠٩ - خَيرِيثُ: ((إنَّ رُوحِ القُدُس نَفَثَ في روعي أَحْبِبْ مَنْ أَحْيَبْتَ
فإِنَّك مُفَارِقُه ... )) الحديثَ
(٨٨/١) .
٥ الشّيرازي في ((الألْقاب)) من حديث سَهْل بن سعد نحوه والطَّيرانى فى
(الأَصْغر)) و(الأَوْسَط)) من حديث عليّ وكلاهما ضعيف .
٢١٠ - حَبِيثُ ابن سلام: ((سُئِلَ النَّبِي عَّ ... )) في حديث طويل فى
آخره وَصْف عظم العَرْش وأنَّ الملائكة قالت: ((يارَب هَلْ خلقت
شَيْئاً أَعْظِم مِن العَرْش؟ ... )) الحديثَ
(٨٨/١).
° ابن المحبر من حديث أَنَس بِتَمَامِه والتّرمذي الحكيم فى ((النَّوادر)) مختصراً.
٥٢

(٢)
كتاب قواعد العقائد
الأحَادِيث [ ٢١١ : ٢٧٧ ]
الفصل الأول : في ترجمة عقيدة أهل السنة في كلمتي الشهادة .
الفصل الثاني : في ترتيب درجات الإعتقاد .
الفصل الثالث : في لوامع الأدلة للعقيدة .
الفصل الرابع : في الإيمان والإسلام .
٥٣

الفصل الأول
في ترجمة عقيدة أهل السنة في كلمتي الشهادة(*)
٢١١ - حَديثُ: ((سُؤَال مُنْكَر وَنَكِير)).
(٩١/١) .
• التِّرمذي وصححه وابن حبَّان من حديث أبي هريرة ((إذا قُبِرَ الميّت
- أو قال: أَحَدُكُم - أَتَّه مَلَكَان أَسْوَدَان أَزْرَقَان يُقالُ لأَحَدهما
المُنْكَر وللآخر النَّكير)). وفي الصَّحيحين من حديث أَنَس ((إِنَّ العَبْد
إِذَا وُضِعَ في قَبْرِهِ وتَوَلَّى عنه أَصْحَابُه، وإِنَّه لَيَسْمَعُ قَرْعِ نِعَالِهِم أَتَاهُ
مَلَكَان فَيَقْعِدَانِهِ ... )) الحَديثَ.
٢١٢- حَدِيثٌ: ((إِنَّهُمَا فَتَّانا القَبْرِ)).
(٩١/١).
° أحمد وابن حبّان من حديث عبد الله بن عمرو: ((أَنَّ رسول الله عَل
ذَكَرٍ فَتَّانِي القَبْر. فقال عمر: أَتُرَدُّ عَلَيْنَا عُقُولنا ... )) الحديثَ.
٢١٣- حَدِيثُ: ((إِنَّ سُؤَالَهُمَا أَوَّلُ فِتْتَة بَعْدَ الْمَوْت)). (٩١/١).
٥ لم أجده .
٢١٤ - حَرِيثُ: ((عَذَابِ القَبْرِ)).
(٩١/١).
أَخْرَجَاهُ من حديث عائشة: ((إِنَّكُمْ تُفْتَنُون أَوْ تُعَذَّبُون فِي قُبُورِ كُم .. ))
الحديث ، ولهما من حديث أبي هريرة وعائشة: ((اسْتِعَاذَتِهِ مَّهِ من
عَذَابِ القَبْر )).
٢١٥- حَديثُ: ((الإيمان بالميزان ذِي الكَفَّتين واللِّسان وَصِفَتُه في
(*) العنوان زيادة من الإحياء .
٥٥

العظم أَنَّه مثل طباق الشّماوات والأرض »
(٩١/١) .
O البيهقي في ((البَعْث)) من حديث عمر قال: ((الإِيمَانُ أَن تُؤْمن بِالله
وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِن بالجنَّة والنَّار والمِيزان ... )) الحديثَ،
وأصله عند مُسلم ليس فيه ذكر («الميزان)) ولأبي داود من حديث
عائشة ((أمَّا في ثلاثة مواطن لا يَذْكُر أَحَدٌ أَحَداً عند الميزان حتى يَعْلم
أيخف مِيزَانُه أم يَتْقل) زاد ابن مردويه في (تَفْسيره)) : قالت عائشة :
(أَي حتّي قد عَلِمنا الْمَوَازين هي الكَفَّتان فيُوضع في هذه الشَّيْء
ويُوضع في هذه الشَّيْ فترجح إحداهما وتخف الأخرى)) ، والترمذي
وحَسَّنه من حديث أنس ((واطْلُبيني عند المِيزان )» ومن حديث
عبدالله بن عمر في حديث البطاقة : ((فَتُوضع السِّجلات في كفَّة
والبِطَاقة في كفَّة ... )) الحديثَ، ورَوَى ابن شاهين فى ((كتاب
السُّنة)) عن ابن عباس ((كفَّة المِيزان كأطْبَاق الدُّنيا كلها)).
٢١٦ - حَرِيثُ: (( الإِيمَانُ بِالصِّراط وهو جِسْرٌ تَمْدُود على مَتْن جَهَنَّم
أَحَدٌ مِن السَّيف وأَدَقُّ من الشَّعر)).
(٩١/١) .
° الشَّيخان من حديث أَبِي هريرة ((وَيُضْرَبُ الصِّراط بَيْن ظَهْرَاني جَهَنَّم))
ولهما من حديث أبي سعيد ((ثُمَّ يُضرب الجسر عَلَى جَهَنَّم)» زاد
مسلم: قال أبوسعيد: ((إِنَّ الجِشر أَدقّ من الشَّعر وأحدٌ من السَّيْف))،
ورفعه أَحمد من حديث عائشة، والبيهقي في ((الشُّعب)) و((البَعْث))
من حديث أَنَس وضَعَّفه ، وفي ((البَعْث)) من رواية عُبيد بن عمير
مرسلاً، ومن قول ابن مسعود ((الصِّراط كحدّ السّيف)) وفي آخر
الحديث مَايَدُلُّ على أنَّه مرفوع .
٥٦

٢١٧- حَديثُ: ((الإِيمَانُ بالحَوْضِ وأَنَّه يَشْرَب مِنْه المُؤْمِنُون)).
(٩٢/١) .
٥ مسلم من حديث أَنَس فى نُزول ﴿ إِنَّ أَعْطَيْنَاكِ الكَوْثَرِ﴾: ((هو خَوْض
تَرِدُ عَلَيهِ أُمَّتِي يوم القِيَامَة ، آنِيتُه عَدَد النُّجوم)) . ولهما من حديث ابن
مسعود وعقبة بن عامر وجُندب وسهل بن سعد: ((أَنَا فَرَطُكُم عَلَى
الحَوْض)) ومن حديث ابن عمر ((أَمَامَكُم(*) خَوْض كما بَيْن ◌َرباء
وأَدرج)). وقال الطبراني: ((كما بينكم وبين جرباء وأدرج)) وهو
الصَّواب ، وذكر الحوض في الصّحيح من حديث أبي هريرة وأبي
سعيد وعبد الله بن عَمْرو وحُذَيفة وأبي ذر وجابر( ** ) بن سمرة
وحارثة بن وهْب وثَوْبَان وعائشة وأم سلمة وأسماء .
٢١٨ - حَرِيثُ: ((مَنْ شَرِبَ مِنْهِ شَرْبة لم يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَداً، عَرْضُه
مَسِيرة شَهْر ، أَشدّ بَيَاضاً من اللَّبن وأَحْلَى من العَسَل ، حَوْله أَبَاريق
عَدَد نُجُومِ السَّماءِ )).
(٩٢/١) .
٥ أخرجاه( *** ) من حديث عبد الله بن عمرو ، ولهما من حديث أَنَس
(فيه من الأَبَارِيقِ كَعَدَد نُجُوم السَّماء))، وفي رواية لمسلم ((أَكْثَر من
عَدَد نُجُومِ السَّمَاء)).
٢١٩ - حَديثُ: (( فِيه مِيزَابَان يَصُبَّان من الكَوْثَر)) .
(٩٢/١) .
O مسلم من حديث ثوبان «يَصُبُّ( **** ) فيه ميزابان يمدّانه من الجنَّة
أَحَدهما من ذَهَب والآخر من وَرِق )).
(٥) في نسخة الحلبي ((أمالكم)) والتصويب من الإِتحاف (٣٩/٢).
(٥٠) في نسخة الحلبي ((حابس)) والتصويب من الإِتحاف (٣٩/٢).
(٥٥٥) سقط لفظ ((أخرجاه)) من نسخة الحلبي واستدركته من الإِتحاف (٤٠/٢).
( **** ) في نسخة الحلبي ((يغت)) والتصويب من الإِتحاف (٤٠/٢).
٥٧

٢٢٠ - حَدِيثُ: ((الإِيمان بالحِسَاب وتفاوت الخلّق فيه إلى مُناقش
في الحساب ومُسَامح فِيه وإِلى من يَدْخل الجنَّة بِغَيْرِ حِسَاب)).
(٩٢/١) .
● البيهقي في ((البَعْث)) من حديث عمر «فقال: يارسول الله ما الإيمان؟
قال : أَن تُؤْمِنَ بالله ومَلائِكَتِه وكُتُبه وَرُسُله وبالمَوْت وبالبعث من بَعْد
المَوْت والحِسَاب والجنَّة والنَّار والقَدَر كُلّه ... )) الحديثَ، وهو عند
مسلم دون ذكر ((الحِسَاب)) وللشّيخين من حديث عائشة ((من نُوقِشَ
الحسَاب ◌ُذِّب ، قالت: قلت : أَلَيْسَ يقول الله تعالى: ﴿فَسَوْفَ
يُحَاسَب حِسَاباً يَسِيراً﴾ [الإنشقاق: ٨]؟ قال: ذَلك العَرْض)). ولهما
من حديث ابن عباس ((عُرِضَت عَلَيَّ الأُمَم فقيل: هَذِهِ أُثَتك ومَعَهُم
سَبْعُون أَلْفاً يدخلون الجنَّة بغير حِسَاب ولا عَذَابِ))، ولمسلم من
حديث أَبِي هريرة وعمران بن محُصين ((يَدْخُل من أَمَّتي الجنَّة سَبْعُون
أَلْفاً بِغَيْرِ حِسَاب)) زاد البيهقي في ((البَعْث)) من حديث عمرو بن
حزام(٥) ((وَأَعْطَانِي مَعَ كُلِّ وَاحِد من السَّبْعِينَ أَلْفاً سَبْعِينَ أَلْفاً) زاد
أحمد من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر بعد هذه الزيادة ((فقال:
فهلا اسْتَزَدْتُه ؟ قال : قد اسْتَزَدْتُه فَأَعْطَاني مع كُلِّ رجل سَبعين ألفاً .
قال عمر : فهلا اسْتَزدته ؟ قال : قد اسْتَزَدته فأَعْطَاني هكذا، وفَّج
عبدالرحمن بن أبي بكر بين يَدَيه ... )) الحديثَ.
٢٢١ - حَديثُ: ((سُؤَال مَنْ شَاءَ من الأنْبياء عن تَبْلِيغ الرِّسَالة ومَن
شاء من الكُفَّار عن تَكْذِيب الْمُؤْسِلِين )).
(٩٢/١) .
° البُخَاري من حديث أَبِي سَعيد «يُدْعَى نُوح يوم القيامة فيقول : لَقَّيك
(٥) في نسخة الحلبي ((ابن حزم)) والتصحيح من الإتحاف (٤٠/٢).
٥٨

وَسَعْدَيْك يَاربّ . فيقول: هل بَلَّغت ؟ فيقول: نَعَم ! فيقال لأُمَّته .
فيقولون: مَا أَتَانَا مِن نَذِير . فيقول: مَنْ يَشْهَد لَكَ؟ فيقول: مُحَمّد
وأُمّته ... )) الحديث. ولابن ماجه ((يَجِيء الشَّي يوم القيامة ... ))
الحَدِيثَ وفيه : ((فيقال: هَل بَلَّغت قومك ... )) الحديثَ.
٢٢٢ - حَديثُ: ((سُؤَالُ الْمُتَدَعة عن الشُنَّة)).
(٩٢/١) .
O ابن ماجه من حديث عائشة ((مَنْ تَكَلَّم بشيء من القَدَر سُئِلَ عنه يوم
القِيَامة ))، ومن حديث أبي هريرة: ((مَا مِن دَاعِ يَدْعُو إلى شَيء
إلَّ وَقَفَ يوم القيامة لَازِماً لِدَعوة ما دعا إليه وإِن دَعَا رجل رجلاً ))
وإسنادهما ضعيف .
٢٢٣ - حَديثُ: ((سُؤَال المُسْلِمِين عن الأَعْمَال)).
(٩٢/١) .
O أصْحاب السُّنَن من حديث أَبِي هريرة ((إِنَّ أَوَّل مَا يُحَاسَب به العَبْد يوم
القِيامة مِنْ عَملِه صَلاته ... )) الحديثَ ، وسيأتي في الصَّلاة.
٢٢٤ - حَرِيثُ: ((إخْرَاج المُوَّدين من النَّار حتى لا يَثْقى فيها موحد
بفضل الله سبحانه )) .
(٩٣/١) .
● الشَّيخان من حديث أبي هريرة في حديث طويل: ((حتَّى إِذَا فرغ الله
من القَضَاء بين العِبَادِ وأَرَادَ أن يُخْرِجِ بِرَخمته من أَرَاد من أَهْلِ النَّار أَمر
الملائكة أن يخرجوا من النَّار من كان لا يُشْرِك بالله شَيْئاً مِمَّن أَرَاد الله
أن يْرحَمِه ◌ِمَّن يَقُول لا إِله إِلَّ الله ... )) الحديثَ.
٢٢٥ - حَدِيثُ: ((شَفَاعَةُ الأَنْبياءِ ثمَّ العُلَمَاءِ ثمَّ الشُّهداء ثم سائِر
المُؤْمِنين ، ومن بَقي من المُؤْمِنين ولم يَكُن لهم شَفِيع أخرج بفضل
٥٩

الله فلا يُخَلَّد في النَّار مؤمن بل يخرج مِنْها مَنْ كَان في قَلْبه مِثْقَال
ذَرَّة من الإيمان )).
(٩٣/١) .
O ابن مَاجه مِن حديث عثمان بن عفان ((يَشْفَع يوم القِيَامَة ثَلاثَة : الأَنْبياء
ثُمَّ العُلَمَاءِ ثُمَّ الشُّهداء)) وقد تقدَّم في العلم [٢٤] ، وللشّيخين من
حديث أبي سعيد الخُدُري ((مَنْ وَجَدتم في قلبه مِثْقَال حَبَّة من خَرْدَل
من الإِيمان فَأَخْرِ جُوه) وفي رواية ((مِنْ خَيْرِ)) وفيه : ((فيقول الله تعالى :
شَفَعَت الملائكة وشَفَعَت النَّبيون وشَفع المؤمنُون ولم يَتْق ◌ِلَّا أَرحم
الرَّاحمين فَيَقْبض قَبْضَة من النَّار فيخرج مِنها قوماً لم يَعْمَلُوا خيراً
قَطّ ... )) الحديث .
٢٢٦ - حَدِيثٌ: ((أَفْضَلِ النَّاس بعد رَسُول الله عَّهِ أَبُوبكر ثم عمر
(٩٣/١) .
ثمَّ عُثمان ثمَّ عليّ )»
O البخاري من حديث ابن عمر قال: ((كُنَّا نُخَيَّر بين النَّاس في زمن
النَّبِي عَّمِ فنخير أَبَابَكْر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان))
ولأبي داود ((كنا نقول وَرَسُول الله عَّ حيّ: أَفْضِلِ أُمّة النَّبِي ◌ِّ
أبوبكر ثم عمر ثم عُثمان رضي الله عنهم )) زاد الطَّبراني ((ويَسْمَعُ
ذلك النَّبِي عَِّ ولا يُنْكِرُه)).
O
٦٠