Indexed OCR Text

Pages 1121-1140

١٠٣ - سورة العصر
١٠٢٦ - قوله(١): من قرأ سورة العصر، إلخ (٢).
موضوع(٣).
K
(١) ص ٨١٠ في آخر السورة.
(٢) تمامه: (غفر الله له وكان ممن تواصى بالحق وتواصى بالصبر).
(٣) انظر الكلام على إسناده في (٣٣٤).
١١٢١

١٠٤ - سورة الهمزة
١٠٢٧ - قوله(١): من قرأ سورة الهمزة، إلخ(٢).
موضوع(٣).
(١) ص ٨١٠ في آخر السورة.
(٢) تمامه: (أعطاه الله عشر حسنات بعدد من استهزأ بمحمد وأصحابه).
(٣) انظر الكلام على إسناده في (٣٣٤).
١١٢٢

١٠٥ - سورة الفيل
١٠٢٨ - قوله(١): من قرأ سورة الفيل، إلخ(٢).
موضوع(٣).
*
(١) ص ٨١١ في آخر السورة.
(٢) تمامه: (عافاه الله أيام حياته من الخسف والمسخ).
(٣) انظر (٣٣٤).
١١٢٣

١٠٦ - سورة قريش
١٠٢٩ - قوله(١): من قرأ سورة ﴿لِ يلَفِ قُرَيْشٍ﴾، إلخ(٢).
موضوع(٣).
(١) ص ٨١١ في آخر السورة.
(٢) تمامه: (أعطاه الله عشر حسنات بعدد من طاف بالكعبة واعتكف بها).
(٣) انظر (٣٣٤).
١١٢٤

١٠٧ - سورة الماعون
١٠٣٠ - قوله(١): من قرأ سورة ﴿أَرَءَيْتَ﴾، إلخ (٢).
موضوع(٣).
(١) ص ٨١٢ في آخر السورة.
(٢) تمامه: (غفر له إن كان مؤدياً للزكاة).
(٣) انظر (٣٣٤).
١١٢٥

١٠٨ - سورة الكوثر
١٠٣١ - قوله(١): وروى عنه عليه السلام: أنه نهر في الجنة
وعدنیه ربي فيه خیر کثیر.
رواه مسلم(٢) من حديث أنس.
١٠٣٢ - قوله(٣): ماؤه أحلى من العسل وأبيض من اللبن
وأبرد من الثلج وألين من الزبد، أوانيه من فضة.
(١) ص ٨١٢ في تفسير (الكوثر).
(٢) الصلاة: باب حجة من قال: البسملة آية من أول كل سورة سوى ﴿بَرَآءَةٌ﴾
ح ٥٣، ٣٠٠/١. من رواية (المختار بن فلفل) عنه في سياق طويل هذا جزء
منه، قال: أتدرون ما الكوثر؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فذكره.
وأخرج البخاري من رواية قتادة عنه قال: لما عرج بالنبي وَّ قال: أتيت على
نهر حافتاه قباب اللؤلؤ مجوف، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر.
انظر: صحيحه: التفسير: سورة الكوثر ح ٤٩٦٤، ٧٣١/٨.
وأخرج البخاري نحوه عن عائشة وابن عباس، انظر ح ٤٩٦٥، ٤٩٦٦، في
الموضع المذكور.
(٣) ص ٨١٢ في تفسير الكوثر أيضاً.
١١٢٦

رواه الحاكم(١) من حديث أبي برزة رفعه.
١٠٣٣ - (قوله)(٢): حافتاه من الزبرجد.
أخرجه ابن مردويه(٣) من حديث ابن عباس في
قصة الإِسراء (٤).
١٠٣٤ - قوله(٥): لا يظمأ من شرب منه.
(١) الإِيمان ٧٦/١ من طريقين عن أبي الوازع عنه، وصدره: حوضي من أيلة إلى
صنعاء عرضه كطوله فيه ميزابان يصبان من الجنة فذكره، وقال في الطريق
الأولى: صحيح على شرط مسلم، وقال في الثانية: غريب صحيح
وافقه الذهبي .
وصدر الحديث - وهو قوله - أحلى من العسل وأبيض من اللبن - عند مسلم -
وابن ماجة وأحمد والطبراني من حديث ثوبان في المواضع الآتية في الذي
بعد هذا.
وقد ورد قوله (ماؤه أبيض من اللبن) عند البخاري وعند مسلم بلفظ (ماؤه
أبيض من الورق) من حديث عبد الله بن عمرو، ويأتي ذكر حديثه في الذي
بعد هذا.
كما ورد عند مسلم من حديث أبي ذر قوله (ماؤه أشد بياضاً من اللبن وأحلى من
العسل) ح ١٧٩٩/٤/٣٦، ويأتي.
(٢) ص ٨١٢ في تفسير الكوثر.
(٣) عزاه له الزيلعي وساق سنده (ص ٧٢٣) وقال: ذكر فيها أشياء أثر
الوضع عليها.
(٤) تحرف في الأصل إلى (الأسماء).
(٥) ص ٨١٢ في تفسير الكوثر أيضاً.
١١٢٧

رواه ابن ماجه(١) وأحمد(٢) والطبراني(٣).
من حديث ثوبان رفعه.
١٠٣٥ - قوله (٤): من قرأ سورة الكوثر، إلخ(٥).
موضوع(٦).
(١) الزهد: باب ذكر الحوض ٤٣٠٣، ١٤٣٨/٢ - ١٤٣٩.
(٢) المسند ٢٧٥/٥ - ٢٧٦.
(٣) الكبير ٩٦/٢ ح ١٤٣٧.
كلهم من طريق أبي سلام الحبشي عنه، وأخرجه الطبراني أيضاً من طريق
سليمان بن يسار عنه، وكلهم في سياق طويل، وليس في أي الطريقين عند
الطبراني لفظ (لا يظمأ من شرب منه).
وقوله (من شرب منه فلا يظمأ أبداً) قد ورد عند الشيخين من حديث عبد الله بن
عمرو وسهل بن سعد وأبي سعيد الخدري.
انظر: صحيح البخاري: الرقاق: باب في الحوض ح ٦٥٧٩، ٤٦٣/١١، من
حديث عبد الله بن عمرو، وحديث ٦٥٨٣، ٦٥٨٤، ٤٦٤/١١ والفتن: باب
١ ح ٧٠٥٠، ٧٠٥١، ٣/١٣ - ٤ من حديث سهل بن سعد وأبي سعيد.
ومسلم: الفضائل: باب إثبات حوض نبينا وَ ل ، ح ٢٦، ٢٧، ١٧٩٣/٤، من
حديث سهل وأبي سعيد وعبد الله بن عمرو.
كما هو عند مسلم من حديث أبي ذرح ٣٦، ١٧٩٨/٤ .
ملحوظة: قد ساق البيضاوي الأحاديث الثلاثة بمساق حديث واحد، ونبه على
ذلك ابن همات حيث قال: هذا الحديث مركب من أحاديث وطرق مختلفة
ثم خرجها
(٤) ص ٨١٢ في آخر السورة.
(٥) تمامه: (سقاه الله من كل نهر له في الجنة، وكتب له عشر حسنات بعدد كل
قربان قربه العباد في يوم النحر).
(٦) انظر (٣٣٤).
١١٢٨

١٠٩ - سورة الكافرون
١٠٣٦ - قوله(١): وروي أن رهطاً من قريش قالوا: يا محمد،
إلى قوله فنزلت(*).
أخرجه(٢) [ابن جرير(٣) والطبراني(٤) من حديث ابن عباس].
١٠٣٧ - قوله(٥): من قرأ سورة الكافرون، إلخ(٦).
(١) ص ٨١٢ في سبب نزول السورة.
(*) تمامه: (تعبد آلهتنا سنة، ونعبد إلهك سنة، فنزلت).
(٢) سقط تخريجه من الأصل والمثبت بين المعقوفتين من تحفة الراوي.
(٣) التفسير ٣٣١/٣٠.
(٤) الصغير: ترجمة القاسم بن عباس الجهني الموصلي ٢٦٥/١، كلاهما من طريق
أبي خلف عبد الله بن عيسى عن داود بن أبي هند عن عكرمة عنه .
وقال الطبراني: لم يروه عن داود بن أبي هند إلا عبد الله بن عيسى .
وقال الحافظ في الفتح: وفي إسناده (أبو خلف عبد الله بن عيسى) وهو ضعيف
(٧٣٣/٨).
وانظر التقريب ٤٣٩/١.
(٥) ص ٨١٣ في آخر السورة.
(٦) تمامه: (فكأنما قرأ ربع القرآن وتباعدت عنه مردة الشياطين وبرىء من الشرك).
١١٢٩

موضوع(١). وروى الجملة الأولى منه الترمذي(٢) من
حديث أنس.
(١) انظر الكلام على إسناده في (٣٣٤).
(٢) فضائل القرآن: باب ما جاء في ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ ح ٢٨٩٣، ١٦٥/٥ - ١٦٦ من
رواية ثابت البناني عنه بلفظ (ومن قرأ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ عدلت له
بربع القرآن).
وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث هذا الشيخ
(الحسن بن سلم).
قلت: الحسن بن سلم مجهول (التقريب ١٦٦/١).
وأخرج هو (ح ٢٨٩٥) وأحمد ٢٢١/٣ والبزار (كشف الأستار ٨٨/٣) من رواية
سلمة بن وردان عن أنس بلفظ (أليس معك ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ قال: بلى،
قال: ربع القرآن)، في سياق طويل هذا جزء منه.
وتقدم في ١٠٢٠ أن سلمة ضعيف.
وله شاهد من حديث ابن عباس بلفظ ﴿ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ تعدل
ربع القرآن.
أخرجه الترمذي ح ٢٨٩٤ في فضائل القرآن وكذا الحاكم ٥٦٦/١، وقال
الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث يمان بن المغيرة.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد وتعقبه الذهبي بقوله: بل يمان ضعفوه.
قلت: يمان هذا ضعيف جداً، انظر التهذيب ٤٠٦/١١.
وشاهد من حديث ابن عمر أخرجه الحاكم في فضائل القرآن ٥٦٩/١، وقال:
صحيح وتعقبه الذهبي بقوله: بل جعفر بن ميسرة منكر الحديث جداً قاله
أبو حاتم وغسان ضعفه الدارقطني.
ملحوظة: سقطت هذه الرواية من المستدرك المطبوع، وهي موجودة في
تلخيص الذهبي .
١١٣٠
=

وحديث ابن عمر له طريق أخرى عند الطبراني في الكبير ١٢ /٤٠٥، ح ١٣٤٩٣
=
وفي إسناده (عبيد الله بن زحر وليث بن أبي سليم) وكلاهما ضعيف.
وشاهد من حديث سعد بن أبي وقاص بلفظ (من قرأ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾
فكأنما قرأ ربع القرآن).
أخرجه الطبراني في الصغير ٦١/١ ومن طريقه أبو نعيم في تاريخ أصبهان
١٠٥/١ وقال الهيثمي: فيه من لم أعرفه (المجمع ١٤٦/٧).
وقال الألباني: زكريا بن عطية مجهول (الصحيحة ٥٨٦).
قلت: بهذه المتابعات والشواهد يرتقي الحديث إلى درجة الحسن لغيره، وقال
الألباني في الصحيحة (٥٨٦): فالحديث حسن بمجموع طرقه، وقال في صحيح
الجامع: ١٤١/٤ : صحيح.
١١٣١

١١٠ - سورة النصر
١٠٣٨ - قوله(١): وروى أنه لما دخل مكة بدأ بالمسجد فدخل
الكعبة وصلى ثماني ركعات.
رواه الشيخان(٢) من حديث أم هانىء بدون قوله (فدخل
الكعبة)(٣).
(١) ص ٨١٣ في تفسير قوله تعالى ﴿فَسَيِّحْ بِحَمْدِرَبِّكَ﴾.
(٢) نبه كل من الزيلعي والحافظ وابن همات أنه لم يرد في الصحيحين هكذا، والذي
في الصحيحين أنه دخل بيت أم هانيء واغتسل عندها وصلى ثماني ركعات
صلاة الضحى .
انظر: صحيح البخاري: التهجد: باب صلاة الضحى في السفر، ح ١١٧٦،
٥١/٣ والمغازي: باب منزل النبي ◌َّر يوم الفتح ح ٤٢٩٢ (١٩/٨).
وصحيح مسلم: صلاة المسافرين: باب استحباب صلاة الضحى
ح ٨٠، ١ / ٤٩٧.
(٣) وقال الحافظ: وأخرجه أحمد وابن أبي شيبة والطبراني وابن حبان وأبو يعلى
والبيهقي والحاكم والطبري من طرق كثيرة تزيد على ثلاثين وجهاً، لم يذكر أحد
منهم هذه الزيادة.
وقال: فإن ظاهره يوهم أنه صلاها داخل الكعبة والذي في الصحيحين فذكر
ما تقدم (الكافي الشاف ٣٨١ (ص ١٨٩).
١١٣٢

١٠٣٩ - قوله(١): [وعنه عليه الصلاة والسلام](٢): إني
لأستغفر (٣) الله في اليوم والليلة مائة مرة.
رواه مسلم(٤) من حديث الأغر المزني.
١٠٤٠ - قوله(٥): لما قرأها بكى العباس فقال عليه السلام:
ما یبکیك، إلخ(٦).
رواه الثعلبي (٧).
١٠٤١ - قوله(٨): من قرأ سورة ﴿إِذَاجَاءَ نَصْرُ اللَّهِ
وَالْفَتْحُ﴾، إلخ (٩).
موضوع(١٠).
(١) ص ٨١٣ في تفسير قوله تعالى ﴿وَأَسْتَغْفِرُهُ﴾.
(٢) زيادة يقتضيها السياق وأثبتها من البيضاوي.
(٣) وقع في الأصل (لا أستغفر) وهو خطأ فاحش.
(٤) الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه
ح ٤١، ٤ /٢٠٧٥.
(٥) ص ٨١٣ في آخر السورة.
(٦) تمامه: (قال نعيت إليك نفسك).
(٧) التفسير ١٨١/١٣/ب وفيه مقاتل بن سليمان وهو كذاب، وفي السند إعضال.
(٨) ص ٨١٣ في آخر السورة.
(٩) تمامه: (أعطي من الأجر كمن شهد مع محمد يوم فتح مكة).
(١٠) انظر الكلام على إسناده في (٣٣٤).
١١٣٣

١١١ - سورة المسد
١٠٤٢ - قوله(١): لما نزل عليه ﴿ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ﴾(٢) إلخ(٣).
رواه الشيخان(٤) من حديث ابن عباس.
١٠٤٣ - قوله(٥): من قرأ سورة تبت، إلخ (٦).
موضوع(٧).
(١) ص ٨١٣.
(٢) الشعراء: ٢١٤ .
(٣) تمامه: (جمع أقاربه فأنذرهم فقال أبو لهب: تباً لك ألهذا دَعَوْتَنا؟، وأخذ حجراً
لیرمیه به فنزلت).
(٤) البخاري: الجنائز: باب ذكر شرار الموتى ح ١٣٩٤، ٢٥٩/٣، والتفسير:
الشعراء باب ٢ ح ٤٧٧٠، ٥٠١/٨ وسبأ: باب ٢، ح ٤٨٠١، ٥٣٩/٨،
والمسد باب ١ ح ٤٩٧١، ٤٩٧٢، ٤٩٧٣، ٧٣٧/٨ - ٧٣٨.
ومسلم: الإِيمان: باب في قوله تعالى ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾، ح ٣٥٥،
١٩٣/١ - ١٩٤.
كلاهما من رواية سعيد بن جبير عنه.
(٥) ص ٨١٣ في آخر السورة.
(٦) تمامه: (رجوت أن لا يجمع الله بينه وبين أبي لهب في دار واحدة).
(٧) انظر الكلام على إسناده في (٣٣٤).
١١٣٤

١١٢ - سورة الإخلاص
١٠٤٤ - قوله (١): روى أن قريشاً قالوا: يا محمد: صف لنا
ربك، إلخ(٢) فنزلت.
لم أقف عليه(٣).
(١) ص ٨١٤ في سبب نزول السورة.
(٢) تمامه: (الذي تدعونا إليه).
(٣) وقال ابن همات: أخرجه ابن جرير ٣٤٥/٣٠ - ٣٤٣ عن عكرمة بلفظ: إن
المشركين قالوا: يا رسول الله أخبرنا عن ربك، صف لنا ربك، ما هو ومن أي
شيء هو؟ فأنزل الله ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدَّ﴾ إلى آخر السورة.
قلت: هو من طريق محمد بن حميد الرازي وهو ضعيف.
وفي المتن ما يدل على ضعفه وهو قوله: قال المشركون (يا رسول الله).
هذا والحديث أخرجه كل من: الترمذي: التفسير: سورة الإِخلاص ح ٣٣٦٤،
٤٥١/٥ - ٤٥٢، وأحمد ١٣٤/٥، والطبري ٤٤٢/٣٠ والحاكم في تفسير
الإِخلاص ٥٤٠/٢، والواحدي في الأسباب ص ٣٠٩ - ٣١٠، كلهم من
طريق أبي سعد الضغاني عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن العالية
عن أبي بن كعب بلفظ: (إن المشركين قالوا لرسول الله وؤه: إنسب لنا ربك،
فأنزل الله ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدَّ ◌َ اللَّهُ الصََّمَدُ ﴾ الحديث.
وأخرجه الترمذي بعد هذا الحديث من طريق عبيد الله بن موسى عن أبي جعفر
الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية مرسلاً، ولم يذكر أبي بن كعب . =
١١٣٥

١٠٤٥ - قوله(١): جاء في الحديث أنها تعدل ثلث
القرآن، إلخ.
لم أقف عليه(٢).
=
وقال الترمذي: وهذا أصح من حديث أبي سعد الصغاني واسمه
محمد بن مُيَسَّر.
وقال الحافظ في أبي سعد الصغاني: البلخي الضرير نزيل بغداد ويقال له:
محمد بن أبي زكريا: ضعيف من التاسعة (التقريب ٢١٢/٢).
وأنا أميل إلى ما قاله الترمذي، وليس قوله: وهذا أصح، دليل على صحة الخبر
كما هو معروف في مصطلح الحديث.
هذا ومراسيل أبي العالية الرياحي لا يحتج بها على أن الخبر من رواية
أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية.
وأبو جعفر الرازي ضعيف، حتى قال ابن حبان في الثقات في ترجمة (الربيع بن
أنس) ٢٢٨/٤: الناس يتقون حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه لأن في
أحاديثه عنه اضطراباً كثيراً.
(١) ص ٨١٤ في فضيلة السورة.
(٢) قال ابن همات: أخرجه مالك وأحمد والبخاري وأبو داود والنسائي وابن الضريس
والبيهقي في سننه عن أبي سعيد أنه سمع رجلاً يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾
يرددها، فلما أصبح جاء إلى النبي ◌ّه فذكر ذلك له فقال: والذي نفسي بيده
إنها تعدل ثلث القرآن.
قلت: أخرجه مالك في القرآن: باب ما جاء في قراءة ﴿قُلُ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾
ح ١٧، ٢٠٨/١، وأحمد ٣٥/٣، ٤٣.
والبخاري: فضائل القرآن: باب فضل ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌّ﴾ ح ٥٠١٣
٥٨/٩ - ٥٩ والأيمان والنذر: باب كيف كانت يمين النبي { ﴿ ح ٦٦٤٣،
٥٢٥/١١ والتوحيد: باب ١ ح ٧٣٧٤، ٣٤٧/١٣ وأبو داود: الصلاة: باب في
سورة: الصمد ح ١٤٦١، ١٥٢/٢، والنسائي: الافتتاح: باب في فضل قراءة
﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ ح ٩٩٦، ١٢٠/١.
١١٣٦
=

١٠٤٦ - قوله(١): وعن النبي عليه السلام أنه سمع رجلاً
يقرؤها، إلخ(٢).
أخرجه الترمذي (٣) والنسائي (٤) والحاكم(٥) من حديث
أبي هريرة.
كلهم من طريق مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن
=
أبي صعصعة عن أبيه عنه.
وأخرجه مسلم من حديث أبي الدرداء وأبي هريرة، انظر صحيحه: صلاة
المسافرين: باب فضل قراءة ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ ح ٢٥٩٨ - ٢٦١،
٥٥٦/١ - ٥٥٧.
وله شواهد وطرق كثيرة (مع ذلك قال المناوي لم أقف عليه)؟
(١) ص ٨١٤ في آخر السورة.
(٢) تمامه: (فقال: وجبت، قالوا: يا رسول الله وما وجبت؟: قال: وجبت
له الجنة).
(٣) فضائل القرآن: باب ما جاء في سورة الإِخلاص ح ٢٨٩٧، ١٦٧/٥ - ١٦٨.
(٤) الافتتاح: باب في فضل قراءة ﴿قُلُّ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ ح ٩٩٥، ١٢٠/١.
(٥) فضائل القرآن: ٥٦٦/١ كلهم من طريق مالك.
قلت: وأخرجه مالك في القرآن ح ١٨ (٢٠٨/١) عن عبيد الله بن عبد الرحمن
عن عبيد بن حنين مولى لآل زيد بن الخطاب عنه، وكذا النسائي في عمل اليوم
والليلة ح ٧٠٢ .
وقال الترمذي: حديث حسن غريب، وقال الحاكم: صحيح الإِسناد
ووافقه الذهبي .
وتصحف (حنين) عند الحاكم والذهبي في المطبوع إلى (جبير)، ووقع عند
الترمذي في طبعة إبراهيم عطوة (أبو حنين) والصواب (ابن حنين).
١١٣٧

وله شاهد في الطبراني، الكبير(١) من حديث أبي أمامة .
(١) الكبير ٢٥٥/٨ - ٢٥٦، ح ٧٨٦٦.
قلت: وكذا أحمد ٢٦٦/٥ كلاهما من طريق علي بن يزيد الألهاني عن القاسم عنه
وعلي بن يزيد الألهاني ضعيف، ولكنه يتقوى به حديث أبي هريرة قوة ما.
١١٣٨

١١٣ - سورة الفلق
١٠٤٧ - قوله(١): وقيل: المراد به القمر، ورد مرفوعاً.
أخرجه الترمذي (٢) والنسائي(٣) والحاكم (٤) من حديث عائشة.
١٠٤٨ - قوله(٥): روى أن يهودياً سحر النبي صلى الله عليه
وسلم، إلخ(٦).
(١) ص ٨١٤ في تفسير (غاسق).
(٢) التفسير: المعوذتين ح ٣٣٦٦، ٤٥٢/٥.
(٣) التفسير في الكبرى ت ٣٤٤/١٢ - ٣٤٥.
وعمل اليوم والليلة: باب ما يقول إذا رفع رأسه إلى السماء ح ٣٠٤،
ص ٢٧١ - ٢٧٢ .
(٤) التفسير ٥٤٠/٢ - ٥٤١.
وأخرجه أيضاً أحمد ٦١/٦، ٢٠٦، ٢١٥، ٢٣٧، ٢٥٢، وابن جرير ٣٥٢/٣٠
كلهم من رواية أبي سلمة عنها.
وقال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح الإِسناد،
ووافقه الذهبي .
(٥) ص ٨١٥ في تفسير قوله تعالى ﴿ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾.
(٦) تمامه: (في إحدى عشر عقدة في وتر، دَسَّه في بئر فمرض عليه الصلاة والسلام =
١١٣٩

١٠٤٩ - قوله (١): [عن النبي عليه الصلاة والسلام](٢): لقد
أنزلت علي سورتان ما أنزل مثلهما.
رواه مسلم(٣) من حديث عقبة بن عامر.
١٠٥٠ - قوله (٤): [وعنه](٥): لن تقرأ سورتين أحب
فنزلت المعوذاتان وأخبره جبريل بموضع السحر، فأرسل علياً فجاء به، فقرأهما
=
عليه فكان كلما قرأ آية انحلت عقدة).
وسقط تخريجه من الأصل وقال ابن همات: أخرجه ابن مردويه والبيهقي في
الدلائل من حديث عائشة.
قلت: عزاه السيوطي لابن مردويه في سياق أطول من ذلك (الدر،
٦٨٧/٨) ١.
وأخرجه البيهقي في الدلائل: باب الرقية بكتاب الله ٩٤/٧ من رواية
عمرة عنها .
قلت: أخرجه البخاري في بدء الخلق: باب صفة إبليس وجنوده، ح ٣٢٦٨،
٣٣٤/٦، والطب: باب السحر ح ٥٧٦٣، ٢٢١/١٠، وباب هل يستخرج
السحر ح ٧٥٦٥، ٢٣٢/١٠، وباب السحر ح ٥٧٦٦، ٢٣٥/١٠، والأدب:
باب قول الله تعالى ﴿إِنَّاللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَنِ﴾ ح ٦٠٦٣، ٤٧٩/١٠،
والدعوات: باب تكرير الدعاء، ح ٦٣٩١، ١٩٢/١١ - ١٩٣.
ومسلم: السلام: باب السحر ح ٤٣، ١٧١٩/٤ - ١٧٢٠ كلاهما من رواية
هشام بن عروة عن أبيه عنها دون ذكر المعوذتين.
(١) ص ٨١٥ في آخر السورة.
(٢) زيادة يقتضيها السياق فأثبته من البيضاوي.
(٣) صلاة المسافرين: باب فضل قراءة المعوذتين ح ٢٦٤، ٢٦٥، ٥٥٨/١.
(٤) ص ٨١٥ في آخر السورة.
(٥) زيادة يقتضيها السياق وليست عند البيضاوي أيضاً لأنه ساق هذا والذي قبله
بمساق حدیث واحد.
١١٤٠