Indexed OCR Text
Pages 1041-1060
٦٢ - سورة الجمعة ٩٣٥ - قوله(١): وأول جمعة جمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلخ(٢). أخرجه ابن إسحاق في المغازي(٣) والبيهقي في الدلائل(٤)، من حديث عبد الرحمن بن عويم، أخبرني بعض قومي . ٩٣٦ - قوله(٥): وفي الحديث (﴿وَأَبْتَغُواْ مِن فَضْلِ اُللَّهِ ﴾ ليس بطلب الدنيا وإنما هو عبادة، وحضور جنازة وزيارة أخ في الله (٦). (١) ص ٧٣٦ في تفسير قوله تعالى ﴿إِذَا تُودِى لِلصَّلَوْةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾، الآية ٩. (٢) تمامه: (إنه لما قدم المدينة نزل قباء وأقام بها إلى الجمعة، ثم دخل المدينة وصلى الجمعة في دار بني سالم بن عوف). (٣) سيرة ابن هشام ٤٩٤/١. (٤) باب ذكر التاريخ لمقدم النبي ◌َّ ر المدينة ٥١٢/٢، وقال البخاري في هذا الإِسناد: مرسل. انظر التاريخ الكبير ترجمة عبد الرحمن بن عويم ٣٢٥/٥. (٥) ص ٧٣٦ في تفسير قوله تعالى ﴿وَأَبْنَغُواْ مِن فَضْلِ اَللَّهِ﴾، الآية ١٠ . (٦) سقط تخريجه من الأصل وقال ابن همات: أخرجه ابن جرير ١٠٣/٢٨، من = حديث أنس مرفوعاً وابن مردويه من حديث ابن عباس موقوفاً (٣٠٠/ب). ١٠٤١ ٩٣٧ - قوله(١): روى أنه عليه السلام كان يخطب للجمعة فمرت عير تحمل الطعام فخرج الناس إليهم إلا اثني عشر فنزلت. أخرجه الشيخان(٢) من حديث جابر. ٩٣٨: قوله(٣): من قرأ سورة الجمعة، إلخ(٤). موضوع(٥). قلت: في إسناد حديث أنس (أبو خلف الأعمى) خادم أنس، وهو متروك، = (التقريب ٤١٧/٢ - ٤١٨). (١) ص ٧٣٦ في تفسير قوله تعالى ﴿ وَإِذَا رَأَوْ تِجَرَةً أَوْلَوَّ أَنفَضُوْ إِلَيْهَا وَتَرَّكُوكَ قَائِمَاً ﴾ ، الآية ١٠. (٢) البخاري: الجمعة: باب إذا نفر الناس عن الإِمام في صلاة الجمعة، ح ٩٣٦، ٤٢٢/٢، والبيوع: باب ٦، ح ٢٠٥٨، ٢٩٦/٤، وباب ١١، ح ٢٠٦٤، ٤ / ٣٠٠ والتفسير: سورة الجمعة: باب ٢، ح ٤٨٩٩، ٦٤٣/٨. ومسلم: الجمعة: باب قوله تعالى ﴿ وَإِذَا رَأَوْ تِجَرَةً أَوْ لَمُوا أَنْفَضُوْاْ إِلَيْهَا﴾ ، ح ٣٦ - ٣٨، ٥٩٠/٢. كلاهما من طريق حصين بن عبد الرحمن عن سالم بن أبي الجعد عنه. (٣) ص ٧٣٦ في آخر السورة. (٤) تمامه: (أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من يأتي الجمعة، ومن لم يأتها في أمصار المسلمين). (٥) تقدم الكلام على أسناده في (٣٣٤). ١٠٤٢ ٦٣ - سورة المنافقين ٩٣٩ - قوله(١): من قرأ سورة المنافقين، إلخ(٢). موضوع(٣). * x (١) ٧٣٩ في آخر السورة. (٢) تمامه: (برىء من النفاق). (٣) انظر (٣٣٤). ١٠٤٣ ٦٤ - سورة التغابن ٩٤٠ - قوله(١): من قرأ سورة التغابن، إلخ (٢). موضوع(٣). (١) ص ٧٤٢ في آخر السورة . (٢) تمامه: (دفع عنه موت الفجأة). (٣) انظر (٣٣٤). ١٠٤٤ ٦٥ - سورة الطلاق ٩٤١ - قوله(١): وقد صح أن ابن عمر لما طلق امرأته حائضاً أمره النبي صلى الله عليه وسلم بالرجعة . أخرجه الشيخان(٢) من حديثه. ٩٤٢ - قوله(٣): وعنه عليه السلام (إني لأعرف آية لو أخذ الناس بها لكفتهم) الحديث. أخرجه أحمد في الزهد (٤) وابن ماجه(٥) وابن حبان في صحيحه (١) ٧٤٢ في تفسير قوله تعالى ﴿إِذَا طَلَّقْتُمُ الْنِسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِذَّتِهِنَ﴾، الآية ١. (٢) البخاري: التفسير: سورة الطلاق: باب ١، ح ٤٩٠٨، ٦٥٣/٨، والطلاق: باب ١، ح ٥٢٥١، ٣٤٥/٩، وباب ٢، ح ٢٥٥٢، ٣٥١/٩ وباب ٣، ح ٥٣١٩، ٣٥٦/٩، وباب ﴿ وَبُعُولَئُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾، ح ٥٣٣٢، ٤٨٢/٩، وباب مراجعة الحائض، ح ٥٣٣٣، ١٤٨٤/٩. والأحكام باب هل يقضي القاضي أو يفتي وهو غضبان، ح ٧١٦٠، ح ٧١٦٠، ١٣٦/١٣ - ١٣٧. ومسلم: الطلاق: باب ١، ح ١ - ١٠٩٣/٢،١٤ - ١٠٩٨ كلاهما من طرق عنه. (٣) ص ٧٤٣ في تفسير قوله تعالى ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾، الآية (٢). (٤) باب زهد أبي ذر، ص ١٨٢ - ١٨٣. (٥) الزهد: باب الورع والتقوى، ح ٤٢٢٠، ١٤١١/٢. ١٠٤٥ والحاكم(١) من حديث أبي ذر مرفوعاً. ٩٤٣ - قوله(٢): روى أن سالم بن عوف بن مالك الأشجعي أسره العدو، إلخ(٣). رواه الثعلبي (٤) من حديث ابن عباس والبيهقي في الدلائل (٥) من حديث ابن مسعود. ٩٤٤ - قوله(٦): صح أن سبيعة بنت الحارث (١) التفسير ٤٩٢/٢، كلهم من طريق أبي السليل عنه، وقال البوصيري: رجاله ثقات إلا أنه منقطع، أبو السليل لم يدرك أبا ذر (مصباح الزجاجة ٢٤١/٤). وانظر أيضاً: التهذيب ٤٥٨/٤ قال الحافظ: أرسل عن أبي ذر، وأبي هريرة وابن عباس . (٢) ص ٧٤٣ في تفسير الآية السابقة. (٣) تمامه: (فشكا أبوه إلى رسول الله وَله فقال: اتق الله وأكثر قول ((لا حول ولا قوة إلا بالله))، ففعل، فبينا هو في بيته إذ قرع ابنه الباب ومعه مائة من الإِبل تغفل عنها العدو فساقها فنزلت). (٤) التفسير (١/١٤١/١٢) من طريق الكلبي، عن أبي صالح عنه. والكلبي، وأبو صالح ضعيفان، بل الكلبي متروك. (٥) باب دعاء المرء بالرزق وقوله تعالى ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَحًا﴾ ١٠٦/٦، ١٠٧ من طريق علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عنه، وعن أبي عبيدة قوله، وفيه علتان : ١ - فيه عبد العزيز بن حاتم: لم أجد ترجمته. ٢ - أبو عبيدة لم يدرك أباه. (٦) ص ٧٤٣ في تفسير قوله تعالى ﴿ وَأُوْلَثُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾، الآية ٤ . ١٠٤٦ وضعت، إلخ(١). أخرجه الشيخان(٢) من حديث أم سلمة [٦٩/أ]، وله طرق وألفاظ . وفي رواية للبخاري(٣): فوضعت بعد موته بأربعين ليلة. ٩٤٥ - قوله (٤): من قرأ سورة الطلاق(٥)، إلخ. موضوع(٦). (١) تمامه: (بعد وفاة زوجها بليال، فذكرت ذلك لرسول الله وح لل فقال: قد حللت فتزوجي). (٢) البخاري: التفسير: سورة الطلاق باب ٢، ح ٤٩٠٩، ٦٥٣/٨. ومسلم: باب استقضاء عدة المتوفي عنها زوجها وغيرها بوضع الحمل، ح ٥٧، ١١٢٢/٢ - ١١٢٣. كلاهما من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن كريب مولى ابن عباس عنها. كما أخرجه البخاري في الطلاق: باب (وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن)، ح ٥٣١٨، ٤٦٩/٩ من طريق أبي سلمة عن زينب بنت أم سلمة عنها . وأخرجه أيضاً البخاري في المغازي: باب ١٠، ح ٣٩٩١، ٣١٠/٧ والطلاق: ح ٥٣١٩، ٤٦٩/٩، من رواية عتبة بن عبد الله عن عمر بن عبد الله بن الأرقم الأزهري عن سبيعة نفسها، وكذا مسلم، ح ٥٦. وأخرجه البخاري في الطلاق، ح ٥٣٢٠ من حديث المسور بن مخرمة أيضاً. (٣) في التفسير: ح ٤٩٠٩، ٦٥٣/٨. (٤) ص ٧٤٥ . (٥) تمامه: (مات على سنة رسول الله وَلآ). (٦) انظر رقم (٣٣٤). ١٠٤٧ ٦٦ - سورة التحريم ٩٤٦ - قوله(١): روى أنه عليه السلام خلا بمارية، إلخ(٢). رواه ابن سعد(٣) عن ابن عباس وفيه أنه نام في يوم عائشة. كذا ذكره الجلال السيوطي، قال الحافظ ابن حجر(٤): ولم أقف عليه في شيء من الطرق على أن ذلك كان في يوم عائشة، إلا وقد رواه ابن سعد عن الواقدي عن عمر بن عقبة(٥) عن شعبة - وهو مولى ابن عباس(٦) (١) ص ٧٤٥ في تفسير قوله تعالى ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحُرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ﴾، الآية ١. (٢) تمامه: (في يومَ عائشة أو حفصة فاطلعت على ذلك حفصة فعاتبته فيه فحرم مارية فنزلت) : (٣) ذِكر المرأتين اللتين تظاهرتا النبي مل ١٨٥/٨، عن الواقدي وهو ضعيف. (٤) الكافي الشاف رقم ١٨٨، ص ١٧٥ . (٥) وقع في الأصل (عمرو بن عتبة) والتصويب من الطبقات والكافي الشاف، ولم أجد ترجمته. (٦) هو شعبة بن دينار المدني، قال الحافظ: صدوق سيء الحفظ، (التقريب ٣٥١/١). ١٠٤٨ - عن ابن عباس(١). (١) فيه ضعيفان : ١ - الواقدي . ٢ - شعبة مولى ابن عباس. وقد رواه أيضاً ابن جرير ١٥٧/٢٨ عن ابن عباس بسند فيه ضعفاء من أسرة واحدة، كما رواه ١٥٦/٢٨ عن الضحاك، والضحاك لم يلق أحداً من الصحابة (تهذيب الكمال) ففيه إعضال. وأما نزول الآية في أمر تحريم النبي والمارية القبطية، فقد رواه ابن جرير عن زيد بن أسلم والشعبي، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم أيضاً. وأخرجه الحاكم في تفسير (التحريم ٤٩٣/٢) من حديث أنس، وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي. وأخرجه النسائي في عشرة النساء: باب الغيرة، ح ٣٤١١، ٨٦/٢، بسند حسن من حديث أنس، وصححه الحافظ في الفتح ٣٧٦/٩. هذا وقد أخرج الشيخان من حديث عائشة قالت: كان النبي وَّلَه يشرب عسلاً عند زينب ابنة جحش ويمكث عندها، فواطأتُ أنا وحفصة عن أيتنا دخل عليها فلتقل له: أكلت مغافير؟ إني أجد منك ريح مغافير، قال: لا ولكني أشرب عسلاً عند زينب بنت جحش، فلن أعود له وقد حلفت ولا تخبري بذلك أحداً، فنزلت ﴿يَأَيُهَا النَُّّ لِمَ نُحُرِّمُ مَآ أَعَلَّ اَللَّهُ لِكَ﴾ إلى قوله ﴿إِن نَنُوبَآ إِلَى اللَّهِ ﴾ لعائشة وحفصة، ﴿ وَإِذْأَسَرَ النَِّىُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَجِهِ حَدِيثًا﴾ لقوله: بل شربت عسلاً. انظر: صحيح البخاري: التفسير: سورة التحريم: باب ١، ح ٤٩١٢، ٦٥٦/٨، والطلاق: باب (لم تحرم ما أحل الله لك)، ح ٥٢٦٧، ٣٧٤/٩، والأيمان والنذر: باب إذا حرم طعاماً، ح ٦٦٩١، ١١ / ٥٧٤. وصحيح مسلم: الطلاق: باب وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق، ح ٢٠، ١١٠٠/٢ - ١١٠١ كلاهما من رواية عبيد بن عمير عنها. كما أخرجا من حديث عائشة أيضاً قالت: كان النبي وم يل يجب الحلواء والعسل، فكان إذا صلى العصر دار على نسائه فدخل على حفصة فاحتبس عندها أكثر مما = ١٠٤٩ ورواه ابن إسحاق وابن أبي خيثمة عن بعض آل عمر وفيه أنه من یوم حفصة . ٩٤٧ - قوله(١): [عن النبي عليه الصلاة والسلام](٢): كمل كان يحتبس، ثم ذكرت احتيالها على حفصة مع سودة وصفية، وليس في هذه = الرواية ذكر نزول الآية. انظر: صحيح البخاري: الطلاق: باب ﴿ لِمَتُحُرِمُ مَا أَحَلَ اللهُلَكّ﴾، ح ٥٢٦٨، ٣٧٤/٩ - ٣٧٥ والحيل: باب ما يكره من احتيال المرأة مع الزوج والضرائر، ح ٦٩٧٢، ٣٤٢/١٢ - ٣٤٣. وصحيح مسلم: الموضع السابق، ح ٢١، ١١٠١/٢ كلاهما من رواية عروة عنها. وللحافظ هنا كلام جيد حول الجمع والتوفيق بين السببين، وبين رواية عبيد بن عمير وعروة. وخلاصته : أن تكون الآية نزلت في السببين معاً (الفتح ٦٥٧/٨). وقال في شرب العسل عند زينب أو حفصة: ويمكن أن تكون القصة التي وقع فيها شرب العسل عند حفصة كانت سابقة، ويؤيد هذا الحمل أنه لم يقع في طريق هشام عن أبيه التي فيها أن شرب العسل كان عند حفصة تعرض للآية، ولا لذكر سبب النزول، ثم قال: وما المانع أن تكون قصة حفصة سابقة، فلما قيل ترك الشرب من غير تصريح بتحريم ولم ينزل في ذلك شيء، ثم لما شرب في بيت زينب تظاهرت عائشة وحفصة على ذلك القول فحرم حينئذ العسل، فنزلت الآية. (الفتح ٣٧٦/٩، ٣٧٧). (١) ص ٧٤٨ في تفسير قوله تعالى ﴿ وَمَرْيَمَ أَبْنَتَ عِمْزَنَ اَلَِّى أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾، الآية ١٢. (٢) زيادة يقتضيها السياق فأثبته من البيضاوي. ١٠٥٠ من الرجال كثير، الحديث(١). رواه الثعلبي (٢) وأبو نعيم في الحلية(٣) من حديث أبي موسى بهذا اللفظ (٤) وأصله في الصحيح(٥) بدون ذكر خديجة وفاطمة. ٩٤٨ - قوله(٦): من قرأ سورة التحريم، إلخ(٧). موضوع(٨). (١) تمامه: (ولم يكمل من النساء إلا أربعة: آسية بنت مزاحم - امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام). (٢) التفسير ١٥٣/١٢/ب - ١٥٤/أ. (٣) ترجمة عمرو بن مرة ٩٩/٥ من طريق شعبة عن عمروبن مرة عن مرة عنه. (٤) وكذا قال الزيلعي ص ٦٧٣ والحافظ رقم ٢٠٥، (ص ١٧٦) لكنه ليس في الحلية بهذا اللفظ ففيه كما في الصحيحين بدون ذكر خديجة وفاطمة، وقد صرح الزيلعي أنه في ترجمة (عمرو بن مرة). نعم هو عند الثعلبي . (٥) البخاري: أحاديث الأنبياء: باب قول الله تعالى ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَءَامَنُواْ امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ﴾، ح ٤٤٦/٦،٣٤١١، وباب قوله تعالى ﴿إِذْقَالَتِ الْمَلَكَةُ يَرْيَمُ﴾، ح ٣٤٣٣، ٤٧١/٦ - ٤٧٢، وفضائل الصحابة: باب فضل عائشة، ح ٣٧٦٩ (١٠٦/٧) والأطعمة: باب الثريد، ح ٥٤١٨، ٥٥١/٩. ومسلم: فضائل الصحابة: باب فضائل خديجة أم المؤمنين، ح ٧٠، ١٨٨٦/٤ - ١٨٨٧ كلاهما أيضاً من طريق شعبة به. (٦) ص ٧٤٨ في آخر السورة. (٧) تمامه: (آتاه الله توبة نصوحاً). (٨) تقدم الكلام على أسناده في (٣٣٤). ١٠٥١ ٦٧ - سورة الملك ٩٤٩ - قوله(١): من قرأ سورة الملك، إلخ(٢). موضوع(٣). (١) ص ٧٥١ في آخر السورة. (٢) تمامه: (فكأنما أحيى ليلة القدر). (٣) انظر الكلام على إسناده في (٣٣٤). ١٠٥٢ ٦٨ - سورة نَ ٩٥٠ - قوله(١): وسئلت عائشة عن خلقه صلى الله عليه وسلم فقالت: كان خُلقه القرآن. أخرجه مسلم(٢) من رواية زرارة بن أوفى(٣) عن سعد بن هشام (٤) عنها، وفيه قصة، وأخرجه الحاكم(٥) مختصراً بلفظ المصنف. ٩٥١ - قوله(٦): وفي الحديث: أن العين لتُدْخِل (١) ص ٧٥١ في تفسير قوله تعالى ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، الآية ٤. (٢) المسافرين: باب جامع صلاة الليل، ح ١٣٩، ٥١٣/١، في سياق طويل هذا جزء منه . (٣) العامري: قاضي البصرة، توفي سنة ٩٣هـ (التقريب ٢٥٩/١). (٤) المدني الأنصاري: من الثالثة، استشهد بأرض الهند (التقريب، ٢٨٩/١). (٥) التفسير ٤٩٩/٢ من طريق معمر عن قتادة عن زرارة به. وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، فقد وهم فإن مسلماً أخرجه من طريق سعيد عن قتادة به كما تقدم. (٦) ص ٧٥٥ في تفسير قوله تعالى ﴿ وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوْلَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَرِهِمْ﴾، الآية ٥١. ١٠٥٣ الرجلَ القبر (١). (١) لم يخرجه المناوي، وقال ابن همات: أخرجه ابن عدي وأبو نعيم في الحلية من حديث جابر. قلت: أخرجه ابن عدي في ترجمة معاوية بن هشام ٢٤٠٣/٦، وأبو نعيم في ترجمة سفيان الثوري ٧ / ٩٠. وكذا الخطيب في ترجمة: شعيب بن أيوب ٢٤٤/٩ كلهم من طريق شعيب بن أيوب عن معاوية بن هشام عن سفيان - الثوري - عن محمد بن المنكدر عنه. قال أبو نعيم بن عدي: حدث سفيان هذا عن محمد بن المنكدر، ويقال أنه غلط، وإنما هو عن معاوية عن علي بن علي عن ابن المنكدر عن جابر. والحديث قال فيه الذهبي في ترجمة شعيب بن أيوب: إنه منكر، وضعفه الحافظ السخاوي في المقاصد الحسنة (ص ٢٩٤) كذا قال الألباني وليس في المقاصد غير أنه نقل قول أبي نعيم ابن عدي. وقال الألباني: إسناده عندي حسن لأن شعيب بن أيوب وثقه الدارقطني وابن حبان (الثقات ٣٠٩/٨)، وجرحه أبو داود جرحاً مبهماً فقال: إني أخاف الله في الرواية عنه (الصحيحة رقم ١٢٤٩). وله شاهد بالمعنى من حديث أبي ذر بلفظ (إن العين لتولع الرجل بإذن الله حتى يصعد حالقاً ثم يتردى منه). أخرجه أحمد ١٤٦/٥ والبزار (كشف الأستار ٤٠٣/٤ - ٤٠٤)، وابن عدي في ترجمة ديلم بن غزوان أبي غالب المصري ٩٧١/٣ . كلهم من طريق ديلم بن غزوان أبو غالب عن وهب بن أبي دني - أو دبي - عن أبي الحرب بن أبي الأسود عن محجن عنه. قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد ثقات (المجمع ١٠٦/٥). وقال الألباني: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات معروفون غير محجن هذا، أورده الحافظ في التعجيل (ص ٣٩٥) وقال: ذكره ابن حبان في الثقات ٤٤٨/٥. وله شاهد أيضاً بالمعنى من حديث ابن عباس بلفظ: العين حق تستنزل الحالق. أخرجه الحاكم ٢٧٤/١، ٢٩٤، والطبراني في الكبير ١٨٤/١٢، ح ٠١٢٨٣٣ والحاكم في الطب ٢١٥/٤. = ١٠٥٤ .. " .. ٩٥٢ - قوله(١): من قرأ سورة القلم، إلخ (٢). موضوع(٣). وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي، لكن قال الهيثمي: فيه (رويد البصري) قال أبو حاتم: لين، وبقية رجاله ثقات (المجمع ١٠٧/٥)، وحسنه الألباني بالشاهد الذي قبله (الصحيحة ١٢٥٠). (١) ص ٧٥٥ . (٢) تمامه: (أعطاه الله ثواب الذين حسن الله أخلاقهم). (٣) انظر الكلام على أسناده في (٣٣٤). ١٠٥٥ ٦٩ - سورة الحاقة ٩٥٣ - قوله(١): روى مرفوعاً أنهم اليوم أربعة، فإذا كان يوم القيامة أيدهم الله بأربعة آخرين. رواه ابن جرير(٢) عن ابن إسحاق قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، فذكره. ورواه أبو يعلى في أثناء حديث طويل عن أبي هريرة. ٩٥٤ - قوله(٣): من قرأ سورة الحاقة، إلخ (٤). موضوع(٥). (١) ص ٧٥٦ في تفسير قوله تعالى ﴿وَيَحِلُ عَرّشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَيِدٍ غَنِيَةٌ﴾، الآية ١٧. (٢) التفسير ٥٩/٢٩. وفيه ضعيف وهو محمد بن حميد الرازي، وفيه إعضال. (٣) ص ٧٥٨ في آخر السورة. (٤) تمامه: (حاسبه الله حساباً يسيراً). (٥) انظر الكلام على أسناده في (٣٣٤). ١٠٥٦ ٧٠ - سورة المعارج ٩٥٥ - قوله(١): من قرأ سورة سأل، إلخ(٢). موضوع(٣). (١) ص ٧٦٣ في آخر السورة. (٢) تمامه: (أعطاه الله ثواب الذين هم الأماناتهم وعهدهم راعون). (٣) انظر الكلام على سنده في (٣٣٤). ١٠٥٧ ٧١ - سورة نوح ٩٥٦ - قوله(١): من قرأ سورة نوح، إلخ(٢). موضوع(٣). * * (١) ص ٧٦٣ في آخر السورة. (٢) تمامه: (كان من المؤمنين الذين تدركهم دعوة نوح). (٣) انظر الكلام على إسناده في (٣٣٤). ١٠٥٨ ٧٢ - سورة الجن ٩٥٧ - قوله(١): (كقوله)(٢) بلغوا عني ولو آية. رواه البخاري(٣) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص. ٩٥٨ - قوله(٤): من قرأ سورة الجن، إلخ(٥). موضوع(٦). (١) ص ٧٦٥ في تفسير قوله تعالى ﴿إِلَّابَلَغَا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَلَتِهِ،﴾ الآية ٢٣. (٢) زيادة يقتضيها السياق وأثبتها من البيضاوي. (٣) أحاديث الأنبياء: باب ما ذكر عن بني إسرائيل، ح ٣٤٦١، ٤٩٦/٦. (٤) ص ٧٦٦ في آخر السورة. (٥) تمامه: (كان له بعدد كل جني صدَّق محمداً أو كذب به عتق رقبة). (٦) انظر الكلام على إسناده في (٣٣٤). ١٠٥٩ ٧٣ - سورة المزمل ٩٥٩ - قوله(١): روى أنه كان يصلي متلفعاً بمرط(٢) مفروش على عائشة، فنزل. قال [٦٩/ب] ابن المنير: هذا وهم فإن هذه السورة مكية، وبناء النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة إنما كان بالمدينة (٣). وقال بعضهم (٤): هذه السورة من أول ما نزل فنزولها قبل ولادة عائشة بسنين(٥). (١) ص ٧٦٦ في تفسير قوله تعالى ﴿يَأَيُّهَا الْمُزَّمِّلٌ﴾، الآية ١. (٢) مرط: كساء، جمعه مروط (النهاية ٣١٩/٤). (٣) بني عليها في السنة الأولى من الهجرة، وقيل في السنة الثانية، (انظر: السير ١٣٥/١)، والإصابة (٣٥٩/٤). (٤) قاله السيوطي كما نقله ابن همات ٣٠٧/ب. (٥) كانت ولادتها بعد المبعث بأربع سنين (الإصابة ٣٥٩/٤). وأخرج البزار في تفسير هذه السورة (كشف الأستار ٧٧/٣) والطبراني في الأوسط (المجمع ١٣٠/٧) من حديث جابر قال: اجتمعت قريش في دار الندوة فقالت: سموا هذا الرجل اسماً فصدوا الناس عنه، قالوا: كاهن، قالوا: مجنون، قالوا: ليس بمجنون، قالوا: ساحر، قالوا: ليس بساحر، فتفرق = ١٠٦٠