Indexed OCR Text
Pages 981-1000
وقال الحافظ ابن حجر (١): وحسين شيعي ساقط، وقد عارضه ما هو أولى منه: ففي البخاري (٢) من رواية طاوس عن ابن عباس أنه سئل عن هذه الآية فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد، فقال ابن عباس: عَجِّلتَ، إن النبي عليه السلام لم يكن بطن من قريش إلا كان له منهم قرابة، الحديث(٣). ٨٧٠ - قوله(٤): [ومنه: قوله عليه الصلاة والسلام](٥): أفضل الدعاء الحمد لله . أخرجه(٦) [الترمذي(٧) والنسائي (٨) وابن ماجة(٩) (١) الكافي الشاف رقم ٣٥٠ (ص ١٤٥) وانظر الفتح ٥٦٤/٨. (٢) المناقب: باب ١، ح ٣٤٩٧ (٥٢٦/٦) والتفسير: سورة الشورى، باب ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِ الْقُرْبِىّ﴾ ح ٤٨١٨، ٥٦٤/٨. قلت: وكذا أحمد ٢٢٩/١ والترمذي في التفسير ح ٣٢٥١، ٣٧٧/٥ وأخرج الطبراني في الكبير ٤٣٤/١١ / ح ١٢٢٣٣، و٤٣٦/١١، ح ١٢٢٣٨، من رواية سعید بن جبير عنه نحوه. (٣) تمامه: فقال: إلا أن تصلوني ما بيني وبينكم من القرابة. (٤) ص ٦٤٢ في تفسير قوله تعالى ﴿ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّلِحَتِ﴾ الآية ٢٦ . (٥) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل والمثبت من البيضاوي. (٦) بياض في الأصل، والمثبت من تحفة الراوي. (٧) الدعوات: باب ما جاء إن دعوة المسلم مستجابة ح ٣٣٨٣ (٥ /٤٦٢). (٨) في عمل اليوم والليلة. (٩) الأدب: باب فضل الحامدين ح ٣٨٠٠، ١٢٤٩/٢. ٩٨١ وابن حبان(١) من حديث جابر]. ٨٧١ - قوله(٢): الإِيمان نصفان: نصف صبر ونصف شكر (٣) . ٨٧٢ - قوله(٤): من قرأ سورة ﴿حَمّ عَسْقَ﴾ ... إلخ(٥). موضوع(٦). (١) الأذكار: باب ٤ ح ٢٣٢٦، ص ٥٧٨، الموارد. قلت: وكذا الحاكم في الدعاء (٤٩٨/١)، كلهم من رواية طلحة بن خراش عنه. وقال الترمذي: حسن غريب، وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي والألباني، انظر: صحيح الجامع ٣٦٢/١، والصحيحة ١٤٩٧ . (٢) ص ٦٤٣ في تفسير قوله تعالى ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لَيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴾، الآية ٣٤. (٣) سقط تخريجه من الأصل وقال ابن همات: أخرجه البيهقي في شعب الإيمان من حديث أنس. وقال الألباني: أخرجه الخرائطي في (فضيلة الشكر ١/١٢٩ / من مجموع ٩٨) والديلمي في (مسند الفردوس) ٣٦١/٢/١ كلهم عن يزيد الرقاشي عنه، والرقاشي هذا ضعيف متروك، وقال الألباني: ضعيف جداً. انظر الضعيفة رقم ٦٢٥، وضعيف الجامع ٢٨٤/٢. (٤) ص ٦٤٦ في آخر السورة. (٥) تمامه: (كان ممن تصلي عليه الملائكة ويستغفرون له ويسترحمون له). (٦) تقدم الكلام على إسناده في آخر آل عمران برقم ٣٣٤. ٩٨٢ ٤٣ - سورة الزخرف ٨٧٣ - قوله(١): وعنه عليه السلام أنه كان إذا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمد لله على كل حال، ﴿سُبْحَنَ الَّذِى سَخَرَ لَنَا هَذَا﴾ [٦٥/ب] إلى قوله: لَمُنْقَلِبُونَ . رواه الثعلبي(٢) من حديث أبي طالب بهذا اللفظ، ورواه أبو داود(٣) والترمذي (٤) والنسائي(٥) وابن حبان(٦) والحاكم(٧) من (١) ص ٦٤٧ في تفسير قوله تعالى ﴿ وَتَقُولُواْ سُبْحَنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ﴾ الآية ١٣ . (٢) التفسير ٢٨٣/٣/ب. (٣) الجهاد: باب ما يقول الرجل إذا ركب ح ٢٦٠٢ (٧٧/٣). (٤) الدعوات: باب ما يقول إذا ركب الناقة ح ٣٤٤٦ (٥٨/٥). (٥) في السير الكبرى (ت ٤٣٦/٧). (٦) الأذكار: باب ما يقول إذا ركب الدابة ح ٢٣٨٠، ٢٣٨١، ص ٥٩١، الموارد. (٧) الجهاد ٩١/٢ - ٩٢. وكذا الطيالسي (ص ٢٠) وأحمد ٩٧/١، ١٢٨، كلهم من طريق أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن علي بن ربيعة عنه، وفي آخره (ثم حمد الله ثلاثاً وكبر ثلاثاً وسبح ثلاثاً) الحديث. ٩٨٣ = حدیث علي بدون قوله (على كل حال). وأسنده الثعلبي(١) باللفظ المذكور هنا، ولمسلم(٢) من طريق علي الأزدي(٣) عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجاً إلى سفر. ٨٧٤ - قوله(٤): [ولذلك قال عليه السلام](٥): أنتم أعلم بأمر دنیاکم . وأبو الأحوص فقد أخرج الشيخان من طريقه عن أبي إسحاق وقال الترمذي = حسن صحيح، وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح (المسند ٧٥٣). (١) المصدر السابق من تفسيره. (٢) الحج: باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره ح ٤٢٥، ٩٧٨٩/٢، بزيادة في آخره (اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى) الحديث بطوله. وأخرجه أيضاً أبو داود والترمذي في الموضع المذكور من سننهما والنسائي في التفسير في الكبرى (ت ١٦/٦)، وفي عمل اليوم والليلة: باب ما يقول إذا أقبل من السفر ح ٥٤٨ (ص ٣٧٠) كلهم من طريق علي بن عبد الله الأزدي البارقي عنه. (٣) هو علي بن عبد الله الأزدي البارقي، قال الحافظ: صدوق ربما أخطأ، من رجال مسلم من الثالثة (التقريب). (٤) ص ٦٥٣ في تفسير قوله تعالى ﴿ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِى تَخْتَلِفُونَ فِيَّهِ ﴾ الآية ٦٣. (٥) زيادة تقتضيها السياق فأثبتها من البيضاوي. ٩٨٤ أخرجه(١) [مسلم(٢) من حديث أنس وعائشة]. ٨٧٥ - قوله(٣): من قرأ سورة الزخرف، إلخ (٤). موضوع(٥). (١) سقط تخريجه من الأصل وأثبت ما بين المعقوفتين من تحفة الراوي (٢٨٢/أ). (٢) الفضائل: باب وجوب امتثال ما قاله شرعاً ح ١٤١، ١٨٣٦/٤، من طريق حماد بن سلمة عن هشام عن عروة عن عائشة وعن ثابت عن أنس قالا: مر النبي ◌َّ بقوم يلقحون فقال (لولم تفعلوا لصلح، قال: فخرج شيصاً فمر بهم: ما لنخلكم؟ قالوا: قلتَ كذا وكذا، قال فذكره). (٣) ص ٦٥٥ في آخر السورة. (٤) تمامه: (كان ممن يقال لهم يوم القيامة: يا عبادي لا خوف عليكم وأنتم اليوم لا تحزنون). (٥) انظر حديث رقم ٣٣٤. ٩٨٥ ٤٤ - سورة الدخان ٨٧٦ - قوله(١): [لما روى أنه عليه السلام قال(٢)]: أول الآيات: الدجال، ونزول عيسى، ونار تخرج من عدن، الحديث(*). أخرجه ابن جرير(٣) والثعلبي (٤) والبغوي(٥) من (١) ص ٦٥٦ في تفسير قوله تعالى ﴿يَوْمَ تَأْتِى السَّمَآءُ بِدُخَانٍ ◌ُبِينٍ﴾ الآية ١٠. (٢) زيادة يقتضيها السياق وأثبتها من البيضاوي. (*) تمامه: ((تسوق الناس إلى المحشر))، قيل: وما الدخان؟ فتلا رسول الله وَله الآية، وقال: يملأ ما بين المشرق والمغرب يمكث أربعين يوماً وليلة، أما المؤمن فيصيبه كهيئة الزكام وأما الكافر فهو كالسكران، يخرج من منخريه، وأذنيه، ودبرم» . (٣) التفسير ١١٤/٢٥. (٤) التفسير ٩٤/١٠/ب من طريق ابن جرير. (٥) التفسير ١٥٠/٤ من طريق الثعلبي. أخرجه ابن جرير عن عصام بن رواد بن الجراح عن أبيه عن الثوري عن منصور بن المعتمر عن ربعي عنه. وقال الحافظ في: رواد بن الجراح: اختلط بآخره فترك، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد (التقريب ٢٥٣٤/١). هذا وقد أخرج الجماعة إلا البخاري من حديث حذيفة بن أسيد بلفظ ((لن تقوم = ٩٨٦ حديث حذيفة(*) ٨٧٧ - قوله (١): روي في الأخبار أن المؤمن يبكي عليه مصلاه، وموضع عبادته، ومصعد عمله ومهبط رزقه. أخرجه(٢) [ابن جرير(٣) والبيهقي في شعب الإِيمان من حديث ابن عباس]. ٨٧٨ - قوله (٤): [وعنه عليه الصلاة والسلام](٥) لا أدري أكان تُبّع نبياً أو غير نبي . رواه بهذا اللفظ الثعلبي (٦) من طريق عبد الرزاق عن معمر - الساعة - حتى ترون قبلها عشر آيات، فذكر الدخان، والدجال، والدابة، = وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى بن مريم، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى حشرهم. انظر صحيح مسلم: الفتن باب في الآيات تكون قبل الساعة، ح رقم ٣٩ (٤ / ٢٢٢٥). (*) هو ابن اليمان. (١) ص ٦٥٧ في تفسير قوله تعالى ﴿ فَمَابَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ الآية ٢٩. (٢) بياض في الأصل وما بين المعقوفتين أثبته من تحفة الراوي (ق ٢٨٢/ب). (٣) التفسير ١٢٤/٢٥ - ١٢٥ من ثلاثة طرق عنه نحوه إثنان منها ضعيفان وأحدهما صحيح. (٤) ص ٦٥٨ في تفسير قوله تعالى ﴿أَهُمّ خَيْرٌّ أَمْ قَوْمُ تُبَّجَ﴾ الآية ٣٧ . (٥) زيادة يقتضيها السياق وأثبتها من البيضاوي. (٦) التفسير ٩٧/١٠/أ. ٩٨٧ عن ابن أبي ذئب عن المقبري(١) عن أبي هريرة بهذا. والمعروف بهذا الإِسناد ما أدري تبع أَلَعِينٌ، هو أم لا؟، وما أدري أعزير نبي أم لا؟ أخرجه أبو داود(٢) وكذا الحاكم(٣) لكن قال: ذو القرنين، بدل عزیر. قال الدارقطني: تفرد به عبد الرزاق وغيره أرسله (٤). ٨٧٩ - قوله(٥): [وعنه صلى الله عليه وسلم(٦)]: من قرأ حم الدخان في ليلة جمعة أصبح مغفوراً له. (١) تصحف المقبرى في الأصل إلى (المثيري). (٢) السنة: باب التخيير بين الأنبياء عليهم السلام ح ٤٦٧٤ (٥٤/٥). (٣) الإِيمان: ٣٦/١ والبيوع ١٤/٢ والتفسير ٤٥٠/٢، ولفظه في الإِيمان: (أنبياً كان أم لا) مثل ما عند البيضاوي والثعلبي. وقال: صحيح على شرط الشيخين وزاد في الإِيمان: لا أعلم له علة، ووافقه الذهبي . (٤) لكنه عند الحاكم في التفسير من طريق آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب به موصولاً، والحديث أورده الألباني في صحيح الجامع (١٢١/٥)، ثم في ضعيفه (٨٠/٥)؟ وأحاله إلى الصحيحة رقم (٢٢١٧). (٥) ص ٦٥٩ في آخر السورة. (٦) زيادة يقتضيها السياق فأثبتها من البيضاوي . ٩٨٨ رواه الترمذي(١) وأبو يعلى وابن السني في عمل اليوم والليلة(٢) والبيهقي في الشعب(٣) وقال: تفرد به أبو المقدام (٤)، وهو ضعيف عن الحسن عن أبي هريرة، وقال الترمذي: أبو المقدام ضعيف، والحسن لم يسمع من أبي هريرة. (١) فضائل القرآن: باب ما جاء في فضل (حم الدخان) ح ٢٨٨٩، ١٦٣/٥. (٢) باب ما يستحب أن يقرأ في اليوم والليلة (ص ٢٥٠). (٣) الباب التاسع عشر ٣٦٩/٢/١. (٤) هو هشام بن زياد المدني قال الحافظ: متروك (التقريب). أورده الألباني في ضعيف الجامع، وقال: ضعيف جداً ٢٣٥/٥. ملحوظة: لم يذكر المناوي ولا ابن همات الحديث الموضوع في آخر هذه السورة وهو: من قرأ (حم الدخان) في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك. أخرجه الترمذي في الموضع المذكور آنفاً ح ٢٨٨٨ من حديث أبي هريرة. وقال :. غريب، وعمر بن أبي خثعم يضعف وقال محمد: منكر الحديث، وحكم عليه الألباني بالوضع (ضعيف الجامع ٢٣٤/٥ - ٢٣٥). ٩٨٩ ٤٥ - سورة الجاثية ٨٨٠ - قوله(١): من قرأ حم الجاثية، إلخ (٢). موضوع(٣). (١) ص ٦٦٤ في آخر السورة. (٢) تمامه (ستر الله عورته وسكن له روعته يوم الحساب). (٣) تقدم الكلام على إسناده في حديث رقم (٣٣٤). ٩٩٠ ٤٦ - سورة الأحقاف ٨٨١ - قوله(١): إنهم وافوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوادي نخلة الحديث(٢). رواه الحاكم(٣) عن ابن مسعود. ٨٨٢ - قوله (٤): من قرأ سورة الأحقاف، إلخ(٥). موضوع(٦). (١) ص ٦٦٩ في تفسير قوله تعالى ﴿وَإِذْصَرَقْنَآ إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْءَانَ﴾ الآية ٢٩. (٢) تمامه: (عند منصرفه من الطائف يقرأ في تهجده). (٣) التفسير ٤٥٦/٢. ومن طريقه البيهقي في الدلائل باب ذكر إسلام الجن ٢٢٨/٢، وأخرجه أيضاً البزار (كشف الأستار ٦٨/٣، وقال الحاكم: صحيح الإِسناد ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي: رجاله ثقات (المجمع ١٠٦/٧). (٤) ص ٦٧٠ في آخر السورة. (٥) تمامه (كتب له عشر حسنات بعدد كل رملة في الدنيا). (٦) تقدم الكلام على إسناده في حديث رقم (٣٣٤). ٩٩١ ٤٧ - سورة محمد (القتال) ٨٨٣ - [٦٦/أ] قوله(١): سئل عليه السلام عنه وكان سلمان إلى جنبه فضرب فخذه وقال: هذا وقومه. رواه الترمذي (٢) والحاكم (٣) وصححاه(٤) وابن حبان(٥) (١) ص ٦٧٦ في تفسير قوله تعالى ﴿يَسْتَبْدِلُ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّلَا يَكُونُواْأَمْثَلَكُمْ﴾، الآية ٣٨. (٢) التفسير: سورة محمد، ح ٣٢٦٠، ٣٢٦١، ٣٨٣/٥ - ٣٨٤. (٣) التفسير ٤٥٨/٢ . (٤) كذا قال المناوي وابن همات وهو وهم، فقد رواه الترمذي بإسنادين قال في الأول: في إسناده مقال، ولم يقل في الآخر شيئاً، لكنه من طريق عبد الله بن جعفر المديني وهو ضعيف. نعم قال الحاكم: صحيح الإسناد، وسكت عنه الذهبي. وهو عند الحاكم من طريق عبد العزيز الدراوردي. وقد تقدم في رقم ٤١٦، ٤٥٦، ٤٥٧. (٥) لم أجده في الموارد في مظانه، من هذا الطريق، إنما عنده من طريق ابن سيرين عنه، ويلفظ (لو كان العلم بالثريا لتناوله ناس من أبناء فارس) (ص ٥٧٤)، وانظر الأرقام (٤١٦ و٤٥٧). ٩٩٢ والطبري(١) وابن أبي حاتم(٢) وغيرهم من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة، وله طرق عنه(٣) وعن غيره. ٨٨٤ - قوله(٤): من قرأ سورة محمد، الخ(٥). موضوع(٦). (١) التفسير ٦٦/٢٦ - ٦٧. (٢) عزاه له السيوطي في الدر (٥٠٦/٧). ووقع في الأصل (حاتمه) وهو خطأ. (٣) أخرجه البخاري في تفسير سورة الجمعة باب ١، ح ٤٨٩٧، ٦٤١/٨، والترمذي أيضاً في سورة الجمعة، ح ٣٣١٠، ٤١٣/٥، من طريق ثور بن زيد الديلي عن أبي الغیث عنه. وانظر الأرقام: ٤١٦، ٤٥٦، ٤٥٧. (٤) ص ٦٧٦ في آخر السورة. (٥) تمامه: (كان حقاً على الله أن يسقيه من أنهار الجنة). (٦) تقدم الكلام على إسناده في حديث رقم (٣٣٤). ٩٩٣ ٤٨ - سورة الفتح ٨٨٥ - قوله(١): روى أنه عليه السلام لما نزل الحديبية بعث جواس بن أمية الخزاعي، الحديث(٢). أخرجه أحمد في مسنده(٣) من حديث المسوربن مخرمة ومروان بن الحكم. (١) ص ٦٧٩ في تفسير قوله تعالى ﴿إِذْيُبَابِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾، الآية ١٨. (٢) تمامه: (إلى أهل مكة فَهَمُّوا به فمنعه الأحابيش فرجع فبعث عثمان بن عفان رضي الله عنه، فحبسوه فأرجف بقتله، فدعا رسول الله وَي أصحابه وكانوا ألفاً وثلاثمائة أو أربعمائة أو خمسمائة، وبايعهم على أن يقاتلوا قريشاً ولا يفروا منهم، وكان جالساً تحت سمرة أو سدرة). (٣) المسند ٣٢٤/٤ - ٣٢٥ وليس فيه (فدعا رسول الله وَليه، إلى آخره، أعني حديث البيعة، نعم هو عند البيهقي في الدلائل، باب إرسال النبي صل 1 عثمان إلى مكة ١٣٣/٤، ١٣٤، ١٣٥، عن عروة وعن ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم. وفي إسناده عن عروة (ابن لهيعة) وفي إسناده عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم (أحمد بن عبد الجبار العطاردي) وكلاهما ضعيف. هذا وفي حديث عروة أن البيعة كانت بسبب معركة نشبت بين الفريقين بالحديبية حين رمى رجل من أحد الفريقين رجلاً من الفريق الآخر، وصاح = ٩٩٤ ٨٨٦ - قوله(١): روى أن عكرمة بن أبي جهل خرج في خمسمائة إلى الحديبية، إلخ(٢). رواه ابن جرير (٣) وابن أبي حاتم في تفسيرهما عن ابن أبزى (٤). الفريقان كلاهما، وارتهن كل واحد من الفريقين من فيهم فارتهن المسلمون = سهيل بن عمرو ومن أتاهم من المشركين، وارتهن المشركون عثمان ومن كان أتاهم، ودعا رسول الله وعليهله إلى البيعة، الحديث. وفي حديث عبد الله بن حزم مثلما عند البيضاوي، وأما حديث البيعة بدون ذكر السبب فهو في الصحيحين من طرق وألفاظ مختلفة. انظر: صحيح البخاري، المغازي: باب غزوة الحديبية ٤٤٣/٧، ٤٥٧، وصحيح مسلم: الإمارة: باب استحباب مبايعة الإِمام الجيش عند إرادة القتال وبيان بيعة الرضوان تحت الشجرة ١٤٨٣/٣ . (١) ص ٦٨٠ في تفسير قوله تعالى ﴿وَهُوَالَّذِى كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةً مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ ﴾، الآية ٢٤ . (٢) تمامه: (فبعث رسول الله ◌َّ خالد بن الوليد على جند، فهزمهم حتى أدخلهم حيطان مكة ثم عاد). (٣) التفسير ٩٥/٢٦ عن ابن حميد الرازي وهو ضعيف. (٤) هو عبد الرحمن بن أبزى صحابي صغير، كان لعلي على خراسان، (التقريب ٤٧٢/١). وأخرج مسلم في الجهاد: باب قول الله تعالى ﴿ وَهُوَالَّذِى كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ ﴾ ، ح ١٣٣، ١٤٤٢/٣ عن أنس قال: إن ثمانين رجلاً من أهل مكة هبطوا على رسول الله﴿ من جبل التنعيم متسلحين يريدون غرة النبي يثير وأصحابه، فأخذهم سلماً فاستحياهم فأنزل الله عز وجل ﴿ وَهُوَ الَّذِى كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنَكُمْ ﴾ الآية. وأخرج ابن جرير في تفسير الآية أقوالاً أخرى، وما في الصحيح هو أصح . = ٩٩٥ ٨٨٧ - قوله(١): روى(٢) أن آخر وطئة وطئها الله بوج(٣). أخرجه أحمد(٤) من حديث وحديث أنس هذا أخرجه أيضاً ابن جرير في بيان أن الآية نزلت في الحديبية. وقال البيضاوي: بعد إيراده حديث عكرمة (وقيل: كان ذلك يوم الفتح، وهو ضعيف إذ السورة نزلت قبل الفتح). وقال الحافظ في قصة عكرمة بن أبي جهل: وفي صحته نظر، لأن خالداً لم يكن أسلم في الحديبية، وظاهر السياق أن هذه القصة كانت في الحديبية، فلو كانت في عمرة القضاء لأمكن مع أن المشهور أنهم فيها لم يمانعوه ولم يقاتلوه، الكافي الشاف رقم ٤٢٤ (ص ١٥٣). (١) ص ٦٨٠ في تفسير قوله تعالى ﴿وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَآءٌ مُّؤْ مِنَتٌ لَّمْتَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَُّوهُمْ﴾، الآية ٢٥ . (٢) لفظ البيضاوي (وقال عليه الصلاة والسلام). (٣) يعني (الطائف) معجم البلدان ٣٦١/٥. (٤) المسند ٤ /١٧٢. قلت: وكذا البيهقي في الأسماء والصفات باب ما روى في الوطأة بوج ص ٤٦١، كلاهما من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن أبي راشد عنه. وسعيد بن أبي راشد قال فيه الحافظ: مقبول، لكن قال الذهبي: صدوق (الكاشف ٣٦٠/١). والحديث له شاهد من حديث خولة بنت حكيم أخرجه أحمد ٤٠٩/٦، والبيهقي في الموضع المذكور من أسمائه كلاهما من طريق عمر بن عبد العزيز عنها مثله، وفي إسناده (محمد بن أبي سويد الطائفي) مجهول، (التقريب ١٦٨/٢). حديث خولة مع ضعفه يقوي حديث يعلى العامري، فيرتقي إلى درجة الحسن. والحديث أوَّله البيهقي فقال: الوطأة المذكورة في هذا الحديث عبارة عن نزول = ٩٩٦ [يعلى العامري(١)]. قال في النهاية (٢): المعنى: إن آخر أخذة أو وقعة أوقعها الله بالكفار كانت بوج، وكانت غزوة الطائف آخر غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لم يغز بعدها إلا غزوة تبوك ولم يكن فيها قتال. ٨٨٨ - قوله(٣): روى أنه عليه السلام لما هم بقتالهم بعثوا سهيل بن عمرو، إلخ (٤). بأسه به، قال أبو الحسن علي بن محمد بن مهدي: هذا عند أهل النظر أن آخر = ما أوقع الله سبحانه وتعالى بالمشركين بالطائف، وكان آخر غزاة غزاها رسول الله وَّر قاتل فيها العدو، ووج واد بالطائف قال: وكان ابن عيينة يذهب في تأويل هذا الحديث إلى ما ذكرناه. قلت: هذا من تأويل صفات الله تعالى، ومذهب السلف إمرار صفاته تعالى كما جاءت بلا تأويل ولا تعطيل ولا تكييف، كما قالوا: أمِرُوها كما جاءت. (١) في الأصل بياض، وأثبته من تحفة الراوي. (٢) مادة (وطأ) ٢٠٠/٥. (٣) ص ٦٨١ في تفسير قوله تعالى ﴿فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَهُ عَلَى رَسُولِهِ، وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ النَّقْوَى﴾، الآية ٢٦. (٤) تمامه: (وهو يطب بن عبد العزي ومكرز بن حفص ليسألوه أن يرجع من عامه على أن تخلو له قريش مكة من القابل ثلاثة أيام، فأجابهم فكتبوا بينهم كتاباً فقال عليه الصلاة والسلام لعلي: اكتب، الحديث المعروف في صلح الحديبية في آخره (فهم المؤمنون أن يأبوا ذلك ويبطشوا بهم فأنزل الله السكينة عليهم فتوقروا وتحملوا). ٩٩٧ رواه البيهقي في دلائل النبوة(١) من حديث عروة بن الزبير مرسلاً. والقصة في الصحيح (٢) من رواية البراء بن عازب ومن رواية مروان والمسور(٣) وفي النسائي (٤) مختصرة من رواية ثابت البناني عن عبد الله بن مغفل. ٨٨٩ - قوله(٥): رأى عليه السلام أنه هو وأصحابه دخلوا مكة آمنين، إلخ (٦). (١) كذا قال الحافظ في الكافي الشاف رقم (٤٢٨ (ص ١٥٣)، لكني لم أجده في دلائله من حديث عروة مرسلاً، والذي في دلائله من حديث عروة مرسلاً هو قصة إرسال عثمان بن عفان إلى أهل مكة، وما جرى من المعركة في الحديبية بين الفريقين، ثم قصة بيعة الرضوان ورجوع عثمان إلى النبي وَر سالما. نعم هو في حديث الحديبية الطويل من رواية عروة عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم عند الشیخین کما یأتي. (٢) أي صحيح البخاري: الصلح، باب كيف يكتب (هذا ما صالح فلان بن فلان)، ح ٢٦٩٨، ٢٦٩٩، (٣٠٣/٥ - ٣٠٤) من حديث البراء. وحديثه أخرجه أيضاً مسلم في الجهاد: باب صلح الحديبية، ح ٩٠، ٩١، ٩٢ (١٤٠٩/٣ - ١٤١٠). (٣) البخاري: الشروط: باب الشروط في الجهاد، ح ٢٧٣١، ٢٧٣٢، ٣٢٩/٥ - ٣٣٣. (٤) في التفسير في الكبرى (ت ١٧٢/٧). (٥) ص ٦٨١ في تفسير قوله تعالى ﴿لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْ يَا بِالْحَقِّ﴾، الآية ٢٧. (٦) تمامه: (وقد حلقوا وقصروا، فقص الرؤيا على أصحابه ففرحوا بها وحسبوا أن ذلك يكون في عامهم، فلما تأخر قال بعضهم: والله ما حَلَّقْنَا، ولا قصرنا ولا رأينا البيت، فنزلت). ٩٩٨ أخرجه البيهقي(١) من حديث مجاهد مرسلاً. ٨٩٠ - قوله(٢): من قرأ سورة الفتح، إلخ(٣). موضوع (٤). (١) الدلائل: باب نزول الفتح، مرجع الحديبية ١٦٤/٤، وأخرجه أيضاً ابن جرير ١٠٧/٢٦، بإسنادين أحدهما إسناد البيهقي، وهو إسناد صحيح إلى مجاهد. (٢) ص ٦٨٢ في آخر السورة. (٣) تمامه: (فكأنما كان ممن شهد مع محمد رَلي فتح مكة). (٤) تقدم الكلام على إسناده في حديث رقم (٣٣٤). ٩٩٩ ٤٩ - سورة الحجرات ٨٩١ - قوله(١): روى أن ثابت بن قيس، الخ(٢). أخرجه الشيخان(٣) من حديث أنس بمعناه. ٨٩٢ - قوله(٤): ناداه عيينة بن حصن والأقرع بن حابس، إلخ . رواه الثعلبي(٥) والواحدي من حديث جابر. (١) ص ٦٨٢ في تفسير قوله تعالى ﴿لَأَتَرْفَعُواْ أَصْوَتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِّ﴾، الآية ٢. (٢) تمامه: (كان في أذنه وقر، وكان جهورياً، فلما نزلت تخلف عن رسول الله وَيه فتفقده ودعاه فقال: يا رسول الله: لقد أنزلت إليك هذه الآية وإني رجل جهير الصوت فأخاف أن يكون عملي قد حُبِط، فقال عليه السلام: لست هناك، إنك تعيش بخير وتموت بخير وإنك من أهل الجنة). (٣) البخاري: المناقب: باب علامات النبوة في الإِسلام، ح ٣٦١٣، ٦٢٠/٦، والتفسير: الحجرات، باب ١، ح ٤٨٤٦، ٥٩٠/٨. ومسلم: الإِيمان: باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله، ح ١٨٧، ١٨٨، ١١٠/١، كلاهما من رواية ثابت عنه. (٤) ص ٦٨٣ في تفسير قوله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ الْمُجُرَتِ﴾، الآية ٤ .. (٥) التفسير (١٥٩/١٠/ب - ١٦٥/أ)، وفي إسناده ((القاسم بن أبي شيبة ويعلى بن عبد الرحمن(( لم أجد ترجمتهما. ١٠٠٠