Indexed OCR Text

Pages 901-920

٣٠ - سورة الروم
٧٨٣ - قوله(١): روي أن فارس غزوا الروم، إلخ (٢)
أخرجه الترمذي(٣) من حديث
(١) ص ٥٣٤ في تفسير قوله تعالى:
﴿عُلَِتِ الرُّومُ فِيَ أَدْنَ اْأَرْضِ وَهُمْ مِّنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ
الآيتان ٢، ٣.
سَيَغْلِبُونَ
(٢) تمامه: (فوافوهم بأذرعات وبصرى - وقيل: بالجزيرة وهي أدنى أرض الروم من
الفرس - فغلبوا عليهم، وبلغ الخبر مكة ففرح المشركون وشمتوا المسلمين
وقالوا: أنتم والنصارى أهل الكتاب ونحن وفارس أميون، وقد ظهر إخواننا على
إخوانكم، ولنظهرن عليكم فنزلت.
(٣) التفسير: سورة الروم ح ٣١٩٤ (٣٤٤/٥) وعزاه السيوطي للدارقطني في الأفراد
والطبراني وأبي نعيم في الدلائل والبيهقي في الشعب (الدر ٤٨٠/٦) وقال
الترمذي: حسن صحيح .
وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه أحمد (٢٧٦/١، ٣٠٤) والترمذي
ح ٣١٩٣ (٣٤٣/٥ - ٣٤٤) وابن جرير (١٦/٢١) والطبراني في الكبير
(٢٩/١٢) ح ١٢٣٧٧ والحاكم: التفسير (٢ /٤١٠) كلهم من طريق حبيب بن
أبي عمرة عن سعيد بن جبير عنه.
وقال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين
ووافقه الذهبي، وصححه أيضاً أحمد شاكر (المسند رقم ٢٤٩٥).
٩٠١
=

نیار(١) بن مکرم نحوه.
٧٨٤ - قوله(٢): وعن ابن عباس أن الآية جامعة للصلوات
الخمس إلخ (٣).
أخرجه ابن جرير (٤) والطبراني(٥) والحاكم (٦).
وأخرجه ابن جرير (١٧/٢١) أيضاً عن ابن عباس لكنه بإسناد مسلسل
=
بالضعفاء.
وله شاهد أيضاً من حديث البراء بن عازب أخرجه أبو يعلى في مسنده، (كما في
المطالب العالية ٣٥٧/٣ - ٣٥٨) وهو غير موجود في مسنده المطبوع، واللفظ
الذي ساقه البيضاوي هو لفظ أثر عكرمة أخرجه ابن جرير (١٧/١٢ - ١٨).
(١) تصحف في الأصل إلى (سيار) وفي الدر إلى (يسار).
(٢) ص ٥٣٦ في تفسير قوله تعالى: ﴿فَسُبْحَنَ اَللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ
فِي السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ الآيتان ١٧ و١٨.
(٣) تمامه: (تمسون: صلاة المغرب والعشاء، تصبحون: صلاة الفجر، وعشياً:
صلاة العصر، وتظهرون: صلاة الظهر).
(٤) التفسير (٢٩/٢١).
(٥) في الكبير (٣٠٤/١٠) ح ١٠٥٩٦.
(٦) التفسير (٤١٠/٢ - ٤١١).
كلهم من طريق سفيان عن عاصم عن أبي زرين عنه، وقال الحاكم:
صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
وعزاه السيوطي لعبدالرزاق والفريابي وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وأخرج ابن جرير (٢٩/٢١) من طريق ليث بن أبي سليم عن الحكم بن
أبي عياض عن ابن عباس بلفظ (جمعت هاتان الايتان مواقيت الصلاة،
﴿فَسُبْحَنَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ قال: المغرب والعشاء ﴿وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴾ الفجر،
وَعَشِيًّا﴾ العصر، ﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ الظهر. وليث بن أبي سليم ضعيف لكنه
يتقوى بالطريق السابق.
٩٠٢

٧٨٥ - قوله (١): من سره أن يكال به بالقفيز الأوفى فليقل
فَسُبْحَنَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ الآية.
رواه الثعلبي (٢) من حديث أنس بسند ضعيف جداً [(٣) كذا
قاله السيوطي وقال الحافظ ابن حجر(٤): الحديث رواه الثعلبي من
حديث أنس، وفي إسناده ((بشر بن حسين)) وهو ساقط].
٧٨٦ - قوله(٥): [وعنه عليه السلام(*)] من قال حين يصبح
فَسُبْحَنَ اْللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ الحديث(٦).
أخرجه أبو داود (٧)(٨)
(١) ص ٥٣٦ في تفسير الآية السابقة.
(٢) التفسير (١٦٧/٣/أ).
(٣) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل هنا، ووقع مقحماً في الحديث الآتي بعد قوله
((أخرجه أبو داود)) فوقع الخلل في الكلام، لذا أثبته في مكانه المناسب.
(٤) الكافي الشاف ص ١٦٣، ١٢٩ وانظر ترجمة ((بشر)) في: التاريخ الكبير (٧١/٢)
والجرح (٣٥٥/٢) والميزان (٣١٥/١) واللسان (٢١/٢).
(٥) ص ٥٣٦ في تفسير الآية السابقة.
(*) سقط من الأصل، وهو لا بد منه.
(٦) تمامه: إلى قوله (وكذلك تخرجون) أدرك ما فاته في ليلته، ومن قال حين يمسي
أدرك ما فاته في يومه).
(٧) الأدب: باب ما يقول إذا أصبح ح ٥٠٧٦ (٣١٦/٥) وكذا أخرجه أيضاً
الطبراني في الكبير (٢٣٩/١٢) ح ١٢٩٩١ وابن السني في عمل اليوم والليلة:
باب ماذا يقول إذا أصبح رقم ٥٥ (ص ٣١) وابن عدي في الكامل (١٢٢٦/٣)
كلهم من طريق سعيد بن بشير النجاري عن محمد بن عبدالرحمن بن البيلهاني
عن أبيه عنه.
(٨) هنا وقع في الأصل ما تقدم ذكره في الحديث السابق.
٩٠٣

والعقيلي(١) من حديث ابن عباس، قال الحافظ ابن حجر (٢):
وإسناده ضعيف(٣)، وقال البخاري: لا يصح (٤).
٧٨٧ - قوله(٥): [ومنه قوله عليه السلام(*)] اللهم اجعلها (٦)
رياحاً ولا تجعلها ريحاً.
(١) الضعفاء الكبير ترجمة سعيد بن بشير (١٠٠/٢).
(٢) الكافي الشاف رقم ١٦٤ ص ١٢٩.
(٣) لضعف سعيد بن بشير النجراني أو النجاري، فهو متفق على ضعفه.
انظر ترجمته في: التاريخ الكبير (٤٦٠/٣) والجرح (٧/٤ -٨).
(٤) التاريخ الكبير (٤٦٠/٣) وضعفه أيضاً الألباني (ضعيف الجامع ٢٢٧/٥).
وقال المنذري: في إسناده محمد بن عبدالرحمن البيلماني عن أبيه وكلاهما لا يحتج به
(الترغيب والترهيب).
وقال ابن كثير في تفسيره: إسناده جيد، فقال المعلق: علق في إحدى الطبعات أن
في النسخة المكية إسناده ضعيف.
قلت: وهذا هو الصواب لأن ابن كثير لا يحكم بالجودة على إسناد فيه (سعيد بن
بشير النجراني) ومحمد بن عبدالرحمن البيلماني وأبوه.
وأحاله حمدي السلفي في حاشية المعجم الكبير إلى ابن كثير أنه قال: إسناده
ضعيف (٤٢٨/٣) لكنه في نسختنا في هذه الصفحة مثل ما في الطبعة المحققة
المنشورة من دار الشعب (٣١٤/٦).
والحديث ضعفه أيضاً الألباني (ضعيف الجامع ٢٢٧/٥).
(٥) ص ٥٤٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمِنْ ءَايَتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الْرِّيَاحَ﴾ الآية ٤٥ .
(*) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبته من البيضاوي .
(٦) وقع في الأصل (اجعلنا) وهو خطأ.
٩٠٤
٠ -

رواه الشافعي(١) قال: أخبرني من لا أتهمه عن العلاء بن
راشد، عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً نحوه.
ومن طريقه البيهقي في الدعوات(٢) قال الحافظ ابن حجر (٣):
وهذا المبهم هو إبراهيم (٤) بن أبي يحيى، وهو ضعيف.
وله طرق أخرى عند أبي يعلى (٥) والطبراني(٦) وابن عدي(٧)
من رواية حسين بن قيس عن عكرمة به، وحسين ضعيف أيضاً(٨).
٧٨٨ - قوله (٩): [وعنه عليه الصلاة والسلام(*)]: ما من
١
(١) ترتیب مسند الشافعي ح ٥٠٢ (١٧٥/١).
(٢) وقال الأمير الصنعاني: رواه البيهقي في الدعوات الكبير (سبل السلام ٧٧/٢).
وفي المعرفة أيضاً كما قال الزيلعي والحافظ.
(٣) الكافي الشاف رقم ١٦٨ ص ١٢٩ .
(٤) تصحف (إبراهيم) في الأصل إلى (أزهر).
(٥) المسند (٣٤١/٤).
(٦) في الكبير (٢١٣/١١ - ٢١٤) ح ١١٥٣٢.
(٧) الكامل: ترجمة حسين بن قيس (٧٦٣/٢).
(٨) هو الملقب بحنش، الرحبي، أبو علي الواسطي قال الحافظ: متروك (التقريب
١٧٨/١).
وقال الهيثمي: فيه حسين بن قيس الملقب بحنش وهو متروك، وقد وثقه
حصين بن نمير، وبقية رجاله رجال الصحيح (المجمع ١٣٥/١٠ - ١٣٦).
(٩) ص ٥٤٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الآية ٤٠.
(*) سقط من الأصل، وهو لا بد منه.
٩٠٥

امرىء مسلم(١) يرد عن عرض أخيه، الحديث(٢).
أخرجه الترمذي (٣) من حديث أبي الدرداء، وحسنه (٤)،
وأخرجه إسحاق والطبراني(٥) وأبو يعلى وابن عدي(٦) من حديث
(١) تصحف في الأصل إلى (يسلم).
(٢) تمامه: (إلا كان على الله أن يرد عنه نار جهنم) ثم تلا ذلك.
(٣) البر والصلة: باب ما جاء في الذب عن عرض المسلم ح ١٩٣١ (٣٢٧/٤) وكذا
أحمد (٤٥٠/٦) كلاهما من طريق أبي بكر النهشلي عن مرزوق التيمي عن
أم الدرداء عنه.
(٤) قال: حديث حسن، وفي الباب عن أسماء بنت يزيد.
(٥) في الكبير (١٧٥/٢٤ - ١٧٦) ح ٤٤٢.
(٦) الكامل: ترجمة عبيدالله بن أبي زياد القداح (١٦٣٥/٤) وكذا أخرجه أيضاً
أحمد (٤٦١/٦) وأبو نعيم في الحلية (٦٧/٦).
وعزاه الألباني لأبي الشيخ في الفوائد (ق ٢/٨٠) وابن أبي الدنيا في الصمت
(١/٤/٢) والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/٢٢٦/٨) كلهم من طريق
عبيدالله بن أبي زياد القداح عن شهر بن حوشب عنها.
قال الألباني: فیه علتان:
- الأولى: ضعف شهر بن حوشب، قال الحافظ: صدوق كثير الأوهام.
- والأخرى: عبيد الله بن أبي زياد القداح، قال الحافظ: ليس بالقوي.
قلت: وقال ابن معين: ضعيف، انظر الجرح (٣١٦/٥).
ثم قال: وخالفه ليث بن أبي سليم فقال: عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء
عن أبي الدرداء به نحوه، أخرجه أحمد (٤٤٩/٦) وابن أبي الدنيا والخرائطي
في مكارم الأخلاق (٢/٢٢٥/٨).
قلت: وابن أبي حاتم أيضاً كما ذكره ابن كثير (٣٢٦/٦).
٩٠٦
=

شهر بن حوشب [عن](١) أسماء بنت يزيد(٢) مرفوعاً نحوه.
قال الحافظ ابن حجر(٣): وإسناده ضعيف(٤) واختلف فيه على
وليث ضعيف أيضاً، فيمكن أن يكون هذا الاختلاف منه، ومن القداح على
=
شهر، أو من شهر نفسه، وأياً ما كان فقد توبع - أي ليث - على الوجه الثاني
- أي في روايته عن أم الدرداء به - ثم ذكر حديث الترمذي المذكور ثم قال في
حكم الترمذي أنه (حسن) وهو كما قال إن شاء الله، فإن رجال إسناده ثقات
رجال مسلم غير مرزوق هذا فقال الذهبي: ما روى عنه سوى أبي بكر
النهشلي، لكن قال الحافظ في التهذيب: أظنه الذي بعده، ثم قال: (تمييز)
مرزوق أبو بكر التيمي الكوفي مؤذن تيم ...
وقال في ترجمة هذا: ثقة، وفي الأول: مقبول، يعني عند المتابعة فإن كانا واحداً
كما هو ظاهر فهو ثقة، والحديث صحيح، وإن كانا اثنين فهو حسن لأنه قد توبع
من قبل شهر، ثم قال: وقد وجدت له طريقاً أخرى عن أبي الدرداء أخرجه
الخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/٢٢٥/٨) وابن عساكر (٢/٥٠١/٨) من طريق
ابن أبي ليلى عن الحكم عن ابن أبي الدرداء عن أبيه أن رجلاً نال من رجل
عند النبي ◌َّهر، فرد عليه رجل فقال: من رد عن عرض أخيه كان له حجاباً من
النار.
وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد، والحديث كما قال المنذري (٣٠٢/٣) وتبعه
الهيثمي (المجمع ٩٥/٨) رواه أحمد بإسناد حسن والطبراني.
كذا قالا، وقد عرفت ما في إسناد أحمد من العلل (غاية المرام في تخريج الحلال
والحرام رقم ٤٣١).
والنتيجة عند الألباني أن الحديث صحيح كما قال في المصدر المذكور وصحيح
الجامع (٢٩٥،٢٩٠/٥) وراجع أيضاً الضعيفة رقم ٥٨٠.
(١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وهو لا بد منه.
(٢) ابن السكن الأنصارية صحابية لها أحاديث (التقريب).
(٣) الكافي الشاف رقم ١٧٠ (ص ١٢٩).
(٤) لضعف (شهر) وعبيدالله بن أبي زياد القداح.
٩٠٧

شهر فقال القداح (عنه هكذا)(١) وقال ليث بن أبي سليم (عنه عن
أبي هريرة)(٢)، أخرجه ابن مردويه(٣).
٧٨٩ - قوله (٤): لقول ابن عمر: قرأتها على رسول الله صلى
الله عليه وسلم (من ضَعف فأقرأني (من ضُعف) الأول بالفتح والثاني
بالضم .
رواه أبو داود (٥) والترمذي (٦) وإسحاق(٧) والبزار من حديث
عطية [٦١/أ] عن ابن عمر.
ورواه ابن مردويه(٨) من رواية أبي عمرو بن العلاء عن نافع،
(١) من حديث أسماء بنت يزيد.
(٢) وتقدم أن ليث بن أبي سليم رواه عنه عن أم الدرداء عن أبي الدرداء، وقد
توبع ليث في هذا ولم يتابع في روايته عن أبي هريرة.
(٣) عزاه له الزيلعي والحافظ.
(٤) ض ٥٤١ في تفسير قوله تعالى: ﴿اللَّهُلَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن ضَعْفٍ ثُمَّجَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ
قُوَّةٌ ﴾ الآية ٥٤.
(٥) الحروف والقراءات باب ١ ح ٣٩٧٨ (٢٨٣/٤).
(٦) القراءات: سورة الروم ح ٢٩٣٦ (١٨٩/٥).
(٧) عزاه له الزيلعي ص ٤٨٣.
وكذا أخرجه أحمد (٥٨/٢ - ٥٩) وابن الباذش في الإقناع في القراءات السبع
(٥٨١/١ - ٥٨٣) كلهم من طريق فضيل بن مرزوق عن عطية عنه، وعطية
العوفي ضعيف.
(٨) عزاه له السيوطي في الدر (٥٠١/٦) قلت: وأخرجه من هذا الوجه ابن عدي في
الكامل في ترجمة (سلام بن سليمان) (١١٥٧/٣) والخطيب في تاريخه في ترجمة
محفوظ بن إبراهيم الفركي (١٩٢/١٣) وابن الباذش (٥٨٤/١).
٩٠٨

عن ابن عمر، قال الحافظ ابن حجر(١): وفي إسناده (سلام بن
سليمان)(٢).
٧٩٠ - قوله(٣): وفي الحديث: ما بين فناء الدنيا والبعث
أربعون (٤) وقال الولي العراقي: لم أقف عليه هكذا.
وقال الحافظ ابن حجر(٥): لم أجده وفي الصحيحين(٦) عن
أبي هريرة مرفوعاً (ما بين النفختين أربعون) قالوا: يا أبا هريرة:
أربعون سنة؟ قال: أَبَيْتُ، قالوا: أربعون شهراً؟ قال: أبيت، قالوا:
أربعون يوماً؟ قال: أبيت.
(١) الكافي الشاف رقم ١٧١ ص ١٢٩ .
(٢) ابن سوار الثقفي المدائني الضرير، قال ابن عدي: هو عندي منكر الحديث،
وقال الحافظ: متروك الحديث (التقريب).
قال ابن الباذش: الفتح هي قراءة عاصم وحمزة في الثلاثة، وقرأها حفص بالضم
في الثلاثة، وقال المحقق: رواية حفص في المصاحف المصرية بفتح الضاد. انظر
الإقناع (٥٨٠/١ - ٥٨١، و٧٣٠/٢).
(٣) ص ٥٤١ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَالَبِثُواْ غَيْرَسَاعَةٍ ﴾
الآيتان ٥٥، ٥٦.
(٤) قال البيضاوي: (وهو يحتمل الساعات والأيام والأعوام).
(٥) الكافي الشاف رقم ١٧٢ (ص ١٢٩).
(٦) البخاري: التفسير: الزمر: باب ٤ ح ٤٨١٤ (٥٥١/٨) والنبأ باب ح ٥٩٣٥
(٦٨٩/٨).
ومسلم: الفتن: باب ما بين النفختين ح ١٤١ (٢٢٧١/٤) كلاهما من طريق
الأعمش عن أبي صالح عنه.
٩٠٩

٧٩١ - قوله(١): من قرأ سورة الروم، إلخ (٢).
موضوع(٣).
(١) ص ٥٤٢ في آخر السورة.
(٢) تمامه: (كان له من الأجر عشر حسنات بعدد كل ملك يسبح الله بين السماء
والأرض، وأدرك ما ضيع في يومه وليلته).
(٣) تقدم الكلام على إسناده في (٣٣٤).
٩١٠

٣١ - سورة لقمان
٧٩٢ - قوله(١): الصمت حكم وقليل فاعله.
أخرجه(٢) [العسكري في الأمثال والحاكم(٣) والبيهقي في
الشعب (٤) عن أنس].
(١) ص ٥٤٤ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْءَانَيْنَا لَقْمَنَ الْحِكْمَةَ﴾ الآية ١٢؛ وهو قول
لقمان عليه السلام.
(٢) وقع بياض في الأصل، والمثبت بين المعقوفتين من تحفة الراوي .
(٣) التفسير: سورة سبأ (٤٢٢/٢ - ٤٢٣).
(٤) الباب ٣٤ (١٩١/١/٢).
قلت: وكذا ابن حبان في روضة العقلاء (باب الصمت ص ٧٠) كلهم من
طريق ثابت عنه قال: إن لقمان كان عند داود وهو يسرد الدرع، فجعل يفتله
هكذا بيده فجعل لقمان يتعجب ويريد أن يسأله وتمنعه حكمته أن يسأله، فلما
فرغ منها صبها على نفسه فقال: نعم درع الحرب هذه، فقال لقمان: الصمت
من الحكمة وقليل فاعله، كنت أردت أن أسألك فسكتُّ حتى كفيتني.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجه القضاعي في مسند الشهاب رقم ٢٤٠ من رواية قتادة عن أنس
عن النبي وَلَر مرفوعاً.
٩١١
=

قال الميداني(١): الحكم الحكمة ومعناه استعمال الصمت
حكمة، ولكن قل من يستعملها.
٧٩٣ - قوله(٢): قال عليه السلام لمن قال له من أبر؟: أمك،
ثم أمك، ثم أمك، ثم قال بعد ذلك: أباك.
أخرجه أبو داود(٣) والترمذي (٤) من حديث بهزبن حكيم عن
أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول الله: من أبر، الحديث.
وفي إسناده (زكريا بن يحيى المنقري) - أو المقري - ضعفه ابن يونس (الميزان
=
٧٩/٢) واللسان ٤٨٨/٢.
وفيه أيضاً (علي بن مسعدة) وهو صدوق له أوهام (التقريب ٤٤/٢).
وقال العراقي: أخرجه الديلمي في مسند الفردوس (رقم ٣٨٥١) من حديث
ابن عمر بسند ضعيف، والبيهقي في الشعب (١٩٢/١/٢) من حديث أنس
بلفظ (حكم) بدل (حكمة) وقال: غلط فيه عثمان بن سعد، والصحيح رواية
ثابت عن أنس أن لقمان قاله.
رواه كذلك هو وابن حبان بسند صحيح إلى أنس (تخريج الإحياء) (١٠٨/٣ -
١٠٩).
(١) مجمع الأمثال (رقم ٤٠٢/١/٢١١٩).
(٢) ص ٥٤٤ في تفسير قوله تعالى: ﴿أَنْ أَشْكُرْلِ وَلِوَلِدَيْكَ ﴾ الآية ١٤.
(٣) الأدب: باب في بر الوالدين ح ٥١٣٩ (٣٥١/٥).
(٤) البر والصلة: باب ما جاء في بر الوالدين ح ١٨٩٧ (٣٠٩/٤).
قلت: وأخرجه أيضاً عبدالرزاق في المصنف، الكتاب الجامع: باب بر الوالدين
(١٣٢/١١) وأحمد (٢/٥، ٣، ٤، ٥) والحاكم في الأدب (٤ /١٥٠) والطبراني
في الكبير (١٩ /٤٠٤ - ٤٠٦) وهناد (رقم ٩٦٥) كلهم من طريق بهز بن حكيم =
٩١٢

وله شاهد في الصحيحين(١) من حديث أبي زرعة عن
أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
من أحق الناس بصحابتي، الحديث.
٧٩٤ - قوله(٢): [عنه عليه الصلاة والسلام](*) سرعة المشي
تُذهب بهاء المؤمن.
أخرجه ابن عدي(٣) وأبو نعيم في الحلية (٤) من حديث
به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وفي الباب عن أبي هريرة وعبدالله بن
=
عمر وعائشة وأبي الدرداء.
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وحسنه الألباني (صحيح الجامع ٤٤٢/١)
والإِرواء رقم (٨٣٧).
وله شاهد من حديث أبي هريرة بلفظ (من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال:
فذكره). ويأتي ذكر من أخرجه عن قريب.
(١) البخاري: الأدب: باب ٢ ح ٥٩٧١ (٤٠١/١٠).
ومسلم: البر والصلة باب ١ ح ١ (١٩٧٤/٤) كلاهما من طريق عمارة بن
القعقاع عن أبي زرعة عنه.
(٢) ص ٥٤٥ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَقْصِدْفِ مَشْبِكَ ﴾ الآية ١٩.
(*) سقط من الأصل، وهو لا بد منه.
(٣) الكامل: ترجمة عمار بن مطر العنبري (٨/٥) ١٧٢٧ من طريقه عن
ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عنه.
وعمار هذا قال فيه أبو حاتم: كان يكذب، وقال ابن عدي: أحاديثه بواطيل،
وقال الدارقطني : ضعيف.
انظر ترجمته في: الجرح (٣٩٤/٦)، والمجروحين (١٩٦/٢).
(٤) في ترجمة محمد بن يعقوب الفرجي (٢٩٠/١٠) من طريق محمد بن عبدالملك بن =
٩١٣

أبي هريرة، وأخرجه ابن عدي أيضاً من حديث أبي سعيد(١)
وابن عمر(٢) أخرجه ابن عدي من رواية عمار بن
الأصمعي عن أبيه عن أبي معشر عن المقبري عنه، وكذا الخطيب في تاريخه
=
(٤١٧/١).
وقال الألباني: فيه ثلاث علل:
١ - ابن الأصمعي هذا مجهول كما يشير إليه كلام الخطيب (فهو قال: لم أسمع
لمحمد بن الأصمعي ذكراً إلا في هذا الحديث).
٢ - الراوي عنه (محمد بن يعقوب الفرجي) لم أجد له ترجمة إلا أن الماليني
أورده في شيوخ الصوفية ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ولعله هو الآفة.
وقال الذهبي في ترجمة ابن الأصمعي: هو حديث منكر جداً، وأقره الحافظ في
اللسان (الميزان ٣٦٢/٣)، واللسان (٤٨/٤، ٢٧٦).
٣ - أبو معشر السندي ضعيف اتفاقاً، وضعفه يحيى بن سعيد جداً، وكذا
البخاري حيث قال: منكر الحديث.
وأخرجه ابن عدي أيضاً في ترجمة عمار بن مطر من طريق عبدالقدوس بن
عبدالقاهر عن صدقة بن أبي الليث الحصني عن ابن أبي ذئب به مثله.
وعبدالقدوس هذا قال فيه الذهبي: له أكاذيب وضعها، ذكر الحافظ في اللسان
(٤٨/٤، ٢٧٦) هذا الحديث.
(١) في ترجمة الوليد بن سلمة (٢٥٤٠/٧)، والوليد هذا قال فيه ابن عدي: عامة
أحاديثه غير محفوظ مع هذا الحديث.
وقال أبو حاتم فيه: ذاهب الحديث، وكذبه دحيم، وقال ابن حبان يضع
الحديث، وقال الدارقطني: متروك.
انظر ترجمته في: الجرح (٦/٩ - ٧) والمجروحين (٨٠/٣)، واللسان
(٢٢٢/٦).
(٢) في ترجمة عمر بن محمد بن صهبان الأسلمي (١٦٧٣/٥) من طريقه عن نافع
عنه، وعمر هذا ضعيف جداً، وقال بعضهم: متروك.
٩١٤
=

مطر(١) وهو متروك.
وقد تابعه الوليد بن سلمة (٢) وهو أوهى منه، لكنه قال عن
أبي ذئب عن المقبري عن أبي سعيد والوليد بن سلمة فيه أشياء.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية(٣) من طريق أبي معشر عن سعيد
عن أبي هريرة، وإسناده ضعيف جداً، قاله الحافظ ابن حجر(٤).
٧٩٥ - قوله(٥): وقول عائشة: كان عمر إذا مشى أسرع.
أورده ابن الأثير في (النهاية)(٦) إن عائشة نظرت إلى رجل كاد
يموت تخافتاً(٧) فقال: ما لهذا، فقيل: إنه من القراء، فقال: كان عمر
انظر ترجمته في: الجرح (١١٦/٦)، وضعفاء النسائي ص ٨٤، والتقريب،
=
والراوي عن عمر هذا هو الوليد بن سلمة المذكور قال الألباني: أوهى منه.
(١) يعني حديث أبي هريرة، ووقع في الأصل (أبو مطير) وهو خطأ.
(٢) تقدم أنه عند ابن عدي (٢٥٤٠/٧).
(٣) تقدم آنفاً.
(٤) الكافي الشاف رقم ١٨١ ص ١٣٠ .
وله شاهد أيضاً من حديث ابن عباس وأنس رضي الله عنهم خرج حديثهما
الألباني في الضعيفة (٥٥) وضعف الحديث بجميع طرقه وشواهده، وانظر أيضاً:
(ضعيف الجامع ٢١٩/٣).
وقال الألباني: وكفى في رد هذا الحديث أنه مخالف لهدي النبي ◌َّ، فقد
کان ړ1 سريع المشي کما ثبت ذلك عنه في غير ما حديث.
(٥) ص ٥٤٥ في تفسير الآية السابقة.
(٦) مادة (موت) (٣٧٠/٤).
(٧) هو تكلف الخفوت أي الضعف والسكون، وإظهاره من غير صحة (النهاية
٥٢/٢ مادة خفت).
٩١٥

سيد القراء، وكان إذا مشى أسرع، وإذا قال أسمع، وإذا ضرب
أوجع.
قال الحافظ ابن حجر (١): وكأنه (٢) [٦١/ب] أخذه من
الفائق (٣).
وفي الطبقات (٤) لابن سعد من رواية سليمان بن
أبي حثمة(٥)، قال: قالت الشفاء بنت عبدالله(٦) - وهي
أم سليمان (٧) -: كان عمر إذا مشى، فذكره.
٧٩٦ - قوله(٨): روي أن الحارث بن عمرو أتى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال: متى قيام الساعة؟ الخ (٩).
(١) الكافي الشاف رقم ١٨٢ (ص ١٣٠).
(٢) أي ابن الأثير.
(٣) لم أجده في الفائق في مادة (سرع) ولا (مشى) ولا (خفت) ولا (موت).
(٤) ترجمة عمر رضي الله عنه (٢٩٠/٣).
(٥) وقع في الأصل (خيثمة) والصواب ما أثبت.
(٦) من المهاجرات، كان النبي وَلّ يقيل عندها، وقال لها: عَلَّمي حفصة رقية
النملة (تهذيب الكمال، والتهذيب).
(٧) يعني سليمان بن أبي حثمة المذكور.
(٨) ص ٥٤٧ في تفسير قوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَ هُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ الآية ٣٤.
(٩) تمامه: (وإني قد ألقيت حَبَّاتي في الأرض فمتى السماء تمطر؟ وحمْلُ امرأتي ذكر
أم أنثى وما أعمل غداً، وأين أموت؟). فنزلت.
٩١٦

قال الحافظ ابن حجر(١): هكذا ذكره الثعلبي (٢) والواحدي(٣)
بغير سند، وأخرجه الطبري (٤) وابن أبي حاتم(٥) من طريق
ابن أبي نجيح عن مجاهد.
وقال الجلال السيوطي (٦) : ... رواه ابن جرير وابن أبي حاتم
عن مجاهد مرسلاً نحوه.
٧٩٧ - قوله(٧): روي أن ملك الموت مر على سليمان، الخ،
الحديث(٨).
موقوف أخرجه أحمد في الزهد(٩) وابن أبي -
(١) الكافي الشاف رقم ١٨٥، ص ١٣١ .
(٢) التفسير (١٧٧/٣) (٩/أ).
(٣) الأسباب ص ٢٣٤ .
(٤) التفسير (٨٧/٢١ - ٨٨).
(٥) عزاه له السيوطي في الدر (٥٣٠/٦) وعندهما: (جاء رجل ... ) دون ذكر
الحارث وإسناده صحيح إلى مجاهد، لكنه مرسل.
(٦) وقع هنا بعد قوله (السيوطي) إذا جمع الله، وهو هنا مقحم، وهو جزء من
الحديث الآتي برقم (٨٠٠).
(٧) ص ٥٤٧ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَا تَدْرِى نَفْسُ بِأَتِ أَرْضٍ تَمُونٌ﴾ الآية ٣٤.
(٨) تمامه: (فجعل ينظر إلى رجل من جلسائه يديم النظر إليه، فقال الرجل: من
هذا؟ قال: ملك الموت، فقال: كأنه يريدني، فُمُرِ الريح أن تحملني وتلقيني
بأرض الهند ففعل، فقال الملك: كان دوام نظري إليه تعجباً منه إذ أمرت أن
أقبض روحه بالهند وهو عندك).
(٩) باب زهد سليمان عليه السلام ص ٥٣.
٩١٧

شيبة(١) عن عبدالله بن نمير (٢) عن الأعمش عن خيثمة عن شهر بن
حوشب(٣).
٧٩٨ - قوله (٤): من قرأ سورة لقمان، الخ(٥).
موضوع (٦).
(١) المصنف: الزهد: كلام سليمان عليه السلام (١٣ /٢٠٥).
وأخرجه أيضاً أبو نعيم في الحلية في ترجمة خيثمة بن عبدالرحمن (١١٨/٤).
(٢) وقع في الأصل (عمر) وهو خطأ.
(٣) في المطبوع من المصنف (عن الأعمش عن خيثمة)، قال، فذكره، وأما عند أحمد
ومن طريقه عند أبي نعيم فهو عن الأعمش عن خيثمة، وعن حمزة عن شهر
فلعله سقط من المصنف قوله (وعن حمزة عن شهر).
(٤) ص ٥٤٧ في آخر السورة.
(٥) تمامه: (كان له لقمان رفيقاً يوم القيامة وأعطي من الحسنات عشراً عشراً بعدد
من عمل بالمعروف ونهى عن المنكر).
(٦) تقدم الكلام على إسناده في (٣٣٤).
٩١٨

٣٢ - سورة السجدة
٧٩٩ - قوله(١): وعن النبي صلى الله عليه وسلم في تفسيرها
(قيام العبد من الليل).
أخرجه أحمد(٢) وابن أبي شيبة(٣) وابن راهويه(٤) في مسانيدهم
والحاكم(٥) من حديث معاذ بن جبل مرفوعاً بهذا.
وللترمذي (٦) وابن ماجه(٧) والحاكم(٨) من رواية أبي ـ-
(١) ص ٥٤٩ في تفسير قوله تعالى: ﴿نَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾
الآية ١٦ .
(٢) المسند (٢٤٨/٥).
(٣) في المسند كما عزاه له الزيلعي (ص ٤٩٠).
(٤) عزاه لهم الزيلعي من طريق عاصم، عن شهر بن حوشب، عن معاذ مختصراً.
(٥) المستدرك (٤١٢/٢ - ٤١٣) في سياق طويل، ومن طريق ميمون بن
أبي شبيب.
(٦) الإِيمان: باب حرمة الصلاة ح ٢٦١٦ (١١/٥ - ١٢).
(٧) الفتن: باب كف اللسان في الفتنة ح ٣٩٧٣ (١٣١٤/٢).
(٨) لم أجده عنده من طريق أبي وائل، إنما عنده من طريق ميمون بن أبي شبيب.
قلت: ومن طريق أبي وائل أخرجه أيضاً: عبد بن حميد (١١٢) وأحمد =
٩١٩

•
(٢٣١/٥)، والطبراني في الكبير (١٣٠/٢٠)، (ح٢٦٦) ومن طريق ميمون
=
أخرجه أيضاً هناد (رقم ١٠٩٠) وأحمد (٢٣٣/٥، ٢٣٧).
كما أخرجه كل من أحمد (٢٣٣/٥، ٢٣٧) وهناد (١٠٩١) والطبري
(١٠٢/٢١ - ١٠٣) والطبراني (١٤٢/٢٠، ١٤٣، ١٤٤) ح ٢٩١، ٢٩٢،
٢٩٣، ٢٩٤، و(١٤٧/٢٠، ١٤٨)، ح ٣٠٤، ٣٠٥ كلهم من طرق عن معاذ
في سياق طويل فيه ذكر الجهاد والصلاة (ذروة سنامه الجهاد وعموده الصلاة .. )
الحدیث.
وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه
الذهبي والبيهقي (أعني على هذا الإِسناد وليس عنده هذه الفقرة).
قلت: رواه عن معاذ كل من أبي وائل وميمون بن أبي شبيب، وعروة بن
النزال وشهر، وكل هؤلاء لم يسمعوا من معاذ.
قال ابن رجب في تحسين الترمذي: وفيما قاله - رحمه الله - نظر من وجهين:
١ - أحدهما: أنه لم يثبت سماع أبي وائل من معاذ وإن كان قد أدركه
بالسن، وكان معاذ بالشام وأبو وائل بالكوفة وما زال الأئمة كأحمد وغيره يستدلون
على انتفاء السماع بمثل هذا، وقد قال أبو حاتم الرازي في سماع أبي وائل من
أبي الدرداء: قد أدركه، وكان بالكوفة وأبو الدرداء بالشام يعني أنه لم يصح منه
سماع، وقد حكى أبو زرعة الدمشقي عن قوم أنهم توقفوا في سماع أبي وائل
عن عمر، أو نفوه فسماعه من معاذ أبعد.
٢ - والثاني: أنه قد رواه حماد بن سلمة عن عاصم بن أبي النجود عن
شهر بن حوشب عن معاذ، خرجه الإِمام أحمد (٢٤٨/٥) مختصراً، قال
الدارقطني: وهو أشبه بالصواب لأن الحديث معروف من رواية شهر
على اختلاف عليه فيه.
ثم قال: رواية شهر عن معاذ مرسلة يقيناً، وشهر مختلف في توثيقه وتضعيفه.
وقد خرجه الإِمام أحمد (٢٣٥/٥، ٢٣٦، ٢٤٥ - ٢٤٦)، من رواية شهر عن =
٩٢٠