Indexed OCR Text

Pages 821-840

٢٠ - سورة طه
٧٠٧ - قوله(١): وقرىء (طه)(٢) على أنه أمر للرسول
صلى الله عليه وسلم بأن يطأ الأرض بقدميه، الخ(٣).
أخرجه ابن مردويه في تفسيره(٤) عن علي قال: لما نزل على
(١) ص ٤١٣ في تفسير قوله تعالى: (طَّة) الآية ١.
(٢) قال البيضاوي: أصله (طأ) فقلبت همزته هاء، وقال شيخ زاده: أي على وزن
(هب) بإسقاط الألف بعد الطاء وبالهاء الساكنة (وقيل: إنه مأخوذ من ((يطأ))،
وكان أصله (طأ) كما أخذ (دع) من (يدع)، فقلبت همزته هاء كما قالوا (هياك) في
(إياك) و(هرقت) في (أرقت) فالهاء في (طه) ليست هاء السكت على هذا، بل
مبدلة من لام الفعل.
وقيل: قلبت الهمزة في (يطأ) ألفاً كما قلبت في (لا هناك المرتع) أصله (لا هناك
المرتع) ولما كان قلب الهمزة المتحركة ألفاً نادراً أورد له مثالاً فإذا بني منه الأمر
يكون (ط) كما يكون الأمر من يرى (ر)، ثم ألحق به هاء السكت فصار (طه)
كما يقال (قه) و(ره) (٣٠٦/٣).
(٣) تمامه: (فإنه كان يقوم في تهجده على إحدى رجليه).
(٤) عزاه له الزيلعي في تخريج الكشاف ص ٣٩٤ وذكر إسناده، وكذا الحافظ في
الكافي الشاف ص ١٠٨، رقم ٣٦١، وفيه (قيس بن الربيع) تغير لما كبر وأدخل
ابنه في حديثه ما ليس منه (التقريب ١٢٨/٢).
٨٢١

النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿يَأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُِّ الَّلَ إِلَّا فَلِيلًا﴾، قام
الليل كله حتى تورمت قدماه، فجعل يرفع رجلاً ويضع أخرى
فهبط(١) عليه جبريل فقال: طه، طأ الأرض بقدميك يا محمد!
وأخرجه البزار(٢) من وجه آخر عن علي: (كان النبي صلى الله
عليه وسلم يراوح(٣) بين قدميه يقوم على كل رجل حتى نزلت طه).
ومن طريق نهشل (٤) عن الضحاك عن ابن عباس في قوله:
(طه)، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربما قرأ القرآن إذا صلى
فقام على رجل واحدة(٥).
وأخرجه البيهقي في الشعب(٦) [٥٥/أ] من وجه آخر عن
(١) وقع في الأصل (فسقط) والمثبت من الزيلعي والحافظ.
(٢) كشف الأستار (٥٨/٣) في تفسير (طه)، وقال الهيثمي: فيه يزيد بن بلال، قال
البخاري: فيه نظر (المجمع ٥٦/٧).
قلت: وكذا ذكره عنه المزي في ترجمته في تهذيب الكمال (١٥٣٠/٣)، لكني
لم أجده في كتبه الثلاثة الموجودة، وقال ابن حبان: لا يحتج به (المجروحين
١٠٥/٣)، ومع ذلك قال السيوطي في الدر: بسند حسن.
(٣) وقع في الأصل (يزاوج) وهو تصحيف.
(٤) وهو متروك، انظر التقريب (٣٠٧/٢).
(٥) عزاه السيوطي لابن مردويه وتمامه عنده (فأنزل الله (طه) برجليك، ﴿ مَآ أَنزَلْنَا
عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لِتَشْقَى ﴾ الدر (٥٥٠/٥).
(٦) في الباب الرابع عشر (٢٥٦/٢/١)، وفي إسناده (محمد بن زياد اليشكري
الطحان الأعور)، كذاب. (التقريب ١٦٢/٢).
٨٢٢
۔

ميمون بن مهران(١) عن ابن عباس (٢) (لما أنزل عليه الوحي كان يقوم
على صدور قدميه إذا صلى فأنزل الله (طه).
٧٠٨ - قوله(٣): [لما روي أنه عليه الصلاة والسلام
قال:](٤): من نام عن صلاة أو نسيها، الحديث.
أخرجه الشيخان(٥) من حديث أبي هريرة في قصة النوم عن
الصلاة، وفي أخرى: (من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله
قال: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَوةَ لِذِكْرِىّ﴾ (٦) وهو أيضاً متفق عليه (٧) من حديث
(١) الجزري كوفي نزيل الرقة ولي الجزيرة لعمر بن عبدالعزيز، قال الحافظ ثقة فقيه
وكان يرسل، توفي سنة ١١٧هـ (التقريب ٢٩٢/٢).
(٢) وأخرجه القاضي عياض في (الشفاء) الباب الأول (٤١/١ - ٤٢)، من طريق
عبد بن حميد عن الهاشم بن القاسم عن أبي جعفر عن الربيع بن أنس نحوه،
وأبو جعفر ضعيف، كما أن الحديث معضل، والنتيجة أن الحديث ضعيف
بجميع طرقه والصواب في (طه) أنها من الحروف المقطعات في أوائل السور.
(٣) ص ٤١٤ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَوةَ لِذِكْرِىّ﴾ الآية ١٤.
(٤) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وأثبته من البيضاوي.
(٥) وكذا عزاه لهما الحافظ في الكافي الشاف لكنه وهم، إنما هو متفق عليه من حديث
أنس، وأما حديث أبي هريرة فلم يخرجه إلا مسلم، فلم يعزه المزي
ولا الزيلعي ولا ابن همات إلا لمسلم، وهو عند مسلم في كتاب المساجد: باب
قضاء الصلاة الفائتة ح ٣٠٩ (٤٧١/١) من طريق يونس عن الزهري عن
ابن المسيب عنه في قصة التعريس.
(٦) وقع في الأصل (لدلوك) وهو خطأ، والتصويب من صحيح مسلم.
(٧) البخاري: المواقيت: باب من نسي صلاة فليصل إذا ذكرها ح ٥٩٧،
(٧٠/٢).
٨٢٣
=

أنس مرفوعاً بلفظ (من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا
ذكرها).
زاد البخاري في رواية ﴿وَأَقِمِ الصَّلَوةَ لِذِكْرِىّ ﴾
٧٠٩ - قوله(١): وعن النبي صلى الله عليه وسلم: (لو وزنت
أحلام بني آدم بحلم آدم لرجح حلمه، وقد قال تعالى: ﴿وَلَمْ نَجِدْ
لَهُ عَزْمًا﴾(٢) .
٧١٠ - قوله(٣): روي أنه عليه السلام كان إذا أصاب أهله
ضر أمر بالصلاة وتلا هذه الآية.
[(٤) أخرجه سعيد بن منصور(٥) والطبراني في الأوسط(٦)،
ومسلم: المساجد، باب قضاء الفائتة ح ٣١٤، ٣١٥، ٣١٦، (٤٧٧/١)،
=
كلاهما من رواية قتادة عنه.
(١) ص ٤٢٣ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾ الآية ١١٥.
(٢) سقط تخريجه من الأصل، وقال ابن همات: أخرجه سعيد بن منصور (عزاه له
السيوطي في الدر ٦٠٣/٥) وابن جرير ٢٢١/١٦ - ٢٢٢، وابن المنذر
وابن عساكر (كما في الدر) عن أبي أمامة موقوفاً.
قلت: في إسناد ابن جرير (سنيد بن داود) وهو ضعيف.
(٣) ص ٤٢٥ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَمُرْأَهْلَكَ بِالصَّلَوةِ وَأَصْطَبِرْ عَلَيْهًا﴾ إلى آخر
الآية (١٣٢).
(٤) وقع بياض في الأصل، والمثبت بين المعقوفتين من تحفة الراوي.
(٥) عزاه له السيوطي في الدر (٦١٣/٥).
(٦) عزاه له الهيثمي في المجمع (٦٧/٧) والسيوطي في الدر (٦١٣/٥).
٨,٢٤

وأبو نعيم في الحلية(١) والبيهقي في شعب الإِيمان من حديث عبدالله بن
سلام].
٧١١ - قوله (٢): من قرأ (طه) أعطي يوم القيامة ثواب
المهاجرين والأنصار.
موضوع من حديث أبي بن كعب(٣).
(١) في ترجمة عبدالله بن المبارك (١٧٦/٨) كلهم من طريق ابن المبارك عن معمر عن
محمد بن حمزة عنه.
قال الهيثمي: رجاله ثقات، قلت: محمد بن حمزة هو ابن يوسف بن عبدالله بن
سلام، ففي الإِسناد إعضال أو انقطاع.
(٢) ص ٤٢٥.
(٣) تقدم الكلام على إسناده في (٣٣٤).
٨٢٥

٢١ - سورة الأنبياء
٧١٢ - قوله(١): وما روي أنه عليه السلام قال: لإِبراهيم
عليه السلام ثلاث كذبات.
تقدم تخريجه(٢).
٧١٣ - قوله(٣): وكذلك(٤) قضى النبي عليه السلام لما
دخلت ناقة البراء حائطاً، الخ(٥).
أخرجه مالك(٦) وأبو داود(٧)
(١) ص ٤٣٣ في تفسير قوله تعالى: ﴿قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَسْشَلُوهُمْ إِن كَانُواْ
يَنَطِقُونَ﴾ الآية ٦٣.
(٢) في سورة البقرة برقم (٣٥).
(٣) ٤٣٤ في تفسير قوله تعالى: ﴿فَفَهَّمْنَهَا سُلَيْمَنَّ﴾ الآية ٧٩.
(٤) وقع في الأصل (كذا) والمثبت من البيضاوي .
(٥) تمامه: (وأفسدته، فقال: على أهل الأموال حفظها بالنهار، وعلى أهل الماشية
حفظها بالليل).
(٦) الأقضية: باب القضاء في الضواري والحريسة ح ٢٧، (٧٤٧/٢ - ٧٤٨).
(٧) البيوع: باب المواشي تفسد زرع قوم ح ٣٥٦٩ (٨٢٩/٣).
٨٢٦

وابن ماجه(١) عن حرام بن (٢) سعد بن محيصة.
٧١٤ - قوله(٣): جرح العجماء جبار.
أخرجه الشيخان (٤) من حديث أبي هريرة.
(١) الأحكام: باب الحكم فيما أفسدت المواشي ح ٢٣٣٢ (٧٨١/٢).
أخرجه مالك وابن ماجه وكذا أحمد (٤٣٥/٥ - ٤٣٦) من طريق ابن شهاب
عن حرام بن سعد بن محيصة مرسلاً، وأخرجه أبوداود من هذا الوجه عن
حرام بن سعد بن محيصة عن أبيه مرفوعاً، وكما أخرجه هو (٣٥٧٠) وابن ماجه
ح ٢٣٣٣ عن ابن شهاب عن حرام عن البراء نفسه مرفوعاً أيضاً.
وسكت عليه أبو داود والمنذري .
قلت: المرسل من رواية مالك والليث عن الزهري والمرفوع من رواية معمر عن
الزهري، وثلاثتهم من الطبقة الأولى من أصحاب الزهري، انظر: شرح العلل
لابن رجب (٣٩٩/١).
ورواية معمر تشهد لها رواية الأوزاعي عن الزهري عن حرام عن البراء فزيادة
معمر من قبيل زيادة الثقة.
وأما مخالفة هذا الحديث لحديث (العجماء جرحها جبار) فقال الخطابي جمعا
بينهما: وحديث (العجماء جبار) عام، وهذا حكم خاص، والعام ينبني على
الخاص ويُرَدُّ إليه، فالمصير في هذا إلى حديث البراء). (معالم السنن على هامش
السنن).
(٢) تحرف في الأصل إلى (و)، وهو حرام بن سعد بن محيصة الأنصاري، وقد ينسب
إلى جده ثقة من الثالثة (التقريب ١٥٧/١).
(٣) ص ٤٣٤ في تفسير الآية السابقة.
(٤) البخاري: الزكاة: باب في الركاز الخمس ح ١٤٩٩ (٣٦٤/٣)، والمساقاة: باب
من حفر بئراً في ملكه لم يضمن ح ٢٣٥٥، (٣٣/٥)، والديات: باب المعدن =
٨٢٧

٧١٥ - قوله(١): [وعن النبي صلى الله عليه وسلم](٢):
ما من مكروب يدعو بهذا الدعاء إلا استجيب له، يعني دعاء يونس في
بطن الحوت.
أخرجه الترمذي (٣) والحاكم (٤) - وصححه(٥) - من حديث
جبار ح ٦٩١٢، (٢٥٤/١٢)، وباب العجماء جبار، ح ٦٩١٣، (٢٥٦/١٢).
ومسلم: الحدود: باب جرح العجماء ح ٤٥، ٤٦ (١٣٣٤/٣ - ١٣٣٥) كلاهما
من طرق عنه بألفاظ مختلفة.
(١) ص ٤٣٥ في تفسير قوله تعالى: ﴿لَّا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَكِنَكَ إِّ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾
الآية ٨٧.
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وأثبته من البيضاوي.
(٣) الدعوات: باب ٨٢، ح ٣٥٠٥ (٥٢٩/٥) وسكت عن الحكم عليه.
(٤) الدعاء (٥٠٥/١) والتفسير (٣٨٢/٢) والتاريخ (٥٨٣/٢) كلاهما من طريق
يونس بن أبي إسحاق عن إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه
عن سعد، وفي رواية عند الحاكم (عن يونس عن أبيه عن إبراهيم بن محمد به)
(٥٠٥/١).
وفي هذه الرواية زيادة (سفيان) بين محمد بن يوسف وبين يونس، وليست هاتان
الزيادتان في الروايات الأخرى، وقال الحاكم في الزيادة الأولى: هووهم من
الراوي .
وقال الترمذي: وقد روى غير واحد هذا الحديث عن يونس بن أبي إسحاق:
عن إبراهيم بن محمد بن سعد عن سعد ولم يذكروا فيه (عن أبيه)، ثم قال:
وكان يونس بن أبي إسحاق ربما ذكر في هذا الحديث عن أبيه وربما لم يذكره.
(٥) قال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي، ووافقهما الألباني (صحيح الجامع
١٤٥/٣)، وتخريج الكلم الطيب رقم ١٢٢ .
٨٢٨

سعد بن أبي وقاص بلفظ: (دعوة ذي النون إذدعا هو في بطن
الحوت أن ﴿لََّ إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَنَكَ إِنِّ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
- رفعه - فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله
له (١) .
قال الترمذي: رواه بعضهم عن إبراهيم عن جده، ولم يقل
(عن أبيه) انتهى.
وله شاهد (٢) أخرجه الحاكم(٣) من رواية مصعب (٤) بن سعد
عن أبيه بلفظ (ألا أخبركم بشيء إذا نزل بأحد منكم کرب أو بلاء
فدعا به إلا فرج؟ قيل: بلى يا رسول الله: قال: دعاء(٥) ذي النون
لََّ إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَنَكَ إِنِّ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾.
وأخرجه الحاكم (٦) أيضاً من رواية معتمر بن سليمان عن معمر
(١) أخرجه أيضاً النسائي في عمل اليوم والليلة: باب ذكر دعوة ذي النون، ح ٦٥٦
ص ٤١٦ وأحمد (١٧٠/١) وأبو يعلى (١١٠/٢)، بهذا الإِسناد، وسياق أحمد
وأبي يعلى طويل، فيه قصة.
وأخرجه أبو يعلى (٦٥/٢) من طريق مطلب بن عبدالله بن حنطب عن
مصعب بن سعد عن أبيه بلفظ (من دعا بدعاء يونس استجيب له).
(٢) يعني (متابعاً) ليونس بن أبي إسحاق.
(٣) الدعاء (٥٠٥/١) من طريق محمد بن المهاجر عن إبراهيم بن محمد بن سعد عن
أبيه عن جده .
(٤) كذا في الأصل، والصواب محمد بن سعد كما تقدم، نعم أخرج أبو يعلى
(٦٥/٢) من طريق مصعب بن سعد عن أبيه، لكن ليس لفظه هذا، كما تقدم.
(٥) وقع في الأصل ما رسمه (دعی).
(٦) لم أجده في المستدرك.
٨٢٩
=

[٥٥/ب] عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن سعد.
٧١٦ - قوله(١): روي أنه عليه السلام لما تلا الآية على
المشركين قال له ابن الزبعري، إلخ(٢).
أخرجه الواحدي في أسباب النزول(٣) عن ابن عباس نحوه.
نعم: أخرجه ابن السني بهذا الإِسناد في (عمل يوم وليلة) باب: ما يقول إذا نزل
=
به کرب أو شدة ح ٣٤٥ (ص ١٣٤) بلفظ (إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب
إلا فرج الله عنه: كلمة أخي يونس عليه السلام: فنادى في الظلمات أن:
لَّ إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَنَكَ إِنِّ كُنتُ مِنَ الطَّلِينَ﴾
وفي إسناده عمرو بن الحصين العقيلي، قال الحافظ: متروك (التقريب ٦٨/٢)،
وقال الألباني: سند واه، (تخريج الكلم).
(١) ص ٤٣٧ في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ
جَهَنَّمَ﴾ الآية ٩٨.
(٢) تمامه: (قد خصمتك ورب الكعبة، أليس اليهود عَبَدُوا عزيراً، والنصارى عبدوا
المسيح، وبنو مليح عبدوا الملائكة، فقال عليه السلام: بل هم عبدوا الشياطين
التي أمرتهم بذلك، فأنزل الله: ﴿إِنَّالَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَا الْحُسْفَ أُوْلَئِكَ عَنْهَا
مُبْعَدُونَ﴾ الآية ١٠١ .
(٣) ص ٢٠٦ في تفسير الآية ﴿إِنَّالَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى﴾.
قلت: وكذا أخرجه أيضاً: الطبراني في الكبير (١٥٣/١٢)، ح ١٢٧٣٩ كلاهما
من طريق عاصم بن بهدلة عن أبي رزين عنه.
وقال الهيثمي: فيه عاصم بن بهدلة وقد وثق، وضعفه جماعة (المجمع ٦٩/٧).
وأخرجه ابن جرير (٩٧/١٧) من طريق سعيد بن جبير، والحاكم: (التفسير
٣٨٥/٢) من طريق عكرمة: كلاهما عنه مختصراً، وفيه: (فقال المشركون)،
وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
٨٣٠

٧١٧ - قوله (١): روي أن علياً خطب وقرأ هذه الآية ثم قال:
أنا منهم، الخ(٢).
أخرجه ابن أبي حاتم(٣) والثعلبي (٤) وابن مردويه(٥) في
تفاسيرهم وابن عدي في الكامل (٦) من رواية ليث بن أبي سليم عن
ابن عم (٧) النعمان بن بشير(٨) وكان من سُمَّار(٩) علي.
٧١٨ - قوله (١٠): من قرأ ﴿اقْتَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾
(١) ٤٣٧ في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّالَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَا الْحُسْنَّ أُوْلَئِكَ عَنْهَا
سُمْعَدُونَ﴾ الآية ١٠١.
(٢) تمامه: (وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة، والزبير وسعد وسعيد، وعبدالرحمن بن
عوف وابن الجراح) رضي الله عنهم.
(٣) عزاه له الزيلعي (٤٠٦) وذكر سنده.
(٤) التفسير (٤٤/٣/ب).
(٥) عزاه له السيوطي في الدر (٦٨١/٥).
(٦) في ترجمة ذواد بن علبة الحارثي (٩٨٦/٣).
(٧) وقع في الأصل (ابن عمه) وهو خطأ.
(٨) أي عن ابن عم النعمان عن النعمان.
(٩) جمع (سامر) هم قوم يتحدثون بالليل (الصحاح مادة سمر).
والأثر ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم وجهالة ابن عم النعمان بن بشير.
وأخرج ابن جرير (٩٦/١٧) من طريق محمد بن حاطب عن علي وليس فيه
إلا «عثمان منهم))، وإسناده صحيح .
(١٠) ص ٤٣٨ في آخر السورة.
٨٣١

الحديث(١).
أخرجه الثعلبي (٢) وابن مردويه من حديث أبي بن كعب،
وهو موضوع.
(١) تمامه: حاسبه الله حساباً يسيراً وصافحه وسلم عليه كل نبي ذكر اسمه في
القرآن.
(٢) التفسير (٢٧/٣/أ) وتقدم الكلام على إسناده في (٣٣٤).
٨٣٢

٢٢ - سورة الحج
٧١٩ - قوله(١): وعن أبي سعيد أن يهودياً أسلم فأصابته
مصائب، فتشاءم بالإِسلام، إلى قوله (فنزلت).
قال الحافظ ابن حجر(٢): ذكره الواحدي في الأسباب(٣)، بغير
سند وأخرجه ابن مردويه(٤) من رواية عطية(٥) عن أبي سعيد، قال:
أسلم رجل من اليهود فذهب ماله وولده، وتشاءم بالإِسلام، الحديث
بنحوه .
وإسناده ضعيف.
وأخرج العقيلي (٦) من رواية عنبسة بن سعيد عن أبي الزبير
(١) ص ٤٤٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرَّأَطْمَأَنَّبِهِ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةُ أَنْقَلَبَ عَلَى
وَجْهِهِ،﴾ الآية ١١.
(٢) الكافي الشاف رقم ١٦ (ص ١١٢).
(٣) ص ٢٠٧ .
(٤) عزاه له الحافظ في الفتح (٤٤٣/٨) والسيوطي في الدر (١٤/٦).
(٥) هو العوفي، ضعيف.
(٦) الضعفاء: ترجمة عنبسة بن سعيد (٣٦٨/٣) وقال: وهذا يروى بغير هذا الإِسناد
وخلاف هذا اللفظ بإسناد أصلح من هذا.
٨٣٣

عن جابر قال: أتى النبي يهودي فأسلم على يديه، ثم رجع إلى منزله
فأصيب في عينيه وفي ولده، فرجع إلى النبي عليه السلام فقال:
أقلني، الحديث(١).
ولم يذكر فيه نزول الآية، وعنبسة ضعيف جداً، انتهى (٢).
٧٢٠ - قوله(٣): روي أنه عليه السلام قال: عدلت شهادة
الزور الإشراك بالله، ثلاثاً، وتلا هذه الآية.
أخرجه أبو داود (٤).
(١) تمامه: (فقال النبي وَله: إن الإِسلام لا يُقَال، إنك إن رجعت عن الإِسلام
ضربت عنقك مرتين، إن الإِسلام يسبك الرجال، يخرج خبثهم كما يخرج الكور
- أو قال الكير- خبث الذهب والفضة والحديد، إذا ألقي فيه).
(٢) أي قول الحافظ:
قلت: أخرج البخاري في تفسير هذه الآية عن ابن عباس قال: ﴿ومن الناس من
يعبد الله على حرف﴾ قال: كان الرجل يقدم المدينة، فإن ولدت امرأته غلاماً
ونتجت خيله قال: هذا دين صالح، وإن لم تلد امرأته ولم تنتج قال: هذا دين
سوء).
انظر الصحيح: تفسير سورة الحج: باب ٢ ح ٤٧٤٢ (٨ / ٤٤٢).
(٣) ص ٤٤٤ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَجْتَنِبُواْ قَوْلَ الزُّورِ﴾ الآية ٣٠.
(٤) الأقضية: باب في شهادة الزورح ٣٥٩٩ (٢٤/٤).
قلت: ومن حديث خريم بن فاتك أخرجه أيضاً الترمذي: الشهادات باب
ما جاء في شهادات الزورح ٢٣٠٠ (٤ /٥٤٧) وابن ماجه: الأحكام باب شهادة
الزورح ٢٣٧٢ (٧٩٤/٢) وأحمد (٣٢١/٤) وابن جرير في التفسير (١٧ /١٥٤)
والطبراني في الكبير (٢٤٩/٤ ح ٤١٦٢ كلهم من طريق محمد بن عبيد عن
سفيان بن زياد العصفري عن أبيه عن حبيب بن النعمان عنه.
وسكت عليه أبو داود، ونقل المنذري قول الترمذي: وهذا عندي أصح - أي
من حديث أيمن بن خريم - (مختصر السنن ٢١٧/٥).
٨٣٤

من حديث خريم بن فاتك(١) والترمذي (٢) من حديث أيمن بن
خریم(٣).
٧٢١ - قوله (٤): روي أنه عليه السلام أهدي مائة بدنة، فيها
جمل لأبي جهل، في أنفه برة من ذهب.
(١) الأسدي نسب لجد جده شهد الحديبية توفي بالرقة زمن خلافة معاوية (التقريب
٢٢٣/١٠).
(٢) الشهادات ح ٢٢٩٩ (٥٤٧/٤).
قلت: وكذا أخرجه أيضاً: أحمد (٢٣٣/٤، ٣٢٢) وابن جرير (١٥٤/١٧)
كلهم من طريق مروان الفزاري عن سفيان بن زياد العصفري عن فاتك بن
فضالة عنه. وفاتك بن فضالة مجهول الحال كما في التقريب.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث سفيان بن زياد
واختلفوا في رواية هذا الحديث عن سفيان بن زياد، ولا نعرف لأيمن بن خريم
سماعاً من النبي وَ ار .
وتقدم أنه قال في حديث خريم بن فاتك - بعد حديث أيمن - هذا عندي
أصح. قلت: زياد العصفري، وحبيب بن النعمان مقبولان. ولا تابع لهما،
وحديث أيمن مرسل، وفي إسناده ((فاتك بن فضالة)) وهو مجهول.
(٣) الأسدي: أبو عطية الشامي الشاعر، تقدم فيه قول الترمذي وقال الحافظ في
التقريب: مختلف في صحبته، وذكره في الإصابة في القسم الأول من الألف،
وذكر عن المبرد في الكامل (٣٠/٣) والمرزباني أن له صحبة.
وقال ابن عبدالبر: أسلم يوم الفتح وهو غلام يفعة، وكذا قال ابن الأثير.
انظر: الاستيعاب (٨٩/١) وأسد الغابة (١٦٠/١) والإصابة (٩٢/١).
(٤) ص ٤٤٤ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعََِّرَ اللَّهِ﴾ الآية ٣٢.
٨٣٥

أخرجه إسحاق(١) وفي الباب عن جابر قال: كان جميع ما جاء
به مائة بدنة فيها جمل في أنفه برة من فضة.
أخرجه الحاكم (٢) والطبراني(٣) من رواية زيد بن الحباب عن
الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عنه.
قال البخاري (٤): هذا خطأ من زيد، وإنما هو عن الثوري عن
أبي إسحاق عن مجاهد مرسلاً.
قال الحافظ ابن حجر(٥): وقد جاء عن مجاهد عن ابن عباس
قال: أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم في هداياه جملاً كان
لأبي جهل في [٥٦/أ] رأسه برة (٦) من ذهب ليغيظ (٧) به المشركين.
(١) عزاه له الزيلعي في تخريج الكشاف ص ٤١٢ عن علي، وعزاه أيضاً للبزار وذكر
إسنادهما ولم أجده في كشف الأستار عن علي، إنما فيه عن ابن عباس بلفظ:
أهدي مائة بدنة مقلدة مجللة (١٩/٢).
(٢) المغازي (٥٥/٣) قلت: وأخرجه أيضاً البيهقي بهذا الإسناد في دلائل النبوة:
باب عدد حجات النبي ◌َّر ٥ /٤٥٤).
(٣) كذا عزاه له الزيلعي والحافظ ولم أجده في الكبير ولا في الصغير.
(٤) قال البيهقي: بلغني عن محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله، أنه قال:
فذكره، وفيه أيضاً: قال البخاري: وكان زيد بن الحباب إذا روى حفظاً ربما
غلط في الشيء.
(٥) الكافي الشاف رقم ٢٦، ص ١١٣ .
(٦) بضم الموحدة وتخفيف المهملة: الحلقة تجعل في أنف الجمل، وهو ما كان مِن
صِفر (الخطابي في معالم السنن على هامش السنن، وغريب الحديث ٣٤٨/٢ -
٣٤٩).
(٧) وقع في الأصل (ليتعظ به المشركون) والتصويب من المصادر.
٨٣٦

أخرجه أبو داود(١)، والحاكم (٢) وأبو يعلى (٣) والطبراني (٤)،
انتھی .
٧٢٢ - قوله(٥): وإن عمر أهدى نجيبة طلبت منه بثلاثمائة دينار.
أخرجه(٦).
٧٢٣ - قوله(٧): [بقوله عليه السلام](٨): البدنة عن سبعة،
والبقرة عن سبعة.
قال الحافظ ابن حجر(٩): لم أره مرفوعاً من لفظه، نعم أخرجه
(١) المناسك: باب في الهدي ح ١٧٤٩ (٣٦٠/٢ - ٣٦١) وسكت عليه
هو والمنذري .
(٢) المناسك: (٤٦٧/١) وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
(٣) المسند (٣٣٨/٤ - ٣٣٩).
(٤) في الكبير (٩١/١١) ح ١١١٤٧، و(٩٢/١١) ح ١١١٤٨ وفي الأخير لفظه (برة
من خشاش) وما فعل ذلك إلا ليغيظ قريشاً.
قلت: وكذا أخرجه أيضاً أحمد (٢٦١/١) كلهم من طريق ابن إسحاق عن
ابن أبي نجیح عن مجاهد عنه.
(٥) ص ٤٤٤ في تفسير الآية السابقة .
(٦) بيض له في الأصل وقد تقدم تخريجه في البقرة برقم (٦٦).
(٧) ص ٤٤٤ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَاُلْبُدْنَ جَعَلْنَهَا لَكُ مِنْ شَعَتَبِ اللَّهِ﴾ الآية ٣٦.
(٨) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وهو لا بد منه وأثبته من البيضاوي.
(٩) الكافي الشاف رقم ٢٨، ص ١١٣ .
٨٣٧

أبو داود(١) من حديث جابر، ولفظه (الجزور(٢) عن سبعة).
وأخرجه مسلم(٣) وأصحاب السنن (٤) من رواية مالك عن
أبي الزبير عن جابر قال: (نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة) وفي الباب عن ابن مسعود عند
الطبراني(٥) انتهى .
(١) الضحايا: باب في البقر والجزور عن كم تجزىء؟ ح ٢٨٠٨ (٢٣٩/٣) وكذا
النسائي في الحج في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٢٤١/٢) كلاهما من رواية
عطاء عنه .
(٢) البعير ذكراً كان أو أنثى (النهاية ٢٦٦/١).
(٣) الحج: باب الاشتراك في الهدي ح ٣٥٠ (٩٥٥/٢).
(٤) أبو داود ح ٢٨٠٧ (٢٣٩/٢) والترمذي: الحج: باب ما جاء في الاشتراك في
البدنة والبقرة ح ٩٠٤ (٢٤٨/٣) وقال: حسن صحيح، والعمل على هذا عند
أهل العلم، والنسائي: الحج، في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٤٢/٢)
وابن ماجه: الأضاحي: باب عن كم تجزىء البدنة والبقرة ح ٣١٣٢
(١٠٤٧/٢).
قلت: وكذا مالك: الضحايا: باب الشركة في الضحايا ح ٩ (٤٨٦/٢) وأخرج
مسلم ح ٣٥٢ من طريق عزرة بن ثابت عن أبي الزبير عنه مثله.
كما أخرج من طريق زهير أبي خيثمة عن أبي الزبير عنه بلفظ: أمرنا
رسول الله ﴿ أن نشترك في الإبل والبقر كل سبعة منا في بدنة.
(٥) في الكبير (١٠٢/١٠) ح ١٠٠٢٦ وكذا في الصغير (٣٦/٢) وقال: لم يروه عن
مغيرة إلا حفص بن جميع، وقال الهيثمي: فيه حفص بن جميع وهو ضعيف
(المجمع ٤ /٢٠).
٨٣٨

٧٢٤ - قوله(١): ويدل عليه أنه عليه السلام سئل عن الأنبياء
فقال: مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً، قيل: فكم الرسل منهم؟ قال:
ثلاثمائة وثلاثة عشر جماً غفيراً.
أخرجه أحمد(٢) وإسحاق(٣) من رواية معان بن رفاعة عن
علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة أن أبا ذر سأل رسول الله صلى
الله عليه وسلم: كم الأنبياء؟ فقال: مثله، وعلي ضعيف (٤).
ورواه ابن حبان(٥) من طريق إبراهيم بن هشام الغساني(٦) عن
أبي إدريس(٧) الخولاني [(٨)عن أبي ذر فذكره في حديث طويل
جداً.
وأفرط ابن الجوزي](٨) فذكره في الموضوعات (٩) واتهم به
ابن هشام المذكور.
٤٤٧ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَانَبِّ﴾
(١) ص
الآية ٥٢ .
(٢) المسند ٢٦٦/٥ وعنده (خمسة عشر).
(٣) عزاه له الزيلعي في تخريج الكشاف ص ٤١٥ والحافظ.
(٤) وكذا معان بن رفاعة (التقريب ٢٥٨/٢).
(٥) العلم: باب السؤال للفائدة ح ٩٤ (ص ٥٢ - ٥٤ الموارد) وعلامات النبوة،
باب في عدد الأنبياء ح ٢٠٧٩ (ص ٥٠٨).
(٦) وقع في الأصل (العسال) وهو تصحيف.
(٧) وقع في الأصل (ادرش) وهو تصحيف.
(٨) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل فحصل اضطراب في العبارة فأثبته من الكافي
الشاف .
(٩) لم أجده في الموضوعات بعد بحث شديد.
٨٣٩

قال الحافظ ابن حجر (١): ولم يصب في ذلك فإن له طريقاً أخرى
أخرجها الحاكم(٢) وغيره من رواية يحيى بن سعيد السعدي(٣) عن
ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن أبي ذر بطوله، ويحيى
السعدي(٣) ضعيف ولكن لا يتأتى الحكم بالوضع مع هذه المتابعة.
انتھی .
٧٢٥ - قوله (٤): [كما قال صلى الله عليه وسلم](٥) إنه ليغان
على قلبي، الحديث(٦).
أخرجه مسلم (٧).
(١) الكافي الشاف رقم ٣٠ ص ١١٤.
(٢) التاريخ (٥٩٧/٢) وسكت، وقال الذهبي: السعدي ليس بثقة.
انظر ترجمة السعدي في ضعفاء العقيلي (٤٠٤/٤) والمجروحين (١٢٩/٣)
والميزان (٣٧٧/٤).
(٣) وقع في الأصل في الموضع الأول (العبدي) وفي الموضع الثاني (السعدي)
والصواب ما أثبت.
والحديث تقدم عند البيضاوي برقم (١٥٣) فليراجع هناك للتفصيل.
(٤) ص ٤٤٧ في تفسير قوله تعالى: ﴿أَلْقَى الشَّيْطَنُ فِيَ أُمِنِّيَّتِهِ، ﴾ الآية ٥٢.
(٥) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبت من البيضاوي.
(٦) تمامه: (فأستغفر الله في اليوم سبعين مرة).
(٧) الذكر والدعاء: باب استحباب الاستغفار، ح ٤١ (٢٠٧٥/٤) وأخرجه أيضاً
أبو داود في الصلاة، باب في الاستغفارح ١٥١٥ (١٧٧/٢ - ١٧٨) كلاهما من
طريق ثابت عن أبي بردة عنه.
٨٤٠
=