Indexed OCR Text

Pages 741-760

٦٢٨ - قوله(١): كقولهم (فساعد الله أشد، ومُوْسَاه أَحَدٌ).
هو حديث مرفوع(٢).
٦٢٩ - قوله(٣): وقيل: إن قريشاً قالوا: يا محمد، إن سرَّك
أن نتبعك، الخ (٤).
أخرجه [٥٠/أ] أبو يعلى في مسنده(٥) من حديث الزبيربن
العوام بنحوه .
(١) ص ٣٢٩ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْحَالِ﴾ الآية ١٣.
(٢) أخرجه أحمد (٤٧٣/٣) و(١٣٧/٤) من حديث أبي الأحوص رضي الله عنه
في سياق طويل هذا جزء منه.
(٣) ص ٣٣٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْءَانًا سُتِرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْقُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ﴾
الآية ٣١.
(٤) تمامه: (فسَيِّر بقراءتك الجبالَ عن مكة حتى تتسع لنا فنتخذ فيها بساتين وقطائع
أو سخر لنا الريح لنركبها ونتجر إلى الشام، أو ابعث لنا به قصي بن كلاب
وغيره من آبائنا ليكلمونا فيك، فنزلت).
(٥) ٤٠/٢ - ٤١ من طريق عبدالجبار بن عمر الأيلي عن عبدالله بن عطاء بن
إبراهيم عن جدته أم عطاء مولاة الزبير بن العوام عنه.
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى من طريق عبدالجبار بن عمر الأيلي عن عبدالله بن
عطاء بن إبراهيم وكلاهما وثق، وقد ضعفهما الجمهور (المجمع ٨٥/٧).
قلت: قال ابن معين في عبدالجبار: ضعيف ليس بشيء، وقال أبو حاتم:
ضعيف منكر الحديث جداً، وقال أبو زرعة: ليس بقوي، (انظر: الجرح
والتعديل ٣١/٦ - ٣٢).
وعبدالله بن عطاء قال فيه ابن معين: لا شيء، وقال أبو حاتم: شيخ (انظر:
الجرح ١٣٢/٥).
٧٤١

٦٣٠ - قوله(١): من قرأ سورة الرعد، الخ(٢).
رواه الثعلبي (٣) والواحدي وابن مردويه عن
أبي وهو موضوع (٤).
(١) ص ٣٣٥ في آخر السورة.
(٢) تمامه: (أعطي من الأجر عشر حسنات بوزن كل سحاب مضى وكل سحاب
يكون إلى يوم القيامة).
(٣) التفسير (١١٨/١٧/ب).
(٤) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٢٤٠/١) وتقدم الكلام على السند في
(٣٣٤).
٧٤٢

١٤ - سورة إبراهيم
٦٣١ - قوله(١): وفسرت (الشجرة الطيبة) بالنخلة، وروى
ذلك مرفوعاً.
أخرجه الترمذي(٢) والنسائي(٣) وابن حبان(٤) والحاكم(٥)
- وصححه ــ من حديث أنس مرفوعاً.
(١) ص ٣٤٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ الآية ٢٤.
(٢) التفسير: سورة إبراهيم ح ٣١١٩ (٢٩٥/٥).
(٣) في التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٢٤١/١).
(٤) عزاه له السيوطي (الدر ٢٢/٥).
(٥) المستدرك: التفسير (٣٥٢/٢) وقال:
قلت: وكذا أخرجه ابن جرير (٢٠٥/١٣) وأبو يعلى في مسنده (١٨٢/٧ -
١٨٣)، كلهم بأسانيدهم عن حماد بن سلمة عن شعيب بن الحبحاب عن أنس
عن النبي وَلهر.
ورواه غير حماد بن سلمة موقوفاً على أنس فأخرج الترمذي من طريق
أبي بكر بن شعيب بن الحبحاب عن أبيه عن أنس نحوه ولم يرفعه، وقال
الترمذي: وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة.
ثم قال: وروى غير واحد مثل هذا موقوفاً ولا نعلم رفعه غير حماد بن سلمة =
٧٤٣

٦٣٢ - قوله(١): روي أنه عليه السلام ذكر قبض روح المؤمن
فقال: ثم تعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه في قبره ويقولان
له: من ربك، وما دينك ومن نبيك، فيقول: ربي الله وديني
الإِسلام، ونبيي محمد، فينادي مناد من السماء (أن صدق عبدي).
هذا طرف من حديث طويل أخرجه أبو داود(٢) وأبو عوانة(٣)،
ورواه معمر وحماد بن زيد وغير واحد ولم يرفعوه، ثم أورد حديث حماد بن زيد
=
عن شعيب به موقوفاً.
وأخرج ابن جرير (٢٠٥/١٣)، وعزاه السيوطي لعبدالرزاق (الدر ٢٢/٥)
وعزاه الحافظ ابن حجر لعبد بن حميد (النكت الظراف، ٢٤١/١) كلهم من
طريق الحجاج بن المنهال عن مهدي بن ميمون عن شعيب بن الحبحاب قال:
كان أبو العالية يأتيني فأتاني يوماً في منزلي فانطلقت معه إلى أنس بن مالك،
فدخلنا معه إلى أنس فجيىء بطبق عليه رطب، فقال أنس لأبي العالية: كل
يا أبا العالية، فإن هذه من الشجرة التي قال الله في كتابه:
﴿أَلَمْ تَرَكَيَّفَ ضَرَبَ اَللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةُ كَشَجَرَقِطَيِّبَةٍ ﴾ الآية.
ذكر ابن رجب عن البيهقي أنه قال: حماد بن سلمة ساء حفظه في آخر عمره
فالحفاظ لا يحتجون بما يخالف فيه، ثم قال ابن رجب: وحماد يعد عندهم إذا
حدث عن غير ثابت فإنه يخطىء في حديثهم كثيراً، وغير حماد أثبت عندهم
كحماد بن زيد و ... (علل ابن رجب ٦٢٢/٢ - ٦٢٣).
فعلى هذه القاعدة يرجح هنا ما رواه غير حماد بن سلمة، وهم جماعة كما تقدم.
(١) ص ٣٤٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الشَّابِتِ فِي الْحَيوةِ
الدُّنْيَاوَفِي الْآَخِرَةِ﴾ الآية ٢٧ .
(٢) السنة: باب في المسألة في القبر وعذاب القبرح ٤٧٥٣ (١١٤/٥ - ١١٥).
(٣) لم أجده في المطبوع.
٧٤٤

والحاكم(١) وأحمد(٢) وابن راهويه وابن أبي شيبة(٣) وأبو يعلى (٤)
من رواية المنهال بن عمرو، عن زاذان عن البراء.
وأصله في الصحيحين(٥) من رواية سعد بن عبيدة عن البراء
مرفوعاً.
٦٣٣ - [قوله](٦): ومن قرأ سورة إبراهيم، الخ (٧).
(١) المستدرك: الإِيمان (٣٧/١ - ٣٩) وصححه على شرطهما.
(٢) المسند (٤ /٢٨٧).
(٣) المصنف: الجنائز: باب في نفس المؤمن كيف تخرج ونفس الكافر (٣٨٠/٣).
(٤) لم أجده في المطبوع من مسنده.
(٥) البخاري: الجنائز: باب ما جاء في عذاب القبرح ١٣٦٩ (٢٣١/٣).
ومسلم: الجنة: باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار ح ٧٣ (٢٢٠١/٤)
ولفظهما: قال النبي وَِّ ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الشَّابِتِ﴾. قال: نزلت في
عذاب القبر، فيقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله ونبيي محمد ◌َّر، فذلك
قوله عز وجل: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الشَّابِتِ فِي الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا وَفِي
اُلْأَخِرَةِ﴾ .
والحديث له شاهد من حديث أنس أخرجه الشيخان في المواضع المذكورة من
صحیحهما .
(٦) ص ٣٤٤. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
(٧) تمامه: (أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من عبد الأصنام، وعدد من
لم یعبد).
٧٤٥

ورواه مردويه والثعلبي والواحدي عن أبي، وهو موضوع(١).
(١) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٢٤٠/١) وتقدم الكلام على السند في
(٣٣٤).
٧٤٦

١٥ - سورة الحجر
٦٣٤ - قوله(١): وقيل: رغب رسول الله صلى الله عليه وسلم
في الصف الأول فازدحموا عليه، فنزلت.
لم أقف عليه(٢).
٦٣٥ - قوله(٣): وقيل: إن امرأة حسناء، الخ (٤).
(١) ص ٣٤٦ في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ عَلِمْنَا اُلْمُسْتَقْدِ مِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَشْخِرِينَ﴾
الآية ٢٤ .
(٢) وكذا قال المدراسي (فيض الباري ٧٧/ب).
وقال ابن همات: رواه الواحدي في أسباب النزول عن الربيع بن أنس، (تحفة
الراوي (ق ١٩٠ / أ) ).
قلت: إنما ذكره عنه عقب حديث ابن عباس الآتي بعد هذا، فلا يعتمد عليه،
وقد خالفه ما رواه جماعة من الأئمة مسنداً عن ابن عباس، وهو الحديث الآتي.
(٣) ص ٣٤٦ في تفسير الآية السابقة.
(٤) تمامه: (كانت تصلي خلف رسول الله وَالر، فتقدم بعض القوم لئلا ينظر إليها
وتأخر بعض ليبصرها، فنزلت).
٧٤٧

أخرجه الترمذي(١) والنسائي(٢) وابن ماجه(٣) وابن حبان (٤)،
والحاكم (٥) - وصححه ــ(٦) وأبو يعلى وأحمد (٧) والبزار، والطبري(٨)
وابن أبي حاتم(٩) من رواية أبي الجوزاء أوس بن عبدالله (١٠) عن
ابن عباس.
قال البزار: لا نعلم أحداً رواه إلا ابن عباس ولا له طريق
إلا هذه.
وقال الترمذي (١١): روى عن أبي الجوزاء مرسلاً وهو أشبه،
انتھی .
(١) التفسير: سورة الحجر ح ٣١٢٢ (٢٩٦/٥) ويذكر المناوي قول الترمذي في هذا
الحديث قريباً.
(٢) الإِمامة: باب المنفرد خلف الصف ح ٨٧١ (١ /١٠١).
(٣) إقامة الصلاة: باب الخشوع في الصلاة ح ١٠٤٦ (٣٣٢/١).
(٤) التفسير: سورة الحجرح ١٧٤٩ (ص ٤٣٣ / الموارد).
(٥) المستدرك: التفسير (٣٥٣/٢).
(٦) قال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي، وبقية كلام الحاكم يأتي قريباً.
(٧) المسند: (٣٠٥/١).
(٨) التفسير (٢٦/١٤).
(٩) عزاه له السيوطي في الدر (٧٣/٥).
وكذا الطيالسي في مسنده ص ٣٥٤ والطبراني في الكبير (١٧١/١٢)، كلهم
بأسانيدهم عن نوح بن قيس الحُداني عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عنه.
(١٠) هو من ثقات التابعين توفي سنة ٨٣هـ (التقريب ٨٦/١).
(١١) تمام كلامه: وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن عمروبن مالك عن
أبي الجوزاء نحوه ولم يذكر فيه عن ابن عباس، وهذا أشبه أن يكون أصح من
حدیث نوح.
وقال ابن كثير في تفسيره (٤ /٤٥٠): فيه نكارة شديدة، وقد رواه عبدالرزاق
عن جعفر بن سليمان عن عمروبن مالك أنه سمع أبا الجوزاء يقول: فذكر =
٧٤٨

والمرسل في تفسير عبدالرزاق(١)(٢).
نحوه ثم قال: فالظاهر أنه من كلام أبي الجوزاء فقط، ليس فيه لابن عباس
ذکر.
وقال الحاكم: قال عمرو بن علي - الفلاس -: لم يتكلم أحد في نوح بن قيس
الطاحي بحجة، ووافقه الذهبي وقال: هو صدوق خرج له مسلم.
والحديث صححه الشيخ أحمد شاكر وقال: تعليل الترمذي وابن كثير ليس بعلة
(المسند ٢٧٨/٤/٢٧٨٤).
قلت: تصحيح الحاكم والذهبي وأحمد شاكر بناء على أن زيادة الثقة مقبولة،
فقد وثق نوحَ بن قيس ابنُ معين وأحمد، وقال الحافظ: صدوق.
انظر الجرح والتعديل (٤٨٣/٨) والتقريب (٣٠٨/٢).
هذا ويظهر من ترجمة (جعفر بن سليمان) في الجرح والتعديل أنه أقل درجة من
(نوح بن قيس)، انظر: الجرح (٤٨١/٢)، وفيه أيضاً قال الحافظ (صدوق /
مع (التقريب ١٣١/١).
(١) التفسير رقم (١٤٠٤/١٩) ولفظه: في الصفوف في الصلاة، ولم يذكر القصة
ولا نزول الآية.
قلت: وهو أيضاً في تفسير ابن جرير (٢٦/١٤) هذا وذكر ابن جرير تأويلين
آخرين في الآية :
١ - المستقدمين من الأمم والمستأخرين من أمة محمد وجل.
٢ - المستقدمين في الخير والمستأخرين عنه.
وأسند كلا التأويلين عن جماعة من السلف ثم قال: (وأولى الأقوال عندي في
ذلك بالصحة قول من قال: معنى ذلك، ولقد علمنا الأموات منكم فتَقَدَّم موته،
ولقد علمنا المستأخرين الذين استأخر موتهم ممن هوحي ومن هو حادث منكم
ممن لم يحدث بعد) لدلالة ما قبله من الكلام على ما بعده.
وجائز أن تكون نزلت في شأن المستقدمين في الصف لشأن النساء، والمستأخرين
فيه لذلك ثم يكون الله عز وجل عم بالمعنى المراد منه جميع الخلق.
(٢) وقع في الأصل بعدَ قوله: ((عبدالرزاق)) (من حديث ابن عباس) ولا معنى له بعد
قوله: (والمرسل).
٧٤٩

٦٣٦ - قوله(١): وعن أبي بكر (٢) (من أوتي القرآن فرأى أن
أحداً أوتي من الدنيا أفضل مما أوتي فقد صغر عظيماً وعظم صغيراً).
قال الولي العراقي: لم أقف عليه، و[قال](٣) الحافظ
ابن حجر (٤): لم أجده من حديث أبي بكر، ورواه إسحاق بن راهويه
في مسنده ومن طريقه الطبراني في معجمه(٥) من حديث عبدالله بن
عمرو بن العاص.
وأخرجه ابن عدي في ترجمة حمزة النصيبي (٦) عن زيد بن
(١) ص ٣٥٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْءَانِبِتَكَ سَبْعًامِّنَ الْمَثَانِ وَالْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ لَا تَعُذَّنَ
عَيْنَيَكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَابِهِ: أَزْوَجًامِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ الآيتان ٨٧ و٨٨.
(٢) كذا في البيضاوي، وأما الأصل فقد وقع فيه (ومن حديث: من أوتي) إلخ، وفي
تحفة الراوي (١٩١/ب) ومن حديث أبي بكر، وفي فيض الباري (٧٧/ب)
وحديث أبي بكر.
(٣) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل وهو لا بد منه.
(٤) الكافي الشاف ص ٩٣ رقم ٢٤٣ .
(٥) الكبير كما في المجمع (١٥٩/٧) في سياق أطول من هذا ولفظه (من قرأ).
وقال الهيثمي: فيه إسماعيل بن رافع وهو متروك.
قلت: إسماعيل بن رافع هو المدني أبو رافع، قال ابن معين: ضعيف وقال أحمد:
ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم: منكر الحديث، وقال الحافظ: سيء الحفظ.
(انظر ترجمته في الجرح ١٦٩/٢ والتقريب ٦٩/١).
(٦) الكامل (٧٨٧/٢) ولفظه: (من تعلم القرآن وظن أن أحداً) فذكره.
٧٥٠

رفيع(١)، عن أبي عبيدة (٢) عن ابن مسعود رفعه، وحمزة [٥٠/ب]
اتهموه بالوضع(٣).
٦٣٧ - قوله (٤): وروي أنه عليه السلام وافى بأذرعات سبعَ
قوافل ليهود بني قريظة، الحديث(٥).
(١) الجزري: روى عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود، وروى عنه معمر
وزيد بن أبي أنيسة، قال أبو حاتم: ثقة لا بأس به، وقال النسائي: ليس
بالقوي، وقال الذهبي: ضعفه الدارقطني، وذكره ابن حبان في الثقات
(٣١٤/٦) وكذا ابن شاهين، وقال أبو داود: جزري ثقة.
انظر ترجمته في الجرح والتعديل (٥٦٣/٣) والميزان (١٠٣/٢) واللسان
(٥٠٦/٢ - ٥٠٧).
(٢) ابن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه لم يدرك أباه لكن الناس يقبلون روايته عنه
لأن الواسطة معروفة بينهما، وقد تقدم الكلام على هذا مراراً.
(٣) قال البخاري فيه: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال
أحمد: مطروح الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث، وقال
ابن حبان: لا تحل الرواية عنه .
انظر ترجمته في التاريخ الكبير (٥٣/٣) والجرح والتعديل (٢١٠/٣) والمجروحين
(٢٧٠/١).
وأورد البخاري في ترجمة رجاء الغنوي في التاريخ الكبير (٣١١/٢)،
وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٥٠٠/٣) أنه روى عن النبي وَّر، فذكرا
نحوه، وقال الذهبي في تجريد أسماء الصحابة (١٨٢/١) له حديث لا يصح في
فضل القرآن.
(٤) ص ٣٥٠ في تفسير الآية السابقة .
(٥) تمامه: (فيها أنواع البز والطيب والجواهر وسائر الأمتعة، فقال المسلمون:
لو كانت هذه الأموال لنا لتقوينا بها ولأنفقناها في سبيل الله، فقال لهم (لقد
أعطيتم سبع آيات هي خير من هذه القوافل السبع).
٧٥١

لم أقف عليه(١).
٦٣٨ - قوله(٢): وفي الحديث: (لعن رسول الله صلى الله عليه
وسلم العاضهة والمستعضهة)(٣).
أخرجه أبو يعلى في مسنده(٤) وابن عدي في الكامل(٥) من
حديث ابن عباس وفي إسناده زمعة بن صالح(٦) عن سلمة بن وهرام،
قال الحافظ ابن حجر (٧): وهما ضعيفان.
وله شاهد عند عبدالرزاق(٨) من روايته عن ابن جريج عن
(١) وقال المدراسي: لم يذكر السيوطي من خَرَّجه (فيض الباري ٧٧/ب) وقال
ابن همات: ذكر الواحدي في الأسباب ص ١٨٧ عن الحسين بن الفضل قال: إن
سبع قوافل وافت من بصرى و(أذرعات) ليهود قريظة والنضير في يوم واحد،
فذكره، وقال: ويدل على صحة هذا قوله على أثرها ﴿ لَا تَمُذَنَّعَيْنَكَ ﴾ الآية.
وأذرعات بفتح الهمزة وسكون الذال المعجمة وكسر الراء المهملة: موضع بالشام
(انظر: الصحاح مادة ذرع).
(٢) ص ٣٥٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿اَلَّذِينَ جَعَلُواْالْقُرْءَانَ عِضِينَ﴾ الآية ٩١.
(٣) أي الساحرة والمستسحرة (النهاية ٢٥٥/٣) وفي تفسير عبدالرزاق (١٤٢١/٣٦)
عن عكرمة قال: العضه: السحر بلسان قريش، يقولون للساحرة: العاضهة .
(٤) لم أجده في المطبوع.
(٥) في ترجمة (سلمة بن وهرام) (٥٢/١/٢/ب) وسقطت ترجمة سلمة بن وهرام من
المطبوع .
(٦) وقع في الأصل (رفعه صالح) وهو تصحيف.
(٧) الكافي الشاف رقم ٢٤٤ ص ٩٤.
(٨) لم أجده في تفسيره تحت هذه الآية.
٧٥٢

علي(١).
٦٣٩ - قوله(٢): قيل: كانوا خمسة، إلخ(٣).
أخرجه الطبراني (٤) وابن مردويه(٥) وأبو نعيم(٦)، والبيهقي معاً
في الدلائل(٧) من حديث ابن عباس.
(١) وفي تحفة الراوي (١٩١/ب) عن عطاء وهو الصواب.
(٢) ص ٣٥١ في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّا كَفَيْنَكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ الآية ٩٥.
(٣) تمامه: (من أشراف قريش: الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل، وعدي بن
قيس، والأسود بن عبد يغوث، والأسود بن المطلب يبالغون في إيذاء النبي وَله
والاستهزاء به، فقال جبريل عليه السلام لرسول الله صل *: أمرت أن أكفيكهم،
فأومأ إلى ساق الوليد فمر بنبال فتعلق بثوبه سهم فلم ينعطف تعظماً لأخذه،
فأصاب عرقاً في عقبه فقطعه فمات، وأومأ إلى أخمص العاص فدخلت فيه شوكة
فانتفخت رجله حتى صارت كالرحى ومات، وأشار إلى أنف عدي بن قيس
فامتخط قيحاً فمات، وإلى الأسود بن عبد يغوث وهو قاعد في أصل شجرة
فجعل ينطح برأسه الشجرة ويضرب وجهه بالشوك حتى مات، وإلى عيني
الأسود بن المطلب فعمي.
(٤) في الأوسط كما في المجمع (٤٦/٧ - ٤٧) وقال الهيثمي: فيه محمد بن
عبدالحكيم النيسابوري، لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
(٥) عزاه له السيوطي بسياق مختصر مما عزاه للطبراني والبيهقي (الدر ١٠٢/٥).
(٦) الدلائل: باب قول الله ﴿فَأَصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ (٣١٦/٢) وليس في إسناده محمد بن
عبدالحكيم الذي في إسناد الطبراني، مع أن السيوطي عزاه لهما معاً وقال: بسند
حسن .
(٧) باب (المستهزئون وأسماؤهم) وما عجل الله لهم من الخزي والهوان (٣١٦/٢).
وعزاه السيوطي للضياء في المختارة (الدر ١٠٢/٥) والحديث صحيح بإسناد
البيهقي .
٧٥٣

٦٤٠ - قوله (١) وعنه عليه السلام أنه كان إذا حزبه أمر،
إلخ(٢).
تقدم تخريجه في سورة البقرة(٣).
٦٤١ - قوله (٤): من قرأ سورة الحجر، الحديث(٥).
موضوع رواه الثعلبي (٦) من طريق أبي الخليل (٧) عن علي بن
زيد(٨) عن زر بن حبيش(*) عن أبي بن كعب وهو موضوع كما مر في
سائر السور(٩).
(١) ص ٣٥١ في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَيِّحْ مَحَمْدِرَبِّكَ
وَكُنْ مِنَ السَّجِدِينَ﴾ الآيتان: ٩٧، ٩٨.
(٢) تمامه: (فزع إلى الصلاة).
(٣) برقم ٦١ .
(٤) ص ٣٥١ في آخر السورة.
(٥) تمامه: (كان له من الأجر عشر حسنات بعدد المهاجرين والأنصار، والمستهزئين
بمحمد ية).
(٦) في أول السورة قد سقطت الأوراق من بداية السورة إلى الآية ٩٢.
(٧) هو بزيع بن حسان، تقدم في (٣٣٤).
(٨) ابن جدعان، تقدم.
(*) وقع في الأصل (خميس) وهو تصحيف.
(٩) وقع في الأصل (السورة) والصواب ما أثبت، والحديث بهذه الطريق أخرجه
ابن الجوزي في الموضوعات (٢٣٩/١، ٢٤٠) وتقدم الكلام على السند ٣٣٤.
٧٥٤

١٦ - سورة النحل
٦٤٢ - قوله(١): روي أن عمر قال على المنبر: ما تقولون
فيها، إلخ(٢).
لم أقف عليه(٣).
(١) ص ٣٥٧ في تفسير قوله تعالى: ﴿أَوْيَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُفىِ ﴾ الآية ٤٨.
(٢) تمامه: (فسكتوا فقام شيخ من هذيل فقال: هذه لغتنا، التخوف، التنقص،
فقال: هل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟ قال: نعم، قال شاعرنا (أبو كبير)
يصف ناقته :
تخوف الرحل منها تأمِكا قَرِداً
كما تخوف عُودَ النّبْعَةِ السَّفَنُ
فقال عمر: عليكم بديوانكم لا تضلوا، قالوا: وما ديواننا؟ قال: شعر الجاهلية
فإن فيه تفسير كتابكم ومعاني كلامكم).
(٣) لم يذكر المدراسي أصلاً في فيض الباري.
وقال ابن همات: قال السيوطي: لا يحضرني الآن تخريجه، لكن أخرج ابن جرير
(١١٣/١٤) عن عمر أنه سألهم عن هذه الآية فقالوا: ما نرى إلا أنه عند تنقص
ما يردده من الآيات، فقال عمر: ما أرى إلا أنه على ما ينتقصون من معاصي
الله، فخرج رجل ممن كان عند عمر فلقي أعرابياً فقال: يا فلان ما فعل ربك؟
قال: قد تخيفته - يعني تنقصته - فرجع إلى عمر فأخبره، فقال: قدر الله ذلك.
(تحفة الراوي ١٩٤/ب).
٧٥٥
=

قلت: وقع في تحفة الراوي (ما فعل دينك) بدل (ما فعل ربك)، وكذا (تخوفته)
بدل (تخيفته)، و(قد رأيت ذلك) بدل (قدر الله ذلك) والمثبت من طبعات تفسير
ابن جریر.
ثم قال ابن همات: روى القرطبي في تفسيره (١٠ /١١٠) عن سعيد بن المسيب
ما رواه المصنف بلفظه مع شيء مما أخرجه ابن جرير، وقال أحمد القسطلاني في
شرح البخاري من سورة النحل (١٨٨/٧/ المیمنیة) وروي بإسناد فيه مجهول عن
عمر فذكره بلفظ المصنف.
قلت: في إسناد ابن جرير (سفيان بن وكيع) وهو ضعيف، وفيه أيضاً رجل
لم يسم عن عمر.
والبيت لم يذكر في شعر أبي كبير الهذلي في ديوان الهذليين، وقد عزاه الجوهري
لذي الرمة (الصحاح مادة خوف ١٣٥٩/٤) وفيه: (ظَهْرَ النبعة) بدل (عود
النبعة).
ونسبه ابن منظور لابن مقبل (لسان العرب مادة خوف ١٠١/٩) ونسبه صاحب
الأغاني لابن مزاحم الثمالي (تاج العروس) ووقع عند ابن جرير وابن منظور
والزبيدي (تخوف السير) بدل (تخوف الرحل).
وعلق ابن همات في تخريجه على البيت فقال:
قوله (تامكا) بالمثناة الفوقية اسم فاعل من (تمك السنام يتمك تمكاً، أي طال
وارتفعٍ، فهو تامك) أي سنام مرتفع، وقوله (قَرِدا) بفتح القاف وكسر الراء أي
متراكماً أو مرتفعاً، و(النبعة) بضم النون - هكذا قال وعند غيره بالفتح - واحد
النبع، وهو شجر يتخذ منه (القسي)، و(السَّفَن) بفتح السين والفاء: ما ينحت
به الشيء كالمبرد وهو فاعل (تخوف) ومفعوله (عود) أو (ظهر).
ومعنى البيت: إن رحل ناقته أثر في سنامها المتراكم - أو المرتفع - وتنقص كما
ينقص المبرد عود النبعة، والتخوف بمعنى التنقص بَيِّنَّه كل من ابن جرير
وابن منظور والجوهري في المواضع المذكورة، وقال ابن جرير في معنى الآية
(يهلكهم بتخوف وذلك بنقص من أطرافهم ونواحيهم الشيء بعد الشيء حتى
يهلك جميعهم).
٧٥٦

٦٤٣ - قوله(١): وعن قتادة أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله
عليه وسلم فقال: إن أخي يشتكي بطنه، الحديث(٢).
أخرجه البخاري(٣) ومسلم (٤) من حديث أبي سعيد الخدري
نحوه، وليس في آخره (فكأنما أنشط من عقال)(٥).
٦٤٤ _ [قوله](٦): وعن ابن مسعود: قرأت على رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقلت: (أعوذ بالسميع العليم من الشيطان
الرجيم)(٧).
(١) ص ٣٦٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿فِيهِشِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾ الآية ٦٩.
(٢) تمامه: (فقال: اسقه العسل، فذهب ثم رجع فقال: قد سقيته فما نفع، فقال:
اذهب فاسقه عسلاً فقد صدق الله وكذب بطن أخيك، فسقاه فشفاه الله تعالى
فبرىء، فكأنما أنشط من عقال).
(٣) الطب: باب الدواء بالعسل ح ٥٦٨٤ (١٣٩/١٠) وباب: دواء المبطون
ح ٥٧١٦ (١٦٨/١٠).
(٤) ومسلم: السلام: باب التداوي بسقي العسل ح ٩١ (١٧٣٦/٤ - ١٧٣٧)
كلاهما من طريق قتادة عن أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري.
وراجع لاختلاف ألفاظ الحديث: الفتح (١٦٩/١٠ - ١٧٠).
(٥) ورد هذا اللفظ في حديث الرقية بفاتحة الكتاب للديغ الحية، أخرجه البخاري في
الإِجارة باب ١٦ والطب باب ٣٩.
(٦) ص ٣٦٦ في تفسير قوله تعالى: ﴿فَإِذَاقَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ ◌ِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ﴾
الآية ٩٨.
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل وهو لا بد منه.
(٧) تمامه: (فقال: قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، هكذا أمر جبريل عن القلم
عن اللوح المحفوظ).
٧٥٧

أخرجه الثعلبي(١) مسلسلاً عن شيخه أبي الفضل محمد بن
جعفر الخزاعي إلى ابن مسعود، ورواه الواحدي في الوسيط عن
الثعلبي .
٦٤٥ - قوله(٢): روي أن قريشاً أكرهوا عماراً، إلخ(٣).
ذكره الثعلبي (٤) عن ابن عباس بغير سند، ورواه الحاكم من
حديث زر(٥) عن ابن مسعود(٦).
(١) التفسير (٢٠٨/٧/ب - ٢٠٩/أ).
(٢) ص ٣٦٧ في تفسير قوله تعالى: ﴿إِلََّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُمُظْمَيِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾ الآية ١٠٦
(٣) تمامه: (وأبويه ياسراً وسمية على الارتداد فقتلت سمية، وقتلوا ياسراً، وهما أول
قتيلين في الإِسلام، وأعطاهم عمار بلسانه ما أرادوا مكرهاً، فقيل: يا رسول الله
إن عماراً كفر، فقال: كلا، إن عماراً مليء إيماناً من فرقه إلى قدمه، واختلط
الإِيمان بلحمه ودمه، فأتى عمار رسول الله وَ ل وهو يبكي، فجعل رسول الله وَلـ
يمسح عينيه، فقال: ما لك إن عادوا لك فعد لهم بما قلت).
(٤) التفسير (٢١١/٧/ب) وكذا الواحدي في الأسباب ص ١٩٠ .
(٥) وقع في الأصل (ذر) بالذال والصواب ما أثبت.
(٦) وقع في الأصل (مسعر) وهو تحريف.
ويلاحظ هنا أمران :
- الأول: هذه القصة لم أجدها في مظانها من المستدرك من حديث ابن مسعود،
إنما هي من حديث محمد بن عماربن ياسر، انظر: (المستدرك: التفسير
٣٥٧/٢)، وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي (وليس فيه قوله
(إن عماراً مليء ... إلخ)).
- والثاني: والذي من حديث ابن مسعود هو قوله عليه السلام: مليء عمار إيماناً
إلى مشاشه، بدون ذكر القصة، وليس هذا الحديث من رواية زر عنه بل هو من
رواية عمرو بن شرحبيل عنه (انظر المستدرك: معرفة الصحابة ٣٩٢/٣).
٧٥٨
=

=
وقال: صحيح على شرط الشيخين إن كان محمد بن أبي يعقوب حفظ عن
عبدالرحمن بن مهدي، فإن أبا علي الحافظ أخبرني قال: وثنا محمد بن إسحاق ثنا
أبو موسى، ثنا عبدالرحمن عن سفيان عن الأعمش، عن عمرو بن شرحبيل عن
رجل من أصحاب النبي الآثار.
وبهذا الإِسناد أخرجه أيضاً النسائي في الإِيمان: باب تفاضل أهل الإِيمان
ح ٥٠١٠ (٢٦٥/٢).
وكأن البيضاوي خلط بين حديثين.
وأخرجه ابن أبي شيبة في الإِيمان رقم ٩١، والمصنف: الفضائل (١١٨/١٢)
وأحمد في فضائل الصحابة رقم ١٦٠٠ عن عمرو بن شرحبيل مرسلاً ولم يذكرا
(ابن مسعود) وقال الألباني: مرسل صحيح .
والحديث له شاهد عن علي وعائشة رضي الله عنهم، فحديث علي أخرجه
ابن ماجه في المقدمة: باب فضل عمار ح ١٤٧ (٥٢/١) وابن أبي شيبة في
الإِيمان رقم ٩٢ وأبو نعيم في الحلية (١٣٩/١).
وفي إسناده هانىء بن هانىء، قال فيه الحافظ: مستور (التقريب ٣١٥/٢) لكن
قال الذهبي: قال النسائي: لا بأس به (الكشاف ٢١٨/٣).
وحديث عائشة أخرجه أحمد في فضائل الصحابة رقم ١٦٠٣ والبزار (كشف
الأستار ٢٥٢/٣) وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح (المجمع ٢٩٥/٩) وقال
الدكتور وصي الله: لوسمع المطلب بن زياد من أبي إسحاق قبل الاختلاط،
قلت: الأغلب أنه سمع منه قبل الاختلاط.
والحديث صحيح، صححه الألباني مرفوعاً من حديث ابن مسعود، إلا أنه رد
على الحاكم في حكمه على شرطه الشيخين، وصححه أيضاً مرسلاً من حديث
عمرو بن شرحبيل، وصححه أخونا الدكتور وصي الله محمد عباس بإسناد
النسائي، لأن جهالة الصحابي لا تضر (راجع الصحيحة ٨٠٧، وفضائل
الصحابة ١٦٠٠).
وهو صحيح إن شاء الله من حديث عائشة أيضاً، وبهذه الشواهد يرتقي حديث
علي إلى درجة الحسن.
٧٥٩

ورواه ابن سعد من طريق منصور عن مجاهد(١).
٦٤٦ - قوله (٢): روي أن مسيلمة أخذ رجلين، الحديث(٣).
أخرجه ابن أبي شيبة(٤) عن الحسن مرسلاً وعبدالرزاق في
تفسيره عن معمر معضلًاً.
٦٤٧ - قوله(٥): وقيل: إنه عليه السلام لما رأى حمزة وقد شل به،
الحديث(٦).
(١) والذي وجدته عنده في ترجمة عمار ما عند الحاكم من حديث محمد بن عمار
وبلفظه.
انظر: الطبقات: ترجمة عمار (٢٤٩/٣) ومن هذا الوجه واللفظ أخرجه أيضاً
أبو نعيم في ترجمة عمار في الحلية (١ /١٤٠).
(٢) ص ٣٦٧ في تفسير الآية السابقة.
(٣) تمامه: (فقال لأحدهما: ما تقول في محمد؟ قال: رسول الله، قال: فماذا تقول فيّ؟
قال: أنت أيضاً، فخلاه، وقال للآخر: ما تقول في محمد؟ قال: رسول الله،
قال: فما تقول فيّ؟ قال: أنا أصم، فأعاد عليه ثلاثاً، فأعاد جوابه، فقتله، فبلغ
ذلك رسول الله و # فقال: أما الأول فقد أخذ برخصة الله، وأما الثاني فقد صدع
بالحق فهنيئاً له).
(٤) عزاه له السيوطي في الدر (١٧٢/٥).
(٥) ص ٣٦٩ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَاعُوْ فِبْتُعِبِهِ.﴾
الآية ١٢٦ .
(٦) تمامه: (قال والله لئن أظفرني الله لأمثلن بسبعين مكانك، فنزلت).
٧٦٠