Indexed OCR Text

Pages 381-400

رجل من آل حاطب، عن حاطب(١) بتمامه وهو معلول(٢).
ورواه الطبراني في الأوسط(٣) والصغير (٤) من وجهين: عن
عبدالله بن المؤمل عن أبي الزبير عن جابر بدون الزيادة.
وأورده ابن عدي في ترجمة عبدالله بن المؤمل به(٥) وأخرجه
البيهقي في الشعب(٦) والطبراني(٧) من حديث عبدالغفور بن سعيد
الأنصاري(٨)
(١) كذا في السنن والكافي الشاف رقم ٢٣١، ص ٢٨، ووقع في الأصل ((جابر))
وهو خطأ .
(٢) سببه ضعف هارون وجهالة رجل من آل حاطب.
(٣) (٦١/٢/أ)، وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبي الزبير إلا عبدالله بن المؤمل.
(٤) (٢٢/٢) وفيهما من وجه واحد فقط.
(٥) الكامل (١٤٥٥/٤) وعبدالله بن المؤمل هو المكي المخزومي ضعيف.
(٦) المصدر السابق من الشعب.
(٧) في الكبير (٢٩٤/٦) ولفظهما: ((من مات في أحد الحرمين استوجب شفاعتي وكان
يوم القيامة من الآمنين)).
وقال الهيثمي: فيه عبدالغفور بن سعيد وهو متروك (المجمع ٣١٩/٢).
(٨) كذا في الأصل، وقال العقيلي وابن أبي حاتم وابن عدي: هو ابن عبدالعزيز،
أبو الصباح الواسطي، وقد جاء في المعجم الكبير اسمه كذا: أبو الصباح
عبدالغفور بن سعيد الأنصاري، وقال أبو حاتم: روى عن أبي هاشم الرماني،
وعند البخاري وابن حبان والذهبي بدون اسم أبيه، فظهر بهذا أن الشخص
واحد، و(سعيد) اسم جده، فينسب إليه أيضاً، ويؤيده ما جاء في أحد
الأسانيد عند ابن عدي، (ثنا أبو الصباح عن عبدالعزيز بن سعيد عن أبيه)،
وما قال أبو حاتم: يروى عن أبيه عن جده.
انظر ترجمته في التاريخ الكبير ١٣٧/٦، والجرح والتعديل ٥٥/٦، والكامل
١٩٦٦/٥، والمجروحين ١٤٨/٢، والضعفاء للعقيلي ١١٣/٣، والميزان
٦٤١/٢.
٣٨١

عن أبي هاشم الرماني(١) عن زاذان(٢) عن سلمان، قال البيهقي:
عبدالغفور ضعيف، وقد روي بإسناد أحسن من هذا، ثم ذكر طريق
عبدالله بن المؤمل .
وقد أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات(٣) من طريق
عبدالغفور، ونقل [عن](٤) ابن حبان أنه كان يضع الحديث.
قال الحافظ ابن حجر(٥): وهذا من غلط ابن الجوزي في
تصرفه، فإنه لم يختص بعبد الغفور. انتهى(٦).
٢٧٧ - قوله(٧): وقد فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم
الاستطاعة بالزاد والراحلة.
(١) قيل: اسمه يحيى بن دينار: ثقة، توفي سنة ١٢٢ هـ (التقريب ٤٨٢/٢).
(٢) أبو عمر الكندي البزار، صدوق، مات سنة ٨٢هـ (التقريب ٢٥٦/١).
(٣) الموضوعات (٢١٨/٢) وقد أخرجه من طريق عبدالله بن المؤمل أيضاً.
(٤) زيادة لا بد منها.
(٥) الكافي الشاف رقم ٢٣١، ص ٢٨ .
(٦) وتعقبه أيضاً السيوطي وتبعه ابن عراق، فقال السيوطي: أفرط المؤلف في إيراد
هذين الحديثين في الموضوعات ثم قال: والذي أستخير الله فيه وأحكم لمتن
الحديث بالحسن لكثرة شواهده ثم ذكر الطرق المذكورة، انظر اللآلىء ١٢٩/٢،
وتنزيه الشريعة ١٧٣/٢، قلت: الطرق المذكورة لا تصل إلى درجة الحسن لغيره
فهو حديث ضعيف بجميع طرقه.
(٧) ص ٨٢، في تفسير قوله تعالى: ﴿مَنِ أَسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ الآية ٩٧.
٣٨٢

أخرجه الترمذي(١) وابن ماجه(٢) من حديث ابن عمر بلفظ:
((السبيل: الزاد والراحلة)) وفيه: ((إبراهيم بن يزيد الخوزي))(٣)
وهو ضعيف.
والحاكم (٤) من حديث أنس وهو معلول(٥).
وأخرجه الدارقطني(٦) والحاكم(٧) من رواية قتادة عن أنس،
(١) الحج: باب ما جاء في إيجاب الحج بالزاد والراحلة ح ٨١٣، ١٧٧/٣ .
(٢) المناسك: باب ما يوجب الحج ح ٢٨٩٦ (٩٦٧/٢) ولفظهما: ((قال رجل:
يا رسول الله، ما يوجب الحج؟ قال: الزاد والراحلة».
(٣) المكي، قال الحافظ: متروك الحديث، مات ١٧١هـ (التقريب ٤٦/١).
(٤) في مستدركه: في المناسك ٤٤٢/١ باللفظ الذي أشار المناوي عند الترمذي
وابن ماجه، وقال: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه، وقد تابع حماد بن سلمة
سعيد بن أبي عروبة على روايته عن قتادة، ثم أسند رواية حماد وقال: صحيح
على شرط مسلم ولم يخرجاه، وقد وافقه الذهبي في كلتا الروايتين.
قلت: أما رواية سعيد بن أبي عروبة فرواها عنه ابن أبي زائدة، ولم يذكره أي
واحد من الذين سمعوا من سعيد قبل الاختلاط ولا بعده، فلا يدرى أروي عنه
قبل الاختلاط أم بعده؟
وأما متابعة حماد بن سلمة لسعيد فالراوي عنه هو أبو قتادة عبدالله بن واقد
الحراني، وقال أبو حاتم فيه: هو منكر الحديث (الجرح ١٩١/٥).
(٥) وعلته ما تقدم آنفاً وما قاله البيهقي: إن الصواب عن قتادة عن الحسن مرسلاً،
وسيأتي.
(٦) السنن: الحج ٢١٦/٢.
(٧) تقدم.
٣٨٣

لكن قال البيهقي (١): والصواب عن قتادة عن الحسن مرسلاً.
وأخرجه ابن ماجه(٢) عن ابن عباس وإسناده ضعيف(٣)،
والصحيح عنه قوله (٤) أخرجه [ابن] المنذر وقال: لا يثبت مرفوعاً(٥)
•
وفي الباب عن علي(٦)
(١) في الكبرى (٣٣٠/٤) بعد ما أخرجه من طريق جعفر بن عون عن سعيد عن
قتادة عن الحسن مرسلاً، ولفظه: (هذا هو المحفوظ عن قتادة عن الحسن عن
النبي ◌َل﴿ مرسلاً).
وقال في المرفوع: لا أراه إلا وهماً.
(٢) الموضع السابق.
(٣) لأن فيه (سويد بن سعيد) قال فيه الحافظ: صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار
يتلقن ما ليس من حديثه، وأفحش فيه ابن معين القول، (التقريب ٣٤٠/١)
قال الألباني: وأخشى أن يكون هذا مما تلقنه لأن أبا عبيدالله المخزومي أوقفه،
وهذا أقرب إلى الصواب على ضعفه (الإِرواء ٩٨٨).
ولأن فيه هشام بن سليمان الهاشمي المكي قال فيه الحافظ: مقبول.
قلت: رواه أيضاً الدارقطني ٢١٨/٢ من طريق حصين بن مخارق وهو يضع
الحدیث.
(٤) رواه من قول ابن عباس الدارقطني ٢١٨/٢ والبيهقي (٣٣١/٤).
(٥) انظر الفتح ٣٧٩/٣.
(٦) رواه الدارقطني ٢١٨/٢ وفيه: الحسين بن عبدالله بن ضميرة، كذبه مالك
وأبو حاتم، وقال أحمد: لا يساوي شيئاً، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال
البخاري: منكر الحديث، وقال أبو زرعة: ليس بشيء.
انظر ترجمته في: التاريخ الكبير ٣٨٨/٢، والجرح والتعديل: ٥٧/٣ - ٥٨،
والضعفاء للعقيلي ٢٤٦/١ والمجروحين ٢٤٤/١، والميزان ٥٣٨/١.
٣٨٤

وابن مسعود(١) وجابر(٢) وعبدالله بن عمرو (٣) وأخرجه [٢١/أ]
الدار قطني (٤) بأسانيد ضعيفة، قاله الحافظ ابن حجر(٥).
(١) رواه الدارقطني ٣١٨/٣ وفيه (بهلول بن عبيد الكندي الكوفي)، قال فيه
أبو حاتم: ضعيف الحديث، ذاهب، وقال أبو زرعة: ليس بشيء، وقال
ابن حبان: يسرق الحديث، وقال ابن عدي: ليس بذاك.
انظر: الجرح والتعديل ٤٢٩/٢ والمجروحين ٢٠٢/١، والكامل ٤٥٨/٢،
والميزان ٣٥٥/١ .
(٢) رواه الدارقطني (٢°/٢٢٥) وفيه عبدالملك بن زياد النصيبي، نقل الألباني عن
الأزدي أنه قال: منكر الحديث غير ثقة (الإِرواء ٩٨٨).
وفيه محمد بن عبدالله بن عبيد، ضعفه ابن معين، وقال البخاري: منكر الحديث،
وقال النسائي: متروك الحديث.
انظر ترجمته في: التاريخ الكبير ١٤٢/١ والصغير ١٨٠/٢ والجرح والتعديل
٧/ ٣٠٠، والضعفاء للنسائي ص ٩٢، والميزان ٥٩٠/٣.
(٣) رواه الدارقطني ٢١٨/٢ وفيه يزيد بن مروان الخلال، وداود بن الزبرقان،
ومحمد بن عبيدالله العزري، وكلهم ضعفاء ومتروكون.
(٤) السنن ٢١٦/٢ - ٢١٨.
(٥) الكافي الشاف رقم ٢٣٥، ص ٢٨، والتلخيص ٢٢١/٢، وأخرجه العقيلي في
الضعفاء ٣٣٢/٣، والدارقطني ٢١٧/٢، والبيهقي (٣٣١/٤) من طريق
عتاب بن أعين عن الثوري عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أمه، عن عائشة.
قال العقيلي: وفي حديثه عن الثوري وهم، وقال الألباني: قلت: وأيضاً فإن
المحفوظ عن سفيان عن يونس إنما هو عن الحسن مرسلاً، هكذا أخرجه البيهقي
(٣٢٧/٤) من طريق أبي داود الحفري عن سفيان به.
فالحديث ضعيف بجميع طرقه، انظر التفصيل أكثر من هذا في نصب الراية
(٩/٣) والإِرواء (٩٨٨).
٣٨٥

٢٧٨ - قوله(١): ولذلك قال عليه السلام: (من مات ولم يحج
فليمت إن شاء يهودياً أو نصرانياً).
أخرجه الترمذي (٢) من رواية هلال بن عبدالله الباهلي(٣)،
أخبرنا أبو إسحاق (٤) عن الحارث(٥) عن علي رفعه (من ملك زاداً
وراحلة تبلغه إلى بيت الله ولا يحج فلا عليه أن يموت يهودياً
أو نصرانياً)، وقال: غريب، وفي إسناده مقال، وهلال بن عبدالله
مجهول(٦) والحارث يضعف.
وأخرجه البزار (٧) من هذا الوجه وقال: لا نعلمه عن علي إلا
من هذا الوجه.
وأخرجه ابن عدي(٨) والعقيلي(٩) في ترجمة هلال، ونقلاً عن
(١) ص ٨٣، في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّاللَّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعَلَمِينَ﴾، الآية ٩٧ .
(٢) الحج: باب ما جاء في التغليظ في ترك الحج ح ٨١٢، ١٧٦/٣ .
(٣) مولاهم أبو هاشم البصري، قال الحافظ: متروك، من السابعة (التقريب
٣٢٤/٢).
(٤) هو السبيعي.
(٥) هو الأعور.
(٦) تقدم أن الحافظ قال: متروك، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، (الضعفاء
٣٤٨/٤).
(٧) المسند (٧٦/أ).
(٨) الكامل (٢٥٨٠/٧) وقال: ليس الحديث بمحفوظ.
(٩) الضعفاء (٣٤٨/٤).
٣٨٦

البخاري أنه منكر الحديث، وقال البيهقي في الشعب(١): تفرد به
هلال، وله شاهد من حديث أبي أمامة .
وأخرجه الدارمي(٢) بلفظ: (من لم يمنعه من الحج حاجة
ظاهرة، أو سلطان جائر أو مرض حابس فمات ولم يحج فليمت إن شاء
يهودياً، وإن شاء نصرانياً).
أخرجه شريك(٣) عن ليث بن أبي سليم(٤) عن عبدالرحمن بن
سابط(٥) عنه .
ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي في الشعب(٦) وقد أخرجه
(١) الباب الخامس والعشرون (٥٨/١/٢)، والحديث رواه أيضاً ابن جرير في تفسيره
(١٢/٤) من طريق هلال به.
وعزاه السيوطي في الدر ٢٧٥/٢ لابن مردويه وذكره الذهبي في ترجمة هلال
(٣١٥/٤) وقال: ويُروى عن علي قوله.
(٢) السنن: المناسك: باب من مات ولم يحج ٢٨/٢.
(٣) القاضي: صدوق يخطىء كثيراً، تغير حفظه منذ ولي القضاء، (التقريب
٣٥١/١).
(٤) صدوق، اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك (التقريب ١٣٨/٢).
(٥) الجمحي المكي: ثقة كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة ١١٨هـ (التقريب
٤٨٠/١).
(٦) ٥٨/١/٢ (الباب ٢٥) وفي السنن أيضاً في الحج ٣٣٤/٤، وعزاه السيوطي في
الدر (٢٧٥/٢) لسعيد بن منصور وأحمد في كتاب الإِيمان وأبي يعلى.
٣٨٧

ابن أبي شيبة (١) عن أبي الأحوص(٢) عن ليث عن (٣) عبدالرحمن
مرسلاً، لكنه لم يذكر أبا أمامة (٤).
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات(٥) من طريق ابن عدي،
وابن عدي أورده في الكامل في ترجمة أبي المهزم يزيد بن سفيان(٦)
عن أبي هريرة مرفوعاً نحوه، ونقل عن الفلاس أنه كذب
أبا المهزم. انتهى (٧).
قال الحافظ ابن حجر (٨): وهذا من غلط ابن الجوزي في
(١) لعله في المسند لأنه ما وجدناه في المصنف وعزاه السيوطي لابن المنذر.
(٢) هو سلام بن سليم: ثقة متقن، مات سنة ١٧٩ هـ (التقريب ٣٤٢/١).
(٣) تصحف في الأصل إلى (بن).
(٤) وهذا هو الصواب ولعل ذكر أبي أمامة: من شريك وهو يخطىء كثيراً
وأبو الأحوص ثقة متقن فروايته ترجح على رواية شريك.
(٥) كتاب الحج ٢٠٩/٢.
(٦) لم أجده في الكامل في ترجمته وإنما وجدته في ترجمة عبدالرحمن بن القطامي
٤ / ١٦٢٠.
(٧) عبارته: قال عمرو بن علي: رجل لقيته يقال له عبدالرحمن بن القطامي يحدث
عن أبي المهزم وكان كذاباً.
فيظهر أن ابن عدي نقل هذا القول في ابن القطامي دون أبي المهزم، وأبو المهزم
أيضاً متروك (التقريب ٤٧٨/٢)، والحديث ضعفه الألباني (ضعيف الجامع
٢٥٣/٥).
(٨) الكافي الشاف رقم ٢٣٦ (ص ٢٨).
٣٨٨

تصرفه، لأن الطريق إلى أبي أمامة (١) ليس فيها من اتهم بالكذب
فضلاً عمن كذب.
٢٧٩ - قوله(٢): وروي أنه لما نزل صدر الآية أي قوله: ﴿ وَلِلَّهِ
عَلَى النَّاسِ حِجُ الْبَيْتِ ﴾، جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أرباب
الملل(*) فخطبهم وقال: إن الله تعالى كتب عليكم الحج فحجوا،
فآمنت به ملة واحدة وكفرت به خمس ملل، فنزل(٣) ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ
اُللَّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعَلَمِينَ﴾.
أخرجه الطبري (٤) من طريق جويبر عن الضحاك وقال: لما
نزلت، فذكره وهو معضل(٥) وجويبر متروك الحديث ساقط قاله
الحافظ ابن حجر (٦).
(١) أخرجه ابن الجوزي من طريقين وقال: أما الأولى ففيها (عمار بن مطر) قال
العقيلي: يحدث عن الثقات بالمناكير، وقال ابن عدي: متروك الحديث.
انظر: الضعفاء للعقيلى ٣٢٧/٣ والكامل ١٧٢٧/٥.
والثانية فيها: المغيرة بن عبدالرحمن، قال يحيى: ليس بشيء، وفيه ليث، وقد
ضعفه ابن عيينة وتركه يحيى القطان وابن معين وابن مهدي وأحمد. قلت: هي
طريق شريك المذكورة قبل.
(٢) ص ٨٣ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُ اُلْبَيْتِ ﴾ الآية ٩٧.
(*) وهم ستة مذكورون في قوله تعالى: ﴿إِنَّالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَِّينَ وَالنَّصَر
وَاَلْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾ الآية ١٧ من سورة الحج.
(٣) في الأصل فنزلت، والمثبت من البيضاوي.
(٤) في تفسيره (٤ /٢٠).
(٥) لأن الضحاك بينه وبين النبي وَّ واسطتان.
(٦) الكافي الشاف رقم ٢٣٨ (ص ٢٩)، وقال في التقريب: راوي التفسير ضعيف
جداً (١٣٦/١).
٣٨٩

وقال الجلال السيوطي(١): أخرجه سعيد بن منصور وابن جرير
عن الضحاك مرسلاً.
٢٨٠ - قوله(٢): نزلت في نفر من الأوس والخزرج كانوا
جلوساً يتحدثون فمر بهم شاس بن قيس اليهودي، إلخ، الحديث(٣).
أخرجه الطبري (٤) عن يونس [٢١/ب] بن عبدالأعلى عن
ابن وهب، عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه بلفظه.
وأخرجه ابن إسحاق في المغازي(٥) ومن طريقه الطبري(٦)
(١) الدر (٢٧٦/٢) وعزاه أيضاً لعبد بن حميد وابن المنذر.
(٢) ص ٩٣ في تفسير قوله تعالى: ﴿إِن تُطِيعُواْ فَرِ بِقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِنَبَ﴾
الآية ١٠٠.
(٣) تمامه: ((فغاظه اجتماعهم وتألفهم فأمر شاباً من اليهود أن يجلس إليهم،
ويذكِّرهم يوم بعاث وينشدهم بعض ما قيل فيه، ففعل، فتنازع القوم،
وتغاضبوا وقالوا: السلاح، السلاح، فتوجه إليهم رسول الله وصّه وقال: أتدعون
الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد إذ أكرمكم الله بالإِسلام وقطع به عنكم أمر
الجاهلية وألف بين قلوبكم، فعلموا أنها نزعة من الشيطان وكيد من عدوهم،
فألقوا السلاح وعانق بعضهم بعضاً)).
(٤) لم أجد هذا الطريق في تفسيره في أي طبعة من طبعاته، وعبدالرحمن بن زيد بن
أسلم ضعيف (التقريب ٤٨٠/١).
(٥) عزاه له السيوطي في الدر (٢٧٨/٢).
(٦) وقع في الأصل (الطبراني) وهو تصحيف، وهو في تفسيره (٢٣/٤)، عن
ابن حميد عن سلمة عن ابن إسحاق به، وابن حميد ضعيف وسلمة
هو ابن الفضل الأبرش وثقه يحيى بن معين وجرير، وتكلم فيه غيرهما.
قال الحافظ: صدوق كثير الخطأ (التقريب ٣١٨/١)، وانظر ترجمته في الجرح
والتعديل ١٦٨/٤ - ١٦٩ والتقريب ٣٧٧/١.
٣٩٠

أيضاً، قال: حدثني الثقة عن زيد بن أسلم فذكره مطولاً، وذكره
ابن هشام(١)، فلم يذكر إسناد ابن إسحاق، وزاد في آخره: (وكان
يومئذ على الأوس حضير(٢) بن سماك والد أُسَيْد(٣) وكان على الخزرج
عمرو بن النعمان البياضي (٤)، فقتلا جميعاً وأنزل الله في شاس ﴿يَأَيُّهَا
الَّذِينَ ءَامَنُوْ اْإِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْالْكِنَبَ﴾.
وذكره الثعلبي(٥) والواحدي في أسبابه(٦) عن زيد بن أسلم
بغير إسناد.
٢٨١ - قوله(٧): وعن ابن مسعود (وهو أن يطاع فلا يعصي
ويشكر فلا يكفر ويذكر فلا ينسى).
(١) في سيرته ١ / ٥٥٥ - ٥٥٦.
(٢) تصحف (حضير) في الأصل إلى (حصين) والمثبت من المصادر، ولعل (حضير)
مات قبل مجيء الإِسلام إلى المدينة لأن ابنه (أسيد) من السابقين إلى الإِسلام على
يد مصعب بن عمير (الإصابة).
(٣) تصحف في الأصل إلى (أسد) وهو أُسَيْد - بالتصغير - بن حضير بن سماك
الأوسي الأنصاري أحد النقباء يوم العقبة (ت ٢٠هـ)، ترجمته في أسد الغابة
٩٢/١ والإصابة ٤٩/١.
(٤) صاحب راية المسلمين يوم أحد، ذكره أبو عبيد القاسم في جمهرة النسب
ولم یترجم له أحد سوی ابن حجر.
الإصابة: القسم الأول من حرف العين ٢١/٣ .
(٥) التفسير ٨٣/٣/ ب - ٨٤/أ.
(٦) ص ٧٦، وقد رواه بسنده إلى عكرمة نحوه.
(٧) ص ٨٤، في تفسير قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَائِهِ﴾
الآية ١٠٢.
٣٩١

أخرجه الحاكم(١) من طريق مسعر(٢) عن زُبَيْد(٣) عن مرة(٤).
وكذلك أخرجه عبدالرزاق(٥) ومن طريقه الطبري (٦) [و(*)]
ابن أبي حاتم (٧) والطبراني(٨) وقال أبو نعيم في ترجمة مسعر في
الحلية (٩): حدثنا سليمان بن أحمد - وهو الطبراني - فذكره ثم قال:
هكذا رواه الناس عن زبيد موقوفاً.
(١) المستدرك: التفسير ٢٩٤/٢ عن طريق عبيدالله بن موسى وأبي نعيم عن
مسعر، وقال: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) هو مسعر بن كدام أحد الأعلام قال الحافظ: ثقة ثبت فاضل، توفي سنة ١٥٣هـ
أو ١٥٥ هـ (التقريب ٢٤٣/٢).
(٣) هو زبيد - مصغراً - اليامي أبو عبدالرحمن الكوفي، ثقة ثبت عابد توفي
سنة ١٢٢ هـ (التقريب ٢٥٧/١).
(٤) هو ابن شرحبيل الهمداني ثقة عابد توفي سنة ٧٦هـ (التقريب ٢٣٨/٢).
(٥) التفسير رقم ٤٢١/٦٤.
(٦) التفسير (٢٥/٤) كما رواه من طريق شعبة وليث - ابن أبي سليم - وجرير
ومنصور والمسعودي ومسعر أيضاً.
(*) سقطت من الأصل ولا بد منها.
(٧) التفسير (٥٥/٢/أ).
(٨) في الكبير (٩٣/٩ ح ٨٥٠١، ٨٥٠٢) وقال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين
رجال أحدهما رجال الصحيح والآخر ضعيف، يعني طريق الثوري عن زبيد.
(٩) الحلية (٢٣٨/٧) قلت: وكذا أخرجه ابن المبارك في الزهد (ص ٨٢) وعزاه
السيوطي في الدر للفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر، کلهم من طرق عن زبيد
عن مرة به موقوفاً.
٣٩٢

وأخرجه ابن مردويه(١) من طريق ابن وهب عن سفيان الثوري
عن زبيد مرفوعاً(٢) أيضاً.
قال الحافظ ابن حجر(٣): وله شاهد عن ابن عباس مرفوعاً
أخرجه البيهقي في الشعب (٤) من رواية ابن جريج عن عطاء عن
ابن عباس، لكنه من نسخة عبدالغني بن سعيد الثقفي (٥) عن
موسى بن عبدالرحمن الصنعاني (٦) وهي ساقطة(٧).
(١) عزاه له ابن كثير في تفسيره (٧٢/٢) والسيوطي في الدر (٢٨٢/٢)، ولم يذكر
ابن كثير إسناده كعادته حتى يعرف من هو قبل يونس بن عبدالأعلى عن
ابن وهب.
(٢) عزاه مرفوعاً ابن كثير والسيوطي للحاكم أيضاً لكنه لم نجده في مظانه، وقال
ابن كثير: الأظهر أنه موقوف.
(٣) الكافي الشاف رقم ٢٤٤ (ص ٢٩).
(٤) وقال الزيلعي: في الزهد (تخريج الكشاف ص ٩٢).
(٥) مصري ذكره الذهبي في الميزان (٦٤٢/٢) ونقل عن ابن يونس تضعيفه، وذكره
الحافظ في اللسان (٤٥/٤) وقال: ذكره ابن حبان في الثقات، وابن يونس أعلم
به، ونقل عن ابن يونس أنه توفي سنة ٢٢٩ هـ.
قلت: ذكره ابن حبان في الثقات (٤٢٤/٨).
(٦) المعروف بأبي محمد المفسر قال ابن حبان: دجال، وضع على ابن جريج عن
عطاء عن ابن عباس كتاباً في التفسير وقال ابن عدي: منكر الحديث، وقال
الذهبي: ليس بثقة.
انظر ترجمته في المجروحين ٢٤٢/٢، والكامل ٢٣٤٨/٦، والميزان ٢١١/٤ .
(٧) قال ابن حبان: جمعها من كلام الكلبي ومقاتل بن سليمان وألزقه بابن جريج
عن عطاء عن ابن عباس ولم يحدث به ابن عباس ولا عطاء سمعه، ولا ابن جريج
سمع عن عطاء (المجروحين ٢٤٢/٢).
درجته: صحيح موقوفاً دون مرفوع، صحح الموقوف ابن كثير (٧١/٢).
٣٩٣

٢٨٢ - قوله(١): لقوله عليه السلام: (القرآن حبل الله المتين،
لا تنقضي عجائبه) الحديث.
أخرجه الترمذي في فضائل القرآن(٢) من حديث الحارث الأعور
عن علي مطولاً وفيه قصة، وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث حمزة
الزيات(٣)، وإسناده مجهول(٤). انتهى(٥).
وأخرجه ابن أبي شيبة(٦) وإسحاق (٧) [و](٨) الدارمي(٩)،
والبزار(١٠) من طريق الحارث وقال البزار: لا نعلمه إلا عن علي،
ولا نعلمه رواه عنه إلا الحارث.
(١) ص ٨٤، في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ﴾ الآية (١٠٣)، وليس عند
البيضاوي قوله: ((لا تنقضي عجائبه)).
(٢) باب ما جاء في فضل القرآن ح ٢٩٠٦ (١٧٢/٥).
(٣) هو حمزة بن حبيب الزيات القاري، الكوفي قال الحافظ: صدوق، ربما وَهِم
(التقريب ١٩٩/١).
(٤) لجهالة أبي المختار الطائي وابن أخي الحارث الأعور، انظر: (التقريب
٤٧٠/٢، ٥٣٤).
(٥) تمام قوله: (وفي الحارث مقال).
(٦) في مسنده كما عزاه له الزيلعي (ص ٩٣).
(٧) عزاه له السيوطي .
(٨) سقطت من الأصل ولا بد منها.
(٩) السنن: فضائل القرآن، باب فضل من قرأ القرآن (٤٣٤/٢ - ٤٣٥).
(١٠) المسند (٧٤/أ - ب).
كلهم من طرق عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث عن الحارث به.
٣٩٤

قال الحافظ ابن حجر (١): وله شاهد عن معاذ بن جبل، أخرجه
الطبراني (٢) من رواية عمرو بن واقد(٣) عن يونس بن ميسرة (٤) عن
أبي إدريس(٥) عنه بلفظ: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتن
[فقال](٦) علي: ما المخرج منها؟ قال: كتاب الله فذكر الحديث
بطوله .
ورواه الحاكم (٧) من حديث ابن [٢٢ / أ] مسعود مرفوعاً أيضاً
بلفظ (إن هذا القرآن حبل الله والنور المبين والشفاء النافع عصمة لمن
تمسك به)، الحديث(٨)، أخرجه من طريق صالح بن عمر (٩) عن
إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص عنه وصححه (١٠) .
(١) الكافي الشاف رقم ٢٤٥ (ص ٢٩).
(٢) لم نجده في الكبير ولا في الصغير، ولا ذكره الهيثمي لكن عزاه له الزيلعي بهذا
السند ص ٩٣.
(٣) الدمشقي مولى قريش متروك، توفي بعد ١٣٠هـ (التقريب ٨١/٢).
(٤) ثقة عابد، توفي سنة ١٣٢هـ (التقريب ٣٨٦/٢).
(٥) الخولاني الإِمام تابعي جليل، توفي سنة ٨٠هـ (التقريب ٣٩٠/١).
(٦) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وزدته من الكافي الشاف.
(٧) المستدرك: فضائل القرآن ٥٥٥/١ .
(٨) تمامه: ونجاة لمن تبعه ولا يزيغ فيستعتب ولا تنقضي عجائبه، فإن الله يأجركم
على تلاوته كل حرف عشر حسنات لا أقول (ألم) حرف، الحديث.
(٩) الواسطي: ثقة توفي سنة ١٨٦ هـ (التقريب ٣٦٢/١).
(١٠) قال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه لصالح بن عمر، واستدركه الذهبي بقوله:
إبراهيم - الهجري - ضعيف.
٣٩٥
=

وما ذكره من التصحيح في حيز المنع فقد أعله الحافظ
ابن حجر(١)، كالذهبي بأن إبراهيم المذكور ضعيف.
ولم يطلع على ذلك الجلال السيوطي ولا تأمل إسناده فأقر الحاكم
على تصحيحه غافلاً عما ذكر(٢).
٢٨٣ - قوله(٣): روي أنه عليه السلام سئل: من خير
=
قلت: قال فيه الحافظ: لين الحديث، رفع موقوفات، من الخامسة (التقريب
٤٣/١).
وأخرجه عبدالرزاق: المصنف ٣٧٧/٣ والدارمي، فضائل القرآن، باب فضل
من قرأ القرآن ٤٣١/٢ والطبراني في الكبير ١٣٩/٩ ح ٨٦٤٦ كلهم من طريق
إبراهيم الهجري به عنه موقوفاً عليه.
قلت: لعل الصواب هو الموقوف فقد أخرج الحاكم في فضائل القرآن (١ /٥٦٦)
من طريق عاصم بن أبي النجود عن أبي الأحوص عنه موقوفاً عليه بلفظ
عطاء بن السائب مختصراً.
كما أخرج ابن جرير بإسنادين أحدهما صحيح بلفظ: حبل الله القرآن (انظر
تفسيره ٣١/٤).
(١) الكافي الشاف: المصدر السابق.
(٢) هنا متابعان لإِبراهيم في رفعه لكن ليس فيه قوله: القرآن حبل الله.
الأول: عطاء بن السائب عن أبي الأحوص عن ابن مسعود مرفوعاً، عند
الخطيب في تاريخه (٢٨٥/١).
والثاني: عاصم بن أبي النجود عن أبي الأحوص عنه عند الحاكم (٥٦٦/١)
كلاهما بلفظ ((اقرؤوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه، أما أني لا أقول (ألم) حرف
ولكن (ألف) عشر و(لام) عشر و(ميم) عشر)).
وحسن الألباني هذا القدر لمتابعة أحدهما للآخر (الصحيحة ٦٦٠).
(٣) ص ٨٤ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْغَرُوفِ
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِّ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ الآية ١٠٤ .
٣٩٦

الناس؟ قال: آمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر وأتقاهم لله
وأوصلهم [للرحم](١).
أخرجه أحمد (٢) وأبو يعلى والطبراني (٣) والبيهقي (٤) من رواية
شريك عن سماك عن درة بنت أبي لهب قالت: كنت عند عائشة
فجيء برجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم كان ناداه وهو على المنبر
فقال: يا رسول الله أي الناس خير، فذكره.
٢٨٤ - قوله(٥): لقوله عليه السلام: من اجتهد فأصاب فله
أجران، ومن أخطأ فله أجر واحد.
أخرجه البخاري (٦) ومسلم(٧) وأبو داود(٨) والنسائي(٩)
(١) سقط من الأصل، ولا بد منه.
(٢) في مسنده ٤٣٢/٦.
(٣) في الكبير (٢٤ / ٥٧٦) ح ٦٥٧.
(٤) في شعب الإيمان: الباب السادس والخسمين ٩٣/١/٣ كلهم من رواية سماك،
عن عبدالله بن عميرة، عن زوج درة، عن درة.
ويتبادر من صنيع المناوي أنه ليس بين سماك ودرة أحد، وليس كذلك.
وعبدالله بن عميرة كوفي مقبول، وفي إسناد الطبراني شريك القاضي مع ذلك قال
الهيثمي: رجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر (المجمع ٣٦٣/٧).
(٥) ص ٨٣ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَآَخْتَلَفُواْ مِنْ بَعْدِ مَاجَآءَ هُمُ
الْبَيِنَتُ﴾ الآية ١٠٥.
(٦) الاعتصام: باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ ح ٧٣٥٢ (٣١٨/١٣).
(٧) الأقضية: باب بيان أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ ح ١٥ (١٣٤٢/٣).
(٨) الأقضية: باب في المقتضي يخطىء ح ٣٥٧٤ (٦/٤).
(٩) القضاء في الكبرى كما في التحفة (١٥٨/٨) وفي الصغرى عن أبي هريرة
(٣٠٠/٢).
٣٩٧

وابن ماجه(١) من حديث عمروبن العاص بلفظ (إذا حكم الحاكم
فاجتهد) إلخ .
٢٨٥ - قوله(٢): لما روي أنه عليه السلام أخرها ثم خرج فإذا
الناس ينتظرون الصلاة إلخ (٣).
أخرجه أحمد (٤) والنسائي(٥) وابن حبان(٦) وابن أبي شيبة (٧)
والبزار(٨) وأبي يعلى(٩).
(١) الأحكام: باب الحاكم يجتهد فيصيب الحق ح ٢٣٢٤ (٧٧٦/٢).
قلت: وكذا أحمد في مسنده (١٩٨/٤، ٢٠٤) كلهم بأسانيدهم عن يزيد بن
عبدالله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن بسربن سعيد عن أبي قيس - مولى
عمرو بن العاص - عنه.
(٢) ص ٨٦ في تفسير قوله تعالى: ﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ ءَايَتِ اَللَّهِ ءَانَآءَ الَّلِ
وَهُمْ يَسْجُدُونَ﴾ الآية ١١٣.
(٣) تمامه: ((فقال: أما أنه ليس من أهل الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم)).
(٤) المسند ٣٩٦/١.
(٥) في التفسير في الكبرى كما في التحفة ٢٥/٧.
(٦) المواقيت: باب في وقت صلاة العشاء الآخرة ح ٢٧٤ (ص ٩١ الموارد).
(٧) في المسند كما عزاه له الزيلعي ص ٩٦.
(٨) كشف الأستار (١ /١٩٠ - ١٩١) عزاه له السيوطي في الدر (٢٩٧/٢).
(٩) عزاه له في المجمع (٣١٢/١).
كلهم بأسانيدهم عن شيبان النحوي عن عاصم بن بهدلة عن زربن حبيش عن
ابن مسعود رضي الله عنه.
درجته حسن.
٣٩٨

٢٨٦ - قوله(١): قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الأنصار
شعار والناس دثار).
أخرجه الشيخان(٢) من حديث عبدالله بن زيد بن عاصم(٣) في
وله شاهد من حديث عائشة أخرجه البخاري في المواقيت: باب فضل العشاء
=
ح ٥٦٦ (٤٧/٢) وح ٥٦٩ (٤٩/٢)، وفي الأذان: باب وضوء الصبيان ح ٨٦٢
(٣٤٩/٢) وباب خروج النساء إلى المساجد بالليل ح ٨٦٤، ٣٤٧/٢.
ومسلم: المساجد: باب وقت العشاء وتأخيرها ح ٢١٨ (٤٤١/١) وأحمد
(١٩٩/٦) ولفظ الشيخين ((ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم وذلك قبل
أن يفشو الإِسلام في الناس».
ولفظ أحمد: ((ما ينتظرها أحد من أهل الأديان غيركم)).
وشاهد من حديث ابن عمر:
أخرجه البخاري: المواقيت: باب النوم قبل العشاء لمن غلب ح ١٥٧٠ (٢ /٥٠)
ومسلم: المساجد: باب وقت العشاء وتأخيرها ح ٢٢٠ (٤٤٢/١).
وأبو داود (١٣٧/١) وأحمد (٨٨/٣، ١٢٦) نحوه.
(١) ص ٨٧ في تفسير قوله تعالى ﴿بِطَّانَةٌ﴾ الآية ١١٨.
(٢) البخاري: المغازي: باب غزوة الطائف ح ٤٣٣٠ (٤٧/٨) ومسلم في الزكاة:
باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإِسلام ح ١٣٩ (٧٣٨/٢).
قلت: وكذا أحمد في مسنده (٤٢/٤) كلهم بأسانيدهم عن عمرو بن يحيى بن
عمارة عن عباد بن تميم عنه.
ورواه أحمد في مسنده عن أبي هريرة (٤١٩/٢) وعن أبي قتادة (٣٠٧/٥)
بلفظ: ((الناس دثارى والأنصار شعاری)).
(٣) الأنصاري المازني: صحابي شهير يقال: إنه هو الذي قتل مسيلمة الكذاب،
واستشهد بالحرة سنة ٦٣هـ (التقريب ٤١٧/١).
٣٩٩

أثناء حديث طويل أوله (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح
حنيناً قسم الغنائم)(١).
٢٨٧ - قوله(٢): روى أن المشركين لما نزلوا بأحد يوم الأربعاء
استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه. الحديث(٣).
أخرجه ابن جرير (٤) والبيهقي في الدلائل(٥) من طريق
(١) تمامه ((فأعطى المؤلفة قلوبهم فبلغه أن الأنصار يحبون أن يصيبوا ما أصاب الناس
فقام فخطبهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا معشر الأنصار))، فذكره.
(٢) ص ٨٧ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّىُ اُلْمُؤْ مِنِينَ مَقَعِدَ لِلْقِتَالِ﴾
الآية ١٢١ .
(٣) تمامه: ((وقد دعا عبدالله بن أبي ولم يدعه من قبل فقال هو وأكثر الأنصار: أقم
يا رسول الله بالمدينة ولا تخرج إليهم فوالله ما خرجنا منها إلى عدو إلّ أصاب منا
ولا دخلها إلا أصبنا منه، فكيف وأنت فينا، فدعهم فإن أقاموا أقاموا بشَرِّ مَحْبس
وإن دخلوا قاتلهم الرجال ورماهم النساء والصبيان بالحجارة، وإن رجعوا رجعوا
خائبين، وأشار بعضهم إلى الخروج فقال عليه السلام: إني رأيت في منامي بقرة
مذبوحة حولي فأولتها خيراً ورأيت في ذباب سيفي ثلمة فأولتها هزيمة، ورأيت
كأني أدخلت يدي في درع حصينة فأولتها المدينة، فإن رأيتم أن تقيموا بالمدينة
وتدعوهم فقال رجال فَاتّهم بدر وأكرمهم الله بالشهادة يوم أحد: اخرج بنا إلى
أعدائنا، وبالغوا حتى دخل فلبس لأمته، فلما رأوا ذلك ندموا على مبالغتهم
فقالوا: اصنع يا رسول الله ما رأيت، فقال: لا ينبغي لنبي أن يلبس لأمته
فيضعها حتى يقاتل، فخرج)).
(٤) في تفسيره (٤ /٧٠ - ٧١) وتاريخه (١٣٨٧/٣ - ١٣٨٨).
(٥) لم أجده في دلائله من طريق ابن إسحاق بهذا السياق (انظر ٢٠٦/٣ - ٢٧٥).
٤٠٠