Indexed OCR Text
Pages 341-360
عن أبيه رفعه: ((لا تقولوا: سورة البقرة، ولا سورة آل عمران)) وكذلك القرآن كله، ولكن قولوا: التي يذكر فيها البقرة، والتي يذكر فيها آل عمران، وكذلك القرآن كله. ذات العدد، وكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من يكتب له فيقول: ضعوا = هذه في السورة التي فيها كذا وكذا ... الحديث. (يأتي عند المصنف برقم (٥٤٨) في التوبة . والحديث سكت عليه أبو داود ونقل المنذري قول الترمذي (مختصر السنن ٣٨٠/١). وقال الترمذي: حسن (وقع في ط. إبراهيم عطوة حسن صحيح وهو خطأ)، وقال الحاكم في الموضع الأول (في طريق هوذة بن خليفة عن عوف بن أبي جميلة عن يزيد الفارسي به): صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وأما في الموضع الثاني (في طريق روح بن عبادة عن عوف بن أبي جميلة به): صحيح الإِسناد ووافقه الذهبي . قلت: يزيد الفارسي، قال فيه الحافظ: مقبول (التقريب ٣٧٣/٢). قلت: اختلف في أنه ((يزيد بن هرمز أو غيره؟ فذهب جماعة إلى أنهما واحد، وقال بعضهم: هما اثنان ولم يتحقق لي ما هو الراجح، ورجح الحافظ ابن حجر أنهما اثنان فقال في ((يزيد بن هرمز)): ثقة مدني، وقال في الفارسي: مقبول. وجمع في الفتح بين الحديثين فقال: ويمكن أن يقال: لا معارضة مع إمكان، فيكون حديث أبي مسعود ومن وافقه دالاً على الجواز (يعني أن يقال سورة كذا وكذا) وحديث أنس - إن ثبت - محمولاً على أنه خلاف الأولى (الفتح ٨٨/٩). وقال الحافظ في الجواز: جاءت فيه أحاديث كثيرة صحيحة من لفظ النبي ◌َّل وقال: أقوى في الحجة ما أورده المصنف من لفظ النبي وَله . قلت: يعني حديث عائشة: أنه عليه الصلاة والسلام سمع قارئاً فقال: لقد أذكرني كذا وكذا أسقطتها من سورة كذا وكذا (فضائل القرآن، باب ٢٧ من البخاري). ٣٤١ في إسناده: ((عيسى بن ميمون)) (١) أبو سلمة الخواص وهو ساقط. (١) ورد في الأصل ((عيسى بن ميمون)) أبو سلمة الخواص، وكذا في تخريج الزيلعي، والحافظ (الكافي الشاف) والأباطيل (نسخة السعيدية) لكن قال الحافظ في الفتح (٨٨/٩) هو ((عبيس بن ميمون)) وكذا جاء في الأباطيل، وترجمة ((موسى بن أنس)) في تهذيب الكمال (١٨٨٣/٣)، وأورده العقيلي في ترجمة ((عبيس بن ميمون)» (٤١٧/٣)، ووقع في الموضوعات ((عباس)) مصحفاً وجاء في اللآلىء والتنزيه على الصواب (أي عبيس). والحديث في جميع المصادر من طريق: هشام بن خلف عن عيسى - أو عبيس - بن میمون، عن موسی بن أنس عن أبيه . وهما شخصان، وكلاهما متروك، انظر ترجمتهما في: التاريخ الكبير (٧٩/٧) والجرح (٣٤/٧) والضعفاء للعقيلي (٤٧٧/٣) والمجروحين (١٢٠/٢، ١٨٦) والمغني للذهبي (٤٢٢/٢)، و(٥٠٢/٢) والميزان (٢٦/٣ - ٢٧، ٣٢٥). ٣٤٢ ٣ - سورة آل عمران ٢٣٤ - قوله(١): روي أنه عليه السلام قال: ((اسم الله الأعظم في ثلاث سور ... إلخ، الحديث(٢). أخرجه الطبراني(٣)، وابن مردويه(٤)، من حديث أبي أمامة، بلفظ في ثلاث سُور: البقرة، وآل عمران، وطه)). (١) ص ٦٦، في تفسير قوله تعالى: ﴿اَللَّهُلَآَ إِلَهَ إِلََّّهُوَالْحَىُّالْقَيُّومُ﴾ الآية (١). (٢) تمامه: في البقرة ﴿الََّآ إِلَهَ إِلَّهُوَ الْحَىّالْقَيُُّ﴾، وفي آل عمران ﴿الَّلَا إِلَهَإِلَّا هُوَلَىُّالْقَيُّومُ﴾ وفي طه ﴿ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيّالْقَيُّوءِ﴾. (٣) في الكبير (٢٨٢/٨ / ح ٧٩٢٥). (٤) عزاه له ابن كثير (٤٥٤/١). قلت: وكذا الفريابي (رقم ٤٧) و(٤٨) والطحاوي في مشكل الآثار: باب اسم الله الأعظم: (٦٣/١) والحاكم: الدعاء (٥٠٦/١) كلهم من طريق الوليد بن مسلم، عن عبدالله بن العلاء بن زبر، عن أبي القاسم عنه. كما أخرجه الثلاثة المذكورون (الطبراني ٢١٤/٨ - ٢١٥ / ح ٧٧٥٨) وابن ماجه: الدعاء: باب اسم الله الأعظم، ح ٣٨٥٦ (١٢٦٧/٢) من طريق عمرو بن أبي سلمة عن عيسى بن موسى عن غيلان بن أنس عن القاسم، عنه . ووقع في المستدرك المطبوع سقط وهو قوله: ((فقال له عيسى بن موسى وأنا = ٣٤٣ = ٠ أسمع: سمعت غيلان بن أنس يقول: سمعت القاسم يقول: سمعت أبا أمامة يحدث عن النبي ◌َّ، الحديث. وهو موجود في المخطوط وتلخيص الذهبي. وقال البوصيري: فيه مقال، غيلان لم أر من جرحه ولا من وثقه، وباقي رجال الإِسناد ثقات، لكن لم ينفرد به غيلان عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً فقد رواه أبو يعلى في مسنده فذكره من طريق الوليد بن مسلم به، ثم قال: وله شاهد من حديث أسماء بنت يزيد رواه أبو داود والترمذي (مصباح الزجاجة ١٤٤/٤). وقال الحافظ في غيلان: مقبول (التقريب ١٠٦/٢). وقال في ((عبدالله بن العلاء بن زبر: ثقة (التقريب ٤٢٩/١) فقد توبع غيلان. والشاهد الذي أشار إليه البوصيري: أخرجه أبوداود في الصلاة: تفريع أبواب الوتر: باب الدعاء، ح ١٤٩٦ (١٦٢/٢) والترمذي: الدعوات: باب جامع الدعوات، ح ٣٤٧٨ (٥١٧/٥) وابن ماجه: الدعاء: باب اسم الله الأعظم، ح ٣٨٥٥ (١٢٦٧/٢) والفريابي رقم (٤٦) كلهم من طريق عبيدالله بن أبي زياد، عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد عن النبي ◌َّم قال: اسم الله الأعظم في هاتين الآتين ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهُ وَحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّهُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة ١٦٣] وفاتحة آل عمران ﴿الَّ اللَّهُلا إِلَهَ إِلََّ هُوَ أَلْحَىُّالْقَيُومُ﴾. وأخرجه أحمد (٤٦١/٦) من هذا الوجه لكن عنده قال في هاتين الآيتين ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّهُو الْحَى الْقَيُّوُ﴾ و ﴿الَّ اللَّهَ إِلَهَإِلَّهُو ◌َلْحَى الْقَيُّومُ﴾: إن فيهما اسم الله الأعظم. قال الترمذي : حسن صحيح . قلت: لعله نظراً إلى شاهده المذكور من حديث أبي أمامة وإلا فيه: ((عبيدالله بن أبي زياد القداح))، قال الحافظ: فيه: ليس بالقوي (التقريب ٥٣٣/١). وشهر أيضاً فيه كلام. والحديث حسنه الألباني من حديث أبي أمامة (الصحيحة رقم ٧٤٦). ٣٤٤ قال أبو أمامة: فالتمستها فوجدت في البقرة ﴿اللَّهُلَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ اُلْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾ ... إلخ. ٢٣٥ - قوله (١): [قال عليه السلام(٢)] قلب ابن آدم بين إصبعين. الحديث(٣). أخرجه أحمد(٤)، والترمذي(٥)، من حديث أم سلمة، والشيخان(٦) من حديث عائشة. (١) ص ٦٧، في تفسير قوله تعالى: ﴿رَبَّنَالَا تُعْ قُلُوبَنَا﴾ الآية (٩). (٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبته من البيضاوي. (٣) تمامه: ((من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه على الحق، وإن شاء أزاغه عنه)). (٤) المسند (٣٠٢/٦، ٣١٥). (٥) الدعوات: باب ٩٠، ح ٣٤٢٢ (٥٣٨/٥). كلاهما من طريق شهر بن حوشب عنها، وقال الترمذي: حسن، فلعله نظراً إلى شاهده عند مسلم، وإلا فشهر متكلم فيه. (٦) كذا في الأصل، وتحفة الراوي، وفيض الباري، وهو خطأ فلم يعزه لهما السيوطي في الدر، ولا الألباني في ((تخريج السنة)) ولا ذكره أصحاب الفهارس. نعم أخرجه مسلم من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص، كما سيأتي. وحديث عائشة أخرجه أحمد (٩١/٦، ٢٥١)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٠٠/١ - ١٠١) والآجري في الشريعة (٣١٧). وفي إحدى إسنادي أحمد (٢٥١/٦) وإسناد ابن أبي عاصم والآجري ((علي بن زید بن جدعان)» وهو ضعيف. وفي الطريق الثانية لأحمد ((الحسن البصري)) وهو مدلس، وقال: إن عائشة قالت. ٣٤٥ = ٢٣٦ - قوله(١): وقيل: لليهود لأنه جمعهم بعد بدر، الحدیث(٢). = لكن الحديث صحيح بمتابعاته وشواهده، منها حديث أم سلمة وقد تقدم. وحديث عبدالله بن عمرو بن العاص: أخرجه مسلم: في القدر: باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء ح ١٧ (٢٠٥٤/٤) وأحمد (١٦٨/٢) وابن أبي عاصم (١٠٠/١) والآجري في الشريعة (ص ٣١٦) كلهم من طريق أبي عبدالرحمن الحبلي عنه. وحديث أنس بن مالك: أخرجه أحمد (١١٢/٣)، وابن أبي عاصم في السنة (١٠١/١) والآجري في الشريعة (ص ٣١٦) كلهم من طريق الأعمش عن أبي سفيان - طلحة بن نافع - عنه. وحديث النواس بن سمعان أخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٦١/٩) وابن ماجه: المقدمة، باب فيما أنكرت الجمعية، ح ١٦٩ (١٧٢/١) وأحمد (١٨٢/٤)، وابن أبي عاصم في السنة (٩٨/١) والآجري في الشريعة (ص ٣١٧) وابن حبان في صحيحه (الأدعية رقم ٢٤١٩، الموارد، ص ٦٠٠) والحاكم (٥٢٥/١) و(٣٢١/٤) والبغوي في شرح السنة (١٦٦/١) كلهم من طريق عبدالرحمن بن يزيد، عن بسربن عبيدالله الحضرمي عن أبي إدريس الخولاني عنه، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح. (مصباح الزجاجة رقم ٧٠). وحديث نعيم بن همار: أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٩٩/١) والطبراني في الكبير كما في المجمع (٢١١/٧)، وقال الهيثمي: رجاله ثقات، وقال الألباني: إسناده حسن. (١) ص ٦٨، في تفسير قوله تعالى: ﴿قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمْ﴾ الآية (١٣). (٢) تمامه: في سوق بني قينقاع، فحذرهم أن ينزل بهم ما نزل بقريش فقالوا: لا يغرنك أنك أصبت أغماراً لا علم لهم بالحرب ولئن قاتلتَنا لعلمتَ أنا نحن الناس، فنزلت. ٣٤٦ أخرجه أبو داود(١)، وابن إسحاق(٢)، وابن جرير(٣)، والبيهقي في الدلائل(٤)، عن ابن عباس قال: لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشاً يوم بدر، وقدم المدينة جمع اليهود. الحديث. ٢٣٧ - قوله(٥): وقد ورد في فضلها، الحديث. أخرجه الطبراني(٦)، والبيهقي في شعب الإيمان(٧) من حديث ابن مسعود بسند ضعيف.(٨) أنه عليه السلام قال: ((يجاء بصاحبها يوم (١) الخراج والإِمارة والفيء، باب كيف كان إخراج اليهود من المدينة، ح ٣٠٠١ (٤٠٢/٣). (٢) عزاه له السيوطي في الدر (١٥٨/٢). (٣) التفسير (١٩٢/٣). (٤) باب غزوة بني قينقاع (١٧٣/٣ - ١٧٤). كلهم من طريق ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن سعيد بن جبير أو عكرمة عنه، ومحمد هذا مجهول. (٥) ص ٦٩، في تفسير قوله تعالى: ﴿شَهِدَ اللهُأَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَتَكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَبِمًا بِاَلْقِسْطِ ﴾ الآية (١٩). (٦) في الكبير (٢٤٥/١٠، ح ١٠٤٥٣). (٧) باب تعظيم القرآن: فصل في فضل السور والآيات (٣٦٢/٢/١ - ٣٦٣). قلت: وكذا ابن عدي في ترجمة عمر بن المختار (١٦٩٣/٥) كلهم من طريق عمر بن المختار، عن غالب القطان، عن الأعمش، عن أبي وائل عنه. وقال الهيثمي: عمر بن المختار ضعيف (المجمع ٣٢٦/٦). (٨) سبب ضعفه ((عمر بن المختار)) وهو متهم بالوضع. انظر ترجمته في: الكامل (١٦٩٣/٥) واللسان (٣٢٩/٤). ٣٤٧ القيامة فيقول الله: إن لعبدي هذا عندي عهداً، وأنا أحق من وفى بالعهد، أدخلوا [١٨/أ] عبدي الجنة(١)). ٢٣٨ - قوله(٢): روى أنه عليه السلام دخل مدراسهم (٣) ... إلخ (٤). أخرجه ابن إسحاق(٥)، وابن جرير(٦)، وابن أبي حاتم(٧) عن ابن عباس. (١) تكرر في الأصل هنا قوله: ((بسند ضعيف)). (٢) ص ٧٠، في تفسير قوله تعالى: ﴿أَلَتَرَ إلَى الَّذِينَ أُوتُواْنَصِيبًا مِّنَ الْكِتَبِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِنَبِ اَللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّيَتَوَلَى فَرِيْقٌ مِّنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴾ الآية (٢٣). (٣) وقع في الأصل ((مدارس)) بتقديم الألف على الراء والصواب ((ما أثبت)) بتقديم الراء على الألف. و ((المدراس)) هو البيت الذي يدرسون فيه، و ((مِفْعال)) غريب في المكان (النهاية ١١٣/٢). (٤) تمامه: فقال له: ((نعيم بن عمرو، والحارث بن زيد، على أي دين أنت؟ فقال: على دين إبراهيم، فقالا: إن إبراهيم كان يهودياً، فقال: هلموا إلى التوراة، فإنها بيننا وبينكم فأبيا، فنزلت)). (٥) عزاه له السيوطي في الدر (١٧٠/٢). (٦) التفسير (٢١٧/٣). (٧) التفسير (٢٤٤/١/أ-ب). كلهم من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير أو عكرمة، عنه، ومحمد هذا مجهول. ٣٤٨ ٢٣٩ - قوله(١): وقيل: نزلت في الرجم(٢). أخرجه ابن جرير(٣)، عن ابن جريج. ٢٤٠ - قوله(٤): روى أن أول راية ترفع ... إلخ (٥)(٦). (١) ص ٧٠، في تفسير الآية السابقة. (٢) يعني الخبر المشهور وهو أن يهودياً زنى بيهودية فكرهت اليهود رجمها لشرفهما، فرفعا إلى رسول الله وَّشهر فحكم برجمهما، فقالت الأحبار: ليس عليهما الرجم، فقال رسول الله وَله: بيني وبينكما التوراة، فلما جاءوا بالتوراة وانتهوا إلى آية الرجم وضع ابن صوريا يده عليها وقرأ ما بعدها. والخبر من رواية ابن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس. (٣) التفسير (٢١٨/٣) ولفظه: ((في الحدود)) وهو من رواية ((سنيد بن داود)) وهو ضعيف، كما هو مرسل. ـ ٧٠، في تفسير قوله تعالى: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَهُمْ لِيَّوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ﴾ الآية (٢٥). (٥) تمامه: ((يوم القيامة من رايات الكفار راية اليهود، فيفضحهم الله تعالى على رؤوس الأشهاد، ثم يأمرهم إلى النار)). (٦) لم يخرجه المناوي والسبب أن السيوطي لم يخرجه فقال ابن همات: بيض له السيوطي ولم يذكر شيئاً (٤٨/أ). وقال المدراسي: لم يخرجه السيوطي (٣٥/ب). وهذا دليل واضح على أن المناوي والمدراسي يتبعان السيوطي حذو القذة بالقذة. وقال ابن همات: ذكره الثعلبي (٢٨/٣/أ) عن الضحاك عن ابن عباس، والضحاك لم يدرك ابن عباس. ٣٤٩ ٢٤١ - قوله(١): إذ روي أنه عليه السلام لما خط الخندق وقطع لكل عشرة أربعين ذراعاً، وأخذوا يحفرون فظهر فيه صخرة عظيمة لم تعمل فيه المعاول، فوجهوا سلمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره، فجاء [عليه السلام](٢) فأخذ المعول منه فضربها ضربة صدعتها، وبرق منها برق أضاء ما بين لابتيها، لكأن مصباحاً في جوف بيت مظلم، وكَبَّر، وكبر معه المسلمون، وقال: أضاءت لي منها قصور الحيرة(٣)، كأنها أنياب الكلاب، ثم ضرب الثانية فقال: أضاءت لي منها قصور الحمر من أرض الروم، ثم ضرب الثالثة فقال: أضاءت لي منها قصور صنعاء، وأخبرني جبريل عليه السلام أن أمتي ظاهرة على كلها، فأبشروا، الحديث (٤). أخرجه البيهقي(٥)، وأبو نعيم(٦) في دلائل النبوة من طريق (١) ص ٧٠، في تفسير قوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْنِ اُلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَن تَشَاءُ﴾ إلى قوله: ﴿بِيَدِكَ الْخَيْرٌ﴾ الآية (٢٦). (٢) ما بين المعقوفتين من البيضاوي. (٣) مدينة على ثلاثة أميال من الكوفة على موضع يقال له النجف (معجم البلدان ٣٢٨/٢). (٤) وتمامه: ((فقال المنافقون: ألا تعجبون يُنِّيكم، ويعدكم الباطل ويخبركم أنه يبصر من يثرب قصور الحيرة، ومدائن كسرى وأنها تفتح لكم، وإنما تحفرون الخندق من الفرق، فنزلت)). (٥) باب تحزيب الخندق وحفر النبي وم طر الخندق (٤١٨/٣ - ٤٢٠) لكن فيه: (وأنزل الله: ﴿ وَإِذْ يَقُولُ الْمُتَفِقُونَ وَالَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ مَرَضُ مَّا وَعَدَنَا لَهُ وَرَسُولُهُ إِلَّاغُرُورًا ﴾ سورة الأحزاب (١٢))). (٦) والذي في دلائل أبي نعيم هو من حديث البراء الآتي، كذا في الطبعتين (طبعة قلعجي من حلب، وطبعة حيدرآباد). انظر دلائله: باب ((ومن الاخبار في غزوة الخندق)). ٣٥٠ كثير بن عبدالله بن عمروبن عوف عن أبيه عن جده، قال: خط رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق عام الأحزاب ثم قطع أربعين ذراعاً، فذكره بين كل عشرة. قال عمرو بن عوف: فكنت أنا وسلمان وحذيفة والنعمان بن مقرن، وستة نفر من الأنصار في أربعين ذراعاً، فذكره مطولاً . ومن هذا الوجه ذكره الواحدي في ((أسباب النزول(١))) والطبري(٢)، والثعلبي (٣)، والبغوي (٤). ورواه ابن سعد في الطبقات(٥) في ترجمة سلمان، قال: أنا ابن أبي فديك(٦)، عن كثير بن عبدالله(٧) به. (١) ص ٦٤، تحت الآية: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ﴾ الآية (٢٦). (٢) التفسير: سورة الأحزاب، في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَقُولُ اَلْمُنَفِقُونَ وَالَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ الآية (١٢) من سورة الأحزاب (١٣٣/٢١). وكذا في التاريخ: حوادث سنة ٥هـ (٢٤٥/٢ - ٢٤٦). ط. دار القلم ببيروت. (٣) التفسير (٢٩/٣/أ-ب). (٤) التفسير (٥١٠/٢). (٥) الطبقات (٨٣/٤). (٦) هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك المدني، من رجال الجماعة، توفي سنة ١٨٠ هـ (التقريب ١٤٥/٢). (٧) وهو ضعيف، ومنهم من نسبه إلى الكذب (التقريب ١٣٢/٢). ٣٥١ ورواه النسائي(١)، وأحمد(٢)، وإسحاق(٣)، وابن أبي شيبة، وأبو يعلى (٤) من طرق كلهم من رواية ميمون أبي(٥) عبدالله، عن البراء بن عازب مختصراً، وإسناده حسن (٦). ٢٤٢ - [قوله(٧):] وإخراج الحي من الميت، إلخ(٨). (١) في السير كما في تحفة الأشراف (١٦٥/٢). (٢) المسند (٣٠٣/٤). (٣) المصنف (٤٢١/١٤ - ٤٢٢). (٤) المسند (٢٤٤/٣). (٥) تصحف في الأصل إلى ((بن)) والصواب ما أثبت. وهو مولى عبدالرحمن بن سمرة، ضعيف جداً. انظر ترجمته في التاريخ الكبير (٣٣٩/٧) والجرح (٢٣٤/٨) والتقريب (٢٩٢/٢). (٦) وهذا بناء على ما ذكره ابن حبان في الثقات (٤١٨/٥) وإلا تقدم أنه ضعيف، وقال الهيثمى: فيه ميمون أبو عبدالله. وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة (المجمع ١٣١/٦). والحاصل أن الخبر ضعيف من كلا الوجهين. (٧) ص ٧٠، في تفسير قوله تعالى: ﴿وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيْتِ﴾ الآية (٢٧). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. (٨) تمامه: ((وبالعكس، بإنشاء الحيوانات من موادها، وإماتتها أو إنشاء الحيوان من النطفة منه)). ٣٥٢ أخرجه ابن أبي حاتم(١)، عن عمر بن الخطاب. ٢٤٣ - قوله(٢): وقيل: نزلت في وفد نجران، إلخ (٣). أخرجه ابن إسحاق(٤)، وابن جرير(٥)، عن محمد بن جعفر بن الزبير(٦). ٢٤٤ - [قوله(٧):] وقيل في أقوام، إلخ (٨). (١) التفسير (٢٤٦/١/أ) وفي إسناده ((مؤمل بن إسماعيل وهو سيء الحفظ، يتوقف في حديثه إذا انفرد)». انظر الميزان (٢٢٨/٤) والتهذيب (٣٨٠/٣) والتقريب (٢٩٠/٢). (٢) ص ٧١، في تفسير قوله تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَتَّبِعُونِ يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ الآية (٣١). (٣) تمامه: لما قالوا: إنما نعبد المسيح حباً لله. (٤) لم يعزه له السيوطي في الدر حين عزاه لابن جرير (الدر ١٧٨/١). (٥) التفسير (٢٣٣/٣) عن محمد بن حميد الرازي عن ابن إسحاق عنه. وقع في الأصل بعد قوله: ((محمد بن جعفر بن الزبير)) ((عن الحسن مرسلاً)) وهو هنا مقحم، وإنما أخرج ابن جرير عن الحسن القول الآتي: (٦) ابن العوام، من رجال الجماعة، توفي سنة مائة وبضعة عشر التقريب (١٥٠/٢). (٧) ص ٧١، في تفسير الآية السابقة . وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وهو لا بد منه. (٨) تمامه: ((قالوا على عهد رسول الله وَله إنهم يحبون الله فأمروا أن يجعلوا لقولهم تصديقاً من العمل)). ٣٥٣ أخرجه ابن جرير(١)، وابن المنذر (٢) عن الحسن مرسلاً [١٨/ب]. ٢٤٥ - [قوله(٣):] روي أنها كانت عجوزاً عاقراً، إلخ (٤). أخرجه ابن جرير(٥)، عن ابن إسحاق بتمامه وعكرمة (٦) نحوه. (١) التفسير (٢٣٢/٣) من ثلاثة طرق عنه. وكذا أخرج عن ابن جريج أيضاً. ورجح قول محمد بن جعفر بن الزبير، بدليل: ((لم يجر لغير وفد نجران في هذه السورة، ولا قبل هذه ذكر قوم ادعوا أنهم يحبون الله)). وقال في قول الحسن: فلا خبر به عندنا يصح. قلت: قول محمد بن جعفر بن الزبير أيضاً لا يصح سنداً، ففيه ((محمد بن حميد الرازي)) وهو ضعيف. (٢) (١٩١/٢/ب) على هامش تفسير ابن أبي حاتم (١٩١/٢/ب). (٣) ص ٧١، في تفسير قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَتِ آَمْرَأَتُ عِمْرَنَ رَبٍ إِّ نَذَرْتُ لَكَ مَا فِى بَطْفِى مُحًَّا﴾ الآية (٣٥). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. (٤) تمامه: ((فبينما هي في ظل شجرة إذا رأت طائراً يطعم فرخه فحنت إلى الولد، وتمنته، فقالت: اللهم إن لك علَيَّ نذراً إن رزقتني ولداً أن أتصدق به على بيت المقدس فیکون من خدمه فحملت مریم)). (٥) التفسير (٢٣٥/٣) عن محمد بن حميد الرازي، عن سلمة الأبرش عنه، وابن حميد ضعيف. (٦) التفسير (٢٣٧/٣) وفيه ((سنيد بن داود وهو ضعيف)). والأثر من الإِسرائيليات التي ليس لها سند مرفوع. ٣٥٤ ٢٤٦ - قوله(١): وكان هذا النذر مشروعاً في عهدهم في الغلمان، إلخ . أخرجه ابن جرير(٢) عن قتادة، والربيع(٣). ٢٤٧ - قوله (٤): وعن النبي عليه السلام ((ما من مولود يولد إلا والشيطان يمسّه)). قال أبو هريرة: «اقرأوا إن شئتم: ﴿ وَإِنَّ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ﴾ أخرجه الشيخان(٥) من حديث أبي هريرة. ٢٤٨ - قوله(٦): روي أن حنة لما ولدتها، إلخ(٧). (١) ص ٧٢، في تفسير الآية السابقة. (٢) التفسير (٢٣٩/٣) وإسناده إلى قتادة صحيح. (٣) وكذا عن السدي. (٤) ص ٧٢، في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِنِّ أُعِيذُهَابِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ﴾ الآية (٣٦). (٥) البخاري: الأنبياء، باب قول الله تعالى: ﴿وَأَذَّكُرْ فِى الْكِتَبِ مَرْيَمَ﴾ ح ٣٤٣١ (٤٦٩/٦)، والتفسير: آل عمران: باب ٢ ح ٤٥٤٨ (٢١٢/٨). ومسلم: الفضائل، باب فضائل عيسى عليه السلام ح ١٤٦، ١٤٧ كلاهما من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب عنه. (٦) ص ٧٢، في تفسير قوله تعالى: ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ﴾ الآية (٣٧). (٧) تمامه: ((لفتها في خرقة، وحملتها إلى المسجد، ووضعتها عند الأحبار وقالت: دونكم هذه النذيرة، فتنافسوا فيها لأنها كانت بنت إمامهم، وصاحب قربانهم، فإن بني ماثان كانت رؤوس بني إسرائيل وملوكهم، فقال زكريا: أنا أحق بها، عندي خالتها، فأبوا إلا القرعة، وكانوا سبعة وعشرين، فانطلقوا إلى نهر فألقوا فيه أقلامهم، فطفى قلم زكريا ورسبت أقلامهم فتكفلها زكريا)). ٣٥٥ أخرجه ابن جرير(١)، عن عكرمة، وقتادة، والسدي. ٢٤٩ - قوله(٢): روي أنه كان لا يدخل عليها غيره، وإذا خرج أغلق عليها سبعة أبواب، إلخ (٣). أخرجه ابن جرير(٤) عن الربيع بن أنس. ٢٥٠ - [قوله(٥):] وكان رزقها ينزل من الجنة. (١) التفسير (٢٤٣/٣) عن عكرمة بتمامه، وعن قتادة والسدي مختصراً وعن قتادة أيضاً في (٢٦٧/٣ - ٢٦٨). وفي إسناده عن عكرمة ((سنيد بن داود)) وهو ضعيف وفي إسناده عن السدي ((موسى بن هارون عن عمرو بن حماد وموسى لم يدرك عمرو بن حماد)) وإسناده إلى قتادة صحيح، لكن الأثر من الإِسرائيليات التي ليس لها سند مرفوع، وأما اقتراعهم لكفالة مريم فهو في كتاب الله: ﴿إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمٌ﴾ الآية (٤٤). (٢) ص ٧٢، في تفسير قوله تعالى: ﴿كُلَّمَادَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيًّا الْمِحْرَابَ﴾ الآية (٣٧). (٣) تمامه: ((فكان يجد عندها فاكهة الشتاء في الصيف وبالعكس)). (٤) التفسير (٢٤٥/٣) من طريق عبدالله بن أبي جعفر، عن أبيه - أبي جعفر الرازي - عنه، وعبدالله بن أبي جعفر الرازي وأبوه ضعيفان. وأخرج ابن جرير نحوه عن ابن عباس، وإبراهيم، والضحاك، ومجاهد، وقتادة، والسدي، وأسانيد بعضهم صحيحة. كما أخرج عن ابن إسحاق بسند ضعيف أن ذلك الرزق كان فضلاً عما كان يأتيها به الذي كان يُموِّنها في تلك الأيام. وأما وجود الرزق في غير عادة فهو ظاهر من هذه الآية. (٥) ص ٧٢، في تفسير الآية السابقة . وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وهو لا بد منه. ٣٥٦ أخرجه ابن جرير(١) عن ابن عباس. ٢٥١ - [قوله (٢): ] روي أن فاطمة أهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم رغيفين. الحديث(٣). أخرجه أبو يعلى في مسنده(٤)، من حديث جابر، وهو من رواية ابن لهيعة، عن ابن المنكدر عنه، والمتن ظاهر النكارة. ٢٥٢ - [قوله(٥)]: فإن المنادي کان جبريل وحده. أخرجه ابن جرير(٦) عن ابن مسعود. (١) التفسير (٢٤٦/٣) ولفظه ((وجد عندها ثمار الجنة)). وفي إسناده ((سنيد)) وهو ضعيف. (٢) ص ٧٢، في تفسير قوله تعالى: ﴿قَالَ يَمَرِيمٌ أَّلَكٍ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِاللّهِ﴾ الآية (٣٧). (٣) تمامه: ((وبضعة لحم، فرجع بها إليها فقال: هلمي يا بنية فكشفت عن الطبق فإذا هو مملوء خبزاً ولحماً، فقال: أنى لك هذا؟ قالت: (هو من عند الله، إن الله يرزق من يشاء بغير حساب) فقال: الحمد لله الذي جعلك شبيهة سيدة نساء بني إسرائيل)) ثم جمع علياً، والحسن والحسين وجميع أهل بيته حتى شبعوا، وبقي الطعام كما هو فأوسعته على جيرانها. (٤) وكذا عزاه له السيوطي في الدر (١٨٦/٢) لكني بحثت في مسنده المخطوط والمطبوع حديثاً حديثاً فلم أجده وكذا لم أجده في مجمع الزوائد في مظانه. (٥) ص ٧٣، في تفسير قوله تعالى: ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَبِكَةُ ﴾ الآية (٣٩). ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وهو لا بد منه. (٦) التفسير (٢٤٩/٣). وإنما أخرج ابن جرير عن ابن مسعود قراءته أنه كان يقرأ (فناداه جبريل وهو قائم يصلي في المحراب) ثم قال: وكذلك تأول قوله ﴿فَنَادَتَّهُ الْمَلَبِكَةُ﴾ جماعة من أهل التأويل. ٣٥٧ ٢٥٣ - قوله(١): روي أنه ربما كان يجتمع عليه ألوف من المرضى من أطاق منهم، ومن لم يطق أتاه عيسى. وما يداوي إلّ بالدعاء. أخرجه ابن جرير(٢)، عن وهب بن منبه. ٢٥٤ - قوله(٣): ونظيره قوله عليه السلام: قل: آمنت بالله ثم استقم. أخرجه أحمد(٤)، والبخاري في ((تأريخه(٥)) - ومسلم(٦)، والترمذي (٧)، والنسائي(٨)، وابن ماجه(٩)، عن سفيان (١) ص ٧٤، في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَاُلْأَبْرَصَ﴾ الآية (٤٩). (٢) التفسير (٢٧٨/٣) والتاريخ: قصة عيسى ومريم عليهما السلام (٧٣١/٢) نحوه. وإسناده حسن، والأثر من الإِسرائيليات التي ليس لها سند مرفوع. (٣) ص ٧٥، في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّاللَّهَ رَبِّ وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ الآية (٥١). (٤) المسند (٤١٣/٣) و(٣٨٥/٤). (٥) الكبير: ترجمة ((عبدالله بن سفيان الثقفي)) (١٠٠/٥). (٦) الإِيمان: باب جامع أوصاف الإِسلام، ح ١٦٢ (٦٥/١). (٧) الزهد: باب ما جاء في حفظ اللسان، ح ٢٤١٠ (٤ /٦٠٧). (٨) التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٢٠/٤) والرقائق كما في تحفة الأشراف. (٩) الفتن: باب كف اللسان في الفتنة، ح ٣٩٧٢ (١٣١٤/٢). كلهم من طرق عن سفيان الثقفي، فأما عند أحمد في إحدى رواياته (٤١٣/٣) ومسلم فهو من طريق عروة بن الزبير عنه. ٣٥٨ = الثقفي(١) أن رجلاً قال(٢): يا رسول الله! مرني(٣) بأمر في الإِسلام، لا أسأل عنه أحداً بعدك [قال: ] قل: آمنت بالله، ثم استقم. وعند أحمد - في رواية ثانية - والبخاري، والنسائي - في التفسير - فهو من طريق ابنه عبدالله بن سفيان عنه. وعند أحمد - في رواية ثالثة - والنسائي في الرقاق وابن ماجه فهو من رواية ((محمد بن عبدالرحمن بن ماعز)) عنه. وعند الترمذي فهو من رواية ((عبدالرحمن بن ماعز)) عنه. فقال المزي: اختلف فيه على الزهري فقال إبراهيم بن سعد (س. ق) عنه، عن ((محمد بن عبدالرحمن بن ماعز)). وقال معمر (ت.س) عنه، عن عبدالرحمن بن ماعز وقال الزبيدي، عنه، عن ((ماعز بن عبدالرحمن)). ويقال: إن محمد بن عبدالرحمن كان لقبه (ماعز)). وقال يونس بن يزيد ((عن الزهري))، عن محمد بن أبي سويد، إن جده سفيان بن عبدالله الثقفي قال ... (تحفة الأشراف ٢٠/٤ - ٢١). ونظراً إلى أن الحديث قد أخرجه الإمام مسلم في صحيحه لا حاجة لنا إلى دراسة الاختلاف في ((محمد بن عبدالرحمن بن ماعز)) وترجيح الأرجح منه. (١) هو سفيان بن عبدالله بن أبي ربيعة الثقفي الطائفي أسلم مع وفد ثقيف، استعمله عمر على صدقات الطائف. انظر: أسد الغابة (٣١٩/٢ - ٣٢٠) والإِصابة القسم الأول من حرف السين (٥٤/٢ _ ٥٥). والحديث أخرجه أيضاً ابن الأثير من طريق عروة عنه. (٢) عند جميع من أخرجه أن سفيان هو الذي قاله لرسول الله وكلفته . (٣) في بعض الطرق ((أخبرني أمراً)) وفي بعضها ((قل لي أمراً)) وفي رواية محمد بن عبدالرحمن بن ماعز ((أو عبدالرحمن بن ماعز، حدثني بأمر اعتصم به، وفيه زيادة ((قلت: يا رسول الله! ما أخوف ما تخاف عليّ؟ قال: فأخذ لسانه ثم قال: هذا)). ٣٥٩ ٢٥٥ - قوله(١): وقيل: قصارون. أخرجه ابن جرير(٢)، عن أبي أرطاة (٣). ٢٥٦ - [قوله(٤)]: أو أمة محمد، فإنهم شهداء على الناس. أخرجه الفريابي(٥) بسند صحيح عن ابن عباس. ٢٥٧ - قوله(٦): روي أنه رفع نائماً. (١) ص ٧٥، في تفسير قوله تعالى: ﴿اَلْحَوَارِيُّونَ﴾ الآية (٥٢). (٢) التفسير (٢٨٧/٣) ولفظه: الحواريون: الغسالون الذين يحوِّرون الثياب، يغسلونها . ورجاله ثقات وإسناده صحيح، والأثر من الإسرائيليات التي ليس لها سند مرفوع. (٣) كوفي، مقبول، من الطبقة الرابعة (التقريب ٣٨٩/٢). (٤) ص ٧٥، في تفسير قوله تعالى: ﴿فَأَكْتُبْنَامَعَ الشَّهِدِينَ﴾ الآية (٥٣). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وهو لا بد منه. (٥) عزاه له السيوطي في الدر (٢٢٤/٢). قلت: وقد أخرجه الطبراني في الكبير (٢٧٩/١١ ح ١١٧٣٢) من طريق الفريابي عن إسرائيل، عن سماك بن حرب عن عكرمة عنه. ورواية سماك عن عكرمة مضطربة (التقريب ٣٣٢/١) وانظر أيضاً سير أعلام النبلاء (٢٤٧/٥). وأما شهادة أمة محمد ◌َّله يوم القيامة على الأمم الأخرى فتقدم عند البيضاوي برقم (٨٤). (٦) ص ٧٥، في تفسير قوله تعالى: ﴿ إِّ مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَ) الآية (٥٥). ٣٦٠