Indexed OCR Text
Pages 321-340
٢١٥ - قوله(١): وقيل: في علي (٢). أخرجه ابن جرير، وابن أبي حاتم من حديث ابن عباس(٣). ٢١٦ - قوله(٤): [عنه عليه السلام(٥)]: إن الله يقبل الصدقة فيربيها، الحديث(٦). (١) ص ٦٣، في تفسير الآية السابقة. (٢) تمامه: ((كان لا يملك إلا أربعة دراهم، فتصدق بدرهم ليلاً، وبدرهم نهاراً، وبدرهم سراً، وبدرهم علانية)). (٣) وقع في الأصل ((من حديث عريب السكي)) (وهو ((عريب المليكي)) ) وهو خطأ، والمثبت من تحفة الراوي (٤٣/ب) وفيض الباري (٣٤/ب). والحديث الذي أخرجه ابن أبي حاتم عن عريب في نزول هذه الآية، هو أنها نزلت في أصحاب الخيل (انظر تفسيره ج ١/ق ٢١٤/أ) والدر (١٠٠/٢) ولم يخرجه ابن جرير عن عريب بل أخرجه عن أبي الدرداء (انظر تفسيره ١٠٠/٣). نعم، أخرجه ابن أبي حاتم (ج ٢١٤/١/أ) عن مجاهد قوله. وأخرجه الطبراني في الكبير (١١١٦٤/٩٧/١١) من طريق مجاهد عن ابن عباس، وقد عزاه له ابن همات والمدراسي مع ابن جرير وابن أبي حاتم. وقد عزاه السيوطي في الدر (٢/ ١٠٠) لابن جرير والطبراني وابن أبي حاتم كما عزاه لعبدالرزاق، وعبد بن حميد. وقال الهيثمي: فيه ((عبدالوهاب بن مجاهد، وهو ضعيف)) (المجمع ٣٢٤/٦). (٤) ص ٦٣، في تفسير قوله تعالى: ﴿وَيُرْبِ الصَّدَقَتِ﴾ الآية (٢٧٦). (٥) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبته من البيضاوي. (٦) تمامه: ((كما يربي أحدكم مهره)). ٣٢١ أخرجه الشيخان(١)، والترمذي (٢)، عن أبي هريرة مرفوعاً. ٢١٧ - قوله(٣): [وعنه عليه السلام (٤):] ما نقصت زكاة من مال قط . أخرجه مسلم(٥) من رواية العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، بلفظ: ((ما نقصت زكاة من مال)). (١) البخاري: الزكاة: باب الصدقة من كسب طيب، ح ١٤١٠ (٢٧٨/٣) والتوحيد: باب قول الله تعالى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَبِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ ح ٧٤٣٠ (٤١٥/١٣) ومسلم: الزكاة: باب قبول الصدقة من الكسب الطيب، ح ٦٣، ٦٤، (٧٠٢/٢). (٢) الزكاة: باب ما جاء في فضل الصدقة، ح ٦٦١ و٦٦٢ (٤٩/٣ - ٥٠). وقلت: وكذا أخرجه: النسائي: الزكاة: باب الصدقة من غلول، ح ٢٥٢٦ (٢٨٦/١)، وابن ماجه: الزكاة: باب فضل الصدقة، ح ٨٨٢ (٥٩٠/١)، والدارمي: الزكاة: باب في فضل الصدقة (٣٩٥/١)، ومالك: الزكاة: باب الترغيب في الصدقة، ح ١ (٩٩٥/٢)، وأحمد: مسنده: ٢٦٨/٢، ٣٣١، ٣٨٢، ٤٠٤، ٤١٨، ٤١٩، ٤٣١، ٤٧١، ٥٣٨، ٥٤١. كلهم من طرق عن أبي هريرة في سياق أطول منه. ورواه أحمد (٢٥١/٦) عن عائشة أيضاً. (٣) ص ٦٣، في تفسير الآية السابقة. (٤) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبت من البيضاوي. (٥) البر والصلة: باب استحباب العفو والتواضع، ح ٦٩ (٢٠٠١/٤) وفيه زيادة في آخره: ((وما زاد الله عبداً لعفو إلا عزاً، وما تواضع أحد لله إلّ رفعه الله)). ٣٢٢ ورواه البزار(١) من هذا الوجه، وزاد فيه ((قط)) وأحمد(٢) من حديث عبدالرحمن بن عوف بلفظ: ((ما نقص مال من صدقة)). ٢١٨ - قوله(٣): روي أنه كان لثقيف مال على بعض قريش، وطالبوهم عند المحل بالمال والربا، فنزلت. أخرجه أبو يعلى (٤) عن ابن عباس. ٢١٩ - قوله(٥): روي أنها نزلت ... إلخ(٦). (١) هذا القدر من مسنده غير موجود. (٢) المسند (١٩٣/١) ولكن لفظه: ((لا ينقص)). وقد أخرجه من حديث أبي كبشة الأنماري (٢٣١/٤) بلفظ: ((ما نقص مال عبد صدقة)). (٣) ص ٦٣، في تفسير قوله تعالى: ﴿وَذَرُواْ مَابَقِىَ مِنَ الْرِّبَوْا﴾ الآية (٢٧٨). (٤) عزاه له الهيثمي في المجمع (١١٩/٤ - ١٢٠) في سياق أطول ولم أجده في مسنده المطبوع، فلعله في مسند صحابي آخر، وقال الهيثمي: فيه ((محمد بن السائب الكلبي)) وهو كذاب، وعزاه السيوطي لأبي نعيم في المعرفة بسند واه. قلت: أخرج ابن جرير (١٠٦/٣، ١٠٧) وابن أبي حاتم (١١٦/١ /أ) عن السدي وابن جرير عن ابن جريج، وعزاه السيوطي لابن المنذر عن السدي لعبد بن حميد عن الضحاك (الدر ١٠٧/٢). قلت: في إسناد السدي ((موسى بن هارون)) وتقدم أنه أخذ التفسير عن كتاب فأرسله عن عمروبن حماد. وفي إسناد ابن جريج ((سنيد)) وهو ضعيف. (٥) ص ٦٣ في تفسير قوله تعالى: ﴿فَإِ لَّمْتَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اَللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾ الآية (٢٧٩). (٦) تمامه: فقالت ثقيف: لا بد لنا بحرب الله ورسوله. ٣٢٣ هو من تتمة الحديث قبله(١). ٢٢٠ - [قوله (٢): لقوله عليه السلام:] لا يحل دين رجل مسلم فیؤخره إلا كان له بكل يوم صدقة. أخرجه أحمد(٣) من حديث عمران بن حصين نحوه. روى الأعمش عن أبي داود نفيع (٤)، عن بريدة(٥): ((من أنظر معسراً كان له بكل يوم صدقة، ومن أنظره بعد حله كان له مثل ذلك». وأبو داود ضعيف، وقد اختلف عليه فيه، فرواه عبدالله بن نمير (١) ليس هذا اللفظ في مجمع الزوائد. (٢) ص ٦٤، في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةُ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌلَكُمْ﴾ الآية (٢٨٠). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبته لأنه لا بد منه. (٣) المسند (٤٤٣/٤). قلت: وكذا الطبراني في الكبير (٢٤٠/١٨، ح ٦٠٣) كلاهما من طريق أبي بكر بن عياش عن الأعمش، عن أبي داود - الأعمى - عنه، ولفظ أحمد: ((من كان له على رجل حق فمن أخره كان له بكل يوم صدقة)). ولفظ الطبراني: إذا كان للرجل على رجل حق فأخره إلى أجله كان له صدقة، فإن أخره بعد أجله كان له بكل يوم صدقة. (٤) هو نفيع بن الحارث الكوفي، ويقال: ((نافع)) متروك وقد كذبه ابن معين (التقريب ٣٠٦/٢). (٥) ابن الخصيب رضي الله عنه. ٣٢٤ عن الأعمش هكذا(١)، وخالفه أبو بكر بن عياش فرواه عن الأعمش عن أبي داود، عن عمران بن حُصين(٢). [و(٣)]أخرجه أحمد (٤)، والطبراني(٥)، وابن أبي شيبة(٦)، وإسحاق وأبو يعلى (٧)، والطبراني(٨)، والحاكم(٩)، والبيهقي في أواخر الشعب (١٠) (١) أخرجه أحمد (٣٥١/٥)، وابن ماجه: الصدقات، باب إنظار المعسر، ح ٢٤١٨ (٨٠٨/٢) وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف، نفيع بن الحارث الكوفي، متفق على ضعفه، (مصباح الزجاجة ٦٥/٣ - ٦٦). (٢) تقدم أنه أخرجه أحمد والطبراني في الكبير. (٣) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل، وزدته لأنه بدونه يتبادر أن الرواية المشار إليها أخرجها أحمد، ومن بعده، وليس كذلك. (٤) المسند (٣٦٠/٥). (٥) لم أجده في الكبير ولا في الصغير، ولم يعزه الهيثمي إلا لأحمد (المجمع ١٣٥/٤) وليس هو في الطبري . (٦) في مسنده كما في مصباح الزجاجة . (٧) لم أجده في المطبوع، فليس فيه إلّ حديثٌ واحد لبريدة. (٨) هكذا تكرر في الأصل. (٩) المستدرك: البيوع ٢٩/٢). (١٠) الباب السابع والسبعون، فصل في إنظار المعسر (٤٥٦/٢/٣). قلت: وكذا في السنن الكبرى (٣٥٧/٥) وهو عند أبي نعيم في أخبار أصفهان (٢٨٦/٢). وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وقال الألباني: إنما = ٣٢٥ كلهم من رواية عبدالوارث(١) عن محمد بن جحادة(٢)، عن سليمان بن بریدة، عن أبيه نحوه. وله شاهد من حديث ابن عباس، أخرجه الطبراني(٣)، وأحمد (٤). هو على شرط مسلم وحده لأن سليمان بن بريدة لم يخرج له البخاري شيئاً، وإنما = أخرج هو ومسلم لأخيه ((عبدالله بن بريدة)). والحديث صححه أيضاً الألباني (الإِرواء رقم ١٤٣٨) والصحيحة رقم (٨٦) وصحيح الترغيب رقم (٨٩٨). وأخرج البخاري: البيوع: باب من أنظر موسراً ح ٢٠٧٧ (٣٠٧/٤) والاستقراض: باب حسن التقاضي، ح ٢٣٩١ (٥٨/٥) وأحاديث الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل ح ٣٤٥١ (٤٩٤/٦). ومسلم: المساقاة: باب فضل إنظار المعسر، ح ٢٦ (١١٩٤/٣) كلاهما من حديث حذيفة مرفوعاً: تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم فقالوا: أَعَمِلت من الخير شيئاً؟ قال: كنت أداين الناس فآمر فتياني أن ينظروا المعسر ويتجوزوا عن الموسر، قال: قال الله عز وجل: تجوزوا عنه. (١) هو عبدالوارث بن سعيد، ثقة ثبت، توفي ١٨٠هـ. (التقريب ٥٢٧/١). (٢) ثقة من رجال الجماعة، توفي سنة ١٣١هـ. (التقريب ١٥٠/٢). (٣) الكبير (١٥١/١١ / ح ١١٣٣٠) ولفظه: ((من أنظر معسراً إلى ميسرته أنظره الله بذنبه إلى توبته)) وقال الهيثمي: فيه ((الحكم بن الجارود)) ضعفه الأزدي، وشيخ الحكم، وشيخ شيخه لم أعرفهما (المجمع ١٣٥/٤). (٤) المسند (٣٢٧/١) ولفظه: ((من أنظر معسراً أو وضع له وقاه الله من فيح جهنم)) . وقال الهيثمي: فيه ((عبدالله بن جعوبة السلمي)) لم أجد له من ترجمه، وبقية رجاله رجال الصحيح (المجمع ١٣٣/٤ - ١٣٤). ٣٢٦ قال التفتازاني(١): ((ويؤخره(٢))) مرفوع عطفاً (٣) على ((يحل)) والنفي على المجموع، يعني لا يكون حلول بعضه تأخير، وإلّ كان استثناء مفرغ(٤)، في قطع الصفة لرجل أو الحال، والمعنى: كلما كان هذا كان [١٧/أ] ذاك، وقد يقال: هو نصب بتقدير ((أن)) أو رفع بحذف المبتدأ، أي ((فهو يؤخره)) وليس بذاك. ٢٢١/أ- قوله(٥): وعن ابن عباس: أنها آخر آية نزل بها قال الحافظ: هكذا استدرك شيخنا الهيثمي، والذي وقع في المسند: حدثنا = عبدالله بن يزيد، ثنا نوح بن جعونة، وسيأتي فيمن اسمه ((نوح)). ثم قال في ((باب نوح)) حجازي، ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه (الجرح ٤٨٥/٨) وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: وقد قيل إنه أبو نوح بن جعونة، وكان يخطىء، توفي سنة ٢٥٣ هـ . (تعجيل المنفعة، باب عبدالله، وباب نوح). وقع في الأصل بعد قوله: ((من حديث ابن عباس)) (من حديث عمران بن حصين) وهو هنا مقحم. (١) في حاشيته على الكشاف (١١٠/ب). (٢) في حاشية التفتازاني: فيؤخره. (٣) في حاشية التفتازاني: معطوف. (٤) عبارة التفتازاني: ((والنفي سحب على المجموع، يعني معه تأخر و((كان)) استثناء مفرغ. (٥) ص ٦٤، في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَتَّقُواْيَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَلَى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ الآية (٢٨١). ٣٢٧ جبريل وقال: [ضعها (١)] في رأس المائتين والثمانين من البقرة. أخرجه الثعلبي (٢) من طريق السدي الصغير، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس. ٢٢١/ ب - [قوله](٣): وعاش رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدها واحداً وعشرين يوما . [أخرجه البغوي عن ابن عباس] (٤). ٢٢٢ - قوله(٥): وقيل: واحداً وثمانين. أخرجه الفريابي(٦) عن ابن عباس. (١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبته من البيضاوي. (٢) التفسير (٢٠٢/٢/ب). والسدي والكلبي وأبو صالح كلهم ضعفاء. (٣) ص ٦٤، في تفسير الآية السابقة. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وهو لا بد منه. (٤) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وزدته من تحفة الراوي (٤٤/ب). وأخرجه البغوي في تفسيره (٢٦٦/١). (٥) ص ٦٤، في تفسير الآية السابقة. (٦) عزاه له السيوطي في الدر (١١٦/٢) ولفظه: ((نزلت بمنى وكان بين نزولها، وبين موت النبي ﴿ أحد وثمانون يوماً)). كما عزاه السيوطي لعبد بن حميد وابن المنذر، والبيهقي في الدلائل (١٣٧/٧) وهو من طريق الكلبي عن أبي صالح عنه. ملحوظة: هذه الأقوال الثلاثة (من ٢٢١ - ٢٢٢) ساقها البيضاوي في مساق واحد وفرقها كل من المناوي، وابن همات والمدراسي ثم خرجوها، وكلها بإسناد = ٣٢٨ ٢٢٣ - [قوله(١): وقيل: سبعة أيام]. واحد ضعيف، وقد أخرج الشيخان من حديث البراء بن عازب أن آخر آية = نزلت: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُقْتِيكُمْ فِىِ الْكَلَلَةِ﴾. (النساء ١٧٦). وأخرج البخاري من حديث ابن عباس أنها آية الربا، يعني قوله تعالى: ﴿يَّأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِىَ مِنَ الْرِّيَوْ﴾. (البقرة ٢٧٨ - ٢٨٠). انظر: صحيح البخاري: التفسير: سورة النساء: باب ﴿يستفتونك، قل الله يفتيكم في الكلالة﴾ ح ٤٦٠٥ (٢٦٧/٨) وسورة البقرة: باب ﴿واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله﴾ ح ٤٥٤٤ (٢٠٥/٨). ومسلم: الفرائض: باب آخر آية أنزلت آية الكلالة ح ١٠ (١٢٣٦/٣). قال البيهقي جمعاً بين هذه الأقوال: هذا الاختلاف يرجع - والله أعلم - إلى أن كل واحد منهم أخبر بما عنده من العلم، أو أراد أن ما ذكر، من أواخر الآيات التي نزلت. الدلائل (١٣٩/٧). وقال الحافظ: وطريق الجمع بين القولين أن هذه الآية هي ختام الآيات المنزلة في الربا، إذ هي معطوفة عليهن وأما ما سيأتي في آخر سورة النساء من حديث البراء: آخر آية نزلت ﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾ فيجمع بينه وبين قول ابن عباس بأن الآيتين نزلتا جميعاً، فيصدق أن كلّ منهما آخر بالنسبة لما عداهما، ويحتمل أن تكون الآخرية في آية النساء مقيدة بما يتعلق بالمواريث مثلاً بخلاف آية البقرة، ويحتمل عكسه، والأول أرجح لما في آية البقرة من الإِشارة إلى الوفاة المستلزمة لخاتمة النزول. ثم قال: المراد بالآخرية في الربا تأخر نزول الآيات المتعلقة به من سورة البقرة، وأما تحريم الربا فنزوله سابق لذلك بمدة طويلة على ما يدل عليه قوله تعالى في آل عمران في أثناء قصة ((أحد)): ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْلَا تَأْكُلُواْ الْرِّبَوْاْأَضْعَفًا مُضَعَفَةٌ﴾ (الفتح ٢٠٥/٨). (١) ص ٦٤، في تفسير الآية السابقة. وما بين المعقوفتين أثبته من تحفة الراوي (٤٤/ب). ٣٢٩ أخرجه ابن أبي حاتم(١)، عن سعيد بن جبير. ٢٢٤ - [قوله(٢): ] وقيل: ثلاث ساعات. [ذكره القرطبي (٣) بغير إسناد(٤)]. ٢٢٥ - قوله(٥): وعن ابن عباس: أن المراد به ((السلم(٦))). أخرجه البخاري (٧). (١) التفسير (٢١٨/١/ب) من طريق يحيى بن عبيدالله عن ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، عنه، وفيه: ((تسع ليال)) بدل سبعة أيام. وابن لهيعة ضعيف، وهو ليس من رواية العبادلة عنه. (٢) ص ٦٤، في تفسير الآية السابقة. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وهو لا بد منه. (٣) التفسير (٣٧٥/٣). (٤) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل وأثبت من تحفة الراوي وفيض الباري. (٥) ص ٦٤، في تفسير قوله تعالى: ﴿إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَنَّى فَاكْتُبُوهُ﴾ الآية (٢٨٢). (٦) وقع في الأصل ما رسمه ((المسلم)) وهو خطأ. (٧) كذا في الأصل، وتحفة الراوي، وفيض الباري تبعاً للسيوطي لكني لم أجده في صحيحه بعد بحث شديد. ولم يعزه الزيلعي إلا للحاكم باللفظ الآتي في (٢٢٦). فأخرجه الشافعي في الأم: البيوع (٩٣/٢ - ٩٤)، ومسنده: البيوع (ص ١٣٨ - ١٣٩) وابن جرير ١١٦/٢ - ١١٧) وابن أبي حاتم (٩٢/١/ب)، والطبراني: الكبير: (٢٠٥/١ /ح ١٢٩٠٣) والحاكم: التفسير (٢٨٦/٢) والبيهقي (١٨/٦) كلهم من طرق عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج عنه باللفظ الآتي في رقم (٢٢٦). ٣٣٠ = ٢٢٦ - قوله (١): وقال(٢): لما حرم الله الربا أباح السلف. أخرجه الثعلبي(٣)، وأخرج الحاكم (٤) من رواية أبي حسان الأعرج عن ابن عباس قال: أشهد أن السلف المضمون إلى أجل مسمى أن الله أحله في الكتاب، وأنزل فيه أطول آية، وقرأ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا تَدَايَنْتُ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَنَّى فَاكْتُبُوهُ﴾ . ٢٢٧ - قوله(٥): [لذلك قال عليه الصلاة والسلام(٦):] لا يقول المؤمن: كسلت. لم أقف عليه(٧). وقال الحاكم: صحيح على شرطهما، وقال الذهبي: إبراهيم بن بشار الرمادي = - ذو زوائد - عن ابن عيينة . قلت: لم ينفرد به إبراهيم، فله طرق أخرى عند غير الحاكم لكنه ليس من رجال الشيخين (التقريب ٣٢/١). وصححه الألباني في الإِرواء (١٣٦٩). (١) ص ٦٤، في تفسير الآية السابقة. (٢) أي: ابن عباس. (٣) التفسير (٢٠٣/٢/ب). (٤) تقدم تخريجه من مستدركه ومن المصادر الأخرى في الذي قبل هذا (رقم ٢٢٥). (٥) ص ٦٤، في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا تَسْئُواْ أَنْ تَكْثُبُوهُ﴾ الآية (٢٨٢). (٦) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبت من البيضاوي. (٧) قال ابن همات: بيض له السيوطي (تحفة الراوي ٤٤/ب). وذكره الزيلعي وابن حجر هنا وفي ((براءة)) وقالا هناك: تقدم في أواخر البقرة فقال ابن همات: وكأنه أي الزيلعي - لم يقف له على إسناد. وكذلك لم يتعرض = ٣٣١ ٢٢٨ - قوله(١): لأنه عليه السلام رهن درعه. إلخ(٢). أخرجه الأئمة الستة(٣) من حديث عائشة، لتخريجه الحافظ ابن حجر، وإنما أحال في الموضعين كلاً منهما على الآخر (تحفة = الراوي ٤٥/أ). وذكره الزمخشري في كلا الموضعين، ولفظه في ((براءة)): قرأت في بعض الأخبار أن رسول الله وَلفر كره للمؤمن أن يقول: ((كسلت)) كأنه ذهب إلى هذه الآية. (١) ص ٦٥، في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ كُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُ واْ كَاِبًا فَرِهَاٌْ مَّقْبُوضَةٌ﴾ الآية (٢٨٣). (٢) تمامه: ((من يهودي بعشرين صاعاً من شعير أخذه لأهله)). (٣) لم يرمز له المزي إلّ للبخاري ومسلم، والنسائي، وقال الحافظ: متفق عليه من رواية الأسود بن يزيد عن عائشة. قلت: أخرجه البخاري في البيوع: باب شراء النبي ◌َّ ه بالنسيئة، ح ٢٠٦٨ (٣٠٢/٤) وباب شراء الإِمام الحوائج بنفسه، ح ٢٠٩٦ (٣١٩/٤) وباب شراء الطعام إلى أجل، ح ٢٢٠٠ (٣٩٩/٤) وباب الكفيل في السلم، ح ٢٢٥٢ (٤٣٣/٤)، وباب الرهن في السلم، ح ٢٢٥٣ (٤٣٤/٤)، وفي الاستقراض: باب من اشترى بالدين ح ٢٣٨٦ (٥٣/٥) وفي الرهن: باب من رهن درعه ح ٢٥٠٩ (١٤٢/٥) وباب الرهن عند اليهود وغيرهم، ح ٢٥١٣ (٩٩/٦) وفي الجهاد: باب ما قيل في درع النبي ريل (٩٩/٦) والمغازي: باب ٨٦، ح ٤٤٦٧ (١٥١/٨). ومسلم: في المساقاة، باب الرهن، وجوازه في السفر والحضر، ح ١٢٤، ١٢٥، ١٢٦، (١٢٢٦/٣). والنسائي: في البيوع: باب الرجل يشتري الطعام إلى أجل، ح ٤٦١٣ (٢١٨/٢) ثلاثتهم من رواية الأسود عنها. ٣٣٢ ث. والبخاري(١) من حديث أنس. ٢٢٩ - قوله(٢): [قوله عليه السلام(٣)] رفع عن أمتي الخطأ والنسيان. أخرجه بهذا اللفظ الطبراني في الأوسط (٤) من حديث ابن عمر. (١) البيوع (٣٠٢/٤) والرهن: باب في الرهن في الحضر، ح ٢٥٠٨ (١٤٠/٥). قلت: وكذا النسائي: في البيوع: باب الرهن في الحضر ح ٢٦١٤ (٢١٧/٢) كلاهما من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة عنه. (٢) ص ٦٦، في تفسير قوله تعالى: ﴿لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ﴾ الآية (٢٨٦). (٣) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبته من البيضاوي. (٤) عزاه له الهيثمي في المجمع (٢٥٠/٦) لكن بلفظ: ((وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)). والحديث بلفظ ((رفع)) منكر، كما نص عليه الألباني في الإِرواء (٨٢). وله شاهد من حديث ابن عباس: أخرجه ابن ماجه: الطلاق: باب طلاق المكره والناسي، ح ٢٠٤٥ (٦٥٩/١)، والبيهقي (٣٥٧/٧) من رواية عطاء بن أبي رباح عنه، بلفظ: ((إن الله تجاوز عن أمتي)) إلخ. قال البوصيري: إسناده صحيح إن سلم من الانقطاع، والظاهر أنه منقطع بين عطاء، وابن عباس بدليل زيادة ((عبيد بن عمير)) في الطريق، وليس ببعيد أن يكون السقط من جهة الوليد بن مسلم، فإنه كان يدلس تدليس التسوية (مصباح الزجاجة ١٢٦/٢). والطريق الذي أشار إليه البوصيري أخرج بهذا الطريق ابن حبان: الحدود (رقم ١٤٩٨ الموارد ص ٣٦٠) والدارقطني: النذور (٤ /١٧٠ - ١٧١) والحاكم (١٩٨/٢) وابن حزم في أصول الأحكام (١٤٩/٥) كلهم من طريق الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير عنه، بلفظ ((تجاوز)). = ٣٣٣ ٢٣٠ - قوله(١): روى أنه عليه السلام لما دعا بهذه الدعوات قيل له: فعلتُ. إلخ(٢). قال النووي في الأربعين (جامع العلوم والحكم ص ٣٥٠) حديث حسن وقال = الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي وقال الألباني: احتج به ابن حزم، وصححه الشيخ أحمد شاكر (محقق المحلى). وصححه الألباني، لكنه أعله أبو حاتم بالانقطاع بدعوى أن الأوزاعي لم يسمعه من عطاء، إنما سمعه من رجل لم يسمه (العلل ٤٣١/١). وردّه الألباني فقال: إن الأوزاعي ثقة، بل إمام جليل، فلا يجوز تضعيف حديث الثقة، لا سيما إذا كان مثل الأوزاعي (الإِرواء رقم ٨٢). وأخرجه الطبراني في الكبير (١٣٣/١١ ح ١١٢٧٤) من طريق مسلم بن خالد الزنجي عن سعيد العلاف عنه، ومسلم الزنجي ضعيف (الجرح ١٨٣/٨). وكذا ((سعيد العلاف)) (جامع العلوم والحكم حديث ٣٩). وأخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة عبدالرحيم بن زيد العمي (١٩٢١/٥) بلفظ ((عفا لي، أو غفر لي .. والعمي ضعيف)). وله شاهد أيضاً من حديث أبي ذر، وثوبان وابن عمر، وأبي بكرة، كلها فيها كلام تكلم عليها ابن رجب في جامع العلوم والحكم: الحديث التاسع والثلاثين. وأوردها السخاوي في المقاصد الحسنة. (ص ٢٣٠) وقال: ومجموع هذه الطرق تُظْهِر للحديث أصلاً. قلت: الحدیث الآتي شاهد قوي له. (١) ص ٦٦، في تفسير الآية الأخيرة. (٢) قوله ((إلخ)) يوهم أن له بقية، وليس كذلك في البيضاوي. ٣٣٤ أخرجه مسلم(١)، والترمذي (٢) من رواية سعيد بن جبير، عن ابن عباس: لما نزلت هذه الآية: ﴿وَإِن تُبْدُواْ مَا فِى أَنفُسِكُمْ﴾ الآية، قال: دخل قلوبهم منها شيء، لم يدخل قلوبهم فقالوا: قولوا: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾ الحديث(٣). وفيه ((قد فعلتُ)) في مواضع. وغفل الحاكم فاستدركه(٤). ٢٣١ - قوله(٥): [وعنه عليه السلام(٦)] أنزل الله آيتين من كنوز الجنة كتبهما الرحمن بيده قبل أن يخلق الخلق بألفي سنة، من قرأهما بعد العشاء الآخرة أجزأتاه عن قيام الليل. (١) الإِيمان: باب بيان أنه سبحانه لم يكلف إلّ بما يطاق، ح ٢٠٠ (١١٦/١) وابن جرير (١٤٣/٣ - ١٤٤) والبيهقي في الأسماء والصفات: باب رواية النبي ◌ّ﴾ قول الله عز وجل في الوعد والوعيد (ص ٢١١) كلهم من طريق آدم بن سلیمان عن سعيد بن جبير عنه . (٢) التفسير: البقرة، ح ٢٩٩٢ (٢٢١/٥). قلت: وكذا النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٩٢/٤). (٣) تمامه: ((فألقى الله الإِيمان في قلوبهم، فأنزل الله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ إلى آخر الآية)). (٤) حيث أخرجه أيضاً من طريق آدم بن سليمان به وقال: صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. (المستدرك: التفسير ٢٨٦/٢ - ٢٨٧). (٥) ص ٦٦، في تفسير الآيتين الأخيرتين من البقرة. (٦) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبته من البيضاوي. ٣٣٥ أخرجه ابن عدي في الكامل (١)، من حديث أبي مسعود الأنصاري(٢). وفي إسناده ((الوليد بن عباد)) - وهو مجهول(٣) - عن أبان بن أبي سلمة عياش، وهو متروك (٤). (١) في ترجمة ((الوليد بن عباد)) (٢٥٤٥/٧). من طريقه عن أبان عن عاصم بن بهدلة عن زربن حبيش عن علقمة عنه. (٢) تصحف في المطبوع إلى ((البلدي)) والصواب ((البدري)). (٣) قال ابن عدي ((ليس من المعروفين)). (٤) هو الوضاع المعروف. قلت: أخرج الترمذي في فضائل القرآن: باب ما جاء في آخر سورة البقرة، ح ٢٨٨٢ (١٥٩/٥ - ١٦٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة، باب ذكر ما يجير من الجن والشيطان (رقم ٩٦٧ ص ٥٣٧) والدارمي: فضائل القرآن باب فضل أول سورة البقرة وآية الكرسي (٤٤٩/٢) وأحمد (٢٧٤/٤) وابن الضريس رقم (١٦٨) والحاكم: فضائل القرآن (٥٦٢/١) كلهم من طريق الأشعث بن عبدالرحمن، عن أبي قلابة الجرمي، عن أبي الأشعث الصنعاني عن النعمان بن بشير، عن النبي وَّر، قال: إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام، أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا يقرآن في دار ثلاث ليالي فیقر بها شيطان. وقال الترمذي: حسن غريب، وقال الحاكم: صحيح الإِسناد، ووافقه الذهبي . وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (ص ٩٦٦) من طريق أيوب عن أبي قلابة عن أبي صالح الحارثي عن النعمان بن بشير مثله. وأخرج الطبراني في الكبير (٧ / ٣٤٢ ح ٧١٤٦) من حديث شداد بن أوس مثل حديث النعمان بن بشير، وقال الهيثمي: رجاله ثقات (المجمع ٣١٢/٦). وقال السيوطي: بسند جيد (الدر ١٣٨/٢). ٣٣٦ = ٢٣٢ - قوله (١): [وعنه عليه السلام(٢):] من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة [في ليلة(٣)] كفتاه. أخرجه الأئمة الستة (٤) من حديث أبي [١٧/ب] مسعود. وأخرج أحمد (٣٨٣/٥) والطبراني في الكبير (١٨٨/٣ ح ٣٠٢٥) والبيهقي في = الشعب (٣٦١/٢/١) كلهم من طريق ربعي بن حراش عن حذيفة عن النبي ◌َّل. قال: ((أعطيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش)). وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح (المجمع ٣١٢/٦، ٣٢٤). وأخرج مسلم من هذا الوجه قال: قال النبي ◌َ ﴿ ((فضلنا على الناس بثلاث: جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة وجعلت لنا الأرض كلها مسجداً، وجعلت تربتها لنا طهوراً)) وذكر خصلة أخرى. قلت: هذه الخصلة ((أعطيت خواتيم البقرة من كنز تحت العرش)) فقد قال الحاكم: أخرج مسلم حديث أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة، فذكره (المستدرك ٥٦٣/١). وأخرج ابن الضريس في فضائل القرآن (رقم ١٧٤) من طريق حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة، عن علقمة - عن أبي مسعود البدري قوله: ((من قرأ خاتمة سورة البقرة في ليلة أجزأت عنه عن قيام الليل)) (الدر ١٣٩/٢). قلت: ولعل هذا هو الأشبه أي الموقوف فجعله أبان بن عياش مرفوعاً. لكن يشهد له الحديث الآتي الصحيح المرفوع. (١) ص ٦٦، في تفسير الآيتين الأخيرتين من البقرة. (٢) (٣) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبت من البيضاوي . (٤) البخاري: المغازي: باب شهود الملائكة بدراً، ح ٤٠٠٨ (٣١٧/٧) وفضائل القرآن، باب فضل سورة البقرة ح ٥٠٠٨، ٥٠٠٩ (٥٥/٩) وباب من لم ير = ٣٣٧ واختلف في معناه فقيل: ((كفتاه)) أي أجزأتاه عن قيام الليل(١)، كما في الذي قبله. وقيل: كفتاه أجراً وفضلاً(٢)، وقيل: كفتاه من كل شيطان(٣). بأساً أن يقول سورة البقرة، وسورة كذا وكذا، ح ٥٠٤٠ (٨٧/٩) وباب قول = المقرىء للقارىء: حسبك، ح ٥٠٥١ (٩٤/٩). ومسلم: صلاة المسافرين: باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة، ح ٢٥٥ - ٢٥٧ (٥٥٥/١). وأبو داود: الصلاة: باب تحزيب القرآن، ح ١٣٩٧ (١١٨/٢) والترمذي: فضائل القرآن: باب ماجاء في آخر سورة البقرة، ح ٢٨٨١ (١٥٩/٥) والنسائي: فضائل القرآن: في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٣٦/٧) وعمل اليوم والليلة، باب ٢٠٩، ح ٧١٨، ٧٢٠، ٧٢١ (ص ٤٣٧، ٤٣٨) وابن ماجه: إقامة الصلاة: باب ما جاء فيما يرجى أنه يكفي من قيام الليل، ح ١٣٦٩ (١ /٤٣٥). وكذا الدارمي: فضائل القرآن: باب فضل أول سورة البقرة (٤٥٠/٢) كلهم من رواية عبدالرحمن بن يزيد عنه، وفي بعض الطرق ((عن عبدالرحمن بن يزيد، عن علقمة عنه، ثم قال عبدالرحمن. ثم لقيته وهو يطوف بالبيت فحدثنيه)). (١) وهذا ما يراه ابن ماجه حيث برجم للحديث: ((باب ما جاء فيها يرجى أنه يكفي عن قيام الليل، كما تقدم، وكذا قال الحافظ في الفتح (٥٦/٩)، وقال أيضاً: وقيل: أجزأتاه عنه عن قراءة القرآن، وقيل: كفتاه كل سوء. (٢) قال الحافظ في الفتح: وقيل: معناه: كفتاه ما حصل له بسببهما من الثواب عن طلب شيء آخر (المصدر السابق). (٣) قال الحافظ: قيل: كفتاه شر الشيطان: وقيل: دفعتا عنه شر الإِنس والجن (المصدر السابق). ٣٣٨ ٢٣٣ - قوله(١): [كما قال عليه السلام(٢):] السورة التي يذكر فيها البقرة، فسطاط القرآن، الحديث(٣). أخرجه الديلمي في مسند الفردوس (٤) من حديث [أبي(٥)] سعيد الخدري، وأصله(٦) في صحيح مسلم(٧) من حديث أبي أمامة مرفوعاً: ((اقرأوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة وتركها حسرة، لا تستطيعها البطلة)). قال معاوية(٨) - أحد رواته -: بلغني أن البطلة ((سحرة)) وفي الباب عن بريدة عن الثعلبي(٩)، والبغوي (١٠). (١) ص ٦٦، في آخر السورة. (٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبته من البيضاوي. (٣) تمامه: ((فتعلموها، فإن تعلمها بركة، وتركها حسرة، ولن تستطيعها البطلة))، قيل: وما البطلة؟ قال: ((السحرة)). (٤) الفردوس رقم (٣٥٥٩). وعزاه له السيوطي في الدر (١ /٥١). (٥) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. (٦) يعني بدون الشطر الأول ((السورة التي يذكر فيها البقرة)). (٧) صلاة المسافرين: باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة ح ٢٥٢ (٥٥٣/١) في سياق حديث طويل هذا جزء منه. (٨) هو معاوية بن سلام الدمشقي المتوفي في حدود ١٦٠هـ وقاله في عقب الحديث المذكور. (٩) التفسير (٢٠/١/ب - ٢١/أ) في بداية السورة. (١٠) لم أجده في تفسيره في بداية السورة ولا في آخرها. ٣٣٩ = (تنبيه) ذكر المصنف حديثاً في السور مستدلاً به لمن قال: السورة التي يذكر فيها كذا، وما قبله على الجواز، وفاته في المرفوع ما رواه الطبراني في الأوسط في ((المحمدين))(١) من حديث موسى بن أنس بن مالك، قلت: وأخرجه أيضاً أحمد (٣٤٨/٥، ٣٥٢، ٣٦١) والدارمي: فضائل القرآن = (٢ /٤٥٠) كلهم من طريق بشيربن مهاجر عن عبدالله بن بريدة عن أبيه، في سياق حديث طويل هذا جزء منه بلفظ: تعلموا البقرة، الحديث. وبشير بن المهاجر لين الحديث، (انظر الجرح ٣٧٨/٢) والتقريب (١٠٣/١). لكن يشهد له حديث مسلم المذكور. (١) (٥٣/٢/أ). وعزاه له الحافظ في الفتح (٨٨/٩) والسيوطي في الدر (٤٦/١) وأخرجه الجوزقاني في الأباطيل: فضائل القرآن (رقم ٦٧٥)، وابن الجوزي في الموضوعات: أبواب تتعلق بالقرآن (٢٥٠/١) كلاهما من طريق عبيس بن ميمون عن موسى بن أنس عن أبيه مثله، ونقلا قول أحمد: هذا حديث منكر وأحاديث عبیس أحادیث مناکیر. وتعقب السيوطي في اللآلىء (٢٣٩/١) وابن عراق في تنزيه الشريعة (٢٩٠/١) وقال السيوطي: قال ابن حجر في أماليه: أفرط ابن الجوزي في إيراد هذا الحديث في الموضوعات ولم يذكر مستنده إلا قول أحمد في تضعيف عبيس وهذا لا يقتضي وضع الحدیث. قلت: یشهد له ما أخرجه أبو داود في الصلاة: باب من جهر بسم الله، ح ٧٨٦ (٤٩٨/١) والترمذي: التفسير التوبة، ح ٣٠٨٦ (٢٧٢/٥) والنسائي في التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٢٦١/٧) وأحمد (٥٧/١، ٦٩)، والحاكم: التفسير (٢٢١/٢، ٣٣٠) كلهم من طريق يزيد الفارسي عن ابن عباس عن عثمان بن عفان قال: كان النبي وَلي مما يأتي عليه الزمان، وهو ينزل عليه السور = ٣٤٠