Indexed OCR Text
Pages 21-40
اسمه، ونسبه، ولقبه هو محمد(١) عبدالرؤوف بن تاج العارفين بن نورالدين علي بن زين العابدين بن شرف الدين يحيى بن محمد بن محمد بن أحمد بن مخلوف بن عبد السلام(٢) زين الدين(٣) الحدَّادي (٤) المناوي(٥) (١) قال المناوي في مقدمة (فيض القدير): أنا المدعو محمد عبدالرؤوف المناوي ٣/١. ولذلك ذكره الزركلي فيمن اسمه (محمد). (٢) ذكر هذا النسب ابنه محمد تاج الدين في ترجمته المسماة بـ (إعلام الحاضر والبادي بترجمة عبدالرؤوف المناوي الحدادي) (مخطوط بمكتبة الشيخ عارف حكمت برقم (٣٧٥٨)، ونقله عنه المحبي في خلاصة الأثر في ترجمة ابنه زين العابدين ١٩٣/٢. (٣) لعل مثل هذا اللقب ابتدأ من القرن السادس وازداد قرناً فقرناً حتى ما نجد أي عَلَم من أعلام القرون التالية إلا وله لقب بمثل هذا اللقب أي نورالدين، وعمادالدين، وشهابالدين، وجلال الدين، وغير ذلك. (٤) نسبة إلى (حدَّادة) قرية من أعمال تونس بالمغرب الأقصى، انتقل جده شهاب الدين أحمد مِن حدادة إلى مُنْيَة بني خصيب بمصر، كما قاله ابنه محمد تاج الدين في ترجمته المذكورة. (٥) نسبة إلى (مُنْيَة): بضم الميم وسكون النون وفتح الياء المثناة التحتية كما في معجم البلدان ٢١٨/٥. والمنية في اللغة: هو مايتمناه الإِنسان (اللسان: مادة منى). وهي تستعمل في مصر بمعنى قرية، أو بلدة. قال مبارك: بمصر من القرى بهذا الاسم ما يقارب المائتين (الخطط التوفيقية ٥١/١٦). ومؤلفنا هذا ينسب إلى إحدى القرى المسماة بـ (منية) وهي منية بني خَصِيب كما في ترجمته لابنه حيث قال: انتقل أحد أجدادنا، شهاب الدين أحمد إلى منية بني خصيب بلد بالصعيد. والعجب من مبارك حيث قال في باب (منيا) - ويقال: منى -: قرية من مديرية القليوبية بمركز شبرفى وهي موضعة على الشاطىء القبلي لترعة القلج وشرقي الخليج المصري بشيء قليل، وفي شمال قرية الخصوص، وبها جامع عامر، وهي وإن كانت قرية صغيرة لكنها محلاة بالفضائل حيث نشأ منها من الأكابر الأفاضل الإِمامُ الكبير والعَلَم الشهير (الشيخ المناوي)، ثم نقل ترجمته من خلاصة الأثر (١٦/ ٥٠). ثم ذكر (منية الخصيب)، فقال: ((مدينة مشهورة بالصعيد الأدنى على الشط الغربي = ٢١ القاهري(١) الشافعي(٢). مولده ونشأته، وطلبه للعلم ولد المناوي سنة ٩٥٢هـ(٣) بالقاهرة (٤)، ونشأ وتربى في حجر والده تاج الدين، وحفظ القرآن قبل أن يبلغ الحلم شأن أولاد الأسر العلمية الدينية في ذلك العصر، ثم حفظ بعض الكتب في مختلف الفنون وفق المنهج الدراسي السائد آنذاك مثل ((البهجة للطهطاوي)) وغيرها من كتب المتون في الفقه الشافعي، وألفية ابن مالك في النحو، وألفيتي العراقي في مصطلح الحديث الشريف والسيرة النبوية. وبعد حفظ هذه الكتب في المتون بدأ بتحصيل العلوم العالية من التفسير والحديث والفقه والأدب، وغير ذلك من العلوم الكثيرة حتى برع فيها، لكن كان جل اشتغاله بالحديث النبوي على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم. للنيل في شمال أسيوط على نحو ميلين، وهي نسبة للخصيب بن عبدالحميد صاحب خراج مصر من قبل هارون الرشيد الخليفة العباسي))، ولم يقل شيئاً في المناوي في ذكر هذه المنية. انظر: الخطط التوفيقية لمبارك (٥١/١٦). قلت: صاحب البيت أدرى بما فيه، فالصواب ما قاله ابنه محمد تاج الدين في ترجمته كما تقدم . (١) لعل أسرته انتقلت من منية بني الخصيب إلى القاهرة لأن جده الثالث شرف الدين يحيى بن محمد أيضاً يقال: (القاهري)، انظر ترجمته في: حسن المحاضرة ٤٤٥/١، وكانت ولادة المناوي ووفاته بالقاهرة. (٢) نسبة إلى مذهبه كما سيأتي في فصل (مذهبه). (٣) لا تسعفنا المصادر بذكر يوم ولادته ولا تاريخها. (٤) لم أجد في مصدر من مصادر ترجمته ذكر مقام ولادته إلا في (الغزو العثماني لمصر) لمحمد عبدالمنعم السيد الراقد (ص ٤١٨). ٢٢ شيوخه وتلاميذه لم تذكر لنا المراجع أسماء شيوخه إلا نادراً، ولم أستطع أن أتعرف على أكثر من ثمانية وهم: ١ - والده تاج العارفين هو الأستاذ الأول له، قرأ عليه علوم العربية(١). ٢ - والشمس الرملي (٢): أخذ عنه التفسير والحديث والفقه، وأكثر اختصاصه به، به تفقه، وبه برع(٣). ٣ - والشيخ الطبلاوي (٤): أخذ عنه التفسير(٥). ٤ - والأستاذ محمد البكري(٦): أخذ عنه التفسير والتصوف(٧). (١) إعلام الحاضر والبادي وخلاصة الأثر، وفهرس الكتاني. (٢) هو محمد بن حمزة بن شهاب الدين، ولد عام ٩١٩هـ، وتوفي سنة ١٠٠٤هـ. وصفه المناوي في مقدمة فيض القدير ١٢/١٢ بـ (فقيه العصر، شيخ الإِفتاء والتدريس في القرن العاشر). وقال المحبي: ذهب جماعة إلى أنه مجدد القرن العاشر، ووقع الاتفاق على المغالاة بمدحه. ترجمته في (خلاصة الأثر ٣٤٢/٣ - ٣٤٧)؛ والفتح المبين في طبقات الأصوليين المراغي (٨٤/٣)؛ والأعلام ٧/٦؛ ومعجم المؤلفين ٢٥٥/٨. (٣) فيض القدير؛ وإعلام الحاضر والبادي؛ وفهرس الكتاني. (٤) هو الأستاذ الأعظم محمد بن سالم الطبلاوي، وصفه ابن العماد بـ (الإِمام، العلامة، أحد العلماء الأفراد)، وقال: انتهت إليه الرئاسة في سائر العلوم بعد وفاة أقرانه، توفي ٩٦٦هـ، ترجمته في: (الشذرات ٣٤٨/٨؛ والكواكب السائرة ٣٣/٢). (٥) إعلام الحاضر والبادي؛ وخلاصة الأثر. (٦) هو محمد بن علي بن علي بن محمد بن عبدالرحمن البكري الصديقي، الشافعي المصري، وصفه ابن العماد بـ (الأستاذ الأعظم)، وقال: كان آية من آيات الله في الدرس والإِملاء، يحير العقول، ويذهل الأفكار وكانت إليه النهاية في العلم، توفي سنة ٩٩٣هـ. ترجمته في: الشذرات ٤٣١/٨ - ٤٣٢؛ والكواكب السائرة، ص ٦٧ - ٧٢ . (٧) إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر. ٢٣ ٥ - والنجم الغَيْطي (١)، أخذ عنه التفسير(٢) والحديث(٣). ٦ - وعلي بن غانم المقدسي (٤)، أخذ عنه التفسير والحديث والأدب(٥). ٧ - والشيخ حمدان(٦) أخذ عنه الحديث(٧). ٨ - والشيخ قاسم (٨) أخذ عنه الحديث(٩). تلاميذه : لم أستطع الحصول على مصدر ذكر تلاميذه مجتمعين، وحاولت جاهداً أن أجمعهم من هنا وهناك، فاستطعت أن أتعرف على عشرة منهم وهم: (١) هو محمد بن أحمد بن علي السكندري نجم الدين الغَيْطي - بفتح المعجمة وسكون المثناة التحتية - الشافعي المصري. وصفه ابن العماد بـ (الإِمام المحدث المسند شيخ الإِسلام)، ووصفه الكتاني بـ (الإِمام، حافظ الديار المصرية ومسندها، توفي سنة ٩٨١هـ وقيل ٩٨٤هـ. ترجمته في: الشذرات ٤٠٦/٨؛ وفهرس الكتاني ٨٨٨/٢ - ٨٩٠؛ والرسالة المستطرفة، ص ٢٠٠؛ والأعلام ٦/٦؛ ومعجم المؤلفين ٢٩٣/٨ . (٢) إعلام الحاضر والبادي، وفهرس الكتاني. (٣) إعلام الحاضر والبادي؛ وخلاصة الأثر، وفهرس الكتاني. (٤) هو علي بن محمد بن خليل بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن موسى بن غانم المقدسي، من أولاد سعد بن عبادة الصحابي الأنصاري، الحنفي القاهري المولد والمسكن، وصفه المحبي بـ (العالم الكبير الحجة، الرحلة، القدوة، رأس الحنفية في عصره، وإمام أئمة الدهر على الإطلاق، أعلم علماء هذا التاريخ)، ولد سنة ٩٢٠هـ وتوفي سنة ١٠٠٤هـ. ترجمته في: خلاصة الأثر ١٨٠/٣ - ١٨٥؛ وفهرس الكتاني ٨٩٢/٢؛ وهدية العارفين ٧٥٠/١. (٥) إعلام الحاضر والبادي وخلاصة الأثر؛ وفهرس الكتاني. (٦) لم أعثر على ترجمته. (٧) إعلام الحاضر والبادي؛ وخلاصة الأثر. (٨) لم أعثر على ترجمته. (٩) إعلام الحاضر والبادي؛ وخلاصة الأثر. ٢٤ ١ - الشيخ سليمان البابلي(١) (٢). ٢ - الشيخ النور علي الأجهوري (٣)(٤). ٣ - ولده تاج الدين محمد(٥). ٤ - ولده زين العابدين(٦). ٥ - السيد إبراهيم الطاشكندي (٧). ٦ - الشيخ شريف الواولاتي(٨). ٧ - الشيخ أبو الحسن علي الحضرمي الرشيدي(٩). ٨ - الولي أحمد الكلبي(١٠). ٩ - محمد بن عبدالفتاح الطهطائي(١١). ١٠ - الحافظ المقَّري(١٢) (١٣). (١) هو سليمان البابلي الفقيه الشافعي ورأس الفتيا بعد وفاة شيخه الزيادي توفي سنة ١٠٢٦ هـ بالقاهرة، ترجمته في خلاصة الأثر ٢١٢/٢ -٢١٣. (٢) إعلام الحاضر والبادي وخلاصة الأثر. (٣) هو نورالدين علي بن زين العابدين محمد بن أبي محمد زين الدين الأجهوري - بضم الهمزة وسكون الجيم وضم الهاء - نسبة إلى قرية (أجهور الورد) بريف مصر، شيخ المالكية في عصره بالقاهرة، توفي سنة ١٠٦٦هـ. ترجمته في خلاصة الأثر ١٥٧/٣ - ١٦٠؛ وفهرس الكتاني ٧١٢/٢ - ٧١٣). (٤) إعلام الحاضر والبادي؛ وخلاصة الأثر. (٥) المصدران السابقان. (٦) توفي في حياة والده سنة ١٠٢٦ هـ، ترجمته في كتاب أخيه ((إعلام الحاضر والبادي بعد ترجمة أبيه من (ص ٨٠)؛ وخلاصة الأثر ١٩٣/٢. (٧) إعلام الحاضر والبادي؛ وخلاصة الأثر. (٩) المصدران السابقان. (٨) إعلام الحاضر والبادي؛ وفهرس الكتاني. (١٠) إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر. (١١) إعلام الحاضر والبادي، وفهرس الكتاني. (١٢) هو أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى المقري (بفتح الميم وتشديد القاف المفتوحة، نسبةً إلى ((مَقَّرة)) من قرى تلمسان) صاحب ((نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب)) وغيرها توفي سنة (١٠٤١هـ). ترجمته في: فهرس الكتاني (٣٣٧/١)؛ وخلاصة الأثر (٣٠٢/١)؛ والأعلام (٢٣٧/١)؛ ومعجم المؤلفين (٧٨/٢). (١٣) فهرس الكتاني. ٢٥ مكانته العلمية، وثناء العلماء عليه يعتبر العلامة المناوي من كبار العلماء المبرزين في عصره، ومن المؤلفين المكثرين في مختلف العلوم والفنون، إلا أنه اشتهر بين أهل العلم بمؤلفاته في الحديث وشروح كتبه، وهو جدير بأن يوصف بأوصاف جميلة لخدماته الجليلة في العصور المتأخرة. وقد أثني عليه ابنه ثناء عاطراً، إلا أني أحاول الابتعاد عن الأوصاف التي أضفاها ابنه عليه في ترجمته له، خشية أن تكون طغت عاطفة الأبوة فتحكمت فيه، فأكتفي بما وصفه به أقرانه ومن جاء بعده. فقد وصفه أبو مهدي الثعالبي(١) بـ (خاتمة الحفاظ)، ووصفه صاحب نشر المثاني (٢) بـ (خاتمة الحفاظ المجتهدين). ووصفه تلميذه الحافظ المقرّي بـ (العلامة، محدث العصر، علامة مصر) . ووصفه المحبي (٣) بـ (الإِمام الكبير، الحجة القدوة من غير ارتياب)، وقال: كان إماماً فاضلاً جمع من العلوم والمعارف على اختلاف أنواعها، وتباين أقسامها ما لم يجتمع في أحد ممن عاصره. (١) هو عيسى بن محمد الجزائري نزيل مكة، وبها توفي سنة ١٠٨٢ هـ أو ١٠٨٠ هـ وصفه الكتاني بمسند الحجاز والمغرب، ترجمته في: خلاصة الأثر ٢٤٠/٣؛ وفهرس الكتاني ٥٠٠/١، ٥٠٢، و٨٠٦/٢ - ٨٠٨؛ والأعلام ١٠٨/٥؛ ومعجم المؤلفين ٣٣/٨. وقوله هذا في كتابه ((كنز الرواية)) نقله عنه الكتاني. (٢) أي: (نشر المثاني لأهل القرن الحادي عشر والثاني) وصاحبه هو محمد بن الطيب بن عبدالسلام الفاسي الحسني القادري نزيل المدينة النبوية المتوفي سنة ١١٧٠هـ. ترجمته في هدية العارفين، ص ٣٣٧٢؛ والأعلام ١٧٨/٦؛ ومعجم المؤلفين ١١١/١٠، وقوله هذا نقله عنه الكتاني. (٣) في خلاصة الأثر. ٢٦ وقال الكتاني(١): لا شك أنه أعلمُ معاصريه بالحديث وأكثرهم فيه نصيباً وإجادة، وتحريراً. وقال الزركلي (٢): من كبار العلماء بالدين والفنون. وقال كحالة(٣): عالم مشارك في أنواع من العلوم. وقيل: شافعي الزمان(٤). قال المحبي: ولي تدريس المدرسة الصالحية(٥) فحسده أهل عصره لأنهم لا يعرفون مزية علمه، ولما حضر الدرس وورد عليه من كل مذهب فضلاؤه، منتقدين عليه، وشرع في إقراء مختصر المزني ونصب الجدل في المذاهب وأتى في تقريره بما لم يُسمع من غيره، فأذعنوا له الفضل وصار أجلاء العلماء يبادرون لحضوره والأخذ عنه(٦). وحينما ذكر مؤلف (الغزو العثماني لمصر) علماء ذاك العصر لم يذكر من علماء الحديث إلا المناوي (٧) . (١) في فهرسه. (٢) الأعلام. (٣) معجم المؤلفين. (٤) خلاصة الأثر. (٥) هذه المدرسة أسسها الملك الصالح نجم الدين أيوب سنة ٦٤٩هـ، بخط بين القصرين من القاهرة، وكان موضعها من جملة القصر الكبير الشرقي، ورتب فيها دروس الفقهاء للمذاهب الأربعة سنة ٦٤١هـ. (خطط المقريزي ٣٧٤/٢). (٦) خلاصة الأثر (ص ٤١٣). (٧) ص ٤٢٢. ٢٧ مذهبه الفقهي هو شافعي المذهب، وقد تقلد النيابة الشافعية في مجالس عصره(١)، وأقرأ مختصر المزني، ولقب بـ (شافعي زمانه)، وقيل في تاريخ وفاته (مات شافعي الزمان)(٢) (١٠٣١هـ)(٣). لكن يظهر أنه لم يكن مقلداً متصلباً بحيث يَرُدُّ الأحاديث الصحيحة تعصباً لإِمامه، فإنه قال في مقدمة كتابه ((الفتح السماوي))، الذي أنا بصدد تحقیقه : الله أحمد أن جعلني من خدام الكتاب والسنة النبوية، وجبلني على الاعتناء بتمييز صحيح الحديث وسقيمه، من غير تحامل ولا عصبية (٤). موقفه من الأحاديث والآثار: موقفه من الأحاديث والآثار الثابتة في تفسير آية من الآيات موقف أي مؤمن صحيح الإِيمان تجاه السنّة النبوية وآثار السلف الصالح المشهود لهم بالخير في قوله عليه الصلاة والسلام: ((خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين یلونهم»(٥). انظر للمثال حديث رقم (٨) من الفتح السماوي. قال البيضاوي في تفسير قوله تعالى: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾(٦): وقيل: (المغضوب عليهم): اليهود، و(الضالين): النصارى، وروى ذلك مرفوعاً . (١) إعلام الحاضر والبادي؛ وخلاصة الأثر. (٢) المصدران السابقان. (٣) حسابه ٤٠ + ١ + ٤٠٠ + ٣٠٠ + ١ + ٧٠ + ٨٠ + ١٠ + ١ + ٣٠ + ٧ + ٤٠ + ١ + ٥٠ = ١٠٣١ هـ . (٤) انظر صفحة (٨٧) من الرسالة، قسم التحقيق. (٥) حدیث متفق عليه. (٦) سورة الفاتحة: آية ٧. ٢٨ ثم رد ذلك التفسير المأثور بالإِسناد الثابت بالرأي، فرد عليه المناوي بقوله : وهكذا فسره ابن عباس وابن مسعود وزيد بن أسلم وغيرهم من الصحب والتابعین، فالعدول عنه غير قویم. مثال آخر رقم (٦٠٠): قال البيضاوي في تفسير قوله تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْمُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾(١). وقيل: الحسنى: الجنة، والزيادة: اللقاء (أي النظر إلى وجه ذي الجلال والإِكرام). فتعقبه المناوي بقوله: هذا هو الثابت عن النبي وَالتّ وأصحابه، ولعله مشى على قول الزمخشري. مثال آخر رقم (٤٧): قال البيضاوي: في تفسير قوله تعالى: مَثَلاَ مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾(٢): نظيره ما رُوِي أن رجلاً خر على جنب فسطاط فقالت عائشة: سمعت رسول الله وهو يقول: ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة. فقال المناوي: وقوله (رُوِي) لما هو في مرتبة عليا من الصحة (يعني هو في الصحيحين) بلفظ (رُوِي) - وهذه صيغة تمريض - وذلك مناف لطريق أهل الحدیث. وهكذا في كثير من المواضع يرد على البيضاوي في موقفه الضعيف من الأحاديث والآثار تبعاً للزمخشري المعتزلي. (١) سورة يونس: آية ٢٦ . (٢) سورة البقرة: آية ٢٦ . ٢٩ زهده وتصوُّفه زهده : قال المحبي: كان متقرباً بحسن العمل، مثابراً على التسبيح والأذكار، صابراً، صادقاً، وكان يقصر يومه وليلته على أكلة واحدة من الطعام. وتقلد النيابة الشافعية، وكان لا يتناول منها شيئاً، ثم رفع نفسه عنها وانقطع عن مخالطة الناس، وانعزل في منزله وأقبل على التأليف(١). تصوُّفه: يلاحظ على العلماء المشتغلين بعلوم الكتاب والسنّة أنهم كانوا موصوفين بالزهد والتقوى والعفاف والقناعة، والعبادة من أقدم العصور، ولكن هناك فرق كبير بين زهد السلف الذين كان زهدهم مقيداً بالكتاب والسنّة، وبين زهد العلماء المغترين بالطرق الصوفية المبتدعة التي راجت في صفوف الأمة في العصور المتأخرة واعتبر أهل العلم بالكتاب والسنّة، وفِقْهِ السلف الصالح هذه الطرق المبتدعة أفكاراً دخيلة على الإِسلام. وقد راجت بواسطة هذه الطرق الأفكار الإلحادية التي تولى كبرها ابن عربي وابن الفارض وأمثالهما، وقد اغتر بأفكارهم كثير من أهل العلم في جميع البلاد الإسلامية في العصور الأخيرة، اللهم إلا من كان متنبهاً لأفكارهم الخبيثة كالبقاعي وشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، ومدرستهم الفكرية الإصلاحية عبر القرون والأجيال. وكان العلّامة المناوي - مع كونه على جانب من خدمات جليلة لعلوم الكتاب والسنّة - قد اغتر بهذه الطرق الصوفية، فتتلمذ على أصحابها وأخذ طرقهم، وألف فيها مؤلفات، وفي نتيجة اشتغاله بالتصوف وطرقه خدم ابن سينا وابن عربي بشرح بعض کتبهما كما سيأتي في فصل (مؤلفاته). (١) خلاصة الأثر (٤١٣/٢). ٣٠ فأخذ الطريقة النقشبندية(١) عن السيد الحسيب النسيب مسعود الطاشكندي (٢)، والطريقة الشاذلية(٣) عن الشيخ منصور الغَيْطي (٤)، والطريقة الخلوتية(٥) عن الشيخ محمد المناخلي، والشيخ محرم الرومي، وطريقة البيرمية (٦) عن الشيخ حسين الرومي المنتشوي (٧). وتلقن الذكر عن الشيخ عبدالوهاب الشعراني(٨). وألّف مناقب الصوفية باسم ((الكواكب الدرية في مناقب السادة الصوفية))، وألّف كتباً في التصوف منها: شرح على رسالة ابن علوان في التصوف، وشرح القصيدة العينية لابن سينا في التصوف، وشرح رسالة له أيضاً في التصوف، وشرح مشاهد الأنوار لابن عربي الصوفي القائل بوحدة الوجود المعروف، وسيأتي ذكر هذه الكتب في مؤلفاته. وهذا يدل على أنه كان متصوفاً بمعنى التصوف البدعي الحائد عن طريقة السلف الصالح، والذي ليس له دليل في الكتاب والسنّة، ولا أسوة في حياة السلف الأول المشهود لهم بالخير، بل السلف أنكروا إذا رأوا أحداً يمارس طريقة في العبادة ما كانت معروفة لدى الصدر الأول. (١) طريقة صوفية منسوبة إلى (الشاه نقشبند) البخاري من القرن الثامن، ولحقيقة هذه الطريقة، انظر: كتاب عبدالرحمن دمشقية ((النقشبندية عرض وتحليل)). (٢) إعلام الحاضر والبادي؛ وخلاصة الأثر ٤١٣/٢. (٣) طريقة صوفية منسوبة إلى علي بن عبدالله أبي الحسن الشاذلي المغربي ولد في بلاد غمارة بالمغرب، وسكن (شاذلة) بتونس، مات سنة ٦٥٦هـ. ترجمته في: تاج العروس ٣٨٨/٧؛ وخطط مبارك ٥٧/١٤؛ والأعلام ٣٠٥/٤. (٤) إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر، وفهرس الكتاني. (٥) طريقة صوفية تركية. (٦) طريقة صوفية منسوبة إلى حاج بيرم التركي، وهي فرع من الطريقة النقشبندية. (٧) إعلام الحاضر والبادي؛ وخلاصة الأثر. (٨) صوفي مشهور، صاحب الطبقات الكبرى، منسوب إلى ساقيه أبي شعرة، له تصانيف عديدة في التصوف. ترجمته في الشذرات ٣٧٢/٨. ٣١ فهذا عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنكر إنكاراً شديداً إذ رأى جماعة يسبحون ويكبرون في الصورة الجماعية(١)، وكان هذا الإِنكار من صحابي جليل في عبادة قد ثبتت، ولكنها إذا أُدِّيتْ على صورة بدعية أنكرها الصحابي، فكيف بنا بهذه الطرق المبتدعة؟ وكان هذا التصوف رائجاً في عصر المناوي وقبله وبعده في جميع أنحاء العالم الإسلامي في شكل من الأشكال العديدة. قال مؤلف ((الغزو العثماني لمصر)) في أثناء بيان الحالة الدينية في هذا العصر: ((أما التصوف فكان شائعاً في مطلع العهد العثماني، وتلخص التصوف في الزهد والإِعراض عن زخارف الدنيا والانقطاع إلى عبادة الله، والتفرغ للعلم اللدني، أو علم الأسرار وليد الوحي والإِلهام. وانضم لطوائف الصوفية عدد كبير من الناس وكانوا يقومون بأنواع مشتركة في العبادات على أنغام الطبول والناي. ولم يكن جميع المتصوفين مخلصين في الزهد والتقشف، بل على العكس خرج البعض منهم على قواعد الدين وأشبعوا كافة الشهوات، وتمتعوا بنعيم عز على أغنياء ذلك العصر، وقاموا بأنواع من الشعوذة والدجل والتهتك. وكان لطوائف الصوفية أثر هام في حياة المصريين من بعض النواحي))(٢). (١) أخرجه الدارمي في المقدمة: باب في كراهة الرأي ٦٨/١ - ٦٩. (٢) ص ٤٢٣ - ٤٢٤. ٣٢ عقيدة المؤلف كان المسلمون منذ عصر النبي ◌َله إلى القرون الخيرية على إثبات ما أثبته الله ورسوله من أسماء الله وصفاته على ما يليق بجلاله من غير تكييف ولا تمثيل. وكان على هذا إجماعهم كما هو معلوم لمن له أدنى إلمام بكتب العقائد السلفية، إلا أنه قد حدثت في الإِسلام عدة فرق من الجهمية والمعتزلة والأشعرية والماتريدية الذين اختلفت عقائدهم عن عقائد السلف في مسائل العقيدة، واغتر بها عدد كبير من المشتغلين بالعلم مثل اغترارهم بالطرق الصوفية كما تقدم في ذكر زهد المؤلف وتصوفه. وكان كثير من أهل العلم بالحديث والقرآن قد تأثروا بهذه المذاهب الفكرية المنحرفة عن جادة السلف الصالح، وكان العلامة المناوي أحد هؤلاء المنحرفين عن عقيدة السلف، فلا يتصور من متصوف على الطرق الحشتية والشاذلية أن يصفو مذهبه في باب الأسماء والصفات، فكان رحمه الله من الأشاعرة المؤولين في باب الأسماء والصفات. والجدير بالذكر أنه لا يوجد صوفي إلا وهو على منهج الأشاعرة أو الماتريدية إن كان من أهل السنّة، أو يكون معتزلياً أو شيعياً إلا ما شاء الله. وإليكم بعض الأدلة على أشعرية العلّامة المناوي: أولاً: شَرَحَ شَرْحَ العقائد النسفية للتفتازاني، ومعلوم أن النسفي والتفتازاني من الماتريدية، وليس بين الماتريدية والأشعرية كبير فرق في باب الأسماء والصفات. ثانياً: تظهر أشعريته من شرحه لأحاديث الصفات، فإليك بعض الأمثلة: ١ - قال في شرح حديث ((إن الله يبغض البليغ من الرجال)): وبغض الله إرادته عقابَ من أبغضه وإيقاع الهوان به (فيض القدير ٢٨٣/٢). ٢ - قال في شرح حديث: ((إن الله يحب من العامل إذا عمل أن يُحْسن))، قال النووي: المحبة الميل، ويستحيل أن يميل الله أو يمال إليه، وليس بذي ٣٣ جنس ولا طبع فيوصف بالشوق الذي تقتضيه البشرية، فمحبته للعبد إرادته تنعيمه، أو هي إنعامه، فعلى الأول صفة معنى، وعلى الثاني صفة فعل. (فيض القدير ٢٨٧/٢). ٣ - وقال في شرح حديث ((إن الله يدنو من خلقه فيغفر لمن استغفر إلا البغي بفرجها والعشار)): أي يقرب منهم قرب كرامة ولطف، لا قرب مسافة كما هو بَيِنِّ. ٤ - وقال في شرح حديث ((إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره من الناس))، الحديث: أي يقربه منه بالمعنى المقرر فيما قبل (فيض القدير ٣٠١/٢). ٥ - وقال في حديث: ((إن الله يطلع في العيدين إلى الأرض))، الحديث: أي إطلاعاً خاصاً مقتضياً لشمول الرحمة وإدرار البر (فيض القدير ٣٠٣/٢). ٦ - وقال في شرح حديث ((إن الله ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا)) الحديث: أي ينزل أمره أو رحمته على ما تقرر، قال القاضي - أي البيضاوي -: لما ثبت بالقواطع العقلية أنه تعالى منزه عن الجسمية والتحيز والحلول امتنع عليه النزول على معنى الانتقال من موضع أعلى إلى أخفض منه، بل المعنى به على ما ذكره أهل الحق: دنو رحمته ومزيد لطفه على العباد، وإجابة دعوتهم وقبول معذرتهم كما هو ديدن الملوك والسادة الرحماء إذا نزلوا بقرب قوم محتاجين ملهوفين مستضعفين، فقوله: ((إلى سماء الدنيا)) أي ينتقل من مقتضى صفات الإِكرام المقتضية للرحمة والرأفة وقبول المعذرة والتلطف بالمحتاج، واستعراض الحوائج والمساهلة والتخفيف في الأوامر والنواهي، والإِغماض عما يبدو من المعاصي. (فيض القدير ٣١٦/٢ - ٣١٧). ٧ - وقال في شرح حديث ((قال الله تعالى: يا ابن آدم! قم إلَيَّ أَمشي إليك، وامشٍ إلَيَّ أهرول إليك)). ٣٤ قال بعض العارفين: هذا وأشباهه إذا خطر ببالك أو تصور في خيالك أن ذلك قربُ مسافة أو مشي جارحة فأنت هالك، فإنه سبحانه بخلاف ذلك، وإنما معناه أنك إذا تقربت إليه بالخدمة تقرب منك بالرحمة وأنت تتقرب منه بالسجود وهو يتقرب منك بالجود. (فيض القدير ٤٩١/٤). هذه أمثلة توضح موقفه من الأسماء والصفات توضيحاً لا غموض فيه، من أن المناوي يقف موقف الأشاعرة في تأويل الأسماء والصفات. ومذهب السلف إمرارها كما جاءت بلا تعطيل ولا تشبيه، كما تليق بجلال الله تعالى عن كل تشبيه وتجسيم. ومذهب السلف هذا مدون في كتب العقائد السلفية منذ عصر التدوين إلى يومنا هذا، ومنقول عنهم نقلاً متواتراً في كتب التفسير والحديث وشروحها، فليرجع إليها(١) . ١ (١) من هذه المصادر والمراجع: ١ - كتاب الرد على الجهمية للإِمام أحمد بن حنبل. ٢ - كتاب الرد على الجهمية: للإِمام عثمان بن سعيد الدارمي. ٣ - كتاب السنّة: للإِمام عبد الله بن أحمد. ٤ - كتاب السنّة: لابن أبي عاصم. ٥ - كتاب السنّة: للالكائي. ٦ - كتاب التوحيد: للإِمام ابن خزيمة. ٧ - العقيدة الطحاوية وشرحها: لابن أبي العز الحنفي . ٨ - كتاب الإِيمان: لابن منده. ٩ - كتاب التوحيد: لابن منده. ١٠ - كتاب الرد على الجهمية: لابن منده. ١١ - كتاب الصفات والنزول: للدارقطني. ١٢ - الشريعة: للآجري. ١٣ - مجموع فتاوى: شيخ الإسلام ابن تيمية. ١٤ - تلبيس الجهمية: لشيخ الإسلام ابن تيمية . ١٥ - العقيدة الواسطية: لشيخ الإسلام ابن تيمية. ٣٥ = مؤلفاته أذكر هنا كل ما عثرت عليه من مؤلفاته، وأذكرها مرتبة على حروف المعجم سواء أكانت كبيرة أم صغيرة، مع ذكر المصادر التي وجدت فيها ذكر هذه المؤلفات : ١ - ابتهاج النفوس بذكر ما فات القاموس (لم يكمل). إعلام الحاضر والبادي . ٢ - إتحاف الطلاب بشرح العباب. إعلام الحاضر والبادي، خلاصة الأثر ٤١٥/٢، وإيضاح المكنون ١٩/١. ٣ - إتحاف الناسك بأحكام المناسك (مناسك الحج على المذاهب الأربعة). إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٥/٢، وإيضاح المكنون ٢٠/١. ٤ - الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية: إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٤/٢، طبع أولاً مع شرح للشيخ منير الدمشقي وسماه (النفحات السلفية) في مطبعة محمد علي صبيح بالقاهرة سنة ١٣٨٠هـ، ثم طبع بتحقيق محمد عفيف الزعبي. ٥ - الأحاديث المنتقاة من الميزان واللسان: جمعها وبَيْنَ الموضوع والضعيف والمتروك. إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٤/٢. ١٦ - الحموية: لشيخ الإسلام ابن تيمية. = ١٧ - التدمرية: لشيخ الإِسلام ابن تيمية. ١٨ - اجتماع الجيوش الإسلامية على المعطلة والجهمية: للإِمام ابن القيم. ١٩ - مختصر الصواعق المرسلة على المعطلة والجهمية. ٢٠ - كتاب العلو: للإِمام الذهبي. ٣٦ ٦ - الإِحسان ببيان أحكام الحيوان: إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر (٤١٥/٢)، وإيضاح المكنون ٣٢/١. ٧ - إحسان التقرير بشرح التحرير لشيخ الإِسلام زكريا الأنصاري: إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٤/٢. ٨ - إحكام الأساس في اختصار الأساس (في البلاغة) أي أساس البلاغة: إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٥/٢، وإيضاح المكنون ٣٤/١. ٩ - اختصار التمهيد للأسنوي (ولم يكمل): إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٤/٢ . ١٠ - اختصار المباح في علم المنهاج للجلدكي : إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٥/٢. ١١ - الأدعية المأثورة بالأحاديث المأثورة: إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٤/٢. ١٢ - إرسال أهل التعريف في شرح رسالة ابن سينا في التصوف: إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٦/٢، وإيضاح المكنون ٥٧/١. ١٣ - إرغام أولياء الشيطان بذكر مناقب أولياء الرحمن: إعلام الحاضر والبادي، وهدية العارفين ٥١٠/١، منه نسخة بمكتبة عارف حكمت برقم ٩٠٠/٨/٣٧٥٤ منسوخ في عهد المؤلف ١٠٢٥ هـ. ١٤ - إسفار البدر عن فضيلة ليلة القدر: إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٤/٢، وإيضاح المكنون ٧٩/١. ٣٧ ١٥ - أسماء البلدان: إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٥/٢، وإيضاح المكنون ٨٠/١. ١٦ - إعلام الأعلام بأصول فن المنطق والكلام: إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٣/١، وإيضاح المكنون ١٠١/١. ١٧ - إمعان الطلاب بشرح وترتيب الشهاب للقضاعي : إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٤/١، وإيضاح المكنون ١٢٦/١. منه نسخة بمكتبة عارف حكمت باسم (إسعاف الطلاب بترتيب الشهاب) برقم ٢٣٢/١٣/٣٦١. ١٨ - بغية الطالبين باصطلاح المحدثين: إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٤/٢ . ١٩ - بغية المحتاج إلى معرفة أصول الطب والعلاج: إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٦/٢، إيضاح المكنون ١٨٩/١. ٢٠ - بلوغ الأمل بمعرفة الألغاز والحيل: إعلام الحاضر والبادي، خلاصة الأثر ٤١٥/٢، إيضاح المكنون ١٩٥/١. ٢١ - تاريخ الخلفاء: إعلام الحاضر والبادى، وخلاصة الأثر ٤١٦/٢. ٠ ٢٢ - تجريد حاشية الحاوي في الفروع لنجم الدين القزويني، والحاشية لجده يحيى المناوي : إعلام الحاضر والبادي، وكشف الظنون ٦٢٧/١ . ٢٣ - التذكرة (رسائل في فنون شتى): إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٦/٢. ٣٨ ٢٤ - تفسير القرآن (الفاتحة وبعض البقرة): إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٣/٢. ٢٥ - تنبيه الواقف في حل ألفاظ المواقف: إعلام الحاضر والبادي. ٢٦ - توضيح فتح الرؤوف المجيب بشرح خصائص الحبيب: شرح كبير على خصائص السيوطي : إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٤/٢، وإيضاح المكنون (٣٣٨/١). ٢٧ - التوقيف على مهمات التعاريف (في النحو): إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٥/٢، كشف الظنون ٥٠٨/١، منه نسخة بمكتبة عارف برقم ٤١٠/٣٥/٢٣٣٢. ٢٨ - تهذيب التسهيل في أحكام المساجد: إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٥/٢، وإيضاح المكنون ٣٤١/١. ٢٩ - التيسير في شرح الجامع الصغير: اختصره من الشرح الكبير المسمى بفيض القدير: إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٣/٢، منه نسخة بمكتبة عارف حكمت برقم ٣٨٣ - ٢٣٢/٣٤/٣٨٦ - ٢٣٧، ونسخة بالجامعة برقم ١١٣١، وطبع بالمكتب الإِسلامي مصوراً عن طبعة بولاق سنة ١٢٨٦ هـ. ٣٠ - تيسير الوقوف على غوامض أحكام الوقوف (في التجويد): قال المحبي: كتاب لم يسبق إلى مثله. إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٤/٢، وإيضاح المكنون ٣٤٤/١. ٣٩ ٣١ - الجامع الأزهر من حديث النبي الأنور: جمع فيه ثلاثين ألف حديث وبين ما فيه من الزيادة على الجامع الكبير للسيوطي وعقب کل حديث ببيان رتبته. إعلام الحاضر، وخلاصة الأثر ٤١٤/٢، وفهرس الكتاني ٥٦١/٢، ط / المركز العربي للبحث والنشر بالقاهرة ١٩٨٠م. ٣٢ - جمع الجوامع (اختصار العباب): إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٥/٢. ٣٣ - الجواهر المضيئة في الأحكام السلطانية: هدية العارفين ٥١١/١، منه نسخة في عارف حكمت برقم ٩٠٠/٨٠/٣٨٢٦. ٣٤ - الدرر الجوهرية في الحكم العطائية (ابن عطاء الله): إعلام الحاضر والبادي. ٣٥ - الدر المصون في تصحيح ابن عجلون (تصحيحه على المنهاج للبيضاوي) لم يكمل. إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٥/٢، وإيضاح المكنون ٤٤٨/١. ٣٦ - الدر المنضود في ذم البخل ومدح الجود: إعلام الحاضر والبادي، وخلاصة الأثر ٤١٦/٢، كشف الظنون ٧٣٤/١، يحققه الدكتور خالد عبدالكريم جمعة الكويتي (أخبار التراث الإِسلامي، العدد الثاني رجب ١٤٠٥هـ وفيه عبدالرحيم المناوي، وهو خطأ). - ٣٧ - رفع النقاب عن كتاب الشهاب للقضاعي، ولعله (إمعان الطلاب بشرح وترتيب الشهاب): هدية العارفين ٩١/١. ٤٠