Indexed OCR Text

Pages 261-280

[المجلس السادس والثمانون بعد المئة]
قال المملي رضي الله عنه :
وأما حديث جرير فقرأت على أم يوسف الصالحية بها، عن محمد بن
عبدالحميد، أنا إسماعيل بن عبدالقوي، عن فاطمة بنت أبي الحسن
سماعا، عن فاطمة الجوزذانية سماعا، قالت: أنا محمد بن عبدالله، أنا
الطبراني، نا محمد بن شعيب الأصبهاني، نا عبدالسلام بن عاصم، نا
الصباح بن محارب (ح).
وبه إلى الطبراني، نا محمد بن صالح النرسي، نا محمد بن المثنی، نا
مکي بن إبراهيم، قالا : نا داود بن یزید الأودي، عن سماك بن حرب، عن
خالد بن جرير، عن أبيه جرير بن عبدالله رضي الله عنه، قال: قال رسول
اللهِ وَلّ: (مَنْ شَرَبَ أْخَمْرَ فاجْلِدُوُهُ فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فيِ الرَّابِعِةِ
فَاقْتُلُوهُ)) (١٥٤).
وقرأت على أم الحسن بنت المنجا، عن سليمان بن أبي طاهر، أنا
محمد بن عبدالواحد الحافظ، أنا أبو المعمر بقاء بن عمر، وعبدالرزاق بن
عبدالقادر، قال الأول: أنا أبو غالب بن البناء، أنا أبو الحسن بن حسنون،
أنا موسى بن عيسى السراج، نا عبدالله بن أبي داود، وقال الثاني: أنا أبو
بکر بن الزاغوني (ح).
قال سليمان: وأنا عاليا، أبو الحسن بن المقير إذنا، عن ابن الزاغوني،
أنا يحيى بن أحمد، أنا عبدالله بن حامد، نا مكي بن عبدان، قال: نا
أحمد بن حفص بن عبدالله النيسابوري، نا أبي، نا إبراهيم بن طهمان، نا
(٦٥٤) رواه الطبراني (٢٣٩٧ و ٢٣٩٨).
- ٢٦١ -

سماك بن حرب، عن أخيه محمد بن حرب، عن ابن جرير، عن أبيه،
فذكره .
هذا حديث حسن.
أخرجه الحاكم من رواية مكي بن إبراهيم (٦٥٥).
وفي سنده ضعف وانقطاع، أما الضعف فمن جهة داود، وأما
الإنقطاع فلأن سماكا لم يسمعه من ابن جرير، وقد سلمت الرواية الثانية
من الأمرین.
وأخرجه الدارقطني في الأفراد عن عبدالله بن أبي داود على الموافقة،
وقال: تفرد به إبراهيم بن طهمان عن سماك كأنه يعني بوصله، واسم ابن
جریر خالد.
وأما حديث عبدالله بن عمرو فأخرجه أحمد من رواية شهربن
حوشب عنه(٦٥٦).
وأخرجه أيضا من رواية الحسن البصري عن عبدالله بن عمرو، وزاد
في آخره قال عبدالله بن عمرو: ائتوني به شرب الرابعة فلكم علي أن
أقتله (٦٥٧).
وهذا منقطع، لأن الحسن لم يسمع من عبدالله بن عمرو.
وأما حديث عبدالله بن عمر والنفر فقرأت على أبي الحسن علي بن
محمد الخطيب، عن سليمان بن حمزة، أنا أبو عبدالله الحافظ، أنا زاهربن
أحمد، أنا سعيد بن أبي الرجاء، أنا أحمد بن محمود، أنا أبو بكر بن المقرىء،
(٦٥٥) رواه الحاكم (٤ / ٣٧١) وتحرف اسم جرير إلى حزم في المستدرك. ورواه البخاري في
التاريخ الكبير (١٣١/١/٢) والطحاوي (١٥٩/٣) وليس عند واحد منهم ((عن
أخیه محمد بن حرب».
(٦٥٦) رواه أحمد (٦٦/٢ و٢١٤) والحاكم (٣٧٢/٤).
(٦٥٧) رواه أحمد (١٩١/٢ و٢١١) والطحاوي (١٥٩/٣).
- ٢٦٢ -
١

أنا عبدالصمد بن سعيد، نا أحمد بن محمد بن يزيد، نا مؤمل هو ابن
إسماعيل، نا حماد بن سلمة، عن حميد بن يزيد، عن نافع، عن ابن عمر
قال: قال رسول الله وَ له: ((إِنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ)) الحديث وفيه ((فَإِنْ عَدَ
الرّابعَة فَاقْتُلُوهُ)) .
هذا حديث حسن.
أخرجه أبو داود عن موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة (٦٥٨)،
ورجاله رجال الصحيح إلا حميد بن يزيد فلم يذكروه بجرح ولا بعدالة، ولا
روی عنه إلا حماد بن سلمة، ولکنه توبع عن ابن عمر.
أخرجه النسائي من رواية عبدالرحمن بن أبي نعم عن ابن عمر ونفر
من أصحاب رسول الله وَليقر، ورجاله رجال الصحيح، وقد صححه الحاكم
من هذا الوجه(١٥٩).
وأما حديث غطيف بن الحارث: فقرىء على أم الفضل بنت أبي
إسحاق بن سلطان ونحن نسمع، عن أبي محمد بن أبي غالب، وأبي
نصر بن العماد، قالا: أنا محمود بن إبراهيم في كتابه، أنا أبو الخير
الأصبهاني، أنا عبدالوهاب بن محمد بن إسحاق، أنا أبي، أنا سعيد بن
محمد، نا محمد بن عوف، نا أبو اليمان، نا إسماعيل بن عياش، نا سعيد بن
يزيد، عن معاوية بن عياض بن غطيف، عن أبيه، عن جده رضي الله
عنه، قال: سمعت رسول الله وَّرُ يقول: ((إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوُهُ))
الحدیث.
هذا حديث حسن.
أخرجه ابن شاهين في معجم الصحابة عن أبي محمد بن صاعد عن
محمد بن عوف .
(٦٥٨) رواه أبو داود (٤٤٨٣).
(٦٥٩) رواه النسائي في الأشربة من الكبرى والحاكم (٣٧١/٤).
- ٢٦٣ -

فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه الطبراني عن أبي زيد الحوطي عن أبي اليمان(٦٦٠).
وأخرجه ابن أبي خيثمة من وجه آخر عن إسماعيل بن عياش، ورواية
إسماعيل من الشاميين لا بأس بها، وهذا منها. وذكره أبو داود عقب حديث
أبي هريرة تعليقا، لكن وقع عنده أبو غطيف.
وأما حديث جابر فقرأت على أحمد بن بلغاق الكندي بالصالحية رحمه
الله، عن إسحاق بن يحيى الآمدي سماعا، أنا يوسف بن خليل الحافظ،
أنا يحيى بن أسعد، أنا أبو طالب، عن يوسف، أنا أبو محمد الجوهري، أنا
عبدالعزيز بن جعفر، نا قاسم بن زكريا، نا محمد بن موسى الحرشي، نا
زياد بن عبدالله البكائي، نا محمد بن إسحاق، عن محمد بن المنكدر، عن
جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((مَنْ شَرِبَ
الخَمْرَ فَاجْلِدُهُ)) الحديث. وفيه فأتي بالنعيمان وقد شرب الرابعة فجلده،
فكان ذلك ناسخا للقتل.
هذا حديث حسن.
أخرجه البزار في مسنده عن محمد بن موسى(٦٦١).
فوقع لنا موافقة عالية.
وذكره الترمذي تعليقا فقال: روى محمد بن إسحاق فذكره(٦٦٢).
وأخرجه الحاكم عن أبي أحمد التميمي عن أبي بكر بن خزيمة عن
محمد بن موسى (٦٦٣).
(٦٦٠) رواه الطبراني في الكبير (٦٦٢/١٨).
:
(٦٦١) رواه البزار (١٥٦٢ كشف الأستار).
(٦٦٢) قاله بعد حديث معاوية (٤ /٧٢٣ تحفة الأحوذي).
(٦٦٣) رواه الحاكم (٣٧٣/٤) وسقط من إسناده من ذكرهم المصنف الحافظ.
- ٢٦٤ -

وأخرجه البيهقي عن أبي الطيب الصعلوكي عن أبيه أبي سهل عن
ابن خزيمة(١٦٤).
وأخرجه البيهقي أيضا من رواية الحسن بن صالح عن محمد بن
إسحاق، وفي آخره: فرأى المسلمون بذلك فرحا عظيما وأن القتل قد
رفع(٦٦٥) .
قال البزار: لا نعلم رواه عن ابن المنكدر عن جابر إلا محمد بن
إسحاق، كأنه احترز عن رواية معمر فانه رواه عن ابن المنكدر مرسلا كما
تقدم .
وأما الصحابي الذي لم يسم فتقدم مع شرحبيل بن أوس.
آخر المجلس السادس والثلاثين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو
السادس والثمانون بعد المئة من التخريج .
(٦٦٤) رواه البيهقي (٣١٤/٨).
(٦٦٥) لم أره في سنن البيهقي الكبرى.
- ٢٦٥ -

[المجلس السابع والثمانون بعد المئة]
قال المملي رضي الله عنه:
وقد روى النسائي حديث جابر في السنن الكبرى عن محمد بن
موسی كما أخرجناه(٦٦٦).
فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه أيضا من طريق يعقوب بن إبراهيم عن شريك بن عبدالله
القاضى عن محمد بن إسحاق. وزعم أبو محمد بن حزم أن شريكا وزيادا
انفردا به عن محمد بن إسحاق وأنهما ضعيفان(٦٦٧).
وكلامه متعقب:
أما أولا : فإطلاقه الضعف عليهما ليس بجيد، لأنهما صدوقان تكلم
فيهما من قبل حفظهما، فحديثهما حسن لو انفردا ولم يخالفا، فكيف إذا
اتفقا، وقد أخرج البخاري لزياد ومسلم لشريك.
وأما ثانيا: فقد تابعهما جماعة منهم الحسن بن صالح، وقد أشرت إليه
قبل، ومنهم عبدالرحمن بن مغراء ومحمد بن المعلى.
وبالسند الماضى إلى القاسم بن زکریا، نا محمد بن حميد، نا أبو زهير
عبدالرحمن بن مغراء، ومحمد بن المعلى، قالا: نا محمد بن إسحاق، عن
ابن المنكدر، عن جابر فذكره.
وقد أخرجه الطحاوي من طريق عمروبن الحارث عن محمد بن
المنكدر أنه بلغه عن النبي ◌َّر، فذكر الحديث نحوه ولم يسم جابرا، وهي
(٦٦٦) تقدم في التعليق (٥٤٢).
(٦٦٧) المحلي (٣٦٩/١١).
- ٢٦٦ -

متابعة جيدة لمحمد بن إسحاق(٦٦٨).
وأما حديث قبيصة بن ذؤيب: فأخبرنا أبو هريرة بن الذهبي،
وفاطمة بنت محمد بن قدامة إجازة من الأول وقراءة على الأخرى، كلاهما
عن يحيى بن محمد بن سعد، قال الأول: سماعا، والأخرى: إجازة
مكاتبة، عن أبي محمد بن الصباح، أنا أبو محمد بن رفاعة، أنا أبو الحسن
الخلعي، أنا أبو محمد بن النحاس، أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد،
نا سعدان بن نصر البزار، نا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن قبيصة بن
ذؤيب، قال: قال رسول الله وَّرَ: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَأَجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ
فَاجْلِدُوُهُ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ فَاجْلِدُهُ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ فيِ الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ». قالَ:
فأتي برجل قد شرب فجلده، ثم أتي به قد شرب فجلده، ثم أتي به قد شرب
فجلده، ثم أتي به الرابعة قد شرب فجلده، فرفع القتل عن الناس، وكانت
رخصة فثبتت.
هذا حديث مرسل، رجاله رجال الصحيح.
وقبيصة لأبيه ذؤيب بن طلحة صحبة وحديثه في مسلم. وأما هو فله
رؤية، جيء به إلى النبي ◌ّ لما ولد فدعا له، وكان ذلك عام الفتح، فأدرك
من حياة النبي ◌َّر سنتين وأشهرا، فلهذا كان حديثه عنه مرسلا. وعده
الجمهور في كبار التابعين، وذكره بعضهم في الصحابة لأجل الرؤية،
وحديثه عن الصحابة في الصحيحين.
وأما حديثه هذا فأخرجه الشافعي عن سفيان بن عيينة (٦٦٩).
فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه أبو داود في كتاب الحدود من السنن عن أحمد بن عبدة
الضبي عن سفيان بن عيينة (٦٧٠).
(٦٦٨) رواه الطحاوي (١٦١/٣).
(٦٦٩) رواه الشافعي (١٥٢٣).
(٦٧٠) رواه أبو داود (٤٤٨٥).
- ٢٦٧ -

فوقع لنا بدلا عاليا، وزاد في روايتهما: قال سفيان: قال الزهري
لمنصور بن المعتمر ومحول بن راشد وهما عنده لما حدث بهذا الحديث: کونا
وافدي أهل العراق بهذا الحديث. وذكره الترمذي تعليقا فقال: روى
الزهري عن قبيصة فذكره(٦٧١).
وقد وقع لنا من وجه آخر عن سفيان بن عيينة موصولا .
أنبأنا عبدالرحمن بن أحمد الغزي، وإبراهيم بن داود الآمدي إجازة
مشافهة بينهما مفترقين رحمهما الله، قال الأول: أخبرنا موسى، والثاني: أنا
إبراهيم ابنا علي القطبي، قالا: أنا أبو الفرج بن الصيقل، عن أبي المكارم
اللبان، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، نا جعفربن أحمد، نا موسى بن
إسحاق، نا كثيربن الوليد الحنفي، نا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن
سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالتل
فذكر نحو حديث قبيصة .
وهذا حدیث غریب منکر بهذا الإسناد، تفرد به كثير، ولم أقف له على
ترجمة، ولعله دخل له حديث في حديث، فان سائر رجاله ثقات، والمعروف
عن ابن عيينة في سنده ما تقدم.
وكذا أخرجه البيهقي من رواية محمد بن إسحاق عن الزهري (٦٧٢).
وقال الشافعي بعد أن أخرجه: هذا مالا اختلاف فيه بين أهل
العلم، فقوی المرسل بالإِتفاق، فاذا انضم إليه حديث جابر الموصول ازداد
قوة .
وقال الترمذي: لا نعلم بين أهل الحديث في هذا اختلافا في القديم
والحدیث
وقال في العلل التي في آخر الكتاب: جميع ما في هذا الكتاب من
(٦٧١) قاله بعد الحديث (١٤٤٥).
(٦٧٢) رواه البيهقي (٣١٤/٨).
- ٢٦٨ -

الحديث قد عمل به أهل العلم أو بعضهم إلا حديثين، حديث الجمع بين
الصلاتين في الحضر، وحديث قتل شارب الخمر في الرابعة، وتعقبه النووي
في شرح مسلم فقال: أما حديث قتل شارب الخمر فهو كما قال، وأما حديث
الجمع بين الصلاتين في الحضر فقد قال به جماعة. انتهى (٦٧٣).
والمراد الجمع بغير عذر من مطر أو مرض، ونقل عن جماعة من
الشافعية وغيرهم الترخيص فيه للحاجة، وهو على وفق ظاهر الخبر، وشرط
هؤلاء أن لا يجعل عادة.
وقد طعن ابن حزم في دعوى الإجماع على ترك قتل شارب الخمر في
الرابعة بما جاء عن عبدالله بن عمرو، وقد أشرت إليه قبل عن عبدالله بن
عمرو، وأجيب بأن ذلك لم يثبت لأنه من رواية الحسن البصري عنه ولم
يسمع منه كما جزم به الحفاظ، وعلى تقدير ثبوته فهو من ندرة المخالف فلا
يقدح في الإجماع، وعلى تقدير التسليم فقد وقع الإتفاق بعده فيحمل نقل
الإجماع على ذلك والله أعلم(٦٧٤).
آخر المجلس السابع والثلاثين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو السابع
والثمانون بعد المئة من التخريج .
(٦٧٣) شرح النووي على صحيح مسلم (٢٩٨/٥).
(٦٧٤) انظر كلمة الفصل في قتل مدمني الخمر حيث فند ادعاء النسخ .
- ٢٦٩ -

المجلس الثامن والثمانون بعد المئة]
قال المملي رضي الله عنه :
ومن الأحكام التي استدل على نسخها بعد العمل بها تركه والتي
الوضوء مما مست النار.
أخبرني الشيخ أبو إسحاق بن كامل، أنا إسماعيل بن يوسف في
كتابه، أنا عبدالله بن عمر بن علي، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن بن أعين،
أنا عيسى بن عمر، أنا الدارمي، نا عبدالله بن صالح، نا الليث (ح).
وأخبرني عبدالرحمن بن أحمد، أنا علي بن إسماعيل، أنا
عبداللطيف بن عبدالمنعم، عن مسعود بن محمد، أنا الحسن بن أحمد، نا
أحمد بن عبدالله نا أحمد بن يوسف، نا أحمد بن إبراهيم، نا يحيى بن بکیر،
نا اللیث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني عبدالملك بن أبي بكر بن
عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، أن خارجة بن زيد بن ثابت أخبره، أن
أباه. أخبره رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله وَلَه يقول: ((الْوُضُوءُ
مَّا مَسَّتِ النَّارُ))(١٧٥).
هذا حديث صحيح .
أخرجه أحمد عن حجاج بن محمد عن الليث(٦٧٦).
وأخرجه الطحاوي عن فهد بن سليمان عن عبدالله بن صالح (٦٧٧).
فوقع بدلالهما عاليا.
(٦٧٥) رواه الدارمي (٧٣٢).
(٦٧٦) رواه أحمد (١٨٨/٥).
(٦٧٧) رواه الطحاوي (٦٢/١) ورواه الطبراني في الكبير (٤٨٣٥ و٢/٤٨٣٦) من طريق
عبدالله بن صالح .
- ٢٧٠ -
ا

وأخرجه مسلم عن عبدالملك بن شعيب بن الليث عن أبيه عن
جده(٦٧٨) .
فوقع لنا عاليا بدرجتين.
وبه إلى يحيى بن بكير، حدثنا الليث، حدثني عقيل، عن ابن
شهاب، أخبرني عمر بن عبدالعزيز، أن عبدالله بن إبراهيم بن قارظ
أخبره، أنه وجد أبا هريرة يتوضأ على طهر المسجد فقال: إنما أتوضأ من أثوار
أقط أكلتها، لأن رسول الله وَله قال: ((الوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ)).
هذا حديث صحيح .
أخرجه مسلم عن عبدالملك بن شعيب باسناد الذي قبله (٦٧٩).
فوقع لنا عالیا بدرجتين أيضا.
وفي كل من السندين ثلاثة من التابعين في نسق، أما الأول
فمدنیون، وعبدالملك وخارجه قرینان، وأما الثاني فمدنیون أيضا لکن نزل
ابن شهاب وعمر الشام، ومَا تَابَهَا، وهما قرينان.
وقد أخرجه مسلم من وجه ثالث عن ابن شهاب بالسند المذكور إليه
أخبرني سعيد بن خالد بن عمروبن عثمان عن عروة بن الزبير أنه سأل
عائشة رضي الله عنها فقالت: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((تَوَضَّأْ وائِمًا
مَسَّتِ النَّارُ))(٧٨٠).
وفي هذا الإِسناد أيضا ثلاثة من التابعين في نسق، وابن شهاب
وسعید قرینان .
وأخبرني أبو المعالي الأزهري، أنا أحمد بن أبي أحمد المعزي، أنا أبو
(٦٧٨) رواه مسلم (٣٥١).
(٦٧٩) رواه مسلم (٣٥٢).
(٦٨٠) رواه مسلم (٣٥٣).
- ٢٧١ -

الفرج بن الصيقل، عن خليل بن بدر، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، نا
أبو بكر بن خلاد، نا الحارث بن أبي أسامة، نا كثير بن هشام، نا جعفر بن
برقان، عن الزهري، يعني عن أبي سلمة قال: دخل أبو سفيان الثقفي على
أم حبيبة رضي الله عنها وهي خالته، فدعت له بسويق فأكل ثم قام
ليصلي، فقالت له: لا تصل حتى تتوضأ، فإن رسول الله وَ الله قال: ((تَوَضّأُوا
مّا غَيَّرَتِ النَّارُ)).
هذا حديث حسن.
أخرجه الطحاوي من وجه آخر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي
سفيان بن المغيرة بن الأخنس بنحوه(٧٨١) .
وأخبرني الشيخ أبو الفرج بن الغزي، أنا يوسف بن عمر الختني وهو
آخر من حدث عنه بالسماع، أنا عبد الوهاب بن رواج حضورا وإجازة وهو
آخر من بقي ممن حضر عنده، أنا السلفي، أنا أبو الخطاب القارىء، أنا
أبو محمد بن البيع، نا الحسين بن محمد المحاملي، نا محمد بن عمرو
الباهلي، نا محمد بن أبي عدي، نا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن
جعدة، عن عبدالله بن عمرو، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: كان رسول
اللّه ◌َا﴾ يتوضأ مما مست النار.
هذا حديث حسن.
أخرجه النسائي عن عمرو بن علي ومحمد بن بشار كلاهما عن ابن أبي
عدي (٦٨٢) .
(٦٨١) رواه الطحاوي (١ /٦٢ -٦٣ و ٦٣) ورواه أيضا عبد الرزاق (٦٦٥ و ٦٦٦) وابن أبي
شيبة (٥١/١) وأحمد (٣٢٦/٦) و ٣٢٧ و ٣٢٧-٣٢٨ و ٣٢٨ و٤٢٦ و ٤٢٧) وأبو
داود (١٩٥) والنسائي (١٠٧/١) وأبو يعلى (٢/٣٣١) والطبراني في الكبير
(٤٦٢/٢٣-٤٦٥).
(٦٨٢) رواه النسائي (١٠٦/١).
- ٢٧٢ -

فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخبرني عبدالله بن عمر بن علي، أنا أحمد بن علي بن أيوب، أنا أبو
الفرج الجزري، أنا أبو أحمد بن سكينة، أنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو
طالب بن غيلان، أنا أبو بكر الشافعي، نا إبراهيم بن الهيثم، نا علي بن
عياش، أنا شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله
عنه قال: كان آخر الأمرين من رسول الله وَليل ترك الوضوء مما مسته النار.
هذا حديث حسن.
أخرجه أبو داود وابن خزيمة جميعا عن موسى بن سهل الرملي.
والنسائي عن عمروبن منصور. والطحاوي عن أبي زرعة الدمشقي وأبي
أمية الطرسوسي. وابن الجارود عن محمد بن عوف وغيره كلهم عن علي بن
عياش (٦٨٣).
فوقع بدلا للجميع عاليا.
وسنده على شرط البخاري، فإنه أخرج عن علي بن عياش بهذا
الإِسناد حدیثا غیر هذا. وقد صححه ابن خزيمة، لكن توقف أبو حاتم وأبو
داود وغيرهما في تصحيحه، لأن ابن جريج ومعمراً وغيرهما رووا عن ابن
المنكدر عن جابر قصته فيها أن النبي ◌ّلي أكل لحما ثم توضأ وصلى، ثم أکل
منه وصلى ولم يتوضأ، قال أبو حاتم: كأن شعيبا حدث به من حفظه، وقال
أبو داود: هو مختصر من القصة المذكورة(٦٨٤).
قلت: وقد أخرج الطبراني وسمويه في فوائده من حديث محمد بن
مسلمة قال: أكل رسول الله وَالقر مما غيرت النار ثم صلى ولم يتوضأ، وكان
ذلك آخر أمریه(٦٨٥).
(٦٨٣) رواه أبو داود (١٩٢) وابن خزيمة (٤٣) والنسائي (١٠٨/١) وابن الجارود (٢٤).
(٦٨٤) العلل (٦٤/١) لابن أبي حاتم، وسنن أبي داود (١٣٣/١).
(٦٨٥) رواه الطبري في الكبير (٥٢٠/١٩).
- ٢٧٣ -

وهو شاهد جيد لحديث جابر من رواية شعيب والله أعلم.
آخر المجلس الثامن والثلاثين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو الثامن
والثمانون بعد المئة من التخريج .
- ٢٧٤ -
١

[المجلس التاسع والثمانون بعد المئة]
قال المملي رضي الله عنه:
قوله في مباحث النسخ: (وفي التوراة أنه أمر آدم عليه السلام بتزويج
بناته من بنيه، وقد حرم ذلك باتفاق).
أنبأنا أبو علي محمد بن أحمد الفاضلي مشافهة، عن يونس بن
إبراهيم بن عبدالقوي، قال: نا أبو الحسن بن الصابوني في كتابه، عن
السلفي، أنا أبو عبدالله الرازي إجازة، أنا أبو الفضل السعدي إجازة إن لم
يكن سماعا، أنا الخصيب بن عبدالله بن الخصيب، أنا أبو محمد الفرغاني،
أنا أبو جعفر الطبري، نا محمد بن حميد، نا مسلمة بن الفضل، نا محمد بن
إسحاق، عن بعض أهل العلم بالكتاب الأول أن آدم عليه السلام أمر ولده
الأكبر أن يزوج توأمته من أخيه هابيل، وأمر هابيل أن يزوج توأمته من أخيه
قابيل، فسلم هابيل ورضي وأبى الآخر، رغبة بأخيه من أخته، ورغبة عن
أخت أخيه، وقال: نحن من أولاد الجنة، وهما من أولاد الأرض.
قال ابن إسحاق ويقول بعض أهل العلم: كانت أخت الأكبر أحسن
الناس، فأراده لنفسه وصرفها عن أخيه، فقال له آدم: إنها لا تحل لك
فأبى، فقال: قرب قربانا ويقرب أخوك قربانا فأيكما قبل قربانه فهو أحق
بها، وكان هابيل على الماشية والآخر على البذر فقرب قمحا، وقرب هابيل
رأسا من غنمه، قال: وبعضهم يقول: قرب بقرة، فنزلت نار من السماء
فأكلت قربان هابيل وتركت قربان الآخر، فذكر بقية الخبر في قصته قتله
لأخيه(٦٨٦).
وبه إلى الطبري نا موسى بن هارون نا عمرو بن حماد نا أسباط أنا
(٦٨٦) رواه الطبري في تفسيره (١١٧١٤) وفي التاريخ (٧٠/١).
- ٢٧٥ -

السدي هو إسماعيل بن عبدالرحمن عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن
عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن ناس من أصحاب رسول الله وسلم قال:
كان لا يولد لآدم غلام إلا ولدت معه جارية، وكان يزوج توأمة هذا للآخر
وتوأمة الآخر لهذا، فولدت له غلام وتوأمته وضيئة فسماه قابيل، ثم ولد له
آخر وتوأمته کانت دميمة فسماه هابيل، وكان قابيل صاحب زرع، وكان
هابيل صاحب ضرع فذكر القصة بطولها (٦٨٧).
وقد وقعت لنا من وجه آخر موصولا إلى ابن عباس.
أنا أبو العباس بن أبي بكر الصالحي في كتابه، عن القاسم بن أبي
غالب، أنبأنا أبو الحسن بن المقير مشافهة، عن کتاب أبي الفضل بن ناصر،
أنا عبدالرحمن بن محمد بن إسحاق العبدي في كتابه، أنا أبي، عن
عبدالرحمن بن محمد بن أدريس، نا الحسن بن محمد بن الصباح، نا
حجاج بن محمد، أنا ابن جريج، عن عبدالله بن عثمان، قال: أقبلت مع
سعيد بن جبير، فحدثني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان آدم عليه
السلام نهي أن ينكح ابنته توأمها وأن يزوج توأمة هذا بولد آخر وأن يزوجه
توأمة الآخر فذكر الآخر باختصار (٦٨٨).
وهذا أقوی ما وقفت عليه من أسانيد هذه القصة، ورجاله رجال
الصحيح إلا عبدالله بن عثمان وهو ابن خثيم بمعجمة ثم مثلثة مصغر، فإن
مسلما أخرج له في المتابعات، وعلق له البخاري شيئاً، ووثقه الجمهور، ولينه
بعضهم قليلا.
وفي هذه الأخبار رد لما ذكره الثعلبي من رواية معاوية بن عمار قال:
سألت جعفربن محمد: هل كان آدم عليه الصلاة والسلام يزوج بناته من
بنيه، ثم ذكر أن زوجة قابيل كانت جنية، وأن زوجة هابيل كانت حورية،
(٦٨٧) رواه الطبري في تفسيره (١١٧١٥) وفي التاريخ (٦٨/١-٦٩).
(٦٨٨) ذكره ابن كثير عن ابن أبي حاتم في تفسيره (٤٢/٢).
- ٢٧٦ -

وأن قابيل عتب على أبيه بسبب ذلك. وهذا مع إعضاله مشكل، لأنه لو
سلم لزوجتي قابیل وهابیل لم تسلم في زوجة شیث الذي ینتھی نسب البشر
الیه من الإِنس، فلو كانت زوجته جنیة لکان الإِنس من نسل الجن، ولیس
كذلك جزما، ولو كانت حورية لكان آدم أحق بذلك، ولما احتاج أن يخلق
حواء من ضلع من أضلاعه، فالراجح ما تقدم، والله أعلم.
قوله (ونسخ التوجه والوصية للوالدين بالمواريث ومثل ذلك كثير).
وبالسند الماضى آنفا إلى أبي نعيم، نا أبو بكر الطلحي، نا عبيد بن
غنام، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا عفان (ح).
قال أبو نعيم: وثنا عاليا محمد بن علي بن حبيش، نا أبو شعيب
الحراني، نا عبدالعزيز بن داود، قالا: نا حماد بن سلمة (ح).
وأخبرنا به عاليا أيضا عبدالرحمن بن أحمد بن المبارك، وأبو الخيربن
أبي سعيد المقدسي، قراءة على الأول وإجازة من الثاني، قالا: أنا أحمد بن
أبي طالب، قال الأول: إجازة، والثاني: سماعا، أنا أبو الحسن القطيعي في
كتابه، قال الأول: وأنا يونس بن أبي إسحاق سماعا عليه، عن أبي الحسن
المقير، قالا: أنا أبو القاسم نصر بن نصر، أنا أبو القاسم علي بن أحمد، أنا
أبو طاهر محمد بن عبدالرحمن، نا عبدالله بن محمد، نا أحمد بن منصور، نا
أبو أسامة، نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال:
كان رسول الله وَّ يصلي نحو بيت المقدس حتى نزلت ﴿قَدْ نَرَىَ تَقَلُّبَ
وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلَّيَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلُّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾
الآية، فتحول النبي ◌َّ إلى جهة الكعبة، فمر رجل من بني سلمة فرآهم
رجوعا في صلاة الفجر فقال: ألا إن القبلة: قد حولت، فداروا كما هم إلى القبلة.
هذا حديث صحيح .
أخرجه أحمد عن عفان(٦٨٩).
(٦٨٩) رواه أحمد (٢٨٤/٣).
- ٢٧٧ -

فوافقناه بعلوه .
وأخرجه أبو داود عن موسى بن إسماعيل عن حماد(٦٩٠).
فوقع لنا بدلا عاليا من الطريقين الأخيرين.
وأخرجه مسلم عن أبي بكربن أبي شيبة(٦٩١).
فوقع لنا موافقة عالية بدرجة وعاليا بدرجتين من الطريقين الأخيرين
والله أعلم.
آخر المجلس التاسع والثلاثين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو التاسع
والثمانون بعد المئة من التخريج .
١
(٦٩٠) رواه أبو داود (١٠٤٥).
(٦٩١) رواه مسلم (٥٢٧) ورواه أيضا النسائي في التفسير من الكبري وأبو عوانة (٨٢/٢)
وابن خزيمة (٤٣٠ و ٤٣١) وأبو يعلى (١٠٧١).
- ٢٧٨ -

[المجلس التسعون بعد المئة]
قال المملي رضي الله عنه:
وقرأت على أم الحسن فاطمة بنت محمد بن المنجا بدمشق، عن أبي
الفضل بن قدامة، أنا الحفاظ أبو عبدالله المقدسي، أنا المؤيد بن
عبدالرحيم، أنا زاهر بن طاهر، أنا أبو نصر بن أبي الحسن، أنا أبو الحسن
الخفاف، نا محمد بن إسحاق السراج، نا إسحاق بن إبراهيم، نا يحيى بن
حماد، نا أبو عوانة، نا الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله
عنهما، قال: كان النبي ◌َليل وهو بمكة يصلي نحو بيت المقدس والكعبة بين
ء
يديه وبعدما هاجر إلى المدينة ستة عشر شهراً، ثم توجه إلى الكعبة.
هذا حديث صحيح .
أخرجه أحمد عن يحيى بن حماد على الموافقة، وأخرجه أبو داود في
كتاب الناسخ والمنسوخ من هذا الوجه ورجاله رجال الصحيح(٦٩٢).
٤
وأخبرنا الشيخ أبو عبدالله بن قوام فيما قرىء عليه ونحن نسمع، أن
علي بن محمد بن هلال أخبرهم، أنا أبو إسحاق بن البرهان، أنا الحسن
الطوسي، أنا أبو محمد السيدي، أنا أبو عثمان البحيري، أنا أبو علي
السرخسي، أنا مصعب الزبيري، أنا مالك (ح).
وبالسند الماضى إلى أبي نعيم في المستخرج، نا محمد بن بدر، نا
بکر بن سهل، نا عبدالله بن یوسف، نا مالك، عن عبدالله بن دینار (ح).
وبه إلی أبي نعيم، نا أبو محمد بن حسین، نا عبدان، نا شيبان بن
فروخ، نا عبدالعزيز بن مسلم، نا عبدالله بن دينار، عن ابن عمر رضي
(٦٩٢) رواه أحمد (٣٢٥/١) والبزار (٤١٨ كشف الأستار) والطبراني في الكبير (١١٠٦٦).
- ٢٧٩ -

الله عنهما، قال: بينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آتٍ فقال: إن
النبي وَ ل قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل الكعبة،
فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشام، فاستداروا إلى الكعبة. لفظ مالك
والآخر بنحوه، وقال في روايته: ألا فاستقبلوها، وهو يؤيد الرواية في
فاستقبلوها بكسر الباء، وقد جاء في رواية مالك على الوجهين الكسر
والفتح (٦٩٣) .
هذا حديث صحيح .
أخرجه البخاري عن عبدالله بن يوسف، وأخرجه مسلم عن
شیبان(٦٩٤) .
فوقع لنا موافقة لهما وعالية على طريق مسلم.
وأخرجه البخاري ومسلم أيضا والنسائي عن قتيبة عن مالك(٦٩٥).
وبه إلى أبي نعيم نا أبو علي بن الصواف، حدثنا بشر بن موسى، نا
سعيد بن منصور، قال: وثنا عبدالله بن محمد، نا عبدان، نا أبو بكر بن أبي
شيبة، قالا: نا أبو الأحوص هو سلام بن سليم، نا أبو إسحاق هو
السبيعي (ح).
وأخبرنيه عاليا الشيخ أبو إسحاق بن كامل، عن محمد بن أبي بكر
الصفار، قرىء على صفية بنت عبدالوهاب ونحن نسمع، عن الحسن بن
العباس الفقيه، أنا المطهر بن عبدالواحد، أنا أحمد بن محمد بن المرزبان،
أنا محمد بن إبراهيم الحزوري، نا محمد بن سلیمان بن حبیب، نا
(٦٩٣) رواه مالك (١٥٥/١).
(٦٩٤) رواه البخاري (٤٠٣) ومسلم (٥٢٦) ورواه البخاري (٧٢٥١) عن إسماعيل عن
مالك به و (٤٤٩١) عن يحيى بن قزعة عن مالك به .
(٦٩٥) رواه البخاري (٤١٩٤) ومسلم (٥٢٦) والنسائي (٢٤٤/١ -٢٤٥ و٧٤٥) ورواه
البخاري (٤٤٨٨ و ٤٤٩٠ و ٤٤٩٣) من طرق أخرى.
- ٢٨٠ -