Indexed OCR Text

Pages 121-140

٤١٢١٤
طرق حديث إن لله تسعة وتسعين
أجزاء حديثية ٢
عن موسى بن عقبة، عن الأعرج، عن أبي هريرة عن رسول الله وعمّخل قال:
(لله تسعة وتسعون اسماً، مئة إلا واحد، من أحصاها دخل الجنة)).
قال زهير: فبلغنا عن غير واحد من أهل العلم: أن أولها أن يفتتح بلا
إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، وهو على
كل شيء قدير، لا إله إلا الله، له الأسماء الحسنى، الله، الواحد، الصمد،
الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الخالق، البارئ، المصور، الملك، الحق،
السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، اللطيف، الخبير، السميع،
البصير، العلي، العظيم، الباري، المتعالي، الجليل، الجميل، القيوم،
الهادي، القهار، العليم، الحليم، القريب، المجيب، الغني، الوهاب،
الودود، الشكور، الواحد، الولي، الرشيد، العفو، الغفور، الكريم، الحليم،
الحكيم، التواب، الرب، الحميد، المجيد، الوفي، الشهيد، المنير، البرهان،
الرؤوف، الرحيم، المبدئ، المعيد، الباعث، الوارث، القوي، الشديد،
الضار، النافع، الباقي، الوفي، الخافض، الرافع، القابض، الباسط، المعز،
المذل، الرزاق، ذو القوة، المتين، القائم، الدائم، الحافظ، الوكيل، العادل،
المانع، المعطي، المحيي، المميت، الجامع، الكافي، الهادي، الأبد، العالم،
الصادق، النور، المبين، القديم، الحق، الفرد، الوتر، الأحد، الصمد، لم
يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد.
لم يذكر عمرو بن أبي سلمة الأسامي.
١٩- حدثناه أبو سعید محمد بن عبدالله بن حمدون، حدثنا/ [ق٤/
١٩- شيخ المصنف هو الحافظ أبو سعيد الزاهد وشيخه هو ابن الشرقي، إمام علامة
ثقة، صاحب ((الصحيح)) وتلميذ مسلم، ترجمت له في كتابي المستقل في ترجمة الإمام مسلم
رحمه الله بعنوان: ((الإمام مسلم بن الحجاج وجهوده في علم الحديث ومنهجه في الصحيح))،
وهو مطبوع في جلدين عن دار الصميعي، ومن بعده تقدم برقم (١٦).

أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن لله تسعة وتسعين.
٥ ١٢٢
ب]/ أبو حامد أحمد بن محمد الشَّرْقِيّ، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، حدثنا
زهير بن محمد، حدثنا موسى بن عقبة، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن
رسول الله ◌َێ قال:
((إن لله تسعة وتسعين اسماً، مئة إلا واحدة، من أحصاها دخل الجنة،
إنه وتر یحب الوتر)).
٢٠- حدثنا سهل بن عبدالله، حدثنا الحسين بن إسحاق التُّسْتَري،
٢٠- إسناده ضعيف، أخرجه من طريق المصنف: ابن حجر في ((جزئه)) رقم (٣٦).
وأخرجه ابن ماجه في ((السنن)) كتاب الدعاء: باب أسماء الله عز وجل:
(١٢٦٩/٢ - ١٢٧٠) رقم (٣٨٦١) قال: ثنا هشام بن عمار ثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني
به :
وأخرجه ابن حجر في ((جزئه)) رقم (٣٧) من طريق ابن ماجه .
وعزاه ابن حجر في ((الفتح)) (١١/ ٢١٥) لابن أبي عاصم والحاكم من طريق عبد الملك
ابن محمد الصنعاني عن زهير بن محمد به .
وتابع الصنعاني الوليد بن مسلم كما تقدم برقم (١٨) ولم يسق المصنف الأسامي
بالتفصيل، واكتفى بقوله: ((فذكر الأسامي))، بينما في رواية الوليد ساقها بالتفصيل، وكذا في
رواية شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد وهي من طريق الوليد أيضاً، وتقدمت برقم (١٣)
وقدمنا هناك التحقيق بأنّ سرد الأسماء من إدراج الرواة، وأحلنا هناك على هذه الرواية بتبيين
الفروق بين من فصلها وسردها، وقد اقتصرت على ما حضرني ووقع تحت يدي، فلو تتبعت
ما ورد في ذلك كله لطال وكثر، فأما ما وعدنا من ذكر التفصيل بين الروايات فنقول -وعلى
الله الاعتماد والتكلان -:
في رواية الوليد تقديم قول زهير المذكور على سرد الأسماء، وفي رواية عبد الملك
بالعكس، فاحتمال الإدراج في رواية عبد الملك أبعد من رواية الوليد ! وتكرر في رواية الوليد
ثلاثة أسماء وهي (الأحد، الصمد، الهادي) وسلمت رواية عبد الملك من ذلك ففيها
(المقسط، القادر، الوالي، الرشيد) وفي رواية عبد الملك أيضاً: (الفاطر، التام) وبدلهما في
رواية الوليد (العادل، المنير) وخالفا جميعاً رواية أبي الزناد في أربعة وعشرين اسماً، مع
مخالفتهما لها في الترتيب .
=

١٢٣
طرق حديث إن لله تسعة وتسعين.
أجزاء حديثية ٢
حدثنا هشام بن عمار، ثنا عبدالملك بن محمد، ثنا أبو المنذر زهير بن محمد
التميمي، حدثنا موسى بن عقبة، حدثني عبدالرحمن الأعرج، عن أبي
هريرة: أن رسول الله وَالجهل قال:
((إن لله تسعة وتسعين اسماً، مئة إلا واحد، إنه وتر يحب الوتر، من
فالأسماء التي لم يذكراها مما وقع في رواية أبي الزناد: ((الفتاح، القهار، الحكم،
العدل، الحسيب، الجليل، المحصي، المقتدر، المقدم، المؤخر، البر، المنتقم، المغني، النافع،
الصبور، البديع، القدوس، الغفار، الحفيظ، الكبير، الواسع، الماجد، مالك الملك، ذو
الجلال والإكرام)) والأسماء التي ذكراها بدلها:
((الرب، الفرد، الكافي، الدائم، القاهر، المبين - بالموحدة-، الصادق، الجميل،
البادئ، القديم، البار، الوفي، البرهان، الشديد، الوافي، القدير، الحافظ، العادل، المعطي،
العالم، الأحد، الأبد، الوتر، ذو القوة)).
فهذا الاختلاف يرجح الاحتمال المذكور، ولا سيما مع اتحاد المخرج في الرواية .
وقد وقع سرد الأسماء في رواية ابن سيرين، عن أبي هريرة - ستأتي برقم (٥٢) -
مع مخالفة أشد من هذا .
وسهل بن عبد الله هو: ابن كيهار، أبو أحمد التُّسْتَري، وهو ((التستري الصغير)) أحد
الثقات، قال أبو نعيم في ((تاريخ أصفهان)): (٣٤٠/١): ((أحد من سمع الكثير، وحصّل
المسانيد، يرجع إلى معرفة وفضل، قدم علينا)).
وشيخه الحسين بن إسحاق بن إبراهيم التستري الدقيق، كان من الحفاظ الرحالة، مات
سنة تسعين ومئتين، له ترجمة في ((طبقات الحنابلة)) (١٤٢/١) و((السير)) (٥٧/١٤) و((تهذيب
ابن عساكر)): (٢٨٨/٤).
وإسناد المصنف ضعيف، ففيه هشام بن عمار، وهو ثقة، لكنه لما كبر صار يتلقّن،
وعبد الملك الصنعاني، لين الحديث، وزهير بن محمد، له مناكير، وقد ضعف برواية أهل
الشام عنه ؛ لأنّها غير مستقيمة - وهذه من روايته عنهم - ومنهم من ضعّفه مطلقاً !!
قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٣/ ٢٠٨): ((وإسناد طريق ابن ماجه ضعيف؛
لضعف عبد الملك بن محمد الصنعاني)).
وضعف شيخ الإسلام ابن تيمية في ((مجموع الفتاوى)): (٩٦/٨ - ٩٧) و(٤٨٢/٢٢)
إسناده ؛ وقد تقدم كلامه بتمامه في التعليق على حديث رقم (١٣).

١٢٤
أجزاء حديثية ٢
٠
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
حفظها دخل الجنة))، فذكر الأسامي.
٢١- حدثنا الحسن بن علان، ثنا القاسم بن جعفر، حدثنا عيسى بن
جعفر، حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن
صفوان بن سُليم، عن عطاء (ح).
٢٢- وحدثنا أبو حامد الصائغ، حدثنا محمد بن إسحاق السَّرَّاج،
٢١- كذا وقع اسم شيخ المصنّف في الأصل: ولعل قبله ((أبو)) وهو - حينئذ - علي
ابن الحسن بن علّن الحرّاني أبو الحسن، الإمام الحافظ، كان ثقة، نبيلاً، كما قال الكتاني:
توفي يوم النحر سنة خمس وخمسين وثلاث مئة، له ترجمة في: ((تذكرة الحفاظ)»: (٩٢٤/٣)
و(السير)): (٢٠/١٦) و((النجوم الزاهرة)): (١٣/٤) و((الشذرات)): (١٧/٣).
إلا أني ظفرت برواية لأبي نعيم في كتابيه («صفة الجنة)) (٧٤/٢) عقب رقم (٢٣٦)
و((معرفة الصحابة)): (٣٥٧/١) رقم (٤٣٦) عن شيخ له، اسمه ((الحسن بن علان)) !! ووقع
اسمه في («الحلية)): (٥/ ٣٦٣) و(١٦٤/٧): ((الحسن بن غيلان)) !! ، وهذا يضعف الاحتمال
المذكور، وقد ترجم الذهبي في («الميزان)): (٥٠٣/١) رقم (١٨٩٠) لـ ((الحسن بن علان
الخراط)) وأفاد أن ابن الجوزي اتهمه بوضع حديث، وهو أقدم طبقة من المذكور هنا وهو في
((اللسان)) (٢٢١/٢) من غير زيادة شيء على ما ذكره الذهبي ! .
والقاسم بن جعفر، روى عن آبائه نسخة أكثرها مناكير، انظر: ((تاريخ بغداد)):
(٤٤٣/١٢) و(«الميزان)): (٣٦٩/٣) وعيسى بن جعفر، لعله العكبري مترجم في ((تاريخ
بغداد)): (١٤٦/١١) أو الوراق، مترجم في ((طبقات الحنابلة)): (٢٤٧/١) والأول أرجح،
والله أعلم.
والواقدي، متروك مع سعة علمه .
وعبد العزيز بن محمد هو الداروردي، صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ .
وصفوان، ثقة، مفت عابد، له ترجمة في ((التهذيب)): (٣٧٣/٤) .
٢٢- المصنف له رواية عن شيخه في هذا الحديث في ((معرفة الصحابة)) رقم (٣) قال:
(حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن عبد الله)) ورقم (٦) قال: ((حدثنا أحمد بن محمد بن
الفضل النيسابوري)) ورقم (٩٦) قال: ((حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن سنان)) وفي
الروايات الثلاث قال: ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، وهذا يؤكد أنهم واحد، وقد أكثر=

١٢٥
أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
حدثنا محمد بن إسماعيل، ثنا إبراهيم بن يحيى بن محمد، ثنا أبي، عن ابن
إسحاق، عن صفوان بن سُليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة (ح).
٢٣- وحدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر، ثنا عبدالله بن محمد بن
= المصنف في ((الحلية)) الرواية عن هذا الشيخ !! وعلى الرغم من ذلك جعله محقق ((معرفة
الصحابة)) ثلاثة !! ولعله المترجم في «تاريخ بغداد)): (٣٧٧/٤) أو في ((المقتنى في الكنى)):
(١٣٠٠) وقد أثبت ناسخ الأصل: بعد (وحدثنا): (محمد بن إسماعيل) ثم ضرب عليه! لأنه
أدرك أن بصره انتقل إلى السطر الذي يليه .
ومحمد بن إسحاق السراج، إمام، حافظ، ثقة، أبو العباس الثقفي، قال الخطيب:
كان من الثّقات الأثبات، عني بالحديث، وصنف كتباً كثيرة، وقال ابن أبي حاتم: صدوق،
ثقة مات في شهر ربيع الآخر، سنة ثلاث عشرة ومئة بنيسابور، له ترحمة في: ((الجرح
والتعديل)) (١٩٦/٧) و((تاريخ بغداد)): (٢٤٨/١) و((السير)): (٣٨٨/١٤) و((الشذرات)):
(٢٦٨/٢).
ومحمد بن إسماعيل هو ابن يوسف السلمي، أبو إسماعيل الترمذي، نزيل بغداد،
ثقة، حافظ .
وإبراهيم بن يحيى بن محمد هو ابن عباد بن هانئ الشَّجري، لين الحديث، ضعفه أبو
حاتم، وقال الأزدي: منكر الحديث عن أبيه، وقال أبو إسماعيل الترمذي: لم أر أعمى قلباً
منه، قلت له: حدثكم إبراهيم بن سعد، فقال: حدثكم إبراهيم بن سعد، ومع هذا ذكره ابن
حبان في ((الثقات)) ووثقه الحاكم !! انظر: ((التهذيب)) (١٥٠/١) و((التقريب)): رقم (٢٦٨).
وأبوه يحيى: ضعيف، وكان ضريراً يتلقن .
وابن إسحاق، هو محمد، إمام المغازي، صدوق، يدلس، وقد عنعن.
٢٣- إسناده واه بمرة، يزيد بن عبد الملك هو النَّوْفلي ضعيف.
وإسحاق الفروي هو ابن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة المدني، صدوق
کف، فساء حفظه .
والطرسوسي، قال فيه ابن عدي: ((هو في عداد من يسرق الحديث، وعامة ما يرويه لا
يتابعونه عليه)) كذا في ((الميزان)): (٣/ ٦٧٩).
وشيخ أبي حيان مترجم في «تاريخ بغداد)»: (١٣٨/١٠) وفيه: ((كان ثقة)).
و((محمد بن عيسى)) لم يتبين لي من هو !!.
=

١٢٦٤
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢
عيسى، حدثنا محمد بن عيسى، ثنا محمد بن عيسى الطَّرَسُوسيُّ، ثنا
إسحاق الفَرْوي، ثنا يزيد بن عبدالملك، عن صفوان، عن عطاء، عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله جلالته :
(لله تسعة وتسعون اسماً، من أحصاها دخل الجنة، إن الله وتر يحب
الوتر)).
لفظ محمد بن إسحاق مثله سواء.
٢٤ - أخبرنا محمد بن إبراهيم فيما أذن، ثنا محمد بن بركة، ثنا أبو
عمرو السوسي، ثنا حجاج بن نُصير، عن أبي أُمَيَّة بن يعلى، عن سعيد بن
أبي سعيد المقْبُريّ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له :
((إنّ لله مئة اسم غير اسم / [ق٥/ أ]/ من أحصاها دخل الجنة)).
وقد عزاه ابن حجر في ((الفتح)): (٢١٤/١١) إلى أبي نعيم في طريق عطاء بن يسار
عن أبي هريرة وضعفه، وقال ابن منده في ((التوحيد)): (١٦/٢): ((وروي عن أبي هريرة من
طرق فيها مقال، منهم: عطاء بن يسار)) .
٢٤- شيخ المصنف تقدم برقم (٢)، وشيخه هو الإمام الحافظ الناقد أبو بكر محمد بن
بركة بن الحكم بن إبراهيم اليحصبي القِنَّسْرِيني الحلبي، لقبه (بِرْادَعِس) . روى السهمي في
((سؤالاته للدار قطني)): رقم (٩٥) أنه سأل الدارقطني عنه، فقال: ((ضعيف)) وانظر: ((الميزان))
(٤٨٨/٣) و((اللسان)): (٩١/٥) و((المغني)): (٥٥٩/٢).
وحجاج بن نصير هو الفساطيطي - وفي ((التاريخ الكبير)): (٣٨٠/٢): ((الفساطي))
وهو خطأ - ضعفه ابن معين وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث، ترك حديثه،
كان الناس لا يتحدثون عنه. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال في موضع آخر: سكتوا
عنه. انظر: ((تهذيب الكمال)) (ق٢٣٥ - ٢٣٦) و((الجرح والتعديل)): (١٦٧/٣) و ((الميزان)):
(٤٦٥/١) و((التهذيب)): (٢٠٨/٢).
وأبو أمية هو إسماعيل بن يعلى الثقفي، تركه ابن معين والنسائي، وقال البخاري:
سكتوا عنه. انظر: ((التاريخ الكبير)): (٣٧٧/١) و ((الجرح والتعديل)): (٢٠٣/٢)، وعزاه ابن
حجر في ((الفتح)): (٢١٤/١١) إلى أبي نعيم من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة وضعفه.
=

١٢٧
■ طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
أجزاء حديثية ٢
وروى حسان بن إبراهيم عن أبي أمية بن يعلى، عن سعيد، عن أبي
هريرة موقوفاً.
٢٥- حدثنا سليمان [بن محمد]، ثنا عبدالله بن الحسين المصيصي، ثنا
حُسين بن محمد، ثنا شَيْان، عن قتادة (ح).
٢٦- وحدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن بَحْر، ثنا أحمد بن
مَنيع، ثنا حُسَين بن محمد، ثنا شَيْبَان، عن قتادة (ح).
٢٥- أخرجه المصنف من طريق الطبراني في ((الدعاء)): رقم (٩٥).
ورجاله ثقات - سيأتوا - إلا شيخ الطبراني، يحتج به إذا لم ينفرد ! قال ابن حبان:
يقلب الأخبار ويسرقها، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وانظر: ((المجروحين)): (٤٦/٢)
و ((الميزان)): (٤٠٨/٢) و((اللسان)): (٢٧٢/٣).
٢٦- أخرجه عبدالغني المقدسي في ((التوحيد)) (رقم ١٩) من طريق أبي بكر الشافعي:
ثنا إسماعيل بن الحسن: ثنا حسين بن محمد به.
وإسناده صحيح.
ومحمد بن بحْر هو الهجيمي، قال العقيلي في ((الضعفاء الكبير)): (٣٨/٤): ((بصري،
منكر الحديث، كثير الوهم)) وقال ابن حبان: سقط الاحتجاج به. انظر: («الميزان)) (٤٨٩/٣).
وأحمد بن منيع هو ابن عبد الرحمن، أبو جعفر البغوي، الأصم، ثقة حافظ.
والحسين بن محمد هو المروذي، نزيل بغداد، ثقة، وثقه ابن سعد وابن قائع
والعجلي، وقال أحمد: اكتبوا عنه، وقال ابن نمير: صدوق. انظر: ((التاريخ الكبير)):
(٣٩٠/٢) و((الجرح والتعديل)): (٦٤/٣) و((طبقات ابن سعد)): (٣٣٨/٧) و((التقريب)):
(١٣٤٥).
وشيبان هو ابن عبد الرحمن النحوي، أبو معاوية البصري المؤدب، قال أحمد: ثبت
في كل المشايخ .
ووثقه ابن معين والعجلي والنسائي وابن سعد، وقال أبو حاتم: حسن الحديث،
صالح، یکتب حديثه .
انظر: ((الجرح والتعديل)): (٣٥٥/٤) و((طبقات ابن سعد)): (٣٢٢/٧) و(«تاريخ عثمان
ابن سعيد)): (٥٣).

١٢٨
أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن لله تسعة وتسعين
٢٧- وحدثنا عبدالله محمد بن جعفر، ثنا عبدان بن أحمد، ثنا هشام
ابن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا خُلَيْد بن دَعْلَج، عن قتادة (ح).
٢٨- وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسين، ثنا أحمد بن زنجويه، ثنا
هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا خليد، عن قتادة (ح).
٢٩- وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا
علي بن المديني، ثنا روح بن عُبادة، ثنا سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة
(ح).
٣٠- وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد
٢٧- أخرجه ابن عدي في ((الكامل)): (٩١٩/٣) من طريق عبدان به .
وقد تابع عبدان - وستأتي ترجمته عند رقم (٣٢) - عليه جماعة، منهم: أحمد بن
زنجويه، كما عند المصنف في رقم (٢٨).
وعثمان بن سعيد الدارمي فأخرجه في ((الرد على بشر المريسي)): (١٢) وقال: حدثنا
هشام بن عمار به.
والحسين بن إسحاق التستري، كما عند الطبراني في ((الدعاء)): رقم (٩٦).
وإسناده ضعيف، فيه خليد بن دعلج، وهو السدوسي، ضعفه أحمد وابن معين وأبو
داود، وقال أبو حاتم: صالح ليس بالمتين في الحديث، حدث عن قتادة أحاديث منكرة.
انظر: ((التاريخ الكبير)): (١٩٩/٣) و(الجرح والتعديل)): (٣٨٤/٣) و((تاريخ ابن معين)):
(١٤٩/٢).
وشيخ المصنف هو أبو محمد بن حيان، مضت ترجمته .
٢٨- تابع ابن زنجويه عليه جماعة كما مضى في الحديث الذي قبله، وإسناده ضعيف.
وشيخ المصنف له ترجمة عند رقم (٦٩) .
٢٩- أخرجه المصنف من طريق الطبراني في ((الدعاء)): رقم (٩٧).
ورجال إسناده ثقات، وشيخ الطبراني لم أظفر له بترجمة .
٣٠- شيخ المصنف وشيخه مضت ترجمتهما عند رقم (١٤).
ومحمد بن مرزوق، صدوق له أوهام؛ انظر: ((التهذيب)): (٣٨٢/٩) و((التقريب)):
(٦٢٧١).

١٢٩
أجزاء حديثية ٢ - طرق حديث إن للهتسعة وتسعين.
ابن مرزوق، ثنا رَوح بن عُبادة، ثنا سعيد بن أبي عَرُوبَة، عن قتادة (ح).
٣١- وحدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن عبدالله بن رُسْتَه وابن
كساء قالا: حدثنا محمد بن مرزوق، ثنا روح بن عُبادة، ثنا سعيد بن أبي
عَرُوبَة، عن قتادة (ح).
٣٢- وحدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر، ثنا عبدان بن أحمد، ثنا
أزهر بن جميل، ثنا عبدالأعلى، عن سعيد، عن قتادة (ح).
٣٣- وحدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا
=
وروح بن عبادة هو ابن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد البصري، ثقة، فاضل،
وسعيد بن أبي عروبة، ثقة، حافظ، كثير التدليس، اختلط، إلا أنه أوثق الناس في قتادة،
وقد روى عنه روح قبل اختلاطه .
٣١- ابن رُسْتَهْ، حافظ، محدث، صدوق، من كبراء أصبهان، مات في سنة إحدى
وثلاث مئة، له ترجمة في: «ذكر أخبار أصبهان)): (٢٢٥/٢) و ((السير)) (١٦٣/١٤).
٣٢- أخرجه من طريق المصنف: ابن حجر في ((جزئه)): رقم (٥).
وشيخ المصنف هو الإمام الحافظ الثقة المصنف أبو محمد بن حيان، المعروف بـ ((أبي
الشيخ الأصبهاني))، سمع من عبدان في ارتحاله، قال الخطيب: ((كان حافظاً، ثبتاً، متقناً»
مات في سلخ المحرم سنة تسع وستين وثلاث مئة، له ترجمة في ((ذكر أخبار أصبهان)):
(٩٠/٢) و((تذكرة الحفاظ)): (٩٤٥) و((السير)): (٢٧٦/١٦) و((العبر)): (٣٥١/٢) و((غاية
النهاية)): (٤٤٧/١) و((طبقات الحفاظ)): (٣٨١) و((الشذرات)): (٦٩/٣).
وعبدان: وهو حافظ صدوق، صاحب تصانيف، أبو محمد عبد الله بن أحمد بن
موسى الأهوازي الجواليقي، كانت وفاته في آخر سنة ست وثلاث مئة، له ترجمة في ((تاريخ
بغداد)): (٣٧٨/٩) و((المنتظم)): (١٥٠/٦) و((تذكرة الحفاظ)): (٦٨٨) و((السير)): (١٦٨/١٤)
و((الشذرات)): (٢٤٩/٢).
وأزهر بن جميل، هو الشطي البصري، صدوق يغرب كما في ((التقريب)): (٣٠٣) .
٣٣- أخرجه من طريق المصنف: ابن حجر في ((جزئه)): رقم (٥) فقال:
((وبه إلى أبي نعيم: قال حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان وعبد الله بن محمد بن=

أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن لله تسعة وتسعين
١٣٠
أزهر بن مروان أبو محمد الرَّقاشي، ثنا عبدالأعلى، عن سعيد، عن قتادة
(ح).
٣٤- وحدثنا عبدالله بن الحسن بن بَالُوْيَه، ثنا محمد بن محمد بن
علي، ثنا أحمد بن محمد بن هشام، ثنا المغيث بن بُدَيل، عن خارجة، عن
سعيد، عن قتادة.
كلُّهم عن قتادة، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله څے :
((إن لله تسعة وتسعين اسماً، مئة غير واحدة، من حفظها دخل الجنة)).
لفظ عبدالأعلى، وقال شَيْبَان وخُلَيْد: ((من أحصاها)).
وقال روح عن سعيد: ((من أحصاها)).
٣٥- حدثنا علي بن محمود، ثنا محمد بن أحمد بن راشد، ثنا محمد
= جعفر. قال الأول: حدثنا الحسن بن سفيان والثاني: حدثنا عبدان كلاهما عن أزهر عن
عبدالأعلى)).
فجعل ((أزهر)) في هذه الرواية والتي قبلها واحداً !! وهما اثنان صرح المصنف
باسميهما، فالأول: ابن جميل الشطي البصري، والثاني: ابن مروان الرقاشي وهو صدوق،
وفرق بينهما في ((التقريب)) فترجم للثاني برقم (٣١٢) .
وشيخ المصنف هو أبو عمرو الحيري مضت ترجمته عند رقم (١٤).
٣٤- بَالُوَيْة: بفتح أوله، وبعد الألف لام مضمومة، ثم واو ساكنة، ثم مثناة تحت
مفتوحة، ثم هاء، كما في ((التوضيح)): (٣٣١/١) و ((الإكمال)): (١٦٥/١) وللمصنف رواية
عن شيخه هذا في ((صفة الجنة)): رقم (٩٠).
وخارجة هو ابن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري، صدوق، له أوهام.
انظر: ((التهذيب)): (٦٦/٣-٦٧) وأحمد بن محمد بن هشام، لعله المترجم في ((تاريخ
بغداد)): (١١٦/٥)، ولم أظفر ببقية رجاله.
٣٥- شيخ المصنف، قال عنه الخطيب في ((تاريخ بغداد)): (١١٥/١٢): ((وكان لا بأس=

٤١٣١
طرق حديث ان لله تسعة وتسعين.
أجزاء حديثية ٢
ابن مَعْمَر، ثنا رَوْح، ثنا شُعْبَة، عن قتادة، عن محمد بن سيرين، عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله گالټ مثله.
كذا حدثناه: ((شعبة عن قتادة)) !! والمشهور سعيد.
٣٦- حدثنا / [ق٥ / ب]/ سليمان بن أحمد إملاءً وقراءةً، ثنا عمرو
= به)) وشيخه إمام، حافظ، مصنف، أبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان، الثقفي
مولاهم الأصبهاني، له ترجمة في ((ذكر أخبار أصبهان)): (٢٤٣/٢) و«تذكرة الحفاظ)»:
(٨١٤) و((السير)): (٤٠٤/١٤).
ومحمد بن معمر هو ابن ربعي القيسي، البصري، البحراني، صدوق، له ترجمة في
((التهذيب)): (٤١٢/٩)، و((التقريب)): (رقم (٦٣١٣) .
٣٦- أخرجه المصنف من طريق الطبراني في ((الدعاء)): رقم (٩٨)، و((الأوسط)) (٥٪
رقم ٤٨٩٧)، وهو من هذه الطريق في ((حلية الأولياء)): (١٢٢/٣) أيضاً.
وأخرجه الطبراني أيضاً في ((المعجم الأوسط)): (١٥٥/٣) رقم (٢٣١٦) من طريق
إبراهيم بن أبي سفيان القيسراني .
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء»: (٢٢٣٦/٦)، ثنا صالح بن أبي الجن ثنا
محمد بن عوف .
وأخرجه ابن منده في ((التوحيد)): (٢/ ٩٩) رقم (٢٤٤)، أخبرنا محمد بن الحسين ثنا
أحمد بن يوسف (ح) وأخبرنا أحمد بن عبد الرحيم، حدثنا عمرو بن ثور أربعتهم قال: ثنا
الفريابي .
وأخرجه ابن منده في ((التوحيد)): (١٦/٢) رقم (١٦٠)، أخبرنا محمد بن الحسين، ثنا
أحمد بن يوسف، ثنا محمد بن يوسف الفزاري !! كذا في مطبوعه، والصواب الفريابي .
قال الطبراني في «الأوسط)) عقبه: ((لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا الفريابي)).
وقال أبو نعيم في ((الحلية)) عقبه: «هذا غريب من حديث عاصم والثوري، تفرد به
الفريابي)) .
وقال ابن عدي: ((وهذا لا يعرف بهذا الإسناد إلا عن الفريابي عن الثوري)) وقال عن
الفريابي: ((صدوق لا بأس به)) وقال: ((له عن الثوري إفرادات)).
وقال ابن منده: ((وذكر عمرو بن ثور الأسماء، وفيه جميل)).
=

١٣٢
طرق حديث إن لله تسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢
ابن ثور، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن
ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله :
((إن لله تسعة وتسعين اسماً، من أحصاها دخل الجنة)).
تفرد به الفريابي عن سفيان الثوري.
٣٧- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إبراهيم بن صالح الشيرازي بمكة،
تنبيه: أثبت ناسخ الأصل اسم الطبراني هكذا (أحمد بن سليمان) !! وهو خطأ،
والصواب ما أثبتناه .
٣٧- أخرجه من طريق المصنف: ابن حجر في ((جزئه)): رقم (١٣) .
وأخرجه أيضاً برقم (١١/ ب) و(١٢) من طريق أخرى عن الطبراني به.
وأخرجه أيضاً برقم (١١) بإسناده إلى النجاد قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا
عثمان بن الهيثم به .
وقال: «هذا حديث صحيح، وإسناده على شرط البخاري، ولم يخرجه من هذا
الوجه)) .
وأخرجه ابن منده في («التوحيد)): (١٧/٢) رقم (١٦١)، من طريق محمد بن غالب
ابن حرب، وابن بشران في ((الأمالي)) (رقم: ١٢٠٩) من طريق يوسف بن عبدالله الحلواني،
كلاهما قال: ثنا عثمان بن الهيثم به .
وقال ابن حرب: ((عثمان بن عمر بن الهيثم)).
وأخرجه المصنف من طريق الطبراني في ((الدعاء)): رقم (٩٩).
وشيخ الطبراني لم أظفر له بترجمة، وقال الهيثمي في ((المجمع)): (٤٨/٤) بأنه لم
يعرفه، ولكن تنجبر روايته برواية إسماعيل القاضي، وهو ابن إسحاق بن إسماعيل الأزدي
المالكي وهو ثقة، عالم، مصنف، مولده سنة تسع وتسعين ومئة، توفي فجأة في شهر ذي
الحجة، سنة اثنتين وثمانين ومئتين، له ترجمة في: ((تاريخ بغداد)): (٢٨٤/٦) و((المنتظم)):
(١٥١/٥) و((الجرح والتعديل)): (١٥٨/٢) و(«البداية والنهاية)): (٧٢/١١) و((السير)):
(٣٣٩/١٣) و((الشذرات)): (١٧٨/٢).
نعم، من فوق عثمان من رجال البخاري ولكن عثمان بن الهيثم العبدي ثقة من رجال=
=

١٣٣٥-
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين.
أجزاء حديثية ٢
عن عثمان بن الهيثم، ثنا عوف، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة (ح).
٣٨- وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبيدالله
ابن معاذ، ثنا أبي، ثنا عوف، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال:
صَحَله:
قال رسول الله
وَسِعم
((لله تسعة وتسعون اسماً، مئة غير واحد، من أحصاها دخل الجنة)).
ورواه رَوْح، عن عوف.
٣٩- حدثنا أحمد بن محمد بن خالد الخطيب، ثنا عبدالله بن أبي
داود، ثنا مُطَهَّر بن الحكم المروزي، ثنا علي بن الحسين بن واقد، حدثني
= البخاري إلا أنه تغير بأخرة وصار يتلقن، وسماع إسماعيل منه متأخر !! وأخرجه المصنف من
طريق أخرى عن عثمان بن الهيثم. انظر رقم (٦٥).
٣٨- إسناده صحيح، شيخ المصنف وشيخه تقدما برقم (١٤).
وعبيدالله بن معاذ، هو أبو عمرو العنبري البصري، الحافظ، الأوحد، الثقة، مات
سنة سبع وثلاثين ومئتين له ترجمة في ((التاريخ الكبير)): (٤٠١/٥) و((الجرح والتعديل)):
(٣٣٥/٥) و((تهذيب الكمال)): (ق٨٩١) وأبوهُ معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان، ثقة، متقن.
٣٩- يروي المصنف عن (محمد بن أحمد الخطيب) في ((الحلية)): (١٠/ ٣٧٠) بواسطة
أبي نصر النيسابوري !! ولعله المترجم في ((تاريخ بغداد)): (٤/٥).
وعبد الله بن سليمان، هو ابن أبي داود السجستاني، حافظ كبير، تكلم فيه بكلام لا
يضره.
ومطهر هو الكرابيسي، صاحب علي بن الحسين بن واقد، سكت عنه ابن أبي حاتم
في ((الجرح والتعديل)): (٣٩٦/٨).
وأخرجه أبو بكر الإسماعيلي في ((المعجم في أسامي الشيوخ)): (٦٨٢/٢) رقم (٣٠٩)
ثني عبد الله بن حمدويه البغلاني أبو محمد ثني مطهَّر بن الحكم به .
وتابع مطهراً عليه: هشام بن هشام المروزي، كما عند: الخطيب في ((تلخيص
المتشابه)): (٦٥٠/٢) رقم (١٠٨٧) ومحمود بن غيلان والحافظ الكبير أحمد بن سعيد الدارمي
كما سيأتي .

١٣٤
أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين.
أبي، ثنا مطر الوراق وهشام (ح).
٤٠- وحدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن الحسين بن
مُكْرَم وإسحاق بن أحمد قالا: حدثنا محمود بن غيلان، ثنا علي بن الحسين
ابن واقد، عن أبيه، عن مطر الوراق (ح).
٤١- وحدثنا إسحاق بن أحمد، ثنا إبراهيم بن يوسف، ثنا محمود بن
٤٠- شيخ المصنف هو أبو حيان، تقدم، وشيخه: ابن مكرم حافظ بارع، حجة، وثقة
الدار قطني وأكثر عنه الطبراني، توفي سنة تسع وثلاث مئة، له ترجمة في ((تاريخ بغداد)):
(٢٣٣/٢) و ((السير)): (٢٨٦/١٤).
وإسحاق بن أحمد، هو الفارسي، لأبي حيان رواية عنه في ((طبقات المحدثين
بأصبهان: (١٤٩/١) وتابع المذكورين في الرواية عن محمود بن غيلان: عبد الله بن أحمد بن
حنبل، وعنه: الطبراني في ((الدعاء)) رقم (١٠١).
ومحمود بن غيلان، هو العدوي مولاهم، أبو أحمد المروزي، وثقة أبو حاتم والنسائي
ومسلمة، وقال أحمد: أعرفه بالحديث صاحب سنة قد حبس بسبب القرآن، له ترجمة في
((التاريخ الكبير)): (٤٠٤/٧) و ((الجرح والتعديل)): (٢٩١/٨).
وعلي بن الحسين بن واقد، صدوق يهم، ضعفه أبو حاتم، وقال النسائي: ليس به
بأس وقال البخاري: كان ابن راهويه سيئ الرأي فيه لعلة الإرجاء. له ترجمة في ((التاريخ
الكبير)): (٢٦٧/٦) و((الجرح والتعديل)): (٦٧٩/٦) وأبوه ثقة له أوهام وثقه ابن معين، وقال
أحمد: ليس به بأس، وأثنى عليه خيراً. وقال أبو زرعة والنسائي: ليس به بأس. له ترجمة
في ((التاريخ الكبير)): (٢/ ٣٨٩)، و((الجرح والتعديل)): (٦٦٧/٣).
ومطر هو ابن طهمان الوراق قال النسائي: ليس بالقوي، وقال العجلي، صدوق.
وقال الساجي: صدوق يهم. قلت: هو صدوق كثير الخطأ كما قال ابن حجر. له ترجمة في
((التاريخ الكبير)): (٧/ ٤٠٠) و((الجرح والتعديل)): (٢٨٧/٨).
٤١- إسحاق بن أحمد هو ابن علي بن إبراهيم بن قولويه، أبو يعقوب التاجر، توفي
سنة ثمان وستين وثلاث مئة، له ترجمة في ((ذكر أخبار أصبهان)): (٢٢١/١) وروى عنه
المصنف في ((معرفة الصحابة)): رقم (١١٤٩).
وإبراهيم بن يوسف، هو ابن خالد بن سُوَيد، أبو إسحاق الرازي الهسنْجَاني الإمام=

طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
١٣٥
أجزاء حديثية ٢
غيلان، ثنا علي بن الحسين بن واقد، ثنا أبي، عن مطر الوراق وهشام، عن
ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي وَ له .
((﴿ولله الأسماء الحسنى﴾، قال: لله تسعة وتسعون اسماً، مئة غير
واحدة، من أحصاها دخل الجنة)).
٤٢- حدثنا أبو بكر عبدالله بن محمد، ثنا أبو بكر البَزَّار، ثنا محمد
= الحافظ، المجود، وثقه أبو علي الحسين بن علي الحافظ مات في سنة إحدى وثلاث مئة، له
ترجمة في ((تذكرة الحفاظ)): (٦٩٢) و((السير)): (١١٥/١٤) و((الوافي بالوفيات)): (١٧٢/٦)
و («الشذرات)»: (٢٣٥/٢) وتابعه عليه في الرواية عن محمود بن غيلان جماعة، انظر الحديث
السابق والتعليق عليه .
وتابع ابن غيلان: أحمد بن سعيد الدارمي كما سيأتي، ومطهر بن الحكم المروزي،
وهشام بن هاشم المروزي كما مضى برقم (٣٩) والتعليق عليه .
٤٢- شيخ المصنف هو، أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك بن عطاء
الأصبهاني القباب قال الذهبي عنه: ((ما أعلم به بأساً)) توفي في ذي القعدة، سنة سبعين
وثلاث مئة، له ترجمة في ((ذكر أخبار أصبهان)): (٩٠/٢) و((السير)): (٢٥٧/١٦)
و((الشذرات)): (٧٢/٣) وشيخه الإمام الكبير، صاحب («المسند» الكبير، أبو بكر أحمد بن
عمرو بن عبد الخالق، البصري، البزار، قال الدارقطني عنه: ثقة يخطئ، ويتكل على حفظه،
مات في سنة اثنتين وتسعين ومئتين.
له ترجمة في ((تاريخ بغداد)): (٣٣٤/٤) و((تذكرة الحفاظ)): (٦٥٣) و((السير)):
(٥٥٤/١٣) و((اللسان)): (٢٣٧/١) و((الشذرات)): (٢٠٩/٢).
ومحمد بن موسى القطان يعرف بن (تموس)، من أهل همذان، قال الخطيب في
((تاريخ بغداد)): (٢٤٤/٣-٢٤٥) رقم (١٣٣٠): ((وهو عندهم صدوق)) .
وأحمد بن سعيد، هو ابن صخر، أبو جعفر الدَّارمي السَّرَخسي الإمام العلامة الفقيه،
الحافظ، الثبت كان يُنَظَّر بأبي زرعة وابن وارة قال ابن حبان: كان ثقة ثبتاً صاحب حديث.
وقال يحيى بن زكريا النيسابوري: كان ثقة جليلاً، توفي سنة ثلاث وخمسين ومئتين .
له ترجمة في ((الجرح والتعديل)): (٥٣/٢) و(«تاريخ بغداد)): (١٦٦/٤) و((طبقات
الحنابلة)): (٤٥/١) و((تهذيب التهذيب)): (٣١/١) و((الشذرات)): (١٢٧/٢).
=

أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن لله تسعة وتسعين ـ
/١٣٦
ابن موسى القطان، ثنا أحمد بن سعيد الدارمي، ثنا علي بن الحسين، عن
أبيه مثله .
٤٣- أخبرنا أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد الكاتب الأصبهاني
وتابع الدارمي جماعة كما تقدم .
=
٤٣- أخرجه من طريق المصنف: ابن حجر في ((جزئه)): رقم (٢٨) .
وتابعه عليه ابن مردويه في ((التفسير))، وعزاه له السيوطي في ((الجامع الصغير)): رقم
(١٩٥٣ - ضعيفه) .
وقال ابن حجر: ((أخرجه ابن مردويه في ((التفسير)) عن أبي الفرج الكاتب على
الموافقة)) .
وقال أيضاً: ((هذا حديث غريب بهذا اللفظ، تفرد به حصين بن مخارق، وهو كوفي
ليس بالقوي)) .
قلت: اتهمه الدارقطني بالوضع وقد أيد المصنف في ((اللسان)): (٣١٩/٢) قول ابن
حبان: ((لا يجوز الاحتجاج به)) فإنه قال بعده: ((وهو كما قال)) فقوله: ((ليس بالقوي)) فيه
تساهل وكذلك قول الطبراني: ((ثقة)) فيه تساهل أيضاً . وانظر -غير مأمور - له: ((الضعفاء
والمتروكون)): رقم (١٧٩) و((الميزان)): (٥٤٤/١).
وصالح بن بشير المري ضعيف جداً، لكن روايته مقرونة بيونس بن عبيد بن دينار
العبدي، وهو ثقة ثبت .
وأحمد بن الحسن الخزاز وأبوه لم أظفر لهما بترجمة للآن ! .
أما شيخ المصنف فهو أبو الفرج الأصفهاني، صاحب كتاب ((الأغاني)) اختلف مترجموه
بين مادحٍ له، وقادحٍ فيه، ومن ذمه: هلال بن المحسن الصابي، نقل عنه ياقوت في
(معجمه)): (١٠٠/١٣) أنه قال في أبي الفرج: ((كان وسخاً قذراً، ولم يغسل له ثوب، منذ
فصَّله إلى أن قطّعه، وكان الناس على ذلك يحذرون لسانه، ويتقون هجاءه، ويصبرون على
مجالسته، ومعاشرته، ومؤاكلته، ومشاربته، وعلى كل صعب من أمره، لأنه كان وسخاً في
نفسه ثم في ثوبه وفعله ... )).
وأسند الخطيب في ((تاريخ بغداد)): (٣٩٨/١١) عن أبي محمد الحسن بن الحسين
النوبختي قوله فيه :
((كان أكذب الناس، كان يشتري شيئاً كثيراً من الصحف، ثم تكون كل رواياته منها)) . =

أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين.
١٣٧
=
وكذا ذمه المتأخرون ممن ترجم له من العلماء، فقال فيه ابن الجوزي في ((المنتظم)):
(٧/ ٤٠-٤١) ونقله عنه ابن كثير في ((البداية والنهاية)): (١١/ ٢٨٠) وارتضاه -: ((ومثله لا
يوثق بروايته، يصرّح في كتبه بما يوجب عليه الفسق، ويهون شرب الخمر، وربما حكى ذلك
عن نفسه)) .
وقال في كتابه الشهير ((الأغاني)): ((ومن تأمّل كتاب ((الأغاني)) رأى كلّ قبيح ومنكر)).
وذمّه أيضاً شيخ الإسلام ابن تيمية، ففي تصدير ((الأغاني)): (١٩/١) ذكر ابن شاكر
الكتبي أنّ الذهبي قال: ((رأيت شيخنا تقي الدين بن تيمية يضعّفه، ويتهمه في نقله، ويستهول
ما يأتي به، وما علمت فيه جرحاً ! إلاّ قول ابن أبي الفوارس: خلط قبل موته))!
قلت: قوله: ((وما علمت فيه جرحاً ... )) من كلام الذهبي في ((السير)): (٢٠٢/١٦)
أيضاً، وقال بعده: ((قلت: لا بأس به ... )) و((كان وسخاً زريًا)) وقبله: ((كان بحراً في نقل
الآداب)) و((كان بصيراً بالأنساب وأيام العرب، جيد الشعر)) وقال في («الميزان)): (١٢٣/٣):
((كان إليه المنتهى في معرفة الأخبار وأيام الناس والشعر والغناء، والمحاضرات، وكان يأتي
بأعاجيب بحدثنا وأخبرنا)) وقال: ((والظاهر أنه صدوق))، وقال في ((المغني في الضعفاء)):
(٢/ ٤٤٦): ((شيعي يأتي بعجائب، يحتمل لسعة اطلاعه، فالله أعلم))، وقال في ((ديوان
الضعفاء والمتروكين)): (٢/ ١٧٠) رقم (٢٩١٨): ((شيعي فيه كلام)).
وقال في ((السير)): (٢٠٢/١٦): ((والعجب أنه لموي شيعي)) !!
قلت: إذا عرف السبب بطل العجب !! فتشيعه لم يرتضه الشيعة أنفسهم .
وتصانيفه تدل على أنه ليس بعمدة !! وعليها يعتمد الإسرائيليون الجدد (المبشرون)
وأذنابهم، والشانئون والحاقدون على الإسلام، ولا سيما ممن له اشتغال بعلم (التاريخ) منهم !!
قال الخوانساري في ((روضات الجنات)): (٤٥٧) في تشيّعه: ((وأياً ما وجد في كلماته
من المديح ففيه :
أولاً : أنه غیر صریح.
ولو سلِّم! فهو محمول على قصده التقرب إلى أبواب ملوك ذلك العصر، المظهرين
لولاية أهل البيت غالباً، والمطمع في جوائزهم العظيمة، بالنسبة إلى مادحيهم، كما هو شأن
كثير من شعراء ذلك الزمان فإن الإنسان عبد !! الإحسان)).
وقال في كتابه: ((مع أني تصفحت كتاب ((أغانيه)) المذكور إجمالاً، فلم أرَ فيه إلا هزلاً
أو ضلالاً، أو بقصص أصحاب الملاهي اشتغالاً، وعن علوم أهل بيت الرسالة اعتزالاً، وهو=

١٣٨
طرق حديث إن لله تسعة وتسعين
أجزاء حديثية ٢
= ما ينيف على ثمانين ألف بيت تقريباً
فسبب تشيُّع أبي الفرج أنه كان من الذين يتحسسون رغبات البيئة الخاصة، أو رغبات
المنعمين في اختيار موضوعات كتبه، وفي اختيار المواد التي تؤلف هذه الموضوعات، وهو أمر
يجب أن نفطن إليه وإلى بعض آثاره عند تقديرنا لأبي فرج الراوي وقيمة مروياته في الميدان
العلمي، ليكون لنا صدق النظرة في التقدير، فلقد كان أبو الفرج يقص ألواناً من القصص،
تتمثل فيها الغرابة، وهويقصها إرضاءً للروح الدينية، أو المذهبية الخاصة، أو لأنها تستثير
الخيال، وترضي هذه العقلية التي تميل إلى الغريب، ولو كان من المصنوعات والأكاذيب.
أما حرصه على الإسناد: فواضح في كتابه: ((الأغاني)) و((المقاتل)) وهو حرص لا يتلاءم
وتساهله في المرويات، وأخذه عن الكذبة، وتدوينه للمصنوعات، لأن الإسناد ما وجد إلا
ليحول بين الرواة، وبين أن يخدعوا فيرووا الأكاذيب، أو الموضوع من الأخبار والأقاصيص،
ولذا كان لا بد لنا من هذه الوقفة لنرى رأينا في أبي الفرج فهل كان حرصه على الإسناد،
لتكون الصحة في النقل؟ أو كان لأمر آخر يقصد ويراد؟.
وإذا كان لا بُد لنا من كلمة نقولها هنا، فهي: يجب أن لا يخدعنا إيراد الأخبار مسندة
في كتاب ((الأغاني)) وغيره، وإنما يجب علينا أن نقف عند كل خبر لنسبر غوره، ونقيسه
بمقياس الحقائق التاريخية، وفقاً لما قرره العلماء في هذا المضمار .
والخلاصة: إنّ كتاب الأغاني فيه بلايا ورزايا ! وطامات وأوابد ! أتينا على شيء منها
في كتابنا (كتب حذر منها العلماء)) (٢٤/٢-٤٣)، وكشفها الأستاذ وليد الأعظمي في كتابه
((السيف اليماني في نحر الأصفهاني صاحب الأغاني))، وأشار إليها الأستاذ أنور الجندي
-رحمه الله تعالى- في كتابه: ((مؤلّفات في الميزان)»: (١٠٠) والدكتور زكي مبارك في كتابه
((النثر الفني في القرن الرابع الهجري)): (٢٨٨ - ٢٩٠) والدكتور فاروق حمادة في كتابه
((مصادر السير وتقويمها)): (٩٨).
وللأستاذ محمد أحمد خلف الله ((صاحب الأغاني: أبو الفرج الأصبهاني الراوية)»
-وهو كتاب نفيس، اقتبسنا منه فيما سبق (ص١٣٢، ١٥٨، ٢٠٩،٢٠٢)- وللدكتور داود
سالم: ((دراسة كتاب ((الأغاني)) ومنهج مؤلّفه)).
ولأبي فرج ترجمة في: ((أخبار أصبهان)): (٢٢/٢) و(يتيمة الدهر)): (١٠٩/٣)
و ((تاريخ بغداد)): (٣٩٨/١١) و((إنباه الرواة»: (٢٥١/٢) و((وفيات الأعيان)): (٣٠٧/٣)
و(«اللسان»: (٢٢١/٤) و(«النجوم الزاهرة)): (١٥/٤) و((الشذرات)): (١٩/٣).

١٣٩
أجزاء حديثية ٢ = طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
البغدادي - [في كتابه] وقد رأيته-، ثنا أحمد بن الحسن بن سعيد بن عثمان
الخزار، ثنا أبي، ثنا حصين بن مخارق، عن يونس بن عُبيد وصالح المرِّي،
عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاله .
(لله مئة اسم غير اسم، من دعا بها استجاب الله له)).
٤٤- وحدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعدان، ثنا
بكر بن بكار، ثنا ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال :
((لله تسعة وتسعون اسماً، من أحصاها دخل الجنة)).
٤٥- حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أبو بكر البزَّار، ثنا هارون بن
٤٤- أخرجه من طريق المصنف: ابن حجر في ((جزئه)): رقم (١٦).
وشيخ المصنف هو أبو العباس الصبغي، كان أخوه الإمام أبو بكر أحمد ينهى عن
السماع منه لما كان يتعطاه من أمر الفتوّة، مات سنة أربع وخمسين وثلاث مئة، وعاش مئة
سنة وأربع سنين، وأملى مجالس، له ترجمة في: ((الأنساب)): (٣٤/٨) و ((السير)):
(٤٨٩/١٥) إلا أنه لم ينفرد به، فقد أخرجه ابن حجر في ((جزئه)): رقم (١٥) بسنده إلى أبي
الشیخ بن حیان حدثنا إبراهيم بن سعدان به .
وإبراهيم بن سعدان له ترجمة في ((تاريخ بغداد)): (٩٩/٦) ولم يذكر فيه جرحاً ولا
تعديلاً .
وبكر بن بكار، هو أبو عمرو القيسي، قال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن معين: ليس
بشيء .
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال ابن حبان، ثقة، ربما يخطئ. ووثقه أبو عاصم
النبيل. انظر له: «الميزان)): (٣٤٣/١).
وقد تابعه جماعة، كما سيأتي ..
٤٥- أبو بكر البزّار، تقدم برقم (٤٢).
وهارون بن موسى هو مقرئ دمشق، الإمام الكبير، أبو عبد الله التغلبي مات في صفر
سنة اثنتين وتسعين ومئتين له ترجمة في ((معجم الأدباء)): (٢٦٣/١٩) و((طبقات القراء)):
(٣٤٧/٢) و((السير)): (٥٦٦/١٣) و(«الشذرات)): (٢٠٩/٢).
=

طرق حديث إن للهتسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢
١٤٠
موسى، ثنا منصور بن عكرمة، ثنا ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة
(ح).
٤٦- وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا الحسين بن إسحاق، ثنا هشام بن
عمار، ثنا الخليل بن مرّة، عن [ابن] عون، عن محمد، عن أبي هريرة
(ح).
٤٧- وحدثنا محمد بن علي بن حُبَيش، ثنا أحمد بن إسحاق بن
وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) رقم (١٠٢) ثنا محمد بن هارون أبو موسى الأنصاري
=
ثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي، ثنا منصور بن عكرمة به .
ومنصور بن عكرمة، قال أبو حاتم: شيخ، ليس بالمشهور، محله الصدق وأحاديثه
مستقيمة .
له ترجمة في ((التاريخ الكبير)): (٣٤٩/٧)، و((الجرح والتعديل)): (١٧٦/٨).
٤٦- أخرجه المصنف من طريق الطبراني في ((الدعاء)): رقم (١٠٢).
ومابين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبت الناسخ (الخليل بن موسى)! والصواب (ابن
مرة)، والتصحيح من كتب الرجال، وهو ضعيف . إلا أنه توبع، كماسيأتي في الرقم الذي يليه
والتعليق عليه ! .
والحسين بن إسحاق، هو ابن إبراهيم التستري الدقيق، صدوق حافظ .
٤٧- شيخ المصنف هو محمد بن علي بن حبيش بن أحمد بن عيسى بن خاقان، أبو
الحسين الناقد، قال أبو نعيم: ثقة. وقال البرقاني عنه وعن ابن الصواف: ((جبلان))، يعني: في
الثقة والتثبت. قال ابن أبي الفوارس: توفي في سنة تسع وخمسين وثلاث مئة، وكان شيخاً
ثقةً صالحاً. له ترجمة في ((تاريخ بغداد)): (٨٦/٣).
وشيخه أحمد بن إسحاق، هو الإمام العلامة المتفنن أبو جعفر التنوخي الأنباري الفقيه،
الحنفي، كان من رجال الكمال إماماً ثقة عظيم الخطر، واسع الأدب، تام المروءة، بارعاً في
العربية، مات في سنة ثمان عشر وثلاث مئة، له ترجمة في ((تاريخ بغداد)): (١٤ / ٣٠)،
و ((المنتظم)): (٦/ ٢٣١)، و((العبر)): (١٧١/٢) و((السير)): (٤٩٧/١٤)، و(«البداية والنهاية)):
(١١/ ١٦٥) و((بغية الوعاة)): (٢٩٥/١) و(«الشذرات)): (٢٧٦/٢).
وأبوه كان من كبار الحفاظ لقي ابن عيينة وطبقته، مات في ذي الحجة سنة اثنتين=