Indexed OCR Text
Pages 21-40
أجزاء حديثية ٢ طرق حديث إن لله تسعة وتسعين. ٢١ والثاني: أن المراد أن يحفظها بعد أن يجدها محصاة . قال: ويؤيّده أنه ورد في بعض طرقه: ((من حفظها)). قال: ويحتمل أن يكون وَ لّ أطلق أولاً قوله: ((من أحصاها دخل الجنة))، ووكل العلماء إلى البحث عنها، ثم يسّرّ على الأمة فألقاها إليهم محصاةً !! وقال: ((من حفظها دخل الجنة)) . وكلامه الأخير متعقّب، فهو احتمال بعيد جداً، لأنه يتوقف على أن النبي وَالل حدّث بهذا الحديث مرتين، إحداهما قبل الأخرى، ومن أين يثبت ذلك، ومخرج اللفظين واحد؟ وهو عن أبي هريرة. والاختلاف عن بعض الرواة عنه في أيّ اللفظين قاله . وليس المراد من إحصائها العدّ فقط. قال الأصيلي: ليس المراد بالإحصاء عدها فقط، لأنه قد يعدّها الفاجر. وإنما ا المراد أن يتبع ذلك. المرتبة الثانية: فهم مدلولها والعمل والتعقل بمعانيها. قال أبو نعيم الأصبهاني: الإحصاء المذكور في الحديث ليس هو التعداد، وإنما هو العمل والتعقل بمعاني الأسماء والإيمان بها . قلت: نعم، لا يلزم من ذلك أن لا يرد الثواب لمن حفظها وسردها، وإنْ كان متلبّساً بالمعاصي كما يقع مثل ذلك في قارئ القرآن سواء، فإن القارئ ولو كان متلبّساً بمعصية غير ما يتعلق بالقراءة يثاب على تلاوته عند أهل السنة . ولا شك أنها لا تُحفظ وتُسْرَد، وُينال بها الأجر، إلا إذا أُريد بها وجه اللّه وإعظامه، وهذا مدعاة لفهمها والعمل بها. فإذا قال -مثلاً -: (الحكيم)؛ سلم جميع أوامره؛ لأن جميعها على مقتضى الحكمة، وإذا قال: (القدوس)؛ استحضر كونه منزّهاً عن جميع النقائص. ٢٢ طرق حديث إن للهتسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢ قال ابن بطال: طريق العمل بها أن الذي يسوغ الاقتداء به فيها كـ (الرحيم) و(الكريم) فإن الله يحب أن يرى حلاها على عبده، فليمرن العبد نفسه على أن يصح له الاتصاف بها، وما كان يختص باللّه تعالى كـ(الجبار) و(العظيم) فيجب على العبد الإقرار بها، والخضوع لها، وعدم التحلّي بصفة منها. وما كان فيه معنى الوعد نقف منه عند الطمع والرغبة. وما كان فيه معنى الوعيد نقف منه عند الخشية والرهبة. المرتبة الثالثة: الدعاء بها، كما قال تعالى: ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها﴾ وهو مرتبتان: إحداها: ثناء وعبادة. والثاني: دعاء طلب ومسألة، فلا يُثني عليه إلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى. وكذلك لا يُسئل إلا بها، فلا يقال: يا موجود، أو يا شيء، أو يا ذات اغفر لي وارحمني، بل يُسئل في كل مطلوب باسم يكون مقتضياً لذلك المطلوب، فيكون السائل متوسلاً إليه بذلك الاسم. ومن تأمل أدعية الرسل ولا سيما خاتمهم وإمامهم وجدها مطابقة لهذا. وهذه المرتبة من أقوى الأسباب على صلاح القلب، وصفاء النفس من دوافعٍ الشر والفساد، وهي ثمرة للمرتبتين السابقتين، مع كونها غذاءً لهما أيضاً، فلها بهما ارتباط وثيق، من كونها سبباً لهما ونتيجة عنهما. ويرى ابن القيم أنّ إحصاء الأسماء الحسنى أصل للعلم بكل معلوم، فإن المعلومات سواه إما أن تكون خلقاً له تعالى أو أمراً. إما علم بما كوّنه، أو علم بما شرعه. ومصدر الخلق والأمر عن أسمائه الحسنى، وهما مرتبطان بها ارتباط المقتضى بمقتضيه، فالأمر كله مصدره عن أسمائه الحسنى، وهذا كله حسن. لا يخرج عن مصالح العباد، والرأفة، والرحمة بهم، والإحسان ٢٣ أجزاء حديثية ٢ - طرق حديث إن للهتسعة وتسعين إليهم بتكميلهم بما أمرهم به ونهاهم عنه، فأمره كله مصلحة، وحكمة، ورحمة، ولُطف، وإحسان، إذ مصدره أسماؤه الحسنى، وفعله كله لا يخرج عن العدل، والحكمة، والمصلحة، والرحمة، إذ مصدره أسماؤه الحسنى، فلا تفاوت في خلقه، ولا عبث، ولم يخلق خلقه باطلاً، ولا سدىً، ولا عبئاً. وكما أنَّ كل موجود سواه فبإيجاده، فوجود من سواه تابع لوجوده، تبع المفعول المخلوق لخالقه، فكذلك العلم بها أصل للعلم بكل ما سواه. فالعلم بأسمائه وإحصاؤها أصل لسائر العلوم، فمن أحصى أسماءه كما ينبغي للمخلوق، أحصى جميع العلوم، إذ إحصاء أسمائه أصل الإحصاء كل معلوم، لأن المعلومات هي من مقتضاها ومرتبطة بها، وتأمل صدور الخلق والأمر عن علمه وحكمته تعالى. ولهذا لا تجد فيها خللاً ولا تفاوتاً، لأن الخلل الواقع فيما يأمر به العبد أو يفعله، إما أن يكون لجهله به، أو لعدم حكمته. وأما الرب تعالى فهو العليم الحكيم، فلا يلحق فعله ولا أمره خلل، ولا تناقض(١) . فمن حصلت له جميع مراتب الإحصاء حصل على الغاية، ومن منح منحى من مناحيها فثوابه بقدر ما نال، فلا تضاد في عبارات العلماء في معنى الإحصاء(٢)، والله أعلم. ثانياً: ومما يجدر بالذكر هنا: التنبيه على خطأ عبارة كثير من الوعاظ والزهاد: ((التخلّق بأخلاق اللّه)) !! وقرر ابن القيم أنها عبارة غير سديدة، وهي منتزعة من قول الفلاسفة بالتشبه بالإله قدر الطاقة، وقال: ((وأحسن منها عبارة أبي الحكم بن برهان: وهي التعبد. وأحسن منها العبارة المطابقة (١) ((بدائع الفوائد)): (١ / ١٦٣). (٢) انظر: ((فتح الباري)): (١١/ ٢٢٥ - ٢٢٧)، و((التلخيص الحبير)): (١٧٤/٤)، و(بدائع الفوائد)): (١ / ١٦٤). ٢٤ أجزاء حديثية ٢ طرق حديث إن لله تسعة وتسعين. للقرآن، وهي: الدعاء ؟ المتضمن للتعبّد والسؤال. فمراتبها أربعة، أشدها إنكاراً عبارة الفلاسفة، وهي: التشبه. وأحسن منها عبارة من قال: التخلّق. وأحسن منها عبارة من قال: التعبد. وأحسن من الجميع الدعاء، وهي لفظ القرآن))(١). ثالثاً: الأسماء الحسنى لا تدخل تحت الحصر، ولا تحد بعدد، فإن لله تعالى أسماء وصفات استأثر بها في علم الغيب عنده، لا يعلمها ملك مقرّب، ولا نبي مرسل، ودليل ذلك الحديث الصحيح: (( ... أسألك بكل اسمٍ هو لك، سميت به نفسك، أو علّمتَهُ أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك)). فجعل أسماءه ثلاثة أقسام: - قسم سمى به نفسه، فأظهره لمن شاء من ملائكته، أو غيرهم، ولم ينزل به كتابه. - وقسم أنزل به كتابه، فتعرّف به إلى عباده. - وقسم استأثر به في علم غيبه، فلم يَطّلع عليه أحد من خلقه، ولهذا قال: ((استأثرت به)) أي: انفردت بعلمه، وليس المراد انفراده بالتسمّ به، لأَنّ هذا الانفراد ثابت في الأسماء التي أنزل بها كتابه. ومن هذا قول النبي وَالله في حديث الشفاعة: ((فيفتح عليّ من محامده بما لا أحسنه الآن))، وتلك المحامد هي تفي بأسمائه وصفاته. ومنه: قوله وَالَ: ((لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك)). (١) ((بدائع الفوائد)): (١٦٤/١). وانظر: ((عدة الصابرين)): (٣٦)، و((شرح العقيدة السفارينية)) لابن سلوم: (١٠٢)، و((المقصد الأسنى)): (٢٠) للغزالي، و((معجم المناهي اللفظية)): (١١١). ٢٥ طرق حديث إن لله تسعة وتسعين. أجزاء حديثية ٢ وقد تعلق ابن كج بظاهر قوله وَالخلية: ((إن لله تسعة وتسعين اسماً)) فحصر أسماء الله في العدد المذكور، وبه جزم ابن حزم (١)، ونوزع، والأدلّة على خلافه، ويدل على عدم الحصر أيضاً اختلاف الأحاديث الواردة في سردها، وثبوت أسماء غير ما ذكر في الأحاديث الصحيحة. أما قوله وَّه: ((إنّ لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة)) فالكلام جملة واحدة. وقوله: ((من أحصاها دخل الجنة)) صفة لا خبر مستقبل . والمعنى: له أسماء متعددة منْ شأنها أَنّ مَنْ أحصاها دخل الجنة. وهذا لا ينفي أن يكون له أسماء غيرها. وهذا كما تقول: لفلان مئةُ مملوك قد أعدّهم للجهاد، فلا ينفي هذا أن يكون له مماليك سواهم معدّون لغير الجهاد، وهذا لا خلاف فيه بين العلماء(٢) . رابعاً: اعتنى جماعةٌ من الأقدمين والمحدثين بشرح أسماء اللّه تعالى، وبيان معانيها، وإليك أشهر من صنَّف في ذلك: - أبو القاسم القشيري، عبدالكريم بن هوازن (ت ٤٦٥ هـ) ألف فيها كتاباً بعنوان ((المقصد الأسنى شرح أسماء الله الحسنى))، نشره أحمد عبدالمنعم الحلواني، في القاهرة، عن مجمع البحوث العلمية بالأزهر، سنة ١٩٦٩م، في (٤١٥ صفحة). - أبو حامد الغزالي، محمد بن محمد (ت ٥٠٥هـ). ألف فيها كتاباً (١) في ((المحلى)) (٦/ ٢٨٢ - ط الباز)، وانظر توجيه قوله، ومناقشته بنفسٍ قوي في ((من أحكام الديانة)) (١ / ٤٩٨ - ٥٠٧). (٢) انظر: ((بدائع الفوائد)): (١٦٦/١ - ١٦٧)، و((مجموع الفتاوى)): (٦/ ٣٧٩ - ٣٨٢)، و((فتح الباري)): (١١/ ٢١٩ - ٢٢٠)، و((التلخيص الحبير)): (٤ / ١٧٤ - ١٧٥)، و((شرح أسماء الله الحسنى)) لسعيد القحطاني: (٧٥ - ٧٦). ٢٦ أجزاء حديثية ٢ طرق حديث إن للهتسعة وتسعين بعنوان الكتاب السابق، طبع في القاهرة، عن مطبعة السعادة، سنة ١٣٢٤هـ، في (٨٨ صفحة)، وحققه فضلو شحادة، ونشره في بيروت، عن دار المشرق، سنة ١٩٧١م، في (٢٠٧ صفحة). - وأبو عبدالله الفخر الرازي، محمد بن عمر بن الحسين (ت ٦٠٦ هـ)، له كتاب بعنوان ((لوامع البيّنات شرح أسماء الله تعالى والصفات)). نشره محمد بدرالدين النعساني سنة ١٣٢٣ هـ، في (٢٦٧ صفحة) وطه عبدالرؤوف سعد، سنة ١٩٧٦م، في (٣٦٨ صفحة)، كلاهما في القاهرة. - أبو عبدالله القرطبي، محمد بن أحمد الأنصاري، له كتاب بعنوان ((الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العليا))، قال المقَّري في ((نفح الطيب)): (٢/ ٤٠٩): ((في مجلدين))، وعرف به صاحبه في ((تفسيره)): (٧/ ٣٢٥) بقوله: ((وذكرنا من الأسماء ما اجتمع عليه، وما اختلف فيه مما وقفنا عليه في كتب أئمتنا ما يُنيَّف على مئتي اسم، وذكرنا قبل تعيينها في مقدمة الكتاب اثنين وثلاثين فصلاً فيما يتعلّق بأحكامها، فمن أراده وقف عليه هناك. وفي غيره من الكتب الموضوعة في هذا الباب والله الموفّق للصواب، لا رب سواه». . ولم يعثر عليه الأستاذ القصبي زلط في أطروحته للدكتوراة ((القرطبي ومنهجه في التفسير)): (٤٧). مع أن منه نسخة خطية في مكتبة عارف حكمت، ثم طبع في مجلدين عن دار الصحابة، طنطا، بتحقيق مجدي السيد. وجميع الكتب المذكورة آنفاً من موارد ابن حجر في ((فتح الباري))(١). وكتب غيرهم من الأقدمين فيها أيضاً، فقد سرد حاجي خليفة في (كشف الظنون)): (١/ ١٠٣١ - ١٠٣٥) نيفاً وثلاثين شرحاً غير المذكورة. (١) انظر كتابنا ((معجم المصنفات الواردة في فتح الباري)) رقم (٦٧٠ - ٦٧٣). ٢٧ أجزاء حديثية ٢ - طرق حديث إن للهتسعة وتسعين أما المحْدَثُون، فكتب فيه جماعة أيضاً منهم، من أشهرهم: أحمد الشرباصي، وحسنين محمد مخلوف، وسعيد بن علي القحطاني. ونحيل على هذه الكتب لمن أراد تفسير الأسماء الواردة في الأحاديث الآتية في هذا ((الجزء)). - وصف النّسخة الخطيّة المعتمدة في التحقيق: اعتمدتُ في تحقيق هذا الجزء على نسخة خطية نفيسة موجودة في مكتبة شستربتي بإيرلندة، تقع في إحدى عشرة لوحة، على اللوحتين الأوْلَتَيْن سماعاتٌ لجماعة من العلماء، وكذا على آخر لوحتين منه. وعليهما خطوط كبار العلماء، مثل: الضياء المقدسي، ويوسف بن خليل بن قراجا الدمشقي، والمزّي، وعلي بن مسعود بن نفيس الموصلي، ويوسف بن عبدالهادي؛ وغيرهم. والناسخ هو صاحب الجزء: الشيخ الإمام المحدّث الجوّال الصالح العابد أبو الطاهر إسماعيل بن ظَفَر بن أحمد بن إبراهيم بن مُفَرَّج بن منصور بن ثعلب بن عُنَيْبَة المنذري، المقدسي، النابلسي، ثم الدمشقي، الحنبلي. سمعه من أبي جعفر الصيدلاني، وكتب تحت العنوان وأسماء من رووه عن أبي نعيم: ((سماع منه لصاحبه إسماعيل بن ظفر بن أحمد النابلسي، نفعه الله به آمين)»، وأثبت سماعاً له من الحافظ يوسف بن خليل سنة أربعين وست مئة، ولعل هذا تاريخ النسخ !!. ولد الناسخ بدمشق في سنة أربع وسبعين وخمس مئة. كان عالماً عاملاً فقيراً مُتَعَفّفاً، كثير السفر. قال ابن الحاجب: كان عبداً صالحاً ذا مروءة، مع فقر مدقع، صاحب كرامات، سهل العارية، وصحيح الأصول، وحدث وكتب عنه ابن النجار أجزاء حديثية ٢ طرق حديث إن للهتسعة وتسعين ٢٨ ببغداد، وقال: كان شيخاً صالحاً. وقال ابن الحاجب: ((ارتحل في طلب الحديث إلى الأمصار))، و((كتب الکثیر بخطه، وحدث بالکثیر)). سمع من جماعة، منهم: اللبان، والصيدلاني، وابن الجوزي، والفُراوي، والرّهاوي، ولزمه مدة، وابن الحُصَري، بمكة، وجاور لأجله سنة . حدث عنه: البرْزالي، والمنذري، والضياء، والقاضي سليمان بن حمزة، وجماعة. قال أبو شامة: «كان رحمه اللّه عنده سند عن اللبان عن أبي جعفر الحداد، وعنده عن أبي سعيد الصفار عن الفُراوي، أسمعت ولدي عليه من الطريقين في ثاني شوال ثم توفي بعد الغد منه رحمه الله)). وقال الذهبي: ((نسخ الكثير، وخَطُّهُ معروف رديء)). توفي بقاسيون في الرابع من شوال سنة تسع وثلاثين وست مئة (١). وقد وقع له جملة من الأخطاء، استدركها في الهامش بعد المقابلة أحياناً(٢)، وضرب عليها أحياناً أخرى (٣)، وبقي قسم منه على خلاف الجادّة والصواب، مثل : ١- في حديث رقم (٣٦) أثبت اسم الطبراني هكذا ((أحمد بن سليمان)) !! (١) له ترجمة في: ((التكملة لوفيات النقلة)): (٣/ رقم ٣٠٤٤)، و((ذيل الروضتين)): (١٧١)، و((العبر)): (٥/ ١٦٠)، و((السير)): (٢٣/ ٨١)، و((ذيل طبقات الحنابلة)): (٢/ ٢٢٤)، و((النجوم الزاهرة)): (٦/ ٣٤٤)، و((شذرات الذهب)): (٥/ ٢٠٣). (٢) تجدها بين معقوفتين، في الأرقام (٢٥، ٤٣، ٨٧، ٨٩، ٩١، ٩٢). (٣) انظر التعليق على رقم (٢٢). ٢٩ أجزاء حديثية ٢ - طرق حديث إن للهتسعة وتسعين والصواب ((سليمان بن أحمد)). ٢ - في حديث رقم (٤٦) أثبت الناسخ اسم راو هكذا: ((الخليل بن موسى)) !! والصواب ((ابن مُرَّةً)). ٣ - في حديث رقم (٧٢) أثبت الناسخ ((معمر)) !! والصواب ((معتمر)). ٤ - في حديث رقم (٧٤) أثبت الناسخ ((المهربان))، والصواب ((المهرجان)). ٥ - في حديث رقم (٨٨) أثبت الناسخ ((نصر)) بالصاد المهملة، والصواب ((نضر)) بالمعجمة. ووقع سقط على الناسخ لم يتداركه، مثل: ١ - سقط (ابن) قبل كلمة (عون)، في حديث رقم (٤٦). ٢- سقط (أبو) قبل ((حدثنا محمد بن حيان))، في حديث رقم (٦٨). ٣- ولعل كلمة (أبو) سقطت في بداية حديث رقم (٢١) !! انظر تعليقنا عليه . ٤ - ولعل واسطة سقطت في حديث رقم (٨٩) !! انظر تعليقنا عليه. ٥- ولعل إسناداً لحديث سقط من المخطوط! انظر حديث رقم (١٠) وتعلیقنا عليه . هذا وقد نقل ابن حجر عن هذا الجزء في حديث رقم (٦٠) لفظة: ((أو دعا بهن))، وأثبت الناسخ بدلها ((أو عدّهن)) !! انظر تعليقنا عليه. ٣٠ طرق حديث إن للهتسعة وتسعين= أجزاء حديثية ٢ - عملي في التحقيق: يتلخص عملي في تحقيق هذا ((الجزء)) بما يلي: أولاً: قدّمت له بمقدّمة، تناولتُ فيها: توثيق نسبة ((الجزء)) إلى مؤلّفه، واسم ((الجزء)) وأهميته، وموضوعه، ملاحظات على طرق الحديث، ملاحظات على متن الحديث، وصف النسخة الخطية المعتمدة في التحقيق، ثم ترجمتُ للمصنّف ترجمةً موجزةً، واعتنيتُ بآثاره ومصنَّفاته، وبيان المطبوع منها والمخطوط، وأحسب أني ذكرتُ فيها أشياء لم يقف عليها جلّ المعتنين بآثار هذا الحافظ! ثانياً: نسختُ متن الجزء، وقابلتُ المنسوخ بالأصل مرةً أخرى، خشية السقط والتصحيف والتحريف. ثالثاً: قمتُ بترقيم طرق الأحاديث برقم متسلسل. رابعاً: صوّبتُ ما نَدّ على النّاسخ، وأثبتُ ما تيقّن لديّ أنه سقط عليه، ونبّهتُ على ذلك في الحاشية . خامساً: أثبتُّ السماعات التي في أول ((الجزء)) وآخره وعلى هوامشه في بداية المطبوع، وتركتُ منها المثبت على اللوحة التي عليها عنوان المخطوط، وكذا كما جاء في نهايته، لإرفاقي مصورتَيْهما مع المطبوع. سادساً: ذكرتُ ثبتاً بأسماء شيوخ المصنّف الذين روى عنهم في هذا ((الجزء))، مع بيان عدد مروّيات كل واحد منهم. سابعاً: ترجمتُ لرواة هذا الجزء، مبيّناً أقوال الحفّاظ وأئمة الجرح والتعدیل فيهم. ثامناً: اعتنيتُ بتخريج الأحاديث، والحكم على أسانيدها والكلام على ٣١ إطرؤ حديث إن للهتسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢ متونها - إنْ دعت الحاجة-، وفق المقرر في علم المصطلح، وأثبتُّ المتابعات والشواهد للأحاديث وفق القدرة والاستطاعة. وأخيراً ... اللّه تعالى أسأل، وبأسمائه وصفاته أتوسّل، أن يرزقني فهماً في كتابه وسنّة نبيّه، وخدمةً لهما، وعملاً بهما، ودعوةً إليهما، وأن ينفعنا بذلك يوم نلقاه. إنه سميع مجيب. و کتب الفقير إلى رحمة ربه مشهور بن حسن آل سلمان الأردن - عمان أجزاء حديثية ٢ طرق حديث إن لله تسعة وتسعين. ٣٣ السماعات المثبتة في أول ((الجزء)» وآخره وعلى حواشيه جاء في أوّل هذا الجزء، ما صوّرته: * ((سمع هذا الجزء على الشيخ الإمام برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الدَّرَجِي(1) بإجازته من أبي جعفر الصيدلاني(٢) عن الحداد (٣) عن أبي نُعيم بقراءة شمس الدين محمد بن محمد بن بشارة: أخوه علي وآخرون. وسمع كاتب السماع: يوسف بن الزكي عبدالرحمن بن يوسف المزّي(٤)، من موضع اسمه إلى آخره. وصح ذلك في يوم الجمعة، العاشر من رمضان سنة ست وسبعين وسبع مئة بجامع دمشق، حرسها الله)). * شاهدتُ ما مثالُهُ: ((قرأت جميعَ طرق ((إن لله تسعة وتسعين اسماً)) تأليف الحافظ أبي نُعيم أحمد بن عبدالله على الشيخ الجليل أبي جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني بحضوره عن أبي علي الحدّاد عنه. وذلك في يوم الخميس، العشرون من شهر رمضان، سنة ثمان وتسعين وخمس مئة بأصبهان. (١) له ترجمة في ((الدرر الكامنة)): (١٨/١). (٢) و (٣) تقدمت تراجمهما. (٤) له ترجمة في: ((المعجم الكبير)): رقم (٩٨٥)، و((المعجم المختص)) رقم (٣٨٠)، و((طبقات الشافعية الكبرى)): (١٠/ ٣٩٥)، و((وفيات ابن رافع)): (١/ ٣٩٦) وانظر التعليق عليها أيضاً. طرق حديث إن للهتسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢ ٣٤ كتبه: محمد بن عبدالواحد بن أحمد المقدسي(١). والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم)). * وعليه أيضاً بخطّه: ((سمع عليَّ جميعه بقراءة الإمام مجدالدين أبي العباس أحمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالجبار جماعةٌ، منهم: عبدالله بن أحمد بن محمد ابن الحافظ عبدالغني، وإبراهيم بن أحمد بن محمد بن أبي بكر، ومحمد وعبدالله ابنا أحمد بن محمد بن عمر، وسليمان(٢) وداود ومحمد(٣) بنو حمزة بن أحمد بن عمر، وعبدالرحيم بن أحمد بن عبدالله بن موسى المقدسيّون وعبدالعزيز وأبو الحرم ابنا سالم بن عبدالرحمن الطحان وعلي (٤) وإسماعيل ابنا أحمد بن علي وعبدالعزيز بن محمد بن عبدالحق(٥) وإسماعيل ابن إبراهيم بن سالم(٦)، ومحمد بن أبي بكر بن محمد العجمي، وعبدالباقي ابن علي بن عبدالبا[قي]، وعبدالله بن شكر بن علي اليونيني، وأحمد بن عبدالله بن عبدالمؤمن، وآخرون. (١) له ترجمة في ((السير)): (٢٣ / ١٢٦). (٢) له ترجمة في: ((المعجم الكبير)): رقم (٢٩٦)، و((ذيل طبقات الحنابلة)): (٤/ ٣٦٤)، و((الدرر الكامنة)): (٢/ ٢٤١)، و((شذرات الذهب)): (٦/ ٣٥). (٣) له ترجمة في: ((المعجم الكبير)): رقم (٧٢٣)، و((المعجم المختص)) رقم (٢٧٦)، و«درة الحجال)): (٢ / ٢٩٩)، و((الوافي بالوفيات)): (٢/ ٢١٦). (٤) له ترجمة في: ((المعجم المختص)): رقم (١٩٦). (٥) له ترجمة في: ((المعجم المختص)) رقم (١٧٥)، و((المعجم الكبير)) رقم (٤٥٧)، و((النجوم الزاهرة)): (٨/ ١٩٣). (٦) له ترجمة في: ((المعجم المختص)) رقم (٨٣)، و((المعجم الكبير)) رقم (١٧٥)، و((ذيل طبقات الحنابلة)): (٣٥٠/٢)، و((الدرر الكامنة)): (١/ ٣٧٦). أجزاء حديثية ٢ طرق حديث إن للهتسعة وتسعين ٣٥ وكتب محمد بن عبدالواحد بن أحمد المقدسي، وذلك في يوم الأحد في العشر الآخر من رجب من سنة سبع وثلاثين وسبع مئة . والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله وسلم. نقلتُهُ كما وجدتُهُ من نَقل: إسماعيل بن إبراهيم بن سالم، وركان بن سعد الخباز. وسمعته من لفظه بسنده منه، ونقل سماعه وسمعه معي نورالدين علي ابن عمر بن شبل الحميري وولده نجم الدين عبدالله وأَمة العزيز بنت الفقيه المسمع . وصح في يوم الجمعة، لأربع خلون من شهر رمضان من سنة ست وستين وسبع مئة، بمنزله، بسفح قاسيون، ظاهر دمشق، وأجازهم ما يجوز له روايته بشرطه ... والحمدلله وحده، كتبه: علي بن مسعود بن نَفيس الموصلي(١) ثم الحلبي، عفى الله عنه، حامداً الله ومصلياً ومسلماً)). * قرأت جميع هذا الجزء، وفيه طرق حديث: ((إن لله تسعة وتسعين اسماً)) جمع الحافظ أبي نعيم الأصبهاني على الشيخ الإمام العالم المسند فخرالدين أبي الحسن علي بن أحمد بن عبدالواحد المقدسي (٢) بإجازته من أبي جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصَّيْدَلاني بسماعه حضوراً من أبي علي (١) له ترجمة فى: ((المعجم الكبير)) رقم (٥٥٩)، و((العبر)): (٩/٤)، و((برنامج الوادي آشي)): (١٦٢)، و((ذيل طبقات الحنابلة)): (٢/ ٣٥١)، و((الدرر الكامنة)): (٢٠٣/٣)، و((شذرات الذهب)): (١٠/٦). (٢) له ترجمة في: ((المعجم الكبير)): رقم (٥١٢)، و((المعجم المختص)): رقم (١٩٤)، و((العبر)): (٣/ ٣٧٣)، و((ذيل طبقات الحنابلة)): (٣٢٥/٥)، و((شذرات الذهب)): (٥/ ٤١٤) . ٣٦ طرق حديث إن لله تسعة وتسعين. أجزاء حديثية ٢ الحداد عنه . فسمع: أبو بكر أحمد ابن شيخنا شمس الدين محمد بن عبدالرحيم(١) والصلاح محمد بن عبدالله ابن شيخنا شمس الدين أبي محمد عبدالرحمن البَجَدي، وابن عمه محمد بن أحمد(٢). وحضرت: خديجة بنت عبدالحميد بن غنيم بن محمد ومحمد بن عبدالرحمن بن جرير بن أحمد بن عُبيدالله، وابن عمه: محمد بن عُبَيدالله، وعبدالله وعبدالرحمن ابنا أحمد بن عبدالله بن راجح، وعبدالرحمن وعبدالله ابنا أحمد بن عبدالرحمن بن حسن ومسعود(٣) بن أحمد بن مسعود ومحمد ابن عبدالساتر بن نعمة، ومُرِّي بن عمار بن سلمان وأحمد بن محمد بن يحيى وعمران بن محمد بن محمد وسلطان بن عُبيد بن سلطان ومحمد بن عبدالدائم بن أبي بكر، وداود بن حسن بن خير وأحمد بن عبدالعزيز بن إسماعيل وأحمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله وأخوه محمد وابن عمهما محمد بن عبدالله بن محمد، وحسن بن عمر بن أحمد بن عمر ومحمد بن علي بن عبدالحميد المقدسيّون ومحمد(٤) وأحمد ابنا الزين أبي بكر بن محمد بن طَرْخَان ومحمد بن أبي بكر بن عبدالمحمود الحراني ومحمد ابن محمد بن بشارة الدمشقي ومحمد بن أحمد بن عبدالرحمن بن عياش وعبدالله بن عباس بن عمير الملقن وإسماعيل بن إبراهيم بن أبي بكر الحوراني . (١) له ترجمة في: ((المعجم المختص)): رقم (٤٠). (٢) له ترجمة في: «الدرر الكامنة)): (٣/ ٣٢٤). (٣) غير واضحة في الأصل !! والمذكور له ترجمة في: ((المعجم المختص)) رقم (٣٦٠)، و((المعجم الكبير)): (٩١٦)، و((الدرر الكامنة)) (٤/ ١١٧)، و((الشذرات)) (٢٨/٦). (٤) له ترجمة في: ((المعجم المختص)): رقم (٣٥٠)، و((المعجم الكبير)): رقم (٨٩٢)، و((برنامج الوادي أشي)): (١٣٤)، و((الدرر الكامنة)): (٤ /٢٨). ٣٧ أجزاء حديثية ٢ - طرق حديث إن للهتسعة وتسعين وصح ذلك وثبت في يوم الأحد، ثالث صفر، سنة أربع وستين وست مئة، بالمدرسة الضيائية، بسفح جبل قاسيون، ظاهر دمشق المحروسة. كتبه: فقير رحمة ربه: علي بن مسعود بن نَفيس بن عبدالله الموصلي ثم الحلبي، عفا الله عنه، حامداً الله، ومصلّياً ومسلماً. * قرأتُ من أوّله إلى العلامة في وسطه على الشيخ كمال الدين أبي محمد عبدالرحيم بن عبدالملك بن عبدالملك المقدسي. ثم إلى آخره على بدرالدين أبي العباس أحمد بن شيبان بن تغلب بإجازتهما من أبي جعفر الصَّيْدلاني، وصح ذلك في منتصف شعبان، سنة ست وسبعين وست مئة. وكتب يوسف بن الزكي عبدالرحمن بن يوسف المزّي. * وعلى طرّة الجزء الذي عليه عنوان المخطوط جملة سماعات، بعضها لم يظهر في التصوير بوضوح، آثرنا عدم نقلها هنا، لإثباتنا لمصورتها في المطبوع. * وفي هامش [ل ٤/أ] ما نصه: ((سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الإمام العالم المسند، الثّقة العدل بقيّة السَّلَف زين الدين أبي العباس أحمد بن أبي الخير سلامة بن إبراهيم بن سلامة الحداد(١) أطال الله بقاءه بحق إجازته من أبي جعفر الصيدلاني: صاحبُهُ الشيخ الإمام العالم المحدّث الزاهد برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن عبدالغني القرشي (٢) وسليمان بن شرف بن سليمان الفلاح بقصر نكحود بقراءة المحدث الفاضل المحصل وجيه الدين أبو القاسم عبدالرحمن بن حسن بن يحيى بن محمد القيسي السبتي (٣) -ردّ اللة إلى (١) له ترجمة في: ((الدرر الكامنة)): (١ / ١٤٠). (٢) له ترجمة في: ((الدرر الكامنة)): (٦٢/١). (٣) له ترجمة في: ((الدرر الكامنة)): (٢/ ٣٢٧). طرق حديث إن للهتسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢ ٣٨ وطنه - وصح وثبت في يوم الثلاثاء سادس عشري ذي الحجة من سنة سبع وسبعين وست مئة، بقصر نكحود بظاهر دمشق المحروسة. وأبو بكر بن عبدالرحمن بن منصور بن جامع الكناني الموصلي(١)، وهذا خطه، عفی اللّه عنه. وأجاز الشيخ للجماعة ما يجوز له روايته، وبلفظه حالة الكتابة . والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليماً)). * وفي هامش [ل ٤/ ب] ما نصه: ((من هنا سمع يوسف المزي على ابن الدَّرْجِي)»(٢). * وفي أعلى [ل ٤/ ب] من جهة الشمال: ((من هنا سمع عبدالولي ومن معه في ... ))(٣). * وفي هامش [ل ٥ / أ] ما نصه: ((سمع جميعه على الفقيه شمس الدين أبي عبدالله محمد بن حمزة بن أحمد بن عمر المقدسي(٤) بسماعه من الحافظ الضياء محمد بن عبدالواحد عن الصيدلاني بسنده بقراءة علي بن مسعود بن نَفِيس الموصلي ثم الحلبي(٥)، وهذا خطه عفى الله عنه: فضل بن نصر الضرير ويوسف بن إبراهيم بن جُمْلَة المحجّي (٦) وأحمد بن محمد بن عمر المعرضي النجار ومحمد بن أبي بكر بن علي المهيني والشيخ علي بن (١) له ترجمة في: ((المعجم المختص)) (رقم ٣٨٨). . (٢) و(٤) و(٥) تقدم. (٣) غير واضحة في التصوير. (٦) له ترجمة في: ((المعجم المختص)): برقم (٣٧٨)، و((مرآة الجنان)): (٢٩٨/٤)، و((طبقات الشافعية الكبرى)): (١٠ / ٣٩٢)، و((وفيات ابن رافع)): (١ / ٢٢٥)، و(«طبقات الشافعية)): (٢/ ٣٩٨) لابن قاضي شهبة، و((الدرر الكامنة)): (٢١٩/٥)، و((النجوم الزاهرة»: (٩/ ٣١٧)، و((الشذرات)): (١١٩/٦). ٣٩ طرق حديث إن لله تسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢ إبراهيم بن علي المهاوي(١) وعلي بن يوسف بن عبدالله الشياح والشيخ ناصر ابن محمد بن أبي الفتح الملقن، وغيرهم. وصح في يوم الخميس سلخ جمادى الآخرة، سنة ثلاث وتسعين وست مئة بالجامع المظفري، والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد نبيه وآله وصحبه وسلم)). * وفي هامش [ل ٦/ب]: ((بلغت قراءة على كمال الدين عبدالرحيم ابن عبدالملك المقدسي وكتب يوسف المزّي)). * وفي آخر لوحة من ((الجزء)) سماع آخر، تجده مثبتاً في النماذج من النسخة الخطية المعتمدة في التحقيق، وبعد اللوحة الأخيرة من ((الجزء)) لوحتان فيهما مجموعة من السماعات، فعلى [ل ١٠/أ] ما نصّه: * سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الإمام العالم الحافظ أبي طاهر إسماعيل بن ظَفَر بن أحمد النّابلسي(٢) بسماعه منه بقراءة الإمام كمال الدين أحمد بن عبدالرحيم بن عبدالواحد المقدسي: ولدُ الشيخ أبو المظفر خليفة، ونجم الدين عبدالمنعم بن ترجم بن علي وسيف الدين عبدالرحمن بن محفوظ ابن هلال وشرف الدين أبو بكر بن عبدالرحمن بن محمد الرسعينون وزكريا ابن داود بن سلمان الحاسوري وشرف الدين إسماعيل بن محمد بن عمر الحراني وبدرالدين إسماعيل بن عبدالله بن أحمد المقدسي وموفّق الدين أبو الفتح نصرالله بن يمين الدولة الحنفي وعلي بن عمران بن محبة اللواتي المالكي وعلي بن عبدالرحمن بن رافع اليونيني وأحمد بن محمد بن عيسى الخَرْزي (٣) (١) لعله المترجم في: ((الدرر الكامنة)): (٨/٣). (٢) مضت ترجمته. (٣) له ترجمة في: ((معجم الشيوخ)) رقم (٩٠)، و((المعجم المختص)): رقم (٤٢) كلاهما للذهبي، و((شذرات الذهب)): (٥/ ٣٥٦). أجزاء حديثية ٢ طرق حديثان لله تسعة وتسعين. ومحمد بن الصارم قمار الطحان، ومثبت الأسماء: محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالجبار. وسمع من حديث مُجَّاعَة(١) إلى آخره: عزالدين محمد بن عبدالله بن عبدالغني. وصحّ لهم في يوم الأربعاء، ثامن عشري محرم، سنة أربع وثلاثين ·وست مئة، بدار الحديث الصالحية بدمشق. والحمد لله وحده، وصلى الله على نبيّنا محمد وآله [وسلم]. * سمع جميع هذا الجزء على مالكه الشيخ الإمام العالم الحافظ مجيب الدين أبي طاهر إسماعيل بن ظفر بن أحمد النابلسي بحقّ سماعه من أبي جعفر الصَّيْدَلاني عن أبي علي الحداد حضوراً عن أبي نُعيم بقراءة الإمام العالم مجدالدين أبي العباس أحمد بن عبدالله بن المسلم بن حماد الأزدي: الشيخ خليل بن أبي القاسم بن الهيثم السويدائي/ وأحمد بن الشيخ عبدالله ابن عبدالعزيز وعبدالحميد بن عبدالرحمن بن رافع ومحمد بن عبدالرحمن بن سلمان البغدادي - والخَطُّ له -. وسمع من عند العلامة في الحاشية: عبدالولي بن عبدالرحمن بن رافع وابنا عَمَّيْه: حسان بن سلطان بن رافع وعثمان بن موسى بن رافع اليونانيون. وصح ذلك في يوم الأحد، ثالث جمادى الآخر، من سنة أربع وثلاثين وست مئة، بمسجد الشيخ إبراهيم البطايحي. وسمع جميع الجزء بكماله بالقراءة والتاريخ الشيخ معتوق بن مفرح بن بركان الآمدي ألحقه محمد بن عبدالرحمن بن سلمان بن سعيد البغدادي. * وتحته سماع آخر، وفي الهامش سماع رابع، إلا أنهما لم يظهرا في (١) الآتي في الجزء برقم (٦٣).